Loading...

Wednesday, 19 September 2012

Syria 19.09.12 The Outlaws Fighters....

The Syrian Revolution is about to slip off the Neck of the Bottle, the Evil Powers Iran, Russia and other trailers, trying to keep this Revolution of a WHOLE SYRIAN NATIONS, locked up. The Revolution with only its own Resources, Men and Women EFFORTS and POWER, the Limited Logistics and Armed Facilities, could achieve very Essential and Important Targets, the  Criminal Regime was unable to defend or keep holding. The Revolution with these LIMITED Facilities and Instruments, could STAND UP for Nineteen Months(Nosrallah could stand 33 days and declared God's Victory against Israel, and still Celebrating), and the Super Power of Regime's Troops and Shabbiha, Russian Assault Helicopters, and Sophisticated Technology and Telecommunications, with Iran the Nuclear Super Power,  Standing Up  (They call it God's Victories), against United State, Europe and Israel, could not help the Criminals in Damascus, to go FORWARD for ONE INCH, and retain the Lands Freed by the Free Syrian Army and the Freedom Fighters.

Aleppo, that one day the Regime called it the Mother of the Battles(Remind us of Saddam few days before he pushed himself in a HOLE like a RAT, Hunted by a WILD CAT), could not retain a Main Road Salaheddine, on the Suburb of Aleppo, using the Russian's Assault Helicopters, and MIG 21, 23 and 27(may be the Regime will use MIG 29), and all kind of Ballistics Missiles(Later with Chemicals) to flatten the City. The Freedom Fighters and Free Army are still BUNKERING  inside the City.

The Fact is, that the Revolution has Surplus of Men and Women to fight, and even those defected from the Regime's Troops, sit there with NO TASKS to do. The Revolution does not need MANPOWER. It need Arms to match that of the Regime's, and Finance for Logistics and Human Aid. Some times we read that, those called the Friends of Syria(People), were not doing enough, and the Rich Gulf States in SPECIFIC. Sure every country offers its Services, and there should be RETURNS for these Services. The Revolution Leadership should NOT COMMIT itself to any of these CONDITIONS, whatever the cost, and for how LONG the Fight would last. Those Countries should provide the Revolution the FINANCE without conditions, otherwise should be rejected.

The Revolution in Libya, was helped by those Countries under certain DEMANDS, which were accepted by the Revolutionaries, which caused difficulties to control the Country aftermath of the VICTORY that Toppled the Regime.

A LIVE example, of what had happened last week in Benghazi. The Revolution in Libya needed the Help of USA and the West, in a CRITICAL TIME, one day before the Qaddafi Military Power to demolish the City Benghazi, the Main BUNKER of the Libyan Revolution, the American and West Jet Fighters rescued the City, and stayed along with the Revolution to the last BIT.

Those Super Powers, were warning the Revolutionaries in Libya, of the Fundamentalists Al Qaeda in specific, not to INFILTRATE into the Revolution. The Leadership of the Revolution played it LIGHTLY and denied the presence of those Forces and Members. Last week, those Forces, took advantage of the Demonstrations in Benghazi, and attacked USA Embassy killing the Ambassador who was riding high with the Revolution to the day of Liberation, and was still there to help move the Libyan people from Tyranny and Oppression to Freedom and Democracy System. They killed the ONE devoted his life to the Arab Spring.

Those Fundamentalists, have ONE GOD, and does not connect with the people's. Their God is to fight wherever they could infiltrate, and cause the CHAOS in the Country, they pretended to support. They are paid Mercenaries, they move from one country to another  most of the time to help the dictators, that the people are revolting against, and create such BASES for their NETWORK. They interfered in Tunisia, and untill now the Revolution could not stabilize the Security of the Country. They interfered in Egypt, in Yemen, in Iraq, in Lebanon, and latest in Syria. They are fighting against the Regime's Troops, while in Lebanon had been sent by the same Regime, to fight the Lebanese Armed Forces to cause chaos in the Country, which is not stabilized until now.

The Revolutionaries in Syria do not need fighters from this Organization or any other Outlaws Organizations. These Fundamentalists being infiltrated to your groups, would make many Friendly Countries to REFRAIN to provide any assistance to the Revolution.

Mistakes that occurred in Libyan Revolution should not be allowed to be repeated in the Syrian Revolution, the results would be DEADLY as in Benghazi.

"العربية" عن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان": 136 قتيلاً برصاص قوات النظام السوري اليوم

Syria ‘plans to use chemical weapons’

The Syrian regime has plans to use chemical weapons against its own people, the former head of the country’s chemical arsenal has disclosed to The Times. Major-General Adnan Sillu, who defected three months ago, said yesterday.

النظام السوري يعتزم استخدام أسلحة كيماوية كخيار أخير
الاربعاء 19 أيلول 2012
نقلت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية عن اللواء السوري المنشق عدنان سيلو الذي عرف عن نفسه بأنه المسؤول السابق في إدارة الأسلحة الكيميائية في سوريا، قوله إن النظام السوري يعتزم استخدام أسلحته الكيماوية ضد شعبه "كخيار أخير".
وأكد اللواء سيلو في المقابلة التي نشرت اليوم، أنه فر قبل ثلاثة أشهر بعدما شارك في نقاشات جرت على مستوى عال حول استخدام أسلحة كيماوية ضد المعارضين والمواطنين السوريين. وقال: "أجرينا نقاشات جدية حول استخدام الأسلحة الكيماوية شملت كيفية استخدامها والمناطق التي سنستخدمها فيها".
وأضاف في اول مقابلة يجريها منذ فراره، "ناقشنا ذلك كخيار أخير، في حال مثلا فقد النظام السيطرة على منطقة مهمة مثل حلب"، معرباً عن ثقته بأن نظام الرئيس بشار الاسد يمكن أن يستخدم في نهاية المطاف أسلحته الكيماوية ضد المدنيين، ومشيراً إلى أن هذه المناقشات هي التي دفعته إلى الفرار من الجيش.
ولفت إلى أن النظام السوري ناقش أيضاً مسألة إمداد "حزب الله" في لبنان بأسلحة كيماوية، وأضاف: "أرادوا تجهيز صواريخ برؤوس كيماوية لنقلها إلى حزب الله"، موضحاً أنها "كانت مخصصة لاستخدامها ضد إسرائيل بالطبع".
وأكد أن النظام "لم يعد لديه ما يخسره" إذا ما نشر هذه الأسلحة و"في حال اندلعت حرب بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن ذلك لا يمكن إلا أن يكون لمصلحة سوريا". وأكد أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني شاركوا في العديد من الاجتماعات لمناقشة استخدام الأسلحة الكيماوية. وقال: "كانوا يأتون دائماً للزيارة وتقديم النصائح، وكانوا يرسلون لنا دائماً علماء ويستقدمون علماءنا إلى بلادهم. كانوا يشاركون أيضاً في الجانب السياسي من كيفية استخدام الأسلحة الكيماوية".
 تسليح المعارضة يُبحث بشكل جدي
الثلاثاء 18 أيلول 2012
أعلن السفير الفرنسي في سوريا اريك شوفالييه أن فرنسا تتعاطى مع كامل المعارضة السورية، بما في ذلك المعارضة المسلحة، لافتاً إلى أن موضوع تسليم أسلحة إلى المعارضة يُناقش بـ"شكل جدي".
ونقلت إذاعة "فرانس انتر" عن السفير شوفالييه قوله: "نعمل مع المعارضة لمساعدتها على تنظيم نفسها، ولدي تعليمات من رئيس الجمهورية (فرنسوا هولاند) للاتصال بمجمل مكونات المعارضة ومن بينها المجموعات المسلحة، ونحن أول دولة تقوم بذلك بهذا الشكل المنظم".
وشدد شوفالييه على القول: "نحن ملتزمون بشكل فعال بدعم الثورة السورية، لأن هذا الدعم يتناسب مع تطلعاتنا إلى الحرية التي تجد جذورها في القيم الفرنسية، إلا أننا في الوقت نفسه نبقى متيقظين، هذا الدعم لا يمكن أن يكون بلا حدود".
ولا يزال السفير الفرنسي في سوريا يمسك بالملف السوري في الخارجية الفرنسية منذ مغادرته العاصمة السورية الربيع الماضي.
Libyans Military warned the Ambassador of threats.
Lack of Security in the Embassy..
Trying to rescue the US Ambassador..
Bab Elhawa on Turkish Borders..
"العربية": "الجيش الحر" يسيطر بشكل كامل على معبر تل أبيض على حدود تركيا
قتال عنيف بين القوات السورية والثوار قرب الحدود مع تركيا
الثلاثاء 18 أيلول 2012
أعلن مسؤول تركي أن قتالاً عنيفاً دار بين القوات السورية والمعارضة المسلحة عند بوابة تل أبيض الحدودية مع تركيا، وأن بعض المنازل في بلدة أكاكالي التركية أصيبت برصاص طائش، مشيراً إلى أن الثوار السوريين يحاولون السيطرة على بوابة تل ابيض الحدودية.
"الجزيرة": الجيش الحرّ يقتحم قاعدة الدفاع الجوي في درعا ويأسر ضابطين و25 جندياً

Abbas the Defected Media Broadcaster...
"العربيّة" عن الشبكة السوريّة: 115 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري اليوم

 20:44"الجزيرة" عن ناشطين: الجيش الحرّ يدمّر حاجزين للجيش النظامي على طريق المطار بدمشق
حلب آخر المدن: معركة تركية ـ سورية
نقولا ناصيف (الشرق الاوسط)، الثلاثاء 18 أيلول 2012
كل ما يجري في سوريا هو حلب، لا وساطة الموفد الدولي ــ العربي الأخضر الإبراهيمي. لا أرض المواجهة العسكرية تتوقع حسماً وشيكاً، ولا الجهود الدولية تحمل تسوية سياسية. أضحت حلب، آخر المدن التي تلتحق بالحرب، باباً على معركة تركية ــ سورية أكثر منها إسقاط النظام.  

باتت معركة حلب، بعد شهرين من اندلاعها، تختصر كل الأزمة السورية. منذ هاجمتها المعارضة المسلحة، بالتزامن مع هجومها لأول مرة على دمشق في 20 تموز، تشهد المدينة الثانية اشتباكات عسكرية يومية من غير أن يتسنى لأي من طرفي النزاع، الجيش السوري والمعارضة المسلحة، حسمها لمصلحته، وإحكام سيطرته عليها. خرجت أريافها ــ أو تكاد ــ من سلطة النظام، إلا أن جزءاً كبيراً من ضواحيها في عهدته. أما المدينة من الداخل فلا تزال، إلى حدّ، في منأى عمّا يدور من حولها.

لم يتكلم نظام الرئيس بشّار الأسد يوماً عن حسم في حلب، على غرار ما أعلنه في شباط الماضي قبيل معركتي حمص والزبداني وريفيهما، ولم تعترف المعارضة مرة بأنها نجحت في الاستيلاء عليها، رغم إمداد السلاح والمسلحين المفتوح مع تركيا.

بل شكّك تطور العمليات العسكرية في حلب واستمرارها في التوقعات المتسرّعة والغامضة عن قرب سقوط الأسد، وأعطى النظام مرة أخرى أدلّة على تماسك مؤسستيه العسكرية والأمنية، وعلى أن الأزمة متواصلة إلى أكثر ممّا رجّح الغرب، وخصوصاً الأميركيين، منذ أعلنوا لأول مرة في تموز 2011 أن الأسد يوشك على السقوط، ثم قالوا إن بقاءه في الحكم مسألة وقت، ثم مسألة أسابيع، ثم مسألة أشهر.

لا تختصر معركة حلب الأزمة السورية بشقيها العسكري والسياسي فحسب، بل راحت تعكس وقائع إضافية:

أولاها، أنها أصبحت تمثّل التوازن الدولي الجديد في سوريا الذي وضع سقفاً لكل من الأسد ومعارضيه، من شأنه تمديد عمر الحرب الدائرة هناك إلى أن يتوصّل هذا التوازن إلى توافق على تسوية سياسية يشترك فيها الأفرقاء العرب والغربيون العاملون على تسعير تلك الحرب. ورغم فقدانه السيطرة على أجزاء واسعة من بلاده، نجح الأسد في الصمود على الأرض ومنح الدعم الروسي والصيني والإيراني له مقوّمات رئيسية تجعل أي تسوية من دونه متعذّرة، إن لم تكن مستحيلة. بفضل حماية موسكو عطّل تدخّلاً عسكرياً غربياً ضده، إلا أن تلك الحماية كانت تحتاج بالفعل إلى مثل صمود نظامه وجيشه.

بات الاعتقاد السائد أن إخراج الأسد من الحكم يقتضي أن يقترن بمخرج وحيد، في ظلّ تعثّر الرهان على انقلاب الجيش عليه، هو الوصول إليه واغتياله لإنهاء دوره تماماً في معادلة الصراع. بعد مقتل أربعة من ضبّاطه الكبار في 18 تموز وبقاء المؤسستين العسكرية والأمنية متماسكتين، أصبح الوصول إلى الرئيس أكثر استعصاءً.

ثانيتها، أن معركة حلب أضحت معركة تركية ــ سورية أكثر منها معركة الأسد مع معارضيه المسلحين. منذ تموز الماضي تحجب أحداث المدينة معظم ما عداها من اضطرابات أخرى تجري يومياً في أرياف دمشق ودير الزور وحمص ودرعا وإدلب. وشأن سواها من مدن سورية كحمص في أحسن الأحوال، شهدت ضواحي حلب ضراوة غير مسبوقة، إلا أن أياً من الطرفين لم يتمكن من الحسم العسكري.

ورغم قربها من البوابة التركية، أخفقت أنقرة في تحقيق انتصار سياسي وعسكري في حلب، رغم أن كلتا يديها في النار عبر تزويدها المعارضة المسلحة أسلحة وعتاداً، وتسهيل مرور المقاتلين من جنسيات عربية وغربية، وتحوّلها محطة لانتقال الأموال العربية الداعمة لمعارضي الأسد، أضف مخيّمات اللاجئين وقد تحوّل بعضها مخيّمات تدريب، ووجود ضباط وخبراء أتراك في صفوف الجيش السوري الحرّ يديرون عملياته العسكرية ويوفرون له أوسع شبكات اتصال.

بعدما أخفقت في إدلب السنة الماضية، لم تتمكن أنقرة من فرض منطقة عازلة في حلب تؤمن الحماية الجوية لها وتلجأ إليها المعارضة المسلحة، وتسهّل للمجلس الوطني السوري الذي يحظى بأبوة تركيا له إنشاء كيان محميّ ينزع الاعتراف الدولي عن شرعية الأسد.

أمست معركة حلب مأزقاً تركياً لسببين على الأقل: الأول هو عجز أنقرة عن الاستمرار فيها أو التراجع عنها، والثاني أنها معركة لا تتوافر فيها ظروف انتصار المعارضة المسلحة. لكن من غير المؤكد تماماً، في المقابل، أن النظام سيسترجعها ويبسط سيطرته عليها مجدّداً.

ثالثتها، بات الرئيس السوري يتكيّف مع حرب طويلة الأمد بعدما استوعب الصدمة الأولى، وهي أن بلاده تشهد لأول مرة في تاريخها منذ الاستقلال حرب شوارع، وحرباً تقترب من أن تكون أهلية. اختبرت سوريا على مرّ عقود طويلة نزاعات اختلط السياسي فيها بالعسكري، كانت تنتهي باستيلاء الجيش على السلطة بعد صدامات وتنافس مع السلطة السياسية أو مع الأحزاب، أو عندما يُغلّب حزب على آخر، أو بين الضبّاط الكبار أنفسهم. لم تطبع أي منها الحرب الأهلية، بما في ذلك التجربة الوحيدة التي شهدتها سوريا عام 1954 وأرغمت رئيسها أديب الشيشكلي على التنحّي في شباط وهربه إلى لبنان، بعدما أقحم الجيش في صدام مسلح مع جبل الدروز الذي قصفه بالطائرات، فانفجرت في وجهه مدن كبرى أخرى كحلب وحمص. مع ذلك لم تندلع حرب أهلية.

منذ سنة ونصف سنة، يواجه الجيش اقتتالاً تشترك في بعضه طوائف، وفي بعضه الآخر عسكريون منشقون على الجيش النظامي، وفي بعضه الثالث يقاتل الجيش تنظيمات مذهبية متشدّدة في معرض الدفاع عن طوائف أخرى في مدن وأحياء، في حرب استنزاف طويلة يتعذّر انتصاره الكامل فيها.

في الأشهر الثلاثة الأولى من اندلاع الأحداث السنة الماضية، كان من السهولة بمكان ملاحظة زوّار سوريا الذهول على وجوه الضباط الكبار المحيطين بالأسد، وهم يحارون كيف يجبهون اضطرابات اندلعت فجأة في أكثر من مدينة سورية، بدءاً من درعا، من غير أن يتوقعها الجيش، ولا كذلك أجهزة استخباراته المتعددة الدور والوظيفة. ومن غير أن يسع هذه فهم مغزى ما يحصل، ولا طريقة التصرّف معها. فأفرط الجيش في استخدام عنف قاد إلى انهيار البلاد تدريجاً. منذ آخر انقلاب عام 1970 لم يُستخدم الجيش السوري في نزاع داخلي، بل أفسح في المجال أمام أجهزة الاستخبارات العسكرية والمدنية مراقبة البلاد والعباد، والسيطرة على الحياة العامة فيها. وما خلا أحداث حماة في 2 شباط 1982 ــ التي بدأت أمنية عام 1976 وانتهت عسكرية بعد ست سنوات ــ لم يستخدم الرئيس حافظ الأسد الجيش السوري، خارج الاشتباك مع إسرائيل، سوى في لبنان.

أسباب كهذه كافية للاعتقاد بأن الأسد الابن يُعدّ نظامه لتحمّل حرب طويلة الأمد، ليس معارضوه المسلحون هم أعداءه الوحيدين فيها. تعني معركة حلب، بالنسبة إلى النظام، آخر معارك تركيا ضده في الداخل، بعدما أخفق تدخّلها في حماة وحمص البعيدتين عن حدودها، وفي إدلب المتاخمة لها، في فرض منطقة عازلة.

بالتأكيد لم يُنظر إلى أي من تلك المدن، ولا أعطيت معاركها الضارية، مغزى سياسياً مشابهاً لحلب.
المشترك
ليلى العربية و شهد شاهد من أهلهم ... الله محيي حلب و ناسها ومن عالي سماه يحميهم و يحميها مقبرتكم بحلب .. بإذن رب العباد - -هيثم المناع---اتحدى اي اعلام ان يظهر من ارشيفه مظاهرة واحدة لاهالي حلب ترحب بالمسلحين

Damascus by CNN Reporter..
للتظاهر استنكارًا لذبح أطفال سوريا الأبرياء بدل الدفاع عن الدين لغايات ما
الاثنين 17 أيلول 2012
أسفت منسقية تيار "المستقبل" في بوسطن "للأسلوب غير المقبول الذي استخدم للدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف والرسول محمد، ضد الإساءة التي لحقت بهما من فيلم "براءة المسلمين"، مشددةً على أنه "لا يجوز معالجة الخطأ بخطأ أفدح".
واعتبرت المنسقية في بيان، أن "ما حدث من قتل للسفير الأميركي في بنغازي كريس ستيفنز وثلاثة اميركيين آخرين وما تبعه من اعتداءات على غراره في لبنان، ما هو إلا طريقة غوغائية نافست في إساءتها للاسلام وعقيدته ذاك الفيلم الرخيص"، متوجهة بـ"أحر التعازي لضحايا الاعتداء في بنغازي وإلى كل المتضررين".
وأكّدت أن من "رمى هذا الفيلم المسيء لم يهمه فحواه، بل ركز على النتائج المرجوة من ورائه"، محذرةً من أن "هذا المخطط المشبوه هدفه صرف النظر عن الربيع العربي وعصر التنوير ونسف تضحيات الشعوب العربية التي قاومت وتقاوم حكامها الطغاة والديكتاتوريين".
وختمت المنسقية بيانها متوجهة الى من ينظم المظاهرات في لبنان بالقول: "حبذا لو يبادر الداعون إلى التظاهر دفاعًا عن الدين لغايات ما أن ينظموا تظاهرات مماثلة تنديدًا واستنكارًا لأطفال سوريا الأبرياء الذين يذبحون يوميًا لأي دين أو طائفة انتموا".
الخارجيّة الفرنسيّة تؤكّد إرتكاب النظام السوريّ "جرائم ضدّ الإنسانيّة"
الاثنين 17 أيلول 2012
أعلن المتحدّث بإسم وزارة الخارجية الفرنسية، فيليب لاليو، أنّ "تقرير لجنة التحقيق التّابعة للأمم المتّحدة حول سوريا الذي عرض الاثنين في جنيف يتضمن أدّلة دامغة ضدّ نظام دمشق الذي إرتكب جرائم غير مسبوقة".

وقال أنّ "التقرير الذي عُرض على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  يثبت إرتكاب النظام السّوري وميليشياته جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب على نطاق واسع".
مقتل محرر صحيفة "لواء الفتح" بقصف الجيش السوريّ
الاثنين 17 أيلول 2012
قُتل محرر صحيفة "لواء الفتح"، يوسف أحمد ديب، بعد تعرض المطبعة، حيث كان متواجدا، في حلب للقصف الجوي، عصر أمس.

وأفاد زملاؤه في الصحيفة  أنّ "المحرّر يوسف ديب من أوائل الناشطين الإعلاميين مع الثورة في مدينة حلب"، وكان يعرف باسم "وائل الحلبي".
* يوم دام آخر.. والجيش الحر يستعيد السيطرة على حي صلاح الدين في حلب.....Click Link...
200,000 Children without schools, because were destroyed by Bashar's Fighter Jets.. 
* نحات شواهد قبور في حلب يعيش أقسى أيام حياته Click Link....


Those are Syrian Children, your Brother Al Wahsh is taking CARE OF...

بشرى الاسد خارج سورية وتقيم في دبي

الاحد 16 أيلول (سبتمبر) 2012
غادرت الصيدلانية بشرى الاسد ( زوجة المقتول آصف شوكت) سوريا…. وحلت ضيفة على قيادة امارة دبي ……حيث قامت بتسجيل اولادها بالمدرسة بدبي…. وبذلك تعود بشرى لدولة الامارات العربية المتحدة التي كانت قد سكنت فيها لحوالي العام قبل سنوات ودرس اولادها بالمدرسة الفرنسية بابو ظبي وسكنت بالدوار جانب السفارة الفرنسية في حينها.
واصطحبت بشرى معها نفس الطاقم القديم الذي جاء معها المرة السابقة من المساعد عيسى الى المربية مريم وووووو
كلنا شركاء

بشرى الاسد خارج سورية وتقيم في دبي

khaled
12:07
17 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

We wish the WIFE of the most Murderers in Syria, a NICE PEACEFUL STAY, to enjoy her life and look after her children and get educated. Has this WIFE thought for a moment about those Families were murdered by her Husband, and the children without their fathers and Mothers, and NO SCHOOLS to get educated, because were destroyed on the Children’s
 HEADS. May be the SON of a Criminal would rule Syria again. Lucky Family.
khaled-democracytheway
Revolutionary Culture.............................I Cannot Hear You.....
The Criminals Culture...
الإبراهيمي يحاور قادة في الجيش السوري الحرّ عبر سكايب
الاحد 16 أيلول 2012
أجرى المبعوث الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، حوارا عبر سكايب مع قادة في الجيش السوري الحرّ، وذلك بحسب رئيس المجلس العسكري للجيش الحرّ، العقيد عبد الجبار العكيدي ، في محافظة حلب.
وأشار العكيدي إلى أنّه شارك في الحوار مع الإبراهيمي إلى جانب العقيد قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد خالد حبوس رئيس المجلس العسكري في دمشق.

فوبيا" المقاتلين العرب والاجانب في سورية"

الثلثاء 18 أيلول (سبتمبر) 2012
على الرغم من توارد اخبار عن تسلل مقاتلين عرب واجانب من اصل عربي الى شمال حلب عبر تركيا، غير أن هؤلاء لا يشكلون ثقلاً او وزناً في الحرب الدائرة بين الجيش الحر وقوات الاسد هناك. بالرغم من حرص جهات سلفية لها علاقة بالقاعدة عاطفياً، وجهات في النظام كما جهات اوروبية، على تضخيم ذلك الوجود الجهادي، لمصالح كل طرف في تكثير وتضخيم ذلك الوجود. فالسلفيون والاسلاميون الجهاديون من انصار القاعدة يهمهم ان يكون لهم في كل عرس قرص، فكيف بسورية وهي البلد ذي الحضور الاسلامي الكبير، والشام لها في التاريخ الاسلامي والتراث مكانة كبيرة. حتى ان هناك أحاديث كثيرة للرسول محمد حول فضلها وكرامتها، وخصوصا أحاديث حول اعتبارها أرض المعركة النهائية التي ستقوم بين قوى الشر والخير، ينتصر بها الاسلام وتشهد بعد هذا الانتصار عودة المهدي ومن ثم عودة السيد المسيح. لهذا يتسابق كثير من الشباب العربي لاسيما الموجودين في الغرب للقتال على ارض سورية لينال شرف الشهادة فيها او شرف الانتصار على نظام بشار. لكن هؤلاء في معظمهم كانوا يظنون ان معركة إسقاط النظام النهائية قريبة، لكن عنف المعارك وشراستها والدعم الاقليمي والدولي للنظام أسقط في أيديهم مما دعاهم للعودة من حيث جاؤوا. إضافة لكون مقاتلي الجيش الحر يضيقون ذرعاً بهم. فالجيش الحر لا يحتاج الرجال وهم كثر وأشداء كما عهد عن المقاتل السوري عبر التاريخ، لكنه يحتاج سلاحا ومعدات اتصال، وهو ما تضنّ به كل الدول الداعمة للثورة سياسياً ومالياً، وتمنعه بالخصوص تركيا، التي لا تسمح بمرور سلاح نوعي الى الجيش الحر.
أما النظام فمن عادته، كبقية النظمة الديكتاتورية العربية، ان يضخّم من الوجود الجهادي في سورية محاولة منه للضرب على اسطورة الخطر الاسلامي، وهي اسطورة لعب عليها طويلاً، تارة عبر التخويف من خطر الاخوان المسلمين وتارة بالتخويف من خطر القاعدة والسلفيين الجهاديين، شاهراً مقولة "أنا أو الاسلاميين" كما فعل زين العابدين من علي من قبل، ليضمن إطالة عمره في الحكم، علّ وعسى تحصل متغيرات دولية وإقليمية تعيد الثقة به، وتبقيه في السلطة.
هنا لا بد من الإشارة ان النظام السوري قام بتنظيم وتأسيس عدد من التنظيمات السلفية داخل سورية كما جند الشام وفتح الاسلام التي كان معسكر تدريب عناصرها على مسافة كيلو متر واحد من الحدود السورية اللبنانية، واستخدم على سبيل المثال شاكر العبسي في محاولة إسقاط حكومة سعد الحريري سنة 2008 حيث جهّز العبسي وارسله الى نهر البارد في شمال لبنان، بعدما كان حبيس جدران سجن صيدنايا العسكري.
أما مصلحة أوروبا من تضخيم الوجود الجهادي في سورية فيديهية، لأنها وخصوصاً ألمانيا ترفض إسقاط نظام بشار في اللحظة الراهنة، وترفض نهائياً إسقاطه عسكرياً الآن أو في الغد، لأنها لم تهيّئ الارضية المناسبة لمصالحها في سورية بعد سقوط نظام بشار الاسد، ولأن المصالح الإسرائيلية حتى الآن مرتبطة بشكل كبير ببقاء نظام بشار، ريثما يتم تدمير البنى التحتية في سورية، وخلق ظرف سياسي واجتماعي سوري مناسب لتقسيم سورية او على الاقل خلق ظرف نفسي قابل لفكرة التقسيم وخلق كانتونات طائفية وعرقية. لهذين السببين وبحجة وجود جهاديين اسلاميين ترفض اوروبا تزويد الجيش الحر بالسلاح الفاعل، الذي يحسم المعركة على الارض لصالح الثورة.
أما الاعلام اللبناني الموالي للنظام السوري فبديهية مصالحه ومصالح من يمثلهم في تضخيم حقيقة وجود عناصر جهادية في سورية.
في كل الاحوال، لا بد من طمأنة أصدقاء الثورة السورية، من عرب ومغتربين، أن هؤلاء كلهم لا يشكلون خطراً على الثورة او الجيش الحر، ولن يكون لهم مكان في مستقبل سورية، على الرغم من محاولات اجهزة مخابرات عربية ودولية وفلول النظام الاسدي وبقايا فلول الانظمة التي سقطت في الربيع العربي، أن تتحالف لاستخدام هؤلاء في إفشال عملية بناء سورية ما بعد بشار الاسد.
قيادات الثورة السورية العسكرية غير غافلة عن هؤلاء، فقد كان ملفتاً للإنتباه بيان أصدره منذ ايام قليلة العميد الركن مصطفى الشيخ، وهو قائد المجلس العسكري الاعلى للجيش الحر في كل الاراضي السورية، أدان فيه وجود المقاتلين العرب والاجانب في سورية واعتبرهم بمثابة المرتزقة، وطالب بمحاكمة كل من شارك بالقتال في سورية من خارج الحدود وفق اتفاقية الدولية لمناهضة المرتزقة التي اقرتها الامم المتحدة سنة 1989 وطالب بطرد المقاتلين الاجانب من سورية. والبيان وإن كان موجها للمرتزقة الذين يقاتلون مع النظام من روس وايرانيين وعراقيين ولبنانيين ويمنيين، غير انه يمكن أن يستخدم أيضاً ضد المقاتلين الاجانب والعرب الذين يقاتلون ضد النظام في سورية، بعد سقوطه!
كاتب سوري
فوبيا" المقاتلين العرب والاجانب في سورية"

khaled
23:08
18 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

Regretful, the concerns that the West was taking seriously, the presence for such Mercenaries in Libya, and Al Qaeda in specific. The Leaders of the Revolution in Libya were playing it down and denied any presence of them, until last week, and USA paid the price of life loses of its Ambassador who committed full involvement to free Libya. The revolutionaries in Syria should consider NO Assistant from outsiders, whoever they are. Should avoid to mess with the Revolution as in Libya.We are sure the Revolution will be Victorious.
khaled-democracytheway

فوبيا" المقاتلين العرب والاجانب في سورية"

adonees
05:39
19 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

السيد كاتب المقال الذي مررت عليه بسرعه خارقه هل تستغبي قراء الموقع .... في تعليق سابق كتبت اني من حارم على الحدود التركيه ومن احتل باب الهوى التي تبعد عن بلدنا 25 كيلومتر هم اسلاميون من القاعده ومن العربان تحديدا وفي حلب التي نتصل بها يوميا مشاركة الليبيين والمقاتلين من المغرب العربي ودول الخليج بكثافه لاتتصورها .... عليك مراجعة معلوماتك .... لانريد النظام المجرم وايضا لانريد عربان القاعده الاكثر اجراما ..... تم تدمير سوريا .... الم تسمع عن شحنات الاسلحه التي ينقلها سلفيي الكويت الى الشمال السوري .... عن اي فوبيا تتكلم يارجل امام حقائق لدي الكثير من الصور لقتلى عرب قتلوا في حلب وشمال سوريا .... كنت من اشد المعارضين للنظام وانشطهم اما الآن فاتمنى ان يقضي النظام على كل المقاتلين الذين تسربوا الى سوريا


فوبيا" المقاتلين العرب والاجانب في سورية"

ميشيل
09:10
19 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

يبدو ان السيد المدعو ادونيس ليس سورياً، فمن احتل باب الهوى ليس القاعدة إنما مقاتلون سوريون اعتقد انهم من القاعدة لمجرد ان لهم ذقون، بالمناسبة نصف ذكور سورية أطلقوا لحاهم بعد حرب بشار على سوريا!!!! ليس كل من اطلق لحيته صار اسلامي يا صديقي، هناك مقاتلون من ليبيا ربما لكن ليس بالاعداد التي تتخيلها ، مثلما هناك مقاتلون اسلاميون من العراق ولبنان واليمن يقاتلون مع النظام، أو أنك تعتقد أن حزب الله وجماعة مقتضى الصدر ليست احزاب اسلامية ؟ الخطير في المقال والمهم هو كشف الكاتب عن تنظيم نظام بشار لخلايا اسلامية قاتلت معه ولحسابه في لبنان ؟ هل هذا يعني شيء لك يا سيد ادونيس ؟ وهل المشكلة في العرب ام في بشار المجرم ؟

A U.S. Envoy Who Plunged Into Arab Life



Dilan Samo, 13, attended a vigil outside Libya’s Consulate in New York on Thursday for J. Christopher Stevens, the United States ambassador who died in Libya.
US flags burn

Attack by Fringe Group Highlights the Problem of Libya’s Militias


بابا "الربيع العربي"!

  • علي حماده
  • 2012-09-16
في الطائرة التي أقلته الى لبنان، كان للبابا بينيديكتوس السادس عشر حديث مع الصحافيين الذين رافقوه خلال الرحلة. وكان لافتا جدا ما قاله عن الواقع العربي حيث انه لم يتردد في استخدام تعبير "الربيع العربي" لوصف ما يحدث على كل المساحة العربية منذ ثورة تونس وصولا الى الثورة في سوريا. 
قال البابا عما سماه "الربيع العربي": انها صرخة حرية صادرة عن شباب متقدم اكثر ثقافيا ومهنيا ويرغب في المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية". ثم اردف: "ان الربيع العربي امر ايجابي جدا وكان موضع ترحيب منا نحن المسيحيين". 
بهذا الموقف الذي سبق وصول بينيديكتوس السادس عشر الى المشرق العربي كسر البابا خطابا يردده احبار كبار في بعض الكنائس المشرقية منذ ان انفجرت ثورة في سوريا، حيث ينشرون الخوف والهلع في صفوف مسيحيي الشرق، وتحديدا في لبنان وسوريا، معتبرين بشكل غير مباشر عبر مواقفهم ان الثورات العربية ولا سيما منها الاخيرة في سوريا سوف تأتي بالمتطرفين الى الحكم، وان المسيحيين سيدفعون الثمن. نحن ندرك ان مواقف بعض الاحبار صادقة في التعبير عن الخوف من التغيير، ولكن مواقف البعض الآخر لا يمكن تفسيره إلا بالاصطفاف مع الدكتاتوريات الدموية عبر الايحاء ان نظاما مجرما كنظام حافظ وبشار الاسد هو الذي يحافظ على الوجود المسيحي في هذا الشرق! هؤلاء يغامرون بمحاولة ربط مصير مسيحيي الشرق بقتلة الاطفال، وبخطابه هذا انما يدعونهم الى التورط في محاربة موجة التغيير الكبرى التي لن يقف بوجهها سلاح النظام في سوريا ومعه ايران وروسيا، ولا موقف مسيحي قائم على تضليل البعض للجمهور لاغراض نتمنى لو انها لم تدخل حساباتهم في قضايا تاريخية بخطورة الربيع العربي الذي نعيشه راهنا. 
نحن نفهم ان يكون موقف بعض السياسيين المسيحيين في لبنان مؤيدا لبشار بالنظر الى المصالح التي تربطهم به. هذا ليس بالامر المهم. لكن للكنيسة، أو قل للكنائس موقعاً آخر له بعده التاريخي، مما يمنع على اركانه الحاليين، مهما كانت دوافعهم الشخصية، ان ينخرطوا في حملة معلنة وغير معلنة ضد الربيع العربي، ولا سيما ضد الثورة السورية.  ان اشاعة مشاعر الخوف في الاوساط الشعبية المسيحية جراء "الربيع العربي" ليست بريئة. انها حملة تهدف الى خدمة قتلة الاطفال في سوريا، وتأتي في سياق تحالف غير معلن مع هؤلاء. وهي ان ادت الى شيء فإنها لن تؤدي الى تحصين الوضع المسيحي في سوريا او لبنان بل انها ستدفع بالجمهور المعني الى التقوقع والانكفاء، وفي النهاية الى الرحيل عن مشرق  كانوا في اساسه على مدى الفي عام. 
يقول البابا: "نعلم ان صرخة حرية بهذه الاهمية الايجابية تواجه مخاطر لجهة ان تغفل شقا جوهريا من الحرية وهو التسامح مع الآخر". وهذا صحيح، وبهذا المعنى  يتعين على مسلمي المشرق، الا يرتكبوا خطيئة تاريخية، من شأنها لو حصلت ان تجعله على صورة جلاديهم امثال القذافي وبشار الاسد...  في النهاية: تحية الى بابا "الربيع العربي"!

البابا: "علمت أن بينكم شباباً من سوريا.. كم أنا معجب بشجاعتكم"!

"قولوا لأهلكم وأصدقائكم أن البابا لا ينساكم"!
السبت 15 أيلول (سبتمبر) 2012


على حد علمنا، لم يسبق للفاتيكان، أو لأي "بابا" من الفاتيكان، أن "حيّا" أية ثورة من الثورات! خصوصاً قبل انتصارها! هذه "سابقة" في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، و"مفاجأة" من البابا بندكتوس الذي يُقال أنه "يميني" مع أن بداياته كانت أقرب إلى "يسار" الكنيسة!
وكان سفير البابا في دمشق قد طلب من المقرّبين منه "تسريب" كلامه الذي ردّ فيه على مزاعم رجال الدين الكاثوليك حول تعرّض المسيحيين للإضطهاد في سوريا بسبب الثورة. وقد نشر "الشفاف" النص الكامل في ٢٥ حزيران/ يونيو الماضي.
*

حيا البابا بنديكتوس السادس عشر في لقاء مع شبيبة الشرق الاوسط في لبنان "شجاعة" الشباب السوري، مؤكدا لهم انه لا ينسى سوريا وانه "حزين لالام" شعبها واحزانه.

وقال البابا امام الاف الشبان والشابات الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و30 عاما وتجمعوا في باحات مقر البطريركية المارونية في بكركي شمال بيروت "علمت ان بينكم شبابا قدموا من سوريا. اريد ان اقول لهم كم انا معجب بشجاعتهم".
وتابع البابا متوجها الى السوريين "قولوا لعائلاتكم واصدقائكم ان البابا لا ينساكم. قولوا ان البابا حزين بسبب آلامكم واحزانكم. انه لا ينسى سوريا في صلواته واهتماماته. لا ينسى الشرق اوسطيون الذين يعانون".
واعتبر البابا ان "الوقت حان لكي يتحد المسيحيون والمسلمون من اجل وضع حد للعنف والحروب".
ويأتي هذا الكلام في وقت دخلت فيه الازمة السورية شهرها التاسع عشر، وقد بدأت بانتفاضة شعبية سلمية ضد نظام الرئيس بشار الاسد وما لبثت ان تحولت الى نزاع دام حصد اكثر من 27 الف شخص.
لشباب المسلمين: أنت مستقبل هذه البلاد الرائعة!
من جهة ثانية، حيا البابا الشباب اللبنانيين المسلمين الذين شاركوا في اللقاء، شاكرا اياهم على "حضورهم المهم جدا".
وقال انكم مع مسيحيي لبنان تشكلون مستقبل هذه البلاد الرائعة ومجمل الشرق الاوسط. اسعوا الى ان تبنوه معا!".
وتابع "يجب ان يدرك الشرق الاوسط، عندما يتطلع اليكم، ان المسلمين والمسيحيين (...) يمكنهم ان يعيشوا معا من دون حقد ومع احترام معتقدات الجميع من اجل بناء معا مجتمع حر وانساني".


"الجيش السوري الحر" يسيطر على حي صلاح الدين بحلب.


موسكو "ليست متشبّثة" بالأسد في إطار "عملية سياسية"
السبت 15 أيلول 2012

أربعين ألف معارض روسي تظاهروا ضد بوتين بموسكو.(أ.ف.ب.)
أعلنت موسكو أنها "ليست متشبثة" بالرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدةً أنها توافق على أي مصير يختاره له شعبه في اطار "عملية سياسية". وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف بحسب ما نقلت عنه وكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء: "نحن لا نتشبث بشخصيات سياسية. أولئك الذين يدّعون عكس ذلك يجافون الحقيقة".
وأضاف غاتيلوف: "فقط في إطار عملية سياسية، وليس بقرار من مجلس الأمن الدولي، يجب أن يقرر السوريون مستقبل دولتهم وتنظيمها"، وتابع: "نحن سنحترم أي اتفاق يتم التوصل اليه في اطار هكذا حوار. وهذا ينطبق حتى على شخص الرئيس السوري".
وذكّر المسؤول الروسي بأن بلاده تأمل أن يصدر مجلس الامن الدولي قراراً يتبنى فيه اتفاق جنيف الذي توصلت اليه في حزيران مجموعة العمل الدولية حول سوريا (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وتركيا والجامعة العربية) والذي ينص على مبادئ عملية انتقال سياسي في هذا البلد. وأضاف: "للإسف فإن زملاءنا الغربيين يرفضون، تحت ذرائع شتى، المصادقة في مجلس الامن على قرارات جنيف"، معتبراً أن الغربيين "في خطواتهم العملية يتحركون ايضا بما يتناقض ومبادئ هذه الوثيقة".

"الجزيرة" عن "الشبكة السورية لحقوق الانسان": 112 قتيلاً بنيران الجيش السوري اليوم



You have all the Time You need to Crush the Armed Terrorists...Al Akhdar Ibrahimi...

عناصر بـ"حزب الله العراق" إلى سوريا لدعم الأسد
السبت 15 أيلول 2012
نقلت صحيفة "المستقبل" عن مصادر مطلعة في بغداد، إشارتها إلى "قيام ميليشيا "كتائب حزب الله في العراق"، بإرسال العشرات من عناصرها الى سوريا لدعم نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وقمع الثورة السورية".
المصادر العراقية المطلعة، أفادت بأن "القيادة العليا لكتائب حزب الله في العراق أصدرت توجيهاً الى العشرات من قوات النخبة للتوجه الى سوريا للإشراف على تشكيل كتائب مسلحة لدعم النظام السوري والتواجد في المدن التي تضم مراقد شيعية لحمايتها والاشتراك في المعارك ضد الثوار السوريين".
وتابعت المصادر أن "العشرات من عناصر حزب الله انتقلوا قبل أيام الى سوريا بعد أن مكثوا أياماً عدة في أماكن سرية في بلدات قريبة من الحدود السورية ـ العراقية، حيث تم تسهيل عبورهم من خلال منفذ اليعربية الحدودي"، مبينة أن "عناصر الميليشيا التي تخضع لإشراف قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وصلت الى محافظة نينوى تحت غطاء الاشتراك في مهرجان شعبي أقامته عصائب أهل الحق المنشقة عن التيار الصدري بمشاركة قبائل سنية في الموصل إلا أن عناصر حزب الله تم تسهيل عبورها ونقلها الى الأراضي السورية بعلم الحكومة العراقية التي غضت النظر عن عبور عناصر الميليشيا التي ترتبطت بعلاقات وثيقة مع حزب الله اللبناني".

Member of Assad Family Defected..
CNN at Film Maker Doors..
Muslim Opinions in USA
Solid Proof, the Iranians killing the Syrian Civilians..
Hungry for peace
Nadine Elali , September 15, 2012  

A group of women protesting outside the Arab League headquarters in Cairo against international inaction on Syria. (Image via Facebook)
On August 26, after hundreds of Syrians were found dead in Daraya, a town outside Damascus, Alia Mansour, a member of the Syrian National Council’s General Secretariat, announced that she was going on a hunger strike to protest the world’s silence over the massacres in her home country. Only a few days later, other activists from around the world joined Mansour. Today, as she ends her hunger strike, 53 other activists continue the protest. NOW Lebanon speaks to Mansour about her initiative and to fellow hunger striker Lina Tibi about their mission.    
“It was dawn and everyone was asleep,” said Mansour. “I was receiving the news, and the number of those found dead in Daraya was increasing dramatically; it was first 250, then it increased to 300, then later 44o… Now it is somewhere over 1,200, 700 of which are documented by name.  The fact that we Syrians have become just numbers was ripping me apart. I then announced that I was going on a hunger strike,” she told NOW.
When Mansour first decided to strike, she contacted other members of the SNC to propose they join her as opposed to only writing a statement of condemnation over the Daraya massacre. “I wanted it to be an outcry,” she said. “An outcry from the council to the Syrian people to say ‘We’re with you,’ and to the international community to say, ‘Enough with the silence.’”
Although there was no official position from the SNC in support of Mansour’s move, four other SNC members joined her hours later and issued their own statement calling upon activists from all around the world to join them.
“Our colleague Firas Kassas in Germany announced he was on hunger strike and was able to demonstrate for 10 days in front of the German Foreign Affairs Ministry. We wanted to organize something of the sort here in Lebanon, but we were not able to due to the security situation,” said Mansour.
The next day activists from nearby countries joined the strike. Today over 53 people from Lebanon, France, Jordan and Egypt—both Syrians and not—have joined the campaign. Although they differ on the specifics of their demands, all agree on denouncing the massacres in Syria and the paralysis of the international community. The SNC members and some other activists went further and stressed the need for direct intervention and for imposing a no-fly zone and humanitarian corridors.
A group of six women in Egypt organized a sit-in in Cairo in front of the Arab League headquarters near Tahrir Square. Syrian writer and poet Lina Tibi took up the hunger strike on September 4 and has been demonstrating in front of the league for nine days now. In a letter submitted to the new UN peace envoy for Syria, Lakhdar Ibrahimi, Tibi stressed on the situation of women and children in Syria and called for direct intervention for their protection.
“We also stressed in our letter the need for Egyptian authorities to stop ships from passing through the Suez to Syria, because we believe that these ships are coming from Iran and China and contain weapons that are used against our own people.”
The women’s group in Egypt received a large amount of attention from the Egyptian media, MPs, intellectuals and activists.
But the wider hunger striking campaign received little media attention overall because the increasing number of massacres and war crimes has left little space for any news of activism, Mansour said. “We in the council hope that the hunger strike campaign will have an impact. However, we are giving the internal situation more priority to support the people inside,” she said.
“We are receiving letters from people inside Syria in appreciation of our support. We are also receiving letters from abroad stating that although not much can be done in terms of influencing the international community’s decisions, much is being done to influence civil society organizations abroad to spread the word of the massacres taking place so that NGOs will support us.”
Soon after the strike began, the coordination committee within the SNC issued a statement requesting the SNC members to end their strike. According to Mansour, the committee was afraid that members would retreat from their daily duties on the council.
“I received calls from other members asking that I end my strike… but I decided to continue working as I was fasting.  I have been carrying out my relief work and flying in out of the country as my strike continues. But it was a colleague comment that urged the need to end my strike. He told me I was no longer efficient.”
While Mansour ended her strike after almost three weeks of only subsisting on yogurt and water and occasionally a glass of juice, the women in Egypt stressed that they will not break their fast until they achieve their demands.
“It’s suicidal, I know, but we believe that our people inside Syria are on hunger strike by force, and so we will only end our strike when the Syrian people end theirs.”
“We will persist with our strike and we have called upon the world to support the women and children of Syria on September 22 with us for a day of hunger striking.”Now.....
الجيش سلّم عناصر من "الجيش الحر" إلى الشرطة العسكرية في أبلح
السبت 15 أيلول 2012
أفادت صحيفة "الحياة" معلومات عن أنّ دوريّة للجيش اللبنانيّ أوقفت شاحنة كان تقلّ 8 أشخاص من التابعيّة السوريّة على الحدود اللبنانيّة-السوريّة في منطقة رأس بعلبك القاع، عند الساعة الثانية فجر اليوم.

ووفق معلومات لـ"الحياة" فإنّ أربعة من السوريين عناصر في كتيبة الفاروق التابعة للجيش السوري الحرّ (من بلدات المشرفة ومعرة يبرود وحمص)، وهم نفذوا عملية على حاجز مراقبة للجيش السوري داخل الأراضي السوريّة حيث أسروا أربعة عسكريين نظاميين، وبينما كانوا يحاولون تهريبهم إلى داخل لبنان أوقفتهم دورية للجيش اللبناني، وسلمتهم إلى الشرطة العسكرية في بلدة أبلح.
أكثر من ألفي مدرسة تدمرت أو تضررت في سوريا
السبت 15 أيلول 2012
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من ألفي مدرسة دُمِّرت أو تضررت بسبب النزاع المسلح الدائر في سوريا، فيما مئات المدارس الأخرى يستعملها اللاجئون وذلك عشية بدء عام دراسي جديد الاحد في هذا البلد.
وقال المتحدثة بإسم صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ماريكسي ميركادو "سيكون تحديا كبيرا" تأمين المدارس للاطفال. ومن أصل ما مجموعه 22 ألف مدرسة تعرض أكثر من ألفين منها لتدمير كامل او جزئي، بحسب ميركادو، التي أشارت إلى أن أكثر من 800 مدرسة تقيم فيها عائلات نازحة بسبب النزاع اي بزيادة 200 مدرسة عما كان عليه الوضع الاسبوع الماضي، وذلك نقلا عن ارقام لوزارة التربية السورية.

Funeral of Drowned Victims near Turkish Coast.
محمد الأخرس صيَّاد طائرات "الأسد"
الجمعة 14 أيلول 2012
Jet Fighters Sniper..

التايمز: صواريخ أرض ـ جو تصل إلى تركيا من ليبيا بطريقها إلى المعارضة السورية
الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠١٢
بريطانيا - يو بي اي - ذكرت صحيفة "التايمز" اليوم الجمعة أن شحنة من الأسلحة من بينها صواريخ أرض ـ جو هي الأضخم من نوعها، وصلت إلى تركيا آتية من ليبيا لتوزيعها على جماعات المعارضة السورية.
ونسبت الصحيفة إلى عضو في "الجيش السوري الحر" عرّف نفسه باسم أبو محمد قوله إن شحنة الأسلحة "يبلغ وزنها أكثر من 400 طن وتشمل صواريخ (سام 7) وقاذفات صاروخية من طراز (آر بي جي)".
وأضاف "أبو محمد" أن الشحنة "هي أضخم مساعدة تحصل عليها جماعات المعارضة السورية المسلحة حتى الآن، وساهم في نقلها من المستودعات إلى الحدود السورية".
وذكرت التايمز أن السفينة الليبية التي نقلت الشحنة المسماة "انتصار"، ترسو في ميناء الاسكندرونة وحصل قبطانها على أوراق مختومة من قبل سلطة الميناء التركي، وهو ليبي من مدينة بنغازي يُدعى عمر مصعب ويرأس (المجلس الليبي للإغاثة والدعم).
وقالت إن أكثر من 80 في المئة من شحنة السفينة من الأسلحة تم نقلها إلى سوريا، مشيرة إلى أن الخلافات بين جماعة الأخوان المسلمين و "الجيش السوري الحر" حول ملكية الأسلحة أخّر وصولها إلى سوريا.
وأضافت الصحيفة أن كميات ضخمة من الأسلحة كانت فُقدت من مستودعاتها في ليبيا بعد مقتل العقيد معمر القذافي، ومن بينها أكثر من 5000 صاروخ أرض ـ جو.

عائلة مسيحية في بلدة محررة باللاذقية: لا تخافوا من "الجيش الحر"
الخميس 13 أيلول 2012
Christians in Syria...
Funny Guy......
مرحلة صمود قاسية تبدأ في دمشق
عبد الوهاب بدرخان (الحياة)، الخميس 13 أيلول 2012

مجازر_متلاحقة_تسبق_لقاء_الاختبار_بين_الأسد_والإبراهيمي_غداً
هي أصعب الأوقات في سورية الآن. مواجهات قتالية غير متكافئة، وشعب متروك لإرهاب السلطة. نظامٌ تهالكت هيبته وتهتّكت سيطرته وثقة أنصاره وحلفائه به. وزير إعلامه يقول إن «الجيش لا يستخدم القوة المفرطة»! وكأن أحداً لم يُعلِمه أن الطائرات تقصف والصواريخ تهطل على السوريين في بيوتهم، فهل هذه قوة ناعمة؟ وهل الإعدامات الميدانية واستهداف المخابز وحرمان حلب من المياه وتدمير العمارات فوق ساكنيها هي من قبيل ضبط النفس؟ لم يعد هناك أي «مسؤول» يفترض أنه «مدني» إلا وقد انتابه وباء «التشبيح». هذا «وزير» يريد أن يتحلّى الإعلاميون جميعاً بالرعونة الفظّة وانعدام الانسانية، كما روبرت فيسك و «قناة الدنيا» وفروعها اللبنانية، لينقلوا ترهات إعلامه الذي، كما قال، «لا يكذب ولا يخدع ولا يفبرك»، بدليل شفافيته الناصعة منذ اقتلاع أظافر الأطفال في درعا الى السيدة المحتضرة في مجزرة داريّا.
هي أحلك اللحظات في سورية الآن. قيل ويقال الكثير عن الدعم العسكري للمعارضة، لكنه في الواقع لا يزال متواضعاً، فالتضييق مستمر على التسليح، على رغم مراهنة «الأصدقاء» على اختراقات ميدانية تغيّر مسار الأزمة. يتداول المعارضون كثيراً من الاستياءات، بعضها من دولة «قبضت» ثمناً مضاعفاً لأسلحة تحجم عن تسليمها، ومن تقلبّات دولة اخرى تكاد تتسبب بإخفاق المقاتلين في حلب ودمشق. لم تتبدد يوماً مخاوف المعارضين، على اختلاف انتماءاتهم، من أن يُخذلوا بعد كل التضحيات التي بذلوها وبعد كل ما أنجزوه، لذا يبقى لديهم هاجس «أن يتركونا فريسة للنظام... اذا اتفقوا على تسوية في ما بينهم». صحيح أن المعارضين، ولا سيما العسكريين، ناقشوا طويلاً مع «الأصدقاء» الاميركيين وغيرهم كل ما يتعلق بالنيات والأهداف، وتوصلوا الى تفاهمات في شأن المطلوب قبل «مرحلة التحرير» واثناءها وبعدها، لكن الذي يده في الجمر ليس كمَن يتفرّج عن بُعد، ومَن يفقد يومياً مئات وعشرات من الأهل ليس كمَن يكتفي بعدّ الجثث. يبدو أن الثقة «المتبادلة» تتطلب مزيداً من الوقت، وبالطبع كثيراً من العمل. لذلك بقيت وتيرة المساعدة غير متناسبة مع سرعة الوعود وصلابتها الظاهرة.
مرحلة الصمود البادئة حالياً قاسية ومريرة، فُرز فيها الشعب بين مَن رحل ومَن يستعد، ومَن يفكّر في الرحيل أو يتمناه، ومَن لا يستطيع الرحيل ولا يعتزمه. هذه المرارة هي التي تدفع بسوريات وسوريين الى الاعتصام والإضراب عن الطعام في الخارج لعل ألمهم يستنهض ضميراً عالمياً لا ينفك يتماوَت. انهم من هذا الشعب الذي ثار ولم يعد يرضخ لما أو لمَن يستصغر آدميته. يستفزهم أن تصبح المجازر روتيناً، يشعرون بأن ثمة خطراً كابوسياً قادم، ويستقرئون في الآتي كلفةً دمويةً لا سقف لها. انهم لا يخشون على الثورة واستمرارها، فالشعب تجاوز الارتهاب من النظام وحتى من الموت، لكن سكوت العالم على المذبحة المتمادية هو ما يروّعهم.
كان «الأصدقاء»، قبل أن يصبح إسمهم «أصدقاء»، عجزوا عن تأمين أي حماية للمدنيين فساهموا مع النظام في القضاء على سلمية الثورة، كانوا ينهون عن عسكرتها تجنباً لـ «حرب أهلية» لم يملّوا التحذير منها، وكانوا يمانعون تسليحها والآن يراهنون على العسكريين لكنهم يتلكأون في تمكينهم على رغم أنهم يرحّبون بالانشقاقات بل يشجعون عليها. فهل إن التفسير الوحيد لتخبّط «الأصدقاء» وبلبلتهم أنهم ينتظرون جميعاً انقضاء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لتصبح الوعود ممكنة التحقيق؟ وهل إن هذا الانتظار يسوّغ ترك النظام يواصل تدمير حلب من دون أن يحسم المعركة، وهل هو ما يفرض تقنين الدعم لـ «الجيش الحرّ» فيها ومنعه أيضاً من الحسم على رغم الفرص المتاحة له؟... لكن ماذا يعني كل ذلك طالما أن دول «الأصدقاء» لا تعتزم التدخل المباشر ولا حتى نصف المباشر في نهاية المطاف: لا بد من أنه يعني استمرار البحث سرّاً بين الاميركيين والروس عن صيغةٍ ما لـ «حل سياسي» ما. ألم يقل السيئ الذكر سيرغي لافروف إن الطرفين «متفقان على الأهداف» في سورية، وطالما أن الجانب الاميركي لم ينفِ هذا الاتفاق، فالأسوأ أنهما متفقان على عدم الإفصاح عن تلك الأهداف. ولا داعي للتكهن، فاتفاقات الكبار لم تشذّ تاريخياً عن طبيعتها، فهي عادةً مخيبة للآمال، ويندر أن تكترث بطموحات الشعوب.
من الواضح أن «الاتفاق على الأهداف» هذا لم يكتمل بعد بالاتفاق على آلية تنفيذها، وقبل ذلك بتلبية المطالب الروسية، وبالتفاهم على تقاسم المصالح والأدوار. وفي الانتظار، ستستمر التمثيلية السقيمة في مجلس الأمن. روسيا قالت إنها «ستدفع» هذا المجلس الى المصادقة على «اتفاق جنيف». لا تريد الاعتراف بأنه اتفاق طُوي مع مهمة كوفي انان. نسيت أن تعديلاتها عليه قتلته، وأنها دعت الى اجتماع لإحيائه ولم تلبَّ دعوتها، وأن محاولتها الجديدة ستُواجه بتعديلات مضادة سواء لجعله اتفاقاً ملزِماً خصوصاً للنظام ومتوعداً بعقوبات. لكن روسيا تواصل التحسّب، مثلها مثل النظام السوري، لمهمة الأخضر الإبراهيمي. هي تلعب ورقة «اتفاق جنيف»، وهو يلعب «وقف تمويل المعارضة وتسليحها» و «تطهير سورية من الجماعات الارهابية»، وفقاً لوزير خارجية النظام، وإيران تلعب التوتير الاقليمي. في المقابل، تلعب الدول الاخرى ورقتي «نقل السلطة» و «التنحي» كثمن حدٍ أدنى لافتتاح أي حوار والبدء بالمرحلة الانتقالية. وبديهي أن المزاج الشعبي والوضع على الأرض تخطّيا عملياً كل هذه الأوراق، وتواصل قسوة العنف تجذيرهما في الطموح الأكبر، وهو إسقاط النظام.
وإذ يوشك الابراهيمي على أن يستهلّ مهمته، ولا أحد يعرف عنها سوى أنها لن تتّبع منهجية انان التي اخترقها النظام السوري وما لبث الروس أن احتووها حتى أهلكوها... لكن استقراء تصريحاته يعكس قناعاته الأولية، وهي لافتة. ذاك أنه معني بـ «حل سياسي» سيحاول بلورته، ثم تفعيله بدعم «كامل» من مجلس الأمن، ومن دون «تدخل عسكري» لا بدّ من أن يعطّله. هذا العنوان الكبير مريح للنظام ولروسيا وإيران، وغير مقلق واقعياً للدول الاخرى، لكنه يشحذ شكوك المعارضة. أما كيفية التوصل الى صيغة لهذا الحل، فالإبراهيمي مدرك أن ثمة صحراء على جميع الأطراف اجتيازها معه. وإذا كان لنقطة انطلاقه أن تبدأ من دمشق، فإنها استُبقت مجدداً بأمرين يرفضهما النظام، أولهما مشاركة الجامعة العربية في انتداب الابراهيمي، والثاني اعادة تعيين الوزير الفلسطيني السابق ناصر القدوة نائباً له. الى ذلك، سجّل النظام مجموعة «رسائل» ذات مغزى أطلقها المبعوث الدولي - العربي كمقدمات لمهمته، ومنها: 1- هناك حاجة الى اطار سياسي جديد...، 2- الى وضع جديد في سورية، 3- التاريخ لا يعود الى الوراء، 4- دور الحكومة ومسؤوليتها أكبر في وقف العنف، 5- عملية سياسية تمكّن الشعب من تلبية طموحاته، 6- على الحكومة «أن تدرك» مدى المعاناة التي نزلت على شعب سورية، 7- وأن التغيير ضروري وعاجل، 8- لا بد من ارضاء الشعب السوري واستجابة تطلعاته المشروعة... وهكذا، ففي أقل التقديرات سيتعامل الابراهيمي بهذه المقاربة التي تقول للنظام انه اذا كان يريد حقاً الحل السياسي فعليه أن يقنع العالم بأنه مستعد لتحمّل المسؤولية، وأن يحدد كيف سيفعل ذلك وبأي ثمن. وعندئذ فقط يمكن التحدث الى المعارضة. أما اذا لم يكن لدى النظام ما يتنازل عنه، فليس له أن يتوقع تنازل الشعب عن الدم والتضحيات.

Cygil Rocket, Local Productions.
معارك قرب مطار حلب ومسلّحون يقتلون أرمن سوريّين
الاربعاء 12 أيلول 2012
تدور معارك عنيفة بين متمرّدين وجنود الأربعاء قرب مطار حلب الدولي، المدينة الثانية في سوريا، حيث قتل أرمن كانوا عائدين من يريفان في القطاع نفسه، كما ذكرت منظمة سوريّة غير حكومية وسكّان. ودارت المعارك قرب مطار حلب الذي ما زال يعمل بصورة طبيعيّة، في قطاع النيرب، كما ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يستند إلى شبكة واسعة من الناشطين. وقصف الجيش السوري، من جهة أخرى، طوال الليل بضعة احياء في حلب خصوصًا في شرقها.
وفي التفاصيل أنّه، ليل الثلاثاء الأربعاء، قُتل أربعة سوريّين أرمن كانوا عائدين من العاصمة يريفان برصاص رجال مسلحين على طريق المطار، وفق ما أكد ذووهم لوكالة "فرانس برس". وقد أصيب 13 شخصًا على الاقل من المجموعة نفسها كما ذكر المصدر عينه.
وتعرّض مصنع للزجاج وقاعة احتفالات يستخدمهما مسلحون مكانًا للتجمّع للقصف أيضًا خلال الليل في شمال المدينة، كما أفاد شهود.
وصباح الأربعاء قصف الطيران السوري حي بستان الباشا (شمال) كما قال شهود أيضًا.
من جهة أخرى، قُتل صبي صغير وطفلة وأصيب عشرات المدنيّين في قصف قرية اللطامنة المتمرّدة في حماة (وسط) صباح الاربعاء. كما تسبّب قصف الجيش النظامي باندلاع حرائق في بضعة مبان وفي المخبز الرئيسي في القسطون.
وفي شرق البلاد، تعرّضت بضعة احياء في مدينة دير الزور للقصف ايضا. وتعرضت مدينة البوكمال في هذه المحافظة لغارات جوية ايضا اسفرت عن قتلى وجرحى كما ذكرت المنظمة غير الحكومية التي لم تحدد الحصيلة.
أما في منطقة ادلب (شمال غرب)، فقد هاجم المتمردون بضعة حواجز في مدينة سراقب وسمعت اصداء انفجارات قوية في المنطقة. وذكر ناشطون في المنطقة ان اعمدة الدخان ترتفع من هذه الحواجز بعد الهجومات.
وفي هذا الاطار، قال رامي عبد الرحمن رئيس "المرصد السوري لحقوق الانسان" إنّ "بضع كتائب شنت هجومات بالصواريخ على هذه الحواجز". ولم يتحدث عن الحصيلة.
وأسفرت أعمال العنف الثلاثاء عن 138 قتيلاً هم 93 مدنيًا و19 متمرّدًا و26 جنديًا في انحاء البلاد، كما ذكرت المنظمة غير الحكومية.

طوني بدران
الأسد يتّبع
Click Link...
مقتل 18 جندياً نظامياً بهجوم بسيارة مفخخة في إدلب
الاربعاء 12 أيلول 2012
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 18 جندياً نظامياً على الأقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح عندما انفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة استهدف تجمعاً عسكرياً في مدينة سراقب في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
وأوضح المرصد في بيان تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه أن الهجوم وقع قرب معمل لويس الواقع شمال غرب مدينة سراقب عند جسر افس تبعه هجوم من قبل مقاتلين من الكتائب الثائرة على التجمع العسكري الذي كان يضم ما بين 70 إلى 100 عسكري نظامي.
"الجزيرة"عن الشبكة السورية: 105 قتلى في حلب ودمشق وريفها
ستتم محاكمة قتلة السفير الأميركي في ليبيا
الاربعاء 12 أيلول 2012
دان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم "المروع" الذي استهدف قنصلية بن غازي أمس. وقال أوباما ان الولايات المتحدة تحترم جميع الأديان وان هذا الهجوم لن يكسر عرى العلاقة مع ليبيا.
وأكّد انه سيتم محاكمة قتلة السفير الأميركي في ليبيا.
USA Embassies in Libya and Egypt attacked..

وائل غنيم: مظاهرة القاهرة ستُفهَم كاحتفال بجريمة ١١ سبتمبر ٢٠٠١

الثلثاء 11 أيلول (سبتمبر) 2012

Egyptian activist Wael Ghoneim wrote on his Facebook page that "attacking the US embassy on September 11 and raising flags linked to al-Qaeda will not be understood by the American public as a protest over the film about the prophet.
"Instead, it will be received as a celebration of the crime that took place on September 11," he said.
The US ambassador to Libya, Christopher Stevens, has died from smoke inhalation in an attack on the US consulate in the eastern Libyan city of Benghazi, security sources have said.
An armed mob attacked and set fire to the building in a protest against an amateur film deemed offensive to Islam's Prophet Muhammad, after similar protests in Egypt's capital.
وائل غنيم: مظاهرة القاهرة ستُفهَم كاحتفال بجريمة ١١ سبتمبر ٢٠٠١

أ. د. هشام النشواتي
08:30
12 أيلول (سبتمبر) 2012 - 
كفى عنف وجهل ومتاجرة وبقتل ابرياء باسم الرسول (ص) والرسول بريء منكم ومن افعالكم. ايهما اسوأ مايفعله النظام السوري السرطاني الخبيث الارهابي بقيادة بشار الاسد السفاح الارهابي وبدعم من النظامين الايراني الفارسي الصفوي الحاقد والروسي المافياوي من مجازر وقتل للاطفال والنساء والشيوخ وتدمير للمدن بسكانها ام فيلم مسيء للرسول الذي يمكن ان يعترض عليه وذلك بطرق قانونية وسلمية؟مالكم كيف تحكمون؟ لماذا هذا العنف ولماذا لم تتحرك مظاهرات مليونية ضد قتل 30 الف انسان بريء في سوريا تطالب فيه بتحويل عصابة النظام السوري المجرمة الى محكمة الجنايات الدولية وانتقال السلطة من عصابة الاسد الديكتاتورية الطائفية الى الشعب السوري. ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب. يقول الرسول(ص) لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم-ويقول تعالى:مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا -وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمً-لم يكتف النظام السوري المجرم ب 49 عاما عجافا من الاسيتبداد والفساد ونشر للطائفية وللارهاب وانما يريد تدمير الانسانية
طهران تعرض صفقة على واشنطن تتضمن تعليق "النووي" مقابل بقاء نظام الأسد
الثلاثاء 11 أيلول 2012
كشف مصدر وثيق الصلة بـ"التيار الصدري" الذي يتزعمه رجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر لصحيفة "السياسة" الكويتية أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نقل رسالة من القيادة الإيرانية إلى وفد الكونغرس الأميركي برئاسة جوزيف ليبرمان وجون ماكين الذي زار بغداد الاسبوع الماضي، عبارة عن صفقة تتضمن:
- وقف البرنامج النووي الايراني لمدة 10 سنوات، بما فيه وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم الحالية بشكل فوري.

- إنهاء سلاح "حزب الله" والسماح للجيش اللبناني بالانتشار في جنوب لبنان لفرض سيطرة الدولة على الحدود مع إسرائيل.

- عقد اتفاق سري بين طهران وتل أبيب لتطبيع الأوضاع في الشرق الاوسط وإنهاء حالة العداء بين الدولتين.

- إبرام اتفاق بين طهران وواشنطن للتعاون في مكافحة الإرهاب.
وكشف المصدر أن إيران أبدت استعدادها لمناقشة كل التفاصيل الخاصة بهذا العرض بمرونة، في مقابل أن تقوم الإدارة الأميركية باستخدام نفوذها ووسائلها المادية لإنهاء عملية إسقاط النظام السوري برمتها، من خلال تضييق الخناق على المعارضة السورية المسلحة، ومنع وصول أي أسلحة إليها، والسماح لقوات الرئيس بشار الأسد بتنفيذ عملية شاملة لسحق البؤر الكبيرة للثورة في حمص وحماة ودرعا وحلب ودير الزور ودمشق، ووقف أي دعم أوروبي لـ"الجيش السوري الحر".
وأشار المصدر الى ان الرسالة الايرانية التي نقلها المالكي إلى الجانب الأميركي تضمنت تعهدات بأن يتم تقليص اعداد الجيش السوري والتخلص من اسلحته الكيماوية والاستراتيجية، وأن يقتصر دور نظام الاسد بعد "سحق" الثورة على حفظ الاستقرار والأمن داخل سوريا.
وعزا المصدر أسباب التوجه الايراني لعقد صفقة مع واشنطن إلى أمرين حيويين:
- الأول يتمثل بقلق القيادة الإيرانية من الدور المقبل لمصر في ظل وجود قناعة لدى طهران بأن النظام المصري الجديد برئاسة محمد مرسي ماض في تأسيس تحالف عسكري وأمني مع دول الخليج العربي بحلول منتصف العام 2014. 
- الأمر الثاني يتعلق بالخطر الاستراتيجي الذي سيشكله قيام محور سني واسع يضم تركيا ومصر ودول مجلس التعاون والأردن والنظام الجديد في سوريا في حال سقط الاسد. وتعتقد القيادة الايرانية أن وجود هذا المحور سيقضي على نفوذها السياسي في المنطقة في غضون سنوات قليلة وسيحولها إلى دولة اقليمية ضعيفة وهامشية.
Tlass, French Intelligence got him out..
الاعلان عن مجلس عسكري "ثوري" موحد في حلب
الثلاثاء 11 أيلول 2012
اعلن ضباط وقادة في الجيش السوري الحر انشاء "مجلس عسكري ثوري" يضم كل التشكيلات والالوية والكتائب المقاتلة ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد في محافظة حلب، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر الثلاثاء على موقع يوتيوب الالكتروني.

واوضح ضابط آخر في شريط الفيديو ان الالوية التي ستتمثل في المجلس هي: التوحيد والفتح وصقور الشهباء والمعتصم بالله واحرار سوريا ومحمد الفاتح وصقور الشام وحلب الشهباء والثورة الحلبية وتجمع كتائب احفاد الرسول ودرع الامة والحق.

ورحب المجلس الوطني السوري المعارض في بيان بـ"تشكيل المجلس العسكري الثوري في حلب وتوحيد الكتائب المقاتلة المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر في محافظة حلب".

وقال المجلس انه تلقى هذا النبأ "بارتياح كبير"، معلنا دعمه لـ"هذه الخطوة التوحيدية"، داعيا الى "تبنيها على مستوى المحافظات السورية، وعلى المستوى الوطني، باعتبارها ضرورة ملحة".
ريّان ماجد
Click Link...
Bashar on Army Training...
Anniversary Song....

U.N. ambassador Angelina Jolie visits Syrian refugees in Jordan

By Holly Yan and Kareem Khadder, CNN
September 11, 2012 -- Updated 1007 GMT (1807 HKT)
UNHCR Special Envoy Angelina Jolie meets with refugees on September 10, 2012 in Amman, Jordan.
UNHCR Special Envoy Angelina Jolie meets with refugees on September 10, 2012 in Amman, Jordan
(CNN) -- With Syria's refugee crisis reaching epic proportions, actress and U.N. ambassador Angelina Jolie visited displaced residents Tuesday at a camp in Jordan.
The trip draws attention to the plight of the hundreds of thousands of Syrians who have fled their country during 18 months of relentless bloodshed. More than 81,000 refugees have escaped to Jordan, and many more have fled to neighboring Turkey, Lebanon and Iraq.
"I am grateful to Jordan and the border countries for saving the lives (of those) who are dying in Syria. It's an extraordinary thing," Jolie said at the Zaatari Refugee Camp in Mafraq.
She relayed horror stories of what children said they witnessed, such as body parts that had been pulled apart "like chicken."
"We encourage the international community to support the people here until one day they go back home," Jolie said.
But the flood of refugees has tested the capacity of neighboring countries.
"Jordan has already reached its limit in absorbing the refugee influx, and what is needed now is to build more refugee camps for the Syrian refugees," Jordanian Foreign Minister Nasser Judeh said. "We have limited means, but this is the land of the good people and we will share with them whatever we have, no matter how little is."

Aleppo, and Barrel Explosives.

Syrian Refugees in Neighboring Countries.
هل ينتفض العلويون الاتراك لنصرة علويي سوريا؟
فادي الأحمر، الثلاثاء 11 أيلول 2012
منذ بدأت الثورة السورية، احتضنت تركيا المعارضة ومنشقين عسكريين على رأسهم قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، فيما بدا أن علاقة حميمة بعض الشيء تجمع بين حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجماعة "الاخوان المسلمين" السورية. بعدها، أخذ خطاب أردوغان منحى تصعيدياً ضد الرئيس السوري بشار الأسد، تناول فيه الشق الطائفي في الأزمة السورية. هذا الخطاب دفع بعض المحللين والسياسيين الى الربط بين هجوم رئيس الوزراء التركي على نظام الأسد –العلوي- ومعارضة العلويين الأتراك لسياسة "العدالة والتنمية" في الداخل.

فما هو تأثير هذا الخطاب على العلويين الأتراك؟ وهل سيدفع بهم الى نصرة العلويين في سوريا؟ 

إن العلويين الاتراك هم طائفة اسلامية تختلف عن الطائفة العلوية في سوريا. والتسمية الواحدة في اللغة العربية هي اثنتان في اللغات الاجنبية (الانكليزية والفرنسية). فـ Alevis هم العلويون الأتراك، فيما Alewis هم علويو سوريا. فمن هم العلويون الأتراك؟ لماذا كثر الحديث عنهم مع وصول حافظ الأسد الى السلطة في سوريا؟ ولماذا يربط البعض بين معارضتهم حزب "العدالة والتنمية" والثورة السورية؟

يبلغ عدد العلويين في تركيا بين 15 و 20 مليون نسمة، أي بين 25 و30 في المئة من عدد السكان. إنهم التركمان الذين يقطنون الاناضول منذ القرن الحادي عشر، عندما كان السلاجقة يسيطرون على المنطقة. يُعرفون اليوم بـ"كزلباش" (الرأس الأحمر) نسبة الى احدى القبائل التركمانية القديمة. كما يعرفون ايضاً بالبكتاشيين، نسبة الى الحاج البكتاش، مؤسس طريقة صوفية في القرن الثالث عشر، بالتزامن مع ارتداد العثمانيين الى الاسلام السنّي. مذ ذاك الوقت نشأ صراع سياسي وديني بين العثمانيين والعلويين السكان الاصليين لمنطقة الاناضول التي تشكّل جزءاً أساسياً وكبيراً من جغرافيا الدولة التركية. لذلك، لا يتردّد دبلوماسي تركي سني عند حديثه عن ارتباط أبناء الطائفة بالدولة، في القول "إن العلويين هم أتراك أكثر مني".

في بداية القرن السادس عشر شارك علويو الأناضول في الحرب الى جانب الصفويين (الايرانيين) ضد العثمانيين، وكانوا بقيادة "الشاه" اسماعيل. لذلك، تعرّضوا للاضطهاد بعد سيطرة العثمانيين على كامل الأناضول، حتى إن السلطان سليم الأول أصدر فتوى يعتبرهم فيها جاحدين للدين الاسلامي ويجب قتلهم. استمر هذا الاضطهاد حتى القرن الثامن عشر. عاش العلويون مختبئين يمارسون التقيّة مثلهم مثل بقية الاقليات الدينية في هذا الشرق ذات الغالبية السنية.

مع تأسيس الدولة التركية العلمانية الحديثة (1923)، خرج العلويون من "القمقم". رأوا في مصطفى كمال أتاتورك "المهدي المنتظر" الذي جاء يخلّصهم من ظلم العثمانيين. أيّدوه ودعموا دولته. تخلّوا طوعاً عن ممارسة تقاليدهم الدينية والاجتماعية التي حافظوا عليها سراً تحت حكم العثماني. وشعروا للمرّة الاولى بأنهم مواطنون على قدم المساواة مع الآخرين.

في بداية السبعينات، شهدت العلمانية في تركيا تحوّلات كبيرة تزامنت مع وصول حافظ الاسد الى السلطة في سوريا. فبدأ الحديث عن العلويين في تركيا وفي سوريا في آن. في تركيا بدأت التيارات الاسلامية بالظهور، ما أدى الى "صحوة علوية". البعض اتّجه نحو الماركسية والاشتراكية. أما البعض الآخر فحاول استعادة "البكتاشية"، اي الممارسات الدينية الصوفية. مذاك الوقت، عاد التوتّر الديني الذي تحوّل احياناً الى مواجهات عنيفة بين السنّة والعلويين في الدولة "العلمانية". وشهدت السبعينات أيضاً صراعاً مسلّحاً بين النظام العلوي والاخوان المسلمين في سوريا، ما يؤدي اليوم الى اللغط بين "العلويتين" ومعاداتهم الاسلام السنّي.

في عام 1988، شهدت تركيا تحوّلاً نحو الديموقراطية كان له تأثيره الديني. حرية التعبير دفعت بالصحف الليبرالية الى الكلام صراحةً عن العلويين. وراح العلويون يطوّرون نشاطهم السياسي. حتى إن البعض منهم دعا الى تأسيس احزاب علوية. كما طالبوا بإدخال التعليم الديني العلوي في المناهج التربوية في المدارس. في تلك الاثناء، كان الصراع محتدماً بين سوريا وتركيا لأسباب جيو-سياسية تتعلّق بتقاسم مياه نهر الفرات واسرائيل والاكراد. هذا التزامن بين الاحداث زاد من سوء الفهم في العلاقة بين الطائفتين العلويتين في تركيا وسوريا. 

وصول حزب "العدالة والتنمية" الاسلامي الى السلطة عام 2002 زاد من مخاوف العلويين الاتراك من "اسلمة" الدولة. فراحوا يعارضونه من خلال حزب الشعب الجمهوري (الذي اسّسه اتاتورك) وحزب اليسار الديموقراطي.

وبالتالي، فمعارضة العلويين لسياسية حزب "العدالة والتنمية" لا علاقة لها بما يدور اليوم في سوريا، إنما هي صراع داخلي على السلطة وعلى شكل الدولة. ولهذا الصراع ابعاده الدينية، ولكن لا علاقة له بالصراع الطائفي الذي تحوّلت اليه الثورة السورية وموقف الحكومة التركية منه.

ولكن ما هو موقف العلويين العرب في اقليم هاتاي التركي؟ هؤلاء جزء لا يتجزأ من العلويين في سوريا. فُصلوا عنها عام 1939 عند ضم خليج الاسكندرون الى الدولة التركية. لهم جذورهم العائلية والاجتماعية في المدن السورية. ربما لهم موقف متعاطف مع نظام الاسد. ولكنهم لا يؤثرون على سياسة الدولة لأن عددهم لا يتجاوز نصف مليون. ولا يشكّلون قوّة سياسية.

ولذلك، من الخطأ الربط بين العلويين الاتراك والعلويين في سوريا. وأي كلام عن نقل الصراع السوري بين السنّة والعلويين الى تركيا هو غير منطقي. وبالتالي فإن معارضة العلويين الاتراك لسياسة حزب "العدالة والتنمية" ليست نصرةً للعلويين في سوريا.

المرصد السوري: المعارضة أعدمت عددًا من الجنود النظاميين بحلب. (أ.ف.ب.)
لقاء مصري– سعودي– تركي– إيراني بالقاهرة حول سوريا. 

تحديث: قام "الشفاف" بتعديل صورة المقال بعد أن نشر موقع "كلنا شركاء" الصورة المرفقة، التي تبدو قديمة، لحافظ مخلوف.
*
إضافة مهمة: في سياق البحث عن صورة لـ"حافظ مخلوف"، أفادنا مصدر سوري منشقّ ومطلع بأن "حافظ مخلوف يشبه "حافظ الأسد"!
ماذا يعني ذلك؟
"أن زوجة محمد مخلوف"، أحد أغنى رجال الأسد، وشقيق زوجة الأسد، كانت "عشيقة" حافظ الأسد! وأن "كل كبار النظام" كانوا يعرفون ذلك! وأن "أنيسة مخلوف"، زوجة حافظ الأسد، اكتشفت الموضوع ومنعت زوجة أخيها من التردّد إلى القصر!
مما يعني أن "حافظ مخلوف" كان "شقيق" بشّار الأسد، وماهر الأسد!
الشفاف

قتيل موسكو" كان "حافظ مخلوف": والده كان "حافظ الأسد" وليس "محمد مخلوف"!

الاثنين 10 أيلول (سبتمبر) 2012
إضافة مهمة: في سياق البحث عن صورة لـ"حافظ مخلوف"، أفادنا مصدر سوري منشقّ ومطلع بأن "حافظ مخلوف يشبه "حافظ الأسد"!

ماذا يعني ذلك؟
"أن زوجة محمد مخلوف"، أحد أغنى رجال الأسد، وشقيق زوجة الأسد، كانت "عشيقة" حافظ الأسد! وأن "كل كبار النظام" كانوا يعرفون ذلك! وأن "أنيسة مخلوف"، زوجة حافظ الأسد، اكتشفت الموضوع ومنعت زوجة أخيها من التردّد إلى القصر!
مما يعني أن "حافظ مخلوف" كان "شقيق" بشّار الأسد، وماهر الأسد!
الشفاف

*
ينسجم خبر "كلنا شركاء" مع ما نشرته "روسيا اليوم" بعد ٣ أيام من إنفجار دمشق، وجاء فيه: "افاد مراسل قناة "روسيا اليوم" يوم السبت 21 يوليو/تموز نقلا عن مصادر مطلعة ان محمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الاسد وصل الى موسكو منذ حوالي اسبوع (على متن طائرة خاصة، حسب مصادر أخرى غير "روسيا اليوم").
وحسبما قالت المصادر فان السيد مخلوف يقيم في فندق "راديسون أوكرانيا" بشارع كوتوزوف في قلب العاصمة الروسية.
يذكر ان محمد مخلوف (ولد في عام 1932) خال الرئيس السوري بشار الاسد من أغنى رجال الاعمال السوريين، وهو والد رجل الاعمال رامي مخلوف الذي تشير التقارير الاعلامية الى انه يسيطر على قطاع واسع من النشاط التجاري في الجمهورية."
والواقع أن خبر "روسيا اليوم" كان مثيراً للحيرة، ولكن مغزاه ضاع في زحمة الشائعات عن إمكانية لجوء الأسد وعائلته إلى روسيا.
ثم تلقّى "الشفاف" من قارئ وصديق سوري موجود في موسكو، في يوم ٦ سبتمر، "معلومة" صغيرة ولكنها ذات مغزى كبير: "أحد ضباط المرافقة التي رافقت الجثمان على طائرة السبت أعلم من دمشق عن وفاة شقيق أحد رجال الأعمال السوريين المقربين والذي يرفض بالأدلاء عن اسمه وذلك كان السبت ليلة الأحد"!
أخطأنا في موضوع "جميل حسن"، الذي يبدو أنه ما زال "حيّاً.. يَقتُل"! فعذراً من القارئ، وعذرنا أننا نغطي نظاماً لا توجد صور (إلا في ما ندر) لقادة أجهزة الأمن فيه! ومنهم "حافظ مخلوف" الذي لم نعثر على صورة له!!
استبدلنا صورة "حافظ مخلوف" التي لم نعثر عليها بصورة شقيقه "الملياردير" رامي مخلوف! فهل ينجدنا أحد القرّاء بصورة لـ"القاتل المقتول"؟
الشفاف
*
قتل المجرم العميد حافظ مخلوف في تفجير مكتب الامن القومي الذي حصل قبل حوالي الشهر ونصف….. وبعد تكتم شديد من قبل الجهات الرسمية السورية نستطيع القول ان هذا المجرم كان موجوداً بالاجتماع وقد اصيب اصابة بالغة وتم نقله فورا بطائرة خاصة لموسكو للعلاج حيث طلبت السلطات السورية اذن لعبور الطائرة بعد ساعات قليلة من التفجير من السلطات التركية التي منحتها الاذن .
وقد سافر والده محمد مخلوف الى موسكو حيث اعاد جثة المجرم حافظ الى دمشق بطائرة خاصة , ولم تجرى له مراسم الجنائز المعتادة كي لا ينتشر الخبر الذي سيؤدي للقلق وانهيار نفسيات عبدة بشار .
وكان نقل الجريح حافظ مخلوف من مشفى الشامي الى المطار ومن ثم بطائرة خاصة سببا للشك بان الجريح شخصية هامة جدا للنظام ومن هنا جاءت اشاعة ماهر الاسد , وبعد ان اعلن الاعلام الروسي وفاة ضابط كبير بالمشفى بموسكو روج النظام من خلال ازلامه بلبنان سربوا بشكل غير مباشر لاشخاص من المعارضة ان الجريح هو اللواء جميل حسن من اجل التشويش على الخبر الصحيح .

التدخل لحماية الطفل في الحقل الطبي
مواجهة سوء المعاملة والتعنيف والاستغلال

"حماية الطفل في الحقل الطبّي: تقييم وتدخل", وورشة عمل عن "العلاج المعرفي السلوكي في تخفيف اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال", عنوان نشاطات افتتحتها لجنة حماية الطفل في المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت بالتعاون مع اليونيسف. 
النشاطات رعاها وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بمستشاره ياسر ذبيان، وجرت مع وزارة الصحة، وقسم الطب النفسي، وقسم طب الاطفال في المركز الطبي في الاميركية، ومكتب التعليم الطبي المستمر، والجمعية اللبنانية لعلم النفس، في فندق جفينور روتانا - بيروت. 
يهدف المؤتمر الى "تدريب العاملين الصحيين على اكتشاف حالات سوء المعاملة عند الأولاد وتزويدهم بالمهارات اللازمة لاتباع الخطوات المناسبة لحمايتهم"، كما اوضح رئيس لجنة حماية الطفل في المركز الطبي في الجامعة الأميركية الدكتور فادي معلوف. 
الى كلمة رئيس الطاقم الطبي في المركز الدكتور حسن الصلح الذي قال "ان ضمان احترام سلامة الطفل ومصلحته في كل الأوقات يجب أن يكون من الاولويات لتوعية الأهل وأولياء الأمور ودعم الأطفال لحمايتهم من كل الأضرار التي في بعض الاحيان قد يكون مصدرها من أقرب الأقرباء".
واكد رئيس قسم الطب النفسي في المركز الدكتور زياد نحاس "أهمية رعاية الأولاد وحمايتهم الصحية والنفسية".
وتحدث رئيس قسم الأطفال في المركز الدكتور ميغيل عبود عن "أهمية التدريب ووضع سياسات لحماية الأطفال، فيما اكدت رئيسة الجمعية اللبنانية لعلم النفس الدكتورة ليلي عاقوري ديراني، توجه الجمعية في مجال الدفاع عن الأشخاص المعرضين للاساءة، وقالت: "ان واجبنا حماية هؤلاء ومساعدتهم في ايجاد توازن مريح في حياتهم وتمكينهم في اتخاذ الخيارات المناسبة لهم بحرية ومسؤولية". 
وتحدثت نائبة الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" رجاء المسفر براده، عن المؤتمر الذي يتزامن واختتام الدراسة الشاملة عن دور نظام حماية الطفل في لبنان على المستويين الوطني واللامركزي والتي هدفت الى التأكد من تحديد كل حالات حماية الطفل في شكل دقيق. 
وتحدث ممثل وزير الصحة الدكتور وليد عمار فقال "إن المهنيين الصحيين يشكلون خط الدفاع الاول عن صحة الطفل وعن كامل حقوقه، إذا ما أحسن تدريبهم لتشخيص الحالات والإكتشاف الباكر لعوامل الخطر.
وذكّر بتعميم وزير الصحة: "على الأطباء والممرضين وغيرهم من المهنيين الصحيين في معرض ممارستهم المهنية، وفور الإشتباه بأن حالة المريض قد تكون ناجمة عن تعد، خصوصاً عند الشك بتعنيف الطفل حتى لو كان المشتبه به أهل الطفل أو أحد أقربائه، ولأي سبب كان لتبرير هذا التعنيف، القيام فورا بإبلاغ النيابة العامة أو قاضي الأحداث أو قوى الأمن الداخلي.
ورأى ذبيان باسم وزير الشؤون ان "اولادنا في حاجة الى مزيد من الحماية، وليس أقل، فهم ضحايا العديد من أشكال العنف، كما يتم استغلال الاولاد كالعبيد في العمل، يهمل الطفل ويهان ويقتل. وهذا يحدث في الشارع، في المدرسة، وأماكن أخرى حيث المفترض أن يكونوا في حياة آمنة.  وتحدث عن المسؤولية المشتركة بين الجميع، وفي المقدمة الأطباء وشدد على دور الهيئات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تعنى بشؤون الطفولة. 

No comments:

Post a Comment