Loading...

Monday, 30 December 2013

Back To Future...Assassinations...30/12/2013.

Lebanon, was the Theater of enormous assassinations, since 2004. Syrian troops were kicked out of Lebanon Peacefully, April 2005. The Syrian Regime to revenge, the Humiliation, had used its Alliances, the Outlaws in Lebanon, to kill the Political Opponents, by using Car Bombs, and Silenced Guns, to remove the politicians who were Majority in the Lebanese Parliament, that they brought to Power in 2005 General Elections. By killing those Politicians MPs, to reduce the Numbers, and the Regime's Trailers, would have the Chance to hold the Power with Forced Majority, aftermath of Syrian Troops, departed.


Hezbollah took over anything Militarily was connected to the Syrian Regime in Lebanon. Most of the Assassinations, took place while Hezbollah at its Powerful control in the Country, with the Cooperation with the Syrian Regime Mukhabarat. Over Fourteen Politicians, Intellectuals, Journalists, Religious, and thousands of Lebanese Innocents were killed during those assassinations. The Regime and its Alliances in Lebanon, pushed through that Path of Blood, to Terrorize the Lebanese Politicians and People, that Syrian Troops leaving the Country, did not mean the Independents and free Lebanese would exercise their Dreams, and allow them to be True. Sure the Regime and Hezbollah, acted to get themselves out of the complicated Situation, they dived in.

A Special Tribunal Court was formed for Lebanon, to pin down the Criminals, who committed those deadly Murders, and bring them to Justice. Criminals named, those behind them named, the Crimes were explained, and were clear the ways were used and how they were committed, absent Trials on the Ways. But sure the Criminals are still at LARGE, protected, and prevent the Authorities, to reach them and bring them to Court. They are in Hezbollah's Protection, and Custody.

After, Hezbollah, had settled down, and held the Situation, in Lebanon, and was on the Safe Side of the Crisis. Assassinations had stopped., and we witnessed, very quiet period of time until last year, when the Assassins, HIT at High Rank Police Official Al Hassan, who were behind the Exposure of quite many cases of assassinations and Attempts to kill Lebanese political Leaders. The high Rank officer was blown up by a Car Bomb, same style and Methods had been used by Syrian Regime and Hezbollah few years before.

we learned, from those years, that when the Syrian Regime and Hezbollah, were in difficult Situations, they Strike with the Methods of Explosions, and assassinations. The Syrian Regime is in trouble, with the War against the Revolutionaries (Certainly not with Daesh, the Regime's creation, to Miscarriage the Revolution), and was about to collapse, if was not Hezbollah, rushed to give sufficient assistant, to keep it on its Place. Hezbollah is paying back, the Regime, when helped to remove Hezbollah's  Political Opponents from the Lebanese Picture.

Hezbollah is in real Discomfort, involvement in Syrian War cost Hundreds of Casualties of Young Lebanese Fighters, every day from Shia Sectarian Faction. The Direction of Fight and Guns had changed, it was to the South of Lebanon, changed to the North, and Northeast, against the Muslims, instead of Jews, as Hezbollah describe them Eternal enemy, and will drive them to the sea. (A Lie, had brain washed the Simple Lebanese for over thirty years).

As long as Hezbollah, is not in Comfort, in Lebanon and Syria, assassinations, as, that, of few days ago, Blown Chatah, would be the Main Dish for the Lebanese, in coming few months.
خالد
khaled-stormydemocracy

الى الأشلاء

الكاتب: جمانة حداد  جمانة حداد

30 كانون الأول 2013
لهم أسماء ووجوه لم تعد تعرفهم. لقد تنكّرت لهم الأسماء والوجوه، ثمّ مضت في طريقها. غادرتهم بسبب الأحمر السائل من أوردتهم، ورائحة الحريق الطالعة من لحومهم. الأسماء، لا تدرك أن الأحمر على الموضة، وأن الحريق عبق الآلهة الأثير أمام مذابحها. والوجوه، لا تدرك الوجوه أنّ بين ساعة الولادة وساعة الوفاة وهماً يُدعى الحياة. تصدّق الوجوه نفسها اذ تنظر في المرايا. تنسى أو تتناسى أن المرآة ثاني أجمل خدعة بعد الله.
ليسوا شهداء بل ضحايا. ليسوا أبطالاً بل ضحايا. ليسوا أمواتاً بل ضحايا. رغماً عنهم ورغماً عنّا. أشلاؤهم أصابع اتهام تدلّ عليكم، وتدلّ علينا. نحن القتلة. نحن متواطئون، شئنا أم أبينا. متواطئون، شمتنا أم بكينا. متواطئون، استنكرنا أم صمتنا. ها ذراع طارق بدر المقطوعة تسلّم علينا. ها عين محمد شطح المقتلعة تحدّق فينا. ها قلب كيفورك تاكاجيان المنفجر ينبض في ضمائرنا. ها رِجل محمد ناصر منصور المتفحّمة تركض أمامنا. جميعهم أحياء أيها الأصدقاء. جميعهم أحياء أيها الأعداء. مثلهم الذين سبقوهم. مثلهم الذين سيلحقون بهم لا محالة في هذا المسلخ. واعلموا أن محمد الشعار سوف يكبر ويصير طبيباً. لا، سيصير موسيقياً. لا، سيصير ممثلاً في مسرحية اسمها لبنان. أجل محمد سوف يكبر: رأيته بعينيّ يشرب القهوة مع أمّه. سمعته بأذنيّ يطلب الخرجيّة من أبيه. شعرتْ به شفتايَ يقبّل حبيبته خلسةً، ثم يضحك لأنها استحت وعاتبته ثم قبّلته بدورها.
نحن في تابوت نَهِم أيها الأصدقاء. نحن في تابوت نَهِم أيها الأعداء. نلقّم جوعه بأجساد بعضنا البعض لعلّه يكتفي. لكنه لن يكتفي قبل أن يلتهمنا جميعاً. صدّقوا: سيموت كثيراً من يموت أخيراً. لكننا أجبن من أن نكسر الحلقة المفرغة. نندب ونرثي ونطبطب على وجعنا ونظن أننا "زمطنا". لم يزمط إلا القتلى، فاشفقوا على أنفسكم أيها اللاحقون. أنتم على اللائحة. هاتوا المزيد من المخدِّر أيها الحفّارون. نريد أن نزغرد ونستمر في الإدعاء بأن ثمة وطناً يتسع لنا كلنا. وبأننا سنذهب إلى أعمالنا، وسنحبّ ونتزوّج وننجب ونسكر ونرقص كأن شيئاً لم يكن. كأن شيئاً لن يكون. أضربوا الخدّ الأيمن أيها المجرمون، وأديروا الأيسر أيها الجبناء. تحدّثوا عن التسامح والتعايش والنأي بالنفس وطائر الفينيق الذي ينتصر على المؤامرة والموت.
كلّ ما سبق كومة زبالة: هذا هو نشيد الكلّ الذي صار أشلاء. هذا نشيد الجزء الذي هو الكلّ. كلّنا.
تصبحون على موت.
Khaled H 
كل المنطق في المقالة. الإلحاد والكفر في كل زاويه في هذا اللاوطن. وعندما كتبت, ان القتلى أحياء وانتم الأموات عين المنطق. الكفر هو الطريق الوحيد الى الله. لو فعلآ هناك إيمان كان الله يأخذ المجرمين وليس النفوس البريئة. والجبن سيّد الموقف.
Samir C. Hana · Works at ОАО "Стройтрансгаз"
أن المرآة ثاني أجمل خدعة بعد الله!!! هل تقصدين ان الله خدعة؟؟ لو سمحت فسري لنا ما دا تقصدين؟؟.

غضنفر

عمـاد مـوسـى  





في أسرع (وأغبى) تعليق، قال سفير النظام السوري في بيروت علي عبد الكريم علي، وبعد ساعة على اغتيال الدكتور محمد شطح، "إن المستفيد الاول من انفجار بيروت الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح هي اسرائيل".



قد يكون هذا الإستنتاج العاجل صحيحاً لو كان أزلام النظام السوري في بيروت وأدواته وحلفاؤه ينظرون إلى قوى 14 آذار وشخصياتها كقوى وطنية إستقلالية سيادية لا كمجموعة مرتزقة تشكل مظلة للمشروع الأميركي ـ الصهيوني ـ التكفيري.



ولو! ألم يقرأ سعادة السفير أن شطح هو عميل سعودي ـ أميركي كما وصفه أحد القادة الأفذاذ في محور الممانعة الذي كان مستضافاً في دارة السفير في اليرزة بعد يومين على الجريمة؟



لا لم يقرأ.

 وينافس الشاعر علي في حدة الذكاء سفيرُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت الطيب القلب غضنفر ركن أبادي. الإثنان عملة ديبلوماسية نادرة. وهما الأقرب إلى قلب عدنان منصور. ويستعوذ الفرقدان الديبلوماسيان بالشيطان الرجيم إذا نصب صحافي غير ممانع كميناً لهما على درج قصر بسترس.

المهم شحذَ غضنفر تفكيره وشغّل كل طاقاته الفكرية وأدلى بحزنه واستنكاره، وهذا ما طلع معه "إن الجريمة (إغتيال شطح)لا تخدم سوى العدو الصهيوني. ودعا كمرشد وناصح اللبنانيين الى "التركيز على المشتركات والعدو الصهيوني هو العدو المشترك فلماذا هذا الخلاف؟". 

فعلاً علامَ الخلاف؟

يكفي أن يركّز اللبنانيون على العدو  والمشتركات كي يعيشوا "أحلى عيشة".

ربي وإلهي كيف لممثل دولة إقليمية فاعلة أن يكون بمثل هذا الذكاء الفاقع؟

وما هي المشتركات سيد غضنفر؟

القبول بحزب الله كفصيل من الحرس الثوري الإيراني يتلقى المال والسلاح والمساعدات من دولة غضنفر؟
القبول بقتال الحزب في سورية إلى جانب كتائب أبو الفضل العباس وميليشياتكم تنفيذاً لأجندة تتعارض ومصالح لبنان وإجماع اللبنانيين؟

وهل المشتركات تكون بالتوافق على تحقيق العدالة أو بعرقلتها؟ بتسليم المشتبه بهم أو بحمايتهم؟

وبالمناسبة سيد غضنفر، هل توصل أمن السفارة، وهو أمن حزب الله بالذات، إلى معرفة هوية قتلة هاشم السلمان؟

أما بخصوص العدو الصهيوني الساعي بلا كلل  إلى زرع الفتنة في لبنان. أسأل العمّ أبادي نفسه لماذا يروي العدو شتول الفتنة بدماء نواب وشخصيات 14 آذار حصراً؟ فليختر باقة من كل الكتل البرلمانية للتصفية الجسدية!

قبل أشهر طرحتُ على الدكتور محمد شطح سؤالاً يجول في ذهن  أي لبناني: مع انسداد أفق الحلول لبنانياً وتباعد الخيارات، ومع هذا الإنقسام الحاد حول الكيان اللبناني ودور لبنان وهويته، كيف السبيل للخروج من هذه الدوامة؟

أجاب: وحده التغيير والإصلاح في إيران سيُنتج تغييراً إيجابياً في لبنان.

فمتى يغادر غضنفر  بيروت كبادرة حسن تغيير؟
STORMY
هل يوجد اكثرمن هذا في الوقاحه, إنهم يخططون وينفّذون ويغتالون, يحمون القتلة, يستنكرون و ينددون, ويذرفون دموع التماسيح, ويمشون بجنازة الضحيّه, ويخرجوا على الملأ, والإعلام يعطون النصائح للبنانيين, كيف يديرون أمورهم, لأنهم في موقع الحاضن لهذا الشعب. يا مجرمون لقد حان وقتكم لحتى تحلّو عن سمانا, مش عايزين خدماتكم وجميلتكم على قفا الصرمايه. نتمنى أن تفهمونا الآن... 
خالد khaled-stormydemocracy

إسرائيل تقصف قرى جنوبية بأكثر من 100 قذيفة

NOW



توتر



بيروت – أطلق الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 قذيفة توزعت على مناطق الخريبة، طريق الماري في راشيا الفخار، وطى الخيام، خراج ابل السقي والوزاني، صباح اليوم الأحد، بعد سقوط صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه منطقة كريات شمونة، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.


في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصاروخين جاء من جهة لبنان و"جيش الدفاع رد باطلاق قذائف مدفعية بشكل فوري على منطقة الإطلاق".


هذا وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي عن سقوط صاروخيْن قرب مدينة كيريات شمونة في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات، وعُلم أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات تمشيط في منطقة إصبع الجليل في كريات شمونا، وفق ما نقلت قناة LBCI.



وبدأت القوات الدولية اتصاﻻت مع الجانبين اللبناني واﻹسرائيلي لضبط النفس وتعاون مع الجيش على اﻷرض لمعرفة كل تفاصيل حادثة الإطلاق.


وأكّد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تيننتي في حديث خاص إلى الوكالة الوطنية للإعلام أنّ "اليونيفيل تتابع الوضع ميدانيًا على الأرض والقائد العام الجنرال باولو سييرا يجري اتصالات مع الطرفين".

كما ويمشط الجيش اللبناني، في الجهة المقابلة، المنطقة التي أُطلق منها الصاروخان والنقاط التي استهدفها الرد اﻹسرائيلي.

وكانت أوردت الوكالة الوطنية للإعلام في وقت سابق، أن "قوات الاحتلال الاسرائيلي بعنف المنطقة الواقعة بين راشيا، راشيا الفخار، الماري، ابل السقي، الوزاني، تلال كفرشوبا، وطى الخيام وسردا" بأكثر من 20 قذيفة حتى الآن.

السجل العدلي لبشار الأسد

أحـمـد مـولـود الطـيـار  

بشار الأسد

يهذي بشار الأسد في معظم أحاديثه الإعلامية، أن لا يوجد ما يمنع من ترشّحه الى انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2014، وأنّ (الشعب السوري هو من يقرّر في النهاية من سيحكمه).


لا طائل من مناقشة هكذا كلام لرئيسٍ حكم سوريا مصادفةً، ولرئيس تحوّل بعد ثلاث سنوات من ثورة شعبية انتفضت ضده وضد نظامه إلى زعيم مليشيا طائفية في أحسن الأحوال. لكن؛ لابأس من الكوميديا السوداء قليلاً، وتفنيد هلوسات شخص مريض يسمى اعتباطاً رئيس.


في سوريا وفي كل دول العالم؛ إن أردت أن تشغل وظيفة ما، من بوّاب مدرسة إلى أعلى المناصب الحكومية، يجب أن تُرفق مع الأوراق المقدمة (سجل عدلي) أو ما يسمى (لا حكم عليه)، وبعض الدول تضيف إلى التسمية (شهادة حسن سيرة وسلوك).


يعرف السوريون أهمية وقيمة هذه "الورقة" في أي مقصد يقصدونه كالتوظيف أو السفر.. إلخ، كذلك يدركون تفاهتها، فالجهة المخوّلة بإعطائها هي قسم الأمن الجنائي الذي يتبع وزارة الداخلية، ويمكن القول هنا وبدون أية مبالغة إنّ القائمين على هذا القسم مخلوقات عجيبة غريبة، خلطة من البلادة والغباء والأمية والجهل وانعدام الحس، أضف إلى ذلك أنّ تدني سلّم الأجور والرواتب في هذه الوزارة مقارنة مع وزارات أخرى - وهذه حقيقة معروفة -  جعلت منهم ومن وزارة الداخلية بشكل عام بؤرة للفساد أكثر من أية وزارة أخرى، لذلك يتعرض المواطن المسكين إلى ابتزاز ومعاملة سيئة جداً جرّاء الحصول على هذه الورقة التي تتطلبها كافة المعاملات الحكومية.


هل يدرك بشار الأسد قيمة هذه الورقة طالما أنه مصّرٌ أن يكون رئيساً لسوريا؟ هل في ذهنه أن يقدم  500 ليرة سورية "رشوة" - كما هو متعارف عليه - للموظف المختص لينظف له سجلّه العدلي؟
بالمناسبة - وهذه معلومة يعرفها السوريون جيداً - لو كنتَ لصّاً وقاطع طريق وكما يقال في المثل الشعبي (مسوّي السبعة وذمتها)؛ فإنّك بمبلغ يتم الاتفاق عليه، ويتدرج ويكبر حسب نوع وحجم جريمتك السابقة؛ تستطيع الحصول على الـ (لا حكم عليه) أبيضاً نظيفاً ناصعاً. الاستثناء الوحيد هو إن كنت معتقلاً سياسياً سابقاً فإنك لا تستطيع الحصول على هذه الورقة ولودفعت أموال الأرض. ذلك خط أحمر، واعتقالك مستمر إلى الأبد وإن خرجت من سجنك الصغير.


في قراءة (السجل العدلي) للمواطن السوري الذي اسمه بشار الأسد ماذا نجد وماذا نقرأ؟
.............
...............
يا للهول!! وتريد أن تصبح رئيسا يا ابن الـ.....   ؟!!!!!


هذا السجل الأسود، واحتواءه على محلين للجرائم في سوريا وخارجها يحتاج إلى (لا حكم عليه)، واحد دولي وآخر محلي. اللافت أن الجرائم العادية التي نقرأ ونسمع عنها هنا في سجل بشار الأسد يوجد شروح لها في الهوامش والمتن ليكتمل التوصيف. فمثلاً نقرأ أن المذكور قام بجريمة "اغتصاب"، فيتبادر إلى ذهن أي قارئ أنها جريمة اغتصاب عادية، إنما عند قراءة هذا الهامش تتكون الصورة عن طبيعة الجرم: "اغتصاب إرادة السوريين، حيث تم استدعاءه على عجل من لندن ليصبح رئيساً بعد وفاة والده، ويتم تفصيل دستور جديد يتناسب مع مقاساته".


تحت بند الفساد؛ هناك الكثير من الفساد المادي الموصوف إنما الأخطر، هو المكتوب ببنط أسود عريض: (رعاية الفساد وشرعنته عبر الدستور السوري). هامش صغير يشرح رعاية الفساد: (المادة 8 من الدستور) حيث تقسم السوريين إلى أبناء ست وأبناء جارية، بعثيين وغير بعثيين، التعيينات في وظائف الدولة تتم حسب الولاء وليس حسب معيار الكفاءة.


جريمة أخرى تحت عنوان: (تزوير وتضليل واحتيال). وهذه يبدو أنها جديدة. حيث تاريخها يقول إنها بعد قيام الثورة السورية. رغم أن شروحها تمتد من عهد الأسد الأب. نقرأ مقطعاً صغيراً من تلك الشروح: (تسير سوريا ومنذ قيادة الأسدين إلى دويلات مشرذمة طائفياً، ومتناحرة ومتقاتلة رغم أن إيديولوجيا وعقيدة الدولة السورية هي القومية العربية، وشعاراتها هي الوحدة والحرية والاشتراكية).


الكثير والكثير جداً في القسم المتعلق بالجرائم التي تم ارتكابها داخل أراضي (الجمهورية العربية السورية) لا يتسع المكان هنا لاستعراضها.

المثير جداً في الجرائم المرتكبة خارج الحدود السورية، حيث صفحة خاصة لجرائم بشار الأسد في العراق، ومن ثم صفحة أخرى لما ارتكبه من جرائم واغتيالات في لبنان. فلسطين أكثر من صفحة وهوامش كثيرة، وتوجد صفحة كاملة تحت بند (دول أخرى).

من الصعوبة بمكان أن يكون في هذه التدوينة كامل خلاصة السجل العدلي للمواطن السوري بشار الأسد، ربما لنا عودة في وقت لاحق. إنما الهام أنّ الشعب السوري الذي تصدر كل القوانين والقرارات والمراسيم باسمه ولأجله قرر خلاصة السجل العدلي للمذكور، ولا عودة له لاستمرار  إهانة منصب رئيس الجمهورية. هذا فيما يتعلق بالـ (لا حكم عليه) الصادر عن الشعب السوري.

يطرح بوتين الرئيس الروسي ووزير خارجيته مبادرة يراد لها في جنيف 2 أن تكون (لا حكم عليه دولي) لصالح بشار الأسد، تنظف سجله الإجرامي كاملاً مفادها: (توحد النظام والمعارضة لمكافحة الإرهاب)!.

لاغرابة أبداً في هكذا طرح، فبشار الأسد ما انفك - ومنذ اليوم الأول في الثورة - يقلّد جميع الخطوات الإجرامية التي اتّبعها بوتين في قمع انتفاضة الشعب الشيشاني. براميل القتل مصدرها واحد: صنع في روسيا. 

تعرّض رئيس حزب المشرق للضرب وللطعن في رقبته في طرابلس

رئيس حزب المشرق (وكالات)
بيروت - تعرّض رئيس حزب المشرق رودريغ خوري ليلا في منطقة المينا في طرابلس للضرب وللطعن بواسطة سكين في رقبته، ما استدعى نقله إلى إحدى مستشفيات المنطقة، وفق ما ذكرت قناة الـLBCI.

وفي التفاصيل، أكد خوري أنّ سيارتين كانتا تتبعانه منذ وصوله برفقة أصدقاء له إلى طرابلس، وبعد وقت قليل اعترضت إحدى السيارات طريقه ونزل منها شبان مقنعين وقاموا بتهديده وضربه وطعنه بالسكين وقاموا ايضًا بالاعتداء على أصدقائه وسرقتهم، مشيرًا إلى أن "الملثمين هم من السلفيين لأن ذقونهم ظاهرة".

يذكر أن حزب المشرق نظم منذ أسبوعين تظاهرة أمام السفارة التركية في الرابية للافراج عن راهبات معلولا.
R3D
كيف مقنعين وكيف شافوا لحيتهم؟


دو فريج: الوثيقة التي كان يحضرها شطح هي سبب اغتياله

NOW

دوفريج (وكالات)

بيروت - رأى عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دو فريج أن السبب الأساسي لاغتيال الوزير السابق محمد شطح هو أنه كان يعمل منذ فترة مع كل السفراء، بصفته مستشار الرئيس الحريري على نوع من الوثيقة المدروسة، بموافقة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
وأشار دو فريج في حديث الى قناة المستقبل، الى أنّ "الوثيقة تقوم على أن يكون هناك نوع من الإجماع اللبناني على حياد لبنان عما يجري في سوريا".


واعتبر أنّ "لبنان أمام حلين لا ثالث لهما فإما أن نناضل بالوسائل السلمية والديموقراطية، وهذا الكلام لا يعجب الجمهور كثيراً، أمّا الحل الثاني فهو الأسهل، أن نحضر بواخر الأسلحة وتبدأ الحرب بيننا وبين الضاحية، حتى نصل الى لا شيء، ولو كان الحل العسكري معقولاً، لما استطاع أحد أن يقف في وجهنا، ولكنه ليس حلاً، ورغم ذلك يهدد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ويرفع إصبعه ويحلل دمنا".



وقال: "كلام حزب الله، من حسن نصرالله الى نعيم قاسم الى نواب حزب الله، يحلل قتلنا، ومن جهة أخرى لا يريدون تشكيل حكومة بدوننا. لماذا يصرون على المشاركة في الحكومة معنا إذا كنا نحن القتلة ونحن من فجرنا السفارة ونحن التكفيريين ونحن البيئة الحاضنة؟ لا يوجد صفة سيئة إلا وهي موجودة فينا بحسب فريق حزب الله، لماذا يصرون على تشكيل حكومة معنا؟"


واعتبر دوفريج، أن "حزب الله يدين نفسه بتصاريحه، والكلام الذي قيل عن الوزير شطح والهجوم المركز عليه يذكر تماما بما حصل عام 2004 قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري، واليوم نعيش الأيام نفسها والتصاريح نفسها". 

الكاتب: رين بوموسى
تصوير ابرهيم الطويل
29 كانون الأول 2013 الساعة 20:09
لم يوّدع الشاب محمد الشعار أهله وأصدقاءه، ذهب في لحظة غدر. انفجرت في "ستاركو" كما انفجرت خلال تشييعه. كان من المفترض أن يكون مشهد الوداع مؤثراً فتحوّل مهزلة. مسجد الخاشقجي بدا ساحة معركة لامتدادات الخلافات السياسية بين مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني من جهة، وخصومه من جهة اخرى، بعد حضور المفتي الى تشييع الشاب.
عند الواحدة والنصف من بعد ظهر أمس بدأ أصدقاؤه بالتوافد الى المسجد في قصقص: الجميع متأثرون، حال من الجمود تسيطر على الباحة الخارجية للمسجد، الوجوه متهجمة. الأكاليل تصل واحدة تلو الأخرى والجميع يتحسر على الشاب الذي "لم ير شيئاً من هذه الحياة سوى ظلم الأشرار الذين أنهوا حياته بكبسة زر".
منير أحد أصدقاء الشهيد، تحدث عنه بكل تأثر "لا يستحق أن يموت، لايزال شاباً.. لا علاقة له بما يحدث في لبنان"، ويضيف "مقهورٌ عليه وعلى اهله، تلقى تربية جيدة خلال 16 سنة لكي يموت في لمحة بصر". منير تأثر جداً بعد موت صديقه ، فهو يؤكد أنه لن يبقى في لبنان "اذا بدي اضهر مع رفقاتي بخاف بلكي في سيارة مفخخة".
كريم كان زميل أحمد في الصف، يقول "محمد شخص ودود مرح ما بيترك حدا يزعل منو هو بحب لكل والكل بحبو". ويشير الى أنه "رغم موت محمد، على اللبنانيين أن يتمسكوا ببلدهم"، ويستدرك قائلاً: "ولكن اذا استمر الوضع على حاله.. لا أعرف". رؤية كريم لمستقبله لا تزال مبهمة ويقول "متل ما بدو القدر".
حسن جابر كان زميله في المدرسة منذ سنتين، أتى لوداعه للمرة الأخيرة، "محمد كان مرحاً، يعشق التمثيل وحبه للحياة يظهر جلياً من خلال تصرفاته، كان ذكياً جداً ويحب درسه". ويلفت الى أن "محمد لم يستشهد لأجل أي قضية سياسية نحن ندفع ثمن تحركات السياسيين.. اليوم محمد استشهد يمكن بكرا أنا أو أي شخص آخر".
أصدقاء محمد احتشدوا في المكان لوداعه حتى أهالي هؤلاء رافقوهم للوقوف الى جانب أهل الشهيد. بين كل تلك الحشود تلمح جودي الصغيرة ابنة الـ8 سنوات تحمل لافتة "مبارح محمد الشعار ممكن نحنا بكرا... نحنا مش أرقام"، جودي هي أخت أحد زملاء الشعار، تقول ببراءة الطفولة "رفيقنا محمد الشعار مات مبارح وهو اليوم في الجنة"، وتؤكد أن "رغم ذلك سأبقى في لبنان لأنني أحبه". والدتها، تقف الى جانبها تتحسر على موت هذا الشاب، "تخيلت ابني في مكانه، لم أتخيّل خلال لحظة التفجير أن يكون في مكان الحادثة أحداً من الطلاب.. رغم خوفنا لن نترك لبنان، هذا بلدنا، حتى ولو رأيت صديق ابني استشهد في نهاية المطاف هذا قدره".
اللافتات رفعها الطلاب زملاء محمد الشعار، "نحنا مش أرقام"، المسؤول في الحملة أحمد طحان قال "أنشأنا هذه الحملة بعد أن رأينا صوره قبل وبعد التفجير وهو مدجج بالدماء وما من أحد يساعده، لذلك تأثرنا خصوصاً ان وسائل الاعلام لم يذكروا الا محمد شطح أما الباقين فبقوا أرقاماً".
الوضع كان هادئاً والجميع متأثر بدخول جثمان محمد الشعار برفقة ذويه وأصدقائه وأحبائه، حتى وصول مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الذي فجر وجوده غضب معظم الحاضرين. "لماذا أتى؟ حضوره لم يكن ضرورياً"، قال أحدهم بغضب وبدأ بعضهم يكيل الشتائم له. الشبان عند باب المسجد عبروا عن احتجاجهم بهتافات كـ "الله حريري طريق الجديدة"، ومنهم من ردد شعارات مؤيدة للأسير، علماً أن الراية الاسلامية السوداء رفعت عند دخول جثمان الشهيد وعند دخول المفتي قباني. عدد هؤلاء الشبان تزايد مع انضمام عدد كبير منهم من منطقة طريق الجديدة المتاخمة.
حاول المفتي أن يترأس الصلاة، الا أن المعارضة التي واجهته، أجبر ممثل "هيئة العلماء المسلمين" الشيخ احمد العمري على اكمال الصلاة. تأزم الوضع في الباحة الخارجية للمسجد، خصوصاً مع تعثر محاولة اخراج المفتي من داخل المسجد. ولكن بعد أن بدأت الصلاة هدأت نفوس الشباب وأكملت الصلاة، رغم خروج البعض ممتعضين من وجود المفتي في الداخل.
القى الشيخ العمري كلمة اشار فيها الى ان "الطائفة السنية مستهدفة بقياداتها ورموزها وامنييها من قبل النظام البعثي وحزب الله"، متوجهاً الى الطائفة الشيعية "عليكم ان تنتبهوا من حزب الشيطان". واضاف: "في سوريا الحبيبة تقطع رؤوس الاطفال وهؤلاء هم الارهابيون الحقيقيون ومن يقف معهم".
عند الانتهاء من الصلاة، عاد الوضع كما كان: "هرج ومرج". اخرج نعش الشهيد لاتمام مراسم الدفن في مقبرة الشهداء على وقع صوت المفرقعات النارية، أما المفتي فكان لا يزال داخل المسجد ومعارضوه في الخارج يحاولون منعه من الخروج.
بعد وساطات كثيرة وتدخلات، حضرت مجموعة من "القوة الضاربة" في قوى الامن الداخلي وأخرجت المفتي قباني وشيخ آخر من المسجد عبر آلية تابعة لها، بعد نحو ساعة من انتهاء الصلاة. من جهتهم، أقدم الشبان على شتم المفتي ورشقه بالحجارة ورشق الآلية التي أخرجته.
كان الاستياء ظاهراً بشكل جلي على وجوه عائلة الشهيد، صديق محمد، أنور طربيه عبّر عن استيائه من الذي حصل "حرقتي على محمد.. هذه اهانة كبيرة لصديقي محمد، لا أحد من المتواجدين احترموه، سبب وجود محمد في هذا الموقف هو الصراعات السياسية والدينية والتي تتكرر اليوم خلال تشييعه"، ويضيف "لو بيعرفو يعيشوا مع بعض ويحترموا بعضهم كان محمد لا يزال موجوداً الى جانبنا اليوم"!
في صيدا
تشييح شطح (NOW)
نجلا شطح (NOW)
تشييع شطح ومرافقه (NOW)
تشييع شطح ومرافقه (NOW)
تشييع شطح ومرافقه (NOW)
تشييع شطح ومرافقه (NOW)
تشييع شطح ومرافقه (NOW)
تشييع شطح (NOW)
نعشي الشهيدين

اغتيال محمد شطح: القتلة لم يخفوا وجوههم


الاحد 29 كانون الأول (ديسمبر) 2013
أشارت معلومات خاصة الى ان منفذي جريمة اغتيال مستشار رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق سعد الحريري الوزير الاسبق محمد شطح تصرفوا في مسرح الجريمة من دون ان يتخذوا اي تدابير احترازية لتحاشي انكشافهم امام كاميرات المراقبة المزروعة في المنطقة.
وأضافت انهم، حسب ما ظهر من سلوكهم على شاشات الكاميرات، بدوا وكأنهم يستخفون بالاجهزة الامنية وكاميرات المراقبة غير آبهين باحتمال التعرف اليهم من خلال الكاميرات، ما يعكس وقاحة واستهتارا واستكبارا، لم يشهده اللبنانيون في الجرائم السابقة.
وتضيف المعلومات ان ما رصدته كاميرات المراقبة، يشير الى سيارة دفع رباعي تم ركنها في موقف مدفوع الاجر، على جانب الطريق لمدة ساعة من الوقت تقريبا، في ما كان هناك آخرون يقومون باعمال مراقبة الطرق المؤدية الى بيت الوسط، في انتظار وصول الوزير الشهيد.
وتضيف انه بعد ساعة تقريبا، وصلت السيارة الملغومة وهي من نوع "هوندا" حيث قام سائقها بتنبيه سائق سيارة الدقع الرباعي، من خلال إضاءة المصابيح الامامية للسيارة فغادر سائق سيارة الدفع الرباعي الموقف المدفوع الاجر، وركن سائق سيارة الهوندا الملغومة، سيارته بدلا منه في الموقف، وخرج سائق الهوندا وصعد الى جانب زميله في سيارة الدفع البرباعي وغادرا المكان.
وتشير المعلومات الى ان كاميرات المراقبة رصدت جميع الذين نفذوا الجريمة، والعمل جار للتعرف الى هوياتهم، في دائرة قطرها 200 متر عل الاقل. إذ تشير المعلومات الى ان مفجر السيارة لا يمكنه التواجد بقربها، وهو يجب ان يكون بعيدا مسافة 200 متر على الاقل من مكان التفجير.
وفي سياق متصل اشارت المعلومات الى ان الوزير شطح كان هو المستهدف بالتفجير، لانه كان يسلك يوميا الطريق نفسه في التوجه الى مكتبه في بيت الوسط، وتاليا فإن أكثر من موكب سلك هذا الطريق من دون ان يلجأ المجرمون الى تفجير السيارة بل هم كانوا يترصدون الوزير الشهيد ونجحوا في اغتياله.
مبادرة باتجاه الرئيس روحاني
وفي الاسباب التي أدت الى اغتيال الوزير الشهيد اشارت المعلومات ايضا، الى انه كان يعمل على اكثر من مبادرة في غير اتجاه من اجل إخراج لبنان من عنق الزجاجة الذي وضعه فيه حزب الله. ومن ضمن المبادرات، كان الوزير شطح يعمل على مبادرة من قوى 14 آذار في اتجاه الرئيس الايراني حسن روحاني، للمساعدة على لجم جموح حزب الله واندفاعه في الحرب السورية، واستجلاب التطرف السني وتداعيات الازمة السورية الى لبنان.
وتشير المعلومات ايضا، الى ان الوزير الشهيد، كان على لائحة التوزير في اي حكومة مرتقبة، وهو كان مرشحا ايضا لتولي رئاسة الحكومة في اي ظرف لا يسمح للرئيس الحريري بتوليها مباشرة.
المعلومات تشير الى ان اغتيال الوزير الشهيد، جاء كرسالة الى قوى 14 آذار والرئيس سليمان وقوى الاعتدال السني في لبنان، اما الرسالة الابرز فهي الى الرئيس سعد الحريري، والرئيس فؤاد السنيورة، حيث فقدا سندا وعضدا اساسيا كانا يعتمدان عليه في اكثر من مجال خصوصا الديبلوماسية والاقتصاد.
وتضيف ان اغتيال شطح يصيب مقتلا في تيار المستقبل، من دون ان يتسبب في فلتان الشارع السني، لما عرف عن الوزير الشهيد، من مكانة نخبوية في صفوف التيار وبين الساسة اللبنانيين.

خالد
15:51
29 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

كانت الناس قدّرت ان التوقف عن الإغتيالات, كان سببه ثبات المحكمه الدوليه. ممكن. ولكن قلّة القتل, كانت لأن, حزبالله والنظام السوري المجرم, في وضع مريح. امّا الآن الجهتين بوضع حرج, فأقدموا على البطش. شخصيات 14 آذار الذين أغتيلوا, لتخفيف العدد في مجلس النوّاب آناذاك, أمّا البارحه, القتل كي يحرّضوا اللبنانيين على بعضهم البعض في الطائفه الواحده, معتدلين وتكفيريين الصفه الدّارجه بهالإيام. ولكن لا شك المجرم معروف على رأس السطح. وهم لم يقتلوا كي يلقى القبض عليهم. إنهم بأمان.
خالد khaled-stormydemocracy

الإغتيال: ردّ سليماني على رسالة شطح لحسن روحاني؟

الاحد 29 كانون الأول (ديسمبر) 2013
نشرت جريدة "وول ستريت جورنال" رسالة تقول أن الشهيد محمد شطح كتبها للرئيس حسن روحاني. وجاء في التقديم أن "محمد شطح، وزير المالية اللبناني الأسبق، حرّر خطاباً مفتوحاً في الاسبوع الماضي إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني. ولكن شطح قُتِل بسيارة مفخخة يوم الجمعة قبل أن يجمع التواقيع من أعضاء في البرلمان اللبناني".
وتفيد معلومات "الشفاف" من بيروت أن الوزير السابق محمد شطح عرض رسالته على ١٤ آذار التي لم توافق على توجيه خطاب للرئيس روحاني، باستثناء الرئيس أمين الجميل الذي عرض أن يحمل الرسالة بنفسه إلى طهران.
في أي حال، فإن الرئيسين الحريري والسنيورة وقوى ١٤ آذار اتهمت حزب الله صراحة باغتيال الوزير السابق الذي نفترض أن رسالته تسرّبت قبل نشرها. فهل كان اغتيال شطح ردَّ قاسم سليماني، "المرشد الأعلى لحزب الله"، على ما قد يكون اعتبره محاولة للعب على التناقضات الإيرانية الداخلية. أي على محاولة الإستعانة بفريق روحاني-رفسنجاني ضد "مخططه" هو، أي سليماني، لتحويل لبنان إلى "محمية إيرانية"؟
من جهة أخرى، يصعب عدم الربط بين امتعاض سليماني وفريقه من اتفاق جنيف بين الغرب وإيران، وبين قرار إزاحة محمد شطح! فريق المتطرّفين في إيران يريد أن يقطف ثمار إتفاق جنيف، نقداً وعداً، بدون تقديم تنازلات في العراق وسوريا ولبنان! وهذه رسالة لروحاني ورفسنجاني ولمن يحلم بالتقارب معهم في لبنان وغير لبنان.
وهو أيضاً رسالة، بالدم، من خامنئي وسليماني للأميركيين والأوروبيين، مفادها أن السياسة الخارجية لإيران في المنطقة العربية هي من اختصاص "فيلق القدس" وحده!
ونقطة أخيرة: إذا كان حزب الله يعتقد أنه يمكن أن ي"يغيّر الموضوع" بـ"٤ صواريخ بائسة" أطلقها ضد إسرائيل يوم أمس، فالرسالة مردودة. لا نتضامن معكم! أطلقوا صواريخكم من طهران، أو من قصر المهاجرين!
الشفاف

في ما يأتي نص الرسالة التي وجهها الشهيد محمد شطح الى الرئيس 

الإيراني حسن الروحاني، في كتاب مفتوح، الأسبوع الماضي:

Your Excellency,
We are taking this exceptional step to address you and other regional and global leaders because these are exceptionally dangerous times for our country. Not only is Lebanon's internal and external security being seriously threatened, but the very unity of our state is in real jeopardy. It is our obligation to do all we can to protect our nation from these l threats. And today, more than ever before, the choices made by the Islamic Republic of Iran will play an important role in determining our success or failure. That's why we are writing to you, as the President of the Islamic Republic of Iran.
But these are exceptional times for Iran as well. After many years of confrontation between Iran and a major part of the international community, your election as president last summer has signaled to many in the region and the world that the Iranian people want to set their country on a new path; a path of reform and openness and peaceful relations with the rest of the world. The recent interim agreement between Iran and the P5+1, and the statements you have made since your election, have raised expectations that Iran may indeed be taking the first concrete steps along that positive path. We sincerely hope that this is the case.
But for us, as representatives of the Lebanese people, the real test is not so much whether Iran reaches a final agreement with Western powers on its nuclear program, nor whether domestic economic and social reforms are successfully put in place—important as these objectives are to the world and to the Iranian people. For us in Lebanon, the real test is whether Iran is genuinely prepared to chart a new course in its policies toward the rest of region, and most specifically toward Lebanon.
Your Excellency,
It is an undisputed fact that Iran's Revolutionary Guard continues to maintain a strategic military relationship with Hezbollah, a military organization that Iran's Revolutionary guard was instrumental in establishing 30 years ago. At that time Lebanon was still in the midst of a terrible civil war and southern Lebanon was under Israeli occupation. Today, 23 years after the end of the civil war and the disbanding of all other Lebanese militias, and 13 years after the liberation of the south from Israeli occupation (in which the Lebanese resistance played a crucial role), Hezbollah continues to maintain an independent and heavily armed military force outside the authority of the state. This is happening with the direct support and sponsorship of your country.
As we are sure you would agree, the presence of any armed militia in parallel to the legitimate armed forces of the state and operating outside the state's control and political authority is not only in conflict with the Lebanese constitution, but also with the very definition of a sovereign state—any state. This is the case irrespective of the religious affiliations of such non-state militias or the causes they claim to champion.
Hezbollah's insistence on maintaining an independent military organization, under the banner of "Islamic Resistance," has been a major obstacle in the face of much-needed national efforts to strengthen state institutions and to put an end to the legacy of the civil war and the spread weapons throughout the country. This has, inevitably, also weakened Lebanon's national unity and exposed the country to the widening sectarian fault lines in the region, and has contributed to the rise of religious extremism and militancy.
Moreover, the use of—or implied threat of using—Hezbollah's weapons advantage to tilt the domestic political playing field has made the delicate task of managing the Lebanese political system almost impossible, and has led to a gradual systemic paralysis. Hezbollah's blatant protection of five of its members who had been indicted by the Special international Tribunal for Lebanon in the case of the late Rafiq Hariri assassination has compounded the suspicions and mistrust.
Your Excellency,
Over the past year, Hezbollah's direct participation in the conflict in Syria has greatly aggravated Lebanon's already precarious situation. It is well recognized that the Lebanese public is divided regarding the war in Syria. We, as members of the broad March 14 political alliance, stand fully, both politically and morally, in support of the Syrian people. We believe the Assad regime has lost both its moral legitimacy and its ability to restore peace and unity in Syria. However as representatives of the Lebanese people, our focus and main responsibility is to protect Lebanon from the grave danger of the fire raging next door spreading into our country. In fact, the conflict in Syria has already touched many of our border towns and villages and sparked sporadic violence and despicable acts of terrorism. As you know, the Iranian embassy in Beirut has been the target of a deplorable terrorist bombing, so were mosques and civilian neighborhoods.
Combating this scourge and protecting Lebanon from worse spillovers cannot succeed while a major Lebanese party is participating directly in the Syrian conflict. It is, in effect, an invitation to those on the receiving end of Hezbollah's bombs and bullets in Syria to bring the war back to Hezbollah's homeland—our common homeland. Regrettably, this is happening with the support of, and in coordination with, the Islamic Republic of Iran.
Your Excellency,
Lebanon today is in crisis on all levels. Clearly, palliatives are not enough anymore. We need to protect Lebanon from falling further down a very slippery slope. We believe that this can be done only if regional and international powers, including Iran, are ready to take the necessary steps. The guideposts are already there. They were spelt out in the national declaration issued jointly by all political parties last year and dubbed the Baabda Declaration. The declaration had affirmed the objective of safeguarding Lebanon's security by: 1.) protecting it against spillovers from Syria and more generally neutralizing it away from regional and international conflicts and alliances; and 2.) completing the implementation of Security Council Resolution 1701.
In our view, this would require the following concrete steps, to be agreed and launched through a special Security Council meeting or a special, wider support-group conference:
1. A declared commitment by all other countries, including Iran, to the neutralization of Lebanon as agreed in the Baabda Declaration. Clearly, it is not enough for Lebanon to declare a desire to be neutralized. More importantly, other countries need to commit themselves to respect Lebanon's national desire;
2. Ending all armed participation by Lebanese groups and parties, including Hezbollah, in the Syrian conflict;
3. Establishing effective control by the Lebanese army and security forces over the border with Syria, supported by the United Nations if needed as permitted under UNSCR 1701;
4. Requesting the Security Council to begin the steps needed to complete the implementation of UNSCR 1701. This aims at moving Lebanon from the current interim cessation-of-hostilities status with Israel to a permanent cease-fire with U.N. security arrangements, which will end border infringements by Israel and establish complete and exclusive security authority by the Lebanese armed forces throughout the country.
This vision and roadmap may seem radical, considering that Lebanon has not seen full and exclusive control by the state over its territory and over all weapons in four decades. But these are also the basic natural rights of any country that seeks to be free and independent. It is our obligation as representatives of the people of Lebanon to do all we can to regain those rights. For years, we have supported—and will continue to support—the right of Palestine to be free and independent. Similarly, we support Iran's national right as a free and sovereign nation in control of its destiny and its security within its borders. As a small but proud nation we cannot aspire for less.
Your Excellency,
This is Lebanon's cause. We will do all we can to mobilize all the support it needs and deserves. Ultimately, whether we succeed or not will depend on decisions taken, not only by the Lebanese people but also by others, including your good self. Admittedly—but also understandably—there are many Iran-skeptics in Lebanon and in the region. We hope that Iran's choices in Lebanon can prove them wrong.
Sincerely,
Mohamad Chatah
تشييع محمد شطح

تيار المستقبل: الشعب اللبنانى قد يتسلح إذا نزل حزب الله للشارع


السبت، 28 ديسمبر 2013 - 14:42
حسن نصر الله
بيروت (أ.ش.أ)
حذر نائب رئيس تيار المستقبل اللبنانى أنطوان أندراوس، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من أنه إذا نزل حزب الله للشارع، فإن الشعب اللبنانى سيبدأ بالتسلح، وسيأتى السلاح إلى لبنان مثلما حدث عام 1975 فى بداية الحرب الأهلية.

وطالب أنطوان أندراوس، فى تصريح له، اليوم، الرئيس اللبنانى ميشال سليمان بتشكيل حكومة جديدة من قوى 14 آذار دون مشاركة القتلة حسب قوله.

واتهم أندراوس ما أسماه بـ"محور الشر" باغتيال الوزير السابق محمد شطح، بعد أن اغتال رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن ورئيس الحكومة الراحل رفيق الحريرى.

وشدد على أن "المستفيد الأول من الحرب الأهلية هو بشار الأسد"، وقال: "لم يعد هناك فرق بين بشار الأسد وبين إسرائيل، فالممانعة وبشار الأسد ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، وحسن نصر الله والرئيس الإيرانى روحانى عملة واحدة".

شخصٌ يعتمر قبعة فجّر سيارة ستاركو لاسلكيًا وراوغ كاميرات المراقبة

NOW



تفجير ستاركو

بيروت – على خطّ الأدلّة والتحقيقات في التفجير الذي استهدف الوزير الشهيد محمد شطح في محيط ستاركو في بيروت، نقلت صحيفة السفير الصادرة اليوم الإثنين، عن مصادر رسمية واسعة الإطلاع كشفها أن "إحدى كاميرات المراقبة أظهرت شخصًا يعتمر قبعة، ترجّل من السيارة المفخخة التي تم تفجيرها لاسلكياً وليس عبر جهاز خلوي". 

وبدا لافتاً للمحققين المعنيين كيفية تعامل الشخص مع الكاميرا الدائرية، إذ تبين أنه يعرف مسبقاً طريقة تحركها والوقت الذي تستدير فيه يميناً أم شمالاً، فقد ترجّل من السيارة حين استدارت الكاميرا نحو اليمين، وبذلك لم يظهر منه سوى ظهره والقبعة التي يعتمرها، وفق ما ذكرت المصادر.

وفي هذا السياق، أشارت السفير إلى أن "إحدى الكاميرات أظهرت وجهة سير أولية للسيارة التي حجزت مكاناً للسيارة المفخخة، إذ تبين أنها توجهت نحو منطقة الكرنتينا بعدما أمّنت مكاناً للسيارة المففخة، وذلك قبل نحو ساعة من التفجير، علماً أنها ركنت في المكان قبل يوم واحد عند الظهر". 

وفي حين يستمر المحققون في فرع المعلومات ومخابرات الجيش بملاحقة مسار "سيارة الحجز" (من نوع هوندا سيفيك)، إلا أن لا معطيات واضحة حتى الساعة في شأن الطريق الذي سلكته السيارة المفخخة قبل وصولها. وقد أكّدت السفير وجود نحو 395 كاميرا مرتبطة بشركة "سوليدير" موزعة في المنطقة المحيطة بالانفجار. 

هذا ونقلت الصحيفة عن ضباط معنيّين بالتحقيقات قولهم إن "أسلوب اغتيال شطح، من حيث الرصد والتخطيط والتنفيذ، احترافي، وثمة تشابها بين هذه العملية وطريقة رصد وتنفيذ اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن"، مؤكدين "وجود أسئلة عدة يعملون على تفكيكها، أبرزها: هل بدأ رصد الشارع بعد سفر الرئيس نجيب ميقاتي، لاستغلال الارتخاء الأمني في المنطقة بما أن ميقاتي يقطن في مبنى قريب من مكان التفجير، أم أن الرصد بدأ قبل ذلك؟ ". 

وعن هويّة الشخص الأخير الذي اشترى السيارة المفخخة من مخيم عين الحلوة، أوردت السفير معلومات تفيد بوجود تضاربٍ لدى إفادات الموقوفين الذين شاركوا بسرقة سيارتين قبل عام في منطقة الرميلة، إحداهما تم تفجيرها في ستاركو، التي تملكها المواطنة اللبنانية ع.ش". وأضافت: "وفيما لا توجد معلومات محسومة في شأن هوية السيارة التي حجزت مكاناً للمفخخة، إلا أن قصة سرقة السيارة التي تم تفجيرها أصبحت واضحة لدى المحققين، وتشير المعلومات إلى أن م.م. وأ.د. وم.ص. قصدوا منزل المؤهل في قوى الأمن الداخلي إيلي ف. في شهر تشرين الأول من العام الماضي بغية سرقته، انتقاماً منه بسبب كيفية تعامله معهم حين أوقفوا بتهمة ترويج وتعاطي المخدرات". 

وتؤكد المعلومات المتوافرة للصحيفة أن "الشبان برّحوا إيلي ضرباً في منزله ثم سرقوا محتويات من المنزل وبعد ذلك سرقوا سيارته. حينها، قام بقيادتها أ.د.، وأثناء طريقهم في اليوم ذاته انتبهوا للسيارة الزيتية التي استخدمت في التفجير، فسرقوها أيضاً. سيارة إيلي تم ضبطها على حاجز للجيش عند مدخل عين الحلوة وسلمت إلى صاحبها، لكن السيارة الثانية تمكنت من التسلل إلى داخل المخيم". 

ونقلت السفير عن مصادر رسمية معنية في التحقيق تأكيدها أن "السيارة المفخخة تم بيعها إلى شخص من خارج المخيم بعد أيام من دخولها، لكن التحقيق يركز حالياً على هوية الشاري، علماً أن ثمة تضارباً لدى الموقوفين الثلاثة عند الجيش وفرع المعلومات في شأن هوية الشخص الذي باعوه السيارة إلى خارج المخيم". 

وأشارت المعلومات المتوافرة إلى أن الموقوفين م.م. (سجين في رومية) وأ.د. (سجين في صور) كانا تحت تأثير المخدرات أثناء التحقيق معهما، وثمة صيت ذائع عنهما في مخيم عين الحلوة بأنهما ينتميان إلى مجموعة سارقي سيارات ومروجي مخدرات، ولا علاقة لهما بأي تنظيم أصولي.
أما عن سبب إدخال السيارة المسروقة، التي تم تفجيرها في ستاركو، إلى مخيم عين الحلوة، فتتقاطع إفادات ضباط مخضرمين في خانة موحدة: ثمة أسواق للسيارات المسروقة، أبرزها بلدة بريتال البقاعية، وعرسال، ومخيم عين الحلوة.

قراءة غربية في اغتيال محمّد شطح

فورين بوليسي



اغتيال شطح



ديفيد كينر


بيروت- في المرة الأخيرة التي قابلتُ فيها محمد شطح، وهو وزير لبناني سابق معارض لنظام الرئيس بشار الأسد، عبّر عن ارتياحه لكون لبنان سلُم من العنف الأسوأ الذي لحق بسوريا. واليوم، وعلى بعد أمتار من المكان الذي كانت لنا فيه هذه المحادثة، قُتل شطح عندما انفجرت سيارة مفخّخة لدى مرور موكبه بجانبها، فتطاير حديد السيارات المنفجرة في أنحاء شوارع وسط المدينة، وارتفعت فوق سماء بيروت غيمة رمادية كبيرة من الدخان.


هذا وأدّى انفجار أمس الجمعة إلى مقتل ستة أشخاص والى جرح أكثر من سبعين آخرين. وتأتي هذه العملية عقب التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت، والسيارتين المفخختين اللتين انفجرتا في الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله، والعنف الطائفي الذي يزداد سوءاً في مدينة طرابلس الشمالية وعلى طول الحدود الشرقية مع سوريا. وبذلك تكون الحرب السورية، التي تزعزع منذ وقت طويل استقرار أطراف لبنان، قد وصلت إلى قلب العاصمة اللبنانية.


وكان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، الذي كان شطح من أهم مستشاريه، قد اتهّم حزب الله ضمنياً بعملية الاغتيال هذه دون أن يسميه. حيث قال إن قاتلي شطح "هم أنفسهم من اغتالوا رفيق الحريري، وهم من يريدون اغتيال لبنان".


وحصل الانفجار الذي أودى بحياة شطح على مسافة قليلة من الانفجار الذي قتل حليفه السياسي، رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. علماً أنّ المحكمة الدولية سوف تبدأ الشهر المقبل في محاكمتها التي تتهّم عناصر كبار في حزب الله بتنسيق التفجير، الذي أدى الى مقتل الحريري بالإضافة الى 21 شخص آخر.


هذا ورأى بعض المسؤولين علاقة بين اغتيال شطح – الذي عمل من أجل تأسيس المحكمة الدولية وكان المتحدّث مع الأمم المتحدة  باسم فريق رفيق الحريري – والمحاكمة التي باتت قريبة.


"هذه رسالة مفادها أنّ قنابلهم أقوى وصوتها أعلى من صوت العدالة"، قالت أمل مدللي، من مستشاري الحريري والتي عملت عن كثب مع شطح. "يقولون إنهم سيتابعون القتل ولن يُعاقبوا... لقد سامحهم العالم، فاعتبروا ذلك ضوءا أخضر".


ولم يخفِ شطح، الذي عمل سابقاً سفيراً لدى الأمم المتحدة، آراءه السياسية. فلديه مدوّنة وحساب على تويتر كان يهاجم عبرهما حزب الله ونظام الأسد. وقد انتقد المجموعة الشيعية اللبنانية التي تشارك في البرلمان عبر حسابه على تويتر قبل ساعة من موته، حيث غرّد قائلاً إنّ "حزب الله يهوّل ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عاماً: تخلي الدولة له عن دورها في المسائل الأمنية والسياسة الخارجية".


وحتى أنّه كان أكثر عدائية تجاه نظام الأسد، الذي رآه كنظام دكتاتوري قاسٍ، بقي حياً فقط بسبب الدعم الإيراني له في وجه ثورة الشعب عليه. "إنّ نظام الأسد غير قادر على التأقلم مع أي ترتيب قائم على تقاسم السلطة"، كتب في آخر ما نشره على مدونته. "النظام هش وسريع العطب. يمكنه ان ينكسر ولكن لا يمكنه ان ينحني. الأسد يعلم ذلك وكذلك إيران".


غير أنّ آراء شطح المعادية لحزب الله وللأسد ليست ما ميّزه عن الآخرين في الساحة السياسية. فكسياسي سنّي وحليف للحريري، كانت هذه الآراء متوقعة منه. إلاّ أنّ ما ميّزه كان إحساسه الشديد والمتقد بالتاريخ وفضوله حول المصير الذي تتوجه اليه المنطقة وطائفته. وهو بدا في الغالب أقرب الى البروفسور منه الى السياسي. وفي آخر مرة التيقتُه، لم يرد التحدّث عن الخلافات السياسية اليومية في بيروت، بل عن التحولات الأكبر في السياسة الأميركية نحو الشرق الأوسط والاستراتيجيات غير المتّزنة التي سمحت لإيران بمنافسة القوى العظمى في بسط نفوذها.


وفي هذا السياق، وصف أندرو إيكزوم، المستشار الخاص السابق في مسائل سياسة الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأميركية، الذي التقى شطح أثناء عمله، وصفه بأنه "(الشخصية) الغربية المثالية المتجسدة في سياسي اللبناني- فهو دمث الأخلاق، ومثقّف جداً، وعلماني".


ووصف إيكزوم جاذبية شطح لدى الجمهور الغربي بأّنها مفيدة وتنطوي على مسؤولية في آن. فقد خشي، في ظل الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة على العراق، واغتيال الحريري، والعنف الطائفي المستمر في لبنان من أن تصبح الطائفة السنيّة أكثر إنجذاباً نحو المشايخ المتطرفين من انجذابها نحو السياسيين العلمانيين المعتدلين مثل شطح. "لقد حذرتُ شطح من أنّ غياب سعد الحريري المستمر عن لبنان [غادر لبنان عام  2011 ولم يعد منذ ذلك الوقت] يفاقم خطر هذه التوجهات السياسية الخطيرة ليس إلاّ"، قال. "كان سنّة لبنان يصبحون أكثر تطرفاً، مع ما لذلك من نتائج خطرة على الجميع، من الولايات المتحدة وإسرائيل وصولاً الى الطائفة الشيعية الداعمة لحزب الله في لبنان".


إلاّ أنّ نتائج مقتل شطح يمكن أن تؤدي الى ردة فعل محلية شديدة. فهو ينحدر من طرابلس، وبعض المحال أقفلت أبوابها حداداً عليه. والمدينة الشمالية كانت أصلاً على شفير الهاوية: فقد تمّ الاعتداء على موكب للجيش بواسطة قنبلة الليلة الماضية، وقد حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أنّ "الاستجابة الأمنية للحكومة كانت ضعيفة" في وجه القتال بين السنّة والعلويين الذي يحصل هناك. وقد تشهد المدينة تزايداً متسارعاً في العنف عندما ستتذرّع الفصائل [المتناحرة] بالغضب الشعبي الناتج عن الانفجار بهدف تسجيل نقاط محلية على بعضها.


وثمة أيضا، السؤال الأكبر حول إمكانية أن تجرّ الحرب الدائرة في سوريا لبنان الى حرب أهلية بكل معنى الكلمة. لقد كان شطح يأمل بأن لبنان قد يُصاب فقط ببعض الاضطرابات جرّاء ذلك- وبأنّ اتفاقاً إقليمياً، بالإضافة الى مؤسسات الدولة، مهما كانت ضعيفة، يمكن أن يحميا البلد من الوقوع في الفوضى.


ليس بوسع أحد القول إنّ هذه الآمال لم يعد تحققها واردا إطلاقاً، ولكن المستقبل يبدو اليوم كالحاً، أكثر مما كان عليه في الأمس.

لا تبحثوا عن القتيل ابحثوا عن القاتل

الكاتب: زيـاد بـارود
8 كانون الأول 2013
عام 2004، كتبت في "الملحق" متناولاً حيّزاً من أحوال نظامنا غير النظامية وغير المنتظمة. يومذاك، اختار عقل العويط عنواناً لمقالي خشيتُ فيه المبالغة، وكان العنوان: "دولة لبنان الفاسدة". بعد سنوات على هذا "الارتكاب"، وبمعزل عن تفاصيل كثيرة، يبدو أن الدولة استحقت (بجدارة؟) نعتها المذكور، بل باتت، بعد الفساد، تتجه بخطى (أكيدة؟) نحو الفشل، فيصحّ عنوان "دولة لبنان الفاشلة"! الحقيقة أني تردّدتُ كثيراً متسائلاً: هل الدولة هي الفاسدة والفاشلة والغائبة في كلّ حال؟ أم إنها حكومات متعاقبة امتهنت كلّها، منذ 1943، تصريف الأعمال بمعناه الواسع؟ هل الدولة، بما هي دستور وتشريعات وأنظمة ومؤسسات ومواطنات ومواطنون، هي التي فشلت أم أن شكسبير كان على حق عندما كتب: "إذا كانت حالنا في تدنٍّ، فالحق ليس على النجوم"؟
لا بأس إن فشلت الدولة في أمر ما. ولا بأس إذا فشل اللبنانيون أحياناً في أمور. لكن الخطير هو إعادة إنتاج الأخطاء نفسها التي أدّت إلى هذا الفشل. الخطير هو عدم التدقيق في هذا الفشل وعدم إجراء تقويم للحال والأداء، والأخطر منه عدم اعتراف البعض بذلك الفشل، بل نسبته، في أفضل الأحوال، إلى الغير، إلى "الفريق الآخر".
جزء من حالنا الصعبة والمتعثرة يرتبط بالإقليم وتحدياته، وقد تعاظمت في الفترة الأخيرة، فيما الجزء الآخر يرتبط، من دون أي شك، بكيفية إدارة الاختلاف والخلاف والنزاع في السلطة وعليها. بقيت بلجيكا 547 يوماً من دون حكومة وكانت أزمة، لكنها بقيت أزمة تأليف ولم تضرب الاستقرار ولم تضرب الاقتصاد ولم تضرب الأمل عند الناس. أخطر ما في الأزمة اللبنانية أنها تغتال الأمل في النفوس وتُنتج إحباطات متنقلة بين الناس وتهشّم في مفهوم الدولة وتزعزع مؤسساتها.
أزعم – والزعم يقبل النقاش- أن أزمتنا، في شقّها الداخلي على الأقل، ليست أزمة نظام بالمعنى الجاري تداوله. هي ليست أزمة ناتجة من برلمانية نظامنا، مثلاً، ولا هي ناجمة عن طائفية النظام حصراً. هي، باختصار كلّي، أزمة إدارة تنوّع! فأن يكون لبنان متنوّعاً طائفياً وسياسياً وفكرياً وثقافياً، إنما غاية الغنى، وها هي الأنظمة الأحادية تسقط تباعاً وتسقط معها أحزاب الـ99.99 في المئة التي حكمت على نغمة قوانين الطوارئ على مدى عقود. وفي زمن الفضائيات والتواصل الافتراضي العابر للحدود، فإن كل المجتمعات ذاهبة في اتجاه التنوع ولا يمكن البعض تالياً أن يختصر أزمة لبنان بتنوّعه. وإذا كان الدستور ومقدمته قد حسما بأن "لا شرعية لأية سلطة تناقض صيغة العيش المشترك"، فإن الحسم المبدئي دون التطبيق. وفي التطبيق، ثمة كلمات ثلاث جوهرية في ما تقدّم لا بدّ من التوقف عندها: السلطة والصيغة والعيش المشترك. أبدأ بالصيغة وأنتهي بالسلطة مرورا بالعيش معاً.
أما الصيغة، فشكل من أشكال الحكم التي تختارها مجموعة من الناس عندما يبنون دولة. صيغتنا هي تلك التي اختارها المؤسسون وقد عبّر عنهم ميشال شيحا أبلغ تعبير عندما كتب، عن حق، أن لبنان "هو وطن الأقليات المتشاركة". شتّان بين تشارك الأقليات وبين تحالفها، في المناسبة... التشارك فعل إرادي، وهو يعلو العيش المشترك معنىً. وهذه الصيغة التي تمحورت حول الميثاق الوطني لعام 1943 جعلت من لبنان دولة ديموقراطية، على علاّت ديموقراطيته وفتوّتها، في زمن الديكتاتوريات المحيطة والأبعد. وهذه الصيغة سمحت بالتشارك إلى أن أجهضها بعض المتشاركين بأن استبدلوا عقلهم بعضلاتهم و/أو رفضوا التشارك في السلطة والقرار على نحو عادل، فذهبوا إلى الخارج استقواءً وضربوا في الداخل استقراراً. هل الصيغة، بما هي تشارك، هي التي تحتاج إلى إعادة نظر (كما هو متداول) أم إدارة هذه الصيغة بحيث تنتج غنىً بدل أن تنتج تشنّجاً؟ وهل لبنان فريد في العالم في اعتماده صيغة تشاركية (consociative)؟ وكيف استطاعت دول أخرى أن تدير تنوّعها الإثني واللغوي والعرقي والديني؟ وما البديل من الصيغة التشاركية، على فرض رفضها جدلاً؟ اللهم إلا إذا كان البعض يذهب في جذريته إلى حدّ إلغاء التنوّع ضمن الوحدة، عندها يكون موضوع آخر تسقط فيه الدولة التي نعرف ولبنان الذي نريد... هذا، على مستوى الصيغة.
أما السلطة، فتستمد شرعيتها من السيادة الشعبية، من الناس (أو هكذا من المفترض أن تكون)، وهي تالياً تستمد شرعيتها، في نظام برلماني، من الانتخابات التي تأتي بها. وهنا الأزمة: أزمة قانون الانتخاب الذي يدور فيه المقصّ دورته والذي يصنعه بشر، لدى معظمهم نقاط ضعف ترتبط إجمالاً بالجلوس المستدام. قانون الانتخاب شديد الحساسية والتأثير في إنتاج السلطة، تلك السلطة التي من المفترض أن تحمي الصيغة، صيغة التشارك متنوّعين ضمن الوحدة. فبقدر ما تكون تلك السلطة تمثيلية فعلاً (بمعنى صحة التمثيل)، وبقدر ما تكون معبّرة عن أوسع مروحة ممكنة من التنوّع حتى ضمن "النوع" الواحد، تكون بالقدر نفسه قادرة على حسن إدارة الصيغة وحمايتها. لذلك، فإن قانون الانتخاب ينبغي أن يلبّي هذا الهدف، فيحترم التنوّع، بل يظهّره، في الدوائر وفي النظام الانتخابي وفي الجندرة وفي ما سوى ذلك من تعابير ديموقراطية. من هنا المدخل إلى معالجة الأزمة. ثمة ثغر دستورية؟ نعم، من دون أي شك. ثمة حاجة لتعديلات دستورية بهدف انتظام الحالة السياسية. نعم، من دون أي شك. ولكن... مَن المخوّل سدّ الثغر وإجراء التعديلات، إذا لم تكن تلك السلطة المنتخبة التي تعبّر فعلاً عن نبض الناس وطموحاتهم، بصورة تشاركية أيضاً وأيضاً؟ كيف ندخل إلى الأساسيات من دون الأساس، أي من دون الشرعية الشعبية؟ خصوصاً عندما تؤول الشرعية الشعبية لتصبح، لا مجرّد أكثرية تحكم أقلية، بل تشاركاً بين المكوّنات المختلفة واستيعاباً لها.
في المبدئيات والأساسيات، لا بأس من التذكير بما جاء به الدستور الأردني في تعديل عام 2011، حيث ورد في المادة 128 منه: "لا يجوز أن تؤثر القوانين التي تصدر بموجب هذا الدستور لتنظيم الحقوق والحريات في جوهر هذه الحقوق أو تمس أساسياتها." بالفعل، ثمة أساسيات وضمانات دستورية لا يمكن أي قانون أن يضربها في معرض تنظيمها، من حرية الجمعيات إلى حرية المعتقد (المطلقة في الدستور اللبناني) إلى سواها من الحقوق والحريات المرتبطة بقانون الانتخاب.
لذلك أزعم – أيضاً- في الخلاصة، أمرين:
- الأول، أن أزمة النظام اللبناني ليست أزمة بنيوية تكوينية بقدر ما هي أزمة إدارة. البنية التحتية مقبولة، أما تعبيد الطريق فيشبه فسادنا، وشرطي السير غالباً ما يغيب أو إنه لا يجيد في السير تنظيماً. تالياً، فإن الحديث عن سقوط النظام السياسي اللبناني ينبغي أن يتناول بالحري السلطات المتعاقبة التي حكمت هذا النظام وتحكّمت به بدل أن تحكمها، هي، أساسيات النظام ومبدئياته وجوهره. فلنبحث في تكوين السلطة ولنقارب أزمة النظام من هذه الزاوية بالذات، ثم نقوّم ونرى.
- الثاني، أن أي نظام سياسي لا بد أن يحتاج إلى تطوير. ونظامنا يحتاج إلى أكثر من مجرّد عملية تجميلية. لكن مسؤولية التطوير لا بد أن تلقى على عاتق حالة تمثيلية حقيقية، شاملة، ميثاقية، إستيعابية للتنوع القائم، السياسي منه والفكري- الثقافي قبل الطائفي!
انطلاقا من هذه المسلّمات، لا أرى إمكاناً لقراءة ثانية نقدية وتعديلية لنظامنا السياسي إلاّ انطلاقاً من سلطة منتخبة على قواعد تمثيلية صلبة تعبّر فعلاً عن نبض الناس وآمالهم، إنتظاراتهم وهواجسهم، إستعداداتهم ومخاوفهم. لهذه الغاية يبدو قانون الانتخاب، المعلّق على حبال الانتظار والتأجيل، حجر الزاوية في بناء الثقة. ولا يغيب مجلس الشيوخ عن هذا المشهد، ولو استوجب ذلك تعديلاً في الدستور، فينتخب الشيوخ مع انتخاب مجلس النواب. في موازاة ذلك، تكتسب اللامركزية موقعاً متقدّماً في مقاربة النظام السياسي، وهي، مذ دخلت في اتفاق الطائف حيّز الإجماع، باتت جزءاً من الإصلاحات الهيكلية الضرورية في مبنى المجتمع السياسي والتنموي اللبناني، وواحدة من آليات إدارة التنوع ضمن الوحدة. إصلاح النظام وتطويره يمر عبرها إلزامياً.
هذه كلّها عناوين تحتاج إلى بلورة ونقاش وتطوير. لكن المنطلق يبقى التقويم ثمّ الاعتراف بأن أخطاء ارتُكبت ومن ثم التصميم على تكييف الحالة الدستورية مع حاجات حسن إدارة الدولة. هذا، إذا صدقت النيات، لأن أفضل الدساتير في العالم تستحيل مجرّد أوراق مضجرة إذا لم يقترن النص بالممارسة. نظامنا لا يزال مشروع دولة، ودولتنا ستبقى مجرّد مشروع طالما المحاسبة غائبة والمساءلة خجولة. على أحدهم أن يتحمّل مسؤولية الفشل. فشل الإدارة لا فشل الدولة. عودٌ على بدء: الدولة الفاشلة؟ لا تبحثوا عن القتيل، إبحثوا عن القاتل!
Who do you want to discuss these issues with?
To communicate you someone intelligent and willing to listen...I can not find them , do you?...they love Lebanon their own way , no common denominator among them except the land they share...a huge divide between them...most of them cares less about their country but more about themselves ...Mr Baroud , you do not belong here , find a place where your words mean something otherwise you are wasting your life in this dysfunctional country...some countries will not suppose to exist , they were a historical mistake...unfortunately , Lebanon is one of them....what a waste ? Lebanese deserve better
God bless you

فتفت: حزب الله مسؤول عن أي عملية اغتيال في لبنان

NOW



عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت

بيروت - اتّهم عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت، حزب الله  بأنه "المسؤول عن أي عملية اغتيال في لبنان، لأنه منع الدولة من أن تكون فاعلة، وأنشأ ميليشيا في الداخل، وعطّل كل الأجهزة الأمنية، وبالتالي أصبح المسؤول، أو المنفذ بصورة مباشرة لهذا الموضوع، أو أنه يسهّل عملية تنفيذ الاغتيالات".

وأشار في حديثٍ لقناة المستقبل اليوم السبت إلى أن "الفريق الآخر يتهمنا بالعمالة لاسرائيل، وعندما يقتلوننا يتهمون اسرائيل، ومن جهة أخرى يقولون بأننا نحمي التكفريين وعندما يقتلوننا ايضا يقولون ربما التكفريين قتلوكم".

واعتبر فتفت أن "الذي يحدث اليوم لم يعد مقبولاً، وأسلوب الاغتيال لن يثنينا عن متابعة مسيرتنا"، مشيراً إلى "أننا نريد شراكة حقيقية بالبلد، وسنستمر بمعركتنا السياسية السلمية لأننا ندرك في النهاية سننتصر وهذا البلد سينتصر".

وفي حديثٍ آخر لقناة العربية، تناول فتفت الشأن الحكومي، فاتهم أيضاً حزب الله بأنّه يضع كل العراقيل الممكنة، وهو مصر على المشاركة في الحكومة، وعلى فرض رأيه، ويريد الثلث المعطل في الحكومة، أي أن يتمكن من حق "الفيتو" دائما فيها واسقاطها عندما يريد، وهو مصر أيضاً على أن نشارك و نبارك خطواته في سوريا فيما يرفض ان نناقش تدخله في سوريا ".

كما حذّر من أن"عدم وجود حكومة سيؤدي الى مزيد من الاهتراء، وعلى الرغم من كل ذلك فإن الحكومة لن تنقذ كل شيء، لأن ذلك يتطلب تحييد لبنان عمّا يجري حوله، أي  أن نكون حياديين عمّا يجري في المنطقة ما عدا القضية الفلسطينية".

28 كانون الأول 2013 الساعة 20:34
الكاتب: باسكال عازار
أفكار عديدة طرحها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أمس قد تكون خطوات لاحقة معتمدة من قبل "تيار المستقبل" على الساحة السياسيّة في المدى المنظور، ومن بينها اقتراح صيغة حكوميّة مكوّنة من فريق "14 آذار" فقط. وفي هذا المجال، أوضح عضو "كتلة المستقبل" النيابية النائب أحمد فتفت لـ"النهار" أن اقتراح حكومة مكوّنة من فريق 14 آذار "هي فكرة طرحها الرئيس الحريري على أن يتمّ التداول فيها مع كلّ الأفرقاء والقوى ضمن "14 آذار"، غير أن الهدف الأبرز هو تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن لتلبية حاجات المواطن وهواجسه وتأمين المصلحة الوطنية". وأضاف "إن مسألة الحكومة ليست همّنا الوحيد، فثمّة معركة سياسيّة كان شهيدنا الوزير السابق محمد شطح يعمل من أجلها، وهي القضيّة اللبنانية. ويتجلى ذلك في ورقة عمل سياسية لتنفيذ القرارات الدوليّة المتعلقة بلبنان وإعلان بعبدا، وفي المقابل سوف نترقب إلتزام إيران بالقرارات الدولية، فنحن قد نطلب منها عن طريق الأمم المتحدة التزام القرارات الدولية المتعلقة بلبنان".


أما بالنسبة لموقف رئيس حزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي لا يزال مصرّاً، رغم الإغتيال الذي وقع أمس، على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالإضافة إلى دعوة إيران والسعودية إلى الحوار قال: "إن موقف جنبلاط بات واضحا، برأيه يجب تأييد "حزب الله" لأنه ينجح في ترهيبنا، لكن نحن ما من شيء يجعلنا نخضع للترهيب. للنائب جنبلاط الحرية في تشكيل تحالفاته السياسية غير أنها بعيدة عن مصلحة الشعب".







    الاغتيال الفاصل

    الـيـاس الزغـبـي 


    ليس لأنّ الشهيد محمّد شطح أهمّ أو أرقى مرتبةً من رفاقه شهداء "ثورة الأرز" الذين سبقوه، سيكون لاستشهاده أثر بليغ في الوضع السياسي اللبناني. فشهداء انتفاضة الاستقلال الثاني هم من الطينة الوطنيّة الصافية نفسها، ومن أهل الرسالة الواحدة لبناء دولة الحق والسيادة.

    لكنّ استشهاد من سبقوه كان في مرحلة صعود القاتل وتقدّم مشروعه واستشراس قيادته، بينما يأتي اغتياله في مرحلة الهبوط والسقوط، والمساومة على ثمنه.

    صحيح أنّ المجرم يصبح أشدّ أذى وإيلاماً في لحظة حشرته وتراجعه وضعفه، ويحاول تحويل خسارته إلى انتقام أعمى وخبط عشواء، وهذا ما يمكن توقّعه من النظام السوري وملحقيه في لبنان خلال المرحلة المزدوجة التي تسبق بدء المحكمة ومؤتمر "جنيف 2".

    هذا لا يعني أنّ اختيار القاتل للوزير شطح كان مجرّد صدفة، أو لممارسة القتل كهواية أو للترهيب فقط.

    لقد درس القاتل هدفه بدقّة، واختاره بعناية من بين الأسماء الأكثر عقلانيّة وهدوءاً واعتدالاً، ما يؤكّد أنّه يبحث عمّا يساعده في الخروج من مأزقه، عبر خطّة لإضعاف الاعتدال وتقوية التطرّف. هذا ما فعله نظام الأسد في سوريّا، ونجح نسبيّاً فيه، وما يدأب على تكراره في لبنان عبر أدواته.

    إنّ مسألة استهداف الطليعة المعتدلة المحاورة المنفتحة من السنّة، باتت شديدة الوضوح، وبات تواطؤ القاتل مع المتطرّفين بتسريب المال والسلاح إليهم مكشوفاً جدّاً. ولم يعُد الحديث عن تحالف طرفَيْ التكفير ضرباً من الخيال.

    مثلاً، في اغتيال شطح، بماذا يمكن أن يجيب مسؤول في "8 آذار" عن هويّة الجهة القاتلة؟
    ينفي فوراً علاقتهم وعلاقة النظام السوري وإيران، ويذهب إلى أحد احتمالَيْن، (إذا قبل استبعاد فرضيّة الانتحار) : إمّا إسرائيل، وهذا لا يناسبه كثيراً بعدما تمادى في تخوين "14 آذار" ووصمها بالعمالة، وإمّا إلى يافطته الجديدة، "التكفيريّين". وبالتأكيد سيستسهل الاتهام الأخير الذي جهّزه، منذ مدّة، لاستخدامه كغطاء أو تبرير أو لباس لكلّ ارتكاباته.

    ولكنّ اتهام "التكفيريّين" باغتيال الشهيد شطح يرتدّ على القائلين به، لأنّه يجعلهم حلفاء موضوعيّين للقتلة، فالطرفان يستهدفان "العدوّ" المعتدل نفسه، وقد تمادى "حزب الله" في تكفير تيّار "المستقبل" و"14 آذار" منذ سنوات، وفي حال طرأ تكفير جديد يستهدفهما فإنّه يكمّل ما سبقه، ويكون التكفير واحداً بجناحيه الشيعي والسنّي، ويكون هناك حلف موضوعي بينهما.

    لذلك، يبدو"حزب الله" والنظام في حال ارتباك تجاه توجيه التهمة للجهة التي اغتالت محمّد شطح، ولعلّ المَخرج الوحيد هو في كلام إنشائي عام، وردح تقليدي عن التضامن و"انتظار التحقيق"!

    وهكذا، يشكّل اغتيال الشهيد الجديد نهاية للعبة "العدوّ الإسرائيلي"، ولعبة تهريب القاتل وتمويهه، ولعبة تحميل الشهيد مسؤوليّة دمه، ولعبة حماية القاتل وتقديسه، ولعبة القتل والسير في جنازة الضحيّة.

    كانت هذه اللعبة المركّبة تخدع البسطاء وتُرضي المتواطئين، لكنّها لم تنطلِ يوماً على النبهاء وأهل الشهداء، ومالكي الأدلّة والقرائن وقواعد الإثبات.

    فبعد هذا الاغتيال، هناك اتجاه آخر وتعامل آخر. فـ"14 آذار" إلى مزيد من الصلابة، ورئيس الجمهوريّة والرئيس المكلّف إلى مزيد من الحزم، والمحكمة الدوليّة إلى الشروع في محاكمة المجرمين، ولبنان إلى مزيد من إدراك أزمته وتدارك انزلاقه في وُحول سوريّا وإنقاذ جمهوريّته من مؤامرة الفراغ.

    أمّا فريق القتل والاغتيالات، فإلى عريّه التام من آخر ما يستر عوراته.

    وللمرّة الأولى ربّما، يشعر اللبنانيّون أنّ القتيل أقوى من القاتل.. وأبقى.
    STORMY
    أول خطوة جدّيه, عائلة الشهيد أن ترفض استقبال هؤلاء في تقبّل التعازي. كون الآصابع تشير اليهم في الجريمه. وأن نفهمهم, أنهم لن يقتلوا ويمشوا في جنازة الضحيه بعد الآن. سجلّهم زاخر بالقتل. وإلا كلّه كلام ينتسى بعد الدّفن. 
    خالد
    khaled-stormydemocracy
    ALI AWAD
    الله كبير يا سيد حسن ، الله كبير .
    HALIM ABI NADER
    حزب الله استنكر قتل شطح . وهذا أكبر استغباء للبنانيين جميعاً وأكبر إهانة لعقولهم .
    SARAH B
    أمام هذا المشهد المؤثر ، لا أدري لم فكرت بزياد الرحباني وبمدى دناءته التي لا توصف . هل أنت فرح يا رحباني اليوم ؟ هل أصبحت تحب سيدك نصر الله أكثر ؟ اليوم أصبحت أمقت هذا الرجل بقدر ما أمقت نصر الله .
    DOLLY M
    أتمنى أن تكون على حق يا استاذ زغبي وان تكون 14 آذار إلى مزيد من الصلابة ، والا فكارثة كبيرة .
    MICHEL MALLAH
    لا قيمة للإنسان عند حزب الله ، لذا هو مستعد لقتل جميع اللبنانيين بدون رفة جفن .
    EDGARD
    هاجم وزير إعلام النظام السوري الرئيس فؤاد السنيورة بوقاحة ، فهل هذه مقدمة لاغتياله لا سمح الله ؟ أليست هذه منهجياتهم في التحضير لعمليات الإغتيال ؟
    AMALE ABI RAAD
    حزب الله يصفّي كل قادة 14 آذار ، ثم يسارع بدناءة إلى الإستنكار .
    WAEL GHANEM
    دمنا على الأرض وميشال عون عمبيحذّرنا من الاتهامات السياسية . هيدا إنسان بلا دم وبلا ضمير .
    جورج صدقه
    كم أنت صادق وجريء وقوي يا أستاذ الياس . تابعتك أمس على ال م . ت . في ، فأثلجت صدري وأحسست أن شهداءنا هم فعلاً أقوى وأبقى من قاتليهم لأنهم شهود الحق ولبنان . حماك الله .
    ABOU MAROUN

    السنيورة يدعو لتشكيل حكومة من غير السياسيين

    السنيورة: نحن نقبل الدعوة إلى الحوار إلَّا أنَّ المشكلة هي في سلاح حزب الله. (NOW)
    سليمان وميقاتي قدما التعازي. (NOW)
    وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر للشهيد محمد شطح. (NOW)
    سليمان وميقاتي قدما التعازي. (NOW)
    سليمان وميقاتي قدما التعازي. (NOW)

    النهار

    - سأل مسؤول سابق كيف أن الفساد يطيح حكومات ووزراء في دول العالم ولا يستطيع اطاحة وزير واحد في لبنان؟
    - تردد ان ايران طلبت من "حزب الله" تحويل اهتمامه نحو الانتخابات الرئاسية في لبنان أكثر من تشكيل حكومة جديدة.
    - لفت متابعو حركة التواصل عبر موقعي "الفايسبوك" و"التويتر" ان العبارات المتبادلة بين البعض تنم عن كراهية شديدة تصعب معالجتها.
    - تتخوف أوساط سياسية من ان يؤدي عدم الاتفاق مع دعوة ايران لحضور جنيف - 2، الى عرقلة الحل في سوريا وبالتالي في لبنان.

    27 كانون الأول 2013 الساعة 18:43
    سمع دوي انفجار "ستاركو" داخل ستوديو برنامج "كلام بيروت" في تلفزيون "المستقبل" حيث كانت تبث حلقة مباشرة على الهواء وتستضيف النائب السابق  صلاح حنين. وبدت مظاهر الصدمة على وجهي كل من حنين ومقدمة البرنامج رولا كساب التي راحت تتساءل عن طبيعة الصوت الذي سمع "هل هو انفجار؟..ام قصف اسرائيلي؟..."، قبل ان تعلن عن فاصل اعلاني. وتظهر هذه اللحظات العفوية ما عاشه كثيرون اليوم مع سماعهم صوت الانفجار.

    الحريري: من اغتال شطح هو الذي اغتال رفيق الحريري

    الحريري (وكالات)

    بيروت - أكد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، أن الذين اغتالوا الوزير محمد شطح، هم الذين اغتالوا رفيق الحريري، وهم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية، ويرفضون المثول أمام المحكمة الدولية.



    وقال الحريري في بيان: "إنها رسالة إرهابية جديدة لنا، نحن أحرار لبنان في تيار المستقبل وقوى ١٤ آذار. إنه الحقد بعينه على أي إنسان يحمل رايات الرئيس الشهيد رفيق الحريري وينادي بقيام دولة لا شريك لها في القرار الوطني".



    وأضاف: "إرهابيون وقتلة ومجرمون يتوسلون التفجير والسيارات المفخخة وكل أدوات الحقد والكراهية لاصطياد أحرار لبنان واحداً تلو الآخر".



    وتابع الحريري "إرهابيون وقتلة ومجرمون يواصلون قتلنا أمام بيوتنا ومكاتبنا وفي مدننا وساحاتنا وشوارعنا، كما قتلوا رفيق الحريري وكل شهداء انتفاضة الاستقلال، وها هم قد نالوا هذا الصباح من رفيق دربنا وشريكنا في الإرادة الصلبة والكلمة الطيبة ومسيرة الدفاع عن لبنان والدولة القرار الوطني المستقل الأخ الدكتور محمد شطح".



    وأشار إلى أن "الدكتور محمد شطح غصن كبير يسقط من شجرة رفيق الحريري وجرح عميق أصابنا في قلوبنا، وعقل متوقد بأفكار الخير والسلام والعدالة، خطط لتفجيره أعداء الخير والسلام والعدالة".



    وقال "الموقعون على الرسالة لا يخفون بصماتهم. ولن يتوقفوا عن سلوك طريق الإجرام والإصرار على جر لبنان الى هاوية الفتنة، طالما هناك في لبنان من يغطي هذه الجرائم ويطالب بدفن الرؤوس في الرمال، ويبرر انتشار السلاح وقيام التنظيمات المسلحة على حساب الدولة ومؤسساتها".



    ولفت إلى أن "الذين اغتالوا محمد شطح هم الذين اغتالوا رفيق الحريري، والذين يريدون اغتيال لبنان وتمريغ أنف الدولة بالذل والضعف والفراغ".



    وأكد "المتهمون بالنسبة لنا، وحتى إشعار آخر، هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية، ويرفضون المثول امام المحكمة الدولية، إنهم أنفسهم الذين يفتحون نوافذ الشر والفوضى على لبنان واللبنانيين، ويستدرجون الحرائق الإقليمية الى البيت الوطني".



    وتوجه الحريري إلى الشهيد شطح قائلاً: "أما أنت يا شهيدنا ورفيقنا وحبيبنا محمد، فسيكون إسمك مدوياً في افتتاح جلسات المحكمة الدولية بعد أيام في لاهاي، وسيبقى هذا الاسم منارة متوهجة من منارات لبنان الحضارة والتقدم والمستقبل، وستبقى سيرتك علامة فارقة نستلهمها كل يوم في حياتنا السياسية والوطنية. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمدك برحمته وأن ينعم علينا وعلى عائلتك وأهلك ومحبيك بالصبر والثبات وقوة الإيمان".

    استشهاد الوزير السابق محمد شطح في تفجير ارهابي قرب بيت الوسط (بالصور والفيديو)

    الكاتب: "النهار"، فرج عبجي، كلوديت سركيس
    ووقع الانفجار قبيل الساعة 9:40 صباحاً، تزامناً مع اجتماع سياسي كان سيعقد هناك، لمتابعة مقررات "اعلان طرابلس". 
    وتصاعد دخان أسود كثيف، وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني الى مكان الانفجار وأقفل الشارع المؤدي الى ستاركو. وأحدث الانفجار حفرة كبيرة. 

    وتضرر بفعل الانفجار 6 مبان و14 محل تجاري و42 سيارة. 
    وأكدت مصادر قضائية لـ"النهار" انّ السيارة المتفجرة هي من نوع "جيب هوندا" موديل 2002 زيتيّة اللون وهي مسروقة. وترواوحت زنة العبوة بين 50 و60 كلغ، وثبت للتحقيق ان عملية التفجير لم ينفذها انتحاري والسيارة ركنت وجرى تفجيرها لحظة مرور موكب شطح. وعلمت "النهار" انه بدأ الاستماع الى عدد من الأشخاص لجمع المعلومات.  وطلب القاضي صقر صقر جمع كاميرات المراقبة في منطقة الجريمة ومحيطها، ورجحت المعطيات الاولية حصول التفجير بآلة تحكّم عن بعد.
    وحضر النائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الى مكان الانفجار، وسطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر استنابات قضائية، الى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وفرع المعلومات والادلة الجنائية، كلفها بموجبها اجراء التحقيقات الاولية وجمع الادلة واجراء التحريات توصلا الى كشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين والقاء القبض عليهم وسوقهم الى دائرته. ورفعت الادلّة الجنائية عينات من التربة لتحديد نوعية العبوة ومدى قوتها.
    وقال القاضي حمود  من ساحة الانفجار "نحن في مرحلة التحقيقات الأولية ولم يتم توقيف احد وفي المبدأ هناك سيارة واحدة استخدمت في التفجير، مضيفاً ان "اجتماعات مفتوحة قضائية وامنية تجرى لمواكبة التحقيق الجاري في عملية التفجير".
    مشاهدات
    وتحول محيط مبنى ستاركو الى ساحة بابل بعد وقوع الانفجار الذي استهدف موكب الوزير  شطح. كانت فرق "اطفاء بيروت" وحراس بيت الوسط اول الواصلين الى مكان الانفجار قرابة العاشرة الا ثلث، حيث كانت النيران لا تزال مشتعلة. وكان في الامكان مشاهدة سيارتين محترقتين بشكل كبير، السيارة الاولى كانت متوقفة في اول الشارع المؤدي الى بيت الوسط صعوداً في اتجاه ستاركو، والسيارة الثانية كانت في طريق النزول من ستاركو. حال من الهلع والصراخ سيطرت على مسرح الحادث. وفور وصول الاجهزة الامنية، بدأت تبحث في الاوراق التي تناثرت في المكان وتبيّن من خلال صورة الهوية التي وجدها احد المواطنين في الارض، وهي شبه محروقة انها تابعة لوزير المال السابق محمد شطح.


    الصليب الاحمر والهلال الاحمر لدى وصول فرقهما، بادروا الى نقل الجرحى الى المستشفيات. وبقيت على الارض جثتان لم تعرف هوية صاحبيها، وانتشلت بعد نحو ربع ساعة من الانفجار وكانت مشوهتين جداً. وفي مكان الانفجار، سجل دمار كبير في السيارات الموجودة في المكان والابنية المحيطة. اضافة الى ذلك، وجدت الاجهزة الامنية صعوبة كبيرة في إخلاء ساحة الانفجار من المواطنين الذين هرعوا لمعرفة ما حصل.

    بيان نعي الوزير السابق الشهيد   الدكتورمحمد شطح

    بيت الوسط 27/12/2013

    أيها القاتل ،

    أيها المجرم، 

    الم ترتوَ بعد ؟

    الم تكتف بعد ؟

    بالامس رفيق الحريري وقافلة الشهداء الابطال ... 

    واليوم الوزير محمد شطح شهيدا .... 

    وفي الغد اللائحة قد تكبر ...

    لان القاتل لم يرتو ولم يكتف، ولم يشبع من دماء ابطالنا، ابطال لبنان، ابطال 14 آذار ، أبطال ثورة الأرز،،، ابطال الحرية  والاستقلال ... 

    القاتل هو نفسه، الذي يوغل في الدم السوري واللبناني ..

     القاتل هو نفسه، من بيروت الى طرابلس الى صيدا الى كل لبنان ..

    القاتل هو نفسه، هو وحلفاؤه اللبنانيون من درعا الى حلب، الى دمشق... الى كل سوريا ... 

    القاتل نفسه، يستهدف ابطال لبنان منذ تشرين 2004 الى اليوم وقبل اسبوعين من انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بجريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري...  قتلوا محمد شطح ....

    القاتل نفسه ، الذي يستهدف ابطال لبنان واليوم استهدف بطلنا الشهيد.. ابن طرابلس الفيحاء الصامدة... محمد شطح ...

    ايها اللبنانيون ... ننعي اليكم شهيدنا البطل، الدكتور محمد شطح الذي سقط صباح اليوم بيد ...المجرم الذي تعرفونه وتفكرون فيه وتؤشرون عليه ... المجرم الذي يهددنا كل يوم ... المجرم الذي لن ندعه ينتصر ولن ينتصر ...

    السنيورة: القاتل نفسه هو وحلفاؤه اللبنانيون من درعا إلى حلب إلى كل سوريا

    شطح سقط في مواجهة المجرم المعروف والذي يتفرّج العالم على إجرامه. (وكالات)

     ايها اللبنانيون ،

    لقد وصلت الرسالة المكتوبة بالدماء وجوابنا ...

    الى العالم ... الى العرب .... الى اللبنانيين والى اهالي طرابلس واهالي بيروت وعائلة الشهيد .... جوابنا : ...  لبنان الحرية والكرامة والعيش المشترك، ...

    لبنان هذا .. باق والطغاة الى زوال . 

     باسمي وباسم الرئيس سعد الحريري وباسم تيار المستقبل، وباسم كل قوى14  آذار  ننعي اليكم  شهيدنا البطل  ...  الوزير والاخ والصديق المناضل رمز الاعتدال..والانفتاح والحوار...  محمد شطح الذي ينضم الان الى رفاقه الابرار ... هو ورفيقه الشهيد طارق بدر والضحايا الشهداء الابرياء الذين انضموا الى  مسيرة شهداء الاستقلال والحرية وفي مواجهة المجرم المعروف .. الذي يتفرج العالم عليه وعلى اجرامه..

    ايها اللبنانيون ،،

     لبنان لن يموت ولن يركع ولن يستسلم .... سيبقى لبنان، لانه كان قبلنا وسيبقى بعدنا عصيا على التطويع اكبر واقوى من الاعداء والمجرمين.

    اننا في قوى الرابع عشر من آذار نطالب ونؤكد على ضرورة تحويل ملف هذه الجريمة الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ..  

    أيها اللبنانيون ،

    لا تخافوا ولا تتراجعوا ... 

    المجرم هو الذي يجب ان يخاف ...لان الحق خلفه .. وسيدركه ..

       سيبقى لبنان لكل اللبنانيين ... بلد التنوع والحرية والعيش المشترك رغم انف المجرمين....

     لبنان لن يكون للقتلة ولا للمجرمين ....سيبقى لبنان .... سيبقى لبنان ... سيبقى لبنان .....

    أي طبيعة استهدافية لاغتيال "مختلف"؟ تغييب للحواريين مع شطح المتحمّس للحياد

    الكاتب: روزانا بومنصف  روزانا بومنصف
    28 كانون الأول 2013
    يعز على كثيرين من معارف الوزير السابق الدكتور محمد شطح ومحبيه افول سنة 2013 بغيابه بعملية اغتيال تشكل شاهدا اضافيا ليس فقط على مدى المخاطر التي كان يتحسسها ويخشى منها على لبنان منذ بعض الوقت بل على تضاؤل هامش الاعتدال وقبول الآخر مجددا. اذ يستعيد اغتيال الدكتور شطح فصلا من فصول ازمة سياسية كانت طويت مبدئيا مع طي صفحة الاغتيالات التي طاولت قيادات ورموزا في قيادات قوى 14 اذار والتوصل الى وفاق سياسي برعاية اقليمية ودولية، على رغم اعتبار كثيرين ان هذا الفصل لم يطو في الواقع بل استعاد زخمه مع اغتيال اللواء وسام الحسن العام الماضي. الا ان التمايز بين الاغتيالين الآثمين يتمثل في حقيقة ان اللواء الحسن شخصية اثارت اشكاليات من حيث موقعها ودورها الامنيان، فيما الدكتور شطح شخصية سياسية فكرية تتميز بواقعية وموضوعية متحررة من ضغوط الموقع السياسي وقادرة على التوجه نحو حلول سياسية تستدعي تدوير الزوايا وتضييق الهوامش من دون اقرار باحتمال التسليم للعجز السياسي او الديبلوماسي ومستعدة لتفهم الآخرين بالتحليل السياسي المعتدل والواقعي. وشخصية حوارية وغير صدامية على مثال الدكتور شطح وانفتاحه المعترف به حتى من خصوم تيار المستقبل لا تستدعي في المبدأ عملية اغتيال لم يصدق كثر انها استهدفت المستشار السياسي والديبلوماسي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورجحت فور شيوع نبأ الاغتيال وجود خطأ في تسمية المستهدف من وراء التفجير الذي وقع قرب مبنى ستاركو في وسط بيروت او وجود خطأ في المستهدف في العملية الارهابية نظرا الى تعذر قبول ان شخصية مماثلة غير ذات موقع سياسي او زعاماتي خاضع للمنافسة قد تتعرض الى اغتيال بتفجير ارهابي. من هنا اكتساب الاغتيال طابع الرسالة السياسية من حيث استهداف شخصية لعلها من الاقرب من حيث موقعها الى كل من الرئيسين الحريري وفؤاد السنيورة وتوجيه ضربة قوية الى تيار المستقبل مباشرة لهذه الجهة كما لجهة كون شطح شخصية حوارية معتدلة، فيما المطلوب قد يكون يذهب في اتجاه القضاء على هذا الخط والنهج راهنا في لبنان.
    في آخر ندوة حوارية شارك فيها الدكتور شطح وتناولت موضوع حياد لبنان برعاية السفارة السويسرية، وهو كان من ابرز المنظرين المتحمسين بقوة لضرورة تحييد لبنان عبر تنفيذ القرار 1701 الذي من شأنه ان يحمي حدود لبنان ليس مع اسرائيل فقط بل مع سوريا ايضا مما قد يساعد الدولة اللبنانية على اقفال باب الحدود الذي تعبر منه رياح الفتنة والحرب على لبنان وتشرعه لمخاطر كان يخشى منها شطح ويحذر منها في كل مناسبة، دافعا في اتجاه اقفال الباب ايضا على كل الذرائع التي يرفعها خصوم التيار من اجل تبرير مشاركة " حزب الله" في الحرب السورية بالاستناد الى ما يقال انه سابقة تدخل التيار هناك. كان مرتاحا لفكرة ان تحييد لبنان بات مطلبا مدعوما من الداخل والخارج في الوقت الذي كانت الفكرة مستهجنة في ابان الحرب الداخلية. وهو كان من ابرز المتحمسين لمؤتمر الدول الداعمة للبنان الذي انعقد اخيرا في نيويورك من منطلق انه قد يساعد لبنان على الصمود في ظل ما يواجهه والمساعدة على استقراره النسبي عبر دعم الجيش ومؤسساته الدستورية من دون ان يخفي خوفه من المخاطر التي شرع تدخل " حزب الله" في الحرب السورية لبنان عليها. وكذلك من دون ان يخفي مخاوفه الكبيرة من طموح ايران الى شرعنة سيطرتها ونفوذها على لبنان، كما فعل النظام السوري عبر تنازلات للغرب في ملفها النووي بما يسمح لـ "حزب الله" برفع سقف شروطه والضغط لفرض اجندته.
    ما يمكن ان يفتح عليه اغتيال شطح الديبلوماسي والاقتصادي والسياسي المتعدد الافق في هذه المجالات جميعها هو التساؤلات الكبيرة حول ما اذا كان هذا الاغتيال فاتحة او بداية لمجموعة من الاغتيالات الجديدة كما حصل في العام 2004 حين استهلت سلسلة الاغتيالات بمحاولة اغتيال النائب مروان حماده والتي اعقبها اغتيال الرئيس رفيق الحريري كما اي رسالة سياسية محددة بهذه العملية راهنا ولاهداف معينة. ذلك ان هذا الاغتيال لا يمكن ربطه في سياق التفجيرات التي حصلت في مناطق " حزب الله" والتي استهدفته مباشرة او استهدفت مناطق سيطرته وتاليا لا يمكن ان تشكل جزءا من حربه او مواجهته مع من يسميهم التكفيريين في سوريا ثم في لبنان. كما يتعذر ادراج الاغتيال في خانة الاعتداءات التي تطاول الجيش اللبناني وتهز الاستقرار النسبي، خصوصا ان من يقوم بها هو من الاسلاميين الذين يتهم تيار المستقبل بحمايتهم وفقا لما يعلنه خصومه. بل ان الانطباع الغالب انه استهداف مختلف ليس واضحا بالنسبة الى المراقبين السياسيين اذا كان يأتي على خلفية استخدام لبنان ساحة لتوجيه رسائل اقليمية ضاغطة موازية للضغوط الجارية على صعد عدة بين محاور متناحرة في المنطقة ام هو يأتي ايضا من ضمن البدء للاعداد للاستحقاقات الدستورية اللبنانية، تماما كما حصل لدى استهداف عدد كبير من البرلمانيين بعد 2005 بهدف تقليل نسبة الاكثرية التي كانت مرجحة لقوى 14 آذار وتاليا منعها من انتخاب رئيس للجمهورية بالاستناد الى هذه الاكثرية او على خلفية لي ذراع تيار المستقبل في اطار رسالة ضمن الصراع الاقليمي من جهة ودفعه نحو القبول بخيارات سياسية يتعذر قبولها من دون ضغط امني او عسكري.

    بيت الوسط يرجّح أنّ تكون الرسالة من الانفجار تحذير الحريري من العودة

    Al-Jadeed: Honda SUV with bomb pulled into parking

    spot 30 min before blast; spot reserved by other Honda 

    انفجار بيت الوسط

    بيروت - علم موقع NOW أنّ الاتجاه لدى المجتمعين في بيت الوسط هو نحو بيان مقتضب يتم فيه تحديد موعد تشييع الوزير السابق الشهيد محمّد شطح.

    وفي المعلومات أنّ هناك استنتاجًا لدى المجتمعين يعتبر الرسالة الأولى من الانفجار الذي وقع صباح اليوم الجمعة، في 
    وسط بيروت، موجّهة لرئيس تيّار المستقبل الرئيس سعد الحريري ليقولوا له إذا أردت العودة إلى لبنان فهذا ما ينتظرك.

    محمد شطح: عقل اقتصادي ومستشار لبق ورحيله «ضربة للاعتدال السياسي»
    خصومه نوهوا بانفتاحه ودوره الحواري في «المهمات الصعبة»
    محمد شطح (أ.ف.ب)
    بيروت: ليال أبو رحال
    شكّل الثناء على صفات الاعتدال والانفتاح التي تميزت بها مواقف الوزير السابق محمد شطح، خلال مسيرته السياسية، القاسم المشترك الوارد على لسان كل المسؤولين والقياديين اللبنانيين، الذين نعوه، أمس، منددين بجريمة اغتياله وبإعادة لبنان إلى دوامة الاغتيالات السياسية التي تلازمه منذ عام 2004.يشيد عارفو شطح، صاحب السيرة الذاتية الغنية بالإنجازات الأكاديمية والمهنية والاقتصادية والسياسية، بدماثة أخلاقه وهدوئه ورصانته، التي ظهرت واضحة في مسيرته السياسية، وجعلته أحد عقول تيار المستقبل اقتصاديا وسياسيا، بعد أن عمل لسنوات متواصلة في صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة الأميركية، بينما كان لبنان غارقا في الحرب الأهلية.
    وعلى الرغم من أن معرفة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري بشطح كانت عابرة خلال لقاء في واشنطن في الثمانينات، فإن ذلك لم يحل من دون طلب الحريري إليه العودة إلى لبنان لشغل منصب نائب حاكم مصرف لبنان في عام 1993، ثم يعينه سفيرا للبنان في واشنطن خلال عام 1997.
    يتحدر شطح من مدينة طرابلس، شمال لبنان، وهو من مواليد عام 1951، ومتزوّج وله ولدان، أحدهما يقيم في بيروت، والآخر في الولايات المتحدة. وشطح حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1974، ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة تكساس في الولايات المتحدة عام 1983، حيث درّس أيضا فيها مادة الاقتصاد أعواما عدة.
    شغل منصب نائب حاكم مصرف لبنان من عام 1993 حتى عام 1997، ومنصب سفير لبنان لدى الولايات المتحدة من عام 1997 حتى عام 1998. عمل في «صندوق النقد الدولي» في الولايات المتحدة، من عام 1983 حتى 2005، حيث تبوّأ مناصب مختلفة، منها مستشار لمجلس إدارة الصندوق عن منطقة الشرق الأوسط ونائب المدير التنفيذي.
    بين أغسطس (آب) 2005، ويوليو (تموز) 2008، شغل شطح منصب مستشار رفيع لرئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، ثم عيّنه السنيورة وزيرا للمالية في حكومته في يوليو 2008. وتولى منذ أغسطس 2009 منصب مستشار رئيس الحكومة السابق، رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.
    وفي مقابلة صحافية تعود لعام 2010، أعاد موقع «جنوبية» اللبناني نشر مضمونها أمس، قال شطح: «لأنني رجل مهمات، فإنّ مهمتي الآن مساعدة الرئيس سعد الحريري في كل ما يحتاج إليه مني، وأستطيع أن أقوم به. الظروف اليوم تقتضي مني هذا النوع من العمل. خبرتي وتاريخي أضعهما في تصرف الحريري، وما دمت قادرا على العطاء والحريري يحتاج إليّ، فأنا موجود كمستشار يعطي رأيه».
    وكان لافتا أمس ما جاء على لسان النائب في كتلة حزب الله علي فياض الذي أثنى على دور شطح الحواري، بقوله إنه «كان الشخص الذي يجري اختياره بمبادرات على المستوى الداخلي وعلى المستوى الدولي، لدخول أطر حوارية خلفية تحاول أن تخفف من حدة الانقسام الداخلي وتبحث عن منافذ لمعالجة الأزمة القائمة». وقال فياض إن شطح «مصنف من الشخصيات التي تملك اعتدالا ما، وتملك منهجية تؤمن بالحوار والتواصل بغض النظر عن الاختلاف السياسي الذي يعرفه الجميع»، عادّا أن «الصفة العامة التي طبعت شخصية شطح، من كل الذين اقترب منهم أو اقتربوا منه من مواقع سياسية مختلفة، كان الانطباع هو الاعتدال والإيمان بالحوار والتواصل».
    ولم تقتصر مهمات شطح على الداخل اللبناني، إذ احتفظ بمروحة علاقات دولية واسعة، وهو ما عبرت عنه سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا ايخهورست بقولها، أمس، إن شطح «كان صديقا لها ولأوروبا ولكل العالم»، وأوضحت أن «تحليله كان دقيقا وكان لديه مشروع لرفع ووضع لبنان على المستوى الدولي».
    وفي موازاة إشارتها إلى أن «استهدافه رسالة ضد الاعتدال، ونحن نرفضها تماما»، أشادت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بتاريخ شطح الطويل في «مجال تعزيز استقرار لبنان والمبادئ الديمقراطية في لبنان والخارج، من خلال عمله داخل الحكومة اللبنانية، وكسفير لبنان لدى الولايات المتحدة، ولدى صندوق النقد الدولي». وفي الإطار ذاته، عبر السفير الفرنسي باتريس باولي عن «حزنه الشخصي وحزن كل الفرنسيين العميق لهذه الخسارة الكبيرة». وقال: «كان محمد شطح صديقا شخصيا، وكنا نقدره لأنه رمز التسامح والاعتدال والبحث عن الحلول».
    في مقابلة صحافية سابقة، ولدى سؤاله عن ولديه، قال شطح: «إذا سألتني أين سيكونان طوال حياتهما لا أعرف الإجابة، ولا أعرف أنا أين سأكون في الآتي من الأيام». بالأمس رحل شطح، وانضم إلى من سبقه من أصدقاء وحلفاء، ومُني الاعتدال السياسي بضربة جديدة.

    طريق الموت... 14 آذار مرّت من هنا

    خريطة

    تغطية مباشرة: إستشهاد الوزير محمد شطح بانفجار بيروت

    NOW  

    الوزير السابق محمد شطح (وكالات)




    مكان وقوع الانفجار (تويتر)



    المعلومات والمخابرات تعاركا على مسك مسرح الجريمة - صورة


    بيروت – إنتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، مأخوذة من مكان وقوع الانفجار أمام مبنى ستاركو في وسط بيروت، اليوم الجمعة، تُظهر حصول تعارك بالأيدي بين عناصر من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وآخرين تابعين لمديريّة المخابرات في الجيش اللبناني، على خلفيّة من سيمسك أرض الجريمة.

    انفجار في وسط بيروت



    بيروت - دوى انفجار قوي وسط بيروت صباح اليوم الجمعة وارتفع عمود دخان كثيف في سماء العاصمة. وأكد قائد شرطة بيروت العميد ديب الطبيلي ان الانفجار استهدف مستشار الرئيس سعد الحريري وزير المالية السابق محمد شطح الذي استشهد ومرافقه واحترق بالكامل. وأفيد لاحقاً عن ارتفاع عدد القتلى إلى 8 شهداء.



    وكشف مدعي عام التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود أنَّ "زنة العبوة المستخدمة في انفجار ستاركو تتراوح بين 50 و60 كلغ".

    انفجار في وسط بيروت







    الحريري: من اغتال شطح هو الذي اغتال رفيق الحريري








    نائب بـ14 آذار: التفجير إنذار باغتيالات كالتي بدأت مع حمادة



    لفت نائب مسيحي في قوى 14 آذار إلى أنّ "حزب الله وحلفاءه يهدّدون منذ أشهر، والحزب يريد فرض أجندته السياسيّة على البلد، وقوى 14 آذار لم تمتثل، فأتت هذه الجريمة لتشكّل إنذارًا مبكرًا يتعلّق بمختلف القضايا المطروحة على الساحة وبوجوب الإذعان والرضوخ.
    ورأى النائب أنّه "في حال لم يحصل تجاوب وإذعان، فإنّ تفجير اليوم سيكون شبيهًا بالمسلسل الذي بدأ بمحاولة اغتيال الوزير والنائب مروان حمادة في 1 تشرين الأوّل 2004، وبعدها كرّت سبّحة الاغتيالات". 

     انفجار في وسط بيروت

    مصادر 14 آذار لـNOW: شطح كان يستعد لإجراء مقابلة تلفزيونيّة موضوعها المحكمة الدوليّة



    وجاء اغتيال شطح قبل نحو 20 يوماً من بدء المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وربطت مصادر في قوى 14 آذار، في تصريح لموقع NOW، بين التفجير وبين قرب موعد بدء المحاكمات في قضيّة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأشارت إلى أنّ الوزير الشهيد محمد شطح كان يستعد لإجراء مقابلة تلفزيونيّة موضوعها المحكمة الدوليّة.



    وذكرت مصادر ميدانية موقع NOW أنَّ "الانفجار وقع تحديدًا خلف مبنى ستاركو في وسط بيروت".



    وأعلنت قناة mtv أنه يتم في هذه الاثناء تدقيق شديد في هويات المارة وقد علم اسم مالك السيارة المفخخة واسمه الاول أحمد.



    وفي المقابل، أوردت قناة LBC، أن "لا توقيفات بعد على خلفية تفجير ستاركو والسيارة المفخخة هي من نوع هوندا مسروقة منذ العام 2012".

     انفجار في وسط بيروت

    نائب في المستقبل: إنفجار بيروت رسالة من حزب الله



    أكّد نائب وقيادي في تيّار المستقبل موجود في هذه الأثناء في بيت الوسط، في حديث إلى موقع NOW اليوم الجمعة، أنّ انفجار وسط بيروت الذي أودى بحياة الوزير السابق محمّد شطح "رسالة مباشرة من حزب الله يقول فيها لقوى 14 آذار تفضّلوا إلى تأليف حكومة بشروطنا وإلا سترون ماذا ينتظركم".



    وشدّد النائب على أنّ الانفجار "رسالة مباشرة لقوى 14 آذار للإذعان والاستسلام"، مؤكّدًا أنّ "دور محمد شطح دوره كان لولبيًا بين كل أطياف قوى 14 آذار ويتخطى مسألة المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان"، التي ستعقد أولى جلساتها للمحاكمة قريبًا.

     انفجار في وسط بيروت

    بيان عن 14 آذار وميقاتي يقطع إجازته للتشاور مع سليمان



    سيصدر بعد قليل بيان عن بيت الوسط حيث يتواجد رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة مع عدد من النواب والوزراء وشخصيات 14 آذار، وفق ما ذكر مندوب موقع NOW.



    كما أضاف أنَّ "مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن انه قرر قطع زيارته إلى الخارج للتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان".

     انفجار في وسط بيروت

    اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع غداً



    يعقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع غداً عند التاسعة صباحاً للبحث في اغتيال الوزير شطح.



    صقر عاين موقع الجريمة



    عاين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر في موقع الانفجار ما خلفه من أضرار مطلعاً على ما تقوم به الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات جريمة التفجير.



    وأوضح أن "الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة واحدة ولا نزال في مرحلة التحقيقات الأولية".

    وزير الصحة: لاستقبال المصابين في كل مستشفيات العاصمة
     اصابات عدة بين قتيل وجريح ناجم عن سيارة مفخخة
    ودان وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، علي حسن خليل، انفجار بيروت الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح، معتبراً أن "هذا العمل الاجرامي إرهابي استهداف استقرار الوطن ويصب في ضرب قوة ومناعة لبنان"، داعياً إلى "الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة المرحلة التي نمر بها، ولمواجهة هذا الإرهاب الذي يضرب الوحدة في لبنان".

    وأعلن أن الحصيلة الأولية للانفجار بلغت 5 قتلى و70 جريحاً موزعين على مستشفى الجامعة الأميركية وبيروت الحكومي، وكليمنصو. وأوعز الى مستشفيات العاصمة كافة، بوجوب استقبال جميع المصابين في التفجير الارهابي، وتقديم أعلى درجات العناية لهم. وأعلن أن الوزارة تضع كل امكاناتها لتأمين ما يلزم لمعالجتهم.

    وكانت الوكالة الوطنية للإعلام أوردت أنَّ اصابات عدة وقعت بين قتيل وجريح جراء انفجار سيارة مفخخة.

    وكان شاهد عيان ذكر أنه تم العثور على بطاقة أحد الوزراء السابقين في تيار المستقبل في مكان الانفجار. ورجَّحت معلومات اولية استهداف احد المواكب في الانفجار ﻻسيما وان اجتماعاً كان سيعقد في بيت الوسط في التاسعة والنصف.

    إقفال تام في طرابلس

    وبعد اعلان استشهاد شطح أقفلت جميع المحال في باب التبانة وطرابلس حداداً وخوفًا من تدهور الأوضاع على خلفية إنفجار بيروت خاصة وأنَّ شطح هو ابن مدينة طرابلس.

    كما أفيد عن توتر في المدينة لا سيما في منطقة البداوي وعن سقوط قنبلة عند مجرى نهر أبو علي وسماع أصوات رشقات نارية بالقرب من الحارة البرانية في التبانة.

    ردود أفعال واستنكارات

    وأفيد عنن وصول السفير التركي أنان أوزيلديزإلى بيت الوسط مستنكراً عملية اغتيال الوزير محمد شطح. وأكد السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن آبادي أن اللبنانيين اليوم بأمس الحاجة إلى لغة الحوار والتفاهم والاتفاق.

    وكان النائب معين المرعبي أول الواصلين  إلى مكان التفجير وسط بيروت. كما وصل لاحقاً وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل. الذي قال: "يجب الجلوس الى طاولة واحدة والحوار فيما بيننا وهذا هو الحل الوحيد". 

    وبعد تأكيد خبر استشهاد الوزير السابق محمد شطح، توالت ردود الفعل المندّدة بهذه الجريمة.

    فدان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إغتيال شطح  كما دان "اعمال العنف والقتل التي لا توصل الّا إلى المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن".
     انفجار في وسط بيروت
    ميقاتي، وفي بيان، قال:"إننا ندين هذا الاغتيال الذي استهدف شخصية سياسية واكاديمية معتدلة وراقية آمنت بالحوار ولغة العقل والمنطق وحق الاختلاف في الرأي. كما ندين كل اعمال العنف والقتل التي لا توصل الا الى المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن".

    وأضاف:"آن لهذه الاحزان التي تصيب وطننا ان تنتهي ويعود لبنان واللبنانيون لينعموا بالخير والسلام والاطمئنان".

    واتهم القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، في حديث إلى قناة MTV، "مباشرة مشروع ولاية الفقيه وحزب الله وما تبقى من نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد باغتيال شطح".

    ورأى وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي أن الانفجار "يدعونا الى التفكير في ما يجب فعله لنواجه شيطان الفتنة الذي يتربص ببلادنا".

    وقال الصفدي في بيان إن "دماء الشهيد محمد شطح والأبرياء الذين استشهدوا معه يجب أن تشكل دافعاً قوياً للقيادات اللبنانية جميعاً لكي تتخذ القرارات الحاسمة لحماية السلم الاهلي ومسيرة الدولة، بدءاً بتشكيل الحكومة والتحضير لانتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري".

    كما دانت السفارة المصرية في لبنان في بيان "الحادث الارهابي الذى وقع بوسط بيروت". وشددت على ادانتها "لكل الأعمال الارهابية بالمنطقة العربية"، مؤكدة أنَّ "الارهاب الذى يطل برأسه فى اكثر من بلد عربي يتطلب منا الوقوف جميعا لمواجهته والتصدى له بكل السبل الممكنة".

    وتقدمت السفارة "بأحر التعازى لأهالى الشهداء والمصابين"، وتمنت "الاستقرار للبنان الشقيق".

    ونعت الوزير السابق محمد شطح "مثال الاعتدال والسعي للحوار والتوافق"، آملة "أن ينجح المجتمع اللبنانى والفرقاء السياسيين بتجاوز تداعيات هذا الحادث الارهابي والتوافق على المصلحة التى تعلى من قيم التسامح والاعتدال والعيش المشترك، فى إطار مؤسسات الدولة الراسخة".

    ورأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أنَّ "استهداف شطح جاء على مشارف انطلاق المحاكمات في اغتيال الحريري وهو استهداف للاعتدال السني لجعل الساحة مفتوحة أمام المتطرفين".

    واعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميّل أنَّ فقدان شطح خسارة كبيرة ليس فقط لاهله بل لكل 14 اذار وكل لبنان بقدر ما كان يحب لبنان واعطى لهذا البلد.

    ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار أنَّ اغتيال شطح "جريمة نكراء تأتي في سياق الموجة الارهابية التي تشهدها المنطقة ولبنان".

    وشدّد النائب بطرس حرب على أن توقيت التفجير يؤكد وجود جهات تعمل على استغلال التفلّت الامني لاغتيال قيادات الرابع عشر من آذار.

    حرب، وفي حديث إلى قناة LBCI، أسف أن يعود  البلد إلى الاغتيالات، لافتاً إلى أن "شطح هو رمز الاعتدال والانفتاح ولهذا السبب اغتيل".

    وبدوره، عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش، أشار إلى أن هناك من "يحاول إسكات الكلمة والحق من خلال التصفيات والتفجيرات والقتل"، معزياً كل اللبنانيين باستشهاد شطح.

    وفي حديث إلى قناة Mtv، قال "إستشهاد شطح خسارة كبيرة للبنان قبل أن تكون خسارة لفريقنا السياسي ولعائلته".

    وأضاف "منذ العام 2005 حتى اليوم كان الوضع الأمني متفلّتاً وهو زاد تفلّتاً بعد التدخل في الأزمة السورية، وهناك صعوبة جداً اليوم بضبط الوضع".

    واعتبر عضو تكتل لبنان أولاً النائب عاطف مجدلاني أن "المستهدف مرة أخرى هو الإعتدال في لبنان والتيار الأقوى المعتدل أي تيار المستقبل، لأن من الواضح أن تيار المستقبل هو ضد التطرف وهو المدافع الأول عن لبنان الديمقراطي والمنفتح، وتيار المستقبل و14 آذار ملتزمون بلبنان أولا وبالحرية والإستقلال".

    وتابع :"المتوقع من تيار المستقبل المزيد من الإعتدال والإنفتاح والمزيد من التمسك بلبنان أولاً وبمصلحة لبنان واللبنانيين"، مضيفاً أن "العدو الأول للتكفيريين المتطرفين من أي جهة أتوا هو تيار المستقبل".

    واعتبر السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ان المستفيد الاول من الانفجار هي اسرائيل.

    ودعت الهيئة العليا للكوارث الى اجتماع فوري وطارىء في السراي الحكومي بناء على توجيهات رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي.
    STORMY
    كانت دائماً الذين يغتالون, هم اصحاب فكر ومعرفه, واختصاصات, لخدمة هذا البلد السعيد. اناس لا يعرفون ما هي البندقيه وما اسمها حتى. فقط هؤلاء يعرفون مصلحة لبنان الماليه, العلميه. والاقتصاديه. فتبيّن لنا, بعد كل الجرائم والاغتيالات, ان المجرمون تخيفهم الكلمه والثقافه. وليس الدين والايمان. كل الذين اغتيلوا او محاولة اغتيالهم لا يعرفون العسكر او الميليشبا. فماذا يعني هذا. أليس تجهيل الشعب اللبناني. والذي يعتبر انه مستفيد من هذا الاجرام, اكبر غبي, لآنه يقتلل اهله واولاده, وكل الآجيال التى تستفيد من علم ومعرفه واقتصاد ورقي للبنان. انهم ليسوا مجرمين فقط, بل جهله لايعرفون لماذا يقتلون.
     خالد
     khaled-stormydemocracy

    آخر مقابلة لشطح أطلق فيها عدداً من الوصايا


    بيروت - أطلق الوزير السابق ومستشار الرئيس سعد الحريري محمد شطح، في آخر حديث له إلى إذاعة صوت لبنان – 100.5، قبل ساعات قليلة على استشهاده سلسلة من الوصايا، فدعا إلى مواجهة تحويل لبنان مرآة للأزمة السورية، لأن ذلك يعتبر استسلاماً مرفوضاً.



    وقال "علينا الاستعانة بما قال به القرار الدولي 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 12 آب 2006 لضبط الحدود بالتعاون بين الجيش اللبناني والقوات الدولية المعزّزة، لمنع تسرّب المسلّحين من وإلى سوريا، ولوقف نقل تداعيات ما يجري في سوريا على لبنان".



    وأضاف شطح في البرنامج الذي بثته الإذاعة عند السادسة إلا ربعاً من بعد ظهر أمس الخميس، مباشرة على الهواء وحاوره فيه الزميل جورج شاهين: إن مهمتنا الكبرى هي تحييد لبنان وحمايته مما يحصل في سوريا، بغض النظر عن شعورنا تجاه الشعب السوري. كما أشار إلى أنه "لا يمكن الحديث عن دولة سيدة في حال وجود سلاح في يد بعض المجموعات داخلها، وهذا السبب الأساسي لعدم وجود حكومة رغم مرور تسعة أشهر على تكليف الرئيس تمام سلام مهمة تشكيل الحكومة الجديدة".



    وقال شطح في قراءته للتطوّرات العربية والمحطات الأساسية التي شهدها العام 2013، " إن هناك عملية تحوّل ضخمة من شمال إفريقيا إلى العالم العربي، وواضح أن الطريق معقّد لجهة الأنظمة في هذه البلدان. ونحن في صدد الانتقال في بعض البلدان من أنظمة ديكتاتورية من دون ديموقراطية إلى ديموقراطية من دون نظام والأمل أن لا نتأخر للوصول إلى نظام ديموقراطي".



    ورأى شطح أن "هناك عوامل أخرى تعقّد عوامل التقدم في هذه البلدان، وأحدها ما يسمى بالإسلام السياسي، الذي يخوض تجربة، والمجتمعات العربية التي تعيش تجربة الفصل بين الدين والدولة".



    وتابع "كان هناك النزاع الجيوستراتيجي الضخم بين إيران والخصوم السياسيين لها في المنطقة. أضف إلى ذلك عامل تقاسم الدول الكبرى الدول الصغرى، الذي انتهى ولم يعد من الممكن التحكّم بمصائر الشعوب".



    ولفت إلى أن "ظاهرة ثابتة تقول بأن تأثير الدول الكبرى على قرارات الشعوب لم تعد بالقوة التي كانت فيها بالأمس، موضحاً أن "الديموقراطية لم تعد خياراً لأن الشعب هو أساس الحكم وإدارة البلد، ولكن يمكن للديموقراطية أيضاً أن تعني انفلاشاً، ومن المؤكد أن البلد سيصل إلى الديموقراطية المنتظمة".



    وفي قراءته للتطورات على الساحة المصرية قال شطح إن "تجربة الأخوان المسلمين في مصر أثبتت فشلها، والتجربة المصرية لم تنتهِ بعد، وهناك عامل أمني وإرهابي يؤثر على الأرض، وهذا وضع خطير لأن الإرهاب يحاول ارتداء قميص ديني، والبلدان العربية الأخرى بحاجة لمصر، وانشغال مصر في السياسة الداخلية والأمنية يربك الجميع، خصوصاً الدول الصغيرة في العالم العربي، منها لبنان، والتي اعتمدت تاريخياً ولو بطريقة غير مباشرة على الوزن المصري".



    أما في الملف التونسي فأوضح أن "تونس لطالما كانت في مرحلة متقدمة بالنسبة لبلدان أخرى في المنطقة، والمجتمع التونسي مطلع أكثر ومنفتح، ما سهّل عملية الانتقال من نظام إلى آخر، لكن الوضع الليبي هو النقيض تماماً لعدم وجود أي نظام بل كان هناك تسلّط كامل".



    وفي الشأن الليبي قال شطح إنه "لم يكن هناك دولة في ليبيا، ولم تكن هناك مؤسسات بل كان هناك نظام قبلي حكم ليبيا، وقد أدار القذافي دولة من دون مؤسسات، ولذلك فإن أمام قيام الدولة في ليبيا مسيرة شاقة".



    وفي الشأن السوري، إستبعد شطح حلاً في الوقت القريب، مؤكداً أن "النظام السوري لا يمكن أن يحكم سوريا من جديد ولا شراكة معه في الحكم في المرحلة المقبلة".



    وأضاف أن "السلطة السورية تعوّدت في سوريا ولدرجة كبيرة في لبنان لمدة 30 عاماً من إدارة الأضداد وإدارة من كانوا معها وجزء ممن كانوا معها بطريقة ليس لها مثيل في التاريخ، وهذا النظام بطبيعته أمني وهو استثنائي لجهة الجذور الأمنية التي خلقها في المجتمع، وهو قال منذ اليوم الأول أنه سيذهب ويأخذ البلد معه".



    وأسف شطح لاستعمال الأرض السورية كساحة أساسية لمحاربة الحركات التكفيرية التي تستعمل كهدف لدفع دول الغرب لطلب الشراكة مع ايران وحزب الله كي يحصلوا على نوع من الشرعية لوجودهم، والنظام السوري هو من سهّل وصول هذه الحركات إلى سوريا.



    وأكد شطح أن "ايران هي اللاعب الأساسي في سوريا مباشرة وعبر حزب الله، ومؤتمر جنيف 2 لن يكون محطّة الحل بل محطة من محطات عديدة".



    وأخيراً، وفي الوضع اللبناني شدّد شطح على أن "القبول بأن يكون لبنان مرآة للأزمة السورية هو استسلام"، مؤكداً ضرورة "ضبط الحدود لمنع تسرّب المسلّحين من وإلى سوريا بنشر الجيش على الحدود، ويمكن الإستعانة بالأمم المتحدة عند الحاجة".



    وأضاف "مهمّتنا الكبرى هي تحييد لبنان وحمايته مما يحصل في سوريا، بغض النظر عن شعورنا تجاه الشعب السوري"، مشيراً إلى أن "الفترة التي يعيشها اليوم لبنان مفصليّة وانتقالية، وهناك مشكلة حقيقية بعدم تحييده، وهو يستعمل كمسرح مناسب لنزاعات حقيقية كبيرة".



    وتابع "تحييد لبنان وإلزام الآخرين بتحييده إضافة إلى تنفيذ القرار 1701 هما عنصران مهمان لمعالجة ما يهدد لبنان وحمايته"، مشدّداً على أن "الدولة اللبنانية يجب أن تطالب المراجع الدولية بإلزام الفرقاء بتحييد لبنان، وأنه لا حق لإيران ولا لأي بلد آخر استعمال الساحة اللبنانية سياسياً وأمنياً كما يحصل".



    كما أشار إلى أنّه "لا يمكن الحديث عن دولة سيدة في حال وجود سلاح في يد بعض المجموعات داخلها، وهذا السبب الأساسي لعدم وجود حكومة، رغم مرور تسعة أشهر على تكليف الرئيس تمام سلام مهمة تشكيل الحكومة".


    الكاتب: كلوديت سركيس


    25 كانون الأول 2013

    أصدرت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الخاصة بلبنان قرارا بمحاكمة المتهم حسن مرعي غيابيا غداة تعيين رئيس مكتب الدفاع المحامي فرنسوا رو المحامي التونسي محمد عويني للدفاع عن مرعي.

    ذكر قرار المحكمة ان جميع محاولات ابلاغ مرعي التهمة الموجهة اليه باءت بالفشل. وقال ان مرعي"مواطن لبناني وكان يعيش في منزل في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية. وكشفت سجلات الخروج من لبنان والدخول اليه انه لم يغادر لبنان منذ عودته من زيارة الى سوريا في تشرين الاول عام 2002. ولا توجد معلومات متاحة لغرفة الدرجة الاولى من انه غادر لبنان". واضاف "ان جميع محاولات ابلاغه قرار الاتهام ومذكرة التوقيف في حقه فشلت، وشملت المخاتير والملصقات والنشر في وسائل الاعلام". وأكدت الغرفة انها "راضية عن بذل كل الجهود المبذولة لابلاغ مرعي وفق منطوق المادتين 22 من النظام الاساسي للمحكمة و106 من قواعد الاجراءات والاثبات"، وان مرعي "تنازل عن حقه في الحضور الى المحكمة". واضافت ان "جميع مخاتير برج البراجنة وحارة حريك وعين قانا في الجنوب رفضوا التعاون مع محاولات ابلاغ قرار الاتهام ومذكرة التوقيف على النحو المطلوب في المادة 148 من قانون اصول المحاكمات الجزائية اللبناني. كما لم يتمكن من العثور عليه في الضاحية بعد نشر اسمه كمتهم خامس في ملف عياش وآخرين". وذكرت ان العناصر الامنية المختصة اتصلت مرات عدة باللجنة الامنية في "حزب الله" لتتمكن من الوصول الى منزلي مرعي في الضاحية وعين قانا، واجابتها انه "لا يمكن تنفيذ المهمات المتعلقة بمرعي في المنطقتين لاعتبارات امنية. كما ان المعلومات التي تناهت الى غرفة الدرجة الاولى من التقارير الرسمية تفيد ان التدابير الامنية المتخذة حالت دون تمكن عناصر الامن المختصة من محاولة العثور على مرعي في آخر مكان اقامة له في الضاحية حتى السادس من كانون الاول الجاري. وعندما دخلوا الى المنطقة اعلموا ان مرعي ليس في المنزل. فعادوا ادراجهم واستمرت عملية البحث والاستفسارات عنه من دون نتيجة. كما قصدت العناصر الامنية المختصة عين قانا في السابع من كانون الاول الجاري وفي 15 منه وابلغوا ان مرعي لم يعش في منزل قريته". وذكر القرار ان اللجنة الامنية في الحزب ابلغت عناصر الامن ان "اهل مرعي مستاؤون لتداول اسم ابنهم في وسائل الاعلام كمتهم في قضية الحريري".
    ونتيجة البحث السلبي وتقاطع كل هذه الامور "تسمح الغرفة الابتدائية في المحكمة لنفسها بالاستنتاج، بحسب قرارها الذي نشرته، ان مرعي توارى عن الانظار وتعذر العثور عليه. واقتنعت انه بموجب المادة 22 من النظام الاساسي للمحكمة ان مرعي توارى ولا يمكن العثور عليه وان جميع الخطوات المعقولة قد اتخذت لتأمين حضوره امام المحكمة وابلاغه التهم الموجهة اليه وصادق عليها قاضي الاجراءات التمهيدية. وبالتالي فان المحكمة تقرر محاكمته غيابيا".
    ويشار الى ان اجراءات تبليغ متهم غيابيا مطلوب الى المحكمة تستنفد مهلة شهر نصت عليها قواعد الاجراءات والاثبات. وقد انتهت المهلة قبل تاريخ صدور قرار غرفة الدرجة الاولى.
    كتائب عبدالله عزام: اللقيس قتل في انفجار السفارة الايرانية
    نشرت كتائب عبدالله عزام صورتين على صفحة الشيخ عبدالله عزام عبر موقع "تويتر" لمعين ابو ظهر وعدنان المحمد اللذين نفذا الهجوم على السفارة الايرانية في بيروت.

    كما نشرت الكتائب فيديو اعلن فيه زريقات ان مقتل القائد العسكري في حزب الله حسان اللقيس "لم يكن اغتيالا على يد اليهود الذين يحرس الحزب حدودهم، بل قتله الله على يد البطلين الاستشهاديين في غزوة السفارة الايرانية، فكيف يغتاله اليهود وهو وحزبه حرس الحدود واداة الغرب في قمع اهل السنة؟".


    واعلن زريقات ان "تعليق عملياتنا منوط بخروج عسكر حزب الله من سوريا وباخراج شباب اهل السنّة من السجون اللبنانية الظالمة وعلى رأسهما سجن رومية، واستمرار حزب الله في تماديه بتهديد ووعيده لن ينفعه".
    مقتل معارضين في كمين للنظام قرب القلمون.. و«الحر» يتقدم نحو مطار دير الزور العسكري
    «النصرة» تتوعد «داعش» في الرقة بعد خطف أحد قيادييها
    مقاتل من الجيش السوري الحر خلال اشتباكات حلب أمس (رويترز)
    بيروت: «الشرق الأوسط»
    قتل العشرات من مقاتلي المعارضة السورية أمس، في كمين نصبته القوات النظامية قرب بلدة معلولا في منطقة القلمون شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. تزامنا مع إعلان «الجيش السوري الحر» سيطرته على قرية قرب مطار دير الزور العسكري الذي يعتبر من المواقع العسكرية التي لا يزال النظام يحتفظ بها في شرق سوريا.وأفاد المرصد السوري بـ«مقتل عشرات المقاتلين من كتائب المعارضة إثر اشتباكات دارت بعد كمين نصبته القوات النظامية لهم في المنطقة الواقعة بين المراح والقسطل قرب بلدة معلولا التاريخية» وأشار المرصد إلى «إصابة نحو عشرين مقاتلا آخر بجروح في الكمين».
    في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري سوري قوله «بأن وحدة من قواتنا الباسلة قضت في كمين محكم على عشرات الإرهابيين ممن يسمى جبهة النصرة بين بلدتي معلولا والقسطل بريف دمشق وصادرت أدوات إجرامهم». وعرض التلفزيون السوري صورا لعشرات الجثث مسجاة على الأرض في منطقة جبلية وبجوارها بنادق آلية وقذائف صاروخية.
    وقال مقاتل كان مصابا بجروح شديدة راقدا على الأرض لمراسل التلفزيون السوري الذي سأله عن عدد مقاتلي المعارضة وجنسياتهم بأنهم كانوا نحو 400 مقاتل بينهم مقاتلون من جنسيات غير عربية. وأوضح مراسل التلفزيون السوري أن «الجيش النظامي تتبع المقاتلين أثناء الليل ونصب الكمين لهم أثناء توجههم لبلدة جيرود على بعد 20 كيلومترا جنوب شرقي يبرود».
    من جهة ثانية، أفاد المرصد عن «غارات جوية على أطراف مدينة يبرود» في منطقة القلمون. بالتزامن مع اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي الدولة الإسلامية وجبهة «النصرة» وعدة كتائب معارضة من جهة أخرى في بلدة عدرا العمالية، بحسب المرصد السوري.
    وفي ريف دمشق، أفاد المرصد عن «تعرض مناطق في مدينة دوما لقصف من القوات النظامية، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مخيم خان الشيح مما أدى لسقوط جرحى».
    في موازاة ذلك، أعلن الجيش الحر سيطرته على غالبية قرية الجفرة المحاذية لمطار دير الزور العسكري والتي كانت تتمركز فيها القوات النظامية وتصدّ من خلالها ضربات المعارضة الموجهة إلى أسوار المطار.
    وسمع دوي انفجارات قوية داخل المطار أشار ناشطون إلى أنها ناجمة عن استهداف آلياتٍ عسكرية للنظام داخل المطار. وأوضح مجلس «ثوار دير الزور» أن كتائب الجيش الحر تمكنت من السيطرة على مزرعة قائد المطار الواقعة بجانب الباب الرئيسي لمطار دير الزور العسكري.
    وردت القوات النظامية بقصف ريف دير الزور الشرقي بصواريخ «أرض - أرض» في محاولة لتخفيف ضربات المعارضة على المطار الذي يعتبر إلى جانب مركز الطلائع من النقاط العسكرية القليلة التي لا يزال الجيش السوري النظامي يحتفظ بها. وتحكم كتائب المعارضة حصارها على المطار منذ أكثر من سنة.
    وفي مدينة الرقة، برز تطور لافت على صعيد الصراع بين تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» والمجموعات الإسلامية الأخرى، إذ اتهمت جبهة «النصرة» تنظيم «داعش» بـ«التمادي والتماطل» في تسليم أحد قياداتها الذي اعتقلته قبل ثلاثة أشهر.
    ودعت الجبهة الهيئة الشرعية والفصائل المقاتلة ووجهاء العشائر في مدينة الرقة، شرق سوريا إلى «تحمل مسؤولياتهم بالعمل على فكّ أسر الأمير أبو سعد الحضرمي الذي اختطفه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام»، موضحة في بيان «أن الأمير الحضرمي قد اختُطِف (غدرا) بعد أن قام بتسليم سلاحه لتنظيم الدولة الإسلامية»، وهددت الجبهة باتخاذ قرارات أخرى إذ لم تعمل جميع الجهات على «حقن الدماء المسلمة».
    وسبق أن قامت «دولة العراق والشام الإسلامية» باقتحام مقرات جبهة النصرة في مدينة الحسكة. كما طرد مقاتلو «الدولة» جميع عناصر لواء أحفاد الرسول من مدينة الرقة بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين.

    «داعش» بلاء حلب الجديد.. تطارد الثوار والصحافيين بتهمة «الجاسوسية»
    ناشط سوري: ارتكبنا خطأين قاتلين.. الأول أننا حملنا السلاح والثاني سمحنا للأجانب بالدخول إلى بلادنا
    عناصر «داعش» يثيرون الذعر في حلب (رويترز)
    أنطاكيا (تركيا): هانا لوسيندا سميث
    كان آخر الأشياء التي فعلها محمود في سوريا أن ثبّت بابا أماميا جديدا لشقته. كانت تلك علامة أخرى على أن كل شيء في حلب بدأ يسير في الاتجاه الخاطئ. وقبل شهر، استبدل محمود بمسدسه بندقية رشاشة. أما الآن، فهو يضع حواجز معدنية كبيرة عند مدخل شقته ويتفحص الأقفال التي أصدرت دويا عند عودتها لأماكنها، بعد إغلاقه الباب بعنف، ثم ينظر محمود من خلال ثقب الباب إلى الردهة. غير أنه، وبعد ثلاثة أشهر من اتخاذ تلك التدابير، لم يعد الباب الأمامي أو البندقية الرشاشة يوفران الحماية الكافية له.وخلال ما يقرب من ثلاث سنوات، كان محمود ناشطا وواحدا من الثوار السوريين الشباب الذين كرسوا سنوات من حياتهم لبلادهم والقضية التي كانوا يؤمنون بها. غير أنه عندما التقى «الشرق الأوسط» في ديسمبر (كانون الأول) في بلدة صغيرة جنوب تركيا، بدا، وهو يتحرك على غير هدى، شاعرا بالأمان في شقة صغيرة مريحة كان استأجرها مع صديقه، لكنه لم يستطع أن ينسى المدينة التي أُجبر على الرحيل منها.
    يقول محمود: «شاركت في الاحتجاجات منذ البداية، واعتُقلت وسُجنت من قبل النظام. انضممت إلى الجيش السوري الحر، ثم بعد ذلك اتجهت للعمل مع الصحافيين الأجانب». ثم يستطرد قائلا: «عندما اندلع القتال في حلب، كنت أذهب إلى خط المواجهة كل يوم، ولم يتسلل الخوف أبدا إلى قلبي، على الرغم من تعرضي لإطلاق النار في أكثر من مائة مرة. أما الآن، بدأت أخشى على حياتي».
    لم يكن النظام السوري هو الذي أجبر محمود على الفرار من حلب، بل كان أحدث اللاعبين المنضمين للحرب الأهلية في سوريا؛ إنهم المقاتلون الأجانب الذين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وهي المجموعة التي ترتبط بتنظيم القاعدة، والتي ظهرت للمرة الأولى في سوريا في ربيع عام 2013. وعندما زادت أعدادهم وقويت شوكتهم، بدأ مقاتلو داعش في شن حملة إرهاب ضد الصحافيين الأجانب والنشطاء السوريين ومن يعملون معهم. وتعتقل «داعش» وتسجن وتعذب وتقتل كثيرا من السوريين من أمثال محمود، سواء كانوا رجالا أو نساء، من الذين شاركوا في الثورة منذ اندلاع شرارتها الأولى، وتتهمهم بالعمل كجواسيس، وبأنهم أعداء لـ«الخليفة» الذي تأمل «داعش» في تنصيبه حاكما في سوريا.
    وفرّ محمود من حلب قبل القبض عليه، لكن «أنور»، وهو ناشط كان يعمل منسقا ومترجما مع صحافيين ألمان وسويسريين في حلب، لم يكن محظوظا مثل محمود.
    كان أنور في منزله في عزاز، وهي بلدة صغيرة بالقرب من المعبر الحدودي «باب السلامة»، عندما سمع طرقا على الباب. كان ذلك في أغسطس (آب)، حيث كان نائما خلال أشد ساعات النهار حرارة في ذلك الصيف القائظ. يقول أنور: «لم يكن هناك أحد بالمنزل غيري، فذهبت وفتحت الباب»، مضيفا: «عندما فتحت الباب، وجدت ثلاثة مسدسات وأربع بندقيات (كلاشنيكوف) مشهرة في وجهي».
    ولم يفصح الرجال الذين اقتادوا أنور من منزله، وأجبروه على ركوب سيارة معصوب العينين، عن هويتهم أو إلى أي جهة ينتمون. بيد أن الأسئلة التي طرحوها عليه وهو ملقى في الظلام جعلته لا يشك لحظة في أن مستجوبيه ينتمون لتنظيم داعش. يقول أنور عن تلك التجربة: «سألوني في البداية عن الصحافيين الذين عملت معهم، ثم سألوني عما إذا كنت أعمل لصالح الاستخبارات الأميركية». وأضاف: «أجبتهم بـ(لا)، لكنهم لم يصدقونني».
    اقتيد أنور إلى مستشفى الأطفال في حلب، وهي واحدة من خمسة مبان أعلنت منظمة العفو الدولية مؤخرا أنها تُستخدم من قبل «داعش» كمراكز احتجاز. ويشير أنور إلى أنه كان واحدا من نحو مائة سجين محتجزين هناك، غالبيتهم سوريون، كان الكثير منهم نشطاء وأعضاء في الجيش السوري الحر. وبينما كان أنور هناك، ألقى مقاتلو داعش القبض على عائلة سنية بأكملها، بما في ذلك النساء والأطفال، بتهمة أنهم شيعة. كما كان هناك ثلاثة صحافيين أجانب؛ فرنسيان ودنماركي، بين المحتجزين.
    يصف أنور ما رآه في مكان الاحتجاز ذلك بقوله: «كان الوضع سيئا للغاية. كان هناك 15 شخصا في الغرفة، التي حبسنا فيها، وكنا نحصل على طعام يكفي فقط لشخصين اثنين. كانوا يسمحون لنا باستخدام المرحاض مرة واحدة في اليوم. وكلما فُتح باب الغرفة، كنت أدير وجهي تلقائيا إلى الحائط، لأنني أعرف أنه إذا لم أفعل ذلك فسأتعرض للضرب المبرح».
    بعد أسبوعين في سجن (مستشفى الأطفال)، نقل أنور إلى مركز احتجاز آخر تديره «داعش» في منطقة الحيدرية الواقعة في محافظة حلب، حيث احتجز هناك مع مجموعة تضم مائتي فرد من الأكراد السوريين الذين اعتقلوا بينما كانوا يستقلون حافلة إلى مدينة القامشلي. واتهمتهم «داعش» بالسفر إلى العراق للانضمام إلى واحدة من الميليشيات الكردية، لكن أنور يعتقد أن جريمتهم الوحيدة هي انتماؤهم العرقي، حيث كانوا «جميعهم مدنيين».
    وخلال الفترة التي قضاها أنور في الأسر، تعرض للضرب والتعذيب إلى حد فاق ما كان قد تعرض له خلال الأيام الـ20 التي قضاها في سجن النظام في بداية الثورة السورية. يقول أنور: «استخدموا الصدمات الكهربائية لتعذيبي، وعلقوني من السقف من ذراعي. لقد عذبني النظام، لكن لم يكن التعذيب بمثل تلك الوحشية». واضطر أنور أيضا لقراءة بيان ملفق عبر الفيديو، الذي اعترف فيه بالعمل لصالح الاستخبارات البريطانية. ويعلق أنور على ذلك بقوله: «بعد أن أجبروني على تصوير ذلك الفيديو، بدأت حقا أشعر بالخطر، وقررت حينها أنه ينبغي عليّ الفرار».
    بعد مشاهدة الإجراءات التي يمارسها الخاطفون والتعرف على مخارج ومداخل ذلك السجن، قرر أنور أن هناك وسيلة للهرب من خلال قضبان نافذة السجن وتسلق الجدار المحيط به. نفذ المحاولة ثلاث مرات، وكان يعرف في كل مرة أنه إذا قُبض عليه، فإنهم سيعدمونه على الفور.
    أخيرا، وفي إحدى المرات التي تحول انتباه الحراسة الليلية عن غرفته، تمكن أنور من الفرار. وبعد إقناعه عائلة في قرية مجاورة السماح له بالدخول إلى منزلهم والاتصال بعائلته، غادر أنور سوريا على الفور متجها إلى تركيا. ولم يعد إلى سوريا منذ ذلك الوقت.
    ويضم جزء كبير من «داعش» مقاتلين أجانب بعضهم يرتبط بصلات ضعيفة جدا بسوريا، في حين أن البعض الآخر ليس له أدنى علاقة بسوريا. غير أنهم جميعا يؤمنون بأن سوريا هي المكان الذي ينبغي عليهم أن يجاهدوا فيه الآن. ولا تعني الأسس التي قامت عليها الثورة في سوريا لهؤلاء المقاتلين شيئا على الإطلاق، حيث إنهم، كما يقول محمود: «جاءوا إلى سوريا من أجل الموت، وهذه هي المشكلة الحقيقية. ولا يعرف غالبية المقاتلين الأجانب تاريخ أي من الأشخاص الذين يعتقلونهم ويستجوبونهم. فأنا، على سبيل المثال، ناشط، وقد قضيت فترة في سجون النظام، لكنهم لن يصدقوني، فهم يعتقدون فقط أنني جاسوس ويجب قتلي».
    وأخبرنا محمود أن حلب قد أصبحت شبه خالية الآن من الناشطين، وأن الصحافيين الأجانب ابتعدوا عن المدينة منذ أواخر الصيف الماضي عندما بدأت موجة من عمليات الخطف التي نفذتها «داعش». يقول محمود إنهم «عندما انتهوا من خطف الصحافيين الأجانب، بدأوا في خطف وقتل الناشطين السوريين».
    وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعدم مسلحون ملثمون، يُعتقد أنهم أعضاء في «داعش»، محمد سعيد، وهو سوري كان يعمل لصالح قناة «العربية» الإخبارية. وردا على ذلك، قرر نشطاء حلب تشكيل مجموعة إعلامية، «وفي غضون يومين، اختطف مقاتلو (داعش) الذين شكلوا تلك المجموعة الإعلامية»، حسبما أفاد به محمود الذي أضاف: «بعد ذلك، غادر الجميع حلب إلى تركيا. وقد اعتقل مقاتلو (داعش) نحو 15 من نشطاء حلب».
    ومع مغادرة الصحافيين والناشطين، بقي عدد قليل من الناس الذين كانوا على استعداد أو قادرين على توثيق محنة المدنيين المتفاقمة. ومع اقتراب أقسى شتاء عرفته المدينة منذ عقود، حُوصر الآلاف من الأسر في شققهم من دون كهرباء أو وسائل تدفئة، في حين بدأت قوات الرئيس السوري بشار الأسد في قصف مناطق حلب التي يسيطر عليها المتمردون بضراوة من جديد.
    وفي ضربة ثانية قاسية، عرف محمود أنه في الوقت التي تقوى فيه شوكة «داعش»، بدأ تعاطف العالم الخارجي مع الثورة السورية يضعف يوما بعد يوم. وحينما بدأ الجهاديون الأجانب في لعب دور أكثر قوة ومركزية في الصراع السوري، بدت مزاعم الأسد بأنه يخوض حربا ضد الإرهابيين الأجانب، وهي المزاعم التي افترضها منذ الأيام الأولى للثورة، قابلة للتصديق الآن، وأصبحت فكرة أنه «الديكتاتور المحاصر» غريبة وغير منطقية. وهذا ما ألحق ضررا كارثيا بسمعة النشطاء السوريين.
    يقول محمود: «الآن، يعتقد المواطنون العاديون في أوروبا أن الأسد يقاتل الإرهابيين، كما يعتقدون أنه لم يعد هناك ثورة في سوريا». غير أنه، وبدخول الصراع في الشتاء الثالث واستمرار تدفق اللاجئين على المخيمات التي امتلأت عن آخرها، بدأ السوريون أنفسهم يتحدثون عن ثورة عام 2011 كما لو كانت جزءا من حقبة تاريخية مختلفة. يقول عبد الله، وهو شاب من اللاذقية جلس مبتسما وهو يشاهد فيديوهات تصور الاحتجاجات السورية الأولى في مدينته: «لقد كانت أياما عظيمة».
    لقد خبر الكثير من التجارب منذ بداية الثورة وحتى الآن؛ فقد شارك في الاحتجاجات، وتهرب من أداء الخدمة العسكرية. وفي أحد الأيام، قُبض عليه، وأُجبر على الانخراط في الجيش السوري لمدة ستة أشهر، قبل أن ينشق ويهرب إلى تركيا للعمل مع منظمة إنسانية. وعندما بدأ الجيش السوري الحر في السيطرة تدريجيا على المناطق الريفية حول اللاذقية، عبر عبد الله الحدود مرات كثيرة خلال رحلات منتظمة مع الصحافيين وموظفي الإغاثة.
    غير أنه، وبعد أن بدأ مقاتلو «داعش» في السيطرة على المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش السوري الحر، أصبحت رحلات عبد الله أكثر صعوبة وأكثر خطورة. وأصبحت الزيارة إلى مسقط رأسه محفوفة بالمخاطر والخوف؛ ليس من نظام الأسد، بل من الطغاة الجدد.
    يقول عبد الله، ملخصا الأسباب التي قضت على الحلم الثوري: «لقد ارتكبنا خطأين قاتلين، أولهما أننا حملنا السلاح، ثانيهما أننا سمحنا للأجانب بالدخول إلى بلادنا. لم يعد هناك ثورة في سوريا، لقد انتهى الأمر».

    "القاعدة" لا تزال "أفراداً" في لبنان لا تنظيم

    ألكس راول



    المشكلة" لا يمكن احتواؤها أو التخلّص منها بسهولة.



    بيروت - يبدو أنّ التأكيد الأخير لزعيم "جبهة النصرة"، الفرع السوري الرسمي لـ"القاعدة"، بأنّ إحدى المجموعات المقاتلة ثبّتت وجودها رسمياً في لبنان، أثبت صحة المخاوف التي أجّجتها أكثر من عشرة اعتداءات وانفجارات دامية، بينها تفجيرات انتحارية، من أن يكون هذا التطرف الذي غمر سوريا تزداد مخاطره على جارها الصغير من جهة الغرب.


    قبل أيام معدودة من ادعاء أبو محمد الجولاني خلال أول مقابلة له، انتشرت فيديوهات على الإنترنت تظهر مجموعة تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة في لبنان" تُطلق صواريخ "غراد" على بلدة الهرمل في شمال شرق البقاع، ما أدّى الى جرح ثلاثة أشخاص. والإثنين الماضي، برزت تقارير غير مؤكدة تتحدّث عن نصب "حزب الله" كميناً وقتله عشرات مسلحي جبهة النصرة في منطقة حدودية شرق بعلبك.


    ورغم هذه الحوادث، قال محلّلون أمنيون لموقع NOW إنّ وجود "جبهة النصرة" في لبنان يأخذ على الأرجح شكل أفراد موزعين في مناطق متباعدة جغرافياً، وليس شكل قاعدة متمركزة أو كتيبة موحدة.

    "أشك بأن يكون لجبهة النصرة أو لأي منظمة إرهابية أي تمثيل رسمي في لبنان"، قال نزار عبد القادر، الجنرال السابق في الجيش اللبناني. "رغم أني أشعر أنه في بعض الأماكن هناك على الأرجح بعض الأفراد الذين يتعاطفون معها أو الذين قاتلوا الى جانبهم في بعض المعارك، سواء في العراق أو في سوريا".


    "يجب التأكد من صحة ذلك. فتصريح الجولاني ليس كافياً"، يوافقه رياض قهوجي، مؤسس ومدير معهد التحليل العسكري للشرق الأدنى والخليج (INEGMA)، الرأي، ولكنّه يضيف أنّه لن يكون من المفاجئ لو كان هذا الادعاء صحيحاً.


    "لبنان في المقام الأول هو بلد لديه حكومة مركزية ضعيفة جداً. وهو يقع على حدود سوريا، ولدينا اليوم أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان. ولذلك لن أتفاجأ إذا كان بعض هؤلاء مع جبهة النصرة أو متعاطفين معها".


    ويرى عبد القادر أنّ أحد مصادر دعم "جبهة النصرة" قد يكون مخيم اللاجئين الفلسطينيين في "عين الحلوة" في مدينة صيدا جنوب لبنان. فقد كانت صيدا مسرحاً لاعتداءين متزامنين على حاجزين للجيش في وقتٍ سابق من هذا الشهر، نفذهما مقاتلين لبنانيين وفلسطينيين. كما وأنّها شهدت معركة ليومين بين الجيش ومؤيدي الشيخ أحمد الأسير، الذي يُقال اليوم إنّه موجود في عين الحلوة. ولطالما اشتهر هذا المخيم بإيوائه مقاتلين هاربين من مختلف المنظمات الإسلامية، وبينها المنظمات التابعة للقاعدة.


    وبالفعل فقد أكّد أحد الإسلاميين البارزين في المخيم لموقع NOW على وجود مؤيدين ليس فقط لجبهة النصرة بل لكافة أشكال المعارضة السورية، رغم أنّه شدّد كذلك على إنّ هؤلاء متواجدون كأفراد وليس كمنظمات.


    "أنا متأكد من أنه ليس لدينا أي تواجد رسمي لجبهة النصرة في المخيم"، قال الشيخ جمال خطّاب، قائد الحركة الإسلامية المجاهدة. "لم تقم ولا أي مجموعة بمبايعة جبهة النصرة. ولكن نعم، الناس متعاطفون معهم بسبب إنجازاتهم ضد النظام السوري. حتى أنّ هناك غير إسلاميين في المخيم يدعمونهم لهذا السبب".


    ومن الأسباب البارزة الأخرى لهذه الشعبية التي تحظى بها جبهة النصرة، والتي دفعت بها الى أخذ قرار التحرّك نحو لبنان، هو تدخّل "حزب الله" عسكرياً في سوريا، وهو أمر يتفق عليه المحللون وخطّاب.
    "لقد قرّر "حزب الله" أن يتدخّل وأن يكون لاعباً مهماً في سوريا، وبالتالي وسّعت جبهة النصرة [نشاطاتها] وهي تتمدّد اليوم باتجاه لبنان. من الطبيعي أن تجد مقاتلين من سوريا يتورطون في المشهد اللبناني كذلك. لا يمكن أن تتوقع الذهاب الى مكان فيه مشاكل وأن لا تجلب المشاكل معك الى ديارك" قال قهوجي.


    ولعلّ مصدر القلق الأكبر، كما قال المحللون وخطّاب، هو أنّ هذه "المشكلة" لا يمكن احتواؤها أو التخلّص منها بسهولة.


    "لقد أثبتت تفجيرات طرابلس والضاحية والسفارة الإيرانية بأنّ المعركة سبق أن بدأت في لبنان" قال الخطاب.


    "من الصعب جداً أن نتعامل  مع أفراد يعملون كصواريخ ذكية موجهّة. الانتحاريون مراوغون، إنهم يعيشون بين الناس، وعندما يزداد عدد المتعاطفين معهم، يصبح من الأصعب مكافحتهم أو اتقاء شرّهم"، قال قهوجي.


    "هذا ما يحصل معنا اليوم. هذه إحدى النتائج السلبية الكبرى لتدخّل "حزب الله" في سوريا".
    ساهمت لونا صفوان في جمع المعلومات لإعداد هذا المقال. 
    (ترجمة زينة أبو فاعور)

    المير طلال ربّ الدستور



    عمـاد مـوسـى





    صار لزاماً على النائب السابق الدكتور حسن الرفاعي أن يطمئن إلى ولادة خبير كبير في القانون الدستوري.

    ولن يحتاج رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الآن إلى اجتهادات الدكتور بهيج طبارة إذا ما صادفته أزمة دستورية.



    ولا ضرورة لمطالعات الدكتور صلاح حنين ودراساته في مجال اختصاصه.



    ولا أهمية للاستئناس برأي الشيخ مخايل الضاهر في بعض القضايا الدستورية.



    ولن يكون لرأي الرئيس حسين الحسيني أهمية في تفسير اتفاق الطائف كأساس لدستور لبنان.



    ولن يعود أحد إلى مراجع الدكتور الراحل إدمون رباط.



    وأخيراً، نم يا دكتور إدمون نعيم في قبرك مطمئناً إلى أن الفقه الدستوري وجد أخيرا نبراساً وعلماً ومحاضراً وعلاّمة، هو المير طلال.



    قبل الجميع توسمتُ خيراً في هذا الفتى، منذ أن اُلبِس عباءة الزعامة الإرسلانية وتعيينه نائباً قبل أن يبلغ الرشد السياسي، مع أن الصبي متعلّم وذهب إلى أرقى المدارس والجامعات. يجب على الإنسان السويّ أن يحكي ما له وما عليه وأن يفي المير حقه.



    في آخر مؤتمر صحافي حاشد لم تتمكن أقنية "سي أن أن " من نقله مباشرة، وعضّت أصابعها ندامة، واضطر فيها المراسلون إلى الإصطفاف من قصر خلدة إلى أفران شمسين على الأوزاعي كي يحجزوا أماكنهم. قال المير كلاماً كبيراً بمستوى الكبار ولوعة الانتظار.



    سمّر عطوفته مئات الألوف من اللبنانيين أمام الشاشات، فخلت الطرقات من السيارات وتعطلت الأعمال، وقيل أن رؤساء دول في المنطقة والعالم ألغوا مواعيدهم كي يسمعوا المير. فمؤتمره الصحافي قد يهز المنطقة. حتى إمبرطور اليابان سمع طلال إرسلان كي يستفيد من خبرته.



    وزبدة المؤتمر الصحافي الحاشد أن تشكيل حكومة من غير الحزبيين ( أو حكومة أمر واقع) تشكل انقلاباً على الدستور لأنها تتعارض ومقدمة الدستور.



    إنها العبقرية بذاتها. وكأني بعطوفته يوحي لسامعيه أن المشرّع فكر ضمناً بالـ 9+ 9+ 6 كقاعدة دستورية.



    وأن المشرّع رغب أن تكون كل الحكومات نسخاً مصغرة من مجلس النواب.



    وأن المشرّع في الطائف أسقط بالضربة القاضية مسألة الأكثرية والأقلية إلا في حال كانت الأكثرية في جيبة الثنائي ـ الشيعي المسلح بالإيمان الدستوري والعشق الديمقراطي.



    وأن المشرّع أعطى لسائر الكتل والقوى أن تسمي الوزراء وتوزع الحقائب وتحدد النِسب، وأعطى لرئيس الجمهورية قلم حبر سائل كي يوقع المراسيم المعدّة، وأعطى لرئيس الحكومة قلماً آخر: أو يوقع أو يمشي. وشذّ بعض الرؤساء المكلفين عن هذه القاعدة ولم يمشوا.



    هذا الوريث السياسي، هذا الصبي البالغ من العمر 49 عاماً المشدود إلى وصاية دائمة، المتنقل من حضانة الأسد إلى أحضان حزب الله، المتوهّم أنه من خانة حكماء الوطن...يثير الابتسام والشفقة. 



    فليترك أمير الشويفات المضامين الدستورية والنصوص لأربابها. وليشغل رأسه بأشياء أخرى: الشوبينغ مثلاً. أو التعرف إلى مباهج الطفولة في ديزني لاند وتعميق المعرفة. kidzmondo

    STORMY


    تمخض الجبل فولّد حماراً. 

    خالد 

    khaled-stormydemocracy

    جنبلاط يتّجه لتفاهم رئاسي مع حزب الله

    NOW


    بيروت - عاود رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تموضعه في الموقف من الحكومة العتيدة إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله، من خلال تحذيره من حكومة الأمر الواقع، وتأييده اعتماد صيغة 6.9.9.



    وفي هذا السياق، أشارت مصادر في قوى 14 آذار، في حديث إلى صحيفة الأنباء الكويتية، في عددها الصادر اليوم الخميس، إلى أن "أسوأ ما في موقف جنبلاط أنه يضع هذه القوى أمام خيارين؛ إما التأليف بشروط حزب الله أو استمرار الحكومة الميقاتية".



    ولفتت إلى أن "خطورة تموضع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تكمن في مسألتين: ترييحه حزب الله عبر تبني صيغته الحكومية، والأخرى تتصل باعتباره الحكومة الميقاتية تتمتع بكل المواصفات القانونية والميثاقية، وأنها دستورية بنظر الداخل والخارج، وحازت ثقة مجلس النواب، ما يؤهلها أن تملأ الفراغ الرئاسي، إذا وصل البلد إلى الاستحقاق الرئاسي من دون انتخاب بديل، خلافاً لحكومة أمر واقع لا تستطيع أن تحكم".



    وأوضحت المصادر أن "عين جنبلاط لم تنم عن الواقع السوري وعن نتائجه المحتملة على لبنان، فالحرب في سوريا كما فُهم من غير عاصمة قرار طويلة ولا نهاية سريعة لها، وهذا المدى المفتوح للعنف في المنطقة يخشى أن ينعكس لبنانياً ضرباً للاستقرار الهش، لذلك يركز رئيس جبهة النضال في لقاءاته مع الروس وغيرهم على تجنيب الساحة الداخلية خطر نقل الصراع من سوريا، ويتجنب في الوقت عينه القيام بأي دعسة ناقصة مع حزب الله".



    واعتبرت المصادر أن "جنبلاط لم يعد يلعب دوراً وسطياً وقرر أن يعود كحليف مباشر لحزب الله ولفريق 8 آذار، ليس في موضوع تأليف الحكومة فقط، بل أيضا في التنسيق حيال الاستحقاق الرئاسي المرتقب".

    STORMY

    أوليس هناك فراغ اليوم بوجود حكومه مستقيله. وطبعاً, كونها حكومة سوريا في لبنان, ستبقى وفيّه للنظام المجرم, فكيف يقبل جنبلاط ويماشي حزبالله. أليس هذا الموقف يخدم النظام السوري, الذي يصفه جنبلاط بالمجرم, وذابح الشعب السوري. وكما قال رئيس الجمهوريه, فليسقطوا الحكومه في البرلمان اذا كانوا اكثريه, مع جنبلاط او بدونه. لماذا حكومه حياديه, يعتبرها امر واقع, وحكومه يفرضها حزبالله ليست امر واقع, هذا هرطقه سياسيه, على الرئيس ان يوقّع على مرسوم حكومه تطبيقاً للدستور, وليتحمّل الفريق الممانع النتائج وليس رئيس الجمهوريه في آخر شهر لمغادرته الحكم. اما فريق استقلال لبنان ألم يكفهم تخاذل لتسعة أشهر. فليقفوا الى جانب رئيس الجمهوريه ومواقفه المشرّفه, انه يضع حياته على المحك كما تفعل 14 آذار والاستقلاليين.

     خالد 

    khaled-stormydemocracy

    WALLIAM RASHED


    من جرب المجرب وصدقه كان أهبل ومسطول وأخذ حبوب كبتاغون ومحششش ومبرشم .

    سليمان: 25 آذار خط أحمر للبت بتشكيل الحكومة

    NOW



    سليمان

    بيروت - أكّد رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان وجوب تطبيق رسالة الميلاد التي أعلنها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أمس والالتزام بها"، مشيرًا إلى أنّه "لا علاقة أو ربط بين مؤتمر جنيف 2 وتشكيل الحكومة في لبنان"، ومشدّدًا على أنّ تاريخ "25 آذار المقبل هو خط أحمر للبت بتشكيل الحكومة".
     
     
    سليمان، الذي توجّه من بكركي بعد خلوة عقدها مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى اللبنانيّين جميعًا بالتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة، قال: "على اللبنانيّين التفكير في السنة الجديدة بالديمقراطيّة ولاسيما الاستحقاقات ودولة القانون".
     
    وأضاف: "المشكلة هي في التعريفات، فما هو التعريف للحكومة الجامعة وهل صحيح أنّ السياسيّين هم من يجمع الوطن، ولماذا نقول إنّ حكومة سياسيّة هي الجامعة؟"
     
    وتابع: "هناك ديمقراطيّة ودستور فلنطبقهما وهما السبيلان الوحيدان اللذان يقرّران ما يجب اتّخاذه في هذا المجال"، وقال: "يجب أن نؤلّف حكومة، فبعد أسبوع ندخل في العام 2014 وعلينا تشكيل حكومة ونضع بيانًا وزاريًا وهذا يتطلّب على الأقل شهرًا من الوقت".
     
    وعن تصريح الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله لجهة أنّ تشكيل حكومة أمر واقع غير جائز ونقطة على السطر، قال سليمان: "صلاحيات رئيس الجمهوريّة مستمدة من الدستور وليس من الزعامات وما وصلني أنّ هذا الكلام هو لتسهيل عمل رئيس الجمهوريّة".
     
     
    ودعا سليمان "اللبنانيّين للتفكير العميق بالآخرين من لاجئين سوريّين ومخطوفين ومنهم المطرانين (يوحنا ابراهيم وبولس يازجي) وغيرهم في سوريا وعسكريين ساهرين يوميًا أمس ومنذ سنتين وأكثر لحفظ أمن اللبنانيّين".
     
    كما دعاهم للتفكير "بالدور الريادي المطلوب من اللبنانيّين والتواصل بين الطوائف وخصوصًا المسيحيّين الذين يعزّز وجودهم الانفتاح". وقال: "المسيحيّة انبنت على الانفتاح والتواصل وليس على تعزيز الغرائز أو ما هو نقيض وجودها وعلى المسيحيّين لعب دورهم في لبنان".



    STORMY

    هذه هي الحقيقه التى تزعج المدعون للزعامات, وتمثيل كل اللبنانيين زوراً. يعتقد كم واحد نصّبتهم عمالتهم للأجنبي انهم يمثلون كل لبناني وبالقوة. وكلما تنازلنا لهم اجادوا بالعهر, وضربوا مصلحة وطنهم عرض الحائط. اللبناني يمثل نفسه ولا يمثله حرامية مجلس النواب. .المتطاولون على القانون, وروؤساء العصابات والمليشيا. والمتنازلون عن الأمن القومي. 

    عشت حضرة الرئيس وعاش لبنان 

     خالد
    khaled-stormydemocracy

    ثقافة نصرالله السياسية



    إيلـي فــواز  




    "ما حدا يلعب معنا". ربما هي الجملة التي تختصر بكثير من الدقة الثقافة السياسية التي ينتمي إليها أمين عام حزب الله. مدرسة تقوم على التهديد، والتخويف والبلطجة.

    هكذا كان مع مسيحيي بيروت الغربية في أعوام النشوة، وهذا ما حصل مع اليسار اللبناني كحسين مروة وغيره من المناضلين. وهذا ما كان واضحاً في حربهم ضد أمل والتي عرفت بحرب الأخوة. بمعنى أن اللعب مع السيد، أياً يكن، له عواقب وخيمة، يدخل ضمنها القتال الحربي، أو الإلغاء الجسدي. 

    المعادلة مع حزب الله باتت واضحة وبسيطة: "اللعب معه" في أي وقت، وفي أي ظرف سياسي، ومهما كانت الحجة، له عواقب وخيمة. وطالما أن "الكيان الصهيوني" ما زال قائماً، والخطرالاميركي على الأمة ما زال جاثماً، والنهج التكفيري، (وهي الحجة المستحدثة والمفردة الجديدة التي أدخلها الامين العام على خطابه السياسي)، منتشراً في الجسم العربي، فالتمسك بسلاح حزب الله هو من المسلمات التي لا تقبل أي نقاش. وكل حديث آخر من خارج الغزل لترسانة السيد، هو إما صهيوني أو تكفيري يريد "إسقاط المقاومة". 

    بهذا المعنى يصبح تعيين حاجب في الجمهورية السعيدة، يخضع لهذه المعادلة، فما بالك بتشكيل حكومة، أو انتخاب رئيس للجمهورية، أو توقيف متهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟

    يبقى أننا أمام مفارقة غريبة: هناك مجموعة في عالمنا العربي، تُقصي بإسم "الله"، وتدفع البعض في لبنان الى التحالف مع مجموعة تقصي بإسم "العدو الصهيوني"، أو "العدو التكفيري".

    على كل الأحوال، حسن نصرالله على حق حينما يخاطب قيادة وجمهور 14 آذار - الذي يمثل نصف شعب لبنان على أقل تقدير- ويقول لهم "ليس لدينا وقت لكم". 

    فأمين عام حزب الله هو بالفعل في مكان آخر، لا يترك له متسعاً من الوقت يخصصه لجماعة 14 آذار. صحيح أن هذا المكان أكبر من فارس سعيد وأمانته العامة، ولكنه من دون شك أكبر من حجم حسن نصرالله ودوره المفترض في المقاومة والتحرير، الذي تخلى عنه أساساً عندما وقّع على القرار 1701 بعد انتصاره المذهل والإلهي في صيف 2006.

    فهو في سوريا، غارق في رمالٍ، حجم أضراره فيها لا تناسب وصفه لها "بالمتواضعة والمحدودة". وهذا التناقض مردّه من دون أدنى شك، الى وجود أزمة داخلية في قلب بيئته التي باتت تهجر الضاحية لأماكن أكثر أماناً.

    وهو يواجه إسرائيل، التي استبدلت حربها الشاملة بأخرى استخباراتية أكثر دقة، تقوم على تصفية الكوادر الهامة في حزب الله، من عماد مغنية الى حسان اللقيس، من دون أن تلقى أي عواقب تذكر، سوى التهديد بالاقتصاص من القتلة.

    وهو متوجّس من أن تقدّم إيران بعض التنازلات للغرب مقابل فك الحصار الاقتصادي عنها.


    على كل الأحوال سيأتي يوم يقول فيه نصرالله "لو كنت أعلم، لما فعلت". وسيندم على الوقت الذي لم يستطع تخصيصه لفارس سعيد وأمانته العامة، فعلى أقل تقدير لكان باستطاعته أن يحقق ولو انتصاراً سياسياً واحداً على تلك الجبهة.

    فرنجيّة: سليمان طرف ولن أسير بالتمديد له

    فرنجيّة: سليمان طرف ولن أسير بالتمديد له


    NOW







    بيروت - إعتبر رئيس تيّار المردة النائب سليمان فرنجيّة أنّ رئيس الجمهوريّة (ميشال سليمان) ليس حياديًا إنّما طرف"، مستغربًا الحديث عن التمديد من مقرّبين من الرئيس في حين أنّه في جميع أحاديثه يقول إنّه لا يريد التمديد"، ومؤكّدًا أنّه لن يسير بالتمديد بغض النظر عن قرار حلفائه في قوى 8 آذار.



    فرنجيّة، وفي حديث إلى قناة المنار اليوم الخميس، قال: "ناقوس الخطر يدق في حال تمّ تأليف حكومة بطريقة خاطئة، أي حكومة حيادية، فعندها سنذهب إلى المجهول وليتحمّل كل من شارك في هكذا القرار مسؤوليّة ما سيحصل في البلد".



    ورأى فرنجيّة أنّ "المشروع التكفيري هو الخطر الأكبر على لبنان والمنطقة وهو ليس فزّاعة أطلقتها إيران أو سوريا بل مشروع تدميري". ودعا إلى وجوب أنّ "نكون يقظين عام 2014 وأن نحافظ على وحدتنا الوطنيّة"، ورأى أنّ "الجيش اللبناني حليف المقاومة".



    وأكّد أنّه في فريق 8 آذار هناك مرشّحان لرئاسة الجمهوريّة هو ورئيس تكتّل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، داعيًا فريقه السياسي إلى الاتّفاق على أحدهما للسير به إلى الرئاسة الأولى.



    وفي الشأن السوري، قال فرنجيّة: "هناك معادلة اليوم في سوريا تقوم على أنّه إما بقاء الرئيس بشّار الأسد وإما سيحل مكانه التكفيريون" ورأى أنّ الأسد هو رأس حربة في الحرب العالميّة على الإرهاب.

    STORMY

    طبعاً, 8 آذار حلف الممانعه حليف اسرائيل تحت الطاوله, والحليف المثجدد الشيطان الأكبر. عندهم مرشحان, واحد أخ للمجرم في دمشق والثاني عميل للمجرم في دمشق. ويريدون ان يكون أحدهم رئيس جمهورية لبنان. هل اللبنانييين شعب وسخ لهذه الدرجه للقبول بهؤلاء بتمثيلهم. لا أعتقد ذلك. 

    خالد 

    khaled-stormydemocracy

    Ukrainian civic activist and journalist beaten outside Kiev



    By Zarifmo Aslamshoyeva , CNN
    December 26, 2013 -- Updated 0958 GMT (1758 HKT)
    Activists outside the Ukrainian Interior Ministry in Kiev, hold a photo showing the injuries to journalist Tetiana Chornovol.
    (CNN) -- A prominent Ukrainian civic activist and journalist was beaten on Christmas Day by a group of men who dragged her from her car outside of Kiev in the latest attack on government opponents, authorities said.
    In a statement on its website, the Interior Ministry said it had identified three suspects in the beating of Tetiana Chornovol, who was assaulted in the early hours of Wednesday. The ministry said it had arrested two of the suspects.
    A dashboard camera in Chornovol's car captured part of the attack on the 34-year-old journalist known for her muckraking investigations into corruption among senior state officials, according to the opposition Batkivshchyna party website.
    A still image from the dashboard camera footage showed the black SUV that struck Chornovol's car moments before the assault.
    The freelance journalist suffered a broken nose, concussion and numerous bruises, the online newspaper Ukrainska Pravda reported.
    On Thursday, the U.S. embassy in Kiev sharply condemned the beating in a statement. It called for an investigation, "which unlike previous such incidents must result in those responsible being held fully accountable under the law."
    The embassy alleged that people were being targeted for their involvement in pro-European Union protests.
    "These are unacceptable violations of civil liberties that have no place in a modern, democratic society," the embassy said.
    Pro-Western protests
    The attack on the activist journalist comes as Russia agrees to buy Ukrainian debt and slash the price Kiev pays for its gas -- an economic lifeline from President Vladimir Putin as Ukraine is rattled by protests calling for closer economic ties with Europe instead.
    Under the deal, Putin said Moscow would buy $15 billion in Ukrainian debt by investing in its national welfare fund. The cost of Russian gas supplied to Ukraine was cut from more than $400 per 1,000 cubic meters to $268.50.
    The deal has been criticized by the tens of thousands of protesters who have poured into the streets of the Ukrainian capital for weeks, angry at Yanukovych for spurning a trade deal with the European Union last month and turning to Moscow for help.
    Lithuanian Foreign Minister Linas Linkevicius condemned the violence and intimidation against participants in rallies in support of Ukraine's integration into the European Union and calling for the ouster of President Viktor Yanukovych, according to the state news agency UKrinform
    "Intimidation and violence against (pro-European Union) activists must be stopped," Linkevicius wrote on Twitter.
    In a post on his Facebook page Wednesday, independent journalist Mustafa Nayyem said supporters of Yanukovych and his administration were complicit in the brutal attack.
    "YOU are personally complicit, and you support this disgusting state of affairs," he wrote. "And it's no longer about image, or losing power, or losing influence -- it is about losing a sense of humanity and our entire generation. You no longer have the right to decide things for us. You no longer have the right to determine what country we should live in."
    Face battered
    Pictures and a video of the journalist posted online showed Chernovol with the right side of her face and her lips swollen and bloody, according to Russian state-run RIA Novosti news agency. Sources on various social media pages said she was hospitalized with a concussion.
    Yanukovych urged police Wednesday to investigate the attack as quickly as possible, the news agency reported.
    The attack was the second on a Ukrainian opposition activist in as many days, according to RIA Novosti . Dmitry Pilipets, a civic activist and organizer of protests in the eastern city of Kharkiv, was stabbed four times on the street by two unknown male attackers late Tuesday night. He was hospitalized Wednesday in stable condition, according to the news agency.
    The latest assault could increase tensions between the state and demonstrators who have braved sub-zero temperatures and set up tents and barricades in the city center to voice their opposition to closer ties with Russia.
    Journalist Victoria Butenko contributed from Kiev, CNN's Ray Sanchez from New York and Radina Gigova from Atlanta.

    السلطات الأميركية توقف رجل أعمال لمحاولته ادخال أسلحة الى لبنان

    غانم

    بيروت – ذكرت قناة  Abc news أنّ السلطات اﻷميركية أوقفت في فرجينيا رجل أعمال يدعى سام رفيق غانم لمحاولته إدخال أسلحة وأجهزة متطورة إلى لبنان. 

    واعتُقل غانم، الذي يملك شركة للنقل البحري في واشنطن، السبت الماضي.

    وفي وقت لم يتّضح عن الجهة المتلقية للأسلحة المُهرّبة، أشارت وثائق المحكمة إلى أن غانم قال أنه طُلب منه الحصول على مسدسين لعضو في الحكومة اللبنانية، من دون أن يُكشف عن اسمه، وفق ما نقلت القناة.

    ومن المُقرر عقد جلسة استماع يوم غد الخميس.
    الائتلاف السوري يرى فرص مشاركته في «جنيف 2» شبه معدومة
    رمضان: الهدف من التصعيد العسكري جر المعارضة إلى المؤتمر وهي ضعيفة
    بيروت: كارولين عاكوم
    حذر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، من مغبة التغاضي عن مواصلة النظام ارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين، معلنا أن هذا التجاهل لا يشجع أعضاء الائتلاف بالتصويت على قرار الذهاب إلى جنيف 2».وأكد عضو المكتب السياسي في الائتلاف أحمد رمضان أن حضور «جنيف 2» أو عدمه، هو موضوع أساسي يحظى بمشاورات واسعة في الفترة الأخيرة لا سيما في ظل تصعيد النظام للعمليات العسكرية وخصوصا في حلب، مشيرا إلى أن مشاركة المعارضة لغاية الآن وفي ظل هذه الأوضاع باتت صعبة إن لم تكن معدومة والقرار النهائي بشأنها سيصدر في اجتماع الهيئة العامة في 5 و7 يناير (كانون الثاني) المقبل. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يبدو واضحا أن الهدف من هذا التصعيد وقتل المدنيين بهذه الطريقة العشوائية واستهداف المدارس والأماكن العامة، هي سياسة مدروسة لضرب العملية السياسية القادمة وجعل المعارضة تذهب إلى (جنيف 2) وهي ضعيفة». وسأل رمضان إذا كانت الأمم المتحدة والدول الراعية لـ«جنيف 2» غير قادرة على الضغط على النظام لوقف مجازره، فكيف يمكنها ضمان تنفيذه لما ينتج عن المؤتمر؟، مضيفا: «النظام ليس جادا في التعامل مع (جنيف 2) وهو يملك الضوء الأخضر ولا سيما من روسيا وإيران لمواصلة جرائمه في غياب أي رادع».
    ولفت رمضان إلى أن هناك فريقا من الائتلاف يقوم باتصالات موسعة لشرح الواقع السياسي ومصلحة الثورة في ضوء «جنيف 2» وخصوصا مع القوى الثورية في الداخل، موضحا أن قرار المشاركة في المؤتمر سيتخذ بناء على ثلاثة أمور أساسية وهي، تقويم الموقف السياسي الإقليمي والدولي، وتوفر الضمانات الكافية لنجاح العملية السياسية وتشكيل هيئة سياسية من دون الأسد، إضافة إلى مدى التزام النظام بمقررات المؤتمر، مشددا في الوقت عينه على رفض المفاوضات في ظل استمرار الإرهاب والجرائم التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري.
    وكشف رمضان، أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا أجرى اتصالات عدة مع وزراء خارجية بعض الدول وبعث رسائل إلى أمين عام الجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، محذرا فيها من أن استمرار التصعيد العسكري من دون أي رد فعل أو تحرك دولي يجعل مشاركة الائتلاف في المؤتمر شبه معدومة. وكان الائتلاف قد اعتبر في بيان له، أنه باستمرار الوضع على ما هو عليه وكأن المجتمع الدولي يمنح الرئيس السوري بشار الأسد «رخصة غير مباشرة» تمهيدا لعقد المؤتمر الدولي، وهو بالتالي تجاهلا غير مسبوق لجرائم إبادة جماعية ترتكب بحق مدنيين باستخدام وسائل قتل بدائية، وقوة نارية هائلة ذات أثر عشوائي.
    وأشار الائتلاف إلى مراقبته عن كثب التكتيكات العسكرية الخطيرة التي يتبعها النظام في استراتيجية حربه على الشعب السوري، معلنا أن التداعيات الإنسانية والأخلاقية لهذه الحرب ستنعكس على قرارات مصيرية. وذكر بارتكاب النظام وعلى امتداد 11 يوما مجازر البراميل المتفجرة في حلب، وبسلسلة مجازر الذبح بالسكاكين والإعدام بالرصاص وحرق الجثث، ارتكبت في مناطق متفرقة في القلمون بريف دمشق. ورأى الائتلاف أن الكفاح الثوري المسلح سبيل فرضه النظام على الشعب عندما استخدم العنف المفرط في التعاطي مع الثورة، وسيستمر هذا الكفاح طالما استمرت أسبابه.
    وفي هذا الإطار، قال الأمين العام للائتلاف الوطني السوري بدر الدين جاموس بأن «الصمت الدولي تجاه المجازر التي يرتكبها نظام الأسد بحق المدنيين في حلب، لا يشجع أعضاء الائتلاف في اجتماع الهيئة العامة القادم، بالتصويت على قرار الذهاب إلى (جنيف 2)»، موضحا: «إلا أن هذا القرار لا يمكن للائتلاف أن يحتكر حق الموافقة عليه، لذا أرسلنا عددا من الأعضاء للتشاور مع الثوار وشرح الاحتمالات المبنية على الذهاب من عدمه». واعتبر جاموس أن عجز المجتمع الدولي عن إيقاف عمليات القتل والتدمير العشوائي في كل المدن السورية، يدعو إلى تساؤل بديهي عن مدى إمكانيته في الضغط على النظام للاتجاه نحو الحل السياسي وتطبيق بنود (جنيف1) ؟».
    من جهته رأى عضو الهيئة السياسية في الائتلاف فايز سارة في تصريح له: «إن الأسد لم يتأخر في محاولة تضليل المجتمع الدولي عن أهداف (جنيف 2)، عندما أعلن أن ذهابه إلى المؤتمر ليس لنقل السلطة بل لمحاربة الإرهاب». ووصف سارة «جنيف 2» بـ«بوابة الحل السياسي الذي يسعى نظام الأسد إلى إغلاقه، من خلال قتله العشوائي لأبناء الشعب السوري». وأضاف: «لا بد من إرادة دولية تقف بوجه المجازر العشوائية للنظام إذا كانت جادة في إنجاح (جنيف2)»، معتبرا أنه إن لم ينجح المجتمع الدولي في صناعة بيئة مناسبة لإنجاح المؤتمر لن يكون هناك فرصة حقيقية لعقده.

    سعاد نوفل المتظاهرة الوحيدة في وجه "داعش"

    شيـري الحايـك


    عملت سعاد مع عدد من الناشطات في الرقة على تأمين أوضاع النازحين وتوفير ما يلزم لأكبرِ قدرٍ ممكن منهم عن طريق بيع المصنوعات اليدويّة في المدينة. (وكالات)
    بيروت - لم يكن أحد يعرف عن سعاد نوفل شيئاً قبل أشهر معدودة، أمّا اليوم فقد أصبح يكفي أن نردد إسم "سعاد نوفل" حتى نعرف أنّ مقاومة "القاعدة" المتمثّلة بالدولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش)،  أمرٌ يبعدُ عنّا مسافة "كرتونة" (يافطة) وبعض الشجاعة.
     
    فـ"كرتونة" سعاد باتت واحدة من معالم الثورة في الرقة، ليسَ فقط في وجه النظام السوري، بل لمقاومة لصوص الثورة من متطرفين وتكفيريين وغيرهم. على مدى شهرين ونيف، كانت سعاد تخرجُ كلّ يومٍ من بيتها في الرقة، حاملةً بيدها يافطتها التي كانت عبارة عن "كرتونة" مخطوط عليها عباراتٍ مناهضةٍ للدولة الإسلاميّة في العراق والشام، تمرّ من أمامَ رجالاتِ الثورة وشبابها في المقاهي، متجهةً إلى مقرّ داعش.
     
    "هون أنا، وهون هنّي"، تقول وهي تشيرُ إلى مسافةٍ لا تتعدّى المتر كانت تفصلُ جسدها النحيل عن بنادق حرّاس مقرّ داعش يوم كانت تتظاهر وحيدة أمامه. اليوم وبعد أن خرجت من سوريا، تتحدث سعاد بلهجةٍ فيها الكثير من الألم عن مدى عتبها على شباب الثورة ورجالاتها في الرقة: "يقدرونني اليوم بعدَ أن اضطررت للخروج من سوريا، أمّا يوم كنت ُبينهم وأحتاج إلى دعمهم، فقد كانوا يعتبرون ما أقومُ به ضرباً من الجنون"، وتضيف بعد غصّة عميقة تدغدغُ حنجرتها، "لو وقفوا معي لما اضطررتُ إلى الخروج"، وتصمت بعدها بألم.
     
    سعاد هي إمرأه سوريّة، تعودُ أصول عائلتها إلى ريف إدلب، لكنها ولدت وتربت في الرقّة التي نشطت فيها. نشأت في بيتٍ محافظ بعض الشيء؛ كان والدها يمنع القنوات الفضائيّة في البيت، فتربت سعاد حبيسة التلفزيون السوري والكذب الإعلاميّ حول المقاومة والممانعة. خرجت في تظاهرات الدعم لغزّة الجريحة، وانخرطت في العمل التعليمي في محافظه الرقّة، بعدَ أن تخرجت مدرّسة في العام 2006.
     
    منذُ ستّة أعوام فقط، استطاعت سعاد نوفل أن تخرج عن ذلك النطاق المغلق، وتعرف للمرّة الأولى بعض الحقائق عن طبيعة ما يجري في سوريا وعن طبيعة نظام الطاغية في سوريا، عن مجازر حماه وإرهاب أمن الدولة في اخفاء الأدلّة على مجازرهـ وبثّ الرعب في قلوب الشعب. من هنا بدأت سعاد تأخذُ مشوار الألف ميل الذي قطعتهُ محاربةً النظام لتجد في نهايتهِ حرّاس داعش بلباسهم الأسود بانتظارها. 
     
    مع بداية الثورة، انخرطت سعاد نوفل مع مجموعة من الناشطين في العمل على التظاهر بما عُرفَ لاحقاً بـ"مظاهرات طيّارة"، وشهدت مع المتظاهرين الآخرين في الرقة سقوط أوّل شهيد، ما زادها تصميماً على الاستمرار وقوفاً بوجه نظام لم يمتلك أيّ رادع من تصويب الرصاص المباشر نحو المتظاهرين، لا رادع مقاومة ولا ممانعة.
     
    وبعدَ نزوح العديد من سكان دير الزور وحمص إلى الرقة، عملت سعاد مع عدد من الناشطات في الرقة على تأمين أوضاع النازحين وتوفير ما يلزم لأكبرِ قدرٍ ممكن منهم عن طريق بيع المصنوعات اليدويّة في المدينة. "كانت أختي تقومُ باستخدام طلاء الأظافر لتزيين فناجين القهوة وبيعها لتأمين الطعام للنازحين"، تقول سعاد. أمـّا بعد تحرير المدينة، فقامت سعاد، مع أخريات، بتحويل هذه المهن الصغيرة إلى عملٍ تقتات العديد من العائلات منهُ عن طريق مؤسسة "جنى"، التي اهتمّت بمساعدة النساء على تأمين دخل لهنّ بعدَ أن بدأت الفوضى تعمّ في الرقة.
     
    اشتهرت سعاد بكرتونتها التي قاومت داعش عن طريق تظاهرها اليوميّ أمامَ مقرّهم في الرقة. تحملُ كرتونات تخطّها بعباراتٍ ليست سهلةٍ، وتجوب المدينة حتّى تصل إلى المقرّ، من دون أن يرافقها أحد. بدأت هذه المظاهرة بعدَ أن رفضت سعاد التوقيع على بيان من "شباب الرقة" يقضي بالتعهّد بعدم التظاهر "في الوقت الحالي"، في 19 تموز 2013 على خلفية اعتقال زوج أختها، فراس الحاج صالح، وبعض الأصدقاء على أثر محاولتهم مقاومة تغلغل داعش في المدينة والعمل على نشر فكر العمل المدنيّ في المدينة.
     
    في صبيحة اليوم التالي، 20 تموز 2013، خرجت سعاد من منزلها، مع كرتونتها الأولى، باتجاه مقرّ داعش. استمرّت سعاد في مظاهراتها اليوميّة حتى قامَت داعش باطلاق النار عليها وهدر دمها في المدينة، ما دفعها للتخفي داخل المدينة أوّلاً ثمّ الخروج باتجاه تركيا، حيثُ بدأت إضرابها عن الطعام الذي مازال مستمرّاً حتى اليوم. كانت آخر مظاهرةً فرديّةٍ لها أمامَ مقرّ داعش في الرقة بتاريخ 25 أيلول 2013، وعندما سألتها من أينّ كانت تأتي بكلّ هذه الشجاعة، قالت، "الانتقام من الذات!"، ثمّ استفاضت تشرح، "لقد أقنعني نظام الطاغية يوماً أنّه ممانع وصدّقته وهتفتُ من أجله، واليوم لن أسكت، ولن أهتف لأحد، سأبقى أنتقم من نفسي أنني يوماً صدّقتهُ بأن لا أصدّق أو أسكت عن حقّ".


    إليكم صورة "أبو محمد الجولاني" وبعض مخططاته!
    "أ ب"
    26 كانون الأول 2013 الساعة 19:31

    كشفت وكالة "الأسوشيتد برس"، نقلاً عن مسؤولين استخباراتيين عراقيين، أن زعيم جبهة "النصرة" أبو محمد الجولاني خطط لخطف موظفين في الأمم المتحدة ووضع الخطط لمعاونيه لإعادة التنظيم في حال وفاته.
    وكذلك حصلت الوكالة على ما يُعتقد أنه الصورة المؤكدة الأولى للجولاني. ونقلت عن المسؤولين الاستخباراتيين العراقيين أن مصدر المعلومات اعترافات أدلى بها أعضاء في فصيل آخر على صلة بـ"القاعدة" في أيلول.
    وجاء في مقتطف من رسالة حصل عليها المسؤولون الاستخباراتيون :"قال لي جندي إنه راقب بعض العاملين في الأمم المتحدة وأنه سيخطفهم، أسأل الله له النجاح". وأشاروا إلى أن رسائل أخرى تطرقت إلى خطف أجانب وقتلهم، إلى مدنيين سوريين وعراقيين.
    ولم يحدد المسؤولون الاستخباراتيون مكان توقيف المقاتلين الذين كانت بحوزتهم تلك الرسائل، ولا تاريخ كتابتها، وهي حافلة بأخطاء لغوية، مع العلم أن الإسلاميين يحرصون على الكتابة بلغة سليمة.
    ويذكر أنه في ظل قيادة الجولاني، سيطرت "جبهة النصرة" على مناطق واسعة في جنوب سوريا وقاتلت بضراوة في محيط دمشق وشمال البلاد، بقوة تقدر بستة آلاف إلى سبعة آلاف مقاتل. ويُعتقد أن الجولاني كان مدرساً للغة العربية قبل حمله السلاح في الثورة السورية، وأن عمره 39 سنة. لكن لا يُعرف الكثير عنه ولا اسمه الحقيقي، وإن يكن يُرجح أنه توجه إلى العراق للقتال. هناك تقدم في صفوف "القاعدة" وتعرف على أبومصعب الزرقاوي. وقد عاد إلى سوريا بعد اندلاع الثورة وأنشأ "جبهة النصرة" التي سُمع بها للمرة الأولى في كانون الثاني 2012.
    وقال تشارلز ليستر لـ"الأسوشيتد برس"، وهو محلل بارز للجماعات المسلحة في سوريا، إن "زعم الاستخبارات العراقية أن الجولاني، ومن خلفه "جبهة النصرة"، وراء خطف العاملين في الأمم المتحدة يجب النظر إليه بعين الريبة". ذلك أن هناك جهات أمنية عراقية لديها مصلحة واضحة في تصوير الجهاديين في سوريا والعراق بمظهر سلبي.

    المعركة ضد "داعش" تثير نقاشاً عراقياً حاداً
    الكاتب: بغداد – فاضل النشمي
    (الصورة عن الانترنت)
    25 كانون الأول 2013 الساعة 16:08
    انشغل الكثير من العراقيين، وخاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" من كتاب ومثقفين وصحفيين، بأنباء الهجوم الذي شنه الجيش العراقي  قبل يومين على مواقع لتنظيم  "الدولة الاسلامية في العراق والشام" "داعش" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في صحراء محافظة الانبار ووادي حوران المرتبط بالحدود السورية. واشعلت العملية الاخيرة نقاشاً حاداً بين كتاب وصحفيين من مختلف المشارب والاتجاهات. والانشغال يكشف بطريقة "مأسوية" حجم الالم والخراب الذي الحقته العملية السياسية  و"التنظيم الارهابي" بحياة ومشاعر ملايين العراقيين. مثلما يكشف الفرحة الغامرة الناجمة عن الاعتقاد، بما يبدو انتصارا مؤزراً للجيش والدولة وحكم القانون، الذي تعرض لخسائر وانتهاكات مريرة على امتداد السنوات العشر الاخيرة على يد تنظيم "القاعدة".
    الناقد السينمائي كاظم مرشد السلوم كتب عبر "فايسبوك" :" سلمت الاقلام التي تكتب وتنتصر لجيشنا في معركته. سلم من بقي موقفه المعترض على الحكومة ثابتا، لكنه انتصر لجيشه الذي يحارب الارهاب نيابة عنا، وتعساً لمن خبؤوا رؤوسهم ولاذوا بالصمت".
    التعليقات المفرطة بالوطنية والاعتزاز بالجيش او المنتقده له، اتت في مجملها من كتاب وصحفيين ينتسبون الى اسر شيعية بالولادة، عرف عن بعضهم  انتقادهم الشديد لسياسات المالكي. لكن "مهرجان الانتصار المؤزر" والصورة الوردية التي اصبغها البعض على الانتصار الاخير، لم يمنع آخرين من رؤية مشهد النصر من زاوية اخرى.
    الصحفي والمحرر في جريدة المدى مازن الزيدي، شن هجوما لاذعا على الجيش
    معتبرا انه لا يستحق الاحترام لأنه "يتفنن باذلالنا في شكل يومي ومن دون سبب في السيطرة على بوابات المدن"، مضيفا انه لا يتشرف بجيش" قادته من بقايا جيش صدام وحزب البعث".
    ويخلص الى ان " داعش" هي جزء من تشوه النظام السياسي العراقي، لذلك فهي ستبقى ما بقي هذا النظام المشوه المنخور بفايروس الفساد.
    وكتب اخيرا " لن احترم ضابطاً يسيّره جاهل مثل حسن السنيد"، في اشارة الى عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب وعضو حزب الدعوة حسن السنيد.
    الباحث العراقي حارث حسن المقيم في الولايات المتحدة كتب عبر "فايسبوك" : "عندما تقرع طبول الحرب، تختار الغالبية ان ترقص لها ، قليلون يحاولون البحث عن جدواها وطريقة ادارتها"، ثم يصف رئيس الوزراء المالكي برجل " الصولات" الذي يربح معركة هنا او هناك، لكنه "برهن حتى الآن عن عجز في ربح الحرب".  ويمضى في سرد رؤيته الدقيقة للمعركة الاخيرة ضد  "القاعدة"، ويشكك في امكانية الانتصار النهائي عليها ويقول: ان " داعش هي تنظيم متمرد عابر للحدود ، ومواجهته تحتاج جهدا من هذا النوع وتنسيقا على الجانبين العراقي والسوري ، وهو غير موجود لأن الجيش السوري يركز جهده القتالي في غرب سوريا لا شرقها".ويخلص الى ان " الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها تأمين انتصار مستدام هي في التحالف مع القوى الأهلية السنية الراغبة بالتخلص من داعش".
    كاتب العمود اليومي في جريدة الصباح شبه الرسمية محمد غازي الاخرس علق قائلا:" أتفهم تماما ما يقف وراء وصف الذين دافعوا عن الجيش أنهم "مهوسجيه"، لكنني أتفهم أيضا سبب هذه الروح الانفعالية، وملخصه في رأيي أن العراقيين يشعرون بالمهانة العظيمة وهم بحاجة لمثل هذه "المعارك" الرمزية لاستعادة ثقتهم بأنفسهم".
    اخرون ومن مختلف الاهواء والمشارب، اشادوا بالعملية العسكرية التي يشنها الجيش ضد جماعات "القاعدة" في الانبار، معتبرين دعم الجيش في هذه اللحظة الحاسمة مسألة غاية في الاهمية بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف مع السياسات الخاطئة التي انتهجها رئيس الوزراء نوري المالكي.
    على اية حال، التقاطع الحاد بين المؤيدين او المنتقدين للجيش في العملية الاخيرة، ربما يفسره عدم الاجماع العراقي عموماً على ابسط القضايا، فضلا عن القضايا المصيرية التي تتطلب موقفاً موحداً، كالموقف من تنظيم "القاعدة" الارهابي. وعدم الاجماع الواضح، ربما كرسه  وعمّقه  الصراع السياسي الطاحن بين قيادات الطبقة السياسية في البلاد منذ اكثر من عقد من الزمان. وربما تضمر عبارات النقد او التأييد سؤالا مركزيا ملحا، مفاده: هل ستعلن الحكومة بعد هذه العملية انتصارها الاخير على تنظيم "القاعدة" وتنجح في ترسيخ الامن المفقود؟!

    الثورات المضادة ليست جديدة ... من رومانيا إلى سوريا


    أنّـا ماريـا لوكـا  



    استغرق المحققون عقدين من الزمن لفهم الأحداث والثورة المضادة في أوروبا الشرقية.. (أ.ف.ب.)

    بوخارست، رومانيا -  ميل الأنظمة التوتاليتارية العسكرية الى الردّ بالطريقة نفسها عندما تُواجهها ثورة ما؛ أي أنها تعمل على تحويل انتباه الشعب نحو عدو أكثر خطراً، بحيث يمكنهم الادّعاء بأنهم مخلِّصون بدلاً من أن يكونوا مضطهدين. وبالتالي كلما كان هناك ثورة ما، يكون هناك ثورة مضادة كذلك.

    منذ ربع قرن تقريباً على سقوط الستار الحديدي، ونحو ربع قرن من الحرية في أوروبا الشرقية كنتيجة لذلك، وعلى الرغم من أنّ المقارنة بين الاثنين لا تصح في عدة أوجه، فإنّ التظاهرات التي تتالت بسرعة، وغزت المنطقة العربية العام 2011، تعكس هذه الثورات المضادة للشيوعية التي جرت في أوروبا في وقت سابق. وبالفعل فإنّ الأحداث في بعض هذه البلدان تحمل دروساً عديدة للدول العربية التي تشهد تحوّلاً في الوقت الحالي، لا سيما والناس يتساءلون ما الذي حدث لثوراتهم.

    الرومانيون على سبيل المثال، عاشوا خلال أكثر الثورات المضادة للشيوعية دمويّة في أوروبا الشرقية. ففي كانون الأول 1989، مات أكثر من 1300 شخص في غضون أسابيع قليلة فقط. وفي حين علم معظم الناس وهم على صواب، بأنّ الإجراءات الصارمة التي اتخذها النظام الشيوعي ضد المظاهرات هي التي قتلت كل هؤلاء الناس، فقلة بينهم علمت مدى عنف النظام وحجم ارتكاباته.

    بدأت الثورة الرومانية في تيميسوارا، مدينة في جنوب غرب ترانسيلفانيا، بعد أن سحقت وكالات الاستخبارات تظاهرات قامت  في إحدى مباريات كرة القدم. وعندما نزل الناس إلى الشوارع في 16 كانون الأول 1989، للتظاهر ضد قرار إقالة أحد الكهنة الموحّدين من أبرشيته، بسبب انتقاده النقص في الحرية الدينية في رومانيا، أُريق المزيد من الدماء. ومن ثم اجتاح المتظاهرون مقر الحزب الشيوعي ومؤسسات أخرى للدولة. وفي 17 كانون الأول، أعلن الجيش الأحكام العرفية وبدأ بإجراءات صارمة لفرض القانون.

    وقد دعا النظام المتظاهرين "بالإرهابيين"، حتى إنه سلّح الموظفين في أحد المصانع في منطقة مجاورة بعُصيٍّ خشبية، قائلاً لهم إنّ الهنغاريين سيطروا على تيميسوارا. ومع ذلك فقد وقف هؤلاء الرجال الى جانب المتظاهرين.

    وفي 22 كانون الأول، اندلع المزيد من العنف في بوخارست، العاصمة الرومانية. حيث تمّ تنظيم تظاهرة ضخمة دعماً للرئيس نيكولا تشاوشسكو والحزب الشيوعي، تحوّلت الى ثورة مضادة للشيوعية.  وانتشرت التظاهرات في أنحاء البلاد، وسرعان ما اجتاحت الأجهزة الأمنية. (هرب تشاوشسكو في اليوم التالي بعد أن أطلق وزير الدفاع النار على نفسه). ومن ثم وقف جنود الجيش الى جانب الناس، لأنهم لم يجدوا بديلاً آخر.

    غير أنّه تبيّن أنّ نجاح الحركة لن يدوم. فقد كان لمجموعة من كبار القادة مخطط آخر. ففي محاولة منهم للتحرّر من دورهم في فرض القانون، بدأوا حملة منظمة لنشر معلومات خاطئة. حيث دعا الجنرالات الناس الى حمل السلاح وقتال الإرهابيين الذين زعموا أنهم يرتدون ثياباً مدنية ويتوشحون بأعلام الثورة لكي يبدوا كمتظاهرين.

    وقد نجح التكتيك الى درجة معينة. ففي 23 و24 كانون الأول 1989، فتح الرومانيون النار على بعضهم البعض في شوارع بوخارست. حيث أطلق الجنود النار على جنود آخرين مقتنعين بأنهم كانوا يقاتلون من قيل لهم بأنّهم إرهابيون. وحتى إنّ الضباط وزعوا الأسلحة على المدنيين.

    ومن ثم أعقبت ذلك حال من الفوضى. حيث بدأ قادة الجيش والناشطون السياسيون، عبر شاشات التلفزة، بالطلب من الناس قتل كافة الأعداء المحتملين. فتم مثلاً القبض على تشاوشيسكو وزوجته، وإعدامهما في 25 كانون الأول عقب محاكمة صورية اتهمته بارتكاب إبادة جماعية. إلاّ أنّ الجماهير غضبت بسبب عدم إجراء محاكمة كاملة كما يجب لمحاسبته على هذه الجرائم.

    وفي النهاية، استغرق المحققون عقدين من الزمن لفهم الأحداث والثورة المضادة في أوروبا الشرقية. ولسنوات قادمة، سوف يكافح المصريون والليبيون والتوانسة والسوريون للتأقلم مع الثورات المضادة التي تجري حالياً في كافة أنحاء البلدان العربية.

    وبغض النظر عن ذلك، يرى اليوم العديد من الناس الإسلاميين في بلدان ما بعد الربيع العربي كأكبر عدو لهم، مفضلين الحكم العسكري كبديل أفضل منهم. فالنشاطات المضادة للثورات تحصل مثلاً في تونس وليبيا. وفي مصر، انتهت ولاية الإخوان المسلمين القصيرة بأن بات الحزب أقل شعبية حتى من العسكر— الذي أعاد لاحقاً سيطرته بعد انقلاب أعقب مظاهرات 30 حزيران الماضي.

    وفي سوريا، يستخدم نظام الأسد تكتيكات مشابهة. إذ اختطفت القاعدة، وهي عدو مخيف أكثر من الأحزاب الإسلامية الأكثر اعتدالاً، الثورة السورية. وقد ثبتت بالطبع منفعة ذلك للنظام، الذي خلق الظروف الملائمة لنموها. واليوم بات كل السوريين ـ سنّة ومسيحيين وأكراداً وعلويين ـ يعيشون في رعب مستمر.

    وعلى الرغم من أنّ الغرب لا يبدو دائماً مدركاً لهذه الاستراتيجيات المضادة للثورة، فلطالما كانت نية الأسد هي إظهار نفسه على أنّه البديل الوحيد للثوار السوريين. وفي حين أنّ العناصر المتطرفة في المعارضة السورية، وبينها العديد من أتباع القاعدة تأمل بالسيطرة على سوريا، فإنّ النظام يقدّم لها مساعدة كبيرة. ونتيجة لذلك، يخوض السوريون اليوم حرباً دموية أسفرت حتى الآن عن مقتل 120000 شخص وملايين المهجّرين. وبالتالي يجب على القوى الغربية أن تلحظ هذه المقاربة التي يعتمدها النظام، لأنّ الفوضى التي تلم بالبلد جعلت من الأسد الرابح الوحيد في سوريا.

    آنا ماريا لوكا تغرّد على تويتر @aml1609 


    (ترجمة زينة أبو فاعور)

    معارضون دروز ينفون أنباءعن «أسلمة» 18 قرية درزية بريف إدلب

    أكدوا حصول لقاء جمع رجال دين سنة ومشايخ من الطائفة لمنع الفتنة


    Druze
    نفى قياديون دروز في المعارضة السورية الأنباء التي تحدثت عن أسلمة 18 قرية درزية في محافظة إدلب، شمال سوريا، مؤكدين أن «ما حصل كان اجتماعا ضم رجال دين سنة ومشايخ دروزا، تخللته مناقشات دينية أكدت على وحدة الجانبين ورفض الفتنة المذهبية».
    وكانت تقارير إعلامية أفادت في الفترة الأخيرة بطلب «دولة العراق والشام الإسلامية» من الدروز القاطنين في محافظة إدلب «إشهار إسلامهم»، وإضافة «قباب ومآذن إلى مباني الخلوات والتقيد بالأحكام الشرعية المتعلقة بالأزياء عند النساء، وحف الشوارب عند الرجال».
    وأوضح الناطق الإعلامي باسم المجلس العسكري في السويداء شفيق عامر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «مجموعة من مشايخ الطائفة السنية حضروا إلى القرى الدرزية وتداولوا مع مشايخها على خلفية هذه الأنباء»، نافيا أن «يكون أي درزي قد أجبر على إعلان ديني يتنافى مع قناعاته الدينية».
    ويشدد عامر على أن «دروز إدلب الذين يقدر عددهم بـ30 ألفا هم جزء من الثورة السورية»، واضعا الأنباء عن أسلمتهم في «سياق اللعبة التي يديرها النظام السوري لزرع الفتنة بين الطائفة الدرزية والطائفة السنية، مما يسهل عليه توريطها في تحالف الأقليات ضد السنة».
    وفي السياق ذاته، يؤكد عضو «المجلس الوطني السوري» والمعارض الدرزي جبر الشوفي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «المعلومات عن أسلمة الدروز في إدلب غير صحيحة»، نافيا أي وجود لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» في مناطق الدروز داخل محافظة إدلب. ويشدد الشوفي على «العلاقة الجيدة التي تجمع دروز إدلب بالثوار في المدينة»، متهما «نظام الرئيس بشار الأسد بفبركة هذه الأخبار لتخويف الدروز وإبعادهم عن الحاضنة السنية».
    وعلى الرغم من أن دروز سوريا يتعاطفون مع النظام السوري لا سيما في محافظة السويداء التي تشكل المعقل الأبرز لأبناء الطائفة، فإن غالبية القرى الدرزية في إدلب أعلنت تأييدها للحراك الشعبي واحتضنت أعدادا كبيرة من النازحين المعارضين. ويتركز الوجود الدرزي في إدلب في ما يعرف بـ«جبل السماق» بمنطقة حارم، ويتوزع انتشارهم بين قرى «بنانبل» و«قلب لوزة» و«بشندلنتي» و«كفركيلا» و«عبريتا» و«جدعين» و«بشندلايا» و«كفرمارس» و«تلتيتا» و«حلي» و«كوكو» و«الدوير» و«عرشين» و«كفرربني» و«وفي السهل» و«كفتين» و«بيرة كفتين» و«معارة الاخوان».
    ويشيد القائد الميداني في الجيش الحر بإدلب حمزة حبوش بـ«دور هذه القرى في دعم الثورة واحتضان المقاتلين والنازحين»، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «دروز إدلب إخوتنا، ولا معنى لأي دعوة لإدخالهم إلى الإسلام». ونفى أي حضور لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في المناطق المحاذية للقرى الدرزية بإدلب، مشيرا إلى أن «هذه المناطق تدار عبر مجالس محلية».
    وتبعد هذه القرى عن مدينة إدلب نحو خمسين كيلومترا، وتقع في منطقة يطلق عليها اسم «الجبل الأعلى» ويعمل معظم أهالي القرى في زراعة القمح والكمّون والحمص وأشجار الزيتون، ويوجد في المنطقة عدة مغارات وكهوف.
    ويعتبر الدروز في سوريا الطائفة الدينية الرابعة من حيث العدد، إذ تصل نسبتهم إلى 4 في المائة من تعداد سكان سوريا، يوجدون بشكل رئيس في أربع مدن: السويداء والقنيطرة وريف دمشق وإدلب. وعلى الرغم من خروج أصوات درزية تؤيد الحراك الشعبي، فإن الدروز السوريين وقفوا بشكل عام إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وخرجت مظاهرات قليلة في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية تؤيد المعارضة، لكنها جوبهت بقمع من السكان المحليين لتبقى المدينة في موقع التأييد للنظام السوري.

    بطولة مشايخ السويدا في مواجهة النظام: انقاذ 470 عسكري خطط النظام لقتلهم واتهام جبهة النصرة

    الجمعة 27 كانون الأول (ديسمبر) 2013
    حقيقة ما حدث في ثكنة (سدّ العيّن ) في السويداء وروّجته بشكل تشبيحي منحرف بعض الصفحات الموالية وبعض الصفحات المحسوبة على الثورة (للأسف)
    في البداية وقبل الخوض في تفاصيل ما جرى في سدّ العين علنيا التنويه بأن الكثيرين من أبناء محافظة السويداء امتنعوا عن الالتحاق بجيش النظام بعد اندلاع الثورة ... ففي أواخر عام 2011 وبداية 2012 طالب النظام أبناء المحافظة بالالتحاق بقواته وحسب قوائم النظام كان عدد الممتنعين قرابة 8000 شاب بين فار من الخدمة وممتنع عن الالتحاق بها.
    القصة كما حصلت بدقة:
    منذ قرابة الاسبوعين بعد صدور العفو الشكلي عن الممتنعين عن الالتحاق بالجيش ، وبالتزامن مع قدوم العاصفة الثلجية (ألكسا) قبضت قوات الأمن على عدد من شباب السويداء عبر حواجزها المنتشرة في كل الشوارع ، والتحق عدد آخر مصدّقا العفو الشكلي عمن فرّ من الخدمة.
    مجموع هؤلاء الشباب كان 470 شابا ، تم احتجازهم في ثكنه (سدّ العيّن) العسكرية في ظروف سيئة من البرد والجوع، على أمل زجهم في المعارك وإرسالهم للموت بعد زوال العاصفة.
    انتشرت القصة في السويداء انتشار النار في الهشيم وأمام ضغط الأهالي على شيخ العقل (يوسف جربوع) ارسل الشيخ يوسف مجموعة من المشايخ الأبطال مع اسلحتهم الخفيفة الى ثكنة (سدّ العيّن ) لإيجاد حلّ للمشكلة يرافقهم عشرات الشباب . وعند وصولهم الى الثكنة حاول العقيد قائد الثكنة منعهم من الدخول فأشهروا أسلحتهم في وجهه وبدأوا باطلاق الرصاص في الهواء محذرين من محاولة ردّهم.
    دخل المشايخ ومن معهم من الشباب الي قلب الثكنة لأخذ الشباب المحتجزين ، فجن العقيد ومن معه من عناصر وحاولوا منعهم لكنهم فشلوا وحدثت ملاسنات مع بعض الحضور اضطر بعدها العقيد للتسليم للأمر الواقع.
    أطلق المشايخ سراح الشباب المحتجزين الـ 470 واصطحبوهم معهم.
    الأساليب الخبيثة المعهودة:
    عندما فشلت محاولات العقيد في منعهم نشر بعضا من عناصره بين الجموع لاحتواء الموقف وحفظ ماء الوجه وبدأوا بالهتاف لبشار الأسد وبعد ثوان قليلة تم اخراسهم وعادت الجوفيات الوطنية الحماسية المعروفة في الجبل.
    تداعيات الموقف:
    بعد هذه الصفعة القوية التي وجهها أبناء الجبل للعقيد قائد الثكنة ، تم فتح تحقيق معه وتم استدعاؤه للاستجواب، وصدرت أوامر أمنية بملاحقة بعض المشايخ حيث ساءت العلاقة بشكل كبير بين الشيخ يوسف جربوع وبين فرع الأمن العسكري بعد الموقف الشهم من الشيخ تجاه أبناء المحافظة. تم اصدار مذكرات توقيف بحق عدد من المشايخ لإحضارهم عبر دوريات أمنية لكنهم رفضوا الخضوع لتلك الدوريات وأرسلوا برسائل قاسية للأمن العسكري ورئيسه المجرم سيء السيط (وفيق ناصر).
    جبهة النصرة ! والشمّاعة الطائفية:
    حسب إفادة أحد المشايخ لنا أن أحد أهم أسباب إصرار المشايخ على إخراج الشباب من المعسكر هو معلومة وصلتهم من داخل الأمن العسكري عن نية مبيّـتة للهجوم من قبل عناصر الفرع على الثكنة حيث يحتجز الشباب الـ 470 إبان العاصفة الثلجية وإشاعة أن جبهة النصرة هي من اقتحمت الثكنة حيث يتم قتل شباب السويداء واتهام الجبهة وحينها ستكون تداعيات الموقف كارثية لن يستفيد منها سوى النظام الذي سيحكم خناقه على السويداء أكثر.
    يبدو أن النظام يكظم غيضه بمرارة بعد تمرد بعض المشايخ عليه و يصبر عليهم بسبب ظروفه الصعبة حالياً و لكنه نظام لئيم و حقود و لن يتردد بأذيتنا و هو في حالة حيرة كيف سيكون رده و هل سيترك للسويداء فرصة أن يصبح فيها قيادات شعبية تدافع عن مصالح الناس و ليس عن مصالح النظام و أزلامه. نتمنى من المشايخ الكرام أخذ الحيطة والحذر لأننا نتوقع أن هذا الأمر سيكون له تتمة, و سنخبركم بالتفاصيل إذا حدث أي تطور جديد (للعلم فقط: تم نشر هذه المعلومة بعد موافقة المعنيين بالأمر)
    ملاحظة :
    تم تناقل هذا الخبر بشكل منحرف على بعض صفحات النظام وبعض الصفحات والمواقع الإلكترونية المحسوبة على الثورة كموقع كلنا شركاء لصاحبه أيمن عبد النور .. ونحن نطالب هؤلاء جميعا بنشر الحقيقة كما أوردناها والابتعاد عن النشر دون التأكد من دقة الخبر .
    تنسيقية محافظة السويداء .

    جنبلاط: يمكن التواصل مع الجيش الحر بشأن دروز إدلب

    النائب وليد جنبلاط (سي. أن. أن)

    بيروت - ذكرت صحيفة الأخبار، في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر دينيّة أن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لم يصل إلى نتيجة إيجابية في موضوع دروز إدلب، خلال تواصله مع الدول الداعمة للتكفيريين، وعلى رأسها السعودية، قائلا: "لا أتواصل مع أحد، مع الجيش الحر فينا نحكي، بس معن ما بعرف".



    وأكدت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي للصحيفة أن التواصل محصور مع الجيش الحر في موضوع جبل الشيخ وحوران فقط، وقد أثمر تهدئة نسبية، لكن في إدلب لا أحد للتواصل معه، والأمور ليست خطيرة جداً .

    مصادر «حزب الله» لـ «الراي»: فرض حكومة علينا ثمنه «الطائف»

    |خاص - «الراي»|

    يعتزم رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبالتوافق مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، إصدار مراسيم «حكومة حيادية»، أي من غير الحزبيين، قبل حلول موعد الاستحقاق الرئاسي (مهلته الدستورية بين 25 مارس 25 مايو المقبلين).
    في الأسباب الموجبة لهذا الخيار، ان الرئيس سليمان لن يسلّم البلاد الى الفراغ أو الى حكومة تصريف أعمال تدار من فريق واحد (8 آذار)، في حال لم يَجر انتخاب رئيس جديد، وهو يحرص على ان تؤول الصلاحيات الرئاسية لحكومة حيادية متوازنة.
    غير ان هذا الخيار يحظى بمعارضة شديدة من «حزب الله» وحلفائه، الذين يصرّون على قيام حكومة سياسية من 24 وزيراً وفق صيغة 6-9-9، على النحو الذي يضمن لهم، كما لفريق «14 آذار» الإمساك بـ «ثلث معطل» في الحكومة.
    ولهذا، فان زيارة رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد للرئيس سليمان اول من امس حظيت باهتمام سياسي وإعلامي بارز، كونها جاءت في ظل «الود المفقود» بين الحزب والرئيس اللبناني نتيجة المواقف المتباعدة من ملفات داخلية واقليمية، وفي مقدمها الموقف من المأزق الحكومي.
    واذا كانت الزيارة أظهرت حجم الخلاف في شأن الحكومة العتيدة، فان الدوائر السياسية في بيروت تعاين بدقة موقف رئيس البرلمان نبيه بري وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، اضافة الى ما قد يكون عليه موقف قوى «14 آذار».
    زوار بري نقلوا لـ «الراي» تشاؤمه من جراء الخطوة التي يعتزم رئيس الجمهورية الإقدام عليها. وقالوا ان «رئيس البرلمان يعتقد ان الرئيس سليمان سيوقّع على حكومة حيادية، كما يصفها، قبل مغادرته القصر الجمهوري، فهي - والكلام للرئيس بري - قانونية من الناحية الدستورية، لكنها من الناحية العملية ستكون ضربة تقطع لبنان الى شطرين او اكثر».
    وأكد زوار بري ان «وزراء 8 آذار لن يغادروا وزاراتهم الا في ظل حكومة وحدة وطنية، شاء مَن شاء وأبى مَن أبى»، ناقلين عنه «انه تباحث في الأمر مع وليد بك (جنبلاط) الذي اكد للرئيس بري رفضه حكومة امر واقع وعدم قبوله على الاطلاق اي حكومة تتسبب باقتتال داخلي»، ومشيرين الى ان «الرئيس بري يعتبر أن أي حكومة امر واقع ستذهب بلبنان الى المجهول».
    اما مصادر رئيس كتلة نواب «حزب الله»، فكشفت لـ «الراي» عن ان «الرئيس سليمان اكد للنائب محمد رعد انه سيحترم المواعيد الدستورية (في اشارة الى عدم رغبته بتمديد ولايته)، وانه لن يغادر موقعه من دون ان يوقّع على حكومة تتسلم إدارة البلاد من حكومة تصريف الاعمال الحالية».
    وتحدثت مصادر رعد، وهو عضو في شورى القرار، أي السلطة الاعلى في «حزب الله»، عن ان «الحزب يرى ان البلاد في حال غليان، وثمة جهود عظيمة لضبط الشارع واحتقاناته الموجودة في كل مدينة وزاوية، وان تفريق الاطراف المتناحرة عن بعضها البعض مهمة صعبة جداً في يومنا هذا، وتالياً أن أي خطوة غير محسوبة ستتسبب بنتائج خطرة يصعب من بعدها السيطرة على الوضع الحرج».
    وقالت مصادر قريبة من «حزب الله» لـ «الراي» ان «الحكومة الحيادية تهدد اتفاق الطائف، وتالياً فان إقدام رئيس الجمهورية على خطوة كهذه يضع الكرسي الماروني في مهب الريح، وكذلك الصلاحيات التي أعطاها الطائف لرئيس الوزراء اللبناني»، مؤكدة ان «اي تطور او صدام على الارض تحت عنوان حكومة حيادية وليس حكومة وحدة وطنية سيفرض من دون شك اتفاقاً جديداً ينسف اتفاق الطائف برمّته ليكتب اتفاقاً جديداً بيد مَن يملك الارض في لبنان، آخذين في الاعتبار تطورات الحرب السورية على واقع لبنان كجزء من الأمن القومي السوري».
    وقالت هذه المصادر ان «مسيحيي 8 آذار ومسلميهم ودروزهم لم يعودوا راغبين في رؤية الرئيس سليمان في السلطة التي وصل اليها كرئيس توافقي، وتالياً عليه مغادرتها بالروحية عينها من دون ان يتسبب بخراب البلاد من بعده»، داعية الرئيس المكلف تمام سلام الى «عدم الانجرار وراء خطوةٍ (حكومة حيادية) لن يستطيع الرئيس سليمان تنفيذها من دونه، كي لا يصبح - اي سلام - شريكاً في دفع لبنان نحو المجهول»، لافتة الى ان «الرهان اليوم يبقى على الجيش وقائده لفرض الامن والاستقرار وإبقاء السلطة العسكرية موحدة تفادياً لتهديد كيان لبنان».
    وذهبت المصادر القريبة من «حزب الله» الى حد القول ان «لجوء الرئيس سليمان الى حكومة امر واقع سيشكل خدمة لنا لانه يعطينا السبب الكافي لنقول وداعاً لاتفاق الطائف الذي كُتب في السعودية، وللمطالبة باتفاق جديد تكتبه موازين القوى الحالية في لبنان».
    وتحدّثت هذه المصادر عن ان «حزب الله لن يسمح بإمرار صيغة حكومية تشكل تهديداً له وسيردّ بالعمل على اعادة النظر بالصيغة اللبنانية برمّتها، وهو صحيح انه غير مهتم بـ 14 آذار كثيراً، لكن الأصح ان الاوضاع في سورية لا تشغله عن الاوضاع في لبنان، الذي يشكل قاعدته والظهر الذي يحميه».

    سليمان: لا تمديد أو تجديد وسأكون في عمشيت في 26 أيار

    أكد سليمان أنه سيفسح المجال أمام مختلف القوى للتشاور وصولاً الى التوافق. (وكالات)
    بيروت - أكَّد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنَّ لا تمديد أو تجديد "وسأكون في عمشيت في 26 ايار"، وشدّد في حديث إلى الوكالة المركزية، على احترامه الدستور وروحيته.

    واستغرب رئيس الجمهورية "إصرار بعض الأطراف على استغلال هذه الورقة وكأنهم لم يتعوّدوا على الكلام المباشر والصريح والمنطق الواضح". وتمنى لو أنَّ "هؤلاء الذين لا ينفكون يستهدفون موقع الرئاسة والرئيس، ويصوّبون نحوه من زاوية التمديد يعلمون مدى الجهود التي يبذلها لتوفير ظروف انتخاب رئيس جديد وما قاله للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في هذا الخصوص في اتصاله الاخير به، لكانوا سلموا للحقائق وثبت لهم اليقين أنّ لا رغبة لديه بالتمديد، وكل ما يشاع ويسرَّب يومياً في هذا الخصوص لا يعدو كونه تلفيقات إعلامية".

    وقال الرئيس سليمان إنَّ اللقاء مع الاعلاميين سيتضمن جردة حساب لكل ما تمكّن من تحقيقه خلال ولايته، ويلقي الضوء على المرحلة المتبقية منها والتي يصفها بالهامة جداً نسبة للتطورات في المنطقة والاستحقاقات المرتقبة، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية وضرورة احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس جديد منعاً للفراغ على أن يسبق الانتخاب تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع ولتتحمل القوى السياسية كافة مسؤولياتها.

    وأكد أنه سيفسح المجال أمام مختلف القوى للتشاور وصولاً الى التوافق. وشدد على أن هذه القوى بطروحاتها ومواقفها توفر المواد السياسية لخطاباته وتضطره في معظم الاحيان الى تضمينها الرد المناسب لتأكيد الثوابت لأن كل ما يقوله ويفكر فيه ينطلق فقط من المصلحة الوطنية العليا، وفي مطلق الاحوال فإن الانتقادات توجه الى من يعمل علماً أن الكثيرين يعلنون شيئاً ويفعلون عكسه.

    وفي معرض الحديث عن تشكيل الحكومة، أكَّد الرئيس سليمان أنه يضع كل جهد ممكن في سبيل دفع عجلة التشكيل، وأنه سيستعمل صلاحياته في هذا الخصوص حتى آخر يوم من ولايته، وهذا ما أبلغه بوضوح الى القوى والمرجعيات السياسية.

    ووصف ما جرى في مؤتمر نيويورك لدعم لبنان الذي انعقد في 25 ايلول الفائت بالبالغ الاهمية، وإن نسبة الخسائر التي أقر بها المجتمع الدولي للبنان جراء أزمة النزوح والبالغة 7 مليارات ونصف مليار دولار هي مثابة شيك في يد لبنان بعدما اعترفت الدول المشاركة بالأضرار وتبنى مجلس الامن رسمياً الخلاصات الاربع المتمثلة بالدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للبنان، وتقديم المساعدات لتمكينه من مواجهة أزمة النزوح في 26 تشرين الثاني، وهي باتت وثيقة يمكن الاستناد إليها دوليا.ً

    وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد أن مؤتمر جنيف2 سيعقد في موعده في 22 كانون الثاني المقبل بمشاركة 37 دولة على أن يشارك لبنان بوفد انطلاقاً من ثوابته المعلنة في ما خص أزمة سوريا والمتمثلة بتأييد الحل السياسي.

    في مجال آخر، كشف الرئيس سليمان أن مؤتمر دعم الجيش الذي ستستضيفه ايطاليا سيعقد في شهر آذار المقبل وذلك في إطار تفعيل خلاصات مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان.

    لنهار:
    تردّد أنّ تصعيد قادة حزب الله لخطابهم في الآونة الأخيرة قد يكون له علاقة ببدء محاكمة المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
    سُمع ديبلوماسي عربي يقول إن ما بعد جنيف - 2 سيكون غير ما قبله.
    تخوّف مسؤول سياسي من أن تكون لغة التهديد قد بلغت بعبدا خوفاً من ان يسمي الرئيس الأشياء بأسمائها. 

    السفير: 
    قال مسؤول رسمي بارز في مجلس خاص: بين كلام الأمير تركي الفيصل مؤخرًا ورد حزب الله على الأداء السعودي، بات من الصعب تشكيل الحكومة. 
    تخوّفت جهة حزبية من تطورات أمنية في لبنان خلال الأسابيع المقبلة وتسبق جنيف 2. 

    مصور "بالجرم المشهود" ينجو من معركة "المخدرات"

    إنه فريق عمل "بالجرم المشهود" أكثر البرامج جرأة على الشاشة الصغيرة، الذي اعتاد على خوض المعارك الصعبة من أجل الحصول على الصوت والصورة...
    مساء الثلاثاء كانت المعركة معركة "المخدرات" لكنها لم تمر بسلامة على فريق العمل...

    وفي التفاصيل أنه بينما كانت تقوم دورية من مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية بتنفيذ كمين لاحد تجار المخدرات مساء الثلاثاء في منطقة الروشة حصل اشتباك واطلاق نار بين الدورية وعصابة الاتجار بالمخدرات، وعندما كان يحاول أحد المطلوبين الفرار صدم بسيارته المصور ايلي شهوان من فريق عمل البرنامج الذي كان برفقة معدّ ومقدم البرنامج رياض طوق حيث كانت تتم عملية تغطية ومواكبة عملية المداهمة، مما أدى إلى تلقيه ضربة حادة على رأسة نقل على أثرها الى مستشفى الجامعة الاميركية وحالته غير خطرة.

    تجدر الاشارة الى أن دوريات تابعة لقوى الامن الداخلي بدأت بعد هذه الحادثة بعمليات البحث والمداهمات لمطلوبين قد يكونوا على صلة بعصابة الاتجار بالمخدرات.

    "سرايا المقاومة" تستنزف قواعد التنظيم الناصري


    فـادي ثلـج  



    يسجّل هذا القيادي عتباً كبيراً على النائب السابق أسامة سعد. (وكالات)

    صيدا ـ تتفاعل الأحداث في مدينة صيدا بشكل متدرّج نحو مزيد من التوتر، في ظل استمرار حال الاحتقان الشعبية بفعل الأحداث المتكررة في المدينة، والتي يتم لفلفتها دائماَ بطريقة تضيف إليها مزيداً من الغموض، وتعزز الريبة في حقيقة ما يحصل، خصوصاً وأن عدداً من أبناء صيدا يربطون كل ما يحدث بما يعرف بـ"سرايا المقاومة اللبنانية" التابعة لـحزب الله.

    وفي حديث لموقع NOW يتحدّث قيادي ناصري صيداوي قديم عن ماضي المدينة بحسرة. وفي المقهى الشعبي قرب قلعة صيدا البحرية حيث التقيناه، قال القيادي: "لقد ولّى زمن معروف سعد والدكتور نزيه البزري، لأنّ أولادهما باعوا المدينة لحزب الله وأجّروا صيدا شققاً للسرايا".

    ويشير القيادي القديم إلى حادثة حصلت في أواخر الثمانينات: "حزب الله حاول دخول صيدا يومها، وقام عناصره على دراجات نارية بتكسير زجاج السيارات لإرهاب الصيداويين، عندها تكاتفت جميع صيدا وفعالياتها وأهاليها بوجههم، حتى مصطفى سعد رفضهم آنذاك ومشى مع جو المدينة، وأغلقت صيدا أبوابها في وجه حزب الله، الذي يعود اليوم ليثأر من المدينة".

    يسجّل هذا القيادي عتباً كبيراً على النائب السابق أسامة سعد لأنه "أضاع إرث والده بتحالفه مع القمصان السود، ولبيعه شباب المدينة الى حزب الله وما يسمى سرايا المقاومة"، وأضاف:" حتى إن حزب الله لم يعترف بأسامة في اتفاق الدوحة وتخلّى عنه في الانتخابات النيابية، وبعدها تم إرضاؤه بزيادة المخصصات المالية له من الحزب".
     
    وتشير روايات أهل المدينة إلى "صولات وجولات" جرت بين شباب التنظيم الناصري القدامى، وبين سرايا المقاومة. أشهرها حادثة أبو ربيع مصرية في نزلة صيدون الشهيرة منذ أشهر، إلى حادثة زاروب النجاصة. وقد نشأ خلاف وصل حدّ الاستقالات في صفوف التنظيم الناصري بسبب هذه الأحداث، وحُكم على ابو ربيع بالسجن آنذاك مع مجموعة شباب ناصريين صيداويين. 

    ويكرر الناس القول إن أحداً من عناصر السرايا لم يمسّ، ويتحدثون عن سجين كان برفقة ابو ربيع مصرية نقل عنه قوله إن "أسامة سعد لا قرار له على التنظيم، الذي يتحكم به فعلياً شخص من وراء الكواليس وهو الناصري القديم ب.ن. الذي تربطة قرابة مع عماد مغنية ومسؤولين في حزب الله، وهو يسهّل عمل السرايا في صيدا، وهو المسؤول المباشر عن محمد الديراني وحيدر الديراني المتّهمين في مقتل مناصري أحمد الأسير، لبنان العزي وعلي سمهون، وهو المسؤوال المباشر عن أحداث 9 أيار في مدينة صيدا، يوم تمّ الدخول إلى مراكز تيار المستقبل وسرقة كل محتوياتها".

    ومن الأسماء التي عرف NOW أنها انتقلت حديثاً من صفوف التنظيم الشعبي الناصري الى السرايا، كلّ من ع. نضر، و م. الصوص، و أ. عزالدين، و ف. الحلبي، و م. بظاظو، و ل. موسى، و ن. فقيه، و م. الزرغلي، و م. عزي، و ح. الصوص، و م. الصوص، و م. القبرصلي، و ه. الفران، و ج. الحنفي، و م. المصري، و م. الجنزوري.

    ريما رحباني: حسن وفيروز "تركيبة زيادية"!


    الاربعاء 25 كانون الأول (ديسمبر) 2013
    هل كان زياد "محشّش" (الحديث عن "التحشيش"، هنا، ليس تهمة!) حينما أطلق خبريته التي "انبسط" بها حسن نصرالله وأشار إليه في خطابه التهديدي الأخير؟ أم أن مشروع الإذاعة التي يبحث عن تمويل لها تطلب كل هذا الإنطباح؟
    كنا نتمنّى لو تذكّر زياد ما كان يغنّيه في "الكي كلوب" بالأشرفية في عز الإحتلال الأسدي: "سهار بعد سهار.. سهار هاو زوّار شوي وبيفلّو"..! (ورح يفلّو حتماً..!).
    المؤكد، حتى الآن، أن الفيلسوف الصيني "تفو تفو" كَسِب "مُريداً" جديداً في طائفته الواسعة الإنتشار!
    *

    سلاحٌ وأيقوناتٌ ونفط



    زيـاد مـاجد  





    ثمّة ثلاث مسائل تعبّر عنها حفلة التخوين وحشد الأيقونات والأحذية في النقاش السياسي الذي دار في الأيام الماضية في بعض الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، بمعزل عن التفاصيل أو الألفاظ المستخدمة.



    المسألة الأولى هي حجم الإفلاس السياسي والأخلاقي عند ما يسمّى "معسكرَ ممانعة"، هو في الحقيقة مزيج من بقايا قوميّين وبعثييّن وشيوعيّين كيم إيل سونغييّن مدعومين بحزب إلهيّين، اعتادوا سابقاً اللجوء الى "فلسطين" كلّما أرادوا تبريرَ موبقةٍ أو تخوينَ مختلف، فإذا بهم اليوم مطرودون من الواقع الفلسطيني لمراوحة تفاوضٍ بائس فيه أوّلاً، ولخروج حماس من حلفهم ثانياً (وهي التي ألِفوا الاختباء خلفها)، ولجُبنهم عن التضامن مع فلسطينيّي المخيّمات السورية الذين يذبحهم النظام الأسدي ثالثاً.



    فاستنجد الطائفيون منهم بثارات الحسين وبالسيدة زينب للبحث عن مبرّر وجودٍ واستمرار قتل وقِتال، فيما هرب "العلمانيّون" (أو مدّعو العلمنة) الى إبن فيروز ليستقووا بهذيانه المعهود، فلم ينفع، ما اضطُرّه بدوره الى الاستنجاد بأمّه وبحبّها للسيد حسن نصر الله في لحظة تفرّغ حزب الأخير لنجدة براميل بشار الأسد وسكاكين شبّيحته، بما عنى - في التوظيف السياسي - حبّاً من فيروز للسيّد في لحظته الراهنة تحديداً. هكذا، أشهر الممانعون ولههم بالبراميل السورية، فجعلوه يمرّ عبر إبن فيروز ثم عبرها ومن خلالها عبر السيد نصر الله.



    المسألة الثانية هي حجم الوهن الثقافي وانعدام الثقة بالنفس التي تجعل مُعسكراً، تملك قيادته 70 ألف صاروخ وآلاف العبوات الناسفة وعدداً من الصحف وقنوات التلفزة والإذاعات والمواقع الالكترونية، يستنفر طاقاته للردّ على كاتبين أو ثلاثة.



    فأن يتفرّغ مقارعو الصهيونية والامبريالية والتكفيرية والمخلوقات الفضائية الى الردّ ليل نهار على فواز طرابلسي وعلى حازم صاغية، فالأمر مدعاة شفقة في أحسن الأحوال. على أنّه مدعاة تفكير أيضاً تدفع الى القول إن فعل الكتابة ما زال على ما يبدو مُجدياً لتحطيم مقولات هؤلاء مجتمعين والتنكيل فكرياً بها. ويُظهر فوق ذلك مدى تيقّنهم من وهنهم وهوانِهم.



    وإلا، فما تفسير هوَسهم منذ سنوات بحازم صاغية مثلاً وكَيل كبارهم وغلمانهم الشتائم له رغم كل ما يملكون، في وقت لا يملك هو غير كتاباته وحيويّته الفكرية وآرائه، بمعزل عن أي اتفاق أو اختلاف معه عليها أو على بعضها؟



    المسألة الثالثة ربطاً بما سبقها، هي مسألة عجزِ الممانعين عن فهم أنّهم في مواجهة كتّاب عزّل من انتماءات الطوائف والجماعات والأسلحة والأموال، بما يدفع بعضهم الى الحرج وتعويضه باتّهامات مدجّجة ببراميل النفط (وأنابيب الغاز). المفارقة أن أكثر مطلقي هذه الاتهامات هم أنفسهم الأكثر التصاقاً بالنفط واستفادة من ريعه.



    فمِن بعض المتحدّرين من أصول قومية وبعثية عاموا على النفط العراقي لفترة، ثم تكالبوا على "كوبونات" مدّهم بها النظام الصدّامي أيام تواطئه مع الحصار على أطفال العراق وغذائهم، الى بعض المتحدّرين من اليسار أو المستمرّين في عدد من نُسخه، الذين عاشوا لعقود على أموال منظمة التحرير الفلسطينية (المحصّلة بمجملها من أموال النفط السعودي والكويتي والإماراتي والعراقي والليبي والجزائري) أو تخطّوها مباشرة نحو عدد من المصادر، في طرابلس الغرب والجزائر وبغداد، وصولاً الى من يقتات اليوم من فتات النفط الإيراني المتدفّق على حزب الله، إعتاش أكثر الممانعين شتماً للنفط وما زالوا يعتاشون اليوم.



    النفط بالتالي هو عصب ممانعتهم المالي، من دولها الى مؤسّساتها حيث يكتبون (وهو بالمناسبة ليس في ذاته شتيمةً، بل في ما نتج وينتج عنه من تشويهٍ لقِيم العمل والانتاج ومن أشكال ارتزاق).



    في المحصّلة، شهدنا في الأيام الماضية عيّنات إضافية من الإفلاس المدوّي ومن السقوط الذي لا قعر له لمعسكر تجمع أطرافَه المذهبيةُ والولاءُ لطهران ولمدلَّلِها السوري. وليس من المتوقّع أن يلامس السقوط أي قعرٍ في المقبل من الأيام.



    غنيّ عن القول إن للثورة السورية فضلاً كبيراً في كشف الساقطين هؤلاء أمام جمهرة كانت ما زالت مغمضة العيون تجاههم أو مرتبكةً لتعلّق عاطفي بما مثّله بعضهم في مراحل من "حياة سابقة". وهذا في ذاته سبب إضافي لجعلهم يُمعِنون في كراهية أكثرية الشعب السوري، ويتوقون لافتداء أحذية مَن وما تبقّى لديهم من أيقونات يريدون توظيفها بأي شكل ضدّ تلك الأكثرية وضدّ المنتصرين لها...

    فلنصبر ولننتظر عند النهر...

    الكاتب: علي حماده علي حماده
    4 كانون الأول 2013
    ختم الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله السنة الجارية بتصعيد سياسي كبير استبطن تهديداً واضحاً باللجوء الى السلاح لاعادة شيء من "الانضباط" المريح الى سياساته في لبنان، وذلك بما بدا له ولقيادات حزبه ان الامور في لبنان تغيرت تماما عما كانت عليه قبل ثلاثة اعوام، على رغم ان لائحة المستسلمين لابتزازه الامني والعسكري لم تنقص سوى واحد من ثلاثة! اما المشهد الباقي فلا يزال نفسه مع فارق كبير في الواقعين الاقليمي والداخلي على السواء. ففي سوريا صار نظام بشار الاسد من الماضي مع تأجيل موعد الدفن بعدما ظهرت حقيقة انهياره الواقعي باستسلامه في وقت قياسي في قضية السلاح الكيميائي الذي قصف به شعبه، ومن هنا بات جليا ان اي مؤتمر دولي في جنيف او غيرها سيكون اعلانا رسميا متعدد الطرف لنهاية "جمهورية حافظ الاسد". فبشار وبطانته باتا مجرد اوراق مطروحة على طاولة دولية. من جهتها سارعت ايران الى تسوية مع المجتمع الدولي بعدما أوصلها نظام العقوبات الدولية على خلفية نزاعها مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي الى حافة الانهيار الاقتصادي، وبالتالي الى حافة الانفجار الاجتماعي الذي لم تتمكن كل "العراضات" العسكرية الاسبوعية من التغطية عليها. ومعلوم ان الرئيس الجديد حسن روحاني ما كان ليؤتى به، او قل لتُفتح بوجهه الابواب نحو الرئاسة لو لم يستشعر النظام في ايران خطورة المرحلة. ونهاية المفاوضات او التسوية ستكون وضع حد نهائي للبرنامج النووي الايراني بوجهه العسكري، في مقابل رفع نظام العقوبات، والنتيجة الحتمية لذلك ستكون نوعاً من "البيريسترويكا" على الطريقة الايرانية. فلا انفتاح اقتصادياً في المنطقة من دون انحلال في القبضة الامنية والايديولوجية.
    في الداخل فشلت حكومة "حزب الله" ونظام بشار الاسد على جميع المستويات، ودفعت البلاد نحو الانهيار الاقتصادي، فضلاً عن التوترات الامنية بخلفيات مذهبية. ومن توهم انه قادر على صنع زعامات سنية لتصفية إرث رفيق الحريري اكتشف انها لم تصنع سوى حفنة من السياسيين البلديين. وفي مكان آخر اكتشف من توهم ان الاستقلاليين العزل يمكن دفعهم الى الاستسلام بالاستناد الى جملة معطيات سلبية وفي غير مصلحة مشروع الدولة، ان من لا يملكون السلاح، ولكنهم يمتلكون القوة المعنوية والاخلاقية يمكنهم الصمود حتى لو امعنوا في قتلهم على مر السنين. بعضهم يمكن ان يخاف لكن معظمهم شجعان بالحق وبسلاح الموقف التاريخي الذي يمثل رغبة الاكثرية وإرادتها في لبنان.
    تغير كل شيء عما كان قبل ثلاثة أعوام. والمحكمة الدولية اقترب موعدها لمحاكمات علنية أمام أعين العالم اجمع لتكشف وجه القتلة الحقيقي. ويبقى المتهمون "المقدسون" طليقين. لكن من قال ان الخمسة هم القتلة الفعليون؟ ما يهمنا هو القاتل او القتلة لا المنفذون الصغار حتى لو كانوا كوادر أمنية كبيرة. وهؤلاء سيأتي دورهم عاجلا ام أجلا فلنصبر عند "النهر".
    حزب الله تهديد كياني ووجودي للبنان ولكل اللبنانيين
    الياس بجاني/24 كانون الأول/13/
    فقط الأغبياء والمرتزقة والشياطين من اللبنانيين هم من يتوهمون أن في حزب الله الملالوي أي مقومات لبنانية أو عربية أو إنسانية. هذا الحزب المعسكر وكما يتبين بوضوح يوماً بعد يوم هو جيش إيراني إرهابي كامل الأوصاف وطبقاً لكل المعايير، تدريباً وتسليحاً وتمويلاً وعقيدة ومذهبية وقراراً وقيادات ومشروعاً. نعم افراده لبنانيون ولكنهم يعملون لدى الحرس الثوري الإيراني وهم أدوات طيعة في أيدي قادته لا قرار ولا قول لهم، وها هم يرسلون إلى سوريا ليقتلوا هناك بالعشرات ويقتلوا الشعب السوري دفاعاً عن مجرم وقاتل ووحش بشري هو بشار الأسد. حزب الله شواذ والشواذ دائماً إلى زوال. حزب الله شر والشر مهما انفلش واستقوى وأجرم في النهاية إلى أفول. حزب الله يجسد كل ما هو مناقض للبنان ولنمط عيش اللبنانيين وهم حزب لن ينجح في تصحير عقول اللبنانيين وإرجاعهم إلى القرون الحجرية. حزب الله لا يؤمن بالشرعة الدولية ولا بالدستور اللبناني ولا بقيمة الإنسان اللبناني، ولهذا هو درن في الجسم اللبناني، والجسم هذا سوف يتخلص منه عاجلاً أم أجلاً لا فرق. نعم حزب الله ضعيف وضعيف جداً لأنه لا ينتمي لقيم ومعايير الشعب اللبناني الحضاري والمؤمن بالسلم والعدل والانفتاح والحريات. حزب الله حالة سرطانية إصابة لبنان وهي في ضمور ونهايتها لم تعد ببعيدة.


    واشنطن تدعو قادة المنطقة إلى وقف تمويل "القاعدة" قتلى البراميل المتفجّرة إلى 300 والمعارضة تلوّح بمقاطعة جنيفسوري يحمل جثة طفل قضى في غارة جوية شنها النظام على بلدة المرجة على الحدود مع تركيا أمس. (أ ب)
    سوري يحمل جثة طفل قضى في غارة جوية شنها النظام على بلدة المرجة على الحدود مع تركيا أمس. (أ ب)
    و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ)
    24 كانون الأول 2013
    دعت واشنطن قادة المنطقة الى وقف تمويل "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) و"جبهة النصرة" ووقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا، فيما قال الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده تواجه "فكراً تكفيرياً متطرفاً". وأفاد ناشطون ان 300 قتيل سقطوا في ثمانية ايام نتيجة الغارات التي يشنها النظام بالبراميل المتفجرة على احياء تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب. واعلنت روسيا ارسال 75 شاحنة ومعدات اخرى للمساعدة في عملية إزالة الاسلحة الكيميائية السورية وتدميرها.
    ونددت وزارة الخارجية الاميركية في بيان وزعته السفارة الاميركية في بغداد بالهجمات الاخيرة في العراق التي استهدفت خصوصا قوات الجيش والشرطة، متهمة بها "داعش" وقالت ان "الدولة الاسلامية في العراق والشام هي فرع من تنظيم القاعدة الذي هو عدو مشترك للولايات المتحدة وجمهورية العراق، ويشكل تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط الكبير". واضافت: "سنواصل عملنا مع جميع القادة العراقيين من اجل... عزل الشبكات المتطرفة العنيفة".
    ودعت "قادة المنطقة الى اتخاذ التدابير الفعالة لمنع تمويل وتجنيد عناصر في هذه المجموعات، ومنها الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وايقاف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا حيث يقوم الكثير منهم لاحقا بتنفيذ تفجيرات انتحارية ضد مدنيين أبرياء في العراق".
    الاسد
    ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن الاسد لدى استقباله وفداً اوسترالياً تضامنياً "ان ما تواجهه البلاد من فكر تكفيري متطرف هو إرهاب لا حدود ولا وطن له... هو آفة دولية يمكن أن تضرب في أي زمان ومكان". وانتقد الغرب الداعم اجمالا للمعارضة المطالبة برحيله، قائلاً: "المشكلة ان بعض ساسته يتصرفون تجاه قضايا المنطقة بمعايير مزدوجة ومصالح ضيقة بعيدا من فهم صحيح للواقع وطبيعة ما يجري في سوريا"، في اشارة الى النزاع الذي نشب منتصف آذار 2011.
    300 قتيل في حلب
    ميدانياً، افاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان 300 شخص على الاقل بينهم 87 طفلا قتلوا في ثمانية ايام من الغارات الجوية لقوات النظام على مناطق المعارضة في حلب.
    وقال انه في اليوم التاسع للغارات، قتل 30 شخصا على الاقل الاثنين في قصف جوي لمدينة حلب، بينهم 12 طفلا وسيدتان. واشار الى ان القصف تركز على احياء السكري والمرجة والمعادي والنيرب، مرجحا ارتفاع العدد لوجود اصابات خطرة. واشار الى تعرض مناطق في ريف حلب بينها اعزاز الحدودية مع تركيا وبلدة مارع، لقصف مماثل.
    وبث "مركز حلب الاعلامي" اشرطة مصورة في موقع "يوتيوب" الالكتروني تظهر آثار القصف لحي المرجة جنوب شرق حلب.
    وترى المعارضة ان هدف الغارات تحطيم معنويات سكان المناطق التي تسيطر عليها، وتأليبهم على مقاتلي المعارضة في كبرى مدن الشمال، والتي يتقاسم النظام والمعارضة السيطرة على احيائها.
    وأوضح مصدر أمني سوري ان الطيران يستهدف "مواقع محددة" للمسلحين، الا ان هذه "موجودة وسط مناطق مدنية"، مشددا على ان الجيش النظامي ينقصه العديد اللازم لشن حملة برية في حلب، عكس محيط دمشق حيث أحرز تقدما اخيراً بدعم من "حزب الله" اللبناني.
    وردا على تواصل الغارات، حذر الامين العام لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بدر جاموس من انه "في حال استمرار القصف الذي يمارسه نظام الاسد ومحاولته لتصفية الشعب السوري، فان الائتلاف لن يذهب الى (مؤتمر) جنيف". وأوضح ان الهيئة العامة للائتلاف "ستتخذ قرارا تجاه المشاركة في جنيف 2 خلال اجتماعها في الرابع من شهر كانون الثاني المقبل". ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر اعماله بمشاركة النظام والمعارضة في مدينة مونترو السويسرية، ويستكملها بعد يومين في جنيف.
    الى ذلك، جاء في بيان ان رئيس الائتلاف احمد الجربا اتصل بوزيري خارجية بريطانيا وليم هيغ وفرنسا لوران فابيوس من أجل "اطلاعهما ... على صورة الاعتداءات اليومية التي يقوم بها نظام الأسد باستخدامه البراميل المتفجرة والطيران الحربي مخلفاً وراءه عشرات الضحايا".
    ويرى محللون ان النظام يكثف غاراته الجوية على حلب، من غير ان يكترث لرد فعل محتمل من المجتمع الدولي.
    روسيا
    وفي موسكو، صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان روسيا ارسلت جوا الى سوريا 75 شاحنة ومعدات اخرى للمساعدة في عملية ازالة وتدمير الاسلحة الكيميائية السورية.
    وقال شويغو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال بالفيديو: "طوال ثلاثة ايام بين 18 و20 كانون الاول تم نقل 75 وحدة من المركبات بينها 50 شاحنة من نوع كاماز و25 عربة مدرعة نوع اورال جوا الى مطار اللاذقية".
    وكان سفير روسيا في دمشق قال الاسبوع الماضي ان موسكو ارسلت 10 طائرات الى مدينة اللاذقية الساحلية للمساعدة في تلك العملية. وقالت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان شاحنات مدرعة روسية ستساعد في نقل الاسلحة الكيميائية السورية الى الخارج.
    بان كي - مون
     في نيويورك، أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي- مون انه سيوجه قبل نهاية كانون الاول الجاري الدعوات الرسمية الى مؤتمر جنيف 2 ، داعيا مجددا الى مشاركة ايران في المؤتمر.
    وقال: "ان لائحة المدعوين مكتملة تقريبا، وآمل ان تسوى قريبا مسألة مشاركة ايران". واشار الى ان "على ايران ان تساهم في السلام في سوريا وكذلك آخرين في المنطقة". وأكد انه "يدين تماما استخدام البراميل المتفجرة اخيراً" في عمليات قصف في حلب.



    الرابطة السورية لحقوق الإنسان: مليون قتيل في سوريا


    محمـد الإمـام



    تضارب الأرقام يعكس حجم الفوضى والدمار اللذين أحدثهما النزاع. (فايسبوك)



    دمشق - "من يصدق قصة الـ126 ألف قتيل في سوريا؟ إنه نوع من فقر الملاحظة، بل وربما فقر العقل أيضاً"، تقديرات صادمة لأعداد ضحايا الحرب السورية المستمرة أطلقها عبد الكريم ريحاوي، رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان، تفيد أن الأعداد الفعلية للضحايا تتجاوز أضعاف العدد المُعلَن عنه عبر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة.



        واعتبر ريحاوي أن "أسباباً سياسية، منها الرغبة في عدم إحداث صدمة أمام الرأي العالمي، تقف خلف توقف مؤسسات الأمم المتحدة ومن بينها مجلس حقوق الإنسان، وتمنع تقديم الأرقام الحقيقية"، مؤكداً أن الأرقام الفعلية يمكن أن تصل إلى عشرة أضعاف الأرقام المعلنة.



        تأتي هذه المعلومات في مقابل تقارير للمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يديره رامي عبد الرحمن، جاء في آخرها في 2/12/2013، بحسب رويترز، أن "عدد قتلى الحرب الأهلية في سوريا ارتفع إلى ما لا يقل عن 125835 قتيلاً، أكثر من ثلثهم مدنيون"، وأضاف في إشارة إلى الفارق بين الأرقام الموثقة والأرقام الفعلية أنه من المتوقع أن يكون عدد الضحايا أكبر من ذلك "بسبب التكتم من الطرفين على الحجم الحقيقي للخسائر البشرية".



        مع هذه الحال، توقفت تقارير الأمم المتحدة عند عبارة ذات محتوى سياسي "أكثر من مئة ألف قتيل" منذ أكثر من ثمانية أشهر، وذلك نقلاً عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. والجملة كما تبدو في صياغتها ذات طابع سياسي وليست نتيجة عمل مهني يمكن أن يؤخذ به في إطار التقديرات الفعلية لعدد الضحايا، كما يمكن أن نقرأ فيها نوعاً من الإدارة السياسية للإحصائيات المتعلقة بالشأن السوري، وإرادة واضحة لعدم الاعتراف بالأرقام الحقيقية.



        تضارب الأرقام يعكس حجم الفوضى والدمار اللذين أحدثهما النزاع، لا سيما أن النظام عمد منذ بداية عام 2012 إلى سياسة التكتم حول خسائره البشرية في إطار المحافظة على الروح المعنوية لمقاتليه التي أخذت بالانهيار على أثر انكشاف جزء من خسائره، ومن ناحية ثانية عمل النظام على إخفاء ضحايا عمليات الاجتياح التي نفّذها في معظم المدن والقرى السورية.



        الحديث عن المقابر الجماعية لم ينقطع طوال عامين وعلى امتداد المناطق التي كان يشغلها النظام، وشهاداتٌ لإعلاميين ومنشقّين عن النظام تؤكد قيام النظام بعمليات إتلاف واسعة لجثث ضحاياه. وهذا ما يؤكده يونس اليوسف، أحد المنشقين عن إعلام النظام، وكان يعمل مصوراً في تلفزيون الدنيا، إذ قال في شهادته حول إتلاف جثث المعارضين في معمل السكر بإدلب، إن "الأمن يرمي الرجال في الفـرّامة التي تحيل أجسادهم الى قطع صغيرة كما قطع السكر وتذهب كلها إلى المعاصر لتذوب فيها. فـرّامة الشمندر السكري حـوّلها رجال الأسد إلى فرامة لتقطيع أجساد الرجال والشباب المتظاهرين".



        ويضيف اليوسف في شهادته حول الحرّاقات التي تستعملها قوات النظام لإتلاف جثث المعارضين في إدلب: "في مركز نوفل الحسين (وهو عميد في المخابرات السورية) هناك محرقة يرمى فيها الرجل لتحرقه، وهي إحدى هدايا النظام الإيراني. وركّـب النظام في كل فرع محرقة لحرق المعتقلين".



        مثل هذه الشهادات التي توثقها الرابطة السورية لحقوق الإنسان، والكثير غيرها، تؤكد قيام النظام السوري بإتلاف الجثث، كما ورد في شهادة أحد موظفي معمل إسمنت طرطوس حسب حديث عبد الكريم ريحاوي، الذي قال إنه "بعد وصول جثث لمعتقلين إلى معمل الإسمنت في مدينة طرطوس، يتم حرقها في الفرن الكبير الموجود داخل المعمل بطريقة سرية للتخلص منها".



        في حديث الى موقع NOW يقول أحد قادة المجموعات العسكرية التابعة لـ"لواء الحقّ" في مدينة حمص: "لا تزال الجثث تحت أنقاض المدينة المدمرة. من النادر حدوث عمليات إزالة للحطام وإخلاء الجثث من تحت الأبنية المدمرة. هناك مدينة كبيرة من القتلى تحت أنقاض حمص"، والأمر يبدو كذلك في أكثر من مدينة تعرضت للقصف العنيف والتدمير المنهجي من قبل النظام.



        ويبدو أن ما ساهم أيضاً في هذه الفروقات بين الإحصائيات، موجات النزوح الكبيرة من المناطق التي تعرضت للقصف المكثف والتمشيط، حيث يتعذر إجراء أية أعمال إحصائية دقيقة، وجزء كبير من الأُسر لا تعرف إن كان ذووها قد هربوا ونزحوا عن أماكن سكنهم أم أنهم قضوا تحت أنقاضها. أحد النازحين من حمص يؤكد ذلك، "كنا في حي باب السباع، هربت مع أختي، لم أعرف إذا كان أبي وأمي وإخوتي الصغار قد هربوا، أم أنهم ما زالوا تحت أنقاض بيتنا، أصلاً ما بقي بيت ولا شي".



        يتزامن ذلك التضارب في الإحصائيات مع تقارير بشأن أعداد المهجّرين والنازحين تخالف التوقعات والتقارير المتداولة؛ ففي تقرير لمجموعة "طلال أبو غزالة للاستشارات" صدر الثلاثاء 3/12/2013، أن تقديرات أعداد النازحين تصل إلى حوالى 12 مليوناً بين نزوح داخلي وخارجي، خلافاً لتقارير الأمم المتحدة التي لا تشير إلى أكثر من 8.7 ملايين نازح ومهجر. وتعزو المجموعة أرقامها الصادمة أيضاً إلى اقتصار الإحصائيات الرسمية على الأفراد المسجلين والموثقين لدى الهيئات الدولية، في حين هناك نسبة ملحوظة امتنعت عن التسجيل في الداخل خوفاً من متابعتها من قبل أجهزة الأمن السورية، أو امتنعت عن التسجيل في الخارج هرباً من مخيمات اللجوء التي تترامى على الحدود في الدول المجاورة لسوريا.



        مليون ضحية حتى الآن ــ حسب كلام ريحاوي ــ واثنا عشر مليون نازح ومهجّر، هي كارثة عالمية لا يمكن حصرها في إطار سوري، رغم طريقة التعاطي الدولي معها بشكل يشبه ما حصل في 1965 في تيمور الشرقية حيث وصل ضحايا المذبحة الى 700000 شخص، ولم يتم كشف النقاب عن الأعداد الفعلية إلا بعد أربع سنوات، وكذلك الأمر في تقديرات ضحايا مجازر الخمير الحمر في كمبوديا التي طالت عدداً قريباً من هذا ولم يعلن عن نتائجها الكارثية إلا بعد سقوط بولبوت ونهاية حكم الخمير الحمر.



        من المرجح أن هذا التعامي الدولي عن الأرقام الفعلية هدفه السعي إلى كبح ردود الفعل التي من الممكن أن تظهر إزاء ما يحدث في سوريا، لكن ما إن تبدأ علامات انقشاع هذه الحرب الدامية حتى تبدأ أرقام الأعداد الحقيقية بالظهور بشكل تدريجي متزايد لتتكشّف عن واحدة من كبريات حروب الإبادة خلال قرن كامل. 

    عمر الزعني عن التمديد والتجديد في
    Embedded image permalink

    هل تُستَدرج إسرائيل ضد "حزب الله"؟

    الكاتب: سركيس نعوم سركيس نعوم
    23 كانون الأول 2013
    يبدو المتابعون الأميركيون لأوضاع المنطقة واثقين أن مجموعات إسلامية أصولية متطرفة، نجحت في التسلل إلى لبنان، أو بالأحرى في دخوله، وأن هدفها الأساسي هو استهداف "حزب الله" عقاباً له على قتاله في سوريا إلى جانب الرئيس الأسد، وعلى إمساكه بلبنان، وضغطه على "شعبهم" فيه مباشرة ومداورة. علماً أن للمجموعات إياها هدف آخر، هو إنهاك "الحزب"، ودفع البيئة الحاضنة له الى النقمة عليه والتذمّر من سياسته الاقليمية. ويعتبر هؤلاء أن تفجيري الضاحية والسفارة الإيرانية ومحاولات التفجير الفاشلة فيها التي اكتٌشِفت هي جزء يسير من البرنامج العملي.
    هل ستعتمد المجموعات الإسلامية المتطرفة وسائل أخرى لاستهداف "حزب الله"؟
    يعتقد المتابعون الأميركيون أنفسهم، وبشيء من الجزم، أنها ستستفز إسرائيل بعمليات من الأراضي اللبنانية في الجنوب، وتُستَدرج رئيس وزرائها المتشدِّد بنيامين نتنياهو إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد "حزب الله" في لبنان تشترك فيها كل الأسلحة في جيش بلاده. ويكون هدفها تنفيذ ما فشل جيشها في تنفيذه عام 2006، وهو "استئصال" "الحزب". وهذه الكلمة استعملت في حينه في اسرائيل. هذا الاعتقاد قد يوحي أن المتابعين يعتقدون أن إطلاق النار من الجانب اللبناني الأسبوع الماضي على جندي إسرائيلي داخل حدود بلاده، يصب في اتجاه الاستفزاز والاستدراج المذكورين. لكن يؤكد هؤلاء أن إسرائيل لم تقع في "فخ الردّ"، ولا سيما بعد استدراك قيادة الجيش اللبناني الموقف بالإعلان، بعد التحقيق مع الجندي الذي أطلق النار، أنه تصرف بقرار منفرد وشخصي، وان لا نية عندها لخرق "الستاتيكو" القائم على الحدود، الذي فرضه القرار الدولي 1701 والتزمت دولتا لبنان واسرائيل تنفيذه، وقامتا بذلك. لكنهم يعتقدون أن تكرار "الخرق" الأمني أو العسكري الذي حصل، وبغض النظر عن الذي سيقوم به، سيدفع الحكومة الاسرائيلية إلى الردّ، ولا أحد يعرف حجم ردّها. لكن المرجَّح انها ستوجع "حزب الله"، أذا وجدت حاجة إلى ذلك، وستضعه في موقع وموقف لا يحسده عليهما أحد. إذ سيكون عليه، وبسبب تورطه عسكرياً في سوريا، أن يؤمن خطوط الاتصال والامداد مع مقاتليه، وأن يخوض في الوقت نفسه معركة حماية الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي معقل أساسي له. وما يخشاه المتابعون الاميركيون أنفسهم في هذا المجال، هو أن يصبح قادة اسرائيل، وخصوصاً نتنياهو، أكثر عدائية وتجرؤاً جراء الموقف السلبي السعودي الشامل، سواء من "الحزب"، أو من راعيته إيران، إذ قد يعتبرونه دعماً غير مباشر.
    هل من طريقة أخرى لاستهداف الحزب، تكون اسرائيل جزءاً منها؟
    يعتقد عدد من الخبراء والمتابعين اللبنانيين والعرب، أن استدراج الوجود الفلسطيني في لبنان، انطلاقاً من مخيمات الجنوب أولاً، ثم الشمال، للاشتباك الكبير مع "الحزب" في لبنان، أو بالأحرى لمواجهته، أمر محتمل. والهدف منه سيكون دفع قيادته الى اتخاذ قرار بتخفيف التورّط في سوريا للدفاع عن معاقله، والمنطقة التي أزال احتلال اسرائيل لها، وبذلك صنع مجده ومجد إيران وسوريا الأكبر. ويبني هؤلاء اعتقادهم على بدء انخراط إسلاميين أصوليين متشددين فلسطينيين في لبنان، في حرب سوريا، كما في "الجهاد" داخل لبنان. ويبنونه أيضاً على المذهبية، التي تكاد أن تصبح سمة الحرب الدائرة في الدولتين، وربما في العالم العربي والاسلامي. ويبنونه أخيراً على اعتقاد أن الفلسطينيين لن يدعوا سُنّة لبنان، كما سُنّة سوريا، يُهزمون. طبعاً هذه الاعتقادات كلها تعتبرها قيادات فلسطينية، وجهات ديبلوماسية عربية معادية لنظام الأسد، مبالغاً فيها. فالمتشدِّدون الفلسطينيون في المخيمات قِلَّة، وتنظيماتهم صغيرة. والمنظمات الكبيرة الاسلامية والوطنية ضد التورط في صراعات لبنان، وهذه أمور صحيحة كلها. لكن لا أحد يعرف المستقبل، إذ كما حسمت "حماس" موقفها في سوريا، وانحازت الى الذين "كانوا يجمعون لها التبرعات" في مساجدهم، فانها قد تحسمه ايضاً في لبنان في حال الضرورة، وكذلك منظمات أخرى. علماً أن لبنانياً عاقلاً لا يتمنى ذلك ولا وقوع بلاده في حرب أهلية أخرى أشد قسوة وعنفاً من الحرب الأولى، وربما أكثر ديمومة.
    sarkis.naoum@annahar.com.lb

    "حزب الله" يضع 14 آذار بين خيارين: إما الاستسلام خوفاً على لبنان أو التصدّي

    الكاتب: اميل خورياميل خوري
    23 كانون الأول 2013
    السؤال المهم الذي باتت الضرورة الوطنية والمصلحة اللبنانية العامة تفرضان طرحه على قادة "حزب الله"، بعد تكرار تهديداتهم وتحذيراتهم لرئيس الجمهورية وللرئيس المكلف ولشركائهم في الوطن وعلى الاخص قوى 14 آذار، وقد بلغت حد التخوين إذا ما أقدموا على تشكيل حكومة لا ترضيهم أو انتخبوا رئيساً للجمهورية لا يعجبهم، أو إجراء انتخابات نيابية على أساس قانون يعتبرونه غير منصف وغير عادل، أو عارضوا حرباً على اسرائيل ساعة يشاؤون، او شاركوا في حرب كما يفعلون في سوريا وربما في غيرها، هذا السؤال هو: هل يعيش قادة "حزب الله" في دولة لها دستورها ونظامها وقوانينها ومؤسساتها أم يعيشون في دولتهم وعلى الآخرين فيها الخضوع كما يقررون وإلا فليرحلوا عنها؟
    اذا كان قادة "حزب الله" يؤمنون بالدستور ويحترمون احكامه ويحتكمون للمؤسسات عند حصول خلافات، فما عليهم سوى حجب الثقة عن أي حكومة لا تعجبهم، وعدم التصويت على أي مشروع للحكومة غير مقبول منهم، وإذا كانوا ضد من تنتخبه الأكثرية النيابية رئيساً للجمهورية، فما عليهم سوى مقاطعة المشاركة في الحكومة وحتى مقاطعته وجعل مجلس النواب المكان الطبيعي للمواجهة وتعبئة الاجراءات الشعبية ضده، وإذا كان قانون الانتخابات لا يعجبهم فما عليهم سوى مقاطعة الانتخابات كي يأتي مجلس النواب غير ممثل تمثيلا صحيحاً لشتى فئات الشعب، لا بل يمكنهم وهم يمثلون الغالبية في طائفتهم ان ينزعوا عن الحكومات طابعها الميثاقي.
    هذا ما كان يحصل في الماضي عندما كان في لبنان معارضة وموالاة وعندما كان الجميع يحترمون الدستور ويحتكمون في خلافاتهم للمؤسسات ويرفضون المشاركة في حكومة يكون برنامج عملها مخالفاً لبرنامجهم. ولم تكن المعارضة تشارك في الحكومة لا لشيء سوى للمشاكسة والمناكفة وتعطيل قراراتها كما يحصل اليوم. ولم يكن النواب يقاطعون جلسات انتخاب رئيس الجمهورية بل كانوا يحضرونها ويصوتون للمرشح الذي يريدون أو يسقطون ورقة بيضاء في صندوق الاقتراع.
    اما إذا ظل قادة "حزب الله" يهددون بالشارع وبـ7 أيار، بطبعة جديدة، كلما لم يعجبهم تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية أو متى قرروا الدخول في حروب خارجية بمعزل عن رأي الدولة وحملوا الشعب عواقب ذلك، فإنهم يضعون شريكهم في الوطن بين خيارين: إما الرضوخ والاستسلام لكل ما يقررونه فلا يبقى عندئذ شركاء في الوطن بل شريك واحد له وحده القرار، وإما أن يحمل السلاح مثله ويواجهه في الشارع فتقع الفتنة عندئذ التي قد يزول معها لبنان الواحد شعباً وارضاً ومؤسسات.
    الواقع ان "حزب الله" بخطابه الفوقي والاستفزازي المستمر كأنه يقول لقوى 14 آذار ان تختار بين الاستسلام له او الحرب. والاستسلام معناه القبول بتشكيل الحكومة التي يريد وهو ما فعله منذ العام 2007 الى الآن، والقبول بالمرشح الذي يريد رئيساً للجمهورية، وبقانون الانتخاب الذي يريد كي يضمن الفوز بالاكثرية النيابية، وان يحارب اسرائيل ساعة يشاء ويهادنها ساعة يشاء، وان ينفذ ما يريد من القرارات ولا ينفذ ما لا يريد، وان يرسل عناصره للقتال الى حيث يريد وما على الطرف الآخر، وإن كان شريكاً له في الوطن، سوى القول "سمعاً وطاعة".
    لقد بات على 14 آذار ان تقرر إما الاستمرار في سياسة الصمود في وجه "حزب الله" ومن معه في انتظار التطورات التي تغير دور الحزب وتجعله شريكاً مساوياً ومتساوياً لشريكه الآخر في الوطن، وإما اعتماد سياسة التصدي بأحد امرين: إما اعلان الطلاق بالتراضي فيكون لـ14 آذار لبنانها ولـ 8 آذار لبنانها في اطار صيغة فيديرالية او كونفيديرالية اذا لم تنجح صيغة اللامركزية الواسعة في تحقيق ذلك، وإما طلاق بالحرب في محاولة كل طرف اعادة تكوين لبنان جديد وسلطة جديدة، هذا اذا بقي بعد هذه الحرب في لبنان ما يمكن لملمته لاقامة وطن ودولة.
    لذلك، فان الامل الوحيد الباقي ليس في تشكيل حكومة بل في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يخرج لبنان من وضعه الشاذ ويعيد الجميع الى كنف الدولة والى احترام الدستور وتطبيق ما تبقى من اتفاق الطائف او وضع اتفاق جديد يعيد توزيع الصلاحيات على السلطات الثلاث بصورة اكثر عدالة وانصافاً لكل الطوائف، ويفتح اللبنانيون مع العهد الجديد صفحة جديدة للبنان جديد وحكم عادل ومعتدل وإلا فلا فرق بين رئيس قوي ورئيس ضعيف اذا استمر الوضع الشاذ في لبنان الذي بدأ منذ العام 2005 ولم ينته حتى الآن.
    Khaled H 
    كل الحروب التى مرت على لبنان, لم يطرح تقسيمه يوماٌ. الى ان وجد حزبالله.
    المشكلة ان عدم المساواة بين اللبنانيين سببه السلاح ... 

    لا نقبل الا سلاح الشرعية ....سلاح الجيش اللبناني 
    اما سلاح يستخدم ضد المواطنين 
    اوعا تلعبوا معانا .... قالها نصر الله 
    الله يعين الذي يلعب مع نصر الله الذي يحمل السلاح
    المقال يصف الحال الذي نكون فيه بدولة مدنية متمدنة يحترم الجميع فيها الدستور والقوانين . أما ونحن في دولة طوائف وميليشيات مأجورة لأعداء الوطن فما أحد 
    فاضي لاحترام الدستور والقوانين وقواعد الدول المتمدنة ،

    NOW يكشف تفاصيل اتهام حزب الله وحماس في قضية مرسي

    سلامـة عبـد اللطيـف



    800 شخص من حماس و 90 عنصراً من حزب الله اخترقوا الحدود المصرية ليلة 29 يناير ودمروا مقرات أمنية في شمال سيناء. (وكالات)

    القاهرة - كشفت مصادر أمنية مصرية لموقع NOW تفاصيل الاتهامات الموجهة لحركة "حماس" الفلسطينية وحزب الله اللبناني في قضية هروب الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات جماعة الإخوان من السجون إبان ثورة 25 يناير.
     
    وكانت سلطات التحقيق أحالت 20 متهماً قيد الحبس الاحتياطي من بينهم مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع وقيادات في الجماعة و 110 متهمين هاربين، من بينهم عناصر في "حماس" و "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، إلى المحاكمة الجنائية بتهم من بينها "اختراق الحدود وقتل جنود وضباط وتهريب سجناء". 
     
    واتهمت السلطات المصرية قطر وتركيا وإيران بمساعدة الجماعة في تنفيذ مخططها.
     
    وقالت مصادر موثوقة لموقع NOW إن تحريات جهاز الأمن الوطني في تلك القضية كشف عن أن "جماعة الإخوان تبنت مخططاً لإحداث فوضى في البلاد بتوجيهات من التنظيم الدولى للجماعة، وبالتنسيق مع حماس وحزب الله وإيران وقطر، وبدعم من الولايات المتحدة لإسقاط الدولة". وأضافت أن الجماعة "سعت إلى إحداث حالة من الفوضى العارمة من خلال الاستعانة بعناصر في حركتي حماس وحزب الله وعناصر من الجماعة تم تدريبها في غزة".
     
    وأشارت إلى أن القيادي في الجماعة سعد الحسيني التقى في تركيا في يناير 2009 مع مسؤول في حماس يُكنّى "أبو عمر" لبحث دعم الإخوان للحركة، كما التقى القيادي في الجماعة محمد البلتاجي في اسطنبول في مايو 2009 مع مجلس شورى حماس لبحث التعاون المشترك. 
     
    وقالت المصادر إن "القيادي الإخواني كمال الهلباوي (الذي انشق عن الجماعة) التقى في لندن في العام 2009 مع أحد أعضاء لجنة مكافحة الإرهاب في الكونغرس ومسؤول الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية وطلبوا منه أن تتولى جماعة الإخوان التحرك لقيادة معارضة منظمة في سورية ولبنان للإطاحة ببشار الأسد والضغط على حزب الله على أن يقدم الجانب الأميركي كافة المعلومت والدعم للجماعة للتحرك ضد المذهب الشيعي، وتمت لقاءات عدة بين قيادات في الجماعة مسؤولين وبرلمانيين أميركيين".
     
    وأوضحت أن تحريات للأمن الوطني أشارت إلى أنه "تمت اتصالات بين محمد مرسي وأحد عناصر الاستخبارات الأميركية قبل أحداث الثورة التونسية بأيام لمناقشة موقف الجماعة من الأحداث في المنطقة. واتصل مرسي بالقيادي في الجماعة أحمد عبد العاطي (الذي تولى منصب مدير مكتب مرسي بعد فوزه في انتخابات الرئاسة) في 26 يناير 2011 أثناء إقامة الأخير في تركيا، وأبلغه أنه التقى عنصراً من الاستخبارات الأميركية في 20 يناير وسأله عن إمكانية قيام الجماعة بدور في تحريك الشارع المصري، وسأل مرسي عن مدى استعداد الجهاز لاتخاذ خطوات إيجابية بصورة منفردة من دون تنسيق مع أجهزة أخرى، فردّ بأن الجهاز والأجهزة الأخرى لن تتحرك منفردة ولكن سيتم دراسة الموقف عبر إدارة حوار بين 3 دول أساسية. وأبدى مرسي خلال الاتصال تخوفاً من إمكانية انتقال الجماعة لخطوات غير محسوبة تخسر فيها أكثر مما تكسب، لكن عبد العاطي أكد ضرورة الضغط  لأن نظام مبارك يرتجف".
     
    وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أعرب لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي "عن قلق بلاده من محاكمة مرسي والاتهامات الموجهة له".
     
    وأضافت المصادر المصرية: "في مكالمة أخرى أبلغ عبد العاطي مرسي بأن قطر تريد أن تلعب دوراً في ترتيب الأحداث في مصر، وهي يمكن أن تساعد عبر المال والسياسية والإعلام".
     
    وقالت إن التحريات أكدت أن "قيادات التنظيم الدولي نسقت مع حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر إرهابية في مصر في العام 2008، وتوجه القيادي في جماعة الإخوان حازم فاروق إلى بيروت في فبراير 2009 والتقى مسؤول حماس في لبنان "أبو هشام" الذي أوصى بضرورة تحرك الجماعة لإسقاط النظام المصري لأن مواقفه غير محتملة والحركة مستعدة لتقديم الدعم اللازم في حال قررت الجماعة قلب نظام الحكم والاستيلاء على السلطة. كما التقى وفد من الإخوان القيادي في حماس محمد نزال في يناير 2010 أكد الأخير خلاله اتجاه حماس وحلفائها الاقليميين (إيران وحزب الله) لإسقاط النظام في مصر".
     
    وأشارت المصادر إلى أن "لقاء عقد في دمشق في نوفمبر 2010 بين علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي وعلي فدوي أحد عناصر الحرس الثوري وخالد مشعل، تم خلاله الاتفاق على أن يدرب الحرس الثوري عناصر حماس التي سيتم الدفع بها إلى مصر، على أن يتولى القيادي في حماس أكرم العجوري تنسيق دخولها إلى الأراضي المصرية، وسلّم مشعل لفدوي 11 جواز سفر مصرياً لدخول عناصر من حزب الله إلى البلاد، على أن يقوم مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر والقائم بالأعمال مجبتي أماني بتدبير وسائل إعاشة وسيارات لعناصر حزب الله والحرس الثوري". 
     
    وأضافت: "التقى القيادي في الجماعة عصم العريان أمين عام حزب الله حسن نصر الله في يونيو 2011 وشكره على مساعدة الحزب للجماعة". وقال إن "800 شخص من حماس و 90 عنصراً من حزب الله اخترقوا الحدود المصرية ليلة 29 يناير ودمروا مقرات أمنية في شمال سيناء وهاجموا سجن وادي النطرون وهرّبوا قيادات الإخوان ومن بينهم مرسي والمتهمين في خلية حزب الله، وعُرف من هذه العناصر عاهد دحدوح وسعيد سمير ووليد البطش وعيسى دغمش وتوفيق خميس حامد، وهذا الأمر تم بعد تنسيق بين مكتب الإرشاد وقيادات من حماس منها (قائد كتائب عز الدين القسام الراحل) أحمد الجعبري وخميس أبو النور وأكرم الحية".

    No comments:

    Post a Comment