Loading...

Sunday, 29 July 2012

29.07.2012 Revolution Syrian National Council as Widows..

The Last CALL for Urgent Help, shouted Loud by Mr Seeda the Head of the Syrian National Council for the Revolution, is to work OUT SIDE the Security Council. The Call to the Friends of Syria to Intervene, to STOP the Regime's Programmed Slaughters to people. Will the World Super Powers  respond. We do not think so. The West Super Power made it clear to this Council that NO FORCE has to be used against the Regime of Syria. As long as the Council shouting, as long as the Regime is convinced, that the West can not do anything at all to stop it carrying on the Massacres against people. The Regime is convinced, that Not within the Security Council, or Outside the Security Council anything can be done, as long as Russia providing the Weapons and Political STRONG Unlimited Support to this Regime. What to be done then..

It is true that the Revolutionaries, the Freedom Fighters inside Syria, are too many Parties with different plans on the Ground. But all of them have the same GOAL, is to fight and bring the Criminal Regime's DOWN. Sure they need enormous and LONG LIST, of Weapons, Logistics and Humanitarian demands. Weapons to face the Air Raids by Regime's Air Forces, mostly Helicopters, that are more accurate and Effective against the Freedom Fighters. They need Battle Fields Mobile Clinics for Surgeries, they need to get Organized on planning their Agendas how to carry on their Military Operations against the Enemy of people. The Regime.

This Long List for the Revolutionaries Needs, DO NOT NEED either the United Nations, or the UN Security Council. The Syrian National Council of the Revolution are RUNNING IN CIRCLES, they are giving more time to the Regime to HIT, while they are TALKING. They would not achieve any of the Long List Needed. With all respect to those working outside Syria, and once they were Isolated and Prisoners by the Regime,  their WORK and Efforts are USELESS, and does not give any Benefit to the Revolution. They relying on Illusion Ideas by the West and other United Nation Countries. No other Power would Scratch the Revolution's Back rather than the Revolutionaries themselves. They should have learned from the Lebanese Civil War. The Lebanese relied on the OUTSIDE Powers to put an END to the Civil War, and we witness until now, what were the RESULTS. The Lebanese are still sharply divided and failed by the Powers that made the Resolution to end that DAMNED WAR. Are the Syrian going to suffer the same way, decades after those Powers keep on FINGERING the Syrian life years to come. Then This Syrian National Council are BEATING on the BUSH.

If there should be A COUNCIL, is only to find way to supply the Freedom Fighters with the Suitable Weapons, as there is NO ACCUSE NOW, all the ROADS open on the BORDERS, and the Free ARMY  gained 60% of the Syrian Soils, it is lot easier to move and bring INLAND the Supplies of Military and Humanitarians and Clinics needed. The Leaders of the Freedom Fighters complaining of their Capacity to CONFINE those want to defect, then this Council should work hard INLAND to help the Military Syrians to defect and give them work to do. The Syrian National Council does not need the Security Council for the above. There shouldn't be more than Couple of them to work outside, and the rest of this Council Members should be working INLAND along side with the FREEDOM FIGHTERS without DELAY. The finance they spend on these Conferences, better be spent INLAND by the Fighters, than in SIX STARS HOTELS, and HOLLOW SPEECHES, and WIDOW'S CHATS going round in CIRCLES BEGGING the West and the EAST for Illusion Help and Support. NO WAY the REVOLUTION be EFFECTIVE, if there is NO Political Body INLAND along with the Fighters to Organize their Differences and put the Factors together, to give the Fighters NO obstacles and 100% TIME to FIGHT. Make sure the Targets are Military Regime's, Russians and Iranians.

The Syrian National Council would not reach anywhere on these BASIS they are working. The International Community could only provide Humanitarian Aids, and Money from the Arab Supporters to the Revolution. This Council should work from INSIDE OUT. The Freedom Fighters need to be ORGANIZED with Political National Council within the Country. Find Fast Resources to the Weapons needed.

Then, the WHOLE WORLD would COME to YOU and ASK how to HELP. Syrian National Council have to work from INSIDE SYRIA Urgently.

khaled-democracytheway.


Seeda and Cry Echo..

22:13"الجزيرة" عن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان": 155 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري اليوم.
المذيعة السورية علا عباس تعلن انشقاقها
السبت 28 تموز 2012
أعلنت المذيعة السورية علا عباس انشقاقها عن النظام الذي وصفته بأنّه يحاول "إيقاظ وحش الطائفية لدى الطائفة العلوية". وأضافت عباس في بيان مكتوب تلته بنفسها قائلة إن "الشعب السوري بقي حوالي 40 عاماً ينتظر اكتمال مواطنيته، التي كان النظام ولا يزال حريصاً على سلبها منه، لمنع انتقالنا كشعب إلى دولة الحريات".
ولفتت عباس إلى أن "40 خريفاً انقضت والنظام يتغوّل في شرخ إنسانيتنا، ويتفنّن في رصد الخلل فينا"، وتابعت: "ها هو اليوم يعيد توليد آليات وأساليب استبداده، مستخدماً الجزء المضلل من الشعب السوري، ومستعملاً إياه كحاضنة أساسية لتنفيذها، مستغلاً العوامل النفسية والاجتماعية لإيقاظ الوحش الطائفي أو الأقلوي من ثباته".
مهندسة سوريّة تركت عملها في كندا لتنضم إلى "الجيش الحرّ"
السبت 28 تموز 2012
أعلنت السوريّة ثويبة كنفاني، أنّها تركت كندا وعادت إلى بلادها للانضمام إلى "الجيش السوري الحر"، من أجل التعبير عن تضامنها ودعمها المعنوي للثائرين ضد نظام الحكم في بلادها.
وقالت كنفاني، في حديث إلى "العربيّة.نت"، التي تحمل الجنسية الكنديّة، إنّها تابعت ما يجري في بلادها منذ بداية الثورة، وإنّها قررت النزول إلى تركيا خلال الفترة الأخيرة للاطلاع على الأوضاع عن قرب ومحاولة فهم تعقيدات الثورة التي أدت إلى تأخر انتصارها، وهو ما دفعها للانضمام إلى "الجيش السوري الحر" بعد اطلاعها على الأوضاع الميدانيّة وتعرفها إلى العديد من الكتائب المقاتلة.
وأكّدت كنفاني التي تملك شركة هندسة محليّة في كندا وهي متزوجة وأم لطفليّن، أنّها لاقت حمايةً وترحيباً شديدين من قبل عناصر "الجيش الحر"، مشيرةً إلى أنّ شعوراً غريباً تملكها لدى دخولها سوريا عبر اجتيازها الأسلاك الشائكة بعد غيابها عن البلاد التي زارتها بطريقة رسمية عام 2007".
وبعد زيارتها لمناطق عدة في إدلب شمال سوريا، كشفت كنفاني أنّ "عناصر "الجيش الحرّ" يسيطرون على مناطق واسعة ويتحركون بحرية في الشمال السوري"، لافتةً إلى أنّ "الكتائب المقاتلة تشتكي من ضعف التسلح والإمكانات العسكريّة والتشرذم". وذكرت في الوقت نفسه، أنّ المناطق "المحررة" من قبضة النظام، تعاني من القصف شبه اليومي، وهو ما أدى إلى أزمة إنسانيّة وحالات نزوح كبيرة".
كما أشارت إلى أنّ معظم التسليح "يأتي من الغنائم التي يحصل عليها المقاتلون خلال معاركهم مع قوات النظام، وشراء أسلحة الجيش السوري نفسه من خلال دعم يقدمه سوريون مغتربون"، نافيةً أن يكون هناك دعم من دول وجهات خارجيّة. واشتكت في الوقت نفسه من "قلة التنظيم لدى الكتائب الثائرة ضد النظام"، مرجعةً ذلك إلى "الداعمين الذين يفرضون ولاءات"، وداعيةً إلى "توحيد دعم "الجيش السوري الحرّ"، ووضع هيكلية كاملة له".
واتهمت المهندسة السوريّة معارضة بلادها بالتشتت والخلاف، معتبرةً أنّ هذا التشتت "أحد الأسباب في تأخر نصر ثورة بلاها". وقالت إنّه قبل توجهها إلى سوريا، أجرت اجتماعات كثيرة مع أطراف من المعارضة السوريّة في مصر وتركيا وحضرت مؤتمرات عدة، وخرجت بقناعة أن المعارضة السورية مشتتة، متهمةً "بعض الأطراف بالبحث عن المناصب واقتسام الكعكة قبل نضوجها، على الرغم من أن هناك أفكاراً بناءةً لبعض الأطراف ".
وكشفت كنفاني عن قيامها بتحركات لتنسيق جهود المسلحين والخروج بهيكليّة سياسيّة تمثل "الجيش السوري الحر"، لافتة إلى أنّ "هناك شرخاً بين المعارضة السورية الداخلية التي لديها رغبة بتنظيم وتوحيد صفوفها".

(العربيّة)
لم أعد صديقاً للروس
السبت 28 تموز 2012
اعتبر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن "سوريا لا تستطيع الخلاص إلا برحيل العائلة الحاكمة". وفي حديث إلى قناة "bbc" العربية، أقرّ جنبلاط أنّه كان "من المجاديب والهبلاء" عندما صدّق أن الرئيس السوري بشار الأسد صادق في الإصلاح السياسي، وقال: "لم أعُد صديقاً للروس بعد التآمر الروسي على الشعب السوري".
ورأى جنبلاط أن "هناك غُبناً سياسياً بحق (نائب الرئيس السوري الأسبق) عبد الحليم خدام الذي ترك النظام واعترض بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، وقال: "لا بد من إعطائه الحدّ الأدنى من حقّه". وحول انشقاق العميد السوري مناف طلاس، قال جنبلاط: "قبل أن نحتفل بمناف طلاس كان من الأفضل له أن يذهب إلى الرستن ويدافع فيها عن الشعب السوري".
ورداً على سؤال بشأن قوله إن جثث أعدائه بدأت تمر أمامه، أوضح جنبلاط أنّه أُبلِغ أن مدير الأمن القومي في النظام السوري هشام بختيار الذي قُتل في التفجير الأخير في دمشق مع عدد من قادة النظام الأمنيين، كان له دورٌ ما في اغتيال كمال جنبلاط.
"الجيش الحرّ" يعلن وقف تقدم القوات النظاميّة في حلب والقصف يستمر
السبت 28 تموز 2012
أعلن قائد المجلس العسكري لمدينة حلب في "الجيش السوري الحرّ" العقيد عبد الجبار العكيدي أنّ "الجيش الحر أوقف هجوم القوات النظاميّة بعدما تكبدت خسائر كبيرة" في حلب، مشيراً إلى "تدمير خمس دبابات وعربات وآليات عسكريّة ومقتل عشرات الجنود بالاضافة الى انشقاق طاقمي دبابتيّن".

وأكّد العكيدي، في حديث إلى وكالة "فرانس برس"، أنّ "الهجوم الذي بدأ منذ نحو 12 ساعة توقف، ولم تحقق القوات النظاميّة أيّ تقدم لا بل هي تراجعت إلى مواقعها السابقة في حي الحمدانيّة"، موضحاً أنّ "أوتوستراداً يفصل بين حي الحمدانيّة (الذي يسيطر عليه الجيش النظامي) وحي صلاح الدين (الذي يتحصن فيه الثوار)".
ولفت العكيدي إلى أنّ الوضع مساء اليوم (السبت) "كان يقتصر على قيام قوات النظام بقصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها بالمدفعيّة والدبابات والمروحيات انطلاقاً من حي الحمدانيّة وكلية المدفعيّة"، كاشفاً أنّ "استراتيجيّة "الجيش الحرّ" في حلب تقوم على سياسة التقدم من حي إلى حي، أيّ السيطرة على حي وتنظيفه من الأمن والشبيحة ومن ثم الانتقال الى الحي الآخر".

ورأى العكيدي أنّه إذا استطاع الجيش الحر أن "يغنم عتاداً كافياً من القوات المهاجمة يمكن عندها ان نشن هجوماً شاملا ًلتحرير حلب".

أما مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن فقال، في حديث للوكالة، إنّ "معركة حلب بدأت وقد يكون وقف الاقتحامات إجراءً تكتيكياً" من قبل الجيش النظامي.

واعتبر أنّ "توقف التقدم في حي صلاح الدين لا يعني بالضرورة انكفاء"، موضحاً أنّ "سياسة القوات النظاميّة تقوم على محاولة التقدم في حي ما وقصفه ما يؤدي الى نزوح المواطنين وبعدها يتم الاقتحام بشراسة اكبر"، مشيراً إلى أنّ هذا الأسلوب اعتمدته القوات النظامية في دمشق. وذكر عبد الرحمن أن ّ"الوضع في حلب حالياً أكثر هدوءاً مما كان عليه صباحاً مع استمرار القصف المتقطع وانتشار القناصة".
Demonstrators shout slogans during a protest against the government of Syria's President Bashar al-Assad, in Istanbul today [Reuters]


Activist from Aleppo.
* موسكو تهدد بالرد على أي هجوم ضد قاعدتها البحرية في طرطوس
Click Link above...

Regime's Shabbiha Captured by Freedom Fightres
Bombers over Aleppo.

Britain-based watchdog group, the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR), said that two rebel fighters - including one commander - were killed during clashes in Aleppo on Saturday.
The group said more than 10 Syrian regime forces were also killed and and dozens wounded; five military vehicles were also burnt.
Activist grouping the Local Co-ordination Committees reported heavy shelling, using a range of heavy weapons, took place in suburbs in Damascus, including Mouadamiyet Al-Sham and Daraya. Regime forces also closed hospitals and people faced difficulty in reaching field hospitals, the LCC said.
Heavy shelling with all kinds of heavy weapons on Mouadamiyet Al-Sham and Daraya is reported, accompanied by regime forces closing hospitals and people facing difficulty in reaching field hospitals. Residents are calling for help to relieve their suffering
Jets Bombing Rastan City.

The Regime using Bombers Jet Air Crafts against the Cities.

Al Jazeera reporter with the Freedom Fighters

The time for patience in Syria is over

By Editorial BoardSaturday, July 28, 12:59 AM

Ken Cuccinelli’s abortion crusade

AMERICA’S LONG paralysis in responding to the conflict in Syria is coming home to roost. Outside Aleppo, one of the oldest cities in the world, Syrian forces are massing for a possible assault on opposition fighters. President Bashar al-Assad has sent fixed-wing aircraft, helicopters and armored columns, threatening tens of thousands of terrified civilians.

When peaceful protest broke out in Syria last year, there was hope for a transition that would be turbulent but not violent. Mr. Assad chose instead to open fire on the protesters. President Obama called on Mr. Assad to leave office, a proper reaction to the brutality. But Mr. Obama has not backed his words with actions that might help them come true.


For a long while, the administration tried to give diplomacy a chance, saying it hoped to bring Russia, Syria’s ally, into the effort. It was never realistic to expect autocrat Vladi­mir Putin to assist in the overthrow of a fellow autocrat, and Russia predictably refused.

Another argument for remaining on the sidelines was that the opposition is fractured or ineffective and includes unknown or extremist elements. But if the administration is committed to Mr. Assad’s downfall, those weaknesses argue for more, not less, U.S. involvement, to get a better read on opposition forces and to encourage those less inclined toward sectarianism.

“We cannot stand idly by when a tyrant tells his people that there will be no mercy,” Mr. Obama said when civilians in another Arab city — Libya’s Benghazi — were threatened as Aleppo’s are now. There are important distinctions between the conflict in Syria and the conflict in Libya, in which the United States, European allies and Arab states intervened. Mr. Assad’s forces are better armed. Syria has three times Libya’s population. There was stronger international support for action in Libya. But the broad challenge to the United States remains the same. Are we going to stand back and watch Aleppo turn into a shooting gallery?

No one is arguing for a Libyan-style intervention into Syria at this point. But the United States and its NATO allies could begin contingency planning for a no-fly zone, now that Mr. Assad is deploying aircraft against the opposition. Instead of providing only non-lethal support, such as medical supplies and communications gear, America could help supply weapons to the outgunned opposition fighters. It could work with Turkey and other allies to set up havens for them.

All of these moves contain risks. But those must be weighed against the danger of inaction — a long civil war that could spill across Syria’s borders.

Yes, this is an election season, and Americans are fatigued from a decade of war. But global leadership does not take a timeout, and sometimes it has to lead toward a consensus, not wait for one to form. “The United States has been, and will remain, the one indispensable nation in world affairs,” the president declared in a speech last week. Fine words.  
July 27, 2012

SYRIA: GUESTS OF THE WARLORD

lebanese_ms01_opt.jpg
Photograph by Moises Saman/Magnum




Abu Ibrahim is a big bear of a man in his early forties. He wears flip-flops and a T-shirt and tracksuit pants, and shuffles because of a sniper bullet in his left leg, fired by Syrian government forces; another bullet went through his right foot not long ago, and his face is scarred from an explosion caused when an assailant tried to kill him with a grenade. He keeps a pistol tucked into the waistband of his tracksuit pants. His men are loyal and watchful and one of them never leaves his side. He told me that he used to be a “fruit merchant.” Now, Abu Ibrahim is one of the chieftains of the war in Syria’s strategic northern Aleppo province, where a decisive military confrontation seems to be beginning.
Recently, I was introduced to Abu Ibrahim by a Syrian friend who lives near Azaz, a town located amidst olive and pistachio orchards about two miles from the Turkish border and a dozen miles north of the city of Aleppo, which Abu Ibrahim rules, in loose coördination with two other rebel leaders, each with their own contingent of fighters and political inclinations. Last week, the rebels wrested Azaz from Army control in a fierce and prolonged battle. A swathe of shot-up and destroyed buildings, with a few incinerated tanks, runs through the town—a sad spectacle, mostly deserted of civilians. A tenuous calm reigns.
In what used to be the town’s ruling Baath party headquarters, Abu Ibrahim, a shy man who until now has attempted to avoid the limelight, spoke of his concerns about other rebel leaders who were trying to steer Syria’s revolution towards extremism—and of his own preference for political moderation and openness. To drive his point home, he said, smilingly, that he hoped one day to visit the United States; that he wanted a “real democracy” in Syria; and that he would even agree to diplomatic relations with Israel—“as long as they return the Golan Heights.”
The source of Abu Ibrahim’s power is a curious matter. In our first encounter, several days ago, in the former Syrian customs office on the border that he also controls, I asked him whether he had received weapons from foreign countries. He said he had not, and that his men’s arms had been acquired either on the black market or as war booty, in battle. But he said that he had received some foreign financial assistance; thus far, a total of 1.3 million euros in cash from the government of Qatar, which, along with Saudi Arabia and, to a more ambiguous extent, Turkey, has openly backed the anti-Assad rebel forces.
Abu Ibrahim said that the money had helped mostly with food and medicine. He wondered why he hadn’t received any help from the United States. The Free Syrian Army had much sympathy but, he said, very little practical international backing—or at least little that he had seen—while Assad was supported by Russia, China, and Iran. “And Hezbollah,” he added pointedly. (Hezbollah’s leader, Hasan Nasrallah, is a close ally of the Assad regime and is financially backed by Iran.) As a matter of fact, he had eleven Lebanese prisoners whom he had arrested a little over two months ago. They had been part of a two-bus convoy of religious pilgrims who had been on a regional tour of holy sites. They had been to Iran, come through Turkey, and then headed into Syria enroute to Lebanon when he had detained them. Abu Ibrahim had let the other passengers go but kept the eleven, he said, because they had military I.D.s, and because of his suspicions that they were really Hezbollah agents doing surveillance in the area on behalf of the Assad regime. (It was entirely possible, of course, that they might, in fact, have been tourists.) They were not really prisoners, he said, but his “guests for now.” Abu Ibrahim smiled. I asked what he hoped to gain by holding them. “Through the people we are holding we are sending a message to the Shiite people to support the Syrian people, not the regime.” (Abu Ibrahim and most of the Free Syrian Army rebels are Sunni Muslims; the Assad regime is Alawite, a minority sect.)
I asked to see the men. In the Baath Party headquarters in Azaz, Abu Ibrahim allowed me to meet with three of his “guests,” though only in his presence. They said they were Ali Zagheeb, a man of fifty-four, from a village in the Bekaa Valley. The oldest of the three, and dressed in black, Zagheeb said he was a mukhtar, a traditional community leader. Awad Ibrahim, forty-six, a travel agent, from Baalbek, was dressed in a tracksuit; and Ali Hussein Abbas, twenty-nine, was from southern Lebanon and described himself as a religious preacher. Abbas had a religious man’s beard and wore a traditional shalwar kameez tunic outfit. When I asked them how they came to be Abu Ibrahim’s guests, each of them gave a rousing testimonial as to their host’s humanity and generosity, and their hopes that the Free Syrian Army would soon vanquish the evil Assad regime. Abbas, the preacher, said effusively, “First, I want to say that we are not hostages, but guests of a really great man—his name is Hajji Abu Ibrahim.” Awad, the travel agent, said, “As God is my witness and I repeat it three times, I have never seen such a man as this, and this experience has opened my eyes about the revolution in Syria. When I go home I want to help support its revolution.” He proceeded to badmouth Hasan Nasrallah, the Hezbollah leader. When it came time for Zagheeb to speak, he said that he was so moved by the hospitality he had received that he hoped for nothing more than to return to Azaz one day with his wife and children. The preacher, Abbas, offered, ”And I will be the voice of the Free Syrian Army in Lebanon.” In the background, Abu Ibrahim smiled, saying nothing.
I asked if they were members of Hezbollah. No, they all said, shaking their heads. Awad, the travel agent told me, “Not all Shiites in Lebanon are members of Hezbollah, you know.” When I asked if they wanted to return to their homes, they all nodded eagerly, but said little more.
I asked Abu Ibrahim about their fate. Could they go home soon? He was circumspect. “Inshallah,” he said. If God wills.
After posing for photographs, the men were taken away by one of Abu Ibrahim’s men. On our own again, the big man saw us to the door. With my Syrian friend translating, we exchanged a few more words about the Lebanese guests. “I’m willing to talk about their release,” said Abu Ibrahim.
As I left the building, I had the distinct impression that Abu Ibrahim, a veteran cross-border trader, was hinting strongly that he wanted to make a deal—with whom he left intentionally vague—and perhaps receive something in exchange for his guests.
Read more http://www.newyorker.com/online/blogs/newsdesk/2012/07/syria-aleppo-rebel-bashar-assad.html#ixzz21xAyl8us

Syrian Rebels Free 2 Journalists After Weeklong Ordeal With Islamic Extremists



Syrian Helicopters Fire on Aleppo as Army Prepares for Possible Assault



هل أقفل باب تسوية رحيل الأسد؟
خيارات مأسوية على وقع معركة حلب

  • روزانا بومنصف
  • 2012-07-28
  • image for روزانا بومنصف
  • بدا لافتاً بالنسبة الى متابعي الشأن السوري ابقاء الدول العربية والولايات المتحدة على حد سواء الباب مفتوحا امام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل اتاحة المجال امام انتقال سلمي في سوريا على عكس المواقف التي اتخذت على نحو مبكر من كل الرؤساء في الدول التي شهدت ثورة شعبية في ما سمي الربيع العربي. فلم يصدر حتى الان اي موقف غربي يدعو الى احالة الاسد امام المحكمة الجنائية الدولية مثلا على رغم وصفه من قادة ورؤساء الديبلوماسيات الغربية بانه مسؤول عن قتل ما يزيد على 17 الف سوري حتى الان وتهديد بعض هؤلاء بان محاكمة الرئيس السوري واجبة . وحجة الغرب في هذا الامر هو ان سوريا ليست عضوا في المحكمة على رغم ان خبراء معنيين يعتقدون ان السبيل الى ذلك كان سيتأمن لو وجدت النية وهي ليست موجودة لعدم تكرار ما حصل مع العقيد معمر القذافي من خلال اجباره عبر احالته على المحكمة الجنائية الدولية على خيارات صعبة قد يكون احدها الاستمرار في القتال حتى النهاية واقفال باب التسويات امامه. وقد تحدث وزراء الخارجية العرب مطلع هذا الاسبوع عن توجيه نداء الى الرئيس السوري وحضه على المبادرة الى خطوة شجاعة والتنحي السريع مقابل الخروج الآمن من السلطة فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون “انه لم يفت الاوان بالنسبة الى الرئيس السوري كي يبدأ التخطيط لانتقال سياسي” ملوحة له من جهة اخرى وفي الاطار نفسه بان المعارضة تقترب من اقامة مناطق آمنة نتيجة مكاسبها على الارض. وهو اتجاه واضح لاقناع الرئيس السوري بالخروج فيما لا تزال الفرص ممكنة على هذا الصعيد والتلويح له باستمرار وجود خيارات امامه يتعين عليه تقويمها وعدم تجاهلها  على رغم رفض المعارضة السورية لهذا الاحتمال واعلانها النية في تقديم الرئيس السوري الى المحاكمة بالتزامن مع عدم اخفاء الولايات المتحدة دعم المعارضة وتوفير ما تحتاج اليه او السماح للدول الاقليمية بتوفير ما تحتاج اليه هذه الاخيرة في اشارة الى ان لا عودة الى الوراء في موضوع اسقاط النظام ومساعدة سوريا على الانتقال الى مرحلة اخرى. وهي سياسة العصا والجزرة  مع انها في حال التعامل مع النظام السوري لا تجدي، بدليل انه سارع الى رفض عروض التنحي والرحيل. فهل اقفل الباب نهائيا امام تسوية تقضي برحيل الرئيس السوري ام ان الامر لا يزال ممكنا؟ 
    يعتقد المتابعون المعنيون ان الغرب والعرب يسعون الى تجنب حشر الرئيس السوري في الزاوية وتفضيل حصول مرحلة انتقالية شبيهة لما حصل في الدول العربية الاخرى ولو ان الثمن بات باهظا جدا في سوريا بعد سنة ونصف سنة من القتال، بحيث يخشى مما يسود راهنا من اقتناع بان الرئيس السوري قد يلجأ الى خيارات قد تسبب بوضع اكثر صعوبة مما هو عليه الوضع راهنا . فمع ان المجتمع الدولي يقف متفرجا على  الوضع المأسوي في سوريا في ظل اتهامات متبادلة بين روسيا من جهة والولايات المتحدة والغرب عموما من جهة اخرى بتسعير الوضع واعتبار كل طرف بان الاخر يصب الزيت على النار هناك، فان ما قد لا يرغب فيه الغرب اقله وفق بعض المعطيات الظاهرة  هو ان يؤدي استشراس الاسد في محاولة اعادة سيطرته على المدن التي فقد السيطرة عليها كحلب التي نقلت صحف سورية ان  استعادتها هي  “ام المعارك”، الى نتائج مأسوية كما حماه سابقا مثلا مما سيؤدي الى تدمير سوريا وارتكاب مجازر اضافية في حين ان كسب الرئيس السوري  المعركة في حال حصوله لن يساهم في استعادته زمام السلطة بل قد تكون مجرد معركة اخرى من المعارك التي تتواصل في اطار حركة كر وفر لن تنهي الصراع القائم بينه وبين المعارضة المسلحة بل قد تمنعها لبعض الوقت من اقامة منطقة آمنة كما كانت بنغازي بالنسبة الى المعارضين الليبيين. كما ان حصول مجزرة في حلب وفق ما اعربت الدول الغربية عن خشيتها  قد يحتم تدخلا في شكل من الاشكال فيما لا يود الغرب التدخل فعلا في سوريا على نحو مباشر. في حين ان عدم قدرته على استعادة حلب سيؤدي الى تعزيز خيار لجوئه الى التحصن في المدن العلوية  مع العناصر العسكرية من طائفته على نحو قد ينقل الوضع الى مرحلة قد تكون شديدة الخطورة بالنسبة الى سوريا والمنطقة على حد سواء نتيجة ما قد يستدرجه ذلك من حرب اهلية طويلة في سوريا وما يحتمل من تدخل خارجي اقليمي يحول سوريا ساحة حرب لسنوات عدة. ذلك علما ان احتمال اللجوء الى اقتطاع منطقة علوية في اللاذقية وطرطوس  بات من اكثر ما يتم تداوله على وقع الخيارات المحدودة امام الرئيس السوري في ظل استحالة قدرته على حكم سوريا مجددا ايا تكن المكاسب التي يحققها على الارض وفي ظل اعتقاد حاسم وجازم حتى من جانب حلفاء له في لبنان بان استمرار حكم الاسد لم يعد واردا سواء انتهى ذلك بسقوطه بسرعة او بعد بعض الوقت او سواء بمشاركته في الفوضى التي باتت تعم سوريا اضافة الى تدميرها . 

 استخدام النظام السوري لسلاح الجو بقصف أحياء سكنية جريمة دولية
السبت 28 تموز 2012
قال وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو إن التطورات في حلب "مقلقة"، محذراً من أن استخدام النظام للسلاح الجوي من قبل النظام السوري على أحياء سكنية سيكون "جريمة دولية".
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن داوود أوغلو، قوله للصحافيين: "لدينا معلومات استخباراتية تقول إن النظام السوري يعزّز الحشود العسكرية في حلب. ونحن قلقون من أن تحصل تطورات قد تؤدي إلى المزيد من الضحايا. وأنا أخطط لأتحدث مع الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) بهذا الموضوع".
وأضاف أوغلو: "النظام (السوري) ضاعف الضغط على حلب بأسلحة ثقيلة وخطيرة جداً وبسلاح الجو. وإنّ استخدام السلاح الجوي على أحياء سكنية مدنية يحوّل هذا العمل إلى جريمة دولية"، مشيراً إلى أن بلاده على تواصل مستمر مع الدول المعنية بالملف السوري.
وأكد أوغلو أن "هجوماً على حلب سيقود إلى المزيد من النزوح من المدينة وسيكون ضربة للاقتصاد السوري"، واعتبر أن "تدمير نظام لبلده هو جريمة ضد الإنسانية"، وقال: "سنتخذ جميع المبادرات الضرورية بهذا الشأن وسنتخذ الإجراءات التي علينا أن نتخذها"، وأضاف أوغلو: "إن تركيا تتابع عن كثب الوضع في المنطقة بين حلب وتركيا، فحلب لها مكانة خاصة على الحدود التركية – السورية".
وأعلن أوغلو عن توجهه إلى شمال العراق الثلاثاء أو الأربعاء لإجراء محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني حول أنشطة حزب العمال الكردستاني والتطورات في سوريا والمنطقة.

الجيش النظامي السوري بدأ هجومه المضاد على حلب
السبت 28 تموز 2012
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش النظامي السوري بدأ اليوم السبت هجومه المضاد لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلّحة في مدينة حلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "يمكننا القول إنّ الهجوم بدأ"، موضحًا أن "اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في أحياء عدة" في المدينة.
وأشار عبد الرحمن إلى "تعزيزات عسكرية (للجيش السوري) قادمة إلى حي صلاح الدين" الذي يضم العدد الأكبر من المقاتلين المعارضين في حلب.
وأضاف عبد الرحمن: "إن حي صلاح الدين يتعرّض للقصف، وتدور اشتباكات عنيفة على مداخله بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي الذي يسيطر عليه الثوار".
وتحدّث عبد الرحمن عن "سقوط قذائف واشتباكات في حي السكري الذي يشهد حالة نزوح في صفوف الأهالي بعد سقوط قذائف"، وأشار إلى "اشتباكات عنيفة في منطقة الحمدانية صباح اليوم (السبت) استمرت لنحو ساعتين بين الثوار وعناصر قافلة عسكرية متّجهة إلى حي صلاح الدين". وتابع عبد الرحمن: "كما شوهدت الدبابات في حي سيف الدولة، وتدور اشتباكات على مداخل حي الصاخور وعدة أحياء اخرى في المدينة".
في السياق عينه تحدثت لجان التنسيق المحلية عن معارك في محيط صلاح الدين.


Freedom Flag on Efel Tower
How to create Gas Mask.
Spot Light......

علامات على الطريق
بـقـعـة ضـوء
كتب أحد الثوار أحجيةً فقال: أخبروني أيها الأحرار كيف سيسقط هذا النظام مع زعيمه المجرم بشار؟
و ساق الثائر بعضا من المعضلات و الإشكالات, فقال:
- النظام يحكم سوريا منذ 42 سنة.
- النظام يمتلك قاعدة جماهيرية ليست بالبسيطة… تصدّقه وتطيعه وتبذل كل ما تملك فداءاً له.
- النظام سادي ومجرم ومستعد وقادر على ارتكاب أبشع وأشنع الجرائم… من دون أن يؤثر ذلك على ولاء قاعدته الجماهيرية البهيمـيّـة له.
- النظام كاذب وعاهر وقادر على اقناع قاعدته الشعبية بجميع أكاذيبه, حتى لو اعتمد على أبسط الوسائل الإعلامية وأكثرها تخلفاً وجهلاً.
- في سوريا لا توجد معارضة ولا أحزاب ولا نقابات ولا أي كيان سياسي إلا داخل دائرة النظام.
- النظام في سوريا يسيطر على كافة المؤسسات الخدمية العامة والخاصة, ويسيطر على كافة المؤسسات العسكرية والإعلامية والعلمية والدينية وحتى الفنية والرياضية.
- يمتلك النظام تحالفات سرية مع أغلب قوى التأثير في العالم… كما يمتلك علاقات قوية مع بعض الحركات والأحزاب الإقليمية للدرجة التي يتوحد فيه مصيرها مع مصيره.
- جميع قوى العالم أعلنت صراحةً عدم رغبتها, أو عدم قدرتها على التدخل العسكري لإسقاط النظام.
- لا يوجد أي سند أو دعم حقيقي للسوريين الثائرين الراغبين بإسقاط النظام… اللهم إلا بعض التعاطف الإعلامي, والتضامن النظري البعيد كل البعد عن جميع النواحي العملية.

ثم أتى الثائر ببعض التلميحات المساعدة في الحل:

- بما أن الدعم الخارجي غير متوفر, فالحل يجب أن يبنى اعتماداً على الداخل السوري.
- لا تحاول في اتجاه التصادم مع قاعدة النظام… لأن هذا التصادم سيودي بالبلاد نحو الحرب الأهلية.
- لا تفكر باتباع الطرق السلمية كالمظاهرات والإضرابات وما شابه… لأن النظام لن يتورع عن اعتقال جميع المتظاهرين ومن ثم كسر أيديهم وأرجلهم من خِلاف… هذا إن لم يقم بكسر رقابهم وبتر أعضائهم.
- لا تفكر باعتماد خيار تسليح الثورة… لأن النظام سيقصف جميع الأحياء والقرى التي يتواجد فيها المسلحون… ناهيك عن عدم إمكانية تمويل الخيار العسكري ليصبح سلاح الثورة موازي لسلاح النظام.
- لا تحاول الاتصال بحلفاء النظام الدوليين والإقليميين, ولا تحاول كسبهم إلى صفك… لأنهم أكثر تشدداً منه, والنظام أصلاً لا ينفذ سوى توجيهاتهم له في قمع الثورة.
- لا تحاول الهروب من سوريا واللجوء إلى دول العرب والإسلام… لأن جميع تلك الدول ستمتنع عن استقبالك عاجلا أم آجلا.
- لا تحاول التفكير بحصول المعجزات التي ستساعد في إسقاط النظام… لأن عصر المعجزات ولّى إلى غير رجعة.
ثمّ أكّد الثائر بعد هذا البيان و التوضيح أن الأمر لم يعد مستحيل, بل النصر صار إلينا اقرب من اي وقت و حين, بل هو يراه كالشمس في يوم مشرق وضيء !
فقلنا له, صدقت أخي الكريم في رؤياك للنصر القريب, لكن إليك مني بهذا التفصيل:
لقد حكم نظام البعث سوريا منذ 42 سنة, و مثله حكم القذافي و بن علي و اللامبارك  و علي صالح ثمّ "أتى أمر الله فلا تستعجلوه"
و قد كانوا مثله يمتلكون قاعدة جماهيرية بهيميّة تصدقهم ويأمرونهم فيطيعون, فأين هي الآن تلك القواعد؟
"فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليه السقف من فوقهم و أتاهم العذاب من حيث لا يشعرون"
و أما عن إجرام النظام, فاذكر معلم بشار في هذا الكار و قد أُخرج كالجرذ من المجرور, و قتل ثم دفن لا في المقابر بل في الجحور!
قد تقول, تدخّل الغرب, أقول بل سهّل الله الأمر"وما يعلم جنود ربك الا هو", و ربك"اذا قضى أمرا فانما يقول له كن فيكون".

ثمّ ألا ترى الإنشقاقات؟ من أين تأتي؟ أمِن قاعدته أم من قاعدة غيره؟
و كما هو الحال مع كل طاغية, سيبقى لديه بهائم تصفق له و تسجد, و لكن الجيش الحر يكبر يوما بعد يوم كما هو للعيان واضح, و ما حدث بالأمس في تفجير الروضة لهو خير دليل و برهان!

أتفق معك أنه لا يوجد في بلدنا أي كيان سياسي إلا داخل دائرة النظام و أنه يسيطر على كافة المؤسسات الخدمية العامة و الخاصة, و لكنّ الله له في دهره نفحات, وبالبلاء يردّ اليه العباد حتى يعلموا أن لا ناصر إلّا الله و أنّ النصر لم يكن بجهد فلان ولا فلان و لاحزب و لا جماعات ولا تكتلات!
و ها نحن على الأرض نكسب كل يوم مساحة و يخسر النظام كل يوم جماعة, نكبر على حسابه و يخسر في كل يوم من رأسماله, نحن في ازدياد, و هو في نقص و خسران و بيننا و بينه الايام, حتى قال رجل فهمان لا تحسبوا من ينشقّ عن النظام, بل من بقي معه حتى الآن!
و أما كلامك عن تحالفات النظام السرية مع أغلب قوى الشرّ العالمية التي أعلنت صراحةً عدم رغبتها بالتدخل العسكري لإسقاط النظام, فاذكّرك مرة أخرى أنّ القذافي زعم مرة انه دفع ثمن بقاءه على الكرسي, وهو الذي دعم حملة ساركوزي فباعه بقشرة بصلة!
مصالح الدول يا أخي الكريم معروفة, لكنها تدور دوما مع الرابح, الشعب لا يخسر بحال و الاسد الى جهنم و بئس القرار.
الأسد ذاهب هالك, و متى رأوا الشعب قد ملأ الساحات فسيحاولون كسبك الى صفهم قبل ان تطلب مساعدتهم.
و نحن موقنون أن الله لن يضيعنا, ننتصر بأيدينا ولا نذل لأعادينا "و ان جندنا لهم الغالبون"
قد صمدنا سنة و أربعة أشهر بمدد الجبار, و هذا واضح لمن فتح الله بصره بالايمان
قد تحاول ان تنكر الحرب الاهلية أو أنّك لا تتمناها و نحن معك في هذا, لكنا نراها مشتعلة في الهامة و الحولة وحمص و حماة و دوما و المزة و برزة و قدسيا.
فان كان لا بد منها فمرحبا بها, فأهل الضحايا لم تعد تخيفهم و الأسوأ قد مر عليهم, لكنها قد تخيفك و يُخوفك بها النظام, فان انتشرت فعندها لا حول و لاقوة الا بالله "ذلك جزيناهم بما كفروا و هل نجازي الا الكفور"
و أما المظاهرات, فقد حاول النظام و لا يزال قمعها, فهل أجدت جهوده نفعاً؟ أمّ أنها ماتزال تخرج وتشعل قلبه حسرة و غماً؟
ليس المهم انتقامه, بل المهم ان الشعب لم يعد يقبل هوانه,
غريب ان الذي كان بالامس يقول سوريا بخير, صار يقول اليوم نحن نعيش حالة حرب حقيقية!! و نحن نقول له أنت من أتيت بالداهية على نفسك, و على نفسها جنت براقش!
ثوارنا اليوم يا حبّاب يُسقطون الطائرات, و جنود النظام يهربون بالعشرات, بل قل بالمئات.
وجيشنا الحر في كل مكان يهاجم و يحرق الدبابات و المصفحات,
طبّل الناس و هللوا لمـّا وقف حزب الله في وجه اسرائيل شهرا من الزمان,
وتستكثرون على الجيش الحر أن يهزم الكفرة الفجرة و قد صمد كل هذه الفترة ؟
و أما كلامك عن الهروب من سوريا واللجوء إلى الفيلبين, فسامحك الله على هذا التخبيص!
هل ترى الشباب تفكر في الهروب ؟ لعلك لم تسمع بمن هرب ثم عاد ليستشهد عبر الحدود؟
نحن أمة حية, أمة مقاتلة, سلمّت قيادها يوما و حبست نفسها ولم يحبسها احد, و هي الان تطلق نفسها و تسترد من جلادها امر نفسها, علما أن الاتصال مع الاعداء التقليديين يفعله المترفون خارج الحدود, و اما في الداخل فالجيش الحر يصول و يجول و نار الحرب اشتعلت حتى صار النظام في أتون و نهايته اقتربت و جندنا كا قلت هم الغالبون.
و أما عصر المعجزات الذي تراه ولّى إلى غير رجعة, فأنا أراه اليوم متمثلا في هذه الثورة, فالذي كنت تراه أنت مستحيلا صار اليوم أقرب إلينا كثيرا و نظام بشار زائل مهما طال الزمان, و لكن حتى نكون فاعلين و لتطورات الاحداث متأهبين, فلكَ خطابي هذا أيها الحرّ القوي في دمشق و حلب و حماة و حمص و طرطوس و الدير و الحسكة و اللاذقية و غيرها من البلدات الأبية كي تباشر الاستعداد و تضع الخطط و تدرس الاحتمالات و تتدرب على الدفاع لتحمي النفس و الأهل و الممتلكات:
أسئلة نطرحها لتنشيط الهمم و تشغيل العقول:
هل جربت التنسيق مع الجيران فضلا عن أهل الحارة على كيفية الوقوف صفا في وجه الشبيحة الكلاب؟
هل تعرف كيفية التصرف لو دخل المجرمون بيتك و فيه النساء و الاطفال و في بالك تدور قصص الذبح و الاغتصاب؟
هل لديك سلاح؟ هل تدربت عليه اصلا؟ أم أنك ستكتفي بالبكاء ؟
هل لديك ذخيرة كافية؟ فالسلاح لن يعمل بدون رصاص
هل تحسنُ ذبح خروف العيد فضلا عن ذبح شبّيح حقير؟
كيف تفعل و كيف تتصرف لو دعيت الان الى الجهاد و الانضمام لجيش الاحرار؟
هل تفكر ثم تسأل البابا و الماما؟ أم توافق مباشرة بلا شروط فبعد اليوم لا هوادة؟
و ان كان الجواب بالايجاب فلماذا لم تفعل وماذا تنتظر إلى الآن؟
لقد كنتم يا أهل الشام و حلب تحترقون لما يحدث في درعا و حمص و الدير و حماة و درعا, و ها هو البلل في أرضكم, فماذا فعلتم وأعددتم؟ وما مقدار صدق وجدية محبتكم؟
هل كنتم تتجهزون وتتقوون بالرياضة على سبيل المثال؟ أم ما زلتم ترفلون في قيود الترف المباحة؟
هل تعرفتم إلى عائلات النازحين من حمص و حماة و درعا؟ هل تآخيتم معهم؟ هل آثرتموهم بثمن الفواكه والحلويات؟ أم انكم رفعتم عليهم الآجار و أسعار المواد؟ احذروا فالدنيا دولاب.
هل تستيقظون لصلاة الفجر كل يوم؟ أم مازلتم أسرى لعادات الكسل و النوم ؟
هل تسهرون كل يوم أمام شاشات التلفاز وتقضونها على الأفلام و المسلسلات؟ أم أنكم تتعلمون شيئا من القرآن خاصة قول المولى"إن تنصروا الله ينصركم" ؟ فالنصر لا يكون بالأحلام!
هل فكرتم في الاعداد, لأن المجاهد قد لا يجد للنوم مكاناً سوى العراء, و يعيش بلا نوم في كثير من الاحيان لأن عدوه ربما يهاجمه في الصباح أو في المساء؟
هل تستطيعون المسير بين الجبال و في البادية و الوديان معتمدين على أنفسكم و بدون سيارات؟
ألم تسمعوا بالشباب الذين حملوا الجرحى على الأكتاف, و مشوا بهم سيرا على الأقدام من حمص إلى لبنان ؟
هل تجيدون قيادة الدراجات؟ هل تصبرون على زاد المسافر القليل الخالي من البروتينات؟
هل تحسنون صنع قنابل المولوتوف الحارقة؟ هل تستطيعون رميها بين مجموعة شبيحة على زاوية الحارة مترصدة واقفة؟
رسالتي لكم أيها الأحرار أن الظَلَمَة قد يُداهموا المكان, و لكن طلقة واحدة تخرج منه تجعلهم يحسبون الف حساب و خاصة من دخل منهم تحت جنح الظلام و بنيته الذبح و الاغتصاب, و بباله انه امام اطفال و نساء و عزل من السلاح, فما هو فاعل إن رأى أمامه جحفلا من المسلحين الاحرار؟
هذا ما خطر بالبال و الامر اليكم يأهل الاسلام, صححوا النيات و اعزموا على العمل في الحال ...
و السلام
---------------------
ملحق1:
لأجل سلامة كل من يعيش في ساحات المناطق المشتعلة
ألصق زجاج النوافذ بلاصق عريض على شكل حرف X على الأقل، أوفوقه +.
لا تحكم إغلاق النوافذ بل دع جزءاً من النافذة مفتوحاً.
ابتعد عن النوافذ والشرفات.
في مناطق تواجد القنّاصة: التزم الممرات الداخلية في البيت.
عبئ كمية كافية من الماء تحسباً للقطع, لكن بدون جشع, فهناك غيرك يحتاج
اشحن الموبايلات والأضواء القابلة للشحن طالما هناك تيار كهربئي تحسباً لانقطاعه.
مساءً: لا تشعل الأضواء في الغرف الحاوية على شبابيك مطلّة على الشوارع.
أشعل التلفزيون بصوتٍ مرتفع للأطفال لتشغلهم عن أصوات الرصاص والانفجارات.
حضّر حقيبة فيها كل الأوراق الهامّة: جوزات سفر، شهادات، أوراق ملكية..وكل ما تريد حمله واجعلها في متناول اليد في حال اضطررت للمغادرة.
خذ علبة من كل دواء تأخذه أو يأخذه أحد أفراد عائلتك بانتظام.
لا تستعمل المصاعد في حالات الطوارئ، قد تنقطع الكهرباء في أي لحظة.
أبلغ أقاربك ومعارفك المقيمين خارج منطقتك باحتياجات المنطقة من غذاء ودواء.
 عند النزوح مع الأطفال الصغار, أرفق ورقة او اسوارة داخل ملابسهم و عليها كافة المعلومات من اسم ثلاثي و عنوان منزل و عنوان تاني احتياطي و أرقام هواتف كثيرة و ملاحظات حول صحة الطفل,
ملحق 2:
صنع قناع واقي من الغازات السامة من علبة كولا تنك, قطن, فحم فعال, لاصق و قنينة كولا بلاستيك!
ملحق 3:
كيفية صناعة قنبلة حارقة “مولوتوف” و نصائح حول إستعمالها
قنبلة المولوتوف هي من أبسط أسلحة المقاومة المدنية
وهي لا تتمتع بقدرة تفجيرية ولكن الغرض منها هو إحراق أهداف معينة سواء كانت مباني، أليات أو حتى أشخاص.
مبدأ القنبلة بسيط وهو يعتمد على وضع مواد قابلة للإشتعال في حاوية زجاجية مزودة بشعلة نارية صغيرة، حيث يؤدي تحطم الحاوية عند اصطدامها بالهدف بعد رميها إلى إنتشار المادة التي في داخلها وإشتعالها.
المواد اللازمة: قماشة, قنينة زجاجية قابلة ل
مازوت , زيت سيارات, لكسر
خطوات صناعة القنبلة الحارقة “مولوتوف”:

-      صب المازوت في القنينة الزجاجية
-      إضافة زيت سيارات إلى المازوت الموجود في القنينة بنسبة 65:35 (65% مازوت و 35% زيت سيارات).
-      الهدف من إضافة زيت السيارات هو زيادة لزوجة الخليط القابل للإشتعال والتصاقه بشكل أفضل على الأهداف مما يزيد من صعوبة التخلص منه.
-      خض الزجاجة بقوة (بعد إغلاقها) حتى يختلط المازوت وزيت السيارة بشكل كامل.
-      مسح القنينة بشكل كامل من أي تسرب للمادة الحارقة. إهمال هذه النقطة قد يؤدي إلى اشتعمال القنبلة الحارقة قبل أوانها في يد الثائر.
-      إدخال جزء من القماشة في القنينة و اربطها حول عنقها و أحكم إغلاق القنينة بشكل كامل بحيث تمنع تسرب الخليط (يمكن استعمال أليات أخرى لإحكام الإغلاق حسب نوع وشكل القنينة).
إن تسرب الخليط بعد إغلاق القنينة قد يؤدي إلى إشتعال القنبلة في يد المستعمل أو سقوط الخليط فوقه أثناء رمي القنبلة.
تبليل الجزء الخارجي من القماشة بالقليل من المازو
كيفية إستعمال القنبلة الحارقة “مولوتوف”:
تفقّد القنينة والقماشة المبللة بالمازوت والتأكد من عدم وجود أي تسرب أو كسر.
إشعال الطرف الخارجي من القماشة بعد التأكد من عدم وجود أي تسرب للخليط المشتعل.
رمي القنينة باتجاه الهدف بسرعة بعد إشعال القماشة و تجنت رميها من فوق رأس الرامي أو زملائه مخافة التسرب, انتهى!
توجيه:في حال استعمال القنبلة الحارقة ضد الدبابات والمدرعات ينصح بتوجيه القنبلة إلى منطقة تواجد المحرك.
"الجزيرة": سفير سوريا في بيلاروسيا ودول البلطيق يُعلن انشقاقه عن النظام.

أعلن السفير السوري لدى بيلاروسيا ودول البلطيق فاروق طه انشقاقه مساء أمس الجمعة عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأكد طه عبر قناة "الجزيرة" أن النظام في دمشق "لا يتورع عن تهديد مسؤوليه الراغبين في الانشقاق بالاعتداء على عائلاتهم وممتلكاتهم".
وقال طه إنّه أعلن منذ سبعة أشهر معارضته للحلّ الأمني في قمع الاحتجاجات فأنهَت الحكومة مهمته الدبلوماسية بسبب موقفه، لكنه لم يتمكّن من إعلان انشقاقه عن النظام إلا مؤخّراً، نظراً للتضييق الذي يمارسه النظام على المسؤولين داخل سوريا وخارجها. وخلال حديثه في أستوديو أخبار "الجزيرة" بالدوحة، أضاف طه: "إن النظام يلجأ إلى عدد من الأساليب لمعاقبة أو تهديد من يرغب في الانشقاق عنه، مثل اعتقال أقاربه وهدم بيوتهم". وتحدث طه عن "صحة" ما يقال بشأن احتفاظ الأجهزة الأمنية بملفات شخصية تخصّ كل المسؤولين، بحيث تستخدمها أو تفبركها عند الحاجة لتهديد المنشقين منهم أو معاقبتهم.
وأضاف طه: "إن الأولوية الآن ليست لإعلان الانشقاق عن النظام بل للعب دور فاعل في دعم الثورة السورية، فالصمت لم يعد خياراً بل أصبح خيانة، ولا يمكن أن يكون الشعب في مكان بينما يبقى المسؤول في مكان آخر".
يُذكر أن السفير المنشق طه خدم في سلك الحكومة السورية 44 عاماً، 26 عاماً منها في السلك الدبلوماسي، حيث كان سفيرا لدى اليمن كما عمل معاونا لوزير الخارجية في وقت سابق.
ويأتي هذا الانشقاق بعد يوم من إعلان عضوة مجلس الشعب السوري إخلاص بدوي انشقاقها عن النظام السوري بعد فرارها إلى تركيا، احتجاجًا على "أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه".
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الانشقاقات عن نظام الأسد، كان آخرها انشقاق سفير سوريا في الإمارات العربية المتحدة ورئيسة البعثة الدبلوماسية السورية في قبرص، وقبلهما السفير السوري في بغداد نواف الفارس، والعماد مناف طلاس نجل وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس الذي كان أحد كبار قادة الجيش السوري.

(الجزيرة)

"العربية" عن لجان التنسيق: 90 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري اليوم.

"العربية" عن المرصد السوري: الجيش الحر يأسر 150 عنصراً من جيش النظام في حلب وإدلب.

بولندا تغلق سفارتها في دمشق وتقوم بإجلاء دبلوماسييها
الجمعة 27 تموز 2012
أعلنت وزارة الخارجية البولندية إجلاء دبلوماسييها العاملين في سفارتها في دمشق وتعليق عمل السفارة بما في ذلك القسم الذي يمثل مصالح الولايات المتحدة في سوريا، حيث قالت في بيان: "ان وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي قرر وقف عمل سفارة جمهورية بولندا في دمشق بصورة موقتة اعتبارا من 27 تموز ولمدة غير محددة، بما في ذلك قسم رعاية مصالح الولايات المتحدة".
وأضافت الوزارة أيضًا أن جميع الدبلوماسيين البولنديين غادروا سوريا بآمان وسيعودون قريبا الى بولندا، معللة قرارها بتفاقم النزاع بشكل مأساوي في سوريا و"استحالة قيام الدبلوماسيين بعملهم امام التهديدات الحقيقية المؤكدة من مصادر موثوق بها".
يُشار إلى أن بولندا تتولى تمثيل مصالح الولايات المتحدة في سوريا منذ إغلاق السفارة الأميركية في دمشق في شباط الماضي.
Documentary Maker was in Rastan, and tells the brutality of the Regime's Troops.

CNN Reporter with the Freedom Fighters on Front-line.

Regime's Forces preparing an Assault on Aleppo.
pro-regime newspaper warned of a looming "battle of all battles".

Night Activities on Turkish Syrian Borders

Syrian army 'readies for assault on Aleppo'
Rebel strongholds shelled in country's commercial hub as pro-regime paper warns of a looming "battle of all battles".
Last Modified: 26 Jul 2012 19:13

Early Report from Al Jazeera.

استعدادات إسرائيلية لما بعد الأسد

  • رندى حيدر
  • 2012-07-27
  • يضع تلاحق التطورات الدراماتيكية في سوريا إسرائيل في مواجهة عدد من المواضيع الشائكة، وفي طليعتها كيفية التصرف إذا انتقلت الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي تملكها سوريا إلى "حزب الله"، وما ستكون ردات فعل كل من إيران و"حزب الله" في حال سقوط نظام بشار الأسد، واحتمالات نشوب مواجهة جديدة بينها وبين "حزب الله" في لبنان.
    تجمع التقديرات الإسرائيلية على أن نظام بشار الأسد يوشك على السقوط، ومن أهم المؤشرات لذلك في رأيهم توسع حركة انشقاق كبار الجنرالات في الجيش السوري مع فرقهم العسكرية، وسيطرة الجيش السوري الحر على ضواحي دمشق وحلب. وفي ظل هذا الواقع تكاثرت التحليلات والسيناريوات الإسرائيلية لمواجهة مرحلة ما بعد الأسد.
    ويبدو واضحاً أن النقاش الإسرائيلي الدائر حالياً في شأن سبل التصدي لانتقال الأسلحة غير التقليدية السورية الى "حزب الله" أو أطراف آخرين معادين، إنما يشكل غطاء للبحث في مسألة أخرى فائقة الأهمية هي إمكان استغلال تدهور الأوضاع في سوريا والسقوط الوشيك للنظام هناك، من أجل توجيه ضربة الى كل من سوريا و"حزب الله"، وتغيير المعادلة التي كانت قائمة حتى الآن على حدودها الشمالية، بذريعة منع انتقال الأسلحة الكيميائية.
    ويبدو أن عدداً من السياسيين الإسرائيليين في مقدمهم رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان يؤيدون هذه الفكرة لأنها في يؤيدون ستسمح لهم بالتخلص أخيراً من الترسانة الصاروخية التي يملكها "حزب الله" في لبنان، وستساعدهم على تنفيذ الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لاحقاً، من دون الاضطرار الى دخول مواجهة عسكرية على الجبهة الشمالية.
    في مقابل هؤلاء تبرز وجهة نظر القيادة العسكرية كما عبر عنها رئيس الأركان اللفتنانت جنرال بني غانتس والمعارضة لمثل هذه الخطوة لأنها تنطوي على مخاطر نشوب حرب شاملة، ومن شأنها تقوية موقع الأسد عوض اضعافه، ولن تحظى بدعم دولي.
    بيد أن التوجه الإسرائيلي الى استخدام القوة العسكرية لحسم المسائل لمصلحتها، يخفي وراءه أيضاً مخاوف كثيرة مما قد يحدث في المرحلة المقبلة اذا قرر الأسد مهاجمة إسرائيل كمخرج أخير ينقذ من خلاله نظامه، أو اذا هاجم "حزب الله" كردة فعل على سقوط الأسد، إسرائيل بصواريخه. وما يقلق إسرائيل أيضاً موقف إيران، فهل تسمح بذلك أم تفضل عدم انجرار الحزب نحو المواجهة العسكرية الآن، والاستفادة من توازن الرعب القائم حالياً على الحدود لردع إسرائيل عن مهاجمة منشآتها النووية؟
    يظهر مما سبق أن مصير نظام الأسد لن يحدد مستقبل سوريا وحدها، وانما مستقبل الصراع بين "حزب الله" وإسرائيل.

أحياء حلب تتعرض لنيران رشاشات المروحيات
الجمعة 27 تموز 2012
تتعرّض أحياء عدّة من مدينة حلب في سوريا إلى إطلاق نار من رشاشات المروحيات، صباح اليوم الجمعة، فيما تستعدّ القوات النظامية لشنّ هجوم حاسم على المقاتلين المعارضين في المدينة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "أحياء صلاح دين والأعظمية وبستان القصر والمشهد والسكري تتعرض لإطلاق نار من رشاشات الطائرات الحوامة".
كما أشار المرصد في بيان إلى سماع أصوات انفجارات في حيي الفردوس والمرجة، في حين دارت عند الفجر اشتباكات في محطة بغداد وحي الجميلية (وسط حلب) وساحة سعد الله الجابري. وفي حي صلاح الدين يستعد مئات المقاتلين المعارضين لمواجهة هجوم كبير تُعِدّ له قوات النظام من أجل استعادة الأحياء التي خرجت عن سيطرتها والتي تشهد اشتباكات منذ اسبوع.
* الحدود التركية تتحول إلى مركز للثورة السورية
حلب تتأهب لمعركة فاصلة.. وتركيا تلوح باتفاق «أضنة السري» 
Click Link above...

 سوريا وزّعت 60% من ترسانتها الفتاكة خارج دمشق
الجمعة 27 تموز 2012
قلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن عضو في اللوبي اللبناني في واشنطن قوله إن "تقارير أمنية أميركية من سورية أفادت إن قيادة سلاح الكيماويات والبيولوجيات في الجيش السوري في دمشق، أقدمت منذ 14 من الشهر الجاري على نقل وتوزيع ستين في المئة من ترسانتها الفتاكة على مناطق بعيدة عن العاصمة والمدن الرئيسية في الشمال مازالت واقعة في ايدي قوات النظام".
وأشارت التقارير، وفق الصحيفة، إلى أن "الرئيس السوري بشار الاسد أمر بـ"انتهاك حرمة" قاعدة "السفير" التابعة للحرس الجمهوري التي تضم أطناناً من أسلحة الدمار الشامل، وهي تحت إمرة بشار الاسد شخصياً، حيث جرى توزيع كميات كبيرة من هذه الأسلحة على مخازن عدد من المطارات العسكرية ومستودعات الصواريخ البعيدة عن متناول اليد".
 مجموعات من "حزب الله" تشارك في قمع الثورة بحمص والرستن
الجمعة 27 تموز 2012
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر أمنية قولها إن مجموعات من الوحدة 910 العائدة للمجلس الجهادي في "حزب الله" انتقلت أخيراً الى سوريا عبر منطقة حوش السيد علي في الهرمل، للمشاركة الى جانب القوات النظامية السورية في قمع الثورة في مناطق القصير – حمص – الرستن، ولفتت المصادر إلى عينها إلى أن للحزب وجوده الامني والعسكري الفاعل في منطقة الزبداني السورية.
وذكرت المصادر ان الجسم الغريب الذي انفجر لحظة ارتطامه في الارض في جرد يونين قرب بعلبك يوم 2012/7/14 كان مجسماً لطائرة استطلاع "مرصاد 1" التي يملك "حزب الله" عدداً منها وكان يقوم بتجربة عن طريقة تخزينها بالمتفجرات لاستخدامها في اهداف محددة بعد تزويدها أجهزة "تحكّم من بُعد".
الأردن ينفي توغل القوات السورية داخل أراضيه
الجمعة 27 تموز 2012
نقلت قناة "العربية" عن مصدر موثوق في القوات المسلحة الأردنية تأكيده أن القوات السورية لم تتوغل داخل الأراضي الأردنية، نافياً حدوث أي اشتباك بين القوات السورية والأردنية.
وأوضح المصدر أن القوات السورية أطلقت النار على اللاجئين السوريين الذين عبروا من نقطة الحدود عبر الشبك، وتم إطلاق النار عليهم من عند نقطة حدود تل شهاب، ما أدى إلى وفاة طفل في الرابعة من عمره.
وأضاف أنه لم تحدث أي إصابات في صفوف القوات الأردنية التي عادة ما تقدم العون للاجئين السوريين وتؤمن عبورهم إلى داخل الحدود الأردنية، حيث توجد مخيمات للاجئين السوريين هناك.
وختم المصدر العسكري الأردني أن القوات النظامية السورية تطلق النار كل ليلة على لأجئين يحاولون عبور الحدود إلى داخل الأردن، ويتوقف إطلاق النار عندما يكون اللاجئون داخل الأراضي الأردنية.

09:51"المنار": وزير الإعلام الأردني يتحدّث عن تبادل لإطلاق النار بين الجيشين السوري والأردني.

انشقاق العضو في مجلس الشعب السوري اخلاص بدوي
الجمعة 27 تموز 2012
أعلنت العضو في مجلس الشعب السوري إخلاص بدوي إنشقاقها بعد وصولها إلى تركيا، لتكون بذلك أول نائب في البرلمان السوري تنشق عن النظام منذ بدء الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد. وقالت بدوي: "أنا الآن عبرت الحدود التركية بهدف انشقاقي عن هذا النظام الغاشم."
وأوضحت بدوي أنّها انشقّت "بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه".

"العربية" عن "لجان التنسيق": 153 قتيلاً برصاص قوات
النظام 40 منهم في دمشق.


21:48"الجزيرة": اشتباكات بين الجيش النظامي و"الحر" قرب ضريح الجندي المجهول بقاسيون بدمشق.

Report from the Battle field in Aleppo, Air Gunships used wildly.
أوكرانيا تبدأ بإجلاء رعاياها من سوريا
الخميس 26 تموز 2012
أعلن ألكسندر ديكوساروف، الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الأوكرانية، عن بدء بلاده إجلاء رعاياها الذين لا يزالون يتواجدون في سوريا. ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن ديكوساروف قوله: "إنّ أوكرانيا بدأت بإجلاء مواطنيها من سوريا بسبب الوضع المتوتر في البلاد"، مشيرةً الى أن "62 مواطناً بينهم 34 طفلاً سوف يغادرون سوريا على متن طائرتين متجهتين إلى أوكرانيا".
يشار الى أن أكثر من ألفي مواطن أوكراني متواجدون في سوريا نصفهم من الأطفال، وكانت الخارجية الأوكرانية قد أوصت مواطنيها سابقاً بالإمتناع عن زيارة سوريا لإعتبارات أمنية.
اليونان أعلنت أنها ستغلق سفارتها في سوريا بسبب الوضع الأمني "المتردي"
الخميس 26 تموز 2012
أعلنت اليونان أنها ستغلق سفارتها في سوريا، حيث قالت الخارجية اليونانية في بيان: "بسبب الوضع الأمني المتردي في سوريا سيتم تعليق عمليات السفارة في دمشق اعتبارًا من اليوم." وأضافت الوزارة أن القنصليات اليونانية في مدن حلب واللاذقية وطرطوس ستظل مفتوحة لمساعدة الرعايا اليونانيين في سوريا. 
Reports from Aleppo and Deraa.

Views of the Republican Americans

Atwan of Al Kuds Philosophy, who are the Fighters in Syria

Picture from Aleppo few hours ago.

Why Aleppo is Important to Rebels.


الأسد يغادر دمشق عبر بيروت!: ممنوع سقوط "المصنع" و"العريضة" بأيدي "الجيش الحر"!

الاربعاء 25 تموز (يوليو) 2012
He was in Beirut before for FEW Hours.
جزمت مصادر سياسية لبنانية بأن بوابات العبور السورية اللبنانية تمثل آخر معاقل النظام السوري، وهي لن تسقط إلا بعد رحيل آخر رموز النظام عن سوريا.
وأضافت المصادر أن الجيش السوري عزز مواقعه على طول المعابر الحدودية، وهو سوف يستميت في الدفاع عنها، لانها تمثل بالنسبة لرموز النظام أهمية استراتيجية، تتجاوز أهمية سقوط دمشق أو حلب، سواء بالنسبة للنظام السوري، او حتى بالنسبة لحلفائه في لبنان.
وأضافت ان النظام لن يسمح للجيش السوري الحر بالوصول الى هذه المعابر، على غرار ما حصل مع المعابر الحدودية السورية مع تركيا والعراق، خصوصا أن النظام يعتبر ان العراق وتركيا لا تمثلان ملاذات آمنة لرجال الاسد، وان في لبنان حلفاء إستراتيجيين للنظام السوري لديهم القدرة على تأمين الحماية، ولو المؤقتة للأسد، في حال ساءت الاحوال وقرر الخروج من سوريا.
أحمد جبريل قصف "الزبداني" من "قوسايا" اللبنانية وحزب الله قصف "الهيت" من "الهرمل"
وتشير المصادر ان النظام السوري يعتبر الحدود مع لبنان حدودا صديقة، بعد ان ساهم حزب الله واحمد جبريل بتأمين الإسناد المدفعي من القصر في الهرمل للجيش السوري في الهيت، ومن قوسايا حيث قصفت مدفعية جبريل، مواقع الجيش الحر والثوار في الزبداني، كما ان حزب الله وجبريل يؤمنان معا معظم المناطق الحدودية مع سوريا، ما خلا تلك بين عرسال وسوريا، وفي الشمال اللبناني في منطقة وادي خالد.
وفي سياق متصل أشارت المصادر الى ان منطقة وادي خالد والجوار أصبحت أكثر ضبطا بعد ان انتشر الجيش اللبناني في هذه المنطقة، وساهم إنتشاره وتدابيره الامنية في الحد من التسرب عبر جانبي الحدود، ما يبقي منطقة "عرسال" خارجة عن السيطرة نسبيا. ولكن باقي الحدود الممتدة من الهرمل شمال شرق لبنان وصولا الى البقاع الغربي وراشيا، تقع تحت سيطرة وإشراف حزب الله والجبهة الشعبية القيادة العامة.
"الجيش الحر" قرب مخان سلاح حزب الله
من جهة ثانية أشارت المصادر الى ان سقوط المعابر على الحدود مع لبنان يمثل أيضا كارثة إستراتيجية للحزب الالهي، بحيث يصبح الثوار السوريوين على بعد اقل من عشرة كيلومترات عن مستودعات أسلحة حزب الله ومخازنه الاستراتيجية في بعلبك والهرمل وسائر قرى البقاع، وتضيف ان الحزب سوف لن يدخر جهدا في منع سقوط هذه المعابر بالتكافل والتضامن مع رفاق السلاح في الجيش الاسدي.
على صعيد آخر قالت مصادر حكومية لبنانية إن أكثر من 40 الف سوري نزحوا الى لبنان بعد تفجير مركز الامن القومي في دمشق، وأن هؤلاء إنتشروا في أكثر من منطقة لبنانية، في حين ان القلة من بينهم وهم من الميسورين استأجروا غرفا في فنادق الجبل، او شققا مفروشة، إلا أن الغالبية العظمى إنتقلت الى اماكن غير معروفة وغير مضبوطة من السلطات اللبنانية.
المصادر الحكومية اللبنانية حذرت أيضا من فوضى توزع النازحين في سائر الانحاء اللبنانية، مشيرة الى ان تركيا أنشأت مخيمات للنازحين السوريين وحصرت الدخول والخروج منها واليها، وكذلك فعل الاردن ومؤخرا العراق، في حين الحكومة اللبنانية لم تتخذ اي تدبير لمعرفة عدد النارحين ووجهتهم، أقله من وجهة نظر امنية وإنسانية.
الأسد يغادر دمشق عبر بيروت!: ممنوع سقوط "المصنع" و"العريضة" بأيدي "الجيش الحر"!

khaled
19:47
25 تموز (يوليو) 2012 - 

The Lebanese and the Syrian Civilians in Lebanon should know the Departure of the Criminals of the Regime in ADVANCE. To do their best and Cheer them along the way to the Lebanese Airport. Civilians should have enough time to bring with them small containers of stinky Cow’s wastes and throw them on those Criminals all the way , and wish them SHITTY STINKY stay wherever they go, and who ever HOST them.
khaled-democracytheway
الأسد يغادر دمشق عبر بيروت!: ممنوع سقوط "المصنع" و"العريضة" بأيدي "الجيش الحر"!

السبع السلقيني أحفاد محمد
20:19
25 تموز (يوليو) 2012 - 

الله لا يردو
الأسد يغادر دمشق عبر بيروت!: ممنوع سقوط "المصنع" و"العريضة" بأيدي "الجيش الحر"!

ابن أبيه
11:20
26 تموز (يوليو) 2012 - 
ابن أبيه
يقول المثل السوري «ترحم على النباش الأول»! يقصدون أن فظاعات الأول تصبح رحمة أمام فظاعات الثاني. وأقرب شيء هو الموت والقبر والنبش. الأسد الأب دمَّر حماة قبل ثلاثين عاما في عتمة وغفلة من الأنفوميديا. أما الابن فيدمر سوريا حاليا
 أمام شاشات العالم أجمع وبفظاعات تنسي فظاعات الأب السابق؛ فيصدق على الابن أنه بحق سليل هذه العائلة الدموية من فصيلة السنوريات. ولكن لماذا المضي إلى الهاوية بروح انتحارية؟ حين يسألني من حولي أخاطبهم بكلمة مختصرة أنتم ترون الآن طبيعة هذا النظام الدموية أما نحن فرأينا الفظاعات بأعيننا. أنا شخصيا دخلت معتقلات البعث أربع مرات قبل أن أغسل يدي من سوريا سبعا إلى المرافق وأكرر ما قاله إبراهيم عليه السلام إني مهاجر إلى ربي. كان الاعتقال الأول وأنا شاب صغير أحضر لامتحان البكالوريا التي تقرر مصيري الجامعي. اعتقلونا و كنا ثلاثين شخصا وزربونا زربا مثل خرفان الحظيرة في مكان يتسع لأربعة أشخاص فوضعوا فيه ثلاثين آدميا. بقيت في المعتقل الأول أربع عشرة ليلة. ولكن الاعتقال الرابع دام 250 يوما. وعرفت أن الاعتقال الخامس سيكون 25 عاما فحزمت أمري وغادرت البلد على نية اللجوء إلى بلد جديد يكون لي موطني الجديد. أتذكر القطة وكيف تمسك صغارها بأسنانها بطريقة خاصة تعض فيه الجلد بما يمكنها من حمل الصغير بدون أذية. تبحث أولا عن مكان آمن ثم تحمل القطط الصغار واحدا خلف الآخر. هكذا فكرت في بناتي الخمس وأمهن وبذلك حملت عائلتي إلى كندا بعد رحلة ألمانيا للتخصص فكانت كندا بلد الهجرة وألمانيا بلد التخصص وهكذا كان نظام البعث سببا أن نكتشف نصف الكرة الأرضية، وكان طرف منه خيرا ولكنها رحلة الاقتلاع الكبرى. أعترف للقارئ أن مثل هذا الرحلة التي لم تنته بعد لم تكن أمرا سهلا ولكن المحن تدرب العضلات النفسية وتكرر تجربة إبراهيم الخليل عليه السلام في الانتقال في الأرض هربا من الطغيان. كان إبراهيم كريما حين قدم العجل الحنيذ لرهط من الضيوف لاحظ أنهم لم يلمسوا الطعام حين قال لهم ألا تأكلون؟ قالوا إنا رسل ربك. إلى أين رحلتكم؟ قالوا إن مهمتنا هي تدمير بلدة بأهلها بحجارة مسومة بعد أن يجعل البركان سافل الأرض عاليها. وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد.أعلنت اللجنة الوزارية العربية في اجتماعها الأخير في 22 جولاي 2012م عرضا على الأسد الصغير أن يغادر البلد بطريق آمن ولكن هل يرضى بذلك أم يتابع قيادة البلد إلى الهاوية أم هل ستتركه المعارضة ينجو بجلده؟ أم سيفرق الرفاق على مدن سوريا للشنق؟. إنه طريق المستكبرين أليس كذلك؟ تأمل معي هذه الآية من سورة الأعراف: «سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً »! أتوقع أن تكون نهاية الأسد دموية جدا كما فعل بنفسه القذافي من قبل فكان سلفا ومثلا للآخرين.
كتبهاد.خالص جلبي





No comments:

Post a Comment