Loading...

Thursday, 7 July 2011

Lebanon 070711. The WANTED Government.


Since, May 2008, and the Previous Minority, 8 March Forces, attempting to clamp down on the Power in Lebanon, and that, with FULL Capacity Support, from their GODFATHER,The Regime in Syria. They kept the Lebanese under Tension and uncomfortable Situations. Like the Parents, used to Scare their Children, by saying: if you do not behave, The GHUL(Monster),  will come and eat you. Thereafter, the Children wait for the Monster scared, and behave.

 Now, the Government of Stolen Majority, has been Granted The Confidence Required, and the GHUL is in Power, and the Children would not be scared, any more, actually, do not Notice that, there is a Monster.
This Government claims, that, Economy and the Lebanese Life Style, are the most Important Issues. We want to know, if this Government, would apply the Concepts of the Pro Syrian Iranian System, certainly will face, a LOT of Hustle, from the Arab Hood, and International Countries. Only the Devil's Triangle would cooperate with it. We know, that Lebanon, is in need, for Financial Assistant, from the Arab World, and other International Organisations. If these Resources dried , how the Government would manage to Finance, the Huge Number of Projects, in Agriculture, Industries, and Infrastructural built, does not that, mean, these Two Years Plan, are just, written documents, and can not be put in Force, as promised in the Government's Agenda debated in the Parliament. The difficulties that, this Government would face, because of the STL, and the Indictment that consists, on FOUR Accused from Hezbollah, and the Government, certainly, would not be allowed, to ARREST them, and send them to the STL, COURT. It is Hezbollah Government, and Hezbollah, refuses to hand the Accused. The International Community, will sort Hezbollah's Party as OUTLAWS, and they will be Fugitives, the Government's Members would be wanted for Justice, and every country would be looking for them, does not matter how long it takes.
Then we have a serious problem with this Government, if it does not fully cooperate, with the Orders of the STL COURT, as had been agreed, when it was Established, the Lebanese, without exception, would pay the PRICE, because of the OUTLAWS.
khalouda-democracytheway

حكومة ميقاتي تنال ثقة المجلس النيابي بغالبية 68 صوتاً
الخميس 7 تموز 2011
 قال ميقاتي: "إنّ الخطوات الثانية ستكون إن شاء الله بدعوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "هيئة الحوار الوطني" إلى 

الانعقاد، وسيُتّخذ القرار المناسب في الوقت المناسب


 بري علّق على إنسحاب نواب المعارضة من المجلس بالقول: إذا كان هذا خيارهم فهذا حقهم الديمقراطي"

كما قال رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط : "هذه هي

 الديمقراطية والمهم والأساسي أنّنا نلنا الثقة".


شربل: لا أحد يستطيع أن يحكم وحده.. والوضع الأمني ممسوك
الخميس 7 تموز 2011



 وزير الداخليّة مروان شربل اتخذ موقفًا على المستوى الشخصي من مذكرات التوقيف (الأربعة بحق المتّهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري)، و(الأمين العام لـ"حزب الله") السيد حسن نصرالله حسم موقفه بأنه لن يلتزم بأي شيء صادر عن المحكمة لا بعد 30 ساعة ولا بعد 30 سنة، والكل يعرف موقف "حزب الله" من المحكمة، فما موقف الحكومة منها؟ بيانها الوزاري لم يأت على ذكر التزامها بالمحكمة.
حديث رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع لقناة "العربية"
الخميس 7 تموز 2011
- لو كانت الحكومة معنا، كان يمكن أن يؤدي توقيف عناصر "حزب الله" بإشعال حرب أهلية ولكن الآن الموقف مختلف.
- هذه حكومة سوريا و"حزب الله" فليس من الضروري استخدام القوة لتوقيف العناصر المتهمة إنما قرار وزاري.
-  نحن رفضنا حكومة (الرئيس نجيب) ميقاتي وموقفنا واضح وصريح، لماذا؟ بسبب تكوينها، ومشروعها السياسي الواضح جداً.

- لدينا رأي آخر في السلاح الذي يقولون عنه انه سلاح "المقاومة".
- نحن نريد إسقاط الحكومة والبيان الوزاري أتى ليؤكد أهميّة موقفنا، حتى اللحظة نحن أكثرية شعبيّة، وهم اكثرية على المستوى النيابي بعد الضغوط النفسيّة التي حدثت، ولو حصلت الاستشارات (النيابيّة الملزمة مع رئيس الجمهوريّة بشأن التكليف) في وقتها ولم تؤجّل لكان الرئيس سعد الحريري رئيسًا.
- هذه الحكومة ليست أكثريّة، وهي حكومة الفريق الواحد.

- نحن مع نزع كل السلاح من لبنان، وأذّكر بموقف "14 آذار" في لبنان عندما حصلت النزاعات في طرابلس منذ أسبوعين، وقلنا وقتها إننا نريد طرابلس منزوعة السلاح.

- الأميركيون لم يعرضوا سلاحًا على "القوات اللبنانية"، ولكن ماذا نفعل إذا نزل "حزب الله" بسلاحه على الأرض وطلب منا الإذعان؟ طبعاً، نفتش عن السلاح من تحت الأرض، وماذا يفترض علينا أن نفعل؟ أنا لا أقول إنّني أريد أن أتسلح، ولكن من يحاول أخذ حريّتنا، وإن لم تقم الدولة بدورها بالدفاع عن المواطن، فنحن لنا الحق عندها بالدفاع عن أنفسنا بالحد الأدنى.

- كل الفرقاء اللبنانييون يتصرفون بحكمة ورويّة، واعتقد ان "حزب الله" أخذ عبرة مما حصل في أيّار 2008.

- اوافق السيد نصرالله بأنّ لا حرباً تلوح في الافق.

- أعتقد أنّه لن يكون هناك تدخل دولي في لبنان في ظل هذه الظروف.

- سنقول بكل بساطة، لكل الحكومات العربية عن مخاطر هذه الحكومة، التي نعتبرها تشكل خطرًا على لبنان، لأنّها تحمل في طياتها بذور العودة الى ما قبل 2005، وسنقوم بكل ما نملك من حق في الدستور والقانون لإسقاطها وممكن أن نستعمل الشارع، ضمن القانون وبحماية السلطات ومعرفتها من دون الإحتكاك مع الطرف الآخر.

- اذا نزلنا الى الشارع سيكون بمعرفة السلطات.

- لا أرى إمكانية للتمايز بين إيران وسوريا وهذا رهان عقيم، وما يحصل في سوريا يؤثر على لبنان خاصة وأنّ حلفاء سوريا في لبنان كان لهم اليد الطولى في الحكومة وبالتأكيد سينعكس ما يحصل في سوريا.

- تقديري الشخصي أنّ 60% من الشعب السوري ليس أصوليًا، ولا أعتقد ان الأخوان المسلمين في سوريا سيصلون الى الحكم.

- نحن كمسيحيين لا نتخوف مما يحصل في المنطقة، ولا ننظر إلى أنفسنا كأقليات في المنطقة، وما حصل في العراق مع المسيحيين لا يشكّل معيارًا ونحن مطلبنا واحد هو الديمقراطية والحرية.

- مصالحة بكركي هو ضرورة وطنيّة من جهة، ومسيحيّة من جهة أخرى، فالبطريرك (مار بشارة بطرس) الراعي بدأ بخطوة مهمة، والمهم أن تستمر هذه الخطوات ولو أنّ الفروقات السياسيّة كبيرة جداً، ولكن أن يوجد شيء، هو أفضل من أن لا يكون هناك أي شيء، والبطريرك الراعي مستمر بنهج البطريرك (مار نصرالله بطرس) صفير عينه وإن كان بأسلوب آخر والمصالحة كانت بين الاحزاب المسيحيّة.

- عن تهديد الرئيس سعد الحريري بالاغتيال: أعتقد أنّ ذلك حصل، وأنا شخصيًا مهدّد بشكل مستمر.

-  وعن سبب عدم خروجه من لبنان كما فعل الرئيس الحريري: موقعه الجغرافي ليس كموقعي الجغرافي.

بيضون: البلد مخطوف وواقع تحت وصاية السلاح ووصاية إقليمية
الخميس 7 تموز 2011
رأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون أن "هذا البلد مخطوف وواقع تحت وصاية السلاح ووصاية اقليمية، وموضوع الحوار الوطني من مسؤوليات رئيس الجمهورية (ميشال سليمان)، متسائلاً "كيف وقّع الرئيس سليمان على حكومة اللون الواحد؟ بأي ضغوطات؟"، معتبراً أن "هناك أناساً كثيرين، وخاصة تكتل "التغيير والاصلاح"، كان حصان طروادة لاعادة الوصاية الى البلد، والحديث عن المصالحة هو للتجميد الوقت".
بيضون، وفي حديث الى "أخبار المستقبل"، قال: "من الواضح أنهم يريدون منع الآخرين من التكلم، وهذا دليل على أن هذه المجموعات تعمل بعقلية ميليشيات"، معرباً عن أسفه أن "كيفية ادارة رئيس مجلس النواب نبيه بري لجلسات الثقة (تتّجه) بهذا المنحى، وهذا أمر مستغرب وغريب في تاريخ المجالس النيابية".
ورداً على سؤال، أعرب بيضون عن اعتقاده أن "حزب الله" وحلفائه قاموا باستراتيجية فاشلة لمنع القرار الاتهامي"، قائلاً "فريق 8 آذار يدرك أننا أصبحنا داخل المحكمة الدولية ولسنا خارجها، ونحن في مرحلة جديدة والمحاكمات قد بدأت".


تعتقد اوساط سيــاسيــــة ان العـــــودة الى طاولـــة الحـــوار
باتت صعبة بعد المواقف الاخيرة للسيد حسن نصر ا
لله.

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن "البيان الوزاري هو مختصر غير مفيد، وليس فيه ما يستحق التوقف عنده"، قائلاً "أرادوا ألا يكون لديهم التزام بأي أمر، كلها وعود من دون تحديد سقف زمني لها وتوضيح للناس كيفية سير هذه الحكومة على المستوى السياسي".
الضاهر، وفي حديث الى "أخبار المستقبل"، اعتبر أن "هذه الحكومة، التي جاءت بأمر من الرئيس السوري بشار الأسد على حساب كرامة اللبانيين، تمعن بالاساءة الى الديمقراطية وصورتها وصورة لبنان"، مضيفاً "كل ممارسات فريق 8 آذار لا تدلّ على عمق، ونحن نعرف أنه تمت محاربة المحكمة منذ 5 سنوات، ورغم كل هذه الحملات التي استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة غير المشروعة، بقيت المحكمة الدولية ولا يمكن لأحد أن يلغيها"، داعياً الى "التعاطي مع هذه المسألة (المحكمة الدولية) عبر القانون وتكليف محامين للدفاع عن المتهمين، والتعاطي مع اهالي الضحايا في اطار السعي الى مصالحة معهم، والا ستكون هناك مواجهة مع المجتمع الدولي، وهذا خطر على هؤلاء وعلى لبنان".
وفي السياق عينه، أعرب الضاهر عن أسفه "للغة الخشبية الذي تطالعنا فيها قوى 8 آذار وحلفاؤها وبعض أقلامها وكأننا لا نستحق المعارضة الديمقراطية في لبنان، مع ان من أولوليات الديمقراطية أن تقوم المعارضة بانتقاد السياسات". وتابع: "كل مل قمنا به هو أننا نكشف الأخطاء وننتقد البيان الوزاري وكيفية الاتيان بهذه الحكومة، بحيث تنقلب نتائج الانتخابات خوفاً من استخدام السلاح وبأمر اقليمي"، مشدداً على أن "14 آذار أثبتت أنها متميّزة وقادرة على خوض المواجهة السياسية السلمية عبر البرلمان، واثبتنا اننا معارضة فاعلة وقوية".
مشدداً على احترام الحكومة للمواثيق والاتفاقيات والتقيّد بالقرارات الدولية
مجلس المطارنة الموارنة دعا اللبنانيين للتنبه من إمتداد الفتنة إلى بلدهم والالتفاف حول المؤسسات
الاربعاء 6 تموز 2011
وفي بيان تلى إجتماعهم الشهري في بكركي، رأى أن "إصدار المحكمة الدولية قرارها الظنّي في الوقت الذي كانت الحكومة الجديدة تستعد لمناقشة بيانها الوزاري قد أجّج الجدال وزاد الشرخ بين الفرقاء السياسيين في لبنان"، وناشد "جميع المسؤولين السياسيين الحفاظ على مستوى النقاش الديموقراطي الراقي، والسعي إلى توحيد الرؤية وإظهار الحقيقة والعمل على تحقيق العدالة التي من شأنها وضع حدّ لمسلسل الاغتيالات ووأد الفتنة في البلاد". وإذ نبّه المجلس إلى أن "الإضطرابات والأحداث المؤلمة ما زالت تعصف بعدد من بلدان المنطقة موقعةً فيها عددا من القتلى وناشرة الدمار والفوضى والضبابية حول ما قد ينجم عنها من تغييرات مجتمعية وسياسية عميقة"، عبّر "عن قلقه تجاه هذه الأوضاع" مشجعاً "أبناءه على الثبات في أرضهم ومحبة أوطانهم وخدمتها، والعمل على تأدية شهادتهم للقيم الروحية والاجتماعية والانسانية في خط توصيات الجمعية الخاصة لسينودس المطارنة من اجل الشرق الاوسط"، كما دعا "اللبنانيين إلى التنبّه إلى امتداد الفتنة إلى وطنهم، والعمل بجدّ على توحيد صفوفهم والالتفاف حول مؤسساتهم الوطنية، والحفاظ على الوحدة والعيش المشترك اللذين يميّزان لبنان ويجعلان منه "رسالة" تعدّدية وحريّة وديموقراطية للعالم".

لمرحلة المقبلة تحمل تعقيدات أكبر حيال المحكمة
انتقاد مبادرة الحريري إقفال لمحاولات المصالحة؟
تترقب مصادر معنية في بيروت الوتيرة التي سيطل بها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اعلاميا من اجل متابعة السعي في مواجهة المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري نظرا الى ان مضمون القرار الاتهامي سينشر بعد اسابيع قليلة بحيث انه يحاول استباق حيثيات هذا القرار تماما على ما عمد العام الماضي في السعي الى الطعن بصدقية المحكمة من خلال اطلالات اعلامية متكررة. وتعتقد هذه المصادر ان مضمون القرار الاتهامي وحيثياته ستكون اكثر تعقيداً من حيث انه سيورد تفاصيل عملية الاغتيال ودور كل فرد من المتهمين بما سيجعل الصراع على كسب الرأي العام المحلي والخارجي، وفق ما يعتقد كثر ان الحزب يسعى اليه، اكثر صعوبة مما هو حاليا. اذ ان آراء كثيرة حتى من الاكثرية الجديدة بالذات باتت اقرب الى الاقتناع بضرورة ان يحمل الحزب الى المحكمة ما يقول انها قرائن يملكها وتدين اسرائيل، لان الصراع على الرأي العام لن يفيد. فهناك قوى 8 اذار التي ستعتمد ما يقوله السيد نصرالله أكان من منها مقتنعا بحججه ام لا، وهذا سيسري خصوصا على الفريق المسيحي الحليف له والمرتبك في رفضه العدالة الدولية. وهناك قوى 14 اذار التي لن يقنعها كلام الامين العام للحزب وكذلك الامر بالنسبة الى الدول العربية التي شكل موقف وزير الخارجية المصرية في شأن عدم تغليب منطق الاستقرار على منطق العدالة نموذجا لما ستكون عليه مواقف الدول العربية باستثناء سوريا للاسباب المعروفة. اضف الى ذلك اعلان الخارجية الروسية موقفا من الاصرار على العدالة الدولية وعلى المحكمة غداة الاعلان عن صدور مذكرات التوقيف. ومع ان الموقف الروسي ليس جديدا في مضمونه اذ دأب السفير الروسي في لبنان على التذكير بموقف بلاده في هذا الشأن عند كل مناسبة، فإن الاعلان الروسي يكتسب اهميته من واقع ان روسيا نفسها هي التي تدافع عن النظام السوري وتمنع الاجماع الدولي في مجلس الامن على موقف يدين قمع النظام للانتفاضة الشعبية في المناطق السورية ويتم تثمين موقفها على هذا الاساس من جانب القوى اللبنانية الداعمة للنظام، مما يبقي الموقف المعارض للمحكمة من دون اي غطاء دولي او اقليمي ويجعل صعبا مواجهة القرار.
وتقول المصادر نفسها إنه ومع الاخذ في الاعتبار عدم تسبب الاعلان عن القرار الاتهامي وصدور مذكرات التوقيف باي اضطراب امني، وكذلك الحرص لدى الافرقاء السياسيين على الابقاء على سقف الخطاب السياسي في مجلس النواب معقولا خشية ان يؤدي التصعيد السياسي الى ترجمة على الارض، فإن ثمة تساؤلات تطرح. اذ حين اسقطت قوى 8 آذار الحكومة السابقة، فإن احد ابرز الاسباب التي قدمت هي  المحافظة على الاستقرار وعدم تفجر الوضع بسبب المحكمة، على رغم ان هذه المعادلة لم تفهم حتى الان. وقد تم تبرير اللجوء الى حكومة اللون الواحد بانه من اجل حفظ الاستقرار. وتاليا فلماذا قد يكون الاستقرار مهددا والحال هذه ما دامت قوى 8 اذار اطاحت حسب قولها اسباب عدم الاستقرار، علما ان هذا الكلام كان يعني فقط احتمال قيام الحزب برد فعل على القرار الاتهامي كأن يسيطر على مؤسسات الدولة وما شابه وفق السيناريوات التي كانت تتم اشاعتها، وهذه الاخيرة لم يعد لها معنى ما دام الحزب قام بعملية استباقية صبت في الاطار نفسه. وهذا الامر لم يتم استيعابه ولا قبوله على اي مستوى اقليمي او دولي ولو لن تؤخذ اجراءات سريعة ازاء لبنان.
والتساؤل الآخر يتصل بالمقاربة التي قدمها مسؤولون حيال ما كان يحاول ان يقوم به الرئيس سعد الحريري ويسميه البعض مساومة على المحكمة او تنازلا عنها، ويسميه بعض آخر مؤتمرا للمصالحة. فهذه المقاربة يتم التعاطي معها كأن ذلك  تهمة او خطأ جسيم، وغالبية قوى 14 آذار إن لم تكن جميعها كانت غاضبة لمقاربة الحريري انذاك ما لم تكن مقاربة ثابتة ومضمونة تضع البلد على سكة بناء الدولة وانهاء التدخل الخارجي على نحو نهائي. وهذه المقاربة التي تستخدم على سبيل التشهير او على الاقل كمأخذ على ما كان يقوم به الحريري تفيد بأن اي مقاربة مختلفة عن المقاربة الحالية، اي ان تأخذ المحكمة الدولية مجراها، كانت مرفوضة ولا تزال وفقا للسخرية او التشهير بمبادرة الحريري. وهي توحي ايضا بأن اي محاولة حوار ممكنة للمصالحة او للمسامحة هي امر لا يجب القيام به او سلوك طريقه مما يجعل الدعوات الى الحوار لا فائدة منها وفارغة عمليا من اي مضمون ما دام يؤخذ على الحريري سلوكه هذه الطريق في السابق، علما ان الحكومة الجديدة هي نتاج مباشر لرفض المصالحة قبل بضعة اشهر.


مشيراً إلى أن السلاح أصبح عبئاً على "حزب الله" ومشدداً على الإلتزام بالمحكمة
جعجع: سنعمل بكل قوانا لإسقاط حكومة ميقاتي
الاربعاء 6 تموز 2011

 عبّر جعجع عن تخوفه من "اندلاع حرب إسرائيلية جديدة في المنطقة"، مشيراً في هذا السياق إلى "مصلحة" لكل من سوريا و"حزب الله"، في إشعال التوتر بالمنطقة، ورأى أنَّ "من شأن ذلك أن يؤدي إلى تغيير معادلة ما يجري في سوريا، وكذلك تغيير ما يجري على الساحة اللبنانية بالنسبة للموقف من المحكمة الدولية".شدد جعجع على أنَّ "حكومة ميقاتي أصبحت الآن في وضع غير مقبول"، مشيراً إلى أنَّ "البيان الوزاري لحكومة ميقاتي تعامل مع قضية سلاح "حزب الله" بالطريقة نفسها التي تبنتها الحكومة السابقة، فأعادت استنساخ ما ورد في البيان الوزاري الماضي، أما فيما يتعلق بقضية المحكمة الدولية، فقد أخذت منحى آخر مختلف تماماً"، وأضاف: "سنعمل بكل قوانا على إسقاطها وسنحاول ذلك من دون أي حركة في الشارع، ولكن إذا كانت هناك تحركات بالشارع، ستكون ضمن الحدود التي يسمح بها القانون فقط لا غير".
وعما إذا كان يرى أن قضية المحكمة الدولية ستطيح بالاستقرار في لبنان، كما يردد البعض، عبّر جعجع عن رفضه لـ"تلك المقولات"، ورأى انَّ "أكبر دليل على ذلك ما حدث بعد صدور القرار الاتهامي"، مشدداً في هذا المجال على "ضرورة الإلتزام بالمحكمة الدولية، وعدم الخوض في الإتهامات الموجهة لأربعة أعضاء من "حزب الله"، حتى صدور الأحكام".


تمنّى أن تحفّز مواقفه جميع القوى اللبنانية للتعاطي بمسؤولية مع ملف المحكمة
جنبلاط ثمّن مواقف الفيصل تجاه المحكمة وسوريا وإيران.. ورأى حتمية إطلاق الحوار الوطني
الاربعاء 6 تموز 2011
ثمّن رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "المواقف المسؤولة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل فيما يختص بالمحكمة الدولية (الخاصة بلبنان) وضرورة تعاطي اللبنانيين معها بعقلانية وهدوء"، معتبراً أنَّ موقف الفيصل "يتقاطع" مع موقفه السابق الذي أكد فيه "أهمية العدالة والإستقرار في لبنان". وقال: "هذا الموقف السعودي هو تتمة لمواقف عديدة سابقة أكّدتها المملكة في الكثير من المحطات وأثبتت فيها دعمها للبنان ورفضها أن يسقط في التوتر والفتنة"، معرباً عن أمله في أن "يشكل هذا الموقف المتقدم حافزاً لجميع القوى السياسية اللبنانية للإعتبار منه في هذه المرحلة الحساسة بالذات ولجعله منطلقاً للتعاطي بعقلانية ومسؤولية مع ملف المحكمة الدولية بكل متفرعاتها ومتطلباتها بالتوازي مع حتمية إعلان إطلاق الحوار الوطني الذي يبقى المسار الوحيد لمعالجة كل الأمور العالقة والمتفاقمة".
جنبلاط، وفي بيان، أيّد أيضاً موقف الوزير الفيصل الذي تحدث فيه "عن تطورات الأوضاع في سوريا وضرورة تغليب المقاربة السياسية على حساب المقاربة الأمنية للدخول في عملية الحوار الجاد والإصلاح السياسي والإقتصادي للتأسيس لمرحلة جديدة وسوريا جديدة"، كما رأى أنَّ "الكلام السعودي في ما يخص مملكة البحرين مهم أيضاً، لأنّه يؤكّد أنَّ الدور السعودي هو مساعدة هذا البلد على الخروج من أزمته من خلال حوار وطني يفضي إلى إقرار إصلاحات سياسية واسعة وتطبيق المطالب المشروعة بعيداً من مناخات التشنج والتوتر الطائفي والمذهبي".
وختم جنبلاط بالقول: "لا شك أنَّ موقف الوزير الفيصل بالنسبة للحوار السعودي - الإيراني مهم أيضاً وهو الوحيد الكفيل بإيجاد الحلول للكثير من المشاكل التي تمر بها المنطقة وهو يعكس حرص المملكة على التعاطي بإيجابية مع إيران ودورها في المنطقة"، متطلعاً "لأن يحصل تلقف لهذه الدعوة وتلبية لها بما لذلك من نتائج جيدة على أكثر من صعيد".

الصين تأمل أن يساعد القرار الإتهامي في "استعادة العدالة والمصالحة بلبنان"
الثلاثاء 5 تموز 2011
نقلت وكالة "شنيخوا" الصينيّة عن متحدث باسم وزارة الخارجيّة الصينيّة دعوته إلى إجراء تحقيق موضوعي في قضيّة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
China, wants, Justice to Prevail, in Lebanon, after six years of waiting. But China, objected to a resolution, to detain the Criminal Regime in Syria, for the Crimes against Humanity. May be China will wait, another six years, to support, Justice to Prevail in Syria. What Coincident. 
stormable-democracyblows



نجار: لن يجرؤ الرئيس ميقاتي على وقف تمويل المحكمة الدولية
الاربعاء 6 تموز 2011
 لفت إلى أنه "بإمكان الدولة اللبنانية ممارسة ضغوطات أدبية على القضاة، ولكن ليس لها أي سلطة قانونية كي تسحب هؤلاء القضاة"، مشيراً إلى أن "الحالة الوحيدة هنا هي أن يستقيل القضاة جراء هذه الضغوطات الادبية". 

إطلاق نار في ضهور الصرفند على منزل شاهد باغتيال القضاة



قال رئيس حكومة سابق تعليقاً على السجالات السياسية الأخيرة: لم نعد نفهم ولم نعد نعرف ماذا يحصل في هذه البلاد

نجا المحامي سالم سليم وعائلته من اطلاق نار كثيف استهدف منزله فجر امس في بلدة الصرفند – محلة الضهور جنوب صيدا.
وسليم الذي نجا في حزيران 1999 من اغتيال القضاة الأربعة داخل محكمة جنايات الجنوب في قصر العدل القديم بصيدا، واصيب بجروح خطرة في وجهه وجسده، روى لـ"النهار" أنه قرابة الثالثة والنصف فجراً "استيقظت وزوجتي وطفلتينا مذعورين على اصوات الرصاص ينهمر ويتفجر في منزلنا في الصرفند، وخصوصا داخل غرفة نوم الطفلتين وفي غرفة الجلوس. وبعد احتمائنا في زوايا المنزل وتوقف النار، اجريت الاتصالات اللازمة وخصوصاً بالقوى القضائية والأمنية ونقابة المحامين. وبعد الكشف  تبين لنا ان 27 طلقة من رشاش حربي اصابت واجهة المنزل وتصوينته الخارجية، وخرقت طلقات عدة غرف المنزل، ونشكر الله ان احدا منا لم يصب بأذى واقتصرت الاضرار على الماديات". واعتبر "ان ما حصل امر كبير، فهو ليس اطلاق نار في الهواء للتخويف وانما بهدف القتل"، كاشفاً انه "شاهد حي" على جريمة اغتيال القضاة. لكنه رفض اتهام اي شخص او جهة في انتظار جلاء التحقيق. واوضح انه ادعى على مجهول بمحاولة القتل عمدا، مشيراً الى تلقيه اتصالات من المدعي العام في الجنوب القاضي سميح الحاج وعدد كبير من زملائه واصدقائه.
واستنكر الإعتداء المسؤول عن "اللجنة الوطنية لتخليد ذكرى الشهيد محمد سليم" وعضو قيادة "التحالف الوطني التقدمي" خضر سليم.

الصين تدعو إلى إجراء تحقيق موضوعي في اغتيال الحريري
الثلاثاء 5 تموز 2011

نقلت وكالة "شنيخوا" الصينيّة عن متحدث باسم وزارة الخارجيّة الصينيّة دعوته إلى إجراء تحقيق موضوعي في قضيّة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
ولفت المتحدث الصيني، وفق الوكالة عينها، إلى أنّ بلاده تأمل بأن "يساعد قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في استعادة العدالة والمصالحة الوطنية في لبنان، وفي تأمين السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".
واعتبر المتحّث أنّ "هذا القرار جاء ليؤكد التقارير السابقة التي تفيد بأنّ المحكمة المدعومة من الامم المتحدة ستشير بأصابع الاتهام إلى عناصر "حزب الله".

الشيخ مشيمش و"العدالة المسيسة": عام على اعتقاله بسوريا، ولا افراج ولا تهمة

والد القيادي "محمد الحاج" كان هو أيضاً متّهماً بالعمالة!

الثلثاء 5 تموز (يوليو) 2011
كشفت معلومات خاصة لـ"الشفاف" من جنوب لبنان ان والد القيادي في حزب الله "محمد الحاج"، الموقوف لدى الحزب بتهمة العمالة، كان هو ايضا من المتهمين بالعمالة!
وتساءلت مصادر جنوبية كيف يمكن لنجل "عميل" ان يتبوأ مركزا قياديا حساسا في حزب الله، علما أن المتهم الآخر "محمد عطوي"، وهو الآخر قيادي في حزب الله تم توقيفه بتهمة العمالة، من بيئة مشابهة حيث كان خاله وجده من المتهمين بالعمالة.

هرب ش.م بأموال المودعين فــي صور ورفع عدد المختلسين في الجنوب الى 5

المركزية – لا تزال قضيّة تواري الصيرفيّ (م.ش) مواليد 1966، منذ أيّام من مدينة صور تتفاعل بعدما اختلس ما يفوق الأربعة ملايين دولار أميركيّ من مودعين من المدينة ومنطقتها فاق عددهم المئة، كانوا يتقاضون فائدة 30% على أموالهم المودعة لديه.
ووفق معلومات أمنيّة لـ "المركزية" أنّ وقع في أزمة ديون اضطرّته نتيجة الفوائد العالية الّتي يدفعها إلى بيع محلٍ للصّيرفة يملكه في صور إلى شقيقه فؤاد. كما باع محلا آخر للصّيرفة أيضًا في منطقة برج رحّال لحسين نصرالله لتسديد الديون المتراكمة عليه. لكنّه ما لبث أن وقع بأزمة ماليّة جعلته يُقدم على تبييض الأموال. ولفتت إلى أنّ هذه القضيّة سبقها قضّية إختلاس أخرى بطريقة إحتياليّة نفّذتها ف. ل. الّتي أقنعت عددًا من المموّلين باستثمار أموالهم في أبيدجان إبّان الأحداث الأخيرة الّتي وقعت هناك لتتبخّر أموالهم.
وقالت المصادر لـ "المركزيّة" أيضًا أنّ شور كان يملك سمعة طيّبة في المدينة ويتمتّع بذكاءٍ خارق، وأنّه سافر هربا إلى تركيا. وان التحقيقات تجري مع أقربائه من قبل القوى الأمنيّة الّتي تنوي إعادته إلى لبنان لإعادة الأموال إلى أصحابها الّذين وقعوا ضحيّة هذا الإحتيال.
وأشارت مصادر مصرفيّة إلى أنّه سبق ذلك إقدام ح.ت على إختلاس 5 ملايين دولار أميركيّ، وفراره بها إلى الخارج، ليصبح بذلك عدد الّذين نفّذوا عمليّات من هذا النوع منذ ما عُرف بقضيّة صلاح عزّ الدين خمسة مختلسين ما زالوا متوارين عن الأنظار ويعيشون في الخارج. وحذّرت المصادر المواطنين من الوقوع في فخّ أعمال مشابهة وعدم إيداع أموالهم لدى أشخاص مهما كانت الأسباب.
"الظلم الأكبر لرفيق الحريري إصرار البعض على أن اسرائيل لا يمكن أن تقتله"
السيد نصرالله: لسنا خائفين ولا نقايض بين المحكمة والاستقرار
الثلاثاء 5 تموز 2011

إعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في كلمته خلال احتفال لمؤسسة الجرحى في الحزب عصر اليوم، في ذكرى "يوم الجريح المقاوم" في قاعة شاهد - طريق المطار، والتي بثت عبر شاشة عملاقة، أن "توجيه تهمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى الحزب بعد سلسلة من التصعيد الإعلامي والسياسي هو بمثابة حرب نفسية ومعنوية، ولن تجدي نفعًا"، مؤكدًا أن "حزب الله غير خائف ولا مضطرب ولا قلق، كما يذكر بعض وسائل الاعلام"، ونافيًا أن "يكون الحزب يعمل على المقايضة بين المحكمة والاستقرار". وجدد السيد نصرالله قوله: "إن الظلم الأكبر لرفيق الحريري هو إصرار بعض الناس على أن اسرائيل لا يمكن أن تقتله".

14 إلى 17 متهم: توقيفات جديدة للمحكمة الدولية خلال شهر

الاثنين 4 تموز (يوليو) 2011
حسب معلومات نشرتها جريدة "اللواء"، توقعت مصادر مطلعة على قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، صدور الدفعة الثانية من التوقيفات بعد او قبل انتهاء مهلة الـ 30 يوما المحددة بموجب قواعد الاجراءات القانونية، ابلاغ المحكمة بنتائج البحث والتحري عن المتهمين الاربعة الذين طلبت توقيفهم.
ورجحت المصادر لصحيفة "اللواء" ان يكون العدد الجديد بين 14 و17 متهماً جديداً، يعتبرون من ضمن الحلقة الاساس في جريمة اغتيال الحريري، اي المخططين والموجهين والمتواطئين، على اعتبار ان الاربعة، هم الحلقة المنفذة للجريمة. وفي هذا الاطار، شدد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في حديث لصحيفة "الديار" على ان "مذكرات التوقيف يتم تطبيقها دون الاعلان عنها"، لافتا الى انه "سيتم مداهمة اماكن تواجد الذين صدرت بحقهم مذكرات التوقيف، وانه في حال تعثر إمكانية اعتقالهم او معرفة اماكن تواجدهم سنعود الى القضاء لابلاغه بالنتيجة لان الامر يصدر عن القضاء ويعود إليه الجواب ايضا"ً.
الى ذلك، كشفت مصادر "اللواء" أن الأجهزة المحكمة الخاصة بلبنان، عكفت على دراسة وتقييم ما قدمه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ، في كلمته المتلفزة مساء السبت، من معلومات تتصل بارتباط بعض المحققين والخبراء فيها بأجهزة المخابرات المركزية الاميركية واتهامه لرئيس المحكمة انطونيو كاسيزي بأنه "صديق كبير لاسرائيل" استناداً الى كلام قاله زميل قانوني له في مؤتمر عقد في هرتزليا في العام الماضي، وكذلك ما بثه تلفزيون "المنار" من تسجيل لفيديو أظهر مساعد رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق غيرهارد ليمان ليتناول اوراقاً قال نصر الله انه مبلغ مالي لقاء تسليمه وثائق خاصة باللجنة الدولية.
وتوقفت اجهزة المحكمة بصورة خاصة عند اعلان نصر الله القطيعة النهائية مع المحكمة.
14 إلى 17 متهم: توقيفات جديدة للمحكمة الدولية خلال شهر

khaled
11:01
5 تموز (يوليو) 2011 - 

The Four Suspects, is the Window, that, the Prosecutors, will view the Killing Field. It is the beginning, of the Storm’s blowing, and the velocity of reactions of the First Indictment. Though, it was High by Hezbollah. Ayatollah knows that, to protect the Resistance, and its Fighters Reputations, Morality, and people’s support, he should cooperate, and keep the Leadership, at a BAY, from this Hustle. Because Justice is like the Tsunami, takes without Discriminations, all kind of Criminals, wherever they are, or where they come from.
stormable-democracyblows

14 إلى 17 متهم: توقيفات جديدة للمحكمة الدولية خلال شهر

عابرسبيل
06:22
5 تموز (يوليو) 2011 - 

هذا الغرور للسيد حسن نصرالله ؛لا بدّ سيودي به وبحزبه الالهي الى كارثة وسقوط مدوّي ،ومعه النظام البعثي السوري المتخلف ،ومعهم كل من يمارس ثقافة الانتحار والدم والارهاب ؛فالعالم لن يسمح أبدا بأن يفلت هؤلاء الارهابيون الدمويون الالهيون من الاستمرار في صلفهم واجرامهم،وأعجب لهذا الغرور المتمادي على الشرعية الدولية ؛فكم من عروش سقطت ،وهل هؤلاء نسيوا هتلر وعظمته التي اندحرت تحت الأقدام؛عجبا لهذا الغرور المتمادي الذي نرى فيه كل معاني السقوط .لن يكون بعد اليوم مكان لهذه الثقافة الالهية الغيبية الهيولانية الارهابية في هذا العالم ،ولن يسمح العالم بأن يفلت هؤلاء من قبضة العدالة الدولية ؛نحن متفائلون ؛هذه العقلية سيكون مصيرها الاندحار ؛ولأنها ثقافة الانتحار،وبن لادن كان أشطر يا شاطر ،وانتهى الى قاع صفصفا،ولن يكون العالم رهينة هذه العقلية المريضة ؛فعاجلا أو آجلا سيتم اقصاءك من الوجود أنت وحزبك الظلامي ؛غرورك وفجورك سيودي بك وبجماعتك الى الفناء(عابرسبيل)5/7/2011

"حزب الله" ردًا على بلمار: لم يستطع نفي أيًا من حقائق السيّد نصرالله
الثلاثاء 5 تموز 2011
وأشار البيان، لجهة الاخفاقات، إلى عدم نفي بلمار "موضوع الكومبيوترات التي تم تمريرها عبر فلسطين المحتلة مع ما يثيره ذلك من أسئلة كبرى"، ورأى أنّه تجاهل "موضوع العملاء الذين هربوا، والذين كانوا موجودين في مسرح جريمة الاغتيال والذين عرف منهم غسان الجد على الأقل". وتطرّق إلى "إغفال الرد على موضوع عميل الـ"سي.آي.إيه" روبرت بير ودوره في التحقيق وفي المحكمة، وغيره من المحققين التابعين لأجهزة مخابرات تناصب المقاومة العداء بشكل علني".



"UNTSO": أجهزة الكومبيوتر الـ97 التي نقلت عبر إسرائيل في عهدتنا وقد أٌتلفت أقراصها الصلبة
الخميس 7 تموز 2011
وأكّد هاوسر في البيان أنّ "المعدات هي من ممتلكات الأمم المتحدة، وقد نقلت إلى هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، ولا زالت في عهدتها من تاريخ نقلها إلى يومنا هذا، وتمّت إزالة وحدات تخزين البيانات (الأقراص الصلبة) من هذه المعدات وجرى إتلافها، وتم تزويد أجهزة الكمبيوتر بأقراص صلبة جديدة"، موضحاً أن "هذا إجراء خاص متبع عند نقل معدات من بعثة إلى أخرى وقد جرت عملية النقل في شفافية كاملة ووفقاً للإجراءات المتبعة منذ فترة طويلة". 

رو: على المتهمين بجريمة الحريري إستشارة محام.. والحلّ الأفضل المثول أمام المحكمة
الثلاثاء 5 تموز 2011
حضّ رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فرنسوا رو "المتهمين في (جريمة) اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذين صدرت في حقهم مذكرات توقيف، على إستشارة محام في أسرع وقت"، معتبراً أن "الحل الأفضل بالنسبة اليهم هو المثول أمام المحكمة".
رو، وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس" خلال زيارته لبيروت، أشار إلى أن "هناك مذكرات توقيف، وهناك أسماء يتم تداولها لن أعلق عليها، وأنا أتوجه فقط بنصيحة إلى المتهمين بأن يستشيروا محامياً في أسرع وقت لتكوين ملف من أجل نقض التهم"، مضيفاً: "إن مذكرة التوقيف الصادرة عن محكمة دولية هي أمر مهم جداً، واعتباراً من الآن ومن اللحظة التي تصدر فيها مذكرات التوقيف، فالمتهمون لا يعودون أحرارًا، بل يتحوّلون إلى هاربين".
ولفت إلى أن "الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يحرر الشخص من الاتهامات الموجهة اليه وأن يعيده انساناً حراً، هو محام، لا عائلة ولا حزب سياسي ولا طائفة، انما محام، إنه وقت الدفاع"، معلناً أنه "في تصرف المتهمين الذين يمكنهم الاتصال به ساعة يشاؤون"،  وقال: "إن بابي مفتوح وهاتفي مفتوح ايضاً ويمكنهم الاتصال بي مباشرةً"، مضيفًا: "لدي لائحة محامين يفوق عددهم المئة يمكن المتهمين أن يختاروا منها من يدافع عنهم، كما يمكنهم الاختيار من خارجها".
ورداً على سؤال عن تشكيك "حزب الله" بمصداقية المحكمة، أجاب: "يمكن انتقاد المحكمة في الجامعات وفي الإعلام، هذا جيد، إنما النقاش يجب أن يتم بشكل أساسي أمام المحكمة نفسها، لأن المحكمة هي التي ستقرر في نهاية المطاف"، مشدداً على أهمية إرفاق الانتقادات بـ"حجج قانونية". وختم بالقول: "امام المحكمة، يمكن نقض كل العناصر التي أوردها المدعي العام والحل الأفضل بالنسبة إلى متهم إذا أراد الإنتقاد، أن يكون حاضراً خلال محاكمته أو أن يكون ممثلاً".

مروان حماده: الحريري لم يستشهد مبدئياً، لقد اغتيل فعلياً بطنين من المتفجرات

ألقى النائب مروان حمادة الكلمة التالية في جلسة الثقة بحكومة نجيب ميقاتي:
دولة الرئيس، الزملاء الكرام،
بمناسبة صدور القرار الظني الذي يعنيهما تحديداً، اتمنّى على الزملاء، وبالإذن منك، الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيدين رفيق الحريري وباسل فليحان وعلى أرواح المناضلين والمقاومين اللبنانيين.
دولة الرئيس،
أتوجه الى دولتكم اليوم والى الزملاء الكرام وعبر الشاشات الى المواطنين الأعزاء آسفاً، آسفاً، آسفاً.
آسفٌ أولاً للمشهد حيث في مقاعد الحكومة بعض الضمائر الحية التي تربطني بها، نعم لا تزال تربطني بها، أواصل الصداقة ومشاعر الموّدة. اسأل هؤلاء الأصدقاء وانا أتمنى لكل واحد منهم اعتراضه على اكثر البنود دقة في البيان الوزاري، اسألهم أليس للعدالة مكانٌ اليوم حيال الشهداء الذين هم شهداؤكم، رؤساء كانوا أم زملاء أم رفاق أم مواطنيين؟
ألا تطرحون بينكم وبين أنفسكم أي سؤال حول"المتى" " والكيف" و"اللماذا". وألا تنتظرون من المحكمة التي يتنكّر لها مبدئياً بيانكم الوزاري اجوبةًً على هذه الأسئلة المصيرية لترسيخ استقرار لبنان وضمان مستقبل أبنائه.
آسفٌ ثانياً للمنطق الذي يسود هنا ،في مناقشة حكومةٍ وتمحيص بيان سبقتهما إطلالات جليلة كبلّت الفريق الحكومي ورئيسه وحذفت القليل القليل من الوضوح في البيان الوزاري وكأن الشخص حلّ مكان الحكومة، كما كنا نتوقع بل كما كنّا نعلم، وكأّن الخطاب حذف البيان فمحى بعجل ما حاولتم إيحاءه بخجل.
آسفٌ ايضاً لتحويل مناسبة برلمانية عريقة نتوق اليها منذ سنوات الإقفال والحصار فالانقلاب، الى شبه جلسة تمهيدية للمحكمة الخاصة بلبنان تنقلب فيها الأدوار بين منصة الادعاء وقفص الاتهام.
آسفٌ اخيراً لكوننا نأخذ لبنان الى حيث يعود منه العرب الى حكم الحزب الواحد، حزب السلاح ممهدين لمناخات مجلس للشعب بدل مجلس النواب ولنظام شمولي تناضل الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب السوري البطل للتحرّر منه.
دولة الرئيس، الزملاء الكرام،
مآخذنا على الحكومة قد تبدأ بطريقة تشكيلها ولا تنتهي بصياغة بيانها الوزاري. انما قلقنا من هكذا حكومة على البلد اعمق بكثير من تحفظنا على بعض اعضائها او اعتراضنا على بعض ما تقدمت به لمجلسنا.
قلقنا على لبنان وعلى اللبنانيين ، على صيغة الوطن الأساسية، على مواثيق الوطن التأسيسية، على طبيعة الوطن التعددية ليس نابعاً من تفصيلٍ او بندٍ او فقرة.
قلقنا على البلد مما نشهده من ارتهان كلّي لهيمنة السلاح ومنطق القوة . فنحن هنا اليوم بالكاد نقوّم حكومةً او نناقش بياناً . نحن نواجه سيطرة تتسّلل من خلالها الى لبنان انماطُ انظمة متهاوية عند اشقّاء لنا.
قلقنا على لبنان من تغييب العدالة وتشريع الجريمة وإحلال شريعة الغاب مكان سلطة القانون وتفريغ المؤسسات من مضمونها. الدولة المطروح بناؤها هي اللادولة بعينها مشلولة الإرادة والذراع وتابعة بالمطلق الى الدويلة بمرجعيتها الحزبية والاقليمية.
طبعاً، دولة الرئيس، نحن لسنا هنا لمساءلة احد سوى الحكومة برؤسائها الظاهرين والفعليين. نحن لم نأت لتحريك مفصلة القضاء الدولي الخاص. لنترك له مهمات اصدار القرارات الظنية وتسمية المتهمين وإدارة النزاع بين الادعاء والدفاع وصولاً الى الحقيقة الكاملة والحكم القاطع.
لكن لنا، في هذا المجال بالذات ومع الحكومة بالتحديد بالحقيقي منها والخفي حساباً ثقيلاً، باهظاً، حول المبدئية وخفاياها.
لا يا دولة الرئيس ميقاتي، صديقك رفيق الحريري لم يستشهد مبدئياً. لقد اغتيل فعلياً بطنين من المتفجرات ومعه وبعده اغتيلت كوكبة من زملائك ورفاقك واصدقائك ومواطنيك.
لهم، كلهم، عليك حقٌ مقدس سيتابعك بل سيلاحقك، ولو مثقلُ بثقة المجلس، الى دهر الداهرين.
ان ابشع مسلسل لأبشع الجرائم في تاريخ لبنان يوشك، بعد ثلاثين عاماً ونيف من اللامبالاة واللاتحقيق واللامساءلة واللاعقاب، يوشك ان ينكشف بمنفذيه وان شاءالله، بمقرريه.
فبالمناسبة سألت نفسي ولاازال لماذا هذه الشراسة في معارضة المحكمة ومحاولة تعطيلها. اهي فعلاً اميركية – صهيونية؟ اهي فعلاً فاسدة، منحازة متآمرة؟ ام تحت أبط احدٍ مسلة، في لبنان او محيطه؟
لماذا كلمة صدر خبر عنها او بيان منها او رواية حولها، بفضولية صحافية بفذلكة قضائية او حتى بمناورة استخبارية تقوم الدنيا ولا تقعد اعتصاماً في الساحات واقفالاً للمؤسسات واطاحة بالحكومات وامعاناً في الاغتيال وتمادياً في التهديد والتهويل والتخوين واشهاراً للوجود المسلح وصولاً الى الضغط على رئيس الجمهورية لكي يتراجع عن ابرز فقرات خطاب قسمه ويتخلى عن موقعه التوافقي وخياره الوسطي؟
في خضم التهويل والترعيب المتواصل في كل الاتجاهات حتى الحليفة او المتآلفة مع الحزب الحاكم نطالب الرئيس ميقاتي بالتخلي فوراً عن الصيغة المعتمدة في البيان حول المحكمة والعودة الى ميثاق الوفاق الوطني وتسوية الدوحة فيعود الالتزام مكان الاحترام ويحل التعاون محل المتابعة وتحذف نهائياً عبارة " مبدئياً " التي لا تعني الا التخلي عن المبدئية الحقيقية لحساب الإذعان لغير المبدأ.
دولة الرئيس، ايها الزملاء،
المحكمة ليس عدوة، انها حليفتكم لإخراج لبنان من براثن الجريمة المنظمة والطليقة اليدين.
أكثر من ذلك أؤكد ان المحكمة الدولية حمتك في السنوات الاخيرة من كل متربصٍ اسرائيلي كان او غير اسرائيلي ، وقد تكون هي التي تحميك اليوم.
وانت يا دولة الرئيس ميقاتي الذي اسست للمحكمة بلجنة التحقيق الدولية مشكوراً اتمنى ان لا تحتاج يوماً الى هكذا جهاد لردع أي مسيء او حاقد او معتدٍ.
وللعماد عون اقول، للذكرى فقط ، ان المجتمع الدولي الذي يسخرُ به حالياً انقذه وحماه عند ما شرّع انقلاب موازين القوى في المنطقة ابواب بعبدا وقصرها.
وأزيد لصديق ورفيق العمر وليد جنبلاط ان المحكمة التي لم تكن آنذاك لتحمي الشهيد الكبير كمال جنبلاط ، قد تكون حمتك عندما ادرجّت في رأس لائحة المغضوب عليهم اقليمياً.
ويا سماحة السيد حسن نصرالله كل ما نتطلع اليه ونتمناه ان يأتي يومٌ نستطيع معك انشاء محكمة خاصة بفلسطين بكل اراضينا المحتلة في لبنان وسوريا لنصرة حقوق شعوبنا ومقاومينا وشهدائنا.
نقولها بكل وضوح. نحن لا نُضمر شراً لاحد ، نريد للبنان الامن والسلام والازدهار والعدالة. وفي الوقت نفسه لا نقبل تجريحاً او تهويلاً او تخويناً من أحد ولا نخاف احداً مهما علا شأنه واشتدت ذراعه.
نكرّر بكل وضوح نحن لا نتهم هنا احداً ولا نعمم اقراراً ظنياًً ولا نقرّ اضبارة قبل وخارج المحكمة.
لكننا نريد ونصّر ان نعلم ، بالتأكيد قبل مهلة الثلاثماية عام، من قتل رفيق حريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي، لن ينتظر الشعب اللبناني ثلاثماية سنة لكشف قتلة جبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم ووسام عيد وبالإذن من مديرية التوجيه – فرنسوا الحاج. لا نقبل من جهة ان يُجزم بان فلان قتل ولا احد آخر. كما لا نقبل في المقابل ان يقال كل الناس قتلت الاّ فلان. فالمعادلة الحقيقية، ان رضي القتيل أن يرضى القاتل ايضاً.
دولة الرئيس، ايها الزملاء،
في العام 1978، اثر الاجتياح الاسرائيلي الأول للبنان، صرّح السفير غسان تويني امام الامم المتحدة: " اتركوا شعبي يعيش".
وفي العام 2003 قال رفيق الحريري لأهله وجمهوره " ما حدا اكبر من وطنه".
اليوم يمكن القول جمعاً واستنباطاً في جملة واحدة "اتركوا شعب لبنان يعيش وما حدا يفكر حاله اكبر منوّ."
من هنا نقول لحكومة " كلنا للعمل، كلنا للوطن" لا تتحولي الى حكومة كلنا للعمل ضد الوطن".
شكراً دولة الرئيس


دعا للتعاطي مع القرارات الدولية بواقعية وعقل منفتح من دون توظيف ورمي التهم وإشعال الفتنة
صقر: يجب على "حزب الله" أن يئد الفتنة.. ونتأمل إستجابته قبل فوات الأوان داخلياً ودولياً
الاثنين 4 تموز 2011
وجّه عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر "نصيحة إلى "حزب الله" ومسؤوليه بعدم فتح مسألة إنتقال الإتهام من سوريا إلى "حزب الله" لأنّ المطّلعين على الملف يعرفون أصل هذه القضية كي لا يندفع أحد من اصحاب الرؤوس الحامية في 14 آذار ويعلن خفايا هذه المسألة"، داعياً "المعنيين لمعالجتها في الغرف المغلقة كي لا يتأذى الطرف المعني بالإتهام".
مكتب بلمار ردًا على نصرالله: المكان المناسب للطعن بالتحقيق هو المحكمة
الاثنين 4 تموز 2011
قلت وكالات أنباء عن مكتب المدّعي العام في المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان دانيال بلمار قوله، في معرض ردّه على الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، إنّ العاملين في المحكمة يتصرّفون باستقلاليّة وحسن نيّة والعاملين في مكتبه عيّنوا بناءً على كفاءتهم المهنيّة والتزامهم"، مؤكّدًا أنّ "التحقيق يجري وفق أعلى المعايير الدوليّة، ونتائجه تستند إلى حقائق وأدلّة".
وإذ أكّد أنّ "المكان المناسب للطعن بالتحقيق هو المحكمة"، شدّد مكتب المدّعي العام على التزامه "العمل للوصول إلى الحقيقة"، وطالب نصرالله "بتقديم ما عرض بالفيديو أثناء خطابه المتلفز إضافة إلى مستندات أخرى".
وطالب بلمار، وفق مكتبه، بـ"اتخاذ كل الخطوات اللازمة لتقديم المتّهمين إلى العدالة"، مشيرًا إلى أنّ "تصديق قرار الاتّهام يثبت مصداقيّة الأدلّة المقدّمة".
ميليس: لا أنوي أن أشرّف سيناريوات نصرالله بالتعليق عليهاالبعلبكي نقلاً 
عن ميقاتي: لبنان لا يستطيع وقف عمل المحكمة ولا وجودها ولا إلتزاماته تجاهها
قاسم: المحكمة أميركيّة-إسرائيلية.. والمقاومة ستستمرّ


"الرئيس الحريري أراد مؤتمرًا للمصالحة والمسامحة ينقذ البلد لكن من أتى بك يعتبر نفسه أكبر من البلد والعالم والعدالة"
"المستقبل" ردًا على ميقاتي: تكرر كلام "وليّ أمرك".. واللبنانيون اختبروا تفوقك بتبديل الأثواب
الاثنين 4 تموز 2011
سليم العازار: مشاركتي بـ"البريستول" شخصية وتركت "التيار" منذ زمن طويل

المركزية- أعلن القاضي سليم العازار أن مشاركته في لقاء البريستول أمس شخصية، وليست بصفته من "الحكماء الأربعة"، مؤكدا أن لا دور له في هيئة "الحكماء"، وأنه لم يعد منضويا في صفوف "التيار الوطني الحر" منذ زمن بعيد.
وقال في حديث لـ "المركزية": أستدير نحو الحق دائما كيفما استدار، كنبتة "دوار الشمس" "أنا عبد الحق والله" ولا أنتمي الى شخص أو مجموعة، و14 آذار هي تجمع اشخاص وأحزاب تحت راية الدفاع عن لبنان، وهي ليست حزبا منظما". واعتبر العازار أنه اذا كان ثمّة شائبة في القرار الاتهامي، فعلى من يدّعي وجودها أن يواجه المحكمة ويعترض، لأن الأمور لا تستقيم في المهاجمة عبر الشاشات، حيث يصبح الكلام غير مسؤول.
ولفت الى أن أي حكم يصدر عن المحكمة يلاقي تأييدا كما الرفض، موضحا اننا نحتاج مناقشة جدّية رسمية قانونية، لا مواقف اعلامية. وختم: "لبنان وقع على اتفاقية المحكمة، وهو مضطر لتنفيذ ما يُطلب منه".

مؤكدًا أنّ المحكمة أنشئت لتحقيق العدالة بشهادة الحكومات السابقة
"الكتائب": كلام نصرالله حالة عصيان سياسية وأمنيّة على الدولة
الاثنين 4 تموز 2011
ما توقف المكتب السياسي عند الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ورأى أنه "يشكل حالة عصيان سياسية وأمنيّة على الدولة اللبنانية ككيان ودستور ونظام ومؤسّسات وأجهزة فضلاً عن أنه يتعمد حرمان الدولة اللبنانية شرعيتها الدولية التي هي ضمانة لاستقرار لبنان واستقلاله ويقفل الباب أيضاً على أي حوار مسؤول"، معتبراً أنّ "كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تظهر بوضوح تصميمه على الوقوف في وجه المحكمة الدولية والعدالة وأن أخطر ما في الأمر هو حقيقة سيطرته على قرارات الحكومة اللبنانية التي ستجد نفسها مضطرة لتبني موقفه ما يعرض لبنان مرة جديدة  لتفويت فرصة نادرة لتحقيق العدالة ويضعه في مواجهة المجتمع الدولي".
مذكرةً إياه بأنّه "استغل أصوات من جاؤوا به إلى الندوة النيابية وانقلب عليهم"
"14 آذار" رداً على ميقاتي: فاجأتنا قدرته على التضليل.. ويبدو ألا علاقة له ببيان حكومته
الاثنين 4 تموز 2011

ميقاتي وحكومته جزء من 8آذار..وعلامات إستفهام حول معلومات نصرالله
المعلوف: شهود الزور على الحقيقة هم اليوم في الحكومة
ظافر ناصر، الاحد 3 تموز 2011
"رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحكومته أصبحا جزءًا من 8 آذار"، موضحاً أنَّ "موقف ميقاتي تبنى بشكل كامل مواقف "8 آذار"، ولم يتبن القرار 1757"، وأضاف: "ومن كانوا شهود زور على الحقيقة هم اليوم في الحكومة"، أملاً في "ألا تصبح الحكومة شاهد زور على العدالة والحقيقة".
كلمة النائب ميشال عون بعد انتهاء اجتماع تكتل "التغيير والإصلاح"
الاثنين 4 تموز 2011
- ما قالوه عمل إجرامي وفيه تهديد للبنانيين، ومن المؤكّد أنّ الخطة فاشلة وأيّ دولة ستتّخذ إجراء بحق لبنان سنحمل المسؤولية فيه لهذه المعارضة ومن لا يذهب "وان واي تكت" أو "وان واي اوت" يصبح "وان واي أوت".

- هل لوحدنا سنتضرر فهذا عمل لا يجوز القيام به وغير مقبول وأحدهم (نائب رئيس تيار المستقبل أنطوان) اندراوس يتكلّم عن تجميد أرصدة ما يعني أنّهم يشنون حربًا حقيقية.

- من يدعو إلى مقاطعة لبنان على ماذا يحكم، فهناك فقدان أعصاب ونأسف لذلك فهم لم يقرأوا ما كتب على باب السراي "لو دامت لك ما آلت لغيرك، وهذا شيء طبيعي أن يكون هناك تداول في الحكم وأطلب منهم ولمصلحتهم أن "يضبو لساناتهم بكرى"، فلو "انفتئوا" لن يقدروا على افتعال مشكل على الارض او يهددوا الاقتصاد اللبناني والعالم ليس أسير أحد، ما لا يُرى في الشرق لا يُرى في الغرب فأينما كان هناك عالم مفتوح ولا أحد يستطيع أن يقفل علينا والصغير أينما كان يمر ولا نخاف من أي تدبير وننصحهم بألا يتطاولوا غداً لا باللسان ولا باليد.

عن تحضير قوى "14 آذار" للتحرّك بالشارع: لهم الحق بالتظاهر وهم غير ممرّسين بالمعارضة ولا يمكن للشخص أن يبدأ بالمعارضة قبل الثقة، يريدون أن يتظاهروا يستطيعون ذلك فقد كنا نتظاهر سلمياً وكنا "ناكلها بالنباريش".
متخوّفًا من أن تكون جلسات الثقة "مناسبة لتشويق فولكلوري يترك تداعياته السلبية ميدانياً"
جنبلاط: أضم صوتي للمفتي قباني..والذهاب بالبلد لأفق مسدود لا يخدم الاستقرار ولا العدالة
الاثنين 4 تموز 2011
"mtv" عن مصادر السراي: مسألة إستقالة إرسلان قيد التشاور
الاثنين 4 تموز 2011
وهاب: المحكمة لن تصل إلى نتيجة.. وفقدان الأمن في سوريا فقدان للأمن في المنطقة

Is this, what Wahab call Security in Syria, Smashing people's Dignity, Morality, Freedom and Human Rights
.
(CNN) -- Dozens of security forces began raiding homes and arresting tens of activists on the outskirts of Hama, Syria, at dawn on Monday, an opposition activist and a human rights group said Monday.
Angry residents took to the streets and began throwing stones at the security forces that instigated clashes that ensued for several hours, said Omar al Habbal, a member of the Local Coordination Committees of Syria in Hama. The LCC is an opposition group seeking "freedom, democracy and a free country for all the people of Syria."

(CNN) -- Dozens of security forces began raiding homes and arresting tens of activists on the outskirts of Hama, Syria, at dawn on Monday, an opposition activist and a human rights group said Monday.
Angry residents took to the streets and began throwing stones at the security forces that instigated clashes that ensued for several hours, said Omar al Habbal, a member of the Local Coordination Committees of Syria in Hama. The LCC is an opposition group seeking "freedom, democracy and a free country for all the people of Syria."


يصوّبون على الحكومة لعجزهم عن مواجهة حقيقة خروجهم من السلطة"
ميقاتي ردًا على "14 آذار": القاصي والداني يعرف من عمل على تسوية على حساب دم الشهداء
الاثنين 4 تموز 2011
أضاف: "أما قمة التضليل فتكمن في الادعاء بأن الحكومة "تتنكر لدماء الشهداء وكراماتهم وتدفع الدولة اللبنانية خارج الشرعية الدولية"،علمًا أن رئيس الحكومة أكد مرارًا إحترام القرارات الدولية، ومنها القراران 1701 و1757، والوفاء للشهداء، ومتابعة التعاون مع المحكمة الدولية، في وقت يعرف القاصي والداني من عمل في وقت من الاوقات على "تسوية "، حتى لا نقول أكثر،على حساب دم الشهداء وقضيتهم للتمسك بموقعهم في السلطة. ولعل في العودة الى تلك المرحلة ما يكفي من معطيات ومستندات تثبت كيف كانت أوراق الاقتراحات، مطبوعة حيناً ومكتوبة بخط اليد أحيانًا، تتنقل من مكان إلى آخر داخل لبنان وخارجه، مستدرجة العروض المباشرة وغير المباشرة".
وختم بالقول: "لهؤلاء نقول إن المعارضة حقٌ مشروع ولكن التخريب على الوطن جريمة، فالمسؤولية الوطنية تتطلب منا جميعًا حماية السلم الأهلي والاستقرار وليس التخريب أو إفتعال بطولات وهميّة توتر الأوضاع الداخلية، أما الطلب من الحكومات العربيّة والمجتمع الدولي عدم التعاون مع هذه الحكومة ، فهو أمرٌ يعكس حال الاضطراب ونوبات الغضب الشديد التي يعيشها المجتمعون في "البريستول" الذين هالهم أن تتشكل الحكومة وهم الذين راهنوا على إستمرار الفراغ الحكومي، فراحوا يصوبون على الحكومة لعجزهم الواضح عن مواجهة حقيقة خروجهم من السلطة بعمل ديموقراطي بامتياز".

WE support the Prime Minister, for his stance, that, to bring to Justice all, without exception, those committed, crimes against the people of Lebanon, and those trying to lead  Lebanon to destruction.
stormable-democracyblows
ضاهر: أقول لميقاتي بأن الضبابية لا تفيد..إما نكون مع المحكمة أو لا نكون
الاثنين 4 تموز 2011
عتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر ان اجتماع قوى 14 آذار في "البريستول" كان "حازماً وواضحاً"، متوجهاً الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالقول: "أريد أن أنصحه ان الضبابية والإلتباس واللعب على الألفاظ لا يفيد، إما أن نكون مع المحكمة الدولية أو لا نكون".
ضاهر، وفي حديث الى محطة "lbc"، وحول غياب الرئيس سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع عن إجتماع "البريستول"، قال: "غياب الرئيس الحريري عن إجتماع البريستول كان بعذر وعذره بات يعرفه جميع اللبنانيين فهو مهدد"، مضيفاً:"والبارحة عاد زميلنا النائب مروان حماده من الخارج فماذا رأى على المطار، رأى القوى الأمنية تجمع الرصاص الفارغ الذي إطلق عشية خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله". وأكد ضاهر انه "لن يستفز الرئيس الحريري من أجل العودة في هذه الظروف التي تشكل خطراً على حياته"، مشيراً الى أنه "لا يمكن مقارنة الأمر بينه وبين السيد نصر الله، لأن السيد نصر الله لديه قدرات أمنية غير موجودة لدى تيار المستقبل وايضاً السيد نصر الله لا يظهر ابداً الا عبر الشاشات"، ولفت إلى ان "الجميع بتواصل دائم مع الرئيس الحريري الذي نأمل أن لا تطول فترة غيابه، بينما هناك البعض غاب 15 سنة والبعض الآخر غائب وهو موجود". وفي السياق نفسه قال ضاهر: "الدكتور جعجع سفره محدد وهو يقوم بزيارة رسمية لدولة عربية، ولكن القضية لا تتعلق لا بالرئيس الحريري ولا بالدكتور جعجع وانما تتعلق بخط معين وقوى معينة وهذه القوى كانت كلها ممثلة".
ورداً على سؤال، أجاب ضاهر: "فليسمح لنا رئيس كتلة "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، فكان هناك 9 أصوات في مجلس الوزراء تحفظوا عن بند المحكمة لأنه كان هناك التباس حوله"، واضاف: "وليقل لنا جنبلاط ايهما الموقف الاصدق له، الموقف الذي اتخذه قبل وطأة السلاح أو بعده".
وحول كلام السيد نصر الله، إعتبر ضاهر ان "كلام السيد والعنتريات التي سمعناها لا تفيد على أرض الواقع، بل الذي يفيد الآن الواقع القانوني". ورداً على سؤال حول استقبال قوى 14 آذار القرار الإتهامي ببرودة، أوضح ضاهر: "نحن لا نريد إثارة هذا الموضوع أو إستغلاله بل كل ما نسعى اليه هو الوصول الى العدالة".
وسأل الضاهر: "ما هو البديل عن المحكمة الدولية. والبديل عن العدالة؟"، لافتاً الى ان "رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي ليس عدواً للمسلمين كما لمّح السيد نصر الله، فنحن شهدناه في محاكمة يوغسلافيا كيف كان مع الحق"، مضيفاً: "نحن نشعر بأن هناك محاولة لوضع اليد على لبنان عبر الإغتيال السياسي بعدما سبقه إغتيال جسدي".
The Logic is that, DEATH in every case, is Death, but it is different by the reasons, that caused it. Harriri is away because his life at threat in Lebanon, but we know where he is. Ayatollah's, life at threat because, of the Enemy, and others, and he is in hiding for six years, and we do not know where he is. Now spot the Difference in these two case.
stormable-democracyblows

حوري: نجاح الحقيقة نجاح للإستقرار في لبنان
وحول كلام الرئيس نجيب ميقاتي بأن "حملة قوى 14 آذار متجنيّة وظالمة، وأنهم يريدون العدالة للوصول الى السلطة"، قال حوري: "لقد جاء الظلم من البيان الوزاري الذي أقرته حكومة ميقاتي، ونسفت الفقرة المتعلقة ببند المحكمة، فنسفت كل الأسس المتعلقة بالبيانات السابقة، وذهبت بمنحى جديد تنسحب فيه من كل الالتزامات الحكومية السابقة تجاه المحكمة والحقيقة والعدالة".

وردًا على القول إنهم يطمحون للوصول إلى السلطة، قال حوري "إن طموح البعض للوصول الى السلطة جعله ينتقل من ضفة الى أخرى، وهذا الإتهام مردود إلى من أعلنه".


عبود: الفريق الآخر يشن حرباً على الحكومة للقول "قوم لأقعد مكانك"
الاثنين 4 تموز 2011

هاشم: القرار الإتهامي كان مسيساً ويبدو أنَّ الأحكام جاهزة بالطريقة نفسها
الاثنين 4 تموز 2011


نوف تتفوق على نصر الله!
أمل عبد العزيز الهزاني (الشرق الاوسط)، الثلاثاء 5 تموز 2011
علق الصغيرة نوف، ابنة أختي، حول رقبتها قلادة تحمل قطعة إلكترونية صغيرة تخزن فيها كل أغاني الأطفال والعديد من القصص المفضلة لديها، وهي على كل حال واسعة الذوق. تحملها حتى تستطيع الاستمتاع بذوقها الفني أينما ترحلت، سواء في بيروت أو لاهاي.

لم تعد هناك حاجة إلى حمل جهاز كومبيوتر في المجالس والشوارع والمطارات، التقنيات الحديثة تقمع الأحمال الثقيلة والأحجام الكبيرة. لذلك ربما كان من الأجدر بالمحققين المختصين بالمحكمة الدولية المتعلقة باغتيال رفيق الحريري أن ينقلوا معلومات التحقيق من بيروت إلى لاهاي عبر قطعة إلكترونية صغيرة كالتي تملكها نوف، بدلا من المخاطرة بنقل 97 جهاز كومبيوتر يحمل معلومات سرية عبر إسرائيل التي أثنى على تقدمها التقني أمين عام حزب الله ليعود ويطعن في نزاهتها بسبب هذه الشحنة.

أثبت حسن نصر الله، أمين عام الحزب، أنه يمتلك جهازا استخباراتيا مجتهدا، ولكنه غير متفوق، حيث سارع المراقبون بالطعن في وثائقه التي أشغل نفسه في تجميعها منذ تولى القضاء الدولي النظر في قضية الاغتيال الشهيرة تحوطا، إن تم توجيه التهمة إليه كما حصل قبل أيام، فاتضح من سوء حظه أن أهم مستنداته لا علاقة لها بالمحكمة.

أما الذين يجملون القرار الاتهامي بأنه قرار ضد أشخاص وليس ضد جهة محددة للدفع به بعيدا عن حزب الله، فهم يحاولون الالتفاف على الحقيقة، ربما بنية حماية لبنان من تداعيات فضيحة الاتهام، ولكن شمس الحقيقة لا تغطى بغربال الدبلوماسية، ومساومة القصاص بالاستقرار انتهاك لقيم العدالة. الاتهام إدانة للحزب أمام اللبنانيين قبل غيرهم.

في عام 2009 حينما أصدرت المحكمة الدولية أمر إطلاق سراح ضباط الأمن اللبنانيين الأربعة من سجن رومية ببيروت على خلفية اتهام القضاء اللبناني لهم بالتورط في قضية اغتيال رفيق الحريري، كان حزب الله يعد احتفالية خارج أسوار السجن لاستقبال المتهمين المفرج عنهم، وأصدر الحزب بيانا يرحب فيه بقرار المحكمة الدولية ذكر فيه نصا: «إن منطق الثأر والعصبية والأداء الكيدي لا يجلب الحقيقة أو يحقق العدالة، والمطلوب دائما وفي أحلك الظروف التبصر والصدق والشفافية وتغليب منطق الحق وصولا إلى العدالة»، أي إن التبصر والصدق والشفافية وتغليب منطق الحق كانت سمات المحكمة التي أطلقت الضباط الأربعة.

ريمون عازار المدير السابق لمخابرات الجيش وأحد الضباط المفرج عنهم، صرح لقناة «المنار» التابعة لحزب الله فور خروجه من السجن، بأن «لولا القضاء الدولي وحكمته وعدالته لما أخلي سبيلنا اليوم»، والأمين السابق للأمن العام اللواء جميل السيد، صرخ في المايكروفون وقتها: «صح الصحيح لما طلعوا الضباط الأربعة بالمحكمة الدولية»، أما اللواء علي الحاج مدير قوى الأمن الداخلي السابق، فقال وهو يقف إلى جانب النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن: «اليوم مثل ما نعتبر المحكمة الخاصة بلبنان اتخذت قرارا بنصرتنا وبإنصافنا وخروجنا، كنا نتمنى هذه العلامة الجيدة أن تكون على جبين القضاء اللبناني». استمرت العلاقة الطيبة بين حزب الله والمحكمة الدولية بتجاوب عناصره مع التحقيقات طوال فترة التحقيق، ولكن فجأة أصبحت المحكمة بعد اتهام الحزب ليست صحيحة ولا منصفة وليست علامة جيدة، فتحولت محكمة 2009 النزيهة إلى محكمة إسرائيلية في 2011.

كل المسرحيات الخطابية لنصر الله وحلفائه لا قيمة لها في النظام القضائي الدولي، ولا في أي قضاء، اليوم أمام نصر الله خيارات محدودة.. إما أن يتخذ الموقف الحضاري بتسليم المتهمين للقضاء الدولي وتوكيل فريق محاماة للدفاع عنهم، وإما أن يتبرأ منهم باتهامهم بالعمالة لإسرائيل، وهذا سيثبت تورط إسرائيل في اغتيال الحريري كما يدعي، وإما الخيار الثالث بأن يظل المتهمون فارين من العدالة، وهي ليست أول قضية يهربون منها، فهم أصحاب سوابق، كما هو حال عماد مغنية الذي عاش مطاردا من القضاء الدولي وتمت تصفيته على نمط المافيا في وضح النهار في عاصمة الدولة الحليفة.

   

لعقول الأسيرة
في مرحلة واحدة خسر الانتخابات النيابية السادة: تقي الدين الصلح، غسان تويني، فؤاد بطرس، مانويل يونس وجان عزيز. للانقلابات اشكال عديدة، اسوأها الذي ترتكبه العامة في ظل الاقتراع الحر. فقد كان سقوط تلك المجموعة من الرجال، في مناطق مختلفة ومتباعدة من لبنان، دليلا على ان رفض ما يمثلونه داء عام، وهم كانوا يرمزون الى المستويات العالية التي بلغها اللبنانيون في العلم والقانون والفكر.
دفعة واحدة ابعدوا عن الندوة النيابية. اذا كان من الصعب ان نعرف ماذا يريد اللبنانيون، فقد كان من السهل ان نعرف ماذا لا يريدون: لا يريدون كل من يثقل عليهم بالتوجه صوب دولة القانون، او من يسعى الى توطيد دعائم الجمهورية القائمة في الرمل. لذلك اضطهد اللبنانيون، في توافق طوعي تلقائي، فؤاد شهاب وريمون اده، اللذين تناقضا في كل شيء، إلا النزاهة والقانون. كان حظ فؤاد شهاب المنفى في الداخل، وحظ ريمون
 اده المنفى في جناح من غرفة ودار صغيرين، في شارع بيار برومييه دو سيربي.
يكرم اصدقاء الرئيس الياس الهراوي في دارته غدا الاستاذ فؤاد بطرس "تحية لحضوره السياسي النبيل في تاريخ لبنان الحديث". ولا يمكن إلا ان نسترجع كيف اختير هذا الرجل وزيرا للعدل اول مرة. لقد كان فؤاد شهاب ينتقي معاونيه من الذين رفضوا تلبية طلباته وهو قائد للجيش، لا من الذين عبدوه وزوروا له. وكان يختار خلصاءه ومرشحيه من الذين لا يملكون، لا من الذين يشترون مقاعدهم وحقائبهم. في عهده، عرف لبنان وزيرا للاعلام يدعى جورج نقاش.
أسقط اللبنانيون جميع الذين يصعب ابتذالهم. لم يطيقوا المستويات والمقاييس المجسدة في تلك الكفايات والاخلاقيات. واطلقوا بذلك سلسلة من الانهيارات التي لا تزال تنحدر بالدولة والوطن، بحيث لم يتبق للعري التام سوى ورقة تين يابسة.
ألم يحن الوقت لأن نطرح المسألة الحقيقية كما هي: المشكلة في الذين يختارون، لا في من يختارون. واننا شعب بلا اي شجاعة ادبية على الاطلاق، وبلا اي قيم، وبلا اي وفاء. امضى فؤاد بطرس ستة اعوام الى جانب الياس سركيس وهو يخاف شيئا واحدا: ارتخاء العصب الاخلاقي، وانقطاع الوتر الوطني. نادرا ما اجتمع ثنائي من معدن واحد ومعيار اخلاقي ووطني واحد، كما اجتمع في الياس سركيس وفؤاد بطرس. اهميتهما الكبرى ليست في دراسة القانون وخبرة السياسات، بل في تقديس القانون والولاء للوطن والتواضع الى الناس، سواء استحقوا أم جحدوا، كما هي طبائع الشعوب ونكران الجماهير، وخبث الهمجية العامة.
كان ذلك عصر الضمير والحكمة. عصر الرجال الشجعان الذين يخافون فقط حماقة الجماهير وتجار الهيكل. وكان في قلوبهم حذر شديد من ضعف النفس اللبنانية، وفجواتها الاخلاقية، وتشمعها الوطني. لذلك كانوا يحاولون الاستدارة على التجمعات والنزعات، وخصوصا في انزلاقها نحو المهاوي الخارجية. يعبّر فؤاد بطرس عن ذلك صراحة في مذكراته، التي اباح لها وحدها بكل ما عاناه خلال تعقيدات التفكك الوطني والمواجهة المسلحة. وكان اكثر ما يؤلمه ان فريقا كبيرا من الناس لم يكن يؤمن ولا يؤتمن على مصلحة لبنان وحماية الدولة.
كنا نبدو ذات زمن اننا بلد مغتبط ومغبوط. لسنا اليوم اكثر من حالة متشابهة. حالة اخرى من حالات العرب المحالين على القضاء الدولي. شكر عمر البشير باكستان لأنها سمحت له بالطيران في اجوائها للوصول الى الصين. ولا يجد معمر القذافي مكانا يذهب اليه. وفيما كنا في الماضي بلدا آمنا يتمنى الناس مرقد عنزة فيه، صار القانون تهديدا بالحرب، كما صار امرا مألوفا ان يكون رئيس حكومة سابق في منفى امني غير معلن، يرحب بالعدالة من بعد، فيما يصفق المنفيون السابقون لمنفاه، داعين ان يكون أبدياً.
لا ابديات في السياسة، بل تحولات ابدية. نحن البلد الذي وقع اتفاق القاهرة كما وقع 17 ايار كما محا التوقيعين. الاول يجرده من سيادته والثاني من روحه. ونحن البلد الذي وقع اتفاق الطائف وكأنه لم يوقع. ونحن من ذهب الى الدوحة من اجل اتفاق آخر حول التوزيعات الانتخابية في حي اللجا وشارع الغلغول وكمب شرشبوك. هل كان الاخطل الصغير يقصد بلدا او شعبا عندما كتب:
يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحا
كعاشق خطّ سطراً في الهوا ومحا
لا شيء له اهمية. لا توقيع ولا اتفاق ولا عقد ولا عهد. ما هو إلا سطر في الهواء، وكتابة على الحيطان تكتب فوقها غدا اشياء اخرى. كان وليد جنبلاط اكثر درامية، وكعادته اكثر صراحة، عندما عرض الاسبوع الماضي، ودائما باسلوبه، شريطا طويلا من سياسات الخوف في بلد مرتعد ببروق الآخرين. اعتذر عن زمنه وزمن سواه، قائلا إن تاريخنا هو تاريخ سوالف. امراء ومشايخ وبكوات ينفلت من بينهم على غفلة من صراعاتهم، جبران او نعيمة او امين معلوف. لم يأت على ذكر عصر النهضة كي لا يقول إن اللبنانيين صنعوه في الخارج. في مصر وفي باريس وحتى في مالطا وتونس اللتين فرّ اليهما احمد فارس الشدياق من تحجر الاقطاع وفظاظته.
قال إننا لم نجرؤ على استنكار اغتيال كامل مروة. لم يقل إن قاتله عدنان سلطاني كان يتصدر المنابر الوطنية خطيبا، تصفق له الجماهير، بعد اخراجه من السجن. سمى جنبلاط تلك المرحلة مرحلة "العقل الاسير"، او العقل المكبل. لعل في ذلك رد اعتبار وجدانيا عميقا للصحافة ولعائلة كامل مروة، الذي امضى شبابه يناضل في سبيل فلسطين، ثم اغتيل باسم العروبة.
لا اذكر مرحلة لم يُدعَ فيها الى اعادة النظر في النظام، او في قانون الانتخاب. ولا يكف الطوباوي حسين الحسيني عن الدعوة الى قانون النسبية. هل يتردد هذا الرجل، الذي نفي الى ذاته، هو وقيمه واخلاقه، في مصارحتنا بأنه يجب اعادة النظر في الناس. وان نسبية أينشتاين نفسها لن تغيّر العادة السيئة في اختيار الممثلين. فؤاد بطرس لم يكن اختيارا شعبيا بل اختاره فؤاد شهاب. ثم فزع الى خلقه وحكمته وضميره الياس سركيس، وتقي الدين الصلح كان اختيار فؤاد شهاب، وليس الناس. فقد كان مهموما بالرد على شارل قرم و"الجبل الملهم" ولم تكن له طاقة على احتمال الشارع البيروتي.
صحيح ان السياسي يجب ان يمثل رأي الناس، ولكن الصحيح ايضا ان يعرف انه يصعب عليهم الاقتراع لتقي الدين الصلح وجواد بولس وشارل مالك وغسان تويني ونسيب لحود وجان عبيد. يجب ألا نعقّد المسائل كثيرا عليهم. بلا فلسفة.
كنت من مجموعة تلتقي الى مائدة الرئيس الياس الهراوي مرتين في الاسبوع. نأنس الى أنسه ونستعيد معه "سوالف" لبنان، على رأي وليد بك، وكانت له نظرة الى الرجال والاحداث لا تخطئ، وحدس سياسي وانساني عميق. وكان احيانا يعود من عزاء وهو شديد الحزن، فأسأله إن كان الرجل صديقه، فيقول: "الموت لا يُحزِن. المحزن هو الفقر الذي رأيته".
لا اعرف لمن ستقدم السيدة منى الهراوي جائزة الرئيس الراحل السنة المقبلة. ولكن بما لي من "أملية" في هذا البيت أتمنى ان تحجبها عن عاصي ومنصور وفيروز وهدى. لقد خدعونا الخدعة الكبرى. صوروا لنا لبنان لا وجود له إلا في مخيلتهم الجميلة. ورسموا لنا لبنانيين وادعين متسارعين دائما الى المصالحة. وملأوا المسرحيات عربات خيل وبيت ستي وبيت جدي وكحلون وزيّون. خدّرونا نصف قرن. ساعة بيقولوا صغيّر بلدي، ساعة وطني يا جبل الغيم الأزرق. الحمد لله على وثائقيات الاستاذ غسان الرحباني الذي حقق الاكتشاف الرابع بعد كولومبوس وماجلان وفاسكو دا غاما، وهو ان النشيد الوطني اللبناني مسروق، لحنا ونظما، من نشيد "جمهورية الريف".
ماذا فعلتَ على ضريح عاصي ومنصور؟

سمير عطاالله     

No comments:

Post a Comment