Loading...

Saturday, 4 June 2011

Syria 0406. Bashar (ALWAHSH) is deeply in LOVE of Nation's children and their PARENTS

It is a TRUE Conspiracy, but Conspiracy against the NATION of  Syria. The West is Conspiring, The Arab League Council is Conspiring, , and the  Classical Arab Leaders are Conspiring, against this Nation.
All of the ABOVE, gave the Dictator, more than enough time, to sort out the problems, and do the REFORMS, the people are protesting for, but he is a Turtle Crawling, and there are NO intentions, to put anything in ACTION, but Crushing with Brutality the protesters, and send more VICTIMS to the MASS GRAVES.
He lifted the Emergency Law, and his Security Gangs practised the worse, in killing, detained, and tortured, the Detainees, until DEATH, as they done to the Young thirteen years old BOY, Khateeb.
He made Amnesty, and let go few, to capture and bring back, thirteen thousand to his DARK CELLS. He killed hundreds of children, was protesting Memory of them yesterday, and he killed their PARENTS as well.
The people of Syria will not forget to ask questions later on, to those, keeping quiet, even in their Media, and lack of support even by WORDS.
It is True also, that the Arab Regimes Leaders, are DEADLY DEAF. Your Turn is on its WAY PALS.


Killing continues in Syria


Protests in Turkey against the Regime in Syria.



This is not Arab League, its Dictator's League.
باريس تدعو السلطات السورية "لوقف العنف الوحشي وتطبيق اصلاحات تتسم بالمصداقية"
الجمعة 3 حزيران 2011
‎أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن "فرنسا لا ترى بداية لتطبيق للعفو الذي اصدرته السلطات السورية، وإنما ازدياداً لانتهاكات حقوق الانسان"، مضيفاً: "على رغم الاعلانات عن العفو ورفع حالة الطوارئ التي لم نرِ بداية وضعها موضع التنفيذ، تستمر الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان والحريات وتتفاقم".
فاليرو، وفي ندوته الصحافية الأسبوعية، أشار إلى أن "سكان بضع مدن سورية ولاسيما الرستن وتلبيسة ودرعا، يواجهون في هذا الوقت اوضاعاً غير انسانية، فهم محرومون من الماء والمواد الغذائية والكهرباء والخدمات الصحية، ويتعرضون لعمليات قتل واعتقالات عشوائية بما في ذلك في المستشفيات"، ولفت إلى أن "باريس تدعو السلطات السورية الى وقف اعمال العنف الوحشية هذه وتطبيق اصلاحات تتسم بالمصداقية واجراء حوار سياسي وطني شامل، وتدعو شركاء سوريا الى حشد جهودهم للتنديد بالاعمال غير المقبولة التي يجب ان تتوقف".
شاهد عيان: مشاهد القتل في حماه مريعة
الجمعة 3 حزيران 2011
أكد الشاهد العيان السوري أحمد حسين من مدينة حماه في حديث لقناة "الجزيرة" أن "أكثر من مئة ألف متظاهر خرجوا في حماه، وأن قوات الأمن السورية اطلقت النار عليهم وبشكل مباشر، ما أدى الى مقتل العشرات وجرح عدد كبير من المتظاهرين"، لافتاً إلى أن "مشاهد القتل مريعة ولا يمكن لأحد ان يتصورها"، وأكد أن "المتظاهرين ما زالوا في الشوارع".
ناشط حقوقي سوري: تظاهرات اليوم هي الأكبر في درعا منذ الاجتياح العسكري للمحافظة
الجمعة 3 حزيران 2011
لفت الناشط الحقوقي السوري عبدالله أبا زيد من درعا في حديث لقناة "الجزيرة" إلى أن "الشعب السوري لن يعود الى الوراء"، وقال: "خرجت اليوم تظاهرات كبيرة بل تُعتَبر الأكبر منذ الاجتياح العسكري للمحافظة"، مؤكداً أن "النظام السوري سوف يسقط وبالقريب العاجل".
وأضاف أبا زيد: "المطلوب من قبل الشعب اسقاط النظام ومحاكمته، ولقد بدأ المجتمع الدولي يضغط بقوة على النظام جرّاء أعمال القتل التي يمارسها، لكن من اتخذ القرار ولن يتراجع عنه هو الشارع السوري"، متسائلاً: "كيف نتحدث عن اصدار عفو وفي اليوم نفسه كانت تدك الرستن بالمدفعية، فيما يقوم النظام باعتقال الاطباء والمحامين؟"، وأكد أن "النظام فقد شرعيته وان الشعب اتخذ القرار بإزاحته إذ لا حوار مع النظام القاتل"
شاهد عيان من حماه: أكثر من مئة ألف متظاهر في المدينة
الجمعة 3 حزيران 2011
ذكر شاهد العيان أبو فيصل من مدينة حماه السورية، في حديث لقناة "الجزيرة" أن "أعداد المتظاهرين الذين خرجوا الى الشوارع اليوم في حماه قارب المئة ألف متظاهر، وهم لا يزالون يتظاهرون في احياء المدينة".
وأضاف أبو فيصل: "لقد أقدمت قوات الأمن على إطلاق النار على المتظاهرين بالرصاص الحي من على اسطح المنازل مستعملةً أسلحة رشاشة وأسلحة قنص، فيما أعداد كبيرة من المتظاهرين محاصرون من قبل قوات الامن".

55 قتيلاً هذا الأسبوع: دبابات "الممانعة" قتلت 13 في "الرستن

الخميس 2 حزيران (يونيو) 2011


انطاليا (تركيا) (رويترز) - قال نشطاء في مجال حقوق الانسان ان القوات السورية قتلت 13 مدنيا على الاقل يوم الخميس في مدينة الرستن في واحد من أشد الهجمات العسكرية لسحق انتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد.
وأضاف النشطاء انه بمقتل هؤلاء يرتفع عدد القتلى من الهجمات التي تشنها القوات السورية تدعمها الدبابات والتي تحاصر عددا من البلدات والقرى بمحافظة حمص بوسط البلاد هذا الاسبوع الى 56 مدنيا على الاقل.
وقال عمار القربي رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان ان هذا العدد من القتلى هو ما تم توثيقه لكن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بالتأكيد.
وقال النشطاء ان عمليات القتل تمت بنفس الأسلوب الذي جرى في مراكز حضرية شهدت مظاهرات في الشوارع حيث قتل المدنيون في الرستن برصاص قناصة وقوات الامن لدى اقتحامها أحياء المدينة البالغ عدد سكانها 60 ألف نسمة والواقعة الى الشمال من مدينة حمص.
وقال القربي أثناء مؤتمر للمعارضة السورية في تركيا ان 200 شخص على الاقل اعتقلوا في الرستن منذ بدء الهجوم العسكري يوم الاحد.
واضاف القربي انه توجد أمثلة لاشخاص شاهدوا آباءهم وزوجاتهم أو أطفالهم يقتلون واشخاص يحملون أسلحتهم الشخصية ويحاولون المقاومة لكن القوة المفرطة غير المبررة التي استخدمتها السلطات قهرتهم.
وقال القربي ان منظمته لديها أسماء 1113 مدنيا قتلوا منذ بدء الانتفاضة في 18 مارس اذار ضد حكم الرئيس بشار الاسد المستمر منذ 11 عاما.
واشتدت الحملة العسكرية لقمع المتظاهرين في الاسابيع القليلة الماضية.
وحاصرت القوات المدعومة بالدبابات عدة مدن وقرى في محافظة حمص هذا الاسبوع بما فيها بلدة تلبيسة حيث قال أحد السكان ان 17 مدنيا قتلوا منذ يوم الاحد.
وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان أربعة جنود قتلوا بأيدي مجموعات ارهابية مسلحة في الرستن يوم الاربعاء ودفنوا يوم الخميس.
وقال نشطون انه توجد حالات كثيرة عن اطلاق افراد من الشرطة السرية النار على الجنود لرفضهم اطلاق النار على محتجين أو المشاركة في مهاجمة المراكز السكنية.
وحظرت السلطات السورية معظم وسائل الاعلام العالمية مما جعل من الصعب التحقق من الروايات الخاصة بالعنف.



سورية: دعوات لمزيد من التظاهرات وكلينتون تقول إن شرعية الأسد "شارفت على الانتهاء"

آخر تحديث:  الجمعة، 3 يونيو/ حزيران، 2011، 03:20 GMT
احتجاجات في رستن
قال شهود عيان لبي بي سي ان قوات الأمن لم تستطع السيطرة على رستن
قال ناشطون سوريون إن عدة مناطق سورية شهدت مظاهرات مساء أمس الخميس ضد الرئيس بشار الأسد.
كما دعا الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تظاهرات اليوم تحت شعار "جمعة أطفال الحرية".
وقال نشطاء المعارضة السورية إن بلدة الرستن بالقرب من حمص قد تعرضت لقصف شديد من قبل القوات الحكومية، ما أودى بحياة 15 شخصا.
وقتل ما لا يقل عن 50 شخصا في البلدة منذ بدء العملية العسكرية في نهاية الأسبوع بحسب تقارير الناشطين.
وتأتي العملية بالرغم من إعلان الرئيس السوري عفوا شاملا عن السجناء وإطلاق مئات المعتقلين، وقد رفضت المعارضة السورية مبادرة النظام.
ونشرت لجنة التنسيق المحلية التي تعمل على تنظيم الاحتجاجات وتنسيقها قائمة بأسماء الذين تقول إنهم قتلوا في الرستن نتيجة قصف المدفعية والدبابات.
وتقول اللجنة إن القذائف أصابت مسجدين على الأقل وأحد المخابز، كما انهارت بفعلها بعض المنازل، مما أدى الى مقتل عائلات بأكملها.
وقال شهود عيان لبي بي سي عربي إن الجيش وقوات الأمن لم يتمكنوا من السيطرة على البلدة بالرغم من محاصرة الدبابات لها منذ أيام.
تصريحات كلينتون
من جهتها اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الرئيس السوري بشار الأسد بعدم فتح حوار جاد مع المعارض.
وقالت هيلاري كلينتون، إن شرعية الرئيس السوري إن لم تكن قد انتهت فقد شارفت على الانتهاء. وأضافت كلينتون أن العالم ليس متحدا حول كيفية التعامل مع "قمع النظام السوري للمظاهرات المعارضة".
لكنها أكدت أن الولايات المتحدة تبذل جهدها للتوصل إلى موقف دولي للتعامل مع الوضع في سورية.
كما تحدثت الوزيرة الامريكية للمرة الثانية عن الطفل حمزة الخطيب والذى تقول المعارضة السورية انه قٌتل رميا بالرصاص بعد ان تعرض للتعذيب على ايدى القوات السورية.
وقالت كلينتون ان قتل الصبى يثبت انه "لم يعد للرئيس السورى اى دور ليلعبه كما يبرز الانهيار الكامل لاى جهد يبذله نظام الاسد للعمل مع شعبه".
مؤتمر المعارضة
من جهة أخرى طالب المعارضون السوريون في ختام مؤتمرهم في مدينة انطاليا التركية الرئيس السوري بشار الاسد بالاستقالة الفورية، والى "تسليم السلطة الى نائبه"، وسط اتهامات من ناشطين حقوقيين لقوات الامن السورية بالمسؤولية عن سقوط المزيد من قتلى في بلدة الرستن بمحافظة حمص.
وانتخب المؤتمرون هيئة استشارية تكون مهمتها على وفق بيانهم الختامي "اختيار هيئة تنفيذية تقوم بوضع خطة عملية لحشد الدعم للداخل".
ودعا البيان الختامي للمؤتمر "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم تتم الدعوة الى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس" السوري.
واكد البيان الختامي على دعم ما اسماه "الثورة" في سورية مع استبعاد خيار التدخل الاجنبي والتأكيد على وحدة التراب السوري.
كما دعا البيان الى دستور سوري جديد يضمن بالتساوي حقوق كل مكونات الشعب السوري وقومياته المختلفة من عرب واكراد وكلدو اشوريين وشركس وارمن.
In death, a 13-year-old becomes a symbol of Syrian opposition

By Arwa Damon, CNN
May 31, 2011 -- Updated 2255 GMT (0655 HKT)


The same CHOPPER will take Bashar and his GANG to HAGUE.

(CNN) -- The translation of the voice below the macabre YouTube video clip reads, "Look at the bruises on his face along with his broken neck." The clip is a two and a half minute gruesome catalogue of wounds on a 13-year-old child's body.
The body of Hamza Ali al-Khateeb.
On April 29, demonstrators from villages surrounding Daraa, Syria, marched on the city in an attempt to break the Syrian military siege there. Their intent was to bring in much-needed supplies, including milk for babies and crucial medicines. At the time, the crackdown on Daraa was so intense eyewitnesses spoke of bodies bloating in the streets and the injured being treated at makeshift secret clinics to avoid detection by the Syrian security forces.
On that day, eyewitnesses say, security forces fired indiscriminately on them, killing and wounding dozens. Countless others were detained in a mass roundup.
Among them, says his family, was Hamza. He got separated from his father in the chaos.
Syrian forces�allegedly torture boy Outrage in Syria over boy's death
RELATED TOPICS
Syria
Sanaa
Torture
A month later, the family received his body. The video was taken at that time by a relative, the family says.
Much of the video of the child's corpse is too graphic to broadcast. His face is bloated and purple. His body is covered in bruises. There are gunshot wounds to his torso and his genitals are mutilated.
CNN cannot independently verify what happened to Hamza or the authenticity of the video.
Hamza's family was threatened after the video was initially broadcast by other outlets, intermediaries told CNN, and they became too petrified to talk about what happened, even to close friends.
Razan Zaitouneh, a prominent activist in hiding in Syria who CNN reached via Skype, said she has no doubt that it is real. And she believes that the regime had a message in releasing the boy's body.
"They want the people to see this, they want the people to get scared," Zaitouneh said. "They want the people to know that there is no red line and anything, no matter how awful it is, could happen to their family members if they continue to participate in this revolution."
But far from terrorizing people, the video appears to have made them only bolder.
People "got angrier. Every family, every single family in Syria felt, even if they were not directly with the revolution, they felt that Hamza is their own son," Zaitouneh explained.
More demonstrations erupted across Syria, with crowds chanting Hamza's name.
According to the video posted on YouTube, men in the Damascus countryside chanted, "Faithful brothers, do not forget that your sons could become Hamza al-Khateeb," while in central Syria demonstrators chanted, "With our blood and our souls we will defend you Hamza"
Even children took to the streets, risking a similar fate, vowing that Hamza's blood was not spilled in vain.
In reaction, Syrian state TV on Tuesday ran a segment in which a person identified as the medical examiner in the case said the body's injuries were sustained when the boy was alive, but there was no evidence on the surface of the body that the boy had been subjected to torture, violence or retaliation.
The medical examiner said proper procedures to identify the body were followed after the body first arrived, and went on to describe how a body deteriorates in phases after death, turning dark brown, for example, with parts becoming enlarged.
The boy's death, he said, was the result of the three gunshot wounds he sustained.
Syria TV also said al-Assad met with members of Hamza's family on Tuesday, and it showed men it identified as the boy's father and uncle, who said that al-Assad was very welcoming and understanding, and promised reform.
But in Washington, the reports about Hamza's fate drew strong words from U.S. Secretary of State Hillary Clinton on Tuesday. In response to a question about Syria from CNN, she said she was "very concerned with reports about the young boy."
"In fact, I think what that symbolizes for many Syrians is the total collapse of any effort by the Syrian government to work with and listen to their own people," she said. "... I can only hope that this child did not die in vain, but that the Syrian government will end the brutality and begin the transition to a real democracy."
She added, "Every day that goes by the position of the government becomes less tenable and the demands of the Syrian people only grow stronger."
Activists say they are not surprised that the regime could have committed the kind of cruelty the YouTube video allegedly shows, and they claim that it is not the first time a child has been targeted.
Another video posted to YouTube claims to show an 11-year-old child who was shot in his home. Another clip shows people trying to recover the body of a child in a street amid intense gunfire. And another shows children lying wounded in a hospital after security forces allegedly fired on their bus.
Activists say these types of atrocities have been committed against the population for decades now by a regime that doesn't differentiate between ages.
The difference now, they say, is that it is being talked about.
Hamza's death has prompted an international outrage. A Facebook page calling itself "We are all the martyr, the child Hamza Ali Al-Khateeb" had 60,000 followers by Tuesday.
The face of this 13-year-old from a village in southern Syria is now the symbol of an uprising.


60 قتيلا في الرستن خلال يومين.. والسوريون يتأهبون لجمعة "أطفال الحرية"
الجمعة 3 حزيران 2011
دعا نشطاء سوريون عبر "الإنترنت" إلى مزيد من التظاهرات اليوم في ما سمّوه جمعة "أطفال الحرية" لإحياء ذكرى أكثر من ثلاثين طفلا ً قتلوا خلال الإحتجاجات حتى الآن. ويأتي ذلك في وقت شددت فيه السلطات السورية من إجراءاتها ولجأت إلى قطع الكهرباء والإتصالات وإمدادات المياه عن المناطق التي تشهد احتجاجات.

هذا وتعرّضت مدينة الرستن وسط البلاد أمس لقصف باستخدام المدفعية والأسلحة الثقيلة، وفق ما أكد ناشطون حقوقيون الذين قالوا أيضاً إن "15 قتيلا سقطوا جراء ذلك، ليرتفع إلى حوالي ستين عدد القتلى جرّاء عمليات الجيش السوري في هذه المدينة خلال اليومين الأخيرين". وقال أحد شهود العيان من الرستن لـ"الجزيرة" إن "القوات السورية تعاملت بعنف مع المحتجين في المدينة وقد فاق كل ما قامت به في المدن الأخرى"، مؤكداً أن "عدد القتلى أكبر بكثير مما تمّ الإعلان عنه".
Example of Arab Dictator's ENDING.

The Hague, Netherlands (CNN) -- Bosnian Serb genocide suspect Ratko Mladic told the U.N. war crimes tribunal that he was a "gravely ill man" during his first appearance at The Hague on Friday morning.
The suspect appeared in court dressed in a gray striped suit, matching tie and a military cap -- which he removed once he sat down. He listened impassively as a judge advised him he has the right to remain silent. The court then read the charges against him, including genocide.
"His arrest confirms that no one can have impunity for the crimes they've committed," said Serge Brammertz, the prosecutor of the International Criminal Tribunal for the former Yugoslavia (ICTY).
"I hear many people commenting that his arrest ends an important chapter for international criminal justice. But the process of establishing Rako Mladic's accountability has only just begun," he said.
'Mladic thought he was Serb protector' Mladic captured after 16 years Rally against arrest of Ratko Mladic Mladic: A ruin of a man?
RELATED TOPICS
Ratko Mladic
Serbia
The Hague
Mladic, 69, was the commander of Bosnian Serb forces during the civil war in Bosnia-Herzegovina, the bloodiest of the conflicts that accompanied Yugoslavia's breakup in the 1990s.
The years since, Brammertz said, "is a long time to wait for justice. It is a long time to know that someone responsible for their trauma is walking free. We understand why the victims have been impatient for their day and we recognize their courage."
Mladic was taken to the Hague on Wednesday, a day earlier after losing his fight against extradition from Serbia. He was charged with genocide, crimes against humanity and violations of the laws of war.
An amended indictment was filed on Wednesday against Mladic to make sure charges "reflect the most recent developments in the Tribunal's case law."
Brammertz said the transfer brings the tribunal closer to completing its mandate to capture those responsible for the most serious crimes in the former Yugoslavia.
"As a result of the arrest, today only one of the 161 persons indicted by the Tribunal remains at large," Brammertz said, referring to Goran Hadzic, a political leader of the Serbian entity in Croatia during the mid-90s.
Mladic is accused of leading a campaign of "ethnic cleansing" against Bosnia's Muslim and Croat populations that included the shelling of Sarajevo and the torture, abuse and rape of civilians.
More than 200,000 Muslims and Croats died in the 1992-95 conflict, including nearly 8,000 Muslim men and boys slaughtered at Srebrenica in 1995 -- Europe's worst massacre since World War II.
"He was the most powerful military figure in Bosnia during the war. He's charged with crimes that shocked the conscience of the international community," Brammertz said on Wednesday.
Mladic's lawyer, Milos Saljic, argues that Mladic would not be able to participate in a trial at The Hague because of his ill health.
Saljic said he wants Mladic examined by specialists "who can investigate his specific needs," including a gastroenterologist, a cardiologist, a psychiatrist and a neurologist.
Mladic's son, Darko, told an ultranationalist rally Sunday that his father "needs medical treatment that he is not getting."
But Serbia's chief prosecutor, Vladimir Vukcevic, said Mladic was "lively and joking," and had asked for Russian classics to read while being held in Belgrade.
John Hocking, the court registrar, said it's up to the judges to determine whether he's unfit to stand trial.
"My role is to ensure that detainees receive the best medical attention and care," Hocking said.
"He'll get the full treatments that any of our detainees would receive. We provide the best medical facilities available to all of our detainees. At this stage, it's all very much routine."
He and Mladic communicated through interpreters during his induction at The Hague. He said Mladic was cooperative and "we communicated extremely well."
Mladic gave himself up without a fight May 26, despite having two handguns, according to Rasim Ljajic, the government minister in charge of searching for fugitive suspected war criminals.
Officials located Mladic in a village called Lazarevo, north of the Serbian capital, after culling information from his former comrades, those who supported him financially and his close family members. It is not clear what source led investigators to the former military commander.
The arrest clears a major hurdle that once stood between Serbia and its long-awaited entrance into the European Union, but the move could also usher in political backlash from the country's electorate, some of whom consider Mladic a hero.
Speaking to a Serbian Radical Party demonstration outside Belgrade's parliament building Sunday, Darko Mladic described his father as "a freedom fighter." The elder Mladic "defended his own nation, defended his people, which was his job," his son said.
The other fugitive war criminal suspects previously captured are Bosnian Serb leader Radovan Karadzic and former Serbian President Slobodan Milosevic, who died in jail in 2006 during his trial at The Hague.
Authorities say it's theoretically possible that the trials could be merged.
"The Karadzic trial is now ongoing for one and a half years. Based on the rules of proceedings it's still theoretically possible to envision a possible joinder. No decision has been taken in this regard," Brammertz said.
As for Hadzic, he is charged with a number of crimes committed in Croatia's eastern Slavonia region. They include the murder and persecution of Croatian and non-Serbian civilians, imprisonment of civilians in jails where there were torture, beatings and killings, and the forced transfer of non-Serbs.


سوريا: ثورة حقيقية وأمثولة
يوم امس كانت مفاجأة النظام في سوريا كبيرة عندما خرجت في كل انحاء سوريا أضخم التظاهرات الاحتجاجية منذ الخامس عشر من آذار 2011. وازاء المفاجأة كان الرد الدموي على المتظاهرين العزل بمزيد من القتل، بحيث ان "جمعة اطفال الحرية" كانت الاكثر دموية ولا سيما في حماة مدينة الشهداء بإمتياز بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الامن. واليوم يمكن القول ان الحركة الاحتجاجية في سوريا تحوّلت ثورة حقيقية من حيث شموليتها الجغرافية، ومروحتها الاجتماعية الواسعة، والاهم ان المطالب الاصلاحية تراجعت لكي يحل مكانها مطلب واحد وحيد هو اسقاط النظام. ففي يقين ثوار سوريا ان النظام الحالي غير قادر على الاصلاح ولا الاصطلاح. انه نظام لا ينتمي الى العصر ومعه لا يمكن بناء مستقبل واعد لسوريا.
 ومع انتهاج النظام ورئيسه بشار الاسد خيار الدم تعمقت اقتناعات السوريين بأن الحوار مع القتلة غير ممكن. ففي مؤتمر المعارضة في مدينة انطاليا التركية كان الموقف حاسما من الحوار مع النظام، وكان الرد الرافض لمرسوم العفو الذي اصدره الرئيس السوري باعتبار ان الاسد الابن نفسه هو من يحتاج الى من يعفو عنه بعدما تلطخت يداه بدماء مئات السوريين الاحرار وبينهم نساء واطفال وشيوخ. هكذا وصل النظام في سوريا الى حائط مسدود: فالثورة تترجّح في كل مكان وتتوسع رقعتها على مختلف المستويات الجغرافية العددية والاجتماعية، ويرافق ذلك تصاعد في الموقف الخارجي المندد بقتل المدنيين، وعلى المقلب الآخر يتوغل الاسد الابن ومحيطه في خيار القتل كوسيلة وحيدة للتعامل مع حقوق السوريين المشروعة، وهي وسيلة ورثها عن ابيه حافظ الاسد الذي اورثه "جمهورية الخوف والصمت" فخسر لبنان بسياسات رعناء، وها هو اليوم يخسر سوريا نفسها لأنه لم يفلح في فهم روح العصر، ولا في فهم شعبه وتطلعاته.
ان المجزرة التي ارتكبت البارحة في حماة وغيرها من المدن الثائرة على النظام هي اقصر الطرق لسقوط النظام، والى تحول الرئيس بشار الاسد سريعا رئيساً فاقداً للشرعية.
ان النظام لن ينقذ نفسه بالدماء التي يهدرها في الشوارع والساحات، ولا بالارواح التي يزهقها في كل مكان، ولن يبقى الرئيس بشار الاسد رئيسا على دماء السوريين، ولن تكون هناك من سلطة قادرة على البقاء في مواقعها. فالثورة السورية صارت حقيقة يجب الاعتراف بها داخليا وخارجيا، عربيا ودوليا.
ان الثورة في سوريا هي امثولة لكل العرب. ولأنها ثورة حقيقية تتعمد بالدم الطاهر فإنها لن تنقل سوريا الى عصر الحرية والكرامة والديموقراطية إلا مع تصفية ارث الرئيس الراحل حافظ الاسد كنظام واسلوب حكم. فقد آن الاوان لكي يسترجع السوريون بلدهم ولكي يحظوا بمستقبل مغاير لحاضرهم الاقرب الى الموت منه الى الحياة.




 "حزب التحرير" يعتصم في بيروت اليوم
وحزب "شبيبة لبنان العربي" يتوعّد بمنعه بالقوة
دعا "حزب التحرير" إلى المشاركة في اعتصام "النصرة لأهل الشام" في باحة الجامع العمري بوسط بيروت، الأولى بعد ظهر اليوم.
من جهته، أصدر "حزب شبيبة لبنان العربي" بياناً رد فيه على دعوة "حزب التحرير"، وجاء فيه: "(...) إننا إذ نحذر هذه الزمر التي تضرب عرض الحائط مصالح لبنان العليا واحترام الاتفاقات المبرمة بين لبنان وسوريا وما نص عليه اتفاق الطائف بأن لا يكون لبنان مقراً أو ممراً للتآمر على سوريا، ومن باب الحرص على السلم الأهلي في لبنان وعلاقة الأخوّة مع سوريا، نعلن بالفم الملآن أننا سنتصدى لهذه الزمر التكفيرية بكل الوسائل المتاحة لإحباط هذا المخطط التخريبي، ونهيب بالقوى الأمنية اللبنانية أن تقوم بواجباتها كاملة في عدم المس بأمن الشقيقة سوريا، وذلك تنفيذاً لاتفاق الطائف ونحمّلها مسؤولية أي تهاون في ذلك. وإلا سنكون مضطرين الى منع هذا الحراك التآمري بالقوة، وقد أعذر من أنذر".
ودعا "كل الشرفاء والأوفياء لنهج سوريا العربي وخطها المقاوم إلى أداء صلاة ظهر اليوم الجمعة قرب النصب التذكاري للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في بئر حسن".


سورية: هل أصبح التغيير مسألة وقت؟

الخميس 2 حزيران (يونيو) 2011




ساهم الرد الدموي للنظام السوري على التظاهرات التي بدأت في أواسط آذار (مارس) الماضي في تعميق وعي الشعب السوري وكشف طبيعة العداء الذي يكنّه النظام لحقوق هذا الشعب ولمستقبله. لهذا يدخل السوريون الآن، بعد أن كسروا حاجز الخوف، في مرحلة جديدة مفادها إسقاط النظام. ولا يوجد شيء يستطيع النظام عمله لمنع التغيير سوى تسهيله وتبنيه سلمياً. فسقوط النظام حصل في وعي وعقول السوريين قبل أن يقع على الأرض. إن التغيير في سورية نحو الديموقراطية والدولة المدنية والتي تتضمن نهاية قيادة البعث للدولة مسألة وقت، وقد أصبح أمراً حتمياً. وإصرار النظام السوري على استخدام القوة وزج الجيش الوطني في معركة قاصمة ومدمرة له، يعكس مدى الضعف والاستماتة في صفوف النظام. لهذا أبقى السجناء في سجونه أو ضاعف أعدادهم. فالمتظاهرون يكتشفون كل يوم أن الشعب السوري يمزّق السجن الأكبر الذي يضمهم جميعاً في مصير مدمر استمر على مدى عقود طويلة. وهذا يعني أن المحتجين لن يتراجعوا، وأن البقاء في الشارع وتعميق الثورة هو منبع الطاقة الشمولية الصادقة التي تحرك الناس وتوجه بوصلتهم. إن شعارات السوريين تتجذر كل يوم، كما أن مؤتمر المعارضة السورية في تركيا يمثل نقطة تحول باتجاه التفاعل مع الشعب وتبنّي مطالبه. السوريون سائرون الآن باتجاه إسقاط النظام بوسائل سلمية، وهدفهم إقامة دولة مدنية ديموقراطية تشمل كل الأراضي السورية.
إن سورية في هذه اللحظة أقرب الى دول أوروبا الشرقية عام 1989. فما يقع فيها فيه الكثير من نسيم الثورات الديموقراطية في مجتمعات أخرى. إن هبوب هذا النوع من الثورات والرياح يجعل المجتمع كالمارد الذي خرج من الصندوق المغلق. فالشعارات «سورية وبس»، «الشعب السوري ما بينذل»، وشعارات الحرية وإسقاط النظام، تعكس وعياً جديداً لدى الشعب السوري يجعله لا يتقبل نظاماً يتنمي الى الزمن الستاليني. سورية اليوم ليست سورية 1982، وسورية اليوم ليست المجر عام 1957، بل إن حتمية سقوط النظام في سورية مرتبطة بوصول الشعب السوري الى ذات الخلاصات والنتائج والوعي الديموقراطي الإنساني التي وصلت إليها شعوب عربية وغير عربية.
ويدفع الشعب السوري ثمناً كبيراً لتحرره، فصور البراءة والطفولة لسوريين وقعوا ضحية تعذيب الأجهزة لن تمحى من الأذهان لسنوات طوال. فهل يكون الطفل حمزة الخطيب، الذي أبكى الملايين، محرّك المحتجين في سورية غداً الجمعة؟ ممارسات الأجهزة في سورية تكشف عن نظرة النظام المتعالية الى الشعب. إن القتل والاعتقال والتعذيب ستؤدي بدمشق وحماة في لحظة خاصة الى الثورة الشاملة. هذا هو المناخ الذي يتطور في سورية، فكل حالة قتل تضم الى الثورة والحركة الاحتجاجية مزيداً من الناس والمناصرين والمؤمنين بها. وبإمكان النظام أن يقاتل «حتى النهاية» كما ذكر رامي مخلوف رجل الأعمال السوري في «النيويورك تايمز»، لكن القتال حتى النهاية عملية فيها الكثير من ضعف البصيرة، ففي النهاية سوف يخسر كل من ربط نفسه بالنظام ولن يكون هناك من رابح حقيقي سوى الشعب السوري.
ولا يختلف النظام في سورية عن الأنظمة الجمهورية العربية قبل الثورات، فهو مكون من أجهزة أمنية ومؤسسات نخرها الفساد، واقتصاد صادرته مجموعة صغيرة من المتنفذين، وفئة من صناع القرار المفصولين عن الغالبية الشعبية، وعائلة تتحكم بكل المفاصل وتتبنى وسائل إدارة تنتمي الى العصر الحجري. وقد مهدت للثورة السورية وعود الإصلاح التي قدمها وأوحى بها الرئيس بشار الأسد في بداية حكمه عام 2001، لكن الوعود التي لا تتحقق تتحول هي الأخرى الى نقمة وخيبة أمل. فعلى مدى عهد الرئيس بشار الأسد تبين أن الأوضاع أصبحت أكثر سوءاً مما كانت عليه في زمن الرئيس السابق حافظ الأسد. لقد فشل القادة الجدد ممن ورثوا النظام في التعامل مع المجتمع السوري، وهذا دفعهم الى الاعتماد على الحلول الأمنية في التعامل مع الشعب والمراهنة على قدرتهم على إذلاله ودفعه الى الركض وراء لقمة العيش وكسرة الخبز في الداخل والخارج.
إن يوميات الثورة في سورية تؤكد تبلور شكل من أشكال حرب بين نظام قمعي فقد آليات الإصلاح وبين متظاهرين يطالبون بالحرية. الحرب بين النظام والمتظاهرين تستنزف النظام كما تدمر اقتصاده في الوقت نفسه. حرب العصابات الشعبية السلمية تنهك النظام الذي يتهيأ للتعامل مع الشعب والمتظاهرين في مدن وقرى وأرياف مختلفة. هذه معركة إنهاك لا يستطيع النظام الانتصار فيها، فالشعب السوري ليس الجولان المحتلة، وزج الجيش في هذه المعركة التي لا يمكن الانتصار فيها محبط ومدمر للجيش. وفي لحظة تجلٍّ واستنارة سوف يكتشف الجيش السوري أنه يقاتل شعبه وأحباءه وأنه لا يقاتل زمراً مدعومة من الخارج كما يتهمها النظام، ستسقط الأقنعة وسيتضح أن الجيش يحمي من أصبحوا عبئاً على سورية. من جهة أخرى يتطور الوضع الدولي بصورة ملموسة لمصلحة المتظاهرين، فهناك عقوبات على المسؤولين، وهناك تحركات ستزداد وتيرتها. بين الداخل وهو الأساس وبين الخارج وهو عنصر مساعد يقف النظام في سورية في مهب البركان. اليوم تعيش سورية في المرحلة الوسط وتقترب رويداً رويداً من نقطة الغليان الأكبر.
إن إيقاف القتل والمجازر ضد المتظاهرين هو الخيار الأفضل والأكثر حكمة من جانب النظام. فلو وقع عشرة في المئة مما يقع في سورية في دولة ديموقراطية لتنازل الرئيس ولسقطت الحكومة وتم التحضير لانتخابات جديدة. أما في سورية فقد قتل حتى الآن أكثر من ألف متظاهر وهناك آلاف المعتقلين والدمار الذي يلحق بالاقتصاد الوطني بينما الرئيس والمسؤولون الآخرون يتمسكون بمواقعهم حتى الرمق الأخير. يكفي أن نستعرض تجربة جنوب أفريقيا والانتقال السلمي للسلطة بين البيض والسود لنكتشف أن الطريق السلمي ممكن لو توافرت الحكمة في لحظة صدق. لقد تحول الكرسي الرئاسي في الكثير من الدول العربية الى مقتل للقادة وكارثة وشؤم لكل من يجلس عليه. ما هكذا تكون السياسة، فسورية عرفت رؤساء تنحوا وأصبحوا أبطالاً في بلدهم كالرئيس السوري شكري القوتلي، كما عرفت قادة ضحوا لوطنهم كوزير الدفاع يوسف العظمة الذي سقط شهيداً. لهذا على قادة سورية اليوم البحث عن مخارج تحمي الشعب من جهة، كما تؤمن الحماية للرئيس وأهم أعوانه مقابل الخروج من السلطة بأقل ثمن ممكن. هذا الاتفاق على التغيير ممكن الآن، ولكنه لن يكون ممكناً بعد أسابيع، فكلما ازدادت خسائر المجتمع السوري لن يعود التسامح ممكناً.
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت.
تويتر ShafeeqGhabra@


No comments:

Post a Comment