Loading...

Wednesday, 20 February 2013

Mr Prime Minister Resign For God's Sake.20.02.2013 Lebanon...

Mr Prime Minister Resign, for God's Sake. We apologize to say, that you are not the Only Prime Minister to this Government. There are others in this Cabinet have more and stronger Authority than yours, to run the Country's political Agenda(If there is ONE). Most of the time you react to certain Events and Incidents, Deadly or very Harmful ones, as A Witness Had Seen Or Heard Nothing. That because you can not stand in the way of the Power of other Prime Ministers in your Cabinet.

For more than a year, the Shabbiha of the Syrian Regime, assaulting the Lebanese Towns on the Borders with Syria, Dozens killed, dozens of Properties Demolished, many Farms Isolated, where is the only Income to those Farmers, (Because the Government is 150,000 KM away from them and their Social Interests and RIGHTS(Kaa, Aersal on Mars Planet). The only time we heard, was the President to Condemn the Assault. You could not dictate to your Foreign Minister to Condemn the Incidents. His reaction was to RECEIVE the Head of Terrorist of the Syrian Regime in Lebanon, and announced that the Lebanese are Assaulting His Shabbiha there, and he sent an insult Message to the Lebanese people by criticizing the President Comments on those Incidents. Why, because this Foreign Minister is the Prime Minister for Foreign Affairs and not YOU. Recently we are witnessing the Speed of troubles rushing to Lebanon, because of the Involvement of the Prime Minister of your Foreign Affairs in the War with the Syrian Revolution. What was your respond to this most dangerous STANCE, that would put Lebanon on Top of a Timing Bomb. We are sure you would not react, because it is the Duty of the Foreign Prime Minister.

We read and heard those stories for the Thousand times, that you had taken decision, to be Neutral and do not take sides in the Syrian Crisis(Neutral on Lebanese Interests as well), and that was the Cabinet decision. We found, that only you eliminated this decision, because you and we respected your word. But the other Prime Minister in your Cabinet is NOT, following you of the Government Decision, because he has his own cabinet(Another Prime Minister). This Prime Minister, because of His dictated Policy by other Forced Forces in the Country(Foreign Agenda), had caused the most harmful incidents to the Lebanese Armed Forces(Another Prime Minister for these Forces). He made those Forces to stand against its own people as it is taking place in Syria(His Imported Policy). Those Forces turned to Ordinary Criminals, and turned to be a Peace  Maker among the Armed Gangs and Outlaws belong to this another Prime Minister in your Cabinet.

We heard that, you will stay in Power, because this Cabinet is holding the Security of the Country(What Security, is it the National Security), and without it, the Chaos would spread in Lebanon, so its Presence would Secure Immunity to the Lebanese. Do  you, yourself believe what you are saying, please ask yourself this SERIOUS Question.

You had very good reputation, as honest, and serious about what you say, and stick to your Word. You LED the General Elections in 2005, and it was the most Transparent Process in the Lebanese Modern History, you gained this Reputation. We still appreciate your Transparency in your Political Job. But your are alone, you are not the only Prime Minister, there are many of them in your Cabinet more Powerful than you. You take a Decision, they do not Eliminate but Ignore it. When other Prime ministers in your Cabinet take decisions, they do not wait for your Approval, you are the last to know, like a Deceived Husbands. Isn't that Humiliation, do you look at it from this Angel(May be you have Different Views). But as Citizens we see it Disrespect and Humiliation( If you would Listen to Citizens). We assure you the Country would not be more than a Farm those Politicians and another Prime Ministers in your Cabinet, as it is NOW. With or without your Government, nothing would be changed. Your are a very Successful Billionaire, you do not need this Humiliation. Your are a respectful Gentleman in many countries of this world. Why you need your hands to be stained with the Lebanese Blood, on the near future. Your other Prime ministers, do not care, they already have Lebanese Blood on their Hands. You do not need to be just an Opportunist.  

For God's Sake, why don't you resign.

People-demandstormable
khaled...

Witness had not seen or Heard anything...
قصة "أمّ علي": "قبضاية" طريق الجديدة ومفتاحها الإنتخابي
The Death Rock....

أبو غيدا يطلب الإعدام لميشال سماحة وعلي المملوك والعقيد عدنان


خطف الفتى محمد عواضة في محلة "السبينس" في الرملة البيضاء

ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن أربعة اشخاص كانوا بداخل سيارة "نيسان ساني" زجاجها داكن أقدموا قرابة السابعة من صباح اليوم على خطف الفتى محمد نضال عواضة (12 عاما)، الذي كان ينتظر باص المدرسة، من أمام بناية "بيللا روزا" في محلة السبينس - الرملة البيضاء وفروا به باتجاه الجنوب. 
وتستمع الأجهزة الأمنية هذه الاثناء إلى إفادة والديه لمعرفة الملابسات. 

"روايات" نصرالله

image for عبد الوهاب بدرخان
حصل تراشق بين رئيس "تيار المستقبل" والامين العام لـ"حزب الله" حول الرشى السياسية. وكان الأولى ان لا يدخل السيد حسن نصرالله في هذا الجدل للدفاع عن الحكومة الحالية، حكومته، و"التضحية" التي بذلت لتشكيلها، والتضحيات اللاحقة لضمان استمرارها. وذلك لسبب واحد بسيط: ما يؤخذ بالانقلاب، او بالاحرى بالاغتصاب، لا يدوم الا بالرشوة والابتزاز. فهذه ليست حكومة توافق وطني، بل حكومة يعرف نصرالله انها سممت مناخ البلد، ولا داعي للتذكير بما نعرفه جميعا عن الترهيب والبلطجة وصولا الى تغيير "الاكثرية".
للمرة الثانية يعود نصرالله الى قصة وساطة اللحظة الاخيرة للوزيرين القطري والتركي، ولا يزال مصرا على رواية غير صحيحة، او في احسن الاحوال مبتورة ومجتزأة لتخدم المأرب السياسي، وايضا لاستغباء اللبنانيين. فلو صح ما يرويه عن تنازلات قدمها سعد الحريري بلا اي مقابل من "حزب الله" لوجب سؤال نصرالله: لماذا لم يقبلها طالما انها لبّت مطالبه لمواجهة اتهام عناصر من حزبه باغتيال رفيق الحريري، وهل كانت حملة التأزيم والتوتير التي شنها منذ منتصف 2010 مجرد خدعة لتغيير "الاكثرية" والحكومة؟ ولو صح فعلا ان سعد الحريري قدم صك استسلام، وباع دم والده وطعن حلفاءه وخذل شارع 14 آذار، لما استطاع ان يحتفظ برئاسة الحكومة، ولما بقي امامه سوى الخيار الوحيد الذي بقي الآن لبشار الاسد: الرحيل.
الاكثر شفافية ان يقول نصرالله لجمهوره وللجميع ان الاسد والايرانيين عاملوه في تلك اللحظة كحجر على رقعة شطرنج، واستخدموه لنقله في الصراع الاقليمي. وفي تلك اللحظة الدقيقة كان متاحا له الاختيار بين ما هو جيد للبنان واللبنانيين، وما هو جيد فقط للاسد والايرانيين. لعله يعتقد انه اختار الصح، لكنه واقعيا اختار خطاً وطنياً بكل مقاييس. ولعله اعتقد انه بذلك الخطأ حل مشاكله الداخلية، لكنه لم يفلح سوى في تأجيلها. لا يمكن حل مشكلكة دم الشهداء بمجرد التجاهل والتلويح بالسلاح، ولا يمكن اعتبار استباحة كرامة المواطنين في 7 ايار كأنها صارت عابرة ولا يمكن توسل مقاومة اسرائيل تبريرا للهيمنة على الداخل وافراغ الدولة من هيبتها وكيانها، ولا يمكن اقناع احد بأن ميشال عون (الخبير المستجد بشؤون البحرين) دعم "حزب الله" ولم يطلب مكافآت سياسية، فمثل هذا القول يحرج عون عند جمهوره.
قد تكون رواية نصرالله صحيحة حين اشار الى احاديثه مع رفيق الحريري. كانت الظروف مختلفة جدا. لم يكن الحريري يتصور آنذاك انه يحادث رجلا سيصير لاحقا مشتبها بالتواطؤ في اغتياله. ومع ذلك كان الحديث عن مشكلة السلاح بعد تحرير الجنوب. ولم يكن الحريري يتصور ايضا ان هذا السلاح سيصير يوما مجرد اداة في مشروع ايراني... مع ذلك، فلننسَ كل شيء ولنأخذ فقط ما يعتبره نصرالله قضيته وحده: محاربة العدو الاسرائيلي. كيف ارتضى التفريط بالاجماع الوطني على سلاح المقاومة، ومن اجل ماذا؟
عبد الوهاب بدرخان

جنبلاط لـ الوطن : الرياض أكبر من "ضعيفي الذاكرة"

الرياض: خالد العويجان 2013-02-20 12:30 AM     
بعيد زيارته للمملكة، وفيما حاول تنشيط ذاكرة أقرانه من السياسيين اللبنانيين بمواقف المملكة عبر التاريخ في احتضان لبنان وإنقاذه من محنه، تعمد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط في حوار أجرته معه "الوطن" عدم ذكر النائب ميشال عون صراحة على خلفية تصريحاته الأخيرة حول البحرين التي احتجت عليها المملكة ومجلس التعاون، وهو يشير إلى "ضعيفي الذاكرة" الذين نسوا مواقف الرياض، مطالبا المملكة بـ"عدم الوقوف عند التفاصيل الصغيرة، فهي أسمى وأكبر".
وانتقد جنبلاط بشدة حزب الله اللبناني في مساندته النظام السوري، معرجا على طهران وادعاءاتها نصرة المستضعف بينما هي تناصر الظالم في سورية.
جنبلاط أشار إلى أنه بحث في زيارته الأخيرة للمملكة أهمية الاستقرار في لبنان، مؤكدا حرص المسؤولين السعوديين ووقوفهم الصريح مع الشعب السوري في قضيته العادلة.

على الرغم من تقاسمه ومشاركته الحكومة اللبنانية الحالية ذات الغالبية "المؤيدة أو الصامتة" لما يحدث في المنطقة، وخصوصاً في سورية، إلا أن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، لطالما كان "عامل قلقٍ" نوعاً ما، لبعض الأطراف الداعمة لبقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتُراهن على استمراره في سُدة حكم سورية.
وأكد جنبلاط في حديثٍ أجرته معه "الوطن" أمس بُعيد عودته من زيارةٍ خاطفةٍ للمملكة أن المملكة لطالما احتضنت كل لبنان في أصعب الظروف، وأن الرياض أنقذت لبنان بما يُسمى بـ"اتفاق الطائف"، في إشارةٍ إلى ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر، الذي رأى أنه قد تناسى مواقف المملكة مع الشعب اللبناني في عدد من محنه، وطالب المملكة بعدم الوقوف عند بعض التفاصيل والجزئيات الصغيرة. ولجنبلاط خلافٌ واضح وجلي مع حزب الله، الذي اعتبره "قائماً بأعمال الجمهورية الإسلامية" في لبنان والمنطقة، ولا سيما أن لبنان ـ طبقاً للزعيم الدرزي ـ بات موقعاً لما وصفه بـ"تناحر" محاور عدة، ويأتي حزب الله جزءا من منظومةٍ أمنيةٍ وسياسيةٍ وعسكرية، تمتد من لبنان عبر النظام السوري إلى الجمهورية الإسلامية.. كل ذلك وغيره من التفاصيل في الحوار التالي:
وليد بك.. كنت قبل أيام في الرياض، بكل صراحة ماذا بحثت في المملكة؟
بحثت في السعودية أهمية الاستقرار في لبنان، ونعلم كيف كانت السعودية تحضن كل لبنان في أصعب الظروف، وكيف أن السعودية آنذاك أنقذت لبنان بما يُسمى باتفاق الطائف في عام 1989. وبنفس الوقت لمست من المسؤولين السعوديين وقوفهم الصريح والمتين مع الشعب السوري في قضيته المحقة في العدالة والكرامة والحرية.
هذا الوفاء للسعودية، ألا تستطيع أن تُصدّره لبعض السياسيين في لبنان كميشيل عون على سبيل المثال؟
ـ أعفني من هذا السؤال.. هناك بعض الناس ذاكرتهم ضعيفة. في النهاية السعودية أسمى وأكبر ويجب ألا تتوقف عند بعض التفاصيل أو الجزئيات الصغيرة.
زعيم بقامتك بالتأكيد له نظرته الخاصة لما يجري بالمنطقة، إلى أين ترى الأمور تسير في سورية؟
لأن الغرب في مرحلة معينة تلكأ بإعطاء الثوار السوريين السلاح النوعي المطلوب للإسراع في إسقاط هذا النظام.. وهذا الأمر كان يجب أن يتم خاصةً في أوج معركة بابا عمر الشهيرة، أعتقد قبل عام، دخلت سورية في حربٍ أهلية طاحنة. صحيح أن هناك نظاما يقتل البشر ويحرق المدن ويحرق التراث بأكمله من حلب إلى غير حلب. وهناك مطالب محقة للسوريين، لكن كلما تأخر الحسم زادت مخاطر الحرب ربما المذهبية التي قد تشكل خطراً على وحدة سورية.
شخص مثلك أعتقد أنه لن يقول "حربا مذهبية أو فتنة طائفية" من فراغ.. أليس كذلك؟
نحن نرى المشهد العربي بشكلٍ عام والإسلامي، عندما نرى ماذا يجري في باكستان، وماذا يجري في العراق نتمنى ألا تأتي هذه "اللوثة" المذهبية إلى سورية.. نريد أن يتغير النظام في سورية، وأن نحافظ على المؤسسات ووحدة سورية وموقعها.
مناصرة الحق
لكن من يسمع حديثك يجدك مناصرا لرغبات الشعب السوري وبقوة.. وهناك طرف آخر يجد أن قربك من تيارات سياسية مناصرة للنظام الأسدي فيه نوع من التناقض؟.
ليس هناك تناقض. إنني بهذه الحكومة التي أشارك فيها، منذ اندلاع الثورة السورية اختلفنا مع حزب الله.. قلنا لهم إن موقفنا واضح مع الشعب السوري، وأنتم في موقفكم المساند للنظام السوري تخالفون كل المبادئ التي مشيتم عليها، وهي مناصرة الحق ضد الظالم. أي إنكم تناصرون القضية الفلسطينية ضد الظلم الإسرائيلي، فكيف تناصرون هذا الظالم في سورية ضد الشعب السوري؟ فكان كلامنا واضحا. ولم نقف حتى عند انتقاد السياسة الإيرانية. أنا كنت واضحا، واليوم أنا واضح. إن ادعاء الجمهورية الإسلامية بنصرتها للمستضعفين هو ادعاء باطل، لأنهم يناصرون الظلم ضد المطالب المحقة للشعب السوري.
ولا سيما أنه ثبت تورط إيران ضد الثوار في سورية ومشاركتها في صف النظام الأسدي بقمع وقتل الشعب السوري؟.
صحيح.. صحيح.
سلاح حزب الله
اليوم لديكم أزمتان مع حزب الله.. أزمة خارجية من حيث وقوفه ومساندته للنظام السوري، ومحلية في سلاح الحزب، كونه خارج إطار الدولة اللبنانية؟.
صحيح، لكن موضوع السلاح ـ وهذه دائماً وجهة نظري ـ لا يُعالج إلا تحت سقف الحوار. وقد حدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عندما دعانا للحوار، أمراً مهماً جداً، حيث قال كيف نستفيد من هذا السلاح للدفاع عن لبنان وفقط لبنان؟ وبأمر من يكون هذا السلاح؟ أي يجب أن يكون هذا السلاح بإمرة الدولة اللبنانية، لكن كما تعلم فإن هناك محاور تتناحر في لبنان، وأن حزب الله جزء من منظومة أمنية وسياسية وعسكرية تمتد من لبنان عبر النظام السوري إلى الجمهورية الإسلامية.. لا تستطيع أن تجيب على أسئلة فخامة الرئيس بهذه السهولة.. لا بد من حوار من أجل الاستقرار في لبنان.
أفهم من كلامك أن الصورة الواضحة للعقل البديهي أن حزب الله قائم بأعمال إيران في لبنان وبالتالي بالمنطقة؟
نعم.. نعم.
إذن سلاح حزب الله مشكلة ومعضلة؟.
صحيح.. ومن أجل الاستقرار ومنع الفتنة التي نراها تندلع في العراق وباكستان وأفغانستان لا يمكن أن تتم معالجة موضوع السلاح في لبنان إلا من خلال الحوار العقلاني. غير مفيد الدخول في سجالات تؤجج المشاعر المذهبية.
بحكم أنك زعيم درزي كبير، كيف ترى دخول السويداء ذات الغالبية الدرزية في سورية؟ وكيف ترى دخول السويداء في صف المناهضين لنظام بشار الأسد، وربما بشكل خجول؟
دخلت السويداء والنداءات التي وجهتها للعرب الدروز في سورية منذ أكثر من عامين أخذت أبعادها. وأخيراً كان هناك نداء كبير جداً من قبل مشايخ الدروز للجنود والضباط الدروز في الجيش السوري بألا يلتحقوا بالجيش وأن يعودوا إلى قراهم ومدنهم، وألا يظلموا ويقتلوا أبناء سورية. هم التحقوا بالأساس دفاعاً عن سورية، لكن عندما حول النظام الجيش السوري لقتل الشعب السوري كان نداء مشايخ السويداء بترك الجيش.. وهذا مفيد جداً.
هذا النداء ألا ترى أنه سيكلفك ثمنا ربما يكون غاليا، خصوصاً أنك أكثر شخص تعرف وحشية النظام السوري؟
هذا أمر آخر.. هذا تراث العرب الدروز في سورية. هم كانوا أساساً مع وحدة سورية وقاتلوا الاستعمار الفرنسي ورفضوا تقسيم سورية إلى دويلات في العشرينات عندما كان مطروحاً آنذاك. هذا واجب أخلاقي، وتراث العرب الدروز في سورية، فلا عجب أن يصدر منهم هذا الموقف التاريخي.
وماذا عن وحشية النظام.. لم تجبني.. ألا تخشاها؟
عندما يدخل المرء في التردد أو الخوف يسقط في التاريخ.. عليك أن تكون كما قال أحدهم ـ أعتقد أنه الشهيد كامل مروة ـ "قل كلمتك وأمشِ".
قائمة التصفيات
لكنك تصنّف نفسك، فيما لو صحّ ما يتردد في لبنان عن وسائل إعلام وجهات أمنية عن قائمة اغتيالات يُلمح لها في لبنان، ربما من أهم الأشخاص الذين قد يُستهدفون بالتصفية؟
لا أريد أن أعطي قيمة لهذا الموضوع. كمال جنبلاط، آمن بالقدر، ولم يؤمن بالاحتياطات الأمنية. وعندما يأتي القدر يأتي، وعندما تأتي الساعة تأتي، لا أحد يستطيع أن يؤخر أو يُقدم.
لدي سؤال عن الشيخ سعد الحريري الذي التقيت به في العاصمة الفرنسية باريس قبل أسابيع.. هل سيعود إلى بيروت قريباً؟.
عليك أن تسأل الشيخ سعد.. هو له ظروفه الخاصة.. لا أستطيع أن أُجيب عنه، لكن نتمنى وجوده إلى جانبنا.
هناك جدل في الشارع اللبناني حول موعد الانتخابات البرلمانية في لبنان.. هل تعتقد أنها ستتم في موعدها؟
هناك نقاش حول بعض القوانين، لكن في النهاية وفق الدستور. هناك قانون لا يزال ساريا، وهو قانون 1960.. فكل تهرب من هذا الموضوع هو مخالف للدستور.
أزمة عرسال
أخيراً قضية وأزمة عرسال.. البعض يراها محاولة للتصعيد ليصل الأمر لخلق موطئ قدم لقوات اليونيفيل على الحدود السورية اللبنانية؟.
لا.. لا.. لن تأتي قوات يونيفيل بين سورية ولبنان.. هناك حادثة حدثت مع الجيش اللبناني، وجرى تضخيم هذه الحادثة من وسائل الإعلام المتنوعة في لبنان، ومن ثم قام قائد الجيش العماد قهوجي بتوضيح ملابسات تلك الحادثة.. كيف استشهد الضابط والجندي. والمطلوب من العقلاء من أهل عرسال تسليم المطلوبين لتأخذ العدالة مجراها. عرسال هي خزان الجيش اللبناني.. هناك أكثر من ألفي عسكري في الجيش اللبناني من أهل عرسال. ليس هناك فجوة بين عرسال وأهلها والجيش اللبناني.

 الرئيس الحريري وسلاح حزب الله

إيلـي فــواز  

ماذا يقول الرئيس سعد الحريري عن سلاح حزب الله اليوم؟ اليوم يعني بعد 7 ايار، وبعد حماية الحزب المطلوبين للعدالة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كما المطلوب في قضية اغتيال النائب بطرس حرب.

اليوم، أي بعد فرض التعطيل بقوة السلاح شرطاً لتأليف الحكومة، وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في دوحة قطر، وبعد انقلاب القمصان السود على نتائج الانتخابات النيابية، وبعد الشبهات التي تحوم حول حزب الله في قضية تفجير بورغاس، وبعد قضايا الادوية الفاسدة وعصابات سرقة السيارات، وبعد قضية الكابتاغون.

ماذا يقول الرئيس الحريري اليوم وليس غداة استشهاد والده، وأيام الحلف الرباعي حيث حقائق كثيرة لم تكن معلومة، ونوايا كبيرة لم تكن؟ 

يقول الرئيس الحريري إنه، ومن خلال الممارسة والبرهان والدليل القاطع، لا يمكن ان يكون هناك في لبنان مركزان للسلطة، ومركزان للقرار، ومركزان لرسم الاستراتيجية السياسية لبلد واحد، وسلاحان، لكلِّ مهامه في خدمة تلك السياسات، والتي هي، من الواضح، متضاربة.

فعلى سبيل المثال، في حين يظن حزب الله انّ الانتقام من إسرائيل لاغتيال السيد عماد مغنيّة هو أولوية، تظن الحكومة ونصف مجلس النواب على الاقل، أنّ في ذلك مخاطرة كبيرة قد تجلب الويلات على البلد وشعبه واقتصاده. أليس هذا بالتحديد ما يجري اليوم مع بلغاريا؟

وعلى سبيل المثال أيضا لا الحصر، في حين يرى حزب الله أنه من المفيد إقامة خلايا نائمة في الإمارات، قد ترى الحكومة اللبنانية أن تلك الخطوة تشكل خطرا على مصالح اللبنانيين، وهي لا تستطيع تحمل تبعاتها. أوليس هذا بالتحديد ما حصل في الإمارات؟ ألم يدفع اللبنانيون من أرزاقهم ومصالحهم ثمن تلك المغامرة غير محسوبة النتائج؟

وفي الموضوع السوري، لم يعد خافياً على أحد مشاركة حزب الله في المعارك الدائرة في أكثر من مدينة سورية، في حين أن الحكومة تريد أن تنأى بنفسها. أليس في هذا تعارض بين ما تريده الدولة اللبنانية وما يريده مجلس الشورى في حزب الله؟.

ثمة استحالة في إقامة دولة برأسين. هذا ما يقوله الرئيس سعد الحريري. ولكن، أليس هذا ما قاله حسن نصرالله نفسه في آخر إطلالة له؟ أوليس هذا ما يعترف به الشاهد على تقارب نصرالله والشهيد رفيق الحريري، السيد مصطفى ناصر؟

عندما ينقل نصرالله عن الشهيد رفيق الحريري قوله إنه "إن قامت تسوية في المنطقة مع اسرائيل، سيأتي إليه ويطلب منه تسليم سلاحه أو ردّه الى مصادره أو بيعه". ألا يشي طلب الرئيس الحريري باقتناعه أن سلاح حزب الله هو عائق أمام قيام الدولة؟ وإلا لماذا هذا الطلب الغريب لو كان الرئيس الشهيد مقتنعاً أن هناك إمكانية لتعايش الجيش وحزب الله المسلح في شعب واحد ودولة واحدة؟ ثم لماذا في حال رفض حزب الله تسليم سلاحه، كان الرئيس رفيق الحريري سيغادر البلد ليتفادى معركة معه؟ ألا يعني هذا أنّ السلاح مسألة خلافية وقد يتسبب بمعركة ما؟ أليس هذا ما حاصل اليوم؟

حتى في سرد مستشار الرئيس الحريري، مصطفى ناصر، لعلاقة الرجلين ولقاءاتهما هناك، شبه اعتراف انها كانت صعبة، بدليل وجود راعٍ سوريٍّ لها.

هناك خلل موجود في البلد، منذ شرعن الوصي البعثي سلاح حزب الله، ومنذ أن فلسف لها مناصرو جبهة الممانعة والصمود، حتى أصبح التشكيك بجدوى وجود السلاح بيد فئة بعد انسحاب اسرائيل العام 2000، خيانة عظمى بالرغم من تجاوزات هذا السلاح في أكثر من مكان. وهذا الخلل لن تحلّه لا اتفاقات معقودة في كنيسة مار مخايل، ولا حجة تحرير فلسطين، (ففلسطين لها قيادة منتخبة ولها رئيس، وشعب يقرر مصيره بيده. وفلسطين أصبحت عضوا معترفاً به في الامم المتحدة، لها استراتيجياتها في التعاطي مع صراعها)، ولا حجة حماية لبنان، فما يملكه حزب الله يمكن نقله للجيش اللبناني فيتولى موحّداً واحداً الدفاع عن لبنان بوجه كل الاعتدات.

هناك خلل لن يتمّ تسويته إلا بتسليم حزب الله سلاحه والانتقال الى العمل السياسي إن كان له باع فيه.
أليس هذا ما يقوله الرئيس الحريري؟

هناك ديكتاتوريّة يمارسها أكثريّة الموجودين في اللجان المشتركة ولن نخضع لها

اعتبر النائب بطرس حرب أنَّ "السير باللقاء الأرثوذكسي سؤدي إلى تأجيل الإنتخابات وخصوصاً في الجو الذي يمهد له وزير الداخليّة (مروان شربل) في أن أي قانون جديد سيؤدي إلى التأجيل التقني".



حرب، وفي كلمة من مجلس النواب بعد انسحاب "المستقلين المسيحيين" من جلسة اللجان المشتركة لدرس قانون الانتخاب الجديد، قال: "كنا نتمنى لو تم تأجيل البت إلى 48 ساعة من أجل إيجاد قواسم مشتركة. ونحن كنا مع النقاش في كل المشاريع وليس فقط حصر الموضوع بنقاش اللقاء الأرثوذكسي".



وأضاف حرب: "هناك ديكتاتوريّة يمارسها أكثريّة الموجودين في اللجان المشتركة ولن نخضع لهذه الديكتاتوريّة"، مُعتبراً أنَّ "فصل الناس إلى مذاهب وطوائف يؤدي في المدى غير البعيد إلى ضرب صيغة لبنان والعيش المشترك وما نقوم به اليوم يؤدي إلى ضرب الأصول التي قام عليها لبنان الكبير".

انسحبنا انسجاماً مع موقفنا الذي هو ضد قانون "الأرثوذكسي"

لفت عضو "جبهة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيب إلى أنَّه "كان هناك عدم تقديم ومشاركة من التيَّار الوطني الحر و"حزب الله" في نقاش قانون مختلط ولم نصل إلى قاسم مشترك".

شهيب، وفي كلمة من المجلس النيابي بعد غنسحاب نواب "الاشتراكي" من جلسة اللجان، قال: "البحث في اللجنة الفرعيّة كان في المبدأ العام وليس في المواد التفصيليّة"، مُضيفاً: "انسحبنا انسجاماً مع موقفنا الذي هو ضد قانون "الأرثوذكسي" والذي يودي إلى غالب ومغلوب والبلد لا يمكن أن يحكم بهذه الطريقة، وحتى إن تم التصويت اليوم ففي الهيئة العامة كلام آخر".

ورأى أنَّ "القانون الأرثوذكسي يعزز الطائفية ويضرب العمل الحزبي"، مُضيفاً: "شباب لبنان انتظروا إلغاء الطائفيّة السياسيّة فيما نحن نكرسها اليوم".

من سرّب أسماء الشهود في المحكمة الدولية؟

الاربعاء 20 شباط (فبراير) 2013
يبدو أن واقع الاحداث الحاصلة في المنطقة يسير بعكس ما تشتهي سفن "حزب الله"، ومن ورائه المحور السوري الإيراني.

ففي واقعة هي الأقوى من نوعها منذ إتهام الحزب بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي تمثّلت بإعلان أسماء عدد من الشهود بقضية الإغتيال، تبين أن من بين هؤلاء الشهود من هم فعلاً ضمن صفوف "حزب الله" وتحديداً من جهازه الامني.
مصادر سياسية أكدت أن "ثلاثة من الشهود على الأقل هم من داخل منظومة الحزب الامنيةوهؤلاء كانوا كُلّفوا بمهمات أمنية في عدد من المناطق وتحديداً مدينة بيروت، وهم يعملون في هذا الجهاز منذ العام 2000 وقد تدرّجوا في أكثر من منصب قبل أن ينتظم إثنان منهم بشكل فعلي في إحدى الوحدات الأمنية التي تخضع مباشرة لمسؤولية شخص يحتل منصباً رفيعاً في مجال الأمن معروف بـ"ساجد"، مشيرة إلى ان "أحد هؤلاء يملك معلومات دقيقة حول العديد من العناصر الحزبية التي كانت تُكلّف بمهامات داخلية وخارجية ومن المرجّح أنه يمتلك تسجيلات صوتية لعدد من الأمنيين في "حزب الله".
وعن كيفية تسريب إحدى الصحف المحلية التابعة لـ"حزب الله" لأسماء عدد كبير من الشهود لدى المحكمة الدولية، رجّحت المصادر أن يكون التسريب قد تم بأمر من "حزب الله" نفسه على يد صحافي مميّز يعمل في الصحيفة نفسها كان عيّن منذ فترة موظفاً في إحدى أقسام المحكمة، والتسريب كان بهدف إضفاء نظرة تسيسية على عمل المحكمة وبأنها تعمل وفق جدول هدفه الإنتقام من المقاومة لا الإقتصاص من قتلة الحريري، مؤكدة أن الحزب بدأ منذ ما قبل نشر أسماء الشهود بملاحقة ذويهم في أمكان سكنهم وهناك تهديدات وصلت إلى حد قتل بعضهم وهو الأمر الذي أضطر إحدى العائلات إلى مغادرة المنطقة التي كانت تسكنها".
وتختم المصادر قولها أن "حزب الله" سيعمد إلى إلهاء الناس عن أي موضوع يتعلق بالمحكمة الدولية بطرق عدّة من ضمنها، إشعال فتيل التحريض المذهبي بين المناطق يكون رأس حربته "الحزب السوري القومي الإجتماعي" والوزير السابق وئام وهاب وبعض الشخصيّات من الطائفة السنية المنتمية إلى قوى "8 آذار" في شمال لبنان".


"الوطن": ربط بين تصعيد "حزب الله" وتصريحات طائب

الثلثاء 19 شباط (فبراير) 2013
المركزية- نقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر في المعارضة السورية في بيروت، "ربطها بين هجوم وتصعيد "حزب الله" للموقف القتالي على القرى الحدودية، ولاسيما في القصير، وبين تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب بأن سوريا هي المحافظة 35 الإيرانية".
وأشارت إلى أن "هذا التصعيد جاء بعد أيام قليلة أيضاً من إعلان النائب السابق ناصر قنديل أن حزب الله سيشارك قريباً في المعارك الدائرة في سوريا"، لافتةً إلى "حديث الوزير السابق وئام وهاب "المعروف أيضاً بولائه للرئيس السوري بشار الأسد" من أن محور المقاومة اتخذ قراره بالقتال بكل الوسائل لحماية سوريا".
"الوطن": ربط بين تصعيد "حزب الله" وتصريحات طائب

khaled
16:13
20 شباط (فبراير) 2013 - 

Sure if Clown Aoun could drag the Christians of 14 March to the Christian Cave. We would not be surprised that those Poisoned Worms of the Criminal Godfather in Damascus to drag the Country to Hell. Wahab and Kindeel will swallow every word they supported the Criminals of Damascus by Hezbollah Mercenaries to keep their Godfather Creator standing. They know very well it is going to be Miserable ending for them as worms and for Hezbollah, that would create dozens of Lebanese Groups Enemies. This Involvement against the Syrian Revolution will bring hell to supported Shia, and is far more dangerous than a war against Israel(Israel never killed just because Shia). The destruction they would bring to the Shia Community is beyond Imagination.What is happening in Iraq is just part ONE of the SHOW
khaled




استجواب مقاتل من "الحر" بجرم تهريب الأسلحة ومذكرة بتوقيفه

استجوب قاضي التحقيق العسكري عماد الزين الموقوف اللبناني من مشاريع القاع "ص.م" في جرم تهريب الأسلحة ونقل جرحى، وهو مقاتل مع "الجيش السوري الحر" من كتيبة ثوار "باب عمرو"، وضبطت في هاتفه الخليوي صور لعناصر "الحر". 
هذا وأصدر القاضي الزين مذكرة وجاهية بتوقيفه.
That is a good start, we want to see others arrested like those of Hezbollah, they are involved in military Acts openly, and the Authority does not need to search for a reason to arrest them.. Or because this one is from Aersal and Human Aid Activists was arrested. Some Officials are dragging the country to destruction and confrontation with the new Syrian Regime by the orders of Hezbollah.
khaled


"الحزب" يستدرج دماء سوريا إلى لبنان

يوما بعد يوم يتكشف حجم تورط "حزب الله" في الصراع الدائر في سوريا، وانغماسه الكبير في حرب النظام ضد الشعب السوري، وانزلاقه المتعاظم في العمليات العسكرية في محيط مدينة حمص وريف دمشق، وصولا الى المناطق الجنوبية في محاذاة درعا. ويوما بعد يوم تعود الى لبنان جثث مقاتلين من الحزب المذكور لتدفن تارة تحت جنح الظلام من دون تبيان الاسباب الحقيقية التي ادت الى الوفاة، وطورا تحت شعار "الاستشهاد خلال اداء الواجب الجهادي". وفي احيان كثيرة تتوارد انباء مصدرها اهالي المناطق الحدودية مع سوريا لجهة البقاع الشمالي، تفيد بأن مدفعية الحزب تتدخل دوريا من داخل الاراضي اللبنانية في المعارك الدائرة حول قرى حمص المحيطة بمدينة القصير المحاصرة من قوات النظام، والتي يشترك فيها "حزب الله". اما عن التعاون الامني والمخابراتي الذي يتم في جانب منه اقحام الاجهزة الرسمية اللبناني فحدث ولا حرج. 
ماذا يعني هذا الامر؟ بكل بساطة ان الايرانيين من خلال ذراعهم العسكرية في لبنان ( حزب الله) يقاتلون على الارض السورية في محاولة لمنع سقوط النظام. هذا امر في غاية الخطورة، لان عواقبه لا تقتصر على الايرانيين، بل تصيب لبنان مباشرة وتجعل من فريق يمثل الجهة الوازنة الاساسية في الحكومة الحالية، فريقا متورطا في قتل السوريين، وخوض حروب على ارض غير لبنانية. فأين هي معزوفة "النأي بالنفس" التي صرع الرئيس ميقاتي الناس بها؟ 
وعليه، لا بد لنا من وقفة جدية مع "حزب الله" ومع الفريق السياسي الحامي لمعادلة الحكومة الحالية، لسؤاله عن موقفه الصريح من هذه المقامرة بالاستقرار اللبناني الداخلي والخارجي. ما هو موقف رئيس الجمهورية؟ وما هو موقف رئيس الحكومة؟ والى متى دفن الرؤوس في الرمال وتجاهل هذا التورط العظيم الخطورة، ليس فقط على "حزب الله"، ونحن آخر من يهتم بمصيره كذراع ايرانية في لبنان، بل على لبنان، ولا سيما البيئة التي يمسك الحزب بقرارها. 
لا بد من موقف على مستوى خطورة التورط الدموي لهذا الحزب الذي يبني يوما بعد يوم جدرانا من الاحقاد بين الشعب السوري وبيئة لبنانية يوهمها بانه يحفظ مصالحها ويعززها بسياساته. لا بد من كلام صريح لرئيس الجمهورية، ولا بد من موقف مغاير لخطاب التكاذب الذي يبرع فيه رئيس الحكومة ويهدد به بالاستقالة ما لم يتوقف التورط فورا. وعندما نعني التورط، فإننا نعني كل اشكال التورط، بدءا من العسكري والامني، وصولا الى الاقتصادي والمالي والتمويني.
ان النتيجة الحتمية لتورط "حزب الله" الجهنمي في قتل السوريين، ستكون باستحضار الصراع الى قلب لبنان مع ما يمكن ان يطول دماء لبنانيين ابرياء من جرائم "حزب الله" المتمادية.
علي حماده

حزب الله في سوريا


زيـاد مـاجد  


دخل حزب الله في تموز الماضي الحرب عسكرياً في سوريا. قرّر (أو قُرّر له) الانخراط في معركة تخوضها ثلاثة أطراف في مواجهة الثورة السوريّة:



- النظام الأسدي الذي يَعتبر منذ 43 عاماً أن البلاد تراباً وبشراً ملك عائلي مستعدّ للقتل والقتال حتى فنائها رفضاً للتخلّي عنها.



- روسيا التي تسعى بواسطة الأسد للعودة الى الساحة الدولية كقوّة لا يمكن تجاوزها بعد تكاثر نكساتها وبعد سلسلة مواجهات لم يكن بوسعها المشاركة فيها أو الحيلولة دون وقوعها: حرب العراق الأولى، حروب يوغوسلافيا السابقة، حرب العراق الثانية، ثم التدخّل العسكري الأطلسي في ليبيا.



- إيران التي ترى في خسارة الحليف الأسدي إضعافاً كبيراً لها وضرباً لقوس تحالفاتها العابر في العراق والمُفضي عبر سوريا الى البحر المتوسّط والى لبنان وحدود إسرائيل حيث قدرة الدفاع عن برنامجها النووي وعن تضخّم دورها الإقليمي.



وقد شجّع أمران حزبَ الله، كما راعيته إيران ومعهما روسيا، على الانغماس في القتال. الأوّل، تراجع معظم الدول الغربية والعربية عن الدعم العسكري النوعي للثورة السورية التي توضح بما لا يقبل المساومة رغبتها في إنهاء حكم الاستبداد الأسدي بأسرع وقت. والثاني، إطلاق تعبئة إيديولوجية ضد "الصعود السنّي" في المنطقة بوصفه صعوداً "سلفيّاً جهاديّاً" يهدّد الشيعة (وسائر الأقلّيات في سوريا ولبنان) ويعدّ إيران عدوّه الأول وتصل آثار "أضراره" المحتملة الى جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز حيث تقمع موسكو منذ عقدين حركات استقلالية "سنّية المذهب".



ومن الملاحظ أن توقيت دخول الحزب الحرب الميدانية وإعلانه على مراحل (بين آب 2012 والأسبوع الفائت) عن قتلاه فيها يُظهر أنّه يدفع بعناصره كلّ ما اشتدّ الضغط على نظام الأسد وتراجعت قدرة جيشه على الانتشار بهدف تعويض أيّ خلل محتمل في عمليّة ربط دمشق بحمص بقرى الساحل المتوسّطي السوري. ويُظهر كذلك أنّه صار يُسقط جميع المحاذير اللبنانية (والسورية) المذهبية والسياسية الواحد تلو الآخر، مقتحماً ساحة صراع لا يمكن فهم منطقه تعاطياً معها إلّا باعتبار المثال الإسرائيلي المنافي للديموغرافيا (أو المضاد لقوّة العدد) مرجعاً له ولإيران فيها. وهذا ما يُملي عليه العيش في "قلعة" وبعقلية القلعة المُستنفَرة على الدوام والمُستعيدة دورياً سرديات استهداف وجودي ومظلومية تستعين بها تحريضاً ضد الآخرين.


لكن الحزب الشيعي اللبناني ورعاته في إيران ليسوا بقلعة. ولا جسراً مباشراً لهم نحو أوروبا والولايات المتحدّة الأميركية يُنسيهم محيطهم كما هو حال الاسرائيليين.

الحزب اللبناني وخلفه إيران أقلّية صغيرة تُقامر بمصائر مجتمعات وتُسهم في تعزيز كل احتمالات العنف والتفسّخ فيها، وتستعيد مع أشباهها في المقلب الآخر (وهم فئة صغرى، حتى الآن على الأقل) قروناً خلت وصراعات تؤْثِر الماضي على المستقبل والعنف على الحياة.

وهما، قبل ذلك وبعده، يدفعان لبنان وسوريا الى "تلازم مسارَين" جديد لن تطول قيادتهما لدفّته السورية، في حين قد تصير تلك اللبنانية ضحيّة من جديد لبعض الأوهام، وللغرور القاتل.

Syrian rebels threaten to hit Hezbollah targets in Lebanon



Muzaffar Salman/Reuters - Free Syrian Army fighters prepare their weapons prior to an offensive at Nairab military airport and the international airport, controlled by forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in Aleppo on Feb. 19.


BEIRUT — Syrian rebels on Tuesday threatened to carry out attacks against Hezbollah inside Lebanon, a dangerous escalation of the conflict that could destabilize Syria’s politically volatile neighbor as well as the region.
The heightened tensions on both sides of the border came as four mortar rounds hit one of Syrian President Bashar al-Assad’s palaces in Damascus on Tuesday, according to opposition activists.
The presidential media office issued a statement saying that the mortar rounds had landed near the palace, not inside the palace grounds, without causing serious damage.
video posted online showed rebel fighters describing the targeting of the Tishreen palace in the northwest section of the capital before firing several mortar rounds with shouts of “God is great.”
There was no statement from either side as to whether Assad was in the palace at the time.
Rebel forces have made a concerted push into the capital in the past 10 days, sparking heavy fighting after several weeks of relative stalemate. Navi Pillay, the U.N. high commissioner for human rights, estimated last week that nearly 70,000 people have been killed in the war.
And in another sign of the heavy toll that the conflict has taken on civilians, the World Health Organization announced Tuesday that about 2,500 people have been infected with typhoid in northeastern Syria because of unsanitary conditions.
Tuesday’s threat to bring the fight to Lebanon, issued by the Free Syrian Army, came after several days of clashes between Syrian rebels and militants from Hezbollah around Qusayr, a Syrian town near the Lebanese border, and a handful of smaller villages in the area, according to the rebels. Hezbollah has not officially responded to the Free Syrian Army statement.
Hezbollah is the most powerful military and political force in Lebanon, and it runs an extensive network of social programs. Last fall, Hezbollah leader Hasan Nasrallah acknowledged that some of the organization’s military personnel were inside Syria, but said they were not involved in combat.
A rebel attack on Hezbollah targets inside Lebanon could have broad regional implications. Hezbollah is closely allied with Iran, which is one of Assad’s strongest backers. The Syrian rebels, on the other hand, have largely been supported by Turkey, Qatar and Saudi Arabia.
There also is a potentially explosive sectarian dynamic as Hezbollah and Iran are both predominantly Shiite Muslim while most members of the Syrian opposition — and the bulk of their foreign backers — are Sunni Muslim.
Although Syrian rebels say Hezbollah fighters are involved in clashes in Syrian territory, the Free Syrian Army’s warning Tuesday specifically addressed the issue of shelling from Hermel, a town in northern Lebanon where Hezbollah has many supporters. The rebels say Hezbollah militants fired rockets from the Hermel area in support of operations carried out by the Syrian military just across the border.
The rebels gave Hezbollah 48 hours to stop the shelling or face retaliation.
“If the Hezbollah shelling on the Syrian land, on the villages and unarmed civilians, from inside the Lebanese land does not stop in the next 48 hours from the release of this statement, we will take matters in our own hands to respond to the source of the shooting and stop it inside Lebanese territory,” the statement said.
Videos posted online of the recent fighting in Qusayr purportedly show Syrian rebels firing rockets toward Hezbollah positions. In some of the videos, fighters refer to the Hezbollah militants with a derogatory name for Shiites.
Rebel fighters say several Hezbollah militants have been killed in the recent clashes, which appear to be the worst fighting in the border area since the Syrian conflict began nearly two years ago.
“If Hezbollah does not stop its land invasion, which is accompanied by covering fire, we are allowed to retaliate according to international law. We can retaliate to any fire coming across the borders,” said Loay Meqdad, an Free Syrian Army spokesman. “And if they do not stop, we will retaliate.”
Suzan Haidamous contributed to this report.

النجّار: "حزب الله" يقاتل في سوريا لتأمين نقل السلاح من البوارج الإيرانية

كشف عضو "المجلس الأعلى في قيادة الثورة" وعضو "المجلس الوطني السوري" في الداخل ياسر النجار أن "مناطق القصير في ريف حمص شهدت قبل مدة تسلل عناصر "حزب الله" إليها ودخولها في قتال مباشر مع الجيش السوري الحرّ"، مضيفاً أن هناك معلومات "تشير إلى وجود 60 ألف مقاتل ايراني دخلوا في هذ المعركة". 

وأشارالنجار في اتصال مع صحيفة "الراي" الكويتية إلى "امتلاك حزب الله لخريطة دقيقة تساعده على كشف كل مداخل المنطقة ومخارجها"، لافتاً إلى "وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف حزب الله رغم حديث البعض عن سقوط 14 قتيلاً"، ومعتبراً أن أن دخول "حزب الله بهذا الزخم على خط الدفاع عن النظام له دوافع استراتيجية مهد لها النظام عبر سياسة التهجير القسري الذي تتعرض لها حمص على مستوى الريف والمدينة بغية إنشاء دويلة علوية من جهة، وتأمين ممر يسمح بتدفق الأسلحة للحزب التي تحملها البوارج العسكرية الايرانية عبر ميناء طرطوس" من جهة أخرى. 

وناشد النجار "السلطات اللبنانية بأن يكون لها موقف حاسم من انتهاك حزب الله للسيادة السورية"، مؤكداً أن "المنطقة التي ينتشر فيها حزب الله تقع تحت سيطرته بعدما تمّ إخلاؤها من جيش النظام وهذا يتطلب انتشار مئات المقاتلين".

قيادة مشتركة بين "حزب الله" وايران في معارك سوريا

نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن أحد أعضاء كتلة "التحرير والتنمية" النيابية قوله أن "حزب الله" وايران "اتخذا القرار المشترك المتوقع للنزول بكامل قوتيهما الممكنتين إلى المعركة في سوريا، دفاعاً عن النظام ولمنعه من السقوط بعدما أعلن قادة ايرانيون أن سقوط دمشق بأيدي الثورة يعني سقوط طهران".



 وأضاف القيادي في "حركة أمل" أن القيادة المشتركة التي شكلتها الجمهورية الإسلامية مع الحزب في بيروت "باشرت لرفد الشبيحة والقوات السورية بآلاف المقاتلين وعشرات اطنان الذخائر والمتفجرات والوقود والسلع الحياتية للقوات السورية المسلحة وللمناطق المؤيدة لها، بإرسال عشرات الشاحنات المحملة بالمقاتلين عبر حدود لبنان البقاعية الوسطى والشمالية إلى سوريا للالتحاق بالنظام ونقل مدافع ميدان ثقيلة وصواريخ أرض – أرض، إضافة الى وجود طيارين يقصفون المدن والقرى، خوفاً من امتناع الطيارين السوريين عن ذلك وانشقاقهم بطائراتهم لضرب مفاصل النظام وتدميرها".



رفض اقتراح الجميّل بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على الانتخابات

أبدى حزب الكتائب أسفه "لتضييع فرصة التوصل الى قانون توافقي للانتخابات، معتبراً أن رفض الإقتراح الذي تقدّم به النائب سامي الجميل هو بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على الاستحقاق الانتخابي".

الحزب وخلال اجتماعه الدوري الذي عقد برئاسة الرئيس أمين الجميل، دعا إلى توظيف مداولات اللجنة البرلمانية المصغرة بمنحى ايجابي في اجتماع اللجان النيابية المشتركة، واجتراح أي صيغة من شأنها إزالة شبح تأجيل الانتخابات النيابية التي تبقى العلامة الفارقة للديمقراطية في لبنان".

إلى ذلك، جدد "طرح الاقتراح الاخير الذي تقدم به النائب سامي الجميل، والذي يجمع بين النظامين الاكثري والنسبي في خلطة أبقت على معادلة "الغموض البنّاء" بالنسبة الى النتائج والتمثيل الصحيح، وارتقت الى "الوضوح الكلي"، بحيث احترم الاقتراح خيار الناخب واحتكم اليه، ملغيا فذلكة تقسيم الدوائر على القياس وتقطيعها لخدمة القوى السياسية، ما جعل فرص الفوز متاحة بالتساوي لكل الافرقاء"، معتبرا أن "رفض هذا المقترح، بعد رفض مشروع الـ50 دائرة ومشروع اللقاء الارثوذكسي، هو بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة على الاستحقاق الانتخابي الذي تصر الكتائب على إجرائه في موعده الدستوري، وترفض كل محاولات التمديد والتجديد"، معلنا "حربا ضروسا عليهما بكل الوسائل المشروعة المتاحة".

من جهة اخرى، دعا الحزب إلى "ضبط الحدود اللبنانية - السورية من خلال نشر الجيش والقوى الامنية والمراقبين الدوليين، تلافيا لحادثة جديدة شبيهة بحادثة عرسال الاليمة، والعمل على منع أي جماعة مهما كان لونها من المشاركة في الحرب الدائرة على الاراضي السورية، ووقف حركة العبور المشبوهة للاشخاص والسلاح والمواد، وعدم الاكتفاء بالتفرج من بعد على المسلحين والصهاريج يرفدون آلة القتل السورية بمزيد من الدعم البشري والتمويني".

كما توجه الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بـ"المبادرة الحاسمة لحفظ أمن البلد، وإلزام بعض أفرقاء الحكومة باحترام قاعدة الحياد التي تبناها إعلان بعبدا بالاجماع، واحترام سياسة النأي بالنفس التي تعلنها الحكومة بمناسبة ومن دون مناسبة، ورفض تعريض لبنان وجرّه الى مغامرة في الـ2013 شبيهة بمغامرة العام 2006 انما من البوابة الشرقية بدلا من الجنوبية". ورفض "التبرير الرسمي لنقل المازوت والمحروقات الى سوريا من خلال إدراجه في خانة التجارة الحرة، وهذا أمر معيب بحق الحكومة".

ودعا الهيئات الاقتصادية الى "العودة عن قرارها مقاطعة الحوار الاقتصادي والتئامها كشريك أساسي الى جانب الحكومة و"هيئة التنسيق النقابية" لوضع الآلية المناسبة لإيجاد التمويل غير الضريبي لأكلاف سلسلة الرتب والرواتب، وتلافي تكبيد المكلف المزيد من الأعباء، كما ووضع خطة للاصلاح الاداري بما يساهم في وقف الهدر وضبط العجز". مجددا رفضه أي "وعاء ضريبي يطال المكلف العادي ويرهق حياته بمزيد من الاعباء".

هذا وأعرب الكتائب عن "استغرابه الشديد لبعض المواقف التي تستهدف العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وهي تشكل مادة مجانية لمزيد من التدهور بدلا من إيجاد السبل الآيلة الى ضمان الامن في كل المناطق وإعادة ترميم العلاقات، بما يجعل الدول الشقيقة تعيد النظر بقراراتها وترفع الحظر عن رعاياها من زيارة لبنان".

وفي موضوع الزواج المدني، ثمّن المجتمعون "المطالعة التي أصدرتها الهيئة العليا للاستشارات"، داعيا الى "توظيفها إيجابا في خدمة مشروع الحداثة والدولة المدنية القائمة على الحياد واللامركزية الادارية الموسعة". وأكّد "السير بخيار الزواج المدني الاختياري، الامر الذي لا يرى فيه أي انتهاك للخصوصية الدينية ولا للمبادئ الايمانية التي تبقى الكتائب متمسكة بها".

 جرحى "حزب الله" نُقلوا إلى "مستشفى الأمل" بالهرمل

أفاد رئيس المجلس العسكري وقائد "لواء القصير" المقدّم محي الدين الزين موقع "NOW" أنّ "عناصر "حزب الله تسللت الساعة 5 ونصف صباح امس لاحتلال قرية أبو حوري التابعة لمدينة القصير في حمص، إلا أن الحرس التابع لنا كشف تحركهم واستدعى المؤازرة، وما لبثت أن تحولت مناطق القصير إلى ساحة حرب بيننا وبين عناصر حزب الله المدعومة من جيش النظام كانت نتيجتها أننا أجبرناهم إلى الانسحاب للمناطق المحتلة من قبل النظام ومنها قرية الصفصافة السورية".

أضاف الزين "شاركت في هذه المعركة كل الكتائب ومجموعات الثوار التابعين للمجلس العسكري في القصير".
وكان الناطق بإسم المجلس الأعلى "للجيش السوري الحر" لؤي المقداد قال أمس لوقع "NOW" إن " الحزب بات متأكدًا ان النظام السوري لم يعد قادراً على السيطرة على هذه المناطق، فيحاول تقديم أية مساعدة ممكنة لإبقاء النظام".
ولفت الزين إلى أن "حزب الله قصف قرى القصير بالراجمات والمدفعيات الموجودة عند سد زيتا والدفعية وحوش السيد"، مشيراً إلى أن "43 عنصراً من حزب الله سقطوا على يد عناصرنا منهم علي رضوان مدلج وعباس الهق وحسين خير الدين والنقيب فادي طه وضياء حسين مسرة واسامة رشيد مسرة وغيرهم".
وأكد الزين أن "العناصر التي أصيبت من حزب الله تم نقلها إلى مشفى الأمل بالهرمل، كما نقلت 16 جثةً إلى مشفى الزهراء في بعلبك".

أبو سعيد التقى السفير السوري: ندعم المبادرة التي أطلقها الأسد

أشار سفير المنظمة والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان في لبنان والشرق الأوسط والنائب في البرلمان الدولي للأمن والسلام هيثم أبو سعيد، بإسم رئيس البرلمان الدولي للأمن والسلام والمنظمات الأخرى، إلى "دعم المبادرة التي أطلقها الرئيس بشار الأسد وكل المندرجات الصادرة عنها وصولاً إلى إطلاق دعوة الحوار مع المعارضة السورية بغية التوصل إلى حل جدي للأزمة السورية".
وكان أبو سعيد القى السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي في مكتبه في اليرزة، حيث أثنى علي على موقف الكاردينال بشارة الراعي "من الزيارة إلى سوريا ومواقفه الوطنية تجاه القضايا العربية المحقة لما لها من رمزية وطنية"، مبديًا "إعجابه بشخصية الراعي وإتزانه".

واشار إلى أن "الوضع في سوريا يمضي قدمًا"، متمنيًا أن "يكون هذا التوافق الدولي ضمن مصلحة وسيادة وكرامة سوريا وسيادتها"
What Human Right this Criminal Represents. 20 Millions Syrians, have the Rights in their Butcher's Hands, and this Animal(We apologize to the Animals), is supporting the one had taken not only the people's Rights, and Freedom but their Lives. He should be a Representative to the Criminals in  International Criminal Courts.
khaled...
جثة لـ"حزب الله" كل 3 أو 4 ساعات في سوريا
NOW...
أكد المتحدث باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد أن "حزب الله" يشتبك مع الشعب وليس مع الجيش الحر في سوريا، مشيراً إلى أن "الحكومة اللبنانية تسهّل عمل النظام من خلال تسهيل عملية دخول المازوت إلى الأراضي السورية، والذي بواسطته يضرب الشعب السوري".

المقداد، وفي حديث إلى قناة الـ "lbc"، قال: "حزب الله" يقصف سوريا من داخل الأراضي اللبنانية"، لافتاً إلى أن "الحزب، وبعد سيطرته على 5 قرى بسوريا، دخل إليها واستولى عليها".
وشدد المقداد على أن الإشتباكات ما زالت مستمرة في محيط القصير بين "حزب الله" والجيش السوري الحر والقرار المركزي قد اتخذ بالمواجهة علناً".

وإذ أكد أن أعداد قتلى الحزب في معركة القصير تجاوزت الأربعين قتيلاً، أشار إلى أن "حزب الله" يدفن كل 3 أو 4 ساعات جثة لمقاتليه".

Not much, Nosrallah would bury all the Southern and Bekaa Valley Shia to keep Assad in Place..

khaled..

المساهمة اللبنانية في دعم الثورة والنظام المجاورين
حازم الأمين  
الأحد ١٧ فبراير ٢٠١٣
ثمة شيء من أخلاق المافيا في علاقة لبنان بما يجري في سورية. المسكوت عنه في هذه العلاقة يفوق بأضعاف ما يتم تداوله، وما يخرج إلى العلن صادم في مفارقته ومافيويته، لكن ظهوره وانكشافه لا يدرجانه في منطق من التداول يتيح للبنانيين جعله مادة محاسبة. ففاعله يمكنه أن يقول: نعم أنا فعلت ذلك، من دون أن يترتب على قوله شيء، ويمكنه أن ينفي وأن كان نفيه لا يرتكز إلى غير عبارة النفي.
قبل أيام اكتشف اللبنانيون (والسوريون) أن وزارة النفط اللبنانية التي يرأسها صهر الجنرال ميشال عون، الوزير جبران باسيل، ترسل شاحنات نفط إلى النظام في سورية، النظام الذي يعاني حصاراً دولياً. شركات النفط قالت انه لا يمكنها فعل ذلك من دون طلب الوزارة، وهي فعلته بناء على طلب الوزير. أما الأخير فرد بعبارة واحدة: من ينقل النفط إلى سورية شركات نفط خاصة لا علاقة للوزارة بها. وأقفل النقاش على مفارقة لم يسعَ أحد إلى أن يوضحها للرأي العام.
وقبل أيام أعلنت السفارة الإيرانية في بيروت عن اغتيال من وصفته بأنه المسؤول عن ملف إعادة إعمار لبنان في السفارة، أثناء عودته من دمشق، ليكتشف اللبنانيون أن مَنْ أعلنت السفارة عن اغتياله ضابط سابق في «الحرس الثوري» الإيراني يقيم في لبنان باسم غير اسمه. والغريب أن السفارة هي مَنْ أعلن عن اغتيال الرجل، لا السلطات اللبنانية، وأن وزير خارجية لبنان توجه فوراً إلى السفارة للتعزية وليس لاستيضاحها عن حقيقة إقامة الضابط السابق في لبنان باسم مستعار، أو عن مكان اغتياله وتفاصيل العملية.
اغتيل الرجل بينما كان عائداً من دمشق التي قالت السفارة انه سيتولى «إعادة إعمارها». الحكاية بعناصرها غير المنسجمة، وبالأداء الغرائبي للسفارة الإيرانية والحكومة اللبنانية، توفر على اللبنانيين فرصة تخيّل نادرة. ذاك انه من الممكن أن نحيك حولها عشرات الاحتمالات التي تطرد الضجر! أين قُتل الرجل؟ وكيف؟ ومَنْ هو؟ وماذا كان يفعل في لبنان... وفي سورية؟. ثم إن التقارير التلفزيونية أظهرت صوراً له إلى جانب وزراء لبنانيين كان يوقِّع معهم اتفاقات «إعمارية»، فهل وقع باسمه الحقيقي أم باسمه المستعار، ذاك الذي يحمله لإقامته في لبنان؟
ولبنان الذي يُرسل مقاتلين شيعة للقتال إلى جانب النظام في سورية ومقاتلين سنّة للقتال إلى جانب المعارضة، لبنان هذا قرر أنه «بلد مستقر»، وقرر أيضاً أن ينأى بنفسه عما يجري في سورية. هكذا تقول حكومته التي يرأسها رجل أعمال له استثمارات في سورية، ويقول حلفاء له إنه شريك الرئيس السوري بشار الأسد في عدد من المشاريع الريعية في بلاد الشام. ثم إن رئيس الحكومة هذا، لا يوارب في سياسة «النأي بالنفس»، فهو فعلاً تدخل لإطلاق ناشطين في المعارضة السورية اعتقلتهم أجهزة أمنية لبنانية رسمية وقريبة من النظام في دمشق. وهو فعلاً يحمي رؤساء أجهزة أمنية رسمية أخرى، هم على خصومة مع دمشق. وإذ يفعل ذلك يتصرف كراقص الفالس، متنقلاً بين الكلمات التي لا تدل على شيء.
لبنان هذا قرر أن من الدهاء أن ينقل حربه الأهلية إلى سورية، وأن تقتصر المواجهات بين جماعاته على مناوشات محدودة في طرابلس وعرسال. في هذا قدر كبير من الحقيقة على رغم أن وجهه الآخر يتمثل في أن البلد صار ساحة مفتوحة ومُستخدمة من كل أطراف النزاع. فالإدارة اللبنانية الرسمية لفكرة «النأي بالنفس» تنطوي على نوع من «الخسة السياسية» التي ترى أن النار في سورية يمكن أن تأكل بعض وقود العنف في لبنان. هذه خاطرة تراود سياسيين كثراً من أصحاب القرار في لبنان، وأصحاب هذه الخاطرة يتمركزون على خريطة الانقسام اللبناني في المنطقة «الوسطية» منها. فيتولون عبرها تقديم خدمات في كل الاتجاهات: تستفيد المعارضة السورية من تسهيلات في التنقل واستقدام أجهزة التواصل، ويستفيد النظام في دمشق من النفط ومن تسهيلات تقدمها المصارف اللبنانية لحركته المالية المقيدة بفعل الحصار الدولي. ولا يبدو أن هذه المهمة من إنتاج «العبقرية اللبنانية»، ذاك أنها أنيطت بلبنان بموجب تفويض إقليمي ودولي، وهي مدفوعة بزخم التردد في حسم الموقف من النظام السوري.
هكذا يتخفف المجتمع الدولي من التبعات الأخلاقية لعدم إحكامه الحصار على نظام قتل حتى الآن حوالى ٩٠ ألفاً من مواطنيه، فيشهر في وجه مجتمعاته لوائح العقوبات التي فرضها، لكنه في الوقت نفسه يتيح ما لا يُحكِم الخناق على نظام لم يُتخذ بعد قرار إسقاطه.
ليس لبنان وحده من يؤدي هذه الوظيفة. الأردن يؤدي شيئاً منها والعراق أيضاً، وإسرائيل من بين دول الجوار التي ترسل للنظام أوكسيجيناً بين حين وآخر، وتركيا في فتحها حدودها للجهاديين غير السوريين. كل هذه الدول تفعل ذلك في لحظة تفوق المعطى السياسي على المعطى الأخلاقي في أدائها. والسياسة هنا ليست مصالح شعوبها طبعاً إنما مصالح أنظمتها.
لكن لبنان يفعله على نحو مختلف، صحيح أنه مشمول بالمنخفض الأخلاقي الذي يعمّ المنطقة والعالم، بفعل التخلي عن الثورة في سورية، لكنه انغمس في هذا المنخفض مستعيناً على السباحة فيه بهشاشته، لا بقوته ولا بحرصه على نظامه. وها هو اليوم ساحة لكل شيء، ولمروحة من الانقسامات أوسع منه، وأقوى من أن يتمكن من إدراجها في توازناته الهشة.
فلننظر في ما يعنيه مقتل الضابط الإيراني في لبنان من احتمالات... لا تقوى المخيلة السياسية اللبنانية على الإحاطة بها. فالأفق هنا مفتوح على توقعات تتعلق بالصراع في سورية، ولا تنتهي عند الملف النووي الإيراني، وقضية نقل الأسلحة من إيران والعراق وسورية.
الرجل قُتل خلال عودته من سورية على ما قالت السفارة الإيرانية في بيروت. وهو مسؤول عن ملف إعادة إعمار لبنان. لا معلومات إضافية لدى الدولة اللبنانية. وها هي أرسلت وزيرها عدنان منصور للتعزية، فيما يتولى وزير آخر إطلاق سراح ناشط سوري أوقفه الأمن العام في مطار بيروت.
Scratch my Back, will Scratch Yours...
khaled...

Patronage stifling reform

Lebanese voting

It is perhaps unsurprising that politicians largely ignored former Prime Minister Saad Hariri’s recent call to shift more power from the central government to local authorities. While the Taif Accord formally established decentralization as a national goal, as it would limit parliamentarians’ patronage powers, there have been almost no serious efforts to decentralize since the civil war ended.



Development specialists like the World Bank and local economists maintain that local administrations – such as municipalities – are better positioned to provide certain services to a country’s population than the central government largely because of proximity (for example, a village mayor knows what his or her community needs more than bureaucrats in the nation’s capital).



Municipalities in Lebanon face constraints in both collecting and – many argue, more importantly – spending money. The law gives municipalities a wide range of powers to provide services, such as infrastructure development, trash collection, the organization of public transportation and the building of parks, and allows them to collect fees (but not taxes) from residents.



However, municipalities are governed by “at least five ministries and agencies,” according to a September 2012 brief by the Lebanese Center for Policy Studies. These layers of bureaucracy were intended to enhance oversight and transparency, but, in practice, they act as obstacles to any real work getting done at the local level.



For example, the paper noted “it took the municipality of Baaklin three years, 73 referrals, and up to 15 signatures to hire a treasurer.”



This problem is affecting municipal unions (collections of different cities and villages). The LCPS brief provided an example from the northern district of Dinnieh, where a municipal union “submitted a request to establish three natural reserves five years ago and had yet to receive a response.”



Politicians – and agencies like the World Bank and the UN Development Program – have periodically studied and discussed decentralization, but they have failed to act. During an August 2009 meeting, then-mayor of Sidon Abed Bizri offered US Embassy officials a candid explanation as to why.



According to a cable released by Wikileaks, Bizri said that “instead of looking to the state for services and protection, citizens sought favors from local [feudal lords].” He also said that, as mayor, “he granted 10 to 60 such favors each day.” Based on the conversation with Bizri, the embassy staffer who wrote the cable concluded that decentralization “would directly threaten the interests of Lebanon’s ‘political elite.’”



Partly because of this threat to politicians’ patronage networks, economist Sami Nader told NOW, the plans for decentralization that have been discussed miss important components of what the plan should include, namely giving local authorities the power to easily collect and spend money.



“If local government doesn’t have fiscal power, it’s all lip service,” Nader said.



He argued that more fiscal power should be given to regional governments – which would need to be restructured from their current form. However, the idea of remapping and granting more power to regional governments is often attacked as a step toward partitioning Lebanon.



During the war, some argued that Lebanon should adopt a federalist structure wherein different sects would more or less govern themselves under a much weakened central government.

According to Sami Atallah, executive director of LCPS, fears that decentralization would lead to Lebanon disintegrating into self-administered cantons are overblown – especially because legal restraints can be put in place to prevent such fracturing. For example, a decentralization plan could focus simply on allowing local governments to invest in development instead of allowing for full local autonomy. 

“What should be the role of the MP?” he asked NOW rhetorically. “Not to provide services, but to legislate. Why aren’t the MPs legislating? Because they’re giving [access to] services to get votes.”

To move forward with decentralization, both men agreed, local government structures need to be reformed. Further, to reach the goal of local governments being accountable to local voters, the law on where people vote needs to change.

Currently, in both municipal and parliamentary elections, residents vote in their ancestral villages, not where they currently live. Too often, this means most people living in a city did not vote to elect its council. Neither Atallah nor Nader were hopeful that this issue would get the attention they feel it deserves in the near term.

Election years are notorious for being times of increased patronage in Lebanon, and given that the political class is embroiled in a debate on what law will govern the upcoming polls, opening a new debate on such a complex topic is highly unlikely. 

  • STORMY
    It is obvious, because the Politicians turned to be Traders instead of being Legislators. They would not give the Authority to Locals, to keep their Commissions flowing to their Bank Accounts. It is the fault of the Citizens that allow this system to abolish their Rights. Those Politicians are Expert Legislators, in abolishing people's rights. khaled
  • "زبائنية" الانتخابات تمنع البحث الجدّي في اللامركزية

    مـات نـاش

    ربّما من غير المفاجئ أنّ السياسيين تجاهلوا بشكلٍ كبير نداءات رئيس الوزراء السابق سعد الحريري الأخيرة بتحويل المزيد من السلطة من الحكومة المركزية الى السلطات المحلية. وفي حين أنّ اتفاق الطائف وضع اللامركزية الإدارية كهدف وطني، كونها تحدّ من سلطة المحسوبيات التي يعتمدها النواب، لم يتم بذل أي جهود حقيقية لاعتماد اللامركزية منذ انتهاء الحرب الأهلية.

    يؤكّد الاختصاصيون في التنمية مثل البنك الدولي والاقتصاديين المحليين أنّ الإدارات المحلية- مثل البلديات- هي في موقع أفضل لتوفير بعض الخدمات لسكان البلد من الحكومات المركزية، وذلك يعود بجزء كبير الى قربها (مثلاً مختار الضيعة يعلم ما تحتاجه بلدته أكثر من إدارات العاصمة).

    وتواجه البلديات في لبنان قيوداً في مجال جمع الأموال- والأهم من ذلك حسب البعض- إنفاق هذه الأموال. ذلك أنّ القانون يمنح البلديات سلطات كثيرة لتوفير الخدمات، مثل تطوير البنى التحتية، وجمع النفايات، وتنظيم النقل العام وبناء حدائق، وتسمح لها بجمع الرسوم (ولكن ليس الضرائب) من السكان.
    غير أنّ البلديات تحكمها "على الأقل خمس وزارات ووكالات"، وفقاً لملخّص أيلول 2012 المقدّم من قبل المركز اللبناني لدراسات السياسة. هذا العدد الكبير من الإدارت المسؤولة عن البلديات كان المقصود منه زيادة مستوى الرقابة والشفافية، ولكن لدى التطبيق، تبيّن أنّه يشكّل عوائق في وجه أي عمل حقيقي يمكن ان ينفّذ على المستوى المحلّي.

    مثلاً، ذُكر في الورقة أنّ "بلدية بعقلين احتاجت الى ثلاث سنوات، و73 إحالة، وأكثر من 15 توقيعاً لتعيين أمين صندوق".

    تؤثّر هذه المشكلة على اتحادات البلديات (مجموع البلديات في عدد من المدن والقرى). ويقدّم ملخّص المركز اللبناني لدراسات السياسة مثلاً من قضاء الضنيه في الشمال، حيث اتحاد البلديات "تقدّم بطلب لتشييد ثلاث محميات طبيعية قبل خمس سنوات ولم يحصل بعد على رد".

    وقام سياسيون- وبعض الوكالات مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي- في أوقات متقطّعة بدراسة ومناقشة اللامركزية، ولكنّهم فشلوا في التحرّك. وخلال اجتماع آب 2009، قدّم رئيس بلدية صيدا آنذاك عبد الرحمن البزري إلى مسؤولي السفارة الأميركية شرحاً واضحاً عن السبب.

    وفقاً لبرقية قام موقع "ويكيليكس" بنشرها، قال بزري إنّه "عوض أن يتطّلعوا الى الدولة لطلب الخدمات، يطلب المواطنون الخدمات من وجهاء المنطقة الإقطاعيين". وأضاف أنّه كمسؤول محلّي "يقدّم 10 الى 60 خدمة كل يوم". وبالاستناد الى المحادثة مع بزري، استنتج العامل في السفارة الذي كتب البرقية أنّ اللامركزية الإدارية "من شأنها أن تهدّد بشكلٍ مباشر مصالح النخبة السياسية في لبنان".

    وإلى حدٍ ما بسبب هذا التهديد الذي تشكّله على شبكات الزبائنية الخاصة بالسياسيين، قال الإقتصادي سامي نادر لـNOW إنّ خطط اللامركزية التي كانت تجري مناقشتها تفتقر الى مكوّنات مهمّة يجب أن تحتويها الخطة، وهي بالتحديد إعطاء السلطات المحلية السلطة لجمع الأموال وإنفاقها بسهولة. "إذا لم يكن لدى الحكومة المحلية سلطة مالية، ستكون الخدمة مجرّد شفوية"، قال نادر.

    وعلّل كيف أنّ المزيد من القوة المالية يجب أن تُمنح الى الحكومات في المناطق- وهذا ما سيحتاج الى إعادة بنائها وتشكيلها. غير أنّ فكرة إعادة تنظيم السلطات المناطقية ومنحها المزيد من السلطة لطالما تعرّضت لهجومات على اعتبار أنّها خطوة نحو تقسيم لبنان.


    خلال الحرب، اعتبر البعض أن على لبنان أن يتبنى نظاماً فيدرالياً بحيث يتسنّى للطوائف المختلفة أن تحكم نفسها بنفسها في ظل حكومة مركزية ضعيفة.


    وفقاً لسامي عطالله، المدير التنفيذي في المركز اللبناني لدراسات السياسة، فإنّ المخاوف من أن تؤدي اللامركزية الى تقسيم لبنان الى كانتونات تتمتّع بإدارة ذاتية هي "مخاوف مضخّمة"، خصوصاً وأنّه يمكن "وضع ضوابط قانونية لتجنّب حصول هذا التقسيم". مثلاً، يمكن أن تركّز خطة اللامركزية ببساطة على السماح للحكومات المحلية بالاستثمار في التنمية بدل ان تمنحها استقلالية محلية كاملة.

    "ماذا يجب أن يكون دور النائب؟" سأل عطالله في حديثه لـNOW بلغة واثقة. "دوره ليس توفير الخدمات، ولكن التشريع. لماذا لا يقوم النواب بالتشريع؟ لأنّهم يؤمنّون الخدمات ليحصلوا على الأصوات في الانتخابات".

    ولنذهب خطوة أبعد من اللامركزية، يوافق الرجلان، على أنّ بنى الحكومة المحلية بحاجة الى إصلاح. بالإضافة الى ذلك، ولكي نحقّق هدف محاسبة الناخبين المحليين للحكومات المحلية، يجب تغيير قانون مكان تصويت الناخبين.

    في الوقت الحالي، في الانتخابات البلدية والنيابية على حد سواء، يقترع السكان في قراهم الأم، وليسوا حيثما يعيشون حالياً. وفي غالب الأحيان، يعني ذلك أنّ معظم الناس الذين يعيشون في المدن لا يقترعون لانتخاب المجلس. ولا يأمل عطالله ولا حتى نادر بأن تأخذ هذه المسألة الاهتمام اللازم في المدى القريب.


    لطالما اشتهرت سنوات الانتخابات بأنها سنوات الزبائنية بامتياز في لبنان، وبما أنّ الطبقة السياسية غارقة في نقاش حول القانون الانتخابي الذي سيُعتمد خلال الانتخابات المقبلة، فإنّه من غير المرجّح أن يجري فتح سجال جديد حول هذه المسألة المعقّدة.

    قطع طريق العريضة بعد تعرض البلدة للقصف من الجانب السوري

    تعرضت بلدة العريضة فجر اليوم الى قصف من الجانب السوري طاول مسجد البلدة والاحياء المجاورة ما أدى الى اصابات في المنازل والمسجد. كما طاول القصف بلدات حدودية اخرى.
    ونصب الأهالي خيمة كبيرة وقطع الطريق بين لبنان وسوريا في اعتصام سيبقى مفتوحاً استنكاراً لما يحصل من اعتداءات. وطالبوا الجيش اللبناني بحمايتهم.

    الضاهر: شاحنتان تحملان ١٠٠ طن متفجرات عبرتا "المصنع" الى سوريا

    الاحد 17 شباط (فبراير) 2013
    أعلن النائب خالد ضاهر أنه "منذ حوالى يومين انطلقت شاحنتان محملتان بعشرات الأطنان من المتفجرات من معبر المصنع الحدودي باتجاه الأراضي السورية الى دمشق، بعلم المخابرات والجيش".
    وأضاف أنه "منذ حوالى يومين انطلقت شاحنتان محملتان بعشرات الأطنان من المتفجرات من معبر المصنع الحدودي باتجاه الأراضي السورية الى دمشق شاحنة تحمل ٥٠ طناً وأخرى 51 طناً من المتفجرات وهذا الأمر يجري منذ أواخر شهر أيار العام 2012، والمشكلة أن هذا الأمر يحصل بعلم المخابرات والجيش وكأن هذا الأمر بسيط أن يتم بموافقة قيادة الجيش مديرية العمليات، كما أن شاحنات عديدة نقلت منذ الشهر السادس من العام الماضي كميات مماثلة الى سوريا".
    وأضاف: "والأسوأ أن الشركة (اللبنانية المصنعة) تطلب من الجيش أن يواكب الشاحنات قوى أمن من مصنع المتفجرات الى معبر المصنع من دون السماح بتغيير دورية قوى الأمن حتى لا تنكشف".
    وسأل: "أين الضابط النقيب محمد طلاس هل تم تسليمه للنظام السوري لأننا لا نجد له أثراً وهذا أمر خطير لن نقبل به؟"، معرباً عن تخوفه من أن "تطرد الدول العربية اللبنانيين لأنهم باتوا يعتبرونهم حالة من الإرهاب، وهذا ظلم بحق اللبنانيين الأوادم".

    الكردي لـ"النهار": سنعامل عناصر حزب الله كمرتزقة
    17 شباط 2013 الساعة 21:49
    النهار
    قال نائب قائد الجيش السوري الحرّ العقيد مالك الكردي أن ما جرى على الحدود اللبنانية السورية "يؤكد الكلام الذي قلناه سابقاً عن أن حزب الله وإيران ضالعين في قمع الشعب السوري مع النظام، وما جرى يدل على عمق حزب الله الاستيراتيجي في سوريا والعمل من خلال الطائفية نسبة إلى الدولة الشيعية وولاية الفقيه".
    ولاحظ أن "ما حدث يعكس تواطؤ الحكومة اللبنانية بالأمر، لأنه تم قصف المناطق المحيطة ببلدة القصير السورية من داخل الأراضي اللبنانية وهذه مسؤولية الحكومة اللبنانية ومجلس الأمن الدولي لأننا سبق وحذرنا المجتمع الدولي من تورط حزب الله وإيران، والأول يقوم بالعمل بشكل واضح وصريح".
    وقال: "لدينا استراتيجيتنا وخططنا للتعامل مع الحزب، وستكون هناك ردود في الوقت المناسب، أما حالياً نعمل على صد الهجمات وسنعامل عناصر حزب الله كمرتزقة".


    مصدر في "حزب الله": مقتل "لبنانيين شيعيين" في معارك داخل سوريا

    أ.ف.ب.  
    حزب الله

    قُتل لبنانيان من الطائفة الشيعية وجُرح 14 آخرون في معارك في سوريا، بحسب ما ذكر مصدر في "حزب الله" اليوم الأحد، مشيراً إلى أنهما كانا "في مواجهة للدفاع عن النفس".

    وجاء ذلك بعد ساعات من اتهام المجلس الوطني السوري المعارض الحزب الشيعي بـ"التدخل عسكرياً" و"شن هجوم مسلح" في منطقة القصير في محافظة حمص الحدودية مع لبنان لمساندة قوات النظام السوري في معركتها مع المعارضين

    "الحر" سيقصف مواقع مدفعية "حزب الله" داخل لبنان

    مـهـى حـطـيــط

    معارك في القصير

    كشف الناطق بإسم المجلس الأعلى "للجيش السوري الحر" لؤي المقداد لموقع "NOW" أن "هناك نقلة نوعية في العمليات التي ينفذها حزب الله داخل الأراضي السورية"، متحدثاً عن "اجتياح برّي" لقرى منطقة القصير في ريف حمص "بالتزامن مع غطاء ناري يؤمَّن من داخل الاراضي اللبنانية"، مشيراً إلى أن ذلك "سمح للحزب بالتقدم واجتياح عدد من بلدات القصير".



    ولفت المقداد إلى أن هذا الأمر "يحصل للمرة الأولى"، كون "الحزب اعتاد إما أن يرسل مجموعات للقتال، أو ان يقصف الاراضي السورية من لبنان، لكنها المرة الاولى التي يجتاح فيها بلدات سورية براً". وأعلن المقداد أن حصيلة المعارك التي حصلت بين "الجيش السوري الحر" و"حزب الله" هي حوالي 35 قتيلاً للحزب، على الرغم من ان "الجيش الحر" يحارب عناصر "حزب الله" وقوات النظام السوري في الوقت نفسه، مؤكداً أن هناك تنسيقاً تاماً بين النظام السوري وحزب الله "والدليل ان الطيران الحربي السوري لا يقصف مواقع الاشتباك بين الحزب والجيش الحر، انما يقصف المواقع التي يلجأ اليها الجيش الحر وأهالي القرى المدنيون".



    وعن تفسير "الجيش الحر" لخطوة الحزب التي وصفت بالنقلة النوعية، قال المقداد: "الحزب بات متأكدًا ان النظام السوري لم يعد قادراً على السيطرة على هذه المناطق، فيحاول تقديم أية مساعدة ممكنة لإبقاء النظام".



    وتوقّع المقداد أن "تزداد وتيرة العمليات التي ينفذها الحزب داخل الأراضي السورية بعد وصول النظام الى مرحلته الاخيرة"، وكشف في المقابل أنه من "الممكن ان يلجأ الجيش الحر الى الطلب من أهالي القرى التي يقصف منها حزب الله الاراضي السورية، الابتعاد عن المواقع التي يربض فيها الحزب مدافعه وراجمات صواريخه، وذلك بعد اجتماع تعقده قيادات من الجيش الحر والكتائب المقاتلة في حمص"، بما يعنيه ذلك من إمكانية قيام الجيش الحر بقصف مصادر نيران "حزب الله" داخل لبنان.
    أنباء عن مقتل 12 عنصرا من حزب الله بكمين في القصير بحمص
    الداعية السلفي بكري: لا وجود لجبهة النصرة في لبنان .. وطرابلس عمق ثورة سوريا
    مقاتل من الجيش السوري الحر يطلق النار خلال معركة حول مطار حلب أمس (رويترز)
    بيروت: «الشرق الأوسط» 
    قال ناشطون سوريون أمس إن «الجيش الحر» قتل 12 مقاتلا قال إنهم ينتمون إلى حزب الله اللبناني أثناء وجودهم قرب منطقة القصير غرب حمص، واندلعت اشتباكات بين الطرفين، عندما حاول عناصر من الحزب سحب جثث القتلى. وفي حين لم تتضح تفاصيل الحادثة وكيفية وقوعها، قال الناشطون إن العملية جاءت بعد هجوم شنته فصائل من حزب الله على منطقة القصير، وتصدت لهم «كتيبة الخضراء» بالتعاون مع «جبهة النصرة» وبعض أنصار «كتائب الفاروق»، الذين نصبوا كمينا لعناصر الحزب وقتلوا 12 من مقاتليه.
    وأوضح فهد المصري، مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر لـ«الشرق الأوسط» إن «اشتباكات تدور بشكل شبه يومي بين مقاتلين من حزب الله وعناصر من الجيش الحر في القرى الحدودية مع لبنان»، متهما الحزب باحتلال 6 قرى سورية على الشريط الحدودي، ويسعى عبر مخطط عسكري لاستعادة ريف حمص تمهيدا للسيطرة على المدينة. واتهم المصري الحزب «بقصف قرى ريف حمص التي تسيطر عليها المعارضة من مرتفعات الهرمل اللبنانية». وأوضح المصري أن «لدى الحزب استراتيجية في ريف حمص وتحديدا في القصير تهدف إلى منع سقوط طريقي دمشق - حمص ودمشق - بيروت اللذين يعتبران شريانين حيويين للنظام السوري»، مشددا على «تورط الحزب في دعم نظام الأسد ضد الشعب السوري الثائر».
    وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد قال في أكثر من مناسبة إن «بعض المنتمين إلى الحزب من اللبنانيين المقيمين في هذه القرى قد اشتروا السلاح واتخذوا قرار الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وأملاكهم في مواجهة مجموعات مسلحة بعضها سوري وبعضها من كل حدب وصوب»، مشيرا إلى أنه «ما من علاقة للحزب بقرارهم، لكن لا يمكنني أن أمنعهم إن أرادوا القتال».
    ويقوم حزب الله بين فترة وأخرى بتشييع عدد من عناصره يقول إنهم قتلوا «أثناء قيامهم بواجبهم الجهادي»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن ظروف مقتلهم، ما يدفع بكثيرين إلى الشك بإمكانية مقتلهم في سوريا. لكن نصر الله يرد على المشككين بالقول إن «النظام السوري ليس بحاجة إلينا ولا إلى أحد لكي يقاتل إلى جانبه».
    وتزداد الهوة اتساعا بين المعارضة السورية التي تقاتل لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله، أحد أبرز داعمي هذا النظام. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن «جبهة النصرة» الإسلامية، وهي من أقوى الجماعات المسلحة التي تخوض الصراع داخل الأراضي السورية ضد النظام الحاكم، تعتزم إقامة فرع لها على الأراضي اللبنانية لمواجهة نفوذ حزب الله، انطلاقا من مخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوب لبنان، نظرا لوجود جماعات إسلامية تتقاطع معها بالأفكار «الجهادية».
    لكن الداعية عمر بكري فستق الخبير في الجماعات والحركات السلفية يستبعد أن تؤسس «جبهة النصرة» جناحا لها في مدينة صيدا، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «مدينة طرابلس هي الحاضنة الأكثر أمانا للجبهة فيما لو أرادت تأسيس فرع لها داخل الأراضي اللبنانية لمواجهة حزب الله»، مذكرا بإعلانه في وقت سابق أن مدينة طرابلس هي «ضاحية شمالية» في مواجهة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله. ويلفت فستق إلى أن «المخيمات الفلسطينية، وتحديدا عين الحلوة الذي تدّعي بعض وسائل الإعلام وجود جبهة النصرة فيها، تعاني من الحصار الخانق إضافة إلى أن الأخوة الفلسطينيين يحيدون أنفسهم مع الأسف عن الملف اللبناني ويقومون بالتعاون مع جهات أمنية، عدا عن المسافة الجغرافية التي تفصل مخيم عين الحلوة عن سوريا، بخلاف طرابلس التي تعتبر عمقا حيويا للثورة السورية».
    وكشف الداعية الإسلامي أن «أنصار الشريعة الموجودين في مدينة طرابلس يتزايدون بشكل كبير، ما سيسمح بتحويلهم في المستقبل إلى جبهة النصرة»، مشددا في الوقت عينه على أنه «لا وجود في الوقت الراهن لجبهة النصرة في لبنان».
    17/02/2013yousef dajani، «المانيا»، 17/02/2013
    نداء ألي أهل مقاتلي حزب ألله ـ لا ترسلوا أولادكم ألي المحرقة وأنتم تنظرون ـ فأيران ونصر ألله لا يهمهم ولو قتل جميع
    شباب الجنوب اللبناني من أجل زعامتهم ومصالحهم أن سوريا هي فيتنام القوات ألأيرانية وحزب ألله حتى النعوش الطائرة
    أو الراجلة لن يعودوا اليكم أبنائكم فستنهشها الكلاب الضالة ولن تروا أبنائكم لا أحياء ولا أموات وهذا في سبيل نصر الله
    والخمئيني وزعيم الشيعة الولي الفقية / وأعلموا أن أللعنة والذنب في محاربة المسلمين السوريون سوف تلاحقكم ألي يوم
    الدين / فما لكم وهذه المحرقة في بلاد ليست لكم وهي سوريا ؟ أنهم أولادكم أكبادكم فلا تحرقوهم مع ألأسد الطاغي .
    Salim، «المملكة المتحدة»، 17/02/2013
    يسرنا دائما سماع القضاء على جماعات حزب اللات أينما كان ولعنهم الله جل وعلا وأسكنهم فسيح جهنماته!!!. النظام
    السوري أعتمد على مع الشبيحة وقد تم القضاء على أعداد كبيرة منهم ولم يعد لدى النظام من الشبيحة الا القليل وأخيرا
    أنتج شبيحة من النساء العلويات وهذا يدل على فقدان قوته البشرية وهو يحتاج لكل كلب من حزب اللات والمجوس
    للاستمرار في القتل ولكن هيهات هيهات والجيش الحر يقضي على كتائبه ومطاراته الواحد تلو الآخر وحتى في دمشق...
    أصبحت الحواجز في أكثر شوارعها من خوفهم وهم عبارة عن الشبيحة الذين أصبحوا جيش شعبي ونرى كيف أن الفرقة
    الرابعة والحرس الجمهوري يتقهقران تحت ضربات الجيش الحر في ريف دمشق وهما!!! كما سمعنا أنهم أقوى من
    المارينز الأمريكي!.
    عبدالله الغامدي - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2013
    ستدور عليكم الدوائر ياعملاء إيران يامن وقفتم بجانب النظام المجرم في قتله للشعب السوري .

    مقتل عنصر من حزب الله و٥ من الثوّار في اشتباك حدودي

    الاحد 17 شباط (فبراير) 2013
    عمان (رويترز) - قال سكان لبنانيون على الجانب اللبناني من الحدود ومصادر من المعارضة السورية يوم الاحد ان واحدا على الاقل من مقاتلي حزب الله وخمسة من مقاتلي المعارضة السورية قتلوا في اشتباك في منطقة سورية على الحدود مع لبنان.
    وقال هادي العبد الله عضو الهيئة العامة للثورة السورية ان القتال اندلع يوم السبت بعد ان حاول مقاتلو جماعة حزب الله اللبنانية الذين يسيطرون على ثماني قرى سورية على الحدود ان يوسعوا نطاق سيطرتهم بانتزاع السيطرة على ثلاث قرى مجاورة من أيدي الجيش السوري الحر.
    وأضاف العبد الله لرويترز إن قوة تابعة لحزب الله تقدمت سيرا على الأقدام تدعمها قاذفات صواريخ متعددة الفوهات مما دفع الجيش السوري الحر الى استدعاء دبابتين كان قد استولى عليهما من الجيش النظامي لصد الهجوم.
    وكان مقاتلو حزب الله الشيعي الذين يتمركزون في سهل البقاع على الجانب الآخر من الحدود غير المرسمة قد دخلوا المنطقة العام الماضي. ومن بين القرى الثمانية التي يسيطر عليها حزب الله أربعة يقطنها شيعة أما القرى الأربع الأخرى فيقطنها خليط من السنة والشيعة.
    وحزب الله الذي تدعمه إيران من بين أقوى الفصائل السياسية في لبنان وهو حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد ويقول ان الحوار بين الأسد ومعارضيه هو السبيل الوحيد لانهاء الصراع المستمر منذ 22 شهرا.
    وينتمي الأسد للأقلية العلوية الشيعية التي تهيمن على السلطة في سوريا منذ الستينات. وتعد المنطقة الحدودية قرب مدينة القصير الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية معبر إمداد مهما لمسلحي المعارضة المحاصرين في مدينة حمص بوسط سوريا.

    مقتل عنصر من حزب الله و٥ من الثوّار في اشتباك حدودي

    khaled
    21:12
    17 شباط (فبراير) 2013 - 

    We commented a Couple of days ago. That Hezbollah is involved to its Throat in the Syrian Crisis(Everyone Knows that). The Free Syrian Army, would not keep quiet to Hezbollah Assaults. As we read today, the High Command of the Free Syrian Army, would retaliate by Bombarding Hezbollah Bunkers on the Lebanese Side. If the Government does not make a move, that means it is not able to control the Crisis. What would the Government do when the Shelling reaches Lebanese Territories Deeply in Lebanon, and NOT just on the Borders.
     khaled

    "المجلس السوري" يحمل الحكومة اللبنانيّة مسؤولية هجوم "حزب الله" على القصير

    اتهم "المجلس الوطني السوري" المعارض "حزب الله"  بشن "هجوم مسلح" على قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير بمحافظة حمص (وسط) ما أوقع ضحايا بين المدنيين السوريين، معتبراً ذلك "تهديداً خطيراً" للعلاقات السورية اللبنانية وللسلم والأمن في المنطقة.

    كما حمّل المجلس، في بيان، الحكومة اللبنانية مسؤولية "سياسية واخلاقية للعمل على ردع هذا العدوان، حفاظاً على العلاقات الاخوية السورية اللبنانية ومنعا لتورط لبناني في الخوض في الدم السوري الغالي"، موضحاً أنّ ذلك تسبب "في تهجير مئات منهم وخلق أجواء من التوتر الطائفي في المنطقة"، ومشيراً إلى ان ذلك وقع "باستخدام الحزب أسلحة ثقيلة تحت سمع وبصر قوات النظام السوري".

    واعتبر المجلس أنّ هذا "الهجوم يشكل انتهاكا فاضحاً للسيادة السورية والقوانين والاعراف الدولية ولميثاق جامعة الدول العربية (...) كما يشكل عدواناً على سوريا ارضاً وشعباً، وعلى العلاقات السورية اللبنانية".

    وطالب المجلس في بيانه الامم المتحدة و"جامعة الدول العربية" والرئيس ميشال سليمان "بإدانة هذا العدوان"، معتبراً "الصمت على هذا التدخل الفظ في الشؤون الداخلية السورية تساهلاً في مسألة تهدد السلم والامن الاقليميين وقبولا بتكرار هذا الفعل غير الاخلاقي الذي يهدف لقمع تطلع الشعب السوري نحو الحرية والكرامة".

    ورأى المجلس في "استنجاد" النظام السوري بعناصر "حزب الله"  "مؤشرا اضافيا على ضعف وتهالك النظام السوري ومدى استخفافه بالسيادة الوطنية السورية واستماتته في البحث عن منقذ له من السقوط، دون جدوى".

    عشرون عاماً في الضاحية

    رشـا الأميـن  

    هناك الضاحية

    ساحل النصارى، ساحل المتن الجنوبي ثمّ الضاحية الجنوبية، تسميات على مر التاريخ للمنطقة التي عشتُ فيها.

    ترعرعتُ في الضاحية الجنوبية التي أشبّهها مؤخرا بدائرة لها عدة مداخل، لكنّها محاصرة بسواتر وهمية لا يمكن رؤيتها. كبرتُ في شوارعها التي كانت تزدان بصور الإمام المغيّب السيد موسى الصدر وآية الله الخميني وشهداء من حركة أمل وحزب الله. لكنّني لم ألحق بشهداء الشيوعيين الذين اندثروا من هذه المنطقة مع الخمرة قبل العام 1985 أي قبل ولادتي.

    منذ طفولتي وأنا أرى الذقون الطويلة والعباءات السود، وخاصة عندما كنتُ أجبر على حضور مجالس عاشوراء مع أسرتي. وكان المشهد يختلف عن "جوّ" مدرستي البعيدة عن الضاحية، ما أوجد في داخلي تناقضاً، وبشكل لاشعوري انتميت الى مجتمع المدرسة وكنتُ أظنني من غير طائفة.

    شاءت الأحوال أن أنتقل الى مدرسة أخرى قريبة من منزلي في الضاحية. فوجدت نفسي متفاعلةً مع المجتمع المدرسي الجديد والغريب "شكليّاً"، ما جعلني أمدّ الحجاب تماشياً مع "جوّ" زميلاتي في الصف وبدأت أشعر أن "السافرة" في تلك المنطقة استثناءٌ والمحجبة هي القاعدة.

    دائماً كان السؤال "هل أُجبرتِ على الحجاب؟" ويأتي الجواب أنني مقتنعة بما اخترته. مع العلم أنّ معظم صديقاتي كنّ مجبرات من قبل أهلهن على ارتداء الحجاب ومعظمهن كنّ يخلعنه قبل الوصول إلى مدخل المدرسة.

    خلال مسيرتي المدرسية تأثرت بالرأي والفكر الواحد السائد والمعنون بعبارة "المقاومة" فوق أي اعتبار وهي نوعان: المقاومة الخشنة الممتلئة بالفكر الجهادي لحزب الله غير اللابسة لأي عباءة لبنانية إنما عباءة إلهية، والمقاومة السلسة لحركة أمل الداخلة في صلب الحياة السياسية اللبنانية التي وحسب توجهّات أهلي كنت أفضّلها على الأولى.

    وأنا أكبر أدركت الفرز المسيطر في الضاحية بين الرجال والنساء. وبدأت أعي المجتمع الذكوري والأفكار الموروثة التقليدية والنظام الأبوي الصارم وعلى "التابوهات" التي تغلق المجتمع بقفل لا مفرّ منه. حالها كحال بعض المناطق المغلقة على نفسها.

    الترفيه في الضاحية كان في أحسن الأحوال يتمثّل بمدينة ملاهٍ أو مقهى شرعي مع فقدان المساحات الخضراء التي تحولت الى حدائق من الباطون. أذكر المفاجئة عندما افتتح أول مقهى في الضاحية "للجنسين" وكيف فرحتُ وأصدقائي بزيارة المكان حينها. مع العلم أنّهم كانوا يسمعوننا في أحسن الأحوال موسيقى كلاسيكية للموتى لأنّهم يُمنعون من تشغيل "الأغاني" في المقاهي بأمر من حزب الله. والمفاجئة الأخرى عندما خصّصوا زوايا في المقاهي للعباءات السود قبل سنوات.

    مع دخولي الجامعة تعرفت على ناس من مختلف الانتماءات والتوجهات والأفكار، وأدركت أن حجابي لم يكن اقتناعاً ولا التزاماً دينيّاً بل مسايرةٌ للصرعة التي تأثرتُ بها في المدرسة، فخلعته وخلعت كلّ ما ورثته من مجتمعي المغلق. ومن مبدأ "الصمت لا يشفي الوجع"، قررت حينها أن أرفع صوتي عالياً دفاعاً عن إغلاق فمي دائماً، لأنني فتاة والفتاة في مجتمعي مظلومة يُغلق فمها عن أي مشكلة تصادفها في حياتها من تحرّش جنسيّ، عنف أسري، إغتصاب وما الى هنالك.

    نعيش في الضاحية احتلالاً من نوع آخر هو احتلال القلوب والنفوس، وإرهاباً هو إرهاب العقل والتفكير. فمن ليس معهم هو عليهم.

    يضحكني أصدقائي عندما يخافون دخول الضاحية أو يسألونني عن وجود مسلحين في الطرقات. الضاحية تشبه جميع المناطق اللبنانية، لكن مع كثير من المظاهر والشعارات الحزبية وانضباط حزب الله وحواجزهم في عاشوراء وفرّوج الإمام الحسن ولانجيري "السبايا" ومدرسة الإمام "الحسين" والسيارات العمومية بنمرها البيضاء.

    هناك الضاحية.


    "المستقبل": نصر الله منزعج جداً من المطالعة الوطنية التي قدمها الحريري
    16 شباط 2013 الساعة 22:46
    أعلن"تيار المستقبل" تعقيباً على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، أن "نصر الله منزعج جداً من المطالعة الوطنية التي قدمها الرئيس سعد الحريري"، مشيراً الى أنه "اختار مقاطع من كلمة الحريري اعتبرها مادة صالحة للرد".
    وأشار في بيان الى ان نصر الله "أكد على ما قاله الحريري عن تمسك "حزب الله" بمعادلة أن "كل السياسات في خدمة السلاح"، لافتاً الى أن "نصرالله اعترف صراحةً بأن مقاومته للعدو الإسرائيلي تحولت إلى مقاومة "تيار المستقبل"، كما لو أن "تيار المستقبل" بات هو العدو".
    وأضاف البيان أن "إستخدام الرئيس الشهيد رفيق الحريري كشاهد على وقائع تاريخية هو استخدام في غير مكانه، وفي غير زمانه، والرد على السيد حسن نصر الله في هذا الشأن جاء في قول الحريري، عبر "تويتر"، أنه "لا يحق لحامي المتهمين بقتل رفيق الحريري أن يتكلم على تاريخ الرئيس الشهيد" ". وسأل "تيار المستقبل" نصرالله، "ألا تستحق قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري منك يا سيد حسن أدنى تقدير أو مساعدة أو وقوف على خاطر فئة كبيرة من اللبنانيين، بأن تتنازل وتسلم المتهمين الأربعة، وجميعهم من "حزب الله"، بدل أن تتباهى بأنك تحميهم؟"
    وتابع البيان إن "القول بأن الحريري وافق على بقاء سلاح "حزب الله" مقابل عودته إلى السلطة، هو كلام مردود جملةً وتفصيلاً...لأن الورقة التي تتحدث عن معالجة السلاح غير الشرعي.... هي ورقة تعرضت للكثير من التأويل والأخذ والرد....". وفي ما يتعلق بكلام نصر الله عن ان "هذا السلاح لو لم يكن لمقاومة اسرائيل لا يساوي عندنا شيئاً على الاطلاق"، فأكد البيان أن "هذا السلاح لم يعد مع الأسف مقاومة، وهو موضع خلاف كبير بين اللبنانيين". وختم البيان أن "الحريري قدم رؤية وطنية شاملة تحدد وسائل الخروج الحقيقي من المأزق الوطني الذي يعانيه لبنان، وهو مأزق السلاح غير الشرعي الذي يصر السيد حسن نصر الله على إبقائه أداةً لإبتزاز اللبنانيين والدولة والإستقواء على مؤسساتها".

    الجيش يوقف 3 صهاريج مازوت في عرسال
    18 شباط 2013 الساعة 10:23
    خاص – النهار - علمت "النهار" ان الجيش اوقف 3 صهاريج محملة بالمازوت ليل امس في محلة وادي الرعيان في خراج بلدة عرسال كانت متوجهة الى الاراضي السورية.
    Why those are stoppable in Aersal, but NOT stoppable on Beirut Damascus Highway.  The Fuels are the Main Chord of life to the Criminals in Damascus.

    No comments:

    Post a Comment