Loading...

Wednesday, 12 December 2012

Damascus Bells Tolls Ringing Hard..12.12.2012

It is the Hardest Blow so far to the Criminal Regime in Damascus. Over One Hundred Countries had Recognized the Syrian Opposition Coalition as the Legitimate Representative of the Syrian people,( Palestine had 130). This Stance from the International Community, has knocked the Regime's Representatives around the World, back to their Hell Hole.

At last, the most Heavy Weights that the Revolution needed was by the Advanced Step by the USA. Though they have some kind of Reservation against the Fundamentalists, those are Fighting along with Freedom Fighters, as Nosrah organization, that was listed as Terrorists by the Americans. We believe it was just a Precaution and Warning in advance, that the Scenario in Benghazi should not be repeated in Syria, after the Collapse of the Regime.

The Gates Wide Open into the International Community, to provide the necessary Human Aids, and Expertise Advice to hold the Country together, and prevent the Collapsing of the Official and Civil Servants Establishments, that if Assad Regime left anything of State Departments still Standing before it Collapses.

The Super powers of the West are considering, the Revolutionaries to be Armed by Sophisticate Weapons, to speed up the defeat of the Regime's Killing Machines, Air Power in Specific. The Jet Fighters that had never been used within the last Forty years against the Enemies, are used widely and Furiously against the Syrian Civilians and Rebels. The Regime, by using the Air power was not enough, Scud Short Range Missiles were fired at the Syrian Cities. The only Weapons the Criminals of the Regime, had not been seriously used are the Chemical Weapons. Though, the Rebels claimed the USE of Certain factors of Chemicals that burns the skin of Human Beings, were detected in Aleppo Suburbs.

The Recognition of the Coalition by the International Community would strongly ADD UP to the Power of the Revolution, to push with steady and solid Gains on the Grounds, and within the Regime's Bunkers as it is clearly taking place in Damascus. Sure Damascus Battle would be the Straw that breaks the Camel's Back. We can hear the Bells Tolls of Damascus Ringing Hard, as we heard the Bells Tolls of Tripoli in Libya last year.

The creation of the Coalition was the Death Note for Assad Al Wahsh. The Recognition by the International Community as the Legitimate Representative of the Syrian People is Carrying the Coffin to the Cemetery. The Formation of Interim Government would be Burying Him in the Grave.
khaled-democracytheway
مجلس القضاء السوري الحرّ

Explosion that killed Head of Regime's Operations in Damascus. Mouti Saleh. 

المجلس العسكري لدمشق: مقتل قائد عمليات دمشق في الجيش السوري عبد المعطي صالح في تفجير مقر وزارة الداخلية


"العربية": مقتل قائد عمليات دمشق في جيش النظام بتفجير مقر وزارة الداخلية


16:30

Friends of Syrian Revolution in Morocco.
The Hardest Blow to the Regime in Syria so Far.
Home made Rockets by Rebels.

تفجيرات كفرسوسة استهدفت موكب وزير الداخلية محمد الشعار


20:09




غموض يلف حادثة دموية استهدفت علويين في حماه

( و ص ف)
يلف الغموض الحادث الدموي الذي وقع امس في بلدة عقرب في محافظة حماه في وسط سوريا واستهدفت علويين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن صباح اليوم لوكالة الصحافة الفرنسية ان "السيناريو الاكثر ترجيحا هو ان مقاتلين معارضين طلبوا من عائلات علوية تقطن مبان عدة في بلدة عقرب الخروج منها، وان وفدا مؤلفا من رجلي دين وعسكري متقاعد سنة توجه الى المباني المذكورة لاقناع هؤلاء بالمغادرة". ولم تتضح اسباب هذا الطلب.
وفيما المفاوضات جارية، اندلعت اشتباكات بين مقاتلين معارضين ومسلحين في داخل المباني، ترافقت مع سلسلة انفجارات لم يعرف سببها، ما تسبب بمقتل وجرح اكثر من مئة شخص بحسب المرصد.
وطالب المرصد "الامم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة مكونة من قضاة سوريين وعرب ودوليين للتحقيق بما جرى".
وما زاد من الغموض ان الاعلام الرسمي السوري لم يأت على ذكر هذه الحادثة. واكتفت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) صباح اليوم بان تنقل عن مصدر عسكري في المنطقة الوسطى نفيه حصول اي مجزرة في عقرب".

Assad forces fire Scud missiles in Syria, U.S. officials say

By Michael Pearson, CNN
updated 3:58 PM EST, Wed December 12, 2012

CNN close to the Chemical Factories.


(CNN) -- Syrian forces in Damascus loyal to President Bashar al-Assad have fired at least four Scud missiles inside Syria, presumably at rebel groups, a U.S. official said Wednesday.
U.S. military satellites picked up and confirmed the infrared signature of the four short-range Scud missiles, which were launched from the Damascus area to northern Syria, said the official.
Separately, NATO issued a statement saying that the alliance had "detected the launch of a number of unguided, short-range ballistic missiles inside Syria this week," and that the "trajectory and distance traveled indicate they were Scud-type missiles."
The move represents an escalation in the fighting in the 20-month civil war. It came as Syria's newly formed opposition coalition won recognition from international supporters on Wednesday in Morocco.
The Friends of Syria group, representing more than 100 countries and organizations, agreed Wednesday to recognize the National Coalition of the Syrian Revolutionary and Opposition Forces as the legitimate representative of the Syrian people.
The designation immediately broadens international recognition for the coalition and should pave the way for additional support for the rebel cause, said Brookings Institution analyst Salman Shaikh, who attended the session in Marrakech, Morocco.

بيرنز: على الأسد الرحيل

NOW



لفت رئيس الوفد الأميركي ويليام بيرنز إلى مؤتمر أصدقاء سوريا في المغرب، إلى "وجوب أن تبدأ مرحلة انتقالية في سوريا لأننا اصبنا بالإحباط لاستمرار الأزمة".

بيرنز، وفي كلمة خلال المؤتمر، قال: "يجب على (الرئيس) بشار الأسد أن يرحل ووجهنا دعوة لرئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب والائتلاف المعارض لزيارة واشنطن".

كما لفت إلى أنَّ بلاده تعزز "العقوبات على منتهكي حقوق الانسان الذين يجب أن يعاقبوا". وأعلن عن تقديم "40 مليون دولار لمساعدة السوريين".

وشدد على "إستمرار تنسيق الجهود مع المعارضة حتى المرحلة الانتقالية"، لافتاً إلى أنَّ بلاده "ستدعم جهود إشراك الأقليات والمرأة في المرحلة المقبلة".

وأوضح أنَّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات على "جبهة النصرة" لأنَّها ذراع لتنظيم "القاعدة" في سوريا".



وختم مؤكِّداً أنَّه "لا يمكن التغاضي عن انتهاك حقوق الانسان في سوريا".

العميد ادريس: "نحن العسكريون لا نريد استلام السلطة بعد اسقاط الاسد"
بيروت - رويترز
الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٢
قال قائد المجلس العسكري السوري العميد سليم ادريس، ان قادة قوات المعارضة تعهدوا بألا يطلبوا السلطة لانفسهم ولكن بدعم حكومة انتقالية مدنية اذا اطاحوا بالرئيس بشار الاسد.

واردف سليم "نحن العسكريون لا نريد استلام السلطة بعد اسقاط بشار الاسد".

واضاف ادريس الذي انشق على قوات الاسد العام الماضي "فقط نريد تشكيل جيش وطني سوري ولن نتدخل في السياسة". وكان يتحدث عشية تجمع في المغرب لخصوم الاسد السوريين والدوليين.

وفي محاولة للتأكيد على التزامه بالادارة المدنية قال ادريس، انه في الوقت الذي تهتم فيه قوات المعارضة بالحصول على اسلحة جديدة خاصة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات فإنها على استعداد للانتظار حتى تكون القيادة السياسية الجديدة للمعارضة مستعدة للاشراف على عمليات شراء الاسلحة.

إنفجار أربع عبوات ناسفة في دمشق وريفها

أ.ف.ب.


وقعت عمليتا تفجير اليوم (الأربعاء) في دمشق وريفها، الأولى تمثلت بإنفجار عبوتين ناسفتين ملصقتين بسيارتين في وسط دمشق، والأخرى بتفجير عبوتين مزروعتين على الطريق في مدينة جرمانا جنوب شرق العاصمة.


وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في جرمانا، وإصابة شخص بجروح في شارع النصر خلف القصر العدلي في دمشق.


وذكرت الوكالة أن "إرهابيين فجروا صباح اليوم عبوتين ناسفتين زرعوهما في منتصف الطريق عند مدخل حي القريات في مدينة جرمانا بريف دمشق، ما أدى إلى استشهاد مواطن واصابة خمسة آخرين بجروح".
ونقلت عن عضو مجلس محافظة ريف دمشق إياد بركات أن الإنفجارين وقعا بفارق 15 دقيقة.
من جهة أخرى، أفادت الوكالة أن "إرهابيين فجروا عبوتين ناسفتين الصقوهما بسيارتين خلف مبنى القصر العدلي في منطقة القنوات بدمشق، ما أدى الى اصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان"، ونقلت عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن السيارتين كانتا مركونتين في المكان.

إنفجار سيارتين مفخختين خلف قصر العدل وسط دمشق

* تضارب الأنباء حول مصير المقدسي المختفي. Click Link...

لافروف يستغرب اعتراف أوباما بالائتلاف السوري المعارض

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استغرابه لاعتراف الرئيس الاميركي باراك اوباما بالائتلاف السوري المعارض، واعتبر أن واشنطن تعول على "انتصار بواسطة السلاح" للمعارضة السورية.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية "لقد استغربت إلى حد ما" إعلان الاعتراف، مضيفاً أن "الولايات المتحدة قررت أن تراهن على انتصار بواسطة السلاح للائتلاف (السوري) المعارض"  
أ.ف.ب.

عليهم تنظيم أنفسهم واحترام حقوق المرأة والأقليات

في خطوة ديبلوماسية لها انعكاسات كبيرة على شرعية المعارضة السورية، إعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ"الائتلاف الوطني السوري" المعارض ممثلاً شرعياً للشعب السوري. وقال الرئيس أوباما في مقابلة خاصة مع قناة "آي. بي. سي." الأميركيّة إنّ إدارته تعتبر الآن أنّ "الائتلاف بات شاملاً بشكل كاف ويعكس (أطياف) الشعب السوري ويمثله الى درجة نعتبره الممثّل الشرعي للسورييّن المعارضين للنظام".
وكان لافتاً أنّ الرئيس الأميركي أعلن اعتراف واشنطن بـ"الائتلاف" خلال مقابلة مع الصحافيّة الأميركية باربرا والترز التي أجرت قبل عام تقريباً لقاء صحافياً مع الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبرت "آي بي سي" أنّ هذا الاعتراف الأميركي سيمنح الائتلاف مزيداً من الشرعية ويُدشن مرحلة جديدة من الجهود الأميركية لعزل نظام الأسد. ووصف الرئيس أوباما الاعتراف بأنه "خطوة كبيرة" تأتي بعد اعتراف الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الشهر الماضي، لافتاً الى أنها تُلقي على عاتق "الائتلاف" مسؤوليات جديدة بينها "ضمان تنظيم أنفسهم بفاعلية، وتمثيلهم كل الأطراف والتزام عملية انتقالية تحترم حقوق المرأة والأقليات".



وعلى الرغم من أنّ أوباما لم يتناول مسألة تسليح المعارضة في اعترافه، لكن القناة الأميركية نقلت عن مسؤول أميركي أنّ الاعتراف يُفسح في المجال أمام الدعم العسكري للمعارضة مستقبلاً. وقال المسؤول الأميركي ذاته إن "توفير السلاح يجب أن يحصل في طريقة تساعد الحل السياسي، وحتى نفهم كيف قد تساعد هذه الأسلحة على الوصول الى حل سياسي، لا نرى في توفيرها فكرة جيدة. لكن الرئيس لم يستبعد التسليح مستقبلاً".

وكان هذا التحفّظ الأميركي الحالي على تسليح المعارضة، بادياً خلال المقابلة مع أوباما، وتحديداً في تلميحه الى الدور السلبي لـ"جبهة النصرة الاسلاميّة في سوريا" دون أن يسميها. وقال أوباما إنّ إدارته "ليست مرتاحة الى كل من يشارك في قتال الرئيس الأسد على الأرض. فهناك البعض، أعتقد، ممن تبنوا أجندات متشددة ومعادية للولايات المتحدة، وسنعمل لتمييز هذه العناصر (عن غيرها)". وكانت الادارة الأميركية أدرجت الجبهة على قائمتها للجماعات الارهابية.

يشار إلى أنّ اعتراف الرئيس الاميركي جاء عشيّة الاجتماع الدولي لمجموعة "أصدقاء الشعب السوري" اليوم الأربعاء في مراكش بالمغرب حيث سيمثل الرجل الثاني في وزارة الخارجيّة الأميركيّة وليام بيرنز وزيرة الخارجيّة هيلاري كلينتون المريضة. علمًا أنّ مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" تضم أكثر من مئة بلد عربي وغربي ومنظمات دولية ومندوبين عن المعارضة السورية. واجتماع مراكش سيكون اجتماعها الرابع على المستوى الوزاري، والأوّل منذ اجتماع باريس في تموز. 

وكالات. 

الشبكة السورية: 262 قتيلاً في سوريا اليوم معظمهم بحمص

"الإخوان" يسيطرون على "الإئتلاف الوطني السوري"

يـارا نـصـيـر. 

اجتماع تأسيس الائتلاف الوطني السوري في قطر

إختتم "الائتلاف الوطني السوري" اجتماعاته في القاهرة قبل أن يتوجّه عشرة على الأقل من أعضائه لحضور "مؤتمر أصدقاء سوريا" في المغرب غدًا في الثاني عشر من الشهر الجاري، وحيث يتوقع الائتلاف حصوله على اعتراف دولي من قبل مجموعة الأصدقاء قبل البدء بتشكيل حكومة انتقاليّة. وفي هذا الإطار، يقول الدكتور نجيب الغضبان الذي كان حاضراً اجتماع القاهرة وهو أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة أركنساس في الولايات المتحدة الأميركيّة وعضو الائتلاف: "كان من المفترض على الائتلاف أن يقوم بتشكيل الحكومة الانتقالية وتسمية رئيسها قبل الاجتماع في المغرب لكن التحضير لهذا الأمر لم يكن كافياً وبالتالي تم إرجاؤه لما بعد الاجتماع وحصول الائتلاف على الاعتراف الدولي المتوقع".



وتبدو مشكلة التمويل والحصول على الدعم مشكلة جدية وتحدياً يواجه الائتلاف الوطني. فعلى الرغم من حصوله على ست اعترافات دولية بكونه الممثل الشرعي للشعب السوري إلا أنه لا يزال يعاني نقصاً حاداً في التمويل لتلبية مطالب الملفات الإغاثيّة والعسكريّة الملحّة.



فوفق الدكتور وليد البني الناطق الرسمي باسم الائتلاف فإنّ الاعتراف الدولي المنتظر في اجتماع الأصدقاء غداً هو تحد أساسي لأنّه سيسمح بالإفراج عن الأموال السورية المحتجزة في الخارج "إذ يجب أن تكون هناك ميزانيّة لدى الائتلاف قبل تشكيل الحكومة وإلا ما الفائدة من تشكيلها؟"



مصادر أخرى ضمن الائتلاف امتنعت عن ذكر أسمائها أشارت إلى أنّ مشكلة التمويل الجدية التي يواجهها الائتلاف لا تعود فقط إلى نقص الاعتراف الدولي به وإنما إلى صراع على الأجندات السياسية بين كل من السعودية وقطر وتركيا حيث لم تفِ هذه الدول بالتزاماتها المالية حتى الآن رغبة منها بفرض سيطرتها على بعض الملفات. فالسعودية على سبيل المثال تمتنع عن تزويد الائتلاف بالأموال التي وعدت بها لصالح الملف الإغاثي خوفاً من أن تقع الأموال بيد الأخوان المسلمين الممثلين ضمن الائتلاف.



من جهة أخرى، بدا التوتر واضحاً في كواليس الاجتماع ليس فقط بسبب قضية التمويل وتسمية رئيس الحكومة الموقّتة وإنما بسبب الصراع على تولي الملفات الإغاثية والعسكرية والإعلامية بين الأقطاب الرئيسية المُشكَلَة للائتلاف متمثّلة في كل من أعضاء "المجلس الوطني السوري" وكتلة الأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ رئيس "المنتدى السوري للأعمال". وعلى سبيل المثال، تمّ سحب رئاسة اللجنة الإعلاميّة من المستقلة ريما فليحان والتي كان سبق الاتفاق على توليها الإشراف على اللجنة في اجتماع الائتلاف الأوّل في القاهرة وعرضها من جديد على الانتخاب حيث تنافست مع خالد الصالح مرشّح "المجلس الوطني" وانتهت بفوز الصالح. وقد فسّر بعض الحاضرين ذلك حضور جميع أعضاء المجلس للاجتماع وتصويتهم للصالح  إذ يبلغ عدد أعضاء "المجلس الوطني" ضمن الائتلاف 30 عضواً من أصل 71 في نسبة تتجاوز الـ40 % وهو مؤشّر على إمكانيّة تولي أعضاء من المجلس معظم المهام والمناصب المفصليّة ضمن الائتلاف والتي تطرح ضمن الانتخابات.



في هذا السياق، يقول الدكتور كمال اللبواني عضو الائتلاف: "ما يحدث ضمن الائتلاف اليوم هو استنساخ لتجربة وفشل "المجلس الوطني" وهو طريقة جديدة لتسليم السلطة لـ"الإخوان المسلمين" ولن ينتج من هذا الائتلاف سوى الفوضى". ويضيف: "هناك عوامل عدّة ستعيق سير عمل "الائتلاف" أوّلها خطف صالح رئاسته وعدم المشاورة عند اتخاذ القرارات، وثانيها آليّة التعطيل في اتخاذ القرارات التي تتبعها الكتل المشكّلة له، وثالثها محاولة سيطرة "المجلس الوطني" على الملفات كلّها ولجان الائتلاف ودون استئصال هذه الآليّات لن ينتج من عمل الائتلاف شيء حقيقي".



إذًا تُرخي هيمنة "المجلس الوطني" وتنظيم "الإخوان المسلمين" بثقلها على "الائتلاف" حتى اللحظة، ويشير مصدر ضمن أعضاء الائتلاف، إمتنع عن التصريح باسمه، إلى أنّ كتلة "المجلس" و"الإخوان" معاً يعملون على تعطيل عمل الائتلاف ليثبتوا أنّ التجربة الجديدة لن تكون ناجحة، مذكّرين طوال الوقت بالوعود الدوليّة التي أعطيت لـ"المجلس الوطني" سابقاً ولم يتم الوفاء بها. كما تشير معلومات داخليّة عن نيّة عدد كبير من أعضاء الائتلاف من خارج "المجلس الوطني" الانسحاب بعد مؤتمر المغرب في حال لم يسفر المؤتمر عن دعم دولي حقيقي على المستويين السياسي والمادي وفي حال لم يستطع الائتلاف حل مشاكله الداخلية أيضاً وتجاوز مسألة التعطيل التي تعيق عمله حتى الآن.

مشعل يرفع علم الثورة السوريّة

Michaal and the Syrian Revolution Flag.

بثينة شعبان زارت ساو باولو سرّاً لبحث نقل اشخاص واموال الى البرازيل

الثلثاء 11 كانون الأول (ديسمبر) 2012
نشرت وكالة الانباء الفرنسية اليوم الاثنين 10 ديسمبر الخبر التالي :
ذكرت صيحفة "استادو" في ساو باولو الاحد ان بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري قامت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة سرية الى ساو باولو وريو دي جانيرو وبوينس ايرس.
وقالت ان زيارتها كانت شخصية والتقت رجال اعمال سوريين في ساو باولو وبحثت معهم "امكانية نقل اشخاص وكميات كبيرة من الاموال من سوريا الى البرازيل"، بحسب الصحيفة.
كلنا شركاء
بثينة شعبان زارت ساو باولو سرّاً لبحث نقل اشخاص وكميات من الاموال الى البرازيل

khaled
12:03
11 كانون الأول (ديسمبر) 2012 - 

Bashar Al Wahsh, confirmed to the Media, that he will Live and Die in Syria, and we believed Him. If he is serious about that Declaration, will he allow the BITCH (Modern Polite Name of WHORE), to leave the Country without Him. In this case we believe Bashar, NO ONE would get out of Syria ALIVE, Politicians or Military. The Bitch should be prepared to live in a HOLE in South Damascus and not South America.
khaled
رئيس الاكوادور سيدرس طلبا محتملا للجوء نظيره السوري الى بلاده
ساو باولو - ا ف ب
الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٢
اعلن الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا للصحافة البرازيلية ان بلاده ستدرس طلبا محتملا للجوء نظيره السوري الرئيس بشار الاسد الى بلاده في حال قدم الاخير الطلب.
وقال ان "اي شخص يطلب اللجوء الى الاكوادور سندرس طلبه بالتأكيد، اذ ياتي من كائن بشري ينبغي احترام حقوقه".
واضاف ان نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد قام بزيارة كويتو قبل 15 يوما، لكنه نفى المعلومات التي نشرتها الصحف البرازيلية انه بحث معه احتمال لجوء الرئيس الاسد وعائلته الى الاكوادور.
واوضح كوريا في تصريحه على هامش قمة مجموعة "ميركوسور" يوم الجمعة الماضي في برازيليا ان "هذه المحادثات لم تحصل ابدا"، مؤكداً ان المقداد جاء الى كويتو لشكر الاكوادور على "موقفها الموضوعي" في شأن النزاع الدائر في سوريا.وكان المقداد زار ايضا كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا خلال جولته على اميركا اللاتينية.
واشار كوريا الى ان "الاكوادور لم تؤيد ابدا العنف" (...)، وسأل: "هل يمكن ان نصدق كل هذه الاخبار حول مجازر الديكتاتور؟ فلنتذكر ما قيل حول العراق، واسلحة الدمار الشامل. ومع هذا، ما تم القيام به كان من اجل قتل العراقيين بهدوء".
وكان وزير خارجية الاكوادور ريكاردو باتينو نفى الاسبوع الماضي ان تكون بلاده عرضت اللجوء السياسي على الرئيس الاسد.
من جهتها، ذكرت صيحفة "استادو" في ساو باولو الاحد الماضي ان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان قامت في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بزيارة سرية الى ساو باولو وريو دي جانيرو وبوينس ايرس.
وقالت ان زيارتها كانت شخصية والتقت رجال اعمال سوريين في ساو باولو وبحثت معهم "امكان نقل اشخاص وكميات كبيرة من الاموال من سوريا الى البرازيل"، بحسب الصحيفة.
مرحلة انتقالية أم انقلاب على أبواب دمشق؟
جورج سمعان 
الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٢
دخلت الأزمة في سورية منعطفاً حاسماً، سياسياً وعسكرياً. المقاتلون يكسبون المزيد من الأرض والمواقع العسكرية والقواعد الجوية، ويلوّحون بالإطباق على دمشق، ويتلقون بعضاً من الأسلحة النوعية. والنظام على عنفه لضمان تفوقه والحفاظ على ممر آمن إلى الساحل الغربي. وبات في موقف دفاعي، لذلك بدأ يحرك أسلحته المحظورة. والائتلاف المعارض يبحث في القاهرة في تأليف حكومة موقتة لإدارة المناطق المحررة شمالاً وشرقاً وجنوباً. والولايات المتحدة وروسيا تستعجلان ديبلوماسيتهما بحثاً عن حل سياسي يسابق الحسم العسكري في العاصمة، لعلهما يتوصلان إلى فرض مرحلة انتقالية تخفف الخسائر التي قد تنجم عن انهيار مفاجئ وفوضى واسعة. وهما لم تكفا منذ اندلاع الثورة عن إبداء الحرص على الاهتمام بمصير الأقليات الدينية والإثنية في هذا البلد. ولم تكفا عن التحذير من تداعيات انهيار الدولة بجيشها وأمنها ومؤسساتها على الداخل ووحدته، وعلى الجيران وما يتعداهم، وسط اصطفاف إقليمي ودولي واسع وحاد يفاقم حدة الأزمة.
ثمة تطورات كثيرة دفعت واشنطن وموسكو إلى معاودة اللقاء للبحث عن آلية مشتركة لمقاربة الأزمة. وليس تحريك النظام السوري أسلحته الكيماوية - على خطورته - وحده ما حرك مخاوف العاصمتين والمجتمع الدولي برمته. سبقت ذلك موافقة حلف «الناتو» على نشر صواريخ «باتريوت» على الحدود الجنوبية لتركيا. وهو قرار تأجل اتخاذه إلى حين تحرر الرئيس باراك أوباما وإدارته من عبء الحملة الانتخابية الرئاسية. وبعثت هذه المبادرة الأطلسية الحرارة في الكرملين وعززت هواجس الرئيس فلاديمير بوتين من اقتراب صواريخ الغرب من حدود روسيا الجنوبية. وهو لم يتوقف بعد عن تكرار اعتراضاته الشديدة على نشر رادارات الدرع الصاروخية في تركيا. ولا يسقط من حساباته تدخلاً عسكرياً قد تفرضه مغامرة النظام باللجوء إلى أسلحة محرّمة إذا شعر بأن معركة العاصمة شارفت الحسم.
ولكل من واشنطن وموسكو أسبابٌ ودواعٍ أخرى تتعلق بمصالحهما الإقليمية تدفعهما إلى معاودة التواصل بعد جمود. كان لا بد من إعادة التواصل بعدما ارتاحتا من معركتهما الانتخابية الرئاسية. إلى ذلك، ثمة عوامل مشتركة عجلت في لقاء وزيري الخارجية هيلاري كلينتون وسيرغي لافروف الخميس في دبلن ثم لقاء مساعديهما في جنيف أمس الأحد... بعد شهرين من التمنع والانتظار. لعل أبرزها هذه الدينامية العسكرية للمقاتلين الذين يهددون بإسقاط دمـــشق، مثـــيرين مزيداً من المخاوف والارتباك من حصول مفاجأة ما تطيح كل الحسابات والتوقعات. ولم يكن سفير الولايات المتحدة لدى دمشق روبرت فورد آخر المحذّرين من أن العنف في سورية كلما استمر أفاد المتطرفون من ذلك!
بالطبع من المبكر القول إن موسكو بدلت موقفها جذرياً، أو إنها تخلت عن تقديم الدعم السياسي والعسكري إلى النظام. لكنها لا تخفي شعورها باحتمال خسارتها سورية. وثمة معلومات تتحدث عن استعدادات في قاعدة طرطوس لمواجهة يوم الانهيار وتداعياته المحتملة على عسكرييها وعائلاتهم التي يشاع أن بعضها بكر بالرحيل. لذلك كانت العودة إلى البحث مع واشنطن عن سبل قيام مرحلة انتقالية قد توفر مكاناً لبعض أركان النظام الذين لم ينخرطوا في القتال. وتتيح ربما مشاركة بعض رموز المعارضة الداخلية التي لم تتمكن لا هي ولا طهران من فرضها بديلاً أو شريكاً رئيساً لمعارضة الخارج التي تمثلت بالمجلس الوطني ثم بالائتلاف الحالي. لعل ذلك يساعدها على ضمان شيء من مصالحها الموروثة من أيام السوفيات في هذا البلد، خصوصاً قاعة طرطوس، القاعدة الوحيدة في المنطقة. ولعلها تتوصل مع الإدارة الأميركية إلى تفاهم يتيح لهما معاً ممارسة ضغوطٍ متوازية على طرفي الصراع لجرّهما إلى حل سياسي يشجع المحيطين بالرئيس بشار الأسد على التخلي عنه. فلا يبقى غير إيران التي قد تُمنى بخسارة فادحة ما لم تبدِ استعداداً جدياً لحوارٍ بينها وبين واشنطن في شأن ملفها النووي والقضايا الإقليمية الأخرى، بسقفٍ منخفضٍ من الطموحات والمطالب والشروط.
تعرف موسكو أن المعارضة السورية بكل أطيافها لا يمكن أن تقبل بحوار مع النظام. وتعرف أن للنظام موقفاً مماثلاً من المعارضة. لكنها تعوّل على تفاهم مع واشنطن التي لم تعلن بعد اعترافها بالائتلاف العريض للمعارضة، كما فعلت باريس ولندن وغيرهما من الدول الأوروبية ودول مجلس التعاون الخليجي. لذلك إن تفاهماً كهذا قبيل اجتماع مراكش حيث ينتظر أن تعترف الإدارة الأميركية بالائتلاف، قد يبعث بإشارات إيجابية إلى استعداد روسيا للتوجه نحو مجلس الأمن لتبني قرار يدفع نحو قيام مرحلة انتقالية... شرط أن تبدي المعارضة - بدفعٍ وضغطٍ من الإدارة الأميركية - استعداداً مماثلاً لحوار من أجل إرساء هذه المرحلة انطلاقاً من صيغة جنيف التي أقرتها الدول الكبرى في حزيران (يونيو) الماضي، والتي لم تعد صالحة بمعظم بنودها في ضوء التطورات التي شهدتها الأزمة في الأشهر الخمسة الماضية.
وتعرف روسيا بالطبع أن ما حرك الموقف الأميركي ويحركه من الأزمة هو السؤال عن اليوم التالي لسقوط بشار الأسد. من سيحكم دمشق؟ لا ترغب واشنطن ولا شركاؤها، ولا موسكو بالتأكيد، في أن ترى سقوطاً مدوياً للدولة وللمؤسسات العسكرية والأمنية يجر مذابح وعمليات ثأر واسعة، لا تعود فيها الكلمة، لا لـ «الجيش السوري الحر» ولا للائتلاف المعارض. بل تكون الأرض ملكاً للمجموعات المسلحة المتشددة بكل أطيافها. الأمر الذي يقود ليس إلى نموذج صومالي، كما حذر ويحذر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي - العربي الخاص الذي شارك في لقاء دبلن، بل إلى نموذج سوري فريد فيه ما فيه من «خصائص» النموذج الصومالي واللبناني والعراقي والليبي... والمالي أيضاً!
إلى ذلك أيضاً، تعتقد دوائر غربية عدة بأن توصل واشنطن وموسكو إلى تفاهم يؤسس لمرحلة انتقالية قد يشجع كثيرين من مؤيدي النظام، سياسيين وعسكريين، إلى الابتعاد عنه والانقلاب عليه. الأمر الذي يعجل في عزلته وسقوطه. وليس جديداً تنامي موجة التململ والاستياء في صفوف الطائفة العلوية، خصوصاً في أوساط رموز خدمت في إدارة الأسد الأب وباتت اليوم تخشى على مصير الطائفة برمّتها إذا انهار النظام. وكان بعض هذه الرموز عبّر في بداية الأزمة عن عدم ارتياحه إلى الحل العسكري الذي نهجه الرئيس بشار الأسد وحلقته الضيقة. لكن الأجهزة التي تقود الوحدات القتالية كان صوتها أعلى، لإدراكها أنها ستكون أولى ضحايا أي اتفاق على مرحلة انتقالية لنقل السلطة. كما أن مغالاة أطياف في المعارضة وانحراف وحدات قتالية متشددة نحو أعمال انتقام مذهبية أخمدت هذه الأصوات المعترضة.
والسؤال هنا: هل يمكن أن يساعد توحيد أطياف الوحدات العسكرية المعارضة بعد قيام الائتلاف السياسي، هؤلاء المعترضين على خيارات النظام داخل الطائفة وخارجها ممن لا يزالون يلتفون حوله، على انقلاب يطيح الرئيس، إذا شعروا بقرب النهاية التي ستهدد بتحويلهم جميعاً ضحايا؟ قد لا يجرؤ الرئيس الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية لأنه سيحكم على نفسه بالإعدام. فالمجتمع الدولي الذي يلح على مرحلة انتقالية تضمن اليوم التالي لرحيله تحول دون إطلاق أيدي المتطرفين وجماعات التشدد - كما حصل غداة الغزو الأميركي للعراق - وتقي البلاد شر المذابح والمجـــازر الانتقامية والثأرية، لن يقف مكتوفاً أمام الفوضى والحروب المذهبية. وقد لا يبقى الرئيس الأسد في سورية إذا أحكم المقاتلون عليه الحصار. فهل يجازف أو يكابر وقد شاهد ما حل بالعقيد معمر القذافي وما حل ويحل بالرئيس حسني مبارك؟ وهل ينتظر معارضوه المكتومون في حلقته الواسعة وفي طائفته والخائفون من تطرف بعض المعارضة حتى يصل المتطرفون إلى أبواب القصر؟ ألا تشعر أطياف المعارضة بمسؤوليتها عن مساعدة هؤلاء المعترضين وضرورة توفير كل الضمانات من أجل دفعهم إلى الخروج على النظام؟ وعندها ينزاح الحديث عن تفتيت سورية وتهديد وحدتها، وربما أصبح الحديث عن قيام انقلاب أمراً ممكناً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النسيج الوطني السوري.

* «الحر» يسيطر على الفوج «111» في حلب ويتهم النظام باستخدام «الفسفور. Click Link...
* سوريا ستنفق احتياطيات النقد الأجنبي بأكملها مع نهاية العام المقبل. Click Link...
* الاشتباكات تصل إلى أحياء دمشق الشمالية للمرة الأولى. Click Link...

العكيدي: نوشك على اختراق القصر الجمهوري

 العقيد عبد الجبار العكيدي
أشار عضو هيئة الأركان الجديدة في "الجيش السوري الحرّ" ورئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي ان "انهيار النظام أصبح متوقعاً في أي لحظة ونحن على وشك اختراق القصر الجمهوري"، لافتاً الى ان النظام "استخدم السلاح الكيماوي في ريف حلب وتحديداً في مدينة السفيرة".

العكيدي، وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، قال: "مجلس القيادة العسكرية المشتركة العليا في سورية يتألف من ثلاثين شخصاً بينهم ضباط يصل عددهم الى عشرة وناشطون هم من قادة الألوية العسكرية". وشدد على أهمية الخطوة المتخذة في "توحيد الأجهزة العسكرية وتنظيمها"، مشيراً الى أن "هذا الإجراء يمهد لعملية التحرير الكبرى، والتشكيل الجديد سيشكل النواة العسكرية للجيش السوري في المستقبل". ورداً على استبعاد "ضباط الخارج" وبينهم العقيد رياض الأسعد، قال: "لا أعلم لماذا لم يحضروا المؤتمر الذي عقد في تركيا، وهم لم يشاركوا معنا في الأساس"، موضحاً: "أن أبواب المجلس العسكري مفتوحة للجميع ونحن لا نهدف الى التقليل من شأن أي طرف، خصوصاً أنهم السباقون في عملية الانشقاق، وهؤلاء إخوان لنا وأهلاً وسهلاً بهم والأبواب مفتوحة أمامهم"، متداركاً "أن المعركة الحقيقية للثوار والعسكريين المنشقّين لا بد أن تكون داخل الاراضي السورية وليس في الخارج".

ونفى العكيدي "استبعاد جبهة النصرة عن التشكيل الجديد"، قائلاً: "ان جبهة النصرة لم تنضمّ أساساً الى الجيش السوري الحر وهي تخوض معاركها على الارض وبشكل مستقل"، واصفاً عناصر الجبهة بـ "المقاتلين الأشاوس"، ومؤكداً "أنهم يتمتعون بأخلاقيات حرة ولهم تشكيلات خاصة بهم ولم نرَ منهم أي سلوك يخرج عن أهداف الثورة وهم قاتلوا النظام الى جانبنا"، ومشدداً على أن "الحركات السلفية الجهادية قليلة جداً في سورية".

قائد في "الحر" يرفض اعتبار "النصرة" ارهابية

دان رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش السوري الحر العقيد عبد الجبار العكيدي قرار واشنطن "ادراج جبهة النصرة ضمن لائحة المنظمات الارهابية".


وأبدى العكيدي اسفه لهذا القرار، قائلاً: "جبهة النصرة لم تقم باي عمل مدان او غير قانوني ضد اي دولة اجنبية وعناصرها يحاربون حالياً الى جانبنا".


ورأى انه "على الولايات المتحدة ان تضع اسماء مسؤولي النظام السوري على لائحة المنظمات الارهابية"، معتبراً انهم "ينفذون مجازر في حق المدنيين، ويدمّرون المساجد والمنازل".


وكانت اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس انها "أدرجت جبهة النصرة في لائحتها للمنظمات الارهابية الاجنبية".

عقوبات اميركية على اثنين من قادة جبهة النصرة في سوريا

اعلنت السلطات الاميركية انها فرضت عقوبات مالية على اثنين من قادة جبهة النصرة، المجموعة الجهادية التي تقاتل في سوريا والمتهمة بانها تابعة لتنظيم القاعدة.
واعلنت وزارة الخزانة الاميركية انها اضافت اسمي ميسر علي موسى عبد الله الجبوري وانس حسن خطاب على لائحتها السوداء، موضحة ان هذا الامر يندرج في اطار قرار وزارة الخارجية الاميركية تصنيف المنظمة على لائحة المنظمات "الارهابية".

أ.ف.ب.

واشنطن تعتزم إدراج "جبهة النصرة" على قائمة الارهاب

أ.ف.ب.. 11 كـانـون الأوّل 2012

أفادت وثيقة رسمية أميركية أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان هذا الاسبوع وعلى الارجح اليوم عن إدراج "جبهة النصرة"، المجموعة الإسلامية التي تقاتل في سوريا والمتهمة بالانتماء الى تنظيم "القاعدة"، على قائمتها السوداء للارهاب.
وفي مذكرة إدارية بتاريخ 20 تشرين الثاني الماضية موقعة من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونشرت مساء أمس على موقع السجل الفيدرالي للحكومة الأميركية (الصحيفة الرسمية) على الانترنت، يشار إلى "جبهة النصر" على أنها "منظمة إرهابية أجنبية".
ونتيجة لهذا التصنيف وطبقاً للإجراءات الاميركية المعتمدة في مثل هذه الحالة، يتم تجميد كل أموال "جبهة النصرة" في الولايات المتحدة، ويحظر على أي مواطن أميركي التعامل معها.
وافادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند أمس أن إدارتها "ستكشف المزيد (اليوم الثلاثاء) وخلال الايام المقبلة" حول "جبهة النصرة" المنبثقة بحسب واشنطن عن تنظيم "القاعدة" في العراق والتي انتقلت إلى سوريا.
وتندد وزارة الخارجية منذ أيام عدة بالمجموعات الجهادية التي تقاتل في سوريا ولا سيما جبهة النصرة معتبرة أن هذه الجماعات المرتبطة بتنظيم "القاعدة" لا تمثل إرادة الشعب السوري المعارض لنظام الرئيس بشار الاسد.
وتبدي الولايات المتحدة منذ أشهر مخاوف من أن يقوم المقاتلون الاسلاميون بـ"تحويل الثورة السورية".

الإسلاميون والمواجهة الممكنة

 

زيـاد مـاجد


لم يُطلق الإسلاميّون (أخواناً وسلفيين) ثورتَي تونس ومصر. لكنّهم التحقوا بِهما، ولو طال أمد الثورتين وتحوّلتا الى الكفاح العنيف لصاروا على الأرجح القوّة الأساسية فيهما، لأسباب عديدة منها التنظيمي ومنها التعبوي والعقائدي. في الوقت نفسه، لم يكن من الصعب لحظة انتصار الثورتين تقدير الموقع الأساسي الذي سيلعبه الإسلاميون، وتحديداً الأخوان، في المرحلة التالية لسقوط الاستبداد في البلدين، وخاصة في مصر. 

فهُم الأكثر امتلاكاً للموارد المادية والأكثر تماسكاً وانضباطاً، وهُم الطرف الوحيد الذي يدّعي حمل مشروع لم يُجرّب في الحكم (بعد تجربة المشاريع القومية والاشتراكية والليبرالية)، وهم من ضحايا الحقبات السابقة، كما أنهم الأكثر انتشاراً أفقياً في المجتمع من خلال الشبكات والنشاطات الدينية والجمعيات الخيرية التي تدور في فلكهم. 

وقد كان العلمانيّون، أو الشباب "المدنيّون" والمدينيّون، ممّن أطلقوا التظاهرات والاعتصامات وعمِلوا على تنسيقها قبل أن تصبح حركات جماهيرية ضخمة أكبر من كل تنسيق أو تأطير، يدركون تماماً أنهم في لحظة "القطف" السياسي، أي في الانتخابات الأولى لمرحلة ما بعد مبارك أو بن علي، لن يكونوا في الطليعة، وأن الأخوان و"النهضة" وبعض التشكيلات المعارضة القديمة إضافة الى من سيتمكّن من نُخب النظامين البائدين من تبييض نفسه والانخراط في اللوائح الائتلافية سينالون أكثرية الأصوات وسيشكّلون مؤسسات الحكم الجديد. 

وهذا لم يمنع العلمانيّين والمدنيّين إيّاهم من الاستمرار في الثورة حتى النهاية، ومن اعتبار العودة الى الانتخابات الحرّة (بمعزل عن نتائجها في فترة انتقالية) مكسباً في ذاته لا يتقدّمه أهمّية سوى مكسب تحرير القول والفعل السياسيّين وإنهاء حالات الطوارئ والقمع والرقابة وتحكّم الحزب الواحد وعائلة رئيسه بالبلاد ومعظم مقدّراتها منذ عقود. 

فشرط مواجهة مشروع الإسلاميين سياسياً وثقافياً هو عودة الحياة السياسية التي قضمها الاستبداد على مدى عقود. وشرط الفرز في المجتمع بين تيارات ومصالح وأولويات هو استعادة الحرّيات والعلاقة بالشأن العام ومساحاته التي صادرتها الأجهزة الأمنية والمافياوية. أما غير ذلك، أي استمرار الأمور على ما كانت عليه، فلا يعني أكثر من التسليم للسجن والموات وتأجيل الاستحقاقات السياسية جميعها، بما فيها استحقاق المواجهة مع الإسلاميين، وجعل الأخيرين أكثر قوة وتمدّداً بوصفهم الضحية والبديل. 

ولعلّ المعركة الدستورية الشعبية في مصر اليوم، وسلسلة المعارك الثقافية والاجتماعية والنقابية في تونس، تُظهر بعد عامين فقط على سقوط الاستبداد عمق التحوّل في الحياة السياسية وجدارة القول في انهيار جدران الخوف وفي العودة الى الزمان وفي استحالة بناء حكم شمولي جديد، ولو استظلّ بالدين. 

وبمعزل عن النتائج المباشرة للمعارك هذه في المدى القصير (طالما ظلّت منخفضة العنف)، فقد بدأ يتّضح للأخوان المسلمين أن كل محاولة لتحويل التفويض الانتخابي المحدّد الوظائف الذي ربحوه الى سلطة مطلقة محكومة بالفشل، وأن القدرة على دفع مئات الألوف الى الشارع لم تعد حكراً عليهم، وأن وعود الآخرة ليست كافيةً لتبرير الاستئثار أو للترهيب والتخويف. 

وهذا كلّه يُفترض أن يكون درساً أو تمريناً لسوريا، المقبلة بدورها على إسقاط الاستبداد، ولَو في ظروف أشدّ تعقيداً وفي ظلّ دمار مخيف وفي ظلّ دور كبير للإسلاميين في الكفاح المسلّح التحريري، بعد أن كان للعلمانيّين و"المدنيّين" الفضل والدور الكبيرين في إطلاق الثورة وفي الكفاح السلمي الذي وسمها في أشهرها الأولى (والذي لم يتوقّف بعد 21 شهراً، رغم تراجعه). 

ثمة مسارات كثيرة شاقة تنتظر إذن... لكنها بمجملها لن تكون أكثر شقاء ولا أطول أمداً من مسار طيّ صفحة "الدولة البربرية". تلك التي تحكم منذ 42 عاماً.

المانيا تطرد أربعة موظفين في السفارة السورية

أعلنت وزارة الخارجية الالمانية طرد أربعة موظفين في السفارة السورية في برلين.
وأشار وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي، في بيان، الى أنه عبر قرار طرد أربعة موظفين من السفارة السورية في برلين "انما نعطي اشارة واضحة على رغبتنا في خفض علاقاتنا مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى الحد الادنى".
واضاف فسترفيلي أنه "يراهن على تقوية الائتلاف السوري" المعارض صفوفه، معبراً عن أمله في أن "يتمكن في أسرع وقت ممكن من تشكيل مؤسسة انتقالية قادرة على العمل".
واوضحت الوزارة في بيانها انه امام الموظفين الاربعة "مهلة حتى الخميس لمغادرة مناصبهم" بدون تحديد مناصب الموظفين.

أ.ف.ب.10 كـانـون الأوّل 20.12

 المجلس الوطني يرحب بتشكيل قيادة أركان «الجيش الحر». Click Link...
* تدهور الوضع الإنساني والأمني في دمشق مع تواصل الاشتباكات في ريفها. Click Link...
 تقارير عن وجود وحدات إسرائيلية في سوريا للبحث عن الأسلحة الكيماوية. Click Link...
"العربية" عن "المركز الإعلامي": "الجيش الحر" يسيطر على الفوج 111 بريف حلب

Cold Add Up to the Human Needs in Aleppo.

بمَ تقاس "الأيام المعدودة" لبقاء الأسد؟
معركة دمشق تداعياتها على المحيط واسعة

خاضت الدول الغربية مجددا في الايام العشرة الاخيرة، وفي مقدمها الولايات المتحدة في مسار توقع سقوط الرئيس السوري بشار الاسد في مدى قريب جداً، تفاوت بين "ايام معدودة" واسابيع عدة في ظل توافر معلومات عن انتقال المعارك الى دمشق ومطارها. وما فهم انها تحضيرات محتملة لاستخدام الرئيس السوري الاسلحة الكيميائية في معركته ضد الثوار السوريين في مسعى لقلب موازين المعركة. وارفقت المواقف المعلنة في هذا الاطار باجتماع عقدته وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف، وآخر مع الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابرهيمي في ما ترجم بأنه لقاء ملحّ فرضته التطورات الميدانية التي باتت تؤشر لمتغيرات درامية قريبا. والسؤال الذي يطرح في هذا الاطار مجددا هو: بِمَ تقاس الايام المعدودة التي تكررت على ألسنة مسؤولين اوروبيين كبار في الايام القليلة الماضية؟ وهل تقاس بأشهر او سنوات باعتبار ان توقعات من هذا النوع حصلت مسبقاً؟ وما هو أثرها؟ 
بحسب مصادر ديبلوماسية معنية، فإن التأكيدات الغربية تبدو هذه المرة اكثر صواباً ودقة من السابق، أي قبل ما يقارب السنة، حين اعتبر مسؤولون كبار في عواصم اساسية ان نظام بشار الاسد باتت ايامه معدودة، وتبيّن أن الامور اكثر تعقيدا من تمنيات الدول الكبرى او قدرتها على انهاء الوضع. اذ ان التطورات شهدت تغيرات كبيرة على نحو ملموس وفق ما تقول هذه المصادر، وخصوصا ان المعركة عادت لتكون على ابواب دمشق مجددا وفي قلب شوارعها كما لاح الامر قبل اشهر، قبل ان يعود النظام ويستعيد السيطرة على المدينة. ولذلك ترمي هذه المواقف المتجددة الى الضغط على الرئيس السوري من اجل إقناعه بالتفاوض على الانتقال السلمي للسلطة، رغبة في تجنب تدمير المعارك بين جيش النظام والمعارضة العاصمة السورية والافساح امام حل تشارك فيه الطائفة العلوية بدلا من حلول تتحول مأسوية نتيجة اصرار دولي على ابقاء الباب مفتوحا امام رحيل الرئيس السوري وعائلته والمقربين منه. وقد تم التلويح له مجددا بهذا الخيار، وخصوصا ان بقاءه لن يزيد حظوظه، لأن مناطق سيطرته انحسرت في شكل كبير، وقدرته على استعادة السيطرة تقارب الاستحالة، بل ان بقاءه يساهم في اطالة امد الازمة وتدمير سوريا ليس الا. كما يخشى من تداعيات معركة تحصل في دمشق ويمكن ان تستمر أشهراً، وتترك انعكاسات كبيرة على دول الجوار كما يحصل راهنا في لبنان، وخصوصا أنه ليس معروفا كيف يمكن ان تكون ردة الفعل على محاصرة الاسد او مهاجمته شخصيا. وقد لفتت هذه المصادر الى أن من أبرز التبريرات التي قدمت لموافقة حلف شمال الاطلسي على نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية مع سوريا، اعلان عدد من المسؤولين الغربيين الرغبة في حماية تركيا من تداعيات الحرب القائمة في سوريا، باعتبار ان تركيا عضو في هذا الحلف، مما يثير تساؤلات عن كيفية حماية الدول الاخرى كلبنان والاردن والعراق المعرضة جميعها بدورها لها.
وتقول هذه المصادر ان هناك اهتماما في الاسابيع المقبلة نحو تلمس جدية ما انتهى اليه اجتماع كلينتون - لافروف في انتظار معرفة امكان العمل الاميركي الروسي على تجنب معركة دمشق اولا، ثم الاتفاق على تفاصيل المرحلة الانتقالية من خلال ما اتفق عليه في جنيف، قبل ان تنسف التطورات الميدانية الاتفاق بمجمله. Annahar...
روزانا بومنصف

السفير السوري في الجزائر ينفي انشقاقه
الاحد 9 كانون الأول 2012
أعلن السفير السوري في الجزائر نمير الغانم اليوم (الأحد) أن المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام العربية وشبكات التواصل الاجتماعي عن انشقاقه وتوجهه إلى فرنسا هي "خاطئة تماما".

وقال الغانم في اتصال مع "فرانس برس":  "هذه المعلومات خاطئة تماماً"، متحدثاً عن "مصادر" كانت وراء نشر هذه المعلومات من دون أن يحددها، وأضاف الغانم "ما زلت أؤيد حكومتي، ما زلت أؤيد رئيسي بشار الأسد وأنا موافق تماماً على سياسته".

وكانت معلومات نشرت على موقع "تويتر" الأحد أشارت إلى انشقاق الدبلوماسي السوري وتوجهه إلى فرنسا حيث طلب اللجوء السياسي.

وفي السفارة الفرنسية في الجزائر، أفاد مصدر دبلوماسي أنه ليس على علم بهذا الطلب.

أول سفير علوي: سفير النظام في الجزائر ينشق

khaled
21:36
9 كانون الأول (ديسمبر) 2012 - 

Namir Al Ghanim denied the News, and Strongly supports His President Bashar Al Wahsh.
khaled
"العربيّة": إغلاق أوتوستراد درعا دمشق بسبب الاشتباكات
16:48مصادر تنفي "للعربية" خبر انشقاق السفير السوري في الجزائر

السفير السوري بالجزائر نمير الغانم يطلب اللجوء في فرنسا
مقاتلون يسيطرون على مراكز في قاعدة الشيخ سليمان بسوريا
الاحد 9 كانون الأول 2012
تقدّم مقاتلون معارضون للنظام السوري اليوم (الأحد) داخل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية في شمال غرب سوريا التي يحاصرونها منذ أسابيع، واستولوا على أربعة مراكز عسكرية، فيما فرّ عشرات الجنود الذين كانوا في هذه المراكز إلى مركز للبحوث العلمية قريب، بحسب ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وقال المرصد في بيان إن مقاتلين ينتمون إلى كتائب عدة ذات توجه إسلامي "سيطروا على ثلاث سرايا ومركز القيادة في الفوج 111 في منطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ مساء أمس وحتى الفجر" وقُتل فيها مقاتلان معارضان وجندي نظامي.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن رداً على سؤال لـ"وكالة فرانس برس"، أن المقاتلين المعارضين تمكنوا من أسر خمسة جنود خلال العملية، مشيراً إلى أن الهجوم بدأ صباحاً بعد أربع ساعات على توقف الاشتباكات.

وقال إن المسلحين المعارضين لم يجدوا جنوداً في المراكز التي استولوا عليها، لافتاً إلى أن الأسرى أفادوا أن حوالى 140 جندياً فروا من هذه المراكز وتجمعوا في مركز البحوث العلمية الموجود داخل القاعدة أيضا.
المقاتلون المعارضون يوقفون القصف على قاعدة الشيخ سليمان بسوريا
الاحد 9 كانون الأول 2012
أوقف المقاتلون المعارضون للنظام السوري الذين يحاصرون قاعدة الشيخ سليمان في شمال غرب سوريا القصف على القاعدة، بحجة الخشية من وجود اسلحة كيميائية فيها، بحسب ما أفاد أحد قادتهم في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال الشيخ عزام الجمر في تصريح إلى وكالة "فرانس برس": "هناك احتمال بوجود اسلحة كيميائية داخل الكتيبة ولو اننا لسنا متأكدين من ذلك تماماً".

ويوضح مقاتلون معارضون في المنطقة أنَّ القاعدة تضم "مركز الأبحاث العلمية" الذي قد يكون مرتبطا ببرنامج السلاح الكيميائي.

وقال المقاتلون لوكالة "فرانس برس": "إنَّ الهجوم الحاسم على القاعدة الذي كانوا يتوقعون القيام به في نهاية تشرين الثاني تم ارجاؤه بسبب احتمال وجود مثل هذه الأسلحة أو مواد سامة داخل الكتيبة".
 معلومات عن إعداد الأسد لتسليم "الكيماوي" إلى مجموعات مسلحة
الاحد 9 كانون الأول 2012
رأى الناطق الرسمي باسم "الائتلاف الوطني السوري" وليد البني أنَّ "النظام السوري وبسبب حال الإحباط التي وصل اليها قد يستخدم السلاح الكيماوي"، مشيراً في حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتية، إلى أنَّ "المعلومات الاستخبارية تؤكد إعداد النظام لقنابل وأسلحة كيماوية سيتم تسليمها إلى مجموعات مسلحة، ونحن نخشى من إستخدامها في مرحلة اليأس الأخيرة".

ولفت البني إلى أنَّ "التحذيرات التي تطلقها الولايات المتحدة في شأن إمكان لجوء النظام السوري للسلاح الكيماوي لا يمكن التعويل عليها كثيراً إلاّ إذا بات هذا السلاح يشكل خطراً على بعض الدول كتركيا وإسرائيل"، مضيفاً: "لو كانت الادارة الاميركية بالفعل تخشى على الشعب السوري لكانت أوقفت المجازر قبل وصول أعداد الضحايا الى 51 ألف وقبل التدمير المرعب للمدن السورية".

وعمّا إذا كان التحذير الدولي من استخدام الكيماوي يمهد لضربة عسكرية خاطفة على سوريا، أشار إلى أنَّه "لو كان المجتمع الدولي يريد فعلاً إنهاء النظام السوري لفعل ذلك قبل الآن".

وأوضح أنَّ "النظام يعمل على تجهيز الأسلحة الكيماوية من أجل ترهيب الجيش السوري الحر والسوريين"، مؤكداً أنَّ "هذا السيناريو إذا طُبّق يهدف في الدرجة الأولى الى تأمين طريق خروج (الرئيس) بشار الأسد من دمشق على الأقل بعد ان سيطر الثوار على كامل الأراضي السورية".

ورداً على إمكان وقوع حدث مفاجئ من داخل النظام رأى البني "أنَّ كل السيناريوات واردة الآن، ويمكن توقُّع إنقلاب داخلي من داخل النظام يعمل على إسقاط الأسد عبر الدوائر الأمنية القريبة منه". Now...
المشترك
فخر الدين لمجرد أن النظام السوري أنذر الشعب من أمكانية قيام مسلحين باستعمال السلاح الكيماوي فذلك يعني ن النظام نفسه يقوم بالتحضير لهذا النوع من العمليات ألأجرامية بحق الأبرياء في المدن ذات الأغلبية الثائرة والتي لم يستطع ترويضها أو القضاء عليها أو أبادتها... الأجرام لا دين ولا حدود له ... ولا حول ولا قوة الا بالله.

Victims in Safirah, Free Army claimed, their face burned by Chemical Bombings.
الجيش السوري يقتحم تل شهاب بريف درعا للسيطرة على المخافر الحدوديّة
الاحد 9 كانون الأول 2012
ذكرت "شبكة شام" أنّ قوى الجيش السوري إقتحمت بلدة تلّ شهاب في ريف درعا، مدعومةً بأعداد كبيرة من الدبابات والآليات والعربات العسكريّة.
وأشارت الشبكة إلى أنّ عمليّة الإقتحام تهدف إلى إعادة السيطرة على المخافر الحدوديّة، التي كان قد حرّرها "الجيش السوري الحرّ".

"الشبكة السوريّة": 78 قتيلاً برصاص قوّات الأمن اليوم

"ناشطون سوريون": اشتباكات كبيرة حول مطار المزة العسكري بالعاصمة دمشق

"الوطن": جهاد مقدسي في إجازة لمدة ثلاثة أشهر

نقلت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات عن مصدر رسمي سوري قوله إن الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي الذي تحدثت أنباء عن استقالته وانشقاقه عن النظام الاسبوع الماضي، هو في "إجازة لمدة ثلاثة أشهر".
ونقلت الصحيفة عن المصدر تعليقاً على "الاخبار التي ترددت حول انشقاق" مقدسي أن "وزارة الخارجية وافقت على منح مقدسي إجازة لثلاثة أشهر وهو غادر البلاد في إطار رسمي".
كما نفى المصدر معلومات ترددت على صفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت حول احتمال تسلم المسؤولة عن المكتب الاعلامي في القصر الرئاسي لونا الشبل مهام مقدسي، واصفاً إياها بـ"الشائعات".
Is Maqdasi the Contact between the Regime and the Americans, and agreed by the Russians. Washington offered him the Foreign Secretary Post for Interim Government.
khaled...
Musa Kusa of Syrian Regime.

Fighting rages near Damascus airport

Syrian rebels declare the capital's international airport a legitimate target as clashes continue in suburbs.
Last Modified: 08 Dec 2012 11:29
Rebels said they were targeting the airport in an effort to cut military supplies to the government [Reuters]
Clashes between Syrian government forces and opposition fighters have continued around the capital, as rebels declared Damascus International Airport a "legitimate target".

Activists told Al Jazeera in the early hours of Saturday that fierce fighting raged in the southern Damascus suburbs of Beit Sahem and Akraba near the airport.

Government forces were making advances in Beit Sahem, as military reinforcements were sent to nearby towns.

More clashes were reported in the eastern suburbs of Douma and Harasta.

"The regime is fortifying near the airport. This is easing pressure on opposition fighters in rest of the areas around Damascus,” an activist in southern Damascus told Al Jazeera.

“This shows that the regime cannot assert control throughout the suburbs and take over major checkpoints,” he said.

Rebels on Friday said they were targeting the airport in an effort to cut military supplies to the government.
"This would send a very strong political message to the regime. It will be a moral victory, to say the least," a fighter told the Associated Press, giving only his first name, Nour, for security reasons.
Losing control of the airport would be a major blow to the regime, which has recently lost two air bases near the capital.
Airport road closed
Damascus province is now a key battlefield, as regime forces battle to retake control of an 8km belt around the capital.
The clashes around Damascus, a city of 1.7 million, have already forced the suspension of commercial flights over the past week, although airport officials insisted the facility remained open and was functioning normally on Friday.
An official said the main road leading to the facility was closed but that people were reaching it through side roads.
Meanwhile, shelling by government forces was reported in the districts of al-Qaboun and Hajar al-Aswad in southern Damascus and in the nearby towns of Yabroud, Zyabiyyah and Harran al-Awameed.

Opposition activists said at least 116 people were killed in violence across the country on Friday.
The UK-based Syrian Observatory for Human Rights reported clashes between the al-Qaeda inspired rebel group Jabhat al-Nousra and Kurdish fighters in the town of Ras al-Ain in north of the country.
Activists say that more than 40,000 people have been killed in Syria since an uprising against the regime began in March 2011.

The latest reports of violence came as anti-government protesters took to the street across Syria on Friday to reject any future UN deployment of peacekeeping forces in the strife-torn country.
"No to 'peacekeeping' forces in Syria," was the slogan chosen for weekly protests, according to the Syrian Revolution 2011 Facebook page.
Last week, international peace envoy to Syria Lakhdar Brahimi said the country "very, very urgently" needed a ceasefire and a large peacekeeping force.
* انتخاب العميد سليم إدريس رئيسا لهيئة الأركان. Click Link...
23:38"العربية": تدمير 13 مدرعة للنظام ونسف حاجز الكورنيش بالكامل في الزبداني
* موسكو تحذر الناتو من التورط في سوريا. Click Link...

أميركا عازمة على إنهاء الأزمة السورية
وتطرح على روسيا حلاً من ثلاثة خيارات

image for اميل خوري
في معلومات لمصادر ديبلوماسية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عازمة في ولايته الجديدة على إنهاء الأزمة السورية بشتى الوسائل المتاحة بالتنسيق والتعاون مع الحلفاء لأن استمرارها بات يشكل خطراً على الوضع كلاً في المنطقة سياسياً وأمنياً واقتصادياً خصوصا مع ازدياد عدد النازحين وتأمين المساعدات الكافية لهم.
لذلك فإن الولايات المتحدة الاميركية تحاول إقناع روسيا بالقبول بحل سياسي يبدأ بتأليف حكومة سورية انتقالية تنتقل إليها كل الصلاحيات، على أن يبحث في وضع الرئيس بشار الأسد الذي لم يعد في إمكان روسيا الرهان على بقائه أو على إجراء الإصلاحات المطلوبة وهو لا يزال في السلطة خصوصاً بعد التقدّم الذي أحرزته المعارضة على الأرض، وأن روسيا نفسها باتت في هذا الاتجاه، إلا أن الخلاف لا يزال على النظام البديل والحكم البديل. فموسكو حريصة على أن يقوم نظام يحمي الاقليات وحكم معتدل تطمئن اليه، وان يتم الاتفاق على ذلك من ضمن الحلول المقترحة للأزمة السورية وأن يكون جزءا منها إذ يخشى إذا ما تأجل هذا الاتفاق إلى ما بعد سقوط النظام ان تحصل خلافات داخل صفوف المعارضة وحتى داخل الائتلاف المعارض الذي تشكل اخيراً، فيفيد الاسلاميون الاصوليون من هذه الخلافات ويكون لهم الحكم، وان ما يحصل في مصر وتونس وليبيا خير دليل على ذلك.
وإذا كانت الولايات المتحدة متفقة مع روسيا على هذا الرأي من حيث المبدأ، إلا أن الخلاف بينهما لا يزال على التفاصيل التي تتناول تسمية رئيس الحكومة الانتقالية والوزراء والخطوط العريضة للدستور الجديد والقانون الذي ستجرى على أساسه الانتخابات التي ينبثق منها مجلس نيابي يمثل إرادة الشعب تمثيلاً صحيحاً وينتخب رئيساً للجمهورية ويشكل حكومة تؤسس لسلطة جديدة في سوريا.
وفي المعلومات أيضاً أن الولايات المتحدة في ولاية الرئيس أوباما الثانية تعد العدة لمواجهة شتى الاحتمالات في التصدي للأزمة السورية وتخيّر روسيا بين الحلول الآتية:
أولاً: حل سياسي يبدأ بتشكيل حكومة انتقالية تنتقل إليها كل الصلاحيات وينتهي مع تشكيلها حكم الرئيس الاسد ونظامه ويصير اتفاق على ان يكون خروجه من سوريا مشرفاً الى المكان الذي يريد.
ثانياً: أن يبدأ الدعم العسكري غير المباشر للمعارضة السورية وذلك بتزويدها أسلحة متطورة تمكنها من حسم المعركة.
ثالثاً: اتخاذ الاجراءات العسكرية الضرورية ولا سيما في دول الجوار وتركيا تحديداً تحسباً للتداعيات عند سقوط النظام إذا ما تدخلت أي دولة حليفة له مثل إيران لتشعل حرباً واسعة في المنطقة، وما نصب صواريخ "باتريوت" في تركيا سوى بداية لتنفيذ هذه الاجراءات.
وتعتقد مصادر ديبلوماسية ان لا مصلحة لروسيا ولا حتى لإيران في تدويل عسكرة الازمة السورية لأن ذلك لن يكون في مصلحة أحد وخصوصاً سوريا التي ستتعرض للدمار والخراب الواسعين من دون إنقاذ النظام الذاهب نحو السقوط بفعل المواجهة العسكرية الداخلية وحدها.
والسؤال المطروح هو: أي موقف سيكون لروسيا أولاً وإيران ثانياً من هذه الحلول بعدما بات للأزمة السورية تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية على دول الجوار إذا ما طالت، ويكون الاسلاميون الاصوليون هم المستفيدون من إطالتها على حساب المعتدلين، وهو ما يثير ليس قلق روسيا وحدها بل دول الغرب أيضاً وأنظمة الاعتدال في المنطقة. فهل يتم التوصل إلى اتفاق مع روسيا على حل سياسي قريب للأزمة السورية، أم أن عدم التوصل اليه قد يفرض على الولايات المتحدة وحلفائها حلاً آخر؟
اميل خوري

واشنطن تُعِدّ لضربة خاطفة ضد الأسد
السبت 8 كانون الأول 2012
تؤكد صحيفة "الراي" الكويتية أن موسكو تعتقد أن انهيار الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه أصبح حتمياً وقريباً، ما دفع بالمسؤولين الروس إلى الاتصال بنظرائهم الاميركيين على وجه السرعة للتباحث في مرحلة ما بعد الأسد، مشيرة إلى أن المباحثات بين الطرفين ادت الى عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون في دبلن، أول من أمس، بطلب روسي وبحضور مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي.
وتنقل الصحيفة عن مصادر أميركية متابعة أن "لافروف اقترح وقفاً فورياً لإطلاق النار في سوريا تنفيذاً لاتفاقية جنيف، لتبدأ إثر ذلك العملية السياسية التي تتضمن حوارًا سوريًا بين الأطراف المتنازعة، في حين ردّت كلينتون ان بلادها - كما روسيا - تؤيد الحل السياسي للأزمة، لكنها تصر على أنه لا يمكن للأسد أن يكون جزءاً من هذا الحل".
وأضافت المصادر أنه "خلافاً للمرات السابقة، لم يردد لافروف أن الحوار السوري يجب ان يتم من دون شروط مسبقة كاستبعاد الأسد من الحل، وأنه هذه المرة تجاهل هذه اللازمة واقترح المباشرة في تطوير الحوار الروسي - الأميركي على مستوى وكلاء وزراء الخارجية ومساعديهم من الديبلوماسيين للتوصل الى حل في سوريا. واتفق لافروف وكلينتون على عقد مساعديهما لاجتماع ديبلوماسي من هذا النوع الاسبوع المقبل".
وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر أميركية كانت نقلت عن مسؤولين روس التقوا الأسد عادوا بانطباع بأنه بدا يائساً ومحبطاً، وصار يعرف ان قواته تتراجع باستمرار، وان لا قدرة لديها على القيام بأي هجمات مضادة لاسترجاع أي من البلدات او الاحياء التي تقع في ايدي مقاتلي "الجيش السوري الحر". كما نقل الروس عن الاسد شعوره انه "فات الاوان على خروجه الى المنفى"، وأنه "سيخوض معركته الاخيرة في دمشق وهو في قصر الرئاسة". بيد أن المفارقة تكمن في أن حتمية انهيار الأسد صارت تفرض على الولايات المتحدة التدخل عسكرياً، لا خوفًا من قيام النظام الأسد باستخدام الاسلحة الكيماوية، بل لخوفهم من انهيار النظام بسرعة ووقوع هذه المواد بأيدي ميليشيات متطرفة، مثل "جبهة النصرة"، التي وضعتها واشنطن على لائحة المجموعات الارهابية والتي يعتقد انها ترتبط بتنظيم "القاعدة". وتقول المصادر الاميركية ان كلينتون أبلغت لافروف أن "القضاء على هذه الترسانة السورية هو هدف اي عملية عسكرية لأميركا وحلفائها، وإن بلادها ليست مهتمة بترجيح كفة طرف ضد آخر".
في هذه الأثناء، تتسارع وتيرة الاستعدادات العسكرية الأميركية للقيام بالعملية العسكرية المطلوبة، ويسود انطباع في العاصمة الأميركية مفاده أن التدخل سيقتصر على ضربات جوية فقط، تقوم بالقضاء أولا على دفاعات الأسد الجوية بما فيها مقاتلاته، ثم تدمر المواقع التي تخزن فيها قوات الأسد نوعين من الغاز، "ايزوبروبانول" و"ميتيفوسفونيل دايفلورايد". يذكر ان مزج هذين الغازين يؤدي الى انتاج غاز السارين الذي يمكن وضعه داخل رؤوس متفجرة.
وقبل اختتام الحملة الجوية، تقوم مقاتلات واشنطن وحلفائها بتدمير اهداف عسكرية حساسة للأسد، مثل مراكز «القيادة والسيطرة» في قيادة الأركان، والقصر الجمهوري، ومقار الاستخبارات، واهداف عسكرية اخرى. وتتحدث الاوساط العسكرية عن ان الضربة الجوية الاميركية لن تتجاوز الاربع والعشرين ساعة، على غرار افتتاح الولايات المتحدة للحملة الجوية التي شنها "تحالف الاطلسي" ضد قوات معمر القذافي، مع فارق ان الحملة الجوية في سوريا ستتوقف مع نهاية الغارات الاميركية هذه المرة.
الولايات المتحدة أجرت تجربة نووية محدودة
واشنطن - ا ف ب
الجمعة ٧ ديسمبر ٢٠١٢
اكدت الولايات المتحدة انها قامت بتجربة نووية "لا تصل لحد الخطر" في موقع تحت الارض لدراسة تفاعل مواد نووية دون ان يؤدي ذلك الى انفجار ذري.
والتجربة التي اجريت  في نيفادا تهدف الى جمع البيانات العلمية التي من شأنها "توفير المعلومات المهمة الضرورية لضمان سلامة وفعالية اسلحة الوطن النووية" بحسب ما اكدت وزارة الطاقة في بيان.
وقال توماس داغوستينو رئيس الادارة الوطنية للامن النووي ان مثل هذه التجارب "تضمن قدرتنا على دعم مخزون آمن وفعال في بيئة سالمة دون الحاجة لاجراء تجارب تحت الارض".
واجرى التجربة التي اطلق عليها "بولاكس" موظفون من "موقع نيفادا للامن الوطني" و"مختبر لوس الاموس الوطني" و"مختبرات سانديا الوطنية".
وهذه هي التجربة النووية السابعة والعشرين التي لا تصل لحد الخطر لغاية الان. وكانت اخر تجربة اطلق عليها "بارولو بي" اجريت في شباط/فبراير 2011.
والتجارب النووية التي لا تصل لحد الخطر اي التي لا تؤدي الى تسلسل تفاعلي ذاتي يمكن ان يؤدي الى انفجار نووي، الهدف منها فحص طريقة تفاعل البلوتونيوم عند تلقيه صدمة من قوى ناجمة عن متفجرات كيميائية شديدة القوة.
واوقفت الولايات المتحدة التجارب النووية تحت الارض في 1992. وحتى ذلك الوقت كانت اجرت 1032 تجربة منذ 1945، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وتجربة الاربعاء مرت دون ضجة في الولايات المتحدة لكنها اثارت انتقادات لاذعة في هيروشيما، المدينة اليابانية التي دمرت في اول سلاح نووي يستخدم في نزاع مسلح.
وقال رئيس بلدية هيروشيما كازومي ماتسوي للصحافيين "اتساءل لماذا اجرى الرئيس باراك اوباما التجربة وهو الذي قال انه يسعى الى عالم خال من الاسلحة النووية".
واضاف "ليته يأخذ بعين الاعتبار مشاعر شعب هيروشيما عندما يتخذ قرارات متعلقة بالسياسة".
وقال هيروتامي يامادا (81 عاما) امين عام مجلس الناجين من قنبلة ناغازاكي الذرية "أمر محزن ان لا تفهم كيف يشعر الناجون من القنبلة الذرية رغم احتجاجاتنا المتكررة".
واضاف ان التجربة "برهان على ان الولايات المتحدة يمكنها استخدام الاسلحة النووية في اي وقت. ان مثل هذه الدولة ليست مؤهلة لان تكون من قادة العالم"
 هــل أسقطت سوريا سهواً أو قصداً؟
روزانا بومنصف (النهار)، الجمعة 7 كانون الأول 2012
يطغى الضجيج الدولي والاقليمي حول سوريا والتطورات الجارية فيها على كل الصراخ السياسي وحتى الامني الذي يتصاعد من لبنان على خلفيات مختلفة وصولا الى الاشتباكات المتجددة في طرابلس. وكذلك الامر بالنسبة الى احداث مصر التي بدأت تسرق الاضواء في الايام الاخيرة من امام الاحداث السورية. فتنحسر وتصغر اهمية المسائل اللبنانية المتفاعلة خصوصا على وقع ما يجري في سوريا فيما يتزايد الاهتمام بالمساعي والاتصالات والمواقف المتصلة بها نظرا الى التداعيات الكبيرة المحتملة لأي اتجاه ستسلكه هذه الاخيرة. وقد لفت مراقبين ديبلوماسيين موقف اعلنه رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قبل يومين قال فيه "ان المنطقة تشهد ظاهرة جديدة في مسيرة مناهضة الاستعمار خلال العقدين الماضيين هي المثلث الماسي المؤلف من ايران و"حزب الله" و"المقاومة الفلسطينية" والذي اصبح كما قال "رأس حربة النضال ضد استعمار الشعوب المسلمة وان هذا المثلث؟! ( تكرارا) سيهزم الكيان الصهيوني على رغم مؤامرات قوى الاستكبار وعملائهم في المنطقة". هذا الاعلان بدا لافتا جدا من حيث اسقاط المسؤول الايراني وللمرة الاولى منذ عقدين او ثلاثة، سهوا او قصدا، سوريا من هذا المحور بعدما كان هذا الاخير رباعيا يضم الى ايران وسوريا كلا من "حزب الله" وحركة "حماس".
واسقاط المسؤول الايراني سوريا من هذه المعادلة يمكن ان يعد مؤشرا واضحا بالنسبة الى المراقبين المتابعين ان النظام السوري قد انتهى حتى بالنسبة الى تقويم طهران وان ما قاله لاريجاني بالصيغة التي اوردها هو اقرار علني بان هذا المحور فقد احدى ابرز حلقاته علما ان تأكيده على ايراد المقاومة الفلسطينية من ضمن هذا المحور لم يعد دقيقا ايضا وفق ما كان يقصد به في الماضي القريب باعتبار انه ليس واضحا اذا كان يقصد بالمقاومة الفلسطينية حركة الجهاد الاسلامي التي قال مسؤول ايراني انها تأتمر بطهران وليس بالمسؤولين في غزة او هو يقصد حركة "حماس" ايضا التي خرجت من حيث المبدأ من هذا المحور في اتجاه الحضن المصري والعربي عموما.
الا ان كلام المسؤول الايراني يأتي في توقيت يترك المجال واسعا امام اقتناع ان الدول الداعمة للنظام السوري وفي مقدمها روسيا وايران غدت مربكة تحت وطأة الالحاح الذي اكتسبه الوضع السوري نتيجة تطورات على الارض من جهة وتقدم المعارضة حتى مطار دمشق وتحت وطأة مخاوف من لجوئه الى استخدام اسلحة كيميائية في هذه الحرب من جهة اخرى. وهذا الموقف للاريجاني يدلل على ان طهران بدأت تشير او تقر بان تغييرا حصل في سوريا وان المرحلة الى تبدل جذري مما اقتضى ربما تعديلا نسبيا في الخطاب السياسي وفي المقاربات علما ان هناك من يعتقد ببدء طهران الاعداد او التمهيد لمرحلة جديدة في سوريا على رغم الموقف العلني باستمرار دعم النظام.

اذ ان مسارعة لاريجاني الى زيارة دمشق اخيرا الى جانب لبنان وتركيا بدا مماثلا وفق ما يرى المراقبون انفسهم لتحرك روسيا الناشط اخيرا في اتجاه دول المنطقة وفي اتجاه اوروبا على نحو يوحي بان حلفاء النظام السوري يستشعرون مخاطر كبيرة مقبلة يسعون الى تلافيها من خلال حركتهم الديبلوماسية. وكان يمكن حركة لاريجاني ان تشمل دولا اخرى لو ان النشاط الديبلوماسي متاح امام طهران اوروبيا وعربيا كما هي حال روسيا. كما ان الموقف الايراني يأتي وسط تطورات زاد زخمها تحت وطأة تقدم ميداني للمعارضة في اتجاه العاصمة ومخاوف دولية متجددة من استخدام النظام السوري سلاحه الكيميائي في "لحظات يأس" بما يعني ان الدول العربية والغربية تملك معلومات تشي بهذا الاحتمال نتيجة تغييرات ميدانية ملموسة في غير مصلحة النظام. فكان من جهة التحذير للنظام من استخدام غاز السارين وسواه من الاسلحة الكيميائية علما انه يعتقد ان نفيه عبر مسؤوليه احتمال استخدام هذا السلاح ضد شعبه لا ينفي احتمال استخدامه ضد جيرانه كتركيا مثلا التي استعانت بحلف شمال الاطلسي من اجل نشر صواريخ باتريوت على الحدود مع سوريا او ضد لبنان او الاردن او حتى وخصوصا اسرائيل لاعتبارات مختلفة. ومن جهة اخرى كان التلويح للرئيس السوري بانه سيحاسب في حال استخدم هذا السلاح وهو امر اشارت اليه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون كما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من خلال قوله ان النظام السوري سيحاسب اذا استخدم الاسلحة الكيمائية. وهو امر يشير الى ان تحذيره من مصادر عدة يبقي المجال المفتوح امامه لمغادرة سوريا والذي كان ولا يزال قائما وممكنا على رغم سقوط ما يزيد على 40 الف قتيل منذ بدء الازمة قبل سنة وتسعة اشهر من خلال غض النظر او الافساح في المجال امام عروض لمغادرة الاسد وعائلته والمقربين منه، سيقفل نهائيا في حال لجأ الى استخدام هذه الاسلحة. وفي هذا تهديد واضح كما يشير الى احتمال ان الرئيس السوري خرج عن سيطرة من يمون عليه من الدول ولا ثقة بان ايا من هذه يمكن ان تردعه عن الاقدام على خطوة انتحارية في حال صح ما قاله ان يبقى او يموت في سوريا.
سورية: المعارضة تطوق مطار دمشق
بيروت - رويترز
الجمعة ٧ ديسمبر ٢٠١٢ 
أعلنت المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل لاسقاط الرئيس بشار الأسد اليوم الجمعة، مطار دمشق الدولي منطقة حرب بينما بدت كل من موسكو وواشنطن متشائمتين بشأن احتمالات نجاح المساعي الدبلوماسية لانهاء الصراع.

لكن روسيا والولايات المتحدة اللتين تدعم كل منهما أحد طرفي الصراع، قللا من شأن فرصة حدوث انفراجة دبلوماسية بعد محادثات تهدف إلى حل الخلافات بينهما.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشأن الاجتماع بينها وبين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي "لا أظن أن أي شخص يعتقد أن هناك انفراجة كبيرة.. لا يمكن لأي أحد أن يتصور صعوبة ذلك لكننا جميعا نحتاج إلى المشاركة مع الابراهيمي من أجل جهود مشتركة ومخلصة".

وقال لافروف، إن الجانبين اتفقا على إرسال مسؤولين إلى اجتماع آخر مع الابراهيمي لكنه في الوقت نفسه أبدى تشككا أيضا.

وسعت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون والعرب إلى إسقاط الاسد بينما حرصت روسيا على دعمه في مجلس الامن الدولي. ورغم ظهور علامات تشير إلى قرب نفاد صبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زالت موسكو ثابتة على دعمه.

ومن الممكن أن يمثل قطع الطريق إلى المطار الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من وسط العاصمة ضربة رمزية مهمة. وتعترف المعارضة المسلحة أن المنطقة ما زالت تحت سيطرة الجيش السوري لكنها تقول انها تحاصر المطار من عدة جوانب.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في دمشق نبيل العامر، إن ألوية المقاتلين التي كانت تحاصر المطار قررت أمس أن المنطقة أصبحت منطقة عسكرية.

وقال ان المدنيين الذين سيقتربون منه اعتبارا من الآن سيكون ذلك على مسؤوليتهم. واضاف ان المعارضة المسلحة انتظرت اسبوعين لاخلاء المطار من اغلب المدنيين وشركات الطيران قبل ان تعلنه هدفا حربيا.

لكنه لم يقل ماذا ستفعل المعارضة المسلحة اذا حاولت طائرة الهبوط في المطار. وقال متحدث باسم المعارضة يوم الخميس ان المعارضة "لن تقتحم المطار لكنها ستعرقل الوصول إليه".

مقاتلو المعارضة يعلنون مطار دمشق هدفاً عسكرياً
بيروت- رويترز
الجمعة ٧ ديسمبر ٢٠١٢
اعلن مقاتلو المعارضة السورية ان مطار دمشق الدولي اصبح منطقة عسكرية وحذروا المدنيين وخطوط الطيران من الاقتراب منه.
وقال نبيل العامر المتحدث باسم المجلس العسكري في دمشق إن ألوية المقاتلين الذين يحاصرون المطار قرروا أمس ان المطار بات هدفا.
واضاف ان المطار يغص الآن بالمركبات العسكرية المدرعة والجنود وان المدنيين الذين سيقتربون منه الآن هم المسؤولون عن انفسهم.
معركة دمشق الكبرى وجيب الساحل
وفيق السامرائي (الشرق الاوسط)، الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا تزال السلطة تكابر بوجودها في مناطق مختلفة، إلا أنها ستضطر إلى الانسحاب القسري الشامل تحت وطأة هجمات الثوار المحلية، والضغط الشديد على مدينة دمشق وضواحيها. وبدت ملامح حتمية الانسحاب واضحة مما ينشر من تقارير عن تحريك أربع فرق قتالية إلى العاصمة، بينما كانت المسؤولية محددة بالفرقة الرابعة ووحدات الحرس الجمهوري وقوات المرتزقة «الشبيحة» حصرا، لضعف الثقة بقوات الجيش من خارج دائرة الولاء المعروف.
من علامات التطور الكبير: فقدان السيطرة الشاملة على المنافذ الحدودية بكل مدلولاتها السيادية والأمنية، والانسحاب من مواقع استراتيجية، والفشل الذريع في إعادة السيطرة على المناطق المحررة من محافظة حلب، التي أطلقت السلطة عملية واسعة قبل أربعة أشهر متوعدة باستعادتها خلال 48 ساعة، وسيطرة الثوار على مطارات عدة وكتائب وحدات دفاع جوي يفترض حرص السلطة عليها لمجابهة احتمالات فرض حظر جوي، وعودة الاشتباكات على نطاق واسع في دمشق، وتهديد مطار دمشق الدولي، وتوالي إسقاط الثوار للطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر. وهذه كلها دلائل قوية تشير إلى أن الحسم بات أقرب مما كان متوقعا، رغم كثافة التعزيزات الروسية والإيرانية ومن جنوب لبنان.
ومن علامات التطور أيضا: توحد المجالس العسكرية، وخضوع المعارضة الخارجية لمنطق الثورة الداخلية، وتزايد الدعم الخارجي للمعارضة وللثوار، وتضاؤل تدفق اللاجئين نسبيا إلى دول الجوار بسبب توسع نطاق المناطق المحررة، وتجاوز الثوار مرحلة النقص في السلاح والعتاد ونفاد الذخيرة في ساعات الاشتباك الحادة، وتراجع عنتريات السلطة الإعلامية، وغياب صوت وزارة الخارجية ومؤتمرات كذبها إلا في حالات قليلة، وبقاء وسائل الإعلام العربي والدولي المساند للثورة على مواقفها بلا تراجع، واستمرار صقور التأييد العربي والتركي - على قلتهم - ثابتين في موقفهم المساند القوي. ويضاف أيضا رجحان سيطرة القيادات العسكرية والثورية الملتزمة بالمعايير الدولية، على «الجيش الحر» والكتائب القتالية، وهو عامل مهم لتقليل الهواجس الخارجية الخائفة من انزلاق الثورة إلى التطرف.
ووفقا للحسابات العسكرية، قطعت الثورة شوطا كبيرا في تحقيق المكاسب على الأرض، وانتزعت المبادأة، وهي مبدأ حاسم من مبادئ الحرب. وما يجري الآن يمثل الصفحة التمهيدية من معركة دمشق الكبرى، بهدف السيطرة على المقتربات المؤدية إلى العاصمة، لتأمين تدفق مواد تموين القتال لقوات اقتحام دمشق، ولقطع هذا النوع من المواد التي ترد إلى قوات السلطة من ثلاثة اتجاهات هي: منطقة الساحل، حيث تزايدت مخاطر التنقل على طريق حمص، واتجاه لبنان، والمطار الدولي. وبذلك، تتسع السيطرة الثورية على المعركة، فتصبح السلطة أمام خيارين؛ الانتحار بقبول المجابهة في العاصمة، أو الهرب إلى الساحل لتشكيل دويلة يستحيل وقوفها أمام إرادة الأمة السورية.
وفي ضوء هذه القراءة لحالة الصراع، من المفترض، إن لم يكن من المحتم، تخفيف الثوار لثقلهم في المناطق البعيدة وتركيز النشاطات التحريرية على محيط دمشق وقلبها، مما يعجل في سحب قوات السلطة من تلك المناطق وتشكيل إدارات مدنية، من مصلحة جميع الثوار أن تأخذ صفة بعيدة عن التطرف، والحرص على إحكام السيطرة على خطوط الإمداد، وتعزيز إرادة سكان قلب دمشق وإمدادهم بمقومات الدفاع، وإدامة زخم المكتسبات الميدانية بلا توقف، ووضع الخطط اللازمة للتعامل مع مخزون أسلحة الدمار الشامل وفقا للمعايير والهواجس الدولية، وضرورة تسريع إعلان حكومة مؤقتة يكون نصفها على الأقل لثوار الداخل، لأن المرحلة الأولى ستكون مرحلة فرض الأمن التي لا يقدر عليها التكنوقراط، في غياب تام لأي وجود لقوات دولية، عدا ما سيتحرك لضمان السيطرة على أسلحة الدمار الشامل.
إن تحريك الفرق الأربع إلى دمشق يدل - إذا ما تأكدت التقارير - على رغبة السلطة في قبول المعركة الفاصلة النهائية في نطاقها المركزي، فتخسر القدرة على تشكيل دويلة الساحل، لأن معظم أبناء الساحل جرى توريطهم في معركة دمشق، أو أن يجري تحريك وحدات من الفرقة الرابعة، التي معظم عناصرها من أبناء الساحل، إلى مناطق اللاذقية – طرطوس، ليكون الحسم النهائي هناك. ومن المفترض انحياز أهل الساحل إلى جانب الثورة، وفي هذه الحالة تنهار قدرة السلطة في دمشق بسرعة. وهكذا، أصبح مصير الصراع محسوما لصالح الثورة، ولا مجال للتكهنات العبثية. وهذه فرصة ذهبية نهائية لكل القوى المترددة للانحياز إلى الثورة.
 إنسحاب قوات نظاميّة من مخفرين حدوديّين مع الأردن
الخميس 6 كانون الأول 2012
أعلنت "لجان التنسيق" عن انسحاب قوات النظام السوري من المخفرين الحدوديّين مع الأردن 18 و19 نحو سريّة الهجّانة الثانية في ريف درعا مع كامل أسلحتهم خوفاً من هجمات "الجيش السوري الحر" في تل شهاب بدرعا.

تدهور حاد لليرة السورية مع اقتراب المعارك من دمشق

هوت 15% في نوفمبر فقط.. وفقدت نصف قيمتها خلال 20 شهراً

الخميس 22 محرم 1434هـ - 06 ديسمبر 2012م

لندن – محمد عايش
تتسارع وتيرة التدهور الاقتصادي في سوريا مع اتساع رقعة المعارك واقترابها من العاصمة دمشق، ومع تصاعد وتيرة التوقعات بقرب انهيار النظام أو لجوئه الى استخدام الأسلحة الكيماوية في حالة اليأس، أو في لحظات ما قبل الانهيار.

وتسجل العملة المحلية السورية هبوطاً متسارعاً منذ تصاعدت وتيرة المعارك العسكرية حول دمشق، حيث هبط سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأخرى في السوق السوداء بأكثر من 15% وذلك منذ بداية شهر نوفمبر الماضي وحتى الان، أي خلال أقل من خمسة أسابيع فقط، فضلاً عن الانخفاضات السابقة التي سجلتها.
وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ان المشاكل العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي يعاني منها النظام السوري تهدد بانهيار كامل للعملة المحلية.

وأشارت الصحيفة البريطانية الى أن الانخفاضات المتتالية في سعر صرف الليرة السورية، اضافة الى العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري دفع أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية في البلاد الى تسجيل أعلى مستوياتها على الاطلاق.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن سيدة تسكن في دمشق قولها ان دجاجة مطبوخة واحدة كلفتها 650 ليرة (9 دولارات)، بينما كانت تكلفتها قبل شهور قليلة فقط لا تتجاوز 350 ليرة فقط، أي أن ثمنها تضاعف بشكل كامل تقريباً.

وأضافت السيدة: "الحياة في سوريا الان غالية جداً جداً.. وسعر الدولار الأمريكي يرتفع بسرعة كبيرة جداً".

الى ذلك، قالت مصادر اعلامية في سوريا ان المصرف التجاري السوري توقف عن بيع الدولار الأمريكي في الوقت الراهن، مشيرة الى أن ادارة المصرف بانتظار قرار باستئناف البيع في وقت لاحق، لكن ليس معروفاً متى يمكن أن يصدر مثل هذا القرار.

وتشير هذه المعلومات الى وجود أزمة في توفر العملة الصعبة لدى الحكومة السورية، في الوقت الذي قفز فيه سعر صرف الدولار يوم الاربعاء الى 87 ليرة سورية في المصرف التجاري السوري، ارتفاعاً من 83 ليرة يوم الثلاثاء، بينما ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء يوم الاربعاء الى 92 ليرة.

وبالمقارنة مع الايام الأولى للثورة السورية في ماري/آذار2011 فقد كان سعر صرف الدولار الامريكي 47 ليرة سورية فقط، وكان السعر متساوياً في السوق الرسمي والسوق السوداء، ما يعني ان العملة السورية هبطت قيمتها الى النصف خلال 21 شهراً من عمر الثورة السورية.

وتمكنت السلطات النقدية السورية من الحفاظ على سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي، عند مستويات تقل عن 75 ليرة للدولار الواحد حتى بداية شهر نوفمبر الماضي الذي بدأت فيه العملة السورية رحلة جديدة من الهبوط الحاد بالتزامن مع اقتراب المعارك الضارية من العاصمة دمشق.

وقال اقتصادي يقيم في دمشق لجريدة "فايننشال تايمز" ان "الوضع الاقتصادي في سوريا كارثي"، مضيفاً: "انهم يضخون الأموال لكن سرعان ما يمتصها السوق، ومن ثم نعود الى الوضع ذاته".

وتدهورت الأوضاع المعيشية لكثير من السوريين نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة، والارتفاع الكبير في أسعار السلع والمواد الغذائية والتي نتجت عن النسبة القياسية في التضخم بالبلاد، حيث في شهر أغسطس/آب الماضي سجل التضخم في سوريا نسبة قياسية عند 40%، لكن هذه النسبة يتوقع أن تكون ارتفعت حالياً الى 50%، وهي نسبة بالغة الارتفاع.

تضارب المصالح الإسرائيلية في سوريا

image for رندى حيدر
لم يصدر أي تعليق رسمي يكذب ما أوردته تقارير صحافية أجنبية عن طلب اسرائيل من الأردن الموافقة على قصف مخازن للأسلحة الكيميائية يملكها النظام السوري بالقرب من الحدود الأردنية.
قد يشكل هذا الصمت الإسرائيلي دليلاً آخر على الغموض الذي يعتري المواقف الإسرائيلية من الأزمة التي تعانيها سوريا منذ أكثر من 20 شهراً. فما قاله ويقوله المسؤولون الإسرائيليون منذ بداية الثورة السورية قليل وعام وغير ذي دلالة خاصة، وما يكتبه الاعلام الإسرائيلي لا يوضح حقيقة المواقف ولا يقدم فكرة جلية عن التفكير الإسرائيلي. وقد تعود الصعوبة في تحديد السياسة الإسرائيلية حيال ما يجري في سوريا في الدرجة الأولى الى تعقيد المصالح الإسرائيلية في هذا المجال وتضاربها بعض الأحيان.
فإذا كانت الثورة في سوريا تصب في خانة المصلحة الإسرائيلية لأنها تضعف النظام السوري أهم حليف لإيران في المنطقة، وتزعزع المحور المعادي لإسرائيل المكون من "حزب الله" وإيران وسوريا، فإنها من ناحية أخرى قد تسيء اليها اذا أسفرت عن صعود التيارات الإسلامية الراديكالية الشديدة العداء لإسرائيل، والتي لا بد ان تطالب باسترجاع هضبة الجولان المحتلة، وقد تتسبب بنهاية الهدوء الذي يسود الحدود الإسرائيلية - السورية. 
أضف أن اتخاذ الصراع في سوريا طابع المواجهة بين محور الدول السنية والمحور الشيعي بزعامة إيران، ربما كان يخدم مصلحة إسرائيل التي تعيش مواجهة "مصيرية"، على حد وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع خطر البرنامج النووي الإيراني. ولكن في هذه الاثناء تبدو إسرائيل عاجزة عن اكتساب ثقة دول المنطقة وأبرز دليل فشلها حتى الآن في ترميم علاقاتها الديبلوماسية المجمدة مع تركيا، وذلك لإدراكها أن أي خطوة كهذه سيكون ثمنها دفع عملية السلام مع الفلسطينيين، وهو ما ترفضه حتى الآن. لذا فانها تقف موقف المتفرج، ومن غير ان تكون لديها أي مقاربة واضحة لسوريا ما بعد الأسد.
واذا كانت ثمة مصلحة إسرائيلية واضحة في استمرار سفك الدماء في سوريا لأن هذا سيستنزف الجيش السوري ويمنعه من دخول مواجهة عسكرية مع إسرائيل، فان تحول النزاع حربا أهلية مدمرة، وفقدان النظام في سوريا سيطرته، واحتمال انتشار الفوضى الكاملة لا يخدم تماماً مصلحة إسرائيل لأنها ستحول سوريا بحسب بعض الإسرائيليين "دولة فاشلة" الى جانب لبنان.
انطلاقاً مما سبق، من الصعب رؤية سلاح الجو الإسرائيلي يدمر مخازن الأسلحة الكيميائية، كما فعل عندما دمر مفاعل دير الزور، إلا في حال واحدة لمنع انتقالها إلى أيدي "حزب الله" أو مجموعات راديكالية أخرى.
رندى حيدر

واشــنـطـن تـقـتـرح حـكــومـة يرأســها حجــاب: طـلاس وزيراً لـلـدفـاع ومـقـدسـي لـلخـارجـيـة
الخميس 6 كانون الأول 2012
كشفت مصادر قيادية في "المجلس الوطني السوري" لموقع "NOW" أن "ثمة جهودًا أميركية وأوروبية مكثّفة تُبذل لفرض تشكيلة لحكومة المعارضة السورية الانتقالية في المنفى برئاسة رئيس الوزراء السوري السابق المنشق رياض حجاب، على أنه من بين الأسماء المطروحة للانضمام إلى هذه الحكومة، اللواء المنشق مناف طلاس لتولي حقيبة الدفاع، والناطق السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي الذي انشق أخيرًا لتولي حقيبة الخارجية".
  
وأكدت المصادر أن "الرغبة الأميركية الواضحة في فرض هذه التشكيلة تنمّ عن معلومات باحتمال سقوط وشيك للنظام السوري، ما يتطلّب استقدام شخصيات على صلة بمؤسسات الحكم الحالية لتولي المرحلة الانتقالية". وأوضحت المصادر نفسها أن "من يعمل على بلورة هذه الصيغة الحكومية هو السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد، كما أن الموقفين البريطاني والفرنسي ليسا بعيدين عن التوجهات الأميركية".

وأشارت المصادر إلى أن "الصيغة المطروحة أثارت تحفظات جدية لدى أطراف أساسية في المعارضة السورية تركزت على رفض توزير طلاس بالدرجة الأولى، وعلى حجاب ومقدسي بالدرجة الثانية". إلا أنّ المصادر توقعت أن "يتجاوب "الإخوان المسلمون" السوريون مع هذه المساعي، لاسيما وأن علاقتهم بفورد جيدة، كما أن أداءهم لجهة دفع "المجلس الوطني السوري" للمشاركة في الإئتلاف الوطني في مؤتمر المعارضة السورية الأخير في الدوحة كان واضحًا".

وذكّرت المصادر في هذا السياق، باجتماع حصل على هامش مؤتمر الدوحة ضمّ فورد وكلاًّ من رئيس "المجلس الوطني السوري" جورج صبرا وفاروق طيفور عن "الإخوان المسلمين"، وسمير نشار عن "إعلان دمشق"، بهدف الضغط على المجلس للانضمام إلى الإئتلاف، حيث اصطدم فورد حينها مع نشار، وجرت مشادة كلامية بينهما". واستدلت المصادر من ذلك على "احتمال أن يكون ممثلو "إعلان دمشق" هم الأكثر اعتراضًا على التشكيلة الحكومية التي يعمل فورد عليها".

وختمت المصادر بإشارتها إلى "تحفظات سعودية واضحة على مجمل الملف السوري وطريقة التعاطي معه، تمثّلت بانكفاء السعودية عن المشاركة في مؤتمر المعارضة السورية في الدوحة، وبعدم اعتراف الرياض حتى الساعة بـ"الإئتلاف الوطني السوري" كممثل شرعي للشعب السوري، اذ اكتفى وزير الخارحية السعودي الأمير سعود الفيصل باعتبار تشكيل هذا الإئتلاف خطوة جدية نحو توحيد المعارضة السورية"، في حين اعترفت به معظم الدول الغربية.  
"لجان التنسيق": انشقاق جنود نظاميّون من الفوج 41 أثناء اشتباك مع "الحر" بحرستا

العلوي الصالح و العلوي الطالح - ماذا سيحصل لكل منهما بعد التحرير؟
طريف يوسف آغا

بدأ هذا السؤال يفرض نفسه بقوة منذ بداية الثورة السورية المباركة قبل عامين ضد النظام الأسدي (قاتل شعبه). وهو لاشك سؤال مشروع ولاحرج من طرحه ومناقشته باعتبار أن هذه الطائفة بالذات هي من أنتجت وقدمت لسوريا أجرم نظام عرفته في تاريخها القديم والحديث. حتى أن الجهة الوحيدة التي يمكن مقارنة هذا النظام بها من حيث الوحشية والبربرية هي المغول الذين غزونا بقيادة هولاكو في القرن الثالث عشر.
فلم يذكر التاريخ أن سوريا شهدت عمليات قتل بواسطة ذبح وحرق المدنيين أحياء إلا على يد هؤلاء الغزاة حينها والعلويين الآن.

ولكن ذكر التاريخ أيضاً أن المغول فعلوا ذلك لأنهم كانوا غزاة من جهة, ولأنهم كانوا قبائل همجية لاحضارة لها ولاعلوم، فصبوا جام حقدهم ومركب نقصهم على الشعوب التي غزوها من جهة ثانية. فاذا كان هذا هو دافع هؤلاء، فما هو دافع تلك (الطائفة الكريمة)؟

بالعودة إلى السؤال الذي أتى في عنوان المقال، فلاشك أن العلويين الذين شاركوا بالمذابح والمحارق ضد الشعب السوري، بأوامر أو بدون أوامر، عن علم أم عن جهل، قد تحولوا ليس  فقط إلى مجرد مجرمين فحسب، ولكن إلى آلات قتل بلا مشاعر ولاضمير. وهم قاموا ويقومون بذلك إما كلصوص يدافعون عن مسروقاتهم وامتيازاتهم، وإما كمتخلفين عقلياً يعتقدون أنهم يقومون بإرضاء ربهم (الأسد) والتقرب منه، وصورهم يسجدون على صوره أكبر دليل على هذا.

ولكن مهما كان تفسير إجرامهم، فان (الاعدام) لهكذا مخلوقات هو الحل الوحيد كما أنه واجب وطني وانساني لاجدل فيه، وقد فعل المجتمع الدولي ذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بمن بقي من مجرمي الحرب الألمان واليابانيين. وبالتالي فعلى الجيش الحر (ذبحهم) ذبح النعاج في ساحة المعركة كما فعل جيش (الظاهر بيبرس) بالمغول في معركة (عين جالوت)، أما من بقي منهم بعد ذلك فسيتم إعدامه بعد تقديمه للمحاكمة وتثبيت التهمة ضده.

طبعاً هذا الأمر لايشمل العلويين فقط، ولكن كل الأفراد والجماعات من كافة الطوائف ممن شاركوا العصابة الحاكمة جرائمها اللاانسانية ضد الشعب السوري بالرغم من أن القاصي والداني يعلم أن غالبية من شارك في هذه الجرائم هم من تلك الطائفة نفسها.

كما ويجب فتح ملف مجزرة حماة الشهيرة التي راح ضحيتها خمسون ألفاً من المدنيين في أيام ، وكذلك ملفات مجازر تدمر وصيدنايا وغيرها، فالحكم على المجازر لايبطل بالتقادم.

ولكن ماذا عن (العلويين الصاحين) الذين عارضوا نظام (الأسد الأب) منذ البداية وهم مايزالون ضده حتى اليوم؟
أقول هؤلاء الأفراد من الطائفة يمكن تصنيفهم تحت أحد ثلاثة تيارات سياسية رئيسية، فهم إما من أنصار الشيوعية الستالينية أو الاشتراكية الأوربية أو القومية العربية. وقد أثبتت هذه الايدوليجيات فشلها في رد الظلم والقهر عن الشعوب، ليس فقط في بلادنا، ولكن أيضاً في البلاد التي أنتجتها وسوقتها، فأثبتت من بين ماأثبتته أنها لاتتعدى كونها حركات عبثية ترفع من الشعارات البراقة أكثر بكثير مما تستطيع أنجازه على الأرض. حتى أنها تحولت في كثير من الحالات، بقصد أو بدون قصد، إلى حركات عنف دموي واستغلها الديكتاتور في حالات اخرى فاختبأ خلفها لتقوية نفوذه وتحقيق أهدافه.

نعم لقد لاحق النظام الأسدي هؤلاء العلويين وغيرهم من أتباع تلك التيارات السياسية، فدجن من دجن منهم وصنع لهم (قناً) دعاه بالجبهة الوطنية التقدمية، وقتل وسجن ونفى الباقي. ولكن وبسبب ضعفهم من جهة ووحشية النظام من جهة ثانية، فما كانوا بقادرين عبر العقود الأربعة الماضية على تهديد النظام ولازحزحته قيد أنملة. وحتى بعد أن اندلعت الثورة المباركة وقام النظام بارتكاب خطأ قاتل بعسكرتها، فلم نر كتائب عسكرية منهم تابعة للجيش الحر أو غير الجيش الحر تشكلت لمحاربة النظام بأسماء مثل أحفاد ماركس أو أنصار ستالين أو جند عبد الناصر!

وقد تفاجئت منذ فترة بقراءة مقال على النت كتبته ابنة اللواء (صلاح جديد) وهو العلوي القومي الاشتراكي الذي حكم سوريا بعد انقلاب قام به عام 1966 لينقلب عليه (الأسد الأب) عام 1970 ويودعه السجن ليموت فيه عام 1993 ...
مافاجأني في هذا المقال أن كاتبته كانت تتحدث فيه عن بطولات ومناقب أبيها وهو الذي كان يحمل لقب (سفاح سوريا) قبل أن ينتزعه منه (الأسد الأب) لاحقاً.
صحيح لم تُعرف عنه اللصوصية كما عرفت بها عائلة (الأسد)، ولكن ماعاناه الشعب السوري في عهده من القتل والتنكيل والاعتقال بدون تهم قانونية كان غير مسبوق، وقام بكل ذلك باسم العنف الثوري وفرض ثقافة اليسار الاشتراكي على طريقة ستالين وماوتسيتونغ، وبذلك ينطبق على مقال الكاتبة المثل الشعبي (قال يابا شرفني، قال ليموت يللي بيعرفني). وإذا كان (الأسد الأب) يستحق الثناء على شئ فعله خلال عهده فهو تنكيله وسجنه لرموز النظام الذي سبقه.

إذاً وبعد أن عرفنا ماذا سيحصل (للعلوي الطالح) بعد انتصار الثورة،فماذا سيحصل لمن يعتبر منهم (صالحاً)؟
لاشك أن سوريا بعد الثورة ستكون بلد القانون ولاشئ غير القانون، حيث ستكون كافة مكونات الموزاييك السوري على مسافة واحدة منه، لايشفع لهذا أنه سني أو درزي أو مسيحي، ولاكونه بلحية أو بغير لحية.

ولكن ماذا عن الفترة الزمنية التي عادة ماتتبع مباشرة انتصار أي ثورة والتي تتميز بالفوضى وانعدام القانون من جهة وأعمال الانتقام وتصفية الحسابات من جهة ثانية؟ وهذه فترة قد تطول وقد تقصر، ولكنها لازمت كافة ثورات العالم عبر التاريخ دون استثناء، وعادة مايحصل خلالها ماينطبق عليه المثل الشعبي الذي يقول (بروح الصالح بين رجلين الطالح) ولاأعتقد أن ثورتنا ستشذ عن ذلك وبالتالي فان العلويين الذين اتفقنا على تسميتهم (بالصالحين) وإذا كانوا خارج سوريا حينها، فهم على الأغلب سيكونون بأمان.

أما هؤلاء الذين هم في الداخل واختاروا البقاء هناك ليعرفوا ماذا سيجري لهم، فهناك خطر حقيقي على حياتهم وربما كان هذا آخر سؤال سيعرفون الاجابة عليه. 

 UM kALTHOOME

No comments:

Post a Comment