Loading...

Wednesday, 10 October 2012

Lebanon 10.10.12. The Courage and The Truth...

There are serious Problems, with the Politicians and Military of the Lebanese. The Courage to tell the Lebanese the TRUTH.

Sure we do not brand them as LIARS, but we accuse them of using LYING Politics, and Deception. This Lying way of dealing with the Lebanese Dignity and Sovereignty, by most of the Politicians and Military Commanders. Started in late Sixties, when the Governments of Lebanon (There was no Syrian Government in Lebanon by that time), Legalized the Actions of the so called Palestinian Command to attack Israel from South of Lebanon, which brought the Hell of DISASTROUS Situation to the Lebanese since. From that Specific time some of the Lebanese Politicians and Military, started to Lie to Lebanese, and taking the Essential Issues that would keep Lebanon ONE PIECE, Lightly.

There was NO Lebanese Politician or Army Commander, had the Courage to tell the Lebanese, why the Palestinian Resistance was LEGALIZED from Southern Lebanon, and later was on the streets of Beirut, instead of Jerusalem.

The Syrian Troops entered Lebanon under the DEMAND of the Lebanese Government's Request, to stop the Fight among the Lebanese, and took thirty years, brought Disastrous  Situation to Lebanon, and caused the Occupation of Beirut by the Israelis Troops. No Politician or Military Lebanese Commands, had  the COURAGE to tell the  TRUTH about the failure of the Syrian Troops and the Resistance of the Palestinians to face, the Israelis advanced to Beirut.

The Israelis withdrew to South Lebanon, and the Syrians returned to Beirut. (After they withdrew under the Israelis Flag on their way to Damascus). No Lebanese Politician or Military Command, had the Courage to tell the Lebanese, why the Syrian Troops had to return, while they failed to face the Israelis, and could not stop the FIGHT among the Lebanese. Actually, the FIGHT got WORSE, and instead of  the Lebanese Factions, it developed to be among Lebanese Families.( The return of the Syrian Troops and Mukhabarat to increase the Divisions among the Lebanese, and it was a BIG LIE, to unite them).

The Lebanese Armed Forces were BANNED, to step on the Southern Lebanese Soils, because the return of the Syrian Troops were under well determined PLANS, how, and where to PLACE Lebanon on the Agenda, which the Lebanese are still suffering from the results of those plans until today.

Resistance created, in Southern Lebanon, to replace the BANNED Lebanese Armed forces, by Iran Finance, and Syrian Logistics, under the Concept of fighting the Common Enemy of the Arab World. Instead of strengthening the Lebanese Armed Forces, to defend the Lebanese Soil, plans to create a replacement under the Command of Syrian Troops, to be used for the Syrian Regime's Goals in the Middle East. There was NO Lebanese Politician or Military Command had the Courage to tell the Lebanese the TRUTH behind, ignored the Lebanese Armed Forces and created Replacement from certain Sectarian Groups of the Lebanese under the name of the Resistance.

Those Groups, had done very good Job in fighting the Enemy. But had they won the war, certainly NOT. There were more wars, after, and thousands of the Lebanese and the Resistance fighters were killed, thousands displaced, most of the towns in the South were flattened to the grounds. 1701, United Nations Security Council's Resolution is in place. UNICEF replaced the suppose to be the Resistance, which is Forty Miles away from the Engagement Fire Lines.(Which suppose to be Resistance, and NOT business like Principle Army).

The only time we had been told some of the Truth, why the Lebanese were killed while on war with the Enemy. Those killed believed in their Country, believed in its Sovereignty, and National Security, they had the Courage to fight for those Concepts, because they are Lebanese. But there was NO one in the Political  Leadership of the Resistance, had the Courage to tell the Lebanese why the war started, and thousands had to be killed, either Fighters or Civilians.

Hezbollah, who confiscated the Resistance, and trying to confiscate the Country, politically and Military, has NO Courage to tell the Lebanese Fighters and Military, about its PLANS that had been put in FORCE since the Syrian Regime's Occupation to Lebanon, and still going on to IMPLEMENT every Paragraph in that Plan, of Thirty Five years OLD.

Hezbollah has not the Courage to tell the Fighters' Families the TRUTH, why their Young Sons were killed or to be killed, on the Syrian Soils. Hezbollah has not the Courage to tell the Lebanese the TRUTH behind dragging Lebanon to the Damned HELL of the Criminal Syrian Regime's Slaughters of its OWN PEOPLE.
khaled-democracytheway



 رأى مسؤول أمني سابق أن الوثائق التي عرضتها إحدى القنوات التلفزيونية غير مزورة بالتأكيد، فضلاً عن أن تسريبها بفعل الإنهيارات الحاصلة داخل النظام السوري مسألة واقعية، إنما يبقى التأكد من صحة كل وثيقة.
عُلم أن "حزب الله" ينشر مكاتب أمنية في مناطق بعيدة عن نفوذه لا سيما على خط المتن كسروان وصولاً إلى طرابلس، وذلك على شكل منازل سكنية مُستأجرة.

إن لجوء قيادة حزب أكثري فاعل الى ذريعة وجود قرى لبنانية داخل سوريا، يشارك عناصر منه في القتال فيها "دفاعاً عن أبنائها"، إنما يأتي في سياق احتواء ردّ فعل أهالي القتلى الذين يسقطون تباعاً في "واجب" الدفاع عن النظام.

يتردد أن "الكتائب" حاول إقناع "القوات" و"المستقبل" لاتخاذ موقف مشترك من إشكالية الأمانة العامة لقوى "14 آذار"، لكنها لم تنجح.

 قد تبرز أسماء أخرى لبنانية وسورية متورطة بعد تفريغ كامل التسجيلات في هاتف ميشال سماحة وسيارته.

هدّد مسؤول إداري في مدرسة خاصة الأساتذة "إذا أضربتم غداً فاقبضوا رواتبكم من نعمة محفوض".

"حزب الله": مقاومة 
أم مساعد للاغتيالات ؟

لا يمكن ألاّ نعلّق على "الوثيقة" التي نشرت عبر قناة "العربية - الحدث" التي تتحدث عن تورط "حزب الله" في إتمام مهمة سورية قد تكون اغتيال جبران تويني. 
نطمئن كل من تعنيه سلامة لبنان وأمنه وحماية مواطنيه الى أننا أول من يهتم بأن تكون الوثائق موثوقاً بها، وبأن نعرف الحقيقة، ولهذا نلجأ الى المحكمة ونطالب بالتوسع في التحقيق. 
لكنني لا أفضل الغوص في الوثائق، لأن المشكلة لم تبدأ هنا، بل عندما أصدرت المحكمة الدولية قراراً باستدعاء عناصر من "حزب الله" في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولم تتمكن الدولة، أو لم تحاول، حتى جلبهم. 
المشكلة أكبر بكثير من محكمة أو من وثيقة. المشكلة التي يتجاهلونها في كل يوم ويهربون منها ويستعملون كلمات لتجميلها، هي ان هناك رأياً عاماً وعدداً كبيراً من اللبنانيين يشكون في تورط "حزب الله" في الاغتيالات. ومجرد هذا الشك يسقط مفهوم المقاومة. ولا يمكن وطناً يقاوم عدواً ألا يثق شعبه بمقاومته. 
ولا يمكن الحزب ان يتجاهل هذه المخاوف، لأن تجنب مواجهة الحقيقة لن يجدي نفعاً! 
"حزب الله" قرر ان يخوض حرباً في تموز 2006، من دون استشارة الحكومة، وخاضها، وأدخل لبنان في نفق طويل. كما قرر يوماً ان يدخل الى منازل اللبنانيين ويهددهم في 7 أيار 2008 تحت شعار: "السلاح للدفاع عن السلاح!" أو أيضاً يمكن القول تحت شعار: نقتل بعضنا بعضاً كي نحافظ على مقاومة تقاتل العدو، وإذا رفضتم المقاومة تُقتلون! ما أشرف هذه المعادلة!
واليوم، وكل يوم، نفاجأ بأخبار جديدة عن إمكان تورط "حزب الله"، وهو لا يكترث بالمثول أمام المحكمة أو الدفاع عن صورته في تجاهل لشريحة كبيرة من اللبنانيين. 
واذا كان الحزب يؤكد أنه غير متورط فهو يمتلك معطيات لا يمتلكها سواه. فكونه خرق العدو الاسرائيلي، وطائراته ترصد دولة عدو، فهل يريد إقناعنا بأنه لا يعلم شيئاً عن كل الاغتيالات التي اصابت الاستقلاليين؟ ولمَ لا يساعد في التحقيق لكون الجرائم تخدم العدو؟ كيف يقبل باغتيال نواب ووزراء وصحافيين ورؤساء ومواطنين ولا يدافع عنهم ويعتبرهم أول شهدائه؟ أم أن الحزب ينسى مبادئ مقاومته أمام معارضيه في السياسة؟
ولكي نعيش في وطن واحد لا يمكن الحزب ان يتجاهل حقيقة ان الكثيرين أصبحوا يشكّون فيه، والأخطر أنه حزب ممثل في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء. فاسمحوا لنا بأن نطالب بالتوضيح والمحاسبة، ونتمنى لطاولات الحوار وللرؤساء الثلاثة ان يعوا خطورة الوضع لأن تجاهله وتلطيف الأجواء وتجميل الواقع لا تحل المشكلة. 
ميشيل تويني



ملف جبران تويني
وفي تفاعلات الوثيقة التي بثتها قناة "العربية – الحدث" عن اغتيال النائب الشهيد جبران تويني، تقدمت عائلة تويني بادعاء شخصي على ضابطين في الجيس السوري ومجهولين قد يثبت تورطهم في جريمة الاغتيال التي حصلت في 12/ 12/ 2005. وطلبت العائلة التوسع في التحقيق على خلفية ما تضمنته الوثيقة التي عرضتها القناة التلفزيونية عن المهمة رقم 213.
واعلن وكيل ورثة جبران تويني، النائب بطرس حرب ان الوثيقة ترتدي طابعاً جدياً لا يمكن تجاهله نظراً الى ما تتضمنه من مدلولات واضحة في جريمة اغتيال تويني وهذا ما يستدعي ايداع الوثيقة القضاء اللبناني والقضاء الدولي، داعياً "حزب الله" الى "ان يسلم المتهمين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وفي محاولة اغتيالي الى القضاء، لانه اذا ما استمر في عرقلة سير العدالة الدولية وعرقلة سير العدالة اللبنانية، فكيف يمكن القضاء ان يقول كلمته".
وقال حرب: "ملف جبران تويني ليس لدى المحكمة الخاصة بلبنان، ولكن لان الجريمة حصلت في الفترة الزمنية التي تشملها صلاحيات المحكمة، ومن الأسلم اذا كنا نفتش عن الحقيقة، ان نطلب من المحكمة الدولية وضع يدها على هذا الملف والتحقيق فيه، لان لديها من الامكانات والصلاحيات ما يتجاوز امكانات لبنان الضعيفة والقضاء اللبناني، اذا كان هناك متهم سوري واذا كان هذا المتهم مسؤولاً عسكرياً في المخابرات".
وسألت "النهار" الناطق باسم المحكمة الخاصة بلبنان مارتن يوسف عن الامر فأجاب بان قضية اغتيال النائب جبران تويني "تقع ضمن الاطار الزمني للقضايا التي يمكن ان تكون من صلاحية المحكمة، لكن تحقق ذلك يعتمد على أمرين: الاول ان يقدم المدعي العام لدى المحكمة الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرنسين ما يبين وجود تلازم، والثاني ان يقرر القاضي فرنسين ان كان من ادلة اولية كافية لوجود اتصال بين قضية تويني واعتداء 14 شباط 2005".
واضاف: "اذا تبين وجود هذا التلازم، يطلب قاضي  الاجراءات التمهيدية من السلطات اللبنانية احالة الملف على المحكمة الخاصة بلبنان. والى حين ذلك تبقى القضية لدى السلطات اللبنانية".
اما النائبة نايلة تويني، فقالت ان العائلة لا تريد تسييس قضية والدها، ولا تبتغي الا معرفة حقيقة من قتله. ورأت ان "النقطة الايجابية في بيان "حزب الله" انه ينتظر نتائج التحقيق. ونحن كذلك، وقد توجهت الى الحزب في مقالتي اسم، ادعوه الى مساعدة التحقيق والاجهزة القضائية بما لديه من امكانات معروفة، لا لنفي التهمة فقط، بل لتحقيق العدالة التي من دونها لا يقوم وطن".
وجددت تمسكها بالمحكمة الخاصة بلبنان "سبيلاً الى الحقيقة".
في المقابل، استرعى الانتباه تصريح العماد ميشال عون بعد اجتماع "تكتل التغيير والاصلاح" اذ قال إن "الوثائق التي تنشرها "العربية" اصبحت مثل الـCHIFFON اي الخرق التي تستعمل للتمسيح، الا اذا تم تأكيد ذلك عندها سيكون لنا موقف".
اما "كتلة المستقبل" النيابية فطالبت باعتبار ما بثته قناة "العربية – الحدث" بمثابة اخبار، وطالبت الحكومة اللبنانية والأجهزة القضائية كما المحكمة الدولية بتسلم نسخ من هذه الوثائق والكشف عليها واعلان نتيجة ذلك على الملأ.
»حزب الله« واستدعاء الطوفان
واصف عواضة (السفير)، الاربعاء 10 تشرين الأول 2012
لن يستغربن أحدٌ بعد اليوم اذا ما طلعت إحدى المحطات الفضائية العربية بوثائق تحمّل «حزب الله» مسؤولية اعتداءات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة. ربما عندها يختل توازن باراك أوباما الذي يعتبر قتل أسامة بن لادن أحد أهم إنجازاته في الولاية الاولى، فيما يجهد هو للفوز بولاية ثانية بعد أقل من شهر على هذا التاريخ.
اليوم «حزب الله» متهم باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجبران تويني وكل الشخصيات السياسية الأخرى في لبنان، وهو يشارك في قتل الشعب السوري لصالح نظام بشار الأسد، وبتكليف من الولي الفقيه بالذات.

غداً قد يكون «حزب الله» متهماً باغتيال عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعليّ بن ابي طالب، والتقاعس عن نصرة الإمام الحسين في كربلاء، وربما قبل ذلك بدس السم للإمام الحسن، وهو مسؤول عن كل مصائب الأمة في العصر الأموي والعصر العباسي وعصور الانحطاط التي تلت، وكذلك في عصرنا الراهن، ومن طنجة على ساحل المغرب وحتى أعالي جبال كردستان.

لم تعد المشكلة فقط في مَن يروّج لهذه الأمور، بل باتت أيضاً في مَن يتلقى ويقرأ ويكتب ويحلل ويتوهم، خصوصاً في لبنان الذي يقف على حد السكين. فهل تستأهل السلطة والانتخابات المقبلة كل هذا الفيض من التنظير والعبث بمستقبل البلد وأهله؟ وهل يخال البعض ان مثل هذه الاتهامات غير المسندة تُضعف «حزب الله» وتنتقص من قيمته وتقلل من شعبيته؟

يعرف «حزب الله»، كما يعرف غيره، أن الفرز في لبنان بلغ مداه، ويدرك أن مَن معه.. معه، ومَن عليه.. عليه، ويجب أن يدرك الآخرون أنه كلما تصاعدت الحملة على الحزب والتجني عليه، كلما تصاعدت وتيرة الولاء له ممن هم معه. أما مَن هم عليه فلا يطمع الحزب في هذه المرحلة الدقيقة في جرّهم الى صفه.

ليس الدفاع عن «حزب الله» هو الهدف في هذه العجالة. فالحزب يعرف جيداً كيف يدافع عن نفسه، لكن السؤال المحيّر مَن هو صاحب المصلحة في هدم الهيكل على رؤوس الجميع، وعلى قاعدة «عليَّ وعلى أعدائي يا رب»؟ وهل يعتقدن أحدٌ أن حزباً قاتل ويقاتل إسرائيل ومن ورائها أكبر قوة جبارة في العالم، سوف يهون أو «يخسع» أمام مثل هذه الحملات والفبركات الصغيرة؟ وهل يتوهمن أحدٌ أن السيد حسن نصرالله ورفاقه من الصنف الذي ينحني أمام العواصف العابرة، وهم لم ينكسروا أمام الرياح العاتية؟

لماذا يستعجل البعض، ولمصلحة مَن إحراق الساحة اللبنانية وإغراقها في أتون الأزمة السورية، بدل استدراك نتائجها النهائية التي لا تبدو قريبة؟ وهل يعلم هؤلاء أن لبنان مُعدٌّ له أن يكون ساحة احتياط لما سيكون في سوريا، فلماذا استدعاء الطوفان قبل أوانه؟ وهل درج اللبنانيون على عادة استجلاب الدببة الى كرومهم لتعبث في عنبهم وتينهم وزيتونهم؟

اللهم إنا لا نسألك ردّ القضاء، بل نسألك اللطف فيه!
The writer of this Article, took us couple of thousand years, to Jahilia. When The Hero Warrior Antar Ben Shaddad, used to Boost His Enemies capabilities and Heroic Battles, to create a Super Warrior for His to be Fight with that Enemy. Then Shaddad would SLASH that Hero's Head very easy. The Reputation goes to Shaddad, as how on earth could kill such Enemy. We know that Hezbollah is Powerful Armed to the Teeth with all sort of Weapons, and could hold only thirty three days, in the face of the Storms the Writer just mentioned. We know that, the Environment of most Shia would not change their minds, whatever Hezbollah's Enemies released of DOCUMENTS, to detain its ACTIONS in the PAST and to the Future Planned by its Main Mother Iran. But The Truth cannot be concealed by throwing all those superstitions around. Hezbollah is dragging the Shia in the FIRST PLACE to the Hell of war with the Neigbour Countries, and with the Lebanese Sectarian Factions, second. Burying your Head under the Sand, and pretend to be Blind would not work, and it would be your Party Hezbollah the cause of destruction of Lebanon. About the documents you are ignoring, every one with a little brain knows they are AUTHENTIC and Hezbollah committed those actions, and the worse is coming sooner. Hezbollah has the Courage to face any war machines. But Hezbollah has not the Courage to tell the Shia why they dying for. We mean the TRUTH, and not the PROPAGANDA.
khaled-democracytheway

 "حزب الله" أدخل لبنان وسوريا في أتون لا يُعرف مدى تأثيراته
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
رأت كتلة "المستقبل" أن تشييع "حزب الله" لعناصر تابعة له في الأيام الماضية أثار "الكثير من علامات الاستغراب حول سبب مقتل هذه العناصر ومكان مقتلها، وسط حجج واهية تتأرجح بين عنوان الدفاع عن المسلمين وعنوان تدريب في مخيم في لبنان"، مشيرةً إلى أن "هذا الأمر بات خطيراً جداً، خاصة بعد مقتل عناصر من حزب الله في سوريا، وانحياز "الواجب الجهادي" لحزب الله الى جانب نظام آل الاسد"، ومعتبرةً أن "الحزب بذلك يكون قد ادخل لبنان وسوريا والشعبين الشقيقين في اتون لا يٌعرف مدى تأثيراته وانعكاساته".

وطالبت الكتلة في بيان صدر بعد اجتماعها الأسبوعي، الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية بـ"وضع يدها على كل تفاصيل هذا الموضوع وفتح تحقيق سريع، علماً أن حزب الله هو حزب مشارك بشكل أساسي في حكومة ادعت أنها تلتزم سياسة النأي بالنفس والتي تُطبق بطريقة انتقائية". 

واستنكرت الكتلة "ما جاء على لسان البعض من المعارضة السورية من تهديد واستهداف مناطق لبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتعتبر هذا التهديد مرفوضاً جملة وتفصيلاً ويستهدف العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري وهو الأمر الذي تتسبب به ممارسات حزب الله"، كما دانت "استمرار تعرض الاراضي والقرى اللبنانية الشمالية والشرقية لاعتداءات يومية من قبل جيش وشبيحة النظام السوري"، ومطالبة "بالتصدي لهذه الاعتداءات واثارة الامر في الجامعة العربية وإخطار مجلس الامن الدولي بها، وهو الأمر الذي طالبت به الكتلة من خلال العريضة التي قدمتها إلى رئيس الجمهورية".

واعتبرت الكتلة أن ما نشرته قناة "العربية" من وثائق تفيد تورط حزب الله في اغتيال النائب جبران تويني "بمثابة إخبار وبالتالي تطالب الحكومة اللبنانية والأجهزة القضائية اللبنانية كما المحكمة الدولية واجهزتها المختصة بتسلم نسخ عن هذه الوثائق والكشف عليها واعلان نتيجة ذلك على الملأ"، كما أبدت الكتلة "أسفها الشديد لحادث انفجار مخزن الأسلحة التابع لحزب الله في بلدة النبي شيت البقاعية، وفي الوقت ذاته لمنع الاجهزة الامنية من الوصول الى مكان الانفجار لفترة طويلة والكشف عليه واجراء التحقيق اللازم"، متوجهة بالتعزية "الى عائلات الضحايا" ومطالبةً "الحزب بتسليم مثل هذه المخازن الى الجيش اللبناني ووضعها تحت تصرفه وإدارته، لأن نشر مخازن الاسلحة بهذه الخفة خارج سلطة الدولة اللبنانية يشكل تهديدا مستمرا لحياة اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم". 

كما طالبت الكتلة " الاجهزة الامنية والقضائية بالعمل على توقيف المتهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، والذي قيل انه ينتمي الى حزب الله والذي يحول دون تسليمه إلى القضاء. كما ان الكتلة تكرر مطالبتها للاجهزة المختصة بالإسراع في انجاز التحقيق الجنائي في حادثة تعرض سيارة من سيارات الموكب الوهمي للعماد ميشال عون لاطلاق الرصاص" .

ونوهت كتلة "المستقبل"  "بالمواقف السيادية والوطنية الصادقة التي صدرت مؤخراً عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال جولته الاخيرة واجتماعاته بالمغتربين اللبنانيين في دول الاغتراب"، معتبرة أن "رئيس الجمهورية في هذه المواقف انما يعبر بمسؤولية عن قناعات اغلبية اللبنانيين مقيمين ومغتربين وبما ينسجم مع خطاب القسم"، مستغربة " مسارعة البعض للرد على مواقف رئيس الجمهورية ومحاولة افتعال سجال عقيم معه".

وختمت الكتلة بيانها باستنكار"إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام باحة المسجد الاقصى يوم الجمعة الماضي، واستمرار الممارسات والعنصرية والاعتداءات على الشعب الفلسطيني"، مؤكدة "ان الكتلة التي تحض على التمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة تأمل ان تكون مرحلة الربيع العربي مرحلة حاملة للنهوض القومي بما يشجع على توحيد المواقف والرؤية تمهيداً لإعادة الحق السليب".
إطلاق نار ليلاً عند أطراف الفنار بين مروّجي مخدرات وآخر في حي السلم بين عائلتين
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
ذكرت "الوكالة الوطنيّة للاعلام" أنّه قرابة منتصف الليل حصل تبادل لإطلاق النار عند أطراف بلدة الفنار في قضاء المتن، بين مجهولين استُعمِلَت فيه الاسلحة الرشاشة الخفيفة على مدى ربع ساعة. حضرت القوى الأمنيّة لكن المسلّحين تمكّنوا من الفرار، والعمل جار على ملاحقتهم بناء على إشارة القضاء.
وذكرت الوكالة أنّ سبب إطلاق النار خلاف بين مروّجي مخدرات وعناصر حزبية في المنطقة، وقد سُجِّل وقوع عدد من الجرحى، إصابتهم طفيفة.
وفي منطقة حي السلم، حي الجامعة، وقرابة منتصف الليل حصل تبادل إطلاق نار من أسلحة رشّاشة خفيفة استمر حوالي العشر دقائق بين أشخاص من آل زعيتر من جهة وآخرين من عائلة ناصر الدين من جهة ثانية، ولدى حضور القوى الأمنيّة إلى المكان تمكّن مطلقو النار من الفرار وهم موضع ملاحقة لتوقيفهم ومصادرة السلاح المستعمل بناء على اشارة القضاء المختص.

View Larger Map Hezbollah and Free Syrian Army in Al Qusayr.

"حزب الله" على جبهة القُصير
مهند الحاج علي، الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
زيتا الغربية، الحاويك، الصفصافة، الديابية، السماقيات، مطربا، الفاضلية، حوش السيد علي، بلوزة، كوكران ... هذه قرى وبلدات شيعية وعلوية تقع في منطقة القصير السورية، لكنها قريبة من الحدود اللبنانية - السورية، وسنسمع بأسمائها كثيراً خلال الأسابيع والشهور وربما السنوات المقبلة. لم يعد سرّاً على أحد قتال "حزب الله" في سوريا ودعمه نظامها سياسياً، عسكرياً، وربما بالمشورة والتدريب على حرب العصابات، إلا أن للقتال الأخير عناوين أخرى، وهي طائفية بحت. 

على مدى السنوات العديدة الماضية، أقام الحزب علاقات أهلية بأهالي تلك البلدات بحكم حلفه الوثيق بالنظام السوري من جهة، والتقاطع المذهبي مع أهلها من جهة ثانية، علاوة على تمثيله طهران، إذ يلعب أدواراً مشابهة في دول عربية فيها حضور للأقليات الشيعية. كما أن الفكر العقائدي الأممي الطابع للحزب، وضعف علاقته بالسيادة اللبنانية مقارنة بارتباطه بحليفه السوري، مبرران وجيهان لمثل هذا الامتداد عبر الحدود السورية. في المقابل، يواصل "الجيش الحر"، وتحديداً "كتيبة البراء" التابعة لكتائب "الفاروق" ذات الهوية الاسلامية الواضحة، تقدمه في منطقة القصير حيث تقع هذه البلدات المختلفة طائفياً، وبالتالي سياسياً، عن محيطها. ومنذ حزيران الماضي، سجلت المعارضة انتصارات عسكرية في منطقة الديابية حيث كان للفيديوات الصادرةعن "الجيش الحر"، طابع طائفي واضح، وفي بلدة كوكران. 

ويتطلب تأكيد هذه المشاركة في القتال، تحليل الكلام الصادر عن رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك خلال مراسم العزاء بحسين النمر وبعلي ناصيف (أبو العباس)، وكلاهما مقاتلان قضيا في سوريا. في تشييع الأول في بلدة أنصار (بعلبك)، كان الكلام عاماً لكن أوضح، إذ وصفه بأنه "شهيد الواجب والدفاع عن الأمة، وقد استشهد في معركة كان يُدافع فيها عن كرامة الاسلام والمسلمين". خلال عزاء "أبو العباس" في بوداي، جاء الكلام مغايراً، إذ اقتصر وصف مقتله، على القتال الى جانب لبنانيين بنوا قراهم في سوريا حيث قضى يُقاتل بينهم.

الكلام الثاني قابل للتأويل، إذ وكما أن رؤية "حزب الله" للحدود الجنوبية للبنان خاضعة للتمدد والتبديل، لن يكون هناك مانع من اعتبار البلدات الشيعية الحدودية، لبنانية أيضاً. عندها يكون الجيش اللبناني مقصّراً في الدفاع عنها، وفقاً للمنطوق ذاته.

لكن للمنطق هذا حسابات عسكرية أبعد من الكلام الاعلامي والسياسي والديني. بيد أن الموقف الثابت لـ"حزب الله" وايران إلى جانب النظام السوري، منذ اليوم الأول للثورة السورية، وانخراطه الصريح في القتال، وضعاه والمناطق الخاضعة لنفوذه في فوهة البركان السوري. والمفارقة أن الحزب نفسه كان يحذر لسنوات من معاداة سوريا، نظراً لما تمثله من عمق استراتيجي، وإذ به يضع المناطق الحدودية في البقاع في مواجهة عمقها السوري. والمنطق العسكري للحزب يفترض بأنه، وعند بدء القتال في منطقة القصير السورية قبل شهور عديدة، رسم خطاً دفاعياً داخله. وفي ظل تضعضع القوة القتالية للجيش السوري هناك على وقع الانشقاقات والمواجهات والتعاطف السكاني مع الثورة، يفترض المنطق العسكري ذاته أن الحزب المتخصص في حرب العصابات، وصاحب الخبرة في "البيئة الحاضنة"، اختار البلدات السورية الشيعية على الحدود لإقامة خط "دفاعه" الأول في العمق السوري. لكن تهديد "القيادة المشتركة للجيش الحر" في بيان، بنقل المعركة إلى "قلب الضاحية الجنوبية"، يشي باحتمال خرق قواعد المواجهة العسكرية، التقليدية حالياً، بين الطرفين..عندها يدخل لبنان في المجهول. 

الجيش لا يزال يسيّر دوريّاته في عرسال وصولاً إلى مشاريع القاع
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
أشارت مصادر أمنيّة في حديث مع قناة "المنار"، إلى أنّ "الجيش لا يزال يسيّر دوريّاته في منطقة عرسال وجرودها، وصولاً إلى مشاريع القاع"، معتبرةً أنّه "لا يستطيع القيام بأكثر مما يقوم به، نظراً للمساحات الشاسعة التي يحكمها الفلتان الأمني".
ورأت المصادر أنّ "ما تعرّضت له دوريّاته على مدى الأسابيع الماضية، من تطويق من قبل عناصر "الجيش السوري الحرّ"، والجماعات المسلحة، دليلٌ على أنّ المهمة الأمنيّة أصبحت معقّدة".
منطقة العبودية تشهد حركة نزوح وحالاً من الخوف بين الأهالي
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
أفاد مراسل إذاعة "لبنان الحرّ عن "اطلاق نار متقطع سجل طوال ليل أمس وفي ساعات الصباح من هذا اليوم، على منطقة العبودية" على الحدود الشمالية، لافتاً إلى "حركة نزوح كبيرة شهدتها المنطقة وحال من الخوف تسيطر بين الأهالي بعد شائعات عن توغل للجيش السوري (النظامي)، وهم يناشدون الدولة بوقف الاعتداءات السورية ووضع حد لما يجري".
 نريد أن نعلم من قتل "أبي جبران"
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
أكَّدت النائب نايلة تويني أنَّ العائلة "لا تريد تسييس قضية إغتيال والدي جبران تويني، كل ما نريده معرفة من قتله". 

تويني، وخلال مؤتمر صحافي تناول فيه النائب بطرس حرب جديد المعلومات في قضية إغتيال النائب تويني، قالت: "الشيخ بطرس تكلم وعرض وقائع ولم يوجه أي إتهامات سياسية، ونحن لدينا ثقة بالقضاء اللبناني والدولي ومن حقنا أن نعلم من قتل أبي جبران تويني"، وأضافت: "نحن لا نقول إنَّنا نريد أن ننزل إلى الشارع، ونحن لا نريد حرباً في بلدنا ولا نريد تشنجاً كل ما نريد أن نعلم من قتل جبران".
الاغتيال السياسي مرفوض.. ولن نقبل أن يصبح لبنان ساحة فالتة للمسلحين
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
ذكَّر النائب بطرس حرب أنَّه "بعد استشهاد النائب جبران تويني لم تحمل العائلة (أي عائلة تويني) حقداً على احد، بل حرصت على بقاء ديك "النهار" رمزاً للكرامة الوطنية"، لافتاً إلى أنَّ "القضاء وضع يده على القضية وانطلقت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة".
حرب، وخلال مؤتمر صحافي تناول فيه جديد المعلومات في قضية إغتيال النائب جبران تويني، قال: "التحقيقات اصطمدت بعوائق رغم الشبهات بتورط الاستخبارات السورية وشاءت الصدف انشقاق عناصر في سوريا يملكون معلومات عما جرى في لبنان والاغتيالات فيه". وأضاف: "قناة العربية نشرت وثيقة عن مسؤول في المخابرات صادرة بتاريخ 12 كانون الاول 2005. ترتدي الوثيقة طابعاً جدياً لا يمكن تجاهله لما تتضمنه من مدلولات مرتبطة باغتيال تويني ويجب وضعها بتصرف القضاء اللبناني وايداعها لدى القضاء الدولي لا سيما الاشخاص الواردة اسماؤهم. وتقدمنا بورقة نطلب الادعاء على حسن عبد الرحمن وضابط سوري آخر وللتحقيق معهم بما ورد في الوثيقة".
وأكَّد حرب انَّ "قضية تويني لم تمت ولن تموت وهي امانة في أعناق كل الأحرار فنحن لا نهدف لتحريك السكين في الجرح ولا اطلاق اتهام جزافاً بل معرفة الحقيقة وتوجيه رسالة للمجرمين الذين اغتالوا شهداءنا ولا يزالون يتربصون بنا"، وشدد على أنَّ "الاغتيال السياسي مرفوض وسنواجه كل من يحاول الاغتيال ولن نقبل ان يصبح لبنان ساحة فالتة للمسلحين".
وإذ أكَّد عدم إستباق التحقيق، قال حرب: "نصمم على وضع ثقتنا بالقضاء اللبناني بالتحقيق ونعلم مسبقاً الصعوبات امام القضاء. وسنتوجه إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لنطلب اليها ضم ملف اغتيال تويني نظراً للتلازم بين هذه القضية واغتيال الرئيس رفيق الحريري. وسنتابع التحقيقات امام القضاء اللبناني بانتظار موقف المحكمة الدولية".
وفي السياق عينه، تابع حرب: "ادراكاً منا لعجز الحكومة وتواطئها مع من يحمي المجرمين سنمتنع عن أي طلب اليها وسنحيلها إلى محكمة الرأي العام التي ستدينها".

ورأى أنَّ "لبنان يزول اذا سقطت الحريات وعندها الجميع خاسر في وقت لا ينفع فيه الندم". وختم حرب: "هدفنا حماية اللبنانيين من انتشار وتفشي السلاح وعدم قتل اللبنانيين إن كان رأيهم مخالفاً لرأي السلطة ونثير الملف بشكل موضوعي ومسؤول ونطلب من القضاء التحقيق في معلومات كي يتبين إن كانت صحيحة أم غير صحيحة".
"حزب الله" ودم جبران تويني...
علي حماده (النهار)، الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
لما أميط اللثام عن وثائق حصلت عليها قناة "العربية" تشير بشكل غير مباشر الى ان اغتيال جبران تويني في الثاني عشر من كانون الاول ٢٠٠٥ تم بقرار من المخابرات العسكرية السورية بأمرة آصف شوكت وبتنفيذ مشترك منها ومن أمن "حزب الله" لم يتعجب اللبنانيون في معظمهم، بل ان الكثيرين اتصلوا بنا ليدلوا بدلوهم حول هذا الحزب الذي يعتبر حالة فريدة من نوعها في لبنان ما بعد الحرب من حيث تورطه بسفك دماء لبنانيين، واليوم مع كل جنازة تخرج في قرى بقاعية او جنوبية او في الضاحية لمقاتليه يثبت تورطه في سفك دماء السوريين نصرة لقاتل أطفال سوريا.

كثيرون قالوا لنا: ان من يقتل أبناء سوريا الذين حملوا "حزب الله" ومقاتليه في قلوبهم وآووهم في بيوتهم، وأحبوا من أحبه، وعادوا من عاداه لا يُستغرب ان يكون متورطا في ما هو اكثر: سفك دماء لبنانية ولا سيما دماء رموز وطنية شريفة وزعامات كبيرة أمثال رفيق الحريري او جبران تويني.

ننقل هنا جزءا بسيطا من كلام سمعناه في اليومين الماضيين عن "حزب الله". ونحن لا نتبنى ما بثته قناة "العربية" من وثائق ولا ندعي اننا تحققنا من صحتها. وانما ما يؤلمنا هو هذا الواقع الذي بلغه فريق لبناني نختلف معه حول خيارات كبيرة، لكننا ما فكرنا يوما ان ننقل خلافنا الى الارض، ولا ان يكون بيننا دم وثأر لدماء. فقد انتهت الحرب اللبنانية، وانكفأت كل القوى اللبنانية الى الحياة السياسية شبه الطبيعية، حتى في زمن الوصاية الاحتلالية، فيما بقي الحزب المذكور وبعض القوى الاقل هامشية على سلاحهم، كخيار اتخذته الوصاية. وعام ٢٠٠٠ انسحب الاسرائيليون من جنوب لبنان، فاخترعوا موضوع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ذريعة لتبرير بقاء السلاح بيد هذه الفئة.

سنة ٢٠٠٥ كان أملنا ان نلتقي كلبنانيين من دون استثناء حول فكرة بناء مشروع الدولة الواحدة، وان نفتح صفحة جديدة في البلد. وفشلنا لأن "حزب الله" صادر القرار الشيعي، ووضع سلاحه في الميزان اللبناني الداخلي كأداة سياسية يفرض عبرها شروطا جديدة على الحياة الوطنية المشتركة.

لا نريد التأريخ لتلك المرحلة، ولكننا نود ان نتوقف قليلا عند مسألة الاغتيالات: فقد سبق ان تبين تورط "حزب الله" في محاولة اغتيال مروان حماده في الاول من تشرين الاول ٢٠٠٤ وكانت فاتحة مرحلة القتل في لبنان. ثم وجهت لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري ورفاقه تهمة لاربعة قياديين من الحزب بالتورط في اغتياله، واليوم وثائق تتحدث عن تورط في اغتيال جبران تويني. ولا نعرف متى تتوقف سبحة التورط في الدم اللبناني. يقيننا ان حزبا يقدس قتلة الحريري، ويعتبر قتل السوريين جهادا لا يتورع ليس عن قتل جبران تويني بل الف جبران تويني وغيره من القادة الوطنيين الكبار في لبناننا الحبيب.

خلاصة القول: نكرر ما قلناه قبل سنوات: مؤسف أننا نعيش مع قتلة. Now..

جهاد؟ أي جهاد!

الثلثاء 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2012

عناصر "حزب الله" ملتزمون بفتوى شرعية تحرم القتال في سوريا
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
جدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب كامل الرفاعي التأكيد على أن "كل عناصر حزب الله الذين أعلن عن استشهادهم مؤخراً، قضوا إما في تفجير مخزن الأسلحة في النبي شيت أو في مخيم للتدريب موجود في لبنان"، جازما بأن أيا منهم لم يقتل في سوريا.
وتحدث الرفاعي لصحيفة "الشرق الأوسط" عن "قاعدة وفتوى شرعية يلتزم بها عناصر حزب الله وتحرم القتال في سوريا"، وقال: "يتهمون الحزب بإرسال مقاتلين إلى سوريا، في ما الحقيقة أن لبنانيين من فريق المعارضة يشاركون في المعارك الحاصلة في القصير، وقد قتل عدد كبير منهم هناك ودفنوا في مناطق البقاع الشمالي وعكار".
ورداً على سؤال، أوضح الرفاعي أن 5 أفراد أصيبوا في مخيم للتدريب مؤخرا توفي منهم 2 (أحدهم أبو عباس) وأصيب 3 واحد منهم في العناية الفائقة، موضحا أن "الشهيد المجاهد" حسين النمر، والذي تحدثت وسائل إعلام بالأمس عن أنه قضى في حمص خلال قتاله إلى جانب النظام السوري، استشهد في التفجير الذي وقع أخيراً في مخزن الأسلحة في النبي شيت.
This is one of those represents the Nation in Lebanon. He Lies openly without shame. Even those were killed by believing such Politicians, had been deceived Twice. Once to send them to die for a fake cause (Jihadists), Second, lied about the cause of their Deaths. This is a Resisted  Truth , that this Political Leadership has NO Courage to bring it out to Light, and tell the fighters Families why they have been killed for.
khaled-democracytheway
"الجيش الحر" يتحدث عن أسر 13 عنصراً من "حزب الله" في ريف حمص
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
هددت القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحر" في الداخل "حزب الله"، "بنقل المعركة الحاصلة في سوريا إلى قلب الضاحية الجنوبية إذا لم يكف عن دعم النظام السوري القاتل". وقال مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة فهد المصري إن "لدى الجيش الحر في إحدى قرى ريف حمص 13 معتقلا من الحزب اعترفوا بالقيام بعمليات قتل وذبح في سوريا، ومنهم من أقر بارتكاب خطأ فادح باعتبار أنهم كانوا يعتقدون أنهم يقومون بعمل جهادي ضد مؤامرة دولية على سوريا"، لافتا إلى "أن معظم هؤلاء الأسرى من منطقة بعلبك الهرمل".
المصري، وفي تصريح  لصحيفة "الشرق الأوسط" أكد أن "الوثائق والتحقيقات التي لدى الجيش الحر تثبت أن هؤلاء عناصر من حزب الله"، لافتاً إلى "أن مصير الأسرى بيد القادة الميدانيين". وقال: "حزب الله متورط حتى أذنيه في الأزمة السورية وبقتل الشعب السوري وبمحاولة قمع الثورة وخصوصاً في دمشق وريفها وحمص وريفها"، مشيراً إلى "أن حزب الله يركز عمله في دمشق على منطقة الزبداني باعتبار أن هناك معسكراً للحرس الثوري الإيراني، كما أن الأنفاق التي تربط سوريا بالبقاع اللبناني تقع في منطقة قريبة من المدينة".
ولفت المصري إلى أنه "في الأسابيع القليلة الماضية رصدت تحركات وتنقلات مريبة في تلك المنطقة يعتقد أن يكون قد تم خلالها تهريب أسلحة محرمة دوليا إلى لبنان عبر تلك الأنفاق"، متحدثاً عن تواجد كثيف لعناصر من "حزب الله" في ريف حمص وبالتحديد في القصير وتلبيسة، ولافتاً إلى أن الحواجز التي في المنطقة يسيطر عليها عناصر من "حزب الله"، وقال: "حزب الله بات اليوم يلعب على المكشوف في تلك المنطقة بعدما أعلن رسمياً مقتل قائد عملياته في سوريا".
وتوجه المصري لمن سماهم "أهلنا من الشعب اللبناني ومن لون طائفي معين"، قائلا: "افتحوا عيونكم وانظروا جيداً إلى الخارطة لتعلموا أن سوريا معبركم الوحيد والرئة الاقتصادية التي تتنفسون منها، وبالتالي لا يصح أن تحرموا أنفسكم من دخول سوريا بعد سقوط الأسد".
إيران التي ستنفجر.. العمائم لا تصنع مستقبلا
يحيى الأمير (الوطن السعودية) ، الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الأخبار التي تتوالى من طهران لا تحمل أنباء عن افتتاح مشروعات ولا عن فعاليات تنموية ومستقبلية، ليست سوى صور ومقاطع فيديو بجودة رديئة التقطتها كاميرات الهواتف المحمولة لشوارع طهران وهي تموج بالآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا للشارع غضبا واحتجاجا وخوفا من الواقع ومن المستقبل الذي بات محاصرا بالبطالة والعوز والانخفاض الكبير في سعر العملة التي وصلت إلى النصف، وهتافات تصف نجاد بالخائن وتدعو لترك سورية وشأنها والالتفات للداخل وأوضاعه التي تزداد ترديا. يدرك الشارع الإيراني جيدا أن ما يقف خلف هذا الوضع المتردي ليس كوارث طبيعية ولا أزمة عالمية، إنها نتيجة عمل مجموعة من المتشددين والمتطرفين فكريا ودينيا، هم الذين يديرون دفة الحكم في البلاد ويحملون من الأفكار والتصورات والعقائد ما يجعلهم ذوي منطق مرشح دائما للصراع مع العالم والمواجهة معه، وعلى حساب الإنسان الإيراني والمستقبل والتنمية والاستقرار.

لكن الشارع الإيراني لم ينتبه لهذا الخطر فجأة، بل سبق أن استيقظ بشكل قوي وواضح جدا، ففي عام 2009 كانت طهران أسبق في الثورات من عواصم الربيع العربي في تونس والقاهرة وصنعاء، بل إنه كما ظهر رموز لتلك الثورات أمثال محمد البوعزيزي وخالد سعيد فهناك ندا سلطان آغا الشابة التي قتلتها قوات الحرس الثوري حين كانت مع المتظاهرين.

انتفضت طهران في عام 2009 احتجاجا على فوز أحمدي نجاد للمرة الثانية بعد انتخابات كان من الواضح جدا أنها واقعة تحت كثير من التزوير والعبث بأصوات الناخبين الذين شعروا أنهم بحاجة حقيقية لمراجعة شعورهم من فكرة الثورة الإسلامية الإيرانية التي تحولت مع مرور الوقت إلى النموذج السياسي الأغرب في العالم. تلك الغرابة النابعة من كونه ينطلق من رؤية سياسية تعتمد على مرويات تراثية تشكل واقع السياسة من خلال نموذج الفقيه الوالي الذي يقوم أصلا على فكرة متناقضة، ذلك أن الفقيه يفترض به أن ينطلق من واقع رباني ثابت بينما الوالي ينطلق من سياسي متغير، وبالتالي عليه أن يتحيز لأحدهما، وحين يسيطر حفنة من المتشددين على النظام فإنهم بالتأكيد ينحازون دينيا وهو ما يوقعهم في مواجهة مع كل العالم.

لكن الشارع الإيراني الناهض بقوة والذي لا يختلف عن بقية شعوب العالم من حيث تأثره بالأفكار والقيم الجديدة وإيمانه أن الثورة الإسلامية الإيرانية لم تعد سوى مبرر يستخدم للقمع والتنكيل والاستبداد أدرك أن هذا النوع من هذه الأنظمة سوف لن يدع له مجالا للعيش، لذلك خرجت الجماهير في عام 2009 لتصوت ضد أحمدي نجاد وضد سنوات حكمه التي زادت من عزلة إيران وحصارها الاقتصادي، كانت قوات الباسيج والحرس الثوري جاهزة لتفتك بالمحتجين على ضياع أصواتهم، لم يكونوا يدركون بأن ديكتاتورية الديني المتشدد أشدد فتكا من ديكتاتورية السياسي حتى لو استمرت شعارات الملالي التي تعلن العداء لأميركا والغرب.

الآن وبعد أربع سنوات من ذلك الألم الذي عاشه الإيرانيون، بات من الواضح لديهم أن احتجاجهم السابق كان منطقيا للغاية، فالضياع الذي كانوا يدركون أنه ينتظر مصيرهم حين فاز أحمدي نجاد بجولة رئاسية ثانية ها هم يرونه الآن واقعا بعد أن أوشك الاقتصاد الإيراني على الانهيار وتدنت قيمة العملة الإيرانية إلى ما يقارب النصف، مما يعني أن الشارع الإيراني لديه الآن كل المبررات لأن يثور، ليس فقط ضد وضعه الاقتصادي لكن لأنه لم يعد يرى في الثورة الإسلامية الإيرانية سوى مجرد انتكاسات لا تتوقف.

قبل موعد الانتخابات أراد الشارع الإيراني أن يرسل برسالة مفادها أن ثورتنا الحقيقية التي تم إجهاضها منذ أربع سنوات، ليست مجرد نزعة وانتهت بل أصبح الآن لديها ما يبررها واقعا ملموسا يعيشه الإيرانيون، حيث يواصل المستوى الاقتصادي انحداره وتتأزم العلاقة باستمرار مع الغرب ومع العالم.

إن السقوط المعنوي الذي يعيشه حزب الله الإيراني في لبنان ليس سوى أنموذج مصغر للنظام الأب في طهران، إذ من الواضح جدا أن كل ما كان يقال عن الممانعة والصمود والمواجهة مع الغرب ليست إلا عناوين تجعل من التشيع منطقا ومنهجا سياسيا لا دينيا.

أبرز ما قامت به الولايات المتحدة أنها أدركت أن الحرب الحقيقية التي يجب أن تستهدف طهران لا يجب أن تكون بالصواريخ والبارجات بل من خلال إنهاك الدولة اقتصاديا وإسقاطها معنويا، لأن العالم كله بات يدرك أنه سيكون أفضل حال بدون تركات الثورة الإسلامية الإيرانية وفصولها التي تتعاقب عداءً مع الخارج وإحباطا في الداخل. Now...
* نصب بطاريات «صواريخ باتريوت» فوق جبل الكرمل قرب حيفا. Click Link...
 تعزيزات عسكريّة سوريّة قبالة بلدة العبوديّة
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
ذكرت قناة الـ"lbc" أنّ "تعزيزات عسكريّة سوريّة تنتشر قُبالة بلدة العبوديّة، في الشمال"، وذلك إثر سقوط ثلاثة قذائف من الجانب السوري في المنطقة.
وأضافت القناة عينها، أنه "يُرجَّح أن يكون سبب إطلاق النار ناتجٌ عن إنشقاق في صفوف الجيش السوري النظامي".
 نقل جثمان عنصر من "حزب الله" قضى بحمص لتشييعه في بوداي
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
أفادت مصادر ميدانية موقع "NOW"، أنَّ "جثمان "الشهيد المجاهد" حسين النمر، وهو عنصر في "حزب الله" قضى في حمص خلال قتاله إلى جانب النظام السوري، قد أخرج الآن من مستشفى دار الحكمة في بعلبك لتشييعه في بوداي".

تشييع عنصر "حزب الله" في "الانصار": كان يدافع عن كرامة الإسلام والمسلمين

لسنا بمغامرين والمغامرون من يستغلون الفتن في العالم الاسلامي
الاثنين 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
وطنية - 8/10/2012 شيع "حزب الله" أحد عناصره حسين عبد الغني النمر، في موكب حاشد في بلدة الأنصار في بعلبك تقدمه حملة أعلام الحزب والقادة وحملة الرايات.
وحمل النعش على الأكف، وتقدم المشيعين النائب حسين الموسوي، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، راعي ابرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم امين السيد، وقيادات من حركة "أمل" وحزب البعث.
وتحدث يزبك فأكد "أن المجاهد حسين النمر قضى شهيد الواجب والدفاع عن الأمة، وقد استشهد في معركة كان يدافع فيها عن كرامة الاسلام والمسلمين"، وقال: "نحن لسنا بمغامرين، وتموز 2006 أثبت صدق ذلك وصدق جهادنا والدفاع عن كرامة الاسلام، والمغامرون هم الذي يستغلون الفتن في العالم الاسلامي".
تشييع عنصر "حزب الله" في "الانصار": كان يدافع عن كرامة الإسلام والمسلمين

khaled
19:14
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2012 - 

The Liberation of Jerusalem, is through HOMS. We heard, that before, when Arafat, wanted to Liberate Jerusalem through Beirut. He was gone and never had been liberated. The Lebanese had enough LIES and BLUFF. The Lebanese were killed under empty announcements from those fighting Israel for the last sixty years. But certainly Hezbollah and its supporters, would realize, that Homs is not the right way to Liberate Palestine, as Ayatollah promised in his Flammable Speeches. What a waste of LIVES those young fighters are throwing away. Hezbollah Leadership has NO courage to tell its Lebanese supporters the Truth behind fighting along with the Criminals of Damascus.
khaled-democracytheway
مرعبي وقهوجي وسط الحلبة القانونية: النائب في مواجهة القائد
منصور بو داغر، الاثنين 8 تشرين الأول 2012
أحال وزير العدل شكيب قرطباوي منذ مدّة إلى رئاسة المجلس النيابي طلب الإذن بملاحقة عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي، بهدف رفع الحصانة النيابيّة عنه على خلفيّة تعرّضه في خطاباته الأخيرة للجيش اللبناني وقائده العماد جان قهوجي.

في المقابل، إعترض بعض السياسيّين على هذا الطلب واصفين إيّاه بغير الدستوري، رافضين حتى إحالته على هيئة المجلس النيابي للتصويت على رفع الحصانة.

هل طلب رفع الحصانة في حالة المرعبي هو فعلاً غير دستوري؟

لنبدأ أوّلاً بالنائب المرعبي نفسه. حديثه عن عدم تذرّعه بالحصانة في وجه الجيش اللبناني وقائده بعدما عبّر عنه من آراء بحقّهما، هو مخالفة دستوريّة. وسبب ذلك أنّ الحصانة التي يتمتّع بها نوّاب الأمّة ومن بينهم المرعبي، تتعلّق بالنظام العام، ما يجعلها تخرج عن إرادة من يستفيد منها. بمعنى أنّ ليس له أن يتنازل عنها وطبعًا أن يمنحها لغيره، وهي بذلك تخضع لنظام قانوني خاص بها يجب اتّباعه لرفعها.

فالحصانة هي خروج عن الشرعيّة العاديّة التي تطبّق على المواطنين كافة في الدولة، ومنحها لشخص يعني تمييزه عن غيره من المواطنين، ما يتطلّب وجود سبب بالغ الأهميّة يُبرّرها، وهو ما حُدّد بالمسؤوليّات التمثيليّة للشعب التي تقع على عاتق النائب في ممارسته وظيفته النيابيّة.

أما لجهة دستوريّة تقديم طلب رفع الحصانة إلى المجلس النيابي فيقتضي هنا التمييز بين نصّ المواد 39 و40 من الدستور اللبناني، واللتين تشيران إلى نوعَي الحصانة التي يتمتّع بها النائب المنتخب لمدة 4 سنوات.

لا مسؤوليّة النائبوتنص المادة 39 على أنّه "لا تجوز إقامة دعوى جزائية على أي عضو من أعضاء المجلس بسبب الآراء والأفكار التي يبديها خلال مدة نيابته"، وهي بذلك تتعلّق بـ"لا مسؤوليّة" النائب عن الأفكار والآراء التي يدلي بها خلال توليته مقعدًا نيابيًا. وهذه الـ"لامسؤوليّة" هي مطلقة، بمعنى أنّ أيّ رأي وأيّ موقف أو تصويت أو تقرير أو ذمّ وقدح وتحقير يدلي النائب بهم لا يكون مسؤولاً جزائيًا عنهم خلال مدّة نيابته وبعد انتهائها بالنسبة لما أدلى به خلالها.

وعلى عكس ما تمنحه عادة الدساتير الأجنبيّة من حصانة عن الأفكار والآراء داخل الندوة البرلمانيّة فقط، وعن الأعمال المرتبطة بعمله كنائب (تصويت، تقديم اقتراح قانون، مساءلة الحكومة، إثارة فضيحة...)، فإنّ الدستور اللبناني يمنحها للنائب بشكل مطلق أي حتى خارج مبنى البرلمان (البرامج التلفزيونيّة، الصحف، المهرجانات...)، فهذه الحصانة مرتبطة بالأساس وتتناول الوظيفة النيابيّة وتؤدّي إلى اعتبار أنشطة النائب المختلفة مشمولة بها.

ولهذه الجهة يكون طلب الإذن بالملاحقة عبر رفع الحصانة عن المرعبي "غير دستوري"، وإن تجاوز النائب حدوده، فهو محصّن جزائيًا فقط بشكل مطلق، ولكن ذلك لا يحول دون رفع دعوى مدنيّة عليه بالتعويض، كما لا يحول كذلك دون ملاحقته مسلكيًا وفق ما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس النيابي.

الحرمة الشخصيّة للنائب
أما المادة 40 من الدستور فتتعلّق بالحرمة الشخصيّة أي الحصانة المرتبطة بشخص النائب والأفعال التي يرتكبها في حياته الشخصيّة وليس النيابيّة، وتنص على الآتي: "لا يجوز أثناء دور الانعقاد اتخاذ إجراءات جزائية نحو أي عضو من أعضاء المجلس أو إلقاء القبض عليه إذا اقترف جرماً جزائياً إلا بإذن المجلس، ما خلا حالة التلبس بالجريمة (الجرم المشهود)".

إذًا هي محصورة بدورتي انعقاد المجلس العاديّتين والدورات الاستثنائيّة، وكذلك في الاجتماعات الحكميّة للمجلس (كما يحصل عند انتهاء ولاية رئيس الجمهوريّة أو شغور الرئاسة أو استقالة الحكومة...) وهي بهذا المعنى تشكّل ضمانة للنائب كي يتمكّن من القيام بمهمّته وعمله النيابي على وجه صحيح والحؤول دون إقامة دعاوى كيديّة بوجهه تعطّل عمله.

إلا أنّ هذه الحصانة لا تعفي النائب من المسؤوليّة إنّما تؤخّر إجراءات الملاحقة من توقيف وتحقيق ومحاكمة، لكنّها لا تشمله في حال ارتكب الجرم الجزائي خارج دورات انعقاد المجلس ولا خلالها في حالة ارتكابه الجرم المشهود الذي عرّفته المادة 36 من قانون أصول المحاكمات الجزائيّة، لأنّه في هذه الحالة لا يمكن اعتبار أنّ ملاحقته تحصل لأسباب سياسيّة كيديّة أو لعرقلة عمله البرلماني.

وعلى هذا الأساس، إذا أمكن اتّهام النائب بجرم جزائي لا يتعلّق بالأفكار والآراء التي يعبّر عنها، يكون طلب الإذن بالملاحقة عبر رفع الحصانة دستوري وفق المواد التي لحظت هذه الحالة في نظامه الداخلي.

إذًا معيار الملاحقة وفق المادة 40 من الدستور هو تاريخ إرتكاب الجرم، والنيابة تسقط عن النائب من تاريخ صدور حكم قضائي يجرّمه وهو ما يؤدّي إلى فقدانه لشرط أو أكثر يؤهّله للنيابة. وعلى هذا الأساس فإنّ النائب يبقى خلال الملاحقة متمتّعًا بصفته النيابيّة.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ الحصانة النيابيّة لا تمتد إلى سيّارة النائب ولا إلى عائلته وكل من ارتكب الجرم معه، وذلك وفق ما يجمع عليه الفقه والاجتهاد.
Qansouh, threatened Junblat's Life, in the Parliament, on the Sight and Hearing of all the Members and the Speaker. We have not seen the Judicial Law taking any action against the Purported Member's Threats. Was it because Qansouh supported by the Syrian Regime, and the Speaker of the House belonged to that Regime, and Murebi has no support from any kind of power, by taking action against him. This is Selective Political Whoring. The Lebanese Armed Forces and its Command were Humiliated thousand Times by the Members of these Armed Forces, no Judicial action had been taken, why it is that important now.
khaled-democracytheway

Elections under this Government.

إنفصام عام في الشخصية... أم غشٌ متعمّد؟

من يسمع "الرؤساء الثلاثة" والاعضاء في مجلسي النواب والوزراء يتحدثون في الداخل والخارج عن اوضاع لبنان وشعوبه وخصوصاً في اجتماعات رسمية وزيارات ومناسبات كما في لقاءات مع المغتربين اللبنانيين، من يسمعهم يخرج بانطباع من اثنين. الأول، هو ان حكام لبنان وزعماءه وسياسييه واحزابه ومرجعياته الروحية كما مؤسساته واداراته المتنوعة والقيمين عليها يعانون مرضاً من اثنين: الأول، انفصام تام في الشخصية يجعلهم يعون في اوقات معينة حقيقة بلادهم المصلوبة مع شعوبها منذ عام 1975، بل منذ الاستقلال، كما يجعلهم في اوقات أخرى مقتنعين بأن شعوبهم شعب واحد وانه يعيش في دولة عادلة وقوية وديموقراطية وبأن القانون هو الحَكَم بين الجميع، وان اكبر نعمة منحهم اياها الله هي "عيشهم المشترك" في ظل القيادة الرشيدة والمعصومة لكل المرجعيات المشار اليها اعلاه. اما المرض الثاني، فهو ان كل هؤلاء لا يشكون انفصام، ويعرفون حقيقة الأوضاع في بلادهم واسباب تفجُّرها المتقطع المرشح لأن يتحول دائماً. بل يشكون اموراً عدة مثل العجز عن القيادة وعدم التحلي بالاقدام والجرأة والشجاعة، مع اعتبار ذلك حكمة. والانطباع الثاني هذا خطير لأنه يعني ان المرجعيات المتنوعة لم تكن في الماضيين القريب والأبعد ولا في الحاضر ولن تكون مستقبلاً، هي أو ورثتها، صادقة في الكلام "الحلو والمنمّق وغير الحقيقي عن لبنان. ويعني أيضاً ان جل همها كان ولا يزال الاستمرار في السلطة، وفي جني مكاسبها على أنواعها، وفي تحميل الغير، الأجنبي أو الشقيق، داخلاً وخارجاً، مسؤولية الأوضاع الصعبة لبلادهم وشعوبها. ويعني أخيراً وفي صريح العبارة ان المرجعيات المشار اليها اعلاه تتعمد "غشّ" اللبنانيين المقيمين في بلادهم، واستدراج اللبنانيين المغتربين للوقوع في فخّ لبنان الذي تصوِّره لهم على غير حقيقته، متجاهلة ان الصدمة أو الخيبة قد تقضي على أي صلة لهم بوطنهم الأم، وخصوصاً اذا اكتشفوا، واظن انهم اكتشفوا، ان غالبية من يثير موضوعهم تهتم أولاً وثانياً وثالثاً "بِحَلْب بقرتهم" وتهتم رابعاً باصوات من يستطيعون أن يشاركوا في الانتخابات النيابية، ولكن من لبنان وليس من أماكن انتشارهم.
طبعاً لم أتطرق الى هذا الموضوع لأنني افتقد موضوعاً أكتب عنه. ولا لأن التشاؤم جزء مني كما يعتقد البعض، ولا لأنني "طرف" في اي نزاع شخصي مع أي من المرجعيات الحالية والسابقة و"اللاحقة"، بل لأن الأسابيع الأخيرة حفلت بأمرين مهمين ومتناقضين: الأول، زيارة البابا الكاثوليكي بينيديكتوس السادس عشر لبنان، والقمة الروحية الاسلامية – المسيحية اللبنانية، وجولة جديدة في "الحوار الوطني"، وجولة جديدة لا نعرف رقمها من الزيارات الرئاسية الجمهورية والحكومية. وتخلل هذه المناسبات كلها كلام يجعل اللبنانيين يعتقدون ان كل ما قيل فيها يتناول وطناً آخر غير لبنان، ودولة أخرى غير دولته، وشعباً آخر وليس شعوبه. أما الأمر الثاني، فهو الواقع الفعلي الذي يعيشه اللبنانيون، وهو يشير الى انهم: أولاً، في حال حرب أهلية غير عسكرية أو أمنية حتى الآن. وثانياً، الى انقسامهم فريقين، مع الثورة السورية ومع نظام الأسد، ودافع غالبية كل منهما مذهبي فقط. وثالثاً، الى انحلال دولتهم واهتراء مؤسساتها، وتحولها هياكل عاجزة عن القيام بأي أمر سواء في الأمن أو في القضاء أو في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية إلا بعد رضى قوى الأمر الواقع في الداخل، وهي كثيرة، وقوى الخارج وهي أكثر. ورابعاً، الى ان الوضع الاقتصادي في لبنان لن يبقى عصياً على الإنهيار في ظل توسع الفقر والغنى الفاحش وعدم وجود الضابط، أي الدولة.
وكي لا يبقى هذا الكلام تنظيراً نورد الآتي: ان لبنان الآن ليس "رسالة"، بل يجب أن يكون "رسالة" وان الذي أيقظ الاصوليات ليس "الربيع العربي" بل عقود من الديكتاتوريات العسكرية والمذهبية، وبرضى الغرب بل العالم عنها، فضلاً عن أن لبنان لم يستعد استقراره أخيراً بقواه الذاتية (اللبنانيون يعرفون ذلك). أما "الحياد" الذي اتفق عليه المتحاورون فلم يُنفذ. كما أن النأي بالنفس هو نأي السلطة بكل مؤسساتها عن حل المشكلات والأزمات الداخلية وليس عمّا يجري حول لبنان من مآس. ويعرف ذلك جيداً من اخترعوا هذا الشعار... إلى آخر ما هنالك من "شواهد". 
سركيس نعوم

Lebanese Army Blocked Medic Passage to Hospitals in North Lebanon.

معلومات جديدة: ١٤ من الحزب و٤ إيرانيين قتلوا في "النبي شيت"

الاحد 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
البقاع – خاص بـ"الشفّاف"
أسر قريب أحد قتلى انفجار مخازن حزب الله في "النبي شيت" عن مصرع ١٤ مقاتلا من كوادر حزب الله في الحادثة الملتبسة اسبابها حتى اليوم.

وأكد ان من بين القتلى ٣ مقاتلين مجرّبين من الحرس الثوري الايراني سبق وان خدموا في لبنان عام1985، وخبيراً ايرانيا وفد حديثا الى موقع مخازن الاسلحة.

وكشف عن انفجار خزّانات محروقات ضخمة الى جانب مستودع الاسلحة، احدهما تحت الارض، مخصّصان لتزويد آليات الحزب العسكرية في مهماتها الى الداخل السوري عبر طرقات تصل "النبي شيت" في لبنان بـ"الزبداني" في سوريا.
وجزم، وهو العارف بتفاصيل الموقع بحكم خدمته فيه قبيل انتقاله الى موقع آخر في الجنوب اللبناني، حول عدد القتلى: انهم بالتأكيد ١٤ مقاتلا يخدمون المستودع، وهم غير عناصر الحماية، وهذا عددنا عندما كنا في ذلك الموقع .
وأعرب خلال تقبّل التعازي بقريبه، وامام جمع صغير من الإخوة المجاهدين، عن دهشته لوقوع الانفجار: "فالاجراءات الامنية واجهزة المراقبة والتتبع، واجهزة الحماية كلها، عناصر تمنع وقوع انفجار. هناك سر كبير يحيط الموضوع "! ختم قريب احد قتلى انفجار مستودع "النبي شيت".
"القصير" بلدة منكوبة..
"أبو العبّاس شمص" قُتِل في "الحيدرية" قرب "القُصير"
وليس بعيداُ عن الغموض المحيط بالانفجارات الامنية التي تطارد حزب الله من قلب مربعاته الامنية وصولا الى الداخل السوري، فان معلومات جديدة توفرت حول ظروف مقتل احد قياديه "ابو العباس شمص" من بلدة "بوداي" قرب بعلبك، في كمين لـ"الجيش الحر" قرب "الزبداني". وهذه المعلومات تشير الى انه قُتل في بلدة "الحيدرية" القريبة من بلدة "القُصير" السورية (تبعد هذه المدينة عن مدينة حمص غربا حوالي 35 كم، وعن الحدود اللبنانية 15 كم، وهي تتغذى من مياه نهر العاصي) وليس في غيرها. ويروي قيادي من "الجيش السوري الحر" عن محاصرة "الجيش الحر" لبناءٍ قيد الانشاء في بلدة "الحيدرية" تتحصن فيه مجموعة من مقاتلي "حزب الله" ياتمرون بامرة "ابو العباس".
وهذه القرية الآمنة بالنسبة لحزب الله، والتي تعتبر محطة استراحة ونقل للقادة الميدانيين والمقاتلين من "حزب الله" بين لبنان وسوريا، لم تكن في ذلك النهار على ما اعتاد حزب الله! اذ نصب عناصر الجيش الحر كمينا محكما لحزب الله ارادوا من خلاله بعث رسالة مباشرة الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تدحض نفيَهُ اي تدخل الى جانب النظام السوري ضد الثورة.
وبالفعل، تابع القيادي في الجيش الحر: "تمت السيطرة على البناء المذكور بعد اشتباك محدود انتهى بالسيطرة على البناء وقتل جميع عناصر الموقع. واستُكمِلَت العملية باستدعاء ابو العباس الى البناء نفسه في عملية امنية معقدة قتل فيها قبيل وصوله الى البناء المذكور بامتار، وفي اشتباك محدود جدا".
ويختم القيادي في الجيش الحر: "اردناها رسالة لحسن نصرالله تفضح ادعاءاته بعدم وجود عناصر من لحزبه تقاتل الى جانب الجزار بشار الاسد، ونعده برسائل لا تقل اهمية تفضح دوره ودور حزبه في ارتكاب مجازر ضد المدنيين السوريين وضد ثوارنا. لدينا الكثير من المفاجآت، لان دوره ودور حزبه بلغ مرحلة خطرة تستوجب الرد المناسب، ولكن في ارضنا، اي في الداخل السوري"!
معلومات جديدة: ١٤ من الحزب و٤ إيرانيين قتلوا في "النبي شيت"

khaled
18:52
7 تشرين الأول (أكتوبر) 2012 - 

Those Casualties that Hit Hezbollah’s Fighters, are Big Humiliation to the Capabilities of Hezbollah, and the Reputation of its, terrorizing Picture. On the other hand, those Free Army Fighters, have the Skills of Syrians. The Regime’s Intelligence had Spread Terror in the whole Region, in the Middle East, because they have the Skills of the Devils. Those of Free Syrian Army have the Skills from the same Resource but to the Good of the Nations. Hezbollah should not UNDERMINED the Freedom Fighters’ Fighting Skills. They worked under the Syrian Regime’s Devil’s Plans for long time. Now they are using their Skills in the Opposite Directions. If Hezbollah, continues to work on the Syrian Lands, then war certainly would Hit the Eastern Borders of Lebanon.
khaled-democracytheway

الجيش الحر ومصادر أمنية لبنانية: ٧٥ قتيلاً لـ"حزب الله" بمنطقة "ربلة" قرب "القصير"

الاحد 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
هل قرّر نظام الأسد أن يعهد إلى "حزب الله" بتأمين منطقة الحدود اللبنانية-السورية من داخل الأراضي السورية القريبة؟ ربما كان ذلك هو السبب في زيادة خسائر "الحزب" في الفترة الأخيرة. وقد تحفّظ "الشفاف" على نشر أخبار سقوط أعداد كبيرة من مقاتلي الحزب في اليومين الأخيرين إلى أن تم التحقّق منها من مصادر مختلفة!
"الشفاف"
*
البقاع- خاص بـ"الشفاف"
أفادت معلومات خاصة بـ"الشفاف" عن مقتل 75 مقاتلا من حزب الله في خلال معارك عنيفة بدأت فجر اليوم في منطقة ربلة" غرب القصير السورية".
وافادت مصادر الجيش السوري الحر عن محاولة مقاتلي حزب الله السيطرة على مجموعة حواجز في تلك المنطقة لتامين خطوط امداد بين مواقعها التي عُزِلت عن بعضها نتيجة عملية واسعة للجيش الحر خلال الايام الاربعة الماضية.
واكد قيادي في الجيش الحر لـ"لشفاف مقتلَ العشرات من مقاتلي حزب الله اثناء محاولة يائسة للسيطرة على حواجز وبلدة "ربلة"، وقال أن مقاتلي الحزب تقدموا كفصائل مشاة تحت غطاء مدفعي وصاروخي الى ان وقعوا وسط كمائن محكمة نتج عنها مقتل 75 مقاتلا على الاقل.
مصادر امنية لبنانية تحدثت عن وصول 30 جثة من لمقاتلين من حزب الله سقطوا في معارك داخل الاراضي السورية امس واليوم، وان الحزب يسعى الى سحب عدد مماثل خلال الساعات القليلة القادمة .
وتقاطعت هذه المعلومات مع مصدر طبي لم يفصح عن اسمه عن قيام الصليب الاحمر اللبناني بنقل جثث لمقاتلين تسلمها بعدما تم ايصالها الى الحدود اللبنانية من الداخل السوري.
 لا علاقة لنا بالمسألة وننتظر كلمة القضاء
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
أصدر "حزب الله" بياناً علّق فيه على ما أدلى به "بعض شخصيات 14 آذار، وأوردته مواقع تابعة لها، في قضية اغتيال النائب جبران تويني" وجاء فيه: "تأتي المواقف التي تطلقها قوى الرابع عشر من آذار حول العديد من القضايا مستندة إلى وثائق ومعطيات مفبركة ليس لها من الصحة أي نصيب، مما يثبت يوماً بعد يوم أن من كان ديدنه الغش لا يتقن إلا التزوير".
وأضاف: "كانت آخر موجة ركبتها جوقة 14 آذار ما ادعت قناة "العربية" السعودية أنه وثائق حصلت عليها من معارضين سوريين تخترع أحداثاً وتفبرك اتهامات ليس لها أي صلة بالواقع، ومنها ما يتعلق بحادثة اغتيال النائب الراحل جبران تويني".
وتابع البيان "لم يكن مفاجئاً استناد من برع في فبركة شهود الزور إلى وثائق مزورة طعن فيها حلفاؤه الإقليميون، وعلى رأسهم القطريون والأتراك، الذين اعتبروا أن وثائق "العربية" كاذبة ومفبركة ولا تستند إلى أي أساس، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عمّا إذا كان هناك مذكرة أميركية وصلت إلى هؤلاء لتوتير الأوضاع الداخلية".
وختم البيان: "إن "حزب الله"، إذ ينفي أي علاقة له من قريب أو بعيد بمسألة اغتيال النائب الراحل تويني، ويؤكد إدانته للاغتيال السياسي، فإنه ينتظر أن يقول القضاء كلمته في هذا المجال، بعدما ثبت بالملموس أن بعض من يدّعون الحرص على سلامة البلد وأهله لا يتمتعون بأدنى درجات الحس بالأهلية والمسؤولية".
هل نفّذ "حزب الله" المهمة 213؟
نايلة تويني (النهار)، الاثنين 8 تشرين الأول 2012
ليس غريباً أن نعلم أن المخابرات السورية قتلت جبران تويني أو غيره من الاستقلاليين. فسجل النظام السوري حافل بالجرائم على أنواعها، وقد قتل مباشرة أو بالواسطة الآلاف من اللبنانيين المعارضين لسياساته التي هدفت الى إلغاء لبنان الكيان، والأهم لبنان الرسالة في الحرية، حرية القول والفعل، حرية التعبير وحرية الإعلام.

وها هو النظام الذي أدمن القتل، بعد انسحابه من لبنان مرغماً عام 2005 وتراجع سطوته المباشرة، قد ارتدّ على شعبه، كأنه ما شبع دماً وما ارتوى، فأطبق على معارضيه يقتلهم بدم بارد، فلا يميّز بين طفل رضيع وسيدة عجوز، مستعيداً تاريخه السابق في حمص وحلب وكل مدينة سورية. وها هي القلاع والمواقع الأثرية التي دعا السياح لزيارتها في بلد الحضارة، تحولت حطاماً بفضل تقديره للحضارة الممتدة عبر آلاف السنين.

لكن الموضوع الأول الأهم اليوم، أشد وطأة وقسوة من إجرام النظام السوري الذي صار واقعا يصعب الرجوع عنه والعودة الى الوراء، وهو المهمة رقم 213 التي صدرت أوامر بها في تاريخ 10 كانون الاول 2005، ونفذت وفق التقرير بنتائج ممتازة في تاريخ 12 كانون الأول 2005، اي في اليوم الذي قتل فيه جبران تويني، وليس من عمليات اخرى نفذت في هذا اليوم في "القطر اللبناني الشقيق" كما يسمونه. إذاً، وفي قراءة أولية، العملية هي اغتيال جبران تويني، إلا إذا أثبتت السيدة بثينة شعبان عكس ذلك في كلام مسؤول على عكس "المهاترات اللبنانية" كما صرحت امس.

والأشد وطأة من الجريمة – المهمة 213 ما ورد في البرقية من "انه وبمساعدة عناصر من مخابرات حزب الله اللبناني تم إنجاز المهمة 213 والتي أوكلت اليهم في العاشر من ديسمبر بنتائج ممتازة".

وهنا لا أعلم ماذا أقول، وأنا لا أستغرب أن يتورط "حزب الله" أو غيره من الاحزاب أو من الشخصيات في جرائم قتل ونقل متفجرات وغيرها، ونحن نشهد على فصول منها في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، لكني لا أعلم ماذا يتوقع مني الحزب؟ هل سيمكنني اليوم وغداً أن أصافح نائبا أو استقبل مسؤولاً منهم، أو حتى تصديق ما يقولون، وما يتحدّثون به عن قيم أخلاقية ودينية؟

ربما على الحزب اليوم أن يبادر إلى "إنكار" التهمة وأن يمضي في مساعدة التحقيق بما لديه من إمكانات وأن يقبل بالمحكمة الدولية وأن يمثل أمامها، لأن الصورة التي عمل عليها في سنوات تتهاوى في لحظات أمام سيل الوثائق والاعترافات وقتلى الحزب الذين يسقطون دفاعاً لا عن وطنهم لبنان بل عن نظام سوري قتل مواطنيهم اللبنانيين.

اليوم أعود إلى يوم التشييع قبل سبع سنوات لأؤكد مجدداً لأهلي اللبنانيين الشرفاء أن ديك "النهار" سيظل صيّاحاً يهدر بالحقيقة، ليكشف للملأ الذين قتلوا جبران وجميع الاستقلاليين. لكننا لن نلجأ الى شارع ولا إلى إقفال طريق المطار أو الى خطف أحد، لأننا لا نعتمد هذه الوسائل، بل سنعلن أكثر من أي وقت مضى تمسكنا المطلق بالمحكمة الدولية، وسنؤكد مجدداً تمسكنا بمؤسسات الدولة ونوفر لها الدعم للقيام بواجباتها في حماية مواطنيها، ونزع السلاح غير الشرعي الذي يعارض فكرة بناء الدولة.


فوجىء مسؤولو تيار سياسي من الأكثرية بمستوى النتائج الشعبية لجولات رئيس التيار في بعض المناطق، والتي جاءت دون التوقعات بمسافة كبيرة!
لم تستبعد جهات مطلعة على بروز أسماء شخصيات معروفة في لبنان وسوريا في ملف ميشال سماحة بعد الإعلان عن تورّط المستشارة السورية بثينة شعبان!

قال مرجع لبناني ان قضية المخطوفين في سوريا "مسؤولية تركية بامتياز وكل ما قدمه الأتراك من أجوبة لا يعفيهم من المسؤولية المادية". 
تبين لشركة أجنبية ان عدد سكان لبنان بحسب إحصاءاتها هو أربعة ملايين و400 ألف نسمة فقط.


يعكف نائب على وضع كتاب يضمنه فضائح ، بعضها موثق ، لكشف حجم الفساد في أكثر من وزارة ، تمهيدا لتوزيعه على أبواب الانتخابات النيابية المقبلة .
حرص رئيس كتلة نيابية على عدم الكشف عن أسماء المرشحين في كثير من الدوائر ، مخافة ان يفرط عقد التكتل .
ترى أوساط سياسية ان اعتماد الدائرة الصغرى قد يحرك شهية المتمولين للترشح .

قتيلان وجريحة من عائلة واحدة في جريمة غامضة في حدث بعلبك
الاحد 7 تشرين الأول 2012
ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن جريمة مروعة حصلت عند التاسعة من مساء اليوم في بلدة حدث بعلبك في البقاع الشمالي، حيث وجدت جثتا المواطنين محمد صبحي زعيتر (45 عاما) وولده أيلا محمد زعيتر (14 عاما)، فيما أصيبت رندة بدري زعيتر (32 عاما) وهي زوجة محمد صبحي زعيتر، بطلق ناري في الرأس، ونقلت الى مستشفى رياق العام.
وفي المعلومات الاولية ان الجريمة حصلت على شرفة منزل العائلة، وان الثلاثة اصيبوا في رؤوسهم من مسدس حربي من نوع 9 ملم، ولم تعرف الاسباب حتى الآن.
وقد باشرت عناصر قوى الامن الداخلي التحقيق في الحادث لمعرفة الأسباب والفاعلين.
تقديرات إسرائيلية بأن حزب الله أرسل طائرة الاستطلاع والهدف قد يكون مفاعل ديمونا
القدس - يو بي اي
الأحد ٧ أكتوبر ٢٠١٢
تسود تقديرات أولية في إسرائيل بأن حزب الله هو الذي أرسل طائرة استطلاع صغيرة من دون طيار، من صنع إيراني، اخترقت الأجواء الإسرائيلية وأسقطتها مقاتلة أمس، وأن هدف هذه الطائرة قد يكون مفاعل ديمونا النووي في جنوب إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد إن إحدى الإمكانيات التي يدقق فيها جهاز الأمن هي أن الطائرة الصغيرة من دون طيار كانت في طريقها للتسلل إلى منطقة مفاعل ديمونا النووي لفحص إمكانية المس به في حرب مستقبلية.
كذلك تعززت التقديرات في إسرائيل أن طائرة الاستطلاع هذه انطلقت من لبنان والهدف على ما يبدو هو جمع معلومات استخباراتية وفحص رد فعل الجيش الإسرائيلي.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني إنه لو نجحت الطائرة في الخروج من الأجواء الإسرائيلية من دون إسقاطها فإن ثمة شكا ما إذا كانت ستلحق ضررا بالمفاعل ولكن كان من شأن ذلك أن يمنح حزب الله نجاحا نفسيا.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن تشغيل طائرة كهذه لمسافات طويلة يستوجب استخدام وسائل متطورة وليس معروفا لإسرائيل أن حزب الله يملك مثل هذه الوسائل، وسيتم فحص هذه الإمكانية من خلال التحقيق والتدقيق في حطام الطائرة.
ووفقا ل"يديعوت أحرونوت" فإن إسرائيل ما زالت تتخبط إزاء شكل رد فعلها على هذا الحدث ومن الجائز أن تظهر ضبطا للنفس بسبب الوضع الحساس في المنطقة الذي يمكن لأصغر عمل عسكري أن يؤدي إلى انفجار كبير.
وقال مسؤول رفيع المستوى في جهاز الأمن إن "إسرائيل تعي القدرات التكنولوجية لدى إيران وحزب الله والمداولات الجارية منذ وقوع الحدث هي كيف ينبغي أن يتم التعامل والرد على اختراق الطائرة وهل ينبغي التعامل مع حدث كهذا مثل التعامل مع إطلاق صاروخ من لبنان الذي يتم الرد عليه بإطلاق قذائف مدفعية باتجاه لبنان".
وكانت طائرة الاستطلاع قد اخترقت الأجواء في جنوب إسرائيل آتية من قطاع غزة بعد أن دخلت أجواءه من جهة البحر، وبعد ذلك رصدتها رادارات إسرائيلية وتم إطلاق طائرتين حربيتين إسرائيليتين نحوها وأسقطتها في منطقة تقع جنوب جبل الخليل.

إسرائيل: حزب الله أو إيران وراء الطائرة التي أسقطت

لم يتم رصد الطائرة إلا بعد دخولها الأجواء على بعد 30 كم من مفاعل نووي

القدس - زياد حلبي
لا يزال التحقيق الأولي بشأن الطائرة بدون طيار التي أعلن الجيش الإسرائيلي عن إسقاطها أمس السبت في جنوب البلاد بعد تحليقها في الأجواء الإسرائيلية يشير إلى أن الطائرة انطلقت من لبنان عبر حزب الله أو خبراء من إيران، بحسب ما تقوله إسرائيل نفسها.
وتقول المعلومات إن الجيش الإسرائيلي يشعر بضغط كبير مما حدث، والسبب الأبرز لهذا الضغط أن هذه الطائرة قد تكون قدمت من لبنان عبر ملاحة عبر الأقمار الصناعية زودت بها وخزنت فيها، وبمعنى آخر فإن من أرسل هذه الطائرة لديه مسح دقيق للغاية، وهو مسح شبه كامل للمواقع الاستراتيجية المختلفة في إسرائيل.
وقال مراسل "العربية" إن وجهة الطائرة كانت تقترب من مفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي، وقد وصلت على مسافة 20-30 كم من المفاعل.
والنقطة البارزة الأخرى الملاحظة أن فشلاً واضحاً بدا في تعقب الطائرة، إذ لم تستطع إسرائيل رصدها منذ اللحظة الأولى لانطلاقها من لبنان، وإنما تم الكشف عن وجودها بوصولها إلى سماء غزة.
ويبدو أن إسرائيل لم تتخذ قراراً نهائياً فيما يخص ردة الفعل على تلك الطائرة، خصوصاً أن الطائرة ليست عسكرية ولم تكن مسلحة، وإنما هي طائرة مخابراتية، وعلى الأرجح أن إسرائيل لن تقوم برد فعل يتخذ شكلاً عسكرياً.
وكانت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي افيتال ليبوفيتش صرحت للصحافيين أنه "تم رصد هذه الطائرة من دون طيار فوق بحر المتوسط في منطقة قريبة من قطاع غزة قبل أن تدخل الأجواء الإسرائيلية، وقد تابعتها طائرات لسلاح الجو".
وأضافت "تمت ملاحقة (الطائرة) منذ البداية حتى اتخذ قرار باعتراضها وإسقاطها لأسباب عملاتية وأمنية فوق غابة ياطر في شمال (صحراء) النقب، وهي منطقة غير مأهولة".
وأكدت المتحدثة "نجاح" العملية، رافضة توضيح كيفية إسقاط هذه الطائرة التي لم تكن تنقل متفجرات.
واستبعد الجيش الإسرائيلي فرضية انطلاق هذه الطائرة من قطاع غزة، وهو يبحث إمكان إطلاقها من جانب حزب الله اللبناني وفق ما نقلت الإذاعة العامة عن مصدر عسكري.
ومن ناحيتها، ذكرت وكالة الأخبار "واي نت"، ومن دون أن تذكر المصدر، أن "حزب الله هو من أطلق هذه الطائرة، وقد يكون إيرانيون هم الذين يقفون وراء نظام الإطلاق والقيادة عن بعد، حيث إنها على ما يبدو من صنع إيراني".
وأضافت الوكالة أن "إطلاق مثل هذه الطائرة ومن مثل هذه المسافة يتطلب وسائل متقدمة لا يملكها حزب الله حتى الآن".

وفي تموز/يوليو 2006، أسقط الجيش الإسرائيلي فوق المياه الإقليمية الإسرائيلية طائرة من دون طيار لحزب الله اللبناني لم تكن مزودة بسلاح ولا بمتفجرات.
وفي 12 نيسان/ابريل 2005، تمكنت طائرة أخرى من دون طيار لحزب الله من التحليق فوق جزء من شمال إسرائيل من دون أن يتم إسقاطها.
وفي بيان مقتضب، هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش على اعتراضه الطائرة، وقال: "سنواصل الدفاع عن حدودنا البرية والجوية والبحرية لضمان أمن مواطنينا".
"14 آذار" تسجل 56 خرقاً سورياً للحدود اللبنانية في أقل من عام
الاحد 7 تشرين الأول 2012
حصلت صحيفة "الأنباء" الكويتيّة على نسخة من تقرير لقوى "14 آذار" يرصد الخروقات السورية للحدود اللبنانية الشمالية الشرقية اعتباراً من الفترة الممتدة بين شهر تشرين الثاني 2011 حتى الثالث من تشرين الأول 2012 ويسجل 56 خرقاً، والذي سيرفع الى البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت والى الاجتماع المرتقب للجنة الحوار الوطني برئاسة الرئيس ميشال سليمان.
ومن هذه الخروقات سقوط جريحين في عرسال بنيران الجيش السوري بتاريخ 15/12/2011، وبعد 3 أيام سقط قتيل في عرسال برصاص الجيش السوري بتاريخ 18/12/2011. وأحد أهم هذه الخروقات اطلاق نار على مركب صيد لبناني في العريضة أدى الى مقتل الفتى ماهر حمد (14 عاما) واصابة عمه (38 عاما) بتاريخ 22/1/2012، ثم اختطاف 3 شبان في وادي خالد بتاريخ 1/2/2012، وقد تسبب القصف السوري الليلي على وادي خالد في إصابة 11 منزلا بتاريخ 22/3/2012، أعقبه توغل سوري في الأراضي اللبنانية وإصابة مواطن بتاريخ 28/3/2012، وقد طالت الخروقات الإعلاميين، حيث قتل مصور «الجديد» علي شعبان في وادي خالد داخل الأراضي اللبنانية برصاص الجيش السوري بتاريخ 9/4/2012. كذلك قتلت مواطنة في مشاريع القاع تدعى حليمة سليمان كرومبي (70 عاما) بطلق ناري برأسها بنيران من الجانب السوري بتاريخ 9/5/2012.
وسقط قتيل آخر برصاص الجيش السوري بكفر قوق – راشيا يدعى رامي الأسمر النوري، وجرح آخر وسط معلومات تتحدث عن كمين داخل الأراضي اللبنانية بتاريخ 27/5/2012، كما قام الجيش السوري بقتل شاب من عرسال يدعى عبدالغني زهري الجباوي مواليد 1970، في مشاريع القاع – وادي بعيون بتاريخ 29/5/2012، وخطف الجيش السوري لبنانيين اثنين في العبودية هما محمد ياسين المرعي وحمدان مهدي محمد بتاريخ 30/5/2012، اضافة الى خطف اللبناني يحيى محمد الصليتي من منطقة خربة داوود في خراج بلدة عرسال بتاريخ 31/5/2012.
وقال التقرير ان القوات السورية زرعت ألغاما داخل الأراضي اللبنانية وتحديدا في منطقة القاع البقاعية على الحدود الشرقية بتاريخ 13/6/2012.
وقامت قوة سورية بإطلاق النار على مبنى الجمارك بوادي خالد واعتقلت اثنين من عناصر الأمن بتاريخ 2/7/2012. وتهدّم منزل وأصيب سكانه في الطفيل نتيجة القصف السوري على الحدود الشرقية بتاريخ 12/7/2012.
وتجدد توغل القوات السورية في منطقة مشاريع القاع بعمق 500 متر، حيث احتلت منزلا وفجرته لاحقا بتاريخ 22/7/2012.
وفي أعنف الخروقات غارة سورية أسفرت عن مقتل 4 لبنانيين في جوسيه بتاريخ 22/8/2012.
وسقط قتيل وجريح برصاص من الجانب السوري في حام – الحدود الشرقية بتاريخ 26 سبتمبر المضي.


Do not harm the Animals,(Dogs, Cats, Donkeys) like you harm the Lebanese people.
 لن نقبل "بلفلفة" قضية سماحة فهي جريمة كبرى واستثنائية
الاحد 7 تشرين الأول 2012
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن " قضية (الوزير السابق) ميشال سماحة هي مسألة سياسية وقضائية وهي اعتداء على سيادة لبنان، ونحن كجهة سياسة لن نقبل للحظة "بلفلفة" هذا الملف وهذه جريمة كبرى واستثنائية"، داعياً الحكومة لان "تتحمل مسؤولياتها والدفاع عن سيادة لبنان ووقف الاتفاقية الأمنية بين البلدين، وكذلك العلاقات الديبلوماسية، والمطالبة بنشر قوات دولية على الحدود ".
المشنوق، وفي حديث الى محطة "mtv"، أشار الى أن "مسألة تفجير مخزن الأسلحة في بلدة النبي شيت في منطقة بعلبك، يُظهر وكأن المسؤول عن هذه المخازن التي تنفجر كل فترة لا يتصرف على أنه موجود في دولة لها قوانين وأنظمة".
وحول ما يُحكى عن جود عناصر من "حزب الله" تقاتل في سوريا الى جانب قوات النظام السوري، سأل المشنوق ما معنى "الواجب الجهادي" ولماذا يقتل "حزب الله" شبابه في سوريا، والى أين يأخذ "حزب الله" طائفته وجمهوره في دفاعه عن النظام السوري؟، مؤكداً أن إعلان "الواجب الجهادي" يؤكد أن عناصر "حزب الله" تقاتل الى جانب النظام السوري، ونسألهم "كيف يمكن أن يكونوا الى جانب القاتل وليس القتيل؟"، مضيفاً "ماذا يمنع من أن يقابل هذا الجهاد جهاد آخر ضد "حزب الله" في لبنان؟".
وفي مسألة قانون الانتخابات قال المشنوق: "لا يجوز التعامل مع مسألة الانتخابات باعتبارها قاعدة عددية فقط"، مضيفاً "نحن اعلنا منذ البداية أننا مع مراعاة الخصوصية المسيحية ومع الدوائر الصغرى لكننا لم نؤكد أننا سنقبل بقانون الخمسين دائرة (المقدم من مسيحيي قوى 14 آذار) ونحن نتحرك وفق مراعاة الخصوصية المسيحية وعدم مخالفة الدستور والطائف، وإننا منفتحون على كل القوى السياسية لمناقشة قانون يضمن تمثيل الجميع".

بثينة شعبان ليست آخر العنقود

عندما وقع ميشا ل سماحة بيد فرع المعلومات بانكشاف مؤامرة التفجيرات التي كان متورطا فيها لحساب مدير مكتب الامن القومي للنظام السوري اللواء علي مملوك، وبمعرفة مستشارة بشار الأسد بثينة شعبان، لم يكن احد يعرف ان في حوزة الرجل "ارشيفا " ضخما ومخيفا من التسجيلات تعود الى سنوات عدة، كانت تتم بواسطة آلات تسجيل متطورة تستخدمها عادة اجهزة الاستخبارات. 
تقول المعلومات التي انكشفت حتى الان ان سماحة كان يسجل كل شاردة وواردة مدى عامين كاملين، وربما أكثر ( اذا تم كشف مكان اخفائه تسجيلات ووثائق تعود سنوات الى الوراء) وقدرت الأجهزة المختصة عدد ساعات التسجيل بالآلاف ولم يفرغ منها سوى عشرات الساعات لغاية اليوم. وكلما مرّ الوقت ستكشف التسجيلات جوانب كانت حتى الان مخفية عن سياسات، وسلوكيات، النظام السوري وقيادات ٨ اذار، فضلا عن انها يمكن ان تكشف حقائق تتعلق بعدد كبير من الاحداث التي مر بها لبنان، كالاغتيالات، او طبيعة عمل بعض شبكات النظام في سوريا العاملة في لبنان. ومن المقدر انها ستكشف خفايا تتعلق بالحرب الإعلامية المخيفة التي أدارها سماحة تحت رعاية بثينة شعبان لسنوات عدة تفرع خلالها عمله بين خلق وسائط اعلامية على شبكات الانترنت متخصصة بالتشهير الاعلامي والاغتيال المعنوي للاستقلاليين في لبنان. فضلا عن شبكة من الصحافيين ولا سيما الاجانب الذين عملوا لحساب سماحة - شعبان في إطار الحرب الاعلامية. وتشمل اللائحة المنتظرة صحافيين اميركيين وفرنسيين من بين كبار الاسماء.
أضف الى ذلك ينتظر المتابعون من تسجيلات سماحة ان تكشف الشبكة السياسية الفرنسية التي عملت معه لخدمة النظام في سوريا، وكان لسماحة دور كبير في اقامتها. ولا نستبعد انكشاف حقائق تتعلق بقضايا كنسية، واخرى أمنية بحتة، وثالثة شخصية تتعلق بالحياة الشخصية للعديد من رموز قوى ٨ آذار وقادتها. 
إذاً، ثمة حجم كبيرمن التسجيلات يفترض ان يتم تفريغها في الاسابيع وربما الشهور المقبلة، ثم تحليلها من  أجل فهمها ووضعها في إطارها الصحيح.  والسؤال المطروح : لماذا كان سماحة يحرص على تسجيل كل مكالماته ولقاءاته السياسية؟ وما الهدف من زرع سيارته بآلة تسجيل كهذه ؟ هل كانت لحسابه ام لحساب جهة معينة ؟ومن كانت الجهة التي تتسلم التسجيلات في حال كان يسلمها ؟ اسئلة عديدة قد تكون اهميتها بحجم اهمية الكشف عن مؤامرة التفجيرات في الشمال. ويقيننا ان قضية سماحة لما تنتهي فصولا، وما ظهر منها حتى الآن ليس سوى رأس جبل الجليد. 
ميشال سماحة صيد ثمين؟ ام ثمة جوانب اخرى يمكن عند انكشافها ان تغير كل الافكار المسبقة من هنا وهناك؟ 
ان من يتابع الحملات التي تستهدف فرع المعلومات لابد من ان يربطها بجانبها الأهم اي بقضية ميشال سماحة وما ستكشفه تسجيلاته تباعا من مفاجآت سياسية امنية اعلامية ومالية إن هنا في لبنان او هناك عند بشار. فبثينة شعبان لن تكون آخر العنقود. 
علي حماده

ملف سماحة
الى ذلك، أحال امس مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر المحضر الاضافي الذي تسلمه من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي والمتعلق بتحليل مكالمات هاتفية بين الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة ومستشارة الرئيس السوري بشار الاسد بثينة شعبان على قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا تمهيداً لاستجواب سماحة مجدداً حول هذا المحضر. وتفيد المعلومات المتوافرة ان مكالمتين بين سماحة وشعبان اظهر التحليل الأمني الذي أجري لهما ان شعبان كانت مطلعة على ما يعتزم سماحة القيام به.
القادري: سيناريو!
ولفت في هذا السياق ما كشفه عضو كتلة "المستقبل" النائب زيادة القادري لـ"النهار" امس عن وجود "سيناريو لتحوير الحقائق واظهار المتفجرات التي نقلها سماحة بأنها كانت لمقاومة اسرائيل". وقال القادري في تصريحه لـ"النهار": "ان ما كشف من ادلة على تورط مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في مخطط التفجير، ليس الا اثباتاً جديداً على مدى خطورة ما كان يحاك للبنان وللبنانيين من ارهاب منظم، وما زال، باشراف مباشر من النظام السوري، ومرجعياته الأمنية والسياسية، عبر ادواته في لبنان، من امثال الوزير السابق ميشال سماحة".
ورأى "ان ما تم كشفه اليوم، ان دل على شيء فانما يدل على متانة الادلة وجديتها، مما يستدعي اصدار مذكرات توقيف بحق اللواء علي مملوك وبثينة شعبان وكل من يثبت  تورطه في هذه المؤامرة". وحذر من "سيناريو يعد له النظام السوري وحلفاؤه للفلفة القضية في ظل معلومات  وصلتنا مفادها ان النيات السياسية لضرب المسار القضائي والقانوني للقضية، والتي بدأت بالتصويب على شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تحاول اليوم تكرار سيناريو قضية العميد المتقاعد فايز كرم، وغيرها من القضايا، من خلال محاولة تزوير الحقائق المثبتة بالوقائع والادلة الدامغة، عبر التظهير ان المتفجرات التي تم نقلها كانت مخصصة لمقاومة العدو الاسرائيلي، في اسقاط غريب للنظرية العجيبة للجيش والشعب والمقاومة".

رد "حزب الله"
اما على الصعيد السياسي، فبرز امس رد لـ"حزب الله" على كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال زيارته للارجنتين في شأن نزع السلاح غير الشرعي في الداخل. وهو رد اكتسب دلالتين: الأولى في الشكل إذ إنها المرة الاولى التي يرد فيها الحزب بسرعة على كلام لرئيس الجمهورية، والثانية في المضمون لجهة رفض الحزب اي تمييز في سلاحه وتنظيمه بين "حزب الله" و"حزب المقاومة".
وجاء الرد على لسان نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الذي قال: "في لبنان هناك حزب واحد اسمه حزب الله وليس عندنا جناح عسكري وجناح سياسي وليس عندنا حزب الله وحزب المقاومة، فحزب الله هو حزب السياسة وحزب المقاومة". وشدد على ان "التقسيمات التي يحاول البعض ان يروجها امر مرفوض وغير موجود". وأكد في مكان آخر ان "السلاح في النبي شيت هو جزء من السلاح لمواجهة اسرائيل. والسلاح في اي مخزن واي موقع تدريب هو مرتبط بالمقاومة وليس لدينا سلاح مزعزع للاستقرار".
كذلك حمل بحدة على قانون الستين للانتخابات النيابية وكذلك على مشروع قوى 14 آذار لخمسين دائرة صغيرة، ووصف المشروعين بأنهما "من عائلة واحدة هي الهيمنة ورفض الآخر".
قررنا تسليح الجيش ليستطيع بمفرده امتلاك السلاح والدفاع عن لبنان
الاحد 7 تشرين الأول 2012

دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان "عدم السماح بعد اليوم ان يكون لبنان منصة لتوجيه رسائل لأي احد، او مكاناً لحماية اي نظام او دولة سوى لبنان ولبنان فقط". وقال إنّ "منذ العام 2008 بات الأمن مستتباً برعاية الأجهزة الأمنيّة وعلى رأسها الجيش اللبناني، وقررنا الاسبوع الفائت برنامجاً ورفعناه الى المجلس النيابي لتسليح الجيش اللبناني لمدة خمس سنوات، كي يستطيع بمفرده ان يمتلك السلاح في لبنان ويدافع عن أرض لبنان ضد الخطر الاسرائيلي وضد الارهاب وضد اي خطر قد يتعرض له لبنان".
سليمان، وخلال كلمة القاها في لقائه ابناء الجالية اللبنانية في الاوروغواي، أكّد أنّ "تحوّل الدول العربية نحو الديمقراطية هو أمر يصب في مصلحة لبنان في المستقبل، فهو بلد ديمقراطي منذ اكثر من 70 سنة، ولكنه لم يكن باستطاعته ممارسة هذه الديمقراطية بشكل صحيح بسبب عدم تداول السلطة في الدول المحيطة وغياب الديمقراطية"، معرباً عن أسفه أنّ "بعض المحاور والفئات السياسية في لبنان صاغت على ارتباط مع الدول المحيطة، ولهذا السبب تحول لبنان الى ساحة للصراع بين الانظمة العربية المجاورة".
وقال سليمان: "نحن دعاة سلام وديمقراطية، ونتمنى الاستقرار للدول العربية والديمقراطية دون اي عنف او تدخل خارجي، وان تستجيب الدول والحكومات لارادة الشعوب من خلال التوافق على نظام سياسي يجلب الخير لهم ولغيرهم في وقت لاحق"، رافضاً أنّ يكون لبنان منصة لتوجيه رسائل لاي احد، او مكانا لحماية اي نظام او دولة سوى لبنان ولبنان فقط".
وإذ لفت إلى أنّ لبنان "استعاد ممارسته للحياة الديمقراطية بشكل صحيح"، لفت سليمان إلى أنّ "الانتخابات تتم في مواعيدها وعلى المستويات كافة: نيابية او اختيارية وبلدية ونقابية او حزبية او لجان الطلاب في المدارس، كذلك الامر تشكيل الحكومات في مواعيدها الدستورية". وأضاف: "الموضوع الأول بات في مجلس النواب حيث تتم مناقشته ونأمل اقراره في وقت قريب، وهو يسهل على المغتربين الذين فقدوا ملفاتهم واصبحوا غير مسجلين ودون جنسية، ان يستعيدوا جنسيتهم اللبنانية، أما الموضوع الثاني، فتم اقراره ومن المفروض ان ينفذ عام 2013، وخلال الاسبوع الحالي تقرر صرف الاعتمادات اللازمة لوزارة الخارجية لاتخاذ الاجراءات اللازمة مع السفارات لتأمين الاقتراع الالكتروني، واجراء الانتخابات النيابية في موعدها. اطلب منكم الاسراع في تسجيل اسمائكم واسماء اولادكم في السفارات لاستعادة الجنسية".

حزب الله ساعد في اغتيال المعارض جبران تويني

الوثائق المسربة تكشف مراسلات الحزب مع القيادة السورية لتحييد المعارضين

السبت 20 ذو القعدة 1433هـ - 06 أكتوبر 2012م

دبي - العربية الحدث



تكشف وثائق "العربية الحدث" في سلسلة الوثائق المسربة، جانباً من الاتصالات بين حزب الله والقيادة السورية، لتصفية قيادات معارضة للنظام السوري في لبنان، من بينها ما يعود للعام 2005 حين اغتيل المعارض جبران تويني.

وأوضحت وثائق "العربية الحدث" في حلقة اليوم السبت، تورط حزب الله واستخباراته في عمليات قمع الثورة السورية، من خلال مشاركة عناصره في العمليات العسكرية ضد الاحتجاجات السلمية في المدن السورية، كما أثبتت بالوثائق السرية المسربة تورط الحزب في اغتيالات مناهضين لسوريا في لبنان.




وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد جاهر في وقت سابق بدعم النظام السوري ضد الثورة الشعبية التي سقط فيها بنيران قوات الأسد الآلاف حتى الآن.

احدى الوثائق المسربة
احدى الوثائق المسربة
وتظهر إحدى الوثائق بشكل جلي آلية مساعدة حزب الله للنظام السوري في قمع الاحتجاجات، وإلى أي حد يصل التعاون في ما بينهم.

ففي الوثيقة التي أرسلت إلى الرئيس السوري بشار الأسد من العميد الركن صقر منون، رئيس جهاز المخابرات الجوية في الثالث والعشرين من مايو/آيار 2011، أي بعد قرابة شهرين من اندلاع الثورة السورية، يُطلع منون الرئيس الأسد على تأمين الدفعة الأولى من العناصر المساندة من حزب الله والتي بلغ عددها 250 عنصراً، ووصولهم إلى فندق رمسيس بشارع بارون في محافظة حلب، تمهيداً لتنفيذ الأوامر التي ينتظرها منون من الأسد ليباشر عناصر حزب الله عملهم هناك.


لبنان ومهمة أمنية تنفذ في 10-12-20051

لبنان ومهمة أمنية تنفذ في 10-12-2005
وتجيب وثيقة أخرى عن التساؤلات حول حقيقة مساعدة حزب الله على تسليم لبنانيين مطلوبين للنظام السوري، حيث تضم جدولاً فيه أسماء أبرز المطلوبين من اللبنانيين المؤيدين للثورة، إما للاعتقال أو الاغتيال، مختوم عليها بعبارة "سري للغاية"، ومرسل من وليد عبد الرحمن رئيس فرع الاستطلاع في المخابرات الخارجية السورية.

ومن بين أسماء المطلوبين، يأتي ذكر أحمد نصر الدين، وهو مواطن لبناني مطلوب للأجهزة الأمنية السورية بتهمة التعاون مع اللبناني الآخر محمد فرح، الذي يظهر اسمه بوثيقة أخرى مؤرخة في الخامس من مايو/ آيار 2012، وفيها يكلف رئيس فرع العمليات في المخابرات الخارجية السورية حسن عبد الرحمن المدعو أحمد الشمري بالتوجه إلى الأراضي اللبنانية لاستلام المواطن اللبناني محمد حسن فرح من حزب الله وجلبه إلى سوريا.


حزب الله الدفعة الأولى بتاريخ 23-5-2011 وتوضع في حلب

وفي سياق متصل، أبرزت مجموعة من الوثائق الأخرى تورط النظام السوري في عمليات داخل لبنان بالتعاون مع حزب الله، وتعود إحدى هذه الوثائق إلى الثاني عشر من ديسمبر/أيلول 2005، وهي مرسلة من رئيس فرع العمليات في المخابرات السورية حسن عبد الرحمن إلى رئيس جهاز الأمن القومي السابق آصف شوكت، ويقول فيها "إنه وبمساعدة عناصر من مخابرات حزب الله اللبناني تم إنجاز المهمة رقم 213 والتي أوكلت إليهم في العاشر من ديسمبر بنتائج ممتازة".

وبالتزامن مع توقيت رسالة آصف شوكت بتنفيذ المهمة، وفي نفس اليوم الذي أرسلت فيه هذه البرقية إلى القصر الجمهوري السوري، كانت سيارة مفخخة بانتظار النائب اللبناني جبران تويني، وهو في طريقه إلى العمل لتنهي حياته في عملية اغتيال وصفت بالغامضة حينها، حيث عُرف تويني بمواقفه المعارضة للتواجد السوري في لبنان خصوصاً بعد توجيه أصابع الاتهام للمخابرات السورية بالوقوف وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
بَرَد تشرين غطى إهدن أمس بكساء أبيض.

تساقط حبّات برد بحجم كرة الطاولة في عكّر
السبت 6 تشرين الأول 2012
تساقط حبات برد بحجم كرة الطاولة بعكار. (الوطنية للإعلام)
تساقطت حبّات برد، بحجم كرة الطاولة، في جرود بلدة عكّار، اليوم، الأمر الذي خلّف أضراراً بالغة بموسم التفّاح.

وقال أحد سكّان بلدة فنيدق، بأنّها "المرّة الأولى التي يرون فيها هذا المشهد"، مناشدين المسؤولين والمعنيين في وزارة الزراعة "إرسال خبراء للكشف عن الأضرار"
عملية عسكرية كبيرة لقوات النظام السوري على القصير
السبت 6 تشرين الأول 2012
أفاد مندوب "NOW" في البقاع أنَّ جيش النظام السوري "ينفّذ عملية عسكرية كبيرة، يشنّ في خلالها غارات جوّية، على منطقة القصير بريف حمص، قرب الحدود السورية اللبنانية عند مشاريع القاع". وبدأ تنفيذ العملية عند السادسة فجراً، حيث استهدف القصف المدفعي والصاروخي القصير والبساتين المحيطة بها.
ورفعت وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في مشاريع القاع جهوزيتها تحسّباً لأي خرق يطال الجانب اللبناني.

فتح الباب لإصلاح الخراب

الجمعة 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
لم أكن في يوم من الأيّام
من المعجبين بالأنظمة الملكيّة، وعلى وجه الخصوص تلك الأنظمة الملكيّة التي نشأت في العالم العربي مع انهيار الإمبراطورية العثمانية، وجلاء الاستعمار الغربي لاحقًا. هنالك من يقول إنّ كلّ هذه الدويلات والإمارات والسلطنات هي كيانات مصطنعة من مخلّفات سايكس-بيكو التي هدفت إلى تقطيع أوصال العالم العربي ابتغاء الحفاظ على المصالح الاستعمارية بعد جلائه.
قد يكون في هذا الكلام بعض الحقيقة، ولكنّه ليس كلّ الحقيقة. إذ أنّ الكثير الكثير من دول هذا العالم الواسع هي كيانات مصطنعة أيضًا. أوليست كيانات مثل الباكستان وبنغلاديش وغيرهما في آسيا، أو النّمسا وبلجيكا وغيرهما في أوروبا هي أيضًا كيانات مصطنعة؟ هذا ناهيك عن أنّ الدول الأفريقية التي خرجت من الاستعمار قد شُطرت ورُسمت حدودها عابرة لإثنيّات وقبائل وشعوب وأديان مختلفة. إذن، العالم العربي، على ما فيه من كيانات، كالكويت أو قطر مثلاً، أو سورية ولبنان والأردن والعراق والسعودية وسائر الأقطار العربية، لا يختلف كثيرًا عن سائر العالم، فكيانات هذا العالم العربي بأسره هي كيانات مصطنعة أيضًا وضع الاستعمار حدودها على هواه.
ومع انهيار الشيوعية، وانفراط عقد منظومتها خرجت إلى العلن دول وكيانات جديدة في آسيا وأوروبا، ولا زالت هنالك نزاعات على الحدود بين الكثير من هذه الكيانات الجديدة. مثلما هنالك نزاعات على الحدود في الكثير من دول العالم الأخرى.
هذا هو العالم الآن الّذي ينضوي
تحت مظلّة الأمم المتّحدة ومنظومة القوانين الدولية التي تُحدّد التعامل بين الكيانات السياسية المختلفة. الكيانات السياسية لا تعني في الواقع شعوبًا، إذ أنّ الشعوب والإثنيات الدينية والطائفية قد تكون عابرة لهذه الحدود السياسيّة. ولكن، ومن جهة أخرى فإنّ هذه الكيانات السياسيّة قد تخلق شعوبًا على مرّ الزّمن. لأجل هذا الغرض يجب أن تمرّ هذه الكيانات بمرحلة صهر المواطنين على اختلاف خلفيّاتهم الدينية والإثنية في بوتقة المواطنة المتساوية، والحقوق والواجبات المتساوية للرجال والنساء على حدّ سواء. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلاّ في الدولة المدنية التي تفصل الدين والقبيلة والطائفة عن الدولة.
العالم العربي لم يمرّ بعد
ولم يصل بعد إلى هذه المرحلة المتقدّمة من الدولة. فالعصبيّات القبليّة والدينية لا زالت تنخر جسد هذه البقعة من الأرض بسكّانها، ومنذ قديم الزّمان. لقد انتقلت هذه العصبيّات من الجاهلية إلى الإسلام عبر التاريخ ولا زالت قائمة في هذه الأيّام. ربّما يكون هذا هو العامل الجوهري الذي أبقى الشعوب العربية في مؤخّرة الشعوب من ناحية التطوّر الاجتماعي والسياسي والعلمي. إذ لا يوضع الشخص الملائم في المكان الملائم، بل إنّ السلطة، بجميع هيئاتها تتشكّل على أسس من العصبيّة القبليّة والمذهبيّة، وهي أسس لا علاقة لها بأيّ حال بدفع عجلة التمدُّن البشري. بل على العكس من ذلك، فهي تشدّه دائمًا إلى الخلف للتخبّط في أوحال الماضي.
وإذا أضفنا إلى ذلك، كون نصف المجتمع العربي ولأسباب تتعلّق بالذهنيّة الذكوريّة العربيّة المتجذّرة في هذه المجتمعات، وأعني به المرأة العربية، مُعطّلاً، فإنّ الوضع يصبح أكثر تعقيدًا. إذ لا يمكن لمجتمع أن يتحرّك برِجْل واحدة هي رجل الذكر، بل سيظلّ واقفًا على هذه الرِّجْل دون حراك، بينما يشاهد قوافل المجتمعات الأخرى تسير قدمًا وهو مراوح مكانه.
من هنا، يمكننا القول قطعًا
إنّ ما أطلق عليه اسم ”الربيع العربي“ لن يأتي بأيّ نتيجة ما دامت المرأة العربية خارج السياسة، وخارج الاقتصاد، وخارج المجتمع وخارج دوائر صنع القرار وتحديد السياسات على جميع الأصعدة.
وإذا وضعنا جانبًا الناحية الأخلاقيّة، وعلى الأصحّ عدم-الأخلاقيّة في التمسُّك بتقديم الرجال على النساء، فإنّ هذا المجتمع الذي يشلّ نصفه في حياته على هذه الأرض سيُبقي بلا شكّ نصفه الآخر عالة عليه، ومن ثمّ سيظلّ هو عالة على سائر الشعوب المتقدّمة التي تشارك فيها المرأة في دفع المجتمعات في كلّ مناحي الحياة.
لقد كنت في الماضي قد أطلقت شعارًا، وعلى ما يبدو ما زال نافعًا في هذا الأوان العربي. هنالك طريق أمام الأجيال العربية الشابّة، وخاصة الذكور منهم للسير في ركب الحضارة البشرية. ما على هذه الأجيال إلاّ أن تقتنع أنّه ما من طريق سوى رفع الشعار الّذي سيحدث التحوّلات السياسة والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المنشودة. والشعار الذي سيفتح الباب لإصلاح الخراب هو: ”الرّجُل العربي هو المشكلة، المرأة هي الحلّ.“
والعقل وليّ التوفيق!
فتح الباب لإصلاح الخراب

khaled
21:35
6 تشرين الأول (أكتوبر) 2012 - 

Sir, I am strongly your FAN. There is NO exit of the Jahilia of Arabs, unless the Revolts of people take the Path of Democracy. By then, the Youths (The Young)  you mentioned who are the Dough of the Civilization, would make the Shift to the Future of these Nations. Democracy, would teach them, to abide with the Law, to respect their Duties towards the Society, and respect their Freedom and Human Rights towards each others. They would be confined in one type of nativity, no barriers that had been created by the Dictators. Where in Arab World every Ruler is above the Law, while the Ruler is the Law.
khaled-democracytheway

نقطة نظام: الشيخ صبحي الطفيلي

الجمعة 19 ذو القعدة 1433هـ - 05 أكتوبر 2012م

يرى الشيخ صبحي الطفيلي الذي يقف على طرفي نقيض مع قيادة حزب الله ان خيار الشيعة في لبنان بعد سقوط نظام الاسد هو بين سوريا واسرائيل وشرح ذلك قائلا: قلت للقيادات الشيعية في لبنان لا تسلكوا سياسات توصلكم الى خيارات صعبة. لا تسلكوا سياسات تصل بكم الى حرب اهلية وتضعكم امام الخيار الصعب بين الهزيمة او اسرائيل. وناشد الشيخ الطفيلي القيادات الشيعية في لبنان ان تعيد النظر في هذه السياسة وفي تحالفها مع النظام السوري في حربه الداخلية حتى لا يصلوا بالامور الى حرب طائفية في سوريا ولبنان.
ويرى الشيخ الطفيلي ان الوقت لم يفت كي يعيد حزب الله النظر في سياسته الراهنة تجاه سوريا واضاف انه على علم بمحاولات حثيثة من بعض اطراف المعارضة السورية وخاصة المجلس الوطني السوري لحمل الحزب على اعادة النظر في سياسته.
وحرص الشيخ الطفيلي على التأكيد بانه ليس كل الشيعة في لبنان على نفس خط حزب الله من الوضع في سوريا.

ملف سماحة- المملوك: "بثينة" أيضاً كانت تعرف!

السبت 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
تبين لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تورط مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان في قضية الوزير السابق ميشال سماحة.
وأفادت قناة الـ"MTV" مساء الجمعة نقلا عن مصادر رفيعة المستوى أن " شعبة المعلومات رفعت محضرا اضافيا الى المحاضر التابعة لقضية سماحه يتضمن اسم شعبان رفعته الى النيابة العامة العسكرية لتحوله بعد درسه الى قاضي التحقيق العسكري.".
وأشارت المصادر إلى أن "الملف يتضمن تحليل مكالمات هاتفية أجراها سماحة في دمشق" مع شعبان التي كانت على إطلاع بالأمر.
ويتضمن الملف المقدم "تحليل لاتصالات ومكالمات هاتفية اجراها سماحه اثناء وجوده في دمشق، تثبت تورط بثينة شعبان ومعرفتها بما يخطط له كل من اللواء علي مملوك والوزير سماحه من نقل للمتفجرات وتفجيرها شمال لبنان" بحسب المصادر.
وتضيف المصادر "تبسيط اكثر، سماحه اخبر شعبان على هذه الخطوات".
وكشفت المصادر أن "الملف أحيل إلى المدعي العام العسكري الذي سيحوله إلى قاضي التحقيق العسكري لدرسه وإصدار مذكرة توقيف".
وتشير الى انه "لغاية اليوم لم تصدر مذكرة توقيف بحق اللواء علي مملوك لأن فيها ادانة للنظام السوري وهناك في لبنان حسب المصادر من يتريث في هذه الخطوة وحتى في محاكمة سماحة".
وفي التاسع من آب ضبط الوزير السابق ميشال سماحة في منزله حيث وجهت له اتهامات بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان.
وبينت الوثائق المسربة علم رئيس مكتب الأمن القومي في سوريا اللواء علي مملوك بالأمر الذي ادعى عليه القضاء اللبناني لاحقا إضافة إلى رائد سوريا اسمه "عدنان".
كذلك يقول سماحة في المحاضر متجها إلى الشاهد ميلاد كفوري أن الأمر يعلم به "الكبير (الأسد) وهوي (مملوك) وأنا وإنت".
ملف سماحة- المملوك: "بثينة" أيضاً كانت تعرف!
12:00
6 تشرين الأول (أكتوبر) 2012 - 
We would not notice any serious development in this Case, for a long time. We always believed that, they would create lot of delays to take any serious steps, does not matter who is involved. It is not a secret, the main Regime Criminals were aware, because they planned for the Crimes. As long as some Lebanese of those in charge are in Love of Assad’s Boots, and Loyal(Business as usual). This case would be in the Freezer, until the Criminal Courts in LAHI, put its hands on Assad himself, for Crimes against Humanity. The Lebanese File would be as a supplement to the charges, nothing else. Smaha was a Stupid Puppet as others of the Regime’s Alliances, and could be tried in Lebanon later.
khaled-democracytheway
غير مقبول التأخير في صدور قرار إتهامي بحق المملوك
السبت 6 تشرين الأول 2012
علق عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت على إمكانية تورّط مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، قائلاً:"غير مقبول التأخير في صدور قرار إتهامي بحق اللواء علي المملوك وغيره"، مضيفاً: "فكل ما نطالب به هو إصدار قرار اتهامي وليس إصدار مذكرة توقيف".
فتفت، وفي إتصال مع محطة "mtv"، إعتبر ان "هذا التأخير مناط بوزير العدل والقضاء"، مشيراً الى ان "البعض خائف من ان يدعي على نظام مجرم، ولكن للمرة الاولى هناك دليلاً قاطعاً".
من يخاف علي مملوك وبثينة شعبان؟
علي حماده (النهار)، السبت 6 تشرين الأول 2012
في واحدة من اهم العمليات الامنية في السنوات الاخيرة تمكن فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي من كشف مؤامرة تفجيرات كان يعد لها الوزير السابق ميشال سماحة بناء على طلب من رئيس مكتب الامن القومي السوري اللواء علي مملوك. كشفت المؤامرة ونجا شمال لبنان ومعه لبنان من شر مستطير. اعتقل ميشال سماحة واعترف بكل ما نسب اليه من تهم، بعدما ابرزت امامه تسجيلات صوتية وشرائط فيديو وصور فوتوغرافية تدعم كل التهم. انهار سماحة واعترف بدور علي مملوك الاساسي الذي سلمه المتفجرات في دمشق. وتكفلت بقية عناصر ملف التحقيق من تسجيلات، بكشف حقيقة دور المسؤول في النظام السوري، وهو يرئس مكتب الامن القومي المرتبط مباشرة بالرئيس بشار الاسد.

بحسب معلومات امنية، فقد صادر فرع المعلومات اقراصا صلبة تحوي آلاف الساعات من التسجيلات الهاتفية والمحادثات التي دأب سماحة على تسجيلها في لبنان وسوريا خلال لقاءاته واتصالاته مع اعلى المسؤولين السوريين ومعظم القيادات في ٨ آذار. وما تم تفريغه الى الآن من التسجيلات لا يتعدى المئة او المئة والخمسين ساعة. وهي تأخذ وقتا طويلا وجهدا لتحليلها. وآخر العنقود ما تم تسليمه بالامس الى القضاء العسكري من تسجيلات تثبت تورط مستشارة بشار الاسد الاعلامية بثينة شعبان في المؤامرة، وعلمها المسبق بها. 

في الاساس، تحرك القضاء وما استطاع الفريق السياسي الذي ينتمي اليه سماحة ان يوقف عجلة الملاحقة القضائية لكون الملف اتى محكما. ومع ان القضاء لاحق سماحة، فإنه تحاشى ملاحقة علي مملوك واصدار استنابة قضائية كمتهم وليس كشاهد استماع. 

اكتفت الدولة بمجموعة تصريحات لرئيس الحكومة لا طعم لها ولا لون. اما رئيس الجمهورية ميشال سليمان، فقال في احدى المناسبات العلنية انه ينتظر مكالمة من بشار الاسد يشرح له فيها خلفية القضية. وبالطبع لم يرد بشار، ولم يمنع سلوكه الرئيس سليمان من الاجتماع الى وليد المعلم في طهران على هامش مؤتمر عدم الانحياز. 

لم يرد بشار، واستمر سفيره هنا في زيارة وزارة الخارجية رغما من انف ميشال سليمان، باعتبار وزير الخارجية عاملا عند الثنائي "امل" و"حزب الله" اولا وآخرا. 

والى اليوم لم يتحرك القضاء اللبناني بجدية نحو المتورطين في سوريا. علي مملوك والان بثينة شعبان.

و السؤال: من يخيف القضاء؟ ومن يعرقل تحركه الطبيعي؟ ولماذا؟ 

هذه اسئلة نأمل ان نسمع اجابات عنها، كما نأمل ان تحض القضاء (نعرف ان بعضه خائف) على تجرع كأس الشجاعة واصدار مذكرات جلب بحق مملوك وشعبان وتسليمها عبر الانتربول.
لا نريد إعطاء النظام السوري ما عجز عنه.. ولا مانع من التحالف مع "القوات"
السبت 6 تشرين الأول 2012
نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوار رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط تشديده على ضرروة التروّي وعدم الانجرار وراء العصبيات والغرائز، قائلا: " لا نريد أن نعطي النظام السوري في السلم ما عجز عنه من خلال عبواته واستهدافه لنا منذ العام 2005 وما قبل".
وعن صحّة المعلومات عن محاولة استهدافه، يقول جنبلاط لزواره: "جميع الأحرار هم اليوم مستهدفون. يريدون تفريغ البلد من زعاماته ليبقى لهم وحدهم، وليحققوا بعدها حلمهم بمنطقتهم المعهودة".
وفي الشأن الإنتخابي، تنقل الصحيفة "رفض" جنبلاط الغوص في تفاصيل تحالفه المتوقع مع قوى "14 آذار"، فيكتفي بإجابة مقتضبة يرافقها بابتسامة معهودة يرسمها عندما يُحرج نوعاً ما، ويؤكد أن هناك لقاءات مكثفة مع تيار "المستقبل" الذي "ننسّق معه سياسياً وانتخابياً"، و"لقاءات خجولة نوعاً ما مع حزب "القوات اللبنانية" لنرى إمكان التحالف الانتخابي بيننا، لكن من المبكر الحديث أو الكشف عن الأسماء المرشحة في الوقت الحالي".
ولدى سؤاله عن السبب الذي يمنع التحالف بينه وبين "القوات اللبنانية"، يجيبجنبلاط : "لا شيء، ولكن لا نريد أن نستفز الفريق الآخر بشكل يجعله يعتقد وكأننا نسعى إلى عَزله". ويضيف: "في قاموسنا السياسي لا مكان لكلمة عزل، ومن هنا أدعوكم إلى الانفتاح على كل الأطراف بمن فيهم الفريق الذي تشتكون منه، ففي النهاية سنجلس جميعنا إلى طاولة واحدة لنقرّر مستقبلنا في بلد لا يمكن فيه أن يتغلّب فريق على آخر".
ويعتبر جنبلاط أن "المعارك السياسية مسموحة، شرط ألّا تتطور إلى استعمال السلاح مهما كبر حجم المعركة"، مسترجعاً ذكريات "الحرب اللبنانية العبثية" كما يحب تسميتها، فيجزم بأنه غير نادم اليوم على تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية عقب اتفاق الطائف، "علماً أننا كنّا القوّة الثانية في لبنان لجهة التسليح بالعديد والعتاد"، من دون ان يكشف عن الجهة التي كانت تُعتبر القوّة الأولى.

Assad backed by 1,500 fighters from Hezbollah, says defector.Hezbollah’s Hassan Nasrallah on a banner held by pro-Bashar al-Assad supporters.Nicholas Blanford in Beirut and Tom Coghlan

مقتل 3 خبراء إيرانيين في انفجار النبي شيت
السبت 6 تشرين الأول 2012
نقلت صحيفة "السياسة" عن أوساط متابعة لملف "حزب الله" في لبنان وتحديداً في البقاع الشمالي، إشارتها إلى أنَّ "تطورات بدأت تطرح الكثير من علامات الاستفهام بشأن دور الحزب وعناصره في القتال الدائر في سوريا إلى جانب الجيش النظامي". وبحسب هذه الأوساط إنَّ "ما حصل في الأيام الأخيرة خير دليل على تسارع الأحداث من مقتل علي حسين ناصيف شمص القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في محور حمص – القصير ومن معه الأحد الماضي، وصولاً إلى الانفجار الملتبس الذي وقع بعد يومين في مخزن للأسلحة ببلدة النبي شيت البقاعية".

وبحسب المعلومات المتوافرة لـ"السياسة"، إنَّه قبل حوالي شهرين قامت عناصر من "الجيش السوري الحرّ" في محور القصير –حمص بخطف أربعة لبنانيين، تبين لاحقاً أنهم من "حزب الله" ويعملون على نقل المعلومات إلى مسؤولين في النظام السوري، فكانت ردة فعل "حزب الله" أن قام باختطاف عمال سوريين مقابل الإفراج عن اللبنانيين الأربعة. ورغم المفاوضات والتدخلات التي لم تثمر أي نتائج إيجابية، أصر "الجيش السوري الحرّ" على إبقاء المعتقلين الأربعة لديه، ما يؤكد أن "حزب الله" يقوم منذ فترات بعيدة بشكل منظم بإرسال مجموعات وعناصر إلى الداخل السوري للقتال ودعم الجيش النظامي.

وبعد فشل المفاوضات، عمدت قيادة "حزب الله" إلى تكليف علي حسين ناصيف شمص بتشكيل مجموعات من عناصر الحزب عمل على إرسالها على دفعات إلى تلك القرى (يشار إلى أن هناك سبع قرى في الجانب السوري تقع بين بلدات جوسيه والقصير وصولاً إلى مشارف حمص معظم سكانها من اللبنانيين الشيعة) بهدف استرجاع عناصره الأربعة، إلا أن الهدف الأساسي كان حماية اللبنانيين الشيعة ودعم النظام السوري. 

في المقابل، تحدثت الأوساط عن عمليات رصد كانت تقوم بها وحدة من "الجيش الحرّ" منذ أكثر من شهرين لبعض الأشخاص اللبنانيين الذين يقيمون في تلك القرى والذين يتعاملون مع النظام السوري، إلى أن توصلوا إلى الرأس الذي ينفذ تلك العمليات من نقل المقاتلين وتوزيعهم أي بمعنى آخر توصلوا إلى معرفة علي ناصيف فقاموا بتنفيذ عملية محكمة من كافة جوانبها أدت في نهايتها إلى مقتل ناصيف ومن معه.

وأكَّدت الأوساط سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف عناصر "حزب الله"، ولولا تدخل سلاح الطيران الحربي السوري لكانت المجموعة التي نفذت العملية قد سحبت كل جثث عناصر "حزب الله" واحتفظت بها.

واشارت الأوساط إلى أن الحادثة وضعت "حزب الله" وقيادته في مأزق كبير، سيما وأنه كان قبلها ينأى بنفسه عما يحدث في سورية لكن ما حدث أسقط القناع وأثبت تورط الحزب بشكل مباشر في الأحداث السورية.

في سياق متصل، رجحت معلومات لـ"السياسة" أن يكون ثلاثة خبراء إيرانيين قتلوا في انفجار مستودع الصواريخ التابع لـ"حزب الله" في النبي شيت، وهو ما أشار إليه الحزب بصورة غير مباشرة حين أعلن عن فقدان ثلاثة أشخاص في الحادث.

من جهة ثانية، أكد مصدر أمني مطلع أن الصواريخ التي انفجرت جديدة وليست من مخلفات الحروب السابقة كما أعلن الحزب، مشيراً إلى أن "حزب الله" كلما عثر على شيء من تلك المخلفات في السنوات الماضية كان يسلمها للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية الرسمية لتفجيرها وفقاً للأصول، ولم يكن يحتفظ بأي من الصواريخ والقذائف الإسرائيلية غير المنفجرة.
Amateur Video May 2011.
 ضابط سوري سقط جراء إنفجار "النبي شيت"
السبت 6 تشرين الأول 2012
نقلت صحيفة "الانباء" الكويتية عن شهود عيان أنَّ من بين القتلى الذين سقطوا جراء إنفجار مخزن الأسلحة التابع لـ"حزب الله" في النبي شيت "آخرين لم يُعلن عن وفاتهم وجرى ابعادهم قبل السماح للجيش والقضاء العسكري باجراء الكشف والتحقيق"، ويقول هؤلاء الشهود انَّ "بين الآخرين الذين لم يعلن عنهم ضباطاً في جيش النظام السوري".

وزير الدفاع "القبضاي" عاتَبَ القضاء لمعاينة "النبي شيت" دون علمه!

الجمعة 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2012
لمركزية- سلّط انفجار النبي شيت الضوء مجدداً على واقع سلاح "حزب الله" الذي شكل في السنوات الأخيرة مادة دسمة للنزاع السياسي الداخلي ومحور تجاذب واسع بين قوى 8 و14 آذار.
وبلغت حساسية الوضع ذروتها بتداخل العوامل الإقليمية مع التجاذبات الداخلية في ضوء الإعلان عن مقتل "جهاديين" من حزب الله في سوريا، واستتباعاً بانفجار مستودع ذخيرة للحزب في النبي شيت البقاعية من دون تحديد الأسباب وفي غياب تام لأجهزة الدولة، الا بعد 24 ساعة من خلال زيارة قضائية لمعاينة الموقع، الذي لم يعد حكماً كما كان خلال هذه المدة.
وقالت مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان الزيارة القضائية بمواكبة عسكرية، لم تلق أصداء إيجابية في بعض الأوساط حيث عاتب وزير الدفاع فايز غصن القاضي المعني على خلفية عدم مراجعته أو التشاور معه قبل الزيارة لكن الجواب جاء سريعاً وحاسماً ومذكراً بمبداً فصل السلطات.
وأوضحت أن العتب السياسي على الخطوة القضائية لم يأخذ مداه، بعدما تبين ان الاجراء القضائي طبيعي وواجب وجاء بتكليف من الجهات المختصة، علماً ان الأجهزة الأمنية الرسمية لم تتمكن من معاينة المكان بفعل الطوق الأمني الذي فرضه عناصر "حزب الله" بشعاع 500 متر على مكان الانفجار.
وتساءلت أوساط سياسية في قوى 14 آذار عن الغياب الفاضح والصارخ للدولة عن مسرح الحدث على طريقة النعامة، إذ طمرت الحكومة رأسها في الرمال متجنبة معاينة مدى الاختراق الواسع من أبرز مكوناتها لسياستها وهي صاحبة شعار النأي بالنفس عن الأزمة السورية، خصوصاً ان اي جواب لم يأت حتى اللحظة على مجموعة التساؤلات التي طرحها اللبنانيون عن الحادث ومكانهوما إذا كان حقاً مستودعاً للذخيرة القديمة أم مقراً قيادياً ومن كان فيه.
ومع ان اي فريق سياسي لا يسقط من مفكرته حساسية الوضع الداخلي في تعامله مع بقعة إقليمية واقعة على فوهة بركان، بمن فيه "حزب الله" نفسه، الا ان اوساط فريق الرابع عشر من آذار أوضحت ان "حزب الله" بات في وضع لا يحسد عليه وهو مضطر لاعتماد الخيارات الصعبة حتى مع جمهوره وناسه، لحفظ ماء الوجه، بعدما بدأت قياداته تشعر بتململ وتراجع نتيجة اقحام نفسه في الصراع السوري طرفاً مع الجيش النظامي ضد ثورة الشعب.
"النبي شيت": وزير الدفاع "القبضاي" عاتَبَ القضاء لمعاينة "النبي شيت" دون علمه!

khaled
17:46
5 تشرين الأول (أكتوبر) 2012 - 

In 1948 war with the Occupiers the Zionists. We remember The Prince, Majeed Arslan was the Defense Minister of Lebanon. there was a story that, he hit a Jet fighter by His Walking Stick and brought it down. Nowadays we have Ballistic Missiles, and the Israeli Jets taking a Morning and Evening Fresh Air flight in the Lebanese Skies, and the Genius the Defense Minister is just counting them. Give this Guy a walking stick of the Prince, the Israelis would think ten times before breach the Lebanese Skies. Actually he is the Defense Minister of the Outlaws, and Israel is in the PAST.
khaled-democracytheway
.Click Link...* إحراق علم حزب الله في لبنان
ادارة الموقع تضع الحادث بتصرف القضاء
حزب الله احتجز زميلتين من "NOW" وأطلقهما بعد استجوابهما
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
الصحافية آنا ماريا لوقا. (NOW)
أقدمت عناصر من حزب الله في بلدة النبي شيت على احتجاز الزميلتين في "NOW LEBANON" آنا ماريا لوقا و نزيهة بعاصيري، وذلك أثناء قيامهما بعملهما الصحفي. وفي التفاصيل انه بينما كانت الزميلتان تقومان بتغطية تشييع القيادي في حزب الله علي ناصيف الذي "استشهد أثناء تأديته واجبه الجهادي" في بلدته بوداي في قضاء بعلبك، وصلت الأخبار عن حصول انفجار في منزل في بلدة النبي شيت (تبين لاحقاً انه مخزن أسلحة لحزب الله)، فتوجهت الزميلتان وبرفقتهما السائق باتجاه بلدة النبي شيت، وعند اقتراب سيارة الصحافيتين من مدخل النبي شيت، اقترب من السيارة شابان يرتديان زياً مدنياً وأجبرا السائق على التوقف، واقتاداه الى خارج الى السيارة بقساوة. وبعد ذلك أمسك أحد العنصرين بمفاتيح السيارة وأجبر السائق على الجلوس على مقعد الراكب الأمامي، وقاد السيارة إلى التلال المجاورة لمدة تقارب عشر دقائق، آمراً المحتجزين الثلاثة بإطفاء الهواتف الخليوية.

وعند وصول السيارة إلى نقطة مجهولة، خرج عدد من العناصر الحزبية من منزل معزول، وحاولوا إجبار الزميلتين على الخروج من السيارة، الأمر الذي رفضتاه. ولم يُجب العناصر عندما سُئلوا عن هويتهم أو عن صلاحيتهم للقيام بعملية الاحتجاز. وأجرى العناصر تحقيقاً مفصلاً مع الصحافيتين، وتفتيشاً دقيقاً في أغراضهما الشخصية وسيارتهما، بحثاً عن كاميرات تصوير. كما أخذوا منهما دفتريهما وقاموا بتصوير أوراق لوقا الشخصية، أي جواز السفر والإقامة وإجازة العمل وبطاقة الصحافة، ووثقوا رقمي هاتفي الصحافيتين وعنوانيهما في بيروت. وبعد الانتهاء من ذلك، قاد أحد العناصر السيارة مجدداً إلى الطريق العام حيث أمر السائق، بعنف لفظي واضح، بالعودة إلى بيروت وعدم دخول بلدة النبي شيت.

NOW LEBANON اذ تضع هذه الحادثة بتصرف الأجهزة الأمنية اللبنانية والقضاء، والرأي العام. وتعتبر أن سلامة الزميلتين ما زالت غير نهائية بعد الذي تعرضتا اليه، وخصوصاً لجهة سحب وثائقهما الخاصة واجبارهما على الإدلاء بمعلومات عن مكان سكنهما وعملهما وأرقامهما الهاتفية، وتعتبر ان أمنهما، مرة أخرى هو مسؤولية الأجهزة الأمنية اللبنانية.
ريفي بحث مع رو في التعاون بين قوى الأمن وفريق الدفاع
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
إستقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في مكتبه بثكنة المقر العام رئيس مكتب الدفاع لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المحامي فرنسوا رو، في زيارة تمنّى خلالها الأخير على ريفي تعاون مؤسسة قوى الأمن الداخلي مع فريق الدفاع لدى المحكمة، على غرار التعاون الذي حصل سابقاً مع فريق لجنة التحقيق الدولية.
كما اقترح ريفي على ضيفه إقامة فترات تدريبية يخضع لها ضباط قوى الأمن الداخلي المعنيين بالتحقيق الدولي للتعرف على النظام الدولي، ليمكنهم ذلك من تقديم المساعدة لفريق الدفاع، كون نظام المحاكم الدولية يختلف عن نظام المحاكم اللبنانية.
 قتيل وجريح بإشكال في مخيم عين الحلوة
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
أوردت قناة "الجديد" أن "اشكالاً فردياً وقع بين شخصين في حي صفوري داخل مخيم عين الحلوة، أدّى الى جرح أحدهما، ومقتل أحد المدنيين خلال تواجده في المكان".
Obama and Romney on Debate..

Skydive from Space..

No comments:

Post a Comment