Loading...

Thursday, 5 July 2012

Lebanon 05.07.12 Matter of Scoring Points...

Why Mr Butros Harb was Targeted. The Lawmaker, the Intellectual, the Politician, the Peace Maker, and the Anti Violence Man. We should give a thought here. Who is the Beneficiary of KILLING Mr Harb. The Gentleman is always a Mediator to make peace among the Lebanese Politicians and always confronting the behaviors that would cause confrontations among the Lebanese. Is it because he is one of the Suitable Civilians to be Nominated to the Presidency Elections later 2014. If the Lebanese want a REAL Lebanon, away from the attachment to the Regional Dirty Politics, and looking for Sole Lebanese Interests, Mr Harb is the One. Aoun is out of Order, has NO chance, he is a CRAB and OLD, and one way Traffic Brain. Gaea Gaea, may be has the chance, but still far from Seriousness. A Military Commander as they were appointed for the last twelve years, and trying have the chance, while the Lebanese prefer a Civilian President, and keep the Armed Forces out of Politics. The Syrian Regime's attempts to make an Explosion in Lebanon to distract the International Community Attentions from its Massacres in Syria. Hezbollah had enough of the Indictment against its Leadership Members the Four Musketeers, who were accused of Assassinated Harriri and wanted by STL, in La-hi, but still could do some favors to the Syrian Regime's Deadly Projects.

We believe is an ATTEMPT to IMPORT Syrian Regime's Difficulties to Lebanon, by causing CIVIL WAR in Lebanon, though all the EFFORTS are in ACTIVE to keep away these troubles from Lebanon so FAR. Sure it is an ACT of Intelligence, and who has the UPPER HANDS in this FIELD, we leave it to the Lebanese to GUESS.

On the Politics Bank, and what happened in the Ali BABA Cave the other day, regarding the Interests of those were hired to the Electricity Company for over fifteen years, and still had temporary Jobs. Was a swift stance by the Speaker of the Cave to pass an Unconstitutional Law, to please his supporters in the General Elections 2013. That made all the Christians Bloc including Aoun's the Clown, who is an Alliance to Berri, plus the 14 March Forces to stand on the same side against that Unconstitutional Notion. 14 March Forces  Mustaqbal Mainly wanted to score a point in FAVOR of the Christian's blocs Gaea Gaea and Jumayil. Lebanese Forces Group by Gaea Gaea and Jumayil of Phalanges, wanted to score a POINT in favor of Aoun the Clown Bloc, having the Opportunity that Hezbollah did not support Aoun against Berri in the Parliament, while Aoun a Main Christian Alliance to Hezbollah for few years, and to show Free Tayyar Supporters, that they are in the same BOAT but Aoun's behaviors destroying the political relationships among the Christian's Blocs. It is a good MOVE before the Local Elections in Qourah, to encourage Free Tayyar's Supporters to Vote to Karam instead of Aezaar that supported by Syrian National Socialist Party. Those Blocs against the Unconstitutional Law for the Employees of Electricity Company, wanted a limited Number to be passed, and only the Company's needs, while Berri and Hezbollah Blocs, wanted the whole Crowd of Employees to be given Permanent Contracts with Company, who most of the Crowd are Shia Groups. Hezbollah and Berri's Sectarian intentions to please their Voters

Every time a new incident occurs on the streets, voices go LOUD, this could cause Civil War in Lebanon. What happened in the North, in TRABLOS and Aakkar, in Beirut Streets, does not SPARK Civil War among the Lebanese who are FED UP of their Politicians who, really are putting the Country in Situations of FEARS of Civil War. All the Incidents, that took place were Violence by THUGS belong to the Remnants of the Syrian Mukhabarat in Lebanon. The Politicians should take TOUGH PROCEDURES to put an END to those Phenomena. the Politicians in Lebanon are the CAUSE of FEAR of Civil War, and NOT to Import troubles from Syria. We mainly blame them and NO one else of the Neighborhood. The politicians are putting the Lebanese in Difficulties just to SERVE their Interests and stay in Power for ever, while the World in changing around us.

There would not be a CIVIL WAR in Lebanon, the ONLY WAR would take place is in the General Election 2013, when the Lebanese to prevent those playing with the Country's Destination Recklessly, to be back in the CAVE.
people-demandstormable
محاولة اغتيال حرب تؤكد أن خطر الاغتيالات يعود مجدداً
الخميس 5 تموز 2012
وقّف الرئيس سعد الحريري في بيان أصدره عند محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، مؤكداً أن "هذه واحدة من أخطر الرسائل التي توجَّه إلى القيادات الوطنية الكبرى في لبنان، والواضح وفقًا للمعلومات التي تم الإعلان عنها أن الجهة المنفِّذة هي جهة متمكِّنة وتمتلك القدرة على التحرك والتنفيذ والإفلات في آن معًا، الأمر الذي يطرح أسئلة كبيرة يجب على السلطات المعنية السياسية والأمنية أن تقدم الإجابات الصريحة عنها".
وأضاف الحريري: "هذا الحادث الإجرامي يؤكد أن خطر الاغتيالات السياسية يعود مجدداً إلى الساحة اللبنانية، وأن المعلومات التي تلقّاها أكثر من قيادي وسياسي وتحديدًا من قوى "14 آذار" هي معلومات تعيد إلى الأذهان موجة الجرائم التي استهدفت هذه القيادات وأودت بحياة رموز وطنية وسياسية وإعلامية كبيرة، وإنَّ استنكارنا لهذا الحادث والتعبير عن تضامننا مع الأخ والصديق النائب بطرس حرب هو من باب تحصيل الحاصل، فنحن والشيخ بطرس لن نتراجع عن المسيرة التي اخترناها مع حلفائنا في "14 آذار" في التأكيد على دور الدولة ومرجعيتها ورفض كل أشكال الفلتان الأمني والابتزاز المسلّح لاستقرارنا الوطني".
وختم الحريري قائلاً: "الحكم والحكومة مسؤولان من رأس الهرم إلى أدناه عن إعادة الاعتبار إلى هيبة الدولة التي شاهدنا في الأسابيع الأخيرة، نماذج فاضحة عن انهيارها والتسلط عليها، وتقديم الذرائع للفلتان المسلح الذي يقدم الفرصة تلو الأخرى للمتربصين بسلامة لبنان للتلاعب بمصيره ومستقبله، ونحمد الله على سلامة الشيخ بطرس وعائلته وعلى سلامة المواطنين الذين استهدفتهم هذه المحاولة الغادرة، مكررين وجوب تحمل الجهات السياسية والأمنية والقضائية مسؤولياتها في ملاحقة المجرمين، خصوصًا وأن هناك خيوطاً قد تكون كافية لكشف هؤلاء الجناة الذين تمت مشاهدتهم والاحتكاك بهم ورصد الوسائل التي استخدمت في تنظيم هروبهم".
وكان الرئيس الحريري قد أجرى اليوم اتصالا هاتفيا بالنائب حرب هنأه فيه بالسلامة من محاولة الاغتيال التي تعرض لها، كما اطلع منه على ملابسات الحادثة والتفاصيل والمعلومات المتوافرة عنها.
العثور على عبوة ناسفة كانت موضوعة في مصعد مبنى مكتب حرب
الخميس 5 تموز 2012
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الاجهزة الأمنية عثرت في خلال كشفها على مبنى مكتب النائب بطرس حرب على عبوة ناسفة كانت مزروعة في مصعد المبنى.

  • نيكول طعمة
  • 2012-07-05
    • لويز فادوبونكر عون وسوسن سميا منصور خلال حديثهما لـ"النهار".
  • لم يكن دعم المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD) لإنشاء مدرسة "موزاييك" المتخصصة لذوي الصعوبات التعلمية ومركز الموارد والتوجيه "Trait D’union" وليد اليوم، فقد أولى في عام 2007 المدرسة عنايته، ودعمها والمركز في عام 2010 مادياً ومعنوياً حتى أصبح المبنى جاهزاً للتدشين، لتتمكن "Mosaik" من استقبال عدد أكبر من تلامذة ذوي الحاجات الخاصة وتفعيل "Trait D’union" المكمّل لـها في المرحلة المقبلة. 
    ثمار عمل خمسة أعوام وتعاون متواصل بين المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية ومؤسسة دار العناية الاجتماعية في الصالحية - صيدا وشركاء آخرين، يستأهل هذا العطاء والجهود التقدير. فيتم التدشين في احتفال اليوم دعا إليه (IECD)، ودار العناية من التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً في دار العناية، في رعاية وزير التربية حسان دياب وحضور المدير العام للتربية فادي يرق والسفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي وشخصيات المنطقة.   وتشير مديرة مشروع التربية المختصة في المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية لويز فادوبونكر عون، إلى أن المعهد الأوروبي "يؤدي دور الوسيط بين دار العناية والجهات المانحة التي موّلت المشروعين، بدءاً من الدولة الفرنسية مروراً بـ AECID)، ((ONAY وصولاً إلى مؤسسات خاصة. "وكان الإصرار دائماً على أن نؤمن مدرسة متخصصة لذوي الصعوبات التعلمية في هذه المنطقة التي تفتقر إلى مثل هذه المدارس. فتأمين مدارس متخصصة أمر ضروري وأساسي بالنسبة إلى هذه الفئة من التلامذة، لأن ذلك يساهم في بقائهم بين ذويهم وفي قراهم وليسوا مجبرين على النزوح إلى بيروت. فالمنطقة في حاجة ماسة إلى متخصصين في العلاج النطقي والنفسي والتربية المختصة وغير ذلك".  وتحدّثت مديرة مدرسة        "Mosaik" والمربية التقويمية سوسن سميا منصور لـ"النهار" عن مشروع مدرسة "موزاييك" قائلةً: "ترافق المدرسة الاولاد من ذوي الحاجات التعلمية الخاصة منذ عام 2004، وتمنحهم فرصة لإكمال تعليمهم الأكاديمي. فهي تعمل على تحضيرهم ليصبحوا أكثر استقلالية وتمكنهم من الانخراط في المجتمع في شكل كامل".
    وتستقبل "موزاييك" حالياً 67 تلميذاً موزعين على 12 صفاً تراوح أعمارهم بين 3 و15 سنة. "يمكن هؤلاء أن يظهروا تخلّفا عقلياً طفيفاً أو متوسطاً، ومشكلات في التعلّم وأخرى في السلوك والتواصل اللفظي وغير اللفظي، ونقصا في الإنتباه والنشاط المفرط". لذلك، نشدّد على وجود فريق متعدد التخصصات من المتخصصين يحوط التلامذة، من معالجي مشكلات التعلّم ومعالجين نفسيين، حركيين، ومتخصصين في  النطق وعلماء نفس. 
    ويمكن أن يتابع التلميذ العلاج وفق حاجاته وفي المجالات المذكورة في شكل شخصي ما يعادل مرتين في الأسبوع.
    وفي كل صف ستة تلامذة حداً أقصى، "يسمح هذا الرقم الصغير في متابعة فضلى للتلميذ من خلال تطبيق التربية الفردية المتميزة. وتقسّم الصفوف وفق المستوى المدرسي من مرحلة الروضة إلى آخر صف في المرحلة الابتدائية. وتتبع الأهداف التعليمية النظام الوطني اللبناني وتكيّف وفق الحاجات التعليمية الخاصة واستعمال أدوات تربوية متعددة لتعزيز الإدراك: تمارين تعليمية، ألعاب، تعليم الموسيقى، الكومبيوتر". 
    أما "Trait D’union"، مركز الموارد والتوجيه، أي المشروع الثاني الذي انشئ في عام 2010، وجاء بعد ولادة "موزاييك"، فيعمل على تعزيز التعليم الجامع لدى هؤلاء وعلى تنمية شاملة على الصعد الأكاديمية والعلاجية والعائلية لكل تلميذ يدخل المركز ومتابعة المدارس في تطوير التعليم الجامعي. ومن رسالته، "توعية الأساتذة والأهل على أن يكون مركز استعلام وموارد لكل المنطقة الجنوبية في لبنان".
    وهذا المشروع هو مكمل للأول الذي "نسعى من خلاله إلى زيارة عدد من المدارس الخاصة والرسمية التي فتحت 6 منها أبوابها إلى الآن، لاستقبال تلامذتنا في السنة الدراسية المقبلة بهدف الاندماج مع زملائهم بعدما أنهوا العلاجات المناسبة". وبما أن المدارس غير مؤهلة ولا تملك الإمكانات أو الوسائل للتعامل مع ذوي الصعوبات التعلمية، تقول منصور في هذا الإطار: "يقوم المركز بتنظيم ورش عمل للأساتذة والمعلمين تمكنهم من التعاطي بسهولة مع التلامذة ومعالجة ما يواجهه هؤلاء في الصفوف".

سياسيونا يهللون للحرب!

  • غسان حجار
  • 2012-07-05
  • لا أعلم لماذا يحلو لبعض السياسيين التبشير بحرب أهلية لبنانية جديدة، كإنعكاس للوضع السوري المتفجر والمؤذن بحروب صغيرة وكبيرة تمتد لسنين مقبلة، حتى لو سقط النظام الأسدي بعد نحو 6 أشهر أو سنة أو ربما أكثر، لا فرق.
    مقولة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة ليست جديدة، اذ طالما كتب غسان تويني عن الحياد الإيجابي للبنان وانتقده كثيرون ظناً منهم انه يرفض تضامن لبنان مع قضايا العرب، ويا ليتهم فهموا منذ زمن بعيد وصمتوا، لأنهم عادوا الى المقولة بعد زمن. لكن الحياد، أو النأي بالنفس، يفترض عدم التضامن مع المعارضة، كما مع النظام في اجرامه ضد شعبه. ويفترض في المقابل عدم صمّ الآذان عن حقوق انسانية تنتهك كل يوم، وقد خبرناها في لبنان مع النظام السوري الذي حكمنا لنحو 30 عاماً.
    المهم في الأمر ان سياسيينا، أو كثيرين منهم، يحلو لهم التبشير بحرب أهلية في حال انهار النظام السوري، كأنهم يهددونا بما ستؤول اليه الأوضاع، حيث لا ناقة لنا ولا جمل.
    فهل يطلبون منا في المقابل دعم النظام السوري؟ وكيف؟ هل نمده بالسلاح والعتاد؟ وأين يذهب النأي بالنفس إذ ذاك؟
    فإلى السياسيين، مسؤولين، وغير مسؤولين غالباً، أدوا واجباتكم من موقع المسؤولية الذي تشغلونه، لتجنبوا البلد حروباً عبثية أنتم وقودها ومحركوها، وأنتم أسيادها. أو اعترفوا بأنكم غير مسؤولين واتركوا المسؤولية لسواكم. أما ان تعلنوا كل يوم ان الناس تفلتوا من أيديكم، وخصوصاً "الزعران"، وان الحرب مقبلة، وان لا تفعلوا شيئاً، فالأفضل ان تستقيلوا.
    مبادرة انقاذية من طلال المقداد
    يقول ابن بلدة لاسا السيد طلال المقداد "يجمع أهالي لاسا على ان تصرفات رئيس البلدية ومخالفاته المتكررة تتسبب بفتنة بين أهالي البلدة الواحدة، وبالتالي يمكن ان تزعزع السلم الأهلي".
    ولم يتوقف طلال المقداد عند هذا الحد الكلامي، بل تقدم بدعوى قضائية على رئيس البلدية محمد المقداد بتهمة "الفتنة"، وهي مبادرة لافتة في الشكل والمضمون.
    ان يتقدم ابن المقداد، بالدعوى، لهو اعتراف بالمؤسسات وبدورها في حل النزاعات، بدل ان تحول المشكلة الى الشارع، وتجعل الناس يتواجهون عنفياً.
    وفي الدعوى أيضاً إبعاد للكابوس المذهبي، اذ تقدم شيعي بدعوى على شيعي آخر، مجنباً المسيحيين هذه الكأس المرة، والقضاء أيضاً الكأس الأكثر مرارة، إذ يسهل عليه الحكم من دون إتهامه بالإنحياز المذهبي.
    والقبول بحكم القضاء من الطرفين، الماروني والشيعي، أو من بعض الموارنة والشيعة، مع ضمان الإستئناف والتمييز، لإيصال كل ذي حق الى حقه، يدفع الى اجراءات مشابهة في غير منطقة، فيوفر الكثير من الدماء ربما.
    وان لجوء ابن المقداد الى المؤسسات يشكل انقاذاً لسمعة العائلة التي يرتبط اسمها بالمشكلات وكأن ليس في أوساطها من يعترف بسلطة الدولة والقانون.
    وأخيراً، في الدعوى محاولة لإنقاذ التعايش في قضاء جبيل، ومثله في أمكنة أخرى كثيرة، يتعرض النسيج الوطني فيها للخدش، حتى لا نقول للكسر غير القابل للإصلاح.
    ملاحظة: لا أعرف السيد مقداد، وخلفياته، وما اذا كان يتهيأ للإنتخابات أو ما شابه، لكني تناولت المبادرة في ذاتها.

لبنان والتفجير المرتقب

  • علي حماده
  • 2012-07-05
  • كل عناصر التفجير في لبنان تتجمع يوما بعد يوم: فالأزمة السورية بدأت بالتسلل إلى الساحة اللبنانية في ما يبدو انه قرار جرى اتخاذه على قاعدة ان المعركة في سوريا ينبغي نقلها الى بلدان الجوار لتأكيد مقولة ان تهديد نظام بشار الاسد مؤداه انفجار المنطقة، وان بشار وبطانته لن يسقطوا قبل ان يشعلوا النار في كل مكان يمكنهم بلوغه. ثم هناك العامل الداخلي المريع المتمثل بحكم "حزب الله" للداخل أكان عبر حكومة يديرها بالكامل، او عبر استخدامه السلاح وسيلة لترهيب اللبنانيين ودفعهم الى القبول بتغيير طبيعة البلد. اكثر من ذلك فإن سلوك الحزب المذكور في الداخل الذي يأتي مفتئتا على معنويات شريحة لبنانية كبرى هي الطائفة السنية التي تشعر انها تتعرض لظلم كبير جراء قيام "حزب الله" الشيعي بتعيين ممثليه في الحكومة. فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ضعيف التمثيل سنيا، وجميع الوزراء السنة الذين يشاركونه العضوية في الحكومة هامشيون جدا في تمثيلهم الشعبي. هذا ما يفسر جانبا من ظاهرة احمد الاسير وآخرين من الذين يخاطبون الغرائز والنفوس  المشحونة في الوسط السني مما يفترض ان يتنبه اليه الثنائي الشيعي فينظر الى ابعد من انفه، لأن احمد الاسير المسالم حتى الآن انما يمهد لآخرين لن يكونوا سلميين. وهذا ما يذكرني بما قاله الرئيس الراحل ياسر عرفات خلال مفاوضاته الشاقة مع الاسرائيليين: ان لم تصلوا الى اتفاق معي غدا ستتفاوضون مع الشيخ احمد ياسين (مؤسس حركة "حماس") وذلك في اشارة الى ان المتصلب والمتطرف هو من يأتي بعد المعتدل. هكذا يقول بعض العاقلين في محيط "حزب الله" لقيادة الحزب المتهورة، ويشددون ان ما يمكن التفاهم عليه مع الاعتدال السني الاكثري المتمثل بسعد الحريري سيكون مستحيلا في المستقبل مع متصلبين ومتطرفين. من هنا فإن ما يتوهم السيد حسن نصرالله بأنه مكسب له ويشد العصب الشيعي حوله سيكون سببا في حرب آتية لا محالة تحرق لبنان كله فلا يعود هناك ضاحية جنوبية خارجة على القانون وفرحة بذلك، بل ستكون هناك ضواح جنوبية في كل مكان، وسلاح منفلت شبيه بسلاح شبيحة "حزب الله" ومن قاطعي الطرق وحارقي محطات التلفزة! اذا لم يتعقل قادة "حزب الله" فإن النار التي يعتقدون واهمين انها ستحرق اعتدال سعد الحريري ستمتد لترسم حدودا بالدم بين ماردي لبنان السني والشيعي. وبعد جنون الشيعة السياسية والمذهبية التي يمثلها "حزب الله" سنجد انفسنا بازاء نار مذهبية في الطرف الآخر لن يكون التعامل معها بالسهولة التي يتوقعها السيد حسن نصرالله وصحبه. ان بقاء هذه الحكومة السيئة، ليس عامل استقرار كما يقول بعض المستسلمين والمذعنين هنا او هناك، انه الوصفة المثلى لتفجير قادم ولن يتأخر مع اقتراب نيران الصراع في سوريا.
    باختصار ان رسالتنا اليوم الى "حزب الله" هي التالية: افيقوا يا سادة من وهم كبير وانفضوا عنكم هذا الاستكبار وتلبننوا قبل فوات الاوان.
رسالة جنبلاط وهواجسه
علي الحسيني (الجمهورية)، الخميس 5 تموز 2012
على رغم التحسّن النسبي الذي يراه رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط في علاقاته مع «حزب الله»، خصوصاً بعد مواقفه المتقدّمة من النظام في سوريا، إلّا أنّه ما زال يتوجّس خيفة على وضع البلد المُنقسم بين مؤيّد وداعم لهذا النظام، وبين مَن وضع نفسه في خدمة الشعب السوري ومطالبته بالديموقراطية.علاقة جنبلاط مع تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" باتت تحكمها الظروف ومزاجية الرجل من خلال نظرته إلى الأمور الحاصلة على أكثر من محطّة. فهو من جهة يرى أنّ عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان باتت أكثر من ضرورية مع تقديره للهاجس الأمني الذي يعيشه الأخير، وذلك لأسباب عدّة أهمها توحيد الشارع السنّي بعدما ظهر أخيراً أنّه منقسم على نفسه وعلى غيره جرّاء غياب المرجعية، ومن جهة أخرى يعتبر أنّ لدى سمير جعجع طموحات تدغدغ حلمه بالرئاسة الأولى ومن هنا بدأ يعُدّ العدة للوصول إليها.

يبدو أنّ كلاً من "المستقبل" و"القوات" يُحمّل جنبلاط مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع في لبنان عقب الإطاحة بحكومة الحريري الابن، التي كان لجنبلاط اليد الطولى في تطييرها. ومن هنا، تقول أوساط جنبلاط لـ"الجمهورية": "كنا نتمنّى لو كان الحريري رئيساً للحكومة في هذه المرحلة، لكن سبق لـ"حزب الله" أنّ هدّد بأنّه سيفتح حرباً ويحتلّ بيروت في حال صدور القرار الظنّي. لكنّنا اخترنا مع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي تسوية قلبَت المعادلات وأعطت نتائجها وخرج القرار الظني والحمد لله لم يحصل أيّ توتّر".

وتؤكّد الأوساط أنّ موقفنا الداعم للشعب السوري "لم ينعكس خلافاً مع حركة "أمل" أو "حزب الله"، ومن هذا المنطلق، سعينا بشكل محدود وبمساعدة الهيئة العليا للإغاثة إلى إعانة اللاجئين الفلسطينيين عبر بعض الأصدقاء. ونحن مع الرئيس سليمان رفضنا تسليم النظام السوري بعض الجنود الذين فرّوا إلى شمال لبنان".

وتشدّد على أنّ "وقوفنا و"المستقبل" إلى جانب الشعب السوري لا يعني أن نجعل من العلويّ في بعل محسن عدوّاً فقط لأنّه موالٍ للنظام السوري. فحوادث الشمال مخيفة ولا بدّ من معالجتها بسرعة، لأنّ بعض الأجهزة الأمنية تُسلّح بعض العصابات في طرابلس بينما يعمد "حزب الله" إلى تسليح جبل محسن".

وتوقّفت أوساط جنبلاط عند ظاهرة قطع الطرقات في لبنان، فتلفت إلى "أنّنا نُخطئ في اتّهام "حزب الله" بالدرجة الأولى، لأنّ المسؤول عن تعطيل حياة الناس وعن بناء محطّات جديدة للكهرباء هو حليفه النائب ميشال عون، لكن مع هذا فالحزب يدافع عنه حتى اللحظة الأخيرة". وتشدّد على أنّ "غياب الحريري عن الساحة البنانية وتحديداً السنّية ترك فراغاً كبيراً انتقلت معه المعركة إلى معقل داره صيدا من خلال الشيخ أحمد الأسير. وعندما تجتمع كلّ فاعليات صيدا السياسية ولا تستطيع فتح طريق الجنوب، فإنّ هذا يدل على عمق الأزمة التي أوقعوا أنفسهم بها"، مؤكّدة أنّ "قضية السلاح لا تُعالَجُ في الشارع، بل على طاولة الحوار. وموضوع قطع طريق صيدا سيكون له تداعيات خطيرة وكبيرة إذا طال".

من جهة أخرى، تشيد أوساط جنبلاط بمناقبية الرئيس سليمان، لكنّها لا تحسده على وضعه المسيحي غير المساعد في هذه الظروف "لأنّ هناك ديكين على ساحته المسيحية، عون وجعجع، وكلّ منهما يرشّح نفسه لرئاسة الجمهورية، وذلك من دون إغفال قضية تعرُّض جعجع لمحاولة اغتيال جدّية".

وتنتقد الأوساط حديث عون الصحافي الذي حاول من خلاله استفزازنا عبر خلق نعرة إسلامية - مسيحيّة في منطقة الشوف، وتضيف: "تاريخ هذا الرجل عبثيّ ومدمر للمسيحيين لكنّ "حزب الله"، "شايفو ومش مصدق".

وفي حديثها عن الثورة السورية، تأسَفُ الأوساط لعدم دعمها بالسلاح المضاد للدروع والطائرات الذي يمكّنها من إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، "ولو امتلك الثوّار هذا السلاح لأسقطوا النظام من درعا وصولاً إلى الشام". وتُوَجِّه الأوساط دعوة إلى دروز سوريا بالقول: "إيّاكم أن تغرقوا بالشكل الذي غرق فيه بعض دروز فلسطين، ونتمنّى أن لا يحرس أيّ درزي الحدود عن آل الأسد".

ايهام الناس بتثبيت عشوائي للمياومين أمر غير صحيح لأن هناك مباراة
الخميس 5 تموز 2012
لفت عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر الى أن "هناك عدة طرق للتصحيح في مسألة مياومي كهرباء لبنان سواء أكان عبر المجلس الدستوري او عبر مجلس النواب كما ذكر (رئيس مجلس النواب) الرئيس نبيه بري بالأمس"، مضيفًا: "واليوم هناك اجتماع لهيئة المكتب بعد الظهر ولكن ما جرى في المجلس النيابي بخصوص هذا المشروع هو ما يجري على كل قانون يصوت عليه داخل قاعة المجلس".
وأشار في حديث لإذاعة "صوت لبنان100.5 " الى أن " ايهام الناس بأن هناك ادخالاً عشوائي للمياومين هو أمر غير صحيح لأن هناك مباراة ستُقام"، موضحًا أن "العلاقة بين كتلة "التنمية والتحرير" ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون جيدة والرئيس بري يكن له كل احترام ومحبة".
وختم جابر حديثه بالقول: "الأمر ليس بهذا السوء وقليلاً من الهدوء فتعود الامور الى مجاريها بعدما جرى بشأن المياومين في المجلس النيابي".
للحفاظ على هيبة التشريع في مجلس النواب
الخميس 5 تموز 2012
لفت رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم في حديث الى "اذاعة صوت لبنان 100.5)، الى أنه "لا يجوز حفاظا على هيبة التشريع إعادة النظر بقانون تثبيت المياومين في مجلس النواب"، معتبرا "ان الحل قد يكون من خلال مستويات سياسية. الأقرب منها الى الواقع هو رد القانون من قبل رئيس الجمهورية أو تقديم بعض الزملاء بإقتراح قانون جديد معجل مكرر يأخذ في الإعتبار ملاحظات المعترضين".
ولاحظ غانم "إختلافا كبيرا بين إقتراح القانون الذي اقر في مجلس النواب ومشروع القانون الذي أعدته الحكومة".
إحباط محاولة تستهدف النائب بطرس حرب
الخميس 5 تموز 2012
صدر عن مكتب النائب بطرس حرب بيان أوضح فيه أنه "اشتبه عناصر الحماية في البناء الذي يقع فيه مكتب النائب بطرس حرب "سامي الصلح" بوجود عناصر غريبة تثير الشبهة فألقي القبض على أحدهم بعدما تعاركوا معه وكان يحمل خنجراً مما اصاب بعض العناصر وأحد الأطباء الذين يعملون في البناء بجروح، إلاّ انّه جرى القبض عليه واتصلوا بالاجهزة الأمنية لتسليمه".
وأضاف البيان "قبل حضور الأجهزة وصلت سيارة bmw رباعية الدفع قاتمة الزجاج تحمل الرقم 285037 و ترجل منها مسلح زعم أنه من مخابرات الجيش، وشهر سلاحه على المشتبه به وطلب اليه مرافقته وانطلق، فيما حضرت سيارات أخرى من الاتجاه المعاكس للسير وبسرعة فائقة، ولما وصلت الى امام المكتب وتبين لمن فيها أنه تم تسليم المشتبه، استدارت وعادت مجددا باتجاه الطيونة".
وختم البيان: "وتبين بعد وصول المخابرات، ان رقم السيارة مزوّر والسيارة مسروقة وأن ادعاءهم بانهم من المخابرات غير صحيح. والتحقيق جار لمعرفة تفاصيل الحادثة".
أول ائتلاف مسيحيّ بعد 2005 قد يمهّد لقانون الانتخاب
هيام القصيفي (الأخبار)، الاربعاء 4 تموز 2012
قد يكون الرئيس نبيه بري ذهب بعيداً هذه المرة في رهانه على الخلافات التقليدية بين الكتائب و«القوات اللبنانية» وتكتل «التغيير والإصلاح»، فغامر في إمرار مشروع تثبيت المياومين، خلافاً لما كان يطرحه وزير الطاقة جبران باسيل. وقد تكون مفاجأة الائتلاف المسيحي، الذي حرص جميع أركانه على تأكيد رفضهم الميثاقي لما جرى، أنها فاجأت أولاً الوسط المسيحي، قبل غيره من حلفاء هذا الطرف أو ذاك، إذ بدا المشهد غريباً حين بادر النائب القواتي جورج عدوان (الذي تربطه علاقة تاريخية بالعماد ميشال عون) إلى إشعال فتيل الانفجار النيابي برفضه الاستمرار ونواب «القوات» في حضور الجلسة النيابية، اعتراضاً على أداء رئيس المجلس وتثبيت جميع المياومين دفعة واحدة. ولم تكن المفاجأة الثانية تنحصر فحسب بتضامن نواب الكتائب مع زملائهم العونيين والمردة والطاشناق، بل بتحول قضية التضامن إلى كرة ثلج كبرت أمس الى حد أن مؤتمر رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون ماثل الى حد كبير مؤتمر رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع. عناصر عدة تداخلت أمس، فحوّلت قضية المياومين التي بدأت مشكلة إدارية بحتة في مؤسسة كهرباء لبنان، إلى قضية ميثاقية تهدد الوحدة الداخلية ووحدة الحكومة والأحلاف السياسية.

لكن أولى إيجابياتها أنها فتحت أمام المسيحيين باباً هو الأول بعد عام 2005، وكرس انتقاداً مسيحياً جامعاً بهذه الحدة (توّجَه كلام جعجع) لأداء رئيس المجلس في وجه الذين تطوعوا أمس للدفاع عن بري من «المستقبل» والدائرين في فلكه وفلك النائب وليد جنبلاط.

لم يكن غريباً أن تنفجر بين بري وعون. أساساً، كلا الرجلين يجمعها ود مفقود يتندّر به كل من يعرفهما. لكن خطأ بري أخيراً أنه استكان الى التفاهم الجديد الذي أنعش الحكومة، وإلى «التسامح» الذي تحدث عنه عون أمس في بلع الموسى مرات عدة حين كان الحلفاء يرتدّون عليه، فلم يعتقد لحظة واحدة أن «الجنرال» سيذهب بعيداً في قلب الطاولة، مع العلم بأن الأخير لوّح مرات عدة بذلك، وصولاً الى القول إن المقاومة على الحدود لا تعني القبول بالفساد في الداخل، وهو بدا حريصاً أمس على التمييز بين موقفه من المقاومة وبين محاربته الفساد. لكن أخصام عون كانوا دوماً يتهمونه بأنه يراعي كثيراً مصالح حلفائه من دون أن يكسر الجرة معهم.

إلا أن قضية المياومين اتخذت بعداً آخر، بعدما غالى بري في قدرته على الفوز. وهو اعتقد بحسب مصادر في التكتل «أنه يمكن أن يستفرد بعون بعدما استفرد برئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وبعدما حُشر النائب وليد جنبلاط في زاوية الأحداث السورية، فبدا لاعباً وحيداً، يستفزّ حلفاءه ويراعي أخصامه، ويغضّ الطرف عن قطع الطرق وتحرك الشارع».

المؤشرات على أن قضية المياومين لن تكون سهلة كانت كثيرة، إذ لم يمرّ يوم إلا أكد فيه وزير الطاقة جبران باسيل على لسانه، وكذلك فعلت مصادر التكتل، أن مشروع تثبيت المياومين لن يمر بالطريقة التي يتم تداولها، بل وفق شروط محددة باتت معلومة. وردد باسيل هذا الكلام علناً في مجالسه الخاصة وأمام الوزراء المعنيين في الجلسات المسائية، وصولاً الى التلويح بالطعن في أي قانون لا يستوفي الشروط المطلوبة.

وقد ترافق ذلك مع أمرين: أولاً، اعتراض كنسي مسيحي على الخلل الطائفي في تثبيت جميع المياومين، ما سيقلب التوازنات داخل الإدارة اللبنانية بعد أعوام طويلة من تهميش المسيحيين. والأمر الثاني، الحملة المضادة للتحضير لمشروع قانون لتثبيت المياومين، وقّع عليه نواب مسيحيون من كتلة القوات كالنائب أنطوان زهرا، ومن كتلة الكتائب كالنائبين سامر سعادة وفادي الهبر، والنائبين فؤاد السعد وأنطوان سعد. ولعل هذا ما جعل بري يطمئن الى سير الأمور في الجلسة النيابية الى خواتيم سعيدة.

لكن ما لم يعلمه بري أن الكتائب والقوات أعادتا صوغ حساباتهما، بغض النظر عن التبريرات التي أعطيت لتوقيع نواب من الكتلتين على اقتراح تثبيت جميع المياومين. 

ومرد ذلك، بحسب بعض التفسيرات، جملة إشارات التقطها الحزبان. فالكنيسة قالت كلمتها في الملف، والشارع المسيحي بدأ يتداول هذه القضية من زاوية حق المسيحيين في الوجود في الإدارة. وكذلك تأكد لهما أن «تكتل التغيير والإصلاح» لم يتراجع عن معركته مع حلفائه، خلافاً لما كان يُتهم به، رغم الدواليب المحروقة والطرق المقطوعة. كل ذلك معطوفاً على متغيرات داخلية أرخت بثقلها في ضوء التفاهمات الجديدة مع بكركي.

عشية الجلسة النيابية، تلقى التكتل رسائل تفيد بتغيير في موقف الكتلتين القواتية والكتائبية من قضية المياومين. لكن التكتل استمر راصداً الموقف حتى انعقاد الجلسة المسائية، ليبنى على الشيء مقتضاه. وجاءت ردة فعل رئيس المجلس لتثير صدمة في الوسط النيابي المسيحي، واستهول البعض منهم حجم انفعاله وحدّته وتعابيره وإصراره على كلمة «صُدّق صُدّق»، فيما كان النواب يطالبون بالكلام بالنظام. والأهم بحسب تعبير أحد الحاضرين «أن بري استفظع التقارب المسيحي حين بادر نواب الكتائب والقوات الى تأييد رد باسيل في النقاط التي كان يفنّدها، والالتفاف حول موقف واحد عبرت عنه ثلاث كتل نيابية، وسط بلبلة في موقف نواب المستقبل». موقف ذكّر البعض بموقف جنبلاط حين دفع في اتجاه التحالف الرباعي بعد الفورة المسيحية عام 2005.

من هنا، جاءت الارتدادات أمس على ما حصل أكبر من حجم قضية المياومين، لتتحول بداية علاقة وتجاوب بين الأفرقاء المسيحيين استهلّت باجتماعات مسائية بعد جلسة ساحة النجمة. وتكرس ذلك بالكلام الإيجابي الذي قاله عون ومدّ يده الى من وقف معه في المعركة.

ورحّب نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي بأي خطوة «من شأنها أن تؤسس لاتفاق مسيحي وطني يبنى عليه للخروج من الاصطفاف بين 8 و14 آذار، بعدما ولدت أول من أمس حالة متمايزة داخل كل من هذين الفريقين». وأضاف: «قضية المياومين استحقت وقفة مسيحية موحدة، أفلا يستحق المصير المسيحي في لبنان والشرق وقفة مسيحية أكبر وأصلب؟».

وعوّلت مصادر رفيعة في «تكتل التغيير والإصلاح» على ما حصل أخيراً، «كونه فرصة جوهرية، إذا عرف المسيحيون كيف يلتقطونها، فإنها قد تؤسس لعودة حضورهم في العمل الوطني والسياسي والإداري. وقد تكون أول خطوة في طريق بناء علاقة ثقة بين الأفرقاء المسيحيين تمهد للاتفاق على قانون انتخاب، بعدما اتفقوا حتى الآن على رفض قانون 1960».

لكن السؤال إذا كانت ردة فعل بري على المسيحيين في قضية المياومين اتخذت هذا البعد، فكيف ستكون عليه إذا اتفق المسيحيون، بانضمام رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، على قانون انتخاب واحد، ولا سيما بعدما التف حوله نواب من المستقبل وجنبلاط.

بدورها، تؤكد أوساط في قوى 14 آذار أن ما حصل من شأنه أن «يؤسس لشراكة تكسر الاحتكار الشيعي في العمل الوطني، وكانت مصلحة القوات والكتائب في دعم عون في موقفه المبدئي مصلحة أساسية لعدم المساس بالعمل الإداري عشوائياً. لكنها أيضاً قد تؤسس لتوازن مسيحي وطني كبير يجعل من الصعوبة بمكان تجاذب المسيحيين بين الضدّين السنّي والشيعي».

ورفض مصدر مسؤول في «القوات اللبنانية» وضع ما حصل في مجلس النواب في إطار الاصطفاف الطائفي «فهو بعيد كل البعد عن ذلك ويرتكز على ما يرتبط بمصلحة المياومين والدولة على السواء، ولا يحتمل أي تأويل آخر. والموقف مبنيّ على رفض الأسلوب الذي سيق فيه القرار في مجلس النواب، ولا يحتمل اصطفافاً طائفياً أو موجهاً ضد أي طائفة».
المياومون ينذرون موظفي "كهرباء لبنان" لإخلاء المبنى في خلال ساعة
الاربعاء 4 تموز 2012
أوردت الوكالة "الوطنية للإعلام" أن "المياومين أنذروا موظفي مؤسسة "كهرباء لبنان" في مبنى كورنيش النهر بوجوب إخلاء المبنى في خلال ساعة لأنّه سيصار إلى إقفال الأبواب، وطلبوا من الموظفين عدم الحضور إلى مكاتبهم غداً (الخميس)"، لافتة إلى أنّ "القيمين على المؤسسة أجروا الإتصالات اللازمة مع القوى الأمنية لمعالجة الموضوع".
تطويق إشكال في باب الحديد في طرابلس
الاربعاء 4 تموز 2012
أفادت الوكالة "الوطنية للاعلام" أنَّ "إشكالًا بين عائلتين في منطقتي باب الحديد وسوق السمك في طرابلس بعد ظهر اليوم، تطور إلى إطلاق نار كثيف. وتوجهت القوى الأمنية إلى المكان، وسرعان ما توقف إطلاق النار بعد تطويقها الاشكال".
الإدعاء على البرجاوي وعناصر من "التيار العربي" في تهم مختلفة
الاربعاء 4 تموز 2012
ادعى المدعي العام الإستئنافي في بيروت على شاكر شوكت البرجاوي وآخرين ممن ينتمون الى حزب "التيار العربي"، وآخرين مشتركين ومنفردين بجرم القتل ومحاولة القتل والحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة وعلى إثارة الحرب الأهلية والإقتتال والحض على القتل والنهب، وذلك بالدعوى التي تقدم بها بعض المتضررين من الأحداث التي جرت قرب الجامعة العربية" قبل نحو شهر.
The World looking for GOD, and Lebanese Politicians, looking if Angels are Christians, Muslims or Jews.
سوري قضى طعناً في محلة الحمرا - بيروت
الاربعاء 4 تموز 2012
أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن مجهولين أقدموا عند منتصف الليل الماضي على طعن السوري ثائر فاضل (مواليد 1979) الذي ما لبث أن فارق الحياة، أمام مبنى الديوان في محلة الحمرا - شارع التنوخي في بيروت.
إصابة مواطن في العريضة وهو نائم بطلق ناري من الجانب السوري
الاربعاء 4 تموز 2012
أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام " أن الشاب سامر خالد (مواليد 1995) أصيب بطلق ناري في رقبته وهو نائم على سطح منزله في قرية العريضة الحدودية.
وعلمت الوكالة أن خالد أصيب برصاصة طائشة جراء الاشتباكات الدائرة عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير التي شهدت توتراً أمنيا قرابة الساعة الثالثة فجرا.
وقد تم نقل خالد الى مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا للمعالجة.
 موقفنا من قانون تثبيت المياومين نابع من الدستور ..وما قاموا به تدمير للمؤسسات
الاربعاء 4 تموز 2012
أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن "النائب انطوان زهرا وقع على قانون تثبيت المياومين على أساس ادخال تعديلات على مشروع القانون المقدم من قبل الحكومة وليس نسفه من اساسه".
واعتبر في حديث إلى قناة "lbc" أن "موقف "القوّات اللبنانيّة" من موضوع المياومين نابع من موقف دستوري قانوني في طريقة التعاطي مع شؤون الدولة، وما قاموا به (التصويت على قانون التثبيت) هو تدمير للمؤسسات والسلطات ولا يمكننا أن نقرّ القوانين بالشكل الذي أقرّ به هذا القانون حيث لم يعرف من صوّت ومن لم يصوّت".
وطالب عدوان بأن "تعود الحكومة لتحمل مسؤولية المشاريع التي يتم درسها"، لافتاً إلى أنه "علينا التفاهم جميعاً على أن التوظيفات في المستقبل يجب أن تأتي بمشاريع قوانين من الحكومة وليس اقتراحات قوانين".
 برّي رائد بإدارة الجلسات النيابيّة.. وكان بإمكانه تصديق القانون اليوم لكنّه تريّث للخميس
الاربعاء 4 تموز 2012
إعتبر نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، في حديث لـصحيفة "الجمهورية"، أنّ "رئيس المجلس النيابي نبيه برّي لطالما كان "رائدًا" في إدارة الجلسات النيابية، متمنّياً عدم تضخيم الأمر"، (في إشارة إلى الاعتراض من قبل كتل "القوّات اللبنانيّة" و"الكتائب اللبنانيّة" و"القرار الحر" وتكتّل "التغيير والاصلاح" على طريقة إقرار قانون تثبيت المياومين في المجلس). وقال: "كان بإمكان برّي أن يصدّق القانون اليوم (تصديق محضر الجلسة التشريعيّة التي أقرّ خلالها قانون المياومون) لكنّه لم يفعل وتريّث لبعد ظهر الخميس لاحتواء الأزمة وإجراء المزيد من المشاورات".
 الأمور لا تدار بالشكل الذي يتصرف به التيار الوطني الحر
الاربعاء 4 تموز 2012
اعتبر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس أن "اقرار قانون تثبيت المياومين أخذ طريقه بشكل طبيعي وقانوني، وتمت مناقشته بطريقة عادية، وذهبت الامور نحو التصويت بشكل ديمقراطي. فلا يمكن أن يتم أخذه بشكل طائفي"، مضيفاً "هناك محاضر موجودة، وصُدق القانون من قبل معظم النواب الذين كانوا موجودين في الجلسة، وغير صحيح ما يقال غير ذلك".
ورأى خريس في حديث إلى قناة "الجديد" أن تناول هذا الموضوع بهذا الشكل "كارثة على البلد"، متسائلاً " لماذا التعاطي مع هذا الموضوع بهذه الطريقة، هل الوزارات ملك لوزير أو تكتل، أم أنها مؤسسات تابعة للدولة؟".
ولفت إلى أن  "الأمور لا تُدار بهذه الطريقة، التي يتصرف بها الأخوان في "التيار الوطني الحر"، فاللعبة ديمقراطية، وقد يرد رئيس الجمهورية القانون، أو يتم الطعن به في المجلس الدستوري، فلا يجب أن تصل بنا الامور إلى ما وصلت اليه".
 ردّ فعل عون على قانون المياومين منسجم مع تاريخه الذي كان وسيــبقى عبثياً
الاربعاء 4 تموز 2012
رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنــبلاط، في حديث إلى صحيفة "السفير" أن رد فعل رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون على إقــرار قانون الميــاومين في مؤسسة كهرباء لبنان، "يأتي منسجماً مع تاريخه الذي كان وسيــبقى عبثياً".
اطلاق نار كثيف عند معبر عطية الموسى على مجرى النهر الكبير
الثلاثاء 3 تموز 2012
أوردت الوكالة "الوطنية للاعلام " أنّه "منذ العاشرة والنصف ليلاً يسمع اطلاق نار كثيف عند معبر عطية الموسى غير الشرعي على مجرى النهر الكبير قبالة بلدتي الهيشة والمقيبلة في وادي خالد عكار، عند الحدود اللبنانية السورية"، مشيرة إلى أنّه "حتى الآن لم تتم الإفادة عن أي اصابات بالأرواح أو بالمنازل من الجهة اللبنانية".
"lbc": إشتباكات في البقيعة في عكّار بين مسلّحين من الجانب اللبناني والجانب السوري.
استنكر الإعتداء على إعلانات كرم الإنتخابية: يزيدنا إصراراً وتضامناً
الثلاثاء 3 تموز 2012
استنكرت منسقية تيار "المستقبل" في الكورة الإعتداء على اللوحات الإعلانية لمرشح "القوات اللبنانية" في الكورة فادي كرم، وقالت في بيان: "أطلقت قوى الظلام والشرّ ماكنتها الدعائية العدائية تجاه قوى "14 آذار" وتحديداً مرشحها في الانتخابات الفرعية الدكتور فادي كرم والتي ستجري في الكورة يوم 15 من الشهر الجاري، عبر تشويه وتلف بعض الصور واللوحات الاعلانية الخاصة به على طول الطريق السريع الممتد من طرابلس الى أنفة، وذلك باضافة شعار" تيار المستقبل" عليها في محاولة سخيفة ومكشوفة لاثارة بلبلة بين صفوف قوى ثورة الأرز".
وأضاف البيان: "إن "تيار المستقبل" في الكورة، وإذ يستنكر بأشد العبارات ما جرى باعتبارها غريبة عن قيم وشيم ابناء الكورة الخضراء، يعتبر أن هذه الألاعيب والدسائس التي تحاول بعض التيارات السياسية استعمالها لن تنجح في تحقيق أهدافها ومراميها في خلق أي نوع من أنواع الارباك في صفوف قوى 14 آذار" وطمأن المنفذين إلى "أن تلك الارتكابات ستزيد قوى "14 آذار" اصراراً وتضامناً لحين الوصول الى يوم الاستحقاق الانتخابي وترسيخ فوز قوى الاستقلال والسيادة والحرية عبر صناديق الاقتراع وبطريقة ديموقراطية لا تزال بعض القوى السياسية في لبنان ذات الارتباطات الاقليمية بعيدة كل البعد عن إدراكها وتصورها والإنصياع الى نتائجها".

الشعب اللبناني... الأسير

  • ميشيل تويني
  • 2012-07-04
  • اتصل بي صديق مهاجر سئم عدم الاستقرار والبحث عن مستقبل اكيد وأفاق جديدة للعمل، وسألني عن حال لبنان وعن إمكان عودته ليبني مستقبله هنا . 
    وكان أول سؤال له: ما سبب ظاهرة الأسير؟ 
    فابتسمت وقلت: كل ما يراود فكرك هو مسألة الأسير؟ 
    فأجابني: ظاهرة الأسير ومن وراءه وارتدادات تحركاته ليست مهمة إلا بقدر ما ستتردد وتستمر في أوجه مختلفة، وهذا ما يسبب لي القلق على المستقبل.  
    فكرت في ما قاله لي ومخاوف أمثاله. وتذكرت رواية كانت ترددت على مسامعنا عن ملك عظيم كان شعبه يحترمه ويجله، وعندما تقدم في السن قرر ان يسلم العرش الى ابنه فيمنحه القليل من خبرته وهو على قيد الحياة. 
    وقد اتى الملك الابن يخبر والده يوماً ان احد انصاره سرق دجاجة، وان بعض الاهالي قصده مطالباً بها، فقال الملك السابق لابنه الملك: وهل أعدت اليهم الدجاجة؟ اجاب الابن: كلا يا والدي، لا اريد ان اخسر انصاري، فالذي سرق الدجاجة من المقربين الي ومن  أفضل خدامي.
    بعد شهر تضاعفت عمليات القتل في المملكة، فدخل الابن مجدداً على والده يقول: ماذا يجب ان افعل ؟ فأجابه: يجب ان ترد الدجاجة الى أصحابها امام الجميع... فخرج الملك الجديد ظنا منه ان اباه بدأ يفقد عقله وصار يردد "ما علاقة الدجاجة؟ أكلمه عن القتل لكن عقله في الدجاجة"! 
    وبعد سنة بدأت الاعتصامات، وساد الفلتان، وفقد الملك السيطرة، ووصلت النيران الى قصره فذهب باكيا الى ابيه الذي كرر امامه: قلت لك ان ترد الدجاجة، هكذا يخسر الكبار. فمن لا يحكم بإنصاف في التفاصيل الصغيرة  يخسر في الامور الكبيرة. 
    هكذا هي ظاهرة الأسير، والاطارات، وقفل الطرق، وتجاوزات اخرى، بدأت حين قرر البعض ان السلاح خارج الدولة لفئة "امر ضروري"، وحين سمح للبعض بإقفال وسط بيروت بالخيم، وسمح للبعض الآخر بأن يدخل المنازل في 7 ايار من دون عقاب، وعندما تصدر مذكرة توقيف لمشتبه فيهم بإغتيال رئيس للوزراء ووزراء ونواب ولا يتحرك احد في الدولة لان البعض "خط أحمر"، وعندما تعجز المحاكم اللبنانية عن بلوغ نتائج في بعض الملفات، واذا تقدمت، فلا وصول الى المجرم لانه يحتمي بالبعض، وعندما يصبح كل شيء مسموحاً لفريق محدد، فيسيطر وينقلب ويقلب كما يريد، عندها يجب ألا نفاجأ بظاهرة الأسير وغيرها. 
    لا نبرر السوء بالسوء لكن على الحكام ان يتعلموا المعادلة لنشوء دولة والمحافظة على هيبة الحكم، وبسط السلطة! ولا نفاجأ بأن تتكاثر ظاهرة الاسير وان نصير كلنا أسرى لها. فأسير من هنا ، وحزب من هناك، وبينهما شعب لبناني أسير. 
مغامرات الاسير
إيلي فواز، الاربعاء 4 تموز 2012
قليلون ربما يذكرون الشيخ عبد الحفيظ قاسم، خطيب جامع عبد الناصر ونجمه اوائل ثمانينات القرن الماضي، والذي كان يستغل منبره ليطلق كلاما تحريضيا بغيضا ضد المسيحيين، ادى في نهاية المطاف غرضه في قتل وتهجير مسيحي "بيروت الغربية" (الذين لم يتركوها ايمانا بالعيش المشترك) على يد من يدعون اليوم قداسة ما.

الشيخ الاسير يشبه في كثير من النواحي الشيخ عبد الحفيظ. فكلاهما على خلاف مع سلطة دار الفتوى، وكلاهما ظهرا في اوقات حرجة جدا من تاريخ لبنان، وكلاهما استعملا المنبر الديني وسيلة للمخاطبة والتحريض المذهبي، وكلاهما حاولا تجييش طائفة كانت تاريخيا وما زالت لا تحبذ ولا تستيغ المواجهات العسكرية ولا لغة السلاح. 

فهل ستورطنا مواقف وتحركات الشيخ الاسير في 7 ايار جديدة تدفع ثمنها الطائفة السنية، تبدأ من صيدا وتصل الى طرابلس مرورا بعرسال؟

فالشيخ الاسير يعلم ان تحركه في صيدا لن يأتي بنتيجة، اي نزع سلاح حزب الله، لان السلاح يرتبط مباشرة بايران وبصراعاتها في الشرق الاوسط، كما يعترف حزب الله نفسه في تصاريحه وادبياته وافعاله، واية مساومة على السلاح ستمر اما من ايران او على حسابها.

كما يعلم الشيخ الاسير ايضا، ان مواجهة حكومة الرئيس السنيورة مع حزب الله للحد من تعديه على الدولة اللبنانية، ان كان في شبكة الاتصالات الخاصة بهم، او من خلال سيطرتهم على امن المطار ومراقبتهم حركة الملاحة، ادت الى ما ادت اليه في بيروت والشوف، واعطت حزب الله سلطة على الحكومة والبلد من خلال الثلث المعطل، فهل يظن الشيخ الاسير ان امكانية تعطيل السير باتجاه الجنوب ومحاصرة الجنوبيين لو ارتقى الى المستوى الخطر على حزب الله سيمر مرور الكرام؟ او يظن ان هذا التحرك "السلمي" سيقنع السيد نصرالله بالتخلي عن ترسانته؟ والسؤال لما المزايدة من قبل الشيخ الاسير على مواقف قوى 14 آذار من سلاح حزب الله وهم دفعوا دما ثمن تلك المواقف؟ ولصالح من تأتي تلك المزايدة؟

ثم السؤال لمن يستسيغ مواقف امام مسجد بلال بن رباح، كيف يختلف الشيخ الاسير في عنفه الخطابي الموجه للسيد نصرالله عن خطابات نواب ووزراء وكوادر حزب الله؟ وكيف يختلف اداؤه في قطع الطرقات عن اداء حزب الله في احتلال وسط العاصمة وقطع طريق المطار الحيوية وغيرها من طرقات؟ 

لو اعتصم الشيخ الاسير مطالبا الحكومة اللبنانية بفتح مطار القليعات مثلا من اجل تحرير الرهائن المسافرين ولا سيما السياح منهم، من قبضة حزب الله الذي يسيطر عليه، لقلنا إن هناك منطقا ما يسير الشيخ على هداه. ولو طالب الشيخ الاسير القوى الامنية السيطرة على المناطق التي لا تخضع لسلاح حزب الله, وضبط الامن فيها، ومنع الغوغاء والفوضى عنها، وترك اهل حي السلم والمريجة وكل مناطق الضاحية والجنوب ينتفضون على فوضى سلاح حزب الله، لقلنا ان للشيخ نظرة استراتيجية في كيفية اقناع الطائفة الشيعية خصوصا بضرر السلاح الميليشياوي عليهم وعلى اولادهم، اما ان يحذو الشيخ الاسير حذوهم في نشر الفوضى والغوغاء واعتماد العنف الكلامي فالمسألة تثير الشكوك حول الرجل واهدافه وطموحاته وتطرح تساؤلات عمن يدعمه او يحركه.

يحتار الانسان ان كان من الافضل تجاهل ظاهرة الشيخ الاسير، نظرا لمحدوديتها، او الكتابة عنها ليشير الى عبثيتها. ولكن على المجتمع اللبناني ان يعي خطورة مغامرات كتلك على السلم الاهلي، وعلى الشيخ الاسير ان يعلم ان السياسة هي فن الممكن. فلو يعود الشيخ الى مسجده ليعطي ما لله لله ويترك للاخرين مهمة التعاطي مع القيصر.
المشترك
أبو فراس 
الاربعاء 4 تموز 2012
استاذ ايلي لا أذكر أن الشيخ عبد الحفيظ قاسم رحمه الله هاجم المسيحيين كما تدعي. الا اذا كنت ترى أن الدفاع عن أهل بيروت في وقتها في وجه ممارسات التعدي و الهيمنة من قبل الكتائب ممثلين بجيش الجميل هو تهجم على المسيحيين. و لا أعتقد أنه ساهم بتهجير المسيحيين. بالنسبة للشيخ الاسير فسبب ظهوره هو الفشل الذريع ل 14 اذار في مقاربة موضوع سلاح الحزب. في المبدأ أنا ضد قطع الطرق و لكن الرجل لم يبد الغوغائية التي تبالغ في الحديث عنها. على فكرة أنا قريب جدا من فكر 14 اذار و من المستقبل و لكني بصراحة قرفت من احتكار المواقف. خطاب الشيخ الاسير أقل حدة بكثير من خطاب الشيخ سعد عندما هدد الشارع بالشارع و من خطاب وليد بك عندما كان في 14 اذار و من خطابات فارس سعيد و سامي الجميل و خالد الضاهر وووووووو فلماذا هذا التجني؟؟؟
المشترك
Ayloul 
الاربعاء 4 تموز 2012
مقال مخيّب للامال ومفاجئ بعض الشيء, إذ عوّدنا الكاتب سابقا على الموضوعيّة في التحليل وليس على مقاربة المواضيع من منظار واحد, عالجتم شيئا وغابت عنكم أشياء: الكاتب يركز على اتهام الأسير بالفتنة والتحريض الطائفي, وينسى الاضاءة على السبب الأساسي للفتنة ولتحرك الأسير: السلاح غير الشرعي. أمّا حجة البراغمتية المبنية على الخوف من 7 أيار جديد فهو منطق وهن ومسكنة وضعف عقيم لم يستطع يوما تغيير أي شيء, لا بل هو أضحى عذرا أقبح من ذنب. لا يمكن مواجهة الصقور بأسلوب الحمائم.
المشترك
Antoine 
الاربعاء 4 تموز 2012
Sheikh Assir movement Is directed to the march 14th and to the Lebanese government. Hizballah will not bend, but if Assir's movement expand to other areas and groups, christians and Muslims, the government will be forced to be tough, fair and responsible. Somebody needs to draw the line at some point. He started it. Give him credit and take over the struggle. Doing nothing, as it was happening, was just giving the hizballah the green light. Threat of civil war is present no matter what and should not prevent the move. If sheikh Assir shaves, a lot of lebaneses across all parties and religions, will join the Tsunami. Unfortunately, this is the only way. Can u think of another plan? Each time, the opposition AVOIDED civil tension, hizballah exploited the occasion and strengthened it's grip. Do it now. It might be late and dangerous, but it is better than later and even more dangerous.
المشترك
antar 
الاربعاء 4 تموز 2012
استاذي الكريم انت على راسي ولكن ما هو البديل؟ فبعد 7 سنين من التنازلات لحزب السلاح فلم ياتي بجدوى فما هو البديل لوقف الذل من عملاء خامنئي في لبنان؟
It is a Country of Freedom to Express your self. The Al Assir's movement, sure was taken to different directions as the Politicians intentions. But it is a Social Move, which the Lebanese SUFFERED on Daily Basis
 of the Behaviors of Outlaws. It is True that 14 March disappointed its SUPPORTERS, and always have 7 May 2008, on the SCREEN, which is wrong. There should be updating to the Confrontation of the 
Outlaws pushing the Lebanese to the UNKNOWN. As long as it is peaceful, which Hezbollah Trouble Makers wold not leave it like that, there in NO harm any Lebanese  a Civilian, Military or Religious to 
EXPRESS their Views. Al Assir move supports Environment NO pollution, and on the steps of the 
Authorities to DISARM the Outlaws in the Country.
people-demandstormable

الوضع الطبيعي: اختراقات في كل مكان
عبد الوهاب بدرخان (النهار)، الاربعاء 4 تموز 2012
اختراق في الجنوب. اختراق في الشمال. اول من امس الاثنين كان لبنان في وضع "طبيعي" جدا مع الشقيق والعدو. لكن الوضع الأمني جيد بنسبة 80 في المئة، استنادا الى وزير الداخلية، لولا الإشكال بين قوات الامن و"حزب الله" في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، والاعتصام "الاسيري" في صيدا. اما الوضع السياسي فسجل هو الآخر "اختراقا" ايجابيا بالتوافق على الانفاق الحكومي، إلا ان قانون تثبيت المياومين شهد فرزا غير مفهوم جمع للمرة الاولى مختلف القوى المسيحية مع الاصرار على القول إن موقفها سياسي وليس طائفيا.

تراجعت اذاً موجة قطع الطرق وحرق الدواليب، لكن الى حين. وليس معروفا اذا كان الفضل في ذلك يعود الى الخطة الامنية ام الى "تعاون" الاطراف السياسية مع هذه الخطة. ذاك ان "الامن بالتوافق" يبقى هشا وموقتا، ويبقي الحذر والترقب مهيمنين، اذ يخرج المواطن من بيته غير مطمئن الى ما يمكن ان يصادفه في طريقه الى عمله. 

ينطبق ذلك خصوصا على صيدا هذه الايام حيث يستمر اعتصام الشيخ السلفي احمد الاسير وانصاره محرجا الدولة وامنها ومختلف القوى السياسية بمن فيها تلك التي تلتقي "موضوعياً" مع الدافع الى الاعتصام: بتّ مسألة السلاح غير الشرعي.

استوحى الاسير تحركه،المحرج ايضا بسلميته، من الاعتصام في وسط بيروت خلال 2007 و2008 الذي لم يكن هدفه سلميا في البداية بل كان يرمي الى الهجوم على السرايا الحكومية. اثار الاسير مسألة "كرامة طائفة"، معتبرا انها لا تزال مطروحة في العقول والقلوب، اولا لان "السلاح غير الشرعي" الذي انتهك تلك الكرامة لا يزال سائدا ومهيمنا، واصبحت له حكومة تديره، وثانيا لأن الطرف الذي انتهك تلك الكرامة لا يعترف بأنه ارتكب خطيئة وطنية بل يعتبر 7 ايار "ثورة مجيدة". الفارق بين الاعتصامين ان احدا من الجهات التي ايدت احتلال بيروت لم يقل إن ما حصل "لا يمثله" وإن كان يؤيد اهدافه السياسية، اما اعتصام صيدا فكثير من الجهات التي تؤيد اهدافه السياسية تقول بوضوح إن الاسير "لا يمثلها" خصوصا عندما يمذهب خطابه بمثل هذه الحدة التعصبية. لكن ظاهرته باتت تلقى صدى هنا وهناك، إما باسقاطها على الاوضاع العامة، او تأثرا بتداعيات الحدث السوري وتداخله مع الانقسام السياسي في لبنان.

بعد جلستين لـ"هيئة الحوار الوطني" وثالثة مقررة بعد ثلاثة اسابيع، ليس متوقعا تناول سلاح "حزب الله" على النحو الذي يعزز دور الدولة. فالواقع السياسي لا يسمح بذلك. فلولا اعتصام بيروت وغزوة 7 ايار وخلفيات الاغتيالات السياسية والانقلاب الحكومي لكانت مشكلة السلاح اقل تعقيدا. هي ليست مسألة طائفة وانما هي مسألة مرتبطة بالدولة والموقف من موقعها ووظيفتها. المذهل ان "حزب الله" لم يدرك بعد انه مُطالَب بمبادرة للتصالح مع اللبنانيين، رغم انه صار بأمس الحاجة اليها.

الأسير والأسرى

الثلثاء 3 تموز (يوليو) 2012
لم يجمع "حزب الله" السلاح من عناصره، ولا ممن يسميهم "سرايا المقاومة"، بعدما أعلن الشيخ أحمد الأسير وصحبه، العصيان المدني في صيدا، طلباً لإنهاء هيمنة الأول وخروجه على منطق الدولة. كذلك لم يصبه قلقٌ، ولا رفّ جفن لقادته، بل التزموا الصمت، كأن ما يجري يعني الآخرين.
والآخرون هم الخصوم والحلفاء: لم ير الأولون بداً من التذكير بمواقفهم المبدئية من تعطيل الحياة العامة، بينما أظهرالجمع الثاني كل ما غاب عن أذهانهم يوم كان الحزب يحتل وسط بيروت لسنة ونيّف، ويغيب كلما اشتبك من يسميهم الحزب "الأهالي" مع القوات الدولية في الجنوب.
تذكّر "الحلفاء" أن العصيان المدني يعطل الحياة في عاصمة الجنوب، وتنبهوا إلى أنه يمنع "أناسا عن أرزاقها"، واستنسل بعضهم خطرا على القرار 1701، وتخوف على القوات الأممية. ولـ "تفظيع" الحدث سمّوه قطع طريق، لتطغى التسمية على السبب، وتصبح إدانته تلقائية، وتجهّل الدافع إليه، وهو المطالبة بأن تكون الدولة هي مرجع كل سلاح. حتى أن أحد المفوّهين من "رعايا" الحزب القائد، رأى في الاعتصام "خروجا على التقوى"، فيما لم يتردد وزير في وصفه بأنه "مؤامرة"، مردفا أن الأسير ليس واعيا أنها كذلك.
كل هذه التوصيفات والاخطار، لم ترد في مداولات الحزب ورعاياه يوم أقام مضاربه وسط بيروت، وأهدر أرزاق أربعة آلاف مؤسسة، وأفقر أكثر من 20 الف عائلة، وهجر أربابها، وقضى على موسمين سياحيين. وإذا كان لأحد ربيبي الحزب لوم على المعتصمين أنهم رقصوا الدبكة، كما أفاض في مقابلة متلفزة، فللمواطن الساذج أن يسأله أين كان يوم ناء وسط بيروت تحت الخيم الشاغرة إلا من هواة المعسل وما شابهه، ومن حفلات الزجل وما خالطها. العجب أن وصف المؤامرة لا يطلق إلا على موقف فئة لا تحمل السلاح، بينما لا تكون مؤامرة على السلم الأهلي حين يعتدى على الأمن الوطني كما في السابع من أيار الشهير، أو يلوح به تحت القمصان السود، أو يستعرض من نوافذ سيارات الدفع الرباعي بزجاجها الداكن. كما لا تكون مؤامرة حين تشعل النيران في مبنى محطة تلفزيون، ويكون المخطط أن تتبعها نيران أخرى في محطة ثانية، لإثارة فتنة بين ما تمثلان سياسيا وما تحسبان عليه دينيا وفق رؤية "ولاّدية" غبية لمن خطط.
ما يفعله الأسير "مؤامرة"، فعلا، لأنه يُنسي اللبنانيين، واقعيا، ما فعله أعداء الحرية بالإعلام ليل الاثنين الناري، وما أرادوا فعله، لكن بمَ يصف اللبنانيون استمرار أسرهم في البحث عن استراتيجية للدفاع عن لبنان ترضي الحزب القائد الذي يريد استراتيجية للدفاع عن سلاحه في وجههم، تستر قضمه الدولة؟
rached.fayed@annahar.com.lb
كاتب لبناني
النهار
 طرح سلاح المقاومة على طاولة الحوار ليس من شأن الأسير
الثلاثاء 3 تموز 2012
خير الدين، وفي حديث الى محطة "Otv"، وتعليقاً على الإعتصام الذي يقوم به إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير في صيدا، قال خير الدين: "الشيخ الأسير هو مواطن لبناني مثله مثل غيره ويجب ان يطبق القانون عليه مثله مثل بقية المواطنين، ولكن للصبر حدود في موضوع الاخلال بالامن العام"، لافتاً الى انه "لا اعتقد ان الشيخ الاسير وهو امام جامع سيسيء الى منطقته صيدا". ورأى خير الدين ان "موضوع السلاح وطرحه على طاولة الحوار ليس من شأن الشيخ الاسير بل من شأن السياسيين، واذا أراد أن يتعاطى في الشأن السياسي فليترشح في الانتخابات النيابية وإذا فاز فيحق له ذلك".
من جهة أخرى، وحول التوغل السوري في شمال لبنان، أشار خير الدين الى ان "التحقيق جار، وهكذا امور تحصل على الحدود بين بلدين ولكن الاهم الا تكون النوايا سيئة، ولا اعتقد ان النوايا سيئة". وحول الاحداث السورية، إعتبر خير الدين ان "الازمة السورية مرهونة بالخطة الصهيونة للشرق الاوسط ويجب عدم التحليل في هذا الموضوع بغض النظر عن مصلحة اسرائيل فيه"، مضيفاً: "سوريا هي البلد الوحيد العاصي على اسرائيل، واذا تم تفتيت سوريا الى عدة مناطق فذلك سيؤمن راحة لإسرائيل الى خمسين سنة الى الامام".
ورداً على سؤال، أجاب خير الدين: "افضل سياسة لنا كلبنانيين في الموضوع السوري بأن نتبع سياسة النأي بالنفس لأننا في النهاية ليس لنا تأثير في هذا الموضوع"
There are lot of Idiots in Lebanon, but never seen one like this ONE.

Khaled.
جمعية "الخير والمحبة" الصيداوية تعتزم إقامة اعتصام "لمواجهة" اعتصام الأسير
الثلاثاء 3 تموز 2012
أعلن رئيس جمعيّة "الخير والمحبة الإسلاميّة" في صيدا الشيخ خضر الكبش "النيّة لإقامة اعتصام مناهض لاعتصام إمام مسجد بن رباح الشيخ أحمد الأسير، للمشايخ في صيدا في الزمان والمكان المناسبيّن"، إلا أنّه لم يحدد مكانًا وزمانًا له.

وفي مؤتمر صحفي في البوابا الفوقا - شارع رياض الصلح، قال الكبش: "تأكيداً على هوية صيدا وتاريخها وحفاظًا على المقاومة وسلاحها ورفضاً للفتنة المذهبيّة والإستئثار السياسي الذي يحاول أن يكرسه البعض في صيدا، وتأكيدًا أيضًا على أنّ صيدا هي مدينة العيش المشترك واستنكاراً لتعطيل الحركة الإقتصاديّة في المدينة، فإننا بصدد اتخاذ خطوات هامة لمواجهة إعتصام الشيخ أحمد الأسير وتداعياته على الساحة الصيداويّة".
Does not look any kind of Good and Loving, in the Intentions of this Sheikh. He wants to gather people against Al Assir Protests NOT because he is in LOVE of SAIDA. and its Interests, but just a Reaction Amel of Berri benefits of it. As long as it is Peaceful and Clean Environment as Al Assir's Protests, there is NO Harm in that.
people-demandstormable
 طالبنا بأن يُثبت الفريق المعني بالسلاح أنه سيتكلّم بهذا الملف على طاولة الحوار
الثلاثاء 3 تموز 2012
أكد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أنه لم يصرّح أبدًا بأنه "يجب على الفريق المعني بالسلاح أن يسلّم سلاحه فورًا، بل أن يُثبت أنه سيتكلم بشكل فعلي بموضوع السلاح على طاولة الحوار". وقال في حديث إلى قناة "Otv": "إن هذا هو ما طالبنا به عبر تواصلنا مع المسؤولين من وزير الداخلية (مروان شربل) وغيره". 
مسلحان سلبا فرع مصرف "سوسيته جنرال" في كفرشيما
الثلاثاء 3 تموز 2012
ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "مجهولين يعتمران خوذتين، دخلا فرع مصرف الـ"سوسيته جنرال" في كفرشيما، وأطلقا النار داخل ردهته بين الزبائن ما أدى إلى إصابة شخصين، هما: زاهر احمد زيدان ومارون جرجي مدور، اللذين نقلا بعد إصابتهما الى مستشفى السانت تريز في الحدث". 
واضافت الوكالة: "وبعد انتشار الخوف والهلع في صفوف الزبائن وموظفي المصرف، سلب المسلحان مبلغًا يقارب الخمسين ألف دولار و40 مليون ليرة، وفرا على متن دراجة نارية، كانا أوقفاها بالقرب من المصرف، في اتجاه الشمال"، مشيرةً إلى أن "البحث جارٍ عنهما".
طائرات إسرائيليّة أطلقت قنابل حراريّة قبالة شاطىء صور
الثلاثاء 3 تموز 2012
أشارت "الوكالة الوطنيّة للاعلام" إلى أنّ "طائرات إسرائيليّة حلّقت عند الساعة الثامنة وخمسة وأربعين دقيقة من مساء اليوم (الثلثاء)، وعلى علو متوسط فوق البحر قبالة شاطىء صور الجنوبي لجهة الناقورة وأطلقت أربعة قنابل حراريّة فوق البحر قبل أن تغادر سماء المنطقة إلى داخل الأراضي الفلسطينيّة المحتلة".

كيف يكتمل انتصار المقاومة؟

  • سركيس نعوم
  • 2012-07-03
  • زرت بعد ظهر يوم السبت الماضي "معلم مليتا" الذي أقامه "حزب الله" في الجنوب قبل سنتين تخليداً لذكرى المقاومين الذين سقطوا لتحرير ما احتلته اسرائيل من اراضٍ لبنانية، وتدليلاً على أن "العين تقاوم المخرز"، وتأكيدا ان الانسان اللبناني يستطيع أن يحقّق انجازات وطنية تاريخية، اذا عمل باحتراف، واذا اعتمد على العلم، واذا كان قلبه عامراً بالمحبة والايمان والوطنية الخالصة. واستمعت خلال جولة "سياحية" على اقسام "المعلم" كلها الى شروحات لكل ما تضمّنه، وهو في غالبيته يؤرخ مسيرة المقاومة على الارض.
    في بداية الجولة شاهدت مع الداعين وزوار آخرين المعلم السياحي والوطني و"الجهادي" والمقاوم فيلمين وثائقيين. لفتني في أولهما مشهدان: الأول، مقاومون واهالٍ وربما جيش (لم ادقّق) يحمل كل منهم "شقفة" من علم لبنان ويركضون في اتجاه بعضهم البعض ليعيدوا ربطها او لصقها ببعض. اما المشهد الثاني فكان قيام وحدة من الجيش اللبناني وأخرى من المقاومة بأداء نشيد اشتركت في وضعه الفرقة الموسيقية عند كل منهما. وعند نهاية الجولة "السياحية" وعلى "سطيحة" عالية (حديثة طبعاً)، كما نسميها نحن اهالي قرى لبنان التي تتشابه كثيراً رغم الخلافات في ما بينهما المصطنعة منها او الطبيعية الموجودة من زمان، مقطع من خطاب الانتصار الذي القاه في بنت جبيل بعد التحرير ربيع عام 2000 الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والذي أهدى فيه هذا الانتصار الى كل الشعب اللبناني على تعدديته، والذي اكد فيه انه ليس انتصار الجنوب او فريق لبناني على آخر. ولو كان الخطاب اليوم لكان قال انه ايضا ليس انتصارا لطائفة على أخرى.
    في اختصار ماذا اريد ان اقول هنا؟
    اولاً، أريد أن اؤكد شعوري بالفخر للتحرير الذي قام به المقاومون، وان أُشيد بالذين سبقوهم الى العمل المقاوم وأن ألفُت في الوقت نفسه الى حصرية المقاومة بـ"حزب الله" التي ربما تكون اثارت في نفوس فئات اخرى شعوراً بالتهميش او بالاستبعاد آنياً ومستقبلاً. وأريد ان اقول ان ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة التي ظهرت في "الوثائقي"، والتي اخترعها بيان وزاري رغبة من واضعيه في مخرج يمكِّن حكومتهم من تجاوز ازمة تعوق تأليفها، وليس ايماناً منهم بصوابيتها، أريد أن اقول انها اساسية جداً وضرورية. لكن اقول ايضاً وبصدق الآتي:
    1- ان "الثلاثية" تصح وتطبّق في دولة قائمة ذات مؤسسات فاعلة وشعب موحد وانتماؤه الاول للوطن رغم تنوّعه. ودولة لبنان منهارة وهي تتفسخ حالياً. وشعبه شعوب تفرّق بينها الطوائف والمذاهب والخارج على تنوعه وتناقضه. اما مقاومته فهي شيعية في رأي "الشعوب" الأخرى وتسعى الى توظيف انجازها الوطني للامساك بالبلاد. اما رأي الشيعة، ونحن الآن نعيش الصراع المذهبي رغم انكار ذلك، فهو ان "السنّة" وربما شعوب اخرى يعملون لاضعافهم وللعودة الى سياسة تهميشهم التي انتهجتها الثنائية السنية المسيحية (المارونية) قبل حروب 1975. ولعل اكثر ما يخيفهم اليوم أو يقلقهم هو المد الاصولي التكفيري السنّي المتصاعد ليس ضدهم فقط بل ضد الاعتدال السني ايضاً. وقد يكون في الموقفين الكثير من الصحة.
    2- "الثلاثية" نفسها تصح عندما تصبح الدولة المحرك الوحيد لأطرافها اي الشعب والجيش والمقاومة، وعندما لا تعود المقاومة جزءاً من مشروع اقليمي – دولي، وعندما لا يعود اخصامها بدورهم جزءاً من اي مشروع اقليمي - دولي آخر معادٍ للأول. فهذا النوع من المشروعات من مهمة الدولة ولكن بعد أخذ رأي الشعب وإن متنوعاً فيها.
    3- يقتضي الوفاء للمقاومة دعوتها الى عدم سقوطها و"حزبها" طوعاً او انجراراً في مستنقع الحرب الأهلية والمذهبية. اذ سيكون مصيرها عندها مثل مصير منظمة تحرير الراحل ياسر عرفات بعد انخراطها بل قيادتها الحرب في لبنان، طبعاً مع آخرين. ويقتضي الوفاء للبنان دعوة الشعوب الاخرى، وفي مقدمها السنّة اليوم الى الابتعاد عن استدراج المقاومة و"حزبها" وشعبها الى حرب داخلية اقتناعاً منهم بأن مرحلة خروجهم من التهميش والاستبعاد قد أزفت بعد الربيع العربي الذي يبدو انه اسلامي أو اسلاموي وسني. اذ أن ذلك يدمر لبنان بكل شعوبه ولن ينتصر فيه احد الا الخارج. فلبنان، وقد أثبتت ذلك الاحداث منذ1975 حتى اليوم على تنوعها وتناقضها، انه استعمل ممن يدّعون حماية شعوبه في حروبها الداخلية لتصفية حساباتهم نيابة بواسطتها وللمحافظة على مصالحهم فقط.

تشييع ٣ عناصر من حزب الله قتلوا في "بلودان" بعد تعذيب

الثلثاء 3 تموز (يوليو) 2012
النهار- "أسرار الآلهة"- شيّع في البقاع 3 عناصر من "حزب الله" قتلوا في بلودان السورية بعد تعذيب وتشويه.

تشييع ٣ عناصر من حزب الله قتلوا في "بلودان" بعد تعذيب

khaled
11:58
3 تموز (يوليو) 2012 - 

These days we do not understand, what is going on the Borders, because things are jumbled up. Syrian Security raided Customs checking point on the Lebanese side, Government keeps quiet. they do not call the Head of terrorist in Syrian Embassy, by the Foreign Minister of Syria in Lebanon to condemn the Onslaught. Later we understood that, the Center of Customs was raided is a Syrian Branch, not Lebanese. The Official Officers kidnapped  wanted by the Syrian Mukhabarat  are terrorists. On this mixed up drama, may be those of Hezbollah are smuggling weapons to Free Army were killed by Mukhabarat, because Torture is their NORMAL Style.
people-demandstormable

 من المخطوفين الشيعة يُطلق سراحهم خلال ساعات ٦

الاثنين 2 تموز (يوليو) 2012
أشارت معلومات خاصة بـ"الشفاف" إلى أنه سيتمّ خلال ساعات إطلاق سراح من "الزوّار الشيعة" المخطوفين في سوريا. وأفادت المعلومات أن ضابطاً لبنانيا كبيراً توجّه الى تركيا لمواكبة عملية الافراج عن المختطفين الستة الذين سيتم إطلاق سراحهم.
وكان أهالي الزوّار الشيعة المختطفين زاروا الشيخ سالم الرافعي في طرابلس طالبين منه التوسط لدى الخاطفين للإفراج عن انسبائهم.
وتضيف المعلومات ان الشيخ الرافعي توجه الى تركيا ومنها الى سوريا حيث التقى الخاطفين ونجح في إقناعهم بالافراج عن 6 من بين المخطوفين، في حين قرر الخاطفون الاحتفاظ بالخمسة الباقين لدواع امنية حسب ما أشارت المعلومات، خصوصا من بينهم المدعو عباس شعيب نظرا لارتباطه التنظيمي بحزب الله.
وأضافت المعلومات ان عباس والاربعة الذين رفض الخاطفون الإفراج عنهم ما زالوا يخضعون للتحقيقات خصوصا سبب عبورهم سوريا وعلاقتهم بالنظام السوري وما إذا كانوا ضالعين في اي أعمال عسكرية ضد الثوار السوريين.
وكانت معلومات إشارت الى ان حزب الله أعلن رفضه تقسيط الإفراج عن المختطفين، ومطالبته بالافراج عنهم دفعة واحدة.

الأسير نتاج "حزب الله"

  • غسان حجار
  • 2 012-07-0
  • image for غسان حجار
  • ليس الشيخ أحمد الأسير سوى ظاهرة إعلامية، صنعتها الـLBC والـMTV، ومعهما "الجديد"، بسبب الإفراط في النقل المباشر، الذي حوّل الأسير ظاهرة، والمياومين أبطالاً، والحاجة حياة خبيرة استراتيجية!
    لكن "ظاهرة" الأسير ليست في الشخص الذي ينطفئ ما ان تعمل محطاتنا على إطفاء بثها المباشر، لأن عشاقه سيتفرقون، ولن تتوافر لهم بعد ذلك عوامل الجذب.
    إلاّ أن السؤال عن خطاب الأسير الذي، رغم فحيحه المذهبي السيّئ الوقع، لاقى استحساناً ضمنياً عند كثيرين. واذ قلت لمحدثي ان "بهورة" الأسير لا يمكن ترجمتها واقعاً في سحب الأمين العام لـ"حزب الله" من لحيته، وان هذا الكلام غير جائز، لا دفاعاً عن السيد حسن نصرالله، بل رفضاً لإثارة النعرات في هذه المرحلة على أبواب الفتنة السنية – الشيعية.
    غير ان محدثي، كالكثيرين غيره، ممن يرددون عبارات مشابهة، قال لي "لكن يجب ان يخرج أحدهم ليقول للحزب وأمينه العام هذا الكلام. كفانا تخويفاً من قبلهم، وتلويحاً بالاصبع، وتهديداً بالويل والثبور...
    لم أتفق معه في هذا الجانب أيضاً، لكني فكرت ملياً، في ان كثرة الضغط المعنوي تولّد انفجاراً، وهذا ما يقوله الحزب عن أنصاره، مبرراً قطع الطرق بإشعال الإطارات.
    لكن الضغط الممارس يشمل آخرين أيضاً، فالخطاب الخاص بالمحرومين، ارتدّ سلباً على أهله، حتى حوّلهم لا يشبعون، ولو باستباحة الدولة، والاستيلاء على أرض الغير، وهضم حقوق هذا الغير...
    والتباهي بالقوة، قوة السلاح، والرجال، والتلويح باستعمال هذه القوة في الخارج والداخل، جعلا من هذه القوة فائضاً يستعمل في غير محله، وقد يصبح عصيّاً على الضبط.
    والحديث بمنطق الانتصار، والاستئثار بالمقاومة، وبامتلاك السلاح، وعدم الاعتراف بالغير في مقاومته الإسرائيلي قبل الحزب، ومقاومته السوري، وهي أيضاً مقاومة مشرّفة في تاريخ لبنان، وتسخيف انتصارات الآخرين في هذا المجال، كلها أمور باتت تنعكس على صورة الحزب، حتى لدى مناصريه "أشرف الناس" الذين يظهرون في أوقات كثيرة صورة مغايرة لهذا الشرف، الذي لا نخالنا من دونه أو هو منتقص لدى مواطنين آخرين.
    في كلام الحزب الحسيني، العاشورائي، ما يستهدف المظلومين، ويقاوم الظالمين ويرفضهم، بل يدعو الى محاربتهم. لكن الفعل صورة عاشورائية معاكسة، فاللبنانيون العائشون مع الحزب، صاروا حسينيين أكثر من مناصري الحزب.
    هكذا تصبح ظاهرة الأسير طبيعية كردة فعل، وليست فعلاً في ذاته، وهذا ليس تبريراً لها، بل دعوة الى التنبه، لأننا، اذا نجحت تلك الظاهرة، سنلتقي يومياً بمئات "الأسير" ولدى مذاهب مختلفة، ملّت واقعاً أليماً، وتتخوف من انفلاشه أكثر.
 حالة الأسير أوجدها منطق "حزب الله" الاستفزازي
الثلاثاء 3 تموز 2012
رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن "حالة (إمام مسجد بلال بن رباح) الشيخ أحمد الأسير، أوجدها منطق "حزب الله" الاستفزازي للطائفة السنية بشكل خاص والدولة اللبنانية بشكل عام"، معتبراً "أن الشيخ الاسير انطلق من واقع حقيقي، وجزء كبير من خطابه مقبول كونه أتى في سياق ردات الفعل الطبيعية على الكثير من الاذى الذي ألحقه حزب السلاح بالحياة العامة على كل المستويات الى حد الاغتيال، لكن تطرق الاسير أخيرا الى بعض العناوين المذهبية في خطابه كان خطأ حيث أضر بالمصلحة اللبنانية العامة، وهو ما قد يدفع بمن عناهم في خطابه إلى المزيد من التصلب ومن ردات الفعل الطائفية".
علوش، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية لفت إلى أن "العمى المذهبي بلغ ذروته لدى غالبية اللبنانيين وتحديداً لدى جمهور "حزب الله" وتنظيماته، إلى حد أصبحت فيه ما تسمى بـ"سرايا المقاومة" خارج السيطرة وتتصرف على هواها من دون الرجوع الى قياداتها، وذلك نتيجة تربية "حزب الله" لوحش اسمه السلاح ووصفه لحامليه بـ"أشرف الناس" واحتمائه في متراس طائفي ومذهبي"، مشيراً إلى أن "تعدي عناصر من "سرايا المقاومة" على قناة "الجديد" ما كان ليحصل لولا شعورهم بفائض القوة والمعنويات وبقدرتهم على تحدي الدولة والقوانين".
وأضاف علوش "إنها ليست المرة الاولى التي يعتدي فيها "حزب الله" على الاعلام والاعلاميين، فهو مارس أبشع الجرائم بحق المؤسسات الإعلامية بدءاً من ردة فعله على برنامج "بسمات وطن"، مروراً بإطلاق الصاروخ على تلفزيون "المستقبل" واستتباعه بإحراق مبنى جريدة "المستقبل"، ومن ثم احتلال مبنى "إخبارية المستقبل" في 7 ايار وإيعازه إلى البلطجية في الحزب "السوري القومي الاجتماعي" لإضرام النار في المبنى الثاني لتلفزيون "المستقبل"، وصولاً إلى تعديه أخيراً على مبنى قناة الجديد"، مستطرداً بالقول: "إن "حزب الله" سيبقى يصطدم مع الاعلام الحر ما دام يفتقد إنطلاقاً من عقيدته للقدرة على سماع الكلمة الحرة وأصوات المناهضين لنهجه وتوجهاته".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة ستستطيع فرض الأمن عملا بخطة "الشهر الأمني"، أشار علوش إلى أنه وعلى الرغم من تقديره لـ"جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووزير الداخلية مروان شربل، إلا أن هذه الخطة مشكوك في نجاحها، وهي مجرد مسكن للأوجاع، وليست علاجاً للمرض الحقيقي المتجسد بسلاح "حزب الله" المتطاول على المدنيين وعلى الشرعية اللبنانية"، معتبراً أن "علة الفلتان الأمني لا تكمن فقط بظهور بعض الغوغائيين على الطرقات العامة وفي الشوارع، إنما تكمن بمن يقف وراءهم وبالمربعات الأمنية المقفلة بوجه الجيش والأجهزة الامنية، وبالعمل السري لمليشيا "حزب الله" التي تضرب يومياً منطق الدولة وتستبيح القوانين المرعية الاجراء".

وأشار علوش إلى أن "اشتباك بعض عناصر سرايا المقاومة مع الجيش اثر تعديهم على قناة "الجديد" أكد حجم التضليل السياسي الذي يسوقه "حزب الله"، في كلامه عن تأييد دور الجيش"، مؤكداً "أن ما يحدث عملياً على الارض من أحداث أمنية دامية يقودها "حزب الله" يؤكد نظرية قوى "14 آذار" بعدم جدوى محاورة الحزب حول سلاحه، وبأن الطاولة الحوارية ستنتهي بمثل ما بدأت"، ومعتبراً في المقابل أنه "وعلى الرغم من تلك القناعة، فإن تيار "المستقبل" جلس على طاولة الحوار لإعطاء الفرصة للآخرين كي لا يقال لاحقاً ان قوى "14 آذار" رفضت البحث بالحلول".

"الهيئة الاتّهاميّة" ببيروت فسخت قرار عويدات وأصدرت مذكرة وجاهيّة بتوقيف وسام علاء الدين
الاربعاء 4 تموز 2012
فَسَخَت الهيئة الاتهاميّة في بيروت برئاسة القاضية ندى دكروب قرار قاضي التحقيق الأوّل في بيروت غسان عويدات وضع وسام علاء الدين (المقبوض عليه بالجرم المشهود في محاولة حرق قناة "الجديد" ومحاولة قتل الموظّفين فيها) تحت الرقابة القضائيّة وحجز جواز سفره". وأقدمت الهيئة المذكورة على إصدار "مذكّرة وجاهيّة بتوقيفه".
عويدات بدأ باستجواب وسام علاء الدين
الثلاثاء 3 تموز 2012
افادت "الوكالة الوطنية للاعلام " ان الموقوف وسام علاء الدين أحضر قبل ظهر اليوم الى دائرة قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات الذي باشر باستجوابه.
والموقوف علاء الدين مدعى عليه بمحاولة الاعتداء على محطة تلفزيون "الجديد".
لا نقصد إلحاق الضرر بلبنان.. ولكن سلامة مواطنينا من أولوياتنا
الاثنين 2 تموز 2012
أوضح السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري أن "قرار وزارة الخارجية السعودية بتحذير المواطنين السعوديين من السفر إلى لبنان يأتي نتيجة الأحداث الأخيرة التي حصلت فيه من حرق إطارات وإقفال شوارع وأحداث أمنية في مختلف المناطق اللبنانية"، وقال في هذا السياق: "إنطلاقاً من حرص المملكة العربية السعودية على عدم تعريض مواطنيها لأي مخاطر وحرصاً على سلامتهم إتخذت المملكة هذا الإجراء الوقائي لتحذير المواطنين السعوديين وتنبيههم".
العسيري، وفي حديث للوكالة "الوطنية للاعلام"، أعرب عن أمله في "رؤية لبنان آمناً مستقراً وأن تبذل كل القوى السياسية على الساحة اللبنانية الجهود المطلوبة لتأمين الأمن والإستقرار في لبنان، لاسيما أن هذا البلد عزيز على المملكة ويحظى برعاية كريمة ومتواصلة من خادم الحرمين الشريفين الذي يعمل على أن يكون هناك نتائج ايجابية للحوار القائم بين القوى السياسية اللبنانية بما يخدم مصلحة لبنان ويعيده إلى تألقه المعروف، كي يرتاح اللبنانيون وزوار لبنان معاً".
ورداً على سؤال على الضرر الذي سيلحقه هذا القرار بالموسم السياحي في لبنان، أشار العسيري إلى أنّه "ليس المقصود من هذا القرار إلحاق أي ضرر بلبنان إلا أن سلامة المواطنين السعوديين هي من أولويات القيادة السعودية".
The Government of the Honorable, cares for its Natives and its Responsibility to direct them to where to enjoy them selves, and not to send them to Graves. It is not like the Government in Lebanon, does not care for its Citizens, and the Value of a Lebanese to a THUG with a GUN, is less than a Cup of Coffee and a Cigarette. But we understand, that if a Government with NO respect, sure can not Force respect to its Citizens.
people-demandstormable
التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري

14:31
3 تموز (يوليو) 2012 - 
مسكين الغبي ميقاتي كل هذا الانبطاح والطوبزة أمام قاتل الأطفال بشار, ومع ذلك فان قاتل الأطفال بشار غير راضي عنه ومن فترة ليست بعيدة اعتدى الشبيحة على زلمة ميقاتي في شركة الخليوي السورية المدعو اسماعيل جارودي أثناء سفره من دمشق الى بيروت وضرب ضربا مبرحا وتم تشليحه المصاري التي كانت معه وتقدر ب خمسة ملايين دولار وهي أرباح ميقاتي من حصته في شركة الخليوي في سوريا.
 تحليّق لطائرة استطلاع اسرائيلية على علو منخفض
الاثنين 2 تموز 2012
أفاد مندوب موقع "NOW Lebanon" في الجنوب أنه " في هذه الاثناء تحلّق طائرة استطلاع اسرائيلية على علّو منخفض فوق بلدتي الزرارية وطير فلسيه وصولاً الى صريفة وتبنين".
 محاولة التجسس التقني للعدو إنتهاك للسيادة ومحاولة لاستباحة أمن اللبنانيين
الاثنين 2 تموز 2012
أعلنت "المقاومة الإسلامية" أنَّه في إطار عملها المستمر لمكافحة التجسس الإسرائيلي، تمكنت "من إكتشاف جهاز تجسس إسرائيلي على شبكة الاتصالات السلكية للمقاومة في منطقة الزرارية فقام العدو إثر ذلك بتفجيره عن بعد، حيث لم يصب أحد بأذى نتيجة حيطة وحذر فنيي المقاومة".
"المقاومة الإسلامية"، وفي بيان وزعته العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، رأت أنَّ "محاولة التجسس التقني للعدو، والتي أحبطتها المقاومة، تأتي في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على منظومة الاتصالات، وهو ما يشكل انتهاكا للسيادة، ومحاولة لاستباحة أمن اللبنانيين وسلامتهم". وأكَّدت "إستمرارها في مواجهة مخططات العدو واعتداءاته على أمن لبنان وسلامته ومقاومته".
العدو فجر عبوة ناسفة على الخط السلكي التابع للمقاومة في الزرارية
الاثنين 2 تموز 2012
أفادت العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، في بيان، أنَّ "إنفجار الزرارية نتج عن قيام العدو بتفجير عبوة ناسفة عن بعد، موجودة على الخط السلكي التابع للمقاومة".

استباحة سورية وإسرائيلية للحدود شمالاً وجنوباً


الطيران الاسرائيلي استهدف جهاز تنصت بصاروخ جو - ارض كان زرعه في واد بين طيرفلسيه والزرارية
وطنية - 2/7/2012 افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" حسين معنى ان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف عصر اليوم، واد في المنطقة الواقعة بين بلدتي طيرفلسيه والزرارية عند مجرى نهر اللطاني بصاروخ جو -ارض، مستهدفا جهاز تنصت كان قد زرعه في المكان، وقد كشف "حزب الله" هذا الجهاز. وتشهد المنطقة انتشارا ملسحا، وهي منطقة خارج نطاق جغرافيا القرار 1701.
ويقوم الطيران الحربي الاسرائيلي منذ الرابعة من عصر اليوم بالتحليق المكثف في اجواء القطاع الغربي على علو منخفض وينفذ غارات وهمية.

إنفجار الزرارية: إسرائيل فجّرت أم قصفت أم..؟

khaled
11:36
3 تموز (يوليو) 2012 - 

If Israel, hit a Target on the Lebanese side, that means Israel had started the Troubles. We really do not understand, why there is NO response from the Lebanese Armed Forces. If they do not have the Suitable Anti-Aircraft Defence, they should use Hezbollah Sophisticated Weapons, to shoot the Jet Fighter down, as Syria had done to Turkey. Or may be Hezbollah kept quiet to prove that the Lebanese Armed Forces are not good enough to fight the Enemy. Assault from the South, they are watching. Assault from the East, they give them help to assault the Lebanese.
people-demandstormable

شبكة تجسّس جديدة في حزب الله؟

الاثنين 2 تموز (يوليو) 2012
نشرت "النهار" في "آسرار الآلهة" اليوم الخبر "المألوف" التالي:
"يتكتم حزب فاعل عن اكتشاف شبكة تجسس جديدة في صفوفه".
وليس واضحاً ما إذا كان المقصود "الشبكة البقاعية" التي كان "الشفاف" أول من تحدث عنها، أو شبكة "جديدة"!

توجيهات شربل لريفي بأوامر مشدّدة لتوقيف الفار من الرويس والمجموعة التي سهّلت ذلك
الثلاثاء 3 تموز 2012
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي– شعبة العلاقات العامة، أنّه عند "الساعة 14.00 من تاريخ 2/7/2012 وأثناء إقامة حاجز في محلة الرويس من قبل عناصر فصيلة درك برج البراجنة، ولدى محاولة توقيف المدعو (ع. ش) على متن دراجة نارية بدون لوحات ويحمل مسدسًا حربيًا غير مرخّص، تجمهر عدد من الأشخاص في المحلة ومنعوا الدوريّة من توقيفه حيث حصل تدافع وتضارب بين الدوريّة والشبّان مما سهّل فراره إلى جهة مجهولة".
المديريّة، وفي بلاغ، أضافت: "بناء على توجيهات معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل أعطى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أوامره المشدّدة إلى القطعات كافة لتوقيفه والمجموعة التي سهّلت فراره".

نفى تعرض إحدى مجموعاته لدورية من قوى الأمن في الرويس
الثلاثاء 3 تموز 2012
علّق "حزب الله" على "ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن تعرض مجموعة تابعة لـ"حزب الله" لدورية من قوى الامن الداخلي في منطقة الرويس"، فأكد أن "هذا الخبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً، إذ لا علاقة لـ"حزب الله" بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد".


خرق في الضاحية
في غضون ذلك، كشفت مراجع امنية لـ"النهار" ان تطوراً حصل أمس في الضاحية الجنوبية يعتبر استهدافاً للخطة الامنية فيها، اذ تعرضت دورية لقوى الامن الداخلي لاعتداء من مجموعة تابعة لـ"حزب الله" في منطقة الرويس. واوضحت المراجع ان الدورية كانت تقيم حاجزاً في اطار الخطة التي انطلقت من الشهر الامني ولدى مرور راكب دراجة يحمل سلاحاً حربياً ظاهراً للعيان ويدعى علي شعيب اوقفته الدورية فهرع الى نجدته 30 عنصراً حزبياً واطلقوا  الموقوف وتعرضوا لعناصر الدورية بالايدي مما تسبب باصابة احد افرادها محمد زعيتر برضوض وكدمات.
هل يُحسّن دمج المقاومة بالمؤسسة العسكرية شروط الصراع مع إسرائيل؟
لهذه الأسباب.. لا يستطيع الجيش "هضم" سلاح "حزب الله"
عماد مرمل (السفير)، الاثنين 2 تموز 2012
يستسهل الكثيرون من معارضي سلاح المقاومة المطالبة بتسليمه الى الجيش اللبناني، بغية تعزيز قدراته الدفاعية وبالتالي منحه «الوكالة الحصرية» للدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي.

ويفترض هؤلاء في أدبياتهم، المتداولة على طاولة الحوار وخارجها، انه لو يبادر «حزب الله» الى تسليم المؤسسة العسكرية ترسانة الاسلحة التي يملكها - ولا سيما صواريخه البعيدة المدى التي يُقدر عددها بعشرات الآلاف - فإن الجيش سيكون بالتأكيد قادرا على تحمل مسؤوليته الوطنية بالذود عن الأرض وأهلها، من دون الحاجة الى وجود قوة رديفة، تصادر دوره وقراره.

ويشير أصحاب تلك النظرية، الى ان «الدولة القوية والقادرة» التي يشترط «حزب الله» قيامها، حتى يتخلى عن سلاحه، لا يمكن ان تُبنى أصلا ما دام هذا السلاح «غير الشرعي» موجودا، لأنه هو الذي يبقي الدولة ضعيفة وعاجزة، ويجعل «الأمر الواقع» أقوى منها، بل هو الذي يساهم في تفريخ سلاح إضافي في أماكن أخرى كما يقول الرئيس فؤاد السنيورة.
وتحت سقف المقاربة ذاتها، أطلق 
الشيخ أحمد الاسير تحركه الميداني في صيدا، رافضا ان يتراجع عنه، قبل ان «يسلم «حزب الله» سلاحه الى الجيش اللبناني»، وهذا شعار يجدر الاعتراف بجاذبيته النظرية، ودغدغته للمشاعر المذهبية، وبالتالي يملك القدرة على الاستقطاب في بعض الاوساط الشعبية، لا سيما في ظل حالة الاصطفاف المذهبي السائدة، بمعزل عن الموقف من عملية قطع الطرق التي يوجد إجماع على رفضها.

ولكن.. ماذا عن حقيقة موقف الجيش من «النظريات العسكرية» و«الاستراتيجيات الدفاعية» التي تطلق من هنا وهناك، باسم الحرص على المؤسسة العسكرية ودورها والرغبة في تعزيز موقعها، وهل سئل الجيش عما إذا كان مستعدا لممارسة وظيفة المقاومة بالطريقة التي يؤديها «حزب الله»، ومن ثم عما إذا كانت «معدته» جاهزة لهضم منظومة التسلح لدى الحزب، وتحمل تبعاتها؟

يؤكد المطلعون على «نمط التفكير» لدى المؤسسة العسكرية، ان المناخ السائد فيها يوحي بأن تسليم المقاومة سلاحها الى الجيش لا يعني سوى «توريطه» بما لا طاقة له على تحمله في الوقت الحاضر، أما الافتراض أن هذا السلاح سيزيده قوة فليس سوى مجرد «خطأ شائع» لا يعكس الحقيقة المجردة.

ويدرك الجيش - وفق المطلعين أنفسهم على أحوال المؤسسة العسكرية - أن مبادرته الى استخدام الصواريخ التي سيحصل عليها من المقاومة، في حال وقوع حرب، ستعطي اسرائيل المبرر المشروع لضربه، وهذا يعني بكل بساطة انه سيكون معرضا للتدمير الشامل خلال وقت قصير، لأن مقر قيادته وثكناته وآلياته ومخازن سلاحه معروفة، الامر الذي سيجعلها هدفا سهلا لأي ضربة إسرائيلية، ويكفي للاستدلال على ذلك ان العدو كان لا يتردد خلال «حرب تموز» في تدمير أحياء سكنية بكاملها لمجرد اشتباهه بوجود هدف مموه للمقاومة في هذا المكان أو ذاك، فكيف إذا كان الجيش كله مكشوفا؟

ويشير هؤلاء الى ان هناك جزئيات أصغر، تُظهر بدورها أهمية احتفاظ المقاومة بخصوصيتها، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر ان التفاصيل المتعلقة بتخزين الصواريخ وصيانتها تتطلب أعباء كبيرة، قد لا تكون المؤسسة العسكرية مستعدة لتحملها حاليا وهي التي تواجه أحيانا عوائق لوجستية تبلغ حد صعوبة تأمين الوقود للآليات أو صيانة محركاتها، تارة بسبب تواضع الموازنة وطورا نتيجة عدم توافر الأموال أصلا، كما حصل مؤخرا بفعل أزمة الإنفاق المالي الشهيرة.

والأنكى من كل ذلك - كما يضيف المقربون من دائرة القرار العسكري - ان المساعدات الخارجية التي تُمنح للجيش هي من النوع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع على المستوى الاستراتيجي، وهذا التضييق قديم وليس ابن اليوم فقط، إذ حصل في الماضي ان حاول الجيش تصنيع صواريخ «أرز-1» و«أرز-2»، فتدخلت السفارة الاميركية في بيروت لمنع السير في هذا المشروع، كما ان صفقة صواريخ «كروتال» الشهيرة لم تكتمل.

وتبعا لما يعكسه المطلعون على مناخ المؤسسة العسكرية، فقد باتت لديها قناعة بأن نقطة القوة في مواجهة إسرائيل، تكمن في الحفاظ على التمايز وتوزيع الأدوار بين الجيش كجسم عسكري كلاسيكي، والمقاومة بما تمثله من سرية في تكوينها ومرونة في تحركها وفعالية في تكتيكاتها، وهذه خصائص لا يمكن ان يتمتع بها الجيش اللبناني، ليس لقصور أو تقصير لديه، بل لكونه أساسا من طبيعة مختلفة، شأنه شأن أي جيش نظامي آخر. 

ويرى المقربون من أجواء المؤسسة العسكرية ان دمج المقاومة في الجيش سيعني، بالمردود العملاني، ان نخسر الأولى من دون ان نربح الثاني، لافتين الانتباه الى ان قتال العصابات الذي يجيده المقاومون جيدا غير متاح في المؤسسة العسكرية التي تتبع قواعد مغايرة في القتال، ولعل الفارق بين التجربتين يختصره الفارق بين ما أنجزنه الجيوش العربية مجتمعة على مدى سنوات الصراع العربي - الاسرائيلي، وما أنجزته المقاومة من تحرير عام 2000 وانتصار «حرب تموز» 2006.

ويشدد المواكبون لمسار الامور في المؤسسة العسكرية على ان «نموذج العديسة»، وبرغم أهميته الوطنية، لا يغطي كل المقومات المطلوب توافرها، لخوض مواجهة واسعة مع اسرائيل، لافتين الانتباه الى ان هذا النموذج استند بالدرجة الاولى الى «مبادرة فردية» تعكس حماسة وعنفوانا، فيما الحرب المفتوحة تستوجب إحاطة أشمل بجميع زوايا الواقع.

ويدعو المطلعون على معطيات المؤسسة العسكرية الى عدم مقاربة موقع الجيش في الاستراتيجية الدفاعية المنشودة انطلاقا من اعتبارات عاطفية فقط، لان من الحب ما قتل، مشددين على ضرورة عدم جره الى الانتحار تحت شعار حصر السلاح بيد الدولة، من غير ان يمنع ذلك تفعيل تجربة التناغم بين الجيش والمقاومة عبر رفع منسوب التنسيق الثنائي وإيجاد ما هو ضروري من ضوابط تحمي إيجابيات هذه التجربة، وتحد من السلبيات التي يمكن ان تترتب عليها.
We would give up with the Writer Murammel, if the Resistance still a Real Resistance working Underground.It is not a Secret anymore, by discovering Hundreds of its Members and in even Leadership, are working for the Enemy, and giving all the Confidential Information about the Arsenal. After all sure the Enemy had full aware of where these Arsenal Bunker-ed, and Hezbollah certainly can not change the Bunkers of the Ballistics Missiles every time discovers an Agent working to the Enemy. The strategy the Lebanese are demanding, is NOT moving the Ballistics Missile to the Barracks of the Lebanese Army, wherever you take them the Enemy would attack the Area. The Strategy wanted by the Lebanese, is that the Leadership of the Lebanese Armed Forces should control the Arsenal, to prevent Hezbollah using it as  a Psychological Pressure on the Lebanese people, and take the Country to where it should not be. If there are No experts in the Army Ranks to Operate these weapons, which we DOUBT, then the Experts of Hezbollah would keep to Operate these Weapons within the Authority of the Armed Forces, unless would not expose the Presence of Elite Basdaran Forces among Hezbollah, because it is Iranian Weapons. There should not be an EXCUSE for Hezbollah not to cooperate and form a SOLID Strategy under the Supervision of the Lebanese Armed Forces. Israel would attack if the Lebanese Armed Forces wanted to Liberate Palestine and start a war for that direction. Otherwise it is Hezbollah has to Liberate Palestine and keep its Arsenal without STRATEGY.
people-demandstormable
السعودية تحذر رعاياها من السفر الى لبنان
الاثنين 2 تموز 2012
نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قوله إنه "نظراً لعدم استقرار الأوضاع على الساحة اللبنانية، فإن وزارة الخارجية تحذر المواطنين السعوديين من السفر إلى لبنان حفاظاً على سلامتهم وأسرهم خلال هذه الفترة وحتى إشعار آخر".
 لمزيد من التصعيد إذا لم يستجب حزب "المقاومة" وحركة "أمل"
الاثنين 2 تموز 2012
أعلن إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن "اكثر من 450 تاجراً وصلوا أمس إلى مكان الاعتصام واكدوا أنهم ليسوا متضررين من هذا الاعتصام، وأن الأضرار البسيطة الناجمة عنه، يمكن تحملها أمام الإهانة الكبري الناجمة عن سلاح حزب المقاومة".
الأسير وفي تصريح إلى قناة الـ"lbc"، قال رداً على سؤال إنه درس "إمكانية نقل الاعتصام إلى مكان آخر، لكني لم أر أي مكان آخر يمكن أن يفي بالغرض أو أن يكون مؤثراً على حزب المقاومة وحركة أمل، في الطريق إلى الجنوب، وهما يدركان ما معنى ذلك"، متوعداً بـ"مزيد من التصعيد".
ولفت إ الأسير إلى أن "طاولة الحوار غير قادرة على حل مسألة سلاح حزب المقاومة، لهذا نحن هنا"، مشدداً على القول: "نحن في بلد ديمقراطي وكل واحد يعبر عن رأيه"، مضيفاً "درست الخيارات التي يمكن أن تؤثر على الخصم السياسي، فوجدت هذا الخيار، ولذا فأنا سأصعد إذا لم يستجب حزب المقاومة وحركة أمل".

على الحكومة مراجعة مجلس الأمن بشأن الإعتداء السوري في البقيعة
الثلاثاء 3 تموز 2012
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب عبد اللطيف الزين أنه "شتان بين الإعتداء الإسرائيلي (الذي تمثل بتفجير جهاز تجسس في جنوب لبنان) والسوري (حيث تم الإعتدات على مقر الأمن العام في بلدة البقيعة) اللذين حصلا بالأمس".
وقال في حديث لقناة "أخبار المستقبل": "لقد تم الإعتداء على مركز للأمن العام من خلال إطلاق النار واعتقال شخصين من الأمن العام، ويجب على الحكومة اللبنانية مراجعة مجلس الأمن حول مثل هذا الإعتداء الواضح والصريح"، معتبرًا أن "حرمة الأراضي اللبنانية قد انتُهكت بهذا الفعل".
أي استقواء أو استغباء للناس في مسألة الخرق السوري سيؤدي الى نتائج سلبية
الثلاثاء 3 تموز 2012
أشار وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي إلى أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان لا يخترع حدثًا ليعلّق عليه"، مشددًا على أن "أي استخفاف في الخرق السوري في البقيعة (المتمثل بالإعتداء على الأمن العام) تشكل اضافة سلبية على هذا الإختراق للسيادة".
وقال في حديث لقناة "أخبار المستقبل": "يجب أن يعمل الجميع على احترام القانون والسيادة ومواجهة الحقيقة"، مؤكدًا أن "أي استقواء أو استغباء للناس في مسألة الخرق السوري سيؤدي الى نتائج سلبية".

السفير السوري: نرجو أن يكون ضبط الحدود أكبر وتعطي عمليات التنسيق نتائج إيجابية
الثلاثاء 3 تموز 2012
وردًا على سؤال "إن كان هذا اللقاء بناء على طلب الوزير منصور؟"، أجاب علي: "لا، بل كان بناءً على طلبي أنا".
وعن تعليقه على موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من حادثة البقيعة حيث رأى سليمان أن "إجتياز وحدة عسكرية سورية الحدود مرفوض ويتجاوز مبدأ التنسيق بين البلدين"، أجاب: السفير السوري: "ما نرجوه دائمًا هو الترجمة العملية للمواثيق الناظمة للعلاقات بين البلدين، وما جرى على طاولة الحوار وما تمخض عنها من حرص على ان يكون دائمًا يترجم الدستور اللبناني لكي لا يكون لبنان ممرًا لأي إستهداف لأمن سوريا واستقرارها، ومنع تنفيذ المآرب التي يخطط لها متربصون في الخارج بالبلدين معًا والشعبين وبالقضايا التي يمثلها الوجود العربي في المنطقة". وقال: "لذا نرجو أن تؤخذ الأمور بمعايير الحرص والغيرة وهذا ما نتوسمه دائمًا".
The Head of Terrorist's Hole in Lebanon insists that, Lebanon causing troubles to his Criminal Regime's Masters in Damascus, and Ignoring what the President of Lebanon had Commented. Taking two officers from Lebanese Customs Center is a Punch on this Crap  No Dignity Government's Face.The Foreign Minister did not dare to summon the Terrorist, Ali forced himself, to undermine the Presidents Condemned Comments, and complain with NO manners or Shame, that the Borders are not controlled as the Terms of the Agreement between the Countries.
people-demandstormable.
إجتياز وحدة عسكرية سورية الحدود مرفوض ويتجاوز مبدأ التنسيق بين البلدين
الاثنين 2 تموز 2012
إعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أنَّ "إجتياز وحدة عسكرية سورية الحدود اللبنانية وإحتجاز عنصرين من الأمن العام اللبناني وتركهم لاحقًا، أمرًا مرفوضًا يخالف القوانين والاعراف الدولية من جهة ويتجاوز مبدأ التنسيق الواجب بين البلدين على طول الحدود".
وأمل رئيس الجمهورية "في إجراء التحقيقات اللازمة وتحديد المسؤوليات لعدم تكرار مثل هذه الأعمال وحرصًا على عدم تعكير العلاقات الثنائية القائمة على إحترام سيادة كل من البلدين واستقلاله".
وعرض الرئيس سليمان مع وزير المال محمد الصفدي لعمل وزارة المال على صعيد إنجاز مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2012 ولمشروع الانفاق المحال إلى المجلس النيابي عن هذا العام.
واطلع رئيس الجمهورية من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على الأوضاع الأمنية وما تقوم به القوى الأمنية في خلال الشهر الأمني والتدابير المتخذة لضبط الأمن والاستقرار ومنع ضرب مصالح الناس والتعدي على الاملاك العامة والخاصة".
وتناول الرئيس سليمان مع النائب السابق حسن يعقوب التطورات السائدة راهنا على الساحة السياسية الداخلية.
وأطلع رئيس الجمهورية من رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر على عمل المجلس حيال القضايا والملفات المطروحة امامه.
وزار بعبدا الدكتورة اوغاريت يونان مع وفد من جامعة اللاعنف وحقوق الانسان في العالم العربي حيث تم اطلاع رئيس الجمهورية على مشروع انشاء جامعة تدرس اللاعنف والحوار واحترام حقوق الانسان في العالم العربي.
وتسلم الرئيس سليمان من السادة فؤاد الخازن، انطوان كرم وايلي آصاف دعوة الى ذكرى الرئيس الراحل اللواء فؤاد شهاب في الاول من آب المقبل.

صقر طلب من الأجهزة الأمنيّة إجراء التحقيقات في حادثة البقيّعة
الثلاثاء 3 تموز 2012
وضعت النيابة العامة العسكريّة يدها على حادثة اصطحاب عنصريّن من الأمن العام من مركز البقيّعة على الحدود الشماليّة، ومن ثم اطلاقهم. وفي هذا الإطار، طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي صقر صقر من الأجهزة الأمنيّة والأمن العام إجراء التحقيقات الأوليّة بإشرافه.
إصابة عنصرين في مركز البقيعة واعتقال آخرين بملاحقة القوات السورية مسلحين

View Larger MapBkeiaa, where Syrian Security attacked Lebanese Customs Post.
الاثنين 2 تموز 2012
أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً صحفياً  تناولت فيه ما جرى فجر اليوم في مركز البقيعة الحدودي جاء فيه أنه "بتاريخ 1-7-2012 فجراً، تعرض مركز أمن عام البقيعة الحدودي في الشمال لإطلاق نار أثناء ملاحقة قوة من الجيش العربي السوري لمسلحين أطلقوا من الأراضي اللبنانية قذيفة على مركز الهجرة والجوازات السوري في المنطقة أدت الى إصابة عنصرين من المركز المذكور.
وأضاف البيان أنه "أثناء العملية وصلت القوة السورية الى مركز أمن عام البقيعة وإصطحبت عنصرين من المركز الى داخل الأراضي السورية ثم أطلقت سراحهما.
وتابع البيان "تقوم المديرية العامة للأمن العام بإجراء التحقيقات اللازمة بعدما أحيط وزير الداخلية (مروان شربل) علماً بالحادث من قبل المدير العام للأمن العام (اللواء عباس ابراهيم).

معاونة ضابط لبناني: "رستم غزالة" شخصياً يهدّد رجال أعمال سوريين في لبنان

الاربعاء 4 تموز (يوليو) 2012

في الوقت الذي تتابع فيه اجهزة أمنية لبنانية، وأخرى تابعة لاحزاب لبنانية موالية للنظام السوري، بحثاً دقيقاً عن، شخصية سورية معارضة وصلت الى لبنان في الاونة الاخيرة، وبعد فشل ذريع منيت به مهمتها حتى الان، تكشفت خلال الساعات القليلة الماضية معلومات دقيقة يتم تداولها في اوساط رجال اعمال وتجار بقاعيين ولبنانيين عن مطاردة فعلية مباشرة، وبالواسطة، لمتمولين ورجال أعمال سوريين فروا من بطش النظام الاسدي الى لبنان خلال الاشهر القليلة الماضية.
وينقل احد رجال الاعمال اللبنانيين عن زميل له من كبار المتمولين السوريين لجأ الى مدينة لبنانية منذ شهر ونيف ان الاخير تلقى تهديدا مباشرا من اللواء في المخابرات العسكرية السورية رستم غزالة - مسؤول ما كان يعرف سابقاً بـ"رئيس جهاز الامن والاستطلاع" اثناء احتلال لبنان، حمّله فيه مسؤولية نتائج هروبه من سوريا، ودوره المتنامي في توفير الدعم المادي والعيني للنازحين من سوريا الى عكار ووادي خالد وطرابلس.
ويتابع : أن غزالة اصدر عليه بما يشبه حكم الاعدام من خلال رسائل شفهية حملها لبعض معارفه اذا ما التقوا به، أو عرفو مكانه، "لان العودة عن الخطأ – من وجهة نظر رستم - ممنوعة"! وعليه، اي رجل الاعمال السوري، انتظار حساب عسير وقاس سيطاله في الوقت المناسب! واذا تعذر، فان أقاربه في لبنان او في سوريا لن يكونوا في منأى من الانتقام!
ويشير رجل الاعمال اللبناني الى أن مصالح زميله في دمشق وريفها تعرضت الى عملية نهب منظمة، وجرى تخريب معدات وآلات خاصة بمعامل وممتلكات الشخصية المستهدفة، اضافة الى سرقة أموال من داخل احدى مؤسساته على ايدي مجموعة من رجال رستم وفي وضح النهار، بهدف بعث رسالة واضحة ومباشرة تظهر "اهتمام" غزالة شخصيا بمتابعة هذا الملف.
ويعتقد بعض من يعايش القضية ان المقصود ليس فرداً متمولاً آثر الخروج من جحيم النظام الاسدي، بل المقصود جعله "مثلاً" و "عبرة" لعشرات، ان لم نقل مئات، رجال الاعمال الذين استطاعوا الفرار او تهريب اموالهم خارج الحدود السورية، ومعظمهم من المؤيدين للثورة السورية .
واللافت في الموضوع الذي اتخذ طابعا بوليسيا تدور وقائعه في لبنان، والذي أجبر رجل الاعمال السوري على الاختباء و حصر تنقلاته بالضروري جدا، واتخاذ احتياطات غير عادية، أن غزالة، وفي مرحلة من مراحل الملاحقة، استفاد من معلومات دقيقة الى حد ما وفّرها له احد ضباط الامن اللبنانيين المحسوبين على تنظيم (الاحباش) الموالي للنظام السوري. وتجزم مصادر معنية بمتابعة ملف النازحين السوريين الى لبنان ان "مبادرة" الضابط اللبناني تجرى من خارج اي تنسيق أمني لبناني رسمي!
وتختم المصادر بالاشارة الى صلابة موقف المستهدفين، ومتابعتهم نضالهم في وجه تهديدات وافعال "رستم" ورجاله ضد مصالحهم الاقتصادية والمالية! لان القضية بالنسبة لهم قضية انتفاضة في وجه الظلم والاستبداد، ولا بد من ثمن لحرية طال انتظارها.

25 أبريل 2005

بعين مشاهد سوري:
ما الذي يجمع رستم غزالة بحسن نصرالله؟

      استفزتني كسوري يعيش في دمشق الصورة التذكارية التي جمعت أمين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله بمسؤول المخابرات السورية رستم غزالة في لبنان، وهما يقفان مبتسمين، وبينهما البندقية الاسرائيلية التي يقدمها الأول للثاني كعربون
وفاء. واستفزني أيضاً وقوف قائد القوات السورية اللواء فايز الحفار في خلفية الصورة، بينما يقف مسؤول المخابرات السورية الأدنى رتبة عسكرية (عميد) في المقدمة، وما تبعها من تصريحات السيد غزالة، بينما كان السيد الحفار يقف صامتاً قربه طوال الوقت. استفزني المشهد بكامله ليس من الناحية البروتوكولية فقط، وإنما سياسياً وإنسانياً وأخلاقياً.


       وإذا كان هذا المشهد استفزازياً بالنسبة لسوري يعيش في دمشق، فكيف يكون بالنسبة للبناني يعيش في لبنان، كانت -حتى قبل أيام- حياته وعمله وعرضه وماله وحريته وحاضره ومستقبله وحتى موته، رهن بقرار أو كلمة أو إشارة أو ربما إيماءة من مسؤول المخابرات السورية السيد رستم غزالة (!!) فإذا كان ربع (وليس كل) ما اتهم به مسؤول المخابرات السورية في لبنان صحيحاً، وهو ما يردده اللبنانيون في السر والعلن، ومن بينهم الكثير من (موالي) سورية، (ولن أنسى ما قاله لي سائق سيارة أجرة مؤيد للمقاومة، وهو يقلني من بيروت إلى دمشق، مشيراً نحو بلدة عنجر ونحن نمر قربها: "هنا القصر الرئاسي، لقد قتلوا أخي أمام عيني"). وإذا كان خمس (وليس كل) ما نشر في الصحف، وما بث في التلفزيونات، وما تداول على الألسنة من سير وأخبار وفظائع وارتكابات بأصابع تشير نحو مسؤول عنجر السوري، فقد وضع أمين حزب الله اللبناني نفسه في وضع لا يحسد عليه باستقباله وهديته وابتسامته ومصافحته وصورته التذكارية مع مسؤولالمخابرات السورية، التي صدمت السوريين قبل اللبنانيين، وكسرت صورته التي رسمتها عواطفهم لهم.
       قد يكون للسيد حسن نصر الله أسباب ومبررات وحسابات سياسية وقومية وجهادية، لكن هذه المبررات لن تقنع أحداً بمن فيهم مطلقوها، فهم يعلمون أن المخابرات الوالغة في فساد الأرض لا تعرف من السماء (هدف المقاومة الأسمى) إلاّ الأرواح التي ترسلها
إليها بعد فصلها عن أجسادها.

      وقد يظهر أحد من مناصري حزب الله ليفلسف ويحلل ويشرح ما جرى على أنه لقاء برتوكولي عابر، أو محاولة وفاء لسورية، أو يبتكر سبباً آخر، لكن كل تحليلات الأرض لا تستطيع أن تزيل ما فعلته الصورة الواضحة المعبرة والمذهلة التي جمعت رجلي المقاومة
والمخابرات.

       وقد يفضل الحزب الصمت وعدم التعليق على هذا اللقاء الوداعي، كما صمت ولم يعلق (حرجاً أو تهرباً) على الحدثين التاريخيين السوري والايراني في جنازة الحبر الأعظم قبل فترة. لكن حزب الله يعلم بالتأكيد أنه ليس فقط مجموعة بنادق وصواريخ ومقاتلين
وطائرات استطلاع ودعم إيراني ورعاية سورية. وهو يعلم حتماً أن قلوب الناس (لبنانيين وعرباً) التي خفقت لعملياته، وأعينهم التي حملته بين البؤبؤ والجفن، هُزِمَت اليوم وهي ترى أمينه العام مع مسؤول عنجر يبتسمان ويتصافحان ويتهاديان، وتشاهد دماء الشهداء تختلط بدماء ضحايا التعذيب، والأيدي التي ترفع شارات النصر تصافح الأيدي التي تحمل أسواط وعصي الضرب.

    كان على أمين حزب الله أن يجد مبررات للاعتذار عن اللقاء والهدية والابتسام والمصافحة والصورة التذكارية مع مسؤول عنجر السوري وبحجة سورية، معتمداً على ما ذكره الرئيس بشار الأسد -بدبلوماسية شديدة- عن (الأخطاء) السورية في لبنان. ومن البديهي أن مرتكبي هذه الأخطاء ليسوا ملائكة أو شياطين غير مرئيين، بل جهاز مخابرات موجود على الأرض لا في السماء. وربما كان عليه أن يكون أكثر صراحة ويفعل ما فعله الزعيم الوطني وليد جنبلاط الذي لم يرافق نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام إلى الباب أثناء وجوده للتعزية في بيت الشهيد رفيق الحريري، رغم صداقتهما، لأنه -كما صرّح لم يرد أن يجرح مشاعر اللبنانيين المفجوعة. وأظن أنه كان بإمكان أمين عام حزب الله اللبناني ايجاد أكثر من مبرر مقنع للاعتذار عن اللقاء والهدية والابتسام والمصافحة والصورة التذكارية، لأن كسر صورته التي بنيت عاطفةً عاطفةً أكثر أهمية بالنسبة له ولمقاومته من كل مخابرات العالم.

     بعين مشاهد سوري يرى في المخابرات رعباً وسجوناً واضطهاداً وضحايا، فجعت باللقاء وبالابتسامات السخية التي أهرقت فيه، وبتجاوز البرتوكول العسكري الذي يُقرأ على أكثر من مستوى، وأكثر ما فجعت به مزج المقاومة بالمخابرات.

   أكثر ما أنا متشوق له الآن رؤية صورة اللقاء بابتساماته وهديته بعين مشاهد لبناني.
xxxxxx xxxxxx" <nara_kw@hotmail.com> 
Date: Sat, 08 Oct 2005 12:03:18 +0000
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا و بصفتي مواطنة سورية مثلك يا سيد البابا فاستغرب اندهاشك الفظيع من
تواجد هاذين الشخيصين بهذا الموقف , لانك انت عم تحكي عن انسانين عاديين و احدهما
يمثل دولة و ليس شخص بعينه  الا اذا كنت حابب تشبهون ب  ( سيدنا محمد (ص)
و ابو جهل )
ثانيا , انا برايي انه مصلحة السيد حسن نصر الله هي مع دولة السيد رستم
غزالي باكمال المقاومة و استمرارها و ليس مع صاحب كازينو لبنان , لذلك لا تستغرب
كثير لانه شو ما عملت ما رح يحبوك اللبنانيين بتعرف ليش ,
بس لانك ( سوريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي)

"salem" <salemm92@cyberia.jo> 
Date: Fri, 1 Jul 2005 07:15:36 -0700 
أنا مندهش من الذي استغربوا وجود حسن نصر مع ضابط العهر الإستخباراتي رستم غزالة بالرغم من أنه ظاهر للعيان أن كلا الشخصين يتقدم نحو هدف واحد وهو شرعنة استمرار الإحتلال السوري للبنان الشقيق وكيف لا يكون حسن نصرا لله وفيا لأولياء نعمته وأنى له هذه المكاسب العظيمة لولا وجود ورستم وأجهزة القمع المخابراتي السوري في الوقت الذي كانت فيه شرائح  كبيرة من الشعب اللبناني تتجرع الذل والقهر والإذلال وسلب الكرامة وسرقة الأموال والممتلكات الخاصة  ومن خلال المظاهرة التي سيرها نصرالله والبكاء على خروج الإحتلا ل ا لسوري تبين أن المذكور لا يعير أي اهتمام لمشاعر اللبنانيين وأنا على يقين يأن السحر سينقلب على الساحر وأن الدائرة ستدور على رأس كل من تعاون وشارك وخطط  لإهانة اللبنانيين وعدم احترام مشاعرهم

Date: Sat, 7 May 2005 09:10:48 +0300
"Zuhair Lawand" <ZuhairL@finance.gov.lb
مشاهد لبناني
إن أقل ما يقال في هذا الموضوع أن رجل المقاومة والتحرير الذي كان يتبوَّء مكانا عاليا في قلوب اللبنانيين والعرب
قد اهتزَّ كرسيّه وخسر الكثير من المحبين الذين لا طالما دافعوا عنه في كل مواقفه , يعتقد اللبنانيون في هذه الأيام ان السيد حسن كما يحلو لنا مخاطبته قد فقد الكثير من الإتزان في مواقفه السياسية بعد استشهاد الرئيس الحريري بدءاً بالمظاهرة التي دعا لها والتي من خلالها وضع الشارع الشيعي في وضع لا يحسد عليه بمواجهة التكاتف اللبناني ضد سوريا وبعد ذلك هذا اللقاء المهين لصاحب العمامة السوداء ,
واتمنى ان يسارع السيد حسن الى استدراك هذه الأخطاء والعمل على تصحيحها في اقرب وقت ممكن وذلك لكي يتسنى له اللحاق بالمركب اللبناني التي اصبحت  في عرض بحر الحرية والديمقراطية .
شكرا لصاحب المقال المشاهد السوري حكم البابا
nader_naal@hotmail.com
Tue, 26 Apr 2005 11:14:32 +0200
انني كمواطن عربي صعقت من هذا الخبر والصورة وارتجت لدي صورة المناضل وابو الشهيد والمحرر لجنوب لبنان والمناصر للمظلوميين
مواطن عربي

السُنّة... بعد عيّنتين

  • نبيل بومنصف
  • 2012-07-02
  • إذا كان واقع التسيب الامني يسمح باطلاق منطق تعميمي يساوي بين شارع متفلت من هنا في مواجهة شارع متفلت من هناك، فان هذا المنطق لا يستقيم حيال حقيقة واقعية ومبدئية معا تبرز بقوة في الشارع السني تحديدا.
    أمام صعود نزعات متطرفة في هذا الشارع سواء أكانت تستقي صعودها من المد الاسلامي في المنطقة أم من تراكم عوامل النزاع مع "حزب الله" وسلاحه، لم يعد ممكنا تجاهل الاهمية المفصلية الحاسمة التي تترتب على "تيار المستقبل" كرافعة اساسية لمشروع الدولة وحمايته في الشارع السني. وسواء اعترف له بذلك خصومه خصوصا في قوى 8 آذار ام لم يعترفوا، وحتى مع وجود الكثير مما يمكن ان يسأل عنه هذا التيار في السياسات الداخلية وسواها، فإن المسألة هنا تتجاوز الاطر التقليدية المشروعة في الصراع السياسي الى ما هو ابعد واخطر. ولعل عيّنة صيدا وقبلها عيّنة طرابلس تشكلان نموذجين صارخين على ما كان يمكن ان تصدّراه الى سائر لبنان لولا ان القوة السنية الاقوى المتمثلة بتيار "المستقبل" لا تزال على التزامها خط 14 آذار 2005 كأساس للتعامل مع اي تطور.
    هذا الواقع لا يرتبط فقط بخشية من خلفية تاريخية تعود الى عامي 1958 و1975 مع صعود الانفعالات السنية مع المد الناصري والمد الفلسطيني، بل يتصل بالاهم وهو التصاق السنة في تطور عد تاريخيا بالكامل بالمشروع السيادي للبنان وبمشروع الدولة بعد 2005. ولا يفترض ان يساور اي شارع او اي طائفة او مذهب اي اوهام حيال معنى خطورة التنكر لهذا التطور.
    مفاد ذلك ان افضل ما يقدمه "تيار المستقبل" لنفسه وللآخرين الآن، وخصوصا من موقع المعارضة، هو ان يمعن في "خطاب الدولة" على نحو ما يفعل تماما. وحتى في نزاعه مع "حزب الله" حول مسألة السلاح، فان خطابا كهذا يسحب عن الجهات المتطرفة الناشئة في الشارع السني ذريعة الهرولة المتسارعة عن قصد متهور او بدفع من عصبية مذهبية نحو توفير الخدمات التطوعية للمشتغلين العلنيين او المخفيين على اشعال فتنة سنية – شيعية. ولا نحسب "حزب الله" نفسه إلا مدركا الفارق الهائل بين تجاربه مع القوة السنية الاساسية في الدولة والشارع بكل ما تختزنه من مرارات 7 ايار وسواها، وما لا يمكن تصور مدى خطورته لو تطورت معادلة النزاع الى تعميم بعض العينات "الحضارية" التي حصلت اخيرا.
    ومشروع الدولة هو المعيار اولا واخيرا، وليس ادل على ذلك من اندلاع شرارة الاستحقاق الاخطر لـ"حزب الله" نفسه في بوادر تفلت شارعه، وكأن الشارع المشاغب ينذر بانكشاف سائر الاقوياء والعمالقة.

عن مصادر أمنية: رهان على جنبلاط لإقناع الأسير بفك الإعتصام
الاثنين 2 تموز 2012
نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن مصادر أمنية قولها أن "إجراءات عسكرية وأمنية كثيفة اتخذت لمنع امتداد اعتصام إمام مسجد "بلال بن رباح" في صيدا الشيخ أحمد الأسير إلى المدخل البحري لمدينة صيدا مما قد يعزل صيدا والجنوب تماماً".
وفي هذا السياق، علمت "الأنباء" أن "الأسير يعتزم الإصغاء للنداءات السياسية الضاغطة من أجل فتح الطريق إلى الجنوب، ومعالجة الآثار الإقتصادية السيئة للاعتصام، فضلاً عن تجنب الأعمال الإستفزازية التي قد تقود إلى الفتنة في لبنان"، لافتة إلى أن "بعض الأوساط الرسمية تراهن على دور يلعبه رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، استناداً إلى إشارات أسيرية بهذا الإتجاه".



إسبانيا أوجعت إيطاليا بفوز نظيف 4 - 0 وأحرزت اللقب الأوروبي للمرة الثانية توالياً


Particular of Operating System of the Universe..

No comments:

Post a Comment