Loading...

Sunday, 5 June 2011

Lebanon 0506. Sack them MR PRESIDENT.


We came to a STAGE, that Majority of the Lebanese, do not TRUST, and have NO Confidence in those were elected, 2009, as Representatives to the Nation in the House of Parliament. The Representatives are reckless people, they work according to their MODE of BUSINESS. They practice the LAW according to their way of personal life, they break the CONSTITUTION'S Rules every minute, to suit their ambitions and Interests. They took the Country to an extent that, it is not safe to the Lebanese. They made a problem of every PROBLEM, they are DEAF, talking to each others, they are attached, to different directions beyond the BORDERS, and Loyal to Regimes, that do not wish any Good to Lebanon, Regimes packed with criminals, kill their own people without MERCY, Regimes of MAFIA, doing businesses, out of their people's BLOOD and DEATHS.
Lebanon has never been like this , kind of Torn State, TORN out among Wolves, Snatching their PRAY in all Directions.
Mr President, when you came to POWER, we were full of HOPE, that you might break through this CRISIS, but three years passed away, and You were prevented to do the Reforms, Lebanese were waiting for years, that have been used for anything, but NOT Lebanese Interests.

These Representatives, and Leaders, were breaking the CONSTITUTION's LAW, for three years, while You are there, COULD YOU PLEASE BREAK THE CONSTITUTION'S LAW, ONCE, and Dissolve the Parliament, and give the Lebanese a Chance for the LAST TIME, to bring to power, respectful, with Dignity, Honesty, and REAL Lebanese to HOLD the Country, and take it to the SAFE SHORE. We know that, You can do it, because we had a Huge Confidence in You, when You came to POWER.


Fairuz and Wadiaa El Safi
حكومة للقتلة في لبنان؟
يرشح في الوسط السياسي المعني بتشكيل الحكومة أن النظام السوري يسعى الى ان تتشكل حكومة في لبنان تكون موالية تماما للخط الذي تتقاطع عنده مصالح النظام والحليف الايراني الممثل في لبنان بذراعه العسكرية – الامنية، اي "حزب الله". وفي المعلومات أن المسوؤلين السوريين يستشعرون أنهم اليوم يخوضون حرب وجود، ودعائم النظام الخارجية تضاءلت الى حد بعيد، في حين أن الوضع في الداخل، وان يكن ميزان القوى في مصلحة النظام المسلح، تغير بشكل كبير على المستوى الشعبي، بحيث أن سوريا باتت تشهد عشرات التظاهرات في كل المدن والبلدات والقرى، وخصوصاً أن الشعار الاساسي الذي طغى على ما عداه يدعو الى اسقاط النظام.
ومع توغّل النظام في سوريا في الحل الامني الدموي، تتراجع احتمالات انهاء الازمة الكبيرة التي عصفت بالبلاد من دون ان يحصل تغيير كبير على مستوى البلاد ووجهتها، وتركيبتها المستقبلية. وبحسب ما ينقل عن مسؤولين سوريين أن دمشق تريد حكومة "صديقة" تكون بمثابة خط دفاعي اقليمي في ظل تعاظم الضغوط الخارجية، واقتناع محيط الرئيس بشار الاسد بأن ثمة مخططا كبيرا لاسقاط النظام تحت شعارات الاصلاح.
هذه رواية، وقد تصحّ أو لا تصح، انما نقول ان اي حكومة تتشكل بأمر من الرئيس بشار الاسد، ولو دعمتها ايران عبر ذراعها المحلية لن تكون حكومة لبنانية، ولن تحوز شرعية أكبر من شرعية الاسد الابن المتآكلة يوما بعد يوم. والاهم من ذلك كله ان اي محاولة لتشكيل حكومة تكون مرجعيتها النظام في سوريا لن تعيش، بل انها سترحل معه ان لم ترحل قبله. وفي هذا الاطار فإن دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والرئيس المكلف نجيب ميقاتي أساسي في عدم الانجرار خلف اوهام النظام في سوريا، أو المجازفة بتشكيل حكومة لبنانية سينظر اليها الشعب السوري على انها مثيلة الحكومة السورية الحالية التي ولدت من دماء أبناء درعا، ثم أغرقت بدماء أكثر من ألف ومئتي مواطن الى الآن. ومن هنا على رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف ان يحاذرا الوقوع في فخ النظام السوري و"حزب الله"، وان يبقيا على الوضع الراهن معلقا ريثما تنجلي الامور.
إن أي حكومة تتشكل بإرادة بشار الاسد لن تكون حكومة لبنانية ولن تكون شرعية، تماما مثل التمديد الذي أكره اللبنانيون عليه سنة 2004. وإذا كان بعض الساسة اللبنانيين ما زالوا يأتمرون بما يصدر من أوامر عن النظام في دمشق، فإن دور سليمان وميقاتي اليوم هو منع اي انزلاق في الاتجاه الخطأ. فالثورة في سوريا حقيقة، وكل القمع والقتل اللذين يمارسهما النظام ما افلحا في وأد الثورة التي ستغير وجه البلاد عاجلا ام آجلا.
إن لبنان هو صنو الحرية، وكان ربيعه سنة 2005 أول الثورات الديموقراطية في العالم العربي،  لذلك لا نريد ان تكون لقتلة الاطفال والنساء في سوريا حكومة في لبنان.
علي حماده     
ali.hamade@annahar.com.lb     
 سمير قصير: إنه ربيعك
انه الربيع الاول منذ استشهاد سمير قصير في ربيع 2005، وقد صارت احلامه افعالاً في بلاد الشقاء العربي. ربما يخيّل للمرء اليوم ان خيطاً رفيعاً يفصل بين الربيع والجحيم. فبدلاً من الورود الحمر التي يمنحها الربيع كل طاقاته، تجري دماء قانية تخضب ثورات سوريا واليمن وليبيا. لكن سمير قصير كان يعلم علم اليقين، قبل ان يطبق القاتل على ربيعه في 2 حزيران 2005 في الاشرفية، ان هذا القاتل لن يدع ربيع لبنان يزهر، بل يجب ان ينزف حتى الموت. فكان استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 البداية، وكانت "النهار" على موعد مفجع في كانون الأول من العام نفسه مع زلزال اغتيال جبران تويني. لكن قاتل الاحرار في لبنان منذ خريف 2004 عندما فشلت محاولة اغتيال مروان حماده ذهب الى عالم عربي واسع يمعن قتلاً منذ اشهر. فتأكد عندئذ ان الشتاء العربي في نهايته.
وثيقتان تسعفان على رسم مواصفات القاتل الذي لم يرحم اهله بسوريا، فكيف يرأف بجاره لبنان! الاولى مذكرة رسمية صادرة عن السفارة الاميركية في دمشق في 19 كانون الأول 2005 حول اغتيال تويني في الثاني عشر من الشهر نفسه نشرتها "الجمهورية" الاربعاء الماضي، تقول ان اغتيال تويني يشير الى ان النظام السوري مؤمن بأنه "يملك حلفاء قادرين على الدفاع عنه في وجه عقوبات الامم المتحدة خوفاً من انهيار النظام السوري الذي قد يؤدي الى حال من عدم الاستقرار في المنطقة". اما الوثيقة الثانية فهي شهادة مراسل "رويترز" خالد عويس، والتي نشرتها "النهار" يوم الخميس الماضي، وروى فيها معاناته في اقبية التعذيب في دمشق ابتداء من 29 آذار الماضي ولمدة اربعة ايام. فكان ما كتبه بمثابة نص يصيب الرائعة الخالدة "جحيم دانتي" بالخجل بسبب الامتهان الهائل للكرامة الانسانية في هذا الزمن.
الربيع العربي بعد الربيع اللبناني يؤكد ان اليد الطولى هي لدماء الاحرار. السفيرة انجيلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان لخّصت القضية ببراعة في كلمتها لمناسبة تقديم "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة للعام 2011". ففي حديثها عن "سلطة الكلمات والافكار" قالت: "كان هذا ايضاً اقتناع سمير قصير الذي كان يخرج قلمه عند سماعه كلمة مسدس". اما كلمات فارس سعيد امس في المقال المدوّي في قضايا "النهار" فهي تخرس الرصاص عندما يخاطب المترددين الموارنة في هذا الزمن: "اذا لم تواكبوا هذه الثورة العظيمة، واذا لم تتقدموا طليعة الديموقراطيين في المنطقة فسيكتب أحدهم يوماً ان ربيع العرب كان خريف الموارنة". لا ضير ابداً ان يجري الحديث عن "خريف الشيعة" الذين تقودهم ثنائيتان ترتبطان بطاغيتين قابعتين في طهران ودمشق. والحال نفسه مع الذين يراهنون على انتصار الطغاة. سمير قصير الذي ينتصب وسط حديقته في قلب المدينة قال في كتابه "تاريخ بيروت" الذي يصيب قارئه بالعشق الدائم: "بيروت مدينة آسرة لأن الحياة تعاند فيها الجراح". لك افضل التحيات صديقي سمير.

احمد عياش    
ahmad.ayash@annahar.com.lb     

"نواب زحلة": تعرُّض الموقع الإلكتروني للنائب معلوف لعملية قرصنة وتوجيه تهديدات له

السبت 4 حزيران 2011
عبّرت كتلة "نواب زحلة" عن استنكارها "لعودة لغة التهديد والإعتداء على المقامات والكرامات من جهاتٍ لا ترى استمرار وجودها إلا بالعنف والقتل والترهيب". وفي بيان عن مكتبها الإعلامي، أوضحت الكتلة أن "النائب جوزيف المعلوف تلقى الأسبوع الماضي رسالة تهديد مباشرة عبر بريده الإلكتروني ثم تعرّض موقعه الخاص على الانترنت للقرصنة أكثر من مرة طالت مواده الداخلية وصفحته الأولى التي إستبدلوها بتحذيرات وتهديدات لشخصه". وإذ أشارت الكتلة إلى أن "المشرفين على الموقع استطاعوا إعادة تشغيله رغم محاولات خرقه مجدداً"، ذكرت أنه "تمّت معرفة الفاعلين الذين تبيّن أنهم مجموعة منظمة من خارج الحدود لها خيوطها الداخلية، وقد وُضعت هذه المعلومات بحوزة الاجهزة الامنية اللبنانية".
وأضاف بيان الكتلة: "يهمّنا وضع هذه المعلومات بتصرف الرأي العام والأجهزة المعنية التي عليها ان تتحمّل مسؤولياتها في المتابعة والحماية والمعاقبة"، مؤكداً أن "النائب معلوف مستمر في خطه ودوره ونهجه وايمانه بلبنان السيد الحر المستقل ولن يتأخر عن اتخاذ الموقف المناسب عند كل استحقاق". 
ريفي: من لعب لعبة المذكرات السوريّة سيقبع في لاهاي.. ويضحك كثيرًا من يضحك أخيرًا
السبت 4 حزيران 2011
شدد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي على أن "مصلحة الناس فوق كل اعتبار، ونحن في قوى الأمن الداخلي قاتلنا الإرهاب و"فتح الإسلام" وكشفنا الشبكات العديدة للعملاء وضربنا البنية الأساسية لشبكات التجسس للعدو الإسرائيلي، فهل سنخضع للذين يهوّلون علينا؟ قطعا لا"، لافتاً إلى أن "كرامة الوطن ومؤسسة قوى الأمن الداخلي هما الأغلى والأهم بكثير من جميع السفهاء الذين يدمّرون بلدهم لأجل غاياتهم ومصالحهم الشخصية، وأن أقصى أمانيهم وأهدافهم تكمن في هاجس واحد وحيد هو السلطة".
واستغرب ريفي، في حديث إلى صحيفة "الديار" ما نشر في إحدى الوسائل الإعلامية "التي تهوّل وتهدد وتطالب بمحاكمة أشرف ريفي، علمًا أن الجميع بات يعرف أن جميل السيد يملك أسهماً في هذه المؤسسة وأن بعضهم يأتمرون بأوامره وينفذون تعليماته، وأنا لم ولن أرد على هذه الوسيلة لأن الأمر متروك للرأي العام الذي يعرف كل الحقائق ويدرك تمامًا كيف تمّ اختيار الشخصيات السياسية التي وردت أسماؤها في وثائق "ويكيليكس"، فكان هذا الاختيار الدقيق يهدف الى عرقلة العدالة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مضيفاً: "اذاً الاهداف واضحة، وليست سياسية بل هي مقصودة ومدروسة بإتقان ضمن هذه الغاية الشيطانية". وإذ طمأن ريفي السيد بأن "المذكرات السورية بحق 31 شخصية سياسية وأمنية وإعلامية ما هي إلا وسام على صدري وعلى كل من طالتهم هذه المذكرات"، جزم قائلاً: "غدا سترون أن كافة الاشخاص الذين لعبوا لعبة المذكرات السورية، من لبنانيين وسوريين، قابعين في قاعة محكمة لاهاي، وبالنتيجة يضحك كثيرا من يضحك أخيرًا".

ريفي الذي رفض الحديث عن رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) ووزير الداخلية (المعتكف زياد بارود) وأبى أن يتناولهما بأية كلمة، أكد أن "هيبة المؤسسة وكرامتها من كرامتهما، "ولا أريد أن أستفيض في الموضوع العالق حول الإحالة القضائية، فأنا مرتاح الضمير"، مضيفًا: "أنا جندي لخدمة بلدي ولا يهم من يهاجمني، هذه الجهة السياسية أو تلك بل المهم الآن العودة إلى الأساس وهو تحقيق العدالة". وختم حديثه بالتأكيد أن "العدالة الدولية قادمة لا محالة"، لكنه شدد على أن "أحدًا لا يعرف موعد صدور القرار الإتهامي، لكن الأكيد بأنه سيصدر وأن العدالة ستقتص من المرتكبين الذين ارتكبوا جريمة العصر".
The One who laughs LAST laughs BEST. 
A BIG BIG SALUTE to the TRUE Warrior RIFI.
stormable-democracy


The Lebanese National Force


حمادة: سوريا تتحمل مسؤولية عدم تشكيل الحكومة.. ولقاء الحريري ـ جنبلاط وارد
الجمعة 3 حزيران 2011
إعتبر النائب مروان حمادة أن كسره حاجز الصمت "يعود بعد فترة من التمعن بما جرى منذ سنة وخصوصاً بعد إسقاط حكومة الوحدة الوطنية التي كنا نعول عليها لقيادة البلاد بهدوء والإبقاء على شيء من الهدنة الإيجابية والتفاعل بين منطق الديموقراطية والحريات العامة من جهة والمقاومة حيث يجب أن تكون من جهة ثانية"، مضيفاً: "وعندما رأينا إنهيار كل هذه الآمال والعودة الى خطة تشبه خطة العام 2005 من خلال السطو على البلد على الرغم من عدم وجود تمديد بل عبر فرض حكومة المواجهة".
حماده، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان ـ 100.5"، وعن جلسة هيئة مكتب المجلس، لفت إلى أنه "منذ مدة ورئيس مجلس النواب نبيه بري يشير الى أنه يتعذر عليه دعوة المجلس نظراً لغياب الحكومة"، متسائلاً: "لماذا ومنذ سنتين من بعد الإنتخاب إجتمع المجلس لمرتين في وقت تجتمع برلمانات العالم ثلاث مرات أسبوعياً". ورأى حمادة في السياق نفسه أن "الجلسة هي سياسية لملء فراغ فشل الأكثرية من تشكيل الحكومة، ونحن نتمنى أن تتشكل الحكومة من هنا الى الأربعاء، وبالتالي توزيع جدول الأعمال يضفي على الجلسة نوعاً من البطلان لأن دعوتها مخالفة للمادة الثامنة من النظام الداخلي التي تشير إلى أن صلاحيات مكتب المجلس هو تقرير جدول الأعمال لكل جلسة". وعن المداولات في هيئة المكتب، قال حمادة: "ناشدت رئيس المجلس في ظل الاشكالات التي تقع في البلاد وتمنينا عليه أن لا يزيد الطين بلة والدعوة الى جلسة نيابية وقد كلفنا بتلاوة البيان وتحدثنا عن مناشدات متبادلة والتمني بتشكيل الحكومة بأسرع وقت"، مشيراً الى وجود مسعى لتشكيل الحكومة على ان تكون حجة لئلا نقع في سابقة.
هذا، ولفت حماده إلى "وجود حذر من هذه الجلسة من المنطلقات نفسها ولدى الرئيس ميقاتي هناك حرج معين خصوصاً في موضوع ميثاقية الجلسة ولكن أحدا لا يعرف ما ستكون وجهة نظر كتل الوسط". وفي سياق آخر، تمن أن "تتشكل الحكومة في أسرع وقت ويصاغ البيان الوزاري ولنذهب لطرح الثقة، أما هذه القفزة في المجهول فتندرج ضمن نية الى قفز البلد في المجهول ويتحمل المسؤولية النظام السوري لانه يريد تخفيف الأزمة الداخلية عنده وبالتالي فإن لبنان يعود ليس الى ساحة بل الى مكب لنزاعات الآخرين". ورأى حمادة أن "القوانين التي تعرض اليوم على المجلس تأتي إما باقتراحات أو بمشاريع صادرة عن الحكومة غير الموجودة اصلاً على مقاعد الحكومة في المجلس والمشاريع الجوالة لا يمكن استعمالها الا في الحالات القصوى"، سائلاً: "هل جلسة الأربعاء هي توقيف كلام او لتغطية العجز السوري؟"، وأضاف: "أعيد وأناشد بري إما الإسراع في تشكيل الحكومة أو العمل على أطر أقل ضرراً"، كاشفاً عن "أنباء عن ترشيح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون المدير العام لوزارة المالية الآن بيفاني لحاكمية مصرف لبنان في وقت رشح آخرون جهاد أزعور وايدوا الحاكم الحالي رياض سلامة".
من جهة أخرى، وحول ما حصل في وزارة الاتصالات، قال حماده: "هذه العراضة لم تحصل في السنوات الماضية حتى عندما كان هناك خلاف على شبكة حزب الله، وهناك ثلاث محاولات للوزير، الأولى هي ان كل المناقصات حول الجيل الثالث لم تكن نظامية وشفافة ومنذ فترة يبني الوزير على عدم اعطاء "داتا" الاتصالات في الوقت الذي كانت فيه قيادة الجيش بأمس الحاجة لكشف خيوط خطف الاستونيين وفي اللحظة التي بدأ التحقيق يخرج خارج لبنان توقفت "داتا" الاتصالات، فالوزير لا يحق له أن يتخذ قراراً بفك الشبكة التابعة لأوجيرو بل عليه أن يعرضه على مجلس الوزراء وان يعاقب (المدير العام لقوى المن الداخلي اللواء) أشرف ريفي و (المدير العام لـ"أوجيرو") عبد المنعم يوسف لأنه يصبح في حال معاقبة مجلس الوزراء كما وأنه لا يمكن أن يعاقب أوجيرو كونها هيئة مستقلة".
وحول امكانية عودة 7 أيار، أثنى حمادة على كلام رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، لافتاً الى أن "قوى الأمن الداخلي هي إحدى الأجهزة الأمنية المستقلة نسبياً عن النفوذ والوصاية منذ 2005 وبالتالي إعادتها الى الوصاية يعيد لبنان كلياً الى مرحلة ما قبل 2005 فهذه الجزر الاستقلالية التي أنشأتها "14 آذار" في محيط يسود عليه السلاح والتشبيح الكلامي من خلال التخوين"، مشيرًا الى أن "التأزيم بدأ بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحكومة الرئيس ميقاتي هي التي طالبت بالمحكمة الدولية"، ومؤكداً أن "شبح المحكمة الدولية لا يزال يثقل على رأس من نفذ الجريمة.
أما عن العلاقة مع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، لفت حماده الى "العلاقة الجيدة ووجود احترام متبادل لرأي الآخر وسياسة الآخر وهذا ظهر في الاستشارات النيابية ولكن لا شك أن الصداقة ورفقة الدرب تتغلب على المواقف الأخرى دون ان تلغيها". وعن الحركة التي يقوم بها النائب وليد جنبلاط، قال حماده: "هناك أولا نزعة وليد جنبلاط الى الانفتاح حول القوى الأخرى وقد تجلى ذلك في الزيارات التي يقوم بها وآخرها الى الرئيس أمين الجميل والاتصالات التي يجريها عبر الوسطاء والتي تنم عن توجه وانفتاح جديد لدى جنبلاط للتخفيف من المخاطر على البلد والتوترات". وحول امكانية عقد لقاء بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري، شدد حماده على أن "هناك حتمية عودة للقاء جنبلاط ومكونات الوطن الأخرى فهو لم يخرج من تحالف معين ليقع في فريسة تحالف آخر ولكن هذا الاحتمال موجود ولكن أحدا لا يعرف توقيته".
وعن كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول مطالبته بتعديل اتفاق الطائف، قال حماده: "جاء تحت وطأة أحداث تجري وتؤدي الى شلل الرئاسة الاولى وعدم قدرتها على المساهمة الفاعلة في وقت أن المؤسسات الأخرى مشلولة"، مضيفاً: "ففي ذهن البطريرك أن هناك مشكلة وأنا اوافق على هذا الأمر وخصوصاً وان الطائف ليس منزلاً وهذا يؤدي الى تعديلات في الدستور خصوصاً وأن آخر تعديل كان في العام 1990، وأنا أخشى أن تكون التوازنات الجديدة لغير صالح المسلمين والمسيحيين اذا لم يكونوا تحت موضوع المناصفة، المسيحيون ليسوا من سيخسر بل لبنان". وأوضح حماده أن "البطريرك الراعي لم يضع توقيتا لأننا لا نستطيع تعديل أي شيء دستوري او ميثاقي تحت وطأة سلاح حزب الله الذي لا يزال موجها الى الداخل"، مشيراً الى ان "المخاطر المحدقة في لبنان كبيرة وقرار الجيش الذي أخذ بشأن نهار الأحد يجب أن ينفذ فموضوع استعادة الحقوق الفلسطينية يكسب مواقع دوليا ونحن ذاهبون الى قرار في الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتالي نصف قضية اللاجئين تحل".
وحول الاحداث في سوريا، لفت حماده إلى أن "النظام السوري متجه الى غير ما كان عليه وما هو عليه، إذ إنه لا يمكن أن يستمر على ما شهدنا عليه تحت حكم نظام الرئيس حافظ الأسد وحكم الرئيس بشار الأسد".

ترى أوساط سياسية أن إعادة خلط الأوراق بين 8 و14 آذار تتوقف على الرئيس بري والرئيس ميقاتي والنائب جنبلاط.




Stinky with e coli.

العثور على رجل الأعمال الإسرائيلي الضالع بفضيحة العلاقات التجاريّة مع إيران ميتاً
الجمعة 3 حزيران 2011
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه "تمّ العثور صباح اليوم على رجل الأعمال الإسرائيلي سامي عوفر (89 عاماً) الذي أثير اسم شركته في فضيحة حول إقامة علاقات تجارية غير مشروعة مع إيران، ميتاً في منزله في تل أبيب".
وأوضحت الإذاعة "الإسرائيلية العامة" أن عوفر الذي كان أحد مؤسسي "مجموعة عوفر" للنقل البحري توفي في وقت مبكر اليوم لإصابته "بمرض خطير" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
يُشار إلى أن "مجموعة عوفر" هي شركة شحن بحري عالمية تخضع حالياً للتحقيق بعدما أدرجتها واشنطن الأسبوع الماضي على اللائحة السوداء بسبب إقامة علاقات تجاريّة مع إيران.
تمنى رئيس حكومة سابق لو أن السيد حسن نصرالله يتقدم بمبادرة انقاذية إذ ستكون لها أهمية لا تقل عن التحرير.

مؤكداً أنَّ ليس هناك من لا يؤمن بالدولة في لبنان ومشدداً على خطأ التعامل معه بمعزل عما يجري في المنطقة
نصرالله: ليكن عنوان مقاربتنا للحل تطوير النظام.. ويجب ألا نيأس ولا يستطيع أحد التنصل من المسؤولية
الاربعاء 1 حزيران 2011
الأسد شكّل هيئة
Ayatollah.
أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أنَّ جميع الأفرقاء "في لبنان يريدون ويؤيدون مشروع الدولة". وقال: "لا أعتقد أن أحداً لا يريد ذلك وإذا وضعنا المزايدات جانباً بعيداً من إنقسام 14 آذار و8 آذار فأنا شخصياً لا أعتقد أن ليس هناك من أحد في لبنان لا يريد الدولة، خصوصاً أنَّ الكل عاش خلال عقود من الزمن تجارب مؤلمة مثل تجربة الميلشيات والإدارات الأهلية وأدرك أن لبنان لا يحتمل "كانتونات" وإدارات محلية"، كما رأى في السياق نفسه أنَّ "أي أمن ذاتي سيكون فاشلاً ومأزوماً"، وقال: "لهذا فنحن نؤمن بقيام دولة واحدة وقوية وكلنا يقول إنّه يريد دولة قانون ومؤسسات، وهذه الدولة موجودة نسبياً، ولكن هناك عثرات في طريق إستكمالها"، لافتاً إلى أنَّ "إحدى هذه المشاكل النظر في الصيغة، فما قبل الطائف كان نتيجة تسوية وبعد الطائف كان نتيجة التسوية، ولذلك نجد أنفسنا في مواجهة أي أزمة أمام إنقسام بين اللبنانيين".
نصرالله، وفي خطاب في الذكرى الـ22 لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام الخميني، قال: "بعد مشكلة "الإتصالات" حصل نقاش وفتح الأمر من جديد، وأنا اليوم اقترح للخروج من هذه الدوامة مقاربة الموضوع بطريقة مختلفة"، مضيفاً: "تعالوا لنقول إنَّه لدينا دستور ونظام ولكن بعد عشرين سنة من هذا النظام لدينا ثغرات تحتاج إلى معالجة، ليكن عنوان مقاربتنا لحل المشكلة هو تطوير النظام، وتعالوا لنتحدث بعيداً من الخلفيات المذهبية، وماذا تربح هذه الطائفة وماذا تخسر الطائفة الأخرى، فيمكن أن يؤلف مجلس النواب أو الحكومة أو هيئة الحوار الوطني لجنة ويكون العنوان لديها تطوير النظام"، ولفت إلى أن لبنان "بحاجة فعلاً إلى تطوير النظام ليتماشى مع حجم الحاجات ولا نستطيع أن نبقى حيث نحن، وعندما نتحدث عن التطوير لا يمكن إلا ونتحدث عن الحوار إذ لا يمكن التطوير مع الشعور بالغلبة".
هذا، وإعتبر نصرالله أن "التأخير بتأليف الحكومة غير مبرر وفي خضم الوضع الحالي يجب ان تستمر الجهود ونواصل العمل وسنصل إلى نتيجة بهذا الامر"، وقال: "نعرف الصعوبات ونتفهم بعض القلق والخوف لبعض الحلفاء"، مضيفاً في هذا الصدد: "لكننا لسنا بوارد التعليق وتوزيع العتابات والمسؤوليات، بل يجب مساعدة الرئيس المكلف (نجيب ميقاتي) لتشكيل الحكومة، وهذا يشكل مصلحة وطنية وليس مصلحة حزبية، وهذه المشكلات موجودة في الوضع اللبناني، ويمكن ان نكون كلنا مقهورين ولكن لا يجب ان ينال منا اليأس وهناك مسؤولية على الجميع ولا يستطيع أحد ان يتنصل من هذه المسؤولية، وانا أقول إن المساعي قائمة واستؤنفت بفعالية جيدة، ولن نهدأ حتى نتوصل بفضل التعاون والتكافل لحسم هذا الأمر الذي ينتظره اللبنانييون منذ أشهر"، ودعا "القيادات السياسية لكي تدرك أنها تتحمل مسؤولية كبيرة جداً، ومن الخطأ التعامل مع الأوضاع في لبنان بمعزل عن أوضاع المنطقة، مع العلم أن ما يجري حولنا خطير جداً".
وتابع نصرالله في هذا الشأن بالقول: "قبل أيام كانت إحدى الفضائيات العربية تناقش بشكل جدي خيار تقسيم اليمن، كما تم تقسيم السودان والان حتى شماله معرض لمؤامرة تقسيم جديدة، وليبيا مهددة بالتقسيم، وسوريا يحضر لها مؤامرة تقسيم أيضاً كما كان يحضر للعراق عملية تقسيم أيضاً وعندما تقسم هذه الدول سيصل هذا التقسيم إلى السعودية ولن يقف عند حد وهذا هو المشروع الأميركي- الاسرائيلي"، مذكراً بأن "هذا المشروع دمّر حزب الله طلائعه في حرب 2006 وهو يعود بطلائعه بثياب جديدة"، مشدداً على أنّه "من أوجب الواجبات الحفاظ على مؤسسات الدولة في لبنان وبنيتها بمعزل عن واقعها المتعثر هنا أو المرتبك هناك، وكل مؤسسة من مؤسسات الدولة يجب أن نعمل للحفاظ على تماسكها وخصوصاً المؤسسة الأمنية وبالأخص الجيش لأنَّ هذا يحافظ على وحدة البلد وأمنه".
وفي الشأن الفلسطيني، رأى نصرالله أنَّ "الشعب الفلسطيني عبر عن إرادته للعودة في مارون الراس ومجدل شمس"، خاصّاً بالذكر والتحية "عوائل الشهداء الذين يشاركوننا إحتفالنا". وتوجّه لهم بالقول: "إن دماء أبناءكم لم تذهب هدراً وهذه دماء سفكت من أجل احياء امر عظيم وقضية مقدسة، ومن أجل أن تعيد تذكير العالم بحق مسلوب وقضية يراهن عليكم أن تنسوها، وفي التاريخ قدم أنبياء أنفسهم لإحياء أمر ما، وفي كربلاء قدم الإمام الحسين نفسه لإحياء أمر، وفي مارون الراس ومجدل شمس ما حصل شبيه بما حصل في كربلاء".
وكان نصرالله استهل خطابه بالتشديد على أنَّ "إسقاط نظام الشاه في إيران هو إنجاز هام للإمام الخميني وقد تم، إلا أن الإنجاز الأهم هو إنجاز بناء الدولة وهو التحدي الأخطر والأهم بالطبع، وقد كان هذا الإنجاز تاماً مع الإمام الخميمني على الرغم من محاولات الولايات المتحدة الأميركية من خلال دعم معارضات لهذه الثورة". وقال: "الإمام لم يفرض رؤيته على الناس، ودعا إلى استفتاء عام على هوية النظام، وحصل الإستفتاء وشاركت الأكثرية الساحقة فيه وقالت نعم للجمهورية الإسلامية"، موضحاً أن هذا الامر يعني أن هذا النظام "إختاره الشعب الإيراني وليس الولي الفقيه فالشعب أعلن قبوله بنظام باركه الامام، وهو نظام قائم على ركيزتين، الاولى جمهورية أي السلطة فيها عبر الاقتراع المباشر مثل انتخاب الرئيس او مجالس البلديات، او غير المباشر في انتخاب مجموعة من الخبراء، بحيث لا يوجد في ايران موقع سلطة اساسي منتخب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والركيزة الثانية هي النظام الإسلامي".
وشدد نصرالله في السياق نفسه على انَّ "دولة الولي الفقيه الحكم فيها ليس لشخص، بل للمؤسسات، ودور الولي الفقيه هو دور المرشد الناظر، الذي لم يفرض أي أمر، وهو صوّت كأي مواطن ايراني على الدستور، وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة وحقه في تعليق الدستور لم يفعل بل لم يعطّل أي إستحقاق دستوري، فهذا النظام عمرة 33 سنة حصل فيها 32 إنتخابات وهذه هي دولة الولي الفقيه، الدولة التي تحقق فيها الانتخابات الرئاسية أعلى نسبة مشاركة والانتخابات الأخيرة شارك فيها أكثر من أربعين مليون إيراني، ففي أي دولة يحصل هذا؟"، معتبراً أنَّ "في ايران يوجد سلطة مقننة حقيقية، وسلطة تنفيذية حقيقية وسلطة قضائية حقيقية، والولي الفقيه يشرف على السلطات ويمنعها من تجاوز حدودها وصلاحياتها، ويقوم بالتوجيه ولا يتدخل في القوانين بل يشرف عليها"، وذكّر بأنَّ "لدولة في إيران اسمها الجمهورية الإسلامية في إيران وليس دولة الولي الفقيه"، موضحاً أنه أصرّ على استخدام هذا المصطلح "لأّنه حصل عمل إعلامي وسياسي وكتابات لإسقاط هذا المصطلح وتسخيفه"
This is certainly different from all what we heard from Ayatollah, for the last thirty years. Is he serious, wants Real Lebanese State. Then he should commit to the FIRST MOVE. He wants to maintain, the Unity of the Lebanese Army, then, Hezbollah ,and its Resistance should be emerged, and form ONE and ONLY ONE Army for Lebanon. Do it Ayatollah. We need Action and NOT TALKING.



This is OUR DEFENDING FORCE ONLY, Ayatollah. Do you want to JOIN.

كاتب فرنسي يعلن أنه نقل رسالة من الثوار الليبيين الى نتنياهو
الخميس 2 حزيران 2011
أعلن الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي أنه نقل رسالة من المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا (الهيئة التي تمثل الثوار) الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقاء به اليوم الخميس في القدس. وقال ليفي لوكالة "فرانس برس": "خلال اللقاء الذي دام ساعة ونصف، أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها ان النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضاً للارهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينين وأمن اسرائيل".
وأوضح الكاتب الفرنسي القادم من مدينة مصراته المحاصرة في ليبيا ان الرسالة تقول ان "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها اسرائيل". وردا على سؤال حول رد نتنياهو، قال ليفي: "يبدو لي انه لم يستغرب الرسالة، وأيضًا لم يعرب عن حسرته على معمر القذافي، أحد الد اعداء اسرائيل".
إلى ذلك، أكد ناطق بإسم نتنياهو لـ"فرانس برس" انه استقبل الكاتب الفرنسي وقال إن "رئيس الوزراء يحبذ التحدث الى المثقفين" دون المزيد من التفاصيل.

Nosrallah Oversighted People's Interests.

قل عن مسؤول سابق قوله إن البلاد تدار بعقلية ميليشيوية وليس بنصوص دستورية.


لقاء اللواء ريفي بالسفيرة كونيلي 


"الأنباء" عن مصدر متابع: القضاء سيقول بوضوح ألا مخالفة للقانون من قبل ريفي
الخميس 2 حزيران 2011
ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن "الدوائر العدلية والقضائية واصلت البحث عن المسؤولية الجزائية في ما حصل بين وزير الداخلية المعتكف (زياد بارود) والمدير العام لقوى الأمن الداخلي (اللواء أشرف ريفي) وسط اتجاه لاعتبار ما حصل مجرد زوبعة في فنجان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر متابع لهذا الملف قوله إن "الوزير بارود لم يفسح المجال أمام أي تفاعل طبيعي ومنطقي بينه وبين اللواء ريفي، وقد سارع إلى الإعتكاف قبل أن يقرأ كتاب ريفي المتضمن الردّ على كتاب وزير الإتصالات (المستقيل شربل) نحاس اليه، أي إلى بارود".

وأشار المصدر إلى أن "المعطيات التي توافرت حتى الآن أظهرت أن اللواء ريفي وأمام تصرفات وزير الإتصالات المدفوع بخلفية سياسية، وربما أكثر، اضطر الى تطبيق القوانين، وعدم السماح بإخراج معدات الشبكة الهاتفية من موقعها، من دون اذن مجلس الوزراء، ولو انه أحرج بذلك الرئيس ميشال سليمان"، مؤكداً أن "القضاء المختص سيقول بكل وضوح إن لا مخالفة للقوانين في ما أتاه اللواء ريفي".

كما نقلت "الأنباء" عن مصدر قضائي قوله إن "المعالجة سيغلب عليها منطق القانون وستكون مدروسة، لأنه لا يمكن تحريك القضاء بالإستناد إلى كتاب رئيس الجمهورية، فالأمر يحتاج إلى دعوى شخصية ومعلومات موثقة، وهي قد عرضت في اجتماع تداولي بين وزير العدل إبراهيم نجار والمدعي العام التمييزي سعيد ميرزا". وأضاف: "ما جرى في مركز التخابر الدولي بين الوزير نحاس والأمن الداخلي ليس من اختصاص القضاء، بل هو قضية سياسية إدارية ومؤشر تعبيري عن الخلل البنيوي في الطرح والتعامل بين الوزارات والأجهزة".

Junblatt and Salam
جنبلاط : الفوضى أو الهريان الإقتصادي يملآن الفراغ

تزامنًا برزت جولة بيروتية لرئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط إلتقى خلالها الرئيس سليم الحص في "عائشة بكار" حيث شدد جنبلاط في ختام اللقاء على أنه "لا يمكن للبنان أن يستمر من دون حكومة"، مشيرًا ردًا على سؤال إلى أنّ اللبنانيين لا يستطيعون تحمل الدخول مجددًا في دوامة تعديل اتفاق الطائف، آخذين في الإعتبار أنه لا بد بالتوافق من تعزيز بعض من صلاحيات رئاسة الجمهورية".. ثم انتقل جنبلاط إلى "المصيطبة" حيث حمّل بعد لقائه النائب تمام سلام الأكثرية النيابية المستجدة "المسؤولية في عدم تشكيل الحكومة"، قبل أن يوجه إلى قوى 8 آذار رسالة مدوية قائلاً: "لا نستطيع أن نكمل المشوار في هذا الطريق، فالفراغ يُملأ بالفوضى أو بالهريان الإقتصادي".

وفي سياق متصل بتحذير جنبلاط قوى 8 آذار من عدم استطاعته "إكمال المشوار" معهم، أوضحت مصادر مطلعة لموقع “NOW Lebanon” أنّ "رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي بات متيقنًا من انسداد الأفق أمام الأكثرية الجديدة التي أمّنها بنفسه لقوى 8 آذار ولذلك يسعى جاهدًا إلى التملص من "دبق" هذه القوى بعدما أثبتت فشلها على كافة المستويات وحيال كافة الإستحقاقات"، لافتةً في السياق عينه إلى أنّ "جنبلاط يرى كيف أنّ فريق 8 آذار المحلي والإقليمي لا يزال ينتهج سياسة المكابرة والمغامرة على الرغم من تعاظم حجم التطورات والتحديات، وعليه فإنّه يحاول اليوم النأي بنفسه وطائفته عن مركب فريق سياسي يبحر بعكس رياح التغيير العاتية في المنطقة".

وإذ أعربت عن اعتقادها بأنّ "ما سمعه رئيس "الإشتراكي" من المسؤولين القطريين بعد الفرنسيين والأتراك شكّل "بيضة القبان" في تكريس شعور جنبلاط "بالإحباط والقهر" إزاء تدهور رصيد الفريق الذي تموضع سياسيًا معه في الآونة الأخيرة"، لفتت المصادر في الوقت عينه إلى "بوادر موقف روسي متغيّر تجاه الأحداث في سوريا، سيما بعدما نُقل عن برلماني روسي كبير توقعه سقوط النظام السوري في الأشهر المقبلة"، معربةً على هذا الأساس عن عدم استبعادها "تبدل موقف موسكو تجاه الشأن السوري كما فعلت في الموضوع الليبي حيث باتت روسيا تؤيد اليوم توجه المجتمع الدولي إلى تنحية العقيد معمر القذافي بعدما كانت من أشد المعارضىين للتدخل الدولي في هذا الشأن".



Yazarifa Ettool. To Mr Junblatt

قضية "الداتا" تعود إلى سفر الحريري لكن المعتكف ابتكر حلاً
 بارود: لست خيال صحراء
لا يندم الوزير زياد بارود على مغادرته الوزارة بل على بقائه حين كان يجب الابتعاد. سطع نجمه في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الثانية وكان المفاجأة والرهان. جمع رصيداً مهماً إثر انتخابات نيابية نظمها بنجاح وأشاد بها الجميع رابحين وخاسرين. كانت غريزته السياسية الحادة تزين له فوائد التعفف عن المنصب، لكنه وقع في الإغراء، قالوا له حكومة الرئيس سعد الحريري ستحقق إنجازات وتبني الدولة وتحمل من الدوحة تأميناً على حياتها. ستكون للداخلية والبلديات الإمكانات والقدرات وتظللها وحدة وطنية بأبهى حللها.  ثم في الأفق انتخابات بلدية ومن لها غيرك؟ على هذا الأساس أقنعوا بارود وأقنع نفسه بالبقاء في الوزارة الخطيرة المزنرة بالألغام. خانته غريزته السياسية تلك المرة. سيندم. سيغيب موقتاً. يعرف أنه سيعود أقوى.
بألم مكبوت، بمرارة يعززها شعور بظلم واقع عليه تابع الوزير المعتكف الهجمات المرتدة عليه من وجوه 14 آذار العاتية والباهتة على السواء. و لربما يقول في داخله ككل من يبرّر شدّته إنهم لا يدرون والناس أيضاً، ولكن لن أحكي. مضت أشهر لم أظهر في برامج إعلامية وأحاديث صحافية، ولن أفعل اليوم ولا في الأيام الآتية. لكل شيء وقت، وليس كل شيء يُقال. ليس الآن. سيّد الميديا بارود.
لا حزب ورائي ولا تيار، فيستسهلون إطلاق النار عليّ. نار صديقة؟ حسناً لكنها من اليمين واليسار. (مع حفظ الألقاب) آخر مرة التقيت الدكتور سمير جعجع قال لي ليكن الله في عونك لأني رفضت التمديد لمدير عام الأمن العام. "تيار المستقبل"؟ هل يُدرك أحد أن الرئيس سعد الحريري لا يردّ إذا اتصلت به هاتفياً؟ هو خارج البلاد وأنا وزير الداخلية أحتاج إلى توقيعه بالموافقة على طلبات "الداتا" التي يقول اللواء أشرف ريفي إنه يقاتل للحصول عليها. هذه الآلية وُضعت زمن جبران باسيل في وزارة الاتصالات. نُرسل الطلبات حاملة توقيع رئيس الحكومة وتوقيعي إلى وزير الاتصالات وهو يأمر بتلبيتها. كانت الامور تسير على هذا المنوال والجميع راضين. ولكن مُذ سافر الرئيس الحريري نشأت مشكلة لم تكن في البال : المدير العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي، وهو قاضٍ، يقول إن رئيس الحكومة يجب أن يكون في لبنان كي يوقّع الطلبات. لا يقبل بوجي قانونية تلقي طلبات موقعة بالفاكس أو عبر شبكة الإنترنت. أوقف الوزير شربل نحاس تسليم "الداتا" إلى قوى الأمن الداخلي، فرع المعلومات وكان في عز ملاحقة خاطفي الأستونيين السبعة. انزعج اللواء ريفي وقرر إزعاج نحاس. في المقابل نحاس قرر مواجهة ريفي.
 كنت ابتكرت حلاً بعد جهد لمسألة "الداتا" بتوجيه من رئيس الجمهورية واستحصلت على فتوى بقانونيته. طلبت من بوجي كتاباً يبلغني فيه موافقة رئيس حكومة تصريف الأعمال على الطلب. اعترض نحاس في البدء، سأل هل أصبح بوجي بمثابة رئيس حكومة؟ ولكن عاد وسهّل الأمر. على هذا الأساس عاد فرع المعلومات يتلقى "الداتا". وقبل "المواجهة" في الطبقة الثانية من وزارة الاتصالات الخميس الماضي استمهلت 24 ساعة للتوصل إلى حل ولكن كان ثمة من يركبون رؤوسهم. انطلقت في تعاملي مع المسألة من مفهوم أن وزير الوصاية له الأمرة في الوزارة. سألت ريفي هل أنت قاضٍ لتحكم بين وزير ومدير عام بينهما دعاوى قضائية ؟ إذا كان نحاس يريد فعلا تفكيك الشبكة الصينية ونقلها فليشهروا به في وسائل الإعلام. لم يلاحظ بعضهم أن ريفي لم يُحل على القضاء ولا تعرض لأي إجراء مسلكي. لم أكن أريد ولا نويت. وإذا كان قائد جهاز أمن السفارات بالنيابة العميد محمد ابرهيم حرك عناصره وضباطه لمواكبة نحاس بدون إذن اللواء ريفي المسؤول عنه فلماذا لا يعاقبه؟
لم يرد ريفي عندما اتصلت به ذلك الخميس لكنه رد على مدير مكتبي وأبلغه أنه لن يخلي الطبقة الثانية خلافاً لتوجيهاتي. في النهاية أخلاها للجيش. التفاصيل كثيرة، وكلها موثقة عندي ولا أخرق القانون بل أدير الأوضاع الصعبة وأضع حلولاً. والحديث طويل لو أردت التحدث. ولكل سؤال جواب. أنت قل لي، لماذا أبقى في هذه الوزارة، لأكون "خيال صحراء"؟

elie.hajj@annahar.com.lb
إيلي الحاج     


تقرر تشديد الحراسة والمراقبة عند مفارق الطرق المحيطة بمناطق سيطرة "حزب الله".




No comments:

Post a Comment