Loading...

Monday, 2 July 2012

Sudan 02.07.2012 Spring Bud of Revolution....

Dictators are ONE WAY TRAFFIC BRAINS. They say (DONKEYS do not make same Mistake),Sure they could learn from other Bloodshed Incidents in some other Countries and Arabs in Specific. But they DO NOT WANT TO behave as Civilized Human Being, they have ONE CONCEPT, the people should be slaves, and the Regime stays, or the DESTRUCTION of the Country. Dictators, stayed in POWER for over Four Decades and could not do anything good to the Nations, other than Plant Spies in people's Live, and Bury down any VOICE CRITICIZED the Regime. They already took their Country to the Lowest Level of Civilization, Ignoring Human Rights, commit Massacres to their OWN people, and these Dictator want the people to WORSHIP them, or Be Terrorized. We heard Nafiaa Nafiaa,(It is like Jamea Jamea in Beirut, 2005) today saying, all what happens in Sudan is a Foreign Conspiracy from America and Israel. The same STORY we heard from Tunisia, Libya, Yemen, Syria, and now SUDAN.

This Story that those Dictators were trying to HIDE behind, coasted their Countries, STREAMS of BLOODSHED. They are ready to REPEAT the Massacres everywhere, they feel the people going out to get them. It is the same way started in every Arab Country, people went into the streets PEACEFULLY, to demand their RIGHTS in Social Services, Freedom, Democracy and Human Rights. The Dictators RESPONDED with GUNS, and use  WEAPONS, never had been used against the Enemy of the Nations. The Dictators now realized, that when people go into the streets, their DEMANDS should be MET, otherwise is the END of those Dictator's Regimes. Specially those Dictators are wanted by the JUSTICE, for Genocide and Cleansing Massacres against their own people.


There is a Spring BUD of Revolution in Khartoum. Sudan the Nations of Poverty.
people-demandstormable

احتجاجات السودان مؤامرة صهيونية أميركية
الاثنين 2 تموز 2012
أعلن مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع أن هناك "محاولات تقوم بها دوائر صهيونية داخل الولايات المتحدة وغيرها، لاستغلال القرارات الاقتصادية الأخيرة (التي اتخذتها الحكومة السودانية)، لإحداث عدم الاستقرار الأمني والسياسي في السودان".

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية التابع للدولة عن نافع قوله إن الحكومة "تمتلك" الأدلة على وجود التنسيق التام للجماعات المتمردة في دارفور وساسة في جنوب السودان ودوائر "صهيونية" في الولايات المتحدة لتخريب السودان، من دون أن يقدم هذه الأدلة التي تحدث عنها.
وكان شهود عيان أفادوا أن الشرطة السودانية أطلقت أمس الاحد الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهروات لتفريق نحو 250 متظاهراً في منطقة أمبدة، وهي واحدة من أفقر أحياء الخرطوم، كانوا ينددون بارتفاع الاسعار، مطالبين باستقالة حكومة الرئيس عمر حسن البشير.
(الموقع الالكتروني لـ"رويترز")

Citizens Opinions......

وفاء محمد الأمين 24 سنة، ناشطة، الخرطوم

وفاء امين
المرتب أصبح لايكفي لدفع فاتورة المياه والكهرباء وإيجار المنزل، لاحظ هنا أنني لم أذكر شيئاً عن الذهاب إلى الطبيب أو شراء دواء. فما بالك بالشرائح التي تعمل في مهن هامشية، أو تلك التي لا تجد عملا؟ سوف يموتون دون شك، إن لم يقتلهم الجوع سوف يقتلهم المرض الذي يتسبب فيه سوء التغذية.
ما يحدث في السودان هو شعور بالغضب من المواطنين نتيجة اتجاه الحكومة لتحميل المواطن فشلها السياسي بخروج عائدات النفط من الموازنة. البشير وبطانته يريدون أن يستمروا في الحكم بأي ثمن وهو ما رفضه السودانيون بخروج الطلاب أولاً وأنضم لهم مواطنون يشعرون بالظلم نتيجة هذه الزيادات.
هذه الأزمة ليست أزمة موارد كما تصورها الحكومة، بل هي أزمة إدارة وأزمة فساد في الطبقة السياسية الحاكمة حيث تذهب 90% من الموارد لصالحها وصالح الأمن والجيش. والحقيقة هي أن الحكومة تسعى لزيادة أرباحها من بيع نفط السودان لمواطني السودان.
تدخل الاحتجاجات الآن إسبوعها الثاني حيث جابت أكثر من 20 منطقة سكنية داخل ولاية الخرطوم وأكثر من 9 مدن مختلفة خارج ولاية الخرطوم. هذه الإحتجاجات تمثل الشعب السوداني بكل فئاته وإختلافاته ولا تعبر بالضرورة عن تنظيم أو حزب سياسي معين وإنما تعبر عن تراكم غضب إستمر 23 سنة.

حافظ محمد احمد، 24 سنة، طالب جامعي، الخرطوم

حافظ محمد
لقد تأثرت، كطالب، وتأثر المواطنون البسطاء من حولنا بارتفاع أسعار الوقود كثيرا، وارتفع على أثره السلع الأخرى، كالسكر والدقيق والألبان وغيرها الى درجة اكبر من المحتمل.
فمثلا كانت تكلفة المواصلات من منزلنا الى الجامعة جنيها وعشرون قرشاً، أما الآن فتكلفتها أكثر من ثلاث جنيهات إذا توفرت أصلا، فغالبية الحافلات إما في الصيانة، أو ترك اصحابها العمل لعدم جدواه.
مطلبنا سابقا كان الاصلاح أما الوضع الآن فقد تعدى مرحلة الاصلاح، إذ لا يمكن إصلاح نظام ثبت انه فاسد حتى فيما يتعلق بالشؤون الدينية وهيئة الحج والعمرة.
نحن بعد ان تجاوب معنا الشارع واتسعت دائرة الاحتجاجات لن نعود إلى الوراء، فالحكومة التي لا تستطيع ان توفر لشعبها أمنا في معاشهم وانفسهم غير جديرة بالبقاء. وبعد ذهابها لن يكون الوضع أسوأ مما هو عليه الآن، فتكلفة بقاء الحكومة حاليا اكثر من رحيلها، وسيتغير الوضع للأحسن بإذن الله.
رد البشير كان في قمة الاستهزاء والاستخفاف بالمحتجين ومطالبهم، وبالنسبة لنا كلامه يدل علي اننا سننجح، وهو الطريق الذي مر به القذافي وصحبه. كلهم قالوا نفس الكلام. لقد حاول استفزاز المتظاهرين بدلا من ان يحترم مطالبهم. لقد وجه بحسمهم بالقوة، الأمر الذي قد يفاقم من أزمته مع العدالة.

ناصر محمد 32 سنة رجل أعمال حر الخرطوم

ناصر محمد
عملي في السوق كما هو حال اغلب العاملين في الاسواق اصبح ابطأ، ودخل في مرحلة ركود تسببت في تخلي الكثيرين عن العمل. العاملون في الاسواق في خطر حيث فقدوا حوالي 60% من رؤوس اموالهم. ما استطيع قوله أن العمل الآن دخل مرحلة أصبحت فيه المصروفات أكثر من العائد.
بالتأكيد في ظل استمرار ذلك الوضع لا يبقى خيار سواء ترك العمل والاتجاه للهجرة خارج السودان ، حيث ان كافة مجالات العمل تكاد تكون عاجزة عن تلبيه أقل الاحتياجات المعيشية.
شاركت مثل غيري في الاحتجاجات. وفي البدء كانت تسير بشكل يدفع بالأمل ويدفع بالحماس من سهولة التخلص من النظام ولكن اتضح ان النظام لن يتورع عن ارتكاب كل شيء في سبيل قمع تلك الاحتجاجات، فقد جيّش مواليه المسلحين بالاسلحة البيضاء لمواجهة طلاب الجامعات. كذلك عمل على محاصرة الاحياء السكنية ونشر أفراد الأمن وسط المواطنين ومن ثم تحديد الناشطين واعتقالهم وسط غياب المعلومات عن الاعتقالات او عدم تأكيدها لعدم وجود لجنة تنسق بين المحتجين.
أدرك النظام انه اذا لم يقم بالقمع العنيف الآن فإنه لن يستطيع إيقاف الثورة المنطلقة، ومن خلال تجربتي في تلك الاحتجاجات أستطيع أن اقول أنها لن تتوقف حتى وان ضعفت او توقفت لفترة لأن الوضع الحالي يدفع الجميع للإستياء.

مازن محمد علي 43 سنة، مهندس، الخرطوم

تأثرت بدرجة كبيرة بعد الارتفاع الكبير بأسعار السلع من وقود وغيره، ولكني اعتبر هذه الخطوة ضرورية في ظل الوضع الاقتصادي المترهل للبلاد، والناتج عن استمرار الحرب والحصار الاقتصادي على السودان وشح الموارد، كعائدات البترول مثلا، بعد الانفصال. وبذلك فانا متفهم تماما لهذه الخطوة.
الجميع يعلم أن انفصال الجنوب في تموز/يوليو الماضي كان له تأثير هائل على اقتصاد الشطر الشمالي، حيث فقدنا حوالي ثلاثة أرباع ثروتنا البترولية بين ليلة وضحاها. ولهذا السبب خفض الحكومة النفقات والدعم لم يكن مفاجئا كما يصوره البعض، ومعظم المواطنين السودانيين يتفهمون هذه الخطوة.
أذكر من يتابع التطورات الحالية في السودان أن هذا البلد ليس أول من يتأثر بأزمة اقتصادية فالأزمة عالمية الطابع، ودول أوروبا تمر الآن بأزمة مشابهة وتطبق خططا تقشفية لدعم اقتصاداتها.
الوضع الراهن يستغل من قبل البعض لاستثارة الشعب لتحقيق اجندات خاصة. وذلك سبب كونها محدودة، انقسم الشعب بين مؤيد ومعارض. وأرى أنها قد تؤتي أكلها من ناحية معالجة الخطط التقشفية بحيث تقلل الضغط على المواطن ولكن مطلب تغيير النظام هو نقطة خلاف، لذا رقعة الاحتجاجات قد لا تتسع لعدم توحد الرؤى.
تعامل الحكومة مع المتظاهرين تعامل طبيعي جدا كدولة عربية او احدى دول العالم الثالث، فآلية قمع التظاهر "ماركة مسجلة" لا تعيب الحكومات. فليس الحكومة الحالية او القادمة من كوكب آخر.


اعتقالات بعد مظاهرات "جمعة لحس الكوع" في السودان


آخر تحديث:  السبت، 30 يونيو/ حزيران، 2012، 18:32 
السودان،اعتقالات
قال ناشطون من الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات انه تم اعتقال حوالي الف شخص واصابة المئات خلال محاولة الشرطة السودانية تفريق تظاهرة "جمعة لحس الكوع" في الخرطوم.
واضاف احد الناشطين الذي رفض الكشف عن اسمه ان "بعض المعتقلين تم الافراج عنهم"، مشيراً الى ان عدد المعتقلين قبل تظاهرات الجمعة بلغ حوالي الالف في جميع انحاء البلاد".

وقال ان بعض المعتقلين يقبعون في السجون او في "بيوت اشباح" أي لا يعرف مكان اعتقالهم، موضحا "لا يكشفون عن اماكن هؤلاء المعتقلين ... وليس من حق أي شخص مجرد السؤال عن هذه الاماكن".
ومن بين المعتقلين الصحافي السوداني طلال سعد الذي التقط صوراً لتظاهرات يوم الجمعة في الخرطوم لصالح وكالة فرانس براس.
وكانت القوات السودانية اقتحمت مكتب الوكالة في الخرطوم وامرت مراسلها بحذف صور تظاهرات الخرطوم كما اعتقلت سعد لحوالي 24 ساعة.
وقالت الشرطة السودانية إنه "تم اعتقال بعض المتظاهرين الذين سيمثلون امام القضاء لمشاركتهم في التظاهرات في الخرطوم وفي مناطق اخرى في السودان.
وبحسب الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات فإن العديد من كبار السن تأذوا من استنشاق الغاز المسيل للدموع الا ان معظم الاصابات كانت جراء الضرب والرصاص المطاطي .
واكد وزير الاعلام السوداني غازي الصديق السبت في بيان ان من حق السودانيين التعبير عن رايهم في شكل سلمي، لكنه دعا السكان الى "عدم السماح لمثيري الشغب بتهديد الاستقرار والامن في السودان".


Sudan on Foot steps of Arab Spring...Khartoum today

Sudanese police have fired tear gas to disperse hundreds of protesters outside a mosque belonging to an opposition party in the capital Khartoum, a witness has said.
The witness said on Friday that demonstrators carried Sudanese flags and banners reading "The people want the regime to fall", a slogan used by protesters during the Arab Spring uprisings over the past year.
The protesters had gathered in the capital's Hijra Square beside the mosque of the opposition Umma party. After the tear gas and an unknown number of arrests, demonstrators burned tyres and threw stones at police before running for cover, the witness told the AFP news agency.
"Police have fired tear gas at protesters as they attepmted to take to the streets following Friday prayers. There is a lot of defiance here, protesters have blocked the roads and they are burning tyres," said Al Jazeera's Zeina Khodr, reporting from Khartoum.
"People have been chanting 'We want the downfall of the government', so people here belive that this is the start of their revolution," she added.
Waffa al-Amin, an activist, told Al Jazeera by phone from the protests that "about 2,000" protesters had gathered in the Ummdurman district of the capital.

"We are surrpounded by 500 police and security forces. 
We have blocked the area so they can't get to us, however, they have been firing tear gas at us," al-Amin said.
Demonstrators planned major protests for Friday and Saturday, the 23rd anniversary of a coup by President Omar al-Bashir.
Some have called have dubbed this Friday "Licking the elbow" a phrase used Sudanese, and adopted by the government, to mean attempting the impossible.
UN condemnation
The UN human rights chief has urged the Sudanese government to avoid "heavy-handed suppression".
"Tear gas, rubber bullets, live ammunition and other heavy-handed  suppression will not resolve the frustrations and grievances of the people, said Navi Pillay, UN high commissioner for human rights, in a statement on Thursday.
Rights groups say scores of people have been arrested since protests against inflation began on June 16 in Khartoum.




 تواصل المظاهرات المنددة بالتقشف والحكومة تتمسك برفع الدعم

آخر تحديث:  الثلاثاء، 26 يونيو/ حزيران، 2012، 12:00 GMT
جانب من المظاهرات في السودان
Ten Days of Protests in Many Parts of Sudan and Capital.....
تواصلت في السودان، لليوم العاشر على التوالي، المظاهرات المنددة بسياسة التقشف، بينما اعلنت الحكومة السودانية التمسك برفع الدعم عن المحروقات.

وأكد وزير المالية السوداني علي محمود عبد الرسول أن الحكومة لن تتراجع عن قرار الغاء الدعم عن المحروقات الذي اثار موجة احتجاجات بدات في العاصمة الخرطوم ثم امتدت إلى مدن أخرى مثل القضارف والابيض وسنار.

وقال عبد الرسول، في مؤتمر صحفي، "لن نتراجع عن قرارنا بالغاء الدعم مهما حدث".

وأضاف "إذا ارتفع سعر النفط في الاسواق الدولية فاننا سنزيده في السودان".

يذكر أن سعر وقود السيارات ارتفع في محطات التوزيع منذ الاسبوع الماضي، بينما بلغ التضخم أكثر من 30 في المئة حسب الأرقام الرسمية.

وكانت المظاهرات امتدت يوم الاثنين إلى مدينة القضارف شرقي البلاد، حيث تظاهر المئات في سوق المدينة.

وقال شهود عيان أن الشرطة استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن المتظاهرين تجمعوا مجددا وأحرقوا مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في المدينة.

وأضاف المراسل أنه شاهد "وثائق وأثاثا وجزءا من المبنى يحترق".


No comments:

Post a Comment