Loading...

Saturday, 30 July 2011

Syria 3007. Two faces same Coin.. Qaddafi and Assad..

Hundred of thousands, of Free Syrians into the streets, specially at the Biggest Cities, Latkya, Deir Ezzor, Hums Deraa and Hamah, and thousands, at the Suburbs of Damascus and Damascus Central.

The killings were at Minimum, because the Security Forces of the Criminal Regime, have convinced, that the Revolutions was lead by the BARE CHESTS of the Youths of Syria, would not back down. The decision and Determination to achieve the Goals of the Revolution, were taken, and FEAR of DEATH, is far behind them, and FEAR and DEATH are facing the Regime and its Wolves, the Blood Suckers.

May be the Regime, is considering, the way Qaddafi, fighting in Libya, and waiting for Splitting of the Rebels, into different Factors, and turn to fight each others, as it happened, by the ASSASSINATION of YUNIS, and then will crack down on the Revolutionists. This is far from Logic, because in Syria, they do not have Tribes, they have Religious Factors, and most of them now, going into the streets, in ONE HAND, and the possibilities of Civil War in Syria is an ILLUSION, and the Regime would be seriously disappointed, does not matter the Dirty WAYS and MEANS, his Mukhabarat playing among the Syrians, that had been tried in Qatana. The only possibility, is that if the Regime would not slow down and stop killing the PEACEFUL Protesters, the Honest Army Commanders, would split, and fight those attacking the CIVILIANS, like the Commander AL ASAAD, who defected recently said.  HEAD of  FREE  SOLDIERS and OFFICERS.

khalouda-democracytheway


مسارٌ جنونيّ واحد!
نصير الأسعد، السبت 30 تموز 2011
منذ مدّة غير قصيرة، لكن في الشهور القليلة المنصرمة على وجه التحديد، يبدو واضحاً أكثر فأكثر أنّ لدى "حزب الله" خياراً "مستهيناً" بالعلاقة مع السنّة اللبنانيين، وبالنتائج المترتّبة على هذا الخيار في مدارات مختلفة.

خلال السنوات الماضية، أنشأ "حزب الله" مجموعات سنّية هامشيّة تدين له بالولاء، وأعادَ إلى "الساحة" مجموعات معادية للحريريّة "وتيار المستقبل".. في أحياء معيّنة في بيروت وفي بعض الأماكن على الخارطة اللبنانيّة. ويمكنُ القول إنّ "حزب الله" إشتغل خلال الفترة على تشكيل "سنّته" تمويلاً وإعداداً. غير أنّه في موازاة هذا الأمر، إستبقى نوعاً من الحرص على العلاقة بالرئيس سعد الحريري، أي حرصَ على عدم الذهاب بإتجاه تفجير هذه العلاقة "كليًّا" وعلى "إدارة" هذه العلاقة بما يحول دون فتنة شيعية – سنية كما كان الحزب يزعم.

بيدَ أن هذا "المنهج" شهد تغيّرات أساسيّة مؤخراً.

فهو يعرف أنّ "سنّة حزب الله"، الذين فبركهم أو الذين أحياهم وهم رميم، لم يغيّروا المعادلات في البيئة السنيّة، وإكتفوا بأن يكونوا مجرّد أبواق مسعورة له، فإنتقل إلى قيادة الحملة مباشرة أي بنفسه على الحريري و"المستقبل" وتمثيلهما.

أخذ "حزب الله" لنفسه حقّ تقرير من يمكنه أن يمثّل السنّة في النظام السياسيّ ولو كان من قرّره لتمثيل السنّة لا يساوي حيثيّة فعليّة، وراحَ يقرّر من يشغل – أو من يحقّ له أن يشغل – مواقع السنّة في الدولة ألخ.

على خطورة هذا "المنهج" في حدّ ذاته، فإنّ الأخطر قطعاً هو تعاطي "حزب الله" مع مسألة المحكمة الدوليّة وما يترتّب عنها.

في هذا المجال، لم يكتفِ "حزب الله" بموقفه المعادي للعدالة في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري بزعم أنّها تستهدف ما يسمّى "المقاومة"، لكنّه أدار ظهره لـ"مظلوميّة" الرئيس الشهيد ورفاقه، ورفض أن يقوم بمبادرة من أيّ نوع تجاه هذه المظلوميّة، كما رفض مبادرة "المصالحة والمسامحة" التي كان الرئيس سعد الحريري مستعدًّا للسير فيها. وأكثر من ذلك، فإنّ "حزب الله" وبعد صدور القرار الإتهامي الأوّل الذي يتّهم أربعة أفراد من الحزب، سارعَ إلى رفع المتهمين بتنفيذ جريمة إغتيال رفيق الحريري إلى مرتبة "المقدّس"، كأنّه يقول للرئيس سعد الحريري وجمهوره وللبيئة السنيّة عموماً إنّ من يمكن أن يكون قد قتل رفيق الحريري، أو من يمكن أن يثبت بالمحاكمة أنّه قتل رفيق الحريري زعيم السنّة اللبنانيين، هو مقدّس، فتصبح جريمة الإغتيال وفقاً لهذا "المنعطف" عملاً مقدساً من أعمال "المقاومة المقدّسة"!.

إنّ مجموع هذه التصرّفات من جانب "حزب الله" لا يعني – في القراءة المنطقيّة – إلاّ أنّ الحزب يستدرجُ تطرفاً سنياً بالفعل، ولذلك تفسير أيضاً. فـ"حزب الله" ليس قادراً – بالرغم من فائض القوة المتزامن مع فائض في سوء التقدير السياسيّ – على حشد جمهوره في مواجهة أو معركة مع الحريري وتيّاره المعتدل. فالشيعة بمن فيهم الذين يساندون "حزب الله" لا يرون ولا يمكن أن يروا في الحريري وإعتداله "عدوًّا" أو "خصماً".. في الأصل لا يشكّل الحريري وتيّاره ما يخيف الشيعة، لا في الطرح ولا في "القوة" الماديّة – أو القتاليّة – ولذلك فإنّ ما يفعله "حزب الله" في هذه الآونة هوَ توليد تطرّف سنيّ. ولا تخرج الحملة المنظّمة التي يقودُها "حزب الله" على الحريري وتيّاره وفريقه ونهجه، عن هذا السياق، سياق الدفع بإتجاه توليد خصم سنيّ أصوليّ متطرّف له. وهذا ما ستتضّح أهدافه في السطور اللاحقة.

في سياق متّصل أو غير بعيد، يمكن ملاحظة أنّ النظام السوريّ الغارق في أزمته، يعمل هو أيضاً على إستدراج تطرّف أصوليّ إسلاميّ (سنّي) بل هو أعلن أنّ هذا التطرّف موجود بالفعل. وذلك ما يعنيه تماماً زعمه، منذ إندلاع الثورة السوريّة منتصف آذار الماضي، أنّ ثمّة جماعات سلفيّة بتنظيمات مسلّحة تقاتل ضدّه في شتّى المناطق في سوريّا!.

لقد أثبتت وقائع الأسابيع والشهور الماضية كذب تلك المزاعم والإدعاءات "على الأرض". غير أنّ النظام المتلّمس لحتميّة سقوطه، قرّر على ما يبدو خياراً من إثنين.
إمّا تأخير سقوطه عبر إصطناع عدوّ داخلي "غير شكل" ليبرّر دمويته ومحاولة كسر الحصار عليه. وإمّا أن يجعل من سقوط النظام موازياً لسقوط سوريّا ككّل أي تدميرها عبر حرب أهليّة.

ذلك أنّ إعتراف النظام بأن لا تطرّف أصولياً إسلامياً وبأن لا سنّة مصاصي دماء في بلاده، يعني أن يذهبَ بإتجاه التنحّي بشكل طبيعيّ وسلس، أو أن يقبل في الحدّ الادنى بمرحلة إنتقاليّة ما تُفضي إلى رحيله.

إذاً، إنّ إستدراج تطرّف إسلاميّ (سنيّ) في سوريّا هوَ إستدراجٌ لحرب أهليّة يأمل النظام منها إغراق أزمته في بحر الحرب الأهليّة، أي إنّ هذا الإستدراج جزء من أزمة النظام وتعبير عنها. والإعتدال المعبّر عن نفسه برفض الإستفزازات والحرص على الوحدة الوطنيّة، هو ما يزعج نظام الأسد ويزيد جنونه وقمعه الدموي.

والأمر نفسه في ما يتعلّق بـ"حزب الله" (سبحان الله، مسارٌ جنونيّ واحد!).

فالحزب يستدرج تطرّفاً أصولياً، بل يريد وجوده، ويتطلّع إلى إلغاء الإعتدال الإسلاميّ، وهو مستعدّ للعب "في" الهاوية، تبريراً لدوره (وسلاحه). وهو يفعل ذلك وهو مأزوم. ولا يسترُ تأزمّه إختراع أسباب مضافة لإستمرار سلاحه، كأن يجعل من نفسه "حامياً" لإقتصاد البلد ومصالح اللبنانيين!. وهنا أيضاً، فإنّ إعترافه بالإعتدال الإسلاميّ الذي يمثله الرئيس سعد الحريري، كانَ ليكون مؤشراً إلى إستعداده لمقاربة هادئة للمرحلة المقبلة لكنّه يعلنُ العكس.

الخطير إذاً أنّ مشروع إلغاء الإعتدال يصبّ في الفتنة. غير أنّ "حزب الله" غبيّ لأنّه في أوج أزمته يجّن بدلاً من أن يتعقّل.

سعد الحريري ضمانة للإعتدال في لبنان.. إذاً هو ضمانةٌ لعلاقات طبيعيّة بين الطوائف.. وللشراكة اللبنانيّة.

وسعد الحريري زعيم الإعتدال.. هو ضمانةٌ للإعتدال ونهجه في سوريّا أيضاً.

وهذه مناسبة للتذكير بأنّ سبباً رئيسياً لإغتيال رفيق الحريري، يعود إلى كونه مثّل زعامةَ للسنّة في المنطقة العربيّة. وهو إغتيل في فترة كانت "الممانعة" لا تزال ممسكةً بأوراق معيّنة. هذا في حين أنّ محاولة إلغاء إعتدال سعد الحريري وإستدعاء تطرّف أصوليّ يحصلان في زمن إنهيار "محور الممانعة".. الذي يقاتل مذعوراً مجنوناً وقد خسر كلّ "قضيّة"!.
Comments:

يقول الكاتب:"ذلك أنّ إعتراف النظام بأن لا تطرّف أصولياً إسلامياً وبأن لا سنّة مصاصي دماء في بلاده، يعني أن يذهبَ بإتجاه التنحّي بشكل طبيعيّ وسلس، أو أن يقبل في الحدّ الادنى بمرحلة إنتقاليّة ما تُفضي إلى رحيله". لقد ثبت هذاالأمر للجميع ولم يذهب النظام باتجاه التنحي طائعآ ولن يفعل هذا على الإطلاق ولن يعرض نفسه للمحاسبة أبدآ, ولا بد أن يجر جرآ. وهو يراهن حاليآ على الوقت وانهاك 
المعارضين.
أبو الحسن
لا ريب ان حزب الله يعاني ازمة انسداد افق سياسي غير معلنة . فهو يدرك تماما ان استمرار حيازته للسلاح لم تعد مسوغة في ظل ديمومة هدوء غير مسبوق على الحدود اللبنانية الاسرائيلية مدة خمس سنوات كاملة. كما ان فقدان سلاح الحزب لدوره القتالي افضى الى تفلت أمني في طول البلاد وعرضها ما يجعل اللبنانيين كافة والشيعة من ضمنهم يتبرمون من شبه الانهيار المعيشي جراء توقف الاستثمارات المحلية والاقليمية والعالمية وتآكل الموسم السياحي . ولم يعد بوسع الحزب تبرير امتلاك السلاح للتصدي للعنف الاصولي السني في وقت ينهار فيه تنظيم القاعدة بعد مقتل زعيمه وفي زمن يجهد فيه الاخوان المسلمون في تونس ومصر وغيرها من البلدان العربية في اعادة صياغة سياساتهم كي تتواءم مع تطلعات الشعوب العربية في ثوراتها المتفجرة . كما ان رهان الحزب على قدرة النظام السوري على سحق الانتفاضة الشعبية يبدو رهانا خاسرا باحتمالية عالية . وجدير بالحزب ان لا يركن الى غلواء الاعتداد بالذات والى قوة ترسانته العسكرية بل حري به ان يعيد تقديره لمتغيرات العالم العربي وان ينخرط سياسيا في مصالحة وطنية فعلية تحت سقف سلطة الدولة وحدها
محمد قعبور
Activists vow daily Ramadan protests in Syria
Published 30 July 2011 05:36 302 Views
There have been more massive anti-government protests in various cities across Syria demanding an end to President Bashar al-Assad's 11-year rule. The city of Hama witnessed one of the biggest demonstrations on Friday, as people marched through the streets, unfurling a long Syrian flag. Activists say security forces killed more than 20 people in the government's continued crackdown on pro-democracy protesters. But protesters have vowed to step up their demonstrations even throughout the Muslim holy month of Ramadan. Al Jazeera's Caroline Malone reports.


Clashes in North, and Deraa

Syrian forces have shot dead at least 20 civilians in attacks on pro-democracy demonstrations across the country, a Syrian rights group said.

Thousands of protesters took to the streets nationwide for the 17th consecutive Friday to demand an end to President Bashar al-Assad's 11-year rule, activists said by telephone, defying an intensifying military crackdown on an uprising for political freedoms.

"The security forces are continuing violent repression against peaceful demonstrations demanding freedom and the downfall of the regime, firing live ammunition at most protests all over Syria on Friday," Syrian human rights organisation Sawasiah said in a statement sent to Reuters.
Sawasiah said it had the names of 20 people killed in the cities of Latakia, Hama, Homs, Deraa, Kiswa, Deir ez-Zor and in and around the capital Damascus.

Syrian authorities have expelled most independent journalists since the uprising began, making it difficult to verify reports of clashes, and do not usually comment on reports of killings.

Arrests continued across the country in the last two days, rights campaigners said, including hundreds of people in Damascus, where they said Republican Guards deployed in force in the central Maidan district on Friday to prevent protests.
Blast at oil pipeline
The official Syrian news agency said a member of the security police was killed in the town of Albu Kamal on the border with Iraq, and that saboteurs bombed an export oil pipeline near the central city of Homs on Friday.
The attack caused an oil leak, it said. Homs, where the army has deployed tanks, hosts one of Syria's two oil refineries and has been hit by big street protests.

The Syrian leadership blames "armed terrorist groups" for most killings during the revolt, which began with demands for political liberalisation and now seeks the toppling of Assad, who succeeded his late father, Hafez al-Assad, in 2000.

The global activist group Avaaz said in a new report that Syrian security forces had killed 1,634 people, while at least 2,918 had disappeared in Assad's violent crackdown.
Activists say people ranging from 10,000 to 20,000 have been arrested in the near four months of uprising against the Baath party rule of more than four decades.
The Syrian government has said more than 500 soldiers and security personnel have been killed. Human rights campaigners say soldiers who have refused to fire on civilians have been shot dead. They add that army conscripts and rank and file members have been defecting in increasing numbers.


Syrian Uprising

مئات الآلاف من السوريين يتحدون 

الأمن.. و«الصمت القاتل» 

 المتظاهرون للأسد: ستخرج قواتك من 

حمص كما خرجت من لبنان

 ضباط ينشقون على الجيش السوري ويعلنون 

تشكيل الجيش الحر

حواجز أهلية تمنع دخول الشبيحة والأمن إلى 

اللاذقية.. والأهالي مستعدون
الأسد الظواهري وبيريس
في خلال ايام معدودة صدر تصريحان عن الوضع في سوريا الاول ادلى به الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، والآخر زعيم تنظيم القاعدة الجديد ايمن الظواهري. واللافت ان الموقفين تقاطعا عند "تأييد" الثورة في سوريا، فقد قال بيريس: "فوجئت بوقوف الشعب السوري ضد الحاكم وهناك اكثر من 2000 قتيل وآلاف الآخرين في السجون، وعلى رغم ذلك فإن المحتجين لم يتراجعوا وهذا يثير الاحترام". لم يكن تصريح بيريس هو الاول فقد سبق ان ادلى بدءا من شهر آذار الماضي بعدد من التصريحات ومن بينها تصريحه لراديو "اوسترن" النروجي انه يرغب في "سقوط النظام السوري وزواله وان تنجح الاحتجاجات والتظاهرات الحالية في إسقاط النظام".
في الحال الثانية يقول ايمن الظواهري في تصريحه الذي حمل عنوان "عز الشرق عنوانه دمشق" عن الرئيس بشار الاسد: "انت زعيم عصابة وسليل الخائنين وكبير المفسدين، ورئيس الجلادين، وشريك اميركا في الحرب على الاسلام بإسم الارهاب " ويضيف داعما الثورة: "قولوا له (بشار الاسد) لقد مضى عهد الاذلال وولى زمن الخداع، وانتهى حكم اللصوص ... لقد كسرنا قيود الخوف وحطمنا سجن التخاذل، وان احرار سوريا ومجاهديها قرروا ان يعيشوا اعزاء او يموتوا شهداء".
لافت هذا التقاطع بين الاضداد في هذا الشرق: اسرائيل و"القاعدة". وفي الحالتين والموقفين ما يصب عمليا في مصلحة حرب "البروباغاندا" التي يشنها النظام ضد الثورة والثوار، تارة يتهمهم بأنهم نتاج مؤامرة اميركية – صهيونية، وطورا يلصق بهم تهم الاصولية والسلفية والانتماء الى "القاعدة". وفي كل الاحوال يدفن النظام رأسه في الرمال رافضا ان يرى حقيقة ان ما يجري على الارض هو ثورة عارمة تشتعل في سوريا من اقصاها الى اقصاها.
يحاول النظام استغلال تصريحات بيريس "غير البريئة " من اجل "أسرلة" الثورة من جهة، وتصريحات الظواهري لأبلستها. وفي الحالين كما في حالات اخرى يتساءل المراقب عن دوافع بيريس وحتى ايهود باراك وآخرين الى الاكثار من التصريحات المؤيدة للثورة او المتنبئة بزوال النظام، وايضا عن الدوافع الى كلام الظواهري وتوقيته في هذه المرحلة بالتحديد، مع بدء الحديث الجدي في مرحلة ما بعد النظام السوري، وحتى الرئيس بشار الاسد.
وفي المعلومات المستقاة من مصادر رفيعة في واشنطن ان الولايات المتحدة لم تعد تخشى البدائل في سوريا، وانها لا ترى خطراً في مشاركة الاسلاميين في الحكم المقبل واكثر من ذلك تشير المعلومات الى ان المجتمع الدولي المتهم بعرقلة اسقاط النظام في سوريا انما يفعل ذلك لتأمين مرحلة ما بعد بشار الاسد باعتبار ان مستقبل سوريا سيرسم من دونه. وعدم الاستعجال في دفع الامور نحو اسقاط النظام ومحاصرته كليا في الخارج يعود الى هذا السبب تحديدا.  لذا كان لا بد من التوقف طويلا امام مواقف اسرائيلية و"جهادية " تخدم بشار الاسد اكثر مما تخدم الثورة التي يتباكى عليها شمعون بيريس من جهة، وايمن الظواهري من جهة اخرى!
تظاهرة في طرابلس ضد سوريا وإيران
ومطالبة بإعدام "حزب الله"
طرابلس - "النهار":
انطلقت امس تظاهرة "لدعم الشعب السوري "، من امام مسجد حمزة في القبة، وانضم الى المتظاهرين عدد من المواطنين اللبنانيين والسوريين من مسجد الوديع، وساروا رافعين رايات اسلامية مرددين شعارات الدعم والمساندة للشعب السوري، ورفعت صور قيل انها لضحايا التظاهرات في سوريا. ولدى وصول التظاهرة الى ساحة ابن سينا كرر الشيخ عبد الرزاق المصري ادانته للنظام السوري واضاف ان "النظام في ايران يستحق الاعدام لانه ارتد بسلاحه الى الداخل الايراني ضد شعب الاهواز، ويمارس ضده كل ألوان الاضطهاد والاعدام الجماعي والفردي، بسبب مطالبتهم بالحرية ".
واصدر الشيخ حكماً آخر بالاعدام في حق "حزب الله" لانه طامع بحكم لبنان، ويجب حل تنظيمه وملاحقة قادته ومعاقبتهم". واشار الى ان "حزب الله" قبل اعوام "احتل مطار بيروت وغير اسمه الى مطار حسن نصر الله وهدد غير مرة باحراق لبنان اذا لم تتراجع الحكومة عن قرارها بابعاد مدير امن المطار وغير ذلك."
وعمد بعض الشبان الى احراق اعلام "حزب الله" وحزب البعث العربي الاشتراكي، والعلم الاسرائيلي.


خطيب ساحة العاصي في حماه: مطلبنا الأساس إسقاط النظام
الجمعة 29 تموز 2011
أكد الخطيب الذي تحدث في التظاهرة في ساحة العاصي بمدينة حماه في سوريا عقب صلاة الجمعة وفق تسجيل بثته قناة "الجزيرة" أن الشعب السوري "لن يسكت عن الظلم"، مضيفاً: "لا للطائفية، ولا للفتنة، ومطالبنا الأساسية إسقاط النظام ويجب الإستمرار بذلك وبسلمية".


أظهرت دراسات أن تسلح الدول العربية يفوق بتكاليفه المئة المليار دولار سنوياً ولو أُنفقت على برامج التنمية لزال الفقر.


نائب فرنسي لـ "السياسة": عوامل عدة تؤكد تورط "حزب الله" باستهداف قواتنا بإيعاز من دمشق وطهران
الجمعة 29 تموز 2011
نقلت صحيفة "السياسية" الكويتية عن أحد اعضاء لجنة الشؤون الخارجية والامن في "الجمعية الوطنية" الفرنسية (البرلمان) قوله "أن التقارير الفورية الواردة من بعثاتنا الديبلوماسية في بيروت وسوريا وإسرائيل والاردن وتقارير حلفائنا الواردة من وحداتهم العسكرية في الـ"يونيفيل" جنوب لبنان وسفاراتهم في المنطقة، تشير إلى جملة عوامل تشكل وقائع محتملة عن تورط "حزب الله" أو جماعة فلسطينية تابعة له ولسوريا مثل "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" وحركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، في الاعتداء الارهابي على الجنود الفرنسيين في صيدا، وهو الاعتداء الرابع على قواتنا والقوتين الايطالية والاسبانية خلال السنوات القليلة الماضية والثالث خلال الاشهر الثلاثة الماضية".
وقال النائب الفرنسي الذي لم تذكر الصحيفة اسمه "إن تلك العوامل المتجمعة في التقارير الاوروبية الدبلوماسية والاستخباراتية الواردة من المنطقة تتحدث عن:
1 ـ هناك دعوة ملحة من نظام بشار الاسد إلى ضرب المصالح الفرنسية في لبنان وسوريا والمنطقة بعد مهاجمة سفارتنا في دمشق والاعتداء عليها ومحاولة الاعتداء على ديبلوماسيينا فيها، واعتبار سياسة الرئيس نيكولا ساركوزي حيال الثورة المندلعة هناك معادية لآل الاسد ونظامهم البعثي القمعي.
2 ـ هناك دعوات من إيران منذ زمن بعيد لاستهداف فرنسا حول العالم وخصوصاً في لبنان وبعض مناطق الشرق الاوسط، بسبب قيادتها دول الاتحاد الاوروبي في معارضة البرنامج النووي الايراني، وهي معارضة اثرت بشكل سلبي على نظام طهران المتطرف بعد فرض عقوبات قاسية عليه شملت كل النواحي التسليحية والمعدات وتضييق الخناق على الاموال الإيرانية المجمدة في العالم وسفر المسؤولين.
3 ـ إن الهجوم الارهابي على القافلة العسكرية الفرنسية في صيدا جاء بعد نحو 24 ساعة على عودة قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي من زيارة رسمية إلى باريس أكدت له الحكومة الفرنسية خلالها التزامها الكامل بتسليح الجيش لكن بهدوء وترقب للطريق الذي ستسلكه سياسة حكومة نجيب ميقاتي المعروفة لدى الجميع بأنها "حكومة حزب الله".
4 ـ إن (الامين العام لـ"حزب الله" السيد) حسن نصرالله و(الرئيس السوري) بشار الاسد ومن لف لفهما في طهران وبيروت يرون في اصرار باريس على التزام لبنان باتفاقاته مع المحكمة الدولية الخاصة باغتيال (الرئيس رفيق) الحريري ومجموعة قيادات لبنانية أخرى، تحدياً لمحور الشر المثلث.
5 ـ إن "حزب الله" تعمد استهداف الدورية العسكرية الفرنسية في صيدا بالقرب من مخيم عين الحلوة الفلسطيني كي يوحي بأن المفجرين والارهابيين خرجوا من ذلك المخيم لزرع تلك العبوة الناسفة.
6 ـ إن بيان "التنديد" الذي صدر عن هذا الحزب الإيراني بالعملية الارهابية تلك هو شبيه ببيانات نظام الاسد التي تزعم أن "شبيحته" وقواته العسكرية والامنية تواجه "عصابات مسلحة" فيما كل اجهزته تلك هي "العصابات" التي تقتل الجنود والضباط الذين يحاولون الانشقاق عن الجيش كما تقتل الابرياء المتظاهرين من اطفال ونساء ورجال وتعتقل الآلاف منهم.
7 ـ حاول "حزب الله" باعتدائه الارهابي على القوة الفرنسية في صيدا فور عودة قائد الجيش اللبناني من زيارته الرسمية إلى باريس التأكيد على أنه هو صاحب الكلمة في الشؤون السياسية والامنية والعسكرية اللبنانية وليس قائد الجيش أو رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة "الالعوبة في يدي الحزب وسوريا".
وختم البرلماني الفرنسي قوله لـ"السياسة" أن "حكومتنا واستخباراتنا لن تقف بعد اليوم مكتوفة الايدي حيال تعرض ابنائنا الجنود العاملين في جنوب لبنان للأذى، وقد افهم مسؤولونا هذه المرة حكومة (الرئيس نجيب) ميقاتي في بيروت أن العملية الارهابية الجديدة لن تمر من دون محاسبة مهما كلفنا الامر، مع الاصرار على أن فرنسا لن ترهبها مثل هذه العمليات ولن تحملها على سحب قواتها من لبنان كما يأمل "حزب الله" وسوريا وإيران، بل أن هذه القوات يمكن أن يجري دعمها بوحدات أخرى تعويضاً عن انسحاب نحو 700 جندي وضابط ايطالي في وقت قريب من "يونيفيل"، فيما سيتضاعف عدد رجال استخباراتنا في لبنان بسرعة".
وهدد النائب الفرنسي بـ"فتح معركة مع "حزب الله" وجماعاته داخل لبنان وفي اوروبا ودول الشرق الاوسط في حال استمر في اعتداءاته علينا، ونحن لسنا عاجزين عن التعامل مع جماعاته المنتشرة في عدد من محافظات فرنسا بالمثل، خصوصاً أن الرأي العام الاوروبي لا يثق بأي غريب مقيم في دول الاتحاد، كما أن تعاظم نفوذ الاحزاب اليمينية المتطرفة، كما حدث في اوسلو الاسبوع الماضي، بدأ ينتشر في القارة كانتشار النار في الهشيم، وعلى إيران وسوريا وحزب الله أن تفهم جيداً ما نقول".


الاطرش: الدروز أوعى من أن يتم توريطهم في مؤامرة الفتنة الطائفية
أكدت ابنة سلطان باشا الاطرش احد رجالات الثورة السورية ضد الاستعمار، الناشطة منتهى الاطرش، أن "الدروز أوعى من أن يتم توريطهم في مؤامرة الفتنة الطائفية"، رغم اقتناعها بأن "النظام السوري يحاول اللعب على الوتر الطائفي لخدمة مصالحهم، ويحاول تأليب الاقليات وتخويفهم على مستقبلهم في حال تغير النظام القائم".
وهي إذ نفت في إتصال مع صحيفة "اللواء"، علمها بـ"محاولات جدية لتسليح الدروز في جبل العرب"، لفتت إلى أن "سياسة النظام هي سياسة فرق تسد، وان الحادثة التي حصلت في قطنة كان وراءها الأمن الذي لعب على وتر تحريض بعضاً من الدروز في هذه القرية في وجه بعض من السنة في قرية مجاورة، لكنها حادثة تمّ استدراك مراميها واهدافها سريعاً".


كبارة: نصرالله قضى على امكانية الاستفادة من ثروتنا النفطية لحظة تبرع بحمايتها
الخميس 28 تموز 2011
كبارة وخلال استقباله زواره في مكتبه في طرابلس، أضاف: "فعلا لن نشكرك. فليشكرك من يصدّق أنك تدافع عن البلد، لا من يعلم أنك تهدم إمكانية استقلاله، سواء عبر رفضك العدالة الدولية، أو عبر قولك بأنك تريد حماية ثروتنا النفطية". وتابع: "ثروتنا النفطية يا سيد حسن قضيت على إمكانية الاستفادة منها لحظة تبرعت بحمايتها، أنت قتلتها لحظة عشقتها، كما قتلت بقية اللبنانيين لحظة وجهت سلاحك إلى صدورهم ... وجئت اليوم تشكرهم لأنهم استضافوا شعبك الذي ألقيت به تحت النيران في تموز العام 2006".
وأردف قائلاً: "صحيح يا سيد حسن، نسمعك نتعجب ونرى أفعالك فنتعجب أكثر .. تريد تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وتؤيد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الذي اعترف بحدود إسرائيل، وقبل بتقسيم فلسطين، مع أنه جزء مما يسمى محور الممانعة الذي تنضوي تحت رايته أنت وإيرانك، ومن معكما من الممانعين". وتابع: "غريب أمرك وأمر جيشك وشعبك ومقاومتك يا سيد حسن، تؤيدون نظام الأسد لقتل شعبه، وتضطهدون الهاربين من السوريين إلى لبنان .. غريب أمرك وأمر مخابراتك وأمنك الخاص يا سيد حسن. تستهدفون من يتعاطف مع الشعب السوري، وتصدرون جوازات سفر بمضمون مزور، تضربون استقرار لبنان والدول العربية، وتعلنون قداسة مطلوبين للعدالة ... وتزعمون أنكم تدافعون عن لبنان".
وأكد كبارة أن "الواقع تجاوز حقبة التعاطف مع الشعب السوري بعدما بدا جلياً لكل من يرى أنكم تتآمرون على هذا الشعب المظلوم كما على من يؤيده في لبنان". وأضاف: "لذلك، نعلن اليوم تضامننا الكامل مع الشعب السوري الشقيق في ثورته للحصول على حريته وكرامته وحقوقه الديمقراطية .. ولذلك، نعلن بالفم الملآن، أننا لن نسمح لأي كائن كان باضطهاد مواطن سوري في لبنان، ولن نسمح لأي كان باضطهاد مواطن لبناني يؤيد الشعب السوري في لبنان. ولم نسمح لأي كان بالتطاول على حقوق أبنائنا في التضامن مع أشقائهم وأقاربهم في سوريا".
وشدد كبارة على القول: "فليكن معلوماً لكل من يريد أن يسمع ولكل من يريد أن يفهم، بأننا لن نسمح لسلطة السلاح غير الشرعي وغير القانوني بأسر لبنان لحماية نظام الأسد، أو بأسر لبنان لحماية سلاحها بعد سقوط نظام الأسد.. ولم نتدخل في ما يجري في سوريا، ولن نتدخل في ما يجري في سوريا، ونرفض أن يتدخل أحد من لبنان لدعم نظام الأسد، ولن نسمح لأحد في لبنان باضطهاد شعبنا لأنه يتضامن مع الشعب السوري".
منظمة غير حكومية: نحو ثلاثة آلاف مفقود في سوريا منذ بدء الاحتجاجات
الخميس 28 تموز 2011
ذكرت منظمة "افاز" غير الحكومية اليوم أن ثلاثة آلاف شخص مفقودون في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج على نظام الرئيس بشار الاسد، مشيرة إلى أن مصير 2918 شخصاً اعتقلتهم قوات الامن منذ 15 آذار غير معروف، معلنة عن إطلاق حملة للافراج عنهم.
وأوضحت "افاز" أنها أعدت لائحة بالاشخاص المفقودين، وذكرت أن اكثر من الف شخص قد اعتقلوا في الاسبوع المنصرم وحده، "اذ كثف النظام جهوده لقمع الاحتجاجات قبل بداية رمضان" الاسبوع المقبل، مشيرة إلى أن احصاءاتها تفيد أن 1634 شخصاً قد قتلوا منذ بداية حركة الاحتجاج، وأن 26 الفا اعتقلوا في فترات مختلفة وأن 12.617 ما زالوا موقوفين.
وذكرت المنظمة غير الحكومية انها عملت مع منظمتين للدفاع عن حقوق الانسان لاعداد هذا الاحصاء والحصول على صور المفقودين ومعلومات شخصية وتواريخ اعتقالهم.

تظاهرات ليلية في دمشق وريفها وحملة أمنية تطال أكثر من مئة شخص
الخميس 28 تموز 2011
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم أن عدة تظاهرات ليلية جرت مساء أمس في بعض أحياء دمشق وفي قطنا (ريف دمشق) تزامنت مع حملات مداهمة واعتقالات طالت أكثر من مئة شخص، موضحاً أن "أحرار قطنا تظاهروا يوم أمس بعد صلاة العشاء لنصرة كناكر التي ناصرتهم أيام حصارهم، لكن سرعان ما قمعها رجال الأمن والشبيحة المتواجدون بكثافة في المدينة".
وأضاف المرصد: "إن رجال الامن والشبيحة حاصروا التظاهرة بسيارتي بيك آب مزودتين برشاش خلفي وعدة سيارات مليئة برجال الأمن المدججين بالسلاح وقاموا باعتقال شاب"، مشيراً إلى أن "قوات الأمن كانت قد نفذت مداهمات للمنازل واعتقال للشباب بعد صلاة المغرب"، ولافتاً إلى أن مدينة "قطنا مازالت تشهد تواجداً امنياً كثيفاً".
واكد المرصد "وجود حاجز أمني على مدخل قطنا ودبابتين على مدخل البلدة بالإضافة إلى حاجز أمني آخر على طريق كفرقوق عند سكة القطار مع انتشار واضح للعناصر الأمنية والشبيحة في شوارع قطنا".
وفي دمشق، "خرجت مظاهرة مساء أمس الاربعاء في شارع خالد بن الوليد شارك فيها مجموعة من الشبان والشابات واغلقوا الشارع لفترة وجيزة كما خرج مئات الشبان من حي المزة والشيخ سعد وهتفوا بإسقاط النظام" بحسب المرصد الذي أضاف أن "عدداً من شبان حي برزة في دمشق تجمعوا للتظاهر بعد صلاة العشاء قرب جامع السلام، فهاجمتهم سيارة "كيا" لونها أزرق فيها 4 شبيحة مسلحين ثم تلاها وصول 3 باصات لقمع التظاهرة"، مشيراً إلى أن "التظاهرة ما لبثت أن انفضت".
وتابع المرصد أنه "قبل صلاة المغرب، بدأت قوات الجيش بالخروج تدريجياً مع بقاء تواجد أمني قليل في هذا الحي الذي نفذت فيه قوات الامن السورية فجر أمس (الاربعاء) عملية أمنية كبيرة حيث انتشرت قوات كبيرة من الأمن والجيش وبدأت عملية مداهمة للبيوت واعتقال أكثر من 100 شخص بناء على قوائم كانت معهم"، مشيراً إلى "خروج تظاهرة نسائية مسائية في منطقة الحجر الاسود (ريف دمشق)".

الأسد: لا عودة إلى دمشق!
في سوريا ثورة ضد نظام ستاليني ارساه الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل اربعة عقود ثم أورثه لابنه الرئيس الحالي، وهذه الثورة تتسع اسبوعا بعد اسبوع في المجتمع السوري، وتتجذر في وعي الشعب السياسي. فقد انتهت مرحلة من عمر النظام بشكل حاسم. لا بل ان ثمة من يعتقد ان النظام في سوريا نفسه قد انتهى، وهو يعيش بالدم والمجازر التي يرتكبها في حق شعبه حشرجات الموت. يقاوم النهاية المحتومة، ويحاول ان يرفع ثمن رحيله، لكنه راحل مهما بلغت مستويات القتل. فمع كل سوري حر يقتل انما يقوم النظام بقتل نفسه قليلا. فلا افق لحمام الدم، ولا افق للتحايل على حركة التاريخ التي تسير في الاتجاه المعاكس.
في البداية، اي في منتصف آذار الفائت، كنا نظن واهمين ان ثمة عقلا راجحا بين اركان النظام. وكنا نتوهم ان بشار الاسد نفسه، رغم التجارب السيئة المخيبة معه في لبنان، يمكن ان يكون اقل تهورا واكثر حكمة في بلده. كنا نظن انه سيكون اكثر حرصا على دماء السوريين الاحرار من حرصه على دماء الاستقلاليين اللبنانيين. وكنا نظن انه سيكون اكثر دراية بما تشهده المنطقة من تحولات على عكس ما قرأه في خريف 2004 عندما رمى بنفسه في مواجهة اللبنانيين والمجتمع الدولي، ثم عندما تورط في دماء الاستقلاليين في لبنان مع قتل رفيق الحريري وبقية شهداء ثورة الارز. كنا نظن ان الاسد الابن، مع خروجه من مرحلة العزلة التي فرضتها عليه سياساته في لبنان، سيكون اكثر حكمة في التعامل مع حقوق السوريين الذين ما طالبوا سوى بالحرية والكرامة. والحق اننا كنا واهمين لمجرد انّا ظننا للحظة ان التغيير في سوريا يمكن الاسد الابن ان يقوده. والآن وصلنا الى نقطة اللاعودة في سوريا. فالبلاد لن تعود الى ما كانت عليه قبل الخامس عشر من آذار، والنظام لن يسيطر عليها بسياسة العصا الغليظة، بل انه سيدفع بسوريا نحو الهاوية، وفي كل الاحوال فإن النظام سيسقط. واما الاسد الابن فقد فوت على نفسه فرصة لا تعوض. وكما خرج من لبنان في 2005، فإنه سيخرج غدا من دمشق ليفقد "إرثاً" لم يحافظ عليه كرجل دولة. 
نقول هذا الكلام ولا نجافي الحقيقة على الارض التي تشير انه في الايام القليلة الماضية بدأت النخب المهنية في سوريا في الانضمام الى الثورة. فمن محامي السويداء الذين يُخرجون مع منتهى الاطرش واصدقائها النظام من جبل العرب، يتحرك محامو حلب واطباؤها، كما يتحرك اقرانهم المحامين والاطباء في قلب العاصمة دمشق، حيث يفترض ان تكون قبضة النظام اقوى واشد تحكما بمسار الامور. هذه اشارات مشجعة جدا لأن النخب المهنية تمثل واجهة الطبقة المتوسطة وهي عصب المجتمع السوري، وبخروج هذه النخب على النظام ستتوسع مروحة الثورة اكثر واكثر. 
إن سوريا تتغير وستتغير، والشعب يرسم مستقبله بالدماء التي يقدمها على مذبح الحرية والكرامة. اما النظام، فإنه يتراجع شيئا فشيئا ليصير جزءاً من الماضي.

أكد أن بلاده التي تواجه هذا الاختبار القاسي ستخرج من هذا المأزق أقوى من ذي قبل
السفير علي: ما يحصل في سوريا مرسوم وللاعلام دور كبير
الاربعاء 27 تموز 2011
حديث لمحطة الـ"Otv" توقع لـ"سوريا التي تواجه هذا الاختبار القاسي، وتجري حوارات مفتوحة على جميع المستويات، أن تخرج من هذا المأزق المعقد والمتداخل أقوى من ذي قبل"، مؤكداً أن "سوريا كانت قبل هذه الاحداث، قد بدأت منذ سنوات في مراجعة نقدية". وأضاف أن "الرئيس بشار الاسد كان قد تحدث في خطاب القسم عندما تسلم الحكم، عن مراجعة سياسية وتطوير الحكم في سوريا".
وأكد أن "الاصلاح مستمر في سوريا التي تواجه معركة مفتوحة، حيث هي في حالة حرب مع عدو شرس هو إسرائيل التي تريد النفاذ إلى داخل سوريا، إضافة إلى التهديدات الدولية المستمرة على سوريا"، مذكراً بأن "الرئيس الاسد الحريص على تسريع آليات الاصلاح، واجه ضغوطاً دولية وأعباء منذ ما بعد حرب العراق وإملاءات (وزير الخارجية الاميركي السابق) كولن باول، فكان لابد من الوقوف في وجه هذه التهديدات التي احاطوا بها سوريا، وكان هناك ابطاء في الاصلاحات".
وإذ ذكّر بـ"تأثير سوريا في محطيها الكبير"، لفت علي إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان اضعاف سوريا في سياق تفتيت المنطقة وتقسيمها، وهما بعد المفاجأة في مصر تونس، تحولا إلى سوريا لأنها على تماس مع المقاومة وفلسطين والعراق"، مشيراً إلى أن واشنطن "تعتقد أن ضرب سوريا يمكن أن يعوض عليها عنها خسائرها في المنطقة".
وأعرب عن اعتقاده بأن "الولايات المتحدة والقوى التي تتقاطع مصالحها معها لم تعد تستطيع الاعتماد على عنصر القوة لدى إسرائيل"، مذكّراً أن "إسرائيل حشدت في حرب تموز 2006 كل قواها العسكرية، ووقف معها الغرب، واستخدمت، وبغطاء اقليمي، افتك انواع الاسلحة، ولم تستطع هزيمة المقاومة وتحقيق اهدافها، وكان الدرس الاكبر الذي أقرت به لجنة "فينوغراد"، وهو أن جدار الخوف سقط بالنسبة للعرب والمحيطين بإسرائيل بعد حرب تموز".
ولفت علي، الى أن "مخيمات اللاجئين في تركيا اقيمت قبل الاحداث". وقال: "هناك من أخبرني أن وفداً اميركياً زار زحلة قبل الاحداث (في سوريا) مستقصياً عن الكنائس والاديرة لمعرفة كم يمكن أن تستوعب (من النازحين)". وأضاف أن "وفداً زار عكار وبحث في إمكانية إقامة مخيم، ومستشفى"، مشيراً إلى أن "هذا الكلام كان غير مفهوم بالنسبة لنا، وعندما بدأت الاحداث، ادركنا لماذا كانت تأتي هذه الوفود".
وحول العلاقات التركية ـ السورية، أوضح علي أن "هذه العلاقات جيدة وهناك تواصل، لكن هناك ايضاً قراءة مختلفة للاوضاع"، ملمحاً إلى "أن "حزب العدالة والتنمية" التركي (بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان) استغل الاوضاع في سوريا انتخابياً".
وعن العلاقة السورية ـ القطرية، اعتبر علي أن "العلاقة عادية"، لافتاً إلى أن "دور قناة "الجزيرة"، كان واضحاً في التصميم على تشويه الحقائق، وتركيب صور غير صحيحة، وإداء دور تصعيدي مستمر"، لكنه أكد أن "ليس هناك قطع علاقات بقطر، مع ذلك لا توجد حرارة في هذه العلاقة كما في السابق".
ولفت علي إلى أن "التحركات الاحتجاجية بدأت في الاطراف، وذلك كي يتمكن داعموها من تزويدها من الخارج، وهم حاولوا استغلال المساجد للتحريض وافتعال الاشكالات، لكن حجم الاستقطاب كان محدوداً، حيث رفض الشعب السوري هذا الأمر الخطير"، مشيراً إلى أن "اعداد المتظاهرين المؤيدين للنظام كانت كبيرة جداً خصوصاً في حلب ومشق". وأكد أن "الحوار الوطني السوري قائم ومستمر، ومن يرفض الحوار، يعزل نفسه ودوره"، لافتاً إلى "أن المعارضة التي تستقوي بالخارج، تعزل نفسها عن المجتمع السوري".
وعما يقال أن "سوريا تدفع اليوم ثمن اسقاطها حكومة الرئيس سعد الحريري، وافشالها المبادرة التركية ـ القطرية، تماماً كما حصل معها بعد التمديد للرئيس السابق اميل لحود"، أكد علي، أن "القول هذا هو تعبير عن ردة فعل ناجمة عن احباط لم يجد اصحابها تفسيراً منطقياً ولا مرادفاً واقعياً لها، ولا أرى هذا المنطق مقنعاً"، لافتاً إلى أن "سوريا لا تزال وستبقى تنظر إلى لبنان بمنظار الحرص، وكل ذلك يمنح سوريا اطمئنان من هذه الخاصرة".
وأكد أن "سوريا حرصت على تلبية ما يقوي هذه العلاقة، وعملت مع السعودية على معالجة الوضع في لبنان"، مشيراً إلى أن "الأدلة التي قدمها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والحقائق التي قدمتها و"يكليكس" و"الحقيقة ليكس"، تظهر انه لم يكن هناك حرص على المصالحة والمسامحة، كما ادعى البعض".
وشدد السفير السوري على أن "سوريا ستبقى حريصة على اظهار العدالة"، مضيفاً أن "الكل يعلم أن المستهدف من الاغتيال كانت سوريا والمقاومة والبنية الوطنية اللبنانية". واعتبر أن "الحقائق والأدلة وشهود الزور، كل ذلك هز صورة المحكمة"، مشيراً إلى أن "المحكمة لم تحاكم شهود الزور، وأن سوريا قالت انها سوف تحاكم أي مرتكب (سورب) تثبت ادانته، ولكن أظن أن مصداقية المحكمة ضربت كثيراً".
وأكد أن "سوريا لم تتدخل بشأن تشكيل الحكومة، وهي حريصة على أن تكون هناك حكومة، وأن يكون هناك أمن لبناني على الحدود، يضمن مصالح العلاقة بين البلدين، ونحن نبارك جهود هذه الحكومة"، لافتاً إلى أن "هناك محاولة ابتزاز لبعض العمال السوريين في لبنان، وتحريض لبعضهم على النظام، وأن التجاوب من قبل السلطات اللبنانية كان جيداً، وكان هناك تعاون".
وعن مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، لفت علي الى أن "جنبلاط هو رجل سياسي، وله حضوره، وهنا استعير جملة قالها لي في المختارة أن القرار 1559 هو قرار فتنة، وهذا نتيجة لعبة الامم التي كنا ادوات بها"، متمنياً من "الغيورين والاصدقاء قراءة الاحداث بموضوعية". وأكد أن "جنبلاط هو صديق وغيور وحريص على أمن سوريا ولبنان"، خاتماً بالقول: "أن سوريا جادة في متابعة خطوات الاصلاح".

شروع البيان الختامي للدورة الثانية للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

الاربعاء 27 تموز (يوليو) 2011






بانتظار آرائكم وملاحظاتكم:
مشروع البيان الختامي للدورة الثانية للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
هذا أوان الثورة الذي انتظرناه طويلاً. بعد عقود عرفنا فيها السجون والمجازر والكبت والتشريد. وقد جاء؛ بجرأة الشباب وإبداعه؛ محملاً بطاقة جبارة على التغيير الشامل، في السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق وغير ذلك...وهذا طبع الثورة الحقيقية، أن تشحن الشعب بطاقة جديدة هائلة من الشجاعة والتصميم والتضامن والقدرة الواضحة الحاسمة على إنهاء الاستبداد والانتقال إلى الديمقراطية.
1- من الاستبداد... إلى الثورة
لقد مرت علينا- نحن السوريين- عقود من الاستبداد، أدت إلى ابتلاع الدولة من سلطة غاشمة برأس واحد، صادرت إرادة الشعب، وعمَّمت نظاماً أمنياً كلي الهيمنة على جميع جوانب الحياة، وحوَّلت الجيش الوطني إلى آخر عقائدي لخدمة النظام، وأدت إلى هيمنة السلطة التنفيذية على السلطتين التشريعية والقضائية، واعتمدت الإفساد وسيلة لجمع المؤيدين إلى جانب الترهيب ونشر الخوف، مما أدى إلى انتشار الفساد ونهب الثروة الوطنية، وهكذا انهار موقع سورية على جميع مؤشرات التنمية الاقتصادية والبشرية.
بالرغم من انتقال السلطة عبر التوريث، فقد ازدهر ربيع دمشق في عام 2000، قبل هجوم السلطة عليه بشراستها القديمة المألوفة في خريف 2001، ثم انقضاضها على الانتفاضة الكردية عام 2004. وفي عام 2005، ظهر إعلان دمشق، الذي حمل دعوة مفتوحة لكل القوى التي تعمل من أجل التغيير، واستطاع في أواخر 2007 أن يقدّم نموذجاً في آليات الائتلاف على برنامج التغيير الوطني الديمقراطي، من خلال انعقاد مجلسه الوطني الأول، في ممارسته وبيانه الختامي الذي ما زال صالحاً حتى الآن في توجهاته؛ وأيضاً قبل أن يزج النظام بالكثير من قياداته ونشطائه في السجون ويلاحق الآخرين.
ومؤخراً فتحت أدوات العصر الحديث طريقاً جديداً للشباب العربي، يتواصلون من خلاله ويبحثون في طرائق لهدم الجدار الذي يغلق الآفاق أمامهم... وبلغ اشتداد الخناق مداه الأقصى، فابتدأ الربيع العربي من تونس، بقوة الشباب وإبداعه، ليمتد إلى مصر فليبيا واليمن والبحرين وصولاً إلى سورية.
التقى معاً، تصميم الشباب السوري على البدء في ثورته في منتصف آذار، مع الاحتقان الذي أثارته غطرسة النظام ووحشيته باعتقال الأطفال في درعا وتعذّيبهم؛ في إضرام الثورة المجيدة من أجل الحرية والكرامة والتغيير الديمقراطي. هذه الثورة، التي كنا وما زلنا- نحن في إعلان دمشق- منحازين إليها منذ بدايتها وداعمين لها.
لقد انقضى زمن الاستبداد، ولم يعد ممكناً الرجوع إلى وراء، وأصبح التغيير الوطني الديمقراطي مطلباً مباشراً لشعبنا. وليس ما ترفعه الجماهير من شعار إسقاط النظام إلا تطوير ميداني لعملية التغيير.
أثبتت الثورة حتى الآن أنها سلمية بطبيعتها وأهدافها، عصية على الانجرار إلى العنف والصراع الطائفي البغيض. وهي قادرة على سدّ الفجوات التي يحاول النظام أن يحدثها فيها، فالثورة ما زال يحكمها الصبر والحكمة والتفهّم، في علاقتها بالفئات التي ما زالت صامتة، وكلما بادرت قوى النظام إلى التسليم بإرادة الشعب والبدء بنقل السلطة، كان لها دور في تحسين أمن عملية الانتقال وأمانها.
2- ما ينبغي هو الدخول في مرحلة الانتقال الآنً
على النظام أن يبادر فوراً إلى ضمان حق التظاهر السلمي وحرية العمل السياسي والقيام بما يلي:
1- تحقيق مبدأ حيادية الجيش أمام الصراعات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلاد.
2- وقف انتشار الأجهزة الأمنية وتشكيلاتها المتشعبة، وكف يدها عن قمع الشعب، وإعادة هيكلتها مع بدء المرحلة الانتقالية.
3- إنهاء جميع أعمال القمع والقتل والاعتقال السياسي، والإفراج عن كافة سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين.
4- اعتقال المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المواطنين العزل، لمحاكمتهم أمام قضاء مستقل.
5- إيقاف الحملة الإعلامية التحريضية على الثورة وتحرير الإعلام الرسمي من احتكار السلطة وهيمنة الأجهزة الأمنية عليه، والسماح بحركة وسائل الإعلام العربية والدولية.
6- السماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل بحرية في بلادنا.
7- عودة المبعدين السياسيين بدون شروط، وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم. وإلغاء القانون 49 سيئ الصيت.
يمكن الدخول في مرحلة انتقالية يجري التوافق على أسسها من خلال مؤتمر وطني جامع تحت عنوان التغيير الديمقراطي وتحديد مستقبل البلاد وطبيعة نظامها السياسي يضم ممثلي الشباب الثائر وممثلي المجتمع السوري بكل أطيافه وممثلي المعارضة، ومن كانت أيديهم نظيفة من دماء الشعب أو ثروة الوطن من أهل النظام، ، ونقدم فيما يلي بعض أفكارها الأولية:
1- يتشكل مجلس وطني في المرحلة الانتقالية، من ممثلي الشباب الثائر وممثلي المجتمع السوري بكل أطيافه وممثلي المعارضة، مع قادة الجيش وأهل النظام ممن يقبلون عملية الانتقال ولم تتلوث أيديهم بدماء المواطنين أو ثروتهم الوطنية.
2- يشكل المجلس حكومة من ذوي الكفاءات لتسيير أمور البلاد.
3- تجري تحت إشراف الحكومة الانتقالية انتخابات حرة وبضمانات كافية لجمعية تأسيسية تقر دستوراً جديداً ومعاصراً، يقرّه استفتاء شعبي.
3- سوريا الجديدة كما نراها
لن يرضى السوريون، بعد كل ما عانوه من ظلم وعنت، أن تكون بلادهم أقل من الشعوب الأخرى التي تحيا في ظل دولة مدنية حديثة، تقوم على المبادئ التالية في دستورها:
سورية جمهورية ديمقراطية، السيادة فيها للشعب ونظامها برلماني يقوم على مبدأ المواطنة والمساواة وفصل السلطات وتداول السلطة وسيادة القانون.
وهي تضمن لمواطنيها ما ورد في الشرائع الدولية من حقوق الإنسان، والحريات الأساسية في الاعتقاد والرأي والتعبير والاجتماع والإعلام وغيرها.
تهتم حكومتها بتنميتها اقتصادياً وبشرياً، بشكل مستمر ومتصاعد. الثروة الوطنية فيها ملك للشعب أولاً، تنعكس عدالة توزيعها في سياسة الحكومات المتعاقبة تحت أنظار الشعب وممثليه.
تشكل سورية الجديدة بنظامها المدني الديمقراطي أفضل ضمانة لكافة مكونات الشعب السوري القومية والدينية والطائفية وحل القضية القومية للشعبين الكردي والآشوري حلاً ديمقراطياً عادلاً في إطار وحدة سورية أرضاً وشعباً مع ممارسة حقوق وواجبات المواطنة المتساوية بين جميع المواطنين.
تضمن سورية الجديدة للمرأة حقوقها الكاملة، وحسب الشرائع الدولية. كما تقرّ لها في دستورها بنسبة فعالة في البرلمان.
* * *
إن الرؤية السياسية التي طرحتها الأمانة العامة لإعلان دمشق في حزيران الماضي- وفي نقاطها الأساسية- جزء لا يتجزأ من تصورنا لمسار العملية السياسية والعمل المشترك للمعارضة الديمقراطية في سوريا.
على طريقنا هذا، الذي قد يطول أو يقصر؛ ونرى الضوء واضحاً في نهايته مع بداية المعجزة التي صنعها شباب سوريا؛ لابد من التقاء المعارضة الديمقراطية، بعد تبلورها يوماً إثر يوم في تجمعات كبيرة، على برنامج واضح يعتمد التغيير الوطني الديمقراطي شعاراً، وضمن شرط التلاحم والتحالف مع قوى الثورة الحية وتنسيقياتها التي تزداد قوة ووحدة وتنظيماً.. للانطلاق أقوياء معاً في مسار عملية الانتقال من حالة الاستبداد إلى فضاء الديمقراطية الرحب، في دولة مدنية حديثة.
عاشت سوريا حرة وطناً ومواطنين
بتاريخ 20 / 7/ 2011

الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
ملاحظة: نرجو إفادتنا بملاحظاتكم خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخه.




Activist Interview last week by CNN



اعتصام لمئات المحامين في حلب للتأكيد على "حرمة الدم" السوري
الاربعاء 27 تموز 2011
قام مئات المحامين السوريين بتنفيذ اعتصام في القصر العدلي في حلب للتأكيد على "حرمة الدم السوري"، والمطالبة "باستقلالية نقابة المحامين". وذكر ناشط حقوقي من حلب فضّل عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس" أن المحامين هتفوا "النقابة حرة حرة والشبيحة تطلع برة".
وأشار الناشط الى ان "أمين فرع النقابة قرر اغلاق منتدى النقابة لأجل غير مسمى داعيا المحامين الى فض الاعتصام".


طالبت الجامعة العربية بـ"تحمل مسؤولياتها لوقف حمام الدم في سوريا"
"14 آذار": الإعتداء على الـ"يونيفيل" نفذ لمصلحة محور إقليمي.. وتصعيد حزب الله لا يستر توتره
الاربعاء 27 تموز 2011
وفي الشأن السوري، جاء في بيان الأمانة العامة أنَّ "قوى 14 آذار التي أكّدت تضامنها مع ثورة الشعب السوريّ ضدّ نظامه، والتي تكرّر هذا التضامن اليوم، تطالب جامعة الدول العربيّة بتحمل مسؤولياتها للعمل على وقف حمام الدم الذي يستهدف المواطنين السوريين"، ورأت أنَّ "ما ستحقّقه هذه الثورة يفتح صفحة جديدة لسوريّا ولبنان والمنطقة"، وأكدت أنّ "في هذه الصفحة الجديدة فرصةً للسلام الأهلي اللبناني الذي تلاعب النظام السوريّ به عقوداً، وفرصةً لعلاقات لبنانيّة – سوريّة سويّة بين دولتين وشعبين بعدَ أن حال النظام دون إستقامة هذه العلاقات على مرّ وجوده"، مجددةً شجبها لـ"القمع الدموي اليوميّ للشعب السوريّ"، واعتبرت أنّ "اللبنانيين لا بدّ أن يكونوا مستعدّين لمواجهة أيّ تداعيات في سياق محاولات النظام تصدير أزمته من ناحية ومستعدّين لإستقبال مرحلة جديدة عربياً وسورياً ولبنانياً من ناحية أخرى".
ومع حلول شهر رمضان المبارك، تقدّمت الأمانة العامة من المسلمين اللبنانيين ومن سائر اللبنانيين بـ"أصدق التمنيات بأن يعيده الله على لبنان بالإستقرار والإزدهار".
(الأمانة العامة لـ"14 آذار")


مقتل شاب في ريف دمشق واستمرار الانتشار الأمني
الاربعاء 27 تموز 2011
نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن "تنسيقية تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي" أن "شاباً من مدينة حرستا قتل يوم أمس الثلاثاء على أحد الحواجز في المدينة ثم تم نقله إلى مشفى حرستا العسكري"، مشيراً إلى أن "حملة امنية بدأت فجر اليوم الاربعاء في حي برزة حيث انتشرت قوات من الأمن والجيش في كافة شوارع الحي".
وأوضح المرصد أن "نحو 14 حافلة خضراء اللون محملة بعناصر مدججة بالسلاح وسيارات على متنها عناصر مسلحة بأسلحة رشاشة شوهدت في الشارع العام"، معرباً عن "تخوف من بدء حملة مداهمات للبيوت واعتقالات". وأضاف أن "تظاهرة مسائية خرجت يوم أمس (الثلاثاء) في الزبداني واعتقلت الأجهزة الأمنية متظاهران".
وأشار المرصد إلى "توجه العديد من سيارات الأمن والجيش من الصبورة (ريف دمشق) نحو الزبداني مع ازدياد ملحوظ في عدد الحواجز الأمنية المنتشرة في المدينة". واضاف "كان هناك سيارات أمن وجيش تسير في الشوارع ترافقت مع حملة اعتقالات للناس من الشوارع والحواجز ومصادرة لأجهزة الحاسب المحمولة".
ولفت إلى أن مدينة درعا (جنوب) "تخضع منذ السبت لحظر تجول يومي يمتد من الساعة 12.00 ظهرا (9.00 تغ) وحتى 4.00 صباحا (1.00 تغ) مع التشديد على مداخل المدينة وانتشار حواجز للجيش"، مشيراً إلى أن "المدينة في حالة غليان".
مقتل 11 شخصاً بينهم طفل وإعتقال 20 في كناكر بريف دمشق
الاربعاء 27 تموز 2011
أعلن ناشطون حقوقيون عن "مقتل أحد عشر شخصاً على الأقل من بينهم طفل في السابعة من العمر برصاص رجال الأمن اليوم الأربعاء، وذلك أثناء عمليات مداهمة في مدينة كناكر في ريف دمشق، غعتقل خلالها أكثر من 250 شخصاً".
وفي هذا السياق، أكد رئيس "المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان" عمار قربي لوكالة "فرانس برس" أن "الأمن العسكري نفذ فجر اليوم الإربعاء عمليات مداهمة قتل خلالها 11 شخصاً واعتقل أكثر من 250 شخصاً".
وأوضح قربي أنَّ "العملية الأمنية التي تمت في كناكر (25 الف نسمة) تقدمها "تركس ـ Truks" (جرافة) ترافقه دبابات من الجيش واستهدفت الأشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و40 عاماً"، مشيراً إلى أنَّ "نحو احدى عشرة حافلة قامت بنقل المعتقلين" من البلدة التي "قطع عنها المياه والتيار الكهربائي والإنترنت"، وأكد أنَّ "عملية المداهمة جرت في كناكر كرد انتقامي لأنَّها أدت دوراً بتزويد مدينة درعا (جنوب) بالمؤن".
من جهته، اورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" لائحة بأسماء ثمانية قتلى في البلدة نفسها، وذكر أنَّ "قوات الامن والجيش التي كانت في محيط الكسوة اتجهت فجراً نحو كناكر وقامت بدهم المدينة مع اطلاق نار كثيف"، وأضاف أنَّ "أهالي كناكر قاوموا الدبابات بالحجارة وإحراق الإطارات والتكبير"، مشيراً إلى "وجود سبعة دبابات على الجهة الغربية من البلدة وسبع أخرى عند مدخل البلدة واربع دبابات من الجهة الشرقية دخلت البلد يتقدمها "تركس" كبير (جرافة)".
واكد "المرصد" أنَّ "اربع دبابات تراجعت حتى مدخل البلدة الشرقي تحت وابل الحجارة الذي انهمر عليها من الثوار الذين أعادوا وضع الحواجز التي أزالها التركس"، لافتاً إلى أنَّ "مساجد البلدة تحولت الى مستشفيات ميدانية".



  الرئيس الاسد مستقبلاً الوزير باسيل في دمشق أمس. (سانا)
واشنطن
* في واشنطن، أبدت الادارة الاميركية قلقا متصاعدا من احتمال حصول مواجهات طائفية في سوريا، وحضت جميع السوريين على نبذ العنف وتفادي التوترات الطائفية وعدم الانتقام من اي طائفة او فئة.
وبعدما اشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الى وفاة الصبي طلحة دلال البالغ من العمر 12 سنة في 23 تموز الجاري باطلاق الشرطة السورية النار عليه في 15 منه، رأى "أن سلوك  قوى الامن السورية بما في ذلك اطلاق النار البربري، والاعتقالات الشاملة للشباب والصبية، والتعذيب الوحشي وغيرها من انتهاكات حقوق الانسان هو امر يستحق الادانة... وعلى الرئيس الاسد ان يفهم انه ليس صحيحا انه لا يمكن الاستغناء عنه، ونحن نؤمن بانه هو الذي تسبب بالاضطرابات في سوريا وهو ليس مفتاح العودة الى الاستقرار. ويجب على النظام الا يخطئ بان العالم يراقبه، وان المسؤولين (عن هذه الممارسات) سيعاقبون على جرائمهم.
وشدد على ان "العنف لن يقمع المطالب الشرعية للشعب السوري في ممارسة حقوقه وتقرير مستقبل بلده". وكرر ان هذه الممارسات هي "مؤشر واضح آخر لكون الرئيس الاسد فقد شرعيته لدى الشعب السوري، لانه غير راغب في قيادة عملية انتقالية ديموقراطية. ان العنف الذي يمارس ضد المدنيين الابرياء يساهم في الاضطرابات، ويعزز التوترات الطائفية ويزيد غضب الشعب السوري من حكومته وعدم الثقة بها".
ولاحظ ان العالم يراقب باعجاب اولئك السوريين الذين يطالبون بمستقبل افضل من خلال تظاهرات الاحتجاج السلمية، "ونحن نشدد على ان اللجوء الى العنف لن يحل التحديات التي تواجهها سوريا اليوم ولن يجلب مستقبلا افضل... ونحن نحض جميع السوريين على نبذ العنف والعمل معا من اجل سوريا ديموقراطية وموحدة خالية من العنف او الانتقام من اي فئة من الفئات المتعددة في الشعب السوري".
وحض حكومة الرئيس الاسدعلى ان توقف فورا اجراءاتها القاتلة ضد المتظاهرين السلميين، وان تفرج عن آلاف المعتقلين وان تحترم وان تلبي المطالب الواضحة للشعب السوري من اجل تحقيق انتقال سلمي وديموقراطي الى نظام ديموقراطي. هذا الانتقال سيكون خطوة ايجابية لسوريا وللمنطقة وللعالم".

دعوى على الاسد
* في باريس، اعلنت منظمتان غير حكوميتين، "شيربا" والشفافية الدولية في فرنسا، انهما ستقيمان دعوى في باريس على الرئيس السوري والمقربين منه كي تحدد ارصدتهم وتجمد في فرنسا.
وقالت المنظمتان في بيان "ان الهدف هو التوصل الى فتح تحقيق يسمح بمعرفة الارصدة التي قد يكونون يمتلكونها في فرنسا، اما باسمهم الشخصي واما باسماء مستعارة"، وعند الاقتضاء "اصدار الامر بتجميدها بغية تفادي نقلها".
وستقام هذه الدعوى صباح اليوم، كما اوضح محامي "شيربا" وليم بوردون.

واشنطن – هشام ملحم / دمشق – الوكالات 
محاكمة رموز النظام السابق في تونس


تظاهرة مؤيدة للنظام السوري في دمشق.
بيريز: الأسد سفاح وعليه الرحيل.. وطهران لا تريد شرق أوسط هادئاً
الثلاثاء 26 تموز 2011
وصف الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الرئيس السوري بشار الاسد بـ"السفاح الذي يتعين عليه الرحيل"، مشيرًا إلى أن "الشعب السوري شعب عملاق وشجاع"، ومعتبرًا أن "الطموحات الانسانية التي تنادي بالحرية والازدهار ستتفوق على القمع وأنه من غير المعقول أن يصدر أحد أوامره بإطلاق الرصاص الحي على شعبه لأنهم يتظاهرون".
بيريز، وفي مؤتمر صحافي عقده في القدس وخصّ به الصحافيين الفلسطينيين، أضاف: "لقد قتل الاسد ما يقارب الفي مواطن اعزل، وزج بعشرات الالاف في السجون، وأنا لا أراهن على حكم الأسد، فهو لن يتغلب على الشعب".

وعن الملف الإيراني، قال بيريز: "إن طهران لا تريد شرق أوسط هادئاً وإنما تريد بسط سيطرتها عن طريق اثارة الاضطرابات بواسطة ذراعيها المتمثلتان بـ"حزب الله" في لبنان، وحركة "حماس" في قطاع غزة"، مضيفاً إن "طهران تقوم بتزويد "حزب الله" في القرى اللبنانية، و"حماس" في شوارع غزة بالاف الصواريخ، وتزرع الخوف واليأس بقلوب أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني"، متقدماً من الشعب الايراني بتهانيه بمناسبة حلول الشهر الفضيل (رمضان). 


الأسد عرض مع باسيل للأوضاع في لبنان وسوريا
الثلاثاء 26 تموز 2011
ذكرت الوكالة "الوطنية للاعلام" أن "الرئيس السوري بشار الأسد استقبل اليوم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وعرض معه للأوضاع فى لبنان بعد تشكيل الحكومة وعلاقات التعاون السورية – اللبنانية"، مشيرة إلى أنه "تم التطرق الى الاوضاع في سوريا والمنطقة".
(الوطنية للاعلام)

غزوة "قطنا": 1500 معتقل ومحلات وبيوت منهوبة

الاثنين 25 تموز (يوليو) 2011
بعد تشريد مئات العائلات: 1500 معتقل وكذبة الإمارة التكفيرية في قطنا
ما تزال مئات العائلات من أهالي قطنا خارج حدود مدينتهم بعد أن دخلها الجيش بعد ليلة قاد فيها الشبيحة حرباً وحشية استهدفت البيوت والمزارع، واستمر إطلاق النار فيها أكثر من ثماني ساعات.
آخر الأخبار تتحدث عن نية الأمن إطلاق سراح عدد من المعتقلين الذين قاربوا 1500 معتقل اقتيد أغلبهم بشكل عشوائي لإكمال صورة الإمارة الإسلامية التي يحكمها (أحمد القادري) ومجموعة من مثقفي وأطباء المدينة، وانتهت الحفلة بدخول تلفزيون الدنيا وتصويره لقاءات مع سكان المدينة يطالبون فيها ببقاء الجيش الذي سيحميهم من العصابات التكفيرية المسلحة التي لم يقتل منها أحد ولم تقاوم الجيش.
الأوضاع في المدينة التي تحولت إلى مدينة أشباح تبدو بائسة بعد أن قام الشبيحة بتكسير المحال التجارية وحرقها، وخلع أبواب البيوت وعاثوا فساداً في ممتلكات المواطنين، كما قام بعض عناصر الجيش بخلع محلات لبيع الألبان وتخريبها بعد أن تناولوا حاجاتهم.


شرح حادثة "قطنا" وطالب بـ"العيسمي": جنبلاط "نظرية الممانعة لا قيمة لها"

شفاء سوريا بمحاسبة ومعاقبة المسؤولين عن الارتكابات والجرائم بحق الشعب
الاحد 24 تموز (يوليو) 2011




وطنية - راشيا - 24/7/2011 اقيم مهرجان حاشد في مدرسة العرفان في بلدة ضهر الاحمر قضاء راشيا، برعاية رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، تم في خلاله تكريم الناجحين في الامتحانات الرسمية وتقديرا للنجاح الشامل الذي حققته مدارس العرفان في لبنان، في حضور تيمور وليد جنبلاط، وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور، القاضي الشيخ غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، مالك ارسلان ممثلا الوزير طلال أرسلان، مفتي راشيا القاضي احمد اللدن، ممثل عن المفتي خليل الميس، عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى علي الخطيب والقاضي الجعفري اسد الله الحرشي، الارشمنديت ميشال ابو حيدر ممثلا المطران الياس كفوري، النواب: أنطوان سعد، زياد القادري، روبير غانم، جمال الجراح، أمين وهبي، نواب سابقين وممثلين عنهم، العقيد امين ابو عرم ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، اللواء شوقي المصري، مفوض الشؤون الداخلية في التقدمي الدكتور يحي خميس، وكلاء الداخليات في الحزب، ممثلين عن تيار "المستقبل" ومعظم القوى السياسية، لفيف من رجال الدين والمشايخ، رؤساء بلديات ومخاتير، حشد غفير من محازبي التقدمي ومناصريه والأهالي من قرى راشيا والبقاع الغربي والشوف وعاليه والمتن وحاصبيا والجبل.
تحدث زين الدين في الاحتفال، فاسف لكل ما حدث ويحدث من فعل وردات فعل في سوريا، "ما يهدد الاستقرار في بلد يعني لنا الكثير"، منبها الى خطر الانجرار الى الفتنة وتحريك الغرائز الطائفية والتطرف المذهبي"، ثم القيت قصيدة للشاعر سامي أبو المنى فاستعراض للتلامذة وتوزيع الشهادات. جنبلاط وتحدث جنبلاط موجها التحية لشهداء المقاومة الاسلامية وشهداء لبنان "الذين سقطوا دفاعا عن لبنان، لصد العدوان الاسرائيلي عن لبنان".
ورأى "أن سهل البقاع سهل خصب بالرجال والمقاومين والمجاهدين"، مذكرا ببعض المآثر في العام 1925 في قلعة راشيا، والحرب والتحرير لمواجهة الانتداب الفرنسي، مرورا بالعام 1958 ورفض حلف بغداد، وقوافل السلاح والعتاد عبر الجبل الى المختارة، إلى كل مناطق لبنان من أجل مواجهة المؤامرة وصولا الى العام 1982 أولى العمليات أو شرارات المقاومة الوطنية، كانت من هنا من كامد اللوز، من القرعون، وسائر البقاع، من محور مشغرة الممانع الصامد، ولا ننسى المعركة الشهيرة التي صدت العدوان الاسرائيلي في السلطان يعقوب التي قام بها الجيش العربي السوري، كمعركة عين زحلتا التي سمحت وسهلت لاحقا للمجاهدين والمقاومين بالخروج وبالنزول إلى بيروت عبر الجبل والى صور وصيدا والجنوب".
وتابع: "في العام 1983 جاء وبحكم الصدفة وبحكم التجزئة، تقسيم في موجبات الانغلاق كنا نحن وسائر الأحزاب، نحن بالدرجة الأولى، استلمنا محور سوق الغرب لحماية المقاومة في طريق الكرامة، عبر بيصور إلى بيروت فصيدا والجنوب، وكان آنذاك أبطالنا في جيش التحرير الشعبي، حيث ذهب من هذه المنطقة الآلاف وعاد ايضا عشرات ومئات الشهداء والجرحى، ولكن فخر لنا، وفخر لنا بهذا التعاون والتنسيق مع المقاومة الوطنية والاسلامية".
وأكد جنبلاط "أن القواسم التي تجمعنا في هذا السهل أكبر بكثير من الفوارق، قواسم المقاومة عبر التاريخ أكبر بكثير من هذه الفوارق اليوم التي نتجت نتيجة الإصطفاف السياسي، وقال: "فلتكن تلك القواسم أعلى من كل شيء وليكن الحوار قاعدة مجددا كما أشار السيد حسن نصرالله، وكما أشار الشيخ سعد الحريري، كل على طريقته، للانطلاق إلى المستقبل من أجل الخطة الدفاعية لتحصين المقاومة".
وتابع: "وراء هذا الجبل، جبل الشيخ الجميل الصامد، سهل آخر سهل حوران، محاط بجبل الشيخ وجبل العرب، انطلقت منه ثورة 1925، ولا خلاف كيف انطلقت أو من أين من درعا أو من الصنمين، أو من الويداء أو من القرية، المهم أنها انطلقت، ولاقت كل المقاومين والمجاهدين في سوريا من أجل تحرير سوريا من الاستعمار الفرنسي، شعب واحد انطلق في كل انحاء سوريا".
وإذ أشار إلى "أن سهل حوران اليوم جريح وسوريا جريحة"، وضع جنبلاط برنامجا اصلاحيا اعتبر فيه أن شفاء سوريا بمحاسبة ومعاقبة المسؤولين عن الارتكابات والجرائم بحق الشعب السوري والتي انطلقت من درعا"، داعيا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السابقين والحاليين ووقف إطلاق النار على المتظاهرين، وإدانة كل عمل مسلح على المنشآت أو المؤسسات أو على الجيش العربي السوري، وإدانة كل كلام أو عمل طائفي تحريضي من هنا أو من هناك، إذ شدد على وضع دستور جديد يسمح بتعدد الأحزاب ويفتح الآفاق للطاقات الهائلة للشعب السوري أمام التنوع والتحديث من أجل زيادة الممانعة السورية، رافضا أي تدخل أجنبي.
وقال: "هذه أفكار، أفكار كل الشعب السوري، وايضا وردت في الوعود المتتالية للرئيس السوري، لكن يبدو أن البعض في النظام لا يريد ترجمة هذه الوعود من أجل سوريا أفضل.
يا أهل درعا، يا أهل الشام، يا أهل سوريا. أحزانكم أحزاننا وأفراحكم أفراحنا".
ماذا حدث في "قطنة"؟

وعن حادثة رواها الشيخ علي زين الدين حصلت في قطنة، أوضح جنبلاط: "وصلتني ربما معلومات مغايرة، فقد قام البعض من المهووسين في قرية من قرى بني معروف بالتعدي على اهل قطنة، وجرى تلاسن واطلاق نار، ثم تدخلت السلطة، عندما جرى الاعتداء على بعض من وجهاء قرية عرنة، المهم أن تدخلت السلطة لوقف الفتنة، لكن أقول لكم يا أهل العرفان، يا بني معروف في لبنان وفي سوريا في اللحظة التي ندخل فيها في مشروع الفتنة، مع أهلنا في لبنان، بغض النظر عن انتمائهم أو مع أهلنا في سوريا، يكون هذا انتحار سياسي وفناء سياسي، وخطر على الوجود السياسي والحسي لبني معروف".
ولفت "نحن شعب واحد في سوريا، فانتبهوا من هنا أو هناك من أي مفتن أو مغرض أو أي رأي يريد تحميس بعضا منا في مواجهة الآخر أبدا، نرفض هذا كما رفضنا الفتنة في 11 أيار في أوج آنذاك التمحور الداخلي في لبنان".
وطالب أهل العرفان بأن يستمروا في النجاحات في العلم في المعرفة وفي هذا المناخ من الحرية، معتبرا أن وحدها الشعوب الحرة تحرر الشعوب المضطهدة أو المقهورة، ونظرية الانظمة الممانعة لا قيمة لها، وحدها الشعوب الحرة هي التي تستطيع أن تمد اليد إلى الشعوب المقهورة والمحبوسة والمأسورة.
شبلي العيسمي أين هو؟
وقال:" وقبل أن يتقدم أحدهم في الدولة من جديد لمحاسبة أحد الأمنيين، نقول لكل الدولة اللبنانية، بأمنييها وسياسييها، نريد الحقيقة حول اختفاء المقاوم العربي شبلي العيسمي من عاليه، رافضا السكوت عن اختفائه متوجها للاجهزة الامنية اللبنانية بكل فئاتها لمعرفة الحقيقة".
وختم جنبلاط فقال: "يا أهل البقاع حافظوا على هذا التنوع والتواصل والمحبة والحوار وعلى جبل الشيخ، وعلى صفائه وجماله ومقاومته، دون معبد من هنا أو مزار من هناك، اتركوا جبل الشيخ كما هو، هو في حد ذاته صورة آية من التجلي".
وكان جنبلاط التقى مشايخ قرى راشيا في طائفة الموحدين الدروز في قاعة بلدة ضهر الاحمر، وزار مبنى داخلية التقدمي.
Comments:

شرح حادثة "قطنا" وطالب بـ"العيسمي"": جنبلاط "نظرية أنظمة الممانعة لا قيمة بها"


khaled
10:38
25 تموز (يوليو) 2011 - 


Junblat had all the reasons to JUMP to the Position he is taking now in the LebanesePolitical Equation, and almost, his Supporters and Voters, agreed Silently, to give him time and Margin, to put in place, what he thought is, to avoid the imminent troubles he claimed, when he sided with Mikati, for a Government. The Events, that took place within the last six months. Hezbollah defying anything, is not in its Interests, like decreasing the Power and the Control of the Authority, and overtaking the Lebanese Interest into its Foreign Agendas. The Syrian Regime is not fulfilling, its Promises, to do the Reforms, that would keep the Syrian People calm. Junblat is sure Now, that the Regime is NOT backing down from using EXCESSIVE and Brutal Force against its own people. He left, 14 March Forces, because he does not want to be a Prisoner, to some kind of Agenda, and he wanted to stand firm to his Views about the Lebanese Interests. Certainly, he would not be a Prisoner to this other side as well, and that, started to come up with his escalating speeches, and visits beyond the Borders. He was disappointed by those New Bloc he tried to bring to a Modern Relationship with the other Parties. Junblat is not the ONE, put himself, standing anywhere near, Regimes or Leaderships are wanted by the Justice. But he would shift himself to a Dangerous ZONE, he tried to avoid before.

شرح حادثة "قطنا" وطالب بـ"العيسمي"": جنبلاط "نظرية أنظمة الممانعة لا قيمة بها"


جمال عوض
09:33
25 تموز (يوليو) 2011 - 
برسم سليمان وتركيبته الأمنية و"حكومته" الميقاتية، وآخر تحفها ذاك المدعو عباس ابراهيم، ويشار إليه بتسمية "ضابط" ويضاف إليها صفة "لبناني" (!!!): أين العيسمي، وجوزف صادر، وقتلة الضابط اللبناني سامر حنا، وأين الـ1700 لبناني الذين خطفتهم الميليشيا الأصولية اللاشرعية المسمّاة "حزب الله"، وسلّمتهم إلى عاهرة القرداحة وزمرة مجرميها بحق العرب؟ وبحمى من يختبئ المجرمون الرسميون، المتمثلون في "حكومة ميقاتي"، وبرقابهم دماء عشرات أبناء هذا الوطن وخيرة نخبه؟ بحمى من يختبئ خاطفو الأستونيين السبعة أخيراً؟ وسارقو أراضي اللبنانيين، من الضاحية إلى لاسا مروراً بالحدث وغيرها؟ وبحمى من يتمّ السطو على مؤسسات لبنان الجامعية، ووضع اليد على مقدراتنا الثقافية؟ وباسم من تجري القرصنات العلنية على مصارفنا ومنها ما حُوِّل إلى متاجر قذرة لأموال لا أقذر من أصحابها تغسل الوساخات وتتجر بالمخدرات وبدماء الأبرياء وترفع لواء الإرهاب؟ ومن الذي يغطي على المحاولات المتولدة لسرقة غازنا ونفطنا وتحويله إلى ملكية حصرية طائفية متخلفة، لشراء النفوذ والسلاح وتغذية الإرهاب بعد وبعد؟ أسئلة ضمن أخرى، لا بد أن توجّه بعد وبعد وبعد، إلى من سيؤدي الجواب حتماً ولا بد أيضاًَ، ومهما طال الوقت ومهما احتمى بالسلاح اللاشرعي، وهما وتقنّع بالألقاب الرسمية وتمترس من الشعب بالمناصب. أما بالنسبة إلى السيد جنبلاط، فلكل ساعة طعمها ولونها، حتى زوال الطعم واللون من الساعات والأيام.

شرح حادثة "قطنا" وطالب بـ"العيسمي"": جنبلاط "نظرية أنظمة الممانعة لا قيمة بها"


هل الحكم في سوريا طائفي؟
17:44
24 تموز (يوليو) 2011 - 
هل الحكم في سوريا طائفي؟ أين موقع الطائفة العلوية من نظام الحكم البعثي؟ ثم ما دور حزب البعث في حكم سوريا وهل له أهمية؟ قبل الدخول في تفصيلات الوضع السوري يمكن أخذ العبر من الحروب الأهلية في التاريخ وهل الحرب الأهلية تنتهي بحل المشاكل؟ أم خلق المزيد من المشاكل؟ لقد اندلعت الحرب الأهلية في أفريقيا بين التوتسي والهوتو في رواندا فكلف مليون قتيل في أسبوعين، قضوا نحبهم بالسواطير؛ فامتلأت جثثهم في الغابات أكثر من قشر الموز والبصل ولم يبال العالم! وفي يوغسلافيا المفككة فكك الصرب عظام المسلمين ومفاصل الكراوت، وذبحوا في وجبة واحدة في سيبرينتشكا قريبا من ثمانية آلاف مسلم أعزل والقوات الهولندية على ذبحهم شهود. وفي بلد الحجاج ذبح صدام في انتفاضة 1991م أعدادا لا يجمعها دفتر ولا يضمها كتاب، وفي حلبجة رش الناس مثل البعوض والذبان بمبيدات البشر؛ فسقطوا زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا. وفي الحرب الأهلية اللبنانية ذبح الكل الكل بين درزي وشيعي وماروني وسني، في حرب ضروس أخذت جيلا كاملا في عشرين سنة، طازجة في الذاكرة، لعلها تشكل المناعة أن لا يخوضوا الحرب مرة أخرى، وليس ذلك مؤكدا فحماقة البشر أكبر من حماقة هبنقة وأشعب. وفي هذه الحرب التهم الأسد الكبير لبنان مثل سندويشة فلافل قبل أن يخرج منها بدون خروج! إن طبيعة الحرب الأهلية تتميز بأنها أشرس الحروب شناعة، وأطولها أمدا، وأعظمها فظاعة وقباحة، لا تعف النفوس عن كل حرام ومقدس وعيب، وأحفلها بالضحايا والآلام والأحقاد، وتدميرا للبلد، وسفكا للدماء، واستنزافا للموارد فيقعد البلد عقودا في حالة شلل قبل أن يستعيد العافية.. وهو درس للسوريين أن لا يدخلوا هذه المتاهة بأي صورة من الصور.. والمهرج الليبي نجح في هذا الأمر، وهو الأمر الوحيد الذي برع فيه. لقد كلفت الحرب الأهلية في اسبانيا أكثر من مليوني قتيل (1936 ـ 1939)، وروى لي من أعرفهم أن رجلا من اليساريين بقي مختفيا طول فترة حكم فرانكو ولم يخرج للنور إلا بعد أن تأكد أن الديكتاتور قد نفق. كانت الحرب الأهلية تدميرا هائلا للنسيج الاجتماعي في أسبانيا ودكتاتورية مقيتة لفترة أربعين سنة، كما هو في انسداد الأفق السياسي والشلل الاجتماعي مع عصر الانقلابي الدموي الأسد الأب، وامتداده عبر الابن، كما هو الحال مع نظيره نظام الحكم في كوريا بين الآب والأبن.. إن حرب الثلاثين سنة (1618 ـ 1648) على الأرض الألمانية كلفت ستة ملايين ونصف قتيل من أصل عشرين مليون من مجموع السكان، وخراب أكثر من ثمانين ألف قرية ومدينة، واحتاجت ألمانيا إلى جيلين كي ترمم نفسها وتودع الحروب المذهبية إلى الأبد، وأصدرت الكنيسة يومها قرار نورمبرج الشهير للمرة الأولى والأخيرة، بالسماح بتعدد الزوجات انطلاقا من تشريعات العهد القديم وزواج النبي سليمان المتكرر. طبيعة الحكم في سوريا مركبة كما في قصة فرانكنشتاين.. فقد أوردت روائية بريطانية قصة غريبة من القرن التاسع عشر عن طبيب غريب الأطوار قام بتركيب إنسان من بقايا رهط من الناس ماتوا في حادث، فأخذ رأس هذا وساق ذاك وفخذ ثالث وصدر رابع، ثم ضرب الجسد الجديد بالكهرباء فانتفض من موت وقام يمشي.. فرح الطبيب بهذا الكائن الأسطوري حتى حين ولكن لم تدم فرحته حين بدأ هذا الكائن بالتحول الخبيث كما في تركيبة الحكم السورية... وكما حدث في قصة دولي النعجة تكرر مع فرانكنشتاين على نحو أبشع، فأما دولي فقد قضى عليها من أتى بها إلى الحياة بجرعة سامة من البوتاسيوم بعد أن تبين أنها لا تصلح للحياة كما في قصة سليمان مع الجسد.. فألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب... كذلك جرت الأحوال مع فرانكنشتاين بعد أن تحول إلى غول مخيف يكبر بشاعة ويتنقل قباحة.. كذلك هو الحال مع النظام السوري.. النظام السوري طائفي باتجاه، وعلماني باتجاه، وعائلي باتجاه، ومتدين سني من جهة رابعة.. يغلف كل ذلك جلد عجيب من حزب ميت اسمه البعث.. إنه خليط عجيب أليس كذلك .. بين دوبا العلوي من المخابرات، والعطري الحلبي في الوزارات، والشرع الحوراني الذي فاقت مدته مدة المتجمد الروسي غروميكو فقد تحنط على مقعد الخارجية، والبوطي الكردي الذي عجز في خدمة الطغيان بالفتوى والبيان؛ فسبق كفتارو الكردي سيء الذكر الميت بجبال من خطايا، وحسونة الحالي المفتي الحلبي، وفاروقا الشركسي (وزير الداخلية وجلاد فرع فلسطين الأسبق الذي غير اسمه)! لكن الشيء الأكيد هو حكم عائلي مغلق بامتياز، وشركة ذات مسئوليات غير محدودة، ومافيا مدربة على القتل. هو نظام يستخدم العلويين المغفلين فيمنيهم ويعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا، كما يستخدم الشبيحة الحلبيين وهم سنة من أولاد العشائر؛ فالنظام يهمه حكم العباد إلى يوم التناد، على ظهور العلويين أم السنة، الأكراد أم الشيعة، التركمان أم الدروز، السريان والشركس والإسماعيليين، الجن الأحمر أم الذبان الأزرق.. المهم الحكم مرتاحا على ظهور العباد إلى يوم التناد.. يقضم البلد مثل جراد أفريقيا. ولذا فهي اليوم فرصة للشرفاء من العلويين نفض أيديهم من العائلة الأسدية والشبيحة القتلة اقتداء ببيان شباب الطائفة العلوية (إنّ الاستبداد لا دين له ولا طائفة، فهو تحالف قوى ومصالح تنتمي لمختلف مكوّنات المجتمع، وإن اتهام الطائفة العلوية بولائها المطلق للنظام يصبّ في خدمة النظام الذي يحاول تجيير الطائفة إلى مصلحته عبر تخويفها من التغيير) أن يتبرأ شيوخ الجبل وعقلاؤهم والمثقفين منهم بأنهم برآء من الأسد وعائلته وما جرى على يديها من قتل وتشنيع حتى يتم التحام الشعب السوري في وجه الطغيان.... هذا من جهة .. أما من طرف الثورة فيجب أن يكون الرهان مزدوجا أن لا تدخل حرب طائفية وسخة، لأن المشكلة ليست في طائفة وملة، بل ظلم سد الأفق، مثل عجاج الصحاري وسموم الأفاعي.. لقد ذكر المؤرخ البريطاني توينبي ومعه ديورانت الأمريكي كلاهما عن جدلية الأقلية والأكثرية. أما توينبي فاعتبر أن الحضارات تنهض بأقلية مبدعة تسوق الناس على أنغام المزمار، وحين تعجز فتسقط تتحول إلى أقلية مسيطرة تسوق الناس بالكرباج (السوط)! وهو مايفعله النظام الأسدي المتداعي حاليا.. أما ديورانت فيسوق المسألة من باب مختلف فيعتبر أن دورات التاريخ هي دوما أكثرية تثور على أقلية، لتستبدلها بأقلية جديدة؛ فإذا صح تحليله فنحن بانتظار أقلية جديدة تحكم سوريا.. ما أريد قوله في خضم الثورة السورية أن الثورة يجب أن توجه خطابها ليس لأنها تُحكم بطائفة وحزب بل لأنها تظلم.. وتركيبة النظام السوري هو دماغ من عائلتين مثل نصفي الكرة المخية، من عائلتي الأسد ومخلوف، أما بقية الدماغ من عروق دموية ومخيخ ومخ مستطيل فهي امتدادات النظام المافيوي من رامي مخلوف وشاليش وآصف بن برخيا رئيس الأشباح والجان. أين بقية الطائفة العلوية في هذا التركيب؟ الجواب أن هناك تسرب إلى كل المراكز الحساسة في الجيش والاستخبارات والجوازات والأمن وإصدار البطاقات الشخصية. باختصار كل المراكز الحساسة والفرق المهمة من الضباط العلويين ما يذكر بالمماليك البرجية والبحرية والشراكسة في تاريخ مصر القديم. وهو موضوع بالغ الحساسية لا يتطرق له أحد متغافلا أو جاهلا أو خائفا وهي حقيقة الوضع السوري.... هناك أصناف مختلفة من العلويين مثل قشر البصل. مثقفين شرفاء يحملون الوعي بمسئولية مثل عارف دليلة ونزار نيوف ورائق النقري ولكنهم قلة. وضباط مستفيدين باسم الطائفة وهم مستعدون لتبديل مذهبهم بالذهب واليورو والدولار.. وأميين مغفلين منتفعين مساقين بجهل، وتوعية سيئة، وأحقاد قديمة، وحكايات خرافية من الأجداد والجدات، عن تاريخ قديم ظلمت فيه الطائفة، وعليهم إعادة الاعتبار أو حتى الانتقام؟ ما هي مهمة الثورة في وجه خطر من هذا النوع؟ عدم الانجرار في أي صورة من الصور إلى المستنقع الطائفي، فإذا رسا مصير الثورة في النهاية في مستنقع الطائفية فالأحرى والأجدى أن تتوقف. العلويون بشر ممن خلق لا ذنب لهم لأنهم ولدوا من رحم امرأة علوية؛ فعلينا تقبل الاختلاف، والصبر على جهلهم وحقدهم، ولو قتلونا فعلينا أن لا نقتلهم ... متخذين من قولة ابن آدم الأول مذهبا: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين. علينا أن نصبر من أجل تعليمهم الرحمة والثقافة والحرية وعدم عبادة الأوثان الحية والميتة فهذه هي ثقافة الثورة الإنسانية.. علينا أن نعلنها ثورة إنسانية بكل المقاييس.. أما المغفلين والبسطاء والمضحوك عليهم والجاهلين من العلويين والسنة فيجب أن نكرر لهم قول لينين حين نظر إلى الجنود البؤساء من الألمان والروس يفتك بعضهم ببعض تحت أوامر القيصر من هنا وهناك في خنادق الحرب العالمية الأولى؛ فقال لهم: أنت أخوة يستغلكم هؤلاء فالتحموا إخوة في السلام وألقوا السلاح... وعلينا أن ننادي على هؤلاء العلويين البسطاء ونقول لهم هناك من يستغلكم من شياطين العلويين والسنة على حد سواء من كل مكان.. انظروا إلى العديد من تجار حلب السنة لقد باعوا قضيتهم للشيطان، ومعهم الكثير من فقهاء السنة.... تأملوا البوطي الكردي السني نموذجا بالتحامه مع النظام السوري وقد أصبح في أرذل العمر؛ فهم أعداء الشعب السوري صدقا وعدلا.. وبالمقابل انظروا إلى موقف الدرزية بنت الأطرش التي كانت تعزي مع جودت سعيد الشركسي وفرق من بنات علويات من الساحل وأخريات مسيحيات أهالي دوما وقابون.. فهذه هي القضية وعلينا نقل هذه المفاهيم إلى السنة والعلويين والإسماعيليين والدروز والأكراد والتركمان والأرمن والآشوريين والطخلركة من السريان.. القضية بكلمة مختصرة هي طاغية وطغيان عشش في الزمان والمكان، وزكمت رائحة عفنه فسمقت إلى السماء، وعلى الشعب السوري بكل فئاته استئصال هذا السرطان... يقول الطب أن الطاعون حين يضرب مدينة لا يفتش عن الهوية العقائدية بل التقبل البيولوجي.. كذلك الحال في المرض السوري أنه ينخر في عظام الجميع أيا كان انتسابهم المذهبي والعرقي والجنسي والديني.. من أجل ذلك كتبنا أنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا.. والنظام السوري استباح الدم فقتل كل السوريين.. علويين وسنة ودروز وسريان وأكراد وتركمان .. إن الطاعون حسن يضرب مدينة لا يقول للمصاب بماذا تدين! وإن السرطان حين يتسرب إلى الجسم يستبيح كل الأنسجة.. ونظام الحكم الأسدي يجمع بين الطاعون والسرطان... د. خالص جلبي

No comments:

Post a Comment