Loading...

Monday, 23 December 2013

The Next President...Is...Miqati...23/12/2013

In late Eighties, Amine Jumeiyel the Lebanese President by that time, stepped aside and Handed the Authorities to Micheal Aoun, the Prime Minister of the Military Cabinet appointed by Jumeiyel, against the Presence of the Syrian troops in Lebanon, while there was  copy of Cabinet by Salim El Huss, pro- Syrian Authorities. By the Constitution, when the President resigns, take over the  Authorities should be acted by the Prime Minister. It happened by that time, the Prime Minister was from the same Sectarian Faction of the President , Christian and Maronite.

It seemed, that History would be repeated after twenty four years, into similar Political Crisis. As the Presidential Election in May 2014, and No chance to form a New Cabinet by Salam, on sight. Which suppose to handle the Process of the Presidential Elections, to have New President, as the Present refused to extend His Terms. The Political Situation in the Country is in a Complicated Crisis.

The politicians of the Country are, everyone is against everyone. They could not come to terms, to form a New Cabinet. Every Party, wanted to have bigger Share of power, to handle the Country, and Hezbollah in Specific. The Independent and Prominent Politicians wanted Cabinet for all the Lebanese, and out of Parties Powers. While Hezbollah and those Trailing behind, wanted Cabinet Solely from Political Parties, and represented by their Leaders, who have Militias and Outlaws Groups, and Armed Military involved in the Syrian War, which brought Disasters to the Lebanese Inland.

The Political Picture, is that No formation, for New Cabinet by Salam, on sight. The Cabinet of Miqati had resigned, but the Present President did not confirm the Resignation yet, which suppose to be done, whence the New Cabinet is formed. The Presidential Election is due on 25 May 2014.

So, No New Cabinet, No New President.......

The History would repeat its Stance, that the President would hand the Authorities Power to the Prime Minister, as Acting President until the Nomination of New One. Jumeiyel handed the Authority to a Christian Prime Minister.  There were two rival Cabinets by that time. But this time only one Cabinet, and the Prime Minister is Muslim, and Sunni in Specific.

The first time in Lebanese History would be a Muslim Acting President , and Sunni. The Verbal Agreement, among Lebanese Political Leaders since first Independence,  the President should be Christian and Maronite in Specific.

If the political Situation, carried on this Status, then  Mr Miqati the present prime Minister, is the next president, which gives the Sectarian System a Blow in Lebanon.


Frankly, we wish it happens, to see that any Lebanese, could be a Lebanese President, and the Sectarian rules go to the Waste bin. This Constitution, put the Lebanese people on Chaos, then,  this Discrimination should have an END. Because all Lebanese are Equal in Rights and Duties.

خالد
khaled-stormydemocracy


Blast kills at least 5 near elementary school in Syria

By Yousuf Basil, CNN
December 22, 2013 -- Updated 0928 GMT (1728 HKT)
(CNN) -- A car bomb exploded near an elementary school in western Syria on Sunday, killing seven people, state media reported.
The fatalities included five students, the Syrian Arab News Agency said. The blast occurred at a town in Homs province.
The opposition Syrian Observatory for Human Rights also reported the explosion. It said five people were killed.

"أل بي سي"
21 كانون الأول 2013 الساعة 20:14
وقع اشكال في منطقة الجديدة بين امرأة تدعى هند خطيب والمحامي شفيق يزبك امام صالون نسائي يعود لشقيق المحامي. وطعنت خطيب المحامي يزبك بالسكاكين خارج الصالون لتعود كما يظهر في شريط الفيديو وتعتدي برفقة زوجها على وسيم يزبك داخل صالونه. وتم توقيف الزوج في مخفر الجديدة اما هند خطيب فقد هربت الى جهة مجهولة. وتم نقل المحامي الى المستشفى لتلقي العلاج.

الرواية المختلفة لحادثة مجدليون

فـادي ثلـج


الجيش في صيدا
صيدا - بدأت تتكشف على ألسنة عدد من الشهود رواية مختلفة لمقتل محمد الظريف في صيدا منذ أيام. خلال جولة ميدانية لموقع  NOW في مجدليون ومحيطها، تحدث شخص يقطن قريباً من المكان، وبات معروفا في مدينة صيدا بإسم "الخال" بعد حادثة مجدليون، موضحاً ما رأى من تفاصيل تلك الليلة.
 
وروى "الخال" قائلاً: "الحادثة حصلت على بعد نحو 50 متراً منّي. سمعنا فجأة إطلاق نار، لم أسمع صوت قنبلة قبل ذلك. رأيت مدنيين في لباس أسود يضعون شارات صفراء على أيديهم ويطلقون النار بطريقة هستيرية، ولم يكن هناك مواجهة من الآخرين، وبعد قليل نزل عناصر الجيش اللبناني بالملالات، وحصل تحرك بطريقة غريبة جداً، ولم يسمح لأحد بالمرور والدخول إلى منزله، ثم تم شطف الطريق بالمياه". 
 
ويؤكد الشاهد: "أنا بعيوني رأيت س. ع. مسؤول سرايا المقاومة في شرحبيل ومنطقة شرقي صيدا، في المكان الذي حصلت فيه الحادثة مع مجموعة من الشباب وسلاحهم ظاهر. من يقول في الإعلام أن هناك حزاماً ناسفاً وقنابل كاذب. أنا الآن أصبحت أعرف كيف يتم طمس الحقائق".
 
وفي الاطار نفسه، نُقل عن الدكتور علي عمار، المسؤول السياسي السابق للجماعة الإسلامية في مدينة صيدا، قوله إن ما توافر لديه من معلومات، وما استمع إليه من روايات من عائلات الضحايا الذين قتلوا على حاجزي الجيش في منطقتي الأولي ومجدليون "تؤكّد بما يشبه اليقين أن الحوادث كانت مدبرة، وأن جريمة حقيقية إرتكبت بحقّ هؤلاء، ولهذه الأسباب الوجيهة نكرر الدعوة إلى تشكيل لجنة قضائية خاصة بمشاركة إختصاصيين من أبناء مدينة صيدا مهمّتها التحقيق مع العسكريين بهدف معرفة الحقيقة ومعاقبة الجناة، ودرءاً للفتنة التي بدأت تطل برأسها في المناطق اللبنانية كافة ".
 
الجدير بالذكر ما تتناقله وسائل التواصل الإجتماعي من واقعة حصلت في "مسجد الشهداء" في صيدا أثناء الصلاة على الذين قضوا في الحادثة، حيث إن شاباً قال أمام الناس: " قبل أن تصلّوا يجب أن تستمعوا لشهادتي، أنا أسكن في مجدليون بالقرب من الحاجز وقد رأيت ليلة الحادثة....."، لكن الشاب لم يستطع أن يكمل حديثه، إذ قام بعض المشايخ والشباب بإسكاته بطريقة مهينة، وصار يصرخ: "أنا شاهد عيان خلّوني إحكي شو شفت"، ثم سادت حالة من الهرج والمرج في المسجد.

STORMY

لا شك في حوادث جديه يذهب بسببها ضحايا, تكثر التأويلات. محققون مستقلون يجب ان يأخذوا التحقيق في هذه الجرائم, لآنه تبين من مجرى التحقيقات ان المحقق والقاضي والطرف في هذه الجراءم واحد, حتى ولو يجب التحقيق مع عناصر الجيش, يجب ان يكون مستقل عن مسؤولي العسكر. لكي نصدق هذا الشاهد, يجب ان يمثل امام لجنة تحقيق مستقله. لا دخل للعسكر بها. الثقه مفقوده بمعظم المسؤولين. يفصلون ويخيطون ويلبسون عقول الناس الذي يناسبهم فقط. بكل أسف, بلد داشره. خالد khaled-stormydemocracy

من صيدا إلى بعلبك سباق مع التصعيد "حزب الله": 14 آذار شريكة التكفيريين!جنديان من فوج المغاوير خلال حملة التفتيش أمس في منطقة صيدا. (رويترز)
جنديان من فوج المغاوير خلال حملة التفتيش أمس في منطقة صيدا. (رويترز)
20 كانون الأول 2013
لم تكن حملة التفتيش والدهم الواسعة التي جردها الجيش امس في منطقة صيدا سوى دليل اضافي على تعاظم الهاجس الامني الذي يظلّل البلاد، وخصوصا في موسم الاعياد الذي أوجب استنفاراً احترازياً مماثلاً أقرت اجراءاته في اجتماع مجلس الامن المركزي برئاسة وزير الداخلية مروان شربل. غير ان الحملة العسكرية في منطقة صيدا اكتسبت طابعاً وقائياً استثنائياً، باعتبار انها جاءت بعد أيام قليلة من حادثي الاعتداء على حاجزين للجيش في الاولي ومجدليون وبدت بمثابة رسالة واضحة الى الجهات المتورطة في الاعتداءين الارهابيين عن مضي الجيش في تعقبها ومواجهتها بكل الوسائل والتوسع في العمليات الوقائية بناء على معطيات ومعلومات امنية تشير الى امكان تجدد الاعتداءات والهجمات الارهابية.
واذ أعلن الجيش في نهاية الحملة غير المسبوقة في منطقة صيدا منذ انتشاره فيها عام 1991، توقيف خمسة اشخاص مشتبه فيهم، أبلغت مصادر عسكرية "النهار" ان العملية انجزت وفقاً لأهدافها كعملية استباقية وقائية الغاية منها تطهير المنطقة من أي مسلح أو عناصر ارهابية واعتقال اي مشتبه فيه او متوار. ولفتت الى ان العملية جاءت بعد ساعات من توقيف ثلاثة كوادر من اتباع الشيخ المتواري احمد الاسير هم الشيخ الفلسطيني علاء الصالح ومحمد العر ومحمد الصوري، علماً ان الجيش يسعى الى رصد اماكن وجود اتباع الاسير المطلوبين وسوقهم الى القضاء المختص للاستماع الى افاداتهم.
وفي تطور امني جديد، أفاد مراسل "النهار" في بعلبك مساء امس ان تسع قذائف صاروخية سقطت بين جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع في البقاع الشمالي على السلسلة الشرقية مصدرها الأراضي السورية من غير ان توقع أضراراً، وترافق سقوطها مع سماع دوي شديد لأصوات القذائف مع اشتداد المعارك في قرى القلمون الحدودية السورية.
وقال مصدر امني لـ"النهار"، ان حالا من الاستنفار سجلت في صفوف الجيش في كل مراكزه في منطقة البقاع مع ورود معلومات عن أعداد كبيرة من المسلحين بالقرب من الحدود اللبنانية - السورية.

شجاع وضروري: لقاء الفيصل مع شخصيات إسرائيلية وإحياء المبادرة العربية

الاثنين 16 كانون الأول (ديسمبر) 2013

كانت مشكلة "مبادرة السلام العربية"، في العام ٢٠٠٢، وهي نفسها "المبادرة السعودية" التي تحدّث عنها الأمير تركي الفيصل أمس، مزدوجة: فقد استخفّ بها رئيس حكومة إسرائيل في حينه، أرييل شارون، الذي كان منهمكاً بتدمير ما تبقّى من "السلطة الفلسطينية" وبإنهاء الدور السياسي لياسر عرفات (مع أن أخطاء عرفات لعبت دوراً أساسياً في إسقاط باراك وإيصال شارون إلى رئاسة حكومة إسرائيل).
أما العقبة الثانية فتمثّلت في تردّد أصحاب المبادرة الحقيقيين، أي المملكة العربية السعودية، في نقلها بأنفسهم وإيكال مهمة عرضها على الإسرائيليين إلى واحدة من دولتين عربيتين تقيمان علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، أي إلى الأردن. وذلك حرم المبادرة من التأثير الحاسم في الرأي العام الإسرائيلي كما كان سيحصل لو حملها ممثّلو السعودية ودول الخليج!
بعد الإتفاق الأميركي-الإيراني في جنيف، وفي ضوء الموقف الأميركي "الرديء" من تطوّرات الثورة السورية، وخصوصاً في ضوء "الجشع الإيراني" للسيطرة على المنطقة العربية، من لبنان إلى العراق، وإلى سوريا والبحرين، كان لا بدّ من كسر الوضع القائم عبر لقاءات علنية بين الطرفين العربي والإسرائيلي. لقاء موناكو أمس يأتي بعد خطاب الرئيس الإسرائيلي بيريس بالفيديو الذي توجّه إلى 29 وزير خارجية عربي في أبو ظبي في مطلع الشهر الحالي.
هل ستفيد هذه الخطوات العربية "العلنية" (وخيبة أمل إسرائيل من سياسات أوباما) في إقناع نتنياهو بأن اللحظة الراهنة مناسبة لصلح تاريخي عربي-إسرائيلي يسمح بإقامة دولة الشعب الفلسطيني وبإنهاء الصراع العربي-الإسرائيلي؟ إنزعاج إسرائيل من التقارب الأميركي-الإيراني سيلعب دوراً، ولكنه قد لا يكون كافياً في ضوء تشدّد نتنياهو. ولكن الإصرار العربي على "مبادرة السلام" (مترافقاً مع سياسات أوباما!) سينتهي في نهاية المطاف إلى إقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن السلام مع العرب هو السبيل الوحيد لـ"إخراج" إيران من المنطقة التي تسلّلت إليها تحت "غطاء" مواجهة إسرائيل!
خطوة الأمير تركي الفيصل جاءت في وقتها، وهي تتّسم بالشجاعة والحصافة. "السلام" مصلحة عربية بالدرجة الأولى. وهو بات أكثر "إلحاحا" الآن مع استعار الصراع الإيراني-العربي (وليس الشيعي-السنّي، كما يردّد كثير من الباحثين الغربيين).
بيار عقل
*
القدس (CNN)— كشفت السلطات الإسرائيلية عن اجتماع قالت بأنه "تاريخي" بين سفير المملكة العربية السعودية السابق لدى الولايات المتحدة، تركي الفيصل، ودبلوماسيين إسرائيليين في موناكو، الأحد.
وجاء في التقرير المنشور على موقع الإذاعة الإسرائيلية: "عقد اليوم اجتماع تاريخي بين ممثلين اسرائيليين وسعوديين على هامش اعمال مؤتمر في امارة موناكو حيث صافح السفير السعودي لدى الولايات المتحدة سابقا الامير تركي الفيصل سفير اسرائيل في واشنطن سابقا ايتمار رابينوفيتش وعضو الكنيست مئير شطريت."
واشار التقرير إلى أن "الامير الفيصل حث إسرائيل على قبول مبادرة السلام السعودية وقال انه يشكك في مصداقية الرئيس الامريكي براك اوباما بشان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية."
وجاء في التقرير: "تعقيبا على دعوة وجهها النائب شطريت للأمير تركي لإلقاء خطاب امام الكنيست قال الامير تركي الفيصل إنه ما من جدوى في مثل هذه الخطوة طالما لم تتبن اسرائيل مبادرة السلام السعودية."
*
*

مدير المخابرات السعودية السابق:امريكا وبريطانيا لم تساعدا مقاتلي المعارضة السورية بما يكفي

موناكو (رويترز) - قال الامير تركي بن الفيصل مدير المخابرات السعودية السابق ان معارضي الرئيس السوري بشار الاسد يواجهون وضعا صعبا منذ بداية الصراع السوري لان الولايات المتحدة وبريطانيا رفضتا مساعدتهم.
وعلقت الولايات المتحدة وبريطانيا المساعدات غير القتالية لشمال سوريا يوم الخميس بعد تقارير قالت ان الجبهة الاسلامية استولت على مبان تخص المجلس العسكري السوري التابع للجيش السوري الحر على الحدود مع تركيا.
وانتقد الامير تركي هذا القرار قائلا ان البلدين تركا الجيش السوري الحر المعتدل يدافع عن نفسه.
وقال الامير تركي لرويترز على هامش مؤتمر السياسة العالمي في موناكو "الامر الاكثر ضررا هو انه منذ بداية هذا الصراع ومنذ ظهور الجيش السوري الحر كرد على افلات الاسد من العقاب لم تتقدم بريطانيا والولايات المتحدة وتقدمان المساعدات الضرورية للسماح له بالدفاع عنه نفسه وعن الشعب السوري امام الة القتل التابعة للاسد.
"هناك وضع يملك فيه طرف الاسلحة كما هو الحال بالنسبة لنظام الاسد مع دبابات وصواريخ.. والطرف الاخر يصرخ طالبا الحصول على اسلحة دفاعية في مواجهة هذه الاسلحة الفتاكة التي يملكها الاسد.
"لماذا يتعين عليه وقف القتل؟."
"هذا بالنسبة لي هو السبب في عدم وجود الجيش السوري الحر في وضع بارز كما كان ينبغي اليوم بسبب نقص الدعم الدولي له. القتال سيستمر والقتل سيستمر."
وتعد السعودية وقطر الداعمين الرئيسيين للائتلاف الوطني السوري والجيش السوري الحر الذي يساعدانه بالسلاح والتدريب والمال ومعلومات المخابرات العسكرية في القتال ضد حكم الاسد.
وتدعم ايران الاسد.
واحجمت الدول الغربية عن تقديم اسلحة ثقيلة مثل راجمات الصواريخ المضادة للدبابات خشية احتمال وصولها الى جهة خطأ.
وقال الامير تركي انه يرى ان النجاح في وقف هذا الصراع هو انهاء نظام الاسد.
وقالت مصادر للمعارضة ان من المقرر ان يعقد قادة من الجبهة الاسلامية التي تمثل اتحادا لست جماعات رئيسية لمقاتلي المعارضة محادثات مع مسؤولين امريكيين في تركيا خلال الايام المقبلة في انعكاس لمدى التفوق الذي حققه تحالف الجبهة الاسلامية على الوية الجيش السوري الحر.
وقال احد مقاتلي المعارضة من الجبهة الاسلامية انه يتوقع ان تناقش المحادثات مااذا كانت الولايات المتحدة ستساعد في تسليح الجبهة وتكليفها بمسؤولية الحفاظ على النظام في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بشمال سوريا.
إقرأ أيضاً:


خالد
15:11
21 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

لماذا تخوين السعودي. ما دام الفلسطيني يجتمع ويفاوض, ويقاطع ثم يعود ويفاوض وهو صاحب القضيه الآساسي. الاردن فاوض وهو حليف للسعوديه. مصر فاوضت وهي حليفة السعوديه, ما هذا المنطق الهجين وانتقاد اجتماع جانبي, وفي الوقت نفسه الكل يجتمع لعدة سنوات. الذين يغارون على القضيه الفلسطينيه اكثر من الفلسطينيين هم دجالون مشعوذون. فليعملوا على اتفاق الانشقاق الحاصل, كي نعرف اي فلسطيني سندعم.
خالد

بوليكفيتش: يقتلون باسم الله وإن رقصنا نصبح شياطين


نـاديـن كـحـالـة  



ألكسندر بوليكفيتش - من عرض "إلغاء"



بيروت - ألكسندر بوليكفيتش راقص شرقي أو بلدي على رأس السطح. هو ينتفض، يقول لنا: "مش فارقة معي، الرقص غير مرتبط بالجنس، امرأةً كنت أم رجلاً، الرقص مرتبط بإحساس معيّن وخلصنا بقا".


هَدَفَ بوليكفيتش منذ عرضه الأوّل على خشبة مسرح دوّار الشمس (2009)، تحت عنوان "محاولة أولى"، نقل الرقص البلدي أو الرقص الشرقي من "الكباريهات" إلى المسرح. بالنسبة إليه هذا النوع من الرقص هو "أبعد من فكرة أن امرأة تهزّ بخصرها لرجل كي تثيره جنسيّاً". منسجماً مع قناعاته، سوف يكرّس بوليكوفيتش حياته لهذا الشغف، والذي يعتبره في الوقت عينه "لغة" سوف يحمّلها كما في كلّ مرّة رسالة سياسيّة، إجتماعية أو دينيّة.. تماماً على غرار المسرح السياسي. ألكسندر من خلال رقصه يحمل قضية الإنسان، كلّ إنسان. يدافع عن حقوقه.

ألكسندر بوليكفيتش - من عرض "إلغاء"
بُعَيد انتهائه من الدراسة الثانوية، سافر ألكسندر إلى فرنسا لدراسة الحقوق (ترك هذا الإختصاص بعد سنتين). كما ترك لاحقاً الدراسة الفندقية كونه لم يجد نفسه في كِلا المجالين. يقول: "الرقص كان دائماً جزءاً مني، إلاّ أنّ حالتنا المادية والحرب منعاني من مزاولة الرقص كإحتراف".


عن اختياره للرقص البلدي، يوضح بوليكفيتش لـ"NOW" بأن خياره هذا " لم يكن محض الصدفة"، فالظروف لم تسنح له فرصة تعلم "البلدي" حتّى أن بدأ بتعلّم الفلامنكو في "Centre du danse de Marais" بعمر 19 سنة.. (وكان قد تأخر عن متابعة أي تخصص آخر بالرقص الكلاسيكي). يتابع: "أذكر جلياً أنني كنت أتدرب في الساحة الخارجيّة للمعهد المفتوحة على جميع الصفوف، وفجأةً يلفتني صف للرقص البلدي.. فوراً انضممت إلى الصف!".

ألكسندر بوليكفيتش - من عرض "إلغاء"
العام 2006 قرر ألكسندر العودة إلى بيروت، وكان يقيم عروضاً راقصة بين الحين والآخر. "رسمياً" إذا ما جاز القول، قدّم عرضه "محاولة أولى" العام 2009، وعرض "تجوال" العام 2011... ومؤخراً، عرضه الأخير خلال الأسبوع المنصرم بعنوان "إلغاء" (أربعة أيام على التوالي في مسرح "دوار الشمس" - الطيّونة).


لماذا "إلغاء"؟ جوابه: "لإلغاء الإلغاء". لقد استوحى ألكسندر فكرة هذا العرض من الأحداث الأخيرة التي عصفت وتعصف بالعالم العربي. أراده "مانيفست" ضد حالات "الإغتصاب الجماعية التي تحصل في ساحات التحرير، للإعتذار من طفلات اليمن اللواتي يمتن ليلة الدُخلة عن عمرٍ لا يتجاوز التسع سنوات، وللصراخ باسم رولا يعقوب". أراد ألكسندر من "إلغاء" التعبير عن حالة الإشمئزاز التي يعيشها، على إثر "المجازر التي حصلت طوال هذه السنتين، من قتل وذبح، وأكل قلوب".. مستغرباً أنّ "كل ما يحصل هو باسم الله، هم يقتلون باسم الله ونحن عندما نرقص نصير شياطين".

ألكسندر بوليكفيتش - من عرض "إلغاء"
... وللدلالة على كلّ ما أسلفنا، تُتاح للجمهور في متن العرض فرصة أن يسمع تسجيلات صوتية تعبّر عن حالة الغضب والإشمئزاز على السواء.. من مثل: "المجتمع سيتعامل مع اللواط على أنه انهيار للمجتمع وانهيار للرجولة"، "الرقص قمّة الشرّ"، "حرامٌ على الإمرأة المسلمة أن تخرج من المنزل متبرجّة"، "الرقص الشرقي هو صناعة نسائية أو فنٌّ نسائيٌّ إذا جاز لنا أن نسمّيه فنّاً".


وتتحوّل الخطابات المدوية في الساحات والمآذن خلال العرض كما الموسيقى إلى نباح كلاب. كلاب وكأنّها تنهش جسد ألكسندر (وأجساد الآخرين). ألكسندر يقف في خوف ورَعدَة على المسرح.. عارياً. وفي يديه فستان الرقص الذي يحاول به أن يغطّي جسده. يقول ألكسندر في هذا السياق: "لا أفهم لماذا لدينا عقدة الجسد في بلادنا العربيّة، وكأنّة كارثة كبيرة". وتبقى هذه اللوحة المعبّرة إحدى أكثر اللحظات الخاطفة للأنفاس!

ألكسندر بوليكفيتش - من عرض "إلغاء"
ألكسندر راقص. إلاّ أنّه دمج أيضاً في سياق الكوريغرافية عنصر القصّة. أن تقول قصة، فهناك إذاً انسياق درامي. في بداية العرض، يظهر ألكسندر الضعيف والمعنّف اجتماعياً، لينتفض بعدها في الخاتمة.. نوع من "عليهم"، أي على ذلك المجتمع ( كما يصرخ هو خلال العرض). سوف يضع المكياج على وجهه. يلبس فستان الرقص البراّق.. لينطلق بحريّة على المسرح. النقيض التام لما حدث في المشهدين الأولين من العرض. إنها الثورة على كلّ "لاءات" المجتمع بوجهه.


السينوغرافية جاءت "مينيمالية" (بسيطة). بما يكفي لخدمة الهدف الذي أراده بوليكوفيتش. ما أُرِيدَ من العرض، هو فقط مقاومة تخلف أحكام المجتمع والدين. المسرح شبهُ عارٍ. كومة من الشعر المنسدل تتوسطه. ولربما في ذلك خير تعبير عن رأس ألكسندر المُطأطأ، المنحني أمام عواصف وضغوط المجتمع.


هندسة الإضاءة نجحت بتحدّيها. هي خجولة في بداية العرض... مثلها مثل حالة ألكسندر العاطفيّة. سوف تختفي الإضاءة فيما بعد. مسرح يقبع بالظلمة عدا "نقطة واحدة" فقط لا غير. يقف ضمن مساحتها الصغيرة الراقص. وبعدها "إيبيفاني" ضوء سوف تغطي المساحة بأكملها.


على صعيد آخر، كلمة حق تقال. الرقص البلدي أو الشرقي يتطلب مستوى عالياً من التحضير، التقنية والليونة الجسديّة. هو رقص يُطلق عليه إسم "رقصة الخصر أو البطن" - Belly Dance. ولكن لغته الجسديّة لا تنحصر بهذه المناطق فقط. هي تتعداها. هو فنّ يتطلب ليونة في اليدين والذراعين، الساقين، الظهر، الحوض، الكاحلين، والركبتين خصوصاً.


ألكسندر يتمتع بموهبة وقدرة على "عزل مناطق دون الأخرى من جسده" أثناء الرقص. وكأن جزءاً من جسمه هو فقط من يرقص. عن هذه التقنية والموهبة يقول: "اليوغا تساعدني على التركيز على حركة جسدي. والحفاظ على إيقاع النفس المتناغم مع إيقاع الجسد".


آخيراً ينهي ألكسندر بوليكفيتش دردشتنا معه في كواليس مسرح "دوّار الشمس". يعدنا (يعد جمهوره) بأنه سيرقص "على الرغم من أنّ ذلك لا يشكّل ربحاً مالياً، فأنا بالكاد أستطيع تغطية تكاليف المسرح".


بالنسبة لألكسندر الرقص هو الأوكسيجن الذي يبقيه على قيد الحياة، وهو الأمر الوحيد الذي يجيده. أن تشاهد أداءه على الخشبة... لسوف تتأكد من هذه الحقيقة.

سلام ليس بوارد تأليف حكومة "نكاية"

الرئيس المكلف تمام سلام (وكالات)

بيروت - التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس الأوّل السبت في قصر بعبدا، رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام، ليقوّما الاتّصالات والمساعي الجارية على أكثر من مستوى لتأليف الحكومة وما يعوّق الرئيس المكلّف بعد انقضاء تسعة أشهر على التكليف.



وأوضحت مصادر واكبت ، في اللقاءحديث إلى صحيفة الجمهوريّة، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن سليمان وسلام اعتبرا أنّ المواقف الأخيرة، ولا سيّما منها تلك التي اطلقها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله قد شكّلت حائطاً مسدوداً أمام مهمة سلام، أسقط كلّ الصيغ التي فكّر بها حتى الآن، وهي باتت من الماضي.



وذكرت المصادر أنّ "سلام أكّد لسليمان انّه كان مُحقّاً عندما لفته إلى حقيقة المواقف التي تعوق التأليف وفق ما يرغب، بدليل أنّ مساعيه اصطدمت بالشروط والشروط المضادة وصولاً إلى التهديد بالإقدام على كلّ ما يؤدي إلى تعطيل أيّ حكومة يقترحها ما لم تحظَ بـ"بركة" حزب الله وحلفائه وصولاً إلى التهديد بالعصيان وعدم تسليم الوزارات للوزراء الجدُد".



وقالت المصادر نفسها إنّ "سلام أبلغ إلى سليمان أنّ "التهديدات التي أطلقها البعض في اتجاهه مرفوضة وغير مقبولة، وهي لن تقدّم أو تؤخّر في خطواته متى قرّر الإقدام على تقديم التشكيلة الوزارية التي يراها مناسبة، وليأخذ كلّ طرف الموقف الذي يرغب، وكلّ شيء في وقته حلو".



وجدّدت مصادر سلام التأكيد أنّ "الماكينة الحكومية مفرِّصة من اليوم الى بداية السنة المقبلة على الأقلّ".

ومن ناحيتها، شدّدت مصادر معنية بتأليف الحكومة الجديدة، في حديث إلى صحيفة الحياة، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، على أن "الأمور نضجت ولم تعد تحتمل التأجيل"، مؤكدة باللغة الدارجة أنها "استوت ولم يعد مقبولاً التأجيل"، مستبعدة أن تتأخر ولادة الحكومة إلى شهر شباط من العام الجديد، كما سبق لبعض الأوساط اللبنانية أن توقعت.

وأوضحت المصادر أن سلام يعتبر أن تأخير ولادة الحكومة إلى شباط المقبل سيكون بلا فائدة إذ إنه لن يبقى من عمرها سوى نيف وشهرين، خصوصاً أن الحكومة تعتبر مستقيلة عند بداية عهد رئاسي جديد، أي في 25 أيار المقبل، تاريخ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان وبالتالي يصبح تأليفها قبل شهرين من انتخابات الرئاسة الأولى نوعاً من "النكاية" فضلاً عن أنها مدة قصيرة لا يمكنها إنجاز شيء خلالها، فيما قيام حكومة جديدة هدفه الخروج من حال تصريف الأعمال واتخاذ الحكومة الجديدة القرارات والإجراءات التي حال تصريف الأعمال من دون اتخاذها لمعالجة العديد من المشاكل الملحة في إدارة الدولة وشؤون الناس وملء الشواغر الملحة في بعض الإدارات، والرئيس سلام ليس في وارد تأليف حكومة نكاية".

ورجّحت المصادر أن "يعني القول إن الأمور نضجت، أن ترى الحكومة النور مع بداية العام على أبعد تقدير، لأن الأمور لم تعد تحتمل مزيداً من التأجيل، وبهذا يبقى أمامها خمسة أشهر كي تتمكن من العمل ومعالجة المشاكل التي تعذّر التصدي لها في فترة تصريف الأعمال، التي طالت منذ استقالة حكومة ميقاتي، ثم تكليف سلام في 6 نيسان الماضي".

وذكرت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف أن الشهر المقبل يشهد ثلاثة استحقاقات خارجية مهمة على المسؤولين اللبنانيين أخذها في الحسبان في عملية تأليف الحكومة، هي انعقاد مؤتمر المانحين لدعم الدول التي تستضيف النازحين السوريين وتقديم المساعدات لهؤلاء في الكويت في 15 كانون الثاني، ثم بدء المحاكمة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري في اليوم التالي في 16، ثم انعقاد مؤتمر جنيف 2 للبحث في الحل السياسي للأزمة السورية.

وأشارت المصادر إلى أنه "إذا كان لا بد من ولادة الحكومة قريباً، مع اشتراط دول أوروبية ونصائح دولية بأن تكون هناك حكومة جديدة كي يجري تفعيل المساعدات المالية للبنان لمواجهة عبء النازحين السوريين، فهناك من يرى أن تصدر مراسيمها قبل منتصف الشهر لتتمكن من الحصول على المساعدات المطلوبة".

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة الحياة، أن سليمان كان أبلغ قيادات رئيسة في قوى 8 آذار قبل 10 أيام بأنه يتّجه إلى الموافقة على الحكومة التي يراها مناسبة طالما يصعب التوفيق بين مواقف 8 آذار و14 آذار إن في صيغة 9-9-6 أو في صيغة 8-8-8، وهي الصيغة التي يرى أنها الجامعة، مع ما يعنيه ذلك بأنه قد يلجأ إلى صيغة الحكومة من غير الحزبيين الأصدقاء للفرقاء، أو الحياديين غير المنتمين لأي فريق ولو بالصداقة.

وأوضحت المصادر أن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل الذي التقى سليمان نقل هذه الأجواء إلى رئيس البرلمان نبيه بري، فيما أبدى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي التقى سليمان السبت في 14 الجاري، خشيته من أن يؤدي تأليف حكومة من الحياديين الى تصعيد في الأزمة وأبلغه انه لن يوافق إلا على حكومة جامعة.

وكانت جرت اتصالات مع حزب الله لدعوة بري إلى إعادة النظر في إصراره على حكومة الوحدة الوطنية لمصلحة حكومة من الحياديين التي لا تستفز أحداً مع احتمال أن تكون على قاعدة 9-9-6، لكن الأخير صعّد رفضه عبر بيانات وتصريحات لحلفائه حذرت سليمان من الإقدام على الخطوة. كما ذكرت الصحيفة، أن الرئيس بري أبلغ وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور ان الحكومة الحيادية هي حكومة (رئيس كتلة المستقبل رئيس الحكومة السابق فؤاد) السنيورة الذي كان أول من اقترحها وأنها سابقة غير مقبولة باستثنائنا من التمثيل المباشر، ولن نقبل بها". ما دفع جنبلاط الى التأكيد مجدداً عبر تصريح أبو فاعور أمس أن التقدمي لن يغطي أي خطوة أو يشارك فيها تمثل قفزة في المجهول.

وقالت مصادر معنية بالتأليف رداً على سؤال حول ما سيكون عليه الموقف في حال تسبب تأليف حكومة لا ترضى عنها قوى 8 آذار مطلع العام أو قبله بمشكلة جديدة خصوصاً ان رموزاً منها هددوا بعد تسليم الوزارات بالنزول الى الشارع: "ألسنا اليوم في ظل الوضع الحالي، نعيش مشكلة كبرى؟ وهل من مشكلة أكبر من التي نحن فيها الآن حيث البلد في حال اهتراء كاملة بمؤسساته واقتصاده مهدد؟"

وتنقل المصادر عن سلام اقتناعه بأن الخروج من الفراغ الحكومي يشكل عاملاً دافعاً لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وتجنب الفراغ، بينما يسهّل الإبقاء على الوضع الحالي، حصول الفراغ الرئاسي. لذلك، فإن الإصرار على انتخاب رئيس يجب أن يبدأ بتشكيل الحكومة.

وفي سياق آخر، رأى مصدر نيابي في قوى 8 آذار، في حديث إلى صحيفة اللواء، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن المخاوف من الفراغ الرئاسية وعدم تشكيل حكومة، ساهمت في تبريد الاحتقان السياسي، وصدرت سلسلة إشارات سياسية تتعلق بالآليات التي يمكن أن تعتمد في تأليف حكومة جديدة، لا تكون حكومة أمر واقع، بل واقع، على حد تعبير وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناظم الخوري، الذي نقل عنه قوله إن الرئيس ميشال سليمان لا يمكن أن يترك البلاد في أيدي فريق واحد لإدارتها، لأن الحكومة تحل محل الرئيس ولا يجوز أن تكون لفريق دون الآخر.
STORMY
اذا قدّر للرئيس سلام ان يؤلف حكومه, بعد رأس السنه باسبوعين, يغني عمرها ثلاثة اشهر فقط. اذا حكومة ميقاتي لم تنجز شيئاً في اكثر من سنتين, ماذا يقدر ان ينجز سلام في ثلاثة اشهر. الا يسمى ذلك هرطقه سياسيه, ولعب بعقول الناس, المؤسف انه اكثرية اللبنانيين الذين جابوا نواب في 2009, غايبين عن الوعي. مظبوط صاروا Boxing Bag. اذا سلام الّفها, اذا قدّر الله نصرالله, لتشرف على انتخاب رئيس جمهوريه, نكون في غاية السذاجه. لأنه لن يكون هناك انتخابات, وميقاتي سيكون اول رئيس جمهوريه مسلم وسنّي في تاريخ لبنان. ولن يقبل ان يكون سلام ذلك الرئيس. ربما تكون هذه الخطوه جيده الى الغاء الطائفيه ففي لبنان. كل عام وبدون رئيس ان كان وزاره او جمهوريه وانتم بخير يا لبنانيه. 
خالد khaled-stormydemocracy
خير الدين للـmtv: لا شك لدينا بإخلاص سلام وهو كان لديه ميل لطرح حكومة حيادية الأسبوع الماضي ولكنه عدل عنها من بعد تنبيه تلقّاه من جنبلاط

ابو فاعور: "التقدمي" لن يشارك او يغطي أي خطوة قد تمثل "قفزة في المجهول"
22 كانون الأول 2013 الساعة 13:16
أكد وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور ان "الحزب التقدمي الاشتراكي لن يشارك او يغطي اي خطوة قد تمثل قفزة في المجهول سياسيا وامنيا ودستوريا، وقرارنا وموقفنا كحزب اننا مع حكومة سياسية جامعة، تتمثل وتتواضع فيها كل الاطراف لمصلحة الجلوس الى طاولة الشراكة الوطنية، للحد من الانقسامات والمخاطر".
وقال أبو فاعور: "نحن الان في ازمة امنية وسياسية وفي عدم يقين، وأخشى ان تتدحرج الامور الى ازمة امنية وسياسية ودستورية"، معتبرا أن "هذا الكلام ليس من باب التهويل والتخويف لأننا نرفض كل منطق الترويع والتهديد، ولكن جدول اعمالنا الوحيد اعلن عنه رئيس الحزب النائب وليد جنلاط وهو الاستقرار الداخلي والهدوء والسلم الاهلي وتفادي المحظور ودرء الاهوال في هذه المرحلة الحساسة مع التقدير والاحترام لكل المكاسب النيابية والوزارية وكل الحسابات 8 8 8 و 9 9 6 وحكومة حيادية وغيرها، من اشكال الرفاهية السياسية التي يجري الجدل حولها"، مؤكدا "أننا لسنا ممن يطربون او ممن يؤخذ بهذا الجدل".
وإذ أعرب عن خشيته من ان "تكون بعض الخيارات المطروحة اليوم كمثل حكومة حيادية غير متوافق عليها والتي يجري النقاش حولها في مثابة قفزة في المجهول، وفي الفراغ الامني والسياسي والدستوري". ودعا أبو فاعور الى "التبصر والحكمة والتروي وتقديم مصلحة البلد على اي اعتبار سياسي لاي فريق سياسي ان كان الحزب التقدمي او من 8 اذار او 14 اذار، ومن هذا المنطلق فان الحزب التقدمي لن يشارك او يغطي اي خطوة من هذا النوع قد تمثل قفزة في المجهول السياسي والامني والدستوري، وقرارنا وموقفنا كحزب مع حكومة سياسية جامعة، تتمثل وتتواضع فيها كل الاطراف لمصلحة الجلوس الى طاولة الشراكة الوطنية، للحد من الانقسامات والمخاطر، وبالتالي وبقدر ما ندعو الى عدم الاقدام على اي خيارات قد لا تكون محسوبة جيدا من الناحية السياسية والدستورية. من فريق 8 اذار عدم اعتماد سياسة الاخضاع والتهديد والوعيد ورمي التهم على دول عربية كالمملكة العربية السعودية او غيرها، دون ادلة او سند، بل من باب الاتهام السياسي غير المحق الذي يعقد الاوضاع الداخلية ويزيد التشنج ويعقد علاقات لبنان العربية".
وتابع: "سابقاً عندما كان يصدر عن افرقاء في 14 اذار "وكنا فيها" اتهامات سياسية للنظام السوري الذي ثبت لاحقا انها ليست اتهامات سياسية، وفق ما ثبت في الكثير في التحقيقات، كان يقال لنا هذه اتهامات سياسية غير مستندة الى ادلة وبراهين، لماذا لا تتهم اسرائيل؟ ونحن اليوم نطالب باعتماد الامر نفسه".
وتساءل أبو فاعور: "لماذا اللجوء الى اتهامات سياسية، في وقت أن اصحاب العلاقة لا يوجهون هذه الاتهامات، دون النظر الى ما يمكن أن يخلف هذا الامر من تداعيات سلبية على لبنان، في علاقة اللبنانيين ببعضعهم وعلاقتهم بباقي الدول العربية".

أشرف ريفي يرد على نصرالله

يعتبر اللواء أشرف ريفي في حديث لـ"المستقبل"، أنه "منذ اليوم الأول على دخول حزب الله للدفاع عن النظام السوري، ارتكب خطأ تاريخياً، وزاد من ارتكاب الخطأ التاريخي اعتباره القتال في سوريا "قتالاً وجودياً". ويسأل "ماذا لو انتصر الشعب السوري، وهو حتماً سينتصر، فهل يلغى وجودك؟ لا أحد يريد إلغاء وجودك". ويقول: "أدعو "السيد" للاعتراف بالخطأ والتراجع عنه، لنحد من الخسائر، هذا ليس صراع وجود، صراع الوجود هو فقط مع عدونا التاريخي مع إسرائيل، أما مع الشعب العربي فليس صراع وجود، لن تستطيع الانتصار على الشعب السوري نهائياً، لا أنت ولا نظام الطاغي بشار الأسد".
يأمل ريفي في "سحب هذا الطرح سريعاً لأنه خطأ تاريخي، ويجب العودة عنه، والخطأ التاريخي الأكبر لحظة الإعلان عنه". ويتوجه الى نصرالله بالقول: "أنت والشعب السوري كنتم إخوة، اليوم هناك أزمة بينك وبينه، ولكن ستعودون إخوة، لأن ما تحدثت به إما أن تلغي الشعب السوري أو هو يلغيك! ولا أعتقد أن أحداً يريد سحق الآخر. علينا العودة الى لغة العقل والهدوء ونعيد تقويم الأوضاع، بعد أن فقدتم محبة اللبنانيين جميعاً، لديكم أزمة مع السنة، ومع الدروز، ومع المسيحيين ومع كل البلاد العربية، وبدأتم تشعرون بتراجع دعم النظام السوري، وحتى إيران في مسار تغييري كبير، لذلك أمام هذه المفاصل الكبرى الإنسان العاقل يعيد درس أوضاعه وخطواته بشكل متأنٍ، وبشكل عقلاني وليس غرائزياً، ليجنب نفسه والبلد تداعيات أزمات كبرى".
وعن اعتبار نصرالله أن "إعلان طرابلس" هو "إعلان حرب"، يستغرب ريفي ذلك: "فوجئت صراحة بهذا الموقف، ولا أعرف على ماذا استند في توجيه التهمة باعتباره إعلان حرب، على العكس تماماً إلا إذا اعتبر أن طرابلس أسقطت وتسقط من خلال مواقفها السابقة، ومن خلال الموقف الوطني الجامع في مؤتمر يوم الأحد الماضي تسقط مجدداً المشروع الإيراني السوري، نعم طرابلس في الحقيقة أسقطت وتسقط كل محاولات هذا المشروع لاقتحام المدينة أو لجرها الى ما لا تريد، أو لهيمنة هذا المشروع على لبنان، نعم طرابلس هي قلعة صامدة لإسقاط أي مشروع غير وطني وغير لبناني وحتى غير عربي".
ويضيف ريفي: "أجريت أمس قراءة جديدة لمضمون "إعلان طرابلس" ولم أجد فيه شيئاً مما قيل إنه إعلان حرب على اللبنانيين نهائياً، بالعكس نحن نمد يدنا لجميع اللبنانيين وسنبقى نمد أيدينا للجميع، إلا إذا اعتبر "السيد" أن مشروع الهيمنة يترنح وهو على حافة السقوط، وهنا أدعو الجميع حتى في حزب الله بأن يعيدوا النظر في واقعهم، وكيف تتجه الأمور؟ لم يحاول أحد في السابق الهيمنة على البلد ألا وسقط مشروعه، واليوم كل من يفكر في ذلك ولو امتلك قدرة عسكرية كبيرة يسعى من خلالها للهيمنة سيسقط مشروعه، وأمامنا تجربة "غزة" التي انهارت، واليوم لبنان في وضع أصعب من تجربة غزة، لأن فيه تنوعاً يجعل ممن يفكر في الإخلال بهذا التوازن بوضعه، أن يسقط أي مشروع يريد زعزعة هذا التوازن، هذه دعوتي للعقلنة ولإجراء قراءة متأنية، هذه دعوتي بالسؤال الى أين تجرون البلد نحو مشاريع ليست بطبيعية، وغير قابلة للحياة؟ لتكن هذه الدعوة لحظات للتأمل وللتفكير الى أين نحن ذاهبون؟".
ويتابع اللواء ريفي: "ما بين بيان كتلة "الوفاء للمقاومة" وكلام السيد نصر الله أول من أمس استغربت الى أين يريدون جر البلد؟! وكأن هناك شخصاً يراهن وهو يمعن أكثر في خسارته. كل اللبنانيين قرارهم وخيارهم العيش المشترك لنبني الوطن سوياً، ولا أحد يستطيع بناءه بالقوة العسكرية، بل فقط البناء بشرعية الدولة اللبنانية فقط لا غير. وفي النهاية لا أحد يهول علينا، بكل أسف سمعنا بعض الأبواق "أمس" على بعض وسائل الإعلام تبشر بـ7 أيار جديدة، 7 أيار عار عليكم سوف تحملون نتائجه ووزره على مدى التاريخ، ولا أحد باستطاعته أن يفتعل ذلك مجدداً، ولا أحد يهول علينا، نحن نريد بناء الوطن معاً، ولن نكون إلا معاً، لا نريد إلغاء أحد، ولا أحد يفكر أو يحلم في إلغائنا أيضاً. الكلام الذي أطلق كلام غير واقعي، كلام موتور وكلام غير عاقل".
ولا يفوت ريفي أن يتوجه بأسمى آيات التبريك لجميع اللبنانيين ويخص المسيحيين بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة، أملاً أن "يكون العام الجديد مختلفاً تماماً عما عشناه جراء المعاناة الكبرى التي يرزح تحتها كل الوطن وبخاصة في طرابلس والشمال". ويتمنى أن "يكون العام الجديد فاتحة خير على الجميع. رغم كل الغيوم السوداء في الأفق، والظروف الصعبة، إني أرى بصيص نور في النفق يشع. طبعاً هناك محاولات إقليمية ودولية لنقل الصراع من عسكري الى سياسي عبر وضع آلية للحل في المنطقة. الأمور ليست سهلة وإنما نطمح للخروج من هذا النفق المكلف والمتعب معاً. نحن هنا ترعرنا في مدينة تحمل لواء العيش المشترك، وفي مدينة لا تعرف إلا التعايش بين كافة شرائح ومكونات العائلة اللبنانية".
ويختم ريفي: "نقول لكل من يعمل على استهداف المدينة أمنياً وإعلامياً من أجل تشويه صورتها، إننا سوف نستمر في إظهار الصورة الحقيقية لطرابلس، المدينة اللبنانية والعربية المؤمنة بالعيش المشترك، وهي مدينة أصيلة وستبقى على هذا النهج محافظة على هويتها وتاريخها".

في الصويري "مسجدنا واحد وجبانتنا واحدة".. والجراح: نصر الله والسلاح المسؤولان
النهار
23 كانون الأول 2013 الساعة 11:58
يعيش البقاع الغربي حال من التهدئة بعد جريمة الصويري التي ادت الى مقتل 5 اشخاص بينهم رقيب ومجند وجرح 5 اخرين، اذ انتهى الاجتماع الذي عقد في ازهر البقاع في مجدل عنجر والمخصص للبحث في الاشكال، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ خليل الميس، ومشاركة الفاعليات السنية في البقاع الاوسط والغربي من رؤساء بلديات ومسؤولي "تيار المستقبل"، وذلك من أجل تطويق الحادث، من خلال زيارة البلدة والوقوف على خاطر كل اهلها، والقول ان "الامر هنا بدأ وهنا انتهى"، ويعود الى البلدة كل من اضطر الى مغادرتها.
وزار وفد العلماء ورؤساء البلديات منزل عائلة جانبين المفجوعة في الصويري واكدت الأخيرة انها تربأ بالانجرار الى التوتير الطائفي، مشددة على ان "مسجدنا واحد وجبانتنا واحدة"، في اشارة الى دفن قتلة عائلتي جانبينن وشومان. كما اكد والد المغدور محمد جانبين ان المشكلة ليست مع عائلة شومان بل مع قتلة ابنه.
وفي ضوء، اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح أن مناخ انتشار السلاح والتحريض المذهبي الذي نراه في خطابات الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله وقادة الحزب دعم تطور الاشكالات الفردية إلى جريمة كبيرة يستعمل فيها السلاح من قبل ما يسمى بـ"سرايا المقاومة".

ولفت الجراح في اتصال مع "النهار" إلى محاولات لتهدئة الأوضاع كي يأخذ القضاء دوره ويتم تسليم القتلة، محملاً المسؤولية لمن يوزع السلاح في المنطقة ويحرض مذهبيا ويدعو إلى الفتنة نهارا وليلاً، وقال: "آل شومان من سرايا المقاومة وهم مسلحون ومدربون ومدعمون من السرايا ويرفعون اعلام حزب الله على شرفات منازلهم بشكل واضح"، معرباً عن أمله "في أن يسلم الجميع القتلة من أجل تنفيس الاحتقان.

مساعٍ لضبط الوضع في الصويري بعد مقتل 5 في الاشتباكات

الجيش يكثف اجراءاته.(NOW)

بيروت – ارتفعت حصيلة قتلى اشتباكات بلدة الصويري-البقاع الغربي، منذ الأمس السبت حتى الساعة، إلى 5 قتلى ثلاثة منهم من آل جانبين واثنان من آل شومان، بالإضافة إلى عدد من الجرحى من الجانبين، وفق ما أفاد مندوب NOW في البقاع.


وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد مقتل المجنّد محمد سعيد جانبين أمس، برصاص مسلحين من آل شومان نتيجة خلاف فردي.

قتلى آل شومان 

وقتل اليوم أحمد علي جانبين وخالد علي جانبين بعدما تصاعدت حدة الاشتباكات على أثر إحراق 9 منازل لآل شومان.


وتوقفت الاشتباكات في هذه الأثناء حيث يعمل الجيش على ضبط الوضع، وأعلنت القيادة في بيان بعد الظهر، توقيف 3 أشخاص متهمين بقتل كل من المجند محمد سعيد جانبين وإصابة فرج جانبين وضبطت سيارة المعتدين وبداخلها سلاحي كلاشينكوف وذخائر.



وإلحاقاً ببيانها السابق، أعلنت قيادة الجيش مساء اليوم أنه و"أثناء تشييع المجند محمد جانبين تجددت الاشتباكات بين الطرفين وحصل إطلاق نار وحرق منازل مما أدى إلى مقتل أحمد جانبين وشقيقه الرقيب أول خالد جانبين ويوسف شومان وولده وإصابة عدد من العسكريين كانوا بوضع المأذونية".
تصاعدت حدة الاشتباكات على أثر إحراق 9 منازل لآل شومان. (NOW)
 وتدخلت قوة من الجيش وداهمت منازل مطلقي النار وأوقفت ثمانية اشخاص وأحالتهم إلى المراجع المختصة، وفق ما جاء في البيان.

إحراق 9 منازل لآل شوما 

من جهته، كلّف مفّوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش والأدلة الجنائية، إجراء التحقيقات في الاشتباكات، وفق ما نقلت الوكالة  الوطنية للإعلام.


أبو فاعور اتصل بسياسيين وقيادة الجيش لوقف تداعيات الحادث
وأجرى وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور، اتصالات مع كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس سعد الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة وقيادة الجيش من "أجل التدخل السريع لتلافي تفاقم الوضع الأمني في بلدة الصويري في البقاع الغربي، والحؤول دون خروج الأمور عن السيطرة"، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

القادري: حادث الصويري مشبوه وعلى القوى الأمنية الضرب بيد من حديد
تعليقاً على الحادثة، رأى عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري أن "أسباب الحادث الذي شهدته بلدة الصويري في البقاع الغربي مشبوهة، خصوصا أنه وقع في توقيت دقيق قد يجر إلى تداعيات أخطر مما حصل، وان المسؤولين عن الحادث هم مجرمون، وليسوا طائفة أو مذهبا أو حزبا".

القادري، وفي حديث مع قناة المستقبل، لفت إلى أن "الجهود متواصلة لإحتواء تداعيات ما حصل، والرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة يتابعان الوضع بدقة مع فاعليات المنطقة، وهناك تعاون بين الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية كافة أدى بالأمس إلى توقيف المعتدين والمجرمين".

وطالب القادري أن يقوم الجيش والقوى الأمنية "بالضرب بيد من حديد"، معتبراً أن "هناك عدداً من المخربين الذين يمكن تسميتهم بطابور خامس يريد الفتنة وهؤلاء يفترض إلقاء القبض عليهم اليوم قبل الغد".


اشتباكات في جرود نحلة بين عناصر من "حزب الله" ومجموعة سورية مسلّحة
حصلت اشتباكات ليل السبت في جرود نحلة بين عناصر من "حزب الله" ومجموعة سورية مسلّحة، وسط معلومات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

التصعيد في خطاب نصر الله يقطع الطريق على ربط النزاع أو «هدنة»

معادلة الحرب الطويلة: «الجهاد» ضد «حزب الله» ردّ على «جهاده» في سوريا! إرباك 8 آذار مصدره تبدّل المعطيات بين 7 أيار 2008 و 20 كانون الأول 2013
السبت 21 كانون الأول (ديسمبر) 2013
ثمة سؤال جوهري لا بدّ من طرحه على خلفية حادثتي جسر الأولي ومجدليون: هل كان الجيش هدفاً مباشراً أم أن إجراءاته كشفت حركة مجموعة مسلحة فحصلت المواجهة معها؟
سياق الأحداث في الحادثتين، سواء على الحاجز الثابت لجسر الأولي أو الحاجز الطيّار في مجدليون، لا يدل على أنه كان هناك تخطيط لعمليتين تستهدفان الحاجزين، بل إن انكشاف المجموعة هو الذي آل إلى حصول المواجهة مع الجيش. ويدفع هذا السياق ببعض المراقبين إلى الاستنتاج أن الجيش لم يكن حقيقة مستهدفاً، وأن ثمة قراءة هادئة مطلوبة لتحديد ما إذا كانت الحادثتان تندرجان فعلاً في إطار العمليات الانتحارية، ذلك أن الوصول إلى هذا الاستنتاج القاطع يعني أن البلاد دخلت في نفق قاتم ومظلم، حين تصبح المراكز العسكرية هدفاً لعمليات انتحارية، ما يعني انتقال الصراع إلى مستوى جديد، يُهدّد باستنزاف كامل للمؤسسات العسكرية والأمنية وتقويض لما تبقّى من معالم الدولة.
في رأي خبراء عسكريين أن الجيش يواجه مخاطر جدّية ناجمة عن انفلات الساحة اللبنانية نتيجة تداعيات الأزمة السورية وما استقطبته من تيارات أصولية ومنها تيارات «تكفيرية» تقاتل في سوريا وليس بعيداً إمكانية تسربها إلى لبنان، لا بل إن لدى الأجهزة الاستخباراتية معلومات عن احتمال استهداف مراكز أمنية وغير أمنية. إلا أن هؤلاء الخبراء لا يرون أن لبنان تجاوز خط اللاعودة، رغم أعمال التفجير التي وقعت والاعتداءات التي حصلت ضد الجيش في غير منطقة، بقدر ما يعتبرونه «جرس إنذار» لمختلف الأفرقاء السياسيين على تنوّع انتماءاتهم، مما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع إذا خرجت الأمور عن السيطرة.
غير أن الرهان على إمكانات تدارك خطر الانكشاف الكلي للبلاد والانزلاق إلى الفوضى التامة بدأت تضيق في نظر قوى سياسية مناهضة لـ «حزب الله» تابعت أمس خطاب أمينه العام السيد حسن نصرالله، الذي ربط قتاله في سوريا بمصيره الوجودي، مؤكداً في العلن ما كان الحزب يقول في كواليسه من «أننا لم ندخل سوريا كي نخرج منها». وهذا يعني أن انغماس الحزب في القتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد الشعب السوري سيطول، وأن انعكاسات هذا الانغماس سوف تزداد على الداخل اللبناني. فما يعتبره نصر الله جهاداً في سوريا ضد جزء من الشعب السوري سيولد حكماً جهاداً ضده وضد بيئته في لبنان. وقد وصلت عمليات التفجير إلى عقر داره في الضاحية الجنوبية، كما استُهدف مقاتلوه المتوجهون إلى سوريا بعمليات مشابهة، وكان آخرها عملية صبوبا في جرود منطقة اللبوة البقاعية التي طالت مركز تبديل لمقاتليه، وهي عمليات مرشحة لارتفاع وتيرتها في ظل استمرار نصر الله في إعلان حربه على شعب يقتله ويشرده ويهجره، في معركة أخذت أبعاداً مذهبية بانخراط الميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية والإيرانية فيها.
وتتضاءل إمكانات التوافق السياسي الداخلي بحدّه الأدنى في ظل تنامي حملة «حزب الله» على «تيار المستقبل» واتهامه بتشكيل بيئة حاضنة للتكفيريين، وصولاً إلى اعتباره إعلان طرابلس الصادر عن قوى 14 آذار بمثابة «إعلان حرب»، ما يقطع الطريق على احتمالات التوصل إلى ربط نزاع أو هدنة سياسية. لا بل تبدو مؤشرات الصدام السياسي المرتقب مع موعد الاستحقاق الرئاسي إلى ارتفاع بعد اشتداد لغة التهديد التي استخدمها نصر الله في حال تجرّأ رئيس الجمهورية وشكّل حكومة حيادية أو حكومة خارج شروط «حزب الله»، والتي تذهب المعطيات إلى التأكيد بأن رئيس الجمهورية لا يزال عند موقفه من أنه لن يترك سدّة الرئاسة الأولى، إذا لم يتم انتخاب رئيس جديد، من دون حكومة متوازنة ستنتقل إليها صلاحيات رئاسة الجمهورية وتُوكل إليها مسؤولية إدارة البلاد. ولعل هنا يكمن بيت القصيد في توتر نصر الله الذي يلمس أن لغة التهديد والوعيد ما عادت تفعل فعلها على غرار ما حصل في السابع من أيار 2008، فالتهويل بعدم تسليم الحقائب الوزارية والنزول إلى الشارع سيدفع به إلى خوض مواجهة ستستنزفه داخلياً، فيما أولويات معركته الآن هي في سوريا!
وبصرف النظر عن إطار الأولويات الذي وضع نصرالله نفسه داخله، فإن أوساطاً دبلوماسية غربية تُشير إلى أن محاولة استبعاد «حزب الله» عن الاشتباك الداخلي ليس مرده تخفيف العبء القتالي عنه فقط ، بل يعود إلى تبدّل جذري في المعطيات بين 7 أيار 2008 و20 كانون أوّل 2013.
ونقطة الثقل في هذه المعطيات المتبدّلة تعود إلى طبيعة المواجهات الميدانية على الأرض السورية حيث يواجه مقاتلو الحزب قوى مقاتلة لا تقل عنهم صلابة على أرض المعركة واستعداداً للموت في سبيل الأهداف التي تقاتل من أجلها.
ووفقاً لتلك القراءة الغربية، فإن اندلاع اشتباكات على غرار ما يجري في الجوار السوري ستكون مختلفة عمّا حدث في أيار 2008.
ولا يقتصر الإرباك على «حزب الله» وقيادته بل يطال حلفاءه في قوى 8 آذار، وهذا ما يُفسّر المحاولات الجارية لوضع الجيش اللبناني في المواجهة في معركة ليست وجودية ومصيرية بالنسبة لـ«حزب الله» وحده بل لخصومه المتزايدين على الساحتين الداخلية والإقليمية.
rmowaffak@yahoo.com
اللواء


خالد
14:46
21 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

لما احتدمت على زمان أمين الجميل, سلم مفاتيح القصر الجمهوري للمهرج ميشال عون. والتاريخ يعيد بوضوح نفس الحدث. الرئيس سليمان رافض التجديد, واذا بوقع على حكومه مش عاجبه نصرالله, بيحتل بيروت. والجيش اللي منحبو ولازم يدعم الرئيس, سيكون بخبر كان. واذا انقضت باحتلال بيروت, يكون نصرالله تكارم على اللبنانيه الذين ليسوا تحت احتلال ميليشيا الله. اذاًلآ مفر من ان يسلم الرئيس الرايح مفاتيح قصر يلدز الى الرئيس(هذا رئيس كمان) ميكاتي, عفواً ميقاتي. حسب تحليل تشريعي للرئيس الحسيني.اهلاً بالرئيس الغير شكل, ومن غير طينه كمان.
خالد khaled-stormydemocracy

أنا لا أحب السيد حسن نصرالله

عمـاد مـوسـى





بدلاً من أن  يجبّرها "الأخ" المجاهد زياد رحباني ـ "الرفيق" سابقاً ـ كسرها.



وبدلاً من مراجعة واعية لحديثه المسطّح والديماغوجي  في السياسة الإقليمية والمحلية، وفي التهجم "الزقاقي" حتى على الشهداء، لم يراجع حرفاً ولم يتراجع خطوة.



وبدلاً من ترك عاصفة الردود والتعليقات في الصحف وعلى مواقع التواصل الإجتماعي تمر، أوغل في الإساءة إلى نفسه أولاً وإلى السيدة فيروز، مطلقاً شعاراً أو معادلة جديدة: "من يهاجم فيروز ونصرالله يدافع عن إسرائيل".



سألتُ من يعرفه: أيمكن لفنان ملتزم سياسياً ومتابع يومي للمواقف السياسية أن يكون على هذا القدر من السذاجة؟ قال: هذا هو. هكذا يفكّر.



ببساطة السذّج خوّن نصف اللبنانيين على الأقل وثلاثة أرباع العرب  الذين يهاجمون سماحة السيد حسن نصرالله المتباهي بقوته، المغامر بمصير لبنان، غير المعترف بالدولة ولا بمؤسساتها، ولا بدور لبنان الثقافي، المتورط في حرب الدفاع عن نظام الأسد...ألخ



وإذا سلّم أحدُنا جدلاً بمنطق زياد السفسطائي فهذا يعني أن كل من يحب السيد هو مشدود ومربوط  ومأخوذ وملتزم  وصدى لما يمثله  القائد آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي.


يبدو أن بول شاوول لم  يقسو على زياد  كفاية ولم يفِه حقه.

ويبدو أن زياد لم يقرأ مقالاً واحداً رصيناً يدعو إلى إبعاد الإرث الرحباني الكبير وفيروز عن هذه  العراضات والمبالغات، ويتعظ.

لكن يُسجل له، أنه فتح باب السجالات والحملات الحيوية وتجديد الخيارات السياسية ووفر مادة دسمة للزملاء  للكتابة عن ولدنات  موسيقي على عتبة السابعة والخمسين.

كانت فرصة للبعض لإطلاق حملة على سماحة السيد بعنوان: "أنا لا أحب السيد حسن نصرالله".

ومناسبة لتجديد الرفض الشعبي  لمنطق التخوين المتمادي والتهويل والإستئثار والتخويف، والإستقواء على الدولة والقضاء، وإخفاء المتهمين بجرائم قتل،  ومصادرة القرار السيادي، وتغيير مفاهيم الحرية والديمقراطية والإنفتاح الثقافي والحضاري، سمات لبنان الأساسية. وكلها من أفضال السيد.

حتى ولو كان السيد العظيم الشأن والقدر والمقام في لبنان وعلى مساحة الأمة الإسلامية "مش فاضي" لـ 14 آذار و"مش قاريهم" ولا "شايفهم" سوى مخلوقات صغيرة، فمن المهم جداً له أن يقرأ مجدداً  نتيجة استفزاز زياد لشريحة واسعة من اللبنانيين ويبني  حساباته على أساس أن  مئات الآلاف  (ممن يحبون فيروز) لا يحبونه. وهم  يمثّلون شريحة أحبته قبل العام 2000  ثم كرهته لأن مشروعه يناقض وجود الجمهورية اللبنانية .

وشريحة أحبته لشخصه، أي "كيف ما كنت بحبك"، ثم كرهته بعدما تبين أن "حزبه" مشتبه أول في أعمال اغتيال  ناجحة وفاشلة وفي خطف مواطنين.

وشريحة لم تحبه منذ سطع نجمه، لأنه نقيض فاقع  للبنان كما تطمح أن يكون عليه اليوم وغداً.

وشريحة لا تحبه، وتخشاه.

"أنا أيضاً لا أحب السيد حسن نصرالله". وحده زياد رحباني حرّك هذه العاطفة المضادة... برافو.
STORMY
البيان الوزاري اذا قدّر الله, يجب ان يضاف اليه, المعادله Updated مكاومه, جيش, شعب, فيروز, و بحبك نصرالله. هذا يساعد اللبنانيين على العيش المشترك. عسكر, ميليشيا, غرام, فن, كابتاغون, خطف, سرقة سيارات, نهب خزينة الدوله, كل هذا تحت شعار يوحد اللبنانيين, بحك نصرالله, لآن فيروز بتحبك.  
خالد khaled-stormydemocracy

أحمد الحريري: حزب الله واقعٌ تحت مقصلتي المحكمة والشعب السوري

أحمد الحريري: حزب الله واقعٌ تحت مقصلتي المحكمة والشعب السوري

بيروت - ردّ أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري على ما جاء في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قائلاً: "إن كل صراخ حزب الله مرده إلى أنه واقعٌ تحت مقصلتين، الأولى هي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي حاول إفشال عملها منذ انطلاقها وتهشيمها، لكنها أصبحت واقعاً لا مفر منه، والثانية هي الشعب السوري الذي يؤثر على مجتمع حزب الله".



الحريري، وخلال حفل أقامته منسقية التثقيف وإعداد الكوادر في تيار المستقبل، في مركز بيال للمعارض - قاعة المحاضرات، رأى "أن وضع "حزب الله" صعب، فهو يقف على الضفة الخطأ من التاريخ، بينما نقف نحن على الضفة الصحيحة من التاريخ، نقف على جبهة الحق، لذا سننتصر بكرامتنا وكرامة دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي سقطت في 14 شباط 2005".



وقال: "ليس صحيحاً أن الحرب السورية هي من تستبيح كل لبنان، الصحيح أن حزب الله هو من يستبيح لبنان بمشاركته في قتل الشعب السوري. وليس صحيحاً أن طريق الموت تمر عبر عرسال أو غيرها من المناطق، فالصحيح أن طريق الموت تمر عبر "حزب الله"، وليس صحيحاً أن للتكفيريين بيئة حاضنة في مناطقنا لأن ملهم التكفيريين واحد وهو حزب الله، وتطرفهم بالتأكيد لا يتغذى من إعتدال تيار المستقبل بل من تطرف حزب الله الذي يجعل من القتلة، المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد، "قديسين".

إرسلان: حكومات الأمر الواقع أوصلت لبنان أكثر من مرة إلى التفجير

NOW



بيروت -  طالب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان، اليوم السبت، رئيس الحكومة المكلف تمام سلام بعدم التوقيع على "حكومة انقلابية".
وقال إرسلان في مؤتمر صحافي متوجهاً لسلام: "لا تقبل بترؤس حكومة لنصف الوطن أو أقل ومهمتك تاريخية إنقاذية ونتمسك بك كرئيس حكومة جامعة تحترم الدستور وليس حكومة انقلابية".
وأضاف: "أنت تعلم جيدا والجميع يعلم أن حكومات الأمر الواقع أوصلت لبنان أكثر من مرة إلى التفجير وهي باتت اليوم تفتقد لأي شرعية إذ إن مقدمة الدستور تنص صراحة أن لا شرعية لسلطة تناقض ميثاق العيش المشترك"



STORMY

هذا العبقري يقوم في كل مرة يظهر نصرالله بغنيه, بتفسير تلك الغنيه. وكأن الذين يسمعون ماذا يقول نصرالله و يتحفنا من مواعظ وتهديد لايفهمون فقاهة كلامه, ويعيد ماذا قال المرشد الايراني. وكل مشوار الى الحج في قصر المهاجرين, يأتينا ويكرر مذا قال اكبر واخطر مجرم في تاريخنا الحديث. اننا لا نفهم كيف هناك اغبياء يمثلهم هذا النائب النكره الببغاء.

خالد

تشييع أحد قتلى حزب الله في الأوزاعي قضى في سوريا يترافق مع إطلاق نار كثيف

اتهامات تصعيدية
الى ذلك، ينتظر أن يتحدث الأمين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصرالله في كلمة يلقيها بعد ظهر اليوم عن المواجهة الجارية مع "القوى التكفيرية" في ظل التطورات التي حصلت اخيراً، ولا سيما منها الاعتداءين على الجيش في صيدا والتفجير الذي استهدف موقعا لـ"حزب الله " في البقاع الشمالي والقصف الصاروخي للهرمل، علماً ان الجيش أوقف أمس سبعة مسلّحين سوريين في جرود عرسال في حوزتهم أسلحة فردية ورمانات يدوية.
وبدت نبرة الحزب عشية كلمة السيد نصرالله شديدة الحدة، إذ شنّت "كتلة الوفاء للمقاومة" هجوماً عنيفا ًعلى قوى 14 آذار مصعدة اتهاماتها لهذه القوى بما وصفته بـ"احتضان الارهابيين التكفيريين الذين يشكلون تهديداً جدياً لجميع اللبنانيين بمكوّناتهم كافة"، كما اتهمتها "بتسعير الخطاب الغرائزي والتحريضي بما يضع هذا الفريق في خانة الشركاء للارهابيين".
وبدا بيان الكتلة أشبه بمقدمة لكلمة نصرالله اليوم في أسبوع القيادي حسان اللقيس. واستناداً الى أوساط "حزب الله"، فإن "السكوت على استمرار تبرير هذه العمليات على الأراضي اللبنانية لم يعد جائزاً، وتالياً فإن نصرالله سيرفع اليوم لهجة خطابه وان يكن جزء منه سيخصص للاحاطة بعملية اغتيال اللقيس واعادة تأكيد اقتناع الحزب بأن اسرائيل تقف خلف اغتياله". وأضافت "ان الظروف التي يعيشها لبنان مشابهة لتلك التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بمعنى أن أي كلام لخصوم تيار المستقبل كان يصنف في خانة قتلة الحريري واليوم انعكست الصورة ليستعيد الحزب تلك الفترة ويؤكد ان أي تبرير لعمليات التكفيريين يوازي المشاركة فيها".
بري وكانون والتمديد
ويشار في السياق السياسي ايضاً، الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري حذر امس امام زواره من "اننا اذا بقينا على هذه الحال الى ما بعد كانون الثاني المقبل سندخل في مرحلة خطرة وصعبة في موضوع الحكومة". وتزامن ذلك مع معطيات تحدثت عن معاودة بعض المساعي في شأن صيغة 9-9-6، وادرج لقاء بري ونائب رئيس المجلس فريد مكاري في إطار الأخذ والرد حول هذه الصيغة.
وعن موضوع التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان قال بري لـ"النهار": "لم أسمع ولم أتلقَّ أي اشارة من الرئيس سليمان بأنه يطالب بالتمديد، وانا هنا لا اريد ان اظلم فخامته على عكس كل ما يتردّد في هذا الشأن".
الادعاء على يوسف
في سياق آخر، سجّل تطور قضائي في ملف فيضان نفق المطار تمثّل في ادعاء النائب العام المالي علي ابرهيم على شركة "ميز" بشخص رئيس مجلس ادارتها النائب في كتلة "المستقبل" غازي يوسف بجرم الإهمال والتخريب وأحال الملف على قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان.
وصرّح النائب يوسف لـ"النهار" بان بيانا شاملا سيصدر اليوم عن شركة "ميز" يُعلن ان الشركة "قامت بكل واجباتها التعاقدية لجهة صيانة كل مرافق مطار رفيق الحريري الدولي بما فيه نفق الكوكودي الذي هو مصمم وفق كل الضمانات لكي يكون المرور فيه آمناً بفضل الانارة والمضخّات والمراوح". واضاف: "تقنياً كانت المضخات كلها تعمل وتعاملت مع مياه الأمطار التي هطلت، لكن ما حصل ان نهر الغدير فاض وتدفق نحو النفق مما أدى تلقائياً الى قطع الكهرباء عن المضخات حفاظاً على أرواح المواطنين. ثم قامت الشركة بمناورة طوارئ وأوصلت الكهرباء من المطار وبعكس السير من الجنوب واستطاعت أن تعيد تشغيل المضخّات وأفرغت النفق من المياه لتأمين حركة المرور مجدداً. وأوضح ان علو المياه الذي تجمّع في النفق وبلغ متراً و60 سنتيمتراً لم يأت من خمسين ميلليمترا من الأمطار سقطت في تلك الليلة، كما ان تقرير الاستشاري الذي يراقب أعمال الشركة لمصلحة الدولة اللبنانية يؤكد أنها قامت بكل الأعمال المنوطة بها. وقد أرسلت تقارير الى وزارة الاشغال تطلب تنظيف مجرى نهر الغدير، والذي بقي على حاله ولا ينفع هنا تقاذف المسؤوليات".

الجمهورية: 
- أكدت مصادر أمنية أن عملية "اللبوة" تدلّ على الطبيعة الإحترافية للجهة المنفذة، لأنها تتطلب رصداً واختراقاً امنياً معلوماتياً وعملياتياً. 

- اعتبر ديبلوماسي عربي أن دعوة دولة إقليمية إلى "جنيف 2" ضرورية بغية وضعها أمام مسؤولياتها حيال دورها الأساس في هذه الأزمة. 

- قال نائب في "8 آذار" أن صيغة 9-9-6 ستكون أيضاً مرفوضة في حال اختيار وزراء من غير الحزبيين ومن دون العودة إلى مرجعياتهم التي وحدها مخوّلة تسمية من تشاء.
Khaled H 
Hezbollah Media, is perfect for brain washing. They do the terrible activities, and throw them on the Opponents. All this Chaos to justify their support to a Criminal in Damascus. But Shia would find out later the size of the Loss. In which dark Hole Hezbollah had thrown the Sectarian Faction.
Charbel El Najjar ·
ان اتهام 14 آذار بالتكفير ليس في مصلحة البلد. فهل قطع الجسور بهذا الشكل يخدم القضية اللبنانية أم يزيد في الشرخ ويعطل الحلول! ليس بهذه الطريقة يداوي الحزب جراح حروب الإستنزاف التي يتعرض لها وهو ادرى والله أعلم!
انا بس عرفت ان 14 اذار مع التكفيريين ... بطلت معن وصرت مع حزب الله
ومع استعمال السلاح في الداخل (7 ايار..... ومع الهيمنة الايرانية .... ومع مملوك وسماحة .... ومع الحايك الذي تورط في محاولة اغتيال بطرس حرب ....ومع تفجير المساجد في طرابلس ..... ومع القتال في سوريا لمصلحة ايران ... مع براميل المتفجرات على حلب ...مع سرايا المقاومة اوادم الاحياء ......بطلب مع لبنان اولا وصرت مع لبنان اخرا
وانا عطول مؤمن ان اشرف الناس هم جماعة نصر الله .... اما الباقي هوامش 
hizballah is the real takfereen ,I hope next ashoura you pepole give all your stupid followers a gun to shoot them self in the head ,insted of slaping their back with chains ,you'll get to heaven much faster hahahahaah
يعني يا 14 أذار عملاء صهاينة, يا أما تكفيريين.. غريب هل منطق...
لم و لن يمر بلبنان فريق بارع بالدجل و النفاق اكثر من 14 آذار, يتكلمون عن السلم الاهلي و السلاح و يدعمون الارهاب و زعزعة الامن, يتكلمون عن العبور الى الدولة و هم غارقون في الفساد و نهب المال العام, ..

الكحول ممنوعة في شوارع مارمخايل ببيروت – فيديو

رشـا الأميـن





روايات "أشباح الأسير" في صيدا


رشـا الأميـن  


صيدا

صيدا، جنوب لبنان – "لم يعد يطلق عليهم اسم أنصار أحمد الأسير، بل أضحوا أشباحه. نتعرّف عليهم حين يرتكبون أعمالاً إرهابية ويعلنون عن هويتهم. يظهرون فجأة كالأشباح"، يقول صاحب محلّ تجاري في مجدليون بصيدا يطلقون عليه اسم "المختار".

يُجمع بعض السكّان الذين التقى بهم NOW في صيدا الثلاثاء، على أنّ الأحداث الأخيرة التي تحصل تثير الريبة، فالمدينة بدت فارغة في وضح النهار مع حركة سير خجولة، وانتشرت في شوارعها الرئيسية والفرعية حواجز حديثة للجيش اللبناني، بعد الحادثة الأخيرة التي حصلت مساء الأحد الماضي في المنطقة بين الجيش اللبناني و4 مسلحين قُضي عليهم، وذهب ضحيتها رقيب من الجيش.

يروي "المختار" أنّ حاجز الجيش اللبناني الذي حصلت عنده الحادثة الأولى أقيم حديثاً على الطريق التي تؤدي الى منطقة بقسطا، والتي يمكن أن يصلوا من خلالها الى مخيم عين الحلوة من دون أن يمرّوا على أي حاجز.

ويقول: "لم يكن يتوقع المسلّحون أي حاجز على طريقهم، وما إن وصلوا سيراً على الأقدام حتى اشتبه بهم الجيش فارتبكوا، ففجّر أحدهم نفسه برمانة يدوية ولم يتم التعرف على هويته، ثمّ تمكن الشخصان الآخران من الفرار وكان ينتظرهم محمد الظريف في سيارته، وما إن وصلت السيارة الى حاجز ظرفي تابع للجيش عند تقاطع مجدليون – بقسطا حتى حصلت الحادثة الثانية التي مات فيها الرقيب في الجيش". 

ولا ينفي المختار أنّ محمد الظريف هو من أنصار الأسير وشارك معه بأحداث عبرا ثم توارى عن الأنظار.

أمّا الرواية الثانية في صيدا فتقول إنّ محمد الظريف كان يصلّي في مسجد بلال بن رباح مع الأسير، لكنّه لم يشارك بالاشتباكات مع الجيش اللبناني، وسافر بعد أحداث عبرا الى كندا وعاد منذ أسابيع عدة مع عائلته، وكان في ذلك اليوم عائداً من جزين مع صهره بهاء الدين السيد من التابعية الفلسطينية وإبراهيم المير وتفاجأوا بكمين للجيش اللبناني فاشتبكوا معه وقُتل الرقيب والمسلّحون.

صاحب الرواية الثانية مصدر مقرب من تيار المستقبل رفض ذكره اسمه، وقال: "لا علاقة للظريف بما حصل"، والجيش اللبناني الآن يوقف كل الذين كانوا يصلّون مع الأسير في المسجد، فالظريف كان ظهر في صورة مع الانتحاري معين أبو ضهر الذي فجّر نفسه أمام السفارة الإيرانية، لذلك كمنوا له".

منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود اكتفى باستنكار الاعتداء على الجيش في الأوّلي ومجدليون، معتبرا أنه اعتداء على كل مواطن في صيدا والجوار. وشدد على أنّ هذه الحادثة بحاجة الى تحقيق جدّي من القضاء لأنّ الروايات اختلفت حولها.


ويؤكد حمود أنّ الجنديين الجريحين اللذين عاينهما بصفته طبيباً بدت عليهما علامات الاشتباك مع المسلحين، وحالتهما الصحية مستقرة. أمّا الجريح المدني الذي صودف مروره في مكان الحاجز حيث حصل الحادث الأول، فحالته حرجة.

اختلاف الروايات في صيدا حول كل حادثة تحصل يخفي حقيقة ما، ولا يزال يلفّ الغموض هويات أنصار أحمد الأسير ومكان تواجدهم، ولا يخفي سكّان المنطقة ذهولهم في كلّ مرة يُعلَن فيها عن هوية شخص كان له علاقة بالأسير، وكأنّ "مقاومة الأسير الإرهابية ولدت بعد اختفاء الأسير"، يقول أحد سكّان حارة صيدا.
النهار 
- تتوقع مصادر ديبلوماسية أن تطلب ايران من "حزب الله" الانسحاب من سوريا في ضوء جنيف - 2.
- يكرر وزير الطاقة السابق محمد عبد الحميد بيضون ان النفط في البحر اكتشف في عهد الرئيس رفيق الحريري إلا أن سوريا عارضت التنقيب عنه في عهده.

المستقبل
- يقال إنّ وزيراً خدماتياً من تكتّل مسيحي لوّح في عشاء خاص بتأييد سمير جعجع للرئاسة، في حال وافقت قوى 8 آذار على خيار التمديد.
- يقال إنّ أوساطاً أصابت بتوقعها أن تخلو كلمة السيد حسن نصرالله أمس من أي إشارة إلى المفاوضات السرّية الإيرانية ـ الإسرائيلية التي سبقت الاتفاق النووي.
- يقال إنّ شخصية بارزة في المعارضة السورية لم تلمس من ديبلوماسي أميركي التقته منذ أيام وجود أي "ضمانات" لنجاح مؤتمر "جنيف ـ 2".
الأحزاب والطائفية يغزوان جامعات لبنان ويشلان قدرة طلابها
جامعة تلغي الانتخابات الطلابية جراء الاحتقان السياسي
بيروت: ميساء عجمي
انضمت الجامعة الأنطونية، واحدة من أبرز الجامعات الخاصة في لبنان، مؤخرا إلى لائحة الجامعات اللبنانية التي قررت الامتناع عن تنظيم انتخابات طلابية داخل كلياتها، بذريعة أن العملية الانتخابية لن تحقق الهدف المرجو منها بـ«تمثيل الطلاب أكاديميا».ويأتي قرار الجامعة الأنطونية بعد أقل من شهر على إشكال في الجامعة اليسوعية على خلفية نتائج انتخابات الطلاب، وتطوره إلى سجال سياسي حاد بين حزب الكتائب اللبنانية وحزب الله.
وقالت الجامعة الأنطونية في بيان أصدرته أول من أمس إنه بعد تذكيرها في العاشر من الشهر الحالي «بروحية العملية الانتخابية الطلابية وأهدافها استنادا إلى قوانينها الداخلية التي تقضي بالفصل التام بين الانتماءات السياسية لطلابها وعملية انتخاب ممثلين عنهم، فوجئت بتصاريح من جهات سياسية مختلفة تنتقد فيها بيان إدارة الجامعة بالتزامن مع حملات انتخابية ذات طابع سياسي يقودها طلابها داخل حرمها».
وأعلنت الجامعة قرارها إلغاء الانتخابات التي كانت مقررة أول من أمس باعتبار أن «الغاية الأساس للعملية الانتخابية لن تحقّق المرجوّ منها على مستوى هيئة طلابية تمثّل الطلّاب دراسيّا وأكاديميا في ظلّ إصرار الجهات السياسية على زجّ الجامعة بمواقف ومبادئ ترفضها».
وتعيد الخلافات السياسية داخل حرم الجامعات في لبنان تسليط الضوء على مسألة إجراء انتخابات ممثلي الطلاب، بعد أن تحوّلت العملية الانتخابية من مطلب ديمقراطي يقوم على تقديم مشاريع وبرامج تفيد الطلاب والجامعة إلى انتخابات ذات طابع حزبي وطائفي. وباتت أشبه بمرآة تعكس الانقسام السياسي والطائفي في البلد.
وتزداد الأسماء المدرجة في قائمة الجامعات التي تمتنع عن إجراء انتخابات طلابية، في حين أن بعضها لا يزال يدأب على إجرائها على الرغم من الإشكالات، على غرار الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية، إضافة إلى أن الجامعة اللبنانية لم تجر السنة الماضية انتخابات ولم يعرف بعد إذا كانت ستجري انتخابات هذا العام أم لا.
وتعد الجامعة اللبنانية الدولية، واحدة من الجامعات الخاصة التي تمتنع عن إجراء انتخابات منذ تأسيسها عام 2001، لأسباب يلخّصها رئيس قسم الفنون والتواصل الدكتور وليد رعد لـ«الشرق الأوسط» بقوله إن «إدارة الجامعة تشجّع النشاط الطلابي والأكاديمي من خلال نواد عدة موجودة في كلياتها، لكنها في الوقت ذاته تعتبر أن البلد لم يعد يحتمل المزيد من المشكلات السياسية، التي لا يجوز نقلها إلى الجامعة». وبينما يرفض الحديث عن «قرار بمنع الطلاب من إجراء الانتخابات»، يشير إلى أن «هناك خشية من انتقال المشكلات التي تحصل في جامعات أخرى من جرّاء الانتخابات على غرار انتخابات الجامعة اليسوعية التي كانت أشبه بكارثة».
ويعرب رعد عن اعتقاده بأن «الطلاب يأتون إلى الجامعة للدراسة وكل طالب لديه قناعاته ووجهات نظره وليس المطلوب منه التخلي عنها، لكن المطلوب في الوقت ذاته التركيز على الدراسة أكثر من أي شيء آخر».
ويلتقي كلام رعد مع نتائج استفتاء شمل عينة عشوائية من 20 طالبا من مختلف كليات الجامعة اللبنانية الدولية، حيث أبدى 60 في المائة من المستجوبين رفضهم إجراء انتخابات في الجامعة باعتبار أن «الجامعة مكان للدرس». وجاهر 25 في المائة من الطلاب بانتمائهم الحزبي، في حين قال الـ75 في المائة الآخرون إنهم «لا ينتمون إلى أي حزب».
وفي موازاة تأكيد رعد أنه «لكل طالب الحق في الانتماء إلى أي حزب أو تنظيم سياسي يريده»، وإشارته إلى أن الجامعة توافق على «تنظيم الطلاب نشاطات واحتفالات وندوات تستقبل ضيوفا سياسيين، انطلاقا من حرصها على كل ما يمكن أن يساهم في تنمية ثقافة الطلاب وخبراتهم»، يبدي الأستاذ المحاضر في معهد الدكتوراه والمدير السابق لكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور نسيم خوري، تأييده المطلق لإجراء الانتخابات في الجامعات.
ويسأل خوري في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «كيف يمكن حرمان الطاقة التغييرية من فعل الانتخاب؟»، مذكرا بأن «جيل الأربعينات أسس الكثير من الحركات الطلابية التي فرضت نفسها وحملت لواء قضايا مهمة جدا».
لكن خوري يعترف بأن «الوسطيين كانوا أغلبية وكانت الأغلبية فاعلة، ولم يكن الحزب أقوى من الطاقة التغييرية، في حين انفتح التعليم العالي اليوم على بابي الأحزاب الطائفية والمذهبية»، لافتا إلى أنه «بعد اتفاق الطائف، دخلت ميليشيات الأحزاب على الجامعات، وخصوصا الوطنية، (في إشارة إلى الجامعة اللبنانية الرسمية)، التي باتت أداة تتنافس أحزاب كثيرة للسيطرة عليها». ويرى خوري أن «بعض الجامعات باتت اليوم بعد تسييسها الكامل وتراجعها الأكاديمي والمهني الفاضح تلهث وراء الأحزاب والسياسة، بينما كانت أقوى من رموز السياسة والبرلمان قبل الحرب الأهلية»، متهما «القوى السياسية بإفراغ البلد من مضامينه، إذ باتت الطاقة التغييرية، أي طلاب الجامعات، تعاني من الضياع والفوضى والتشرذم بين أحزاب أثبتت فشلها وبات الجميع يدور في حلقة مفرغة، تصوّر الوطن ساحة أو غابة».
وعلى الرغم من الفجوة التي تظهرها المقارنة بين واقع الجامعات وطلابها قبل الحرب الأهلية التي امتدت من منتصف السبعينات حتى نهاية الثمانينات، لكن خوري يؤيد كل إجراء من شانه أن «يمنح الشباب حقهم وحريتهم في التعبير عن آرائهم، داخل الجامعة وخارجها، خصوصا أن كثيرين منهم يتفوقون على خيارات عائلاتهم وأساتذتهم ويقدمون صورة مغايرة للصورة التقليدية».

أقصى التمني

عمـاد مـوسـى



...كل سنة أسير على الحبل وأقع. أزرع حلماً أحصد وهماً. أنتظر على مفارق الأيام وأبقى في انتظاري معلقاً كمعطف منسي. أطبعُ لحظات التقاء تمّحي في أقل من برهة. أتوقع أن يقوم البلد من كبوته فألفاه مبطوحاً كالبعير في ساعاته الأخيرة قبل نفوقه. 



كل سنة أتمنى لنفسي خمساً: الصحة العارمة + 5 ملايين يورو+ السيطرة على حركة الفصول + السعادة المطلقة + الخلود ( السلام على إسمي) وأحصل فقط على الأولى.



لست "قاعداً على كسل التمني". فأنا أعمل بجهد لتطوير التمنيات.



أتمنى أن تصدر في اليومين المقبلين فتوى مضادة من أعلى مرجعيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلزم كل الإيرانيين ممن تخطوا سن الرشد بربطة عنق في مهلة أقصاها مطلع السنة 2014، وبهذا سيكون نواب كتلة الوفاء للمقاومة الإسلامية سبّاقين في تطبيق القرار من علي عمار إلى نوار.



أتمنى أن ينام سفير سورية في لبنان الدكتور علي عبد الكريم علي ليلة رأس السنة في خيمة لاجئين سوريين كي "يحط" أقله على عين ميريام كلينك.



أتمنى أن ينجح الرئيس المكلّف تمام سلام بالدخول إلى كتاب غينيس.



أتمنى أن يصدر وزير الإتصالات في الـ2014 طابعاً تذكارياً يحمل صورة الوزير بانوس مانجيان. 



أتمنى أن ينقطع الـ BOTOX هو الاسم التجاري لـ BOTULINUM TOXIN وتُفقد صبغات الشعر من الأسواق في السنة المقبلة كي يشاهد اللبنانيون بعض النواب والوزراء والقادة والفنانات والفنانين كما هم.



أتمنى أن نشهد مصالحات نوعية بمستوى مصالحة بين "الإستيذ" نبيه بري وبين الدكتور محمد عبد الحميد بيضون. 



وبين الرئيس "المكاوم" إميل لحود ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. وأمنيتي القصوى أن أرعى شخصياً هذه المصالحة. 



وإذا سقط التمني فلا بأس من جمع النائبين اللدودين المهندس الجيولوجي عاصم قانصو والأستاذ خالد الضاهر كي يتباوسا.



وأتمنى أن يصطلح الحال بين الفنانة الإماراتية أحلام ومدرسة الإعلام نضال أحمدية.



وبين مديرة تحرير أخبار الجديد مريم البسام وبين غريمها على تويتر نديم قطيش.



وبين الفنان الواعد زين العمر والفنان التائب فضل شاكر.



وأتمنى أن يفتح الدكتور عمار حوري والدكتور نبيل نقولا في السنة الجديدة عيادة مشتركة في الطريق الجديدة. عمار يسحب العصب. نبيل يرصرص. 



أتمنى للنائب السابق علي عيد أن يدشن بنفسه الجناح الجديد للإرهاب في سجن روميه.



أتمنى أن يعود الزميلان السابقان وئام وهاب وعقاب صقر إلى سابق عهدهما في كتابة التحليل السياسي.



أتمنى للمتأتئين على الشاشات اعتزال الصحافة المرئية.



أتمنى أن ينجح وليد المعلم في تخسيس وزنه إلى النصف حتى يسهل شحنه إلى طهران.



أتمنى أن تتحقق هذه السنة المعجزة ويتم القبض على خمسة قديسين. كي يعيش شهداء ثورة الأرز يومين في سمَاواتهم مرتاحين إلى عدالة تحققت على الأرض.

فتفت: خطاب حسن نصرالله خطير وإعلان حرب على "14 آذار"

كلام نصرالله اليوم خطير جداً
بيروت - أكد عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت أن "كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، اليوم، خطير جداً وربما يحضّر لأيام صعبة، لأنه عملياً إعلان حرب على قوى الرابع عشر من آذار".



فتفت، وفي حديث الى تلفزيون المستقبل، قال: "بمجرد صدور البيان في طرابلس، وهو بيان لم يصدر عن قوى الرابع عشر من آذار فقط، بل صدر ايضاً عن المجتمع المدني السنّي والمسيحي والعلوي في المدينة، اعتبره نصرالله إعلان حرب".



وأضاف: "هذا هو المنطق التكفيري لحزب الله منذ زمن طويل، لأنه يعتبر كل من لا يوافقه الرأي خائناً وعميلاً ويجب إقصاؤه ، وعندما يتحدث عن الاقصائيين فهو يتحدث عن نفسه".

وسأل: "أليس حزب الله من أقصى حكومة الوحدة الوطنية وأسقط حكومة الرئيس سعد الحريري؟"



وشدد فتفت على "أن كلام نصرالله على حكومة جامعة هو الخداع، ومن الواضح أنه يضع كل العراقيل، وهو ربما يحضّر لأمر أمني في مكان ما بعد هذا التصعيد الخطير"، وقال: "نحن نشعر أن نصرالله اليوم قد أسقط المقاومة نهائياً واستبدلها بكلام ميليشياوي عالي الوتيرة وبكلام سلطوي، وهو يقول بشكل واضح إنه غير مستعد للانسحاب من سوريا، لأن هذا الوجود أصبح وجودياً بعكس ما كان يقوله سابقاً بأنه موقت وبأنه يدافع عن القرى اللبنانية وبعض الأماكن المقدسة، وهذا يعني أنه غير معني بالمصلحة الوطنية اللبنانية وبرأي اللبنانيين، وهو سبق أن قال إنه ليس مهتما برأي اللبنانيين بل برأي الولي الفقيه".



وتابع: "من الواضح أن نصرالله أعلن تنازله عن المصلحة الوطنية اللبنانية من أجل المصلحة الايرانية ومصلحة "الحرس الثوري" في ايران"، وأضاف: "نحن ندخل في مرحلة خطيرة جداً يأخذنا إليها "حزب الله" بعدما شجع التكفيريين على المجيء الى لبنان بعدما حضّر جوّ التطرف، لأنه بذلك يبرر تطرفه، ويبرر اقصاءه وتكفيره تجاه الآخرين".

السويداء تبحث فتح معبر مع الأردن تحسبا لقطع طريق دمشق

السويداء
دمشق - مخاوف كثيرة أثارها انقطاع طريق دمشق السويداء صباح الإثنين 16/12/2013 بعد عملية عسكرية متواصلة للواء "أمهات المؤمنين" التابع للجيش السوري الحر في الغوطة الشرقية، وهذا ما دفع بأهالي السويداء بدء التفكير عن بدائل تمنع حصار المحافظة.

وكانت العملية بدأت بتفجير باص للمبيت العسكري يقل 38 ضابطاً وصف ضابط من عسكريي مطار بليّ جنوب دمشق، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة بينهم ضابط برتبة عقيد إضافة إلى أسر خمسة وجرح أكثر من 12 آخرين خلال العملية. وتواصلت على إثر العملية الاشتباكات على الأتوستراد مع قوات النظام التي وصلت للمؤازرة ما أدى إلى قطع الطريق حتى منتصف النهار.
 
لم تكن هذه العملية هي الأولى على الطريق الذي يعتبر المنفذ الوحيد لمحافظة السويداء باتجاه دمشق، فقد سبق في نفس المنطقة أن قامت جماعات تدعي انضواءها للجيش الحر في  25/2/2013  باختطاف حافلة وسيارة تقل مدنيين مع سبعة من ركابهما. وفي 27/8/2013 نفذت "كتيبة مغاوير السويداء" التابعة للمجلس العسكري في محافظة السويداء هجوماً على حاجز للنظام نتج عنه مقتل ثمانية جنود وجرح بقية أفراد الحاجز، إلا أن العمليات السابقة كانت عمليات خاطفة ولم تضع في أولوياتها قطع الطريق الرئيسي للمحافظة خلافاً للعملية الأخيرة التي اهتمت أثناء الاشتباك بإبراز خبر قطع الطريق وتصويره على أنه مكسب استراتيجي، وربما كان كذلك بالفعل.
 
أثناء العملية أصدرت الجهة المنفذة / كتيبة عائشة التابعة للواء أمهات المؤمنين/ بقيادة أبو خالد الغزلاني نداء إلى جميع فصائل الجيش الحر القريبة من منطقة الاشتباك من أجل المساندة في إبقاء المنطقة خارج سيطرة جيش النظام، وجاء في بيانها "الأتوستراد مازال إلى الآن تحت قبضة أبطالنا ولله الحمد، نداء لكل الكتائب القريبة أن تتجه لمؤازرة لواء أمهات المؤمنين والاشتراك بهذا العمل الكبير".
 
قد تبدو العملية للوهلة الأولى كغيرها من العمليات، لكنها استطاعت أن تثير قلقاً جدياً بين أهالي السويداء والمتابعين للشأن العسكري في هذه المنطقة، ولعل الأهمية التي يحملها هذا الطريق هي ما دفع البعض للتساؤل عما يمكن أن يؤول إليه الوضع في حال نجح الجيش الحر في قطعه.
 
يحمل طريق دمشق السويداء أهمية مزدوجة تمنحه طبيعة إستراتيجية من جهتين، فهو شريان الحياة الوحيد لمحافظة السويداء التي تعتمد عليه في تأمين حاجياتها من الغذاء والطاقة بالدرجة الأولى، لاسيما وأن جميع الطرق التي تربطها بمحافظة درعا مقفلة منذ حوالي العامين. وربما يذهب هاجس الحصار الذي يمكن أن ينتج عن قطع الأتوستراد إلى أبعد من ذلك حيث يتم عزل السويداء عن محيطها الحيوي في دمشق وريف دمشق.

يقول أحد الناشطين في محافظة السويداء ان "قطع الطريق هو عقاب جماعي لمحافظة السويداء، اذ بمجرد أن وصلت أخبار قطع الطريق حتى زادت الأسعار بشكل ملحوظ، فالمحافظة ليس فيها أية موارد ذاتية، وكل شيء يأتي من دمشق، الطحين والمحروقات، حتى الخضار تأتي من هناك".
 
لا يبدو هذا الهاجس بعيداً عن حسابات البعض من أبناء السويداء، فقد بادرت منذ أشهر بعض الشخصيات البارزة فيها إلى فتح مشاورات مع الحكومة الأردنية حول فتح معبر دولي جديد عبر حدود المحافظة مع الأردن، لكن المساعي المتصلة بهذا الشأن لم تسفر عن نتائج عملية حتى الآن، الأمر الذي عزاه البعض إلى عدم الرغبة الأردنية بتوتير الأجواء مع النظام السوري بشكل يقطع شعرة معاوية التي لم تزل بينهما، في حين رجح أحد الذين شاركوا في هذه المشاورات أن هذا المعبر سيكون خطة احتياطية في حال احتاجت المحافظة له.
 
ومن ناحية أخرى فإن فقدان النظام لهذا الطريق يفقده أي اتصال مع قواته في السويداء، وكذلك في مناطق الجنوب بعد خروج أتوستراد درعا / جنوب خربة غزالة من سيطرته في أعقاب معركة عامود حوران، وبذلك لن يتبقى له سوى طريق دمشق بيروت كممر آمن، وطريق دمشق حمص المهدّد بعد معارك القلمون، وهذا ما يمكن أن يشكل خللاً كبيراً في حركة قواته على امتداد محافظات الجنوب الخمسة التي تتسرب من تحت سلطته واحدة تلو الأخرى.
 
القلق عنوان هذه الأيام في السويداء التي تنام على هواجس الشتاء الذي لا يرحم، والضائقة المعاشية الخانقة التي تعصف بسكانها، ومخاوف الوقوع تحت حصار يمكن له أن يدفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها بشكل يمكن أن يكون مفاجئاً للجميع.

الحلقي: لا تواصل مع الحكومة اللبنانية باستثناء "الخارجية"

NOW



الحلقي (وكالات)



بيروت - أكّد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أنه لا يوجد أي تواصل مع الحكومة اللبنانية منذ أن كُلّف رئيساً للحكومة، باستثناء الخارجية. وقال:"العلاقات ليست فقط باردة، ولم تكن نأياً بالنفس، بل كان هناك جزء مما تعرضت له سوريا تتحمله سياسة الحكومة اللبنانية"، مشيراً الى أنّ الحكومة "كانت تسهل عمليات دخول المسلحين والسلاح، بل كانت هناك أماكن للتدريب والإيواء للمجموعات الإرهابية المسلحة".



الحلقي وفي حديث الى صحيفة الأخبار، أشار الى أنّه "لولا تدخل شباب حزب الله على طرفي الحدود، وخصوصاً في جهة القصير، لكان هناك أعمال إرهابية مستمرة الى الآن"، وقال"لا يزال هناك تدفق، ولو جزئياً، للإرهابيين من الحدود اللبنانية السورية، لذلك سياسة النأي بالنفس لم تكن مصطلحا دقيقاً. كان هناك تدخل".



وأكّد أن مؤتمر جنيف سيعقد في مدينة مونترو في سويسرا، في ٢٢ كانون الثاني، معتبرا أنه من البديهي أن يمثل سوريا وزير خارجيتها وليد المعلم إن كان التمثيل يعتمد على مستوى وزراء الخارجية، مشيراً الى أنّ ٣٠ دولة ستشارك في المؤتمر، مؤكداً الاصرار على حضور إيران لأنها لاعب أساسي، وحضورها سيسهم في حل المشكلة. واعتبر أن السعودية أصبح لديها مرض، لا هاجس، اسمه إيران.



واعتبر الحلقي، أن هدف المسلحين اشغال القوات المسلحة في معارك جزئية جانبية حتى يخففوا الضغط على المعركة الرئيسية في منطقة القلمون، في يبرود، لافتا الى ان يبرود محاصرة تماما، ساقطة عسكريا بانتظار دخول القوات المسلحة.



ورأى الحلقي أن هناك ضغوطاً مستمرة من دول الجوار، وهناك محاولة لمقاربة ما يسمى الجبهة الإسلامية من قبل السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد، لأجل إعطاء مكاسب لهذه الجبهة، التي تدعو إلى إسقاط الدولة السورية وإقامة دولة اسلامية.



وأشار الى ان مصطلح "الجيش الحر" لم يعد قائماً على الأرض، لافتا الى ان سليم ادريس عبارة عن شخصية رمزية وهمية كرتونية ليس لها اي ذراع شعبية او عسكرية حتى.


وعن وصف الرئيس بشار الأسد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأنه "سيد الوفاء"، أكّد الحلقي أن نصرالله فعلاً رمز للوفاء والعطاء وهو دائماً الحاضن للمقاومة بما جسّده قولاً وفعلاً من خلال ممارساته وأدائه.

STORMY

Halqi is right, the only connection with the Syrian Government in Lebanon is the Lebanese Ministry of Exterior, represented by their Collaborator, and Head of Terrorists in Syrian Embassy. This Government was always, and still the Regime's trustful Instrument. But this Criminal is ungrateful to the services the Regime had and still blackmailing it, to be the Exit to the Regime's Criminals to the World, that had betrayed Freedom and Democracy, and denied the Rights of the Syrian people.. The Hollow officials Criminals of the Regime sneaked out through the Lebanese Airport, and the Military supplies through Land Ports, by the Regime's Agent in this Government, safely. The fact is, Nusrallah is the Real President of Syria, while leading the Military Forces, and Salhi the Diplomatic Envoys of Assad. Assad is at the Protection of Nusrallah Security Squads. This criminal, is just a Poppet, talking and denying the Services the Government is giving Him, while he is traveling through Beirut Airport. khaled-stormydemocracy

وبشّار مواطن سوري!


الـيـاس الزغـبـي  



منذ الاتفاق على "الكيميائي السوري"، مروراً باتفاق جنيف على "النووي الإيراني"، وصولاً إلى "جنيف 2" حول مستقبل سوريّا، تظهر كلّ يوم عيّنة من "اليالطا" الأميركيّة - الروسيّة، ويتسرّب جانب من أسرار لعبة الأمم في توازنات الشرق الأوسط ومصائر الأنظمة ورؤسائها.

كلمة السرّ الأكثر حداثة صدرت من موسكو، على لسان نائب وزير خارجيّتها بوغدانوف، في إشارته البليغة إلى مدى التأثير السلبي لنيّة بشاّر الأسد ترشيح نفسه للرئاسة السنة المقبلة. وقد جاء النفي من دمشق ملتبساً وبمثابة تأكيد.

إشارة بليغة لأنّها صادرة عن الدولة الراعية (حتّى أمس..) للنظام السوري ورئيسه. ولو صدرت عن واشنطن لَمَا كان لها هذا الوقع، لأنّها تكرّر دائماً مقولتها أنّ لا مكان للأسد في مستقبل سوريّا.

ومعناها السياسي قبل شهر واحد من "جنيف 2" أنّ الأسد بات خارج المعادلة في المرحلة الانتقاليّة، بتوافق روسي - أميركي واضح. وهذا يلتقي بالتأكيد مع إرادة المعارضة السوريّة.

ولعلّ موافقة "الائتلاف الوطني"، بعد رفض وتمنّع، على المشاركة في جنيف، كانت ثمرة ضمانات من راعيَيْ المؤتمر. وبات الاتجاه محسوماً نحو تكريس مبدأ "جنيف 1" في حكومة انتقاليّة بدون بشّار.

وقد سارع النظام إلى التعبير عن استيائه من الموقف الروسي، بدون أن يملك شجاعة الردّ المباشر، فخرج فيصل المقداد نائب وزير خارجيّته بتصريح موجّه إلى المعارضة يرى فيه أنّ "لا أحد يستطيع منع" الأسد من ترشيح نفسه للرئاسة سنة 2014 "كأيّ مواطن سوري".

هذا الردّ على المعارضة الجارة كي تسمع الكنّة الروسيّة، يكشف أمرين:
- مدى غربة النظام عن حقائق السياسة الدوليّة وأثمان التفاهمات العالميّة، وعن وقائع الميدان التي أوهمته بأنه بات في موقع المنتصر واللاعب الإقليمي الذي لا غنى عنه.

- وقاحة تقديم نفسه كمواطن سوري له الحقّ في الترشّح بدون أن "يستطيع أحد منعه". يغيب عنه أبسط مبدأ في القانون الذي يُسقط الحقوق المدنيّة والسياسيّة لأيّ مجرم عادي، فيمنع كلّ متّهم ومحكوم بجرم أو بجنحة شائنة من أن يكون ناخباً أو منتخَباً، فكيف إذا كان متّهماً بجرائم جماعيّة خطيرة ضدّ الإنسانيّة، مثل بشّار الأسد؟!

كان على المقداد أن يزيد أنّ بشّار "مواطن صالح" صاحب سجلّ نظيف، "لا دمّ ولا عمالة ولا عمولة" على يديه، كما في قاموس أتباعه في لبنان، وأنّه يَعِد الشعب السوري "العظيم" بالتغيير والإصلاح.

ولا غرابة في أن يكون هؤلاء الأتباع، على شاكلة المتبوع، غارقين في وهم "الانتصارات" المتراكمة، من 2006 إلى الكيميائي والنووي وجنيف.. يصمّون آذانهم عن الكلام الروسي وعن الانخراط الإيراني وعن الاغتباط الإسرائيلي، ولا يهجسون إلاّ بـ14 آذار.

آخر إبداعاتهم، على لسان كتلة "حزب الله" وقائده، أنّ "جماعة 14 آذار" إرهابيّون تكفيريّون!.. إذاً، دمهم مهدور، ولا "شيطان أكبر" سواهم، ولا عدوّ يحشدون ضدّه المقاتلين ويكدّسون الترسانات والصواريخ إلاّ بيت الوسط - معراب – بكفيّا، وكلّ ما ومَنْ بينها. وقول نصرالله "مش فاضيلكن" تأكيد للهاجس وليس نفيه. 

هكذا فعل النظام بعد 40 سنة من تكديس أسلحة الدمار تحت شعار محاربة إسرائيل، وهكذا يفعلون هم بعد "أمجاد" تمّوز وأيّار ودماء الفقراء في الغوطتين والريف والقصير وزينب وحلب..

وكلّما اصطدموا بأوهامهم أداروا مدافعهم نحو أهلهم، بحثاً عن انتصار ضائع. فعلوا ذلك في مسيرات متشابهة سنة 1990، ومطلع 2007، وفي 2008، و2011.. ويرفعون الآن عقيرة التخوين وشعار "التكفيريّين" تمهيداً لارتداد جديد على بيئتهم، وانتقاماً من خيباتهم في الحروب العبثيّة.

إذا كان بشّار الأسد ينظر إلى نفسه كمواطن سوري لا أحد يستطيع منعه من الرئاسة المكرّرة، وكأنّ شيئاً لم يكن في سوريّا، فإنّ أمثاله في لبنان يصنّفون أنفسهم "أشرف الناس" ويمشون تيهاً فوق الأرض بأعلى من الخطى العاديّة للبشر، ويعلنون "حروباً كونيّة" على شركائهم في الوطن، كأنّ كلّ ما سببّوه من خراب للدولة وتهديم لمؤسّساتها وإقفال لمستقبلها من فعل أشباح.

وكما أنّ الأسد يتوعّد سوريّا بمزيد من الدمار والمذابح كي يجدّد إقامته على كرسيّ الرئاسة، يتوعّد "حزب الله" وفريقه من ليس مستسلماً لمشروعه. لم يَعُدْ في حاجة إلى المداورة والرسائل غير المباشرة، وليس وصفه الأخير لـ14" آذار" بالإرهابيّين والتكفيريّين، ولغة التهديد السافر من زعيمه، سوى مدخل لحربه البديلة.

في دمشق، يرى بشّار الأسد نفسه "مواطناً" صاحب حقّ في الرئاسة. وفي بيروت، فئة "فوق البشر" تُبيح لنفسها حقّ التحكّم، وفي ظنّ الإثنين أنّ "لا أحد يستطيع منعهما".

بلى، وحدَهم المواطنون السوريّون واللبنانيّون يستطيعون. 



بطرس الدويهي

لقد أعلن نصرالله الحرب عى 14 ىذار بكل وضوح ووقاحة .. فهل عندها العدّة لمواجهته ، أو الدفاع عن نفسها ؟

طوني سعد


كل القوانين والشرائع خصوصاً الدولية منها تحرّم انتخاب مرتكب أو مجرم . المكان الطبيعي لمجرم مثل بشّار الأسد هو كرسي قفص المحكمة وليس كرسي الرئاسة .

SIMONA F


لم لا يترشح عون للرئاسة في سوريا ؟ فهو أثبت غير مرة أنه ليس لبنانياً ، وأنه بعثي سوري أكثر من البعثيين . وقد يكون العمل الأخير " الخيّر " لبشار الأسد قبل مغادرته هو منح عون الجنسية السورية ليتمكن من تحقيق هوسه المرضيَ بالرئاسة .

SARAH B


– يكفي أننا لا نحترمك يا سيد حسن نصر الله لكي تكف عن التوهم بأنك منتصر .

MINA AMINE


من ينعت 14 آذار بالإرهابيين والتكفيريين هو مختل نفسيا وعقليا .

RANA S


قد يستطيع المواطنون اللبنانيون والسوريون منع الأسد ونصر الله ، لكن الكلفة عالية جداً يا أستاذ الياس ، ونحن ندفع من أرواحنا ومن أعصابنا ومن أمل مستقبلنا الكثير الكثير .

نصرالله: لا ننصح أحدًا بتشكيل حكومة أمر واقع

أمين عام حزب الله حسن نصرالله


يروت - توجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى "عائلة الشهيد القائد حسان اللقيس بمشاعر المواساة وبالتبريك بشهادته المباركة"، مشيرًا إلى أنّ "اللقيس هو من القادة الذين لم يكونوا معروفين إلاّ في الدوائر الخاصة".

نصرالله، وفي كلمةٍ خلال حفل تأبين اللقيس، أشار إلى أنّ "الشهيد حسان والاخوة الذين يعملون في المهام الجهادية، وطبيعة المهام الملقاة على عاتقهم، تفرض علينا ألاّ نعرّفهم للناس، ولكن عند الشهادة يرى الناس صورهم ويعرفون من هم". وأضاف: "بعد شهادتهم لا نستطيع ان نتكلم عنهم كثيراً لأنّ عملهم ممزوج وذائب في هذه المقاومة، وهم خارج حياتهم في المقاومة لا حياة لهم، ولا نستطيع أيضًا أن نتكلم عنهم لأننا ما زلنا في قلب المعركة، فالحاج اللقيس لا نستطيع أن نتكلم عن عمله وإنجازاته بعد الشهادة". 

وأكّد نصرالله أنّ "الحاج اللقيس هو مجاهد، ضحّى وأنفق شبابه في المقاومة، وهو عامل مجدّ وعاشق للشهادة، والعدو كان يتحدث عن حرب أدمغة مع المقاومة، والحاج اللقيس هو أحد هذه الأدمغة اللامعة". وقال: "بالنسبة لي شخصيًا كان أخًا وحبيبًا وصديقًا منذ كنّا شبابًا صغارًا في بعلبك".



ولفت نصرالله إلى أنّ "كل القرائن والمعطيات تؤكد وتدل على الاتهام الأول الذي وجهناه لإسرائيل، والعدو تحدث عن محاولات الاغتيال هذه، والاعلام الاسرائيلي لامس التبني الرسمي لعملية الاغتيال". وتابع: "التحقيق سيستمر وما وصلنا اليه مما جمعناه يؤكد الاتهام، وهذا الاتهام ليس سياسيًّا بل مستند إلى أدلة وقرائن"، معتبرًا أن "أي جهة تستطيع تبنّي هذه العملية على وسائل التواصل الاجتماعي، وجزء مما قيل هو للتضليل الذي يستعمله الإسرائيلي لإبعاد الشبهة عنه، وكل ما قيل لا قيمة له، فقاتلنا معروف وخصمنا معروف".

وفي سياقٍ متصّل، قال نصرالله: "نحن من خلال هذا الاستشهاد نعبّر عن وضعية وحالة نعيشها منذ سنوات طويلة اسمها دفع الثمن، وعلى جمهور المقاومة أن يعرف أننا في هذه الوضعية منذ سنوات طويلة، وستبقى هذه الوضعية حتى انتهاء المعركة، ونحن ندفع ثمن انتصاراتنا السابقة على العدو الإسرائيلي". 

إلى ذلك، أشار نصرالله إلى أنّ "هناك لبنانيين وسوريين وفلسطينيين كانوا شركاء انتصار عام 2000 الذي أطلق الانتفاضة في فلسطين، وصولاً إلى انتصار 2006 الذي أسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومشروع المحافظين الجدد على مستوى المنطقة".



وتابع: "من الطبيعي جدّاً أن يأتي العدو لقتالك للثأر منك، ونحن لا ندّعي انتصارات المقاومة لنا وحدنا، وإنّما كنّا جزءاً أساسياً منها. نحن ندفع ثمن انتصارات المقاومة والتي لا ندّعيها لأنفسنا، ونحترم كلّ جهود المقاومين وندفع ثمن التزامنا الدائم والمستمرّ بالمقاومة وعملنا الدؤوب تجاه قضية المقاومة".



من جهة أخرى، لفت إلى أنّ "هناك أفرقاء يعتقدون أنّ حزب الله همّه فريق 14 آذار، لكنّ جزءاً كبيراً من حزب الله همّه الأخير 14 آذار، بل إنّ همّه الأوّل هو العدوّ، وذلك ليس انتقاصاً من أحد بل يأتي من باب ترتيب الأولويّات".



وعن اغتيال القائد في الحزب حسان اللقيس، قال: "يأتي الاغتيال في إطار الثأر للانتصارات السابقة، وأيضاً لضرب قدرة المقاومة الحالية على التطوّر، وفي هذا السياق كانت شهادة عماد مغنية، وغالب عوالي وعلي صالح وأبو حسن ديب، ومشتبهٌ من يعتقد أنّ هؤلاء قُتلوا على هامش المعركة، بل قُتلوا في قلب المعركة القائمة بأشكال مختلفة، وهناك أثمان أخرى يتمّ تدفيعنا إيّاها، لأنّ انتصارات المقاومة أحرجتهم، ودفع الثمن هو في معنويات جمهور المقاومة من خلال الحملة الإعلامية الشرسة التي يُصرف عليها مليارات الدولارات".



وأضاف: "رئيس الدائرة السياسية في الأمم المتحدة جيفري فيلتمان أعلن في السابق عن دفع 500 مليون دولار من أجل تشويه صورة حزب الله، وإبعاد الشباب عن الانتماء للحزب، والأحداث في سوريا جزء من هذا التشويش، وهناك كذب على مدار الساعة، فإذا كان يسقط لنا 200 شهيد يومياً، لكان انتهى حزب الله. والمؤامرة في الغوطة هي أكبر دليل وأثبتت أنّ هناك مؤامرة كبيرة وفشلت. والمطلوب المسّ بالكرامات والمعنويات".



وسأل: "إذا قُتل أو استُشهد شخص، هل يستطيع أحد أن يخفيه في لبنان، هذا البلد الصغير؟



وتابع: "الحرب على الحزب لا علاقة لها بالحكومة أو بسبب خلاف على قانون انتخابات، الموضوع أعمق من ذلك بكثير، وهو تسقيط المقاومة".



وأضاف عن موضوع استشهاد اللقيس: "نحن لسنا معنيين بالإعلان لوسائل الإعلام عن مكان استشهاد كلّ شخص، نحن نخبر أهل الشهيد فقط. وبالنسبة إلينا، هذا الطريق الذي نسلكه ما زال طريق الشهادة، ومقاومتنا مقاومة الميدان وليست مقاومة الصالونات، والمقاومة جاهزة لتقدّم الشهداء، ونحن نتحمل هذه الأثمان، وهذه مشاعر عوائل شهدائنا الذين قُتلوا واستشهدوا بمواجهة إسرائيل أو المجموعات الإرهابية التكفيرية في سوريا أو بالسيّارات المفخخة".



وتابع: "من يحاول التشكيك في إرادة وعزم جمهور المقاومة وعوائل المقاومين، أقول لهم نحن ما زلنا نشارك بدائرة متواضعة ومحدودة وميّسرة من المجاهدين، وهذا الأمر لم يطلب منّي اجتماعاً لطلب من المجاهدين الالتحاق للقتال في سوريا أو أن أخطب خطاباً جماهيريّاً لتوجيه الشباب للقتال، ويبدو من التحوّلات في المنطقة أنّنا لن نحتاج لهذا الموضوع".



وأردف: "اغتيال اللقيس لن يكون حادثة عابرة، وبيننا وبين الإسرائيليين حساب مفتوح، وهناك حساب قديم وحساب آخر جديد، وإذا كان الإسرائيلي يظنّ في حساب التوقيت وأنّ الحزب مشغول، أقول لهم حسابنا مفتوح ودماء شهدائنا لن تذهب هدراً، والقصاص آتٍ".



إلى ذلك، أشار نصرالله إلى "ملاحظة في الآونة الأخيرة تصعيد لهجة غير مسبوقة من قبل فريق 14 آذار، والمؤشر هو النصوص المكتوبة والمطبوعة، وما أعلن في بيان طرابلس جديد وليس مسبوقاً وفيه توجّه خطر، ولن أناقش المضمون لأنّه فارغ، وفيه اتّهامات موجّهة لنا ضمن حشد من شخصيات 14 آذار الذين وصفونا في وثيقة طرابلس بأنّنا تكفيريون ومفجّرون وقتلة، وإقصائيون، وهذا الكلام مقصود منه فرضيّتين، الأولى: لا يمكن بيوم من الأيّام أن نجلس على طاولة واحدة أو أن نشكّل حكومة واحدة، لأنّ هذا الخطاب خلفيّته إقصائية إلغائية، وبالتالي المقصود منه إعلان حرب، فقولوا لنا ذلك حتى لا نتعب بعضنا البعض لأنّ في هذا الخطاب إقصاء فريق كبير من لبنان، وبالتالي إذا هناك إعلان حرب قولوا لنا ونحن لا نريد أن نعلن حرب معكم، "مش فاضيلكم"، ونحن معركتنا مع الإسرائيلي ولكن "ما حدا يلعب معنا".



وأضاف: "أمّا الفرضية الثانية، فهي الهجوم على حزب الله لإضعافه، وأخذ منه ما يريد، ولكن يجب أن يحترموا جمهورهم إن اتّهمونا بالقتل وغيره، لماذا يجلسون معنا ويحاوروننا، ويجب ترك مكان للصلحة إلّا إذا وصلنا إلى مكان لا يوجد فيه صلح، ونصنع بأنفسنا ما يحدث في بعض الدول العربية، أمّا إذا كان هناك مكان للعودة وتشكيل الحكومة وغيرها، فلنترك خطّ العودة احتراماً لكراماتنا".



كما لفت إلى "الاعتداءات على الجيش وحواجزه"، وقال: "نحن لم نصدر بياناً حول هذه الأحّداث أوّل يومين كي لا يستغلّها أحد، ونحن حريصون على أن لا نرشّ الملح على أي جرح من الجروح، ومن مصلحة الجميع ضبط الوضع، إلّا أنّ أحداً لا يستطيع تقليل خطورة ما حصل، لأنّه في البعد الفكري والمعنوي والروحي خطير جدّاً، وهذا أخطر من تفجير السفارة الإيرانية أو سيارة مفخخة أو قصف صواريخ على الهرمل".



ودعى نصرالله إلى "التأمّل لأنّ هذه الحادثة خطرة وإلى حماية المؤسسة العسكرية التي لا تزال تحظى بالإجماع الوطني، وهي ما تبقّى من الدولة، لذلك مطلوب منّا حماية هذه المؤسسة وعدم التشكيك بها وإبعادها عن الخطر، فهو خشبة الخلاص ولو كان لدينا ملاحظات له نحن أو غيرنا، يأتي وفد إلى قيادة الجيش ويقول ملاحظاته، لا في الإعلام".



وأضاف: "أحياناً يُطالَب الجيش اللبناني بالحسم العسكري، وفي بلد مثل لبنان هذا الموضوع ليس سهلاً".



وبموضوع تشكيل الحكومة، أوضح: "ما زلنا نعتقد بلزوم حكومة سياسية جامعة، حكومة وحدة وطنية، وحكومة الحياد برأينا هي حكومة خداع، لأنّ في لبنان ليس هناك حياد، اليوم ممنوع على أحد أن يحبّ أحداً أو أن يحترمه"، مشيراً إلى أنّه لا ينصح أحداً بـ"تشكيل حكومة أمر واقع و"نقطة على السطر". وقال: "بديل الفراغ هو تشكيل حكومة مصلحة وطنية لا تقصي أحداً".



وتابع: "الشجاع هو من يشكّل حكومة جامعة ويتّحدى الدول الإقليمية ويضع السعودية عند حدّها"، موضحاً أنّه لو أرادت إيران أو سوريا تعطيل التشكيل فتوقَّفان عند حدّهما، فهذه هي الرجولة، لا الهروب إلى حكومة حيادية".



إلى ذلك، وبموضوع الاستحقاق الرئاسي، قال: "للأسف الشديد، بدل ذهاب القوى السياسية من الآن للعمل الجادّ لإنجاز هذا الاستحقاق، بدأت الاتّهمات المتبادلة بالفراغ. وأنا شخصيّاً لا أعتقد أنّ أحداً يريد الفراغ في الرئاسة حتى في المتشدّدين في قوى 14 آذار وجميع الأفرقاء في 8 آذار، وللجميع مصلحة بانتخاب رئيس للجمهورية".



وأضاف: "اللبنانيون اليوم أمام فرصة تاريخية، إمّا أنّهم قادرون بالكامل بإرادة لبنانية كاملة أن ينتخبوا رئيسهم، ولديهم هامش من الحرية الداخلي لم يمتلكوه في الماضي بسبب الأحداث الإقليمية، وإمّا لا".



وعن قول السفير الفرنسي إنّه يفضّل التمديد للرئيس الحالي ميشال سليمان على الفراغ، اعتبر أنّ لا دخل لفرنسا بهذا الموضوع، ومعركة السيادة ليست شعارات".



وسأل: "هل اللبنانيون جاهزون لانتخاب رئيس للجمهورية من دون تدخّل أي فريق أو أي دولة إقليمية، وإذا استطعنا أن يكون لنا قرارنا الذاتي من دون أن نتعرّض لأي ضغط، يكون هذا تأسيساً حقيقياً لحياة سياسية جديدة، وأستطيع أن أقول إن فعلنا ذلك في 25 أيّار، سيكون عندئذ 25 أيّار ليس عيداً للمقاومة والتحرير بل عيداً للسيادة والاستقلال"، معتبراً أنّه "بدل التلهّي بالاتهامات، ليأخذ كلّ أحد مبادرة، ونقوم بوضع خارطة طريق لإنجاز الاستحقاق".



وقال: "نحن نرفض الفراغ بشكل قاطع وبديله الوحيد انتخاب رئيس بالموعد المحدّد، وسنبذل كلّ جهدنا، وطبيعي أن يكون لفريقنا السياسي مرشّح قوي ومناسب وملائم لهذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة والعالم".



وبالنسبة إلى التواجد في سوريا، قال نصرالله: "أهل المعارضة السورية يقولون إنّ الثورة السورية سُرقت، ونحن نسأل ما هو هذا الموجود في سوريا؟ دعونا نتكّلم المعطيات بطريقة حقيقية وواقعية لا وهميّة، ففي اللحظة الحالية وفي المعطيات الأليمة في سوريا وفي عناوين الحرب المكشوفة وفي الأهداف والسلوكيات، هناك شيء خطأ في لبنان عن التهديد للأقليات، وهذا التكفير لا يستهدف فقط الأقليات، بل يستهدف كلّ من سواه".



وتابع: "ألم تسمعوا بقتال جبهة النصرة وداعش، وهم ينتمون إلى جبهة واحدة، وينهبون بعضهم البعض ويسبّون بعضهم البعض ويقتلون بعضهم البعض، وأنا أتحدّث على من ينتمي إلى فكر واحد ومشروع واحد، وهم يتبعون أيمن الظواهري، ونحن لسنا بحاجة إلى دليل، فكلّ شيء مصوّر على التلفزيونات".

وأضاف: "في عدرا قتلوا علويين ومسيحيين لكنّهم قتلوا سنّة، وجزء كبير من الجيش السوري الذي يقاتل هو من الطائفة السنّية الكريمة، والمعركة ليست طائفية، بل معركة تكفيرية ضدّ كل من يختلفون معه بالعقيدة والتفكير".

إلى ذلك، أشار إلى أنّ فريق 14 آذار يعتبر أنّ "كلّ ما يحصل في لبنان سببه وجود حزب الله في سوريا، من تعطيل تشكيل الحكومة ومن غرق نفق طريق المطار وكلّ المشاكل في البلد، لكن لننظر ماذا كان يحدث قبل قتال حزب الله في سوريا، هذا تدجيل. ومن يقول إنّ كلّ شيء ينحلّ حين عودة حزب الله من سوريا والواضح من كلّ هذا الضغط هو إيجاد حالة عند حزب الله، أقول لهم أنتم تهدرون وقتاً وتذهبون بمجهودكم".

وأضاف: "عندما كان ثلاثة أرباع العالم ضدّنا، لم نغيّر شيئاً من قناعتنا، وأقول لهم مهما قلتم لن يغيّر شيئاً في موقفنا لأنّ في نظرنا ما يجري في سوريا هو معركة وجود وليس شرط كمال وهي معركة وجود لنا وللبنان وسوريا وفلسطين، وقرارنا نهائي حاسم قاطع ولا يقدّم أو يؤخّر فيه شيء".

وعن مشاركتهم في الحرب السورية، قال: "الحديث عن 1000 شهيد غير دقيق، ونحن لسنا مضطرين للتوضيح لأحد، وهذا شيء مسيء جدّاً، إلّا أنّ الحديث عن العرض ليس مسموحاً لأنّ من يسيء إلى الشهداء يسيء إلى عرضنا، فالشهداء هم عرضنا. نحن نحترم شهداءهم، لكن في المقابل هم لا يحترمون شهداءنا".

وسأل: "هل الفريق الآخر خائف على شهدائنا في سوريا أم هي شماتة؟

وأشار إلى أنّ "هناك من يقول فلينسحب حزب الله من سوريا وليشكّل الحكومة التي يريد". وقال: "نحن لا تهمّنا السلطة، وسمعت أحد نوّاب 14 آذار يقول لينسحب حزب الله من سوريا ويؤلف الحكومة التي يريد. أنتم مشتبهون، فالموضوع في سوريا بالنسبة إلينا هو أهم وأعمق من ذلك، ومن أي سلطة، وأذكّر كبارهم وقد يفاجئ صغارهم فنحن عُرِضَ علينا في 2005 أن نساوم على المقاومة مقابل السلطة ورفضنا".

وأضاف: "يبدو أنّ هناك في مكان ما من الإقليم من وصل إلى مرحلة نتيجة غضبه وحقده وفشله وانسداد الآفاق في وجهه أن يأخذ البلد إلى التفجير، ويؤسفني أن أقول هذا. وهناك جهة في المنطقة لا تستطيع أن ترى أمامها، فمن يأكل ويشرب ويعيش في اليخوت لا تفرق معه شيئاً، لا نازحين ولا بلدان تتدمّر، وهناك شيء جديد يتطلّب الدقّة منّا جميعاً في التعاطي مع المرحلة، وأن لا نماشي خطط التفجير وأن نحمل جميعاً المسؤولية".

معلومات عن انفجار ضخم جداً استهدف مبنى أمن الدولة في دير الزور في سوريا

Embedded image permalink

كرتي: بشّار الأسد يجب أن يكون جزءاً من الحلّ

NOW



بيروت ـ أكد وزير الخارجية السوداني علي كرتي أنه من غير المعقول مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحّي وتسليم السلطة، علماً أنّ لديه ما يكفي من الشرعية وما يخوّله أن يكون الآمر الناهي، مستطرداً بالقول: لذلك فإنّه يجب أن يكون جزءاً من الحلّ، والقول إنّ القيادة السورية ليست جزءاً من الحلّ يعني أن لا رغبة في الحلّ أساساً.

كرتي وفي حديث لصيحفة الجمهورية، أبدى تشاؤمه التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر جنيف ـ 2، إذ إنّه لا تُلحظ مؤشّرات جدّية وإيجابية من شأنها أن توصل الى حلّ نهائي للأزمة. ورأى "أنّ هناك شللاً في الإرادة العربية والدولية تجاه الحلّ في سوريا، علماً أنّ هذا الحلّ لا يكون إلّا سياسيّاً، ولا مكان للحلول الأُخرى في ظلّ المشهد الحالي". 

وقال: "إنّ تضارب المصالح الخارجية لدى كثير من الأطراف يمنع السير في الاتجاه الصحيح نحو الحلّ السلمي الذي يشكّل الخيار الوحيد للخروج من المأزق"، مؤكداً "أنّ العوامل الخارجية تلعب الدور الأساسي وتتحكّم بتفاصيل الأزمة السورية، وهذا ما يزيد الأمور تعقيداً، وإنّ ذلك سيؤدّي إلى إطالة عمر هذه الأزمة، وبالتالي إلى مزيد من الدم والدمار".

واعتبر كرتي "أنّ الحلّ هو في جلوس جميع أطراف الأزمة على طاولة التفاوض، بمعزل عن أيّ طرف خارجي نهائيّاً، وعلى جميع الأطراف الداخلية للأزمة إدراك أنّ الحلّ يتطلّب تنازلات متبادلة". 

ودعا إلى "وقف الحرب والبدء بالمفاوضات المباشرة بين طرفي الأزمة بلا إملاءات خارجية، وبلا مراعاة للمصالح الخارجية، وهذا يستلزم من الأطراف كافة أيضاً التعامل بواقعية مع الأزمة وليس بطريقة الإقصاء.

وعن تداعيات الأزمة السورية على دول الجوار، أبدى كرتي تخوفه من وصول شرارة النيران السوريّة إلى هذه الدول "لأنّ الجوار معرّض للتأثّر بالأزمة، خصوصاً أنّ هناك من يشارك في القتال من خارج الحدود السورية". ورأى "أنّ الذين يشاركون في الحرب من غير السوريّين، ومن أيّ طرف كانوا، سيكونون جميعاً وقوداً للحرب في بلادهم لاحقاً مثلما جرى في أفغانستان ودول أُخرى".

ولفت كرتي إلى أن عدد النازحين السوريين في السودان يقدر بالآلاف، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعددهم.

وأشار إلى انّ الحكومة السودانية اتّخذت سلسلة إجراءات لمساندتهم في هذه المحنة، ومنها فتح أبواب المدارس والجامعات الرسمية في كلّ المراحل التعليمية أمامهم مجاناً، وهناك كثيرون من الطلّاب قد باشروا تحصيلهم الدراسيّ منذ وصولهم، إضافةً إلى مساعدتهم على الاستقرار من خلال استقبال طلبات العمل في المؤسّسات السودانية وفي شتّى المجالات. 

وأكد كرتي أنّ "هذه الإجراءات ساعدت كثيراً النازحين السوريّين في التأقلم مع الواقع والحياة في السودان"، وأنّ بلاده "ستُبقي أبوابها مفتوحة لهم إلى أن تخرج سوريا من أزمتها، لكي يتمكّنوا من العودة إليها في سلام".



STORMY

طبعاً كون النظامان متشابهان بالاجرام بحق شعبيهما , والجرائم ضد الانسانيه, لا مفر لهذا المجرم, الا ان يشفع لاخيه المجرم. كون رئيسه وذلك في دمشق مطلوبان للعداله الدوليه.لقتلهم مئات الآلاف من شعبيهما. 

خالد

السعودية ستتحرك مع الغرب أو بدونه حيال سوريا وإيران

واشنطن - أعلن السفير السعودي في بريطانيا محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود، أمس الثلاثاء، أن المملكة العربية السعودية سوف "تتحرك بمفردها" وستواصل مد يد قوية مالياً وعسكرياً للمعارضة في سوريا في ظل "عدم تحرك" الغرب.

واعتبر السفير السعودي في مقال بصحيفة نيويورك تايمز موجه إلى "أصدقائنا الغربيين" أن العلاقات بين المملكة وشركائها "كانت على المحك خصوصا بسبب الخلافات حول إيران وسوريا". وأضاف أن "خيارات السياسة الخارجية من قبل بعض العواصم الغربية، ترهن استقرار المنطقة، وخصوصاً أمن العالم العربي بأسره".
وفي تلميح واضح إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما، قال أنه "على الرغم من كل كلامهم عن خطوط حمر، حين اشتدت المحنة، أبدى شركاؤنا استعداداً للتنازل عن أمننا والمخاطرة باستقرار منطقتنا".
واعتبر أن المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع إيران قد "تضعف" عزيمة الغرب على مواجهة كلا من دمشق وطهران. وتساءل "ما هي قمة السلام حين يُصنع مع مثل هذه الانظمة؟"، مؤكداً أن السعودية "لا خيار أمامها، سوى أن تصبح أكثر حزماً في الشؤون الدولية: أكثر تصميماً من أي وقت مضى على الدفاع عن الاستقرار الحقيقي الذي تعتبر منطقتنا بأمس الحاجة اليه".
وقال إن بلاده تتحمل "مسؤوليات عالمية" على الصعيدين السياسي والاقتصادي، مؤكداً "سوف نتحرك للاضطلاع بهذه المسؤوليات بالكامل، سواء بدعم شركائنا الغربيين أو بدونه".
وأضاف إنه سواء مع إيران أو مع سوريا بشار الأسد، فان "الغرب يسمح لنظام بالبقاء، وللآخر بمواصلة برنامجه لتخصيب اليورانيوم، مع كل المخاطر العسكرية التي يتضمنها". وأوضح أن الرياض بإعلانها "التصرف بمفردها" فهي "ليس لها خيار آخر غير التحرك بمزيد من العزم في الشؤون الدولية"، مشيراً إلى أن المملكة "سوف تتحرك لتحمل مسؤولياتها مع أو من دون دعم شركائنا الغربيين".
وبالنسبة للأصوات التي تعرب عن قلقها من الجهاديين المرتبطين بالقاعدة والذين يتمتعون بنفوذ داخل المعارضة في سوريا، أجاب محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود بأنه "من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة بأعمال إرهابية كحجة للتردد أو لعدم التحرك"، مؤكداً دعم المملكة للجيش السوري الحر والمعارضة السورية.
واعتبر أن "الوسيلة لتحاشي تمادي التطرف في سوريا وفي أماكن أخرى، يكون بدعم الاعتدال مالياً ومادياً ونعم عسكرياً إذا تطلب الأمر ذلك"، منتقداً الغرب لتمنعه عن تقديم مساعدات حاسمة إلى مقاتلي "الجيش السوري الحر والمعارضة السورية عموماً".
واقر بخطر المجموعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، مؤكداً "أن أفضل وسيلة للتصدي لتنامي نفوذ المتطرفين في صفوف المعارضة هي بدعم ابطال الاعتدال" فيها.
وكتب أنه "من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة بأعمال إرهابية، كحجة للتردد أو لعدم التحرك" مؤكداً أن "الوسيلة لتحاشي تمادي التطرف في سوريا وفي أماكن أخرى، يكون بدعم الاعتدال مالياً ومادياً، ونعم عسكرياً إذا تطلب الأمر ذلك".

معلومات عن انشقاق في «داعش» بعد «ثبوت انحرافات»
عناصر من التنظيم تقطع رؤوس ثلاثة علويين في عدرا قرب دمشق

بيروت: «الشرق الأوسط»
قطع عناصر من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المرتبط بتنظيم القاعدة، رؤوس ثلاثة رجال علويين في منطقة عدرا العمالية شمال شرقي دمشق، والتي تشهد منذ أيام معارك ضارية، على خلفية محاولة القوات النظامية طرد مقاتلين إسلاميين دخلوها، بهدف التقدم نحو الغوطة.وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تبنت قتل ثلاثة رجال في عدرا، من دون أن يحدد تاريخ ذبحهم، حيث نشرت صورا (...) لثلاثة رجال فصلت رؤوسهم عن أجسادهم»، قالت إنهم من «النصيرية»، في إشارة إلى أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.
وتداولت مواقع إلكترونية جهادية صورة الرجال الثلاثة المذيلة بعبارتي: «عمليات ذبح وقطع رؤوس النصيرية»، و«الدولة الإسلامية في العراق والشام، بلدة عدرا العمالية، ولاية دمشق». وقد وضعت رؤوس الرجال الثلاثة: اثنان منهم ملتحيان، إلى جانب جثثهم الممددة على حمالات طبية. وبدت على ملابسهم آثار دماء، بينما قيدت يدا أحدهم خلف ظهره.
وكان مقاتلو «الدولة الإسلامية» وجبهة النصرة المرتبطتين بـ«القاعدة»، وكتائب إسلامية أخرى، دخلوا قبل أسبوع إلى منطقة عدرا العمالية، ما أدى إلى مقتل 32 شخصا، غالبيتهم من العلويين، إضافة إلى عشرات المسلحين الموالين للنظام وثلاثة ضباط كانوا في منازلهم، بحسب المرصد السوري.
وتشن القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني، حملة عسكرية منذ يوم الجمعة لطرد المقاتلين واستعادة السيطرة الكاملة على هذه المنطقة الواقعة على طريق رئيس إلى دمشق. وأفاد المرصد السوري أمس بأن «الاشتباكات مستمرة في منطقة عدرا، حيث حقق النظام منذ بدء الحملة العسكرية تقدما بسيطا».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله إن النظام «يبدو غير قادر على قصف المنطقة عشوائيا خوفا على المدنيين الموالين له»، مشيرا إلى أهمية المنطقة بالنسبة للمقاتلين المتشددين بوصفها مدخلا نحو فك الحصار عن الغوطة الشرقية ومدينة دوما، واللتين تعدان معاقل أساسية للمعارضة في محيط دمشق، يحاول النظام منذ أشهر استعادتها.
من جهة أخرى، أعلنت مجموعة منضوية في تنظيم «داعش» أمس تشكيل «نواة مشروع حركة التصحيح في الدولة الإسلامية في العراق والشام»، من دون أن تتضح هوية المجموعة أو مكانهم. وقال المتحدث في شريط فيديو تداولته مواقع معارضة أمس أن تشكيل هذا النواة جاء بعد «ثبوت الانحرافات في عقيدة ومنهج وسلوك جماعة دولة العراق الإسلامية»، التي أسهب في تعدادها على غرار «إبدال بيعة القتال ببيعة الخلافة من غير قدرة أو تمكين حقيقي وإنزال حكم القتل على غير المبايعين لها»، و«غياب أمير الجماعة في قراراته عن الواقع تماما»، و«انحدار سلوكيات بعض المقاتلين نحو سلوك غلاة الخوارج في تكفير أهل السنة والجماعة وقتل المجاهدين والمخالفين للجماعة في العراق وفي بلاد الشام واستباحة دمائهم».
وقال المتحدث الذي ظهر مقنعا جالسا على كرسي وأمامه طاولة عليها جهاز كومبيوتر ومحاطا بأربعة مسلحين مقنعين، إن الهدف «تشكيل نواة حركة تصحيح وجمع المخلصين لتقويم منهج الجماعة وقطع الطريق على الذين يريدون حرف الجهاد عن مقاصده». ودعا «المخلصين لله من أهل الجهاد تحت راية جماعة الدولة للتعاون معنا»، معاهدا على أن «نكون على عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة في تعاملنا مع رايات الجهاد ومع الناس ونسعى عمليا لتصحيح الأخطاء السابقة ونكون على تراحم بالناس كافة».
View image on Twitter
كوري شمالي شيوعي لا يؤمن بالله يدافع عن زينب

ولاية الرقة: الرواتب من نظام الأسد

أحـمـد مـولـود الطـيـار  


الرقة
الزائر القادم من المدخل الغربي إلى الرقة، المدينة الواقعة في شمال شرق سوريا؛ تستقبله شاخصة كبيرة كُتب عليها (ولاية الرقة)، ومفردة (ولاية)، واحدة من مفردات كثيرة تشكل قاموساً جديداً يغرف من ماضٍ بعيد بدأت تفرضه (دولة الشام والعراق الإسلامية – داعش) على "رعايا" دولتها الناشئة. 

هذا "القاموس" الجديد كلياً على سكان مدينة الرقة يترافق مع إجراءات بدأت تنتشر رويداً رويداً عبر القوة الغليظة مرة، وعبر القوة الناعمة تارة أخرى. فمع شيوع حفلات الإعدام في الساحات العامة، إلى محاولات فرض الحجاب و"اللباس الشرعي" على طالبات المدارس، إلى مداهمة المقاهي العامة ومنع "الأراكيل"، إلى منع التدخين ومصادرته و"تعفيسه" أمام الناس وفي الشوارع العامة.. هذه هي "السياسة" العامة والمعلنة للدولة المذكورة من أجل إعادة هندسة المجتمع الرقّاوي، وإحلالها محل هندسة سابقة اشتغل عليها حافظ الأسد وابنه في العقود الخمسة السابقة. أمّا مهام ووظائف الدولة الحقيقية التي تهتم بمواطينها من حيث تأمين متطلبات ومستلزمات حياتهم، فهذا ليس في وارد تفكير الدولة العتيدة.

تقول "س"، وهي معلمة في إحدى مدارس مدينة الرقة، تحفَّظت عن ذكر اسمها الحقيقي مخافة عواقب قد تأتي: "قسم منا ذهب بمفرده، وهناك كثر جداً أستأجروا باصات صغيرة وتوجهنا جميعاً إلى محافظة دير الزور – 130 كم شرقي الرقة لا تزال تحت سيطرة النظام السوري – لاستلام رواتبنا"، أما عن المبلغ الذي تم استلامه ومن هم الذين توجهوا إلى دير الزور فتقول: "موظفون ينتمون إلى أغلب مؤسسات القطاع الحكومي، إلى جانب معلمين يدرّسون في المدارس الابتدائية والثانوية".

تكمل "ع" وهي موظفة تعمل في إحدى دوائر الدولة في الرقة تحفَّظت أيضاً على ذكر اسمها الحقيقي خوفاً - كما عبّرت - من (دولتين)، فتقول: "ذهبنا إلى دير الزور مرتين بعد التحرير"، وتحدد التاريخ: "في الشهر الثامن من العام الحالي 2013، وتم تسليمنا خمسة رواتب لخمسة شهور سابقة، ثم ذهبنا مرة أخرى في الشهر الحادي عشر، وتم تسليمنا راتبَي شهرين سابقين".

أما بخصوص المعاملة التي تلقوها في دير الزور من قبل الموظفين الحكوميين هناك ومن قبل أجهزة (الدولة الأخرى) فأكدت الموظفتان أنّهما عانتا الأمرّين، "إنما لا يجبرك على المر إلّا الأمرّ منه، فالأوضاع المادية صعبة، وكان لا بد من المجازفة ومغامرة الذهاب إلى دير الزور واستلام رواتبنا".

وتتابع "ع ": "كانت الأعداد كبيرة والزحام شديداً، وضعونا في طوابير طويلة منذ وصولنا قرابة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة عصراً، وسمعنا من العساكر الذين كانوا ينظمون الطابور كل الشتائم والكلمات البذيئة، من مثل: بدّكم تحرير مو؟!! بدكم حرية.. شوايا قذرين وما تلبقلكم الحرية... أساساً داعش كثيرة عليكم، وما إلى ذلك من شتائم وسباب".

المؤلم أكثر - تقول ع - أن أحد المعلمين توفي في اليوم التالي بعد وصولهم إلى دير الزور نتيجة للتعذيب والضرب الذي تلقاه أمام الجميع. لماذا؟ تجيب: "هناك قوائم بأسماء مطلوبة للمخابرات السورية، يبدو أن اسمه فيها، وغامر بالمجيء لاستلام راتبه". وعند سؤالها عما إذا كان هنالك من حالات أخرى شاهدوها، تقول "فؤاد حقي نعرفه جيداً، هو مدرس رياضيات شهير في مدينة الرقة، تم اعتقاله ولم يفرج عنه حتى الآن".

وكم كانت دهشتي كبيرة عندما سألت إن كانت داعش تعلم أنهم يستلمون رواتبهم من قبل دولة الأسد، إذ أجابت ع: "في طريق عودتنا إلى الرقة من دير الزور، وعند مدخل المدينة هناك حاجز عسكري لداعش أوقفنا وسألنا أين كنتم؟، ولم يعترضوا عندما عرفوا أننا ذهبنا لاستلام رواتبنا. 
كل همّهم - تقول ع – "أن يزوروا مدرستنا ومدارس أخرى من وقت إلى آخر، يحضّونا على ارتداء الحجاب واللباس الشرعي، وهم منذ شهر وجهوا تهديداً مبطنا إلى مديرة مدرستنا، فإن لم ترتدِ اللباس الشرعي سيكون كلامهم في المرة القادمة ليس معها، إنما مع زوجها".

اللافت في كلام معلمة المدرسة "ع" تحديداً - وهذا بات متواتراً وتعرفه أغلبية سكان مدينة الرقة - أن مديرية تربية الرقة على سبيل المثال لا الحصر لا تزال تعمل تقريباً بنصف طاقتها، أو يزيد قليلاً، حيث يوجد موظفوها ويسيّرون أمورها، ويذهبون كل شهرين تقريبا إلى مدينة دير الزور القريبة، ويتقاضون رواتبهم الشهرية من هناك. 

ولما سألت عن مدير التربية، وهل هو على رأس عمله؟ كان الجواب: "لا هو في دمشق، ويدير أغلبية شؤون المديرية عبر الهاتف، لأنه لا يستطيع المجيء إلى الرقة، فرأسه مطلوبة لداعش".

حول هذا التناقض، وكيف لمدينة "محررة" أن تعيش تحت سلطة "دولتين" توجهت بالسؤال إلى الناشط المدني والفنان التشكيلي ح . م الذي ظننت أنه لا يزال مقيماً في الرقة، لأعلم منه أنه غادرها منذ عشرة أيام، بعد معرفته أن اسمه موجود على قائمة الخطف، وأن دوره "قادم بعد الدكتور اسماعيل الحامض" المعتقل لدى داعش. وهو الآن يقيم بشكل مؤقت في مدينة تل أبيض التركية القريبة من الحدود السورية. ولما سألته كيف عرف بذلك؟ قال: "هذه الأمور تنتشر على شكل إشاعات مدروسة، الغرض منها الضغط علينا لنغادر وإلا...". أيضا تحفظ على ذكر اسمه لأنه قد يضطر مكرها العودة الى الرقة ولا يعرف "بكرا شو " على حد تعبيره.

بتعريف موجز ؛ ح. م في بدايات العقد الرابع من عمره، عمل أكثر من عشر سنوات مديراً ومدرساً في معهد الفنون التشكيلية في الرقة. يمكن القول أن كل الرسوم والشعارات والغرافيتي الموجودة على جدران مدينة الرقة بعد تحريرها من عمله وتلاميذه وزملائه. وهذا حسب رأيه (سبب التهديد)، لأن "ما نرسمه ونخطّه على الجدران يتفارق تماماً مع شعارات دولة داعش".

وحول الوضع "الكاريكاتوري" الذي تعيشه الرقة - كما أسماه - و"ازدواجية الدولتين" يقول: "النظام يدفع المال للموظفين كي يكسب الرأي العام الشعبي، وحتى لا تخرج المنطقة عن سيطرته بشكل كامل، أما داعش وبعض الكتائب الإسلامية فدورهما أمني صرف، وتكيلان التهم للناس من تعاون مع النظام وعمالة وما شابه، من تعتقله، ومن تعدمه، ومن تضغط عليه ليغادر البلد كي لا يعكر مخططاتها أحد". ثم يتابع قائلا: "داعش لم تكتفِ بهذا فقط، بل إنها عمدت إلى تصفية الكتائب العسكرية الرقيّة، وقامت بإجبار البقية على المبايعة". 
مقاتلون من «الجيش الحر» يروون لـ «الشرق الأوسط» تفاصيل التعذيب من سجون «داعش»
أبو أيمن العراقي أطلق الرصاص على ركبة قاض شرعي ثم رأسه لأنه «قاضي الائتلاف»
اتهامات لـ «داعش» بتعذيب المعتقلين (أ.ف.ب)
حلب: وائل عصام
يقلب عبد الله صور زملائه المقاتلين الذين قضوا تعذيبا. يبدو من وجوههم الدامية للوهلة الأولى أنهم ضحايا أحد الفروع الأمنية للنظام السوري، لكن سرعان ما نعرف أنهم أول من قتل من الجيش الحر تعذيبا في سجون «داعش» في الساحل السوري.عبد الله وأحمد مقاتلان ينتميان لكتيبة «الهجرة إلى الله» التابعة للجيش الحر، يرويان لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل عايشوها خلال اعتقالهم في سجون «داعش» في اللاذقية تكشف حقيقة ما حصل في المواجهة التي وقعت بين «داعش» وفصيل من الجيش الحر قبل أسابيع في جبل التركمان باللاذقية، عندما قرر أبو أيمن العراقي، وهو أمير «داعش» في اللاذقية، أن يهاجم مقرا لكتيبة منافسة تابعة للجيش الحر هي «الهجرة إلى الله» في بلدة ربيعة، ليقتل في الهجوم أربعة من عناصر «داعش»، قبل أن يحاصر مقاتلوه ستة من عناصر «الهجرة إلى الله» ويعتقلوهم بعد أن أعطوهم الأمان ووعدوهم بعدم التعرض لهم في حال سلموا أنفسهم.
نقل المعتقلون إلى بلدة سجن لـ«داعش» في بلدة الغسانية المسيحية التي أضحت خالية من سكانها. ويقول عبد الله إنه كان يسمع صرخات وأنين خمسة من زملائه جرى تعذيبهم حتى الموت ورميت جثثهم قرب جسر الشغور قبل أن يطلق سراحه مع شقيقه أحمد في صفقة تبادل للأسرى. ويضيف عبد الله «منذ أن دخلنا السجن بدأت الشتائم: (يا كفرة، يا قتلة المسلمين، تبغون شرعة أميركا على شرعة الله، دولة الإسلام باقية رغم أنوفكم)».
عبد الله كان صديقا سابقا لقيادي تونسي في «داعش»، ولهذا فقد عومل معاملة أفضل من زملائه، كما أنه لم يكن مشتركا في قتل عناصر «داعش» في الاشتباك. يقول «كنت أعمل في تصليح القبضات (أجهزة اللاسلكي)، وكان عناصر (داعش) دائمو التردد، واحتفظت بعلاقات طيبة معهم خاصة التونسي، فقد كان الوحيد الذي يبتسم بينهم». لكن علاقته الطيبة بهم لم تشفع لزملائه الذين تعرضوا للتعذيب «رغم أن عناصر (داعش) أعطوهم الأمان عند تسليم أنفسهم، فإنهم غدروا بهم. كانوا يضربوهم يوميا ويسألونهم عن أماكن تخزين الأسلحة والعتاد، وفي الأيام الأخيرة أخذوا يضربوهم بصناديق الذخيرة الخشبية على رؤوسهم حتى ماتوا جميعا. كنت أسمع صرخاتهم من غير أن أتمكن من فعل شيء لهم».
ويكشف شقيق عبد الله الذي اعتقل هو الآخر عن تفاصيل وأسباب مقتل الشيخ جلال بايرلي، القاضي الشرعي في جبل التركمان، الذي جاء في وفد ضم ممثلين عن أحرار الشام وفصائل أخرى للتوسط لإطلاق سراح الأسرى، وقابل أبو أيمن العراقي أمير داعش في الساحل (وهو سوري من مدينة دير الزور ويكنى بالعراقي). ويقول أحمد «شاهدت الشيخ جلال من بعيد وهو يدخل على أبو أيمن العراقي مع وفد من الأحرار ووجهاء جبل التركمان، وما إن شاهده أبو أيمن حتى قال له: (من أنت؟)، فأجابه الشيخ: (أنا القاضي جلال بايرلي القاضي في الهيئة الشرعية)، فرد عليه أبو أيمن قائلا: (أنت قاضي الائتلاف إذن)، ومباشرة أطلق رصاصة على ركبته وألحقها برصاصة في رأسه».
وقد أثارت هذه الحادثة غضبا كبيرا لدى الفصائل الإسلامية خصوصا أن أبو أيمن العراقي هو نفسه من قتل أبو بصير اللاذقاني القائد في الجيش الحر قبلها بأسابيع، كما أن حركة أحرار الشام الإسلامية وعلى لسان أحد قادتها، وهو عبد الملك الشرعي، اعتبرت أن مقتل الشيخ جلال وقتل الأسرى دلائل على صفات «الغدر بالمجاهدين بعد إعطائهم الأمان» في أعنف انتقادات وجهتها الحركة ضد «داعش».
بعد تعذيب زملاء عبد الله وقتلهم وإعدام الشيخ جلال، دخل عبد الله في حوار مع أبو أيمن العراقي لساعات لم يفض إلى أي نتيجة سوى أنه اتهم كل الفصائل الأخرى بأنها تريد التحول لصحوات لمقاتلة «الدولة الإسلامية». يقول عبد الله «كان دائم الاتهام للفصائل الأخرى كأحرار الشام بالتقاعس عن نصرة فصيله في معارك اللاذقية خصوصا في قرى بيت شكوحي التي تضم عشر قرى علوية والتي استعادها النظام بعد أيام من اقتحامها من قبل (داعش)».
ويقول الناشط الإعلامي في اللاذقية سليم العمر إن ممارسات داعش في الساحل أثارت غضب كل الفصائل الإسلامية. ويؤكد أن «الخلاف في جوهره شخصي بين أبو أيمن العراقي قائد (داعش) والملازم أبو رحال قائد كتيبة الهجرة إلى الله». ويضيف «لم يعد بالإمكان لأي من الفصائل العمل من غير مبايعة (داعش) في جبل التركمان أو جبل الأكراد. نفوذهم زاد هناك بصورة ملحوظة، لكنهم وفي الوقت نفسه مقبلون على صراع كبير خصوصا مع القرى التركمانية في جبل التركمان التي تنتمي كتائبها الإسلامية للجيش الحر».
لم يطلق سراح عبد الله من سجون داعش إلا بعد أن أعلن «توبته»، وبعدها جاء عناصر «داعش» يعتذرون له عن التعذيب الذي تعرض له. ويقول «خلال إطلاقي جاء عناصر (داعش) وبعضهم من العراق والشيشان والمغرب، كل واحد فيهم يقبل المكان الذي ضربني فيه. أحدهم قبل رأسي وقال: (سامحني يا أخي أنا ضربتك هنا)، وآخر قبل ظهري وقال: (سامحني يا أخي أنا ضربتك هنا)». ويضيف «استغربت كثيرا تغير معاملتهم بمجرد تحسن علاقتي بأبو أيمن العراقي. هم منقادون لأميرهم بطريقة غريبة».
وكان آخر ما سمعه عبد الله من عناصر «داعش» قولهم له «اذهب يا أخي من اليوم فصاعدا، إما تبايعنا وتقاتل في في كنف الدولة وإما تجلس في بيتك».
وفي الإطار نفسه، انتقدت أمس منظمة العفو الدولية في تقرير صدر عنها ممارسات التعذيب والجلد والقتل دون محاكمة التي قالت إنها تنتشر في السجون السرية التي تديرها الدولة الإسلامية في شمال سوريا. وقالت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان «عهد الخوف: الانتهاكات التي ترتكبها الدولة الإسلامية في العراق والشام في الحجز بشمال سوريا» إن الدولة الإسلامية في العراق والشام دأبت على انتهاك حقوق السكان المحليين دون رحمة، وهي تزعم أنها تطبق أحكام الشريعة بصرامة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وكشف التقرير عن سبعة من مرافق الحجز التي تستخدمها «داعش» في محافظة الرقة ومدينة حلب. وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية فيليب لوثر «تشمل قائمة المخطوفين والمحتجزين على أيدي عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام أطفالا في سن الثامنة يحتجزون رفقة البالغين في ظل نفس الظروف القاسية وغير الإنسانية». ويصف محتجزون سابقون طائفة مروعة من الانتهاكات تعرضوا لها هم أو آخرون، منها الجلد بأحزمة المولدات المطاطية أو الأسلاك أو التعذيب من خلال الصعق بالكهرباء أو إجبارهم على البقاء في وضعية جسدية مؤلمة تُعرف بوضعية «العقرب» يُقيد فيها رسغا الشخص المحتجز مع بعضهما البعض فوق إحدى الكتفين. وأشار لوثر إلى أنه «ينبغي على الحكومة التركية تحديدا أن تحول دون استخدام عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام لأراضيها في جلب الأسلحة والمجندين إلى سوريا». كما طالب «دول الخليج بالتحرك من أجل وقف تدفق الأسلحة والمعدات وغير ذلك من أشكال الدعم الموجه إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام في ضوء سجلها المروع على صعيد حقوق الإنسان».

أسامة الشهابي: فضلٌ من الله أنّ أرباب اليهود يعتبرونني عدوّاً لهم

أسامة الشهابي (وكالات)

بيروت - أدرجت الولايات المتحدة، منذ بضعة شهور، القيادي في تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام الشيخ أسامة الشهابي على لائحة أخطر الإرهابيين المطلوبين في العالم.



وذكر بيان للخارجية الأميركية أن الشهابي الذي عُيِّن أخيراً زعيماً لجبهة النصرة - الجناح الفلسطيني في لبنان، بات على لائحة المطلوبين عالمياً، علماً بأنّ تقريراً إستخبارياً نُشر قبل أشهر حدّد أسماء ٦٦ شخصية تنشط على مواقع الإنترنت والمنتديات الجهادية، وصفها بأنّها الأخطر والأكثر استقطاباً للشبّان الجدد والمتابعين لهم تحديداً على حساب تويتر.

وفي تعليقٍ على خبر إدراجه على لائحة الإرهاب، قال الشهابي، في حديث إلى صحيفة الأخبار، في عددها الصادر، اليوم الخميس، "فضلٌ من الله أنّ أرباب اليهود يعتبرونني عدوّاً لهم".

وبحسب معلومات الصحفية، فالشيخ الفلسطيني الملقّب بـ"أبي الزهراء الزبيدي" يرتبط مباشرة بتنظيم القاعدة، علماً أنه يتردّد خطأً تولّيه إمارة فتح الإسلام عقب مقتل الشيخ عبد الرحمن عوض في كمين للجيش اللبناني أثناء توجّهه إلى العراق.

وقد بايع الشهابي جبهة النصرة بشخص أميرها الشيخ الفاتح أبو محمد الجولاني عام ٢٠١٢ عند هجرته مع عدد من الجهاديين من مخيم عين الحلوة إلى سوريا قبل أن يعود بعدها بأشهر.

كذلك أدرج بيان الخارجية الأميركية كتيبة الملثّمين، التابعة للقاعدة في مالي، على لائحة المجموعات الإرهابية. ويقود تلك الجماعة الجزائري المختار بلمختار، الملقّب بخالد أبو العباس الذي يُعرف بلقب "بلعور".



سرايا مراون حديد و"جبهة النصرة": هكذا استهدفنا "حزب الله" في الهرمل - فيديو


لحجيري: يتهموننا بلا أدلّة "فليحلّوا عن عرسال"!

الاربعاء 18 كانون الأول (ديسمبر) 2013
لمركزية- دخلت عرسال دائرة الضوء مجددا. فبعيد استهداف نقطة التبديل التابعة لحزب الله في صبوبا فجر أمس، أشارت معلومات صحافية الى ان السيارة المفخخة أتت من القلمون ومرت في عرسال قبل أن تصل الى هدفها في صبوبا، حتى ان بعض المقربين من قوى 8 آذار، لم يترددوا في القول ان "طريق الموت باتت تمر في عرسال".
الحملة على "عرسال" تقودها جريدة "الأخبار" بالتناوب مع "السفير". هنا الصفحة الأولى لـ"الاخبار" اليوم الأربعاء
وتعليقا على هذه الاتهامات، قال رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ"المركزية"، ان "هناك 9 نقاط للجيش في عرسال، اي ان الجيش يطوقها بالكامل، ونحن نطالبه دائما بالانتشار على الحدود، فما المطلوب منا أكثر من ذلك؟ لا أدري لماذا يحاولون دائما زج اسم عرسال في جميع الحوادث الامنية التي تحصل، وهذا الامر غير صحيح. ونحن نؤكد ان كل فرد يخل بالامن وموجود في المدينة، نرفع الغطاء عنه، كائنا من يكن. واذا كان لديهم اثبات يدل على تورط أي شخص من عرسال، لتأت الدولة وتأخذه. نحن نحاول دائما تهدئة الوضع في المدينة، لكن لا تكاد تمر فترة من الهدوء حتى يكيلوا الاتهامات مجددا للمدينة، وغالبا من دون اثباتات او وثائق، "فليحلّوا عن عرسال".
حجيري: يتهموننا بلا أدلّة "فليحلّوا عن عرسال"!

خالد
12:07
19 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

الذي تعود ان يقتل القتيل و يمشي بجنازتو مش صعب عليهم القاء الاتهامات شمالاً ويميناً. البلده مضروب حزام للسلطه عليها, لماذا لايكون مساءله للسلطه من اين تأتي السيارات المفخخه على لبنان. بدل ان تغض السلطه النظر عن الذين ابلوا البلد مع الارهاب. الاحداث واضحه, وعرسال بريئه من كل مؤامرات اذناب الحكم السوري المجرم. كونها تبذل المساعدات للمعثرين المهجرين باجرام نظامهم. خالد khaled-stormydemocracy

سطو على شركة رئيس الجالية اللبنانية في تانزانيا على طريق مطار بيروت
تعرض رئيس الجالية اللبنانية في تانزانيا، المسؤول عن العلاقات العامة في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم علي شومر، لحادث سطو مسلح في شركته على طريق المطار في بيروت، حيث أقدم أحد الاشخاص المجهولين، وهو مسلح، على اقتحام الشركة، وهدد الموجودين فيها وسرق مبلغا من المال وجهازا خليويا وجهاز كومبيوتر وفر الى جهة مجهولة. وتقدم شومر بشكوى الى السلطات المختصة. وحضرت الادلة الجنائية الى الشركة وعاينت المكان وبدأت التحقيق.
View image on Twitter
نلتقي بس لم كلابك نصر اللات

قتال "حزب الله" في سوريا:هل يملك الحزب توكيلاً مفتوحاً من الطائفة الشيعية؟

الكاتب: علي منتش  
19 كانون الأول 2013 الساعة 19:24
تستمر مشاركة "حزب الله" في المعارك الدائرة على الاراضي السورية في اثارة اسئلة كثيرة، لعل اكثرها تعقيداً موقع البيئة الشيعية التي ينتمي اليها مقاتلو الحزب في هذه المعركة.
لا مشكلة ظاهرة بين الحزب وبيئته الحاضنة بعد المعارك السورية، استنتاج قد يمكن استخلاصه بسهولة من مشاهد تشييع قتلى الحزب الحاشدة جداً، ومن براعة الحزب في الترويج لقتاله على الاراضي السورية، على انه محدود، ومن ثمّ على انه حرب وقائية لحماية لبنان من الارهاب المتمركز على الحدود.
لكن هل ينطوي مشهد التأييد العام على نقاش داخلي غير معلن في الطائفة الشيعية وان كان بين النخب حول المشاركة في الصراع السوري وشكلها وتأييدها او رفضها؟ وهل وافق افراد الطائفة على مشاركة الحزب المفتوحة في هذه الحرب وهل يؤثر عدد الضحايا المرتفع من الشبان الذين يسقطون يومياً على رأيهم؟
في الآتي، نعرض لعدد من آراء شخصيات متابعة للشأن الشيعي في شكل خاص او عام.
"الكل تحت النار"
يرى استاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية احمد بعلبكي ان في الطائفة الشيعية هناك واقعان مختلفان "الاول هو الواقع السلطوي الذي يمثله التحالف الشيعي، اما الواقع الثاني فهو منكفئ، معترض، او ربما محبط، لكن احتكار التمثيل الشيعي مرسّخ، ومحافظ عليه، ليس فقط من داخل الطائفة بل ايضا من الزعامات الطائفية الاخرى".
ويشير بعلبكي في حديث لـ"النهار" الى ان "القسم السلطوي اصبح مقتنعاً ان نظرته الى الشيعة كطائفة متخطية للحدود، وتاليا يرى هذا القسم ان القسم الآخر المعارض مجرد تفصيل في الواقع السياسي الداخلي لانه غير مؤثر في الواقع الاقليمي".
ويرى بعلبكي ان التداعيات على الطائفة الشيعية من تدخل الحزب في سوريا هي "كبيرة جداً، ولن تفرّق بين القسم السلطوي وبين القسم الآخر العلماني او المعارض، الكل سيكون تحت النار، والتداعيات ستطال ايضاً الواقع اللبناني في شكل عام".
ويشير الى وجود ريع الانتماء الطائفي وهو امر ازداد "بعد المعركة في سوريا و سيزيد حتما في تغريب الطوائف احدها عن الآخر، بل سيجعلها تخاف وتنفر من بعضها، ويخفف من الاختلاط السكاني".
ويستبعد بعلبكي ان يحدث حوار داخل الطائفة الشيعية "لان الفريق السلطوي لا يناقش، وخاصة ان الفريق الآخر في الطائفة الشيعية لم يستطع بناء كيان معارض واقتصر بالزمر المعارضة النخبوية والثقافية التي لا يمكن ان تشكل كيانا مهددا للكيان الموجود، اذ اصبحت الثقافة بمعناها النقدي واللاايماني (هذا لا يعني انهم ليس لديهم اخلاقيات وروحانيات مختلفة عن اخلاقيات السلطة المحتكرة) منقطعة عن السياسة، لكنه يعتبر ان رغم هيمنة الوعي السلطوي الوظيفي الاندماجي على الفرد، الا ان هذا الوعي يخفي وعيا تأمليا لا يعلن عنه لاسباب كثيرة اهمها القمع".
نقاش علني
الصحافي قاسم قصير يرى ان "الشخصيات الشيعية التي اعترضت على مشاركة "حزب الله" في الحرب السورية كانت واضحة منذ اليوم الاول للمشاركة، وهي شخصيات لا تملك اي تأثير فعلي على البيئة الشيعية التي باتت اليوم اكثر اقتناعاً بمشاركة الحزب في سوريا لان افرادها يرون افعال الجماعات المتطرفة، ويعتبرون ان التدخل كان ضروريا نظراً لخطورة سيطرة الجماعات المتطرفة على سوريا، وشخصياً، كنت في البداية من المتحفظين على تدخل الحزب في الصراع الدائر في سوريا لكن اليوم اصبحت مؤيّداً بقوة، لانه لو لم يدخل "حزب الله" في المعركة، لكان لبنان اصبح مثل العراق، وكانت العمليات الانتحارية والتفجيرات فيه لا تحصى".
ولا يعتبر قصير ان هناك نقاشاً داخلياً في الطائفة الشيعية، فـ"النقاش علني، لكن مع الاشارة الى ان الاصوات التي كانت معترضة خفتت وتراجعت، او لم يعد لها صدى رغم ازدياد عدد شهداء الحزب الذين يسقطون في سوريا".
ويؤكد قصير انه "وبعد نحو عام ونصف من مشاركة الحزب في المعركة، من المستبعد ان ينسحب من سوريا الا بعد حصول حلّ شامل لاوضاع هذا البلد".
ولا يربط قصير عدم اعلان الحزب عن عدد قتلاه في سوريا باي ارتباك او تستّر، فـ "رغم القدسية الكبيرة لحرب حزب الله مع اسرائيل الا انه لم يعلن عن عدد شهدائه في حرب تموز، وهكذا يفعل اليوم، هو ينعيهم، ويشيعهم ويعلن عنهم، لكنه لا يعطي عددا محددا، والحروب لا تقاس بعدد الضحايا من العسكرين، بل بالنتائج المحققة جراءها".
نزاع العائلات والعشائر
يوافق رئيس جمعية "امم" لقمان سليم ان جزءاً لا بأس فيه من البيئة الشيعية اعطت الغطاء الى حدّ ما لحرب "حزب الله" في سوريا، لكنه يربطه بـ"الخوف الذي صنعه حزب الله من التكفيريين، ومن السلفي الآتي الى لبنان من سوريا والذي يجب ايقافه، لكن هناك شرائح اخرى داخل الطائفة ترفض هذه المشاركة وتعتبر انها تستدرج العنف الى بيئة الحياة الوطنية في لبنان".
ويشدد سليم على وجود عدد لا يحصى من التبعات السلبية الناتجة عن مشاركة الحزب في معارك سوريا، "من ابرزها المشاكل الاجتماعية التي لا يعبّر عنها على الشاشات، فالموت في سوريا لا يشبه الموت في الحرب ضد اسرائيل، وها نحن نرى ان حزب الله يخلي الساحة الشيعية للعائلات والعشائر ونزاعاتها الداخلية حيث يلاحظ ازدياد المشاكل في هذا السياق ".
وهناك وفق سليم تبعات خطيرة على الطائفة الشيعية، كـ"مستقبل عمل ابناء الطائفة في الخليج واثر العدّاوات بين السنة والشيعة التي لا تمحى".
وبعيداً عن كل الشائعات التي تتحدث عن دفن عدد كبير من قتلى الحزب في منطقة السيدة زينب في سوريا، وعن اجبار الحزب عناصره ذكر رغبتهم ان يدفنوا في العراق وفق سليم، "بعيداً عن كل ذلك فان الحزب يعرف جيداً كيفية تقنين قتلاه، وكيف يخدّر المجتمع عن طريق الدولارات التي يدفعها، والكره الذي ينميه ضدّ التكفيري وفق مفهومه".
التخويف 

من جهتها تؤكد استاذة العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية منى فياض في حديث لـ"النهار" ان "الحزب نجح في تخويف الشيعة، لانهم في الحقيقة يخجلون من الدفاع عن الرئيس السوري بشار الاسد، لذلك سعى الى ذرائع متعددة بدأت من الدفاع عن اللبنانيين المقيمين في الاراضي السورية ومن ثم الدفاع عن المقدسات، وعاد ليقول انه يقوم بحرب استباقية، وفي النهاية اصبح يدعي انه يقاتل هؤلاء الذين سيصلون الى لبنان اذا سيطروا في سوريا".
وترى فياض ان "البيئة الشيعية اصبحت خائفة ولديها شعور عدائي ولذلك هم يشعرون ان لا حلّ لديهم سوى ان يقاتل حزب الله في سوريا لانه بذلك يدافع عنهم، لكنهم في الواقع ليسوا مرتاحين او فرحين لمشاركته في الحرب".
وتلاحظ فياض انها تحصل على موقعها الخاص على الفيسبوك، "على عدد من الاعجابات من قبل بعض الاشخاص القريبين من حزب الله على بعض ما اكتبه من انتقادات ضد هذا الحزب، وهذا ما اعتبره تغييراً ولو محدوداً في هذه البيئة".
وتكمل فياض حديثها عن التبعات التي ستنتج عن تدخل الحزب في معركة ضد الشعب السوري على الطائفة الشيعية "سينظر من خلالها الشعب العربي الى الشيعة على انهم عملاء لايران، ويقفون ضد العرب والعروبة من اجل دعم مصلحة الفرس، فتدخل السعودية في شأن ما ليس كتدخل ايران، لان السعودية دولة عربية. هذا اضافة الى تزايد نسبة التفجيرات التي ستستهدف مناطق الشيعة، لانه ببساطة عندما تكون في مواجهة ناس تهان كرامتهم يوميا، فمن الطبيعي ان يكونوا مستعدين لتفجير انفسهم يمن يستخف بهم".
وتستبعد فياض ان يتغيَّر شيء في البيئة الشيعية "سيظل الشيعة مخوَفين، وحزب الله سيبقى مشاركا بالحرب السورية الا اذا جاء امر ايراني بالانسحاب، وهذا سيكون عند التسوية الاقليمية".
تفجيرات لبنان

استاذ العلوم السياسية غسان العزّي يلاحظ في حديث لـ"النهار" ان "الواقع اللبناني والانقسام الطائفي الموجود يجعلان من زعماء الطوائف دون استثناء قادرين على التصرف بسياسات لا تحظى بموافقة البيئات التي ينتمون اليها لكنهم في النهاية يحصلون على موافقة غالبية البيئة الحاضنة لهم، وذلك بسبب الانقسام والفرز الكبير الحاصل".
ويعتقد العزّي انه "لو حصل احصاء قبل مشاركة الحزب في الحرب السورية داخل الطائفة الشيعية لكان الجواب بعدم الموافقة على المشاركة لكن اليوم اصبح القتال في سوريا من وجهة نظر غالبية الشيعة ضرورة لانه دفاع عن النفس".
لا يجد العزّي اي تداعيات داخل الطائفة الشيعية لمشاركة الحزب "فمعركة القصير حصلت، ووصلت فيها مشاركة الحزب الى ذروتها، ولم يحصل اي ردة فعل معارضة داخل الطائفة الشيعية بالمعنى الفعلي، لكن طبعا هناك تداعيات على الطائفة من خلال التفجيرات التي لا يمكن ان نراها سوى ردّ على تدخل الحزب، لكن هل كانت لتحصل لو لم يتدخل؟ بإعتقادي لا".
Khaled H)
اذا بقيت الطائفه الشيعيه ساكته ولم يكن هناك صوت قوي ضد تدخل حزبالله بالحرب السوريه. طبعاً الحقد سيكون سيد الموقف. واذا لم يؤدي الى حرب طائفيه في لبنان, ستكون حرب بين الشعب السوري والشيعه. ولبنان الى الفداراليه حتماً.
Hasan Darwish ·
كل هيدا الحكي لت و عجن على الفاضي, بالبداية كان 80 بالمئة مع ذهاب الحزب الى سوريا هلق صارو 99 بالمئة و كل يلي سألتوهم ما بيعبرو الا عن انفسهم و ما بيمثلو حدا

غموض والتباس طبعا الروايات عن تفجير صبوبا

NOW





بيروت - في حادثة هي الأولى من نوعها في منطقة البقاع، استهدفت سيارة مفخخة فجر أمس نقطة تبديل لعناصر تابعة لحزب الله، في خراج بلدة صبوبا غرب بلدة اللبوة، وساد غموض والتباس الروايات الأمنية الرسمية وغير الرسمية عن التفجير.



وفيما اكتفى حزب الله بالرواية التي بثّها تلفزيون المنار عن أن سيارة مفخخة فُجّرت عن بعد وأدّت الى وقوع اصابات في صفوف عناصره، وكان لافتاً تبنّي "كتائب أبناء جيش التوحيد"، للعملية في اتصال ورد لموقع NOW.



شربل: الأشهر الثلاثة المقبلة شديدة الحساسية والصعوبة

وفي هذا الاطار، نبّه وزير الداخلية مروان شربل إلى أن الساحة اللبنانية باتت مكشوفة، وقال: "نحن نمر في مرحلة صعبة"، متوقعاً أن تكون الأشهر الثلاثة المقبلة شديدة الحساسية والصعوبة، بفعل المعطيات المتحركة في سوريا والمنطقة.



ولفت شربل في حديث لصحيفة السفير الإنتباه إلى أن الأمور لا تزال تحت السيطرة حتى الآن، قائلاً: "نحن ننجح لغاية اليوم في احتواء الحوادث التي تحصل، لكن ليس في كل مرة تسلم الجرة، وإذا لم يحصل وفاق سياسي فإن المتربصين بنا شراً سيجدون ما يكفي من الفجوات للتسلل الى الداخل اللبناني والعبث به."



وشدد شربل على وجوب المسارعة الى تحصين الوضع الأمني بمعالجات سياسية، عبر تشكيل الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية بالتوافق، لان لبنان محكوم بالتوافق، وأي خلل في هذه المعادلة ينعكس سلباً على الاستقرار الداخل.



الرفاعي : التكفيريون يريدون تفجير الوضع

وتحدّث عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي عن روايتين يتمّ تداولهما حول متفجّرة صبوبا في اللبوة أمس، مؤكّداً أنّ ما جرى ليس استهدافاً للمقاومة فحسب، بل هو استهداف لكلّ لبنان.



وشدّد الرفاعي لصحيفة "الجمهورية" على أنّ التكفيريين يريدون تفجير الوضع، "خصوصاً أنّ هناك ارضية خصبة نتيجة خطاب البعض التحريضي، ما يساعدهم في فعلتهم".



وإذ أكّد أنّ المقاومة على جهوزيتها الكاملة ومعنويّاتها مرتفعة، شدّد الرفاعي على أن هذه الجهوزية تحتاج الى تنسيق تامّ مع القوى الأمنية، وخصوصاً الجيش، وإلى وعي القاعدة الشعبية للتخفيف ممّا يُحاك للبنان.



مروان فارس ينفي سقوط قتلى أو جرحى في صفوف حزب الله

من جانبه، حذّر النائب مروان فارس من "النتائج الخطيرة المترتّبة عن انتقال الحركات الإرهابية من سوريا إلى لبنان، نتيجة سياسة إقليمية ترعاها السعودية خصوصاً" ، معتبرا أنه ما دام الوضع في سوريا على ما هو، فإنّ لبنان سيبقى يدفع كثيراً من الأثمان، على غرار ما حصل في طرابلس وفي منطقة بعلبك ـ الهرمل، إضافة الى عرقلة تأليف الحكومة.



ونفى فارس لصحيفة "الجمهورية" سقوط قتلى أو جرحى في صفوف "حزب الله" في تفجير "صبوبا" أمس، مشيرا الى أنّ "السيارة التي تمّ تفجيرها كان الحزب يلاحقها منذ دخولها عبر الاراضي السورية، وقد اشتبه بها قبل وصولها الى موقع تبديل للحزب، وهو موقع دائم في منطقة غير مأهولة، لذلك لم يوقِع التفجير أضراراً كبيرة".



ورأى فارس أنّ ما جرى يندرج في سياق واحد مترابط، من الهجوم على الجيش في صيدا الى أحداث طرابلس الأخيرة ، وأكّد أنّ السبيل الى الخلاص يكون أوّلاً من خلال تأليف الحكومة العتيدة سريعاً بهدف تأمين غطاء سياسيّ للبلد، وثانياً عبر مزيد من التضامن بين اللبنانيين.



ونقلت صحيفة السفير عن مصادر أمنية واسعة الاطلاع قولها إن النقطة المستهدفة في اللبوة لا تتضمن أي مواقع حراسة أو انتشار عسكري لـ "حزب الله"، بل هي مجرد بقعة جغرافية يتم فيها التبديل بين العناصر، وبعد إتمام المهمة يصبح المكان خالياً من أي وجود للحزب.



ورجحت المصادر أن يكون التحكم بالتفجير قد تم من مشارف بلدة عرسال القريبة، مشيرة الى أن المنطقة التي شهدت الحادث جردية ومكشوفة.



وأفادت المصادر الصحيفة بأن هناك فرضيتين لآلية تفجير السيارة المفخخة، الأولى، استخدام جهاز التفجير عن بُعد، والثانية الاتصال بخط خلوي مثبت بالعبوة الناسفة، معتبرة أن الخرق الذي يمكن أن يكون قد حصل، يتمثل في تمكن المخططين للاعتداء من اكتشاف نقطة التبديل العائدة للحزب ومراقبتها، لافتة الانتباه إلى أن ما جرى يعكس تطوراً في الصراع الأمني، يستدعي المزيد من الإجراءات المضادة.



وأكدت المصادر أن المجموعات التكفيرية السورية هي المسؤولة عن هجوم اللبوة، سواء استعانت بأدوات لبنانية أم لا.



أما السيارات الثلاث التي تضررت في التفجير، فأكدت مصادر أمنية أنه جرى التعرف عليها وعلى أصحابها من أبناء المنطقة، مرجحة أنها لحراس النقطة العسكرية التابعة لحزب الله.



ذكر شهود كانوا بالقرب من مكان وقوع انفجار صبوبا في اللبوة أنه في الساعة الثانية والخمسين دقيقة فجراً، دوّى صوت انفجار ضخم في محلة وادي النبي موسى سمعت أصداؤه في القرى المحيطة، وتبعه إطلاق نار كثيف استمر أكثر من 20 دقيقة.



وأشار هؤلاء الشهود لصحيفة الاخبار الى أن عناصر من حزب الله فرضوا طوقاً أمنياً على المكان، ليتبين مع شروق الشمس أن أربع سيارات دُمّرت في موقع التفجير. ووحدها سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية، حضرت إلى مكان الانفجار، وعملت على نقل ثلاثة جرحى من عناصر الحزب، حال أحدهم حرجة، بحسب مصادر حزبية.



وفي وقت لاحق، غص المكان بالأجهزة الأمنية على اختلافها، وضرب الجيش طوقاً أمنياً على مسافة تقارب الثلاثمئة متر مربع، حول موقع الانفجار، الذي تناثرت فيه قطع سيارتين، واحترقت سيارة أخرى انقلبت على جانبها، فيما تضررت مقدمة السيارة الرابعة، وعثر داخلها على آثار دماء.



وفي هذا الاطار، أوضحت مصادر أمنية للصحيفة ذاتها أن الانفجار وقع قرب الطريق المعبّدة وخلّف حفرة قطرها 5 أمتار بعمق 50 سنتيمتراً في أرض موحلة وصخرية، مستبعدة أن يكون التفجير انتحارياً "لعدم وجود أشلاء، بل بقع دماء في إحدى السيارات المتضررة، وبعضها الآخر على الأرض ، مرجحة  فرضية التفجير لاسلكياً.



وأكد مسؤول أمني في السياق ذاته أنه لا قيود للسيارة المفخخة التي ، كاشفا أن معلومات وصلت الى الأجهزة الأمنية عن مواصفات السيارة التي بدأ التفتيش عنها منذ اول من أمس.



وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية أنّ لبنان طلب من دول صديقة أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة الحالات الإرهابية الجديدة، ولا سيّما منها العمليات الإنتحارية، وأبدت الولايات المتحدة الأميركية وحكومات أوروبية استعداداً لتزويد الجيش اللبناني هذه المعدّات في القريب العاجل.



وأكدت معلومات للصحيفة أنه تبين للمراجع الامنية والقضائية وجود خيط يربط بين مختلف الحوادث الأمنية التي تحصل بين شمال البلاد وشرقها وجنوبها، وباتت هذه المراجع  متيقّنة من وجود مخطّط إرهابي متكامل يهدف، علاوة على ضرب الإستقرار اللبناني، الى تعطيل الإستحقاقات الدستورية وتعريض لبنان لمخاطر عسكرية خارجية.



وكشفت التحقيقات الأوّلية عن أنّ أحد إستهدافات هذا المخطط هو المؤسّسة العسكرية، خصوصاً في هذه المرحلة التي يُمكن الجيش أن يلعب فيها دوراً على ثلاثة أصعدة على الأقلّ، الأوّل: الحفاظ على السلم الأهلي ومواجهة البؤر الأمنية، والثاني، حماية الإستحقاق الرئاسي من الناحية الأمنية، والثالث، لعب دور المنقذ في حال حصول فراغ.



وتقاطعت نتائج التحقيقات الأوّلية هذه مع معلومات ديبلوماسية سبق أن تبلّغتها المراجع اللبنانية منذ أسابيع وأكّدتها وزارة الداخلية ومديرية الاستخبارات في الجيش خلال الأيام الأخيرة.



ونقلت صحيفة الراي الكويتية عن مصادر متابعة للتحقيقات أن مركز تبديل لحزب الله من دون حراسة تم رصده من المجموعات المنفذة في صبوبا وزُرعت بالقرب منه سيارة تحوي 70 كيلوغراماً من المتفجرات.



وبحسب الصحيفة، فعند حصول عملية تبديل ليل الاثنين - الثلاثاء لعناصر "حزب الله" في المركز، وجدوا سيارة قرب المركز فقاموا بإطلاق النار في كل الاتجاهات. وعند الاقتراب من السيارة، قام "الراصد" الموجود في مكان ما مطلّ على المركز بتفجير السيارة فأصيب ثلاثة عناصر من "حزب الله" بجروح وأحدهم بحال خطرة.

STORMY

We are lost of all those predictions. Who do we have to believe, and who is the Liar. Faris: no casualties. Manar: Casualties. Faris: Car Bomb chased for long time. Al Anbaa: Car Bomb planted already in place, and when checked out exploded. Sure we will never know the Truth behind those deadly events, and we never did. khaled-stormydemocracy

 قتلى: سيارة "اللبوة" هل قصفتها طائرة إسرائيلية بدون طيّار؟ 8

الثلثاء 17 كانون الأول (ديسمبر) 20138
أفادت معلومات خاصة أن طائرة اسرائيلية من دون طيار هي التي قصفت الفان المحمل بالمتفجرات امام مركز حزب الله في اللبوة‬.
وقالت المعلومات أن انه سقط في الإنفجار ٨ قتلى من حزب الله.
وحسب معلومات "وكالة الصحافة الفرنسية":
استهدف انفجار ناتج عن سيارة مفخخة فجر اليوم الثلاثاء مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك في شرق لبنان، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.
من جهتها، افادت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله ان الانفجار وقع قرب "مركز تبديل" للحزب، مشيرة الى وقوع "اصابات".
وقال المصدر "استهدف انفجار قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى".
واضاف ان الانفجار نتج عن سيارة مفخخة، ولم تعرف بعد كيفية تفجيرها. وافاد سكان في المنطقة عن سماع اصوات صفارات سيارات الاسعاف تصل الى المكان.
وقال المصدر الامني ان عناصر حزب الله والقوى الامنية طوقوا المكان.
من جهتها، افادت قناة "المنار" في شريط اخباري ان "انفجار السيارة المفخخة وقع قرب احد مراكز التبديل لحزب الله" في المنطقة.
واشارت الى ان "سيارة رباعية الدفع مففخة بحوالي 50 كليوغراما من المتفجرات انفجرت عند نقطة تبديل لحزب الله في سهل صبوبا، ما اسفر عن وقوع عدة اصابات وتدمير عدد من السيارات المتوقفة في المكان"، من دون ان تحدد ما اذا كان التفجير انتحاريا او تم عن بعد.
واوضحت ان المركز المستهدف هو "نوع من اجراءات المراقبة لحماية المنطقة".
من جهتها، افادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان السيارة "اعترضت على احد حواجز الحزب الذي كان يراقبها واطلق النار عليها ما ادى الى انفجارها او تفجيرها من قبل سائقها".
وافادت الوكالة انه تم في اوقات سابقة "ضبط سيارتين مشبوهتين" على الطريق نفسها، من دون ان تقدم تفاصيل اضافية.
واستهدفت تفجيرات عدة خلال الاشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري في 19 تشرين الثاني/يناير استهدف السفارة الايرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.
ويدرج محللون هذه التفجيرات في اطار تداعيات النزاع في سوريا حيث يقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام.
روايات مختلفة
وحسب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الانفجار الذي وقع عند الثالثة فجرا بين بلدتي صبوبا ووادي موسى على الطريق إلى بلدة حربتا وعلى بعد كيلومترين من مركز لـ"حزب الله"، ناجم عن سيارة "بي.إم 525" مفخخة يقودها انتحاري فجرها عند مفرق بلدة زبود ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر الحزب والمدنيين.
وأفيد عن تضرر سيارة شيروكي واحتراق فان وسيارة مازدا.
وقد هرعت إلى المكان سيارات الاسعاف لاخلاء المصابين من المكان.
أكدت الـLBCI أن " السيارة المفخخة في اللبوة استهدفت سيارة فان تابعة لحزب الله واوقعت ضحايا".
وأضافت أن "انفجار صبوبا كان يستهدف مركزا لحزب الله يبعد 500 متر عن مكان الانفجار لكن فان لحزب الله قطع الطريق على السيارة".
من جهتها، لفتت الـMTV الى أن" هناك 4 سيارات مدمرة بشكل كامل نتيجة الانفجار في بعلبك وسقوط عدد كبير من الاصابات"، مردفة أن "حزب الله يفرض طوقا امنيا كبيرا حول موقع الانفجار في بعلبك ولم تتمكن بعد القوى الامنية من معاينته".

الجيش: انفجار صبوبا ناجم عن جيب شيروكي مفخخ

NOW

إصابة عنصرين من حزب الله بانفجار سيارة مفخخة في صبوبة

بيروت ـ اصيب عنصران من حزب الله فجر اليوم، الثلاثاء، بانفجار سيارة مفخخة في بلدة صبوبا قرب اللبوة، شمال مدينة بعلبك.



وصدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني بياناً أوضحت فيه أن انفجاراً وقع على طريق صبوبا-النبي موسى في جرود بلدة مقنة – بعلبك، وعلى الأثر توجهت دورية من الجيش إلى المكان، حيث تبين أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة نوع جيب غراند شيروكي رباعية الدفع، وفق بيان صادر عن قيادة الجيش.



وأضاف البيان أن الانفجار أدّى إلى تضرر سيارات أخرى، وحضر الخبير العسكري لمعاينة موقع الانفجار، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص. 



وأفاد مندوب موقع NOW أنه على الرغم من مرور خمس ساعات على وقوع الانفجار فإن حزب الله لا يزال يضرب طوقاً أمنياً حول منطقة الانفجار.

انفجار سيارة مفخخة في بلدة صبوبا قرب اللبوة

وأضاف مندوبنا أن السيارات المدمّرة هي من نوع رانج روفر، وسيارة ب.أم. و"فان"، وهوندا.



إلى ذلك، أكّد مصدر أمني، في تصريح لـNOW، إصابة عنصرين من حزب الله بجروح عادية، وأن السائق الذي كان يقود السيارة تقطّع الى أجزاء، ولا يزال مجهول الهوية.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش اللبناني، وصلت إلى مكان الانفجار وعاينت البقعة التي حصل فيها الانفجار، وهي طريق فرعية تبدأ من بلدة العين الى دير جبولة، وتمت معاينة بقع من الدماء على الأرض مما يدل على وقوع اصابات.

ولفت إلى أن الانفجار لم يستهدف أي موقع امني أو عسكري لحزب الله ولا تجمعاً سكنياً، إنما سيّارة الجيب كانت مراقبة من قبل الحزب لأنه كانت تسير في وقت مشبوه، فتمّ اطلاق النار عليها.

وختم المصدر أن الدوائر الأمنية أصبحت على معرفة بالمنطقة التي خرجت منها سيارة الجيب والاتجاه الذي كانت تقصده.

ومنذ بعض الوقت انسحبت القوى الأمنية من مكان الانفجارـ وعادت الحركة إلى وضعها الطبيعي في ظل تكتم من قبل حزب الله.



ورجحت معلومات لموقع NOW أن تكون سيارة "فان" تابعة لحزب الله كانت تنقل مقاتلي الحزب من سوريا الى لبنان ولدى وصولها بموازاة سيارة رباغية الدفع انفجرت السيارة الأخيرة.



وذكرت قناة المنار أن انفجار السيارة المفخخة في البقاع وقع قرب أحد مراكز حزب الله في خراج بلدة اللبوة ما أدى إلى لوقوع إصابات.



ولفتت محطة LBC الى أن انفجار صبوبا كان يستهدف مركزاً لحزب الله يبعد 500 متر عن مكان الانفجار لكن "فان" لحزب الله قطع الطريق على السيارة ما أدّى الى تفجيرها، وأن الحزب كان قد اشتبه بسيارة "بي أم" في الفاكهة وتتبعها وكان يرافقها جيب شيروكي لتنفيذ العملية.



وأشارت المحطة الى أن سائق سيارة الـ"بي ام" المفخخة فجر نفسه فور اعتراضه من "فان" حزب الله. وتفيد معلومات أولية بأن الشيروكي المرافق للـ"بي أم" انفجر أيضاً.



وذكرت معلومات للمحطة أنه لا يوجد انتحارياً في الهجوم والسيارة استهدفت مركزاً للتبديل لحزب الله في صبوبة وسقط عدد من الجرحى من الحزب ولا وجود لسيارة ثانية.



وأكد مصدر مقرب من حزب الله للمحطة أن السيارة المفخخة لم يتم اكتشافها قبل وصولها الى هدفها.



وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس أنه "قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، استهدفت سيارة مفخخة مركزاً لحزب الله في بلدة صبوبا، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى".



وأفاد سكان في المنطقة عن سماع أصوات صفارات سيارات الاسعاف تصل إلى المكان، فيما طوقت عناصر حزب الله والقوى الأمنية المكان.

انفجار في بلدة صبوبة قرب اللبوة 

أما الوكالة الوطنية للاعلام، فلفتت إلى أنّ سيارة مفخخة رباعية الدفع انفجرت عند الثالثة من فجر اليوم على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا في بعلبك على بعد نحو كيلومترين من أحد مراكز حزب الله في المنطقة.



وأضافت الوكالة أن الانفجار وقع على بعد كيلومترين من مركز لـ"حزب الله"، ناجم عن سيارة "بي.إم 525" مفخخة يقودها انتحاري فجرها عند مفرق بلدة زبود ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر الحزب والمدنيين.



وقد اعترض السيارة أحد حواجز الحزب الذي كان يراقبها، وأطلق النار عليها، ما أدى الى انفجارها أو تفجيرها من قبل سائقها. وقد وقعت إصابات بين المواطنين، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع الى المنطقة التي تم تطويقها.



اشارة الى أن الطريق المذكور تسلكه عادة السيارات المشبوهة وقد تم سابقاً ضبط سيارتين مشبوهتين عليه.

حادثة الأوّلي... إنتقام مجموعة الأسير من الجيش اللبناني

بيروت – بعد الاعتداء الذي طال الجيش اللبناني في مجدليون والأولي مساء الأحد، سارعت  الفاعليات والمرجعيات الدينية في صيدا الى التنديد بما حصل وتأكيدها الحرص على الجيش اللبناني،  لا سيما أن  مصادر أمنية  أشارت إلى أن منفذي الاعتداءين هم من أنصار الشيخ أحمد الأسير، لافتةً إلى أن جند الشام وفتح الإسلام يتوليان رعاية المجموعات المنتمية الى الأسير لتفيذ أعمال ارهابية.

ففي حين نقلت صحيفة النهار، اليوم الثلاثاء، عن مصادر صيداوية أن عائلة القتيل محمد جواد ظريف، أكدت لجهات معنية أن ابنها كان عائدا لتوه من نزهة على الثلج في سيارته عندما وقع الحادث وقضى فيه، وأنه ليست له أي علاقة بأحمد الأسير وصودف مروره على الحاجز أثناء الإنفجار وقتل، أكدت مصادر أمنية لصحيفة الجمهورية، أن التحقيقات الأولية في حادثي الاعتداء على الجيش اللبناني في صيدا بيّنت وجود روابط وثيقة بين الانتحاري معين ابو ظهر الذي فجّر نفسه أمام السفارة الايرانية قبل نحو شهر، والمسلّح محمد ظريف، أحد المعتدين على حاجز مجدليون، بحيث ظهرت صور مشتركة للرجلين، لافتة الى وجود علاقات قربى بين الانتحاري الفلسطيني بهاء السيد، الذي فجَّر نفسه بالرقيب رزق، وظريف، وتركّز التحقيقات على طريقة وصول الأربعة الى صيدا وفي أيّ منطقة أعدّوا خطتهم.

وكشفت المصادر أنّ الجيش وصلته معلومات قبل 20 يوماً تفيد أنّ مجموعة من الانتحاريين تتحضَّر لتفجير نفسها بالجيش للانتقام منه على دوره في القضاء على حالة أحمد الأسير في صيدا، مشيرة الى رابط بين المعتدين على الحاجزين، وبين مجموعة أخرى مؤلفة من نحو 10 مسلّحين من جماعة الأسير كانت تحضّر نفسها للقيام بعمليات تخريب في الجنوب وشرق صيدا وإقليم الخروب من خلال استهداف الكنائس ودور العبادة في عيدي الميلاد ورأس السنة، مشددة على أنّ الخطة الامنية التي أعدّها مجلس الأمن الفرعي في الجنوب لحماية الكنائس والاديرة أتت على هذه الخلفية.

في المقابل نقلت صحيفة السفير، عن مصدر أمني واسع الإطلاع قوله إن أحد منفذي الاعتداء على الجيش في صيدا ومجدليون "خليجي الجنسية يعتقد انه مرتبط بتنظيم القاعدة وتم تعميم رسم له، وقتل بينما كان المسلحون الذين استهدفوا حاجز الجيش يحاولون تسهيل تسلله الى مخيم عين الحلوة".

كما أشارت صحيفة الراي الكويتية إلى أن المسلحين الذين اعتدوا على الجيش على المدخل الشمالي لمدينة صيدا (في جسر الأولي) وفي محلة مجدليون هم من مجموعة تطلق على نفسها اسم "المنغمسين"، وهي تابعة لجماعة "عبدالله عزام" التي سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت.
 
بدورها، ذكرت مصادر أمنية رسمية بارزة لصحيفة الحياة، تفاصيل الاعتداء على حاجزي الجيش في صيدا ومجدليون فأوضحت أن "سيارة من نوع رابيد كانت تقل 3 أشخاص، إضافة الى سائقها الذي أنزلهم قبل اقترابه من حاجز تفتيش للجيش عند جسر الأولي فساروا مشياً على الأقدام في اتجاه الطريق الدولية المؤدية من صيدا الى بيروت لتفادي إخضاعهم للتفتيش من جانب عناصر الحاجز وكانت الساعة قرابة التاسعة مساء".

وأكدت المصادر نفسها أن "الخفير في الجيش الذي كان يتولى تأمين حركة المرور اشتبه بهم، وسأل أحدهم، يرجح أنه حسام، عن هويته فأجابه بأنه لا يحمل هوية، وفي هذه الأثناء التفت الخفير الى رفيقه العسكري الذي يتمركز في نقطة المراقبة عند الأوتوستراد المؤدي من صيدا الى بيروت ليبلغه أن هذا الشخص لا يحمل هوية. وقبل أن يكمل الحديث معه سارع المدعو حسام الى انتزاع قنبلة يدوية من جيبه وحاول أن يلقيها على الخفير، لكن عنصر المراقبة عاجله بطلقات نارية من رشاشه، ما أدى الى انفجار القنبلة فيه وقتل على الفور فيما فرّ زميلاه في اتجاه البساتين، وقاما بإطلاق النار على عناصر الجيش".

ولفتت المصادر الى أن "قوة من الجيش حاصرت المنطقة وتعقبت الشخصين اللذين أطلقا النار، لكنها لم تعثر عليهما نظراً لحلول الظلام. وقالت إن وحدات الجيش المنتشرة في صيدا ومحيطها سارعت الى رفع وتيرة الاستنفار وأقامت حواجز عدة ".

وتبيّن لاحقاً أن الظريف كان ينتظرهما في سيارته من نوع "إنفوي" شمبانية اللون (مسجلة باسمه)، في المنطقة المؤدية الى بقسطا – مجدليون وأقلهما معه ولدى مرورهم أمام حاجز ظرفي للجيش كان أقيم فور إعلان الاستنفار العام، فوجئوا بوجوده وبقيام عناصره بتفتيش السيارات وطلبوا منهم الترجل من السيارة. فما كان من أحدهم، ويرجح أنه بهاء السيد، إلا أن فتح قنبلة يدوية ورماها على العسكريين، ما أدى الى استشهاد الرقيب الأول سامر رزق، فسارعت عناصر الحاجز الى إطلاق النار عليهم وأردتهم فوراً.

وعثر في حوزتهم، كما تؤكد المصادر الأمنية البارزة على حزام أمني ناسف، وقنابل يدوية و4 هواتف خليوية وأوراق عدة من بينها وكالات من أصحاب سيارات تجيز لهم قيادتها.

وتكتمت الأجهزة الأمنية المولجة بالتحقيق بعد الكشف على جثثهم حول التفاصيل المتعلقة بهذه الوكالات، حرصاً على سلامة التحقيق، الذي يستدعي الكشف عن هوية أصحاب هذه الوكالات لملاحقتهم في حال تأكد أنها ليست مزورة.

لكن هذه المصادر لم تستبعد أن يكون الإرهابيون الأربعة عبروا الى الأراضي اللبنانية من بلدة يبرود السورية وأقاموا لبعض الوقت في إحدى البلدات البقاعية قبل انتقالهم الى بيروت ومنها الى صيدا للقيام بعمل إرهابي ما ربما يستهدف أشخاصاً أو مؤسسات أو جهات حزبية، لكنهم وقعوا في مكمن الجيش.

وأكدت مصادر الأمنية للصحيفة أن جند الشام و فتح الإسلام،  يتوليان رعاية المجموعات المنتمية الى الأسير ويتصرفان بعد اختفاء الأخير على أنهما وريثاه، ويقومان باستغلال بعض المنتمين إليه وتحريضهم على القيام بأعمال إرهابية.

من جهةٍ أخرى، علمت الصحيفة أن مخابرات الجيش في صيدا استدعت أمس افراداً من عائلتي الظريف والسيد، للاستماع الى إفاداتهم عنهما وعن تحركاتهما الأخيرة.

وتبيّن، وفق المصادر، أن الظريف لم يكن مطلوباً في حوادث عبرا التي جرت في أيار (مايو) الماضي في صيدا حين حصلت المواجهة بين الجيش وبين أنصار الشيخ الأسير. كما تبيّن أنه لم يغادر المدينة خلال الأشهر الماضية وبقي فيها.

الجيش شيّع الرقيب سامر رزق ـ صُوَر

إخراج جثمانه وتقليده أوسمة الحرب والجرحى

بيروت - شيعت قيادة الجيش اللبناني، الرقيب الشهيد سامر يوسف رزق، وانطلقت المراسم من المستشفى العسكري المركزي في بدارو الساعة التاسعة صباحاً، حيث تم إخراج جثمانه وتقليده أوسمة الحرب والجرحى، ووسام التقدير العسكري من الدرجة البرونزية.

 إخراج جثمانه وتقليده أوسمة الحرب والجرحى

وسيقام قداس وجناز لراحة نفسه في كنيسة مار الياس، قي القاع - البقاع، الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.

 إخراج جثمانه وتقليده أوسمة الحرب والجرحى

إشارة الى أن الرقيب سامر رزق استشهد بتاريخ 15/12/2013 أثناء قيامه بتنفيذ مهمة حفظ أمن واستقرار في محلة مجدليون ـ صيدا، وفق بيان لقيادة الجيش، علماً أن انتحارياً فجّر نفسه بواسطة قنبلة يدوية بالشهيد رزق بعد أن طلب منه أوراقه الثبوتية.

"طَرَب يوك" بالفيديو: حسن لا يحب فيروز، ولا الشيخ إمام ولا .. ترافولتا!


السبت 21 كانون الأول (ديسمبر) 2013
"إنت فين والحب فين؟" يستطيع "زياد" أن يحب نصرالله، ويستطيع أن "يتّهم" فيروز بحب نصرالله، ولكن العكس غير صحيح!
نصرالله لا يحب "الطرب" و"الميوعة" حتى.. بالإيراني!
مثله مثل أي "سَلَفي تكفيري" يحترم نفسه!
باختصار، نصرالله لا يحب "المتداول عند أهل الفسق والفجور"!
يعني انتبه على حالك مسيو زياد! ("عايشة وحدا بلاك" يا مايع!)
مثلك مثل "هيدا شو إسمه الشيخ إمام"، أو مسيو "ترافولتا"!
"طَرَب يوك" في عالم نصرالله: عالم نصرالله سيارات إسعاف، وشهيد زينبي، و"لبنان الأسود".. واغتيالات "من قريبو"، وصواريخ!
و"أناشيد فرقة الولاية".. باللكنة الإيرانية!
راجع ديوان محمد الماغوط "الفرح ليس مهنة حسن نصرالله"!
في الشريط التالي "النظرية الإلهية" في الموسيقى:

السيّد والسيّدة ونجلها واللفيف: الأيقونات مقابل الحرّيّة

حـازم صـاغيـّة 


بدأ الأمر، في ما يعنيني، بستاتوس على الفيسبوك حرّضتني عليه عبارة قرأتها في جريدة "الأخبار": "فيروز تحبّ السيّد حسن". هكذا علّقتُ على هذه العبارة المنسوبة إلى زياد الرحباني، نجل فيروز بالقول: عنوان فيلم ميلودراميّ من الدرجة العاشرة.

والأمر ما كان ليتغيّر، لا في الجدّ ولا في المزاح، لو أنّ العنوان مثلاً يقول: فيروز تحبّ سعد [الحريري]، أو فيروز تحبّ سمير [جعجع]. ذاك أنّ الميلودراميّة في كتابة العناوين كانت بعض ما هو مقصود.

وما لبث موضوع الحبّ أن استدرجني إلى موضوع فيروز التي صدف أنّني لست من عشّاق فنّها، فكتبت ستاتوس آخر يقول: "لا أدري لماذا يستهويني استخدام تعبير "الراحلة فيروز"! ربّما كان العطل فيّ، وهذا ما لا أستبعده نظراً لوجود أعطال كثيرة فيّ، والله أعلم". وكلّ من يفهم معنى "يستهوي" يفهم أنّني لا أتعامل معها كراحلة، ولا أريدها راحلة، وطبعاً لا أسعى إلى ترحيلها. أمّا الإحالة إليّ أنا، في النصف الثاني من الستاتوس، فيحاول أن يخفّف هذا الاستهواء نفسه ويميل به إلى اللعب. 

بعد ذاك وضعت تعليقاً على هذا الستاتوس يوضح أنّ المقصود ليس فيروز الشخص، بل فيروز بوصفها أيقونة ثقافيّة ورمزاً إلى حقبة ونمط بعينهما من تاريخ لبنان وثقافته: "أضف إلى ذلك كلّه أنّ لبنان - فيروز بات يتراءى لي راحلاً، من دون أن يكون ذلك بالضرورة إلى الأحسن والأفضل". وهنا أيضاً، كان النصف الثاني من التعليق يقول إنّ "الرحيل" الثقافيّ لفيروز والرحابنة قد لا يمهّد لما هو أفضل، فيما تتكاثر الإشارات إلى أنّه يمهّد لما هو أسوأ.

أستميح القارئ عذراً إن تحدّثت عن أمر يخصّني شخصيّاً في مكان يُفترض به أن يكون للتناول العامّ. بيد أنّ تلك الستاتوسات ما لبثت أن سُحبت إلى العامّ، مصحوبة بكتابات أخرى لكتّاب وفسابكة غيري انصبّ عليهم ما انصبّ عليّ من غضب وشتائم. فقد راح رؤساء تحرير وصحافيّون وفسابكة وقادة حزبيّون وسياسيّون يتناوبون على توجيه التهم والنعوت، ومن كاليفورنيا هبّ "الأبله السعيد" للنجدة، بينما توّجت قناة إخباريّة تلك الحملة باستضافة النجل زياد كي "يردّ" عليّ وعلى الدكتور فوّاز طرابلسي، وربّما على آخرين أيضاً كان يقصدهم. ونعرف أنّ زياد الرّحباني الذي كان موهوباً كموسيقار، وربّما كمسرحيّ، ما إن يغطّسوه في التحليل، والكتابة، حتّى يخرج صوصاً منتوف الريش.

 وفضلاً عمّا بات معهوداً في ما خصّ الوهابيّة والنفطيّة والداعشيّة المنسوبة إليّ، وعن الأمراض النفسيّة التي تتعاقب عليها العيادات، ناهيك عن التنويه بأنّني لا أستمع إلاّ إلى فضل شاكر وأليسّا، أضيفت الحجّة التي لا يقف عليها طبيب من أنّ انتقاد حبّ "السيّد" لـ"السيّدة" هو دفاع عن إسرائيل! والله العظيم!
وتوضيحاً، لا بدّ من القول إنّ لا علاقة لي بمن يحبّ من. فمن حقّ أيّ كان أن يحبّ أيّاً كان. إلاّ أنّ من حقّي، ومن حقّ أيّ كان، أن يكون لنا رأي في حبّ هذا لذاك. ونحن، في الحياة اليوميّة، قد نقول عن عاشقين، أو عن زوجين متحابّين، إنّ واحدهما لا يناسب الآخر، أو لا يوافقه. فهل يعني ذلك أنّ القائل يدعو إلى فسخ علاقتهما، أو أنّه سيفسخ هذه العلاقة بيديه؟

فإذا صحّ ذلك في الحياة اليوميّة، تضاعفت صحّته في ما يخصّ نجوماً وأيقونات تنتفي تماماً قدرتنا على التأثير في حبّهم، بينما تزيد أهميّة الموقف العامّ من حبّهم هذا. 

لكنْ إلى ذلك، تبيّن أنّ النقّاد الكرام أولئك تعوزهم القدرة على فهم ما يُكتب. وهو ما يتّضح تماماً في تفسير كلمتي "الراحلة" و"الاستهواء" بالقتل، على ما ورد أعلاه، أو في استنتاج أنّ "أحداً ممنوع أن يحبّ أحداً".

بيد أنّ هذا العجز عن الفهم وظيفيّ أيضاً: فهناك، في بيئة "النقّاد"، توتّر سياسيّ مصدره تدخّل حزب الله في الحرب السوريّة والارتدادات العنيفة التي يخلّفها هذا التدخّل على لبنان، لا سيّما على حزب الله و"مجالاته الحيويّة". وفي مناخ كهذا، جاءت المساجلة التي أطلقتها عبارة زياد الرحباني لتفتح الباب لتوتّر ثقافيّ إذا صحّ التعبير.

فقد سبق لكثيرين غيري أن أشاروا إلى أنّ حبّ "السيّدة" لـ"السيّد" حبّ من طرف واحد، لأنّه ممنوع على الثاني أن يحبّ صوت الأولى. لكنّ تلك المناسبة أضاءت على تناقض بين منظومتين ثقافيّتين يستحيل حلّه إلاّ بالتلفيق. فما الذي يربط بين منظومة حزب الله الدينيّة والمذهبيّة والنضاليّة والصور التي تُشتقّ منها، وبين المنظومة الفيروزيّة-الرحبانيّة، أكان في شقّها اللبنانيّ الرومنطيقيّ ذي الجذور الريفيّة أو في شقّها العربيّ المدفوع بأسباب تجاريّة لم تحمل الرحابنة على الغناء لفلسطين وحدها، بل على الغناء لأمكنة أخرى كثيرة. مع هذا يمكن التنويه بوجود خيطين رفيعين لا يُعوّل كثيراً عليهما بين هاتين المنظومتين:


الأوّل، أنّ فلسطين، "قضيّة العرب الأولى"، موضوع تجاريّ لدى الاثنين: عند حزب الله تُستثمر لأغراض مذهبيّة وللتمكّن من خدمة استراتيجيّات إقليميّة، وعند الرحابنة يوفّر الإجماع عليها مصدر ربح صافٍ.

والثاني، درجة من الوعي اللاساميّ يمكن الاستدلال عليها في عديد الأدبيّات الصادرة عن حزب الله، كما في "من قتلوا كلّ نبيّ قتلوا الليلة شعبي" أو "يهودي يهودي يهودي" في "طائفيي طائفيك" أو تهجّم زياد الرحباني على "يهوديّة" الموسيقار أنور ابراهم.

هكذا تُلفّق وحدة بين منظومتين ثقافيّتين بما يواكب الوحدة الملفّقة بين حزب الله وميشال عون. لكنّ المشكلة الأخرى التي تظهر هنا أنّ تمرير الوحدة الثقافيّة المزعومة أصعب من تمرير الوحدة السياسيّة المزعومة أيضاً، وهذا مردّه إلى طبيعة العمل الثقافيّ ومن يتوجّه إليه.

فإذا كانت "فدا صرماية السيّد" قابلة للتسويق في أجواء "جمهور المقاومة"، فإنّ "فدا صرماية الستّ" لا تجلب على قائلتها، في أجواء الذين يفكّرون ويناقشون، سوى الاستهزاء الممزوج بالشفقة.

وسوف يكون من الصعب، في زمن يضجّ بثورات تتجرّأ على الطغاة العتاة، وفيما الوسائط الاجتماعيّة تعطي الصوت لمن لا صوت له، فرض تقديس الأيقونات كائنةً من كانت، سادةً أم سيّدات. فكيف أنّنا كنّا شهدنا، قبل سنوات، نزع أسطرة المقاومة والإجماع عليها، ثمّ شهدنا، وإلى حدّ بعيد بسبب المقاومة، انهيار آخر المساحات المشتركة بين اللبنانيّين، والتي ربّما كانت فيروز أهمّها.

لهذا يُستحسن بـ"الثوّار" الرومنطيقيّين جدّاً، والّذين هم في واقعهم محافظون جدّاً، يكرهون الواقع انطلاقاً من حبّهم للماضي، أن يكفّوا عن حملنا على تقديس ما يقدّسون. لهم الأيقونات، فليأخذوها وليقدّموا حياتهم فدى لأحذية الأيقونات. كلّ ما نسعى إليه طلب الحرّيّة حيال الأيقونات.

LEENA

وكأن البعض من الاعلانيبن نعم الاعلانيين وجدوا موضوعاُ جديدا ليضربوا مسماراً آخراً في نعش ما تبقى من جمال وثقافة في بلادنا. على اقل تقدير وان لم يقتنع المرء بقيمة فيروز الثقافية والفكرية، فيروز والاخوان رحباني قدموا لنا الفن الجميل على مدى عقود. وفي اي منطقة اخرى في العالم كان سيكون هذا كافي لتكريمهم واحترامهم. لماذا التهجم والافتراء على فنانة وانسانة كانت دوماً تحترم فنها وجمهورها ومقلة جداً في ظهورها على الاعلام ولم يصدف يوماً ان هاجمت او انتقدت احداً ولا مجّدت زعيماً او سياسياً؟ لأن ابنها اعلن موقفاً سياسياً ونسبه لها؟ أليس هكذا تكون الرجعية الفكرية التي تحدثت عنها بأن تأخذ شخص بجريرة احد من عشيرته او عائلته؟ أليس القذف والذم والافتراء لمجرد ان شخص قال ما لا يتوافق مع آرائنا هو قمة الغرق في ماضي الاحقاد والدكتاتورية التي تدعي محاربتها بمقالاتك؟ فيروز وعاصي لو ارادوا لحصدوا الملايين من الدولارات بالغناء للملوك والرؤساء والزعماء. عبدالناصر كان في مثل شعبية القضية الفلسطينية ولم يغنوا له، ولما كانوا ليغنوا لسوريا وفلسطين ولينسحبوا من اذاعة الشرق الادنى ايام العدوان الثلاثي ولما كانوا ليعرضوا انفسهم للمنع من الاذاعة اللبنانية وغيرها في اكثر من مناسبة. لو ارادت فيروز جمع المال لاستمرت بالغناء كما فعل معظم فنانو لبنان اثناء الحرب ولغنت في حفلات راس السنة التي يحصد فيها اصغر فنان مشهور عشرات الآلاف من الدولارات. فعلا موقف بعض من يدعون مناصرة قضايا التحرر مخزي، فبدل التهجم والافتراء اظهر للناس مبادئ الحرية والتسامح ليقتنع بالثورة من يقف في صف النظام خوفاً او جهلاً.

جنبلاط: فنّ فيروز أسمى من أن يغرق في زواريب السياسة

وليد جنبلاط

إضحك على زياد: فيروز تحب حسن وأنا أحب إميل ولافروف وبشار

الاربعاء 18 كانون الأول (ديسمبر) 2013

هل هي "عقدة"؟ إذا استمرّ هذا الزمن العاطل سيتعلّم أولاد المدارس في لبنان "تصريف الأفعال" على طريقة "أنا أحب حسن، هو يحب حسن، هي تحب حسن"! مع أننا لا نصدّق أن السيدة فيروز تحب حسن!

مثلها مثل نخبة مثقفي الطائفة الشيعية التي لا تحب حسن! وكما قال المثل "لا كرامة لنبي في طائفته"! لكن ليس مهماً. فـ"السيد" زياد" يحب "السيد حسن"، وزياد مثقف كبير.

مثقّف كبير جداً! يستقي ثقافته من قناتي "الميادين" و"روسيا اليوم" وجريدة "الأخبار".. وابراهيم الأمين. ويحفظ خطب "السيد" عن "ظهر قلب" أو عن "قلب ظهر". ويتمنّى لو كان محل بشّار الأسد "لفعل مثله.. وأكتر". "السيد" زياد سيلحّن قريباً أغنية "يا بشّار الكيماوي" وستغنّيها "فرقة الولاية" التي غنّت "للسيّد رب يحميه إن يأمر فالكل يلبّي" قبل أن "تُسحب من التداول"!

ولا ننسى أن "السيد" زياد "إشتراكي"، مثله مثل زعيم "الحزب القومي الاشتراكي العمالي" الألماني، "المرحوم" أدولف هتلر!

"اِلفّلّك سيجارة" (مثل "سجائر" زياد إذا شئت!) واضحك وفرفش مع "سليل الرحابنة" كما أسمته مجلة "العهد الإلهية. "يلعن هيك نسل"!

ننشر المقابلة الإلهية كاملة معرابط "العهد" حتى لا يتّهمنا أحد بالتزوير. مقابلة "بتسوى دهب"، ونأمل أن يكون زياد قبض حقها "دهب" وليس بالريال الإيراني الهابط وإلا فأنه سيكون كما تقول الصورة المرفقة عنه..!
*

حكم البابا
للذين شتموا السيدة فيروز بناء على كلام نقله عنها ابنها:

حين قدمت السيدة فيروز مسرحيتها "صح النوم" ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة ثقافية 2008 اتصل محمد ديب دعبول (أبو سليم) مدير مكتب بشار الأسد بالدكتورة حنان قصاب حسن مديرة الاحتفالية، وأخبرها بأن بشار الأسد قرر تقليد السيدة فيروز وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى، على أن تقوم هي بترتيب الأمر مع فيروز بما في ذلك تحديد الموعد، وبناء على هذه المكالمة الهاتفية أبلغت الدكتورة قصاب حسن السيدة فيروز بقرار بشار الأسد، فما كان من السيدة فيروز إلاّ أن اعتذرت رغم ما قيل لها عن مدى الاحراج الذي قد تسببه لمن سينقل اعتذارها، ولكن السيدة فيروز أصرت بشجاعة على موقفها رغم محاولات اقناعها المتكررة، مبررة ذلك بأنها لم ولن تتلقى أي وسام من أي زعيم عربي، وهو مانقلته الدكتورة حنان قصاب حسن لأبي سليم الذي كان مُرتبكاً ومُحرجاً، لأنها المرّة الأولى التي تتم فيها مخالفة رغبة رئيس سوري منذ مجيء حافظ الأسد ورفض مايعتبره مكرمة منه، ولم يخف أبو سليم عدم قدرته يومها على العثور على الطريقة التي سينقل بها (للسيد الرئيس) اعتذار السيدة فيروز عن تلقي وسام الاستحقاق الذي قرر منحه لها!!
*

زياد الرحباني لـ’العهد’: أثق بالمقاومة
زياد الرحباني: أخشى من تقسيم الجيش اللبناني.. التحالف السعودي الاسرائيلي موجود

لطيفة الحسيني
بين جدران عازلة لضوضاء شارع الحمرا، يمضي زياد الرحباني يومياته اللبنانية.. عالم خاص بفنان مسرحيّ مختلف عن الموجة السائدة.. هناك حيث تخيّم السياسة ونقدها، يكافح صاحب "إي في أمل" من أجل مبادئ يؤيّدها الكثير من الرفاق وأوفياء النضال والمسيرة، هي أفكار غدت ثوابت تعكس حال البلد في ظروفه المتبدّلة تكراراً.
الجلوس مع سليل الرحابنة لا يحدّه وقت ولا ملل، الاستماع الى تقييمه لأحوال لبنان وجواره وما أبعد، يطول.. حديث يمتدّ لساعات، يستفيض كثيراً ويتشعّب أكثر.. "لا شيء في لبنان يبعث على الأمل غير الزيت والزيتون" يقول. السواد عموماً يراه زياد للبلد، لا تبدّل في الأوضاع مهما كان مصير الحكومة.. نشرات الأخبار المحلية تزعجه بسبب مبالغاتها الدائمة، ولذلك يفضّل مشاهدة قناتي "الميادين" و"روسيا اليوم"، فيما ينأى عن مواقع التواصل الاجتماعي حتى الآن.. يتحضّر مع بداية العام الجديد، لاستئناف نشاطه الصحافي في "الأخبار" وفي جعبته عشرات المواضيع.
للمقاومة حصة في الحوار مع زياد، يثق بها، ويحرص على عدم مقاطعة أي خطاب للأمين العام لحزب الله السيد نصر الله، لديه أرشيف خاصّ بكلماته حتى.. ينتظر لقاءه قريباً ليصارحه بالكثير من الامور التي لا يفصح عنها إلّا له.. برأيه وضع المقاومة ممتاز اليوم .. يتتبّع جديد العدو ويتعمّق في تحليل أبعاده.
في السياسة الداخلية، يتوقّف زياد عند مؤتمرات قائد القوات سمير جعجع ساخراً، يعتبره "شخصاً طائفياً ومختلاً".. تيار المستقبل بنظره "لا يفقه إلا سياسة المال والحسابات".. معيار الاخلاق يحمل زياد على التشكيك باللواء وسام الحسن، لا يستبعد تورطه في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
الأزمة السورية باعتقاد الرحباني، لن تطول ولن تظلّ مفتوحة وإلّا ستصبح خطرة على المنطقة. لا يخفي تأييده للنظام السوري ولو كان مكانه لفعل ما يفعله اليوم. قلق زياد مصوّب نحو مصر التي قد تتفاقم فيها الأحداث أكثر. الربيع العربي كلمة تزعجه، يكرهها يقول "بلا ربيع بلا بلوط".
يعلن زياد إعجابه بأداء الوزير الروسي سيرغي لافروف.. ويتأمل بالاتفاق الدولي مع إيران مع تشديده على الهستيريا التي سبّبها لـ"اسرائيل" والسعودية على حدّ سواء.
موقع العهد الإخباري التقى الفنان زياد الرحباني، وكانت هذه المقابلة ..

نصّ المقابلة:
كيف الحال في ظلّ هذا الطقس البارد؟
أفضل من أي شيء آخر، من حسناته أنه يضفي أجواء نظافة. نظافة تتجلّى من خلال ملازمة الناس لبيوتها هذا بحدّ ذاته ليس سهلاً، هي مناسبة ليراجع فيها هؤلاء الكثير من الامور .. وربما يتعطّل الواتسآب!
أيزعجك هذا البرنامج؟
بجيب بالعامية: لأيّة بلي! اضطُررت في إحدى المرات لإرسال مادة الى أحدهم عبر الواتسآب بعد أن تعذّر ذلك عبر البريد الالكتروني، فمبجرد أن دخلت الى البرنامج وصلتني 73 تحية مباشرة.. بالمناسبة، البطالة تنسجم مع الواتسآب فهو يشجّعها. أشاهد المارة في الشوارع وألاحظ كيف يحنون رؤوسهم وهم مشغولون بالمراسلة عبر الواتسآب الى حدّ أنه قد يحصل تضارب أو احتكاك مع مشاة آخرين دون انتباه ويكتفون حينئذ باعتذار بسيط. ويقولون لك "ما في شغل بالبلد!"(ساخراً) .. عن بعد تظنّهم يابانيين وعن علو يظهرون وكأنهم في شوارع طوكيو حيث ينشغل الناس بمتابعة أعمالهم على أجهزتهم الخلوية المتطورة!
ما رأيك بتغطية الاعلام للعاصفة التي ضربت لبنان مؤخراً؟
هناك مبالغة وتهويل كبيران.. لديّ صديق موسيقي من هولندا موجود حالياً في لبنان، قال لي "وهل تسمّون هذه عاصفة؟ في هولندا يقتل نحو عشرين شخصاً بسبب عاصفة ثلجية!". قاطعتُ شاشات التلفزة بسبب العاصفة.
كيف تصف علاقتك اليوم بالاعلام الالكتروني؟ هل لديك صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؟
حتى الآن ليس لديّ أي صفحة رسمية على الانترنت، لكنّي أعمل على إنشاء واحدة قريباً.
لماذا توقّفت عن كتابة المقالات في صحيفة الأخبار؟
بسبب انشغالاتي بالمسرحيات والأعمال الفنية، بعد رأس السنة سأعود للكتابة وللغاية حضّرت الكثير من المقالات والمواضيع.
ما الذي شجّعك على الكتابة مجدّداً في الصحيفة؟
برأيي كتابة المقالات هي وسيلة للتعبير خالية من التعقيدات كما الحال في المسرحية.. يطالبونني اليوم بالاعلان عن هذه الآراء صوتياً عبر الاذاعة، وهو أمر وارد جداً وأنا أعمل على هذا الموضوع لتأسيس محطة إذاعية، وقد زرت مراجع وسياسيين استعداداً لذلك.
زياد الرحباني
هل أنت راضٍ على ما يقدّمه الاعلام في لبنان؟
الاعلام اللبناني "وصفة" للديمقراطية والحرية الشخصية والتعبير عن الرأي والغرافيتي .. لا أتابع كثيراً النشرات الإخبارية المحلية، لكنّي أشاهد قناتي الميادين وروسيا اليوم والمنار أحياناً وفي بعض الأوقات الـ MTV.. وأستمع في سيارتي الى إذاعة النور.
هل لديك برنامج مفضّل تحرص على مشاهدته دائماً؟
هناك برنامج بموضوعية لكن ليس بسبب مقدّمه وليد عبود بل استناداً الى الضيوف.. عبود مسكين، إلّا أنني مع الوقت تأكدت أنه أفضل من جورج صليبي الذي يقلّ أدبه على الوزراء والنواب، أما مارسيل غانم فهو نموذج ينسخه الآخرون، حلقات برنامجه "كلام الناس" تشبه الجلسات التي تحصل في الصالونات.. التقيت مرة ببيار الضاهر فسألته "ما هي الفائدة من اعتماد اللون الواحد وأنتم تدّعون أنكم تحاولون نزع الصبغة المسيحية عن محطّتكم؟ لماذا هذه اللهجة الكسروانية الطاغية في أكثر من برنامج وأنت بالاساس من الشمال؟"، فأجابني مستغرباً: "هل فعلاً يحصل هذا؟". هو لا يتابع في محطته إلّا الأخبار ونسبة مشاهدة الجمهور للقناة لأن همّه الشاغل الوليد بن طلال وسمير جعجع هذان الشخصان يملآن وقته فمتى سيعرف ما الذي يجري في الـLBC؟ تتكلّم معه وهو يفكّر في موعد الجلسة القضائية في قصر العدل المخصصة للنظر في قضيتيه ضدّ بن طلال وجعجع! إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال تريد من كلام الناس أن يكون ترفيهياً.
يستفيض هنا: معقول جورج صليبي! أشعر أن حالته في المدرسة كانت "بالويل". يضحكني كثيراً فيصل القاسم بأسلوبه، يشبه أحد الممثلين الفرنسيين المتوترين دائماً.. سامي كليب من أفضل الاعلاميين، يعجبني أيضاً عباس ضاهر وعمرو ناصيف هما من المحاورين الجيّدين.. عماد مرمل "بجنّن" وبتول أيوب ممتازة. على صعيد الصحافة المكتوبة جان عزيز جيد و"كويّس" وأنسي الحاج أقرأه دائماً. "على فكرة"، صحيفة "النهار" "شو هالوكر"، إنه وكر يغطّي سياسة "الامريكان".
كيف ترى مستواها؟
كما كان يجب أن يكون في بداية الحرب.. طموحات كريم مروة والياس خوري القصوى كانت الوصول الى "النهار".. لم أكن أتصور أن يحصل بهما هكذا.
ما رأيك بأوضاع البلد؟
لا تبدّل بالوضع القائم حالياً.. يتردّد على مسمعي أن هناك محاولات اغتيالات وبعض الحوادث الأمنية التي قد تحصل من الآن وحتى أواخر كانون الثاني .. ما جرى عند الحدود اللبنانية الفلسطينية من إطلاق نار مثال (الاسبوع الماضي)، وارد جداً أن تكون بعض المنظمات غير المعروفة وراءها ويراد منها توريط حزب الله .. الحزب يدرك جيداً أنه لا يمكن البناء على كلّ الكلام الاسرائيلي .. ما أُعلن في "اسرائيل" عن دراسة دقيقة لموكب السيد حسن نصر الله وسهولة استهدافه من الجوّ إرهاب حقيقي رغم أنني أشكّ في كونه تهويلاً..
وضع المقاومة ممتاز ورسالتي للسيد حسن: الله يحميك
بماذا فكّرت عندما سمعت بنبأ اغتيال الشهيد القائد حسان اللقيس؟
شعرت أنه ورغم كلّ هذه "العجقة" الأمنية التي يوفّرها عدم وجود الدولة تاريخياً بسبب الانكشاف المخابراتي وتصفية الحسابات، قد يكون أصحاب الملك عادوا الى العمل كما الحال أثناء حرب 1975، حينها كنّا نستقيظ على خبر تفجير أحد المحال بسبب خلاف بين المالك والمستأجر.. لكن الوضع المعقّد هذا ليس شبيهاً الى هذا الحدّ بتلك الحقبة لأن هناك عنصراً جديداً دخل على الخطّ وهو المقاومة التي بالمناسبة لا تتوقف جهوزيتها.
زياد الرحباني
كيف تقيّم وضع المقاومة اليوم؟
ممتاز .. وصلت الى حدّ أن "اسرائيل" باتت تخشى جهوزيتها. هي تقول للاسرائيليين: نحن لا ننساك لا بمفاوضات ولا بتهديد. أثق بالمقاومة وقدراتها على ردع العدو .. هي مستعدة لأن يكون لديها نقص بشري في سوريا مقابل عدم التفريط بمواجهة "اسرائيل"، وإلّا لم بحوزتها السلاح!
تواظب على الاستماع الى خطابات السيد نصر الله؟
نعم بالتأكيد، واذا تخلّفت عن ذلك بسبب عدم علمي بخطاب مرتقب للسيد نصر الله، أحرص على معاودة مشاهدة الخطاب كاملاً .. حتى أنني أحتفظ بخطاباته المتلفزة في أرشيف خاص.
ما هي رسالتك للسيد نصر الله في هذا الظرف؟
الله يحميك، وهناك أمور لا يمكن الافصاح عنها الا له شخصياً.
التقيتَ به؟
حتى الان لا، لكنني موعود بزيارته قريباً وطبعاً متى تسمح ظروف البلد.
هل تشاركك الوالدة (السيدة فيروز) في تأييدك لمواقف السيد نصر الله؟

فيروز تحبّ السيد حسن كثيراً، مع العلم أنها ستعتب عليّ كما المرة الماضية عندما ظهرت في مقابلة تلفزيونية، وكشفتُ عن بعض الامور الخاصة بها وقاطعتني حينها (مبتسماً).
زوبعة التكفيريين والأزمة السورية
ماذا عن الموجة التكفيرية التي تجتاح المنطقة وخصوصاً سوريا ولبنان؟
"بدّا رأي هيدي"! هناك شيء مفقود، أستغرب كيف يقف الغرب مع هذه المجموعات ويعمل على تجميعها في سوريا ويشجّعها ضدّ نظام بشار الاسد وفي الوقت نفسه يشترط على الأخير القضاء عليها.. قرار الولايات المتحدة بوقف إمداد تلك المجموعات يأتي في إطار علامات التخلّي الامريكي عنها.
هل تعتقد أن الأزمة السورية ستطول؟
أنا لا أشعر بهذا رغم أن البعض يقول إن الأزمة مفتوحة.. لا أعتقد أنها ستظلّ كذلك، قد تحسم الامور خلال 6 أو 7 أشهر، وإذا استمرّت مفتوحة فتصبح خطرة على الجميع، على روسيا وأمريكا، وبالتالي يدخل عليها عناصر جديدة، هذه طبيعة التاريخ، فمثلاً قد يفكّر أناس جدد باستيراد السلاح..
ينتقل هنا للحديث عن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع: "بعدين" كيف لجعجع أن يرقد الى هذا الحدّ؟ كيف له ألّا يتناول السيد نصر الله خلال الفترة الأخيرة فهو ينتظره ليتكلّم ولا يقبل إلّا أن يرد عليه هو شخصياً! (ساخراً) وكأنّ السيد حسن يسأله قبل كلّ خطاب "هل لي أن أتكلّم؟". (يضحك)
مؤخراً ظهر محقق دولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتحدّث عن دور للواء وسام الحسن في الاغتيال، ورغم هذا خلص الى أن حزب الله قد فعلها، هل تصدّق أن الحسن قد يكون متورطاً بالجريمة؟

الحسن "بيعمل ربّا"، هذا الامر قابل للتصديق فعلاً .. أي أحد لا يتمتع بالأخلاق يمكن التصديق بأنه يقدم على ارتكاب جريمة.. لا مفاضلة بين الحسن وحزب الله ، أنا أشكّ بديهياً بالأول .. حزب الله لديه أخلاق ولا يستطيع الإقدام على هكذا أمر بهذا الحجم، فهو يلتزم بموضوع حرمة قتل الناس، حتى أنه يفكّر كثيراً قبل استهداف المدنيين في "اسرائيل".. تبيّن من خلال الحرب في العام 2006 أن الحزب يتمتع ببعد تفكير.
عندما تنظر الى مشاهد الاعتداءات على المقدسات الدينية في سوريا واستهداف الكنائس والجوامع وصولاً الى اختطاف راهبات معلولا، هل تشعر أنه لا يمكن التحكم والسيطرة على التيار التكفيري هذا؟
المسألة تتعدى الرمزية الهامة للمقدسات، هؤلاء يريدون القول "إننا تعرَضنا لأعلى مقام لديكم"، وينتظرون الردّ عليهم .. للمفارقة، جعجع يصمت الآن إزاء قضية الراهبات المختطفات، من الواضح أن لا دور له سوى انتقاد السيد حسن.
تتخوف على الوجود المسيحي في الشرق؟
لا بل أتخوّف على وجود المسلمين الشيعة المستهدفين بشكل خطر اليوم الى حد أنه سيُعمل لاحقاً على نبذهم .. لا أحد في الاساس متنبّه الى المسيحيين، الدول تتوقع هروبهم من المنطقة خاصة أنهم يفتقدون الى القوة العسكرية.. الغرب يسعى الى إثارة الفتنة بين المسلمين فهذا أفضل من الدخول في معركة معهم. استناداً الى مجريات الأزمة السورية،
تبيّن أن الغرب يفكر انه لا يمكن الوثوق بالمسلمين ولا سيما الحركات السلفية.
السياسة اللبنانية: جعجع.. الجيش .. الرئاسة الأولى
زياد الرحباني
هل استمعت الى جعجع مؤخراً عندما تحدّث بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان؟
المناسبة "بتجنّن"!
ما هي مشكلتك مع جعجع؟

هو شخص طائفي وعنصري ومختلّ.. أشعر حقاً أنه مختل.. هناك شيء في الفلسفة اسمه علم الفراسة (تحليل الشخصية من خلال تصرفاتها وأفعالها وحركاتها)، استناداً الى هذا العلم أتأكد "أنو مش مزبوط"، لديه مشكلة مع المرأة وهذا ينعكس عدائية مع محطيه.. تستطيع أن تكتشف ذلك من خلال طريقة تحريك رقبته. يعاني من عجز ويريد أن يظهر بمظهر البطولي، وهو يتعمّد الاشارة الى أنه يتمتع بصلابة الموقف.. بالمناسبة، على طريق المتن الشمالي، وضعت "القوات" لافتة كتب عليها: "القوات اللبنانية صلابة في الموقف"، وهي تُضحك كلّ من يمرّ في المنطقة ويلتفت إليها. لو لديّ وقت لكنت تصفحت موقع القوات الالكتروني وما ينشر فيه لأتسلّى لكنني لا أتصور أن هناك غير "القوات" يتابعه.. "القوات" باتت منقسمة على بعضها بعضا، لديهم اليوم حركة تصحيحة.. بعد أن كانوا يعتاشون من الحرب.
هل ترى أن هناك ما هو مشترك بين جعجع والتيار التكفيري السائد اليوم؟
جعجع ينتهج سياسة الالغاء والاقصاء.. بالتأكيد هو تكفيري أيضاً بقالب مموّه وتحت عناوين مضادّة كحبّ الحياة.. سابقاً، استهدف تمثالاً للسيدة العذراء.
تابعت ما حصل في الجامعة اليسوعية والتحريض المذهبي وخطاب القوات فيها خصوصاً بعد إعلانها الفوز في الانتخابات الطلابية؟
كيف فازوا؟ شاهدتُ نديم الجميل عندما زار الطلاب إثر الحادثة، إنها مناسبته الوحيدة ليتكلّم. في السياسة، لا يمكن أن يفوّتوا هكذا إشكال، هم يعملون على إشاعة جوّ يقوم على أنهم الوحيدون الذين يريدون حماية المسيحيين منذ بداية الحرب، وفي هذا الاطار، تأتي كلّ محاولات تصفية شخصيات خارج تنظيمهم، رافضين الاخر، حتى أنهم لا يتقبّلون جعجع.
تابعتُ ظهور العميد الياس حنا وشرحه العسكري للاشكال الذي وقع في اليسوعية.. لماذا يُقدم على ذلك فهو كان طيلة حياته ضيفاً على كلّ الشاشات؟ من الطبيعي أن السبب يكمن في تلقيه راتباً ثابتاً.
كيف تقيّم أداء تيار المستقبل؟
أين أصبحوا؟ تاهوا كثيراً وبات هذا الضياع ينعكس أخطاءً، لأنهم لا يتمتّعون ببعد سياسي ولا بانتماء.. لا يفقهون سوى لغة المال والحسابات .. للمرة الأولى، أشعر بأن وضع منطقة السوليدير "يقطّع" القلب، هي جزء من بلدي وليلاً لا أرى أحداً فيها.
هل يتحمّلون مسؤولية تسلّل الجماعات التكفيرية الى لبنان؟
اذا ثبت أنهم يطالبون برواتب للمتورطين في ملفّ نهر البارد، يمكننا الشكّ بذلك، لكني لا أشك كثيراً رغم أن مجموعات نهر البارد تعتبرهم فاجرين.. قد تجوز هذه المطالبة، حتى لا تعتبر التيار فاسقاً، وقد يجوز أن الأخير يشتري تلك المجموعات على غرار ما تفعله السعودية مع الجماعات التي تدعمها والقائم على أن القبول بكلّ ما تقدم عليه المجموعات شرط ألًا تقترب من المملكة، وإلّا كيف "فاكين" عنها.. أنا مقتنع بأنهم سيعودون إليها وهذا رأي الامريكي. أظنّ أيضاً أن السعودية تعرف الولايات المتحدة أكثر من أي أحد آخر.. الملك السعودي وحاشيته يحاولون استغباءنا .. نسمع المسؤولين الامريكيين يدعون السلطات السعودية الى منح المرأة حقوقها ومنها قيادة السيارة.. ما يقلق الأمريكيين في السعودية فقط هو حرمان المرأة من قيادة السيارة!
ما هو تأثير غياب وهجرة النائب سعد الحريري الى باريس والرياض على المشهد المحلي؟
له إيجابيات.. هذه الهجرة فضحته وبيّنت كيف أن فؤاد السنيورة يتذاكى ويدّعي معرفته بكثير من الملفات.. هم "طشم" بالمرة.. أثناء أحداث عبرا، سمعته يقول إن المسيحيين ضيوف على صيدا.. هذه هفوة لا تغتفر، كما حصل سابقاً مع جبران تويني عندما شبّه جمهور حزب الله بالغنم، هذه أيضاً عبارة لن تنسى..
زياد الرحباني
ماذا عن التيار الوطني الحر؟
لدي مآخذ عليه، تتمحور حول كيف يفكّر أن يستمر بعد الجنرال ميشال عون الذي أسّس تياراً يسمح أن تنضمّ إليه وفي الوقت نفسه أن تكون منتسباً لأي حزب آخر حتى لو كان "الكتائب". انتهى التيار الى أن جمع فادي عبود مع شربل نحاس على طاولة واحدة!
بالانتقال الى الجيش ، كتبت في 20 حزيران الماضي مقالة خصّصتها للجيش تحت عنوان "أمر اليوم (الأمس وغداً أيضاً)"، أنت مطمئن الى وضع المؤسسة العسكرية؟
الجيش مقيّد اليوم، وسياسة التضييق عليه ستستمر حتى ينقسم وهذا ما أخشاه.. ومن يمارس هذه السياسة يغامر كثيراً .. العماد جان قهوجي ممتاز وصاحب نخوة اتخذ خطوات جريئة في موضوع أحمد الاسير خلافاً لقرار رئيس الجمهورية.
يعجبك أداء رئيس الجمهورية؟
عم تسأليني؟ لا جواب.
تفضّل العماد اميل لحود أو العماد ميشال سليمان؟

لحود رغم لدغته .. قلبه قوي وهو من برج الجدي بالمناسبة..
تتداول الأوساط احتمال التمديد للرئيس سليمان، تؤيده؟
لشو؟ مهما كان الشخص الذي سيصل الى سدة الرئاسة لن يتغيّر وضع البلد شُكّلت حكومة أم لم تشكّل.. يهمني التركيز على الطبقة العاملة في لبنان التي بدأ يتسلّل اليها النزوح السوري لكن مع هذا، لن تتبدّل الامور كيف سيحصل ذلك اذا كان التاجر يملك معملاً للشوكولا ويستورد شوكولا أيضاً! تاجر وصناعي في آن معاً!
أين دور الاحزاب اليسارية اليوم؟
هذه الاحزاب قرّرت أن تبقى في وضعها الحالي، "صغر عقل".. هناك شخص يدعى خالد حدادة لا يستطيع أن يظلّ في الحزب الشيوعي الّا أميناً عاماً، وهو الى جانب أشخاص في المكتب السياسي، يشطبون أي اسم جديد يحاول الانتساب وحتى أي اسم قديم يريد العودة . تطرقت في إحدى المرات اليهم، قاطعوني ، اعتقدوا أنّي وابراهيم الأمين طامحان الى موقع أو منصب ما، وصولاً الى الاذاعة. العلاقة معهم مقطوعة. لم يبق من الحزب إلّا الاذاعة .. يريدون أيضاً التخلص من الصحيفة (الأخبار) لأنها أنجح من الحزب .. لا يستطيعون ممارسة أي دور اليوم.
الهوية اللبنانية: زيت وزيتون
ما تنبأت به للبنان في مسرحياتك السياسية تحقّق.. (يقاطع)
أؤمن أن كلّها مصادفات ليس إلّا.
تقول في إحدى المقابلات "في مرحلة معينة عدم التعبير عن الانتماء العربي كان شواذاً"، أتتخذ موقفاً عروبياً حَرَجَاً؟
أعبّر عن موقفي انطلاقاً من السؤال الاتي "نحن ماذا بالنسبة للغرب؟"، يجب علينا أن نثبت هذه العروبة ولا ننكر أصلنا، ولا نخجل به..
تؤمن بمقولة ليس لدينا سوى هذه الارزة؟ ماذا لدينا في لبنان يدفعنا الى الامل اليوم؟
هي مقولة جاءت في إطار مسرحية لا أكثر.. في لبنان ، لدينا زيت وزيتون "هو مناح"، لم يفسدهم الاصلاح ولا التغيير ولا "سوليدير".
هناك رأي يشجع الشباب على الهجرة حتى لا يكون وقوداً لأي حرب مقبلة في لبنان، تتبنّاه؟
هذا الكلام خيالي ولا يمكن تحقيقه.. أين يذهب كلّ هذا الشباب .. ومن قال من بقي في لبنان لم يحاول؟ أنا أعتقد أن هذا الموضوع سيشكّل تحدياً لحزب الله تحديداً في المستقبل لأن الحياة اليومية أقوى من تحرير الارض." قليلة" هناك ثلاث وجبات طعام في النهار؟
تقول "خلّي إيدك عالهوية وشدّ عليها قد ما فيك"، ماذا بقي من الهوية اللبنانية؟
هي الجملة الايجابية الوحيدة في أغنية " يا زمان الطائفية"، لم يبق شيئاً من هذه الهوية..يحافظون عليها في المناسبات والأعياد.. أيعقل أن المواطن اللبناني يرضى بسبّ بلده ويعيش فيه في الوقت نفسه؟ هذا نادر ، فهو يشتم تركيبة الدولة من أساسها.
بلا ربيع عربي بلا بلوط!
ما هو موقفك ممّا يسمى الربيع العربي؟

"بلا ربيع عربي بلا بلوط!" أنظروا الى مصر كم تحتاج من الوقت لتقف من جديد. الأزمة المصرية ستتفاقم حتى تُحلّ، قد تحتاج الى ستّ أو سبع سنوات ليعود الاستقرار الى هذا البلد.
تؤيد حكم العسكر؟
أفضل من الوضع الحالي، أنا متهم بتأييد حكم العسكر . عندما يتدخل العسكر ويقف الى جانب الشعب، تُحلّ الأزمات.
البعض ينتقدك لتأييدك النظام السوري؟

اذا كنتُ مكانه لفعلت الامر نفسه.. لم تندلع الأزمة في سوريا بسبب مظاهرة في درعا، لكنّها كانت تحتاج الى أن تنطلق من مكان ما فاختيرت درعا القريبة من الحدود الاردنية، وبالمناسبة الاردنيون جماعة "متل الفلّ!". لماذا لا يتمّ التركيز على دور الاردن في هذه الازمة خاصة أنها مركز غير آمن إطلاقاً، فالاستخبارات الاسرائيلية تجري تحقيقاتها في الاردن. أتصور أن هذا البلد يعرف أن المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية ستنتهي على أراضيه.
بدأ في الاونة الأخيرة الحديث عن تحالف سعودي اسرائيلي أتظنّه واقعياً؟
أنا أصدقه وهو موجود.. دور السعودية في لبنان وسوريا لم يكن هكذا سابقا.
لا يزال هناك مكان للقدس والقضية الفلسطينية؟
بالطبع هناك مكان ولا سيما أن الاسرائيليين يواصلون مشاريع الاستيطان . أظن أن المفاوضات لن تنجح طالما أن وزارة الحرب باقية . وصحيح ما قاله (الامام) الخميني أن "اسرائيل" غدة سرطانية.
هل يعجبك الدور الروسي في المنطقة اليوم؟

"فظيع". من الجيد أن الروس موجودون اليوم . لست معجباً بالرئيس فلاديمير بوتين بقدر إعجابي بالوزير سيرغي لافروف.
برأيك الاتفاق الدولي مع إيران مفيد؟
عظيم. هذا الاتفاق هزّ "اسرائيل" والسعودية على حدّ سواء.
على الهامش
ما هي الانطباعات التي تكوّنت لديك عندما شاهدت وصية الشهيد مهدي ياغي التي انتشرت بشكل واسع على اليوتيوب؟
"شو هالشاب هيدا".. كم هو حقيقي. لم نعتد سماع هكذا لهجة مع استشهاد، "فظيع"!

خالد
11:47
19 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

لاشك ان هذا الفنان الذي احببنا اعماله الفنيه لاكثر من ثلاثة عقود, قد ضرب بانفصام الشخصيه. من ناقد للشواذ, الى تبني هذا الشواذ. الرجل الذي عودنا ان نسمع عن الاصلاح, نراه يعمل على تدمير ما بناه في ثلاثة عقود. التحول من انسان الى مجرم لازم يكون له سبب وجيه, والا سنقول انه واحد مختل عقلياً, وانفصام بالشخصيه.
خالد khaled-stormydemocracy
فاروق عيتاني
10:26
18 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

أنا أمي رحمها الله كانت عندما ترى صورة نصرالله تقول ترباية النبعة و عندما ترى صورة الحريري تقول ترباية أوادم .

غسان
05:34
18 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 
الشيوعية اندثرت ولم يعد لها وجود مع انحلال الاتحاد السوفياتي واصبحت روسيا امبريالية تحتضن عالم المافيا والاجرام واخونا زياد الرحباني بعدو عايش المرحلة الماركسية واهم شي لما بدو يتحدث عن المقاومة ةالممانعة ونسي الريس زياد انو على زمن الشيوعية كانوا يتقاتلون فيما بينهم مثل الحزب الشيوعي اللبناني ضد منظمة العمل الشيوعي ولانعاش ذاكرة الريس زياد الرحباني انو جماعة ايران في لبنان "حزب الل" في ثمانينات القرن الماض كانت تجهز قتلا ً واغتيالا ً على المناضلين الشيوعيين في جنوب لبنان لاستفراد الساحة الجنوبية وكانت المخابرات السورية تتابع الدور نفسه في تصفيتهم في بيروت والبقاع والشمال.

03:21
18 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 
وضيع جداً.

John
00:49
18 كانون الأول (ديسمبر) 2013 - 

أنا من 30 سنة معجب بفن زياد وبعتبرو عبقري خلق حتى يخلي الناس تشكر الله على هلنعمة . أنا من 30 سنة بعتقد إن زياد بس يخرج عن سياق الفن بيصير أكبر حمار! صدق أو لا تصدق! أكبر برهان؟ زياد بحب حسن وبشار.

زياد الرحباني: أثق بالمقاومة وجعجع مختلّ وفيروز تحبّ السيّد

NOW

زياد الرحباني
بيروت – قيّم الفنان زياد الرحباني أداء السياسة والإعلام في لبنان والمنطقة، معربًا من جهة عن ثقته بالمقاومة، وعن تأييده للنظام السوري، ومن جهةٍ أخرى، وصف رئيس حزب القوات اللبنانية بالشخص "الطائفي والعنصري والمختلّ". وكشف أنّ السيدة فيروز تحبّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. 

الرحباني، وفي حديث إلى موقع العهد، التابع لحزب الله، كشف أنه يحرص على عدم مقاطعة أي خطاب لنصر الله، مشيرًا إلى أنّ لديه أرشيفًا خاصًّا بكلماته". حتى انه ينتظر لقاءه قريبًا ليصارحه بالكثير من الأمور التي لا يفصح عنها إلّا له، على حدّ تعبيره. ورأى أن "وضع المقاومة ممتاز اليوم".

أمّا رسالته إلى نصر الله فهي: "الله يحميك". وقال: "فيروز تحبّ السيد حسن كثيراً، مع العلم أنها ستعتب عليّ كما المرة الماضية عندما ظهرت في مقابلة تلفزيونية، وكشفتُ عن بعض الامور الخاصة بها، وقاطعتني حينها". 

وفي السياسة الداخلية، توقّف الرحباني عند مؤتمرات جعجع ساخراً، ووصفه بأنه "شخص طائفي وعنصري ومختلّ، أشعر حقاً أنه مختل". 

وبالنسبة إلى تيار المستقبل، فبنظره "لا يفقه إلا سياسة المال والحسابات"، مشكّكًا باللواء الشهيد وسام الحسن، وأعرب عن عدم استبعاده تورّط الأخير في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

لدى الرحباني مآخذ، على التيار الوطني الحر، تتمحور حول "كيف يفكّر أن يستمر بعد (رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب) الجنرال ميشال عون الذي أسّس تياراً يسمح أن تنضمّ إليه وفي الوقت نفسه أن تكون منتسباً لأي حزب آخر حتى لو كان الكتائب". 

وعن أداء رئيس الجمهورية ميشال سليمان، فضّل الرحباني عدم الجواب، معتبرًا أن رئيس الجمهورية السابق إميل لحود "رغم لدغته، قلبه قويّ". 

وردًا على سؤال إن كان يتخوف على الوجود المسيحي في الشرق، أجاب: "لا بل أتخوّف على وجود المسلمين الشيعة المستهدفين بشكل خطر اليوم الى حد أنه سيُعمل لاحقاً على نبذهم". 

الأزمة السورية باعتقاد الرحباني، "لن تطول ولن تظلّ مفتوحة وإلّا ستصبح خطرة على المنطقة". ولا يخفي تأييده للنظام السوري ولو كان مكانه لفعل ما يفعله اليوم. الربيع العربي كلمة تزعجه، يكرهها، ويقول "بلا ربيع بلا بلوط". 

وحول أسباب توقّفه عن كتابة المقالات في صحيفة الأخبار، أجاب: "بسبب انشغالاتي بالمسرحيات والأعمال الفنية، بعد رأس السنة سأعود للكتابة وللغاية حضّرت الكثير من المقالات والمواضيع". 

وردًا على سؤال عمّا إذا كان راضيًا على ما يقدّمه الإعلام في لبنان، علّق الرحباني قائلاً: "الإعلام اللبناني وصفة للديمقراطية والحرية الشخصية والتعبير عن الرأي والغرافيتي، لا أتابع كثيراً النشرات الإخبارية المحلية، لكنّي أشاهد قناتي الميادين وروسيا اليوم والمنار أحيانًا، وفي بعض الأوقات mtv، وأستمع في سيارتي الى إذاعة النور". 

وإن كان لديه برنامج مفضّل يحرص على مشاهدته دائماً، أجاب: "هناك برنامج بموضوعية لكن ليس بسبب مقدّمه وليد عبود بل استناداً الى الضيوف، فعبود مسكين، إلّا أنني مع الوقت تأكدت أنه أفضل من (مقدّم برنامج الأسبوع في ساعة على قناة الجديد) جورج صليبي الذي يقلّ أدبه على الوزراء والنواب، أما مارسيل غانم فهو نموذج ينسخه الآخرون، فحلقات برنامجه "كلام الناس" تشبه الجلسات التي تحصل في الصالونات". 

أمّا مقدّم برنامج "حديث الساعة" على قناة المنار عماد مرمل، فبرأي الرحباني هو "بجنّن" وبتول أيوب ممتازة". 

وعلى صعيد الصحافة المكتوبة، جان عزيز جيد و"كويّس" وأنسي الحاج أقرأه دائماً. وقال: "على فكرة، صحيفة النهار "شو هالوكر"، إنه وكر يغطّي سياسة "الأميركان".

STORMY

We were stunned by a great Artist, we always admired on the Theaters. To find out the difference of the Artist Personality and the Real Personality. On theater the mocking Politics and Officials, and you feel he is the voice of the real people. The Real Person, that supported Criminals in Damascus, and Militias destroying the Country in Lebanon. We think he is the one with Split Personality. One on theaters and one real life. We respect his beliefs, but really he is a weird Person. 

khaled-stormydemocracy

تخيّلوا عون رئيساً

عمـاد مـوسـى





العام 1988 أعلن الرئيس السابق سليمان فرنجية ترشيحه لمنصب الرئاسة الأولى خلفاً للرئيس أمين الجميل، متعهداً بالإستقالة بعد سنتين يكون خلالهما قد أنقذ لبنان وعبر بالوطن إلى شاطئ الأمان؛ ولم يخبر فرنجية أحداً عن وصفة الإنقاذ السحرية التي ما وُجدت في جيبة ماروني آخر.



إلتقت مصلحة قائد الجيش العماد ميشال عون وقائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع آنذاك على منع انتخاب فرنجية وقطع الطريق على النصاب، وكان لكل من الزعيمين المارونيين أسبابه الموجبة. يومها كان فرنجية في الثامنة والسبعين.



عون اليوم في سن فرنجية الجد يوم ترشح. وفي17 شباط يضيف سنة إلى تاريخه، غير مدرك أن مهما فعل العطّار ومهما فعلت الماشطة، لن يصلحا ما أفسده الدهر.



وتشاء الصدف أن "يُحاشر" سليمان فرنجية الحفيد عون على المنصب المشتهى على الرغم من تعهد البيك بالتصويت لعون إلا إذا أعدمت حظوظ رئيس تكتل الإصلاح والتغيير، وهي لم تنعدم حتى الساعة.



العام 1982 طُرِح إسم الرئيس كميل شمعون كبديل مقبول من المرشح الصدامي بشير الجميل؛ ناور النمر وقد تخطى الثمانين ليعود وينتخب بشيراً إبن الرابعة والثلاثين.



لكن عون في مسألة الرئاسة لا يناور كما لا يعلن أنه غير مرشح، ولا يقدّم مشروعاً، ولا يرفض  المنصب إذا أجمعت عليه أكثرية نواب الأمة في صحوة ضمير متأخرة.



تخيلوا العماد عون يطفئ ثمانين شمعة في بعبدا من دون مساعدة "نفيّخ"واحد.



تخيلوه مرة جديدة يطل من قصر بعبدا مخاطباً شعب لبنان العظيم وخلفه سعيد عقل (مائة وسنتان) وفانوسه. فتردّ المقاومة الإسلامية العظيمة بإطلاق 21 قذيفة على الغوطة الشرقية.



وتخيلوا القاضي جوزف جريصاتي يعود من غياهب النسيان كي يذيع أسماء ثلاثين وزيراً بدلاً من ثلاثة أو ستة.



وتخيلوا صلحة العصر بين دولة الرئيس عصام أبو جمرة وفخامة الرئيس عون إثر تعيين أبو جمرة وزير دولة لشؤون الدين والأوقاف.



تخيلوا عبد الرحيم مراد أول رئيس حكومة في عهد الرئيس عون جالساً بكل مهابته وأناقته إلى يمين فخامة الرئيس ليذكّره قبل كل جلسة لمجلس الوزراء بأسماء الثلاثين المصطفين حول الطاولة البيضاوية وأي حقائب يتولون.



وتخيلوا أن ينسى الرئيس عون غداءه في ثاني أعوام حكمه، ويعتاد على طلب الغداء مرتين. بسيطة. فليتغدى أربع مرات. لكن بعد الحادية والثمانين قد لا يتذكر أنه قبض  تعويضه "الرهيب" عن أعوام خدمته في الجيش. سيأمر حتماً بإعادة حقوقه إليه.



وتخيلوا أن ينسى تباعاً أسماء رؤساء الدول من باراك أوباما إلى فلاديمير بوتين إلى فرنسوا هولاند، ولا يبقى في الذاكرة العجوز إلا إسم رئيسين: حبيب باشا السعد ونوري السعيد.



تخيلوا عون في سنته الخامسة في سدة الرئاسة صورة طبق الأصل عن الحبيب بورقيبة.



وتخيلوا جبران باسيل يلعب دور زين العابدين بن علي قبل نهاية عهد عون ولبنان.

STORMY

He is out of his memory, since he was brought back by the Syrian Mukhabarat by a Deal, support the Regime, against forgiveness for looting the Treasury and public money of the Lebanese , and packed in his accounts in Paris. You do not have to wait until being President and age 81. if some Lebanese want such person for president, to hell with all of them, and they do not deserve a Country like Lebanon. Then Federation is Maximum Solution, to live in this Country with crazy people of those. khaled-stormydemocracy

السفير
- يرفض مرجع رئاسي توقيع مرسوم صرف سلفة مالية لمصلحة بناء مدرسي في منطقة محسوبة عليه ولكن من غير طائفته.
- تسعى دولة خليجية لصرف مبلغ نصف مليار دولار في مخيمات لبنان شرط ان تكون موجهة ضد نفوذ الأصوليين والإخوان.
- لوّح قيادي مسيحي بارز بفرط تفاهم سياسي اذا وُضع التمديد او التجديد على طاولة المساومات.



النهار
- نقل سياسيون حلفاء للنظام السوري، زاروا دمشق اخيراً، عن الرئيس الاسد أنه سيحسم الامور عسكرياً قبل جنيف 2!
- أثار حضور الشيخ عباس زغيب الاعتصام الذي نفذه "حزب المشرق" والاتهامات التي أطلقها ضد جهة مسيحية علامات الريبة حول دوافع هذا التحرك ومحرّكيه



المستقبل
- يقال إنّ وزيراً خدماتياً ممانعاً أقنع أبناء منطقة جبلية حسّاسة بأنّه نفّذ مشروعاً حيوياً بكلفة عالية جداً في منطقتهم من أجل تحسين أوضاع أراضيهم، ليتبين لهم لاحقاً أنّه شيّد منزلاً ضخماً له فيها.
- يقال إنّ ديبلوماسيين تابعين لدولة غربية ممسكة بزمام الأمور في دولة مجاورة، يلمّحون إلى أنّ إيران ستُدعى إلى مؤتمر "جنيف2" على الرغم من تحفّظ دولة كبرى، وأنّهم يعدّون دراسة معمّقة لأسلوب دعوتها.

حريق بمبنى mtv بسبب احتكاك كهربائي في زينة الميلاد

إخماد الحريق في مبنى mtv
بيروت – شبّ حريقٌ ضخمٌ قرابة منتصف ليل الإثنين ـ الثلاثاء، في أحد طبقات مبنى قناة mtv في النقاش. وقد امتدّ الحريق، ليقضي أيضًا على جزءٍ كبير من طبقةٍ أخرى قبل أن يتمكّن فريق الدفاع المدني من إخماده، من دون وقوع إصابات. 

وعن أسباب الحريق، تشير المعلومات الأوّلية إلى أنّه ناجم عن احتكاك كهربائي في زينة الميلاد. 
وقد قامت المحطّة بقطع البثّ فورًا خوفًا من أي تطوّرات سلبيّة. 

من جهتها، علّقت مقدّمة نشرة أخبار القناة عينها الإعلاميّة شانتال صليبا خليل، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، على الحادثة، فأوضحت أن "احتكاكًا في كهرباء زينة الميلاد أدّى إلى حريق في الطابق الأول من مبنى الأخبار في الـmtv"، مضيفةً: "كلّو بيتصلح وبيرجع أحلى وبتضلّك الأولى". 
e w

رزان وسميرة ووائل وناظم


زيـاد مـاجد  





مضى أسبوعٌ على خطف رزان زيتونة وسميرة الخليل ووائل حمادة وناظم حمادي من منزلهم في دوما المحرّرة (داخل الغوطة المحاصرة)، حيث يُقيمون ويعملون في "مركز توثيق الانتهاكات".



مضى أسبوع، والصمت المريب مخيّمٌ على أجسام المعارضة السورية "الرسمية" تجاه هذا الحدث الجلل (كما تجاه أحداث خطفٍ عديدة سبقته في مناطق محرّرة)، وبيانات نفي المسؤولية والإعلان عن تحقيقات أمنيّة يُجريها "جيش الإسلام" - القوة العسكرية المسيطرة في دوما ومنطقتها والمُؤتمنة على سلامة بناتها وأبنائها - لا تُقدّم مادةً مقنِعة ولا تفيدُ لطمأنة عائلات المخطوفين وزملائهم المنخرطين في الثورة السورية منذ يومها الأول.



وإذا كانت جميع عمليّات الخطف المستهدِفة مدنيّين تتطلّب موقفاً حاسماً وإدانةً لسلوك منفّذيها بلا لبس أو تردّد، فإن للحادثة الأخيرة شأناً خاصاً وإدانةً مضاعفة، لمزايا المخطوفين فيها، ولكون منطقة الخطف منطقةً لا يمكن القول إن طرفاً من خارج معادلة الصراع مع النظام يسيطر عليها ويقضم ثوّارها، كما حصل ويحصل في الرّقة أو في بعض مناطق دير الزور وحلب وإدلب.



فدُوما بقواها الشعبية كما العسكرية في قلب الثورة بمعزل عن كل التباسات سياسية وعقائدية، وهي لا تبعد كثيراً عن خطوط الجبهة مع النظام في الموقع الأكثر حساسية وأهمّية له، أي العاصمة دمشق، ولا حضور يُذكر لـ"داعش" فيها.



وإن توقّفنا عند أشخاص المخطوفين وأدوارهم في الثورة، فلا توصيف يفي جهودهم حقّها: من رزان زيتونة، المحامية المتفرّغة منذ أكثر من عشر سنوات للدفاع عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سوريا، إسلاميّين وعلمانيّين، والعاملة منذ انطلاق الثورة في "لجان التنسيق المحلية" وفي "مركز توثيق الانتهاكات" والناشرة نصوصاً وتقارير دورية ستكوّن ذاكرةً قانونية لسوريا؛ الى سميرة الخليل المشاركة في الجهد التوثيقي إياه والكاتبة يومياتٍ من الغوطة هي بمثابة "مذكّرات الحصار" والمعتقلة السابقة لأكثر من أربع سنوات في سجون الأسد الأب لالتزامها السياسي حين كان قلّة يجرؤون على المجاهرة بمواقفهم؛ الى وائل حمادة الناشط المعارض والعامل في التوثيق والمعتقل السابق لدى المخابرات الجوية للنظام (وزوج رزان)؛ وصولاً الى ناظم حمادي المحامي المدافع عن حقوق الإنسان والشاعر والناشط السياسي دعماً للثورة منذ انطلاقها...



أما في توقيت الخطف، فهو جاء في مرحلة هي الأصعب للثورة السورية حتى الآن، إذ تواجه فيها ثلاث همجيّات: همجيّة النظام الكيماوي وبراميله المتفجّرة، وهمجيّة القوى العدمية والمذهبية الغازية – من داعش الى حزب الله ولواءَي أبي الفضل العباس وذي الفقار -، وهمجيّة العالم الصامت عن المقتلة والمتبرّئ حتّى من الناجين منها.



ويكفي الوقوف عند حال الأسى والذهول في أوساط ثورية متنوّعة (وعند حال الشماتة والابتهاج لدى مريدي النظام الأسدي كما لدى "مدّعي الحياد")، لإدراك حجم الألم الذي خلّفته جريمة الاختطاف في المرحلة التراجيدية هذه، التي يبحث كثر من السوريّين عن أمل ينتشلهم منها، سيكون حكماً للإفراج عن رزان وسميرة ووائل وناظم (وسواهم من معتقلين ومخطوفين) دورٌ في انبعاثه من جديد.



في انتظار ذلك، ليس أبلغ من كلمات ياسين الحاج صالح (زوج سميرة الذي أقام لأشهر مع المخطوفين الأربعة) في حواره مع الزميل عبد الله الحلّاق (المنشور على موقع "سكايز") لتشخيص الوضع السوري في مرحلته الراهنة ومتطلّباته: "... نحن في صراع مع الطغيان منذ عقود، لا شك أن جولته الراهنة قاسية جداً، لكن هذا هو الثمن الذي ندفعه من أجل تكسير البنية المتصلبة للنظام البعثي والأسدي. هذه البنية القائمة على الامتياز والتمييز تدافع عن نفسها بشراسة، وتظهر استعداداً لا لبس فيه لتدمير البلد كي تستمر.



جماعة النظام صريحون في ذلك ولا يخفونه. وتصوّري أن المستقبل منوط بكفاحنا وحسن تنظيم قوانا وسياستنا، لكن لن يكون لبلدنا مستقبل من دون تحطيم هذه البنية الامتيازية وإلحاق هزيمة سياسية كاملة بمن يشغلون مواقع السيطرة والتحكم فيها. أعني بالضبط التخلص من سوريا الأسد كنموذج لكل إقطاعية ممكنة في سوريا. مستقبل بلدنا مكتوب في قدرتنا على الاستمرار في المقاومة وتجديد أشكال الصراع، ومنح اهتمام أكبر لأبعاده الفكرية والقيمية".

الدول الداعمة للمعارضة السورية ترفض أي دور للأسد في المرحلة الانتقالية


أ.ف.ب.





بيروت - أكّد مستشار شؤون الرئاسة في مكتب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض منذر أقبيق، اليوم الأربعاء، أنّ "الدول الغربية الداعمة للمعارضة السورية كرّرت، خلال اجتماع عقد أخيراً في لندن، أنّ "الرئيس السوري بشّار الأسد لن يكون له أي دور في المرحلة الانتقالية".



وقال أقبيق: "إنّ كلّ الدول الـ11 (ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) ومن خلفها 100 دولة في مجموعة أصدقاء سوريا، متّفقةً سياسيّاً على أنّه لا يجب أن يكون هناك دور للأسد في المرحلة الانتقالية، وهذا ليس فقط الكلام الرسمي. الكلام نفسه الذي يُحكى في الاجتماعات هو الذي يُحكى رسميّاً".



كما نفى معلومات صحافية مفادها أنّ الدول الغربية المناهضة للأسد، أبلغت المعارضة السورية خلال اجتماع كانون الأوّل/ديسمبر أنّ الرئيس السوري قد يبقى في السلطة بسبب المخاوف من تصاعد نفوذ المجموعات الإسلامية المتطرّفة في مواجهة المعارضة المعتدلة.



وأضاف أقبيق: "قرأت التقارير الصحافية اليوم في هذا الشأن. أنا كنت موجوداً في كافة الاجتماعات ولم يتمّ الحديث بهذه الطريقة أو حتّى بشكل قريب منها. بالعكس، الحديث كان على تمام النقيض من ذلك".

2013 .. عام أسود للصحافيين في العالم

الغرب يلمح للمعارضة السورية أن الأسد قد يبقى بمنصبه



NOW


الغرب يلمح للمعارضة السورية إلى أن الأسد قد يبقى في منصبه (رويترز)
عمان - أعلنت مصادر في المعارضة السورية أن الدول الغربية نقلت رسالة مفادها أن محادثات السلام التي ستجرى الشهر المقبل، قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة، وأن الأقلية العلوية التي ينتمي اليها، ستظل طرفاً أساسياً في أي حكومة انتقالية.

ونقلت وكالة رويترز عن هذه المصادر قولها إن الرسالة نُقلت إلى قياديين في الائتلاف الوطني السوري أثناء اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا الأسبوع الماضي في لندن. وأضافت أن سببها هو اتساع نفوذ القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة واستيلائها على معبر حدودي ومستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري الحر، قرب الحدود التركية.

وقال عضو كبير في الائتلاف، على صلة وثيقة بمسؤولين من السعودية، إن "أصدقائنا الغربيين في لندن أوضحوا أنه لا يمكن السماح بإبعاد الأسد الآن، لاعتقادهم بأن ذلك سيؤدي إلى حدوث فوضى وسيطرة الإسلاميين المتشددين على البلاد".

وأشار إلى احتمال أن يجري الأسد انتخابات رئاسية عندما تنتهي مدته رسمياً العام المقبل، مضيفاً: "البعض كما يبدو، لا يمانعون حتى في أن يرشح نفسه مجدداً العام المقبل، متناسين أنه استخدم الغاز السام ضد شعبه".

وقال دبلوماسيون وأعضاء في الإئتلاف إن التحول في أولويات الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا، من إبعاد الأسد إلى محاربة الإسلاميين المتشددين، يسبب انقسامات بين القوى الدولية الداعمة للانتفاضة السورية.

ومن شأن مثل هذه التسوية الدبلوماسية بخصوص المرحلة الانتقالية، أن تضيق خلافات الغرب مع روسيا التي حالت من دون قيام الأمم المتحدة بأي تحرك ضد الأسد، مثلما حدث عندما رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيه ضربات جوية لسوريا في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد اتهام قوات الأسد باستخدام الغاز السام. لكنها قد توسع اختلاف الرؤى مع حلفاء المعارضة في الشرق الأوسط في ما يخص طريقة التصدي للأزمة.

وفي علامة أخرى على الخلاف مع واشنطن، قال ناشطون في المعارضة السورية إن تركيا سمحت بعبور شحنة أسلحة إلى الجبهة الإسلامية في سوريا، وهي المجموعة التي استولت الاسبوع الماضي على معبر باب الهوى مع تركيا، وعلى أسلحة وعتاد أرسلها الغرب للمقاتلين غير الإسلاميين.

ووافق الإئتلاف على المشاركة في المحادثات، لكنه تمسك بمطلب ابتعاد الأسد عن الساحة فوراً. وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط إن زعماء المعارضة يجب أن يتبنوا أفكاراً "خلاقة" لاسيما في ما يتعلق بقبول المشاركة في ترتيبات خاصة بمرحلة انتقالية يبقى فيها العلويون من أنصار الأسد في مواقع حيوية.

وقال الدبلوماسي "حتى يتسنى التوصل إلى اتفاق في جنيف يجد قبولاً لدى الولايات المتحدة وروسيا، سيتعين على المعارضة الموافقة على المشاركة في إدارة انتقالية، فيها وجود قوي للعلويين... الأسد قد يبقى رئيساً أو لا يبقى، لكن سلطاته ستتقلص على الأقل".

وتابع "إذا رفضت المعارضة مثل هذا الاتفاق، فستفقد معظم الدول الغربية، ولن يبقى في صفها سوى السعودية وتركيا وليبيا".

وقال شخص ثان من المعارضة السورية على صلة بالمسؤولين الاميركيين، إن واشنطن وروسيا تعملان على ما يبدو، على وضع إطار انتقالي، يحتفظ فيه العلويون بدورهم المهيمن في الجيش وأجهزة الأمن، لضمان عدم إنزال العقاب بطائفتهم، ولتشكيل جبهة موحدة لمقاومة تنظيم القاعدة مع ألوية المعارضة المعتدلة التي ستوجه لها الدعوة للانضمام إلى جيش تُعاد هيكلته.

وانتقد المعارض السوري المسؤولين الاميركيين والأوروبيين لمواصلتهم الحديث عن عدم وجود دور للأسد في مستقبل سوريا من دون أن يوضحوا كيف سينتهي دوره. وقال: "حتى إذا تم تهميش الأسد ورأس سني سلطة انتقالية، فلن يكون له سلطان، لأنه لا واشنطن ولا موسكو، ترغب في إنهاء هيمنة العلويين على الجيش وأجهزة الأمن".

وقال مسؤول غربي رفيع إن روسيا والولايات المتحدة تناقشتا حول المسؤولين الحكوميين الذين يمكن الإبقاء عليهم في المرحلة الانتقالية، لكنهما لم تتفقا على أي برنامج عمل ثابت.

وأصدرت 11 دولة معارضة للأسد من الغرب والشرق الأوسط الأسبوع الماضي بياناً يحمل عمليته العسكرية مسؤولية صعود المتشددين الإسلاميين وإن كان يطالب المعارضة بالتمسك بقيم الديموقراطية.

وقالت مجموعة أصدقاء سوريا في بيان إن الاسلاميين "يقوضون عملية جنيف ... ويهددون وحدة الأراضي السورية، بالإضافة إلى الأمن الدولي والإقليمي".

وقال آفاق احمد، وهو مسؤول سابق في الاستخبارات السورية، تحول إلى صفوف المعارضة قبل عامين، وعلى اتصال بمسؤولين أميركيين وروس، إن موسكو ترغب أن يقود علوي الجيش في أي عملية انتقالية. وأضاف أن روسيا ليست متمسكة بالأسد، لكن الإبقاء على الجيش السوري خط أحمر بالنسبة لها، لأنها تدرك أن العلويين بما لديهم من خبرة في الجيش والأمن على مدى خمسة عقود، هم أفضل من يقاوم المتشددين الاسلاميين.

وختم بالقول "إن الحل السياسي يجب أن يكون تدريجيا ويتضمن قيادة جماعية"، موضحاً أنه إذا تأكد العلويون من أنه لا تهديد لحياتهم وممتلكاتهم، فإنهم سيقبلون برحيل الأسد، والصف الأول من قادته العسكريين".

مقاتلون في الجيش الحر «يعتكفون» عن الميدان لتجنب «التصفيات» و«قتال الإخوة»
ضباط الرعيل الأول يشعرون بالإحباط والتهميش

بيروت: نذير رضا
آثر المقدم المظلي المنشق خالد الحمود الابتعاد عن المشهد الثوري في سوريا، و«الاعتكاف» عن العمل العسكري، بعدما «اختلط الحابل بالنابل» في البلاد. فالضابط الذي تولى لمدة عام تقريبا موقع الناطق باسم الجيش السوري الحر، هالته الانقسامات الداخلية التي عمت المعارضة، وسط اتساع نفوذ الإسلاميين في شمال سوريا، وتعرض قيادات معتدلة للاغتيال أو التهميش.. ففضل الابتعاد «ريثما يتضح المشهد»، انطلاقا من قناعة عنده بأنه خرج «لقتال النظام السوري فقط»، قائلا: «لست بصدد رفع السلاح بوجه أي سوري آخر».وحال الحمود تشبه حال كثيرين ممن انشقوا في بدايات الثورة السورية عن الجيش، بعد أسابيع قليلة على انطلاق الحراك ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في 15 مارس (آذار) 2011. ورغم إصرارهم على الاحتفاظ بموقعهم المعارض، فإن الاقتتال الذي تشهده البلاد، وانفجر أخيرا بسيطرة فصيل معارض على مستودعات قيادة الأركان في الجيش السوري الحر شمال سوريا، دفعهم لاتخاذ موقع الحياد، رغبة في عدم الانخراط في اقتتال داخلي «لن يؤدي إلا لشرذمة الثورة، وإضعافها أكثر» كما يقول الحمود. وفيما ابتعد بعض الضباط والقياديين عن العمل الثوري، تعرض آخرون للاغتيال، بينما هاجر آخرون إلى بلاد أوروبية.
ويقول الحمود لـ«الشرق الأوسط» إنه اختار الاعتكاف «لأنني قررت منذ البداية الثورة على النظام فقط». يحزنه الآن انقسام الفصائل، واقتتالها. يقول إن البعض «يضخم ممارسات الإسلاميين»، في حين «يسجل لبعض المعتدلين أيضا انقسامهم، وعملهم، من غير قصد، على إضعاف الثورة وتحييدها عن مسارها الصحيح الهادف إلى إسقاط النظام». يختصر الواقع بالقول: «الفساد والرغبة بالسلطة ليس مقتصرا على طرف دون الآخر. في كل فصيل (سوسة).. ويساهم هؤلاء في زيادة شرذمة المعارضة».
وسط هذه الفسيفساء لم يجد حمود حلا أبلغ من الاعتكاف. يقول: «لست بصدد رفع سلاح بوجه أي سوري في ظل الانقسامات، ولن أنحاز لطرف دون الآخر، أو أغطي على ممارسات بعض المنتهكين لمبادئ الثورة. كما أنني فضلت الابتعاد في ظل التصفيات على حسابات دينية أو سياسية». وهو ما بات رائجا في شمال سوريا، حيث يعتقل قياديون، ويقتل آخرون، وتمارس ضغوط على ناشطين ميدانيين وقادة ميدانيين قاتلوا في صفوف الجيش السوري الحر. وسجلت خلال الفترة الماضية هجرة قادة كثيرين إلى خارج سوريا. كان العميد الركن مصطفى الشيخ من أبرز الذين هاجروا إلى السويد، وكان الشيخ أرفع رتبة عسكرية بين المنشقين حتى عام 2012. ومعروف بأنه رجل عسكري علماني، واختار الهجرة بعد «بدء الإلغاء والاقتتال على خلفيات طائفية في البلاد».
وغاب قادة كثيرون برزوا في بدايات الثورة عن المشهد العسكري الحالي. ينفي اللواء الطيار محمد الفارس الذي كان من أوائل المنشقين، أنه معتكف، رغم ابتعاده عن العمل العسكري وإقامته في إسطنبول. يقول لـ«الشرق الأوسط» إن كثيرين «مارسوا ضغوطا كبيرة علينا بهدف إبعادنا». ويشرح: «الضغط ليس مباشرا، لكنه أسلوب لطيف لتهميشنا، بحيث لم يتجاوب أحد معنا، وأقصينا ماديا ومعنويا، فضلا عن الدعم بالسلاح، ما اضطرنا للابتعاد». ولا ينفي الفارس أن شخصيات عسكرية نافذة ميدانيا «حاربتنا بشكل كبير».
ويقول أحد زملائه المنشقين لـ«الشرق الأوسط» إن الفارس المقيم في إسطنبول، يعاني أزمة مالية خانقة، بعدما صرف ما كان بحوزته في بداية انشقاقه والمشاركة في الأعمال العسكرية ضد النظام.
العقيد أحمد حجازي، رئيس أركان الجيش السوري الحر السابق يبتعد عن العمل العسكري، مشيرا إلى «استثنائه من المهام العسكرية بعد تشكيل القيادة». ورغم «المشهد السوداوي الذي يطغى في البلاد، نتيجة الانقسامات وصراع الإخوة على مكاسب ونفوذ، وإلغاء بعضهم البعض»، فإن حجازي لا يشجع على الهجرة. يقول: «البلد بلدنا، وعزنا وقيمتنا في هذا البلد.. لن نتحول إلى غرباء ولاجئين، في حين لا يزال يؤمن الشعب السوري بضرورة إسقاط النظام، ونيله حريته».

مسلّحو المعارضة السورية يقصفون بلدتين شيعيّتين في حلب

مسلّحو المعارضة السورية يقصفون بلدتين شيعيّتين في حلب

بيروت - أفاد مراسل وكالة "سمارت" للأنباء في حلب موقع "NOW" أن "الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية استهدفوا بلدتي نبل والزهراء (ذات الغالبية الشيعية) في حلب بقذائف الهاون"، مشيراً إلى أن "لواء أحرار سوريا وأنصار الحق والكتائب الاسلامية قصفوا البلدتين رداً على المجازر التي ارتكبها النظام بالبراميل المتفجرة في مدينة حلب".

يذكر أن مقاتلي الجيش الحر وكتائب إسلامية، يحاصرون البلدتين اللتين تسيطر عليهما قوات النظام منذ نحو سبعة أشهر.

النظام يواصل استهداف حلب بالبراميل المتفجرة.. ولواء معارض يهدد بقصف «نبل والزهراء»
Embedded image permalink
الائتلاف الوطني يتهم النظام بنشر الفوضى وإجهاض مساعي الحل السياسي
سوريون يتفقدون الأضرار في مدينة حلب في أعقاب ليلة من القصف بالبراميل المتفجرة (رويترز)
لندن – بيروت: «الشرق الأوسط»
اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض نظام الأسد بـ«السعي للانتقام ونشر الفوضى» باستهدافه أحياء في مدينة حلب ومدينة الضمير في ريف دمشق، وقال الائتلاف في بيان أصدره أمس، إن «النظام يكرس بشكل عملي رفضه للحل السياسي وسعيه الحثيث لإجهاض أي جهود تسعى لإيجاد ذلك الحل». كما أشار البيان إلى أن الناشطين وثقوا أسماء 103 قتلى في حلب فيما يخشى من تزايد أعدادهم خاصة في ظل وجود أكثر من 350 من الجرحى، إضافة إلى 21 شخصا سقطوا في مدينة الضمير إثر ثلاث غارات جوية. وأكد الائتلاف أن النظام باستمراره في قتل المدنيين ومواصلة منع قوافل الإغاثة من الوصول إلى المناطق المنكوبة في سوريا إنما «يكرس بشكل عملي رفضه للحل السياسي».وقال ناشطون، إن «عشرات المدنيين سقطوا يوم أمس في مدينة حلب بين قتيل وجريح جراء إلقاء طائرات قوات النظام براميل متفجرة على أحياء في المدينة، بينما لا يزال مصير أكثر من 50 شخصا مجهولا تحت أنقاض البنايات التي انهارت مساء أول من أمس (الأحد) على رؤوس ساكنيها جراء إلقاء براميل متفجرة أيضا».
وأشار عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة في حلب، ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المناطق التي يستهدفها النظام لا يوجد فيها أي عناصر للجيش الحر، هي عبارة عن تجمعات سكنية مكتظة بالناس. واتهم النجار «النظام السوري بتهجير سكان حلب من بيوتهم وإحداث أكبر قدر من الدمار في المدينة».
وجاء إلقاء البراميل المتفجرة أمس (الاثنين) على أحياء الإنذارات ومساكن هنانو والصاخور وطريق الباب وبالقرب من جامع (النصر) في حي سيف الدولة بعد يوم من استهداف مماثل على معظم الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، الحيدرية وأرض الحمرا و10 أحياء أخرى، راح ضحية الهجوم بالبراميل المتفجرة بوزن 400 كيلوغرام أكثر من 125 قتيلا بينهم 15 طفلا، وأكثر من 300 جريح بينهم حالات خطيرة وسط صعوبات تواجه فرق الإنقاذ. حيث خلف سقوط البراميل دمارا كبيرا في أحياء مكتظة. وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون في حلب مشاهد للدمار والحرائق والسكان الذين يحاولون انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وبحسب ناشطين، فإن أكثر من 25 برميلا سقطت في مختلف أحياء المدينة منذ ساعات الصباح الأولى من يوم أول من أمس الأحد. وشهدت أحياء حلب قصفا جويا كثيفا خلال الأيام الماضية على الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة.
وردا على إلقاء الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة الكتائب المقاتلة أمس. أعلن لواء «أحرار سوريا» في بيان صدر عن قيادته، أنه «سيقوم بتوجيه مدافعيه إلى بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام في ريف حلب الشمالي ردا على المجازر المرتبكة بحق المدنيين والتي كان آخرها سلسلة من المجازر حصدت اليوم أكثر من 100 شهيد في مناطق متفرقة من حلب، حيث سيقوم اللواء بإيقاف كل أعماله العسكرية والتفرغ لقصف البلدتين في حال سقوط أي برميل متفجر على مناطق المدنيين في مدينة حلب».
يذكر أن بلدتي نبل والزهراء تقطنهما غالبية شيعية، وتعتبران من قبل المعارضة مركزا للقوات النظامية.
في غضون ذلك تعرضت مناطق في الغوطة الشرقية ومنطقة ريما قرب مدينة يبرود ومزارع عالية والصالحية ودوما لقصف من الطيران الحربي ولا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة في مدينة عدرا شمال دمشق.
وفي تطور جديد أعلن الجيش الحر في اللاذقية يوم أمس استهدافه مدينة القرداحة معقل آل الأسد ومطار جبلة على الساحل السوري بسبعة صواريخ من نوع «غراد» في إطار ما عرف بـ«غزوة الثأر» لمدينة النبك بريف دمشق. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان، إن «الجيش السوري الحر الذي وصفه هجومه بالتطور النوعي حقق إصابات مباشرة في الموقعين المستهدفين».
ظاهرة «الملثمين» تثير الرعب في المناطق «المحررة»
ابتدعها جهاديون أجانب.. وأبرز ضحاياها صحافيون
مقاتل ملثم على متن عربة في حلب القديمة (رويترز)
بيروت: كارولين عاكوم
يثير مخاوف السوريين وسخطهم تزايد انتشار ظاهرة الملثمين في المناطق «المحررة»، إذ تعمد مجموعات ملثمة إلى ممارسة عمليات خطف وسرقة وتصفيات جسدية بحق السكان المدنيين. مما دفع عددا من الناشطين إلى إطلاق حملات للقضاء على هذه الظاهرة، مطالبين «الهيئات الشرعية» والكتائب القوية في الجيش «الحر» بملاحقة المجموعات الملثمة وتوفير الأمن.وبدأت ظاهرة الملثمين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حلب، بـ«وجود أشخاص يعملون كمخبرين مع الهيئات الشرعية، يدلونها على المجرمين والسارقين»، بحسب ما يؤكده عضو مجلس قيادة الثورة في المدينة، ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن «هذه الظاهرة سرعان ما باتت من دون ضوابط، وأصبح أي شخص يغطي وجهه لتبرير القيام بأعمال غير قانونية».
وبحسب النجار، فإن «مجموعات بأكملها يعمد أفرادها إلى التلثم لسرقة المحلات التجارية وخطف الناس وترويعهم في بيوتهم»، مرجحا أن «تشكل الهيئات الشرعية في حلب بأقرب وقت جهاز شرطة منظم، من دون أي وجود عناصر ملثمة في صفوفه، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على الناس».
وكان ناشطون معارضون أطلقوا حملة «من أنتم؟»، للقضاء على ظاهرة الملثمين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، مطالبين الهيئات الشرعية والفصائل العسكرية القوية التابعة للجيش الحر، بالعمل على ملاحقة هذه الجماعات المجهولة.
وكتب على عدد من جدران المباني في المناطق المحررة عبارات: «من أنتم؟ شبيح، أمن»، وذُيلت الكتابات بعبارة «معا للقضاء على ظاهرة اللثام في المناطق المحررة».
ونقلت مواقع المعارضة عن أحد القائمين على الحملة قوله إن «الحملة جاءت بعد تكرار حوادث القتل والخطف من قبل مجهولين لناشطين ومدنيين وقادة كتائب في مناطقنا التي حررناها على مدى ثلاثة أعوام، ومن المعيب أن يتخفى البعض وراء قطعة من القماش ليرتكب من خلالها أفظع الجرائم، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على تحرر مناطقنا من حكم الطاغية الأسد (الرئيس السوري)».
كما خرجت مظاهرة في مدينة سراقب بريف إدلب ضد ظاهرة الملثمين، وذلك بعد اقتحامهم المنتدى الاجتماعي، ومكتب مشروع التكافل الاجتماعي، إضافة إلى منزل كان يقطنه صحافيون دنماركيون. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات، مثل «لا للملثمين في مدينتنا».
من ناحيته، يساهم النظام السوري بانتشار ظاهرة الملثمين عبر ما يسمى «قوات الدفاع الوطني»، وهي ميليشيات تقاتل إلى جانب القوات النظامية، إذ يؤكد الناشط في لجان التنسيق المحلية في سوريا، ميرال أمادورا لـ«الشرق الأوسط»، أن «معظم عناصر هذه القوات في محافظة الحسكة تنتمي إلى العشائر العربية ما يدفعهم إلى التلثم وإخفاء هوياتهم، لأن العمل مع النظام بالنسبة إلى عشائرهم أمر معيب».
ويوضح أمادورا أن «ملثمي النظام ينتشرون في معظم مناطق الحسكة والقامشلي، إضافة إلى سيطرتهم الكاملة على منطقة العزيزة في الحسكة».
ولا ينفي الناشط المعارض أن «يكون بعض المجموعات الملثمة تتبع للمعارضة»، جازما في هذا الإطار أن «هذه المجموعات لها ميول إسلامية»، إذ يتهم أمادورا «المقاتلين الجهاديين الذين توافدوا إلى سوريا بقصد الجهاد بتعميم هذا الظاهرة»، قائلا: «هم أول من قام باعتماد اللثام لتنتشر الظاهرة لاحقا وتزرع الفوضى في مناطق المحررة».
يذكر أن الجماعات الملثمة غالبا ما تستهدف في عملياتها الصحافيين والإعلاميين، وآخرهم الناشط الإعلامي محمد سعيد الذي قتل في مدينة حريتان بريف حلب، على يد مسلحين ملثمين. كما خُطف الإعلامي لؤي أبو الجود قبل أسابيع من قبل مجموعة ملثمة. وفي حالات كثيرة يصعب تحديد الجهة القاتلة أو الخاطفة، حيث يعمد الملثمون في تنفيذ هذه العمليات إلى عدم إظهار أي إشارة قد تشير إلى هويتهم.

إطلاق صاروخ باسم "أسرى سجن رومية" باتجاه إدلب – فيديو

بريطانيا تكشف تلاعبا سوريا لتمويل الحرب من الأموال المجمدة
شركات وهمية تستغل ثغرات في القوانين لدعم النظام
لندن: «الشرق الأوسط»
أفادت تقارير صحافية بريطانية بنجاح السلطات هناك في الكشف عن عمليات غش واحتيال مارسها حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد من خلال شركات وهمية من أجل تسييل أمواله وأصوله المجمدة في دول الاتحاد الأوروبي.وكشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية عن تمكن الأسد وحلفائه من الوصول إلى أموال جمدها الاتحاد الأوروبي، واستخدامها لتمويل الحرب الدائرة هناك، مستغلين ثغرات في القوانين الأوروبية.
وحسب تقرير الصحيفة فإن النظام السوري استغل ثغرة في أحد قرارات الاتحاد الأوروبي الخاصة بفرض عقوبات على دمشق. وحسب القرار يمكن تسييل جزء من الأموال المجمدة لغايات الإغاثة الإنسانية.. الأمر الذي استغلته شركات خاصة تبين لاحقا أنها ترسل الأموال إلى النظام السوري وليس إلى الضحايا، في محاولة ترمي إلى دعم النظام وتخفيف الضغوط عليه.
ووفقا لمسؤولين بريطانيين فإن مبالغ بملايين الدولارات سيلت واستخدمت لتمويل النظام السوري وشراء أغذية ومساعدات وزعت على أفراد القوات النظامية، بدلا من السوريين الجياع.
وقال الصحيفة في تقريرها إن لندن نجحت في تجفيف منابع لتمويل النظام السوري على مستوى الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أنها أوقفت عمليات تسييل أموال النظام المجمدة، وتمكنت من استصدار قرار أوروبي يحظر تسييل أي مبالغ مالية بدعوى استخدامها في شراء مساعدات إنسانية إلا من خلال الأمم المتحدة، وذلك اعتبارا من هذا الأسبوع.
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن نظام الرئيس السوري «يستخدم الطعام كسلاح في الحرب». وأشار إلى وقف عشرات الملايين من اليوروات «بعد أن كانت تتدفق لتغذية نظام الأسد».
وكان مسؤولون بريطانيون تلقوا العام الجاري طلبات من شركات عاملة في سوريا وأوروبا برفع الحجز عن مبالغ لتمويل صفقات لشراء القمح والمواد الغذائية، ولكن بعد فحص تلك الطلبات رفضت جميعها. ونبهت بريطانيا بقية دول الاتحاد الأوروبي إلى عمليات الاحتيال تلك.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قرر في 2011 تجميد أصول وحسابات النظام السوري حتى لا تستخدم في تمويل الهجمات ضد المدنيين. وشمل التجميد حسابات وأموالا تابعة لأكثر من 200 شخصية وشركة سورية ولمقربين من النظام السوري ومحسوبين عليه بينهم رجل الأعمال السوري وابن خالة الأسد رامي مخلوف.
وتفيد التقارير بأن فرنسا كانت من أبرز من ساعد في رفع التجميد عن الأموال السورية المجمدة.
وكان الاتحاد الأوروبي قرر منتصف العام الجاري تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا من أجل تقديم المساعدة للمدنيين والتركيز على وضعهم الإنساني بعد أكثر من عامين على اندلاع الأزمة هناك.
وكان الاتحاد فرض نحو 18 حزمة من العقوبات على السلطات السورية، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد، شملت قطاع النفط والمال والطيران وتجميد أرصدة العشرات من المسؤولين السوريين.

Special Report: Why Ukraine spurned the EU and embraced Russia

KIEV Thu Dec 19, 2013 6:11am EST
Protesters chant slogans during a demonstration in support of the EU integration at Independence Square in Kiev in this November 28, 2013 file photo. REUTERS-Vasily Fedosenko-Files
1 OF 7. Protesters chant slogans during a demonstration in support of the EU integration at Independence Square in Kiev in this November 28, 2013 file photo.
CREDIT: REUTERS/VASILY FEDOSENKO/FILES
(Reuters) - On September 4, Ukrainian President Viktor Yanukovich called a meeting of his political party for the first time in three years, summoning members to an old Soviet-era cinema called Zoryany in Kiev.
For three hours Yanukovich cajoled and bullied anyone who pushed for Ukraine to have closer ties to Russia. A handful of deputies from his Party of Regions complained that their businesses in Ukraine's Russian-speaking east would suffer if Yanukovich didn't agree to closer ties with Russia. That set him off.
Ukrainian President Viktor Yanukovich (L) gives a wink to his Russian counterpart Vladimir Putin during a signing ceremony after a meeting of the Russian-Ukrainian Interstate Commission at the Kremlin in Moscow in this December 17, 2013 file photo. REUTERS-Sergei Karpukhin-Files
"Forget about it ... forever!" he shouted at them, according to people who attended the meeting. Instead the president argued for an agreement to deepen trade and other cooperation with the European Union. Some deputies implored him to change his mind, people who attended the meeting told Reuters. Businessmen warned that a deal with the EU would provoke Russia - Ukraine's former master in Soviet times - into toughening an economic blockade on Ukrainian goods. Yanukovich stood firm.
Russia's President Vladimir Putin (R, back) and his Ukrainian counterpart Viktor Yanukovich (L, back) attend a signing ceremony after a meeting of the Russian-Ukrainian Interstate Commission at the Kremlin in Moscow in this December 17, 2013 file photo. REUTERS-Sergei Karpukhin-Files
"We will pursue integration with Europe," he barked back, according to three people who attended the meeting. He seemed dead set on looking west.
Less than three months later Yanukovich spurned the EU, embraced Russian President Vladimir Putin and struck a deal on December 17 for a bailout of his country. Russia will invest $15 billion in Ukraine's government debt and reduce by about a third the price that Naftogaz, Ukraine's national energy company, pays for Russian gas.
Pro-European integration demonstrators stand guard near a barricade during a rally at Independence Square in Kiev in this December 17, 2013 file photo. REUTERS-Marko Djurica-Files
It is not clear what Yanukovich agreed to give Russia in return, but two sources close to him said he may have had to surrender some control over Ukraine's gas pipeline network.
What caused the U-turn by the leadership of a country of 46 million people that occupies a strategic position between the EU and Russia?
A Pro-European integration protester waves a Ukrainian national flag as she stands on a statue during a mass rally at Independence Square in Kiev in this December 15, 2013 file photo. REUTERS-Marko Djurica-Files
Public and private arm-twisting by Putin, including threats to Ukraine's economy and Yanukovich's political future, played a significant part. But the unwillingness of the EU and International Monetary Fund to be flexible in their demands of Ukraine also had an effect, making them less attractive partners.
And amid this international tug-of-war, Yanukovich's personal antipathy towards his jailed political rival, Yulia Tymoshenko, was a factor, according to Volodymyr Oliynyk, an ally of Yanukovich and a prominent member of the ruling party. The EU accused Ukraine of treating Tymoshenko unfairly - to the annoyance of Yanukovich, according to his supporters and one of her lawyers.
The upshot is that Yanukovich, 63, has split his party and his country. Some leading party officials have deserted him. His hopes of re-election in 2015 - if there is a free and fair vote - look weak.
Hundreds of thousands of protesters have taken to the streets, demanding he step down and the country pursue closer links with the EU. Yanukovich, who has been increasingly cut off in his sprawling residence outside Kiev and distant even from some of his oldest friends, did not respond to requests for comment.
Protesters clash with riot police during a rally to support EU integration in central Kiev in this November 24, 2013 file photo. REUTERS-Valentyn Ogirenko-Files
PROUD EGO
Risen from humble roots, Yanukovich likes to be treated with respect and as an equal, a characteristic that has informed much of his reluctance to join the customs union of former Soviet states that Putin wants to create.
Colleagues describe the burly leader as an intuitive politician who cannot abide being patronized. Inna Bohoslovska, a member of Yanukovich's Party of Regions until last month, said Yanukovich made clear at the cinema meeting his dislike of Russia treating Ukraine as second rate.
"He told us Russia was not fit for talks, Russia did not consider Ukraine to be an equal partner, that it tried to force us to act by its own rules, that Russia does not act in Ukraine's best interests in any negotiations, and therefore there can be no talk of having negotiations with Russia," she said.
Ukraine's Prime Minister and presidential candidate Yulia Tymoshenko chairs a cabinet meeting in Kiev in this February 11, 2010 file photo. REUTERS-Gleb Garanich-Files
Yanukovich felt he was better treated by EU officials, two party members said, despite finding it hard to grasp the complexity of EU bureaucracy. Hailing from Ukraine's industrial east, Yanukovich also seemed the perfect man to persuade Ukraine's pro-Russian eastern regions to agree to closer ties with Europe.
"That a president from the east would bring Ukraine into Europe was the ideal combination for us. We were willing to do anything," said David Zhvaniya, a former member of the Party of Regions who helped lead efforts to prepare Ukraine for deeper cooperation with the EU.
Now deeply disillusioned, Zhvaniya feels misled by Yanukovich: "He tricked us all ... It was a complete, utter lie." He accuses Yanukovich of acting like a tsar.
Others say Yanukovich's desire to forge closer links with the EU was genuine, but that he became dismayed when he felt the EU failed to acknowledge the scale of the financial difficulties he would face if he chose Brussels over Moscow.
Yanukovich estimated that he needed $160 billion over three years to make up for the trade Ukraine stood to lose with Russia, and to help cushion the pain from reforms the EU was demanding. The EU refused to give such a sum, which it said was exaggerated and unjustified.
The EU offered 610 million euros ($839 million) immediately. EU officials said increased trade, combined with various aid and financing programs, might go some way to providing Kiev with the investment it needed.
An EU source said Ukraine could have been in line to receive at least 19 billion euros in EU loans and grants over the next seven years if it had signed a trade and cooperation agreement and reached a deal with the IMF. But that sum was not mentioned to Ukraine officials during negotiations, said the source.
To Ukraine, there seemed little prospect of getting the EU, already struggling to help its indebted members, to offer a better deal than its original offer.
Oliynyk, who is Ukraine's permanent representative for NATO, and others were furious. He told Reuters that when Ukraine turned to Europe's officials for help, they "spat on us."
Next year Ukraine will have to cover foreign debt payments of $8 billion, according to itsfinance ministry. It was teetering on the brink of bankruptcy, partly because Moscow was blocking sales of Ukrainian-produced meat, cheese and some confectionery, and scrapping duty-free quotas on steel pipes. Some officials said the restrictions showed what life would be like if Ukraine signed the EU agreement.
Yanukovich's other hope was the IMF. It rescued Ukraine during the onset of the global financial crisis with a $16.5 billion loan in 2008 when Tymoshenko was prime minister. It also approved a $15.5 billion stand-by program for the Yanukovich government in 2010, disbursing about $3.5 billion, before freezing the program in 2011 because Ukraine failed to meet its conditions. A year later, the program had expired.
The IMF, like the EU, was unwilling to grant the sort of loans Yanukovich wanted under a new program. In a letter dated November 20, it told Ukraine that it would not soften conditions for a new loan and that it would offer only $5 billion, Oliynyk said. And Kiev would have to pay back almost the same amount next year, he said, as part of repayments for the earlier $16.5 billion loan.
The IMF declined to comment. According to IMF figures, Kiev should pay back $3.7 billion next year.
"We could not contain our emotions, it was unacceptable," said Oliynyk.
Yanukovich was furious, party members said. He believed the IMF had ignored what he saw as reasonable demands to lift tough conditions for its earlier help, such as increasing the retirement age and freezing pensions and wages. Worse, the IMF was asking him to repay a loan that had been negotiated by his arch enemy, Tymoshenko.
JUSTICE ON TRIAL
Despite his reputation as a hard man - he was sent to Soviet prisons twice for theft and assault when he was a youth - Yanukovich has a particular weak point: jailed opposition leader Tymoshenko. He both detests and fears her, according to his aides and diplomats.
Conspicuous for her plaited blonde hair, Tymoshenko was one of the leaders of the 2004 Orange Revolution, which snuffed out Yanukovich's first bid to be president. She served as prime minister in 2005 and then from 2007-2010, and their enmity deepened when a plan to form a coalition against a common enemy failed in 2009.
Tymoshenko, who has said she wanted to "kill" Yanukovich over his policy U-turn, was jailed in 2011 for abuse of office after a trial Western governments say was political. Most Ukrainians think she should be released, though many question how she amassed her wealth.
To the EU, Tymoshenko's case represented an unacceptable standard of justice. As part of the trade pact, the EU demanded Ukraine release Tymoshenko or, as some officials suggested, make a commitment to do so.
Yanukovich and his supporters resisted. "We had done most things on the list for the EU accession agreement, but there was a question mark over Tymoshenko ... We believe she is guilty ... and among those people who think she is guilty, 80 percent are our voters," Oliynyk said, going on to document the dozens of perceived slights Tymoshenko has made against Yanukovich.
Tymoshenko has never acknowledged his legitimacy as president and refuses to ask for forgiveness so he can pardon her, he said.
Serhiy Vlasenko, a lawyer for Tymoshenko, said his client was a factor in Yanukovich's decision not to accept a deal with the EU: "He (Yanukovich) had dozens of reasons not to sign it, and yes, one of the reasons is that he acknowledges Mrs Tymoshenko as his main political opponent and he does not want to see her free as she is the only politician who could beat him."
Yanukovich was also offended when he found out Kiev would not be offered a firm prospect of full membership of the EU; he felt Ukraine was being treated as a lesser country to "even Poland", with which it shares a border.
"Many citizens have got it wrong on European integration. It is not about membership, we are apparently not Poland, apparently we are not on a level with Poland ... they are not letting us in really, we will be standing at the doors. We're nice but we're not Poles," Oliynyk said.
Poland became a full member of the EU in 2004. EU enlargement chief Stefan Fuele suggested after Yanukovich's U-turn that perhaps the bloc should have offered Ukraine membership at some point.
Amid the acrimony, leading officials, including Mykola Azarov, Yanukovich's prime minister, performed a volte-face.
In September, just after his government had approved signing the pact with the EU, Azarov had painted a glowing future for Ukraine in Europe. "We all want clean air and water, safe food, good education for our children, up-to-date medical services, reliable legal representation, etc. All these are not abstract terms, but norms and rules that are already in place in the EU, which we need in Ukraine," he said.
But on November 21, Azarov suspended discussions with the EU in the interests of "national security" and ordered a renewal of "active dialogue" with Moscow.
EU negotiators had no time to renegotiate before a meeting in the Lithuanian capital Vilnius seven days later, where Yanukovich had been expected to sign an agreement with the EU. He failed to do so.
Last week Azarov was on the streets of Kiev explaining the change of direction to pro-Yanukovich supporters. "So-called leaders tell us fairy tales about how, once we had signed, we would be able to travel to Europe without visas. Nothing of the sort. To get that we would have to fulfill a whole raft of conditions," he said.
A HEAVY PRICE
Yanukovich knew there would be a cost, whichever way he turned. Spurning Putin would likely bring economic damage; spurning the EU has brought political damage.
Yanukovich will resist for as long as possible signing up to Putin's customs union, say analysts; but the prospect of Ukraine joining has already fired up mass protests in Kiev calling for him to resign. It has also split his inner circle.
Yanukovich has become increasingly isolated, spending more time at his estate of Mezhyhirya, 16 km (9 miles) north of Kiev, complete with lake and nearby forests where he likes to hunt. There he is guarded by a large contingent of police, who allow in only family members and his closest aides.
Bohoslovska, who quit Yanukovich's party last month after more than four years of membership, said some of his oldest friends, business leaders and consultants no longer felt they could tell him the truth.
"His old friends, who have known him his whole life, I have spoken to them and they say that when they tell him the truth, he doesn't talk to them for a few months," she told Reuters. "In recent years, Yanukovich created a system around him by which he doesn't have to hear what he doesn't like."
At the same time, two advisers with stronger ties to Moscow than others have grown influential. Andriy Kluyev, secretary of the National Security and Defence Council, and Viktor Medvedchuk, who has no formal role in government, are called Putin's emissaries by opposition leaders and Yanukovich allies alike.
Both have business interests in Russia. Kluyev arranged the purchase by Russians of Prominvestbank, a private bank in Ukraine, and Putin is godfather to one of Medvedchuk's children, sources close to both men say. Both helped on Yanukovich's 2004 and 2010 election campaigns.
"Kluyev is the direct agent of Putin's influence in Ukraine. He is a big friend of Medvedchuk, who has family ties with Putin," Bohoslovska said.
Kremlin spokesman Dmitry Peskov said the Russian leader and Medvedchuk "know each other well" and have "very good relations," but declined to comment on whether Medvedchuk and Kluyev were advocates of Putin's interests in Ukraine.
Sources close to Kluyev and Medvedchuk said they were committed to supporting Ukraine's interests.
It is clear that Yanukovich's more liberal advisers are weaker than before the protests, or even out to distance themselves from him. His chief of staff, Serhiy Lyovochkin, offered to resign on November 30 over the violence meted out against protesters, but Yanukovich said no. Lyovchkin declined to comment.
Two senior members of the Party of Regions have already quit; and more than a dozen others remain on board only through fear that their businesses will be raided if they fail to support Yanukovich, according to a businessman who asked not to be named.
For Yanukovich, it's a daunting balancing act. His best hope may be to portray his sudden reversal of strategy as a masterstroke of negotiation - pulling EU and U.S. officials back to the table and forcing them to reconsider what they can offer.
"Ukraine is at a crossroads and there's a huge boulder there. We go one way to Russia and we get hit. We go the other way, to Europe, and we get hit. We stand still, and we get hit," Oliynyk said, drawing a diagram on a notebook.
"But it will hurt less this way," he said, pointing in the European direction.
(Additional reporting by Luke Baker and Adrian Croft in Brussels, and Anna Yukhananov in Washington; Editing by Richard Woods)

EU leaders face moment of reflection over Ukraine debacle

BRUSSELS Thu Dec 19, 2013 10:04am EST
Pro-European integration protesters are seen through an EU flag during a rally near the Interior Ministry headquarters in Kiev December 17, 2013. REUTERS/Alexander Demianchuk
Pro-European integration protesters are seen through an EU flag during a rally near the Interior Ministry headquarters in Kiev December 17, 2013.
CREDIT: REUTERS/ALEXANDER DEMIANCHUK
(Reuters) - European leaders face a session of soul-searching and strategy planning over Ukraine at their year-end summit on Friday when they will discuss why Kiev rejected an EU free trade deal and took a bailout from Russia instead.
As well as weighing Ukraine's decision to turn away and what Europe might have done to prevent it, leaders will debate the message they want to send to swathes of Ukrainians now protesting against President Viktor Yanukovich's move.
They will also have to agree what line to take with Russia, which applied intense political and economic pressure on the former Soviet republic to spurn the EU deal. Russian President Vladimir Putin and the EU are due to hold talks in Brussels in late January.
Asked how the leaders' discussion was likely to go on Friday, one senior official involved in the talks said: "The goal will be to prevent a whole lot of Russia-bashing."
Yanukovich's rejection of the EU deal at a meeting with European leaders in Vilnius last month has already prompted some self-examination, including questions over whether the EU should have offered more money or potential membership to Ukraine as an inducement.
Moscow has said it will give Yanukovich's government a $15 billion lifeline and slash the price of its gas by around a third, two gifts Ukraine could not ignore.
But the EU has argued its offer of a free-trade and political association agreement was not short on financial incentives either. A document prepared by EU officials shows benefits of up to $19 billion could have flowed to Ukraine over seven years if it had signed up.
DEEPENING DISTRUST
Even if those numbers had been presented to Yanukovich ahead of the Vilnius meeting, it seems unlikely that he would have plumped for the EU deal given the amount of pressure he was under from the Kremlin.
Following two secret meetings with Putin in November, Yanukovich told EU officials it was going to cost Ukraine $160 billion over three years to sign up with them, in terms of the cost of meeting EU obligations and lost trade with Russia.
EU officials dismissed the number as complete fantasy and there was no evidence to back it up. But it showed the kind of money that Yanukovich, whose son is a multi-millionaire and who surrounds himself with oligarchs, is keen to attract.
"Yanukovich and his clan are afraid of losing everything if they lose power," said Ulrich Speck, an expert on Ukraine with Carnegie Europe, a think tank in Brussels.
"Therefore they struggle for survival," he said, pointing out that if Yanukovich is to win presidential elections in 2015, he will need Russia's backing and creative influence.
A draft of the statement to be released after the summit showed EU leaders would reaffirm their offer of a free-trade and association deal as soon as Ukraine is ready to sign and meets the agreed conditions.
They will urge a "peaceful solution to the political crisis in Ukraine that meets the aspirations of the Ukrainian people". Despite those measured words, there is almost no expectation that Ukraine will move closer to the EU soon.
In an indication of how distrustful European leaders now are of Yanukovich, an EU official on Thursday related an episode from the Vilnius summit, when there were tense moments between the Ukrainian president and his EU counterparts.
The official said that after meeting Yanukovich, British Prime Minister David Cameron said: "He's from a different civilization. He's not a partner for Europe at all."
British officials said it was not the sort of phrase Cameron would have used, but pointed out that he was in agreement with many other EU leaders who had expressed reservations about the direction Yanukovich was moving his country in.
Yanukovich may not be a partner for the European Union, but he has become a partner for Russia, and the EU and Russia will discuss how their relations are going next month.
(Writing by Luke Baker; Editing by Paul Taylor)

Ukraine PM hails 'historic' deal with Russia

Kiev avoids "bankruptcy and social collapse" as a result of economic agreement with Moscow, PM Mykola Azarov says.

Last updated: 18 Dec 2013 11:58
تظاهرة حاشدة للمعارضة الأوكرانية بمشاركة سناتورين أميركيين الاتحاد الأوروبي   Ukraine................  يعلّق محادثات الشركة مع كييف
السناتور الاميركي جون ماكين – الى اليمين – مجتمعا مع زعماء المعارضة الاوكرانية، من اليسار، فيتالي كليتشكو وأرسيني ياتسينيوك وأوليغ تياغنيوك في كييف السبت. (رويترز)



السناتور الاميركي جون ماكين – الى اليمين – مجتمعا مع زعماء المعارضة الاوكرانية، من اليسار، فيتالي كليتشكو وأرسيني ياتسينيوك وأوليغ تياغنيوك في كييف السبت. (رويترز)
(و ص ف، رويترز، أ ب)
16 كانون الأول 2013
حذر مئات الالاف من المعارضين الاوكرانيين الرئيس فيكتور يانوكوفيتش من "بيع" أوكرانيا من موسكو، فيما علق الاتحاد الاوروبي أعماله في شأن اتفاق شركة مع كييف نظراً الى عدم التزام السلطات الاوكرانية بوضوح توقيعه.
وشارك ما بين 200 و300 الف أوكراني في تظاهرة في ساحة الاستقلال في كييف، وهي الثالثة بهذا الحجم منذ رفض يانوكوفيتش أواخر تشرين الثاني توقيع اتفاق شركة مع الاتحاد الاوروبي، مؤثرا عليه تعزيز تعاونه مع موسكو.
ووقف في صفهم السناتور الجمهوري المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الاميركية جون ماكين، قائلاً من ساحة الاستقلال التي سميت أيضاً ميداناً إن "أميركا معكم". وأشاد ايضا بالمتظاهرين باللغة الاوكرانية: "سلام لاوكرانيا" و"سلام للميدان". وأضاف: "قدركم ان تكونوا في أوروبا. ستكون أوروبا أفضل مع أوكرانيا، وأوكرانيا ستكون أفضل مع أوروبا".
وسبقه السناتور الاميركي الديموقراطي كريستوفر مورفي الذي قال أمام المتظاهرين إن على أوكرانيا ان تختار بين "الماضي والمستقبل"، وأن "مستقبل أوكرانيا هو في اطار أوروبا، والولايات المتحدة مع أوكرانيا".
واتخذ المتظاهرون قراراً "بمنع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش" من توقيع اتفاقات من اجل انضمام أوكرانيا الى الاتحاد الجمركي الذي ترأسه موسكو خلال زيارته لروسيا الثلثاء. وجاء في القرار الذي تلاه وزير الخارجية الاوكراني السابق بوريس تاراسيوك أن "الاتحاد الجمركي مشروع جيوسياسي لموسكو التي تهدف الى اقامة الامبراطورية (السوفياتية) التي انهارت عام 1991".
وفي قرار آخر، طالب المتظاهرون بـ"الافراج الفوري" عن زعيمة المعارضة رئيسة الوزراء السابقة المسجونة يوليا تيموشنكو.
تعليق المحادثات
في المقابل، علق الاوروبيون أعمالهم في شأن اتفاق شركة مع أوكرانيا.
وأبلغت بروكسيل أوكرانيا ان استمرار المحادثات رهن بـ"التزام واضح للتوقيع (لكنها) لم تتلق أي جواب".
وكتب المفوض الاوروبي للتوسيع والسياسة الاوروبية للجوار ستيفان فولي في رسالة بموقع "تويتر" أن "الهوة تتسع بين أقوال الرئيس والحكومة في أوكرانيا وأفعالهما المتعلقة باتفاق الشركة"، معتبراً أن "حججهما لا تستند الى حقائق".
وسبق للاتحاد الاوروبي أن أعلن أكثر من مرة أن اتفاق الشركة لا يزال مطروحاً، ولكن لن يعاد التفاوض على بنوده. واقترح في المقابل ان يساعد أوكرانيا التي تواجه ضائقة مالية كبيرة في تطبيق هذا الاتفاق، وخصوصاً من خلال التعاون مع صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدة مالية.
وقال فولي الاسبوع الماضي في بروكسيل لنائب رئيس الوزراء الاوكراني سيرهي اربوزوف انه "بناء على قاعدة التزام واضح لاوكرانيا لتوقيع هذا الاتفاق، سنعد خريطة طريق" لتطبيقه. وأبدى استعداده لاجراء بحث "معمق" في كل المسائل المتصلة بهذا التطبيق، مع "التركيز على الحاجات المالية الفورية لاوكرانيا لمساعدة صندوق النقد الدولي وهذا البلد على التوصل الى اتفاق".
وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاثرين اشتون الخميس انها حصلت على تأكيدات من الرئيس الاوكراني أنه سيوقع اتفاق الشركة مع الاتحاد الاوروبي.

الثورة الدائمة... في أوكرانيا

علي بردى   الكاتب: علي بردى
16 كانون الأول 2013
امتلأت قلوب الأوكرانيين غضباً من الرئيس فيكتور يانوكوفيتش. دفعهم الى الاحتجاج في الساحات مجدداً بعدما قرر التخلي عن الشركة السياسية مع الاتحاد الأوروبي والاستعاضة عنها بالاتحاد الجمركي مع روسيا. أيقظ الحنين الى "الثورة البرتقالية". عساها تتلافى هذه المرة أخطاء انتفاضة عام 2004.
للمرة الثانية خلال تسع سنين، يواجه يانوكوفيتش منذ 22 تشرين الثاني احتجاجات شعبية في الشوارع على رغم اخفاق مجلس النواب في سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء ميكولا آزاروف. لا يزال المحتجون يعتصمون في ساحة الاستقلال. يطالبون برحيل النظام الموالي لروسيا. حطموا تمثال فلاديمير لينين تعبيراً عن سخطهم من الرئيس فلاديمير بوتين. يتطلعون الى بروكسيل لا الى موسكو، ليس فقط لأنهم يريدون دخول الاتحاد الأوروبي، بل لأن أكثرية الأوكرانيين تعتبر أوروبا رمزاً لقيم الديموقراطية والحرية وحقوق الانسان.
لا تقتصر الاحتجاجات على العاصمة كييف. تراخت قبضة يانوكوفيتش الى حد بعيد في غرب البلاد. يشعر حزبه باقتراب الخطر من معاقله في الجنوب والشرق. لا أحد يعرف ما اذا كان النظام سيحاول سحق هذه "الانتفاضة الأوروبية" بواسطة "شرطة مكافحة الشغب والبولدوزرات والهراوات"، كما يخشى وزير الخارجية الأميركي جون كيري. لكن حتى لو فعل، ولن تنتهي الأزمة. يبدو أن التظاهرات ستستمر. سيبقى يانوكوفيتش ضعيفاً لأن الأسباب أعمق من ازدرائه الاتفاق مع أوروبا. خلال السنوات الثلاث من حكمه، حوّل النظام ديكتاتورياً. استأثر بكل السلطات الرئيسية. جعل مجلس النواب درجاً للأختام. جرد القضاة من استقلالهم. أعاد للأوكرانيين كل الاسباب التي قادتهم الى انتفاضة ثمانينات القرن الماضي على الحكم السوفياتي، والى عصيان عام 2001 ضد نظام ليونيد كوتشما الاستبدادي، والى "الثورة البرتقالية" ضد يانوكوفيتش نفسه بعدما زوّر الانتخابات الرئاسية لعام 2004.
يمثل التقارب مع الاتحاد الأوروبي الفرصة الفضلى لأوكرانيا. تركها يانوكوفيتش ارضاء للكرملين. غير أن أحداً لا يعرف ما اذا كانت المعارضة قادرة الآن على قيادة البلاد الى الاصلاح والى الديموقراطية. تشكل بولونيا النموذج الأنجح والأقرب للابتعاد عن الأنظمة الاستبدادية الموروثة من الحقبة السوفياتية. بموقعها الاستراتيجي بين أوروبا من جهة وروسيا من الجهة الأخرى، يحتاج الطرفان الى أوكرانيا مستقرة، لأن انعدام الهدوء في بلد يوازي بحجمه وعدد سكانه بلداً مثل فرنسا، يعني زعزعة كل دول أوروبا الشرقية تقريباً.
يبدو أن لدى بوتين حسابات أخرى. يحاول اعادة بناء مناطق النفوذ خارج روسيا. يلوح بالعصا والجزرة لكل من أوكرانيا ومولدافيا. يسعى الى إقامة اتحاد أورو – آسيوي على أنقاض كومنولث الدول المستقلة، علماً أن لا فائدة سياسية أو اقتصادية لتكتل كهذا في عالم اليوم.
كأن استقلال أوكرانيا يحتاج الى ثورة دائمة.

غازي Show


إيلـي فــواز  





لم يخاطب غازي في مؤتمره الصحافي، الرأي العام، ولا في نيته كان إخباره بكمّ الفضائح التي يحفظ أسرارها، بل هو ظهر ليحمي نفسه فقط لا غير من إمكانية انقضاض الطبقة السياسية عليه، وملاحقته قضائياً في قضايا فساد. نزع البيك عنه الغطاء، فقالها غازي علنا: أنا أملك أسراركم، فتكتموا على أسراري.



فكل المعلومات التي أدلى بها غازي، تدينه أكثر مما تبرئه. فهو على أقل تعديل، شاهد زور على المخالفات، والفساد والسرقات التي تمت بمعرفته. ولا يكفي السؤال عن مليارات الدولارات المنهوبة في مجالس الوزراء كي يكون برأ غازي ساحته. 



لماذا لم تنتفض قبلاً؟ لماذا لم تتكلم قبلاً؟ 



طبعاً سيقول لك غازي إن قراره مرهون بالحزب. ولكن إذا كان بالفعل قراره رهناً "بحبيبه الساحر"، فكيف أقدم غازي على الاستقالة من الاستقالة، من دون الرجوع إليه، وهو، أي الحبيب الساحر، يفتش عن مخرج لتعويم الحكومة الميقاتية المستقيلة؟



لم يعتذر غازي للناس الذين غرقوا في نفق المطار، هذا الديمقراطي العريق، كما يتحدث عن نفسه، لم ير بداً من تحمل ولو جزء بسيط من المسؤولية في تلك الحادثة. الآخرون دائماً على خطأ، من شركة الميز، الى وزارة الداخلية، الى رؤساء الحكومة.



مسيرة غازي السياسية شائكة، فهو تنقل من مدفع الدوشكا في عاليه، إلى المذياع اللاذع في صوت الجبل، الى النيابة فالوزارة. تحول بشيء من السرعة من ميليشيوي عتيق إلى ديمقراطي متمرس.



كان يمكن لهذا التحول أن يكون مقبولاً ومعقولاً، فالأشخاص تبدِّل في خياراتها، لو لم يكن هذا التحول مصحوباً بميل إلى رفاهية فاخرة. فكأننا به له أسباب مادية فقط. وهذا لا بأس به في بلد تفتخر أمثلته الشعبية بمن يعرف من أين تؤكل الكتف.



ويبقى أننا نعيش في جمهورية سعيدة، وزير فيها يتهم آخر بالسرقة ولا شيء يحدث. لا تتحرك النيابة العامة، لا تنزع عن هذا الوزير السرية المصرفية، لا تتحرك الناس، لا تعترض وكأن السرقة باتت من بديهيات العمل السياسي.



كان في زمن بعيد، تاجران يجولان ضيع الجبل على ظهر حمار. في يوم مات الحمار، فدفنه أصحابه، وقرروا إقامة مزار على قبره يحج إليه الناس طلباً للمعجزات. ومَنْ غير الشيخ زنكي باستطاعته تحقيقها؟ وبالفعل أقبل الناس على المزار طلباً للعجائب، وكثرت التبرعات لمزار الشيخ زنكي.



وبعد أن ازدهرت أعمال المزار اختلف الشريكان على "الغلة". وما لبث أن اتهم واحد الآخر بالسرقة. فما كان من الشريك المتهم بالسرقة، إلا أن أقسم بالشيخ زنكي ليرد عنه تلك التهمة. 



فضحك الشريك طويلاً، وقال لزميله "ما قابرِين الشيخ زنكي سوا".

STORMY


المساءله يجب ان تكون من الرأس الى القاعده. هل هناك سلطه تتجرأ على مساءلة المخربين في الدولة والاداره. كم مره السرقات في المطار والبور طفت على الصطح وفي وزارة النفط والاتصالات. والاتهامات بالملايين. من تحرك او سأل. الان, لان وزير تحمل مسؤوليه يجب ان نقف عند هذا الحد. العريضي مش شغلتو يفضح هدا. khaled

STORMY


We have no right to cover on corrupted. Is it Aridi job to expose the others, or there should Investigated Authority to hold those Corrupted Responsible, if it was Aridi or any one of those Politicians and officials looting the Treasury. shouldn't Aridi be an escape Goat, or Black Sheep. Put the whole of them under investigation, of where did you get that. Is there any Authority to do that, or all in the same Boat of transport. khaled-stormydemocracy

WALLIAM RASHED


الساكت عن الحق شيطان اخرس والساكت عن الحرامية والسارقين اكبر سارق شو هالحق صحي ضميره العريض

حفيدُ الغساسنة


مقالٌ ممتاز، وأهمُّ ما فيه القولُ: "...لا تتحرك النيابة العامة، لا تنزع عن هذا الوزير السرية المصرفية، لا تتحرك الناس، لا تعترض وكأن السرقة باتت من بديهيات العمل السياسي"، مع تفضيلي استخدام "لأنَّ" (للتوكيد) بدلَ "كأنّ" (للتشبيه) – فلا شيء يحدث، لأنّ السرقة باتت بالفعل جزءًا لا يتجزّأ من العمل السياسي.

خطوة العريضي سياسية لا معنى دستورياً لها

مـهـى حـطـيــط


خطوة العريضي سياسية لا معنى دستوري لها
بيروت - "هي خطوة ليس لها أي معنى دستوري او قانوني، إنما هي سياسية تهدف الى رفع المسؤولية عن نفسه". بهذه الكلمات وصف الخبير الدستوري ماجد فياض استقالة الوزير غازي العريضي من  الحكومة المستقيلة.

 فياض أكد في حديث الى موقعNOW أن استقالة العريضي لا مفاعيل لها على الصعيد القانوني والدستوري، ويبقى ملزماً  كحال اي وزير في الحكومة وكحال الحكومة برمتها التي تبقى ملزمة بتصريف الاعمال بالمعنى الضيق للعبارة سنداً للمادة 64 من الدستور.

ويقول المحامي فياض إنه لو استقال الوزير العريضي في ظل حكومة غير مستقيلة كان واجباً آنذاك تعيين وزير مكانه يؤدي واجباته، علماً أنه في الفترة التي تفصل بين استقالته كوزير وبين تعيين وزير آخر يبقى أيضاً ملزماً بتصريف الاعمال بالمعنى الضيق للعبارة.

أما عن هذه السابقة، بحسب المحامي فياض الذي أكد أن لبنان لم يشهد مثلها من قبل، فيقول إنه في حال رفض وزير الاشغال تصريف الاعمال فيكون عندها قد خرق واجباته الوزارية وعطّل مصالح الدولة، ويُمكن ان يساءل قانونياً ويحاكم بسبب استنكافه عن القيام بعمله.

وبعد التأكد من أن الوزير العريضي قد استنكف استنكافاً كاملاً، يمكن لرئيسي الجمهورية والحكومة ان يتوافقا على تكليف شخص ليحل محله منعاً للفراغ وحفاظاً على استمرار المرفق العام.

من جهته، اكد مستشار رئيس الحكومة خلدون الشريف في اتصال مع موقعنا، أنه لا يوجد أية خطوات دستورية أو قانونية ليتخذها رئيس حكومة تصريف الاعمال، وأن من سيحل محل وزير الاشغال العامة غازي العريضي هو الوزير المذكور كوزير بالوكالة عند صدور مرسوم تعيين الوزراء، وهو في هذه الحالة وزير الاتصالات نقولا صحناوي.

STORMY

Since when those Ministers of this Government abide with the Law or Constitution of the Country. This Minister has his Dignity and the Honest of them all. He has done the right decision, and the Government, if does not like it can bring Wahhab to take over, so the Government would have one more collaborator to the Criminals in Damascus. khaled-stormydemocracy

الريّس: ﻻ بيان من الحزب التقدمي الاشتراكي

ﻻ بيان من "التقدمي‏"

بيروت - نفى مفوّض اإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس أن يكون الحزب في صدد إصدار أي بيان اليوم الثلاثاء كما تمت الإشارة في بعض وسائل اإعلام.



وقال الريّس، في تصريح، اليوم الثلاثاء: "ليس هناك أي نية لإصدار أي موقف حول أي من المسائل المطروحة".



يشار إلى أنّ وسائل إعلام نقلت أمس عن رئيس الحزب وليد جنبلاط نفيه علمه المسبق بخطوة وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي الإستقالة من مهمّته هذه (أي وقف تصريف الأعمال).



وأشار إلى أنّ "الحزب سيصدر بياناً بعد مناقشة هادئة لخلفيات ما أعلنه العريضي". وشدّد على أنّ العريضي ينتمي لحزب ولا يمكنه التصرّف على كيفه.

STORMY

يجب ان يكون هناك شفافيه في موقف الحزب وليس التحامل على العريضي. لا شك بخدمات العريضي في هالوزاره. فليظهر الحزب الحقيقه كامله مهما ادت الى نتائج . وليس على كيديه سياسيه. جماهير الحزب لن تسكت على المواربه

khaled-stormydemocracy


وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي يعلن وقفه تصريف الاعمال

جنبلاط متمسك بحكومة جامعة على أساس 9-9-6

جنبلاط (وكالات)

بيروت - أعلن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أنّه أبلغ رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان خلال لقائهما الأخير أمس الأوّل السبت، في قصر بعبدا، أنّه لا يزال يرى أن المصلحة تتطلب في هذه المرحلة تشكيل حكومة جامعة على أساس 9-9-6، بالتفاهم مع حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً أنه لن يمنح التغطية السياسية ولا أصوات كتلته النيابية لأي حكومة أمر واقع، سواء كانت حيادية او غير ذلك.



وأشار جنبلاط، في حديث إلى صحيفة السفير، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، إلى أن اللقاء مع سليمان كان جيّداً، لافتاً إلى أنّه بحث معه في أمور عدة، منها ما يتعلّق بالملف الحكومي ومنها ما يتصل بأشياء أخرى.


وأكد جنبلاط أنه لا يزال عند موقفه بوجوب تشكيل حكومة توافقية على قاعدة 9-9-6، لافتا الى أنه لا يريد الدخول في المزيد من التفاصيل الآن.



وكان سليمان التقى ليل السبت - الأحد في جناحه العائلي الخاص في القصر الجمهوري رئيسَ جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، يرافقه وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور. وتناول اللقاء، حسب المعلومات الرسمية، التطوّرات السياسية والأمنية والحكومية الراهنة، والأوضاع في المنطقة وخصوصاً في سوريا، إضافة إلى ملفّ اللاجئين السوريّين إلى لبنان.



وأوضحت مصادر المجتمعين أن سليمان شرَح الظروف التي تدفعه إلى البحث بجدّية في خطوة ما تتّصل بتشكيل حكومة جديدة بالتنسيق والتفاهم مع الرئيس المكلّف تمّام سلام قبل أن يتحوّل مجلس النواب الى هيئة ناخبة في 25 آذار المقبل، وأنّه لن يبقى مكتوفاً أمام ما يدبَّر من توسيع رقعة الفراغ باتّجاه الموقع الرئاسي بعد الشلل الحكومي والنيابي القائم حاليّاً ومنذ تسعة أشهر.



وأضافت المصادر، في حديث إلى صحيفة الجمهوريّة، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن سليمان لفتَ جنبلاط إلى مخاطر تمدّد الفراغ إلى المواقع الرسمية وإنّه تفاهم ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على وقف البحث في جلسة خاصة لمجلس الوزراء لئلّا تسجّل سابقة، خصوصاً أنّ ما هو مطروح لا يَشي سوى بمشاريع خارجة عن نطاق تصريف الأعمال، تُرتّب على الدولة اللبنانية إلتزامات مادية كبيرة لا يمكن القبول بها بوجود سلطة منقوصة الصلاحية، كما هو حال مجلس الوزراء اليوم.



وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أن "جنبلاط كان صريحاً في رفضه مشروع حكومة أمر واقع، كما يسمّيها حزب الله، وحذّر منها"، قائلا إن "الحزب الذي تورّط بعيداً في سوريا لا يمكنه أن يتحمّل أيّ صفعة داخليّة، وقد تكون ردّات فعله في ضوء التضحيات التي يقدّمها هناك غير محسوبة النتائج على الساحة اللبنانية، وخصوصاً أنّه قد يتحوّل بين نارين، واحدة في الداخل السوري وأخرى في لبنان، عدا ما يمكن أن تؤدّي إليه التفاهمات الإيرانية – الغربية التي لا تستسيغ الدور الذي تقوم به إيران في لبنان وسوريا، وكذلك بالنسبة إلى حزب الله".



ولفت جنبلاط إلى أنّ "الوضع لا يتحمّل التحدّيات المتبادلة بين السُنّة والشيعة"، مضيفاً "فنتحوّل جميعنا إلى فرق عملة"، ومشدّداً على أهمّية التنسيق مع الرئيس نبيه برّي على الأقلّ في هذه المرحلة.



وجاء ردّ سليمان، بحسب الصحيفة نفسها أنّه "لا توجد في لبنان حكومة أمر واقع، فهناك دستور أناط المهمة بالرئيس المكلّف الذي حاز على أكثرية لم ينلها أحد من قبل في تكليفه تشكيلَ حكومة، وإن كان قد تريّث إلى اليوم، فإنّ للصبر حدوداً، وإنّ التعاطي معه بهذا الشكل ليس لمصلحة لبنان واللبنانيين".



وتابع سليمان "المنطقة تغلي، ونحن نتلهّى وننتظر أن يربح هذا الطرف أو ذاك، فاللعبة في سوريا كبيرة وخطيرة ولا يتحمّلها اللبنانيون، وعلينا جميعنا أن نتحمّل كامل المسؤوليات الملقاة على عاتقنا كلٌّ من موقعه"، لافتاً إلى أنّه "على تواصل مع برّي وسلام وميقاتي الذي ينتظر بفارغ الصبر تسليم مقاليد الحكم لحكومة جديدة"، مستغرباً تهديدات البعض و"كأنّ البلد فالت وكِل مين إيدو إلو".



وكشف جنبلاط في اللقاء أنّه يعدّ لمبادرة سيطلقها في الأيام المقبلة، وسيزور برّي وسلام أو يكلّف من يقوم بإطلاعه على بعض المقترحات التي يمكن ان تشكّل مخرجاً للأزمة الحكومية، ولو كان الرئيس برّي متمسّكاً بمشروع حكومة الـ (9+ 9 + 6 ) فإنّ البحث في هذه الصيغة قد يتحوّل مقبولاً إذا ما تمّ التفاهم على الخطوات التي تلي ذلك.



وردّ رئيس الجمهورية مباركاً أيّ تحرُّك يقود الى تفاهم على أيّ صيغة قبل أن يضطرّ إلى اتّخاذ الخطوات التي يمليها عليه الدستور قبل نهاية الولاية.



ومن ناحيتها، ذكرت صحيفة الحياة، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن أن جنبلاط شدد في اللقاء على علاقته الجيدة برئيس الجمهورية من جهة وعلى رغبته بالبقاء في موقعه الوسطي رافضاً قيام حكومة حيادية كما تطالب قوى 14 آذار، ومتمسكاً بحكومة وحدة وطنية جامعة تضم ممثلين عن جميع الأطراف السياسية.



وأشارت مصادر وزاريّة إلى أن جنبلاط امتنع عن التعليق على ما دار في اللقاء مكتفية بالقول إن "زيارته بعبدا هي الأولى منذ وفاة والدته السيدة مي جنبلاط وإنه تناول العشاء مع الرئيس.



أما صحيفة اللواء، فأوضحت أن جنبلاط بدا مصمماً على زيارة قصر بعبدا والتأكيد للرئيس سليمان بشكل مباشر على دعمه للخطوات التي يقوم بها في وجه الحملات التي يتعرّض لها، والكلام المشبوه الذي يسعى البعض إلى تسريبه لجهة مطالبته بالتجديد له عامين أو أكثر.



وأكدت مصادر سياسيّة مطلّعة، في حديث إلى صحيفة اللواء، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن جنبلاط أراد في الوقت نفسه أن يستبق بموقفه من تشكيل الحكومة ما يتردد من حين لآخر بأن تركيبة الحكومة الحيادية جاهزة وأن إعلانها ينتظر الوقت المناسب، مؤكدة انه لن يمنح الثقة لأي حكومة من هذا القبيل.



أما بالنسبة إلى ما يحكى عن مبادرة إنقاذية له لمنع الفراغ من التسلل في حال لم يتم تشكيل حكومة جديدة، رأت المصادر نفسها، أن الصورة لم تتبلور بعد، وان رئيس الجمهورية لا يزال يراهن على قيام هذه الحكومة وضرورة نيلها الثقة من مجلس النواب.



غير أن صحيفة الأنباء الكويتية، أشارت في عددها الصادر، اليوم الإثنين، إلى أن زيارة جنبلاط بعبدا تدخل في سياق المعايدة السنوية للرئيس سليمان من جانب رئيس جبهة النضال الوطني، وقد وقّتها جنبلاط عشية سفر سليمان إلى باريس اليوم في المرحلة العلاجية، كون جنبلاط على أبواب السفر هو الآخر إلى موسكو.



وكان توجّه سليمان، أمس الأحد إلى باريس في زيارة خاصّة تمتدّ لـ 24 أو 36 ساعة، لمراجعة طبيبه الخاص الذي أجرى له عملية جراحية في جفن عينه في الولايات المتحدة الأميركية في بداية الخريف.



وأكّدت مصادر بعبدا في هذا السياق، في حديث إلى صحيفة الجمهورية، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، أن سليمان لن يلتقي أيّاً من المسؤولين الفرنسيين، وأنّه "لو كانت هناك مثل هذه المواعيد لأعلِنت على الملأ، فتحرّكات رئيس الجمهورية ملكُ الرأي العام اللبناني، وهي لم تكن يوماً ولن تكون سرّية، وهو أمر لم يسبق أن قام به".



وقالت المصادر إنّ "الحديث عن ارتباط الزيارة باللقاءات التي سيجريها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في السعودية في 29 و30 كانون الثاني الجاري محض صدفة لا أكثر ولا أقلّ".

اللواء
- تراجعت التوقعات لنتائج اللقاءات بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، بعد تباعد المواقف الأخير بينهما في ملف الحكومة العتيدة وملفات أخرى!
- تأخّر حزب بارز عن تأمين المخصصات المالية الشهرية للأنصار والحلفاء من الأفراد والأطراف السياسية، وذلك للمرة الأولى في السنوات الأخيرة!
- أفادت تقارير أمنية أن الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي قرب الجسر الأبيض في دمشق كان على مقربة من مكتب مسؤول أمني مقرّب من الرئيس السوري!
الجمهورية
- توقّعت أوساط مراقبة أن يعمد زعيم وسطيّ إلى إبلاغ فريقَي النزاع رفضَه ترجيح كفّة أحدِهما على الآخر في الانتخابات الرئاسية، وميلَه إلى مرشّح وسطيّ.

IDF shot two Lebanon 
soldiers overnight

Israeli troops. (AFP/Jack Guez)

BEIRUT - Israeli troops shot two Lebanese soldiers overnight Sunday after an Israeli soldier was shot dead by a Lebanese sniper, Israeli dailyHaaretz reported Monday.



The Israel Defense Forces fired at the Lebanese soldiers after midnight when they detected “suspicious movement” on the border, IDF spokesperson Libby Weiss said.



The shooting occurred near where a Lebanese army sniper killed an Israeli soldier late Sunday, the daily cited the IDF spokesperson as saying.



However, neither the Lebanese army nor the state National News Agency reported that any Lebanese soldiers had been shot.



A Lebanese army soldier opened fire on Israeli territory on Sunday evening and killed an Israeli soldier, after which he hid in a wooded area before returning to base Monday morning.



The Israeli army later identified the deceased soldier as Master Sergeant Shlomi Cohen, 31, adding that he was killed after a Lebanese army soldier “fired at a civilian vehicle traveling along the Israel-Lebanon border.”



Israeli daily The Jerusalem Post reported that the IDF's initial assessment determined the Lebanese army sniper "was acting alone."

تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء الجنوب والبقاع الغربي

تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء الجنوب والبقاع الغربي

بيروت - حلّقت طائرتان حربيّتان إسرائيليتان، منذ نحو ساعة، على علو متوسط وبشكل دائري، فوق منطقة الناقورة وصولاً إلى البحر.

وفي صيدا، نفّذ الطيران الحربي غارات وهميّة فوق أجواء المدينة ومنطقتها وعلى علو متوسط.

وحلّق الطيران الإسرائيلي في أجواء البقاع الغربي وقرى وبلدات القضاء على علو متوسط وبشكل كثيف، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنيّة للإعلام.

جندي لبناني يقتل ضابطا اسرائيليا...

Embedded image permalink


الجيش اللبناني يطلق النار على دورية اسرائيلية حاولت اجتياز الحدود ومعلومات


 عن مقتل جندي اسرائيلي


Embedded image permalink

العربية: مقتل جندي اسرائيلي برصاص قنص قرب الحدود الاسرائيلية اللبنانية


الجيش يكشف تفاصيل حادثة صيدا(الصورة عن الانترنت).
16 كانون الأول 2013 الساعة 14:06
أوضحت قيادة الجيش، في بيان، "ما جرى تداوله في شأن ظروف العملين الانتحاريين اللذين تعرض لهما حاجزا الجيش عند جسر الأولي وفي محلة مجدليون صيدا"، مشيرة إلى أنه "عند التاسعة مساء أمس، مرّ ثلاثة أشخاص أمام حاجز الجيش في الأولي سيراً على الأقدام، ولدى اشتباه الخفير بهم، طلب منهم إبراز أوراقهم الثبوتية، فما كان من أحدهم- لا يزال مجهول الهوية- إلا أن اندفع في اتجاه الخفير شاهراً قنبلة يدوية، فبادره الأخير على الفور بإطلاق النار، ما أدى إلى انفجار القنبلة ومقتل الشخص على الفور، وجرح عسكريين اثنين من عناصر الحاجز، وبنتيجة تفتيش الشخص القتيل عثر في جيبه على قنبلة أخرى، جرى تعطيلها لاحقاً من الخبير العسكري المختص، وتمكّن الشخصان الآخران من الفرار إلى جهة مجهولة، ويجري التأكد من احتمال علاقتهما باعتداء مجدليون لاحقا".
وأضافت القيادة أنه "عند العاشرة إلا ربعاً من مساء أمس، وإثر إقامة حاجز ظرفي تابع للجيش عند تقاطع مجدليون – بقسطا من جراء الاعتداء الأول، ومحاول تفتيش سيارة جيب نوع إنفوي رمادية اللون بداخلها ثلاثة أشخاص، اقدم أحدهم وهو المدعو بهاء الدين محمد السيد من التابعية الفلسطينية على الترجل من السيارة، والاقتراب من أحد عناصر الحاجز وهو الرقيب سامر رزق، واحتضنه وفجر نفسه بواسطة قنبلة يدوية، ما أدى إلى مقتله واستشهاد الرقيب المذكور، بالإضافة إلى جرح أحد العسكريين، فيما قتل الشخصان الآخران من جراء إطلاق النار من قبل عناصر الحاجز، وهما اللبنانيان محمد جميل الظريف وابرهيم ابراهيم المير".
وأشارت إلى أنه "بنتيجة تفتيش عناصر الجيش السيارة المذكورة، تم العثور على الآتي:
- حزام ناسف معد للتفجير مؤلف من 6 قطع متفجرات، محاطة بمجموعة من الكرات الحديدية، وموصولة بفتيل صاعق وصاعق رمانة يدوية.
- ثلاث رمانات يدوية دفاعية.
- 17 صاعقاً كهربائياً، و6 صواعق رمانات يدوية، ومفجرة صاعق كهربائي"، لافتة إلى أن "الشرطة العسكرية تولت التحقيق في الاعتداءين بإشراف القضاء المختص".

قالت مصادر في "اللقاء التشاوري الصيداوي" لـ"النهار" انها لا تزال ترى ان هناك تناقضا في المعلومات الموزعة عما جرى في صيدا بعدما تبيّن ان لا وجود لعمليتين انتحاريتين.
واوضحت ان حادث جسر الاولي هو ان احدهم رمى قنبلة وقد قتل في حين ان ما جرى في مجدليون هو اطلاق نار وظهرت بعده جثث ثلاثة قتلى وقد بانت اصاباتهم في الرأس. واعتبرت ان هناك لغطا وشائعات بسبب عدم الوضوح في تبيان ما جرى وهذا يتطلب من المراجع الامنية حسمه.

الجيش اللبناني: العثور على حزام ناسف وقنابل وصواعق في السيارة التي كان يستقلها المعتدون على حاجز مجدليون

ما حصل في صيدا مرتبط بتمرير سيارات مفخخة

بيروت – ذكرت صحيفة اللواء أنّ ما حصل عند جسر الأولي ومجدليون مرتبط بمحاولة مجموعة المسلحين تمرير سيارات مفخخة لتفجيرها بمناسبة الميلاد.
وكشفت مصادر المعلومات أن إحدى السيارات تمكنت من اجتياز المنطقة، ولم تعرف الجهة التي قصدتها، في حين تحدد أنها قد تكون منطقة إقليم الخروب.
مراسل الـmtv: مقتل احد المسلحين عند حاجز الجيش (3)اللبناني عند الأولي
Embedded image permalink
لبنان السادس عالميا في الخطف


حل لبنان في المرتبة السادسة عالميا من بين الدول التي حصلت فيها حالات خطف مقابل فدية، وفقا لتقرير عن "خريطة المخاطر للعام 2014" والذي أعدته مؤسسة "Control Risks" العالمية، بحسب ما نشرت صحيفة "Business Insider" الأميركية.

ولم يكن لبنان وحده من بين الدول العربية التي شملها التقرير، إذ حلّ العراق في المرتبة العاشرة، وتلته سوريا في المرتبة الـ 11، وتربعت على المراكز 13-14-15، اليمن، ثم ليبيا فمصر.

وسجل التقرير دول آسيا ودول المحيط الهادئ من بين أكثر الدول التي حصلت فيها حالات خطف مقابل دفع فدية خلال العام 2013، وتصاعدت المخاطر في أفريقيا أيضا، إذ حصدت القارة وخاصة نيجيريا النسب الأعلى في الخطف، حيث كانت أكثر الحالات في مكان إنتاج الوقود في دلتا النيجر.

وبحسب التقرير، فالحالات العديدة التي سجلت في الشرق الأوسط، حصلت بسبب المناخ الأمني غير المستقر الذي ولدته الحرب في سوريا، لافتا إلى أن الخطف مقابل فدية هو من المشاكل المشتركة بين سوريا ولبنان. وفيما يلي اللائحة التي تضم أكثر 20 دولة حصل فيها خطف خلال العام 2013:

1-المكسيك 2-الهند 3-نيجيريا 4-باكستان 5-فنزويلا 6-لبنان 7-الفلبين 8-أفغانستان 9-كولومبيا 10-العراق 11-سوريا 12-غواتيمالا 13-اليمن 14-ليبيا 15-مصر 16-البرازيل 17-كينيا 18-النيبال 19-ماليزيا 20-جنوب أفريقيا
وزراء لبنان ونوابه ... الاكثر فسادا

على وقع الاتهامات الاخيرة بالفساد بين الوزراء، ليس مستغربا أن يسجل لبنان تراجعا في مؤشر مدركات الفساد لسنة 2013، فوفق نتائج المؤشر الذي يصدر عن "منظمة الشفافية الدولية"، احتل لبنان المرتبة 127 من اصل 177 بعدما كان في المرتبة 128 من اصل 176 العام الماضي.

اما عربيا، فقد احتلت الامارات المرتبة الأولى والمرتبة 26 عالمياً تليها قطر. في حين جاء كل من اليمن والعراق وسوريا والسودان وليبيا والصومال في أسفل الترتيب العربي والعالمي. اما الدانمارك ونيوزيلندا فصاحبتا أعلى ترتيب.

وتستند 6 شركات عالمية تعد الدراسة سنويا، الى رأي الشعب اللبناني والاعلام والتصنيفات الدولية الذين يعتبرون الدولة اللبنانية فاسدة.

وفي دراسة جديدة حصلت عليها الـ mtv اجرتها منظمة الشفافية الدولية، تبين ان القطاعات الاكثر فسادا هي الادارات العامة والنواب والوزراء والقطاع الخاص, اما الاقل فسادا في لبنان فهي مؤسسة الجيش.

"اللقيس" قتله رفاقه والحزب طالب الأسد بحصر انتشار قواته

الاثنين 16 كانون الأول (ديسمبر) 2013
كشفت مصادر خاصة لـ"الشفّاف" أن حزب الله "يفاوض" مع النظام السوري حول إعادة تمركز عناصره الذين باتوا الآن منتشرين في جميع أنحاء سوريا وفقاً لحاجات الجيش السوري.
ويأخذ حزب الله على الجيش النظامي السوري أنه يقوم أحياناً بنقل عناصر الحزب إلى مناطق جديدة حتى بدون إبلاغهم الوجهة المقصودة. والأهم، أن الجيش النظامي يضع عناصر الحزب في المقدمة بحيث يشتبكون هم مع جماعات الثوّار، في حين يكتفي الجيش بمراقبة الإشتباكات لكشف مواقع تمركز الثوار!
وكشفت المصادر أن قتلى حزب الله في سوريا وصلوا إلى ٤٥٠ قتيلاً، الأمر الذي يطرح على حزب الله مشكلات كبيرة مع عائلاتهم وعشائرهم.
"اللقيس" من قتله؟
وحول قضية اغتيال القيادي في حزب الله "حسان اللقيس"، فإن الرأي السائد في العواصم الأوروبية هو أن اغتياله كان عملية تصفية داخلية بتهمة "إقامة علاقات مع إسرائيل"! وهذا ما يفسّر سهولة اغتيال مسؤول في هذا المستوى دون أن يصطدم القتلة بمرافقين أو حرس، ودون أن تسجّل العملية كاميرات المراقبة التي قالت مصادر الحزب أنها كانت "معطّلة" حينما تمت العملية!
دروز سوريا مع النظام.. و12 ألفا تخلفوا عن الخدمة الإلزامية
معارض يؤكد وجود «بيئة حاضنة للمعارضة وليس للثورة»
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكدت مصادر سورية معارضة أن عدد الشباب الدروز في محافظة السويداء جنوب سوريا، الذين يرفضون الخدمة العسكرية في الجيش النظامي، في تزايد مستمر. وقالت المصادر بأن نحو 12 ألف شاب لم ينضموا إلى الخدمة النظامية منذ اندلاع الصراع السوري في مارس (آذار) 2011. وتقول المصادر بأن النظام السوري يسعى إلى استدراج أبناء الطائفة الدرزية للقتال إلى جانبه عبر تسليم العميد الدرزي في الجيش السوري عصام زهر الدين قيادات العمليات العسكرية في المدن الثائرة على النظام.ويبدو أن رفض الشباب الدروز الالتحاق بالجيش النظامي ليس جديدا، إذ يؤكد عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني المعارض جبر الشوفي لـ«الشرق الأوسط» أنه «منذ اندلاع الثورة رفض عدد كبير من الشباب الدروز في محافظة السويداء الخدمة في صفوف الجيش السوري بعد أن حوّل (الرئيس السوري) بشار الأسد ضباط وجنود هذا الجيش إلى مجرمين». ويكشف الشوفي أن «شيوخا في الطائفة الدرزية أصدروا قرارا بحرمة الصلاة على كل عسكري درزي يموت خلال مشاركته القتال مع القوات النظامية». في موازاة ذلك، يشير المعارض الدرزي ماهر شرف الدين لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «وعي دروز سوريا بحقيقة ما يُضمره النظام لهم من محاولة استعمالهم كذريعة ليحتمي بها من الثورة جعلهم يرفضون الالتحاق بالجيش النظامي بما يشبه حالة العصيان حيث لم يلتحق بخدمة الاحتياط سوى العشرات». وفي الإطار ذاته، يشدد الشوفي على أن «معظم الجيل الشاب في السويداء يؤيد الثورة، ويرفض قتل إخوته في الوطن لحماية نظام استبدادي»، مؤكدا أن «عددا كبيرا منهم يهرب خارج البلاد أو يتخفى داخلها كي لا يتمكن النظام من إجبارهم على الخدمة في جيشه».
ويبرر الشوفي تراجع العمليات العسكرية للمعارضة في مدينة السويداء إلى «الخوف من إدخال السكان في صراع الأهالي»، مشيرا إلى «وجود تداخل عائلي كبير في المحافظة ما قد يؤدي إلى إقدام الأخ على تصفية أخيه في حال كان الطرفان ضد بعضهما». وكان خلدون زين الدين أول ضابط درزي انشق عن الجيش النظامي بعد أشهر من بدء الاحتجاجات على نظام الأسد وأعلن تشكيل مجلس عسكري خاص بمدينة السويداء. لكن زين الدين سرعان ما قتل مع 8 من عناصره إثر معارك مع مقاتلين موالين للنظام قرب السويداء، ليتولى العقيد الدرزي المنشق مروان الحمد قيادة المجلس العسكري من الحدود الأردنية من دون أن يكون لهذا المجلس أي دور ميداني. وفي هذا السياق، يؤكد شرف الدين «وجود بيئة حاضنة للمعارضة وليس للثورة، وهذا فرق جوهري في القراءة السياسية للواقع على اعتبار أن الدروز لا يثقون بالنظام إطلاقا لكنهم في المقابل لا يثقون بالثورة المسلحة»، وهو ما يبرره شرف الدين بضعف مساهمتهم العسكرية، لا سيما أن الدروز مشهورون بتاريخهم الحربي، فلذلك فإن مساهمتهم بضع عشرات من المقاتلين في الثورة تعتبر مساهمة ضعيفة.
وسبق للزعيم الدرزي اللبناني النائب وليد جنبلاط أن دعا الجنود ورجال الشرطة الدروز إلى الانشقاق، معتبرا أنه «آن الأوان للإحجام عن المشاركة مع الشرطة أو الفرق العسكرية التي تقوم بعمليات القمع ضد الشعب السوري، وقد عاد العشرات من الشباب الدروز في نعوش نتيجة قتالهم لأهلهم في المناطق السورية الأخرى». ورحبت الناطقة باسم منظمة حقوق الإنسان «سواسية» منتهى الأطرش ابنة الزعيم الدرزي الراحل سلطان باشا الأطرش بالدعوة التي وجّهها جنبلاط، معتبرة أن «الدروز في جبل العرب هم فعليا مع الشعب السوري وثورته الشريفة، لكنهم كأقلية يتخوفون».
ورغم خروج أصوات درزية تؤيد المعارضة، فإن الدروز السوريين وقفوا بشكل عام إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وخرجت مظاهرات قليلة في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية تؤيد الحراك المعارض جوبهت بقمع من السكان المحليين لتبقى المدينة في موقع التأييد للنظام السوري.

دروز سوريا يرفضون مجدداً محاولة تشكيل ميليشيا

مـالـك أبـو خـيـر



طلب ارسلان من مشايخ العقل تشكيل ميليشيات من أجل القتال إلى جانب النظام. (وكالات)

دمشق – الدروز في سوريا خارج التغطية منذ بداية الثورة على المستوى الإعلامي وأمام الرأي العام. اختارت غالبيتهم القوقعة ضمن إطار ضيّق جداً لا يتعدى خطوط مدينة السويداء، وحوّلوها إلى مكان للجوء واستيعاب العائلات القادمة من مختلف الأراضي السورية.

قد لا يعجب المعارضين لنظام بشار الأسد من أبناء طائفة الموحدين الدروز الحديث من منطلق طائفي، لكنّه بات المنطق الذي يسيّر غالبية أطياف المعارضة السورية. وبالحديث عن المعارضين الدروز، فهم قسمان، الأول علني تجده عبر صفحات "فايسبوك"، وحالهم كحال المعارضة السورية مشغولون بكيل التهم لبعضهم، والاقتتال في ما بينهم وتوزيع شهادات الوطنية والتخوين أو حسن السلوك في صفحات التنسيقيات وغيرها من الصفحات الشخصية. والقسم الثاني، وهو الأكبر، يعمل بصمت كبير ضمن المجال الإغاثي وحتى العسكري مع الجيش السوري الحر، وضمن مجالات واسعة لا يتم الإعلان عنها، لكون محافظة السويداء تحت سيطرة النظام، وهذا القسم منفصل تماماً عن الأول، وكان له جهود كبيرة في مجال الإغاثة ولا يزال في مدينة درعا ودمشق، وصولاً إلى حمص.

إلا أن جزءاً ثالثاً غير معلن من الدروز المعارضين، يمثّله قسمٌ من رجال الدين من السويداء ودمشق ووصولاً إلى مشايخ ريف إدلب، وهؤلاء أيضًا يعملون في المجالين الإغاثي والعسكري مع الجيش الحر، وتحديداً في الغوطة الشرقية ومناطق من درعا وإدلب، عبر عمل دؤوب وصامت جداً. ولعلّ بعض كتائب الغوطة الشرقية ضمن مناطق دوما والقدم وغيرها، تشهد بهذا الأمر، لكنه ليس خافياً عن رجال الأمن السوري الذي يعجزون عن القيام بأي تحرك ضدهم، نظراً لعمل مشايخ الدروز ضمن دائرة مغلقة وشديدة الكتمان، وبعيدة تمام البعد عن الأضواء، وعن المعارضة السياسية الدرزية المشتتة وغير القابلة أن تصبح قادرة على قيادة دور فعّال.

في مقابل كل ذلك، وبعد كلّ محاولات الوزير اللبناني الأسبق وئام وهاب لجعل الدروز السوريين جزءاً مكمّلاً لحزب الله والمليشيات التي تقاتل تحت منطق طائفي في سوريا إلى جانب النظام وبأوامر عليا وفق مبدأ "كبسة زر"، بات الوزير اللبناني الأسبق طلال إرسلان هو الآخر يتحرّك "بكبسة زر"، إذ قام بزيارة مدينة السويداء واجتمع فيها إلى عدد من شيوخ العقل في المدينة، معلناً الولاء المطلق لـ"تيار المقاومة الممانعة ضد العدو الصهيوني" علناً وضد الشعب السوري ضمناً، وطلب هو الآخر من مشايخ العقل "تشكيل ميليشيات من أجل القتال إلى جانب النظام في المحافظات الأخرى، ولا سيما في درعا وريف دمشق"، بحسب ما أفادت مصادر شاركت في اللقاء، لكن أرسلان ووجه برفض مطلق، لكون الأمر تم نقاشه سابقاً، وكان الرفض علنياً، حفاظاً على النسيج السوري. وأكد رجال الدين أن "من يقاتل في المحافظات الأخرى يعبّر عن سلوكه الشخصي".

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من شبّان السويداء ماتوا تحت التعذيب في فروع أمن النظام السوري، ومنهم من لا يزال قيد الاعتقال في سجون النظام، وبالمقابل هناك أسرى منهم لدى جبهة النصرة مازال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم. ومن أبناء السويداء من يقاتل في صفوف الجيش السوري الحر، ولديها أكثر من 12 ألف رافض لخدمة العلم في جيش النظام السوري.
المعارضة تنقل اشتباكات القلمون إلى عدرا لقطع خطوط الإمداد عن دمشق
أنباء عن مفاوضات للإفراج عن راهبات معلولا.. و12 شخصا حصيلة ضحايا الصقيع
سوريان يمران وسط الأنقاض التي غطتها الثلوج في مدينة حمص المحاصرة أمس (رويترز)
بيروت: نذير رضا
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية السورية حققت، أمس، «تقدما بسيطا» في حملتها العسكرية التي بدأتها أول من أمس لاستعادة السيطرة على منطقة عدرا العمالية شمال شرقي دمشق، مشيرا إلى أن «الاشتباكات مستمرة على طريق رئيس مؤد إلى العاصمة». وتزامنت الحملة العسكرية في عدرا، مع إعلان ناشطين سوريين أن الحكومة السورية تتفاوض مع فصائل معارضة من أجل إطلاق سراح 12 راهبة احتجزن في معلولا شمال دمشق، مقابل الإفراج عن مئات السوريات المعتقلات في سجون النظام.ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن متحدث باسم «كتيبة الحبيب المصطفى» قوله إن المسؤولين السوريين «يرفضون حتى الآن الاستجابة لطلب إطلاق السجينات السوريات». وكشف المتحدث الذي عرف نفسه بـ«أبو نضال» عن أن المفاوضات بين الطرفين «جرت من خلال وسيط»، مشيرا إلى أن «كتائب (المصطفى) لم تخض المفاوضات بنفسها بل تزودت بالمعلومات من مقاتلين آخرين».
وفي السياق نفسه، أكد ناشط سوري معارض، طلب عدم الكشف عن هويته، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين. ونقلت الوكالة عنه قوله إن «المفاوضات انطلقت فور الإعلان عن اختطاف الراهبات في دير مارتقلا ببلدة معلولا».
ونقلت المعارضة السورية معركة القلمون إلى طرفها الجنوبي، بسيطرتها على مدينة عدرا، وفتح ميدان اشتباك جديد مع القوات النظامية، تمثل بدفعها بتعزيزات إلى المنطقة، بهدف استعادتها، بينما تراجع مستوى القتال في الطرف الشمالي في القلمون، وتحديدا في جسر ريما على أطراف يبرود، بعد استعادة النظام السوري مدينة النبك الأسبوع الماضي.
وقال ناشطون سوريون إن القوات النظامية «دفعت بتعزيزات إلى مدينة عدرا شمال شرقي الغوطة الشرقية بريف دمشق، بهدف استعادتها». وقال عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إسماعيل داراني لـ«الشرق الأوسط»، إن القوات النظامية «حشدت ما يقارب 1500 مقاتل من قواتها إلى المنطقة، معززة بمدرعات وآليات عسكرية، بينما سجل وصول المئات من عناصر الميليشيات المقاتلة إلى جانب النظام السوري إلى المنطقة، وتجمعوا من مواقع عسكرية على مداخل المدينة»، مشيرا إلى أن المعارك «لم تشهد اشتباكات واسعة، بسبب رداءة الطقس مما يعطل فعالية سلاح الجو السوري». وكانت قوات المعارضة سيطرت على مدينة عدرا العمالية، المتاخمة لدوما في ريف دمشق، الأربعاء الماضي. وغداة إعلان السيطرة عليها، قالت وسائل إعلام مؤيدة للنظام السوري إن القوات الحكومية بدأت عمليات عسكرية في المدينة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة في مدينة عدرا العمالية من جهة أخرى، مشيرا إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري قوله إن العملية التي أطلقتها القوات النظامية الخميس «مستمرة»، مشيرا إلى أن الجيش «أعلن تطويق المنطقة وبدأ اقتحام المناطق والأوكار التي يتحصن فيها الإرهابيون». وأضاف المصدر أن العملية «نوعية وتنفذ بدقة وتأن لأن المنطقة مأهولة بالسكان، وبطبيعة الحال يحاول الإرهابيون اتخاذ دروع بشرية منهم، والجيش يتعامل مع هذا الوضع». ويشارك في معارك عدرا بشكل مباشر مقاتلو «الجبهة الإسلامية» التي تضم عدة كتائب معارضة كبيرة في سوريا، وشاركت بقوة كبيرة، فضلا عن مقاتلين إسلاميين تابعين لجبهة «النصرة» و«تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام».
ورغم سيطرة المعارضة على المدينة، لم يصدر أي بيان رسمي من قيادة الجيش الحر أو الألوية المقاتلة بصفوفه عن اقتحام عدرا، التي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين إسلاميين أعدموا 15 مدنيا من أبناء الطائفتين العلوية والدروز فيها. وقال داراني أمس، إن «الإعلان الرسمي من قيادة المعركة في عدرا، يحتاج إلى 48 ساعة، وسيتضمن معلومات مهمة عن أبرز إنجازات السيطرة على عدرا، ونقل المواجهة إلى الخطوط الأمامية للغوطة الشرقية، بما يمنع القوات النظامية عن استهداف دوما والمناطق الملاصقة لها».
وتعد عدرا من أبرز المواقع الحيوية بالنسبة للنظام السوري، لكونها تقع على بداية أوتوستراد دمشق – حمص الدولي الذي أعادت القوات النظامية تأمينه بسيطرتها الأسبوع الماضي على النبك. وتصل هذه المنطقة القلمون بريف دمشق، لكونها تقع آخر مدينة في الغوطة الشرقية الملاصقة لصيدنايا، كما تفصل عدة كيلومترات بينها وبين منطقة القطيفة التي تقول المعارضة إنها تتضمن أكبر قواعد عسكرية للنظام السوري، بينها مقرات إطلاق صاروخي. وتقع المدينة على بعد نحو عشرين كيلومترا شمال شرقي دمشق، ويقطنها نحو مائة ألف شخص هم خليط من السنة والعلويين والدروز والمسيحيين.
وتعد المدينة العصب التجاري للنظام السوري، نظرا لأنها تتضمن مخازن الوقود والمحروقات التي تغذي العاصمة السورية، وتقع