Loading...

Tuesday, 8 January 2013

Assad's (The Lion) Last Wish..08.01.2013. Syria...

He is DEFIANT, Stubborn, Self confident (Little Shaking), Roaring as a Lion should be, to His Audience, those certainly brought to His Presence by threats thrown on them, by the Mukhabarat and Shabbiha. They have to CHANT, Assad, God Syria, or We kill for You Mr President, or We sacrifice our Lives to Defend You against the Global Conspiracy on Syria. Those the Audience Chanting,  a  Minister among them, is Father of one the Freedom Fighters was killed recently fighting against the President Shabbiha. Minister on President's Side, and the Hero Son against that President.

The Gone Qaddafi, in His Speech, he called the Freedom Fighters..RATS.. Qaddafi ENDED UP as a REAL RAT in the Sewers, may be in his Speech just explored the Feelings being a RAT. This Lion of Damascus, did not call the Freedom Fighters Rats (Though may be he shared Qaddafi's Views), the Lion called the Freedom Fighters Criminals, Butchers, and Traitors. If we read deep in His Speech, we certainly, find, that Criminals apply to His Regime and the Small Circle around Him. Butchers, applies to the Lion's Character, because he is drowned to His THROAT by the Syrian Civilians Blood and Disfigured Bodies. Traitors, apply to Him as well because he Disappointed the Syrian people, who had seen him as a Progressive Young Man President, and Syria would be Prosperous under His Regime. From that we, can compare Him to Qaddafi, that he Explored His FEELINGS in Advance before he Departed to HELL.

We assume, that he was RIGHT, when he said, the Revolution needs a Leader, where is that Leader. He said, the people need Intellectuals and Political Leaders, where are they. Sure he BARKED because he thinks is the REAL Leader, and Intellectual, who deserves to LEAD His Country, but seemed to be replacing Syrian people's God. It is Him or No ONE else.

We ask as well, where is the Leader of the Syrian Revolution. Two years the Syrians were in Misery, Displaced, Killed, Kidnapped, Disappeared, Women Raped, Children Tortured and Dismantled by the Air Raids, Homes vanished from Cities and Towns by the Velocity of TNT Gun Powder Barrels and Scud Missiles, and people collectively are dying of Short Human Aids and Cold Weathers. Why there is NO United Leadership of the Freedom Fighters, to control Criminals and Butchers as the Lion liked to call them. Why there is NO Interim Government to RUN the PEOPLE"S Lives, and provide them with the MINIMUM Necessities of the Essential needs of their Miserable Life. How would you URGE the Silent people to JOIN the Revolution, while you cannot serve those already with the Revolution. Those have not sided with the Revolution yet, had witnessed the Misery of those with the Revolution. Do not expect to have those on your side before you do your DUTIES and Responsibilities Towards the people already under your Liberated Territories. They want to see those who Displaced and Ran away to the Neighborhood Countries to come back and reside on those Liberated Territories, provided with the Human Aids and feel secured in their Country. The hesitation of the Revolution Leaders and the LACK of taking Decisive Decisions, would prolong the Regime's Life, and more Blood would flow from the people you are URGING to JOIN the Revolution. The Hesitation of the International Community, brought Disruption to the Revolutions Targets, and YOUR Hesitation would Smash finished the Targets of the Revolution. Where are the Wealthy and Businessmen Syrians ABROAD, why they do not pay for the Revolution, as they had done for Forty Five years to the Regime and were HAPPY with IT.

The Lion of Damascus is RIGHT what he described you, until you Form the Interim Government and Solid Leadership of the Freedom Fighters. Then he would not dare to say it again, because he would the KICK on His Butt for GOOD, and make His Wish Becomes TRUE.
khaled-stormydemocracy
خواطر سورية أليمة لاستقبال العام الجديد
ماهر شرف الدين – كلنا شركاء          Painting by the Author of the Blog(Regime's VS People)
lawha.jpg                 
(لوحة للفنان السوري وسام الجزائري)                                     
أيها الصامتون الأنذال
ليست ضخامة اللحى هي التي حجبتْ دموع الأمّهات عنكم
بل عَماكم.
***
هناك من عادى الثورة حين كانت سلمية تماماً، وحين تعسكرتْ راح يدّعي بأنه مع الثورة ولكن حين كانت سلمية!!
هذا الموقف اتخذه مثقفون وكتّاب ومعتقلون سابقون… وأصحاب الضمائر نؤومة الضحى.
***
مثقفون «حياديون» طوال الأشهر الماضية أداروا ظهرهم لما يحصل في سوريا، وانشغلوا بالكتابة عن السفر والحب والطرائف… ومع أول غارة إسرائيلية على غزة غيَّروا صور بروفايلاتهم وكتبوا عن الدم الفلسطيني محوّلين صفحاتهم إلى وكالات أنباء!
شكراً أيها الدم الفلسطيني الزكي لأنك فضحتَ ازدواجية هؤلاء… شكراً لأنك فضحتَ انحطاطهم.
***
لسان حال السوريين أثناء قصف غزة:
على الأقل لم يدفع الفلسطينيون ثمن الطائرات التي تقصفهم.
***
تسريب من امتحانات المستقبل:
سؤال: سمِّ جريمة من جرائم حافظ الأسد؟
جواب: بشار الأسد.
*** 
بين المنحبكجية لي أصدقاء طفولة
بين المنحبكجية لي أقارب لطفاء
بين المنحبكجية لي حبيبة سابقة
.
جزء من حياتي يرقد بين أيدي المنحبكجية.
***
… البحر العميق
كجراح الشهداء في سوريا.
***
محمد أبو العيون المحاميد
الذي وضعوه في براد الموتى
قبل أن يموت كتب على جدار البراد
مستخدماً الدم الذي ينزف من جرحه:
«وضعوني هنا حياً…
أنا عايش هسَّعْ، ورح أموت بعدين…
بس بعدني بدّي الحرّية…
أمانة سلمولي على أمّي».

ماذا يمكن لشاعر أن يُضيف إلى هذه القصيدة؟
***
لو لم يكن القائمون على «موسوعة غينيس» كلاسيكيين ومحدودي الأفق لدخلت الثورة السورية الموسوعة الشهيرة بأرقام قياسية كثيرة:
- أكبر عدد شهداء.
- أكبر عدد نازحين ومشرّدين.
- أكبر عدد أفران مقصوفة.
- أكبر عدد أمّهات ثكالى وزوجات أرامل وأطفال أيتام.
وأخيراً… أكبر عدد انتهازيين في المعارضة.
***
عندما غادرتُكِ يا سوريا
لم يكن معي سوى حقيبةٍ صغيرةٍ
جمعتُ فيها ثيابي،
وقلبٍ خائر جمعتُ فيه
حبّي لكِ وحقدي عليهم.
***
المخابز التي قصفوها في حماة وإدلب وحمص
قمحها من حوران.
***
على رغيف الخبز الذي عاد عجيناً بسبب الدم
رأيتُ وجهكِ يا سوريا
ساخناً كأنه قد خرج من الفرن للتوّ.
***
لمْ يُبكِني منظر الدم على قمصانهم
بل أبكاني منظر البول على بناطيلهم
أطفال كرم الزيتون
الذين بالوا في ثيابهم لحظة ذبحهم
أقنعونا لأول مرّة
أنَّ في وسع البول أن يكون أكثر قسوة من الدم!
** *
لو كانت أمُّه تستطيع
أن تخيط جسده الممزق كما كانت تخيط جواربه
فقط لو كانت أمُّه تستطيع.
***
الأقواس التي حصرتْ بها الصحفُ كلمة «مجزرة»
لم يفهمها الأطفال المذبوحون للتوّ
لذلك ركضوا خارجها

انعدام فرص التسوية في دمشق

الاثنين 7 كانون الثاني (يناير) 2013
فورين آفيرز
الجدل الدائر في الأسابيع الأخيرة بأن تحقيق الثوار السوريين نصراً حاسماً لن يكون بالضرورة أمراً مفيداً، اكتسب زخماً وقوة في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية. وهناك حجة مفادها أن التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض بين الرئيس السوري بشار الأسد والثوار سيكون أمراً مفضلاً. ومثل هذه النهاية ستحظى بفرصة أفضل لوقف العنف والحيلولة دون وقوع حرب طائفية شاملة بين الثوار الذين غالبيتهم من السنة - المتعطشين للانتقام ضد العلويين - وباقي سكان البلاد.
لكن بعد مرور عامين تقريباً من سفك الدماء على يد الحكومة السورية، هناك فرصة ضئيلة في أن يؤدي تضييق الفجوات والفوارق بين الفصائل إلى إنهاء الصراع. والأسوأ من ذلك أن النتيجة التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض سوف تديم استراتيجية الأسد المفضلة - التي أُصقلت على مدار عقود - والقائمة على استخدام تهديد الحرب الطائفية لجعل خصومه في المجتمع الدولي يخشون من التورط. وبدلاً من ذلك، يجب أن تكون نهاية نظام الأسد حاسمة وكاملة.
وبالطبع هناك من يختلف مع هذا الطرح. ومن بين هؤلاء غلين روبنسون، أستاذ مشارك في "كلية الدراسات العليا البحرية"، الذي ذكر أنه في حالة انتصار الثوار السوريين فإنهم سيسعون إلى الانتقام ولن يعتنقوا أياً من الديمقراطية أو الليبرالية. ويسير على هذا النهج أيضاً مادهاف جوشي، باحث أقدم في "معهد كروك لدراسات السلام الدولية في جامعة نوتردام"، وديفيد ماسون أستاذ في "معهد الدراسات الاستراتيجية"، حيث أشار كل منهما إلى أن تحقيق انتصار عسكري حاسم في ظل حرب أهلية أمر محفوف بالمخاطر. ويقولان إن الطرف المنتصر سوف يحاول على الأرجح إقصاء الطرف الآخر من الحكومة (وفرض ذلك الإقصاء من خلال الهيمنة العسكرية) بدلاً من محاولة استيعاب أنصار المنافس السابق بإشراكهم في الحكم.
لكن التاريخ لا يؤيد ذلك بالضرورة. فقد ثبت على أرض الواقع أن التسويات عن طريق التفاوض تكون ضعيفة من حيث تعزيز نزع السلاح المتبادل والاندماج في الجيش واقتسام السلطات السياسية. فمنذ عام 1945، انتهت أقل من ربع الحروب الأهلية مجتمعة بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض. وقد فشل العديد من تلك التي انتهت باتفاقات اقتسام السلطة قبل أن يمكن تطبيقها (كما حصل في أوغندا عام 1985 وفي رواندا عام 1993). وحتى الاتفاقات التي أمكن تطبيقها، فقد انهارت الحكومات بشكل عام وأسفر عنها تجدد الصراع (لبنان في عامي 1958 و 1976، وتشاد عام 1979، وأنغولا عام 1994، وسيراليون عام 1999). وهناك تسويات تم التوصل إليها مؤخراً من خلال التفاوض لا تزال غير مستقرة (البوسنة عام 1995، وأيرلندا الشمالية عام 1998، وبوروندي عام 2000، ومقدونيا عام 2001).
إن التسويات التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض تتعثر عادة حول مسألة نزع السلاح، وهو ما انتهى إليه ألكسندر داونز، أستاذ مشارك في جامعة جورج واشنطن. وعلاوة على ذلك، يشير بحث أجرته باربارا والتر، الأستاذة في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، إلى أن المفاوضات تتطلب من المقاتلين القيام بأشياء لا يرون أنها ممكنة. ففي الوقت الذي لا توجد فيه أي حكومة شرعية أو مؤسسة قانونية لتطبيق الاتفاق، يُطلب من المقاتلين التسريح ونزع السلاح والاستعداد للسلام. لكن ما إن يتخلوا عن أسلحتهم، حتى يصبح من المستحيل تقريباً فرض التعاون على الجانب الآخر أو النجاة من الهجوم. فالأعداء لا يمكنهم ببساطة التعهد بالالتزام بتلك الشروط الخطرة.
إن انتصار الثوار هو الأمر الأكثر ديمومة من الحلول التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض. وتقول مونيكا دوفي توفت، أستاذة مشاركة في "كلية جون إف كينيدي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد"، بأنه عادة ما يعمل الثوار على اكتساب دعم هائل من أبناء وطنهم من أجل تحقيق الانتصار. وما أن يصل الثوار إلى الحكومة فمن المرجح بصورة أكثر أن يمنحوا المواطنين نفوذاً أكبر في السياسات من أجل تعزيز شرعيتهم.
وبطبيعة الحال، يتسم كل صراع بالتفرد. ففي سوريا، وفي ضوء رد الفعل الدولي المتحفظ، والمصالح المتنافسة لروسيا والولايات المتحدة، والنزاعات الإقليمية التي دامت عقود، يرجح أن يُحسم الصراع في ميدان المعركة. وفي هذا الصدد، تتحول الدفة الآن لصالح المتمردين.
لكن لنفترض أن القوى الإقليمية والدولية ستقرر خلال الأسابيع القليلة القادمة وقف العنف باستخدام الدبلوماسية، فسنجد عندئذ أن هناك أربعة مسائل كبرى لا تزال تعترض الطريق.
أولاً، مسألة التصور. لكي نستعرض الأمر ببساطة، نقول إن الثوار قاتلوا ببسالة لفترة طويلة، وتكبدوا خسائر هائلة، ولديهم شعور بأن النصر قريب. وهم يرون بأن لديهم القوة الدافعة وأن الوقت لصالحهم وهم على ثقة بأن دفعة واحدة أخيرة تجاه العاصمة قد تعني انهيار الأسد. ومن ثم فليست لهم مصلحة في منح الرئيس السوري سبيلاً للخروج من خلال التوصل إلى اتفاق سياسي.
ثانياً، موضوع الثقة. فكما هو الحال في جميع هذه الصراعات، تمثل هذه المسألة أهمية حيوية. فبعد عامين من الحرب - الحُبلى بالفظائع التي يعجز اللسان عن وصفها من كلا الجانبين - أصبح لدى كل طرف أدلة وافرة حول النوايا الشريرة للطرف الآخر. وأي تسوية يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض لن تغير الواقع في شيء، وهو ما يرجح احتمالية ألا يرغب كلا الطرفين في التخلي عن أسلحتهما عند مطالبة المجتمع الدولي بذلك.
ثالثاً، مسألة التطبيق. يرجح أن يدفع المجتمع الدولي بالأمم المتحدة كضامن للأمن. وقد أشارت التقارير إلى أنه بإمكان إرسال قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة قوامها 10,000 جندي إلى سوريا كجزء من تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض والتي أوضح تفاصيلها في الشهر الماضي المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي. غير أنه في ضوء سجل الأمم المتحدة غير المتميز في عمليات حفظ [السلام] والاستقرار، فليس هناك الكثير من السوريين الذين سيسعدهم وصول "أصحاب الخوذات الزرقاء". وعلاوة على ذلك، وبعد تصنيف واشنطن لـ "جبهة النٌّصرة"، إحدى أبرز القوى المناهضة للأسد، على أنها منظمة إرهابية فإن أي ترتيب لتسوية سياسية أو تقاسم السلطة سوف يبعدها عن المشاركة. وهذا سيخلق عدواً آخر يجب هزيمته وعقبة أخرى ينبغي التغلب عليها.
رابعاً، مسألة الرعاة الإقليميين، لا سيما إيران. يتوجب على الأطراف الخارجية التي تُؤجج القتال بالمال والتدريب والملاذات الآمنة والأسلحة ،الانخراط في دبلوماسية مبتكرة ومعقدة من أجل التفاوض للتوصل إلى اتفاقية سلام. ونظراً لأن سوريا تؤثر على أمن جميع الدول الشرق الأوسطية، فإن الحل يجب أن يشمل جميع القوى الإقليمية الكبرى. وهذا سيعني إشراك إيران في المفاوضات مع السعي في الوقت نفسه إلى عزلها. وبالفعل، فقد أشارت طهران إلى إدارة أوباما عن استعدادها إلى التوصل إلى تسوية حول سوريا من أجل كسب الإشادة والاعتراف الدوليين بنفوذها هناك والتأثير على المحادثات النووية المستقبلية.
إن أي تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض ينبغي أن تحقق فائدتين مشتركتين رئيسيتين للسوريين وهما: الأمن والسلطة السياسية. إن مجرد دعوة السنة والعلويين إلى التخلي عن أسلحتهم لن تجدِ نفعاً. لكن توفير بديل أمني موثوق والمساعدة في إقامة ائتلاف حاكم شامل سوف يكون السبيل الأمثل. وعلاوة على ذلك، كلما كان الائتلاف الحاكم الذي يعقب الأسد أكثر شمولية، زادت مصالح العلويين والسنة في تعزيز السلام. لكن السؤال الصعب سيظل قائماً: إذا لم يكن ثمة اتفاق على إعطاء الأمم المتحدة دوراً في حفظ السلام، فما هو نوع القوة الدولية أو الإقليمية الموثوقة المطلوبة لضمان الأمن؟ يشير التاريخ إلى أنه نادراً ما تبقى الأطراف الثالثة مشتركة في عمليات حفظ السلام لفترة طويلة عقب الحروب الأهلية. وفضلاً عن ذلك، يمكن أن تكون تلك الأطراف أقل فاعلية، وتجربة كوسوفو خير شاهد على ذلك.
إن لكل من هاتين النتيجتين المحتملين - التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض والانتصار العسكري للثوار في سوريا - عيوبه ومشاكله. لقد عملت القوى الإقليمية حتى الآن على تعزيز الخيار الأخير، حيث اختارت الانحياز لأحد أطراف النزاع وحاولت مساعدة الطرف الذي تقف إلى جانبه على تحقيق الانتصار. ولو غيّرت القوى الإقليمية من منهجها، واختارت بجدية التفاوض من أجل وقف سفك الدماء وبناء السلام [وإرساء الاستقرار]، فإن التحدي الدبلوماسي سيكون هائلاً. بيد أن أي محاولة من هذا القبيل في هذا الوقت المتأخر ستكون غير مأمونة النتائج في أحسن الأحوال - ويرجح أن تطيل أمد الصراع في سوريا بدلاً من تضع نهاية له.
بلال صعب هو المدير التنفيذي ورئيس قسم الأبحاث والشؤون العامة في "معهد الدراسات العسكرية للشرق الأدنى والخليج" (إنيغما) في أمريكا الشمالية. أندرو جيه. تابلر هو زميل أقدم في معهد واشنطن.Foreign Affairs.
نساء سوريا على «خط النار» في المدن الساخنة. Click Link...

أيها الإخوة المواطنون... فهمتكم... من أنتم؟

لعل السمة الأبرز في خطاب الرئيس بشار الأسد هو أنه ألقاه في دار الأوبرا بدمشق. إنه مكان ملائم تماماً للأداء المسرحي الذي قدّمه الرجل القوي في سوريا خلال إلقائه نصاً مكتوباً بتأنِّ لم يقل فيه أيّ جديد، ولم يُقدّم أي مادّة جوهرية لشعب يمرّ في أسوأ أزمة سياسية وعسكرية في تاريخه.
نستشفّ من الخطاب تلاشي سلطة الحاكِم الذي كان يزرع الخوف من قبل، ومعه نظامه المفلِس. عرض الأسد رؤية جديدة فضحت تعاميه عن الواقع على الأرض في بلاده. فقد كشف كلامه عن نظرة حكومته إلى الحوار، انسداداً خطيراً في فرص التفاوض مع المعارضة التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد ومن مدن أساسية مثل حلب بلوغاً للعاصمة دمشق. كما أن تهديداته بمحاربة الإرهاب وهتافات "بالروح بالدم نفديك يا بشار" التي ردّدها الحشد الذي اختير بعناية شديدة، فضحت مرّة أخرى واقع كون الرئيس يحتاج إلى مسرح مجهّز بالديكورات اللازمة مع توزيع الأدوار على المؤدّين، كي يُظهر أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور لأن الأحداث على الأرض تثبت العكس تماماً.
لكن الرئيس الأسد تكلّم يوم الأحد، ولا بد من أن نُسجّل له أنه حاول، ربما للمرة الأخيرة، التأثير في المحادثات الجارية داخل سوريا وخارجها، ولجم المعارك الدائرة في أنحاء البلاد. لو لم يكتفِ بذكر مئات آلاف اللاجئين السوريين بطريقة عابرة، وتوقّف أكثر عند المشقّات التي يتكبّدونها، لبدا ربما أكثر صدقاً. لو ذرف دمعة واحدة على عشرات آلاف الأشخاص الذين سقطوا بسبب تعنّته وعدم استعداده للإقرار بأن التغيير هو السبيل الوحيد لوضع حد للحرب المستعرة في بلاده، لكسب ربما بعض المؤيّدين الجدد في صفوف شعبه أو في الخارج. لو أبدى ندماً أو لمّح إلى وجوب تنحّيه عن السلطة أو أقرّ بشرعيّة المعارضة السورية، لاجتذب ربما مزيداً من الآذان الصاغية لخطبه المقبلة، إذا كانت ثمة خطب مقبلة.
لكن الرئيس الأسد لم يُقدّم شيئاً ما عدا صورة عن نفسه تشبه إلى حد كبير صورة الديكتاتوريين العرب الآخرين في اللحظات الأخيرة من عهودهم، وعند البوادر الأولى لسقوطهم. على رغم أن الأسد لم يستخدم كلماتهم بالضبط، إلا أنه كرّر عبارة زين العابدين بن علي السيئة الذكر "أنا فهمتكم" في حين أنه لم تكن لديه أدنى فكرة عما يريده الشعب التونسي. وكرّر الأسد أيضاً الشعار الفارغ الذي ردّده حسني مبارك "أيها الإخوة المواطنون" مع العلم بأنه لم يتعامل معهم على الإطلاق كإخوة له. يبدو الأسد في أدائه كأنه يكرّر السؤال الميلودرامي الذي وجّهه القذافي: "من أنتم؟"، ولو بأسلوب أقلّ حدّة، فقد حاول تشويه سمعة المعارضة السورية بنعت الثوّار بأنهم "حفنة من المجرمين" و"الإرهابيين".
عرض الأسد لرؤيته عن إنهاء المأزق في سوريا على ثلاث مراحل. ولكن نظراً إلى الفتور الذي تعامل به العالم مع خطابه حتى الآن، لا يبدو لنا أن كثراً يحبسون أنفاسهم ترقّباً لنتائج جدّية على الأرض.
على غرار الزعماء العرب الذين حاولوا من قبله إنما فشلوا، جل ما يستطيع الأسد فعله في رأيي، في هذه المرحلة من اللعبة، هو إلقاء الخطب في أماكن تخضع لحراسة أمنية مشدّدة. قد يكون خطاب الأحد الخطاب الأول لسقوط الأسد.
اوكتافيا نصر

مرسي يدعو إلى محاكمة الأسد أمام محكمة جرائم الحرب الدولية

.5000 مقاتل من "حزب الله" لمساندة بشار الاسد
7 كانون الثاني 2013 الساعة 05:48
"الوطن" السعودية
وفق " الوطن" السعودية  ان  نحو 5 آلاف مقاتل من حزب الله عبروا  الحدود تجاه الأراضي السورية لمساندة نظام الرئيس السوري بشارالأسد في معركة دمشق، والتي باتت قوات الجيش الحر تسيطر على أجزاء منها في أهم المعارك الدائرة هناك منذ بدء الأزمة السورية. وطبقا لمعلومات حصلت عليها "الوطن" من مصادر وثيقة، فإن مقاتلي حزب الله، دخلوا الأراضي السورية الشهر الماضي، وهم عبارة عن أكثر من 4 كتائب إسناد وتتألف الواحدة منها من 1300 عسكري كحد أقصى، وقتل منهم خلال الأيام القليلة الماضية قرابة 300 مقاتل.
عملية عبور مقاتلي حزب الله تمت عبر بلدة مضايا المُحاذية لسلسلة جبال لبنان الشرقية، وتقع شمال غرب العاصمة دمشق وتتبع منطقة الزبداني، التي تدخل إدارياً في محافظة ريف دمشق. وتشتهر بلدة مضايا التي يعتبرها السوريون مصيفا، بزيادة وتيرة عمليات تهريب الأسلحة، حتى قبل اندلاع الأزمة في سورية، وتنشط تلك العمليات ما بين سورية ولبنان والعكس.
وكشفت "الوطن" الأسبوع الماضي عن عزم عدد من العدليين السوريين المنشقين عن نظام بشار الأسد، بدعم من منظمةٍ دولية في الولايات المتحدة، استصدار مذكرات اعتقالٍ بحق 2000 شخصية، توصف بأنها "سفكت دم الشعب السوري"، على رأسها الرئيس الأسد، والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وقائد 

فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سُليماني
"الوطن" السعودية: "حزب الله" دعم "الأسد" بـ٥ آلاف مقاتل الشهر الماضي
CHE
00:45
8 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

من المسلّم به أن الصحف الخليجية والسعودية خاصّة تستهبل مواطنيها وقراءها, إذا اعتبرنا أنهم يستفعلون ولا يفعلون ذلك بديهة, وإلا لما استمكن حكامهم من ظهورهم لسبعة عقود أو أزيَد. لكني لا أفهم لمَ يحاول الشفّاف استهبال قرائه عبر تمرير مقالات مكتوبة لجهال البادية؟ هل يعقل أن يروّج لمشاركة مزعومة لمقاتلي الحزب بالحرب في سوريا منذ ما يقرب السنتين, ولا يقع أحدهم بأسر المعارضة حيّاَ أو ميتاً؟ وهل تحتاج سوريا لجنود حزب الله وخبراته بينما جيشها من درّب العديد منهم؟ سوريا لديها جنود تزلزل بهم الأرض لو شاءت, لا تلزمهم القتال إلا للمهمات الخاصة وتحفظهم لساعة الصفر فيما لو ارتكبت إسرائيل أو صديقتها تركيا أو كلاهما أي حماقة بالإعتداء. تذكرّ أن الملاكم لا يستعمل القبضة اليمنى وهي الأقوى والأسرع, إلا للضربات القاضية, بينما يعرّض جهته اليسرى الأضعف لامتصاص لكمات الخصم!

توزيع وحدات غذائية على النازحين في مغدوشة

الـوطنيـة للإعـلام


وزّعت "الهيئة الإسلامية للرعاية" من خلال "إتحاد المؤسسات الإغاثية" في صيدا والجنوب، وحدات غذائية للنازحين السوريين في بلدة مغدوشة، بناء على كشوف إسمية بالنازحين، والوحدات مقدمة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي - جدة.
وذكر بيان للاتحاد، أن "عدد النازحين السوريين في مدينة صيدا وجوارها ومخيماتها والجنوب اللبناني ناهز الـ2004 عائلة سورية وفلسطينية نازحة حتى الآن"، مشيرا الى انه "من خلال تبرعات ومساعدات من مؤسسات خارجية ومن أهل البلد تم تأمين وحدات غذائية، وحدات أطفال، وحدات نظافة، فرش وحرامات ولحف، دفايات، ألبسة، استشفاء وطبابة، برّادات وغسالات وتقديمات نقدية لهم، تأمين مساكن أو ترميمها".


التجمّع الوطني السوري الحر "يستعد لمواجهة الفوضى" في مؤسسات الدولة لحظة سقوط النظام
الاردن - يو بي اي
الإثنين ٧ يناير ٢٠١٣قال "التجمّع الوطني السوري الحر" للعاملين في مؤسسات الدولة ‏السورية برئاسة رئيس الحكومة المنشق رياض حجاب، اليوم الإثنين، إنه يستعد لمواجهة ما قد يحدث من فوضى واضطراب في مؤسسات الدولة لحظة السقوط المرتقب لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال التجمّع في بيان صادر عن مجلس الأمناء ووزعه المكتب الإعلامي لحجاب المقيم في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم إن "نظام الأسد قد ينهار فجأة فيحدث فراغ إداري نأمل أن يملأه على الفور العاملون في إدارات الدولة ومؤسساتها ممن سارعوا للانضمام إلى ثورة شعبهم وجنّدوا طاقاتهم فيها".
وأضاف إننا "نعتبر أنفسنا عاملين في الدولة التي بناها أجدادنا منذ مائة عام.. ولسنا أجراء عند نظام الحكم.. فقد رفضنا العمل بأمرة هذا النظام المجرم وتحدينا غروره وجبروته وأعلنا انضمامنا لثورة شعبنا ووضعنا كل طاقاتنا وإمكاناتنا تحت تصرف الثورة.. وانضوينا تحت مظلتها الرحبة عبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وشكّلنا في إطاره هذا التجمّع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة لنحافظ على بنية الدولة السورية وعلى مؤسساتها ولنستعد لمواجهة ما قد يحدث من فوضى واضطراب لحظة السقوط المرتقب للنظام".
وأكد البيان سعي "التجمّع الوطني السوري الحر" في "لم شمل العاملين الذين انتشروا في بلاد الهجرة أو الذين بقوا في عملهم يساندون الثورة السورية لتوظيف إمكاناتهم في بناء جسد الدولة القادمة".
وقال "لقد أعلنا منذ بداية تأسيس التجمع أننا لسنا حزباً سياسياً.. وإن الهدف الذي نتوحّد حوله هو إسقاط النظام وانتصار الثورة وتتويج الجيش الحر جيشاً وطنياً يحمي الشعب السوري ويدافع عن حريته وكرامته".
وكان معارضون سوريون قد أعلنوا منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي من العاصمة الأردنية عمّان عن تأسيس "التجمّع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة ‏السورية" برئاسة رئيس الوزراء السوري السابق المنشق الدكتور رياض حجاب.
وتم تشكيل "التجمّع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة ‏السورية" والذين يقدّر عددهم بحوالي 1.5مليون شخص، بهدف "حماية مؤسسات الدولة حال سقوط النظام فى سورية"، وهو يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له.

بيت صالح".. مثال لقتال طائفي زرعه النظام السوري

القرى التي عاشت لعشرات السنين بسلام أصبحت نيران الحرب تأكلها بيتاً بيتاً

الإثنين 25 صفر 1434هـ - 07 يناير 2013م

لندن - محمد عايش
تتوسع الحرب يومياً في سوريا، وتتوسع رقعة القتال، بينما يدخل الجيش النظامي مزيداً من المدن والقرى التي كانت حتى الأمس القريب آمنة مطمئنة، لتنضم بذلك مناطق جديدة إلى دائرة قتال طائفي لا يبدو أنه سينتهي قريباً.

ورغم التباين الطائفي والديني بين عشرات القرى والمناطق الساحلية في سوريا، إلا أنها عاشت لعدة أجيال في سلام ووئام قبل أن تصلها نيران الحرب مؤخراً، عندما استهدف الجيش النظامي بعض هذه المدن والقرى، وبعضها الآخر كانت هدفاً لهجمات نفذها من يسمون "الشبيحة"، وهم المجموعات المسلحة التابعة لقوات النظام السوري.

وتمثل قرية "بيت صالح" القريبة من مدينة اللاذقية الساحلية نموذجاً على مدن ومناطق سورية عاشت سابقاً لعشرات السنين في أمان وسلام، قبل أن تداهمها نيران النظام، وتقسم أبناءها بين "سنة" و"علويين"، فيقتتلوا فيما بينهم، وتنتهي إلى بلدة مدمرة و"منازلها متفحمة"، كما روت صحيفة "صنداي تلغراف" في تقرير لها من هناك.

وقال رجل سني يسكن القرية للصحيفة البريطانية، ويدعى أبو محمد الشكري، إنه كان يسكن بجوار عائلة علوية كان يقاسمهم العمل والطعام والشراب نهاراً، ويشرب الشيشة معهم ليلاً، طوال سنوات طويلة مضت، إلا أنه تحول الآن من "عامل بناء إلى قائد عسكري للمقاتلين" ضد النظام في البلدة.

تهديد طائفي

ويقول الشكري، الذي يبلغ من العمر 40 عاماً: "كانت علاقتنا مع جيراننا العلويين رائعة، وكنا ودودين مع بعضنا البعض، ويقضي كل منا الكثير من وقته في منزل الآخر".

والتقت مراسلة "التلغراف" مع الشكري في شارع يضم مجموعة من المحال التجارية المدمرة والمنازل المتفحمة، وتبدو مظاهر القتال الضاري ظاهرة عليه، حيث يقول الشكري: "خضنا العديد من المعارك هنا"، ويتابع: "أعرف أن رصاصاتي قتلت بعض الأشخاص في الطرف الآخر، وأعتقد أن من بين الذي قتلوا أصدقاء لي".

وتقول "صنداي تلغراف" إن الحرب الجارية في سوريا وترت العلاقات بين السنة والعلويين، وتسببت بمشهد حزين، وتهديد طائفي قد يتوسع إلى أماكن أخرى ليس فقط على مستوى سوريا بأكملها، وإنما على مستوى المنطقة ككل.

العائلات العلوية هربت

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن العائلات التي عاشت سوياً بسعادة طوال العقود الماضية دخلت في قتال دموي على أساس طائفي في قرية "بيت صالح"، وأن الرجال الذين يتقاتلون اليوم بالسلاح كانوا أصدقاء يلعبون سوياً في هذا المكان عندما كانوا أطفالاً.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن العائلات العلوية غادرت القرية وهربت إلى مدينة اللاذقية التي تبعد عشرين كيلو متراً فقط، بينما بسط المقاتلون السنة سيطرتهم على هذه البلدة.

وتمثل قرية "بيت صالح" نموذجاً للتقسيم الطائفي الذي نجح النظام في الترويج له خلال الشهور الـ21 الماضية من عمر الثورة السورية، حيث فر العلويون من العديد من القرى التي يغلب عليها السنة، وهرب السنة من العديد من القرى التي يغلب عليها العلويون، فضلاً عن أن العديد من القرى السنية القريبة من قرى علوية شهدت مجازر مروعة على أيدي الشبيحة التابعين للنظام، في محاولة لتأجيج مزيد من الاقتتال الطائفي الذي يبدو أن النظام استخدمه للصمود أمام الثورة الشعبية.

* معارضة الداخل تنضم إلى الرافضين لمبادرة الأسد. Click Link...

روسيا الأكثر إحراجاً بعد خطاب الأسد
المراوحة العسكرية تستدرج أخطار التقسيم

ابرز الاسئلة التي بدت مطروحة بعد خطاب الرئيس السوري بشار الاسد وسوقه اعتراضاته على المرحلة الانتقالية التي تضمنها اتفاق جنيف بين مجموعة العمل من اجل سوريا التي انعقدت في نهاية حزيران من العام الماضي، سيكون موجها الى روسيا التي دأب وزير خارجيتها سيرغي لافروف في كل مناسبة على التشديد على تنفيذ ورقة العمل التي اتفق عليها في جنيف ومن ضمنها المرحلة الانتقالية. فمع رفض الاسد اتفاق جنيف والمرحلة الانتقالية، ستواجه روسيا احراجا امام الدول الغربية وتحديا في تسويق افكار حلول للازمة السورية كانت تمسكت بها حتى الآن، خصوصا ان الرئيس السوري لم ينسف كل مبادرة الاخضر الابرهيمي فحسب بل نسف كل الافكار والمبادرات الاخرى بما فيها مبادرة حليفته ايران التي سارع وزير خارجيتها الى اعلان التأييد لما اعتبره مبادرة قدمها الرئيس السوري كما اعلن تماهي خطتي الحل الايرانية والسورية. 
احد الاسئلة الاخرى تكمن في اصرار الاسد على محاورة “السيد بدلا من محاورة العبد”، كما قال في توصيفه للمعارضة السورية في الخارج. فهذه الرسالة التي وجهها الى الولايات المتحدة عارضا اعادة الامساك بالسلطة تحت عنوان مواجهة الارهاب والتكفيريين والمحافظة على وحدة سوريا وسيادتها لقيت صدى سلبيا فوريا من الخارج من خلال جملة ردود الفعل الاوروبية والاميركية التي لم تتأخر عن الظهور بعد ساعات قليلة على انتهاء الاسد من القاء خطابه واعتبرت هذا الاخير منفصلا كليا عن الواقع مؤكدة ضرورة تنحيه عن السلطة. اذ ان الرئيس السوري خرج الى العلن من اجل محاولة الافادة من الارتباك الاميركي والدولي حيال البديل منه في حال تنحيه والمخاوف الاميركية خصوصا من السلفيين وكذلك خوف الروس من الاسلاميين ليعرض استمراره لقاء اثمان محددة لم تخرج في الواقع من حيث المضمون عما كرره ولا يزال منذ بدء الازمة التي تشارف على اكمال سنتها الثانية. كما انه يسعى الى محاولة كسب تعاطف او دعم مجددا بناء على اثارة المخاوف مما تتهيأ له العراق على وقع الازمة السورية والمخاطر على لبنان والاردن ومن التخبط الاخواني في مصر ومحاولة فرض اجندتهم السياسية. كما انه يرفض مساواته او وضعه على قدم المساواة كفريق من افرقاء الازمة ويحاول ان يطرح نفسه محاورا وحيدا يعلو وفق افرقاء المعارضة التي تدعمها الدول الغربية. فهل يمكن ان تعيد هذه الدول النظر في مقاربتها للازمة السورية على هذا الاساس؟
الامر مستبعد، بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية متابعة، وجدت خطاب الاسد مخيبا للآمال كما كان في كل خطاباته السابقة بحيث انه في كل مرة اطل علنا كان يتم انتظار خطابه من اجل ان يعلن امرا ما يستطيع فيه ان يقدم جديدا ويحض اي دولة من دول العالم على تغيير موقفها منه لجهة احتمال اثارته جدلا بين الدول الغربية مثلا او بينها وبين الدول العربية على ضرورة اعطائه فرصة جديدة من اجل اثبات حسن نياته ازاء قيادة بلاده على نحو مختلف كليا عما سبق القيام به. الا انه، وعلى رغم سقوط اي رهان عليه منذ زمن ليس بالقصير في ظل اعلانه الاستمرار على اعلان خطوات وهمية في غير توقيتها، فقد تم انتظار اعلانه امرا مختلفا في خطابه الاخير مبنيا على ادراكه ووعيه لخطورة ما وصلت اليه بلاده واقراره بارتكاب اخطاء يود تصحيحها ومد يده الى كل الافرقاء في الداخل والخارج وضرورة ان يتنازل في سبيل انجاح اي حل من اجل انقاذ بلاده وشعبها. 
اذ انه، في رأي هذه المصادر، ومع ان لا حل للازمة السورية لا يزال ممكنا مع الاسد، وفق اقتناعات غالبية كبرى من دول العالم العربي والغربي، لانه يستحيل غض النظر عن العدد الهائل من الضحايا الذي يتحمل مسؤوليته الاساسية النظام وحده نتيجة المقاربة الخاطئة التي اعتمدها لحل الازمة، فان ما هو مخيب للآمال ومحبط في رأي هذه المصادر الا يقدم اي عنصر جديد في كل ما سماه رؤيته للحل او افكاره له. اذ هناك اجراءات قام بها حتى الآن ولم تؤت اي ثمار وايكاله لهذه الحكومة مثلا قيادة حوار هو رهان مرشح للفشل لان هذه الحكومة لم تحدث اي رد فعل ايجابي لدى تكليفها وكذلك الامر بالنسبة الى كل خطوة من خطوات رؤيته للحل. وترفض المصادر الديبلوماسية المتابعة مناقشة مراحل الحل التي عرضها الاسد كونها تستند الى خلفية تصب في خانة تعزيز نظامه في حين ان هذا النظام انتهى ولم يعد قابلا للعيش وهو يرفض الاقرار بذلك ويحاول تجاهله. وعلى عكس المظهر القوي الذي حاول الظهور من خلاله فان الحشد الموالي خلال القاء الخطاب في دار الاوبرا يشي بالعكس. ولذلك فان المخاوف بعد هذا الخطاب هي من امرين: احدهما اجهاض اي محاولة او مبادرة جديدة ممكنة بين الدول الكبرى خارج اطار مقاربتها من خلال المنظور الضيق والخاص للنظام للازمة السورية مما سيعطل اي جهد جديد يمكن ان يبذل في المدى القريب. والآخر هو متابعته الحل العسكري الامني، وفق ما لمح اليه مما يعني مراوحة الازمة السورية في الحرب الداخلية حتى اشعار آخر في ظل مخاطر رسم ملامحها من خلال تلميحه الى التقسيم مثلا. 
روزانا بومنصف



أين القائد؟

قال الرئيس الأسد في خطابه: "يسمونها ثورة وهي لا علاقة لها بالثورات لا من قريب ولا من بعيد. الثورة بحاجة إلى مفكرين. الثورة تبنى على فكر. فأين هو المفكر؟ من يعرف مفكرا لهذه الثورة؟ الثورات بحاجة إلى قادة. من يعرف من هو قائد هذه الثورة"؟
طبعاً، كان يهدف من وراء هذا القول، الى الطعن في ثورية الحراك الحاصل في سوريا منذ 21 شهراً وشرعيته ونفي الطابعين الشعبي والسياسي عنه، ليخلص إلى النتيجة التي كررها مراراً في الخطاب، ومفادها ان ما حصل هو محض "إرهاب" يقف خلفه، في أفضل الأحوال، "اذلاء جواسيس"، وفي أسوأ الأحوال تكفيريون أو "مجرمون".
لم تخلُ ثورة في التاريخ من نزعات ارهابية واجرامية، لا بل تكاد صورة "الجهاديين التكفيريين" القادمين من كل أصقاع الدنيا الى قبلة الجهاد الجديدة سوريا، تطغى على كل ما عداها في الحراك الحاصل في هذا البلد. ولكن ان تقزم هذه الانتفاضة والتضحيات الكبيرة التي بذلتها هذا التقزيم، ومن ثم ان تنعت بأنها "ثورة ارهابيين وعملاء مأجورين"، فإن فيهما من التحامل الذي لا يحتمل على ثوار سوريين حقيقيين أمضوا العمر في النضال والسجون من أجل الحرية والتغيير والاصلاح.
مهلاً، لكن الأسد لم يخطئ عندما تساءل: من يعرف قائدا لهذه الثورة؟ فعلاً حتى هذه اللحظة، لم يفرز الحراك السوري الكبير قائداً على مستواه لا على الصعيد الثوري ولا السياسي ولا الفكري. ولعل هذا من حظ الأسد.
فماذا لو كان لهذه الثورة قائد شجاع على غرار أحمد شاه مسعود؟ أو زعيم كاريزمي من خامة زيناوي؟ أو مفكر استراتيجي من طراز غياب؟ هل كان لنظام دمشق أن يصمد هذا الوقت؟
لكن السؤال الأهم: لماذا لم يظهر حتى الآن مثل هذا القائد، أو على الأقل "مجلس ثوري" قادر على تعبئة فراغ القيادة وتوحيد الفصائل والثوار خلف برنامج واحد موحد وهيكلية تنظيمية؟
حتما "الائتلاف الوطني" المعلن في الدوحة لم يملأ هذا الفراغ لا بل ضاعف الخلافات وفرّق ما بين معارضة الخارج والعاملين في الميدان، فهل السبب هو القصور الذاتي ام ان في الامر إن؟ لماذا لم ينصب الدعم المادي والسياسي على جهة سياسية واحدة تمكنها من الامساك بعصب الثورة؟ هل هدف  إبقاء المعارضة صاعدة ولكن مشتتة وبلا قيادة، وإبقاء التوازن مع نظام يتآكل، كي يستمر الصراع ويطول ويأكل معه أخضر سوريا ويابسها، أم أن المطلوب ضرب خصمين لدودين أحدهما بحجار الآخر: التكفيريون بعد تجميعهم في سوريا، والنظام المغرّد في الفلك الإيراني الممانع؟
امين قمورية





Medics of Freedom Fighters Treating Injured Shabbiha on the Spot.

الأسد استبق لقاء أميركيا-روسياً لبحث مصيره: حزب الله سحب عناصره من دمشق ومحيطها؟

الاحد 6 كانون الثاني (يناير) 2013
ذكرت معلومات من العاصمة السورية دمشق ان الرئيس السوري بشار الاسد استبق في خطابه اليوم انعقاد لقاء اميركي روسي من اجل بحث سبل حل الازمة المتفاقمة في سوريا.
وأضافت ان الاجتماع المرتقب غدا بين مندوبين روس واميركيين سوف يبحث سبل تخلي الرئيس السوري عن السلطة وإيجاد خارطة طريق لإعادة الامن الى سوريا، وهذا ما تبلغ به الاسد فخرج اليوم بخطاب "العنتريات"، راسما موقفه النهائي من الحل كما يراه
وفي سياق متصل أشارت المعلومات الى ان الخبراء الروس انسحبوا من القتال في دمشق، وتمركزوا في قاعدة روسية في جبل قاسيون، في حين تم إجلاء عائلاتهم نحو القاعدة الروسية في طرطوس الساحلية تمهيدا لاخراجهم من سوريا.
من جهة ثانية أشارت المعلومات الى ان عناصر حزب الله انسحبوا بدورهم من دمشق ومحيطها وعادوا الى لبنان، ويتكفل لواء من الحرس الثوري الايراني والفرقة الرابعة السورية بقيادة ماهر الاسد بالدفاع عن العاصمة السورية.
ماذا قال الأسد؟
خطاب الأسد اليوم يشبه خطب القذافي قبل أسابيع من سقوطه ومقتله. وهو نفس الكلام الذي يردّده منذ اندلاع الثورة السورية قبل حوالي السنتين. الأسد لم "ينتبه" إلى أنه فقد السيطرة على معظم أنحاء سوريا، بما فيها عاصمة البلاد!
على ماذا يراهن الأسد؟ ربما على إصرار الأميركيين على "حل سياسي" يلعب فيه الروس دوراً أساسياً! أو ربما على التسريبات الإيرانية حول رغبة أميركا في "التفاهم" معهم! أو ربما يعتقد الأسد أن رفضه للتنحّي يجعل منه "رقماً صعباً" لا بدّ من أخذه بالإعتبار في أية مفاوضات أميركية-روسية! ربما. لكن ذلك كان هو نفسه ما اعتقده القذافي حتى مقتله، وهو ما صدّقه صدام حسن حينما رفض الإنسحاب من الكويت، وحينما رفض، بعد ١٣ عاماً، عرض الإمارات بقبوله لاجئاً فيها!
الأسد سأل اليوم في خطابه "أين هم المفكرون في المعارضة السورية"! الأسد "مفكّر" النظام السوري..!
الأسد استبق لقاء أميركيا-روسياً لبحث مصيره: حزب الله سحب عناصره من دمشق ومحيطها؟

khaled
12:32
7 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

It is another Speech as those Three Before. It is another God’s Victory to those BARKING after every word the Butcher said in Lebanon. Those in Lebanon Proud of this Criminal, should make those Speeches as Anniversaries, and to remind us every year of the Crimes against Humanity, and their Collaboration in murdering the Syrians and Lebanese people. This Prime Criminal and all those rejoiced for Him, are ending up behind Bars for Life. They are criminals by Nature, they were BORN Criminals, and No resolution but to Eliminate them.
khaled-stormydemocracy

جنبلاط في موقفه الاسبوعي للأنباء: خطاب الاسد منفصل عن الواقع

يناير 7, 2013
jonblat-new
بعيداً عن الأجواء الراقية التي من المفترض لقاعة الأوبرا أن ترخيها على أي زائر لها، جاء خطاب بشار الأسد مكرراً ممجوجاً ومنفصلاً تماماً عن الواقع وهو الذي تعذر عليه الوصول إلى قصر المؤتمرات المحاذي لمطار دمشق الدولي الذي خرج عن السيطرة. ومع ذلك جاء هذا الخطاب يعيد ما سبق وقاله في خطاباته الأولى بعيد إندلاع الأزمة دون تغيير نقطة أو فاصلة أو حرف!
إلا أن الفارق الكبير الذي لم يدركه الأسد هو أن الخطابين الأول والثاني اللذين ألقاهما لم يكن عدد القتلى قد تخطى الثلاثة الآف قتيل بينما هو اليوم تخطى الستين ألفاً وفق تقديرات الأمم والهيئات الدولية التي تبقى قاصرة أيضاً عن إحتساب من تمت تصفيتهم في السجون والمعتقلات أو المفقودين الذين لم يعد لهم أي أثر. وكان السوريون لا يزالون يعيشون في بيوتهم قبل أن يهجروا ويشردوا بمئات الآلاف إلى الدول المجاورة مثل لبنان وتركيا والاردن، وهم يعانون من ظروف معيشية صعبة جداً فضلاً عن ملايين المهجرين في الداخل السوري.
لقد بلغت حالة الانفصام عن الواقع مرحلة متقدمة على ما يبدو إذ أن رزمة الخطوات التي تم إقتراحها بالأمس وسميت “مبادرة سياسية للخروج من الأزمة” لا تعدو كونها إعادة لما سبق أن نفذ بشكل مشوه في المرحلة الماضية. فالدستور الجديد والاصلاحات الشكلية والاستفتاء والانتخابات الوهمية كلها نفذت في السابق ولو فوق جثث أبناء الشعب السوري وعلى أشلائه وفوق ركام المدن والقرى التي شهدت تدميراً منهجياً ومنظماً؟
فما هي الاقتراحات الجديدة التي تم تقديمها؟ لقد مضى الزمن على هذه الخطوات التي كانت مطلوبة قبل إندلاع الأزمة أو أقله رداً على المطالب الشعبية التي قوبلت بالحلول الأمنية والقمعية. إن هذه المقترحات هي التي تعتبر فقاعات صابون لأنها لم تعد تعالج عمق المشكلة وهي غير قادرة على إنتاج حلول جذرية هي بكل واقعية وبساطة رحيل النظام.
إن أي تفكير بما هو أقل من ذلك، أي رحيل النظام، يضع سوريا أمام منعطفات كبرى وأمام دورات جديدة من العنف ستكون بمثابة ترجمة للخطاب الأوبرالي المكرر. لقد أقفل هذا الخطاب الباب أمام كل المبادرات السياسية العربية والدولية، على هشاشتها، وسبق أن دفن النظام المبادرة تلو المبادرة للاستفادة من حالة التخاذل الدولي لمزيد من الاطباق على الشعب السوري الصامد والمقاوم!
إنطلاقاً من هنا، قد يكون من المفيد لكل الفرقاء اللبنانيين التفكير في الحد الأدنى من التلاقي بدل إنتظار نتائج الأزمة السورية وبناء الرهانات السياسية أو غير السياسية عليها. ويخطىء في لبنان من يظن أن الفرج في سوريا قريب وأنه يستطيع بذلك بناء حسابات سياسية للمرحلة المقبلة على هذا الأساس. وحبذا لو يستلهم البعض في لبنان موقف التيار الصدري في العراق من حكومة المالكي ليعيد صياغة مواقفه السياسية بشكل أو بآخر حمايةً للوحدة الوطنيّة.
ختاماً، تبدو حالة سوريا بمثابة دراما رسمها بدقة شبح الموت في أوبرا دمشق!


كيف ردّ اللاجئون السوريون على الحدود التركية على خطبة الأسد؟
اعزاز - رويترزالأسد_يعتبر_الربيع_فقاعة_صابون_ويصف_الثوار_بالدمى_
الأحد ٦ يناير ٢٠١٣
اتهم السوريون الذين يعيشون بالقرب من الحدود التركية في بلدة أعزاز شمالي حلب الرئيس السوري بشار الأسد بخداع الشعب السوري اليوم الاحد حيث تجمعوا في ساحة بالبلدة للاستماع إلى خطابه.

ورفض الأسد اليوم إجراء محادثات سلام مع معارضيه في خطاب يتسم بالتحدي وصفه معارضوه بأنه إعلان جديد للحرب.

ورغم أن الخطاب قدم على انه إعلان عن خطة سلام جديدة لم يعرض الأسد أي تنازلات بل وأبدى تشددا في الكثير من مواقفه. ودعا الأسد السوريين إلى حراك وطني في "حرب تواجه بالدفاع عن الوطن" مقللا من احتمال إجراء مفاوضات.

واتسم رد السوريين الذين شاهدوا الخطاب عبر التلفزيون في اعزاز بالغضب وقال ساكن محلي يدعى حازم ان بشار "مفلس" أخلاقيا مضيفا انه يبدو وكأنه يريد فحسب إزعاج الشعب السوري.

وقال محمد عموري وهو ملازم في الجيش السوري الحر انه لم يعد هناك مجال للمصالحة بالطرق الدبلوماسية مع وجود الأسد على رأس الحكومة مؤكدا انهم سيصلون إلى قصره الرئاسي.

وقال شخص اخر من سكان اعزاز يدعى احمد ان خطاب بشار يكشف عن النفاق.

واوضح ان الاسد يدعو اللاجئين للعودة ويقول في الوقت نفسه انه سيواصل الحرب ضد الارهاب وتساءل كيف يمكن ان يعود مواطن فيما تهاجمهم قوات الاسد بالصواريخ والدبابات.

وهذه هي أول كلمة يلقيها الأسد علنا منذ حزيران (يونيو ) الماضي. ومنذ ذلك الحين وصل المعارضون إلى أطراف العاصمة.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا ومعظم الدول العربية الأسد إلى التنحي. وتقول روسيا التي تبيع أسلحة إلى سورية وتستأجر قاعدة بحرية فيها إنها تؤيد نقل السلطة ولكن يجب ألا يكون رحيل الأسد شرطا مسبقا لأي محادثات.

وقالت الأمم المتحدة إن ما يزيد على 60 ألف شخص قتلوا في الصراع المستمر منذ 21 شهرا في سورية.

ويسيطر المعارضون المسلحون الان على مساحات كبيرة من الاراضي في الشمال والشرق وضواح على مشارف العاصمة والمعبر الرئيسي الحدودي مع تركيا في الشمال.

زهير سالم لـ "النهار" : خطاب الاسد يثبت انه خارج التاريخ


7 كانون الثاني 2013 الساعة 10:02
القيادي في "الاخوان المسلمين السوريين" زهير سالم لـ"النهار":
خطاب الأسد يثبت انه خارج التاريخ.. و"العالم الحر" مسؤول عن وجود تطرف في سوريا
النهار-
رأى القيادي في جماعة الاخوان المسلمين السوريين زهير سالم أن خطاب الرئيس السوري بشار الاسد يثبت مرة جديدة انه "ما زال يعيش خارج التاريخ والوقائع" مضيفاً في حديث الى "النهار" من لندن ان الاسد "ارسل الكثير من الرسائل السلبية التي تؤكد على عزلته والتي عبرت عنها ردود الفعل الغربية على خطابه، كما ان الاسد لم يتوان عن اهانة الابرهيمي بقوله لا نريد ان يأتي الينا من يعلمنا ماذا يجب ان نفعل". وقال سالم ان الاسد يريد الاطاحة بأي مبادرة لحل سياسي لا يضمن بقاءه في الحكم معرباُ عن تمسك المعارضة السورية بالحل السياسي الذي ينطلق من "استبعاد الاسد ومجموعته الامنية والعسكرية عن السلطة".
واعتبر سالم ان اطلالة الاسد وسط حشود من قلب العاصمة السورية لا يمكنها ان تؤثر على معنويات المعارضة "فدار الاوبرا التي اختار الظهور فيها تقع في منطقة شديدة التحصين في دمشق وبعيدة عن الاضطرابات، واتتنا الاخبار من دمشق منذ الصباح حول اقفال الطرقات وقطع الاتصالات، كما ان الاخراج المسرحي من اطلالة الاسد الى ديكور المسرح والحضور المتنوع في صفوف الجمهور، هو عمل مخابراتي بامتياز". ورأى سالم ان "تقديم الاسد مبادرة سياسية على مراحل تدل في تركيبة الذهنية البعثية على ضعف وقرب انهيار" مشيراً الى ان "لهجة الأسد المتعالية تذكر بخطابات القذافي وتبشر بأن خطاب اليوم هو آخر خطاباته".
وحول تركيز الأسد على فكرة مقاتلة جيشه لإرهابيين بالتزامن مع ما ينشر في الصحافة الغربية عن تمدد "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة في الشمال السوري، علّق سالم بأن "بشار كوالده لا يتوقف عن تقديم نفسه للغرب كمحارب للاصوليين" قائلا ان "هناك لوبي إعلامي عالمي يدعم مشروع الاسد في هذا السياق عبر التركيز على ممارسات شاذة يقوم بها افراد متطرفون وتضخيمها لتشويه سمعة المعارضة". وحمّل القيادي الاخواني "العالم الحر الذي تلكأ في دعم ثورة السوريين المدنية السلمية منذ اندلاعها مسؤولية تحويلها الى ثورة مسلحة استقطبت لاحقا مقاتلين لدعمها من الخارج وشهدت تجاوزات من قبل افراد لا يمثلون المجموعة الثائرة".
ونفى سالم ان يكون للإخوان المسلمين "تنظيم عضوي مسلح" داخل سوريا و"ان كان السواد الاعظم من اعضاء "لواء التوحيد" ينتمون الى الفكرة الاخوانية الوسطية". واذ انتقد التسرع الغربي في وصف بعض من يأتون من الخارج للقتال مع السوريين المعارضين بالارهابيين مشيرا الى وجود افراد منضبطين في جبهة النصرة، خلص سالم الى ان "سوريا لن تكون بيئة حاضنة للفكرة الاسلامية المتطرفة وما ان يسقط بشار على الجميع ان يلقي السلاح".

واشنطن تدرس خطة الـ"100 بطاقة" للنظام السوري

الشـرق الأوسـط

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر في الخارجية الأميركية إن المسؤولين الأميركيين يدرسون خطة معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد وأعوانه، بطريقة معاقبة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأعوانه، وذلك بإعلان قائمة فيها 100 شخص للقبض عليهم وتقديمهم لمحاكمات.. وقال المصدر إن إجراءات بدأت لتوزيع "أوراق كوتشينة" (لعبة الورق) فيها صور ومعلومات مختصرة عن كل واحد منهم، تمهيدا للدعوة للقبض عليهم.



وحسب الخطة، يمنح كل شخص فرصة للتعاون مع المحققين، مقابل عفو جزئي. ويقدم للمحاكمة الشخص الذي ثبت اشتراكه في جريمة، سواء قتل أو فساد. وقال المصدر إن الخطة ستعلن قريبا، وذلك لإعطاء فرصة لكل شخص في القائمة للهروب من النظام مبكرا. وهي تشبه خطة "الحقيقة والمصالحة" في جنوب أفريقيا بعد نهاية حكم الأقلية البيضاء العنصري، وأيضا خطط مماثلة في آيرلندا الشمالية ورواندا وغيرهما.. "ولكن، بسبب دموية نظام الأسد، ستتم محاكمة المتورطين، وفتح باب العفو والمصالحة لغيرهم".



وأوضح المصدر أن الهدف من إعلان الخطة مبكرا هو إرسال إشارة إيجابية قوية لشعب سوريا، وخاصة للمتعاونين مع الرئيس الأسد، بأن نهاية الأسد أمر لا مفر منه.. وأن الحكومة الجديدة بعد الأسد ستعمل على تحقيق العدالة، وتعويض الضحايا، وتحاشي الانتقام، وفتح باب المصالحة للمواطنين العاديين.



وأشار المصدر، بحسب "الشرق الاوسط"، ان العلويون سيمنحون - من غير القياديين - فرصاً للنجاة، وذلك حسب تقارير استخباراتية أظهرت أن كثيرا من العلويين يقفون مع الأسد فقط بهدف البقاء على قيد الحياة.

الأسد محاصر وسنحسم الوضع عسكرياً

الشـرق الأوسـط



دعا رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري هيثم المالح مبعوث الأمم المتحدة في سوريا الأخضر الإبراهيمي، إلى القيام بتقديم إقرار إلى مجلس الأمن يعترف فيه بالفشل في إدارة مهمته، خاصة أن الوضع الحالي في سوريا يشكل خطرا على السلم العالمي.



واستطرد: "أعتقد أن الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة في هذه الحالة عليه أن يقوم بعمل رشيد يقدم تقريره إلى الأمم المتحدة لمجلس الأمن، وأنه فشل في مهمته، وأن الوضع في سوريا يشكل خطرا على السلم العالمي، كما جاء في أول حديث له في سوريا أمام الإعلام، إن كان يريد التحدث بضمير حي وحرفي".



المالح، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، وتعليقاً على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، قال: "أراد الأسد أمس أن يوجه رسالة للعالم بأن لديه شعبية في الداخل، وأنه يملك شعبية لا تزال تدين له بالولاء وتكن له الاحترام، وأن الجميع يتراكض من أجل مصافحته، وهذه لعبة مكشوفة". وأضاف: "لا أعتقد أن عنده استمرارية بهذه الحيل، فهو وصف الآخرين الذين يريدون السلم من أفراد ودول بأنهم خصوم، وهذا ما لديه". وحول الجهات التي تدعم رئيس النظام في سوريا، أجاب المالح: "إن روسيا لا تزال تدعمه وكذلك إيران مع حزب الله، وجميعهم يمثل دور محور الشر على المواطنين السوريين". وأضاف عن هذا المحور: "إنهم يدعمونه بالمال والعتاد والرجال، وبكل وسائل الدعم العسكرية؛ من أجل أن يبقى في السلطة، فهناك من يحرص عليه، ولا يرون أن هناك ظلما واقعا على نحو 23 مليون سوري"؟



وأشار المالح إلى ان "جميع ما أظهر أمس كان عملا إعلاميا فقط، وإنه يطرح مبادرة يحاور بها الشعب فيما هو ما زال يرتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية، فقد دمر حتى الوقت الراهن أكثر من 60 في المائة من سوريا، وهناك 3 ملايين سوري مهجرين من منازلهم بسببه، بالإضافة إلى 250 ألف معتقل في سجونه، إضافة إلى أكثر من 60 ألف قتيل مدني، وبعد كل هذه السلسلة الدموية والتدميرية يريد حوارا!!". وأضاف: "نحن رفضنا ولا نزال نرفض الحوار معه كما هو الحال في شهر تموز العام الماضي، ونحن لن نحاور قتلة، فما بالك اليوم بعد تراكمات من الجرائم التي ارتكبها وأسرته وعصابته وشبيحته في سوريا؟".



وأكد المالح ان "لا خيار أمام الأسد سوى خضوعه لمحاكمة عادلة تسوقه للمشنقة، فهو يدرك أن كل شيء تابع له تمت محاصرته، بدءا من المطارات المدنية ومراكز الجيش، وجميعها محاصرة من قبل الجيش الحر، فهو لا يملك أي شيء الآن". وأضاف: "بالنسبة لنا سنحسم الوضع عسكرياً، ولكن يجب الحسم السياسي قبل ذلك، بمعنى أنه عندما تصدر الأمم المتحدة بهيئتها العامة قراراً ملزماً بوقف القتل وقراراً ملزماً ضد القرار السوري، عندها ستنتهي الأمور وسيستعينون بالقوات الدولية وما إلى ذلك حينها".

سقوط 5 قتلى وعشرات الجرحى في اطلاق نار استهدف تظاهرة طلابية خرجت ضد خطاب الأسد في جامعة خالد بن الوليد بحمص


الائتلاف السوري المعارض يرد على الأسد برفض أي مبادرة تعيد الاستقرار لنظامه


6 كانون الثاني 2013 الساعة 15:49
رفض الائتلاف السوري المعارض اي مبادرة تعيد الاستقرار لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك رداً على ما طرحه الأخير في خطابه اليوم، بحسب ما قال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني لوكالة "فرانس برس".
وقال البني: "نحن قلنا عند تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية باننا نرغب بحل سياسي، لكن هناك هدف خرج السوريون من اجله، ودفعوا لاجله حتى الآن اكثر من 60 الف شهيد"، مؤكدا ان السوريين "لم يقدموا كل تلك التضحيات من اجل ان يعيدوا الاستقرار لنظام الطاغية" الذي يحكم سوريا.

وليام هيغ يصف خطاب الاسد بانه "اكثر من نفاق"

وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد خطاب الرئيس السوري بشار الاسد بانه "اكثر من نفاق".
وقال الوزير البريطاني في رسالة على موقع تويتر "انه مسؤول عن القتلى والعنف والقمع الذي تغرق فيه سوريا، ووعوده الباطلة لا تخدع احدا".

إطلاق نار خلال تشييع صلاح صادق في السويداء

* الثورة تدخل طريقا مسدودا في انتظار تحرك «السوريين المترددين». Click Link...

 مؤتمر وطني شامل وميثاق يتمسك بسيادة سوريا

NOW...


إستهلّ الرئسي السوري بشار الأسد خطابه اليوم بالقول: "نلتقي اليوم والمعاناة تعمّ أرض سوريا، الأمن والأمان غابا عن شوارع البلاد وأزقتها"، إلاّ أنّ الأسد رأى أنّه "من رحم الألم يجب أن يولد الأمل"، لذلك فإنّ "هذه المشاعر والعواطف من ألم وحزن وتحد وإصرار هي طاقة جبارة"، مشدّداً على أنّ سوريا "لن تخرج من محنتها إلا بحراك وطني"، الذي وجد فيه الأسد الأمر "الوحيد" الذي يستطيع "إبقاء سوريا جغرافيّاً، وجعلها أقوى سياسيّاً واسترجاعها اجتماعيًّا".

وفي حين رأى أنّ "كل مواطن بات يعلم أن السلبيّة وانتظار الآخرين للحل هو كالسير بالبلد نحو الهاوية"، نبّه من أن "الكثيرين سقطوا في فخ ما تم تصويره لهم، أي أنه صراع بين الحكم والمعارضة"، لذلك فوضّح الأسد أنّه "من واجبنا إعادة توجيه البوصلة"، إذ أنّ "الصراع هو بين الوطن وأعدائه، بين الشعب والقتلة والمجرمين"، الذين "اغتالوا" بحسب الرئيس السوري "الكفاءات والعقول ليعمموا جهلهم على عقولنا".

وتابع الأسد: "حرموا الأطفال من مدارسهم ليخرّبوا مستقبل البلاد ويعمموا جاهليتهم"، ليسأل "فهل هذا صراع على كرسي ومنصب أو صراع بين الشعب وأعدائه؟"، مشيراً إلى أنّه "في البداية أرادوها ثورة مزعومة، فثار الشعب عليهم وحرمهم الحاضنة الشعبية"، واستغرب كيف "يسمّونها ثورة وهي لا علاقة لها من قريب ولا بعيد بها، فالثورة تُبنى على فكر وقادة وعلم وفكر لا على الجهل، فمن يعرف مفكري وقادة هذه الثورة؟". 

وأردف: "الثورة تكون ثورة الشعب لا ثورة المستخدمين من الخارج ليثوروا على الشعب"، مشدّدا على أنّ سوريا تقاتل "هؤلاء وكثير منهم من غير السوريين"، حيثُ أنّ "معظم من نواجههم الآن هم إرهابيين يحملون فكر القاعدة"، مشدّداً على أنّ "الأحداث في سوريا أتت كفرصة للقوى الغربية لنقل كل هؤلاء الإرهابيين إلى سوريا وجعلها أرض جهاد، وبالتالي يتخلصون من خصمين مزعجين في نفس الوقت: إرهابيين وإضعاف سوريا"، فاعتبر أنّ "هذا الفكر يدمر أي مجتمع يدخل فيه"، لذلك فمن الضرورة بحسب الرئيس السوري "أن نسمو فوق الخلافات وإلا فنحن نورث الأحفاد الدماء لأجيال وأجيال، وللأزمة أبعاد ليست داخلية فقط".

"إقليمياً"، حذّر الأسد من أن "هناك من يسعى لتقسيم سوريا وإضعافها"، معتبراً أنّ "دول جارة جارت على سوريا لتضعف شعبها وتهيمن عليه".

"دولياً" رأى الأسد أنّه "ليس خافيًا على أحد أن سوريا لا ترضى الخضوع ولا تقبل الوصاية، هذا ما كان يزعج الغرب وما يزال"، متابعاً: "أرادوا استغلال الأحداث الداخلية للإنتهاء مما يزعجهم، المجتمع الغربي لا يقتصر على الغرب، فدول في العالم كروسيا والصين لا تتدخل بشؤون الشعوب انطلاقًا من مصالحها"، موجّهاً: "الشكر للدول في ومقدمتها روسيا والصين وإيران وكل من وقف في وجه من حاول التدخل بشؤوننا".

وإذ رأى أنّه "عندما يصبح جزءاً من الداخل مسيّراً من الخارج يصبح الصراع مع الخارج"، مشيراً إلى أنّ ما يحصل في سوريا اليوم "ليس معركة جيش مقابل عصابة، فنحن أمام حرب ونصد عدوانًا خارجيًا شرسًا بشكل جديد، هو أشد خطراً وفتكاً من الحرب العادية"، لافتاً إلى أنّ سوريا "تُستهدف عبر حفنة من السوريين وكثير من الأغراب. وأردف: "البعض يعتقد أن الحلّ والإصلاح يحلّ المشكلة، إنه عامل مؤثر، ولكن الإصلاح دون الأمن لا ينجح، الإصلاح والسياسة بيدٍ والقضاء على الإرهاب بيدٍ أخرى".

وفي حين حصر الأسد الحلّ بسوريا بـ"خيار وحيد هو الدفاع عن النفس"، رأى أنّه "إذا كنا اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى فهذا لا يعني أننا لن ندافع أن أنفسنا، إذا كنا اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى هذا يعني أننا بحاجة لشريك للحوار"، موضحاً: "لم نرفض يومًا الحل السياسي، تبنياه من اليوم الأول عبر الحوار لكن مع من نتحاور؟ مع أصحاب فكر متطرف لا يؤمن إلا بالدم والقتل والإرهاب؟ مع عصابات تتآمر مع الخارج؟". وأضاف: "بعض الدول الإقليمية تعرف أن خروج سوريا من الأزمة ستكون نهاية لأكاذيبهم، نحن نحاور السيد لا العبد"، مشدّداً: "لن نحاور المسلّحين بل القوى التي تحركهم، أما الغرب فهو من سد باب الحوار لا نحن، فهو اعتاد على إعطاء الأوامر وأدمَن الأجراء، ونحن جُبلنا بالسيادة والكرامة".

هذا وأكّد الأسد أنّ الحكومة السوريّة "رغم كل ما سبق ستمد يدها "دائمًا" للحوار، متابعاً: "سنحاور كل من خالفنا بالسياسة والمواقف، سنحاور أحزاباً لا تتآمر بالخارج، سنكون شركاء لكل شريف يعمل من أجل سوريا واستقلالها".

في سياق متصّل، طرح الأسد رؤيته للحلّ في سوريا، فقال: " المرحلة الأولى: تلتزم الدول المعنية بوقف تمويل إيواء المسلحين ووقف العمليات الإرهابية مما يسهل على النازحين العودة، بالإضافة إلى توقيف العمليات العسكريّة من جانب قواتنا المسلحة مع الاحتفاظ بحق الرد، وإيجاد آلية لضبط الحدود، فضلاً عن بدأ الحكومة القائمة بإجراء إتصالات لعقد مؤتمر للحوار بمشاركة كل القوى الراغبة بحل في سوريا في الخارج والداخل". أمّا المرحلة الثانية، ففندها الرئيس على الشكل التالي: "سيحصل مؤتمر وطني شامل وميثاق يتمسك بسيادة سوريا ووحدة أراضيها ونبذ الإرهاب، وسيعرض الميثاق على الإستفتاء، ثم تُؤلف حكومة ممثلة لكافة الشعب السوري وتضع دستورًا جديدًا، ليُطرح استفتاء شعبي على الدستور". وأخيراً المبادرة الثالثة التي ستكون بـ"تشكيل حكومة جديدة وفقًا للدستور الجديد"، أمّا مسألة العفو عام عن المعتقلين مع الاحتفاظ بالحقوق المدنية لأصحابها"، كما سيتم "العمل على تأهيل البنى التحتية والتعويض وإعادة الإعمار".

وإذ شدّد على أنّ "هذه الرؤية والأفكار موجهة لكل من يريد الحوار ولكل من يريد أن يرى حلاً سياسيًا في المستقبل القريب"، أكّد: "أنّنا سنسمع منذ اليوم الكثير من الرفض من جهات تعرفونها، لكن نقول لكم: لماذا ترفضون شيئاً هو ليس موجهاً لكم بالأساس؟"، إذ أنّ "أي مبادرة تأتي من الخارج يجب أن تستند إلى هذه الأفكار".

وتابع: "هناك محورين للمساعدة: العمل السياسي ومكافحة الإرهاب، من يريد أن يساعد سوريا بشكل عملي فهو قادر على التركيز على وقف إرسال المسلحين والتمويل والإرهاب، أما سياسيًا وداخليًا، لا نريد من أحد أن يقول لنا كيف ندير أمورنا السياسية"، معتبراً أنّ "أي انتقال يجب أن يكون عبر الوسائل الدستوريّة، هذه الأفكار بالنسبة لنا هي المرحلة الإنتقالية، أي مبادرة قبلنا بها فهي لأنها تنطلق من سيادة الشعب وأي مبادرات يتفق عليها داخل أو خارج سوريا، يجب أن تمر عبر استتفتاء شعبي، لن يكون عبر رئيس أو حوار أو أي شيء آخر". وأضاف: "لن نقوم بأي مبادرة إلا انطلاقاً من الواقع السوري ورغبة الشعب ومصلحته".

وفي حين وجّه الأسد: "تحية لرجال الجيش العربي السوري، تحية إلى ضباتنا وجنودنا البواسل الذين يبذلون العرق والدم من أجل سوريا"، شدّد على أنّ "قواتنا مصممة على اجتثاث الإرهاب. تماسك القوات المسحلة هو انعكاسًا لتماسك الشعب"، متابعاً: "أعلم كما تعلمون أن ما يمر به الوطن مؤلم وصعب، ولكن سوريا ستعود أقوى مما كانت. من راهن على إضعاف سوريا لتنسى جولانها وأرضها المحتلة فهو مغالط، سنبقى ندعم المقاومة ضد العدو".

وختم الأسد خطابه بالقول: " إنّ أي محاولة لزج الفلسطيني هدفها حرف البوصلة عن العدو الحقيقي"، موجّهاً: "التحيّة لكل فلسطيني شريف في سوريا وتآخى مع أخه السوري"، مشدّداً على أنّ "سوريا عصية عن الإنهيار وشعبها عصي عن الخضوع والذل"، لذلك "سنسير يدا بيد ورغم كل الجراح بسوريا إلى مستقبل أقوى وأكثر اشراقاً".

صنداي تايمز: حشد بحري روسي قبالة "طرطوس" لتحذير الغرب

الاحد 6 كانون الثاني (يناير) 2013
ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية اليوم ان خمس سفن حربية روسية على متنها المئات من قوات المارينز والسيارات العسكرية تتجمع شرق البحر الابيض المتوسط في استعراض للقوة، قال ديبلوماسي روسي إنه يهدف الى ردع اي تدخل غربي في الحرب الاهلية الدائرة في سوريا.
ويرافق السفن الحربية الروسية المتجهة الى ميناء طرطوس السوري، حيث توجد القاعدة الروسية التي يمكن استخدامها لاجلاء الرعايا الروس من سوريا، بوارج من الاسطول الروسي المتواجد في بحر البلطيق.
مصادر ديبلوماسية روسية قالت إن استعراض القوة الاضخم منذ اربعين عاما يهدف ايضا الى حماية المصالح الروسية في سوريا، مشيرة الى ان تواجد 300 عنصر على الاقل من قوات المارينز الروس، سيحول دون ان تتشجع دول غربية على إنزال قوات خاصة على الارض لمساعدة الثوار في الاضطرابات القائمة ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

صنداي تايمز: حشد بحري روسي قبالة "طرطوس" لتحذير الغرب


khaled

12:43

7 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

Are three Hundreds of the Russian Marines would stop the Revolution to smash the Criminal of Damascus. The Whole Soviet Army was kicked out of Afghanistan by FEW Warriors. Do any Idiot would believe that those would win a Battle against the Free Syrian Army and the Revolution. The Syrian people would drive them off the Country, by hitting them by their SHOES and would not USE GUNS, for this Mission. Putin is Criminal as much as the Lion of Damascus Al Wahsh, and should be held accountable for those crimes committed every day against the Syrian People.
khaled-stormydemocracy
صنداي تايمز: حشد بحري روسي قبالة "طرطوس" لتحذير الغرب


CHE

00:34

7 كانون الثاني (يناير) 2013 - 

سوريا ليست ليبيا واا تونس ولا العراق ولن يسقط بشار الأسد حتى في أحلامكم الصهيونية. روسيا بقيادة بوتين راجعة بحزم إلى الشرق الأوسط وستنظفه من الأنظمة الرجعية إلى غير رجعة حتى إسرائيل لن يبقى لها أثر. اجمعوا أقلامكم المأجورة وانصرفوا إلى بوابات لجوء الغرب, الذي سيوظفكم في حاناته ومواخيره تماما كما يليق بالخونة!

Russian naval force gathers off Syria in warning to West

Uzi Mahnaimi, Tel Aviv Published: 6 January 2013
FIVE Russian landing ships carrying hundreds of marines and military vehicles are gathering in the eastern Mediterranean in a show of force said by one Russian diplomat to be aimed at deterring western intervention in Syria’s civil war.

Accompanied by combat vessels from the Black Sea and Baltic fleets, the ships are converging on the Syrian port of Tartus, where Russia maintains a military base regarded as an evacuation route for its nationals in Syria.

It is the largest Russian force in the area for 40 years. A Russian diplomatic source said that as well as protecting the country’s interests in Syria, the presence of at least 300 marines was intended to discourage western countries from putting special forces on the ground in the uprising against President Bashar al-Assad

سقوط "كلية المشاة" في حلب: شهادات الناجين

السبت 5 كانون الثاني (يناير) 2013
خاص بـ"الشفّاف"
في ١٥ ديسمبر ٢٠١٢، سقطت "كلية المشاة" في شمال حلب بأيدي الجيش السوري الحر. في ما يلي شهادات الناجين من الحصار، وهم ضباط علويون وجنود من السنّة. كاتبة هذا التقرير هي الصحفية الفرنسية "فلورنس أوبنا" (الرهينة السابقة في العراق في العام ٢٠٠٥).
*
اصطف الرجال، بوقفة تأهّب، في ساحة الشرف: ٦٧ ضابطاً بالأزياء العسكرية الخاصة بالمناسبات الرسمية، و٣٥٠ تلميذ ضابط، و١٠٠ جندي يخدمون في القاعدة. إن "كلية المشاة" التي تقع على بُعد كيلومترات من شمال حلب هي أهم الكليات الحربية في سوريا، وقد تدرّبت فيها كل قوات النخبة في النظام السوري، وأعلى الضباط في المؤسسة العسكرية، بما فيهم بشّار الأسد نفسه حينما كان والده حاكماً لسوريا. وكان بوسع تلاميذ الضباط أن يشتروا صورة بشّار وهو يدرس العلوم العسكرية في كلية المشاة نفسها حيث أتيحت لهم فرصة الدراسة. فالدراسة في "كلية المشاة" تعني أنك أصبحت "بطلاً"!
ولكن يوم ٢٣ نوفمبر ٢٠١٢ لم يكن مخصّصا لتوزيع الأوسمة في ساحة الشرف: فأثناء الليل، بدأ الجيش السوري الحر حصاره للكلية. وتمثل الكلية، مع "قلعة حلب"، إضافة إلى مطارين، آخر الحلقات الإستراتيجية التي كانت القوات الموالية تسيطر عليها في منطقة الشمال التي باتت كلها في قبضة الثوار، ابتداءً من الحدود التركية وحتى نصف مدينة حلب. وقد استرعى حصار كلية المشاة إنتباه المراقبين الدوليين على الفور: فالكلية يمكن أن تكون بين المواقع التي يخزّن فيها النظام أسلحته الكيمائية، مثلها مثل قاعدة الأبحاث والتسليح التابعة لسلاح الطيران، مركز أجهزة الإستخبارات المخيفة في المحافظة.
"لن يطأ الإرهابيون أرض كلية المشاة"، قال مدير الكلية للرجال الذين أدّوا له التحية. "إن واجبنا هو أن نقاوم، والقوات الخاصة التابعة للرئيس باتت في الطريق لتنظيف المنطقة ولدعمنا". وأعقبت خطابه صيحات "بشار هو ربّنا"!
ولكن الثوّار استولوا على كلية المشاة بعد أقل من شهر. وفي الأيام الأخيرة التي سبقت سقوطها تحوّلت الكلية المحاصرة من أحد الرموز المجيدة للنظام إلى رمز من نوع آخر: رمز لتعفّن نظام الأسد.
حينما بدأ الحصار، كان التلميذ الضابط "علي الحسن"، يتابع دروسه في الكية منذ بضعة أشهر. وكان قبل ذلك قد درس المعلوماتية وعاش حياة سعيدة وعادية في حي راقٍ من أحياء دمشق يعيش بعيداً عن القتال الدائر في أرجاء سوريا. حقاً أن التلفزيون الرسمي كان يتحدث أحياناً عن "الإرهاب". ولكن، أليست هذه الأزمة الجديدة مجرّد واحدة من الأزمات الصغيرة التي سرعان ما يتغلّب عليها النظام بسهولة؟ وقبل رحيله من دمشق إلى حلب تمنّى له أصدقاؤه "إقامة سعيدة في "فندق هيلتون" الجيش"!
ولكن "علي الحسن" وجد نفسه في مكان بات بدون كهرباء، وبدون ماء، على غرار المنطقة كلها، منذ اقتراب الثوار من مدينة حلب أثناء الصيف. وتم تعليق الدروس العسكرية كلها، وكذلك النشاطات الرياضية. وبات تلاميذ الضباط يتناوبون على الخدمة في قاعة الحراسة، بملابس القتال، ٢٤ ساعة على ٢٤ ساعة. وكان تلاميذ الضباط يحلمون بوجبات "السباغيتي" التي سيلتهمونها أثناء إجازاتهم. أو يحلمون بصديقاتهم. ومن جهته، كانت خطيبة "علي الحسن" من الطائفة العلوية مع أنه هو من "السنّة". ولمَ لا؟ حقاً أن البعض يتهامس بأن العلويين يملكون "واسطات" أعلى في كلية المشاة. ولكن "علي" لم يكن يبالي بتلك الشائعات. كما لم يُعِر اهتماماً لتعليقات الجنود، من نوع أن العلويين يحظون بخدمة أفضل في صالة الطعام، أو أن السنّة يتعرضون لعقوبات أقسى.
العميد آدم قبيلي، قائد "كلية المشاة"
سنّة وعلويون..
على مستوى قيادة الكلية، بات بعض الضباط يشعرون بأن النزاع الدائر بدأ يؤثّر سلباً، وبالتدريج، في العلاقات بين الطائفتين. في ربيع ٢٠١١، كانت القرى والمدن السنّية مسرحا المظاهرات السلمية والقمع الدموي الذي تعرّضت له. وكان بعض العسكريين يعرف حقيقة الوضع بفضل علاقاتهم العائلية. وبدأت عمليات الفرار من الجيش حتى في "كلية المشاة" نفسها. ولم يكن هنالك أي علوي بين المنشقّين، فجميعهم من السنّة. وكان قائد الكلية يُطلق على المنشقين نعت "الخونة". وفي صالة الطعام، كان الضباط العلويون يبدون سعادتهم بانشقاق السنّة: "إلى الجحيم، الآن بات بوسعنا أن نقاتل وجهاً لوجه. الأمور باتت أوضح الآن". في العلن، لم تكن هذه المسائل موضع نقاش. ولكن الناس بدأوا، بصورة غير واعية، بالتكتّل في ما بينهم على أساس طائفي. ويقول أحد الضباط أن "العلاقات باتت أقل طبيعية بصورة متزايدة".
حينما تمركز الثوار في حلب، في سبتمبر ٢٠١٢، تم إبعاد الضباط السنّة في "كلية المشاة" عن القطاعات الأكثر حيوية، وهي الأسلحة والطعام. وتم فصل المكاتب وحجرات النوم، فاحتل العلويون المكاتب والغرف الواقعة تحت أشجار الصنوبر، على مقربة من مخازن الذخيرة، في حين تم إبعاد "السنّة" إلى الطرف الآخر للقاعدة. وفي اليوم الأول للحصار، كان الخط الدفاعي الأول، على أسوار القاعدة" مؤلّفاً من السنّة وحدهم. وبعدهم مباشرة، في الخيم، تم حشد تلاميذ الضباط، وهم أيضاً من السنّة. أما خط الدفاع الثالث فكان يضمّ العلويين وحدهم. أصحاب "الواسطات"، ألحقوا بالخدمة في مقر قيادة الأركان الآمن. وأعطي للجميع أمر واحد فقط: "أطلقوا النار على كل شيء، الثوار والفارين. كل من يترك مركزه ستتم ملاحقته حتى الموت".
بعد أسبوع، في ١ ديسمبر، ٢٠١٢، قام الجيش الحر بأول هجوم على الكلية، بقذائف الهاون. وعدا قيمتها الإستراتيجية، فإن كلية المشاة كانت تملك ميزة أخرى في نظر الجيش الحر: وهي الأسلحة الموجودة فيها، والتي تمثّل المشكلة الأساسية لهذا الجيش منذ بداياته. فهو يعاني من نقص الأموال لشراء السلاح، وكذلك من قلة الأسلحة المعروضة للبيع من جانب المهرّبين الذين يخضعون لمراقبة شديدة من المجتمع الدولي. ويصل سعر "الكلاشينكوف" المستعمل في حب إلى ٥٠٠ دولار مقابل ٢٠٠ دولار في مدن أخرى. وبناءً عليه، بات الإستيلاء على معدات النظام أحد أفضل الطرق للحصول على السلاح والذخيرة. وقبل الحصار بثلاثة أشهر، أحد ضباط قيادة كلية المشاة ببيع ٢٠ ألف طلقة "كلاشينكوف" بـ٣ دولارات للطلقة الواحدة. أي بضعف سعر السوق. وكان المشتري أحد مقاتلي "لواء التوحيد"- وهو الكتيبة الرئيسية في الشمال السوري وتضم ١٠ آلاف مقاتل من أهل المنطقة- الذي كان يحاصر "كلية المشاة". ويقول أحد الثوار: "كانت فكرتنا أن نقتلهم برصاصاتهم نفسها، قبل أن نحصل على طلقات أخرى مجاناً هذه المرة".
بانتظار النجدة من "القوات الخاصة"
داخل حرم الكلية، بدأت قذائف الهاون تتساقط على خطوط الدفاع، وعلى الفور، بدأ الجنود يفرّون من مراكزهم للإختباء في مباني القيادة العليا. ويقول "علي حسن" الآن: "كنا نعتقد أن القوات الخاصة في طريقها إلينا، ولم نكن نرغب في أن تنسانا". والمدهش أن الذين فرّوا من مواقعهم الدفاعية قد استقبلوا أحسن استقبال. ويقول تلميذ ضابط آخر: "عندها فهمنا أن كبار الضباط كانوا بدورهم يشعرون بالخوف". الخوف من أن يهرب الجنود ويتركونهم وحدهم لمصيرهم المحتوم. أو الخوف من أن يبقى الجنود ليقوموا بذبح ضباطهم. والخوف من كل شيء. وقام قائد القاعدة بطمأنة الجميع بنفسه: "لقد أنجزت القوات الخاصة مهمة تنظيف مدينة حلب. باتت حلب محررة، وهم في طريقهم إلينا".
وقد هلّل الجنود وبدأوا بالعناق. ولكن، في الواقع، كانت القواعد الموالية للنظام ما تزال بانتظار الفرقتين الأفضل تدريباً، وهما الثالثة والرابعة، من أجل استعادة حلب. وفي تلك الأثناء، كانت أعمال العنف قد امتدت إلى دمشق، ولم يعد مسموحاً بخروج أي جندي من العاصمة.
في "كلية المشاة"، تم استخدام البولدوزر لدفن قتلى الهجوم الأولى، كل خمسة قتلى في حفرة. وكل ليلة، كانت عمليات الفرار تتزايد. وبدأ الجنود يحرقون الأبواب والشبابيك لتدفئة أنفسهم في الخطوط الدفاعية. وقال لهم أحد الضباط متوسلاً: "إفعلوا ما تشاؤون، لكن ابقوا. وإلا، فإن "القاعدة" ستذبحكم". ونفذت المؤن. وبسبب رمايات الثوار عليها، فقد رمت الهليكوبتر المكلّفة بتموين القاعدة بمؤنها خارج الأسوار. واتصل قائد القاعدة بطيار الهليكوبتر باللاسلكي ليشتمه، فرد عليه الأخير ضاحكاً: "هل أنت جائع؟ ليست مشكلتي، … أمّك"! في هذه الأثناء، كان الجنود الباقون يأكلون ما تطاله أيديهم، حتى الأعشاب، ويشربون من ماء المطر.
قاتلا حتى الموت وهما ينشدان لبشّار
وكانت القاعدة في مرمى قناصة الثوار بصورة متواصلة. ولم يعد أحد يتحرك. وكانوا يختبئون في جماعة تضم شخصين، أو ثلاثة أحياناً، وكل منهم يشعر بالريبة تجاه الآخرين. ولم تكن تلك الأشباح تتحرك إلا في الليل. وكانت وجهتهم دائماً هي المطابخ، بأمل العثور على ما يؤكل. "كنا مثل الكلاب الجائعة، وبدأنا نطلق النار على بعضنا البعض من أجل بعض الأرز. وملأ الحقد قلوبنا". وبين الفارّين، والقتلى، والجرحى، لم يبقَ سوى مئة عسكري في القاعدة. وكان "أوجين"، وهو ضابط مسيحي، مع تلميذين علويّين. ويقول "كان كل واحد منهما يحمل طلقتين في جيبه، حتى لا يؤسر حيّاً. وقد قاتلا حتى الموت، وهما ينشدان لبشار الأسد".
صبيحة ١٥ ديسمبر، وفي اللحظات الأولى للفجر، استيقظ سائق قائد الكلية والجندي المكلّف بخدمته في مبنى الأركان ليجدا السريرين القريبين فارغين. لقد فرّ قائد الكلية ومساعده أثناء نومهما. ويعلّق الجندي العلوي، وهو طويل القامة شعره أشقر وعيناه زرقاوان: "فهمنا أنها كانت النهاية". في المستوصف، كان خمسون مريضاً ينامون على الأرض. وكانوا قد عاشوا على الماء المحلى بالسكّر منذ عشرة ايام، وظلوا بدون علاج منذ فرار الأطباء الثلاثة الموجودين في القاعدة. ودخل عليهم أحد الضباط صارخاً: "الذين يستطيعون النهوض، عليهم أن يفرّوا الآن". ولكن أحداً منهم لم يكن قادراً على الوقوف على قدميه. فخرج الضابط ومعه شخص واحد هو إبن عمّه. وفي غرفة أخرى، أبعد قليلاً، توسّل جرحى آخرون كي لا يتم التخلي عنهم. ولكن "ضابطاً كبيراً التفت إليهم وصرخ بهم "لقد تخلّوا عنا"! ثم أطلق رشقة من رشاشه على جميع الموجودين، حسب شهادة جندي علوي. ويقول هذا الجندي العلوي الذي يقوم الثوار بعلاجه الآن:" شعرت أن النظام انهار أمام بصري".
في الممر الرئيسي، اعتلت مجموعة صغيرة من الضباط ٣ دبابات ومدرعتين صغيرتين روسيتين. وكانوا ينوون الخروج بالقوة من الباب الرئيسي للإلتحاق بسجن حلب، الواقع على بعد ١٠ كلم، وكان في حينه ما زال بأيدي الموالين. وحيث أن المركبات لم تكن تتّسع للجميع، فقد اشتبكوا بالرصاص ووقع منهم ٣ قتلى. وانطلقت القافلة فعلا، ووصلت إلى هدفها. ولكن الثوار دخلوا القاعدة، وهرولوا إلى مخزن السلاح حيث لم يعثروا على أي سلاح كيميائي.
"البربرية": انتقام من جندي "علوي" أسير!
في "مارع حور"، وهي بلدة تبعد ١٥ كيلومتراً، تتوقف سيارة تاكسي في الشارع الرئيسي. في صندوقها، يوجد جندي علوي. وكانت عائلة تجّار من المدينة قد ذهبت لأسره حيّاً بعد انتهاء المعركة، بعد أن علمت بسقوط القاعدة. ويقترب أحد أبناء العم من التاكسي، ويطلق رشقاً على صندوق السيارة. ثم قاموا باستخراج الجندي العلوي المدمّى، وكان يرتدي زيه العسكري. وكان يصرخ. ولكن آخر من أبناء العمومة قتله برصاصة واحدة وهو يصبح "الله وأكبر". ثم قامت العائلة بالتقاط صور لأفرادها حول الجثة، بواسطة هاتف محمول. وكان أحد أبناء العائلة قد قتل أثناء المعركة على يد قنّاص علوي. "لقد أخذنا بثأرنا".
في "كلية المشاة"، قُتِل أكثر من ١٥٠ عسكرياً، وتم أسر ٧٠ آخرين، وفرّ ٢٥٠ أثناء القتال، بقي قسم منهم في المنطقة. وهم مصدر هذه الشهادة عن سقوط "كلية المشاة".
المصدر:

ايران: الباتريوت في تركيا دعم لاسرائيل بمواجهة صواريخنا
6 كانون الثاني 2013 الساعة 10:11
وكالات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، إن "الهدف من نشر منظومة صواريخ باتريوت، في تركيا، يكمن في دعم إسرائيل في مواجهة الصواريخ الإيرانية، في حال الاعتداء على طهران". 
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن مهمانبرست قوله: إن "تركيا أكدت أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولن تسمح باستخدام أجوائها لتوجيه ضربة لها، إلا أن بلاده ترى أن حلف الناتو والدول الغربية يتحكمون في بطاريات باتريوت".
وأشار مهمانبرست إلى زيارته الأخيرة لتركيا، موضحا أن "الأتراك لاي ستبعدون نشوب حرب بين بلادهم وسوريا، ويعتبرون نشر باتريوت على أراضيهم، يرمي إلى الدفاع عنها، في مواجهة الصواريخ السورية".

الشعب يريد نزوح الرئيس

لا شيء يدل على أن النظام السوري باق. ومن العلامات على قرب زواله سلوكه في سوريا ولبنان معاً. والبداية من سوريا: ففي رواية من خارج النظام أن المبعوث الدولي والعربي الاخضر الابرهيمي خرج بعد محنة المحادثات التي أجراها أخيراً مع الرئيس بشار الأسد بانطباع أن الأخير شديد الاضطراب. أما في الرواية من داخل النظام فإن الأسد تعمّد أن يبقي الابرهيمي منتظراً خارج مكتبه نصف ساعة بعد الموعد المحدد للقاء. ثم أبلغه أن مدة اللقاء ثلاثة أرباع الساعة. فما أن انتهت المدة حتى وقف الأسد ليعلن أن اللقاء انتهى على رغم أن الابرهيمي كان يدلي بمعطياته التي جاء بها من العالم ولا سيما من الغرب وروسيا. وإذا تمعن المرء في الروايتين لتبيّن أن اضطراب الأسد يبدو واقعياً ولا شفاء منه إلاّ باخراجه من الحكم.
في لبنان، يعيد الجنرال ميشال عون التذكير بحالته القديمة التي هي جديدة للأسد. والابرهيمي نفسه يعرف الكثير عن عون عندما كان في قصر بعبدا عام 1989 ابان المفاوضات العربية والدولية لانجاز اتفاق الطائف. والملجأ الذي خرج اليه عون في ذلك الزمن كان الفرار أولاً الى السفارة الفرنسية ثم اللجوء الى فرنسا تحت ضغط طائرات حافظ الأسد الذي ضمن لاحقاً لابنه بشار ولاء عون المطلق! 
ثمة من يرى في سلوك بشار الأسد ما يشبه حال الرئيس سليمان فرنجيه عندما كانت المفاوضات دائرة عام 1976 لحل الأزمة اللبنانية من خلال تقصير ولاية رئيس الجمهورية. وقتذاك قرر فرنجيه البقاء في قصر بعبدا رافضاً مغادرته فاقتضى اخراجه قيام الضابط حسين عواد الخبير في المدفعية بتصويب دقيق ببضعة قذائف على غرف الرئيس الذي انتهى به المطاف الى مصيفه في اهدن. فهل تكون هذه البلدة اللبنانية الرائعة مكان نزوح الأسد؟
مئات الألوف من السوريين الذين يفرون حالياً من جحيم العنف في بلادهم لا حل لعودتهم الى ديارهم مجدداً، إلاّ بنزوح نظام الأسد. المنطق والتاريخ يقولان ذلك، وإذا كانت كلفة اغاثة النازحين أصبحت عالية جداً وراح العنصريون الجدد في لبنان يتغنون في التهويل بها فإن خفضها حتى ازالتها تماماً تكون بعودة النازحين. ولنا شاهد في قرار مجلس الأمن 1701 الذي أعاد مئات الألوف من الجنوبيين الى ديارهم بعدما دفعوا تكاليف "النصر الإلهي" لـ"حزب الله" في تنفيذ التكليف الايراني ضد اسرائيل. وعلى رغم ان النزوح كان داخل لبنان فإن من نتائج القرار الدولي ان عاد الجنوبيون الى ديارهم ولم يعد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى الجنوب أبداً حتى الآن، كما فعل بعد التحرير عام 2000 عندما أطل في المهرجان الشهير في بنت جبيل.
ألا يستحق السوريون قراراً مماثلاً يعيدهم  الى ديارهم إذا كانوا غادروها أو يثبتهم فيها إذا كانوا يصارعون حتى الآن من أجل البقاء؟ أسوة بفرنجيه وعون ونصرالله. يجب أن ينزح الأسد الى خارج قصر الرئاسة السورية كي تحل مأساة النازحين السوريين الذين يجتهد المجتهدون لحلها اليوم.
احمد عياش

"عكاظ" تتحدث عن وفاة الشعار والتلفزيون السوري: صحته جيدة

السبت 5 كانون الثاني (يناير) 2013
المركزية- أكدت مصادر في الجيش "السوري الحر" لصحيفة "عكاظ" السعودية وفاة وزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار متأثرا بجراحه، موضحة أن عائلته غادرت الى روسيا، فيما انشق 68 عسكريا بينهم عميدان و13 عقيدا من جيش النظام.
وقالت مصادر "الجيش الحر" إن وسائل إعلام نظام الأسد اكتفت بنشر خبر يفيد بتعيين اللواء رستم غزالة وزيرا للداخلية بالإنابة دون الاشارة إلى نبأ وفاة الشعار الذي عاد إلى دمشق في تابوت، حيث دفن بصمت في مقبرة بدمشق، بعد أن عجز الأطباء في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت عن إنقاذه".
الى ذلك افاد التلفزيون السوري ان "صحة الشعار جيدة خلافا لما تبثه بعض القنوات".

الصحوة الأندلسية في أم الدنيا ومجازر الشام
بدرالدين حسن قربي


الحُرّ لاينسى المظالم ولن ننسى الجرائم، حتماً سنعود ولم ننسَ الأندلس، جرائم الإبادة لاتسقط بالتقادم، احتلال الأوطان لايمحوه النسيان.  كلها شعارات رُفعت في فعاليات متنوعة شملت عرضاً لصور تاريخية وفيديوهات عن المناسبة التي كانت في 2 كانون الثاني/يناير 1492، لايذكرها أحد إلا في الدراسات التاريخية والبحث الأكاديمي في الحديث عن الأندلس وحكم العرب لها وحضارتهم فيها.  وإنما من الوهلة الأولى للحملة الدعائية في كل أشكال الميديا والانترنت بما فيها الفيس بوك والمدونات، التي كانت لإحياء الذكرى السنوية 521 لسقوط الأندلس في يد الأسبان يوم الأربعاء الماضي من العام الجديد، تدرك أن أصحاب الحملة والدعوة إليها، هم من شباب التيار الإسلامي على اختلاف حركاته ومذاهبه وحلفائه وأنصاره من خلال إعلاناتهم وشعاراتهم وتجمعاتهم وصَلاتهم وسلاسلهم البشرية بعشرات الألوف في أشهر شوارع القاهرة والاسكندرية وميادينها.
أستدعي هنا لتمام المشهد، ما كتبه المفكر المصري فهمي هويدي قبل يوم واحد من احتفال الصحوة على فقدان الأندلس، نشره في جريدة الشروق يدق فيه أجراس الإنذار المبكر في أول أيام عامٍ جديد يحتاج فيه المصريون إلى معجزةٍ على حدّ قوله، كي يكونوا متفائلين، لأنهم مقبلون على عام صعب وخطير محلياً وعربياً، مصر فيه على شفا الهاوية.  سلّط فيه الأضواء على مدى عمق الأزمة فيها وتعقيداتها الاقتصادية قبل السياسية، سواء في شيوع الفقر على اختلاف درجاته بنسبة قاربت 40% ، فضلاً عن أزمات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي وانتشار الأوساخ والقمامة وحال عامة في البلد تبدو معها وكأنها مجموعة من الخرائب والأنقاض، مع دين عام على مصر بات معادلاً لحجم الناتج المحلى (1475 مليار دولار)، بمعنى أن الحكومة إذا قررت أن تسدّد كل ديونها مرة واحدة، فلن يتبقى جنيه واحد فى موازنة الدولة تصرف منه رواتب لموظفيها أو تستطيع الصرف لتأمين خدمات مواطنيها ولو في حدود الماء والكهرباء. وهو كلام يزعم كاتبه أنه مرعب ومخيف ومؤشر إلى احتمالات الفوضى وثورة الجياع.
وعليه، فإن مشهد الاحتفالية وفعالياتها وكلام السيد هويدي، يدفعنا لسؤال المحتفلين، إن كانوا قد تخلصوا من عشر معشار مشاكلهم الكارثية التي تخيم على المحروسة مصر، وتتهددها جوعاً وفقراً وكوارث بغض النظر عن أسبابها، ومن ثمّ بادروا إلى حملتهم العتيدة التي تستنزف وقتاً وجهداً ومالاً في الوقت الضائع.  وللمعلومية فإن جوابهم سبق تساؤلنا، وجاء بكلام كبير اعتقاداً منهم أن ماقالوه غير معروف لأحدٍ قبل مناسبتهم، وظهور حركاتهم من بعد سقوط نظام مبارك، على اختلاف تياراتهم ومذاهبهم حلفاء وأنصاراً، بأن الإحياء لذكرى سقوط الأندلس ليس انشغالاً عن قضايا حاضرة غافلين عنها ولاتعجزهم، بل درساً وعظة وتنبيهاً للغافلين والنائمين عن استراتيجيةٍ يجب أن تُصبح معلومة، وذلك أن أحد أسباب تأزم حاضرنا وضبابية مستقبلنا هو الغفلة عن الماضى، فالأمم التى لا تحسن صناعة الدروس والعبر من تاريخها لن تحسن صناعة الآمال والأحلام فى المستقبل، وأنه لا خير فى أمةٍ تنسى ماضيها، ولا خير فى شباب لا يعرف تاريخ أجداده.
لن نجادل أهل الصحوة الأندلسية على حرصهم وقوة ذاكرتهم، وصحوتهم لديون قديمة يطلبونها، وبكائهم على أندلس وأيامها وسقوطها، وإنما نذكّرهم بالأولويات، فدمشق أم الأندلس وعاصمتها الأولى تواجه القتل والدمار منذ عامين تقريباً، تُقصف كل يوم بالطائرات والصورايخ والمدفعية والدبابات، عمّتها المجازر ذبحاً بالسكاكين أو حرقاً بالنار.  قتلى دمشق وغوطتها الفيحاء تجاوز الألف كل شهر، ومثلهم في حلب الشهباء.  وقتلى السوريين في غيرهما على امتداد البلاد قارب الأربعة آلاف شهرياً لعامٍ سوري مضى مجبولاً بالدماء، مملوءاً بروائح الموت، عابقاً بغبار الدمار وعويل المصابين وبكاء الأطفال، وصراخ النساء، وبات حلماً أن يُدفن السوري مكتملاً ولو كان أشلاء.  أفلا تستحق منكم الشام تظاهرات وحملات داعمة وفاضحة لما يحصل فيها من مذابح..!
ياجماعة..! خسرتم الأندلس واليوم نندبها، فالحقوا دمشق وحلب عاصمة الأندلس وهي معكم وبين أيديكم قبل فوات الأوان، تستصرخ كل ذي ضمير فيكم، وكل بقية في أعماقكم من قيم الدين والأخلاق والإنسانية، وإلا فنحن متلبِّسون بالجرم المشهود المنطبِقةِ عليه أمثولة محمود درويش: قَصَبٌ هياكلنا وعروشنا قَصَبُ، في كل مئذنة حاوٍ ومغتصِبُ، يدعو لأندلسٍ إن حوصرت حَلَبُ.

قلق أمريكي من استخدام الأسد صواريخ بالستية إيرانية

مسؤولون يؤكدون إطلاق 4 صواريخ "فاتح" على مواقع للجيش الحر في دمشق

السبت 23 صفر 1434هـ - 05 يناير 2013م

دبي - قناة العربية
كشف مسؤولون أمريكيون عن استخدام النظام السوري صواريخ "فاتح" الإيرانية ذات الأهداف الأكثر دقة من صاروخ "سكود" السوفييتي، وهو ما عزاه المسؤولون إلى تخبط النظام ومحاولاته الحثيثة للقضاء على المعارضة، فيما يخشى هؤلاء أن تكون هذه الصواريخ طريقاً في اتجاه استخدام الأسلحة الكيماوية، نقلاً عن قناة "العربية"، اليوم السبت.
ودقت نواقيس الخطر في واشنطن بعد استعمال نظام الأسد صواريخ بالستية إيرانية الصنع في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب ما نقله مسؤولون أمريكيون.

وأطلقت قوات الأسد 4 صواريخ "فاتح" إيرانية الصنع على مواقع لعناصر الجيش الحر في ضواحي العاصمة دمشق، في ظل تأكيد ناشطين استخدام النظام صواريخ مماثلة في مجزرة المخبز في حلفايا، التي راح ضحيتها أكثر من 200 شخص، وهو تحرك اعتبرته واشنطن تحولاً من نظام الأسد تجاه أسلحة أكثر فتكاً للقضاء على المعارضة.

ويزن صاروخ "فاتح 110" من نوع أرض أرض، 3 أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، وهو صاروخ قصير المدى قادر على إصابة أهدافه بشكل أدق من صواريخ "سكود" السوفييتية التي عرج النظام على استخدامها في قمعه للثورة، بحسب المصدر نفسه.

ورغم أن مدى الصاروخ لا يتجاوز 125 ميلاً مقارنة بمدى سكود الذي يتعدى 185 ميلاً، فإن صاروخ "فاتح" قادر على إصابة الهدف بدقة بدائرة قطرها 330 قدماً.

وفي هذا الوقت، لا تزال وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي رصدت إطلاق قوات النظام هذه الصواريخ، تبحث في الأمكنة التي سقطت فيها وحجم الخسائر البشرية التي سببتها.

واعتبرت الولايات المتحدة أن وجود هذه الأسلحة الإيرانية في أيدي قوات النظام السوري، خطوة واضحة من قبل طهران في دعم حليفها السوري، وهو ما امتنعت الحكومة الإيرانية عن التعليق عليه، بحسب مسؤولين أمريكيين، وصفوا استخدام الأسد صواريخ "فاتح" بالتكتيك اليائس والعدوانية المتزايدة التي يخشى أن تمهد الطريق أمام استخدام الأسلحة الكيماوية.

Aljazeera Updates..

مصادر تركيّة: إنشقاق طيار سوري بطائرة ميغ 23 وهبوطها بمطار أضنة

هذه قصة مجزرة المليحة
فشكراً للأطباء الذين غادروا سوريا


رزان زيتونـة 


مجزرة المليحة

عصر يوم الأربعاء 2-1-2013، كان رتلان طويلان ينتظران أمام كازية النورس. رتل للسيارات وآخر لأشخاص حملوا "البيدونات" لملئها بالبنزين اللازم لتشغيل المولدات. الكهرباء مقطوعة معظم الأحيان وكذلك البنزين. يقول سكان المنطقة أن الكازية لم يكن قد وصلها وقود قبل ذلك اليوم منذ مدة طويلة.


المنطقة نصف سكنية، مقابل الكازية منزل وخلفها مجموعة فيلات، وتبعد عن بلدة المليحة نحو مئتي متر. يوجد فيها العديد من محلات النجارة والمستودعات وورشات الميكانيك. معظم المتواجدين من أهالي المنطقة والنازحين إليها وأصحاب سيارات النقل الصغيرة "البيك آب".


الحكيم أحمد أحد الأطباء الميدانيين في الغوطة، مرّ من هناك قبل دقائق من حصول الانفجار. يقول إنّه ما أن تجاوز المكان حتى سقط صاروخ من طائرة الميغ على الكازية.


تبدو الكلمات محايدة بشكل كوميدي، حين تتحدث عن "صاروخ" من "طائرة حربية" سقط على "كازية" مكتظة بالناس. يقول الحكيم إن الأمر ليس صدفة شريرة، فبالكاد كانوا قد استوعبوا ما حصل حين سقطت قذيفتان في المكان نفسه.


النيران تطال بأطرافها السماء. أشباح أجساد كانت قبل قليل تتحرك وتعطس وتتذمر من طيلة الوقوف، تفحمت على نفس وضعيتها في قلب النار والدخان. من لم يشاهد فيديو الشخص الذي كان يطل علينا من بين ألسنة اللهب وقد تفحم على دراجته النارية؟!


الحكيم وصل إلى المكان وكانت أجساد الناس لاتزال تشتعل. بدأ بإسعاف عدد منهم وإرسالهم للمشفى الميداني. يقول إنّه لن ينسى أبداً مشهد شخص في الخمسينيات من عمره، كان جسده محروقاً بالكامل ولونه كلون الجمر. وهو لا يستطيع فعل شيء له، حتى لم يتمكن من فتح وريده.. لأنه لم يتبين له وريدا! بقي الشخص يصارع آلامه طيلة ساعة كاملة وأسلم الروح بعدها.


علي، مُسعف ميداني، كان على طريق المليحة على بعد نحو ستمائة متر من الكازية حين سمع صوت الميغ وهي ترمي هدفها. أسرع إلى موقع الحدث. السيارات مشتعلة، أشلاء الناس متناثرة، وأصحاب المحال المجاورة أسرعوا يحاولون إطفاء الحريق بوسائل بدائية، وكل همهم أن لا ينفجر خزان الوقود. يقول إن رائحة الموت كانت تطغى على رائحة الدخان وأغلب الموجودين تحولوا إلى "هياكل من الفحم" في ظرف دقائق.


بدأ علي بمحاولة إسعاف من يمكن إنقاذه. تفاجأ بأنه لم يسبق له طيلة الثورة رؤية مشهد مشابه. لدرجة أن معظم من تواجدوا في المكان لم يستطيعوا في البداية المساعدة في انتشال المصابين من هول ما رأوا.


أول من أسعفهم علي، مصاب كان في وضعية الانبطاح، جرى نقله بالوضعية نفسها لشدة حروقه، لدى وصوله إلى النقطة الطبية أفاد الطبيب أنه توفي. بعد نحو ساعة ونصف، علم علي أن الشهيد هو ابن عمه الذي كان يبحث عنه منذ وصوله إلى الكازية. وقد استطاع أخوه التعرف عليه فقط من بقايا ملابسه.


يروي ناشط ميداني آخر، أنهم عثروا على نحو ثلاثين جثة فوق بعضها البعض، بعد سحبهم للسيارات المحترقة، وكأن الشهداء احتموا ببعضهم وبالسيارات لدى قصف المكان، ويروي أن أقسى ما في الأمر هو عدم تمكّنهم من التمييز بين شهيد وشهيد، جميعهم من غير ملامح، لم يعرف ابن المليحة من ابن زبدين من النازحين.


في المشفى الميداني بدأ العشرات بالتوافد، مصابين وشهداء. لا يمكن لنقطة طبية واحدة استيعاب هذه الأعداد وتلك الحالات. خاصة أن معظمها حروق من الدرجة الأخيرة. وكالعادة، معظم الأطباء المتواجدين من طلاب كلية الطب، كحالة الحكيم أحمد وزملائه. شكرا لمعظم أطباء سوريا الذين نأوا بأنفسهم عن الثورة أو غادروا البلاد، وتركوا الطلاب يتحملون مسؤولية آلاف الأرواح بمفردهم!


بدؤوا بإرسال المصابين إلى مشافي الغوطة الميدانية الأقرب إلى المنطقة. خاصة أن برميلا متفجرا ألقي على عدد من الأبنية بعد نحو ساعتين ما أدى إلى وقوع مزيد من الضحايا في منطقة مكتظة بأكثر من عشرة آلاف لاجئ، نحو 1800 عائلة من حمص والغوطة الشرقية ومناطق أخرى. معظمهم الآن نزحوا من جديد.


المليحة أكملت دائرة جميع أشكال الموت السوري. احترقوا وهم أحياء، ولم تتحول النيران برداً وسلاماً، ولم تترك لنا حتى ما يدل على هوية معظم من رحلوا. النار لا قلب لها أو ضمير، لكن ليس إلى درجة ذلك الكائن المسمى كابتن الطائرة الحربية. من رمى مع سبق الإصرار والتعمد بالقذائف والصواريخ، طوابير المصطفين من أجل عدة لترات من البنزين.
أحياء دمشق تحت نيران طائرات النظام ومدافعه
لندن، دمشق، بيروت، انقرة - «الحياة»، اب، ا ف ب
السبت ٥ يناير ٢٠١٣آثار الدمار إثر التفجير الانتحاري الذي استهدف محطة وقود في منطقة قاسيون في دمشق (رويترز)
خاضت القوات السورية معارك ضارية امس في مختلف احياء دمشق في محاولة من النظام لاستعادة السيطرة على عاصمته، بعدما باتت معظم احيائها، بما فيها المطار الدولي، تحت مرمى قذائف المعارضة في الآونة الاخيرة. وقصفت مدفعية النظام من مواقعها في جبل قاسيون مواقع المعارضة في داريا ودوما وكفرسوسة. ونفذ مقاتلو المعارضة هجوماً في احدى القرى في محافظة درعا اسفر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل حسام غزالي ابن شقيق اللواء رستم غزالي واصابة والده فايز بجراح واختطاف جلال غزالي احد ابناء اشقائه. ويتولى رستم غزالي رئاسة جهاز الامن السياسي منذ مقتل اربعة من كبار القادة الامنيين السوريين في التفجير الذي استهدف مقرهم في دمشق في 18 تموز (يوليو) الماضي.
وكان التلفزيون السوري الرسمي اشار الى «اعتداء مجموعة ارهابية مسلحة على عدد من المواطنين عند محطة للوقود بالقرب من قرية قرفا في محافظة درعا»، وذكر اسماءهم من دون ان يشير الى صلة القرابة التي تربطهم برستم غزالي. غير ان «الهيئة العامة للثورة السورية» ذكرت ان عناصر من «الجيش السوري الحر» استهدفوا قبل ظهر امس «تجمعا للامن والشبيحة في مجمع الغزالي قرب مدينة ازرع على الاوتوستراد الدولي دمشق - درعا»، ما ادى الى «مقتل ضابط وابن شقيق اللواء رستم غزالي، وجرح شقيق غزالي، بينما تم خطف احد ابناء اشقاء غزالي». واشارت الى ان العملية ادت الى «جرح العديد من عناصر الامن والشبيحة الذين تم نقلهم الى مشفى ازرع العسكري». ونقلت عن سكان قولهم ان «اشقاء الشبيح اللواء رستم غزالي وابناءهم هم من اكثر الشبيحة سوءا بحق ابناء بلدتهم قرفا وابناء المحافظة ككل».
وعلى صعيد المعارك الدائرة في دمشق، شن سلاح الطيران غارات على مناطق في محيط العاصمة تزامنا مع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، وبعد تفجير سيارة مفخخة في شمال دمشق. وقال المرصد السوري ان اطراف مدينة دوما في شمال دمشق تعرضت لقصف من الطائرات الحربية التي استهدفت ايضا مدينة داريا. وتواصل قوات النظام استقدام تعزيزات الى هذه المدينة التي تحاول منذ اسابيع السيطرة عليها. وبعد ان اعلنت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام قبل يومين ان قوات النظام ستسيطر على داريا بحلول يوم الخميس (اول من امس) عادت في عددها امس لتتوقع اعلان المدينة «آمنة» مساء الجمعة (امس)، مشيرة الى ان محور دمشق الجنوبي «بات آمنا». واضافت ان الجيش النظامي «حسم فجر الخميس معركته مع الارهابيين في داريا ودمر ما تبقى من اوكار لمسلحيهم واوقع ارهابيي جماعة النصرة بين قتيل وجريح ومستسلم». وهذه ليست المرة الاولى التي تعلن فيها وسائل اعلام موالية للنظام عن «تطهير» مناطق يتحصن فيها المقاتلون.
ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن احد الناشطين في دمشق ان قوات النظام كانت تقصف امس ضاحيتي داريا وكفرسوسة بالقذائف والصواريخ من مواقعها في جبل قاسيون المطل على العاصمة. كما ذكر المرصد السوري ان القوات النظامية كانت تخوض معارك مع المعارضين في عقربا وبيت سحم جنوبي دمشق وبالقرب من طريق المطار.
من جهة اخرى، ذكر ناشط في ادلب ان مقاتلي المعارضة تمكنوا اول من امس (الخميس) من قتل قائد القاعدة الجوية في تفتناز خلال المعارك العنيفة التي تدور هناك. وقال ان هذه المعارك تدور الآن عند مدخل القاعدة، وبات صعباً على الطائرات المروحية التابعة للنظام ان تنطلق منها، وهو ما دفعه الى الاستعانة بالطائرات التي تنطلق من قواعدها في حماة واللاذقية للمشاركة في قصف المقاتلين في تفتناز.
من جهة اخرى، بدأت طلائع القوات الاميركية التي ستشرف على تركيب وعمل بطاريات صواريخ «باتريوت» بالوصول الى قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا. وينتظر ان يصل خلال الايام المقبلة نحو 400 جندي من الولايات المتحدة والمانيا وهولندا للقيام بهذه المهمة التي تتم تحت قيادة الحلف الاطلسي (ناتو) وبطلب من تركيا العضو في الحلف. ومن الآن الى نهاية الشهر الجاري سيتم شحن المعدات اللازمة الى تركيا عن طريق البحر، وفي ذلك الحين يكون عدد القوات المشاركة قد وصل الى الف جندي من الدول الثلاث، بينما اعلنت قيادة الحلف الاطلسي ان القوات الاميركية سيكون مقرها في مدينة غازي عنتاب التي تبعد حوالى خمسين كلم عن الحدود السورية.
الطيار الأسير شبيه الأسد يدعو رفاقه في مطار كويريس بحلب للإنشقاق عن النظام
بيروت – "الحياة"
السبت ٥ يناير ٢٠١٣
دعا النقيب السوري الطيار روني ابراهيم راشد الذي كان وقع في أسر الجيش السوري الحر قبل أشهر، في رسالة عبر "يوتيوب"، رفاقه الطيارين في مطار الكويريس العسكري ومن الطائفة العلوية، إلى الإنشقاق عن النظام.

وظهر النقيب الطيار الذي كان وقع في أسر الجيش الحر في مدينة الباب بريف حلب في تشرين الاول/أكتوبر الماضي حين كان يغير بطائرته الميغ على المدينة، نحيلاً وقد طال شعر ذقنه مقارنة بالصورة التي نشرتها "الحياة" له بعد أيام من أسره.

وأعلن ما بدا أنه قائد عسكري من الجيش الحر كان يجلس إلى جانب روني أن لواء أبو بكر الصديق وبعد أن أسر الطيار روني ها هو يحاصر مطار كويريس، طالباً من الطيار الأسير توجيه رسالته.

وحذر الطيار روني، الذي كانت وسائل الاعلام نشرت خبر اسره مشيرة الى انه شبيه بشار الاسد، رفاقه في مطار كويريس من "الإشاعات الكاذبة التي كانت تقل لنا عن أن البيوت خالية وقد غادرها أهلها".

وأشار إلى أنه في الأسر منذ ثلاثة أشهر وقد "عوملت خير معاملة ورأيت الأطفال والنساء في دورهم ولم يخرج أحد منهم"، داعياً رفاقه "من الطائفة العلوية بالانشقاق عن النظام لأنه لا يهتم بأي شخص".

وأوضح أنه في الأسر منذ ثلاثة أشهر من دون أن يحاول النظام استرجاعه.

هجوم «الثوار» على معاذ!. Click Link...

التظاهرات تتصاعد ضد حكومة المالكي والدوري يتهمه بالسعي إلى تقسيم العراق
بغداد - مشرق عباس
السبت ٥ يناير ٢٠١٣يصلون في الأنبار على الطريق السريع المؤدي إلى الأردن وسورية. (ا ف ب)
في تصريح هو السابع له منذ بداية التظاهرات في الأنبار قبل أسبوعين وامتدادها إلى مدن عراقية مختلفة، بينها العاصمة بغداد، لم يقترح رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي أي تسويات عملية لمطالب المتظاهرين، على رغم تراجعه عن تهديدات سابقة بإنهاء تظاهراتهم بالقوة.
وفيما تصاعدت الاحتجاجات تحت شعار «جمعة الصمود»، لتسود مدن الأنبار والموصل وتكريت وسامراء وديالى وكركوك، بالإضافة الى حي الأعظمية ببغداد، تتجه الأجواء السياسية في بغداد، وخصوصاً داخل الائتلاف الشيعي الحاكم، إلى تبني خيارات جديدة بينها إجراء انتخابات مبكرة مع بقاء الحكومة الحالية.
في هذا الوقت، ظهر أمس في شريط مصور عزة إبراهيم الدوري، النائب السابق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، متهماً حكومة المالكي بتنفيذ ما وصفه بـ «مشروع صفوي فارسي لتقسيم العراق إلى دويلات منذ 7 سنوات».
وقال الدوري في التسجيل الذي بثته قناة «العربية»، إنه يتحدث من محافظة بابل العراقية لمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقي الذي يوافق السادس من كانون الثاني (يناير) من كل عام.
وتحدث عما يجري في العراق حالياً، معرباً عن دعمه ودعم شعب العراق للمعتصمين في الأنبار ونينوى. كما توعد بـ «استهداف كل من يدعم المشروع الصفوي الفارسي في العراق، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين».
وقال المالكي في بيان امس، بعد أن نصح القوى الأمنية بضبط النفس أمام التظاهرات وحمايتها من «منظمات إرهابية»، أن «على المتظاهرين الحصول على إذن مسبق للتظاهر، على أن يسلموا طلباتهم إلى الحكومات المحلية».
وعلى رغم أن بيان المالكي الذي جاء في تسع نقاط وتألف من 540 كلمة أشاد بدور رجال الدين والعشائر وخص بالذكر الشيخ عبد الملك السعدي، إلا أنه لم يناقش مطالب المتظاهرين، التي تركزت على تعليق أو تعديل قانونَي مكافحة الإرهاب واجتثاث البعث، وإصدار عفو عام، بعد يوم من تأكيده أن البرلمان يتحمل مسؤولية الاستجابة إلى تلك المطالب وليس الحكومة.
وعلى رغم تقديم الحكومة وعوداً بإطلاق عدد من السجينات، إلا انها جاءت متأخرة عن اللحاق بسقف المطالب الذي يتصاعد بشكل يومي، ما يشير إلى أن الوقت لم يعد يلعب لحساب المالكي الذي أدار خلال السنوات الماضية أزمات عدة، معتمداً على تفكك التحالفات المعارضة بمرور الزمن، أو نقل القضايا الخلافية إلى نقاشات برلمانية عقيمة ومطولة لا توصل في النهاية إلى أي حلول.
ولا يخدم الوقت -وفق المراقبين- السلم الأهلي في العراق، في ضوء تصاعد لهجة التظاهرات، في مقابل تصاعد اتهامات أنصار المالكي للمتظاهرين بتنفيذ أجندات خارجية، وتهديد بعضهم بإطلاق تظاهرات مقابلة أو حل البرلمان.
ويتزامن التصعيد مع سقوط العشرات من الزائرين الشيعة خلال عودتهم من مدينة كربلاء جراء هجمات استهدفتهم في بابل وبغداد، وكان لافتاً إعلان السلطات الأمنية في سامراء سقوط قذائف كاتيوشا على مرقد الإمام علي الهادي في المدينة، والذي كان تفجيره العام 2006 قاد إلى حرب طائفية طاحنة.
وفي موازاة معلومات مقربين من المالكي عن رفضه اقتراحاً قدم إليه من أوساط دينية وسياسية شيعية بإعلان عدد من الإصلاحات تشمل التخلي عن طموح التجديد لولاية ثالثة، لضمان اصطفاف الوسط الشيعي معه إلى حين إجراء الانتخابات العامة في 2014، تداولت أوساط من داخل ائتلاف المالكي اقتراحات أخرى لإجراء انتخابات عامة مبكرة بدمجها مع انتخابات المحافظات في آذار (مارس) أو نيسان (أبريل) المقبلين، لكن مع بقاء حكومة المالكي للاشراف على الانتخابات.
وكان زعيم «القائمة العراقية» أياد علاوي دعا امس إلى انتخابات مبكرة يسبقها استقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتقالية لا يترشح أعضاؤها إلى الانتخابات، أو اختيار «التحالف الوطني» الشيعي رئيس حكومة بديل من المالكي الذي يتمسك بتولي ولاية ثالثة، كما يتمسك بأن تشرف حكومته على الانتخابات المقبلة.
وظهر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للمرة الأولى منذ شهور في بغداد وزار كنيسة «سيدة النجاة» قبل أن يؤدي صلاة جماعة في مسجد عبد القادر الكيلاني، أعلن على أثرها تأييد مطالب المتظاهرين ما عدا مطلب وقف «اجتثاث البعث».
وعلى رغم أن خصوم المالكي العديدين، ومنهم حلفاؤه داخل «التحالف الشيعي»، يراهنون على ارتكابه الأخطاء في التعامل مع التظاهرات، لإجباره على التنحي قبل خوض الانتخابات المقبلة، فإن رئيس الحكومة لم يستخدم كل أوراقه على ما يبدو، وكان لوَّح للمتظاهرين في وقت سابق بخيارات تقسيم العراق والحرب الأهلية والانتخابات المبكرة من دون ان يتطرق إلى خيار التنحي.
علماً أن إجراء انتخابات مبكرة في ظل غياب رئيس الجمهورية جلال طالباني وعدم صدور تقرير طبي واضح يحدد إمكان استمراره في عمله من عدمه، سيكون وفق المختصين، مهمة محفوفة بالعراقيل الدستورية والإجرائية، وقد يمثل محاولة جديدة لشراء الوقت.


  • Chnar Adnan · Hawler, Arbil, Iraq
    The only solution for Iraq is the departure of AL- Maliki and his Party, from the system once for all because they are 100% Iranian partner.

    • Latif Dr-Alwakeel ·  Top Commenter
      التظاهرات تتصاعد ضد حكومة المالكي والدوري يتهمه بالسعي إلى تقسيم العراق.

      البعثي عزة الدوري سفاح مطلوب للشعب عموما أكثر من كونه مطلوب للعدالة لذا لا يمكنه المكوث في العراق فهو يتنقل بين اليمن وسوريا : الهارب عن وجه العدالة يبغي إضافة نفسه على التظاهرات لتلويثها بالبعث وإفشالها، رغم أنها على حق والشكر يعود لأريج شجاعة الثورة السورية الذي دخل المحافظات العراقية المجاورة.
      ويصل بسرعة البرق الى البصرة لان الفساد والخراب يزداد وقد أنتج خلايا نائمة تصحي مع أول صيحة شجاعة تسقط آلية الاستقرار السياسي بتخويف الناس من إرهاب الأشباح. لكن الدوري يستقوي بالذين أعادهم المالكي الى مناصبهم الأمنية وتم استثنائهم من هيئتي اجتثاث البعث ومن المساءلة والعدالة. فلما المطالبة بإسقاط الهيئة من الدستور؟ مادامت تستثني الارهابين من البعثيين. البعث سلم البلاد الى الاحتلال وبعد ان خسر حروب دولية وترك تبعاتها.عادت فلوله تجند لدى القاعدة لإرهاب الشعب العراقي. لذلك الدوري كقنبلة غاز كيماوي سام تسقط ( لصالح المالكي) على مظاهرات شعبية وعشائرية عفوية سلمية تطالب بتقويم العملية السياسية وليس إسقاطها كما يريد المتخلفون كالدوري باللهجة الفاشية المعتقة الهمجية عاشت 40 سنة وماتت منذ 10 سنوات.
      الدكتور لطيف الوكيل.

      • حامد حاج علي ·  Top Commenter · 1,017 subscribers
        وهل تدور الايام.. وتكفر أمركا عن أخطائها... وتسمح لعزة الدوري أن يعيد مجد العراق التليد.. بعد أن اصبح رهينة للنظام الايراني.
      غزة: مليونية في ذكرى انطلاقة «فتح» تؤكد شعبيتها ومعارضة الإسلاميين
      غزة - فتحي صبّاح
      السبت ٥ يناير ٢٠١٣من مهرجان «فتح» في غزة أمس. (ا ف ب)
      شهد قطاع غزة امس تظاهرة «مليونية» خلال احتفال حركة «فتح» بالذكرى الـ 48 لانطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، في مشهد لا سابق له منذ سنوات طويلة، واكد استمرار شعبية «فتح» في القطاع الذي سيطرت عليه حركة «حماس» منتصف العام 2007.
      ففي «تسونامي بشري» جارف، «غمر» مئات الآلاف من «الغزيين» الشوارع وصولاً الى ساحة السرايا وسط مدينة غزة، والتي أطلقت عليها «فتح» ساحة الشهيد ياسر عرفات. وأصيب قادة «فتح» بالصدمة من حجم المشاركين قبل حركة «حماس» التي قالت إن نحو نصف مليون شارك في الاحتفال بانطلاقتها في الثامن من الشهر الماضي في ساحة الكتيبة غير البعيدة عن ساحة السرايا.
      وأكد عباس في خطاب متلفز وجهه الى المشاركين في المهرجان ان «النصر قادم، وسنلتقي بكم في غزة هاشم الأبية في القريب العاجل»، مؤكدا زيارة قريبة له لغزة. ووعد بأن الوحدة الفلسطينية ستكون خطوة في الطريق «لإنهاء الاحتلال» الاسرائيلي.
      وحضر عدد من كبار مستشاري الرئيس الفلسطيني المهرجان، وزينت الساحة رايات «فتح» الصفراء بدلا من رايات «حماس» الخضراء التي كانت تطغى على المشهد.
      وبدا المهرجان بمثابة استعراض للقوة، ليس من «فتح» وحدها، بل من التيار الوطني الديموقراطي الليبرالي في وجه المشروع الإسلامي وقواه السياسية، وفي مقدمها «حماس»، خصوصاً في ظل الاصطفاف والفرز بين التيارين في أعقاب الربيع العربي، خصوصا في مصر التي يتأثر قطاع غزة بمجريات الأمور فيها كثيراً. كما بدا المهرجان بمثابة استفتاء على شعبية الحركتين اللتين يدعي كل منهما منذ سنوات طويلة بأنه يمثل الشعب الفلسطيني.
      وقدّر عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث عدد المشاركين في مهرجان «الدولة والانتصار» بنحو مليون فلسطيني، أي ما يعادل ثلثي سكان القطاع البالغ عددهم نحو 1.7 مليون مواطن.
      وعزا مراقبون مشاركة هذه الحشود الهائلة في المهرجان الى حفاظ «فتح» على شعبيتها في القطاع، على رغم القمع وحظر نشاطاتها خلال السنوات الخمس الماضية التي أعقبت الانقسام وسيطرة «حماس» على القطاع وإحكام قبضتها عليه، اضافة الى النقمة الشعبية على سياسات الحركة الاسلامية المعارضة لاتفاقات اوسلو والمتمسكة بالمقاومة خياراً استراتيجياً. كما عزا هؤلاء ارتفاع أعداد المشاركين الى مشاركة أنصار فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فضلاً عن مواطنين عاديين لا يرون في «حماس» وسياساتها الفصيل المفضل لديهم، ويريدون تقديم دليل للحركة على أنها لم تعد الفصيل الأول على قمة الهرم السياسي الفلسطيني، اضافة الى رفضهم الانقسام وتداعياته ونتائجه.
      وحمل المهرجان رسائل اخرى الى اسرائيل واميركا مفادها أن الشعب الفلسطيني في غزة قادر على النزول الى الشوارع في أي وقت ومصمم على انهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وان انتفاضة ثالثة ممكن ان تندلع في أي لحظة ما لم يتوقف الاستيطان والاحتلال.
      وجرى المهرجان في أجواء إيجابية بعيداً عن الخلافات السائدة منذ الانقسام، اذ قدمت حكومة «حماس» كل التسهيلات المطلوبة لانجاحه واحياء الذكرى، كما هنأت «حماس» في بيان «فتح» في ذكرى انطلاقتها، مشيرة الى انها «تعاملت مع هذا المهرجان باعتباره مهرجاناً للوحدة الوطنية، وتعتبر أن نجاحه هو انجاز لحماس مثلما هو انجاز لفتح... الأجواء الإيجابية هي خطوة على طريق استعادة الوحدة الوطنية».
      من جانبه، قال رئيس حكومة «حماس» غزة اسماعيل هنية إنه تلقى «اتصالاً من قادة فتح تشكره على الجهود والروح التى أبدتها الحكومة وحماس لتسهيل الاحتفال». وكان مقرراً أن يشارك وفد من قيادة «حماس» في المهرجان، إلا أن «حماس» قالت إن «فتح» طلبت منه عدم الحضور بسبب الفوضى وفقدان السيطرة على منصة الحفلة، علماً ان ذلك ادى الى الغاء بعض فقرات الاحتفال.

      أهالي "اليرموك" يستغيثون: نريد الخبز
      4 كانون الثاني 2013 الساعة 22:10
      وجّه الأهالي الفلسطينيون الذين ما زالوا موجودين في مخيم اليرموك المحاصر في دمشق ولم يجدوا خارجه مأوى، في رسائل متعددة، نداء استغاثة يطلبون فيه تأمين الخبز للعائلات المدنية المحاصرة ومنهم كبار السن، ما ينفي الإشاعات التي تُبث عن مغادرة السكان المدنيين للمخيم.
      كما طالبوا المجتمع الدولي العمل الفوري لإبقاء المخيم منزوع السلاح وتجنيبه المشكلة السورية وتداعياتها.

      تظاهرات في سوريا تضامناً مع المحاصرين في حمص

      أ.ف.ب.



      خرجت تظاهرات عديدة في أنحاء مختلفة من سوريا اليوم الجمعة تضامنا مع محافظة حمص حيث تحاصر القوات النظامية العديد من أحياء المدينة الواقعة في وسط البلاد ومدنا وبلدات في ريفها.


      وهتف المتظاهرون في بلدة عربين في ريف دمشق "بالروح بالدم نفديك يا حمص" التي تعاني من ظروف اجتماعية وإنسانية مزرية ومن نقص في الادوية وكل المواد الاساسية.


      وجاء على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" على موقع "فيسبوك" ان "ما يقارب 420 عائلة من المسلمين والمسيحيين، منهم 210 أطفال دون سن الـ12 سنة و34 طفلا رضيعا يعيشون ضمن ظروف صعبة للغاية بسبب الحصار الكبير الذي فرضه النظام على أحياء حمص".


      وأفاد ناشطون وكالة "فرانس برس" ان سكان حمص لم يعودوا يستخدمون المال لأنه نفد منهم، ولأن "لا شيء من خارج 
      المدينة يدخل الى المنطقة".

      المرصد السوري: أقارب رستم غزالة الذين استهدفهم الثوار هم شقيقه وولديه والنظام يبدأ بالإنتقام

      قتيل وجريح ومخطوف من أقارب اللواء رستم غزالي

      أ.ف.ب.



      قتل شخص وأصيب آخر وخطف ثالث من أقارب رئيس الامن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالي الجمعة، في عملية نفذها مقاتلون معارضون في محافظة درعا في جنوب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


      وأكد التلفزيون الرسمي السوري الخبر، من دون ان يشير الى صلة قرابة بين الاشخاص الثلاثة واللواء غزالي.


      ونقل عن مصدر مطلع ان "الاعتداء أدى الى استشهاد المواطن حسام غزالي وإصابة والده فايز بجروح، بينما اختطف الارهابيون المواطن جلال غزالي".


      وقال المرصد في بريد الكتروني إن الهجوم أسفر عن "مصرع حسام غزالي وإصابة والده بجروح خطرة واختطاف ابن عم حسام"، ونقل عن نشطاء في المنطقة ان الثلاثة "هم من عائلة اللواء رستم غزالي، احد أعمدة النظام السوري" مشيراً الى ان "مقاتلين من كتيبة مقاتلة" نفذوا الهجوم الذي استهدف "مجمع الغزالي في ضواحي بلدة قرفا الواقع على طريق دمشق درعا قرب جسر نامر".


      وذكرت "الهيئة العامة للثورة السورية" من جهتها ان عناصر من الجيش السوري الحر استهدفوا قبل الظهر "تجمعا للامن والشبيحة في مجمع الغزالي قرب مدينة أزرع على الاوتوستراد الدولي دمشق درعا"، ما أدى الى "مقتل ضابط وابن شقيق اللواء رستم غزالي، وجرح شقيق غزالي، بينما تم خطف أحد أبناء أشقاء غزالي".


      وأشارت الى ان العملية أدت الى "جرح العديد من عناصر الامن والشبيحة الذين تم نقلهم الى مشفى أزرع العسكري". ونقلت عن سكان قولهم ان "أشقاء الشبيح اللواء رستم غزالي وأبناءهم هم من اكثر الشبيحة سوءا بحق أبناء بلدتهم قرفا وأبناء المحافظة ككل".


      ثلاثون عاماً من الإنترنت: خبزنا الافتراضي

      كـارلا الزايـد


      قبلها كان الحاسوب مجرّد آلة لحفظ المعلومات وبديل للورق والكتابة، وبعدها أصبح عالماً بأكمله يأسرنا- طوعياً – لساعات من دون ملل أو كلل. بات مصرفنا وحكومتنا ودراستنا وبحثنا وحتى علاقاتنا وملتقى للعشاق والأصدقاء وساحة لمعارك الأعداء وهجماتهم واستخباراتهم وإرهابهم، وأخيراً وليس آخراً متنفساً لمعارضة الأنظمة القمعية والانقلاب عليها وتصوير تجاوزاتها على حقوق الانسان في كل مكان.


      في عيدكِ الثلاثين، لا بد من لفتة نقول فيها: شكراً إنترنت. شكراً على ربيعنا وعلى بدايتنا جديدة، رغم المطبات، بعدما خيّل لنا، نحن سكان الشرق، أن عالم الأنظمة التي تحكمنا أزلي.


      شكراً لحرية اطلاع وتعبير حرمنا منهما إعلامنا العربي بسبب "حساسية" الأنظمة ورؤسائها وملوكها وشيوخها وأصدقائهم تجاه الكلمة، أو بسبب تسييس الحقيقة وكون الإعلام مجرّد بوق لهذا الزعيم أو ذاك.


      لولاكِ لا فضائح "ويكيليكس" ولا "ربيعَ عربياً" ولا شبابَ رأى في "فايبسوك" و"تويتر" و"يوتيوب" وسيلة للتخطيط والتنظيم وكسر الأنظمة.


      أنتِ شوكة واقعية لا افتراضية في حلق كل من يحاول أن يفرض الرقابة على الأفلام والكتب والموسيقى، فدائماً نكتشف من خلالك منفذاً ما لمشاهدة وقراءة وسماع ما نُهينا عنه. قبل 30 عاماً، كانت المجازر وجرائم الحرب بعيدة، ولو كانت قربنا؛ وقعت حماة كأنها لم تقع. اليوم بتنا بين المتظاهرين والضحايا، نرى آلامهم، نبكي معهم ونسمع أنينهم وبكاءهم، نكبر ونيأس مع الصور، رغم المسافة، كأجنّة الأنابيب.

      في لبنان، وبالرغم من بطئك وارتفاع سعرك، نتواصل عبرك مع أحبائنا في الإغتراب. شكراً لأنك بسيطة وغير متكلّفة.

      الكل يحبك يا انترنت. من الصغار الذين لا يريدون شيئاً سوى الألعاب الرقمية واللهو "online"، وصولاً إلى العمال ورجال الأعمال الذين قدمت لهم الملايين من فرص العمل والمردودات الضخمة. تجمعين أعضاء نوادي العراة وهواة الأفلام الاباحية مع عناصر "القاعدة".

      بعد ثلاثة عقود على إطلاقها، أصبحت الشبكة العنكبوتية من أساسيات الحياة، تماماً كالخبز والخدمات. قد يرى البعض فيها إدماناً ويعتبرها آخرون حاجة. لكن، وعلى اختلاف الآراء، لا يمكن تخيّل عالمنا من دونها. شكراً من القلب.

      كيف يحاصر العرب والعجم ثورة سورية؟

      لجم التاريخ بالدفع لابقاء "الربيع العربي" معلقا في عنق الزجاجة السورية
      الاربعاء 2 كانون الثاني (يناير) 2013
      لا يقلل وصف ما يجري في سورية بـ"ثورة" من حجم المخاوف المذهبية والطائفية، ولا من محاولات الدول الكبرى والمؤثرة في الميدان السوري استثمار الدم والدمار السوريين في صراعاتها ونظام مصالحها الخارجية والداخلية. فالربيع العربي عالق في عنق الزجاجة السورية، بقوة لجم أممية، سواء من قبل النظام السوري المتداعي ببطء والمتماسك امام الثورة من جهة، او بقوة المصالح الاقليمية والدولية المتقاطعة عند الخوف من اليوم التالي لسقوط النظام. ويتجلى هذا التقاطع باستمرار تدفق الاسلحة والدعم المالي واللوجستي لنظام الاسد من قبل روسيا وايران بالدرجة الاولى، وبتقطير السلاح في المقابل للمعارضة السورية، بما لا يخل بعسكرتها، ويحول دون تحقيقها تفوقا نوعيا على سلاح الطيران النظامي سواء بسلاح الصواريخ او عبر فرض حضر جوي من قبل الجهات الدولية الداعمة.
      موقف المملكة الاردنية الهاشمية يعكس ميزان الموقف العربي والخليجي تحديدا. فالمملكة تتعامل مع التطورات في سورية بوصفها حدثاً اردنيا يمسَّ أمن النظام الملكي ومستقبل الدولة، منطلقة من اقتناع تكشفه الوقائع السياسية والميدانية، مفاده أن نجاح الثورة السورية لن يكون نظامها الهاشميّ في معزل عن نتائجه التغييرية. هذه المخاطر على النظام تمتد الى دول الخليج، التي تستشعر بعض انظمتها الخطر، وتحاول لجمه ومحاصرته من خلال اظهار كلفة التغيير الثوري امام شعوبها المتحفزة له، وعبر محاولة تلميع سطحية لنظام لايزال يعتقد القائمون عليه ان التاريخ يمكن ان يتوقف على ابوابه من دون ان يهزّ اركانه المتصدعة اصلاً. تقاطع المصالح بين الحلفاء الدوليين والاقليميين وخصومهم يرتكز اذا على منع امتداد شرارات الثورة السورية الى خارجها، وهو منع تتوفر له جملة وسائل تضاف الى الوسائل اللوجستية الآنفة، التي تمنع الحسم سواء من قبل "النظام" او الثوار.
      ويشكل الجانب المذهبي والطائفي عنصرا حيوياً من هذه الوسائل. فقد وفرت طبيعة النظام السوري الطائفية والدعم الايراني المستمر له سلاحا نوعيا لخصوم النظام السوري الاقليميين، اتاح استثماره في محاولة نقل السجال والصراع الى حيّز مذهبي، مستثمرة ومغذية الالتفاف الايراني والشيعي عموما حول بشار الاسد، ومظهرة هذا البعد في الصراع بوصفه سلاحا نوعياً للجم التاريخ والدفع لابقاء الربيع العربي معلقا في عنق الزجاجة السورية.وفرت ايران في مواقفها من الثورة السورية والعراق خلال السنوات الماضية، وصولا الى موقعها في لبنان والبحرين، مادة غنية للاستثمار من قوى النظام العربي والدول الكبرى. مادة تقول إن الخطر على الشعوب العربية، وغالبيتها السنية تحديدا، كامن في التهديد الايراني وبالتالي في الخطرالشيعي.
      استثمار وجد صداه لدى الرأي العام الذي بات اكثر انشدادا لعصبية مذهبية، وهو ما اتاح لبعض الانظمة الخليجية القيام بعملية تدجين للمعارضين من غير الشيعة، عبر عمليات طرد اواعتقال طالت خلال السنة الماضية شخصيات اسلامية سواء في المملكة العربية السعودية، وآخرها اعتقال المفكر المعارض تركي الحمد، او الحديث المستمر عن كشف شبكات تخريبية في دولة الامارات العربية تنوعت في السنتين الاخيرتين لتشمل، الى الشيعية، تلك السنيّة ايضا... كل ذلك يتم على وقع دعاوى التهديد الايراني من جهة، وتظهير الكلفة العالية للتغيير في سورية، وبالتالي التواطؤ على الربيع العربي ومحاولة دفنه في سورية.
      لكن ثمة وجها آخر لا يمكن التكهن بمدياته وتأثيراته المستقبلية، تجدرالاضاءة عليه في هذا السياق، وهي ظاهرة تشكل هيئات مناصرة للشعب السوري وثورته على امتداد العالم العربي والاسلامي والعالم. ظاهرة غير مسبوقة لجهة تحول قضية الشعب السوري وثورته الى قضية عربية بامتياز. فظاهرة تشكل هيئات شعبية واغاثية باتت تعد بالمئات لم تشهدها اي ثورة اخرى الا الثورة الفلسطينية... وهي وقائع، وإن انطوت في بعض جوانبها على بعد مذهبي تستثمره الانظمة المتصارعة وتدفع في اتجاه تبنيه، إلا أنّ البعد الاهم يبقى في ادراك الشعوب العربية العميق أنّ عدم مناصرة الشعب السوري وثورته كفيل بتطويل عمر الاستبداد في بلدانها.
      وهي ترى كيف ان شعارات الاممية الاسلامية والثورة الاسلامية والوحدة العربية بات مدّعوها او حاملوها منخرطين في مشاريع المذهبية والتحصن بالعصبية الطائفية الى حلف الاقليات. هذا ببساطة ما انتجته الديكتاتوريات باسم الدين والعلمانية وباسم الوحدة أيضا، ورسخت ثقافته الفرقة الناجية والتخلف الديني. الشعوب تكتشف اليوم كيف أنّ الذين حاربوا هذه الشعارات ودفنوها هم حاملوها.
      alyalamine@gmail.com
      كاتب لبناني
      البلد
      كيف يحاصر العرب والعجم ثورة سورية؟


      فاروق عيتاني
      12:57
      4 كانون الثاني (يناير) 2013 - 


      لبنان وحده سيدفع الثمن إن لم يسقط نظام الأسد.فالبلاء السوري للبنان كان أقوى من الكل . كان قبل الايراني وقبل الفلسطيني و قبل الناصري والبعثي والاسرائيلي وسيبقى بعدهم. سقوط الاسديعني إعادة تعقيل كل اللبنانيين من عون وجمهورهو عسكر صنيني الى حزب الله وقبائله المتحالفة . وقد يتمكن اللبنانييون من التعقل بفعل التوازنات الجديدة .و في كل الاحوال فإنّ من لم يلحقه الربيع العربي بعد مسك الختام السوري فهو على موعد مستأنف في عقد او عقدين أو ثلاثة على حد أقصى.
      كيف يحاصر العرب والعجم ثورة سورية؟


      كرم
      03:36
      4 كانون الثاني (يناير) 2013 - 
      لا ادري كيف توصلتم الى ان حكام الخليج -عدا قطر- تدعم النظام السوري، والأنكى ان اوباما ايضا يدعمه، علما ا نه توجد وثائق تؤكد حصول اطراف المعارضة على معونات اميركية. رجاء لايخرج احدكم ويقول انه تمويه من اميركا
      التحليل السياسي بين العناد، والجهل بقواعد المنطق، والمصادرة على ‏المطلوب:‏


      يوسف عبد الرحيم
      20:41
      3 كانون الثاني (يناير) 2013 - 


      كثيرٌ ممّن يسمّون أنفسهم محلّلين سياسيين واستراتيجيّين في الشأن السوري والشرق ‏أوسطي يصادرون في كتاباتهم وتحاليلهم للأحداث على المطلوب المرتجى، إذ إنّهم قد ‏اعتادوا حصراً أن يتناولوا الوضع في سوريا من زاوية إخضاع المنطق ونواميس الكون ‏والقدر والمشيئة الربانيّة والحقيقة الماثلة أمام الملأ لتمنيّاتهم وأحلامهم الوهمية ودون ‏الرجوع، أو حتّى الالتفات، إلى الوقائع الملموسة ومضامين الأشياء. يُنكر هؤلاء المحلّلون ‏عناداً أو جهلاً ما هو من بديهيات الأمور، وتحديداً ما مفاده أنّ الذي يجري في سوريا ‏هو ثورة شعب بكلّ المعايير، ثورة شعب مقهور ضدّ الحكّام والسلطة. يعتبر هؤلاء ‏المحلّلون العباقرة أنّ الثوار السوريّين مجرّد إرهابيين صنّعتهم دول الغرب ودول الخليج ‏العربي وتركيا وإسرائيل وذلك بهدف ضرب الممانعة والمقاومة وما شابه ذلك من مفاهيم ‏خيالية رنّانة تفتقر إلى صفة الوجود الفعلي. ربّما يكون من الممكن، ولو جدلاً، لروسيا ‏وإيران وغيرهما أن تساندا أو أن تنصرا السلطة السورية على قوى خارجية، ولكن كيف ‏لهما أن تنصراها في صراعها مع شعب بأسره. ويا أصحاب التحاليل العبقرية، ترى هل ‏أصبح الشعب السوري بغالبيته العظمى من الإرهابيّين المجنّدين لدى القوى الخارجية، ‏باستثناء شبيحة النظام ومن لفّ لفيفهم؟؟!! آن لكم يا عباقرة التحليل السياسي ‏والاستراتيجي أن تخجلوا وأن تكفّوا عن الكذب على أنفسكم وعلى القرّاء!!‏
      كيف يحاصر العرب والعجم ثورة سورية؟


      سوري حر علماني
      15:52
      3 كانون الثاني (يناير) 2013 - 
      مقال رائع شكرا للكاتب وللموقع. حكام الخليج باستثناء قطر يتصرفون بغباء شديد. يسيطر عليهم هاجس الانقلاب على الأسر الحاكمة لو فازت الثورة السورية, ويتمنون من قلبهم, خصوصا السعودية والامارات, لو تهزم الثورة السورية ويعود بشار أسد الى حكم سوريا بهدوء وسلام. لشدة غبائهم لا يعلمون أن ذلك ان حصل فهو يعني فوز ايران, وايران ان فازت لن تبقى اسرة واحدة تحكم في الخليج وستتحول كلها الى ولايات فقيه ايرانية. خطأ العراق يكاد يتكرر اليوم موقف السعودية والكويت عندما أهدوا ايران أكبر هدية ممكن أن تحلم فيها وهي ازالة نظام صدام وتحويل العراق الى نظام ولاية الفقيه الايراني. تبرعت دول الخليج لاعصار لويزيانا أيام جكم بوش الأبن بلغت أضعاف ما تبرعته لتسليح الثورة السورية ولمساعدة اللاجئين. في المقابل وصل المبلغ الذي قدمته ايران والعراق الى بشار أسد ما يزيد عن 12 مليار دولار, ناهيك عن جسر الأسلحة المتدفق بحرا وبرا وجوا من ايران وروسيا, وحشود المقاتلين الشيعة من العراق وايران ولبنان. ولا يخفى على الناظر الذكي أنه وحتى تاريخ اليوم الحليف الأقوى والأبرز لبشار أسد كان ومازال باراك أوباما. مصر منشغلة ومتشاغلة, الأردن متآمر ويأتمر بأمر اسرائيل, لبنان نصفه محتل من قبل ايران وكلابها, اما تركيا فهي تاتمر باوامر اوباما رغم كلام أردوغان البليغ والفارغ. فعلا هناك مؤامرة كونية على الشعب السوري, وان حدث وفاز الشعب السوري فسيكون دليل اثبات على وجود قوة خارقة تتحكم بالكون.
      كيف يحاصر العرب والعجم ثورة سورية؟


      شهاب
      12:03
      3 كانون الثاني (يناير) 2013 - 
      ولا تنسى يا اخ المحاصرة الفعالة من قبل النظام اللبناني المحاصصي للثورة السورية وفي الحقيقة ثورة الارز 2005 لم تكتمل بعد بسبب الاغتيالات والتي طابعها الظاهر سياسي والخفي طائفي فلذا الدولة الوطنية المدنية لم يحسم امرها بعد غير ان المشاريع الطائفية تهددها وبالأخص في لبنان.

      No comments:

      Post a Comment