Loading...

Sunday, 9 November 2014

Druzes Matter...Surfaced Seriously...09/11/2014.

Last week, clashes disrupted the partially peaceful area, between, the Armed Groups of Jabhet Al Nusrah, and Armed Militia, working to the Criminal Regime as Citizens defendants of Druzes Sectarian Faction of the Villages along the Israeli Syrian Lebanese Borders.

The Armed Groups Al Nusrah were fighting the Syrian Troops, for months, and destroyed many Bunkers to those troops, and drove them away to locations close to the Capital Damascus in the South. The Druzes Villages are in the way of those Armed Groups, and Jeopardized the advance to further locations, that occupied by the Regime's Troops. The clashes were imminent, the Druzes had to choose Loyalty to the Syrian Revolution, or to the Criminal Regime, which put them face to face with Al Nusrah Fighters. Sure the Majority of the Druzes, took very sensible decisions to stay neutral to the Crisis of the Syrians. As they had very disappointed experience with the Syrian Regimes before. They fought the French for Syrian Independence, and when the Power transmitted to the Syrian Military, those Regimes Ignored the Druzes contribution to the Independence, and ignored their rights, being Minority, among Majority of Sunni and Alawite Sectarian Factions. The Druzes depended on Agriculture and joining the Military Forces for their Living.

As the Druzes are citizens in many locations in Syria, in the West East and North, Swieda City the Largest of Druzes Syrian Citizens, it would not be easy to sort the problems as simple as that. Some areas the Neutral situation worked as in the East and North, and Swieda but it is quite different in the South. Where the Regime had hundreds of Druzes loyal to it.

The clashes inflicted many Casualties from both sides, and captured prisoners. This was the second time, they clashed on that Front. There was some kind of agreement between them to avoid confrontation, and keep that area in peaceful state.

As the Criminal Regime that raped the Country for Forty Seven years, and depended on its Mukhabarat to keep the Syrian People busy facing each others, with nonessential matters, and made Sectarian conflicts among the People, was not hard for this Regime to recruit few loyal members within the Druzes to cause complications on the ground between them and Armed Groups Al Nusrah and others working for the Revolution.

The casualties were among those Loyal to the Regime's Troops. But as the Druzes always, committed to be Loyal to their Countries in Syria or Lebanon, whatever happened, they would stick together in both Countries, and defend each others, whoever the Enemy.

The question is, where to from here...

Those are Loyal to the Syrian Regime, of South Syria Druzes, though are few rather than, Minority, were encouraged by some Lebanese Druzes Politicians, who are in turn, Collaborators and Agents to the Syrian Regime's Mukhabarat, to fight against the Syrian Revolution Fighters, Should be held accountable for responsibility of raging the tension, in that Area. Those Lebanese Politicians acts, would bring this tension, into Lebanon, as the troubles,took place last week in that area, is very close to the Lebanese Syrian Borders in South Lebanon. It is an area mixed of Druzes, who trying to keep a distance of Syrian troubles and Sunni,  Muslims, who are in favor to the Syrian Revolution, and support it, and Shia Muslims, support Hezbollah Militia. The situation, is still under the control of the Lebanese Armed Forces, who is fighting Al Nusrah in North East Lebanon, and both the Druzes and Sunnis, are supporters of the Lebanese Armed Forces.

Hezbollah, the well equipped Military, who are in control of South Lebanon, on Israeli Borders dragged the Lebanese Armed Forces to battle Al Nusrah in North East Lebanon, and would be very easy task for them to get the Lebanese Armed Forces and other Sectarian Factions to face Al Nusrah in South Lebanon.

The Druzes in General are against involvement with any kind of fight with the Syrian Revolutionaries, but if, the Lebanese Armed Forces have been dragged to fight, then they would support the Lebanese Army in this fight. Which would give Hezbollah the pleasure watching troubles spread in Lebanon from North East to the South.

The Druzes in Lebanon would be in difficult situation, either to leave their Brothers fight Al Nusrah, in Syria, and on the Lebanese Syrian Borders in the South, and give this favor to Hezbollah, or stay neutral, and would be tragic.

خالد
khaled-stormydemocracy



Embedded image permalink
This is the monument to the children who died in the war


عندما تتعلَّق القصَّه بالنساء, يرتعبون. لأنهم مغتصبون. وتصبح رجالهم ذئاب 

مفترسه. قوانينهم تخدم ذكورِّيتهم.


الإسم : العمر : 26 الديانة : الإسلام الجنسية : إيران الجريمة : الدفاع عن شرف العقوبة : الاعدام شنقا

Embedded image permalink
مصدر: "صاندي تايمز"
27 تشرين الأول 2014 الساعة 18:30
كشفت صحيفة "صاندي تايمز" أن ريحانة جباري كتبت، وكانت تعرف أنها ستقاد لحبل المشنقة: "لا أريد أن أتعفن في التراب"، مبينة أن وصيتها الأخيرة هي أن يتم التبرع بأعضائها بشكل سري "لمن هو بحاجة إليها".
وذكرت الصحيفة أنها طلبت من والدتها "شولي باكرفان" ألا تنوح عليها وتلبس السواد "كنت أتمنى لو احتضنتك حتى ألفظ أنفاسي".
فقد أكدت ريحانة براءتها من جريمة القتل طوال محاكمتها، ولكنها كانت تعرف أن الجلاد ينتظرها، والأجل يقترب من نهايته
ويفيد التقرير أن هذه الفتاة المتعلمة والخريجة الجامعية، حيث تخصصت في مجال التصميم الداخلي، اقتيدت إلى حبل المشنقة صباح يوم السبت، ولم يتجاوز عمرها 26 سنة.
كل هذا رغم الحملة الدولية لإنقاذ حياتها من قبل منظمات حقوق الإنسان ومناشدات الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية.
ويتابع التقرير بأن ريحانة قضت خمسة أعوام تنتظر الإعدام، لقتلها رجل مخابرات اسمه مرتضى عبدالله سرابندي، والذي خدعها واقتادها في عام 2007 إلى بيت فارغ، ولم تكن قد تجاوزت من العمر 19 سنة، حيث قال لها: إن الغرض هو أخذ رأيها في كيفية تصميم وترتيب مكتبه.
وتوضح الصحيفة أن ريحانة كانت تعرف أنها لو لم تطعن رجل الأمن، الذي هاجمها بمطواة في ظهره، فعذابها كان سينتهي بقتلها.
وكتبت في وصيتها التي تسلمتها والدتها بداية هذا العام قائلة: "كانت جثتي سترمى في زاوية ما من المدينة".
وواصلت: "وبعد أيام كانت الشرطة ستقتادك إلى زاوية المكتب لتتعرفي على جثتي، وهناك ستعرفين أنه تم اغتصابي أيضًا"، وتضيف: "ولن يُعرف القاتل أبدًا؛ لأننا لا نملك ثروتهم وسلطتهم".
وتشير الصحيفة إلى أن سلطات السجن قد سمحت لوالدة جباري بوداع ابنتها يوم الجمعة، حيث قضت معها ساعة كاملة في السجن قبل أن تساق إلى حبل المشنقة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس.
وتقول الصحيفة إن جباري جنبت على الأقل الإهانة بتعليقها على حبل في الشارع، وترك جسدها أمام أعين أفراد عائلتها الباكين، وهي الطريقة المعتادة في إيران، والتي ترسل في كل عام الكثير من أبنائها إلى حبل المشنقة أكثر من أي بلد، باستثناء الصين.
ويورد التقرير أن جباري اعترفت أنها طعنت بالسكين مسؤولًا سابقًا في وزارة الاستخبارات الإيرانية مرة واحد في الظهر دفاعًا عن النفس، وزعمت أن رجلًا آخر قتله.
ووجد تقرير الطبيب الشرعي زجاجة شراب تحتوي على مادة مسكنة تم حقن جباري بها، وتبين الصحيفة أن منظمة "أمنستي" اشتكت من عدم التحقيق في الأدلة.
واتهم أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المحقق الإيراني باستخدام التحقيق للحصول على اعترافات من جباري، التي احتجزت في زنزانة انفرادية لمدة شهرين، قبل أن يسمح لمحاميها مقابلتها.
وكان من المقرر إعدامها في شهر نيسان، لكنه أُجِّل بعد مناشدة من الأمم المتحدة وعريضة للعفو عنها وقع عليها 200.000 شخص.
وتجد الصحيفة أن إعدام جباري يعتبر صفعة في وجه الولايات المتحدة، التي طالبت إيران بإعادة فحص الأدلة. وفي بيان لوزارة الخارجية الأميركية قالت فيه: "هناك قلق حول نزاهة القضية القانونية، بما في ذلك تقارير عن اعترافات أخذت بالإكراه".
وقالت باكرفان، والدة جباري: إن السلطات أخبرتها أن تنفيذ الحكم قريب، وعليها التحضير لاستلام الجثة من السجن، بحسب الصحيفة.
وتنقل الصحيفة عن باكرفان قولها: "لا أصدق أن هذه الساعات الصعبة المرة حقيقية. فبعد سبعة أعوام ونصف من الألم والمعاناة، هكذا تنتهي حياة ابنتي العزيزة".
وأخبرت جباري والدتها أنها لا تريد قبرًا "حتى لا تذهب هناك للنواح والمعاناة"، وقالت: "أرجوك لا تبكي، أحبك".
أمريكا تندد بإعدام إيران لريحانه جباري.. وسعوديون يسألون: كيف تعدمها طهران 

وتغضب لحكم نمر النمر


ارتفاع التوتّر عند مقلبي جبل الشيخ بعد سقوط 36 قتيلاً نصفهم من مجدل شمس

الكاتب: العرقوب – سعيد معلاوي
Embedded image permalink
تدعيات معركة عرنة مستمرة... لجان لتبادل الاسرى بين "الدروز" و"النصرة"
حاجز تفتيش للجيش السوري في عرنة. (الأرشيف)
حاجز تفتيش للجيش السوري في عرنة. (الأرشيف)
8 تشرين الثاني 2014
اضطرب الوضع العسكري في المقلب السوري من جبل الشيخ بين الجيش النظامي السوري ورجال الدفاع الوطني واللجان الشعبية من جهة، ومسلحي "جبهة النصرة" وحلفائها من جهة اخرى، على محور بيت جن وبيت تيما وحسنو والخزرجية وبيت سابر وعين الشعرة وكفر حور ومزارع بيت جن، وفي الجانب الآخر بلدة عرنة وبقاسم وحضر، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة شملت جميع هذه القرى والمحاور، واستمرت منذ مساء الخميس حتى صباح أمس، مما أدى الى سقوط اكثر من 36 مسلحاً من الدفاع الوطني واللجان الشعبية، بينهم حوالى نصف عددهم من مجدل شمس المحتلة، لكنهم يقيمون في الجانب السوري منذ عشرات الاعوام. كذلك سقط عدد من ابناء بلدة عرنة، وشيع 12 منهم دفعة واحدة ظهر أمس، وعرف منهم: مجد نصر وعامر العبدالله ومن اشرفية صحنايا منذر مرشد وآخر من آل ملاك.
"النهار" اتصلت بعدد من ابناء عرنة اثناء التشييع لاستيضاح حقيقة ما حصل، ولماذا هذا العدد الكبير من القتلى من ابناء طائفة الموحدين المسلمين الدروز، ليتبين ان ابناء عرنة ومن معهم كانوا يقومون بدورية راجلة بين عرنة وبلدة حينا حيث ينتشر مسلحوا "النصرة"، كعادتهم كل يوم، ليقعوا في مكمن متقدم لـ"النصرة" في خراج عرنة، أقفل عليهم طريق العودة واشتبك معهم حتى نفدت ذخيرتهم، مما ادى الى ما ادت اليه هذه المواجهة. اضافت المعلومات ان هناك نحو 17 مسلحاً من الدفاع الوطني واللجان الشعبية اختفت آثارهم، وحتى المساء لم يعرف عنهم شيء.
امام هذه النتائج الدموية، توجس ابناء الطائفة الدرزية في لبنان عموما وفي وادي التيم المحاذي لجبل الشيخ خصوصاً، كما ان ابناء منطقة العرقوب هالهم ما حصل، وسيطر القلق على اجواء هذه المناطق، ورفع الجيش اللبناني جهوزه من تلال العرقوب جنوباً حتى ينطا ودير العشاير في منطقة راشيا الوادي شمالاً.
اما الوضع على امتداد هذه القرى والمحاور التي تختصر بالواقع الدرزي والواقع السني، فهو تحت السيطرة عموماً، وان كبار هاتين الطائفتين يرفضون الانجرار وراء ما جرى وراء جبل الشيخ، ولا يقبلون ان يخرج احد ان كان هنا او هناك عن شرع العقل وسقف القانون والنظام اللبناني الذي يحكم الجميع ولمصلحة الجميع، ويحذرون ايا كان من العبث بالاستقرار الذي يؤمنه الجيش اللبناني لهم جميعاً.
على صعيد آخر، منع الجيش اللبناني فجراً دخول 11 جريحا سوريا عند حاجز شبعا، كانت عناصر سورية تحاول ادخالهم المستشفيات اللبنانية عبر مرتفعات جبل الشيخ، انطلاقا من بلدة بيت جن السورية مما اضطر هؤلاء للعودة بهم في اتجاه الاراضي السورية عند المقلب الشرقي لجبل الشيخ.
يذكر ان لبنان اتخذ قراراً بمنع دخول لاجئين سوريين جدد أو جرحى الى الاراضي اللبنانية، وخصوصا عبر المعابر غير الشرعية.
من هو السياسي الذي وضع بين سندان التهديد بالقتل...ومطرقة فبركة الفضائح؟
جميل جداً ان تكون في ضيافة «رئيسٍ سابق» في شرق الانقلابات العسكرية والرؤساء مدى الحياة وتوريث الكراسي والتربّع فوق الجماجم…فها هي «لعنة القصر» تتسبّب بدمار سورية وخراب العراق وانهيار ليبيا وتحطُّم اليمن ومعاناة مصر…وبخريفٍ يلفح لبنان.
جميل جداً ان يستقبلك «الرئيس السابق» كمواطنٍ، بلا ربطة عنق ولا ربطة لسان، ويحدّثك عن حنينه الى حياةٍ عائلية عادية والتبضّع في السوق والوقوف في الصفّ، وعن انه غير نادم على عناده برفض البقاء في القصر وفخورٌ بـ «رتبة مواطن».
هو فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي غادر القصر يوم انتهاء ولايته في 24 مايو الماضي، من دون ان يغادر «صوته العالي» الحياة السياسية. يقيم الآن في شقة في أحد المباني السكنية المطلة على وزارة الدفاع في اليرزة والقريبة من القصر الجمهوري في بعبدا.
لم يكن اللقاء مع فخامته في جوار القصر الرئاسي، الذي صار مهجوراً يسكنه الفراغ منذ 169 يوماً، مبرْمجاً لحوارٍ سياسي او حديث ذكريات، لكن الجلسة مع «العماد» الذي كان قائداً للجيش لعشرة أعوام و«الرئيس» لستة أعوام، سرعان ما تحول «سين جيم».
من الكلام الكثير عن تمديدٍ لولايته «لم يبصر النور» بسبب رفضه مبدأ التمديد الى ملابسات انتخابه، ومن تجربته العسكرية في لحظة انقسامٍ سياسي لا سابق له الى خلاصات عهده الرئاسي، ومن مواقفه «المثيرة للجدل» الى المواقف منه ولا سيما الحملات عليه، عناوين كانت حاضرة على الطاولة.
أوّل الكلام كان سؤاله عن شعوره كـ «رئيس سابق» وحصانته من «لعنة القصر» التي أصابت سواه…فردّ الرئيس سليمان قائلاً: «ربما لا يدرك أحد كم كنتُ فرحاً ومسروراً وانا أغادر القصر الجمهوري. قد يظن البعض انني مريض او أعاني من مركّب خاطئ لانني سُعدت بمغادرة القصر عندما انتهت ولايتي ولم أستجب لمداخلات من الخارج والداخل لإقناعي بالعدول عن موقفي برفْض تمديد ولايتي».
وبعفويةٍ ومن دون ديبلوماسية، مضى ابن الـ 66 عاماً الذي كان التحق بالجيش اللبناني ايام نكسة الجيوش العربية في العام 1967، في كلامٍ ربما لم يكن مباحاً من قبل: «غالباً ما تكون العلاقة بين الأب وبناته اكثر حناناً، ففي أحد الأيام شعرتُ بان ابنتيّ تخشيان ان أكون منزعجاً لانني سأغادر القصر (…) والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان ارسل لي مَن يقنعني بالتمديد وعاتبني عندما عدتُ والتقيتُ به لإصراري على موقفي».
وبصراحةٍ يذهب الرئيس سليمان الى «البدهيات» في تظهير موقفه: «كدتُ أشعر بأن إصراري على ترْك القصر مع انتهاء ولايتي موقف مرَضي رغم انني وبكل بساطة اشتقتُ لحياة المواطن العادي بعدما أمضيتُ عشرة أعوام كقائد للجيش وستة أعوام كرئيس للجمهورية…أريد ان أنزل الى السوق وأشتري وأتنزه وأمارس حياتي العادية وفي شكل حضاري وأفرح مع عائلتي».
ولهذا حرص رئيس الجمهورية على مغادرة القصر ظهر يوم 24 مايو: «تركتُ في وضح النهار بعدما ألقيتُ خطاب نهاية الولاية. لم أعدّد إنجازاتٍ بل تحدثتُ عن قضايا تحتاج الى متابعة وتصحيح في إدارة الحكم. لا أحب الكلام عن إنجازات، ما من أحد صنع انجازاً في لبنان، وجميعنا ما زلنا من دون استحقاق مراكزنا. ومَن يظن انه يستحق مركزه فليرفع يده. ما زلنا أدنى من السقف الذي يستحقّه لبنان».
وبلهجةٍ ممزوجة بكبرياء ومرارة، أكمل «فخامة العماد» كلامه: «خرجتُ بموكبٍ رسمي وجئتُ الى هذه الشقة التي قالوا، وقبل ان أسكنها، انها قصر وهي في مبنى سكني مأهول، وعندما لم ينطلِ الأمر على الرأي العام، سبقوني الى فرنسا يوم ذهبتُ لتطبيب أحد أفراد أسرتي وقالوا إنني اشتريتُ فيلا ضخمة مع انني استأجرتُ شقة لمدة شهر (…)».
«فخامة الرئيس ألا تحنّ حقيقة الى قصر بعبدا غير البعيد من هنا؟»…أجاب سليمان وهو يؤشر بيده الى مبنى على مرمى العين من سكنه الحالي: «لا…لا أحنّ الى القصر، أحنّ الى هذا…وزارة الدفاع، ولهذا السبب يمكن ان ترى مبناها وبسهولة من على شرفتي، أما القصر الجمهوري فرغم قربه، الا انه خارج الصورة».
لماذا وزارة الدفاع؟ نسأله…وبحميمية يجيب: «نعم عيناي ليست على القصر انما قلبي في الجيش، كون هذه المؤسسة هي صمام الأمان الاساسي، وهو أمر لا يقلل من شأن المؤسسات الأخرى في البلاد، لكن وزارة الدفاع هي الرقم واحد بالنسبة لي، تركيبتها تشبه لبنان بصيغته وطبيعته ومزاياه».
كأنكم أقلّ حماسة لتجربتكم الرئاسية، قلنا لفخامته، الذي سرعان ما ميّز بين شغفه الذي لن يغادر وزارة الدفاع واعتزازه بما قام به في رئاسة الجمهورية: «رغم انني لا أحنّ الى القصر الجمهوري، فان الأمر لا يعني انني غير فخور بما حققتُه وبالقضايا التي وضعتُها على الطاولة وبالتعاون مع فريق العمل في الرئاسة او فريق العمل السياسي الذي يجسّده عادة مجلس الوزراء».
ورغم المصاعب والتحديات والأخطار التي واجهتْ الرئيس سليمان أيام القصر، فانه يملك من الذكريات الحلوة والمُرة ما يجعله شديد التعلق بتلك التجربة لا بالمكان (اي القصر)، وهو يحرص على تمضية «صبحيّة» كل يوم مع الستائر المفتوحة على المبنى المرقّط (وزارة الدفاع) ورجاله الأشدّاء أصحاب الجباه المرفوعة.
سألنا الرئيس سليمان: أكثر من طرف جاهر بتأييد التمديد لولايتكم، ألستَ نادماً لرفْضه وعدم قطع الطريق على الشغور الرئاسي عبر البقاء في موقعك كجزء من «الستاتيكو» الانتظاري الى حين التوافق على رئيس جديد؟ يجيب: «لستُ نادماً بالتأكيد. على المرء في بعض الاحيان، المبادرة الى الفعل بهدف تغيير واقع معيّن. وعندما قلتُ لا اريد التمديد هدفتُ لأمور عدة منها:
اولاً: الابتعاد عن موقع المسؤولية كي أستطيع التصرف بحرية أكثر على المستوى الوطني والسياسي.
ثانياً: إحداث صدمة تنهي نغمة التمديد والتمديد والتمديد…علينا ان نتذكّر انه حتى في قيادة الجيش جرى التمديد ايام (الرئيس) العماد اميل لحود ولمدة تجاوزت سنّ التقاعد وهذا خطأ، وجرى التمديد لرئيسيْن، ولذا قلتُ إنني أريد قلْب هذه الصفحة والخروج مع انتهاء ولايتي.
ثالثاً: وهو ربما الأمر الأهمّ، لقد اردتُ ان أعطي الرئاسة قيمتها التي تتجاوز التمسّك بالكرسي، اي الموقف الذي يليق بالموقع. كان عليّ الاختيار بين البقاء في السلطة وبين الموقف، واخترتُ الموقف. قيل ان البعض اقترح التمديد لستة أشهر – لم يجرؤ احد على طرح الامر عليّ – وها هي الستة أشهر مرّت (انتهت) وبقيت مواقف رئيس الجمهورية التي أعلنتُها وجاهرتُ بها بكل جرأة ومحبة. طبعاً بعض الأطراف لم يتعاطوا معها بمحبة، بل بكلام موصوف عن مؤامرات وخيانات وخدع، وهم يحاولون مسح هذه المواقف من أي أمر في الدولة، في الداخل او في السياسة الخارجية لانهم أدركوا انني تركتُ الموقع لكن الموقف بقي».
واذ يكشف «ان أحد سفراء الدول الكبرى جاءني قبل اسبوع من نهاية الولاية وقال لي من جديد: نريد ان تمدّد»، يجيب فخامته حين سألناه: التمديد لسنتين؟ «لم يتحدّث عن المدة، قال لي بعدما أبلغتُ اليه رفضي…» قد ما بدك منمدد اذا كنتْ موافقا ولفترة قصيرة اذا بدك، «فكان ردّي الحاسم: لا اريد التمديد لانكم ستأتون اليّ في ما بعد لتقولوا لي عندنا أزمة لا يمكن الخروج منها إلا بالتمديد ايضاً، لذا ومن أول الطريق لا اريد التمديد، وهذا الامر كان يوم اثنين في 19 مايو الماضي».
وكشف الرئيس سليمان عن ان «دولاً كثيرة، تحدثت اليّ في شأن التمديد وكان جوابي النهائي» لا «كبيرة. والرئيس هولاند فاتحني بهذا الامر قبل عام ونصف العام وهناك دول خليجية تمنّت عليّ قبول الامر، لكنها أيقنت في ما بعد أن موقفي حاسم».
المشكلة ان ثمة مَن أراد إضعاف الموقع ام تطويع الموقف؟…«انهما مرتبطان بعضهما ببعض»، بحسب الرئيس سليمان، الذي قال: «الموقع لا يعود موقعاً اذا لم يكن مقترناً بالموقف، ولذا فان الذين يتحدثون الآن عن الرئيس القوي والرئيس الضعيف نريد ان نسألهم عن معنى القوة والضعف» «8 مارس» تعتبر ان «الرئيس القوي هو مَن يقف مع النظام السوري وحلفائه، والآخرون يقولون إن الرئيس القوي كذا وكذا…انا لم أكن مع هؤلاء ولا مع اولئك. لم أنتمِ الى الحلف المؤيّد للنظام في سورية ولا الى الحلف المناهض له، ايران وتركيا وسواهما حاولت دعوتنا للانخراط في تكتلات ومحاور فلم أقبل. نحن علاقاتنا المميزة، بحسب اتفاق الطائف، هي مع سورية كلها وليس النظام، نحن مع الشعب السوري والمجتمع السوري والجغرافيا السورية والتاريخ السوري. لذا ليس بسهولة يمكن ان نمشي مع نظامٍ ضد الشعب او مع الشعب المنقسم ما بين مؤيد ومعارض للنظام، ولذلك فضلتُ السياسة التي اعتمدتُها، أي»إعلان بعبدا«، وهم كانوا يريدون مني إما إلغاء الموقف وإما تبني موقف آخر على ذوقهم، وهو امر غير وارد بالنسبة إليّ».
كان من الطبيعي ان يخرج الرئيس سليمان من القصر الجمهوري مع انتهاء ولايته، رغم ان هذا الأمر يكاد ان يصبح غير مألوف مع التمديد لرئيسين سبقاه (إلياس الهراوي وإميل لحود) ورغبة البقاء في القصر التي راودت أكثر من رئيس في تاريخ لبنان…أما غير الطبيعي وغير المألوف وغير الجدير بما تبقّى من «ديموقراطية لبنان» هو ان يتسلم ميشال سليمان الرئاسة من فراغ ويسلّمها الى فراغ في مفارقةٍ لم تعرفها الجمهورية من قبل، ولذا سألناه: ماذا يعني ذلك، هل يؤشر الى ما يدور همساً عن ان توازنات الأمر الواقع، او واقع الأمر في لبنان قد تحرم المسيحي من الرئاسة وسط كلام عن انك قد تكون آخر رئيس ماروني؟ لم يكن الرئيس سليمان يحتاج الى عناء تفكير ليقول: «لا طبعاً، ان مجريات الأحداث في لبنان والدول العربية تدلّ على عكس ذلك…لبنانياً، وإسلامياً تحديداً، وعربياً ثمة إرادة كبيرة جداً وحاسمة ببقاء المسيحي في سدّة الرئاسة رغم ان المسيحيين يشكون بين الحين والآخر من مسألة الصلاحيات».
وفي تقدير الرئيس سليمان «ان المسلمين أرادوا واجهة لبنان مسيحية قبل المسيحيين، وثمة كبار قالوا: لقد أوقفنا العدّ، وكثر هم الذين قالوا لن نتخلى عن المناصفة، ولكن للأسف ان تصرفات الاطراف المسيحية هي التي تؤدي أحياناً الى التخلي عن الدور الريادي للمسيحيين مقابل محاصصة سياسية».
وبدا فخامته كمَن يريد «بقّ البحصة» بعدما كان موقفه في سدة الرئاسة يملي عليه «المداراة»، فقال: «اخترعوا لنا قصة التمثيل المسيحي والتمثيل غير المسيحي. ألم يحجّمنا (مشروع قانون الانتخاب) الأرثوذكسي لدى طرحه؟ ألم يأت البابا يوحنا بولس الثاني الى لبنان ليقول لنا إنكم رسالة؟ لمَن وجّه رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم قاطبة هذا الكلام؟ أليس الى المسيحيين الذين خرج من بينهم مَن يقول ان على المسيحيين تمثيل أنفسهم بمعزل عن شركائهم؟».
وسأل هذا الرجل الآتي من الموقعيْن المارونييْن الأوّليْن: الرئاسة وقيادة الجيش «مَن يقول ان المسيحي الذي ينتخبه المسلم ليس مسيحياً؟ هل انتخبوه لاعتبارات تتعلق بهويته الشخصية أم لما يجسّده من قيم حضارية؟ عندما قال المسلمون اننا نريد حفظ المناصفة هل احتكموا الى العدد ام الى ما يمثّله المسيحيون من حضارة وحداثة وتاريخ وريادة؟ هل المسيحي الذي يختاره المسلمون ولم يشاطر هذا الفريق او ذاك مواقفه السياسية يفقد مسيحيته؟ اذا مثّل المسيحي 80 ألف مسلم يكون غير ممثِّل واذا مثّل 10 آلاف مسيحي يكون ممثِّلاً؟ هل يريد هؤلاء ان يمثّل «داعش» السنّة في لبنان؟ هل يقبلون بوجود 64 نائباً مسيحياً تختارهم الزواريب المسيحية مقابل 5 من «داعش» في البرلمان؟ هل هذا ما نريده وهل هذه هي رسالة البابا يوحنا بولس الثاني الى المسيحيين ام ان رسالته هي حضّهم على العيش الواحد على الأرض وليس بالأنظمة والقوانين فحسب؟».
فراغٌ بعد فراغ في رئاسة الجمهورية، هل يتحمّل المسيحيون المسؤولية ام ثمة عطْب ما يحول من دون انتخاب الرئيس؟ يجيب سليمان: «إنه التفسير الخاطئ للديموقراطية. فالديموقراطية تقوم على الأكثرية والمعارضة والوسط، وتالياً على الجميع النزول الى البرلمان والاحتكام الى الديموقراطية في انتخاب رئيس جديد. أما القول ان عليكم انتخاب ممثل المسيحيين فهذا امر غريب. أقنِعني اولاً انك انتَ ممثل المسيحيين. وانا أعتقد ثانياً ان اختيار المسلم للمسيحي هو افضل من اختيار المسيحي للمسيحي على مستوى التمثيل، فمَن يختاره المسلمون هو أكثر تمثيلاً لأنهم هم أكثر عدداً في لبنان، وتالياً يجب إخراج عملية التمثيل من المعايير الطائفية والمذهبية والاحتكام فيها الى النسبية مع المحافظة على المناصفة، اي يفترض وضع قانون انتخاب يُبعِد الطائفية. هذا هو الحل الوحيد لترجمة إلغاء الطائفية السياسية التي نصّ عليها اتفاق الطائف، اي إلغاء قاعدة الاختيار الطائفي مع الحفاظ على المناصفة الطائفية والحؤول من دون مجيء مجلس نواب من «طائفيين» مسلمين ومسيحيين. وبهذا الخيار نتحرر من عبء العدد ونضمن الإفادة من غنى الطوائف كجماعات حضارية وثقافية».
ويعرب الرئيس سليمان عن اعتقاده ان خياراً من هذا النوع (النسبية) يشكل حلاً يتماشى مع روح العصر وأزماته وظواهره، ويقول: «يخرج علينا مَن يقول ان هذه الصيغة لم تنجح في اي دولة من دول العالم، وهؤلاء يتجاهلون ان لكل دولة تركيبتها وظروفها. وعلينا ان نسأل هل ديموقراطية العالم بتقاليدها المعروفة والقائمة على العددية ما زالت صالحة؟ في رأيي انها لم تعد تصلح لإدارة شؤون الناس خصوصاً بعد ظهور جماعات كـ «القاعدة» و «داعش» وسواهما، لأن مثل هذه الظواهر قد يكون سببها غياب العدالة. ومع التطور التكنولوجي الهائل واتساع مناخ العولمة وتشعُّبه، لم يتطوّر النظام الديموقراطي وبقي على قاعدة حكم الـ 51 في المئة لـ 49 في المئة، وهو أمر غير عادل، ولذلك عِوَض ان تنتج من تلك الاختلالات حرب عالمية ثالثة تقليدية كانت حربا عالمية ثالثة عن طريق الإرهاب، فتحرّكت الجيوش من دول الى دول وسقط ضحايا وتمّت السيطرة على موارد إستراتيجية كالنفط والمياه، حتى ان ما كان يقال عن خطر سيطرة تنظيم إرهابي على سلاح نووي يكاد الا يكون مستبعداً اليوم، وهذا كله لأن النظام في العالم يحتاج الى مقاربة جديدة».
وبانتقاله الى لبنان «المعوْلم بشعبه» يرى رئيس الجمهورية السابق «ان لبنان يتمتع بنظام مختلف عن الأنظمة العددية الديموقراطية ويؤمّن المشاركة، ولكن هناك سوء تطبيق من قبلنا، علماً ان نظامنا هو الأًصلح للعالم الجديد عند حُسْن تطبيقه».
ويقر سليمان بالحاجة الى تحسين النظام الانتخابي في لبنان «المطلوب وعيٌ أكثر من الناس ورفْض تجّار السياسة وعدم السماح بعودة الإقطاعية السياسية التي اعتقدنا انها انتهت، وإذ بنا نفاجأ بإقطاعيين جدد، بعضهم أتى الى السياسة من مؤسسات غير إقطاعية وفيها من كل الناس وكل الطوائف وكل المناطق، وتجده أكثر اقطاعيةً من اقطاعيي الزمن البائد ونسمعه يقول: صهري وابني وابنتي، فنشعر بأن الخيارات صارت محكومة بالمصالح الشخصية والعائلية والمال، وهذا ما يجب ان يرفضه الشعب ويتجاوز الخوف».
ويؤرق سليمان «مناخ الخوف» فـ «المواطن يخاف من فقدان وظيفة او خسارة سنَد سياسي، اما المسؤول فيخاف الا يبقى في السلطة والا يؤمن استمرارية سلطوية لأولاده او ان يقتلوه ويشتموه ويفبْركوا له الفضائح، كما يفعلون معي».
ويضيف الرئيس سليمان: «قلتُ كلمتين في ميفوق (في منطقة جبيل) وما لبثتْ ان انطلقت حملة الشتائم ضدي والفبركات، وهذا يعني انهم يقولون لي ابق تحت الخوف، إما ان نقتلك وإما ان نفبْرك لك الفضائح. المواطن مقيّد من حيث لا يدري وعليه ان يتحرر. انا مواطن وتحررتُ من الخوف، وغالباً ما كنتُ أستغيب مستشاريّ عندما ينصحونني بالتهدئة فأطمئنهم لكنني أعود وأقول ما أريد قوله».
وعندما نقول له ان انتخابات الرئاسة في لبنان لها طبقتان، واحدة محلية قائمة على التوازنات الداخلية، وثانية اقليمية مقرِّرة، وتحديداً على مستوى السعودية وايران، وان انتخابه رئيساً العام 2008 لم يأت الا نتيجة التسوية الاقليمية في الدوحة، يجيب: «أسألكم ما الموقف الخارجي الذي أُملى عليّ؟ ولماذا في رأيكم انتخبوني كشخص؟ هناك محطات عدة في مسيرتي ساهمت في اختياري، منها: التصدي للإرهاب في الضنية ونهر البارد (شمال لبنان) بداية العام 2000 وصيف العام 2007، وتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي في مايو الـ 2000، والذي هو إنجاز للمقاومة لا أريد أن أجيّره، ولكن الجيش طبعاً كان مواكباً وداعماً، وبعدها عودة الجيش الى الجنوب بعد غياب 36 عاماً في أعقاب حرب يوليو 2006، وهذا الأمر كان قراراً، فمنذ ان ضرب العدو الاسرائيلي مركزاً للجيش قلتُ للعسكريين لا تخافوا ستذهبون الى الجنوب وستكونون الحل، وإذا انهارت معنوياتكم سقط الحل».
ويعيد الرئيس سليمان الى الذاكرة احدى المحطات الحساسة التي نجح في إدارتها بحكمة وحزم عقب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اي «التظاهرات الكبرى في العام 2005، وتحديداً في 14 مارس والتي استوقفتْ العالم كله، وجاء بعدها قادة جيوش و وزراء دفاع وسألوني كيف استطعتَ حفْظ لحمة الجيش في تعاطيه مع هذه المحطة، وكيف استطعتَ تفادي الاحتكاكات بين الناس، وكيف تمكّنتَ من التمرد على القرار السياسي وبقيتَ عسكرياً في الوقت عينه؟ فكان جوابي ان القرار السياسي له الأفضلية على القرار العسكري، لكن الأول لا يمكن ان يتجاوز الدستور الذي يكفل حرية التعبير، وهو اي القرار السياسي يمنع التظاهرة بقصد حفظ الأمن لا منعاً لحرية التعبير، وأنا قلتُ لهم سأضمن الأمن ونفذتُ القرار السياسي بما يضمن حرية التعبير. واتخذنا التدابير اللازمة في مكان التظاهرة وكنتُ كل يوم أنزل الى القاعدة البحرية وأنبّه العسكريين الى ضرورة تلافي وقوع اي احتكاكات مع المتظاهرين او حصول إطلاق نار عن طريق الخطأ».
ويضيف: «سئلت من وفود اجنبية كيف ان العسكري نفسه ترسله لمحاربة اسرائيل وفي الوقت نفسه هو يحارب الارهاب ويحفظ المظاهر الراقية لحرية التعبير، اي كيف يقوم بكل هذه الامور فيحفظ الديموقراطية ويتصدى للارهاب ويحارب اسرائيل ويدعم المقاومة؟ فقلتُ: نعم هذا عسكر. فكان الجواب: هذا عسكر متنوّع، وفي جيوشنا ومع انه عسكر منسجم نعطي أوامر وأحياناً يرفض بعض العناصر التنفيذ، فكيف يقبلون معك؟ وكان ردّي ان العسكري يجد طموحاته داخل المؤسسة العسكرية، وقرارات الجيش تلبي 60 او 70 في المئة من الطموحات السياسية لكل عسكري ومنطلقاته الدينية وطموحاته العائلية والوطنية».
وحين نتوقف عند محطة 7 مايو 2008 اي العملية العسكرية التي نفذها «حزب الله» في بيروت ومحاولته اقتحام الجبل يوم كان قائداً للجيش يقول: «حسناً 7 مايو حصلت. ولكن هل الجيش اللبناني هو الذي يحمل عبء 7 مايو؟ كنتُ أقول اننا عندما تقاتلنا مع غير لبنانيين قمنا بدورنا ونجحنا، ولكن عندما اصطدم اللبنانيون ببعضهم لم نستطع الاضطلاع بما علينا. وليس صحيحاً ان الجيش وقف في 7 مايو على الحياد. الجيش استُبق و«فاتو الناس ببعضهم» وصاروا داخل البيوت. طبعاً هي محطة بشعة جداً وهذا لا يعني ان الجيش كان على الحياد، ولكن حصل انفلات وكانت حفلة مدبّرة في ليل وخرجوا وأصبحوا في البيوت وبات التصدي للأمر من سابع المستحيلات. ومع الوقت ولو طال الأمر لكانت حصلت اشتباكات مع الدولة…هم باتوا في المنازل والأحياء قبل ان يعرف الجيش ما الذي يحصل».
ويضيف: «ما حصل في 7 مايو هو ضدّ العقد الاجتماعي، وعندما يفعل البعض هذا، فمعنى ذلك انهم لا يريدون الدولة ولا يعترفون بها. ترون الجيش ماذا يفعل اليوم مع الارهابيين، هو يحارب حتى النهاية». ويتابع: «7 مايو مؤسفة جداً وتحتاج الى الكثير لنتمكن من محوها من تاريخ لبنان، اي ان هناك فريقاً يرتضي لنفسه ان يفعل ما فعله بفريق بآخر ولو مهما كانت عنده قوة، فهذا معناه انه رفض العقد الاجتماعي، ولكن الجيش لم يحيّد نفسه».
ونسأله: لكن ثمة انطباعاً بان 7 مايو فتحت الطريق أمامك الى قصر بعبدا، فيجيب بلغة حازمة: «هل لديكم شكّ في أنهم كانوا سينتخبونني رئيساً بعد انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود الممدَّدة؟ الحقيقة انه كان ثمة اتفاق على انتخابي رئيساً. وقد زارني (النائب) سليمان فرنجية وجبران باسيل الذي لم أكن أعرفه قبلها. وتحدّث معي فرنجية بشروط مسبقة قبل الرئاسة فقلتُ له: «انا لا ألتزم، وسليمان (فرنجية) انت تحدّثني وانا قائد جيش ولم أصبح بعد رئيساً للجمهورية». وذهب فرنجية بعدها الى سورية والتقى الرئيس بشار الاسد وقال له (وهذا عن لسان فرنجية) «هذا الزلمي مش ماشي معنا»، فأجاب الاسد: «كيف؟ أعطيْنا كلمة وكل العالم ذاهب لتنتخب وهناك دول وارتباطات؟»…فقال له فرنجية: «من الأفصل تأجيل الانتخابات»، فأجاب الأسد: «اصطفلو» اذا كان هذا ما تريدونه». وعاد فرنجية وقال لي: «انا أجّلتُ الانتخابات»، فأجبتُه: «يعطيك العافية» هل طلبتُ منك ان تؤمّن انتخابي، كنتَ تضع عليّ شروطاً مسبقة عن تشكيل الحكومة وغيرها فقلتُ لك لا ألتزم. «وتأجلت الانتخابات. وبعدها حصلت 7 مايو، اي ان أحداث 7 مايو وقعت لانه لم تحصل انتخابات رئاسية وليس ان الانتخابات الرئاسية جرت لان أحداث 7 مايو وقعتْ. لا احد يخطئ في ذلك ويعطي براءة ذمة لأحد. كنت أقول ان القنبلة بين يديْ وأخشى ان تنفجر، وانفجرت في 7 مايو وقبلها بأشهر في الضاحية الجنوبية في مار مخايل على خلفية موضوع الكهرباء وحصل ذلك الاحتكاك مع الجيش».
ويضيف: «الفارق بين اليوم والمرة الماضية انه في المرة الماضية كانوا قالوا نريد الرئيس سليمان، وكانت هناك تصريحات معلنة وقبول، وفي اللحظة الاخيرة «فرطت» نتيجة عدم التزامي معهم، حتى انهم دخلوا معي في أسماء مَن سيتمّ توزيره في الحكومة وقالوا لي: فلان ستأتي به؟ لا نقبل، فقلتُ لم أعِد أحداً ولا أعِدكم ولا اقول لكم او لغيركم نعم او لا فأنا لم أصبح رئيساً…وتحدثوا ايضاً معي في الثلث المعطل وغيره، وقلت: هذا لا يجوز ويجب ان تكون لديّ قدرة على إدارة شؤون البلاد…ثم أبلغتهم ان هذا الموضوع كله ليس في بالي ولا أرغب في أن أكون رئيساً».
ويلفت الى انه «حتى لو حصل ما يشبه 7 مايو اليوم (لا سمح الله) فمَن يأتي رئيساً؟ هل هناك اتفاق على احد؟ لا يوجد. حينها كان هناك اتفاق عليّ وتأخّر، ولكن كنتُ حاضراً في ذهن الناس والدول وحصل كلام في الخارج والداخل وصدرت تصريحات على العالي»، ويضيف: «(الرئيس) سعد الحريري تحدّث معي في الرئاسة قبل سنة من انتهاء ولاية لحود وقلتُ له: سعد، الناس لم يعودوا يريدون قائد جيش، وأشكرك على الثقة. وأتمنى ألا تدخل في هذا الموضوع كي لا تخرج خاسراً (شعبياً) الموضوع ليس في بالي».
ونبادره: «تحدثتَ عن النظام اللبناني والعولمة فيما هذا النظام يأكل ضربة على رأسه، والاربعاء حصل تمديد ثان للبرلمان»، فيجيب: «لكن النظام لا يقول هكذا بل هذا مردّه الى الممارسة السيئة. ولو كانت ممارستنا سليمة فان النظام يؤمن المشاركة في القرار التي هي مبدأ أساسي في القيادة في كل مجال. والمشاركة تجعل النظام الديموقراطي أكثر إنسانية. وأعتقد ان الدول الكبرى عليها مسؤولية مراجعة النظام السياسي والاقتصادي وان يتحسبوا لعشر او 20 سنة الى الامام». ويضيف: «مؤسف وصول البلاد إلى الخيار الأصعب بين التمديد لمجلس النواب وتفريغ المؤسسات بعد تعطيل العملية الانتخابيّة الأهمّ التي أبقت البلاد من دون رئيس للجمهورية، وعدم السعي الجدّي لإقرار قانون انتخابي عادل».
ونسأله تبعاً لذلك: «لبنان بلا رئيس، ونحن امام حكومة فيها 24 ميشال سليمان ومجلس نواب يمدّد لنفسه للمرة الثانية…والمنطقة امام عصْف سني – شيعي تحضر تردداته في لبنان…ما المخرج لانتخابات الرئاسة وكسْر هذا المأزق؟ فيقول: «اكيد ثمة فسحة امل «وما أضيق العيش لولا فسحة الامل». هناك أمور يجب ان نديرها ونعيش معاً، هل نبقى هكذا؟ أعتقد انه سيأتي وقت يقتنعون ان هناك ديموقراطية توجب الحضور الى البرلمان والانتخاب…والحل الثاني يكون بالاتفاق على واحد من الذين يقولون «نحن او لا احد»…وحسناً اذا قبِل الآخرون يكون هذا خياراً. اما البقاء بلا رئيس فغير مقبول ولا احد يعرف ماذا يمكن ان يحصل في ظل التحديات الكبرى التي نواجهها».
ونقول له: نفهم انك مقتنع بانه يمكن ان تحصل دينامية داخلية تفصل الملف الرئاسي عن الموازين الاقليمية والاشتباك الاقليمي؟ فيجيب: «يجب ان يحصل ذلك».
وحين نستوضحه مَن يتحمل مسؤولية التعطيل؟ يقول بوضوح: «الذي لا يذهب الى الجلسات للانتخاب. لا اوافق كثيراً على ان يتفق المسيحيون مع بعضهم البعض مسبقاً على اسم الرئيس، بل على ان ينزلوا الى مجلس النواب للانتخاب…الديموقراطية هي انتخاب إما مع او ضد…او امتناع…لا أجد اليوم ماذا يؤثر لو اخترنا اي اسم من المطروحين وانتخبناه. ماذا يؤثر ذلك على اميركا او فرنسا او السعودية او مصر او…ربما هناك أسماء تُعتبر انها ستقف في ممانعة معينة، اي هناك أسماء ستبقي «اعلان بعبدا» وأسماء تريد إلغاءه. هذا الفارق السياسي. واعلان بعبدا لمصلحة البلد، ومَن يتضرر من اعلان بعبدا؟ هل اميركا او فرنسا او السعودية؟ لا».
وعندما نشير الى ان «اعلان بعبدا» كنص يبقى قائماً «ولكن على الارض تجاوزه الامر وحتى المجتمع الدولي أقرّ بضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان بمعزل عن مشاركة حزب الله في سورية»، يقول: «نحن مع الاستقرار في لبنان ونقول انه لاكتماله يجب تطبيق اعلان بعبدا وان ينسحب حزب الله من سورية».
ونسأله: هل تشاطر مَن يحمّلون العماد عون مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي ومنْع لبْننته وإبقاءه رهن المسار الخارجي؟ فيجيب: «لا، ولا ومرة آخذ العماد عون في هذا السياق اي انه لا يريد لبْننة الاستحقاق. ولكن طبعاً هو مسؤول عن جزء من التعطيل لانه مصرّ على انه هو يمثّل المسيحيين وحده».
ومَن الشخصية التي يعتبرها الرئيس سليمان تصلح لهذه المرحلة رئاسياً؟ وهل يفترض ان يكون الرئيس من خلفية عسكرية او ديبلوماسية او مصرفية اي ماذا عن «بروفيل» الرئيس؟ يقول: «يجب ان يكون لبنانياً بالكامل ويتحلى بمواصفات كل من يتولى المسؤولية. اما قضية ان تكون لديه كتلة نيابية وشعبية، ففي رأيي ان هذا ليس ضرورياً. واذا كانت لديه شعبية فهذا لا يعني انه نجح. وهذا لا يمنع ان يأتي رئيس لديه شعبية، وطبعاً يجب ان نعرف اين سيضع شعبيته. واذا وضعها بتصرف دولة خارجية يكون ذلك مؤذياً اكثر. فلو أراد رئيس لا يتمتع بشعبية ان يتآمر او ينصاع لدولة خارجية ربما هو لن يقدر على ذلك، ولكن ماذا لو ان الرئيس صاحب الشعبية أراد ان ينحاز لمحور؟ فانه سيكون قادراً على ذلك وعندها سيتسبب بأخذ البلاد الى حرب أهلية. وبالنسبة لي، ان تكون لدى الرئيس شعبية ام لا فهذا ليس معياراً…بالعكس شعبيته يمكن ان تضرّ كما يمكن ان تفيد. ولذلك مَن ليست لديه شعبية ويأتي من خامة مؤسساتية او اقتصادية او سياسية او قانونية او ديبلوماسية ويكون شخصاً مطلعاً في الشأن العام ومدركاً وصاحب ضمير وسيرة طيبة وحر التصرف، يمكنه إدارة شؤون البلد بكل سهولة، وهذا هو الاساس. اما ان تكون لديه شعبية فأحياناً هذا الامر، كما قلتُ، يمكن ان يودي بلبنان الى محور معيّن ويجرّ الى حرب اهلية…اما اذا جاء الى الاعتدال فعظيم «يكون زيت وزيتون» ولكن المشكلة انه اذا كان مرتبطاً من قبل فكيف سيأتي الى الاعتدال؟ هناك ارتباطات وأحلاف موجودة مسبقاً»…ويضيف: «مش الأصل يا أولتي…الأصل يا أخرتي».
ولا يمكن الحديث مع سليمان من دون التطرق الى العلاقة مع «حزب الله» التي تدرّجت من «حفظ المقاومة برموش العين» الى «المعادلة الخشبية» (جيش وشعب ومقاومة). وهنا يشير الرئيس السابق الى ان العلاقة «كانت من الاساس جيدة ولكن من طرف واحد اي من طرفي…ولم اقابَل بأي انسجام مع مواقفي».
نسأله لماذا؟ فيجيب: «في السياسة، اي في التنفيذ كان دائماً عندهم حلف سياسي هم ملتزمون به. وحين كنتُ أحتاج لدعمهم في اي قرار في مجلس الوزراء كانوا يقولون لي: معك حق ولكن نحن ملتزمون بحليفنا او حلفائنا (داخليين)».
وانطلاقاً من ذلك نسأله: ماذا عن وضعيّة حزب الله الاقليمية وسلاحه؟ فيقول: «عندما كنا نحرّر الجنوب لم نكن ننظر الى هذا الموضوع. وحين قلنا اننا سنضع استراتيجية دفاعية وصارت الممارسات تتعرقل على الأرض، أصبحنا نتناقش…وحين جرى التدخُّل في سورية حصل ابتعاد كبير جداً في الرؤية والنظرة للمصلحة العامة…هم يرونها من خلال القتال في سورية وانا أراها من خلال العودة الى الوطن».
ونبادره: ولكن قيل انه لو لم يكن «حزب الله» في سورية لكان البغدادي يفعل في لبنان ما فعله في العراق، فيجيب: «قبْلها قالوا لولانا لكان «داعش» نصب حواجز في جونية. وأشكر السيد حسن نصر الله عندما قال ان داعش كان ليفعل في لبنان اي ليس في جونية…لانه لو كان سينصب حواجز في جونية فهذا يعني انه يجب ان ينصبها قبلها في البقاع او الضاحية قبل ان يصل الى جونية…يجب الا يشعر احد في لبنان بأن احداً مُفْضل عليه، واذا كان كذلك فأهلاً وسهلاً به فليعمل شغله».
ونقول له: «اي انكم غير مقتنعين بان ما يقوم به «حزب الله» في سورية يحمي لبنان رغم ما فعله «داعش» الذي احتلّ أجزاء في العراق وسورية والهجوم في جرود بريتال؟ فيأتي الردّ: «مَن واجه الارهاب في طرابلس؟ هل «حزب الله» ام الجيش اللبناني؟ سبق ان قلت في ميفوق انهم (داعش) يريدون ممراً في الشمال الى البحر وانه سيكون ممرّهم الى جهنم، وهذا ما حصل فعلاً، ولكن مَن الذي منعهم؟ هل «حزب الله» ام الجيش؟ وفي عرسال مَن الذي تصدى لهم؟ أليس الجيش ايضاً؟ وفي بريتال تعرّض «حزب الله» لهجوم وقام بالدفاع، واي منطقة لبنانية تتعرض لهجوم سيدافع أبناؤها عن أنفسهم ويجب ان يفعلوا ذلك اذا كان الجيش غير موجود».
وهل يشاطر مَن يعتبرون ان مشاركة «حزب الله» في الحرب في سورية استدرجت الاخطار الى لبنان؟ يجيب:«لا أريد الدخول في هذا الجدال، وما أودّ قوله ان قتال «حزب الله» في سورية أضعف المناعة الوطنية ضد «داعش» وأخواتها من زوايا عدة».
وحين نذكّره بأن أكثر من حكومة في عهده تبنت ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» الى ان وصل الأمر الى اعتبارها «ثلاثية خشبية»، فهل يعتبر ان بقاء سلاح الحزب على ما هو لم يعد صالحاً؟ يجيب: «حتى يكتمل تسليح الجيش اللبناني، ووفق الاستراتيجية الدفاعية التي قدّمتُها، دعوتُ الى ان نتوصل الى ترتيب للاستفادة من قدرات المقاومة، على ان ندرس مسألة الإمرة. وعندما قلتُ هذا الكلام، لم اكن أعلم ان الدعم السعودي سيأتي وهو أتى من خلال هبة الثلاثة مليارات دولار ثم المليار الاضافية. ومع توقيع العقد بين فرنسا والسعودية تَبدّد كل الغبار الذي حاول البعض إثارته على الهبة، فقط لأنها ترتبط بميشال سليمان. والسعوديون صبرهم طويل، وأكيد انهم انزعجوا مما قيل وكُتب لكن القرار الكبير الذي اتخذوه بتسليح الجيش في نهاية العهد الرئاسي هو للمصلحة العامة وغير مشروط وفيه فائدة لكل مَن يتصدون للإرهاب».
وعندما نثير معه وجود بعض الملاحظات حول أداء الجيش لدى فئة لبنانية تعتبر ان ثمة معايير مزدوجة اذ تتم ملاحقة بعض الناس على «بارودة» فيما هناك حزب لبناني يدخل الى سورية ويعود ومعه ترسانة من السلاح، يقول: «مَن الذي وضع الجيش في هذه الإحراجات؟ هذا سببه عدم تطبيق «إعلان بعبدا». وهذا الإعلان وُجد في الاساس ليس ضدّ «حزب الله» بل ضدّ الذين كانوا يذهبون الى سورية للقتال مع المعارضة وصدر أمر للجيش بتوقيفهم ومواجهتهم، وهو اصطدم معهم أكثر من مرة في عكار. وكان «ماشي الحال». وبعدها كان انخراط «حزب الله» في الحرب السورية. ورغم اعتراضنا هل كنا لندخل بحرب أهلية لمنْعه؟ أصبحنا نحاول في السياسة».
الرئيس سليمان الذي يبقى حاضراً بقوة في المشهد السياسي رغم مغادرته «القصر»، لم يحسم بعد خياره لجهة الإطار الذي يريد عبره ممارسة العمل الوطني، سواء عبر حزب او تيار او «جبهة وطنية»، او من خلال الاكتفاء بتثمير «الحالة» التي بات يشكّلها، وهو يقول: «انا لم أحسم خياري بعد في هذا الإطار، ولكن يهمني ان يبقى صوتي عالياً، رغم علمي ان المطلوب إلغاء صوتي وإسكاتي نهائياً، لكنني لن أسكت، وما داموا يهاجمونني هكذا حتى اليوم فهذا يعني ان تأثيري أكبر من حزب».
بالفيديو.. رسالة من الجندي المخطوف بيار جعجع الى سمير جعجع: “تصريحاتك رح تقتلنا”
November 9, 12:39 pm
بث مقطع فيديو يظهر فيه العسكري المخطوف لدى جبهة “النصرة” بيار جعجع وهو يوجه رسالة الى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجج وذلك بعد تصريح للاخير يدعو فيه الى عملية عسكرية لتحرير العسكريين المختطفين بالتعاون مع التحالف الدولي.
فناشد المخطوف جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” بضرورة التحلي بالحكمة والتروي في خطاباته، فهي “ستودي بحياته وحياة رفاقه المخطوفين”، مؤكدا ان اي عمل عسكري سيؤدي الى مقتل جميع العسكريين المختطفين وحرق قلوب اهلهم.
واكد ان الحل الوحيد لتحريرهم وخروجهم احياء هو عبر التفاوض، لافتا الى ان الخاطفين يقبلون باي تفاوض، معتبرا ان الدولة اللبنانية تخلت عنه، وهو الذي خدم تحت جناحها طوال 17 عاما.
وختم رسالته بالقول: “يا دكتور تصريحاتك هذه ستودي بحياتنا فلتتحلّ بالحكمة في خطاباتك، فالقوة تعني القضاء علينا ونحن لدينا اهل واولاد”.

آثر «حزب الله» من خلال نشر عدد من عناصر النخبة لديه خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلاثاء الماضي الكشف عن «رأس جبل ثلج» العتاد العسكري الجديد الذي نجح بتأمينه خلال السنوات الـ3 الماضي، بحسب خبراء عسكريين مقربين منه.
فالعناصر التي ظهرت مقنعة بشكل كامل وبزي أسود متطور ومجهّز، وسُمح بتصويرها، أثارت موجة تساؤلات عن مهماتها ونوعية السلاح والتقنيات المزودة بها.
ونقل موقع «بنت جبيل» ومركزه في جنوب لبنان منطقة نفوذ «حزب الله»، عن صحيفة «برافدا» الروسية في أحد أعدادها الصادرة تحت عنوان «الحرب الذكية على اﻹرهاب»، أن صفقة سرية تعقد بين «حزب الله» من جهة وبين مجمع الصناعات الحربية اﻹلكترونية الروسية، تقوم على تصنيع اﻷخير خمسمائة خوذة مراقبة رقمية مهمتها كشف المواد المتفجرة المخفية وذلك عبر منظومة متكاملة متصلة بنظارات مخصصة لهذا الغرض. وأشارت الصحيفة إلى أنه تم التوقيع على العقد الذي بقيت قيمته طي الكتمان، لافتة إلى أن الظهور الأول لهذه المعدات سجّل في مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية.
واعتبر الخبير العسكري المقرب من «حزب الله»، أمين حطيط أن الحديث عن خوذ تكشف المواد المتفجرة، معلومات بحاجة للتدقيق، لافتا إلى أن الأجهزة التي تكشف الألغام والمتفجرات التي يمتلكها «حزب الله»، تأتي على شكل أجهزة موصولة بأسلاك وبسماعات، وبالتالي فإن العناصر التي ظهرت في عاشوراء كانت تضع خوذا تحوي الأسلاك والسماعات وليس بالضرورة أن تكون خوذا رقمية مهمتها الأساسية كشف المتفجرات.
وشدّد حطيط في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنّه وبغض النظر عن الأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة القوات الخاصة التي انتشر عدد منها في الضاحية، فإنه ومما لا شك فيه أن الحزب امتلك في السنوات الـ3 الماضية أسلحة وعتادا عسكريا لم يكن يمتلكه سابقا، وبالتحديد أجهزة من الفئة الأولى تستخدمها القوات الخاصة.
وأوضح حطيط أن سوق سلاح «حزب الله» ليس محصورا بالسوق الروسي، لافتا إلى أن بعض الأسلحة يأتي بها من الأسواق الأوروبية. وقال: «(حزب الله) حقق قفزة نوعية لجهة طبيعة السلاح الذي بات بحوزته، وهو أظهر رأس جبل الجليد من خلال نشر القوات الخاصة بأسلحتها المتطورة خلال عاشوراء».
وربط حطيط بين إظهار هذه القوات وسلاحها للعلن وبين التهديدات التي أطلقها أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله باستهداف الموانئ الإسرائيلية. وقال: «هو قرن تهديداته بقرائن رُصدت بين الجماهير المحتشدة».
وكان نصر الله هدّد يوم الثلاثاء الماضي بضرب الموانئ الإسرائيلية في أي عدوان مرتقب على لبنان، متوجها للإسرائيليين بالقول: «عليكم أن تغلقوا مطاراتكم وعليكم أن تغلقوا موانئكم، ولن تجدوا مكانا على امتداد فلسطين المحتلة لا تصل إليها صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان». وردّ وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على نصر الله مهددا بإعادة لبنان إلى «العصر الحجري».
وأفاد موقع «الحدث نيوز» الإلكتروني المؤيد لـ«حزب الله»، أن العناصر التي ظهرت خلال إحياء ذكرى عاشوراء «تتبع لوحدة الرضوان العسكرية التي تشمل قوات التدخل والخاصة في الحزب، وهي مجموعة عالية التدريب والمهارة أعدت منذ مدة وفق تدريبات خاصة تخاطب ظروف العمل الصعبة وتحاكي التكتيكات العسكرية الخاصة بوحدة إيغوز الإسرائيلية، إحدى أمهر وحدات النخبة». ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن «الوحدة فخر الصناعة العسكرية للمقاومة ويوكل إليها المهمات التي لا تسند إلى غيرها».
بولا أسطيح



لِمَ لا تُقايَض ميثاقية التمديد بالرئيس؟ إدارة الملف أفقدت المسيحيين فرصة أخرى

روزانا بومنصف الكاتب: روزانا بومنصف
31 تشرين الأول 2014
فيما تنشغل الاتصالات الممهدة لجلسة التمديد لمجلس النواب المحسوم عمليا باقناع الكتل المسيحية الاساسية الرافضة علنا للتمديد بتأمين الميثاقية لجلسة التمديد، تحظى مواقف هذه الكتل جميعها بانتقادات ضمنية حول ادارة هذا الملف وفق الحسابات الضيقة، فيما كان في الامكان التفاوض على تأمين ميثاقية الجلسة من خلال السعي في المقابل الى الحصول على جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتأمن لها النصاب. اي ان هناك من يرى انه كان يمكن السعي في ظل الالحاح الذي بات عليه التمديد لمجلس النواب والذي يهم افرقاء اساسيين لا سيما منهم المعطلين لجلسات انتخاب رئيس جديد، لمقايضة هذا التمديد لفترة محددة بالضغط من اجل انتخاب رئيس جديد، كما كان لوّح النائب وليد جنبلاط بربط مهلة التمديد بانتخاب رئيس الجمهورية. وهو سلاح بغض النظر عن احتمال نجاحه ام لا، لم يستخدمه الافرقاء المسيحيون كما يجب او انه لم يستخدَم اطلاقا .فهل ان التمديد لمجلس النواب امر مستهجن لدى الرأي العام المسيحي حتى تحصل كل المزايدات الشعبوية الرافضة له؟ وهل هذا الرأي العام مختلف عن الرأي العام السني او الشيعي على هذا الصعيد؟ فالتمديد امر يفضل عدم حصوله وغير مرغوب فيه لأنه مناقض للديموقراطية ويدحض نشوء حيوية سياسية ينبغي ان تفسح في المجال لشباب يتعين عليه ان يتولى هو المسؤولية. لكن اللبنانيين باتوا في ظل هواجس مختلفة امنية واقتصادية غير آبهين فعلا بانتخابات باتت لا تعد، اقله في الظروف المعروفة، باي تجديد في الحياة السياسية، وفق ما يفترض ان تأتي به الانتخابات النيابية في شكل عام. بل هي تساهم في تأبيد القيادات السياسية فحسب.
وهذا الانتقاد، تاليا، يطاول القوى المسيحية في 14 آذار التي تظهر إلحاحها على انتخاب رئيس جديد اكثر من التيار الوطني الحر الذي لا يتوانى في المقابل عن اظهار الاستعداد لانتظار طويل الامد حتى تحل العقد الاقليمية او، كما قال العماد ميشال عون قبل ايام، "ان الظرف غير مناسب لانتخاب رئيس ". فيتم الاتفاق على التحدث مع زعيمه على انتخابه، وفق ما يقول او حتى اقناع هذا الاخير بانتخاب رئيس توافقي كما يقول الآخرون، وذلك في ظل استغراب لما يرفعه مسؤولو التيار من شعار ان " لا فرق بين وجود رئيس او عدم وجوده بحسب ما نراه اليوم "، وفق تعبير الوزير جبران باسيل اخيرا. ذلك علما ان التمديد لمجلس النواب ما كان ليطرح على الارجح او ليكون صعبا لو كانت حصلت الانتخابات الرئاسية. بمعنى ان التيار الرافض للتمديد ظاهرا وعلنا ساهم بنفسه في الوصول الى التمديد اكثر من سواه، وفق ما ترى مصادر سياسية عليمة، من خلال تعطيله النصاب في كل الجلسات لانتخاب رئيس جديد ما لم يكن الهدف الوصول الى الفراغ في مجلس النواب ايضا. وحين اعتبر العماد عون على اثر زيارته المفتي الجديد للجمهورية عبداللطيف دريان ان عمل الحكومة راهنا هو عمل استمرارية اكثر مما هو عمل ادارة وعمل مخطط كما قال، فانما ذلك يتصل بشغور موقع الرئاسة الاولى ما يتناقض واعتبار فريقه ان لا فرق بين وجود رئيس راهنا وعدم وجوده وفق ما ترى هذه المصادر. فلو كان انتخب رئيس جديد لكان عمل الحكومة مختلفا كما سائر المؤسسات التي تنتظم تحت سقف رئاسة الجمهورية في حين ان عمل المؤسسات لا يعتدّ به راهنا في ظل الفراغ الرئاسي .
وتشعر هذه المصادر بالاسف للتعاطي مع موقع رئاسة الجمهورية كأنه يمكنه الانتظار ما يساهم في تعميم فكرة ان هذا الموقع لا أهمية له وان الدولة منتظمة على رغم فراغ بات حتى الآن يتخطى الخمسة اشهر ومرشح للاستمرار مدة مماثلة في ظل عدم وجود معطيات مناقضة لهذا الاتجاه، وكل ذلك في غياب اي آلية مدنية او سياسية ضاغطة تحرج الافرقاء السياسيين وتدفعهم الى المشاركة في انتخاب رئيس جديد. فموقع الرئاسة، في رأي هذه المصادر، يتعرض للتآكل اليومي على صعيد الهالة التي تحيط به وفي أهمية الموقع في حماية البلد ومدى نفوذه المعنوي كما في تأثيره، وهو تآكل تدريجي سيظهر لاحقا. فالفكرة التي تسري ان اللويا جيرغا التي بات يشكلها مجلس القرار الحكومي المشترك الذي يضم مختلف الافرقاء السياسيين يوحي بأن موقع الرئيس بات بروتوكوليا او شرفيا على عكس ما هو الواقع. فيما لا ترى مصادر اخرى ان موقع الرئاسة في حد ذاته في خطرعلى رغم ان الظرف الاستثنائي الذي يؤدي الى اطالة أمد الفراغ يترك تفاعلات مختلفة في زمن تهديدات اقليمية ومتغيرات اساسية خطيرة لا يعرف احد مداها او انعكاسها على لبنان. وهي ترى ان التعثر في ادارة البلد او ادارته بما تيسر من شأنه ان يظهر اكثر فأكثر أهمية انتخاب رئيس. وتاليا لا تخوف لديها من عدم انتخاب رئيس للجمهورية او على صلاحيات الرئاسة التي تبقى على رغم تناقصها مهمة لحسن سير ادارة الدولة، بل ان كل الخشية كما ترى هي من تهديد النظام السياسي الذي يمر بمأزق باعتبار ان الفراغ في سدة الرئاسة الاولى يمكن ان يلحق به فراغ على مستوى مجلس النواب وفراغ حكومي.

ملوك لبنان

عمـاد مـوسـى



نبيه بري وعون



ملكٌ رئيس مجلس النواب نبيه بري. بالفعل ملك. على القصرين ونواب المجلس، على حركة المحرومين، يتربّع ملكاً مدى الحياة. ملك في الظرف وفي الثقافة الشعبية. ملك السبورـ شيك. ملك في المناورات السياسية. ملك في ابتداع المعادلات وأشهرها على الإطلاق : معادلة س. س. ونبيه بري ً ملك الاستحقاق، أي استحقاق. ملك في معارضة التمديد وملك في التسويق له.



إلى ذلك يمنح الملك نبيه، شهادات وتنويهات لمستحقيها. وآخر علامة جيد جداً وضعها لملك "المستقبل" سعد الحريري منوهاً ببيانه الأخير "كلّو على بعضو حلو". قال الملك نبيه الأوّل.



يشبّه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة رئيس السلطة الإشتراعية الأبدي بأنه من هواة لعبة البلياردو. يرمي باتجاه ليصيب آخر. هذا في العام 2007. تطورت الموهبة كثيراً أخ فؤاد. حالياً بري ملك البلياردو.



وأحلى الكلام ما قاله ملك الزجل طليع حمدان في قصيدة حدد فيها ملامح الدولة:

"...الدولة مش مناظر مخملية / كرافاتات على أجمل طقومي/

الدولة رجالها يصيحوا سوية / يا دولتنا بحمل الشعب قومي/

ومهما كانت دولتنا قوية/ إذا مش تاجها الإستاذ بري/ ما بعتبرها لا دولة ولا حكومي".

( القصيدة كاملة على منتدى أفواج أمل). أنا من رأي طليع.



وليد جنبلاط أيضاً ملك. عدّوا معي:

ملك الجينز.

ملك في استشعار التحولات الإقليمية.

ملك على دروز لبنان.

ملك في عيون حسناوات لبنان وأوروبا الشرقية.

ملك المناسبات الكبرى.

ملك الضيافة العربية.

ملك المطالعة. ما بيترك الكتاب من إيدو.

ملك الحضور الإعلامي.

ملك في كليمنصو وملك في استوكهولم.

وبسرعة قياسية بات أبو تيمور ملك التغريد على تويتر.


أفتح مزدوجين لأشير إلى أن إليسا ملكة الإحساس. إن ننسى لا ننسى إليسا. أقفلوا المزدوجين.

ميشال عون عماد سابق رئيس حكومة سابق. نائب حالي. ملك دائماً.
ملك القلوب المارونية والشيعية المعذبة.
ملك المشرقية المسيحية.
ملك الزراعة والصناعة والثقافة والأخلاق المدنية والفقه الدستوري واللاهوت والناسوت. 
ملك الإستراتيجيات.
ملك العناد.
ملك الرابية و"الحارة" والهوّارة السياسية.
ملك الرابية مهجوس بملك معراب الدكتور سمير جعجع، الملك المؤمن بالوطن وبالله وبقيم العائلة. وللمصادفة فإن الشيخ سامي، ولي عهد الكتائب، مؤمن بنفس الثالوث.

خارج السياق: في الأولى بعد الظهر. يتملك تفكيرك ملك الفرّوج المشوي مطعم الـ"لالا".

ويتقدم ملوكنا أجمعين، سماحة مرشد الجمهورية الإسلامية في لبنان. الملك المعصوم عن الخطأ البشري. ملك الانتصارات الإلهية. ملك الأمة. ملك الحرب. ملك الاستقواء. ملك الخيارات المستحيلة. 

في المتن دينوصورـ ملك يدير عملياته من بنتاغون العمارة.

في قصر بنشعي سليمان فرنجية ملك. وريما ملكة في بساطتها. طوني هو ولي عهد سليمان. سيتزوج طوني ذات يوم وينجب ولياً لولي العهد يسميه سليمان بإذن الله. سيدبدب الطفل سليمان وينمو ليصبح شاباً قبل أن يتنازل جلالة الملك نبيه عن العرش. 

لملوكنا مجتمعين نجدد البيعة قانعين راضين وأكاد أقول صاغرين.

STORMY
ملك الفكاهه عماد...انت سمَّيتهم ملوك, إنت حر, ونحترم رأيك...ولكن نحن سمَّيناهم أمراء. أمراء حروب, أمراء بزنس, أمراء على قطعان من الأغنام, وربما بقر في بعض الأحيان. أمراء مواقف, مرٌّة يأخدوك الى القتال مع ناس من جلدتك, ومرَْة أخرى يأخدوك الى الغرام مع أهل جلدتك, ومرٌّة أخرى تصبح هذه الجلدة مضروبه بالسرطان, والى الموت سر. ثم يتفقون على فنجان قهوه في إجتماع عمل يتقاسمون خيرات هذا البلد المملوك من أولاءِك الأمراء. على فِكره شو في فرق بين إماراتهم, وإمارات داعش, أو النصره. أمراء على جماعات ليس لها أي قاسم مشترك, كي يكون وطن لكل هذه الجماعات ويكون عندها قاسم مشترك يسمَّى وطني لبناني. 
خالد khaled-stormydemocracy



لمصدر: "يوتيوب"
9 تشرين الثاني 2014 الساعة 13:13
في فيديو جديد يهدف الى بث الرعب، نشر القسم الاعلامي في تنظيم "الدولة الاسلامية" شريطاً من دقيقتين يصوّر عملية اعدام 3 جنود من جيش النظام افادت المعلومات انه قبض عليهم لدى سيطرة "داعش" على مطار الطبقة العسكري في الرقة.
في الشريط نشاهد جموعاً كبيرة قد تحلقت حول مسرح القتل، لكن هذه المرة لن تكتفي بالمشاهدة بل سيتيح لها التنظيم المشاركة بالقتل من خلال أسلوب جديد هو الركل حتى الموت. بداية، نسمع بعض الادعية، ومن ثم يطلّ خطيب يبرر القتل بانه انتقام من الطائفة العلوية ومن ممارسات النظام ضد مخيمات ادلب.

بعدها، يهاجم الجمع الجنود الثلاثة، ليصوّروا بعد ذلك جثثاً يتم جرها في شوارع الرقة عبر دراجات نارية.
ودأب التنظيم على تطبيق المحاكمات الميدانية امام الناس بأسلوب يعمد الى فرض هيمنته على النفوس عبر دب الرعب فيها، كما يرى متابعون لنشأة التنظيم واساليب قتاله.

أكد الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أبو محمد العدناني في تغريده له على تويتر اصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وكانت الأنباء قد تضاربت بشأن مصير زعيم تنظيم “داعش” عقب الغارات الامريكية التي إستهدفت امس تجمعاً لقادة داعش في العراق، وفق ما أكدت القيادة المركزية الأميركية. وقالت القيادة في بيان انها لا تستطيع التأكيد ما إذا كان البغدادي، متواجدا في مكان الغارة، مشيرة إلى أن الضربات دمرت موكبا من 10 شاحنات مسلحة تابعة للتنظيم. وأوضح البيان أن هذه الضربات “دمرت قافلة من السيارات تتشكل من 10 شاحنات مسلحة تابعة لتنظيم الدولة”، وفقاً لرويترز. وفقاً لرويترز فإنه تم نقل 50 جثة إلى مستشفى الموصل.  

المصدر: "رويترز"
8 تشرين الثاني 2014 الساعة 22:40
دمرت غارات جوية أميركية قافلة من عشر سيارات تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" كانت تسير في موكب قرب مدينة الموصل العراقية، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا انه لم يتضح ما إذا كان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في الموكب.
وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي ان لدى الجيش ما يدعوه للاعتقاد بأن القافلة كان بها عدد من قادة تنظيم الدولة الاسلامية. وكان الموكب يتألف من عشر شاحنات مسلحة.
8 تشرين الثاني 2014 الساعة 22:40
اعلن الجيش الاميركي ان الضربات الجوية للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة قادة في تنظيم "الدولة الاسلامية" كانوا مجتمعين قرب الموصل في العراق.
وأشارت القيادة الاميركية للشرق الاوسط وآسيا الوسطى في بيان الى انها "لا تستطيع تأكيد ما اذا كان زعيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي مشاركا" في هذا الاجتماع.
العراق.. أنباء عن إصابة خليفة داعش
السبت 15 محرم 1436هـ - 8 نوفمبر 2014م
الأنبار-أحمد الحمداني، بغداد- جواد حطاب
أكدت مصادر عشائرية لقناة العربية إصابة زعيم داعش أبو بكر البغدادي بجروح خطيرة ومقتل عدد من قيادات التنظيم  من جراء ضربة جوية لطائرات التحالف الدولي في مدينة القائم الحدودية.
أكد النائب عن محافظة الأنبار العراقية، محمد الكربولي، لقناة "العربية"، أن طائرات التحالف الدولي استهدفت مساء السبت اجتماعا لقيادات تنظيم داعش بجزيرة القائم الحدودية غرب الأنبار وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى، ما أحدث إرباكا شديدا بين صفوف عناصر التنظيم الذين قطعوا كل الطرقات في القائم من أجل نقل جرحاهم إلى مستشفى القائم الذي غصت ردهاته بالمصابين والأشلاء.
من جهة أخرى، رجحت مصادر أمنية في الأنبار أن البغدادي كان من بين المجتمعين الذين استهدفتهم طائرات التحالف، ولايزال مصيره مجهولا.
إلى ذلك، صرحت مصادر موثوقة لـ"العربية" بأن القوات العراقية اقتحمت قضاء بيجي بالكامل بعد معارك متواصلة لأكثر من 20 يوما، وبذلك أصبحت قريبة للغاية من الحدود الإدارية بين صلاح الدين ونينوى.
كما أعلن مجلس محافظة الانبار، السبت، عن تحرير 16 قرية في قضاء هيت، من عناصر تنظيم داعش، فيما اشار إلى انسحاب مسلحي التنظيم إلى داخل القضاء.
وقال رئيس المجلس صباح كرحوت إن "القوات الامنية بمساندة العشائر تمكنت، اليوم، من تحرير 16 قرية شرق قضاء هيت، ( 70 كيلومتر غرب الرمادي)، وصولاً الى منطقة الدولاب التابعة للقضاء"، مبيناً ان "القوات الامنية انتشرت في القرى وسيطرت عليها بشكل كامل".
وأضاف كرحوت أن "مسلحي تنظيم داعش انسحبوا الى داخل قضاء هيت بعد تلقيهم ضربات موجعة من القوات الامنية بمساندة العشائر".

وأكد رئيس مجلس المحافظة اليوم السبت موافقة الحكومة المركزية على ضم 3000 مقاتل من أبناء عشائر الانبار الى قوات الحشد الشعبي، مع العمل على تخصيص رواتب شهرية لهم.
استطلاع مرعب: تعاطف واسع مع "داعش" بين شباب بريطانيا

لندن - محمد عايش
أظهر استطلاع جديد للرأي في بريطانيا نتائج مرعبة وغير متوقعة، تتعلق بتنظيم "داعش" في العراق والشام، حيث تبين أن واحداً من بين كل سبعة بريطانيين من فئة الشباب البالغين يتعاطفون مع "داعش"، على الرغم من أن بريطانيا تشارك في التحالف الدولي الذي يستهدف التنظيم، ويرمي إلى إنهاء سيطرته على مناطق واسعة في كل من العراق وسوريا.
وتبين من الاستطلاع الذي نشرت نتائجه جريدة "تايمز" البريطانية أن "داعش" يحظى بتعاطف في أوساط الشباب البالغين ممن هم دون الـ35 عاماً، وسط ارتفاع في أعداد الساخطين على السياسة بشكل عام ممن ليس لديهم اهتمام بالشؤون السياسية في بريطانيا.
وبحسب الاستطلاع فإن واحداً من بين كل عشرة شباب في لندن يتعاطف مع "داعش"، أما في اسكتلندا فإن النسبة تنخفض إلى واحد من بين كل 12 شاباً، وتسجل النسبة ارتفاعاً ملموساً في أوساط الشباب ممن هم دون الـ25 عاماً.
وجاءت هذه النتائج في استطلاع شعبي يجري لأول مرة في بريطانيا، حيث أجابت عينة من 2000 شخص على أسئلة الاستطلاع، فيما كان الاستطلاع يطلب من كل شاب في الفئة العمرية المشار إليها (18 إلى 34) أن يصنف الدول والمنظمات الإرهابية بحسب الأسوأ والأكثر خطورة باعتقاده من واحد إلى عشرة، إضافة إلى بعض الأسئلة الأخرى التي تشير إلى حجم التعاطف والاستياء، لينتهي الاستطلاع إلى هذه النتائج، التي تظهر إعجاب شريحة واسعة من الشباب البريطاني بتنظيم "داعش".
ورأى 14% فقط ممن هم دون الـ25 عاماً، و12% ممن هم بين 25 و34 عاماً، أن "داعش" يتراوح خطره بين المرتبة السادسة والعاشرة، أي أنه ليس من بين المنظمات الأخطر والأسوأ في العالم، وهو ما أشار إلى تعاطف في أوساط الشباب ممن هم في مقتبل العمر مع التنظيم.
وبحسب "تايمز" فإن الخبراء يقولون إن الإعجاب بتنظيم "داعش" والتعاطف معه في أوساط الشباب يشمل عدداً كبيراً من غير المسلمين، إضافة إلى إسلاميين متطرفين.
وقال البروفيسور في الدراسات العربية والإسلامية بجامعة "إكستر" البريطانية، جوناثان مازار، إن التعاطف مع "داعش" جاء بسبب ثورة التكنولوجيا التي غيرت كل شيء، مشيراً إلى ارتفاع في أعداد الشباب ممن هم دون 35 عاماً الناقمين على السياسات الحكومية.
من جهته، قال الباحث في شؤون الأديان بجامعة مانشستر كليف فيلد إن "الاستطلاع يشرح بطريقة أو أخرى لماذا يتم تسجيل سفر خمسة بريطانيين أسبوعياً من أجل المشاركة في القتال بالخارج، ولماذا لدينا أكثر من 500 مقاتل في صفوف داعش حالياً".
وتأتي نتائج هذا الاستطلاع في الوقت الذي تشهد بريطانيا جدلاً واسعاً بسبب الأعداد المتزايدة من أبنائها الشباب، الذين يسافرون إلى سوريا من أجل الانضمام إلى تنظيم "داعش" والقتال في صفوفه، فيما تقول التقارير إن نشاطاً واسعاً على الإنترنت لمقاتلي التنظيم هو الذي يدعم شعبيته في أوساط الشباب الأوروبيين ويغريهم للسفر إلى سوريا والانضمام إلى صفوفه.
وتقدر الشرطة في لندن أن تنظيم "داعش" يضم حالياً أكثر من 500 مواطن بريطاني، إضافة إلى 300 مواطن بريطاني قاتلوا في صفوف التنظيم ثم تركوه عائدين إلى بلادهم.

البغدادي شاذ جنسياً!

البغدادي شاذ جنسياً!

كشف موقع “إنترسابت” الأميركي، المتخصص في الاستقصاءات الصحفية، تقارير استخباراتية أميركية تؤكد أن زعيم تنظيم “داعش”، منحرف جنسياً ويتعاطى الشذوذ منذ سنوات، ونسب الموقع إلى العميل السابق للمخابرات الأميركية، أن البغدادي اشتهر أثناء سجنه في البصرة، زمن الاحتلال الأميركي، بين السجناء والسجَّانين، بعرض خدماته الجنسية عليهم.


وأكد، إدوارد سنودن، استناداً إلى الوثائق التي سربها، أن زعيم “داعش”، كان يمارس الجنس مع نزلاء آخرين، ومع حارس أميركي على الأقل عندما كان نزيلاً في سجن “بوكا” في البصرة، جنوب العراق.


وكشف سنودن، أن حراس سجن بوكا أكدوا في تقاريرهم لوكالة الاستخبارات الأميركية، ضبط البغدادي مرات عدة وهو يمارس الجنس مع سجناء آخرين، ما دعاهم إلى فصله عن بقية السجناء. وتابع العميل السابق أن “الحراس نفوا تعرض البغدادي للاغتصاب، لكنه كان شاذاً جنسياً”.


ولم ينفع العزل حسب سنودن مع زعيم “داعش”، بما أنه “ضُبط بعد عزله، بصدد ممارسة الجنس مع أحد الحراس الأميركيين، وأكد الحارس أن البغدادي طلب منه ذلك، وأنه لم يُجبره على ذلك أبدا”، حسب ادعاء سنودن.


وأضاف المحلل السابق في المخابرات الأميركية، أن هذا الشذوذ هو الذي سمح للمخابرات الأميركية باستغلال شذوذ بالضغط على في التحقيقات والحصول على معلومات ثمينة.


إنترسابت

كان عندو...بغدادي.كو.ليميتد...صار .كو.أنليميتد#. أربعين ألف وراه, محترفين, ناطرين بالدَّور.....خالد


نهاية التراجيديا الشيعية


حـازم الأميـن 





لا شيء أدعى إلى التبصر بأوضاع التشيّع والشيعة الإمامية أكثر من عاشوراء الواقعة المؤسِسة للميتولوجيا الشيعية.



وإذا ما قِسنا الواقعة على أوضاع الجماعة الشيعية اليوم سنجد أننا (نظرياً) أمام حقيقة نهاية التشيّع، فالأخير صار سلطة، في ايران أولاً ثم في العراق وفي لبنان. وأن يصير التشيّع سلطة يعني أنه في لحظة اكتمالٍ ينعطف فيها تاريخه من كونه ظلامة أبدية إلى كونه سيرة منجزة بلغت منتهاها.



والاكتمال يعني أن الجماعة المؤَسَسة على فكرة الظلامة وعلى فكرة العيش خارج السلطة، أصبحت اليوم سلطة، وما عادت الظلامة قائمة، أو أنها صارت حدثاً تجاوزته الجماعة وهو الآن خلفها، مجرد حدث يستعاد لمجرد التكرار، وما عاد يصح القول: "كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء".



فاليوم، اليوم تحديداً، كفَّ عن أن يكون عاشوراء في ظل ثلاث دول شيعية منجزة أو شبه منجزة. فكيف يصح أن تكون كربلاء مستمرة على أرض أقام عليها الشيعة دولتهم؟

  

عاشوراء هزيمة عسكرية، وهي ليست في الوعي الشيعي المتراكم منذ مصرع الإمام، هزيمة نكراء. إنها الهزيمة التي فتحت التاريخ الشيعي على أفقه. وهي، أي الجماعة، نجحت في تحويل الهزيمة إلى ظلامة، وهو نجاح هائلٌ، ذاك أن الهزائم تُفضي عادة إلى فناء الجماعات وإلى تلاشيها، لكن واقعة كربلاء بعثت التشيّع وأسَّسته، فصار الشيعة جماعة منبعثة من ظلامة (التي هي هزيمة بالمعنى الواقعي).



وعلى هذا النحو عاش التشيّع إلى جوار السلطة. كان صوتاً وشعوراً وملحمة حية. وبهذا المعنى يمكن للمرء أن يقول إن التشيّع أضاف جوهراً مختلفاً لمعنى الوجود، هو الهزيمة بصفتها فارقاً إيجابياً في مسيرة جماعة، وحجز مكاناً في السياسة لوعي الضحية.



اليوم يعيش التشيّع على مفترق مختلف تماماً. "الإنتصار" هو ثيمة التشيّع الجديد. تحول هائل في الوظيفة، وبلوغ الملحمة منتهاها. صحيح أن المسألة رمزية، لكن الرموز لطالما شحنت التشيع بقوة بقائه. "الإنتصار"، وهو أُعلن بصفته "انتصاراً إلهياً"، هو تماماً نهاية التراجيديا. إنه "زمن الانتصارات" على ما قال الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أكثر من مرة، وليس لهذا موقع في التراجيديا الشيعية.

فهناك، في الزمن الشيعي الأول، ظلامة أسّست لوعي الشيعة أنفسهم وتاريخهم. ونهاية هذا الزمن بحسب الميتولوجيا، هي ظهور المهدي المنتظر، في حين يقترح علينا التشيّع الجديد نهاية أخرى، هي سلطة لم يدركها "صاحب الزمان"، تسبق الظهور وتقيم الدولة. إذاً صار الشيعة سُنّة، ولم يعد الانتظار دأبهم.


حين كان الإمام الرابع زين العابدين يطوف بحجاج بيت الله وحيداً ومن دون سلطة بيده سوى أنه سليل هذه الظلامة، وكان المؤمنون يتبركون بحضوره، كان هشام بن عبد الملك، الذي بحوزته السلطة، عابراً لوحده، واستفزه أن تُقدِم العامة زين العابدين عليه، فسأل بترفع سلطان: من هذا؟ فأجابه الفرزدق:
"هذا الذي تعرف البطحاء وطأته    والبيت يعرفه والحلّ والحرم".


هذا المشهد المُستعاد من الميتولوجيا الشيعية لم يعد له مكان فيها اليوم، ذاك أن السيد حسن سيطوف بالمؤمنين على نحو ما طاف هشام بن عبدالملك لا على نحو ما فعل زين العابدين، أي سيطوف وبيده السلطة.


سيجيب التشيّع الجديد بأنه حان لهذا "الإنتظار" الطويل أن ينتهي، وهو محق في ذلك إذا ما اعتقدنا أن للتراجيديا نهاية وأن الملحمة تسعى إلى أن تكتمل. شرط التشيّع أن تكتمل الملحمة بـ"الظهور"، وأي شيء غير ذلك يجعل من الشيعة سُنةً بعد سنوات ليست طويلة من ممارستهم السلطة.

شـــوقي عيــاش
إن ما جرى على الساحة اللبنانية من مظاهر تعبوية بمناسية عاشوراء على كافة المستويات الإعلامية والسياسية والأمنية تارة , والعسكرية تارة أخرى من خلف الستار تتطلب من كافة القوى المكونة للمجتمع اللبناني وضع ما جرى في خانة التحضير المستمر لتغير بنية النظام اللبناني ونركيبته الإجتماعية وبنيته السياسية وصولاً إلى إدخال لبنان في معمعة ما يجري على مساحة الوطن العربي . إن ما جرى يبدوا للعيان والظاهر منه إحتفاليات ومناظرات ومسيرات وخطب بمناسبة عاشوراء لكن هذه التعبئة الغير مسبوقة في جو تناحري مذهبي سائد على مستوى المنطقة ومساحات من لبنان يجب اعتباره جرس إنذار بأن المشروع الذي تقوم به إيران وحلفائها في المنطقة الذين يشكلون رأس حربة لهذا المشروع منهم من هو المعلن ومنهم من هو المستتر ينتظر ساعة الصفر للتحرك لتنفيذ المرحلة التطبيقية من هذا المشروع . السلاح متوفر وبكثرة تحت مسمى المقاومة والسلاح الآخر يوزع على كافة الفئات تحت مسمى الممانعة وبين المقاومة والممانعة تقوم أدوار أخرى مشبوهة تارة تحت مسمى ولاية الفقيه , أو ظهور المهدي أو ثورة الحسين والثأر للحسين وشعارت عفى عليها الزمن , كالشيطان الأكبر ودول الإستكبار العالمي وهيهات منا الذلة ولبيك نصرالله وما شابه كلها شعارات لن تنتهي سوى لخدمة مشروعات التشرذم الإثني والصراع الطائفي المذهبي المدمر لكافة مكونات وأطياف المجتمعات العربية والإسلامية .
حفيدُ الغساسنة
مقالٌ متعمِّقٌ، وكالعادة ’حازمٌ‘ و’أمين‘. أُضيف إليه ما جاء في مقال "عاشوراء... النقدُ المحرَّم"، تحت العنوان الفرعيّ "الحسينُ ليس شيعيًّا": "تعمّد الحسين حَرْفية شعاره الذي أطلقه: ’خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدِّي رسول الله‘، ولم يحصر الثورة في حساب المنتمين إلى مذهب أبيه أمير المؤمنين؛ وهو ما ينبغي أن يُلحظ ويُعمَّم" (’الأخبار‘، اليوم). وقد سبَق للعلّامة المرجِعِ الراحل، السيد محمد حسين فضل الله، أن قال: "لنتساءل في كل موسم من مواسم عاشوراء، وفي كل الأوقات: لماذا كانت جراحات الحسين وآلامه؟ إذا أردتم أن تشاركوا الحسين بعض جراحه، فإنّ مشاركة الحسين (ع) هي بالوقوف مع الحقّ ضد الباطل. الساحة جاهزة، والمعركة طويلة، معركة الحق ضد الباطل، معركة العدل ضد الظلم. الحسين كان مرحلة تشير إلى بقية المراحل، يريدنا الحسين أن نكون في مستوى مرحلتنا. الجواب ليس بالهتافات، وإنما بالعمل نحو الهدف".
شـــوقي عيــاش
في حال ظهر الإمام المهدي قأول ما سوف يفعله انه سوف يمتشق سيفه ويجز رؤوس المتشيعين وسماسرة الدين .
FARESNEW
حسن نصر الله هو يزيد هذا العصر و هو عبيد الله ابن زياد هذا العصر... هو الذي يكيد و يقتل و يفجر و يظلم....هو الذي يشتري الذمم و ينشر الموت... هو الذي ينسف سيارات من يخاصمهم.. هو الذي لا يحفظ عهدا و لا امانة...هو الذي ينكث كل اتفاق... انه امينكم العام...
العسيري معلقا على اتهامات نصرالله للسعودية: ليس من أدبياتنا في المملكة أن نرد


أكد السفير السعودي علي عواض عسيري أن أحدا لا ينكر دور المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب وهي الدولة الأولى التي انكوت من نار الارهاب واستهدفت بأرضها، وهي فكرت في كيفية معالجة هذه الظاهرة لأن الارهاب لا دين له”، وقال: “إن معالجة الإرهاب لا تكون بالقوة فقط، بل بالتنمية والتعليم، لأن من أسباب الارهاب، الفقر والحرمان والجهل والاقصاء، فيصبح عندها الانسان ضحية لمن يغرر بعقله”.
وإذ هنأ عسيري في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان – الأشرفية” ضمن برنامج “مانشيت المساء” مع الإعلامي سعد الياس، “الجيش اللبناني وقائده بالنجاحات العسكرية”، وعزى ذوي الشهداء، قال: “إن المملكة العربية السعودية تشجع الاعتدال، وهذا ما أشرت إليه لدى زيارتي لمفتي الجمهورية. صوت الاعتدال يكون ليس فقط في منبر المسجد، بل في كل أجهزة الاعلام اللبنانية، حيث المطلوب إبراز صوت الاعتدال في كل جهد إعلامي”.
وعن تعليقه على اتهامات الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للمملكة وتحميلها “مسؤولية الفكر المتطرف والحد من انتشار فكر تنظيم الدولة الاسلامية”، قال عسيري: “ليس من أدبياتنا في المملكة أن نرد، وأكتفي بالردود التي لمستها من أبناء هذا البلد، لكن أسأل: هل ما قاله السيد حسن ينفع مصلحة لبنان ويخدم الوضع الذي نحاول معالجته؟ ان الملك عبدالله بذل كل جهد من أجل حوار المذاهب، وعلينا التركيز على ما ينفع الامة ويوحد صفها وليس على ما يفرقها، ويجب أن يكون هناك حوار بين كل الطوائف والمذاهب”.
وردا على سؤال عن سبب إطلاق كلام السيد نصرالله في هذا التوقيت، قال: “إن السيد نصرالله وكل اللبنانيين يعرفون ما فعلته المملكة، ولا يستطيع أي لبناني إغفال هذا الامر. وأذكر سماحة السيد نصرالله بما فعلته المملكة بعد حرب تموز 2006 وكم مبنى للطائفة نفسها أعادت بناءه المملكة التي لا تفرق بين سني وشيعي ومسيحي، ونحن في هذا الظرف بغنى عما يسيء الى مصلحة لبنان أولا”.
وعن رأيه في الدعوات إلى الثورة السنية في لبنان ومشروع إقامة إمارة إسلامية في طرابلس وعكار تتصل بالقلمون، قال عسيري: “إن لبنان أكبر مما يثار من شبهات حوله، وأي صوت شاذ لن يخدم مصلحته، وبالتالي لن يسمعه اللبنانيون، وهذا مجرد كلام وأعتقد أن وحدة الصف اللبناني هي المطلوبة. نحن في ظرف غير عادي، وعلى العقلاء إعلاء الصوت لاعادة من ضلوا الطريق إلى وطنيتهم وحب الوطن”.
وعن اشادة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بموقف الرئيس سعد الحريري والدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس المجلس، قال: “منذ مجيئي الى هذا البلد ألاحظ مواقف دولة الرئيس بري الوطنية والحريصة، والتي تسعى إلى تقريب وجهات النظر وتحاول جمع شمل اللبنانيين”.
وعن مصير الهبة السعودية وصحة ما يحكى عن سبب تأخيرها، قال: “أولا في ما يتعلق بالمليار دولار الرئيس الحريري وقع العقود لمكافحة الارهاب وستستفيد منها كل القوى الامنية. وأنا على علم بأن الكثير من العقود تمت بالفعل، ولا نقاش على موضوع المليار دولار، وقد أنجز شيء كبير منه. وفي ما يتعلق بالهبة الفرنسية، فهذا المبلغ كبير والمتطلبات التي حددت ممتازة، والمفروض الحصول على أفضل تقنية اليوم، وهذا استلزم وقتا وليس معقولا أن تشتري تقنيات مضى عليها 10 سنوات. لقد وصل الاطراف الى نتيجة، ولم يبق إلا شيء بسيط، وأكاد أقول إن الأمور منتهية، وهناك أمور فنية أخرت الموضوع، وهذا التسليح هو إلى الابد”.
وعن موقف المملكة من الهبة الايرانية، قال: “إن المملكة العربية السعودية لن تتدخل في هذا الامر، وتترك المسألة للقوى السياسية اللبنانية التي تتخذ القرار الذي تراه مناسبا لبلدها، فهذا شأن لبناني”.
وعن قتال “حزب الله” في سوريا، قال متسائلا: “هل تدخل حزب الله في سوريا خدم لبنان وهل أفاده في حد ذاته؟ أترك الجواب للبنانيين، فهو سبب انقساما كبيرا في لبنان”.
وعن إجابة قيادات “حزب الله” بأنه “لولا الحزب لكان داعش في جونيه وبيروت”، قال: “ثقة اللبنانيين يجب أن تكون بجيشهم والشرعية، وأن يكون اعتمادهم على الله والجيش”.
وكيف يمكن للسعودية أن تطمئن الاقليات في الشرق إلى مصيرها، قال عسيري: “أعتقد أن الأقليات بخير، فصحيح هناك مخاوف، ولكن هناك مبالغة في موضوع الاقليات فهي جزء من هذا الكيان. وفي كل حال، يجب حمايتها وتطمينها بعد الاعمال الوحشية التي ارتكبت في سوريا والعراق ولا يقر بها دين أو أخلاق. إن المسألة ليست قضية مسيحيين أو مسلمين، بل المسألة هي فئة ضالة، ويجب التعامل للقضاء على هذا الفكر الضال وإعادة المياه إلى مجاريها”.
وحيا السفير السعودي الرئيس السابق ميشال سليمان على “مواقفه الوطنية”، قائلا: “لو تم احترام ما أقر في اعلان بعبدا لكان لبنان أفضل اليوم، وهذه ستحسب له وسيحسبها التاريخ”.
وعما إذا كان الرئيس سليمان آخر الرؤساء الموارنة في لبنان، قال: “أعتقد لا، وأقول الله يسامحك، واللبنانيون فيهم خير والدستور يحفظ كرامة الجميع وتوزيع المناصب وبين الموارنة من هو كفؤ لتولي هذا المنصب. ولو طبق اتفاق الطائف بحذافيره لكنتم بغنى عن أي جدل سياسي”.
وعن المشاورات التي جرت في السعودية وشملت الدكتور سمير جعجع والنائب سامي الجميل، قال: “المملكة قلبها مفتوح لجميع اللبنانيين وزيارة الحكيم والنائب الجميل هي زيارة الى بلدهما الثاني، واجتماعهما مع سمو وزير الخارجية يدل على حرص المملكة على التشاور مع اللبنانيين في ما يهم مصلحة لبنان وقد أعطيت هذه الزيارة أبعاد أخرى. ودعني أذكر لك أن وزير الخارجية اجتمع في نيويورك مع الوزير جبران باسيل، كما قابل العديد من القيادات السياسية المسيحية وغير المسيحية مثل النائب وليد جنبلاط ولا نستغرب أن يأتي الى المملكة من يثق ويحب المملكة ومن يعرف البصمات الملموسة لها في الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان”.
وإذا كان اللقاء بين الفيصل وباسيل يمهد لزيارة يقوم بها العماد ميشال عون الى السعودية، قال: “أعتقد أنه يجب توجيه السؤال الى معالي الوزير باسيل لأنه هو الذي حضر الاجتماع، وانا كسفير للمملكة علاقتي مع الجنرال عون طيبة، وأتواصل معه وكل القوى السياسية انطلاقا من حرص المملكة على لبنان ولن نتوقف عن ذلك”.
وعما اذا كانت السعودية تضع فيتو على أي مرشح للرئاسة في لبنان، قال عسيري: “هذا ليس من طبع المملكة، ومن ثوابتنا عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة، وبالتالي نرى أن هذا الشأن لبناني ومن الضرورة أن يكون لدى القوى السياسية توجه ايجابي لايجاد حلول من قبل اللبنانيين أنفسهم سواء للرئاسة أو للحكومة أو للتمديد للمجلس، وكل هذه المواضيع يجب أن تبقى شأنا لبنانيا بحتا”.
وعمن يعطل الانتخابات الرئاسية، قال: “أنا لن أقول، ولكن أرى أن لبنان يستأهل ويستحق أن يعطى حقه ليكتمل النصاب ولينتخب رئيس لأن لديكم العديد من السفراء في لبنان غير المعتمدين لأنهم لم يتمكنوا من تقديم اوراق اعتمادهم الى رئيس الجمهورية، ويحزنني أن يبقى لبنان من دون رئيس”.
وهل بات انتخاب الرئيس في لبنان يتوقف على التوافق السعودي الايراني، قال: “لماذا يعلق اللبنانيون آمالهم على غيرهم؟ هل هو ضعف؟ فمن الخطأ أن يعلق مصير لبنان على أي دولة ويجب أن يعلق مصير اللبنانيين على اللبنانيين أنفسهم، لأن هذه مسؤوليتهم ومسؤولية المسيحيين في المقدمة أن يجدوا رئيسا لهذه المرحلة”.
واذا آن الاوان لانتخاب رئيس من غير قوى 14 آذار، قال: “أعتبر أن الاوان آن منذ 5 اشهر ولكن هذا شأن اللبنانيين، ونحن نشجعهم على الاستعجال في انتخاب رئيس حرصا على لبنان”.
وعن تمديد ولاية المجلس النيابي، قال: “لبنان يمر في أوضاع صعبة وبالتالي أنتم بين خيارين كلاهما مر: التمديد أو الفراغ، ومعظم القوى السياسية التي قابلتها تعتبر أن هذا الامر اصبح ضرورة، وأنا جد مرتاح لأن هذا القرار سيتخذه اللبنانيون بأنفسهم، وما تبناه دولة الرئيس بري يصب في حرصه على عدم انفكاك الوضع وتفادي الفراغ وحفظ لبنان”.
وعن موقفه من اتفاق الطائف بعد ربع قرن على اقراره ورأيه في الدعوة الى مؤتمر تأسيسي يؤدي الى المثالثة، قال عسيري: “موقفنا هو تنفيذ اتفاق الطائف لأنه سيحد من أي تجاوزات بحق اي لبناني سواء أكان مسيحيا أم مسلما، وإن ترسيم السلطة في لبنان وتوزيع الادوار يضمن مصلحة البلد ويريح كل اللبنانيين. وأعتقد أن غبطة البطريرك الراعي همومه واضحة وصريحة، وتنفيذ الطائف هو صمام الامان لكل المراحل السياسية في لبنان”.
وقال ردا على سؤال: “السعودية جزء من التحالف الدولي وستبقى، وما نراه من تطرف وظواهر لا علاقة لهما بالاسلام”.
وعن تنظيم موضوع النازحين السوريين، قال: “نحن نعلم مدى حساسية المخيمات لدى اللبنانيين، ويجب وضع ضوابط امنية لحمايتهم والتعامل مع النازحين السوريين من منطلق انساني، كما يجب وضع استراتيجية تضمن كرامة ضيوفكم السوريين وأمن وسلامة لبنان”.

ماذا يجري على جبهة “مدينة مورك” السورية بين الثوار والنظام؟




Mork
لم يعد النظام السوري وعلى الرغم من الدعم الروسي والإيراني لبشار الأسد يسيطر على أكثر من 40% من سوريا في ظل واقع ميداني يشير إلى أن ثوار سوريا يتقدمون على كافة الجبهات وما حققه النظام والميليشيات المساندة له من تقدم على بعض الجبهات والتي جرى تصويرها على أنها انتصارات كبيرة حاسمة مفصلية في الصراع الدامي في سوريا لم يكن سوى مجرد بروبغندا إعلامية وإعلانية تلاشت وتبخرت مفاعليها تحت وطأة تقدم الثوار الثابت وفي ظل تراجع قدرة حلفاء النظام في الإستمرار بحالة النزف المالية والعسكرية العبثية في هذه الحرب حيث أن حلفاء الأسد باتوا مدركين بأنه من المستحيل وبعد كل ما جرى أن ينتصر النظام السوري على شعبه الذي ثبت مشروعيته القانونية امام المجتمع الدولي والذي بات يمتلك زمام المبادرة ميدانيا على كل الجبهات بالرغم من انشعال العالم بالحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في سوريا والعراق.
إلى ذلك،تشهد مدينة مورك (30 كلم شمال مدينة حماة)، معارك عنيفة بين فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية من جهة، وقوات النظام المدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية من جهة ثانية، تمكّن الثوار خلالها من استعادة السيطرة على كتيبة الدبابات شمال شرق مورك، والتي كانوا قد خسروها مطلع الشهر الجاري.
وبحسب وكالة “سمارت” للأنباء، فإن قوات النظام تستميت من أجل السيطرة على أوتستراد دمشق – حلب الذي يمر من مدينة مورك. ويعتبر هذا الأوتستراد جزءا من طريق الإمداد المقطوع عن معسكريه المحاصرين في وادي الضيف والحامدية منذ ما يقارب العشرة أشهر.في المقابل، تحظى المعركة باهتمام الثوار الذين تمكنوا بعد تحرير المدينة من “الزحف باتجاه العديد من مدن وبلدات ريف إدلب وتحريرها، مثل خان شيخون وحواجزها الـ22، وذلك بعد قطع الإمداد عن قوات النظام هناك”، بحسب المقدم فارس بيوش، قائد أركان الفيلق الخامس في إدلب وحماه.
وخلال ما يقارب العشرة أشهر من تحريرها، أصبحت مدينة مورك جبهة استنزاف كبيرة لقوات النظام حتى عرفت بـ”مقبرة الأرتال”، في إشارة لخسائر النظام فيها التي بلغت بحسب بيوش “أكثر من 100 دبابة ومدرعة، وأكثر من 50 سيارة مزودة برشاشات، إضافة إلى مقتل المئات من عناصر النظام والميليشيات الموالية له”.وباءت محاولات النظام المتكررة في اقتحام مورك بالفشل والكثير من الخسائر، ففي 16 يوليو، وبعد محاولته اقتحام مورك فقد النظام أكثر من 70 مقاتلاً، بينهم العشرات من عناصر حزب الله اللبناني، إضافة إلى تدمير 5 دبابات وعدد من السيارات المزودة برشاشات دوشكا.
ويشارك على جبهات مورك أكثر من ثمانية فصائل “كبرى”، من ضمنها الجبهة الإسلامية، وجبهة ثوار سوريا، والفيلق الخامس، والفرقة الـ13. ويعزى “صمود” الثوار هناك، على حد تعبير بيوش، إلى “انضباط كافة التشكيلات العسكرية وتنسيق عملها من خلال غرفة عمليات موحدة ومشتركة”.
وكانت الأشهر الماشية من العام الجاري قد شهدت تقدماً كبيراً لكتائب الثوار في ريفي حماه الشمالي والغربي، أفضى إلى سيطرتهم على الكثير من المدن والبلدات، منها الخطاب وأرزة، وصولاً إلى تخوم مطار حماه العسكري، وذلك ضمن ما أطلق عليها الثوار “غزوة الشام الكبرى”، إلا أن عوامل عدة ساهمت في استعادة النظام فيما بعد، لغالبية هذه المناطق، منها “الطبيعة السهلية التي تتصف بها المناطق المحررة في ريف حماه، وكثافة القوة الجوية المستخدمة”، بحسب تبرير المقدم البيوش.
وأضاف: “لا يمكن التغافل عن انسحاب تشكيلات عسكرية كبيرة باتجاه حلب لمواجهة تنظيم داعش الذي اقترب من مدينة مارع من جهة، وقوات النظام بعد سيطرتها على الشيخ نجار، وبالتالي حصار مدينة حلب من جهة ثانية، ساهم إلى حد بعيد في إضعاف جبهة حماه”.
“جندي الأسد المدلل”، “الريح الأصفر” وأخيراً “النمر”.. كلها ألقاب أطلقها موالون للنظام على العقيد في المخابرات الجوية، سهيل الحسن، بعد “النجاحات” التي حققها في حلب بقيادته للعمليات العسكرية في المدينة، واتباعه سياسة “البراميل المقدسة” كما يصفها موالوه. فقد استقدم “النمر” إلى حماه مؤخراً ليشرف على غرفة عمليات مورك تحديداً، ليتمكن بعد هجمة براميل شرسة على مدن وبلدات ريف حماه، من إبعاد الثوار عن محيط مطار حماه العسكري.
إلا أن” أبو قصي” القائد العسكري للواء “مجاهدي الشام” في ريف حماة، لا يرى في ذلك التقدم نجاحاً لسهير الحسن، ووصفه بـ”أنه مجرد واجهة لغرفة عمليات روسية إيرانية هي من تقود فعلياً العمليات في ريف حماة”.
ويضيف عماد، الناشط الإعلامي المرافق لكتائب الثوار في حماه: “ما حققه نمر بشار المدلل في مورك هو خسارته عشرات الدبابات والآليات المدرعة والمئات من جنوده، ولم تستطع ريحه الصفراء إسقاط فستق مورك الشهير”
وضمن سياق استمرار مسلسل الإجرام العبثي الذي يمارسه النظام بوحشية على المدنيين،أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل أكثر من 20 مدنياً في مجزرة ارتكبتها طائرات النظام السوري في الريف الشمالي من حلب.وذكر ناشطون أن طائرة مروحية ألقت برميلين متفجرين على قرية (تل قراح) استهدفا فرن القرية، وصالة أفراح هي بمثابة ملجأ للأهالي.وأفاد ناشطون أن 20 مدنياً على الأقل قتلوا على الفور وأصيب مثلهم، أغلبهم إصاباتهم خطرة ومنهم من بترت أطرافهم، وأدى القصف لحرائق في المنازل.
وتأتي هذه المجزرة بعد أن عجزت قوات النظام عن فرض السيطرة على طريق الإمداد الرئيسي لحلب (طريق الكاستلو) وإجبارها على التراجع في جبهة حندرات.من جانبه قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة اللطامنة ومدينة كفرزيتا والأراضي الزراعية المحيطة بها في ريف حماة الشمالي.فيما طال قصف براجمات الصواريخ من جبل زين العابدين على مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وسقطت 6 براميل متفجرة على قرية عطشان بريف حماة الشرقي.
وقصفت قوات النظام بقذائف الدبابات والرشاشات بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي.
وفي سياق آخر، أقر وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، أمس الخميس، بأن نظام بشار الأسد الذي يقاتل مجموعات مختلفة مناهضة له، قد يستفيد من الغارات الجوية الأميركية التي تستهدف مواقع لتنظيم “داعش” المتطرف.وقال هيغل، في مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة والتحالف الدولي يقصفان يومياً المتطرفين في العراق وسوريا، “دعماً للحكومة العراقية ولتأمين مجمل الشرق الأوسط”.


وأضاف: “في الواقع، نعم، الأسد قد يستفيد” من الحملة الجوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد مقاتلي “داعش” في سوريا والعراق.لكنه تدارك أن الولايات المتحدة ستستمر، رغم ذلك، في الدعوة إلى تنحي الأسد.وفي سياق متصل، وجه هيغل مذكرة إلى البيت الأبيض انتقد فيها الاستراتيجية الأميركية في سوريا، وطالب واشنطن بالكشف عن نواياها إزاء نظام بشار الأسد.وقال مسؤول في وزارة الدفاع، أمس الخميس، تأكيداً لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” إن المذكرة أُرسلت الأسبوع الماضي إلى مستشارة الرئيس للأمن القومي سوزان رايس. وذكر تقرير الصحيفة، نقلاً عن مساعدي هيغل، أن المذكرة هي مثال على أن وزير الدفاع هو أكثر تصميماً خلف الأضواء مما يشير إليه تحفظه في العلن. وقالت الصحيفة إن هيغل حذر من أن السياسة الأميركية في سوريا “معرضة للفشل”، بسبب الارتباك الذي يحيط بموقف واشنطن من الأسد.
إعداد: هشام يحيى
Embedded image permalink
Embedded image permalink

هكذا يحقق داعش مع رهائنه قبل ذبحهم: من بكى في زفاف أخيك؟

تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في تقرير اليوم الإثنين، معاناة الرهائن الذين يقعون في قبضة تنظيم داعش، رواها ناجون من القتل.
أكثر من 20 أسيراً غربياً تعرضوا للضرب والتجويع والتهديد بالقتل ودفعهم لحافة الموت فداخل إحدى الغرف، وجه الآسرون لكل من أسراهم 3 أسئلة شخصية للغاية، وهو أسلوب شائع للحصول على أدلة من أسير ما لإثبات أنه ما يزال حياً أثناء التفاوض لفك أسره.
عاد الصحافي جيمس فولي للزنزانة التي يشاركه بها أكثر من 20 أسيراً غربياً، ودموع الفرحة تنهمر من عينيه، إذ كانت الأسئلة التي طرحت عليه على درجة من الخصوصية مثل "من بكى في زفاف أخيك؟ ومن كان كابتن فريق مدرستك لكرة القدم؟"، أكدت له أن من أسروه أصبحوا أخيراً على اتصال بأسرته.
كان ذلك في ديسمبر (كانون الأول) 2013 بعد مرور أكثر من عام على اختفاء فولي من شمال سوريا، إذ أخبر أقرانه من الأسرى أن إجاباته ستثبت لوالديه القلقين عليه أنه ما يزال حياً، وتولد لديه اعتقاد بأن حكومته ستفاوض قريباً لإطلاق سراحه، إلا أن ما بدا أنه نقطة تحول لصالحه كان حقيقة الأمر بداية النهاية لفولي (40 عاماً)، انتهى بإجباره على أن يجثو على ركبتيه لتقطع رأسه أمام الكاميرا.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من ٢٣ رهينة أجنبي ينتمون لـ12 دولة، اختطفهم مسلحون سوريون، وباعوهم أو سلموهم لتنظيم داعش، وتم احتجازهم في قبو داخل سجن يقع بالقرب من مدينة الرقة السورية.
وهم "الخلافة"
وجمعت نيويورك تايمز، معلوماتها عبر مقابلات رهائن سابقين، وبعض السكان المحليين الذين عاينوا المعاملة التي تعرضوا لها، وبعض الأقارب وأقران الأسر ودائرة محدودة من المستشارين، الذين قاموا بزيارات للمنطقة للتفاوض حول فك أسرهم، وتم التأكيد على معلومات جوهرية من قبل عضو سابق بداعش كان يعمل بالسجن الذي احتجز فيه فولي.

وعندما اختطف فولي وزميله المصور الصحافي البريطاني جون كانتلي، في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 لم يكن داعش أعلن عن نفسه بعد ومع ذلك، كان خطر التطرف الأصولي كبيراَ داخل المناطق الخاضعة للمقاتلين في سوريا، لدرجة دفعت بعض المؤسسات الإخبارية للانسحاب من البلاد.
ومن بين مؤشرات الخطر كان العدد المتنامي للمقاتلين الأجانب الذين تدفقوا على سوريا ساعين وراء حلم إقامة "الخلافة"، وجاء مظهر وأسلوب تصرف هؤلاء المقاتلين، مختلفاً عن المقاتلين الآخرين المعتدلين، إذ كانت لحاهم طويلة وتحدثوا بلكنات أجنبية، وجاءوا من منطقة الخليج وشمال أفريقيا وأوروبا وغيرها.
مصائد بشرية
وبمرور الوقت، تسارعت وتيرة أعمال الخطف من قبل مجموعات مختلفة من المقاتلين الساعين للنفوذ وبسط الهيمنة على أراض سورية، وتحولت نقاط التفتيش لمصائد بشرية، ومن الإجراءات المعتادة مع الرهائن مصادرة حواسبهم الشخصية وكاميراتهم وهواتفهم الجوالة ومطالبتهم بالكشف عن كلمات المرور لحساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وسكايب وبريدهم الإلكتروني، للبحث ن أي دليل للتواطؤ مع وكالة استخبارات أو مؤسسة عسكرية غربية.

وخلال عمليات التفتيش تلك عثر المتطرفون على صور لأفراد عسكريين أمريكيين على الحاسب الشخصي لفولي أثناء مهام صحافية قام بها في أفغانستان والعراق، وفي مقال نشره الجهاديون بعد قتل فولي، قالوا: "في أرشيف الصور الشخصي له، عثرنا على صور تمجد الأمريكيين الصليبيين، ولسوء حظ فولي، هذا الأرشيف كان بحوزته وقت القبض عليه".
وحول كيفية اختطاف فولي، التقت نيويورك تايمز بمصطفى علي، مترجم سوري كان بصحبته، والذي قال: "لم يكن تبقى سوى مسافة ٤٠ دقيقة للوصول إلى الحدود التركية، عندما قرر فولي التوقف للمرة الأخيرة في بلدة بنش، التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا، ودخل فولي وزميله المصور الصحافي البريطاني جون كانتلي، إلى مقهى إنترنت لإرسال تقارير صحفية، وكان الرجلان على دراية بمخاطر العمل الصحافي في سوريا، إذ قبل بضعة أشهر فقط، اختطف كانتلي على مسافة قريبة من بلدة بنش، وحاول الهرب حافي القدمين، إلى أن تم اعتقاله مجدداً، ولكن بعد أسبوع من محاولة الهروب، تدخلت مجموعة معتدلة لأطلاق سراحه".
الساعات الأخيرة
ويواصل مصطفى علي وصف الساعات الأخيرة التي أمضاها مع الصحافيين: "عندما كان فولي وكانتلي يحملان صورهما، دخل رجل ذو لحية طويلة، ونظر نحونا بنظرات شريرة، واتجه نحو جهاز كمبيوتر، وجلس لمدة دقيقة، ثم غادر المقهى".

وأضاف مصطفى: "لم يكن الرجل سورياً، وبعد مغادرته المقهى، استأنف فولي وكانتلي عملهما، وبعد ساعة استقل الثلاثة سيارة أجرة لتنقلهم إلى تركيا، لكنهم لم يصلوا إلى الحدود، إذ تبعهم مسلحون اختطفوا الصحافيين وهددوا مصطفى بالقتل إن أبلغ عن الحادث".
عمليات تعذيب
وعن فولي، قال ييون بونتينك (19 عاماً)، من بلجيكا، وهو مراهق اعتنق الإسلام قضى 3 أسابيع في صيف 2013 داخل نفس الزنزانة التي كان بها فولي: "حكى لي كيف كانوا يربطون قدميه بالسلاسل في عمود حديدي، ثم يعلقونه بالأعلى حتى يصبح رأسه للأسفل ويتركونه على هذا الوضع".

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها بونتينك لوسائل الإعلام، وهو يخضع حالياً مع 46 شاباً بلجيكياً آخر للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.
وذكر بونتينك أن فولي وكانتلي وقعا في البداية في أيدي جبهة النصرة، وأن الـ3 الذين أسروهم كانوا من متحدثي الإنجليزية وبدا أنهم يستمتعون بتعذيبهما.
ولاحقاً، تم تسليمهما لمجموعة تدعى مجلس شورى المجاهدين، بقيادة أشخاص يتحدثون الفرنسية.
وجرى نقل فولي وكانتلي 3 مرات على الأقل قبل نقلهم إلى سجن أسفل مستشفى الأطفال بحلب، حيث التقى بونتينك فولي.
اعتناق الإسلام
بادئ الأمر، كان بونتينك مقاتلاً من بين آلاف الشباب الأوروبي الذين جذبهم حلم الجهاد، إلا أن علاقته بالجماعة ساءت لاحقاً لدى تسلمه رسالة نصية من والده القلق عليه من داخل بلجيكا، واتهمه بسببها قائده بالجاسوسية.

وقال بونتينك بأن فولي اعتنق الإسلام بعد أسره بفترة قصيرة، واختار لنفسه اسم أبو حمزة، وهي معلومة أكدها 3 من أقرانه الرهائن سابقاً ورئيسه في العمل.
وأضاف بونتينك: "كنا نرتل القرآن معاً، كان الكثيرون يتحولون للإسلام سعياً وراء الحصول على معاملة أفضل، لكن أعتقد أن فولي كان صادقاً في إسلامه".
وكشف رهائن سابقون أن غالبية الأسرى الغربيين اعتنقوا الإسلام خلال فترة أسرهم العصيبة.
قليلون فقط من الأسرى ظلوا متمسكين بدينهم الأصلي، ومنهم الصحافي الأمريكي ستيفين سوتلوف، وهو يهودي متدين، وذكر أحد أقرانه من الرهائن أنه في يوم كيبور، أخبر حراسه أنه يشعر بتوعك ورفض تناول الطعام كي يتمكن من صيام ذلك اليوم.
إعدامات وهمية 
ورغم أن غالبية من اعتنقوا الإسلام من الأسرى فعلوا ذلك تحت وطأة المحنة، يبدو أن فولي أعجب حقاً بالإسلام، وعندما أحضر الآسرون نسخاً بالإنجليزية من القرآن، مر عليها سريعاً من كانوا يتظاهرون بالإسلام، أما فولي فقضى ساعات في قراءة القرآن بعناية.

ورغم أن المجموعة الأولى التي أسرته من جبهة النصرة تشككت في إسلامه، فإن المجموعة الثانية تأثرت بالتزامه بالإسلام، مما عفاه من سوء المعاملة لفترة طويلة.
وبعد فترة، تم تقسيم الرهائن لمجموعتين، حيث تم فصل 3 أمريكيين و3 بريطانيين بمفردهم عن باقي الجنسيات لينالوا القسط الأكبر من سوء المعاملة، وذلك بسبب غضب المسلحين من سياسات الدولتين ولأن حكومتيهما ترفضان التفاوض، وذلك حسبما أفادت الكثير من المصادر المطلعة.
وقال أحد الرهائن السابقين، بأنه داخل هذه المجموعة الفرعية كان الحظ الأوفر من التعذيب من نصيب فولي الذي تعرض مراراً للضرب والإيهام بالغرق وعمليات الإعدام الوهمية.


جنرال أمريكي: محاولة اختطاف ضابط بالجيش الحر تكشف علاقة داعش بالمافيا التركية.. وجنودنا وأسرهم في أوروبا بخطر
علق الجنرال مارك هارتلنغ المحلل العسكري لـCNN، على التقارير حول حادثة محاولة اختطاف قيادي بارز في الجيش الحر من تركيا ونقله إلى سوريا لصالح داعش عبر عناصر من المافيا التركية بالقول إن هذا التطور يشرح أسباب اهتمام التنظيم بعائداته المالية للدفع لعناصره ولتسديد أتعاب الجماعات الإجرامية بتركيا، محذرا من أن اتضاح هذه الروابط سيزيد من المخاطر على القوات الأمريكية بأوروبا.
وقال هارتلنغ، معلقا على المعلومات التي توفرت لـCNN عبر مصادرها عن محاولة اختطاف الضابط بالجيش الحر، المعروف بقتاله الطويل لداعش، والذي أفلت من مختطفيه لاحقا بالقول: "هناك دائما قلق بالنسبة للحدود التركية مع العراق ومع سوريا، فقد كان لدينا المشكلة نفسها في العراق عامي 2007 و2008 عندما كان العديد من مقاتلي القاعدة يتسللون عبر الحدود، وهم بالطبع لا يصرحون بهويتهم عند المعابر الحدودية كأن يعلنوا بأنهم من داعش أو القاعدة وإنما يُظهرون جوازات سفرهم ويمرون بشكل عادي."
وتابع بالقول: "ولكن أظن أن الرابط بين داعش والعناصر الإجرامية في تركيا مهم، ولذلك يعتمد التنظيم بشكل كبير على عوائد النفط والفدى المدفوعة للإفراج عن المختطفين لأنه لا يمول عبرها عناصره فحسب بل أيضا المافيا التركية، وهذا يرتب أعباء أمنية على العناصر الأمريكية حتى في أوروبا."
وعن التقارير حول طلب ضباط في الجيش الأمريكي من عناصرهم عدم ارتداء الزي العسكري خارج القواعد بأوروبا قال هارتلنغ: "هذه لن تكون المرة الأولى التي يحصل فيها أمر مماثل، عندما كنت أعمل في منصب عسكرية بأوروبا كنا نقوم بإجراءات من هذا النوع عند وصول أنباء عن وجود نشاطات إرهابية ونحاول رفع درجة الأمن لدينا وإعلام الجنود بضرورة عدم ارتداء الزي العسكري خارج القاعدة."
وأضاف الضابط الأمريكي المتقاعد: "لكن الخطورة لا تكمن فقط بوجود جنود في أوروبا، بل وبوجود عشرات الآلاف من أفراد عائلات أولئك الجنود معهم، لدينا ما بين 70 إلى 80 ألف جندي أمريكي في أوروبا، إلى جانب آلاف الدبلوماسيين في دول القارة، ولدينا عدد من الجنود في قاعدة أزمير التركية، ولذلك جرى إرسال هذه الرسالة التحذيرية."

إيران تُفاخر وتركيا تشترط والنظام يستفيد, أي مسلك لدول التحالف في سوريا

الكاتب: روزانا بومنصف روزانا بومنصف
27 تشرين الأول 2014
ثمة اسئلة صعبة يقول مسؤولون سياسيون انها باتت تطرح في الاروقة السياسية لبعض الدول الاقليمية التي تساهم في حملة التحالف الدولي على تنظيم الدولة الاسلامية في كل من العراق وسوريا مبنية على جملة تطورات قد يكون من بينها في شكل خاص وبارز امران اثنان: احدهما يتمثل في السقف المرتفع للشروط التي وضعتها تركيا من اجل التعاون مع التحالف الدولي التي ترأسه الولايات المتحدة من اجل التعاون من اجل انقاذ كوباني الكردية في سوريا والقريبة من الحدود التركية. وبحسب هؤلاء المسؤولين فان الشروط المتعددة لتركيا قد لا تتحقق جميعها لكن لا بد من ان تؤدي في نهاية الامر الى اعطاء تركيا البعض منها ما يحفظ لهذه الاخيرة موقعاً مهماً في نتائج ما يجري في جوارها. والآخر يتمثل في الاندفاع الايراني نحو تبني اعلان انتصار الحوثيين في اليمن وتقدمهم نحو السيطرة على المدن اليمنية في مظهر آخر من مظاهر التفاخر الايراني الذي بات يكرره المسؤولون الايرانيون على اختلاف مواقعهم من تحقيق خرق مهم للدولة الايرانية من العراق فلبنان مروراً بسوريا وفي ما بينها البحرين واخيراً اليمن. على رغم ان المشروع الايراني الاستراتيجي في العراق أصيب بنكسة كبيرة جداً في الاشهر القليلة الماضية نتيجة تقدم داعش وعودة الولايات المتحدة المطلوبة بقوة الى الساحة العراقية. فهذا التفاخر الايراني بات يساهم وفق المسؤولين المعنيين في تظهير عوامل ابرزها تسعير المشاعر المذهبية في منطقة تغلي على وقع صراع سني - شيعي يتخذ من "الانتصارات" الايرانية المفترضة او المعلنة سبباً مباشراً لتعميق الاصطفافات على نحو مذهبي اكثر منه سياسي ومن اجل تقوية الغضب الذي يحمل على الايمان بأن مواجهة المد الشيعي يكمن في ما بات يحمل شعاره تنظيم الدولة الاسلامية اي الخلافة الاسلامية. كما ان هذا التفاخر الايراني يهدف الى الاعلان ان ايران باتت تلعب اوراقها على المكشوف في المنطقة ولو ان مجاهرتها بأساليب وسبل اختراقها للدول التي تعلن غلبة نفوذها فيها بات يرتب اثمانا باهظة على ابناء الطائفة الشيعية ويزرع بذور فتنوية . فحتى ما قبل هذه التصريحات الايرانية المتفاخرة مثلاً في شأن وصول ايران الى شواطئ المتوسط عبر التأثير المتعاظم والسيطرة التي يمارسها "حزب الله" في لبنان، كان الحزب عنواناً اساسياً للمقاومة ضد اسرائيل حتى على رغم الاجتياح المسلح لبيروت عام 2008 اذ ادرج ذلك تحت عناوين مختلفة داخلية وسورية اكثر منها ايرانية. لكن إغراق المسؤولين الايرانيين في المفاخرة بادراج لبنان من ضمن النفوذ الايراني اسقط الهالة عن "حزب الله" الذي بات ينظر اليه كذراع من اذرعة النفوذ الايراني وتوسعه المذهبي والسياسي اكثر منه اي طابع آخر. وتالياً فان ثمة من يرى في الاروقة السياسية للدول المذكورة ان المشاركة في توجيه ضربات عسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ولو انه في مكان ما هو دفاع ضد تمدد هذا التنظيم نحو دول عربية اخرى، فهو يصب في خانة او مصلحة كل من ايران والنظام السوري الذي بات يستفيد على نحو واضح من الضربات العسكرية التي يوجهها التحالف لمواقع داعش عبر تكثيف هجماته العسكرية وقصفه لمواقع المعارضة المعتدلة فضلاً عن نجاحه في اظهار تقدم داعش خطراً يفوق ويتجاوز التركيز على التخلص منه في هذه المرحلة. فثمة معلومات تحدثت عن وصول دفعات جديدة من الأسلحة الروسية اليه والتي بات يستخدمها على نحو يسجل تقدما له من غير المستبعد ان يكلله قريباً بالسيطرة على مناطق عدة جديدة كان خسرها ولها مدى حيوي بالنسبة اليه، وذلك علما ان عدم المشاركة الاوروبية في الضربات العسكرية على مواقع داعش في سوريا تركت علامات استفهام كبيرة حول احتمالات استفادة النظام منها. ولعل الاحداث التي انتقلت الى لبنان عبر ما حصل في عرسال كما ما حصل في طرابلس منذ ايام يساهم في زيادة الانطباع بمخاطر الارهاب المتنقل في اتجاه الدول المجاورة ما يخدم وجهة النظر والمنطق الذي روّج لهما النظام السوري منذ انطلاق الثورة ضده في آذار 2011.
لذلك ثمة شكوك يعبر عنها هؤلاء المسؤولون ازاء استمرار التحالف الدولي في شأن توجيه ضربات عسكرية لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بقوة وعلى زخمه في ظل هذه الاعتبارات واهمها الاعتبار الايراني في الدرجة الاولى وفي ظل اختلاف الاهداف ايضاً ما قد يجعله امام احتمال تحوله الى ما تحولت اليه مجموعة اصدقاء سوريا في نهاية الامر بعد ثلاثة اعوام من الحشد والاجتماعات والقرارات التي لم تجد طريقها الى التنفيذ. فمع ان اجتماعاً مهماً لقادة الجيوش في التحالف الدولي قبل اسبوع في واشنطن يفترض ان يكون وضع اسس التعاون للمرحلة المقبلة، وأعقب باجتماع في الدوحة لرؤساء البعثات الديبلوماسية الاميركية المعتمدة لدى هذه الدول من اجل تنسيق الخطوات والتعاون، لوحظ تقدم الحديث اخيراً عن غارات اميركية تحديداً في ظل تراجع الحديث عن مشاركة الدول الاقليمية من دون ان ينفي ذلك استمرار وجود غطاء سني لقيام الولايات المتحدة بهذه الغارات. فهذا الغطاء السني هو ما تحرص عليه واشنطن من اجل مواجهة داعش وهو ما ستحرص على وجوده في حال اضطرت الى عمل عسكري بري ما. لكن غياب الافق السياسي يثير اسئلة صعبة امام عواصم اقليمية مؤثرة ويضغط عليها من اجل تقديم الاجوبة المناسبة.

"الحر" في كوباني وتليه البشمركة بتنسيق بين أكراد سوريا والعراق

الكاتب: جنيف - موسى عاصي
سكان محليون خرجوا لاستقبال قافلة البشمركة العراقية لدى وصولها الى نصيبين بمحافظة ماردين في جنوب شرق تركيا أمس. (أ ب)











سكان محليون خرجوا لاستقبال قافلة البشمركة العراقية لدى وصولها الى نصيبين بمحافظة ماردين في جنوب شرق تركيا أمس. (أ ب)
المصدر: العواصم - الوكالات
30 تشرين الأول 2014
دخلت طلائع من قوات تابعة لـ"الجيش السوري الحر" قوامها بضع عشرات من المقاتلين مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية على الحدود مع تركيا للمشاركة الى جانب "وحدات حماية الشعب" الكردية في الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، فيما شقت قافلة من مقاتلي البشمركة الكردية العراقية بعتادهم طريقها في جنوب شرق تركيا في طريقها إلى المدينة التي مضى على حصارها اكثر من 50 يوماً.
ودخلت قوات "الحر" فجر أمس وهي دفعة أولى من قوة قوامها 1300 رجل يتوقع دخولها في الايام المقبلة، أما بالنسبة الى قوات البشمركة فقوامها 150 رجلاً انقسمت قسمين، القسم الاول مجهز بأسلحة ثقيلة توجه من اربيل برا نحو كوباني عبر الاراضي التركية، والثاني انتقل جوا من مطار اربيل الى تركيا.
وخرج آلاف الأشخاص الى شوارع مدينة سروج التركية الحدودية ونزلوا الى ميدانها الرئيسي الذي تحفه الأشجار وانتشروا في الشوارع الجانبية ورسم البعض على وجوههم ألوان العلم الكردي ووقفوا في انتظار القافلة للترحيب بها.
وبثت قناة تلفزيونية كردية لقطات لما قالت إنها قافلة من مركبات البشمركة محملة بالأسلحة في طريقها إلى المنطقة. وشقت الشاحنات طريقها عبر جنوب تركيا نحو كوباني بعد عبورها شمال العراق.
ووضع دخول مجموعات "الحر" عين عرب حدا لرفض بعض القوى الكردية وخصوصا حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي برئاسة صالح مسلم، وهو الحزب ذو الثقل العسكري الأكبر في المناطق الكردية بسوريا، مشاركة "الجيش السوري الحر" الى جانب الاكراد السوريين في المعركة ضد "داعش".
وصرح مسلم لـ"النهار" بأن "دخول هذه القوات الى كوباني لا يغير في الموقف السياسي العام للحزب"، الذي ينتهج منذ بدء الازمة السورية ربيع 2011 خطأ سياسيا معارضا للنظام السوري من خارج المعارضة الائتلافية التي استبعدته عن مفاوضات جنيف.
وأكد مسلم أن الاتفاق على دخول مجموعات "الحر" والبشمركة جرى بين هذه المجموعات و"وحدات حماية الشعب" الكردية السورية بعد مفاوضات تنسيقية غير مباشرة جرت بين أنقرة و"وحدات حماية الشعب" أجراها الجانب الكردي العراقي.
وأوضحت مصادر المعارضة السورية في اسطنبول لـ"النهار" أن الأميركيين ضغطوا على تركيا من أجل السماح بادخال الاسلحة الثقيلة التابعة للبشمركة الى كوباني. وقالت إن تركيا، نظرا الى علاقتها الجيدة مع أربيل، لا تعارض دخول قوات من البشمركة الى جانب قوات من "الجيش السوري الحر" الى عين عرب. وفي المقابل، نفى عضو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في اسطنبول فايز سارة وجود مفاوضات من أجل دخول قوات "الحر" الى عين العرب "فهذه مدينة سورية ومشاركة قوة من الجيش الحر السورية الى جانب الاكراد السوريين هو شكل من أشكال التضامن بين الطرفين".
ورأى منسق الائتلاف الدولي لمواجهة "داعش" الجنرال الاميركي المتقاعد جون آلن أن قوات البشمركة التي وصلت من العراق ستمنع سقوط كوباني في ايدي التنظيم المتطرف.
واضاف في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية التي تتخذ دبي مقراً لها: "لا نعتقد أن كوباني على وشك السقوط في ايدي" التنظيم المتطرف. واكد ان "دخول قوات البشمركة سيمنع ذلك".
في غضون ذلك، اعلنت القيادة المركزية الاميركية ان مقاتلاتها شنت ثماني غارات استهدفت مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" الثلثاء والاربعاء قرب كوباني ودمرت خمسة مواقع للمسلحين الاسلاميين.
على صعيد آخر، أفاد مسؤول كردي و"المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له، إن متشددي "داعش" أفرجوا عن 25 تلميذا هم الدفعة الأخيرة يفرج عنها من أكثر من 150 ولداً كردياً خطفوا في أيار.
وقالت جماعات حقوقية إن الجماعة المتشددة التي قاتلت قوات كردية في سوريا وفي العراق خطفت الاولاد الذين تراوح أعمارهم بين 13 و14 سنة من بلدة كوباني السورية لدى عودتهم من مدينة حلب حيث كانوا يؤدون امتحانات.
وقال نائب وزير خارجية منطقة كوباني إدريس نعسان لـ"رويترز" في اتصال هاتفي : "هذا صحيح. لقد أفرجوا عنهم من منبج (السورية). وهذا آخر جزء من المفرج عنهم". وأضاف انه لا يعلم لماذا أفرج عن الاولاد، مشيراً إلى أن ذلك يمكن أن يكون جزءا من حملة "دعائية".
وأكد المرصد عملية الإفراج. وقال إن خمسة آخرين سمح لهم بالرحيل خلال الأيام الأخيرة قبل الإفراج عن الدفعة الأخيرة وهي 25 ولداً.
مروحية قصفت نازحين
وروى سكان مخيم عابدين للنازحين في محافظة ادلب بشمال سوريا ان طائرة هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت برميلين متفجرين على المخيم.
وأظهرت لقطات وضعت على موقع يوتيوب جثث نساء وأطفال وخياما محترقة بينما يتدافع الناس لانقاذ الجرحى. وقال صوت لم يظهر أمام الكاميرا: "إنها مذبحة للاجئين".
وقال شخص في شريط فيديو آخر من مخيم عابدين الذي يؤوي الفارين من القتال في محافظة حماه المجاورة ان نحو 75 شخصا قتلوا.
ولم تشر وسائل الاعلام السورية الى القصف. وقال المرصد السوري ان عشرة مدنيين قضوا.

أنقرة تشترط دخول «الحر» إلى كوباني لقبولها عبور البيشمركة

بيروت: كارولين عاكوم
كشفت مصادر من المعارضة السورية لـ«الشرق الأوسط» عن أن تركيا لن تقبل بمرور مقاتلي البيشمركة من إقليم كردستان العراق عبر أراضيها للدخول إلى مدينة كوباني في شمال سوريا التي يحاصرها «داعش» إذا لم يترافق ذلك مع انتقال مقاتلي «الجيش السوري الحر» إلى المدينة.

ويتجه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، الذي يخوض مقاتلوه معارك شرسة في كوباني، إلى القبول بدخول عناصر «الحر». وقالت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» إن «المباحثات في هذا الشأن مستمرة وقد تظهر نتائج إيجابية في الساعات القليلة المقبلة».

ومن المتوقع أن يدخل كوباني نحو 1300 مقاتل ينتمون إلى 6 فصائل، بقيادة العقيد عبد الجبار العكيدي، الرئيس السابق لمجلس ثوار حلب.

جاء ذلك بينما شن التحالف الدولي ضد الإرهاب نحو 23 غارة خلال الـ48 ساعة الماضية استهدفت مواقع «داعش» في سوريا والعراق.

وفي سياق متصل، احتدمت المعارك في مدينة حلب، في شمال سوريا، بعدما شن مقاتلو المعارضة هجوما واسعا لمنع القوات النظامية من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة.


إطلالة على أطلال "التبّانة" السنيّة

الأربعاء 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
نحن مع الجيش، ومحمد سلام كذلك. وإذا كان هنالك من ينطبق عليه أنه "إبن دولة" فهو سنّة لبنان. وكذلك، سنّة وشيعة البقاع والهرمل وبعلبك الذين تخلّت عنهم الدولة وتركتهم لحزب الله!

ونحن مع ضرب "الزعران" (وقلنا عنهم في مقال سابق أنهم "أولاد" من المتسيبين عن الدراسة مثل أولاد كثيرين في طرابلس). ولكن تصوير طرابلس كـ"إمارة تكفيرية" لا يخدم سوى من حوّل "الضاحية" و"الجنوب" و"البقاع" و"الحدود الشرقية" إلى "إمارة إيرانية"!

المواطنون اللبنانيون الذين ينتمون إلى لبنان والطائفة السنّية (وهي الطائفة الأكبر في لبنان، رغم المحلّلين الأميركيين) رفعوا رأس اللبنانيين! أثبتوا مرة أخرى أن أحد مؤسسي هذا الكيان هو "السنّي" رياض الصلح‘

ومناسبة الكلام أن الحديث عن "حلول أمنية" لمنطقة التبّانة التي تعرَضت لـ"أوشفيتز" نازية في ٢٨ شباط ١٩٨٧، على ايدي علي عيد ووزير داخلية سوريا الحالي محمد الشعار (جماعة النظام السوري كانوا يسمونه "كلب طرابس"!) هو حديث بعيد عن "الإحساس"، وعن الذوق، وعن منطق "الدولة"! الدولة التي لم تجرؤ يوماً على توجيه "استدعاء" لعلي عيد في مجزرة ١٩٨٧ تتحدث عن "حل أمني للتبانة"!! عيب!

(وكلمة خاصة: ألا يستطيع "مليونيرية" طرابلس، سواءً كانوا يعدّون على أصابع اليد الواحدة أو أكثر، أن "يشتروا" التبانة وشبابها بمشاريع تعليمية وتـأهيلية وتنموية؟ أم أن التنافس على لقب "دولة الرئيس" أهم؟)

ألم ينتبه المتآمرون على "البلد" أن اللبنانيين صاروا "لبنانيين"، ولم يعودوا سنّة وموارنة وشيعة ودروز وأرثوذكس وأرمن ويهود؟ رغم كل استفزازاتهم، وصواريخهم و... "استكبارهم"؟

هنالك رائحة" ١٤ آذار جديدة" ستهزم صاحب "٨ آذار".. كما هزمته في ٢٠٠٥!

الشفاف
*
صدق الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إذ قيل له: "يا أمير المؤمنين، إن الناس قد تمرّدت وساءت أخلاقها، ولا يقومها إلا السوط (الكرباج)! فقال: كذبتم فإنه يقوّمها العدل والحق."
اللبنانيون المسلمون السنّة، حتى الآن، لا يريدون ثورة سنية للإطاحة بالنظام. هذا أحد وجهي الحقيقة والواقع. الوجه الآخر هو أن السنّة بحاجة إلى إنتفاضة سنيّة ضمن النظام للمحافظة على وجودهم ضمن الدولة اللبنانية، طائفة محترمة، مصانة، حقوقها التي يوفّرها لها النظام مضمونة، أهلها يعيشون بكرامتهم التي ينص عليها النظام، دولتهم تحميهم كما ينص عليه النظام، وتمنع تحويلهم إلى ممسحة لحذاء حسن نصر الله وأحذية أتباعه وأدواته.
أطلال التبانة السنّية لا توحي بأن أي من حاجات اللبنانيين السنّة قد تأمنت. والمعادلة التي وردت على ألسن نواب طرابلس ورئيس بلديتها: "بداية إستكمال تنفيذ الخطة الأمنية" التي بدأت في آذار الماضي لا توحي بالإستجابة لحاجات التبانة، التي لم تقبض بعد تعويضات بداية الخطة الأمنية في آذار الماضي، فيما صارت بحاجة إلى تعويضات بداية إستكمال تنفيذ الخطة الأمنية في تشرين الأول الحالي.
الخطة الأمنية التي بدأت سلمياً في جبل محسن العلوي بتسوية "عدم ظهور" العيدين –الأكبر علي والأصغر رفعت- بدأ إستكمالها دموياً في طرابلس بعدم ظهور المولوي ومنصور في أطلال التبانة.

هل يمكن إيجاد أي وصف لهذه المقارنة الواقعية يقل عن كلمة "مسخرة"؟
نعم. هي ليست مسخرة. هي إضطهاد لمنطقة لبنانية مسلمة سنيّة، بل لمدينة لبنانية مسلمة سنيّة، بل لطائفة لبنانية مسلمة سنيّة.
والمسؤول عن هذا الإضطهاد ليس الجيش. المسؤول عن هذا الإضطهاد هو هذه الحكومة التي يرئسها لبناني مسلم سنّي، وكل الحكومات التي سبقتها برئاسة لبنانيين مسلمين سنة. الحكومة، التي هي سلطة، هي التي تأخذ القرار، والجيش، الذي هو إدارة-مؤسسة، ينفذ القرار، وإذا إمتنع الجيش عن تنفيذ القرار يصير إما متمرداً أو منفذاً لإنقلاب عسكري على السلطة المدنية.
لذلك سأل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس ميشال سليمان عندما زاره: "لماذا لم تأمروا الجيش بمنع مشاركة حزب الله في الحرب السورية؟" وكان يسأل عن قرار السلطة.
الرئيس سليمان، وهذا ليس سراً، أجاب بمداخلة طويلة عريضة ليخلص إلى أن إصدار أمر للجيش لتنفيذ مثل هذه المهمة "ينعكس على الجيش."
هي نفس المعادلة التي إعتمدها سليمان عندما كان قائداً للجيش في أيار العام 2008. في سابقة هي الأولى في تاريخ قيادة الجيش اللبناني وجه العماد قائد الجيش ميشال سليمان "رسالة خطية إلى الضباط" أمرهم فيها بالحياد حفاظاً على وحدة الجيش، معتبراً أن ما كان يجرى في ذلك الوقت هو حرب أهلية، يمكن أن تتهدد وحدة الجيش إذا تدخل فيها.
حافظت الحكومات اللبنانية المتعاقبة على وحدة الجيش بعدم أمره بوقف إعتداءات حزب حسن نصر الله على الطائفة السنيّة، سواء في أيار بيروت، أو حزيران عبرا، أو جولات إعتداءات ثكنة الأسد العشرين من بعل محسن على طرابلس، ومثيلاتها في بلدات البقاع السنّية من عرسال إلى كامد اللوز وما بينهما.
ولم تجرؤ الحكومات اللبنانية المتعاقبة على إتخاذ قرار بتكليف الجيش منع إعتداءات حزب نصر الله على الشعب السوري ... على الأرض السورية.
لذلك فإن أطروحة "بدء إستكمال تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس" بعد سبعة أشهر على بدء تنفيذها الأول هو ليس أكثر من عود على بدء. وما بدأ ناقصاً لا ينتهي كاملاً.
ولذلك فإن الدعوات للإنشقاق عن الجيش ما هي إلا "صبيانيات" لا علاقة لها بأي واقع. وكل فهيم يفهم أن حالات الإنشقاق عن الجيوش عامة لا تتم إلا في إحدى حالتين: (1) حالة جيوش التطوع الإلزامي. (2) توفّر إقتدار مالي يضمن لمن يريد الإنشقاق إستمرار وعدم إنقطاع عائداته التي يجنيها من "وظيفته" في الجيش الذي ينتمي إليه (الراتب، البدل الصحي له ولعائلته، بدل التعليم لأولاده) ... ألخ، إضافة إلى الغطاء السياسي من سلطة توازي السلطة التي يتبع لها الجيش الذي يريد الإنشقاق عنه.
في (1): حالات الإنشقاق عن جيوش الخدمة الإلزامية تتم عندما يهتز النظام السياسي الذي يديرها. والمنشق، أو بالأدق، المتمرد، لا يخسر بدلاً مادياً مجدياً بإعتبار أن عائداتها قليلة، ويكسب عدم المقامرة برقبته إذا سقط النظام.
في (2): تجربة "جيش لبنان العربي" بقيادة الملازم أول أحمد الخطيب، وتجربة "جيش لبنان الجنوبي" بقيادة الرائد سعد حداد بداية ثم أنطوان لحد، أبرز مثالين من حواضرنا عن الحالة الثانية. الموازنة التي رصدتها منظمة التحرير الفلسطينية لجيش أحمد الخطيب كانت أكبر من موازنة وزارة الدفاع كلها، ولم تتأخر التقدمات المالية والصحية والدراسية للجنود المنشقين لحظة واحدة، بل أن بعض من هربوا من المدرسة الحربية قبل تخرّجهم قبضوا راتبهم الأول لرتبة "ملازم" من ميزانية منظمة التحرير بعدما علقوا نجمتهم تحت درج مقر المرابطون في منطقة أبو شاكر ...
والميزانية التي خصصتها إسرائيل "لجيش لبنان الجنوبي" كانت هائلة، سواء لجهة الرواتب أو لجهة العائدات النفعية التي زادت علها "إمتياز" توظيف ثلاثة من أقرباء كل عنصر في إسرائيل.
أمام ما سلف من واقع ووقائع تتبيّن بواقعية "صبيانية" دعوات الإنشقاق عن الجيش.
المسألة كلها لها علاقة بأداء الحكومات، هي التي تُحاسَب، لا الجيش الذي لا يستطيع سوى تنفيذ قرارات الحكومات، والحكومات لم تتخذ قرارات، ولم تقل مرة إن الجيش لا ينفذ قراراتها.
أما همروجة "الترويج" الإعلامي للجيش فهذه لا تخدم الجيش، بل تسيء إليه، لأنها تضعه في موقع يحمّله مسؤولية ما يجب أن تتحمله الحكومات، ولا تتحمله، علماً بأن المسؤولية كلها تقع على عاتق الحكومات.
أما توظيف الإعلام في الترويج للجيش فهذه، إضافة إلى أنها تسيء للجيش، فإنها وصمة عار في تاريخ مهنة الصحافة اللبنانية تستوجب إنعقاد جمعية عمومية مشتركة لنقابتي المحررين والصحافة لإعادة تأكيد دور المهنة بإعتبارها مهنة نقل حقائق وليست مهنة شركات إعلانية أو شعراء مدح وهجاء.
ولا بد، في هذا الصدد، من التذكير بأن الإعلام الأميركي تحديداً هو الذي كشف الجرائم التي إرتكبتها المخابرات الأميركية في سجن أبو غريب العراقي، وكلنا، من دون أي إستثناء، نقلنا فضائح تلك الجرائم عن الإعلام الأميركي. ولم يكم هناك فضل للإعلام العربي في إكتشاف وفضح تلك الجرائم.
فهل كان الإعلام الأميركي ضد الجيش الأميركي عندما كشف جرائم المخابرات الأميركية في معتقل أبو غريب العراقي؟؟؟؟
كلا. الإعلام الأميركي كان يمارس مهنته، مهمته، وهي نقل الحقيقة للناس لا الترويج بقصد تكوين رأي عام مضلل.
فلماذا لا يمارس الإعلام اللبناني مهمته؟
بئس الترويج وبئس المروجين.
خلاصة القول إن اللبنانيين المسلمين السنة، حتى الآن وعلى الرغم من كل الإضطهاد والأذى الذي ألحقته بهم الحكومات، لا يريدون ثورة سنيّة ضد النظام اللبناني

هذه الحقيقة لن تصمد إلا إذا أعطيتم السنّة إنتفاضة ضمن النظام كي يبقوا ... لبنانيين.
من أرشيف "الشفاف:
خالد
الخطأ الذي قاد البلاد الى هذه الفوضى, هو بالفعل, عدم تدخُّل الجيش وقمع حركة حزبالله في ٧ أيار و ١١ أيار ٢٠٠٨. العذر انه يؤدي الى تحيٌّز الجيش كونها حرب أهليه, والجيش على الحياد سخيف جداً. إذا لم يقمع الجيش حزبالله في بيروت, لماذا لم يقمعه في الجبل, وترك أهل الجبل للمواجهة, وهل الدفاع عن الجبل من الجيش, سيؤدي الى حرب أهليه. الرئيس سليمان, دفع  ثمن مواقفه الوطنيه أخيراً, كونه لم يقمع حزبالله في ٧ أيار. ومنذ ذلك الوقت لتاريخه, لم يقمع الجيش, إلَّا الذين يؤمنون به كرمز لهذا الوطن. لم يقمع يوماً من تطاول عليه وحدَّد من واجباته كونه حامي الوطن. السلاح الخارج عن الشرعيه وسلطة الجيش, اصبح أضعاف وأضعاف, منذ ان قرر الجيش ان يكون على الحياد في ٧ أيار في بيروت و١١ أيار في الجبل, كما يسميه حزبالله وتوابعه يوماً مجيداَ, وذلك منذ قرار الحياد. ماذا يسمِّي الجيش ذلك النهار, حياداً مجيداَ. وفي طرابلس اليوم نصراَ مجيداً كذلك.
خالد
khaled-stormydemocracy

LEBANON PULSE

Lebanese army soldiers and relatives of Druze soldier Khaldoon Raouf Hamoud carry his coffin during his funeral in Akbeh, Rashaya, Aug. 3, 2014. (photo by REUTERS/Shawky Haj
The Lebanese Druze leadership and community have sat on the sidelines of the inter-Muslim conflict arising in the region. But they are facing a growing dilemma with the rise of the Islamic State (IS) in Lebanon, stuck in a struggle between the threat posed by the organization and the Druze community's difficult history with Hezbollah.
As Lebanon’s north was rocked by battles between extremists affiliated with Jabhat al-Nusra and IS against the army, a small unit of Druze militants participated in live-fire exercises and combat training in one of the verdant valleys of the Metn Mountains, sources said.
Some 250,000 Druze, representing 5% of the Lebanese population and known as al-Mowahedoon (Unitarians), are currently spread over Mount Lebanon, the Chouf area, the Bekaa Valley and south Lebanon. The movement, initiated by Hamzah Bin Ali, is built on an esoteric interpretation of Islam and Sufism. The community is known for its fierce fighters who fought in the Lebanese civil war.
Abu Alaa, a Druze military trainer whose name has been changed for security reasons, told Al-Monitor, “With the security situation deteriorating day by day, the danger has become too great for us to sit idle. When the 1975 civil war started, we were ill-prepared to face the onslaught. We will not make the same mistake twice. We have to prepare for the worst.”
Druze watch with angst as violence engulfs Lebanon. In the last month, several terror networks were dismantled by the Lebanese army, the last of which led to the discovery of three booby-trapped cars. IS terrorist Ahmad Mikati admitted this week to helping his organization create a caliphate in north Lebanon by recruiting people and preparing suicide attacks targeting Shiite Hezbollah strongholds.
“The Druze leadership has declared that it will remain under the umbrella of the state as long as the army is able to defend the nation,” Chafic al-Masri, a political science and international law professor at the American University of Beirut, told Al-Monitor.
The main political Druze formation is the Progressive Socialist Party headed by member of parliament Walid Jumblatt. The Druze leader has repeatedly condemned self-defense squads and stated that weapons should remain exclusively in the hands of the Lebanese army.
However, not all Druze share Jumblatt’s opinion. “We have been training since 2008,” acknowledged Karim, a former Druze fighter who lost a relative in September in a live-fire exercise.
On May 7, 2008, tensions between the Druze and Hezbollah took a turn for the worse, when a scheduled labor protest morphed into a takeover of Beirut by Hezbollah. Over the course of seven days, brutal battles took place in several Druze mountain villages between Druze fighters and Hezbollah militants. Violence spread to the Druze strongholds of Barouk and Niha in the Chouf and were dovetailed by several kidnappings in the mountain region.
"Today we are torn between our fear of IS and our suspicion of Hezbollah," Karim said.
Increasing fear of infiltration by radicals has been especially acute in the Rashaya region, a Druze bastion neighboring the Shebaa Farms area, which sits on Lebanon’s southeastern border with Syria and the Israeli-occupied Golan Heights. Rumors of Syrian fighters crossing into the Shebaa Farms area has prompted security concerns among Druze, who fear that these fighters could attempt to gain access into Druze territory, similarly to recent security incidents in Arsal, a town on the northeastern border in the Bekaa Valley.
In August, violent clashes erupted between the Lebanese army and fighters belonging to IS and Jabhat al-Nusra, some of whom were entrenched in Arsal’s Syrian refugee camps, while others crossed from the Qalamoun region in Syria. The fighting lasted for five days and resulted in the death of 19 Lebanese soldiers and the kidnapping of 28 members of the Internal Security Forces and the Lebanese army.
Umm Hana, whose name has been changed for security reasons, is a Druze resident from South Lebanon. She admitted that Rashaya Druze residents were training to use light weapons, just like Metn residents. “My brother, who previously worked with the special forces in South America, came for a three-month vacation this summer and provided the town’s young people with military training,” she said.
In the first phase, trainees use hunting rifles due to insufficient ammunition. In the second phase, militants learn to manipulate other weapons, such as PK machine guns and Kalashnikovs, with special attention given to sniper training, according to Abu Alaa. Buying arms has become an urgent matter for the Druze, who feel the need to protect themselves, their families and villages. Druze sources in the Metn region say that most weapons are bought by private individuals. However, political sources told Al-Monitor that Hezbollah has, on several accounts, supplied Druze from south Lebanon with weapons through intermediaries. Even as Hezbollah and Druze interests converge in the face of IS, relations between the two remain tainted with suspicion.
“There are definite fears that we may be drawn into the war,” said Druze Sheikh Ramzi Makarem, “but we will remain on the sideline of any conflict, and defend our areas wherever the attack comes from.”
Abu Alaa shares the above opinion. He said that old fighters will keep on training the new generation as long as needed, whether men or women. The military trainer said he has taught his wife and nieces how to use light weapons and grenades.
“Our priority is to defend our land, our families and our home. It is a matter of honor for us and we have done it many times before. Women, just as men, need to be taught how to defend themselves if the need arises so that they can survive,” Abu Alaa said.

"المعتدل" جمال معروف واسباب انضمام الشباب الى "النصرة" و"داعش

الجمعة 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014
تساءل المعارض السوري الدكتور وليد البني عن اسباب انضمام الشباب السوري الى جبهة النصرة واضاف مستفهما عن سبب عدم انضمام الشباب السوري الى من صُنفوا على اساس انهم مجموعات اسلامية معتدلة كحركة جمال معروف: "لماذا ينجذب الشباب السوري نحو النصرة وداعش ويرفض العمل مع من اختاره كيلو والجربا وقدمه للأمريكيين وبعض الدول العربية على أنه أحد أقوى قادة الجيش الحر المعتدل؟ ولماذا تتمكن داعش والنصرة من هزيمتهم بهذه السهولة؟ إن (الأشقاء والأصدقاء)) وباعتمادهم على مثل هؤلاء لتوصيف الإعتدال والتطرف يسهمون بسوء نية أو بحسن نية في تشويه الإعتدال والفكر الوطني السوري البعيد عن التعصب الديني وبإبعاد الشباب السوري المتحمس للخلاص من الإسنبداد والإجرام المافيوي الأسدي عن كل جهة عسكرية أو سياسية تتبنى الخيار الوطني الديمقراطي وتنبذ التطرف والطائفي".
واجاب على السؤال في بوست نشره على صفحته على الفيسبوك قائلا: ان جمال معروف ارتكب "جرائم قتل واغتصاب نساء وقتلهن وتهريب مخدرات ودخان، وإخفاء المؤن الغذائية والأسلحة والذخائر وعدم استعمالها غير لأغراض التشبيح"...
ويقول ناشط سوري ان من الاسباب الاكيدة لانضمام الشباب الى النصرة هي "مصداقية الجبهة". ويبيّن تخاذل زهران علوش: "لواء تحرير الشام في القلمون انتقل الى الغوطة وقام بأعمال بطولية ضد النظام لم يلتفت لهم احد من الائتلاف او من الدول الممولة للاسف وحتى تم محاصرتهم والضغط عليهم من جيش الاسلام التابع لزهران علوش والممول سعوديا وقطريا - وعندها انتقل القسم الاكبر من شباب الريف الى القلمون - وتحت بعض كتائب الجيش الحر، والكل يتذكر معركة يبرود كيف تخلى عنهم كل البشر وحتى الائتلاف قدم القليل جدا خجلا فقط امام وسائل الاعلام وتركوا جبهة يبرود تتهاوى - عندها الشباب استنتجوا ان الممول يعمل فقط لاجندته الخاصة - ووجدوا في جبهة النصرة اكثر مصداقية بالعمل وعملهم يهدف حصرا لاسقاط النظام مما أدى لالتحاق العديد من الشباب بهم. والكل يعلم ان ابو مالك حفظه الله كسب شباب القلمون بمصداقيته وامانته وهو رجل عندما يتكلم يصدق وليس له اجندة خاصة به - لذلك الان على الارض سيستمر الصادق والغير موجه من الخارج".
ويكتب آخر مؤيدا كلام البني في فضح جمال معروف المصنّف كمعتدل من قبل الائتلاف والامريكان:
"منطقة شمال جسر الشغور عانت الويلات من لصوص هذا المجرم والجهة المحايدة تجول في المناطق التي كان يسيطر عليها وشهادة الناس أكبر دليل والذي يقال لا يوفي بإجرام هذا اللص وصدق الناس قرفت الثورة وتمنت لو بشار يدخل ويخلصهم من معروف وزعتر فصيل تابع له، ولكن الأقذر منهم جماعة الإئتلاف الذي كان يوصلهم كل أعمالهم ولكن على ما يبدو خطة تحييد الرتب ووضع عامل بيتون وهذا ما يناسب الإئتلاف".
ماذا عن انتساب البريطانيين الى داعش والنصرة؟
وفي اوروبا لاسيما بريطانيا تنشغل وسائل الاعلام بالحدبث هذه الايام عن الشباب الاورروبي والبريطاني الذي سافر الى سورية للانضمام الى داعش ويخيم السؤال عن اسباب هذا الالتحق بداعش والنصرة على تلك الوسائل التي تعزوه بحسب محللين وبعد لقاءات مع اهالي الشباب المهاجرين الى الغربة الثقافية والعنصرية تجاه العرب والمسلمين في بريطانيا واوروبا عموما.
وفي رأي المحللة السياسية البريطانية جوانا بورك فإنه "لا يمكن إلقاء اللوم على الدين وحده، بل المشكلة أكبر من ذلك بكثير لتتضمن حب العنف والانبهار بالصراع المسلح والطبقية وتجذر فكرة الذكورة." وتضيف الباحثة "التحلّي بالإيمان والعقيدة أمران هامّان للانضمام إلى صفوف الجماعات المتشددة في سوريا، إلّا أن العوامل الثقافية التي تثمن القتال العسكري لها تأثيرها البالغ؛ لذا يجب النظر في هذه العوامل أجمع”.
وكشف ضابط بريطاني مسلم اسمه "افضل امين" لصحيفة بريطانية عن اسباب انضمام الشباب البريطاني لداعش حيث حدد تلك الاسباب بمسألتين الاولى عدم السماح للشباب البريطاني المشاركة في السياسة إضافة لعدم شعور المسلمين البريطانيين بالانتماء للمجتمع البريطاني "الامر جعل بعض الأئمة المتطرفين يستغلون جهلهم بتعاليم الإسلام الصحيح لزجهم بهم للتطوع في منظمات إرهابية" حسب قوله. وأفضل امين هو ضابط بريطاني عمل كمستشار للقادة الأمريكيين في أفغانستان بشأن كيفية إنهاء الحرب في أفغانستان من خلال إشراك المجتمع المدني وهو شارك في مهمات سابقة في افغانستان .

هل يعتبر ميشال كيلو "جبهة النصرة" ارهابية؟

الكاتب: محمد نمر
29 تشرين الأول 2014 الساعة 16:35
يحاول الائتلاف السوري المعارض الدخول إلى الساحة اللبنانية عبر "هدية"، لم يفلح حتى اليوم في تأمينها، إذ حاول عضو الائتلاف ميشيل كيلو التواصل مع "جبهة النصرة"، لكنه واجه صعوبة "تقنية" حرمته من ذلك.
ويقول كيلو لـ"النهار": "تواصلت مع جهات تابعة لـ"النصرة" وللاسف لم أفلح في ايجاد صلة معهم، ولم استطع الوصول إلى أمير الجبهة في القلمون أبو مالك الشامي، ولا زلت ابذل جهودي".
تحريرهم من دون قيد او شرط
برأي الائتلاف، يجب تحرير العسكريين "من دون أي قيد أو شرط، لأنهم ليسوا اعداء لنا" بحسب كيلو الذي تمنى على "أخي ابو مالك والاخوة الاخرين معاملة العسكريين باعتبارهم اخوة وضيوفاً وليس رهائن وان يحافظوا على حياتهم ويتيحوا لهم الاتصال بأسرهم وتأمين كل الحقوق التي يستحقونها"، مشدداً على أن "كل من يذبح جندياً لبنانيا كأنه يذبح أخاً له في المقاومة، لأن هذا الجندي يخدم بلده وشعبه ووطنه وينفذ الاوامر، وعلينا المحافظة عليه كما نحافظ على انفسنا".
يستبعد كيلو الاقدام على عمليات اعدام جديدة في حق العسكريين، ويلاحظ أن "هناك تبدلاً حصل في الفترة الاخيرة، وبات الهدف السياسي والحربي للموضوع واضحاً، والرسالة التي كان من المفترض أن ترسل ارسلت ولهذا ليس هناك أي معنى للاعتداء على الجنود أو تهديد حياتهم".
ين كيلو وجنبلاط: النصرة غير ارهابية
يتوقف كيلو عند تصريح رئيس حزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الذي اعتبر فيه أن "النصرة ليست ارهابية"، ويقول: "إنه يعرف اكثر مني الكثير من الاعتبارات، ولجنبلاط اسبابه في ما قاله". لكن ماذا عن موقف كيلو الشخصي من "النصرة"؟ يجيب: "طالما هي تقاتل النظام ولا تخوض معارك ملتبسة او مشبوهة مثل "الدولة الاسلامية"، فاميل الى اعتبارها قوة مقاومة ولا اعتبرها تنظيما ارهابياً، فهي بدأت كقوة مقاومة حقيقية واتمنى الا تجنح كما يحدث الان نحو التحول الى قوة ارهابية".
كيلو ليس مجبراً على رؤية السوريين بعيون اميركية، ويعتبر "النصرة" غير ارهابية لكنه لا يخفي اعتداءها على مدنيين وعلى جيش الحر وعلى مواطنين لبنانيين وهي "أعمال ارهابية، اذ انها ارتكبت بعض الاخطاء في بعض المناطق، كادلب، حينما هاجمت تجمع اولية شهداء ادلب، وكان فعلاً ارهابياً، لكن في الوظيفة وبحسب الدور الذي تؤديه "النصرة" فهي في الدرجة الاساسية تقاتل ضد النظام".
لكن "النصرة" بايعت القاعدة والاخيرة معروفة انها ارهابية! يرد كيلو: "زعيمها أبو محمد الجولاني قال في مقابلته انه يدين الغلو في الدين والاسلام والسياسة والحرب والقتل، وهذا ليس منطق قاعدة بل منطق شخص يعرف كيف يراعي اوضاع سوريا والمنطقة".
التهرب من المشكلة السورية
بالانتقال إلى الوضع السوري، يشن كيلو هجوماً قاسيا ًعلى عمل التحالف الدولي لمكافحة الارهاب، ويقول: "أي حرب للارهاب من دون حل المشكلة السورية فانا ضده، لأني لست مع الذهاب إلى ما بعد المشكلة السورية وخوض حرب لا احد يعرف متى تنتهي، لأن هذا يعني أن سوريا وضعت على الرف وهذه جريمة"، مشيراً إلى أن "ما يجري ليس حرباً على الارهاب بل محاولة للتهرب من المشكلة السورية وتصعيد الصراع حيث يستخدم المزيد من دماء السوريين في تصفية حسابات مع ايران وغيرها".
وانتقد حجم الدعم بالاسلحة لـ"الجيش الحر" مقارنة مع الأكراد في عين العرب (كوباني)، ويذكّر بأن المجتمع الدولي كان دائماً يعبر عن قلقله من سقوط السلاح بيد ارهابيين في حال اعطي لـ"الجيش الحر"، لكنهم اليوم ارسلوا السلاح إلى بؤرة في عين العرب وسقط معظمه في يد الارهابيين، علما انه كان لدينا ضمانات مسبقة بالا يسقط اي سلاح بيد الارهابيين، ولا يوجد دولة تضمن هذا الامر"، متسائلاً: "الم يسقط سلاح اميركي في كوريا والعراق والفيتنام بيد ارهابيين؟"، لافتاً إلى أن "النظام ومنذ بدء ضربات التحالف زاد من غاراته الجوية ويشن يوميا بين 200 و300 غارة"، ورغم ذلك برأي كيلو "هناك حالة توازن لا تزال قائمة ومثلما اخذ النظام منطقة مورك فان الجيش الحر بات على مشارف خان الشيح وهي بوابة داريا والمعضمية يعني بوابة دمشق الغربية، فضلاً عن خسارتهم الكبيرة لجبل الحارة".
اللبواني واسرائيل
اعتبر كمال اللبواني اول معارض سوري يزور اسرائيل ويدعو الى التحالف معها، ما دفع الائتلاف إلى التبرؤ منه، ويوضح كيلو أن "اللبواني استقال منذ أكثر من 7 اشهر رسمياً، ثم قال انه ذهب إلى اسرائيل بصفته كسويدي وليس سوريا، وأنا لا اوافق على هذا الفعل وكان من الافضل ان نصلح عيوبنا ونركز على أنفسنا قبل التنقل الى اماكن اخرى والقيام بـ"بهلوانيات سياسية، ولدى اللبواني مثل هذه الخطوات التي سبق له ان اقدم على مثلها عندما زار اميركا عام 2006 وتعهد باسقاط النظام السوري ومعروف ان لديه مثل هذه القفزات الجانبية".
mohammad.nimer@annahar.com.lb
Twitter: @Mohamad_nimer

خاص: "جبهة النصرة" لن تعدم جنود الجيش اللبناني

الأربعاء 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
أكّدت مصادر إسلامية في لندن لـ"الشفاف" أن "جبهة النصرة" لن تقوم بإعدام أي جندي لبناني، لا من الشيعة، ولا من المسيحيين، ولا من السنّة!
ولفتت المصادر الإسلامية إلى أنه لا يجوز الإعتقاد بأن "النصرة" هي "داعش"! فـ"النصرة" تعي أن ذبح الجنود، الشيعة خصوصاً، هو، بالضبط، ما يريده النظام السوري وحزب الله، وأن ذبح الجنود المسيحيين لا يخدم سوى "الإيراني" ميشال عون الذي كان قائداً لجيش لبنان قبل أن ينام في "معسكر الإيرانيين" الغزاة"!
وقالت المصادر: "رغم ما تعرّض له "السنّة" من مظالم، فقد امتنعت "جبهة النصرة" عن تنفيذ تهديداتها لأنها "لا تقبل أن تقوم بما يشكّل إساءة للإسلام، ولقوله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى"!
وذكّرت المصادر الإسلامية بأن "حزب الله والنظام السوري وباسداران إيران "تفاوضوا" مع ثوار سوريا لإطلاق أسرى إيران وأسراهم هم! فلماذا يمنعون الجيش اللبناني عن التفاوض لإطلاق سراح جنوده؟ وهل كانوا سيعترضون لو كان الجنود الأسرى "إيرانيين"؟"
وانتهت المصادر إلى أن كل ما تطلبه "النصرة" من اللبنانيين هو إرغام حزب الله عن الإنسحاب من سوريا والتوقّف عن ذبح الشعب السوري لصالح السفاح بشار والإيراني قاسم سليماني!
اللهم إننا بلغنا!
خاص -
Alkalimaonline.com

ما هي حقيقة ورقة التفاهم التي وقعتها النصرة مع عدوها اللدود داعش ؟ وما هي مصداقية المعلومات التي وردت في متنها؟ وهل سيدخل لبنان في عين العاصفة السورية ؟ أسئلة لا تزال الاجوبة عليها مدار نقاش بين المعنيين في الشأن الأمني ، خصوصاً أن هذا التفاهم بين الفصيلين الإرهابيين لم يحصل سوى حول رؤيتهما للحرب المنتظرة ضد حزب الله في لبنان. وفي التفاصيل التي تضمنتها الوثيقة الموقعة بين داعش والنصرة والتي إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ، أن الفصيلين قررا اعلان الحرب على لبنان بشكل واضح وصريح. وبأن الأراضي اللبنانية أصبحت هدفا للغزوات سوف يقوم بها التحالف المذكور .ووضع الفصيلين هدفاً للغزوات هو أسر عناصر من حزب الله ومن مناصريهم ، رجالا ونساء .وتضع الوثيقة في رأس أولوياتها الحصول على ترسانة الحزب. التي تعتبر أن حزب الله نقلها إلى البقاع بعد تطبيق القرار الدولي 1701.
ويسأل المعنيون الامنيون :هل هذه هي فقط طموحات الإرهابيين ؟ أم أن هدفها الأساسي هو الوصول إلى بيروت وإلى ضاحيتها الجنوبية، كما هدد أحد المقاتلين في الدولة الإسلامية في شريط فيديو مسجل وموزع على اليوتيوب. لكن يضيف المعنيون :هل باستطاعة الإرهابيين تنفيذ ذلك خصوصاً أن النازحين السوريين سيصبحون رهائن طيش وطموحات هؤﻻء وهذا ما تضعه النصرة في الحسبان. كما أن الوثيقة حفلت بالوعيد والتهديد للبيئة الحاضنة لحزب الله واعتبرت كل مواطن شيعي بلغ الخامسة عشر من عمره هو عدو وبالتالي يجوز قتله شرعاً أما بخصوص المسيحيين استطاعت النصرة من ادخال عبارة إعطاء الأمان لهم فور اعلان العداء لحزب الله.

Embedded image permalink

اهالي العسكري المخطوف سيف ذبيان يقطعون الطريق عند مستديرة دوار بيت الدين

بعقلين بالاطارات المشتعلة

هواجس وليد بك: لبنان صغير درزي-مسيحي من القبيات إلى جزّين وزحلة

الاحد 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
ليس وليد جنبلاط الوحيد الذي يخشى من سقوط دول "سايكس بيكو"، ومنها "دولة لبنان الكبير"، أي الدولة اللبنانية الحالية التي شكّلت نموذجاً فريداً لتعدد الطوائف وللتنوّع السياسي والحضاري. ولكن هواجس "البك" تستحق الإشارة، رغم تشاؤمها المغرق، لأن لبنان بات "على كفّ عفريت"، كما يُقال، بوجود "جيش إيراني" في البلد يخترق جيش الدولة ويتحكّم به، ويسعى لإسقاط التجربة اللبنانية الفريدة. وبسبب "الإنسحاب الأميركي" من المنطقة، الذي يسمح لنظام الملات الإيراني، بانتظار سقوطه الوشيك هو أيضاً، بتمزيق المنطقة العربية إلى طوائف وعشائر ودويلات متصارعة. وأيضا الإنسحاب الفرنسي الذي لا يقلّ خطورة. فرنسا فرنسا أولاند ليست فرنسا الديغولية: فقد تعاملت مع "الهبة السعودية" لدعم الجيش اللبناني كمسألة "تجارية"، وكأنه لا تربطها بلبنان "العلاقة الخاصة" التي دفعت الرئيس ديغول لاتخاذ موقف عنيف من إسرائيل حينما اعتدت على مطار بيروت في العام ١٩٦٨!

مشكلة "هواجس" البك، وغيره، هي أن البلد أصغر من أن يُقسّم، وأن أكبر طائفة في البلد، أي السنّة (وليش الشيعة كما يروّج محلّلون أجانب) باتت تتمسّك بـ"لبنان الكبير" مثلها مثل الموارنة والدروز، ولا ترغب عند بديلاً!
*
من "لبنان الكبير" إلى دولة جبل لبنان
يعيش النائب وليد جنبلاط هذه الايام هواجس التغييرات الاقليمية التي تضرب المنطقة وهو يتنقل بين المناطق والقيادات السياسية محاولا ما امكنه تبريد النقاط الساخنة وساعياً لتشكيل جسر عبور بين القيادات على اختلاف مشاربها.
جنبلاط يردد في مجالسه الخاصة ان حدود سايكس بيكو سقطت الى غير رجعة، وان كل المحاولات الجارية للملمة الاوضاع في الاقليم مآلها الفشل، مستندا الى النمو المضطرد لما يسمى "تنظيم الدولة الاسلامية"، وكيف استطاع هذا التنظيم خلال فترة وجيزة السيطرة على مساحات شاسعة في العراق وسوريا وازال الحدود بين البلدين في المناطق التي وقعت تحت سيطرته وأنشا دولة الخلافة مطبقا أحكام الشريعة الاسلامية على طريقته.
معلومات تشير الى ان جنبلاط مسكون بهاجس حماية الدروز، والحفاظ عليهم كتلة بشرية متماسكة وآمنة ومتصلة، اجتماعياً على الاقل، في مناطق الانتشار الدرزي بين لبنان وسوريا وفلسطين، وأنه يخشى عليهم من الاضمحلال تباعا او من ردات فعل انتقامية على غرار تلك التي طالت المسيحيين في الموصل او الازيديين في العراق.
وتشير المعلومات ان جنبلاط أسّر لاحد السياسيين الذين التقاهم مؤخرا قائلا إن سلسلة جبال لبنان الغربية ستكون حدود الدولة اللبنانية بعد ان يستقر الوضع في الاقليم، وسوف تمتد هذه الدولة من القبيات الى جزين مرورا بزحله البقاعية وستتشكل الغالبية السكانية فيها من المسيحيين والدروز، ما يعني عمليا اقتطاع المناطق ذات الاغلبية الشيعية والسنية عن لبنان في الشمال والبقاع، من دون ان يتضح اين سيكون مآل هذه المناطق، مشيرا الى ان "محور الممانعة" سيمنى بهزيمة تؤدي الى سقوط الانظمة التي تشكل هذا المحور اليوم وكذلك سقوط منظومته الايديولوجية، وسوف يسقط معه تاليا التيار المسيحي المتحالف معه.
وتضيف، حسب ما نقل عن جنبلاط، ان ما يعرف اليوم بطريق القمم سيشكل حدود لبنان المقبل وهو يؤمن التواصل الجغرافي بين الاطراف، معتبرا ان هذا السيناريو سوف يطبق خلال ثلاث سنوات كحد اقصى.


خالد
14:29
26 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
البقاء على لبنان الحالي هو اللامركزيه الواسعه قدر الامكان, واذا فشلت ستكون الفدراليه الهدف الثاني. والفشل سيأخذنا الى حرب أهليه طاحنه وبتحالفات مصلحيه فقط. وعندما تمحى الحدود, لن ينفصل الدرزي السوري عن اللبناني والفلسطيني, ولن ينفصل الشيعي عن الشيعي, او السنِّي عن السنِّي ولا المسيحي عن المسيحي. وإذا إعتبرنا ان المسيحي حضارياً, والدرزي متقوقعاً, ليس هناك أمل بمتصرفيه, بل سيكون هناك دوله درزيه, أجِّلت نشأتها ٣٥ سنة, من جبل العرب الى الجولان, مروراً بلبنان.
خالد khaled-stormydemocracy
رامز
06:43
26 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
ما الذي يجع الأستاذ جنبلاط واثقاً إلى هذا الحد من إمكانية تعايش المسيحيين والدروز كثنائي وحيد في لبنان المتصرفية الغابر-العائد حسب جنبلاط؟ حظوظ التعايش المسيحي السني والمسيحي الشيعي (الشيعي اللبناني المرجعية) أكبر بكثير من تلك التي يتصورها جنبلاط. والبرهان في الظواهر المدينية المتعددة ثقافياً وترفيهياً وفنياً واجتماعياً واستهلاكياً حيث وحدهم شيعة إيران ودروز التقليد باقون على الهامش.

15:33
26 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
نادر
أسمع الكثيرين يتحدثون عن تحول لبنان إلى فيديرالية!!!! هل تظنون أن لبنان نادرالحالي هو ليس عبارة عن مجموعات فيدارالية!!! التحول القادم للبنان سيكون الكونفيدارية وليس الفيدارلية حيث أنه اليوم دولة فيدارالية ولكن بدون أوراق ثبوتية!! المربعات الأمنية والقوانين التي تطبق في منطقة ويتم تطبيق غيرها في مناطق أخرى بحسب تبعية المربع الأمني مع وجود محلس وزراء واحد ومجلس نواب واحد ورئيس جمهورية واحد بجانب عدة رؤساء لديهم صلاحيات على مناطقهم أكثر من رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى وجود قوى أمنية في كل منطقة تقوم بحفظ الأمن على طريقتها الخاصة!!! كل هذه من صفات الدولة الفيدارلية!!!
غنائم الجيش بعد معارك طرابلس...

طرابلس ليست قندهار


إيلـي فــواز 





من هو شادي المولوي؟ من موّله؟ من غرّر به وبالشباب الذين يقاتلون معه؟ أسئلة بحاجة إلى إجابات في بلد قلّما يبحث أهله عن إجابات تصالحه مع نفسه ومع الآخرين، فيبقى أي موضوع رهن التأويلات.



من البديهي أن شادي المولوي ومن معه (لا يتعدون 50 على ما يبدو) لا يستطيعون إصباغ صفة التطرف على أبناء مدينة طرابلس، ولا باستطاعتهم إعلان الفيحاء إمارة من إمارات هذا الزمن البائد.

 معارك طرابلس ضد المسلحين



هذا استخفاف بالعقول، مع العلم أن ثمة من يريد لنا أن نصدق أن أبناء الشمال يتبنّون أسلوب المولوي العنفي ورفاقه، وثمة إعلام ممانع ما فتئ يكتب وينظّر من على الشاشات، عن بيئة حاضنة "للإرهاب" منذ اندلاع الثورة السورية. والإرهاب في أدبيات الممانعة يمارسه حصراً أهل السُنّة.



الحقيقة أنه على مدى السنوات الماضية، لطالما تلقّى نواب الشمال وفعالياته وشيوخه وعلماؤه شكاوى من أبنائه على ما يتعرضون له من ذلّ على يد بعض مؤسسات الدولة، وعلى مدى سنين رفعوا لهؤلاء القادة أسئلة كان من الصعب عليهم إيجاد الأجوبة عنها.



منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وصولاً إلى اغتيال محمد شطح، شعر العامّة من السنة أنهم مستهدفون. وتحديداً من "حزب الله" الشيعي في منطقة غلب على صراعاتها الطابع المذهبي. منذ 7 أيار 2008، ثم إسقاط حكومة الحريري الابن بالترهيب الأسود، كان المطلوب من السنّة الإذعان لمشيئة المرشد وحلفائه وأذرعه العسكرية، والالتحاق بجبهة الممانعة من دون اعتراض.



الإذعان وإما 7 أيار جديد. أليس هذا تحديداً ما قاله ميشال عون في إحدى نوبات غضبه من الرابية، قبل أن يجبره طموحه الرئاسي القاتل على فتح قنوات التفاوض مع قادة التيار الأزرق؟



ولكن الأزمة السنية ـ الشيعية ظهرت إلى العلن مع الثورة السورية ومع انغماس "حزب الله" في مستنقع لن يُكتب له الخروج منه منتصراً. فجأة أصبحت تلك الثورة، بالإضافة إلى كونها عنوان التحرر من حكم ديكتاتوري ظالم، انتقاماً، ولو بالوكالة، من إيران وأذرعها العسكرية خاصة "حزب الله". (أليست كل حروب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ انسحابها حروباً بالوكالة؟)



فكان كل تقدم تحرزه المعارضة السورية يعدّ بمثابة انتصار على إيران و"حزب الله"، تماماً كما كان كل انتصار عسكري لـ"حزب الله" تليه احتفاليات في المناطق الشيعية، تُوزع فيها الحلوى وتُنشد لها الأناشيد، كما جرى بعد معارك القصير ويبرود. 



وبات من الطبيعي لأخصام "حزب الله" في لبنان أن يتفاعلوا مع الثوار السوريين. أما القول إن السنة أصبحوا متطرفين، لأنهم يتعاطفون مع انتصارات الجيش السوري الحر أو حتى جبهة النصرة ويحزنون لإخفاقاتهم، هي كالقول تماماً إن الشيعة الذين استقبلوا الإسرائيليين بالزغاريد ونثر الأرز عام اجتياحهم لبنان هم عملاء صهاينة.



في كل الأحوال، الرئيس بشار الأسد لم يستطع الحسم، فكان الخوف من الآتي وما زال. لأن عدم حسم بشار المعركة مع كل ما يملك من عناصر قوة، يعد انتصاراً للثورة والثوار، وهو بمثابة العد العكسي لرحيله، مع ما يعنيه رحيله لأحلام أمبراطورية الملالي.



مع الوقت لم تعد المسافة التي تفصل القرى الحدودية اللبنانية الشيعية تحديداً، عن الثوار السوريين بعيدة وآمنة. وعدُ السيد نصرالله لم يصدق هذه المرة، فأصبحت النصرة في بريتال.



لم يكن أمام  الأسد وحلفائه في لبنان من أجل الاستمرار في الحكم، إلا التلطّي وراء حجة الإرهاب. كان لزاماً عليهم أن يحولوا تلك الثورة إلى صراع مذهبي من ناحية أولى، ثم السعي إلى أبلسة الخصم.



ورويداً رويداً حلت فظائع "داعش" مكان فظائع بشار بحق شعبه، وحلت بالتالي تلك المعادلة السخيفة التي رددت صداها الممانعة وبعض عواصم الغرب لا سيما واشنطن: هل تفضلون بشار وإيران و"حزب الله" ومتفرعاته أم تفضلون قاطعي الرؤوس من "داعش"، على أساس أنهم يختصرون أهل السنة في كل من سوريا والعراق ولبنان؟.

في كل الأحوال، كان متوقعاً أن تجلب المغامرة الإلهية لنصرالله في سوريا ردات فعل في لبنان، إذا ما أضيفت تلك المغامرة إلى كل اخفاقاته الكثيرة في حق البلد وأبنائه. وما يفعله السنّة اليوم يدخل في دائرة ردة الفعل. لأن أجوبة قياداتهم - أهل السنة مع مؤسسات الدولة- عن أسئلتهم المحقة لم تكن لتشفي غليلاً: أي مؤسسات تلك التي تحسم في طرابلس لكنها عاجزة عن الحسم في قضية المطلوبين الخمسة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أو حتى المطلوب في محاولة اغتيال النائب والوزير بطرس حرب؟ وأي مؤسسات تلك التي تستطيع ان تتعرف بسرعة ودقة إلى هوية منفذ أي عملية تطال حزب الله وجمهوره، ولكنها عاجزة عن التعرف إلى هوية منفذ عملية تفجيري مسجدي التقوى والسلام؟ 

أي مؤسسات تلك التي يركن إليها المواطن العادي، وهو يعلم أنها مجبرة على إخلاء سبيل قاتل الضابط سامر حنا، وعاجزة عن حسم ملف الموقوفين الإسلاميين، وبعضهم من قضى عقوبته، والبعض الآخر حبس ظلماً؟. أي مؤسسات تلك التي تغض النظر عن عراضات الجناح العسكري لآل المقداد تجوب شوارع لبنان مدججة بالأسلحة، وعن شباب حركة أمل المدججين بالأسلحة مدّعين حماية عين المريسة؟

في نهاية المطاف، نجح "حزب الله" في وضع الجيش بمواجهة طائفة بأكملها. ونجح السيد نصرالله من أجل البقاء على رأس طائفته، ومن أجل تبرير كل أعماله الفاقدة لمنطق الوضع اللبناني، بتحويل الصراع في لبنان أيضاً إلى صراع مذهبي.

إن معالجة ما يجري في طرابلس وفي لبنان عموماً لن يأتي من لبنان، بل من سوريا، ومن يربح المعركة العسكرية هناك يفرض شروطه هنا. أليس هذا ما طالب به نصرالله اللبنانيين عندما دعاهم للتقاتل في سوريا؟

ولكن، وبما أن حزب الله لا يعترف بحدود، فقد تتماهى أكثر من مدينة سورية مع أخرى لبنانية، لنبصح شعوباً متناحرة في بلد واحد. ومن يملك الجغرافيا والتاريخ والديموغرافيا سينتصر أخيراً...

ضاع شادي

عمـاد مـوسـى



من معارك باب التبانة بين المسلحين والجيش اللبناني



قبل ظهر الاثنين أوردت المؤسسة اللبنانية للإرسال خبر "انتهاء العملية العسكرية في طرابلس بانسحاب المسلحين واختفاء المظاهر المسلحة والجيش يتابع انتشاره في باب التبانة".



حسناً. شادي (المولوي) وين؟ هل انسحب من مواقعه في باب التبانة مع مجاهديه "الذين لا يتعدون العشرين" كما ذكر في تسجيل الإستغاثة والتسليم بمشيئة الله؟ هل تبخّر شادي؟ هل لفظ أنفاسه الأخيرة؟ كيف ضاع شادي المُصاب في سوق الخضار؟ وفي المناسبة أسامة أيضاً (منصور) وين؟ 
شادي المولوي



هل استُجيب لنداء العسكريين المخطوفين لدى إرهابيي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في سورية والعراق"، والمهددين بالتصفية الجسدية كل يوم وكل ساعة، وأُفسح في المجال لشادي ومسلحيه أن "يخلوا" مواقعهم في باب التبانة والإنسحاب من "شي شباك"؟



قيادة الجيش نفت وجود أي تسوية مع المجموعات الإرهابية في طرابلس، فيما ألمح الرئيس تمام سلام إلى ترتيبات وإجراءات تتخلل المواجهات العسكرية. مهما يكن. وين شادي؟



رفعت عيد وأبوه علي، أينهما؟ من هرّبهما؟



قبل "العيدين" أين يمضي الفنان المعتزل فضل شاكر أيامه الحلوة؟



والشيخ أحمد الأسير ماذا يفعل؟



وقبل "الفنان" و"الشيخ" ماذا عن سر اختفاء قائد مجموعة فتح الإسلام شاكر العبسي العام 2007؟



وفي جانب آخر ـ غير متصل ـ كيف يتبخر مطلوبون في اغتيالات ومحاولات اغتيال على الأراضي اللبنانية؟ وكيف يتوارى شيخ كالشيخ خالد حبلص مطلق "الثورة السنّية" إمام مسجد هارون في بحنين؟ أعرِف واربح.



هل يضعون جميعهم "طاقية الإخفاء" عندما تطبق عليهم كماشة العسكر ويهربون كالأشباح ثم يظهرون من جديد؟



قاتَل شادي المولوي ـ المتشرّب من فكر القاعدة "النيّر" ـ من أجل أمة الإسلام، وهو مدرك أن مستقبله الجنة لا العمل السياسي أو البلدي. لم ينذر شادي نفسه للنشاط البيئي أو للحراك المدني. شادي يُقاتل كي يُقتل. هذا قدره وتلك مشيئة الله. لم يتشرف بالتعرّف إلى الفيلسوف البلغاري تزفيتان تودوروف صاحب العبارة المشهورة "القتل هو القتل سواء جرى باسم الديموقراطية أو جرى باسم الله. البديل من القتل هو الحوار ولا شيء غيره".



المثال الأعلى لشادي هو أبو مالك التلّي راصد التلال وسيد الفيافي. "يوم من الأيام ولعت الدني". ركض شادي ولم يتفرّج. القتال والقتل مسألة وجدانية. قضية والتزام وجهاد ومسايفة المشركين والكفرة والتكفيريين يا قاتل يا مقتول. شادي وأبو مالك "بيتهما الخطرُ" ولا يعرفان بالضبط متى ينالان نعمة الشهادة. "قريبة إن شاء الله" أمنية مشتهاة.



مطلع السنة ودّع شادي محبيه والـfans بتغريدة ساذجة 

"أودعكم بدمعات العيوني

أودعكم وأنتم لي شجوني

أودعكم وفي قلبي لهيب

تجود به من الشوق شجوني"

ركاكة لا يُعلى عليها. ولهيب مستعر أبداً.



أينه رقيق القلب دفّاق المشاعر بعد موقعة باب التبانة؟



ضاع شادي. فهل سيظهر مجدداً في واحدة من ساحات الجهاد في سورية أو العراق أو أفغانستان أو اليمن؟

الرجاء ممن يعرف عنه شيئاً الاتصال بالبوليس. بأقرب مخفر.
STORMY
قال رئيس الحكومه ان هناك ترتيبات أمنيه, وهو الجهه الوحيده أقرب الى الصدق. وما تبقى حط بالخرج على جميع المستويات. وراح شادي. وعا سطح البلديه.... 
خالد
Embedded image permalink


رأى النائب خالد الضاهر انه "كثرت الأقاويل والشائعات حول موقفه مما يجري بشأن الأحداث الجارية في طرابلس والشمال، وكانت هنالك حملات إعلامية وأكاذيب مفضوحة وافتراءات يومية عبر وسائل إعلام معينة، هدفها النيل منه، والنيل من ساحته السنية والوطنية المتمسكة بالإستقرار والسلم الأهلي وبالدولة وبالمؤسسات والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي".
وقال في مؤتمر صحافي: " بالأمس تم الإعتداء على منزلي وعلى حرسي الشخصي، باعتقال أحد حراسي، وسحب أربع بنادق وثلاثة مسدسات، وهذا الأمر مخالف للقانون، وتعد على حرمة منزل نائب، سائلاً: "ما هو السبب الذي دفع سبع ملالات وسيارات عسكرية، بأن تقتحم مقر حرسي، وعند مدخل منزلي، وتأخذ أحد الحراس، وتصادر أسلحة هي لحمايتي في ظل التهديدات المعروفة للجميع، والتي تستهدفني من نظام بشارالأسد، ومن حزب إيران، وجماعة ميشال سماحة الذي اعتقل مع متفجراته ال 24، التي كانت معدة للنيل منا، ومني شخصيا بالإسم، أنا وشقيقي؟".
واعتبر انه "في هذا الموضوع أنا أعتبر، أن هذا الإعتداء هو محاولة لتخويفي وإسكاتي ومحاولة للاعتداء علي شخصيا "بأنك إذا لم تسكت قد نضطر لقتلك"، مضيفاً: "أنا أقول لهم ، لن أسكت عن قول الحق، ولن أتوقف عن الدفاع عن أهلنا ووطننا وحقوقنا في هذا البلد، وبالتالي أحمل المسؤولية في هذا الموضوع لقائد الجيش، ومسؤول مخابرات الجيش في الشمال، على هذا الإستفزاز وهذا النوع من محاولة إثارة الإشتباك، ليكون عذرا لقتلنا، والإساءة إلى مجمع سكني حيث أقيم".
اوقفت الرد
وأردف "بالأمس عقد اجتماع كبير ضم هيئة العلماء المسلمين، والجماعة الإسلامية والنائب معين مرعبي، وجرت إتصالات كثيرة للاعتراض وإدانة هذا العمل الجبان، وكان هنالك بيان شديد اللهجة، وقمت مع زميلي معين المرعبي بالتهدئة، وكنا نقول بأننا لا نريد أن تكون المسألة شخصية، فعقولنا وقلوبنا متجهة صوب ما يجري في التبانة والأسواق الداخلية في طرابلس وفي بحنين، وتخوفنا من أن تتطور الأمور إلى أكثر من ذلك، وخوفنا من أن يسقط ضحايا من العسكريين والمدنيين، وتمكنا من وقف إصدار البيان واتفقنا على بذل الجهود".
واعتبر أن "ما أزعجهم مني، هو هذا الخطاب القوي، الذي يفضح "حزب الله المجرمين، وهم أكبر إرهابيي العالم، وهم متهمون باغتيال قيادات وزعامات ووزراء وأمنيين والسيطرة على العاصمة ومصادرة قرار الدولة والجيش والمؤسسات".

أضاف: "أنا شخصيا، لا أنزعج من اتهامات حزب إيران، ولا من الإعلام الأصفر الإيراني الكاذب، الذي ينسج الأكاذيب عني، وعن اتصالاتي المفبركة بالإرهابيين، التي لا قيمة لها. بل إن ما أزعجني هو ان تصبح قوة عسكرية او أمنية خاضعة لحزب الله، وتصبح هذه الأجهزة تنفذ مآربه، خاصة من قبل مخابرات الجيش اللبناني. باستهداف أهل السنة المكون الحاضن للدولة والجيش، واستهداف مسيحيي 14 آذار الرافضين لهيمنة حزب إيران والمشروع الفارسي والنظام السوري، هذا الإستهداف لنا بشكل عام وللفاعليات الرافضة لهيمنة حزب إيران، هو الذي ازعجني أيضا، في أن يكون الجيش والمخابرات اداة لضربنا".
معك يا دولة الرئيس
وتوجه إلى الرئيس سعد الحريري بالقول: "أنا معك يادولة الرئيس ومع كتلة المستقبل ومع مشروع الدولة مع حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالمؤسسات وبمساعدة ودعم هذه المؤسسات، ولكن لتقوم هذه المؤسسات بدورها الوطني المتوازن العادل الحامي لكل اللبنانيين، لا ان تتحول هذه المؤسسات إلى عصا يضرب بها اللبنانيون الداعمون للدولة والداعمون لمشروع رفيق الحريري في هذا البلد، وقد قلت لك يا دولة الرئيس قبل اليوم صدري ودمي امامك يا دولة الرئيس وأمام كتلة المستقبل وامام الشعب اللبناني للعدالة والإستقلال والحرية والسيادة، لكن ان تتحول المؤسسات إلى ضربنا، فوالله هذا لن أغطيه ولن اقبل به، ولو إجتمع اهل الأرض على ذلك، واني لن اغير كلمة في هذا الموضوع، أنا مع المؤسسات كمبدأ عام، ومع كل ادبيات تيار المستقبل، لكني لن أغطي الإجرام بحق ساحتنا"، سائلا "فهل يقبل أحد في لبنان ان تضرب الطوافات قلب التبانة ومسجد حربا ويسقط شهداء وجرحى؟ هل يقبل أحد ان يسقط اطفال في باب التبانة، او في بحنين؟ نحن ضد المجرمين وكل المجرمين، ونحن مع الدولة ومع مؤسساتها العادلة".
لو تكلم معي ابو الهدى
وأشار إلى ان "هناك قوانين تمنع حزب الله من الذهاب بأسلحته للقتال في سوريا على مرأى من الجيش ومسمعه، فهذا معارض للدستور أم موافق للدستور؟ مع القانون أم ضد القانون؟ ثم هنالك قرارات دولية إتخذت بوجود الرئيس الأميركي اوباما وموافقة 15 دولة في مجلس الأمن الدولي نص عليه القرار 2178، وهذا القرار يجرم من يذهب للقتال في سوريا، وقد بدأت بعض الدول، ومنها السعودية بتطبيقه، في حين ان حزب إيران يذهب إلى سوريا وأمينه العام، ومن بريتال يشجع مقاتليه للذهاب للقتال في سوريا"، معتبرا أن "هذا إجرام، وعلى الدولة تطبيق التوازن، وبصراحة لم يعد السكوت عن هذه الأمور مجديا، ولا المساومات والمسايرات ولا الخوف على النيابات، وعلى المواقع، ولا على المصالح الشخصية، بل اقول اكثر، ان ارواحنا ليست اغلى من ارواح الذين سقطوا من العسكريين ومن المدنيين، وإذا كان البعض يريد قتلنا لكي نسكت، او يشكك بنا إعلاميا لقتلنا سياسيا واتهامنا بالإرهاب، أقولها بصراحة امام الناس: والله لو تكلم معي ابو الهدى أحمد سليم الميقاتي (الذي اوقفه الجيش في عاصون) لقلتها له علنا، ونصحته بما يمليه علي واجبي كإنسان يعمل لمصلحة هذا البلد، وإطفاء الحرائق والنيران لمحاولة وأد الفتن وإحقاق العدالة والتوازن في هذا البلد".

لست اميراً لـ"داعش"
واضاف "لكن ان يصابوا بالحيرة في تسميتي اميرا لداعش أو للنصرة، فلست اميرا ولم أسع للامارة، واقول: ليفهم الجميع ان كلاما خطيرا سمعته وسمعه الجميع من وئام وهاب و من إبراهيم الأمين في جريدة الأخبار وغيرهم من السياسيين والإعلاميين، الذين حن قلبهم علينا، فإبراهيم الأمين يقول: بالحل الشيعي للمسألة السنية في مقال له في جريدة الأخبار، يدعو فيه القوى الشيعية بأن يرحموا الطائفة السنية، بعد ان هجروا قياداتها وأبعدوا ناسها، من إسلاميين وعلمانيين ومعتدلين، فهم بين قتيل ومهجر ومطارد او مسجون، في حين ان وهاب يدعو للسماح بعودة الحريري، ويمنون علينا بأنهم يسمحون متى يشاؤون أو لا يسمحون، وبصراحة هذا الأمر لن يجدي نفعا في هذا البلد، ولن يحقق الأمن في البلد، إلا العدالة، والعدالة تبدأ بإنصاف المسجونين في سجون رومية، ممن لهم ثماني سنوات، وممن اعتقلوا في الفترة الأخيرة، ومرافقي اعتقل بالأمس ومع الأسف الكذب (ماشي على ابو موزة) فقد صوروه مع حوالي 40 او 50 بارودة في حين اخذوا من عندي 4 بنادق".

وختم طالبا "وقف إطلاق النار فورا، وتدخل العقلاء من النواب والفاعليات والقيادات المسؤولة في هذا البلد والمنطقة والحكومة، وإيجاد حل سلمي ليحفظ ارواح ابنائنا العسكريين، الذين ربيناهم لمقاتلة العدو، ولينتشروا على الحدود، وليس ليدخلوا الأزقة ويقعوا في الإخطاء".

النائب خالد الضاهر: وفيق صفا "فبرك" أخبار علاقتي بالإرهابي ميقاتي

الاحد 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
نفى عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد الضاهر، ما أشيع عن علاقته بالارهابي الموقوف احمد ميقاتي، متهماً "حزب الله" بفبركة هذه الاخبار "الكاذبة".
وفي حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية، الاحد، نفى الضاهر كل ما نُسب إليه من اتهامات أدلى بها ميقاتي أثناء التحقيق معه.
وأضاف إن "ما قيل عن علاقتي بأحمد ميقاتي كذب مفضوح ودس مخابراتي"، ووجه أصابع الاتهام الى المسؤول الأمني في “حزب الله” وفيق صفا بتدبيرها ضده، قائلاً "لو كان هناك اتصالات كما يدعون، فيجب أن تكون هناك داتا اتصالات، فأين هي الداتا".

وأكد انه "منذ 12 أو 13 سنة لم أر أحمد ميقاتي ولم ألتقِ به ولا يوجد تواصل بيني وبينه إطلاقاً".
يذكر ان اسم الضاهر ورد مؤخرا في تقارير صحفية أنه كان يتواصل مع الموقوف الخطير أحمد سليم ميقاتي الذي أعلن الجيش عن توقيفه فجر الخميس في عاصون بالضنية، في عملية دقيقة قتل فيها ثلاثة مسلحين.
وأضاف عبر "السياسة"، مؤكداً ان هواتفه معروفة وفي كل يوم يتلقى مئات الاتصالات وبإمكان أجهزة الرقابة في وزارة الاتصالات أن تطلع على مضمون كل المكالمات التي أجراها.
اما عن الأسباب التي دفعت حزب الله للقيام بذلك، كما اتهمه، اجاب الضاهر انه "الوحيد الذي حشر حزب إيران والمتواطئين معه في الزاوية عن طريق الحقائق التي كشفها وفضحت كل مخططاتهم".
وشدد تأييده الجيش و"نطالبه بالانتشار على طول الحدود مع سوريا وأن ينأى لبنان بنفسه عما يجري في الداخل السوري".
نهار نت

خالد
14:27
27 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
الواضح جداً بلبنان, ان المواطن لن يعرف الحقيقه للأحداث ومسبباتها وآليتها, لأن كل جهه تبث سمومها وإتهاماتها إتجاه الفئات الأخرى, دون إثباتات. للمواطن الخيار, أن يصدِّق أو لا يصدِّق. ليس هناك للدوله مؤسسه إعلاميه مستقلة لتضبط الشائعات وتضعنا أمام الحقائق. لأن الدوله نسخه طبق الأصل عن تلك الفئات المتناحره. والذي نصِّدقه وأقرب الى الحقائق, أنه, جهاز الدوله وحده يعرف أين تلك الحقائق, ويعمل لمصالح معينه, ساعة تختفي الحقيقه, وساعة أخرى تظهر, وفقط لمصلحة ذلك الجهاز وأهدافه. وسنبقى في هذه الدوَْامه لوقت طويل.
خالد khaled-stormydemocracy

رامز
06:35
27 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
يشتمّ المرء من خلال سلوكيات مخابرات قهوجي منذ سنوات أن احتمال أن تكون هي دون سواها على علاقات بهذا الإرهابي ميقاتي وارد لا بل مرجح. تحوّل مخابرات قهوجي إلى فرع رديف لمخابرات ميليشيا الإرهاب الشيعي-الخميني ليس بالسر الكوني فعلاً. وتوجه الجو العام بدفع من بروباغندا الميليشيا المذكورة إلى كم الأفواه وفرض "ثقافة" الشعارات (تأييد الجيش، التفاف حوله، احتضانه، رص الصفوف وراءه، من ينتقد الجيش يكون مع الإرهاب، وغير ذلك من البِدَع الشمولية البلهاء) يُنذر بمخططات مقبلة لا تستبعد انقلابات عسكرية على طراز أسد وخميني القرن المنصرم وبمباركة أميركا أوباما المُتخرمِنة أكثر من خامنئي وأتباعه بالذات. فحرب على الإرهاب في لبنان؟ أم حرب شيعية-خمينية على عدو الخميني الألدّ والأقتل، أي الحرّيات والحقوق، أي الديمقراطية؟

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"
26 تشرين الأول 2014 الساعة 13:40
رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، في تصريح اليوم، أن "على زعماء السنّة، اذا كانوا يقفون بجانب الجيش ويحرصون على دعمه وتأييده رغبة في الحفاظ على أمن الوطن كله، ان ينصحوا قيادة الجيش بوقف المعارك في الشمال، حرصا على حياة ضباط الجيش وجنوده من جهة، وحرصا على حياة المواطنين الابرياء الذين يسقطون في هذه المعارك دون ذنب ارتكبوه وحتى لا تفسر الامور تفسيرا طائفيا او مذهبيا، فيرون الجيش يتجه بسلاحه شمالا ولا يتجه جنوبا على سبيل المثال".
وقال: "الرئيس سعد الحريري وهو زعيم السنة سعى سعيه منذ البداية لتسليح الجيش ودعمه ماديا ومعنويا وكان المليار الاخير الذي تبرعت به السعودية، ومع ذلك فقد سارعت ايران لعرض السلاح على الجيش رغبة منها في قطع الطريق على السعودية وفرض ارادتها على الشعب اللبناني".
أضاف: "هناك من يحاول الإساءة الى الرئيس سعد الحريري بإشعال نار الفتنة في الشمال، لان الشمال هو القاعدة الأهم لتيار المستقبل. لا يجوز ان نثير المشكلات والفتن على الساحة الشمالية مما يؤثر سلباً في شعبية التيار، وهو الذي يقف بكل زعمائه في جانب الجيش، كما ان شعبية الجيش ستتأثر اذا استمرت المعارك في الشمال، من هنا لا بد من ان يتصرف الجيش بحكمة ورصانة وصبر وعدم استفزازه للتيارات الاسلامية، حتى يلتف الجميع من حوله، ويعتبرونه جيش الوطن كله، لا جيش فئة معينة".
وختم: "على القيادات الدينية ان تعمل على تهدئة الامور ورص الصفوف وتوحيد الكلمة والتعاون مع القيادات السياسية لوقف حالات التشنج في الساحة الطرابلسية، وان تلتقي القيادة السياسية مع القيادات الدينية لوقف نزيف الدم في محافظة الشمال لان الوطن كله مهدد بالانفجار اذا استمر الحال على ما هو عليه".

سلب عسكريين أسلحتهم في سهل تربل


أثناء قيام العسكريين الثلاثة في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مايكل د. وناصيف ع. وجان ص. والمدني غسان ع. بممارسة هواية الصيد في سهل بلدة تربل في قضاء زحلة، اعترض طريقهم أربعة مسلّحين سلبوهم مسدّسين حربيين أميريين وأربعة بنادق صيد وسيارتين الأولى من نوع جيب” شيروكي لاريدو” والثانية “سوزوكي غراند فيتارا” ومبلغاً من المال.
Embedded image permalink
ولاحقاً عثرت دورية من قوى الأمن الداخلي على جيب “شيروكي” المسروق متوقفاً في محلّة مفرق الطيبة.

والد الجندي المخطوف وائل حمص لوئام وهاب: إلزم الصمت فأنت لا تمثل إلا نفسك

والد الجندي المخطوف وائل حمص لوئام وهاب: إلزم الصمت فأنت لا تمثل إلا نفسك
يعيش أهالي العسكريين المخطوفين من مكان اعتصامهم في رياض الصلح حال خوف وترقب وذلك بعد نشر وكالة “الأناضول” التركية صوراً مساء الأحد للعسكريين لدى جبهة النصرة، في إطار تسجيلهم رسالة مناشدة للبنانيين.
ووجه حمزة حمص والد المخطوف وائل حمص رسالة عبر الـ “ال بي سي” إلى رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ناشده فيها التزام الصمت لتفادي المزيد من المشاكل وحماية مصير المخطوفين وكونه لا يمثل إلا نفسه شاجبا ما تعرض به للمشايخ من الطوائف الأخرى.
أهل العسكريين ذبيان وحسن يتلقون من اتصال تهديد بذبحهما ان لم ينفذ 

المطلب الذي سلم لابو فاعور -
الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"
Sun , 2014-10-26 21:20:00
- See more at: http://www.futuretvnetwork.com/node/121098#sthash.D1Dk46Kd.dpuf
"الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"
"الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"
"الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"
"الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"
"الأناضول" تحصل على صور حصرية للعسكريين اللبنانيين الأسرى لدى "النصرة"

أعلنت جبهة “النصرة” في بيان، تأجيل عملية إعدام جندي لبناني أسير لديها إلى الثانية بعد الظهر، وقد يمتدّ التأجيل أو يلغى حسب استجابة ميليشيات الجيش اللبناني العميلة للحزب الإيرانيّ لمتداعيّات المنطقة، ونذكركم مرة أخرى بأن دماء أهل السنّة ليست ماء”، وقال:”إنّ الذي أَوصل الساحة اللبنانيّة إلى ما وصلت إليه إنّما هو انتهاك حزب اللات لحرمات المسلمين في سوريا قبل عرسال وطرابلس والطفيل، ومن ظنّ بأنّ المسلمين مازالوا في غفلتهم فهو واهم، فقد انتفض أهل السنّة
وقال البيان:”نرددها مرة أخرى، يا أهل السنّة هبّوا لنصرة إخوانكم فوالله إنّ عدوكم يتربص بكم وليس له عهد ولا ذمّة، وأنتم أهلٌ للنصرة كما عهدناكم، فمازال فيكم المعتصم وحمزة والبراء والله من وراء القصد.

 الحصيلة شبه النهائية لأحداث طرابلس: 12 شهيداً للجيش بينهم 3 ضباط و91 جريحاً عسكرياً بينهم 9 ضباط، ومقتل 10 مدنيين وجرح 63

النقيب الشهيد جهاد نبيه الهبر من منصورية بحمدون
Embedded image permalink
تشييع الشهيد الجندي احمد الاسعد في حلبا


معلومات للـmtv: استشهاد المواطن احمد جركس نتيجة الاشتباكات في باب التبانة

الوكالة الوطنية: 9 عسكريين جرحى في مستشفى حلبا أحدهم في حال الخطر الشديد
استشهاد أربعة جنود من الجيش أثناء تصديهم للمجموعات المسلحة في محلة دوار المطحنة في بحنين – المنية، وإصابة آخرين نقلوا الى مستشفى الخير في المنية، وبينهم ضباط.


Embedded image permalink
7
Embedded image permalink

الصور الاولية لتشييع الملازم اول الشهيد فراس الحكيم من بلدة المشرفة

4
1
3
5
6

جرح 7 عسكريين بكمين نصبه مسلحون على طريق المنية-بحنين البحرية
النهار
26 تشرين الأول 2014 الساعة 12:53
قال وزير العدل اللواء أشرف ريفي، في بيان: "سمعت بعض الأصوات والجهات التي اعتبرت أن ما يجري الآن في طرابلس، وبعض مناطق الشمال هو حرب على أهل السنة، يهمني وبعد رفض هذا الكلام جملة ومضمونا، أن أتوجه لأهلي في طرابلس والشمال وكل لبنان بالآتي: إن الخيار التاريخي لأهل السنة كان وسيبقى، خيار الدولة والمؤسسات ولبنان العيش المشترك، اتخذوه ودفعوا ابهظ الأثمان، من اغتيال الشهيد الشيخ حسن خالد الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء، وهم مستمرون بهذا الخيار مع الرئيس سعد الحريري. رهاننا فقط على الدولة، ولن نرد على الدويلة التي تسهم باشعال حرب مذهبية في لبنان والمنطقة، بدويلة مشابهة، بل أن ردنا أعطيناه في 14 آذار 2005، حيث التقى جميع اللبنانيين في مساحة وطنية مشتركة، فكان أن خرج جيش النظام السوري، وكان أن ولدت المحكمة الدولية، وسنستمر معكم بهذا النضال".
وأضاف: "أعلنا وقوفنا الى جانب ثورة الشعب السوري، ولكننا في المقابل رفضنا أي تدخل لبناني من أي طرف. وعلى هذا الاساس واجهنا حزب الله، وسنبقى في مواجهته، في دخوله الى سوريا وارتكابه الجرائم بحق الشعب السوري.
وعلى هذا الأساس أيضا، نرفض اعطاء حزب الله الذي أسهم بنقل الأزمة الى لبنان، أي مكسب، وهو الذي يحاول دائما ترتيب اصطدام مع الجيش اللبناني. فأي فائدة ترجى من نقل العنف الى مناطقنا، وأي فائدة ترجى من الرد على النظام السوري وحلفائه اللبنانيين، باعتماد نموذجهم الذي يكاد يشعل حربا مذهبية، تدك ما تبقى من بنية الدولة".
تابع: "إننا وعلى الرغم من شعورنا بأن هناك من يختبئ وراء بعض المؤسسات، ويدفع للفتنة، وتأكيدا على مواجهتنا لهذا السلوك الذي يحمل ازدواجية المعايير، لن نساعد على تحقيق هدف تقويض الدولة ومؤسساتها. فلا أحد قادر على جرنا الى حيث يريد، وسنبقى على تمسكنا بالعيش المشترك وبالشراكة الاسلامية المسيحية.
لن يستطيع الذاهب الى الانتحار، أن يقنعنا بفوائد الانتحار، وجوابنا على مشروعهم، الذي يؤسس للغة الموت والمذهبية والدمار، مشروع رفيق الحريري، الذي علم وبنى، واستثمر في الانسان، قيم الحضارة والجمال والبناء والسلام". 
وتوجه الى أهالي طرابلس والشمال ولبنان بالقول: "لا يملك أحد الحق بالمزايدة عليكم، وعلى تمسككم بهذا الوطن. لقد خضنا معركة قاسية، لتفكيك عصابة فتح بشار الاسد في مخيم نهر البارد وشارع المئتين، حيث كان الشهيد اللواء وسام حسن في أرض المعركة لحماية لبنان. فكانت كلمتكم واحدة خلف المؤسسات الأمنية الشرعية، وأرسلتم رسالة واضحة للجميع بأننا حصن الدولة وسياجها، حين كان أرباب مشروع الدويلة يمعنون تخريبا، بالدولة والمؤسسات.
أما اليوم وبقدر ما أشعر وأنا واحد منكم، أن ما نعيشه هو محنة كبيرة، محنة عشناها معا عبر عشرات جولات القتال المشبوهة في طرابلس، التي دبرت للمدينة ردأ على رهانكم على الخيار الاستقلالي، حيث ملأتم الساحات بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بقدر ما أنا واثق أننا سننتصر في مواجهة مشروع الدويلة المدمر". 
وختم: "طرابلس واجهت هذا المشروع وهزمته، واليوم قدرها وقدر الشمال، أن يعيش اختبار جديداً، فرضه علينا هذا المشروع. لن يستطيعوا نقل الفتنة والفوضى الى بيوتنا، خيارنا الدائم الشرعية والمؤسسات، وسنبقى في مواجهتهم، حتى نستعيد وطننا لبنان سيدا حرا مستقلاً. كونوا على ثقة بأننا معكم سنواجه كل المؤامرات، وكل الخيارات موجودة لحماية أهلنا والدفاع عن الدولة والمؤسسات".



Embedded image permalink

Embedded image permalink

مراسل الـmtv في طرابلس: المسلحون يدعون انهم خطفوا العسكري (طنوس.ن) في التبانة

Embedded image permalink

اكد داعي الاسلام الشهال في تسجيل صوتي انه "  قد نضطر الى اعلان الجهاد في كل لبنان ونؤكد ان النار تنتظر السنة المقاتلين في الجيش في هذه المعركة وليهزم الله القادة السنة الذين خذلونا".
وأضاف: " بقاء السنة في الجيش جزاؤه جهنم".


المستقبل: قيادة الجيش تنعى الجندي احمد سعيد اسعد والجندي محمد علي ياسين والمجند عباس حيدر ابراهيم والمجند جعفر علي.

المسلحون يطلقون النار باتجاه مروحيات الجيش التي تقصف مواقعهم في المنية

مراسل الـmtv: ثلاثة شهداء للجيش في هذه الاثناء خلال الاشتباكات في المحمرة-

عكار

إستشهاد الضابط فارس محمود وإصابة عسكريين اثنين باستهداف آلية له في المنية -

شهيدان للجيش في عكار وعمليات دهم في طرابلس

Embedded image permalink

Embedded image permalinkOctober 25, 2014


أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه أنه "الحاقاً لبيانها السابق، واصلت وحدات الجيش تنفيذ عمليات دهم لأماكن المسلحين وتضييق الطوق عليهم في منطقة الزاهرية- طرابلس، وقد تمكنت من توقيف عدد منهم وضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، كما أوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم".


وفي بيان لها، أضافت: "في محلة المحمّرة- عكار إشتبكت قوى الجيش مع مجموعة مسلحة حاولت قطع الطريق العام، فأعادت فتح الطريق، وقامت بملاحقة عناصرها الذين فروا باتجاه البساتين المجاورة، وأوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم. وقد سقط للجيش خلال الإشتباك شهيدان وعدد من الجرحى".

الجيش "ظهير" أو العكس؟


الـيـاس الزغـبـي 





في حوار تلفزيوني قبل فترة، وصف مسؤول في "حزب الله" الجيش اللبناني بأنّه "ظهير للمقاومة"، بمعنى رديف أو مساند لها، وارتبك حين استوقفه محدّثه لتوضيح هذا التوصيف الخطير.



وقبل أيّام، أبدى مسؤول آخر (بقاعي) استعداد "الحزب" لأن يتقدّم الجيش ويحارب أمامه، إذا اقتضى الأمر.



ودائماً كان "حزب الله" مستفيداً من عدم تسليح الجيش، كي يبقى هو في الموقع الأقوى تسليحاً وتجهيزاً بحجّة تشكيل "توازن رعب" مع إسرائيل.



 وطالما روّج، ولا يزال، لمقولة ضعف الجيش وعدم قدرته على التصدّي للإعتداءات الإسرائيليّة والإرهابيّة، وامتنع عن دعم الجيش بالسلاح من ترساناته الضخمة، سواء في الجنوب أو في المواجهات الداخليّة، بل رسم أمامه خطوطاً حمراء كما فعل في سجد والنبي شيت.. وفي حرب نهر البارد 2007.



وتأتي الغيرة المفاجئة لتزويد الجيش أسلحة إيرانيّة بمثابة البحث عن حصّة فيه وتأثير عليه، بعدما باشرت واشنطن والغرب بتكثيف تسليحه عبر هبات عينيّة أو الهبات الماليّة السعوديّة. والسؤال هو: ماذا يكون موقف طهران في حال استخدم الجيش هذا السلاح ضدّ مربّع تهريب أو خطف أو ضدّ أيّ تجاوز للأمن والسيادة يحميه أو يغطّيه "حزب الله"؟ ألا تكون الهبة الإيرانيّة مشروطة إذذاك؟



تصريحات مسؤولَيّ "الحزب" تفضح النيّات من طهران إلى الضاحية، فالمطلوب أن يبقى الجيش في الصفّ الثاني من القوّة، "ظهيراً" للمخطّط أو المشروع الإيراني، على الأقلّ في الشقّ الغربي منه الذي يمتدّ من شمال سوريّا على البحر إلى جنوب لبنان، بأكثريّة علويّة شيعيّة، وأقليّات مسيحيّة وسنيّة ودرزية..



وليس خافياً أنّ ما لم يقله وزير الداخليّة نهاد المشنوق في خطابه المفصلي لمناسبة إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد اللواء وسام الحسن هو هذه المشكلة بالذات: محاولة تحويل الجيش إلى "ظهير للمقاومة" أو إلى درع حماية خلفي في حرب الوجود عبر الحدود.



المشنوق أشار فقط إلى فشل الوجه الثاني من الخطة الأمنيّة ومسؤوليّة "حزب الله" والمخابرات عن هذا الفشل، خصوصاً في مربّعات البقاع الشمالي.



فالمسألة، في عمقها، ليست تعثّر الخطة الأمنيّة الداخليّة، بل في تقدّم المخطّط الخارجي لتغيير الديموغرافيا والتوازنات التاريخيّة داخل لبنان وعبر الحدود اللبنانيّة السوريّة، من ريف اللاذقية وحمص إلى ريف دمشق ومرتفعات القلمون والسلسلة الشرقيّة من شمالها إلى جنوبها.



الواضح، حتّى الآن، أنّ الجيش اللبناني يرفض أن يكون مجرّد "ظهير"، خصوصاً على مستوى قيادته ووحداته القتاليّة. وليس تفصيلاً تأكيد علاقته الراسخة والعميقة مع بعده التقليدي العربي والدولي، تسليحاً وتدريباً وتوحيداً للأهداف والوسائل.



والواضح أيضاً أنّ إيران تحاول اجتذابه وإدخاله في مشروعها كذراع ثانية في لبنان بعد ذراعها الأولى، "حزب الله"، على أن تبقى الأُولى أعلى وأقوى.



محاولات شرسة لوضع الجيش في مواجهة السنّة بحجّة البيئة الحاضنة للإرهاب، يتصدّى لها الاعتدال السنّي بقيادة "المستقبل" وتشجيع السعوديّة.



ولمواجهة هذه المحاولات المتكرّرة والخطيرة، لا تكفي التصريحات القويّة الصادرة عن سعد الحريري في دعم الجيش ومحاربة الإرهاب بلا هوادة، بل بفرض التوازن في ملاحقة الإرهابيّين وقمعهم، سواء منهم المعتدون على الجيش، أو المعتدون على المدنيّين خطفاً وترهيباً وابتزازاً واغتيالاً.



 فالإرهاب ضدّ المدنيّين لا يقل عنفاً وإجراماً عن الإرهاب ضدّ العسكريّين، بل هو أقسى وأظلم إذا أخذنا بمبدأ أنّ مهمّة الجيش ممارسة العنف الشرعي لحماية السيادة والمواطنين، وهو معرّض، بطبيعة وظيفته، للعنف.



ليس طبيعيّاً ولا مقبولاً أن يقتطع تنظيم مسلّح (والأسوأ أنّه غير لبناني) منطقة حدوديّة في قوسايا على السلسلة الشرقيّة، ويدخل في حرب مع تنظيم آخر غير لبناني أيضاً، على أرض لبنانيّة، وفي غياب أو تغييب تام للجيش، تماماً كما فعل ويفعل "حزب الله" من القصير إلى جرود بريتال، امتداداً إلى شبعا.



وطالما أنّ هذا الوضع مستمرّ بشذوذه، سيعاني الجيش من ضغوط كثيرة، وسيضعف منطق المدافعين عنه، وموقف الاعتدال، وتزداد حالات التطرّف.



  فاليوم قبل الغد، يجب تصحيح المسار الميداني، بحيث لا يتحوّل الجيش، من حيث لا يدري (بل من حيث يدري المتربّصون به)، إلى مجرّد "ظهير" لسواه.



وأقرب الطرق وأسرعها لتدارك الخطر تكمن في "حركة تصحيحيّة" طارئة للخطّة الأمنيّة، وتفعيلها حيث تعثّرت.



ثمّ المسارعة إلى وضع الجيش في موقع الريادة والقيادة، وجعل الآخرين في موقع "الظهير" له، إذا شاء.. وليس العكس.

STORMY

فالج لا تعالج. لن يُسمح للجيش ان يكون جيش كل لبنان متواجد بدون منازع على كل سنتيمتر من لبنان. طالما صدّقنا معادلة الرعب مع إسرائيل التى يحلم عسكريوها, بأجمل الأحلام اليوم. فقط عندما يهزم حزبالله في هذه الحرب السوريه, ويرجع الى لبنان مجرجراً ذيوله, ومقتنعاَ, ان القوَّة الوحيده القادرة على حماية لبنان, هي جيش وطني صافٍ, غير مخترق, وكل لبناني شريف يقف وراءه, ليس أمامه ,وليس على جانبه بل وراءه. الى ان تحين تلك الساعه, كل ما يكتب ويقال, لن يشفي غليلنا. 

خالد khaled-stormydemocracy

RAWAD5

أيّا خطة أمنيّه \ عورا زوطا بفرد عين ؟ \ خلّي الجيش بحريّه \ يضرب سيفو عَ الميلين . حلوة منك ابو مارون

PHIL؟


من الطبيعي أن يفضّل ابن حارة حريك ميشال عون الحزب الايراني على الجيش الوطني اللبناني. ألم يطعن جنوده في الظهر حين هرب إلى فرنسا وتركهم يموتون على أرض المعركة؟ لقد أصبح واضحاً اليوم أنّ تأييد حزب ايران الطاغية هي ظاهرة نفسية تنمّ عن ميل نحو البلطجة والعنجهية في نفسيات البعض، وعلى رأسهم هذا الجنرال المزيّف الذي لم يجلب إلا العار إلى المجتمع المسيحي. ويا لخجلي.

HAJJI.TOUMA


ليس من المقبول بعد الآن يا أستاذ إلياس أن ننتقد ونهاجم فقط تطاول حزب الله الشيعي الإيراني على الجيش الشيعي، السني، المسيحي الدرزي اللبناني ونتغاضى عن تعاليه وتطاوله على الوطن أرضاً وشعبا ومؤسسات وادارات وقيادات وقرارات بغاية التفرد وكأن حلفاؤه غير موجودين أو غير آبهين أو متعامين عن كل ما حدث و يحدث ويحل بهم أمام أعيننا نحن من لا يرضى الإنحناء إلا لخالقه حتى لو رضي العونيين ومن لف لفهم من احزاب، وتيارات وجماعات الانحنأء والسجود والخنوع لهذا الحزب المكابر المستخف بهم و بعقولهم قبل سواهم ما داموا يبصمون له بشكل مستمر على بياض و على دمار لبنان. كما لا يجب أن نرضى بأن نتعامل مع بعض بنفس المنطق المتخلف الهمجي المخرب للعيش المشترك.....JJABOUR

شـــوقي عيــاش




من يمنحك السلاح كي يسرق قرارك فريق يريد السيطرة عليك كي تنفذ أجندته , فقط السلاح الحر يدافع عن الحرية . لم يصل حزب الله إلى ما هو عليه اليوم من دون غطاء دولي ودعم إقليمي إيراني سوري إسرائيلي منتظم ضمن خطة خارطة جديدة للشرق الأوسط بتوزيع إثني جديد وما عداه من شعارات المقاومة والممانعة ليس سوى لذر الرماد في العيون والتغطية على انخراط قوى المانعة والمقاومة والأنظمة التي تنادي بها في هذا المشروع , ومن حاول الوقوف بوجهه تم إسقاطه تحت مسمى الربيع العربي الكذبة. وهذا هو واقع الحال .

صطفى عليق


صحيح يا استاذ الياس ، أنا سمعت هذا الكلام مباشرة من قيادي بارز في "حزب الله" . يريدون الجيش ظهيراً لهم يحمي ظهورهم سواء حاربوا اسرائيل أو الشعب السوري .. أو حتى في العراق واليمن والبحرين .. وفي أصقاع الدنيا و" حيث يجب أن يكونوا " !

حفيد مارون


سؤال : ما هو تبرير تغييب الجيش اللبناني عن منطقة قوسايا حيث يتولى تنظيم فلسطيني تابع للنظام السوري محاربة المعارضة السورية على ارض لبنانية . طرفان غريبان يتحاربان على ارضنا . فهل هذا مقبول ومعقول ؟
علي فحص
لا أكشف سراً اذا قلت ان "حزب الله" يعاني مشكلة حقيقية وشديدة الصعوبة في قواعده وفي بروز ثغرات خطيرة بين كوادره ومقاتليه في سوريا اضافة الى أزمة ثقة بينه وبين ضباط النظام السوري خصوصاً اولئك الموجودين على جبهات القلمون وجرود السلسلة الشرقية .ز وقد طرأت مشكلة اضافية بين البقاع والجنوب بعدما تبين ان اكثرية قتلى الحزب هم من البقاع فقط .
DOLLY M
مجنون من يرفض المساعدة الإيرانية كما قال بري. هل قال هذا من منطلق شيعيته أم لبنانيته؟ لا ندري فعلاً .
MARY ABI NADER
 نصر الله مصدوم من تراخي عناصر موقع جرود بريتال. نتمنى له حالة الصدمة الدائمة بقدر ما صدمنا ويصدمنا بإجرامه 


وزير الداخلية والصحوات والطرقات وسجن رومية

الكاتب: د.ناصر زيدان -الأنباء الكويتية

لا يبدو ان وزير الداخلية نهاد المشنوق بصدد افتعال مشكلة سياسية كبيرة من خلال خطابه المُتميِّز الذي القاه في احتفال الذكرى السنوية لإستشهاد اللواء وسام الحسن، الرئيس السابق لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي. ويبدو ان المشنوق كان يُدرك ان الاجواء تسمح بتمرير الرسائل التي تضمَّنها الخطاب، من دون ان تُسبِّب ازمة على المستوى الحكومي، ولا على مستوى العلاقات مع حزب الله، ذلك ان تماسك الحد الادنى في الحكومة مُقاربة الزامية، ليس لها بديل عند الجميع، امام ضغوطات توازن الرُعب في الحرب الاهلية الباردة التي تعيشها البلاد. وحزب الله لن يذهب بعيداً في الرد على المشنوق، لأنه لا يريد الاطاحة بإستقرار الحد الادنى الذي يؤمنه التعايش الالزامي في الحكومة، لأن البديل عن هذا التعايُش فوضى غير محسوبة النتائج.
وخطاب المشنوق لم يكُن موجَّها لحزب الله فقط، بل كان جزءا اساسيا منه لإرضاء القسم الاكبر من الشارع السني المُمتعِض من اقتصار تطبيق الخطة الامنية في مناطق تواجدهِ، وتوقُّف تطبيقها في مناطق نفوذ حزب الله، خصوصاً في البقاع الشمالي، حيث يتحرَّك المهربون والخاطفون وتجار المُخدرات بشيء من الحرية.
امَّا استذكار الصحوات العراقية في معرض سرد المشنوق لشكواه، فقد كان: من جهة صرخةً تُعبِر عن خلفيات موقف تيار المُستقبل الذي يُمثله المشنوق، والذي يعتبر نفسه تفانى في الدفاع عن الجيش ويستهلك من رصيده في مهادنته لحزب الله، ومن جهة ثانية كان هذا الاستذكار؛ رسالة مُتشدِّدة من حلفاء المشنوق الاقليميين، بأنهم لن يُكرروا تجربة العراق في لبنان بدعم الشرعية، بينما يعمل الطرف الآخر على دعم وتقوية جماعته، للإنقضاض على مؤسسات الدولة، لاسيما ان التجربة اليمنية حاضرة في المشهد.
للمشنوق نقاط تعترف بأحقيتها أغلبية القوى السياسية، خصوصاً انه كان من اول المُبادرين للتعاون مع حزب الله في سياق عمله الامني. ولكن على المشنوق نقاط ليست في مصلحته،  منها انه تحدث بإسم فئة سياسية في احتفال رسمي وانتقد فئة سياسية أُخرى، كما غمز من قناة جهاز أمني، وهو في الوقت نفسه وزير داخلية لكل لبنان. والاخفاقات والاشكالات التي اثارها المشنوق هامة، وتُعبِرُ عن مأزق سياسي لا بُدَّ من مُعالجتهِ، إلاَّ ان جوانب الخلل التي تواجهها وزارة الداخلية مُتعددة، ومُتشعبة، ولا ندري اذا كان عدم مُعالجتها ناتجٌ عن موانع سياسية، ام ناتِجٌ عن تقصير عند اجهزة الوزارة.
المواطنون اللبنانيون يضيقون ذرعاً من مجموعة من المخالفات التي تُرهق اعصابهم، وتستنزف وقتهم، وتعوِّق مصالحهم، وتُلقي بظلالها القاتمة على حياتهم اليومية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، يمكن ادراج بعض التجاوزات التي يشتكي منها المواطنون، وتتحمل وزارة الداخلية مسؤوليتها، او على الاقل مسؤولية عدم فضح من يُغطي مُرتكبيها:
فالذي يدخل الى بيروت من الجهة الجنوبية يمكثُ وقتاً طويلاً في سيارته، لأن مدخل  طريق الاوزاعي الذي يتسِع لثلاثة خطوط، تحوَّل على خطٍ واحد، وتوقفت في الخطين الآخرين سيارات مُعطلة، وبسطات لبيع بعض الخُضار، يمكن لها ببساطة ان تتوقف في مكانٍ آخر، كي لا نقطع برزقة بعض البائعين، وهؤلاء كما قال لنا مسؤول محلي، ليسوا من ابناء المنطقة، ومُعظمهم غير لُبنانيين.
والذي يسلُك طريق صيدا القديمة عبر الشويفات، يُلاحظ غابة من الاكشاك ( محلات البيع الصغيرة) والبسطات على جانبي الطريق تُرهق السير. فإذا كانت تحمل ترخيص مُصيبة، لأنها ببساطة يمكن ان توضع بأماكن أُخرى اذا ما كان اصحابها من المحتاجين، واذا كانت من دون ترخيص فمُصيبةٌ اكبر، لأنها تُدلُّ على عشوائية غير مقبولة، وتؤثر على الانتظام العام في الدولة.
ومن الامثِلة التي لا تُحصى على التجاوزات التي يُمكن مُعالجتها، موضوع قطع الطرقات، للإحتجاج على أبسط القضايا، أو للمُطالبة بحقٍ مهدور، او لإقامة نشاطات صغيرة تؤدي الى اضرارٍ كبيرة. فنهار الاحد الماضي فُوجىءَ المارة على كورنيش المزرعة بإتجاه المتحف وسط بيروت، بإنسداد السير، ومئات السيارات، بل ربما الآف السيارات متوقفة وفي داخلها مواطنون، والسبب كان اقامة احتفال غنائي لأحد التنظيمات وسط الطريق، جانب سباق الخيل، لا يصِل عدد الحاضرين فيه إلى 50 شخصاً، بينما المُحتجزون في سياراتهم يُعدُّون بالآلاف.
تلك نماذج عن تجاوزات، واخفاقات، لايمكن لوزارة الداخلية تجاهُلها. واذا كان هناك مَن يقف خلف هذه الارتكابات من القوى السياسية، يجب كشفهُ. اما اذا كانت هذه التجاوزات بفعل الاهمال او التقصير، فتلك مسؤولية على وزارة الداخلية لا يُمكن للوزير المشنوق تجاهُلها.
إن الاهمال في مُعالجة الارتكابات يؤدي الى تفاقُم المُشكلة. ذلك ما حصل في سجن رومية، واصبحت قضية السجن من حيث تمرٌّد بعض المسجونيين مُعضلة تواجه وزير الداخلية، بصرف النظر عن الموافقة، او الاعتراض على تصريح وزير المالية علي حسن خليل حول الأمر، والذي قد يكون في سياق المُناكفة السياسية مع وزير الداخلية، أكثر مما هو حرص على القانون والنظام.
جرف الصخر.. من الولاء لصدام حسين للسقوط في قبضة داعش


العربية.نت
في حين تسعى قوات التحالف للسيطرة على شمال الأنبار ووقف تمدد تنظيم داعش، تعاني منطقة جرف الصخر الأمرين من سيطرة التنظيم الإرهابي، كما عانت من تفجيرات تنظيم القاعدة سابقا، رغم أن مصادر عسكرية أعلنت قبل يومين أن القوات العراقية ومسلحين موالين سيطروا على معظم بلدات جرف الصخر قرب بغداد من أيدي المقاتلين، ما دفعهم إلى الفرار باتجاه مدينة الفلوجة الغربية التي يسيطر عليها التنظيم، بينما لايزال القتال محتدماً قرب جسر يربط جرف الصخر بالأنبار. السطور التالية تحكي معاناة جرف الصخر، ولعل الزمان والمكان يرسمان خريطة تلك المنطقة.

الأهمية العسكرية:

عسكريا، تم تأمين محافظات بغداد وبابل وكربلاء من هجمات التنظيم، فضلا عن خسارة التنظيم واحدة من أهم الولايات التابعه له بل الولاية الوحيدة جنوب بغداد.
كما خسر التنظيم في هذه المعركة أفضل مقاتليه الذين يصنفون من الجيل الثالث للقاعدة والذين تدربوا على يد الجيل الثاني بقيادة الزرقاوي، إضافة إلى أنهم من أفضل خبراء التفخيخ والمتفجرات والاغتيالات في داعش، نظرا لأنهم في قتال مستمر مع القوات الحكومية في بغداد وبابل وكربلاء لقربهم من هذه المحافظات جغرافياً.
وبحسب مصادر رسمية موثوقة، فإن القوات العراقية ستكمل تقدمها قريبا جدا باتجاه الأنبار شمالا وتحديدا إلى عامرية الفلوجة تمهيداً لسد الطريق على داعش في هذه المنطقة أيضاً.

علاقة جرف الصخر بمهام مخابرات صدام حسين

أغلب سكان جرف الصخر من عشائر الجنابيين الذين كانوا محل ثقة صدام حسين في فرق الاغتيالات وفرق مهام المخابرات الخاصة والمكتب العسكري لحزب البعث الذي كان يرأسه علاء الدين الجنابي الذي كان يثق به صدام حسين ثقة عمياء.
تتبع ناحية جرف الصخر لمحافظة بابل، وتشتهر بالزراعة وغابات النخيل الأجمل في العراق بعد خراب البصرة عاصمة نخيل العالم، وفي السنوات الأخيرة تحولت إلى أكبر مسطحات مائية اصطناعية لاستيلاد الأسماك من جهة، واستغلالها كعائق طبيعي يعيق حركة الجيش النظامي وآلياته التي تحسم الحروب، الأمر الذي أخّر هذا الحسم حتى ردمها الجيش مؤخرا.

جرف الصخر وتنظيم القاعدة

بعد عام ألفين وثلاثة تحولت هذه المنطقة إلى أحد أهم معاقل التنظيمات المسلحة في العراق (القاعدة)، وكانت منطلقا لمهاجمة القوات الأميركية والحكومية في جنوب بغداد وبابل وكربلاء، والمسؤولة عن تنفيذ التفجيرات الكبيرة المنظمة في بغداد.
في 2010 أصبحت تعرف بعاصمة ولاية الجنوب لتنظيم داعش، ومن هناك استمرت المفخخات والانتحاريون وقذائف الهاون بضرب التجمعات المدنية في المسيب والاسكندرية والحلة وكربلاء وبغداد.

جرف الصخر في قبضة داعش

وبعد سقوط الموصل، كان تنظيم داعش يعتبر جرف الصخر هي بوابة إكمال فتوحاته في العراق لإسقاط بغداد وبابل وكربلاء والنجف وصولا إلى البصرة، حسب ما أعلنه العدناني بعد سقوط الموصل بأيام، لذلك قام التنظيم بالدفع بمئات المقاتلين إلى القرى والأرياف والقصبات التابعة لناحية جرف الصخر تمهيدا للهجوم الكبير على بغداد والحلة وكربلاء، خصوصا أن الأنظار كانت تتجه إلى احتمال تعرض بغداد للهجوم من جهة مناطق التاجي وأبو غريب القريبة من المطار حيث تتواجد هناك أفضل الوحدات القتالية العراقية.
آلاف المقاتلين من الجيش والشرطة والمتطوعين وما يعرف بالحشد الشعبي تم حشدهم على ستة محاور لمهاجمة جرف الصخر واقتحامها ليتم اختيار اليوم الأول من محرم لانطلاق الهجوم قبل بدء المناسبة الدينية لدى الطائفة الشيعية، وهي مراسم زيارة عاشوراء والأربعين حيث يتوجه ملايين المسلمين الشيعة لزيارة كربلاء.
مع وجود عدد كبير من الانتحاريين والسيارات المفخخة والصواريخ التي أعدها تنظيم داعش خلال خمسة أشهر لمهاجمة الحلة وكربلاء وبغداد التي عادة ما تغص الطرقات فيها بآلاف الزائرين في هذا الوقت من كل عام، كان لابد من الإسراع بتنفيذ الهجوم على جرف الصخر، بحسب مصادر عسكرية رسمية، وذلك بقصف مدفعي مركّز وغطاء جوي أمّنته المروحيات العراقية.
وبالفعل انطلق آلاف الجنود من ستة محاور باتجاه ناحية جرف الصخر التي قرر التنظيم فيها تفخيخ المنازل والطرقات وحتى تفخيخ أشجار النخيل، وهذا ما جعل القوات الحكومية المهاجمة تسلك الطرق غير المعبدة عبر استخدام الجرافات المصفحة لفتح طرق جديدة، وخلال ثمان وأربعين ساعة تمكنت القوات العراقية من السيطرة على ناحية جرف الصخر والقرى والمناطق التابعة لها، وآخرها منطقة الفاضلية آخر نقطة على الحدود الإدارية بين بابل والأنبار، وهذا ما تم تأكيده حصرياً لـ"العربية" و"الحدث" الاثنين.

الأهمية الجغرافية

تمتد جرف الصخر من عامرية الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار شمالا وصولا إلى الحلة مركز محافظة بابل جنوبا وكربلاء، ومن الجهة الشرقية تتصل بمناطق اليوسفية واللطيفية والمحمودية (المعروفة سابقاً بمثلث الموت) التابعة لبغداد، أما من جهة الغرب فهي مفتوحة على صحراء الأنبار.

ريحانة الكردية حيّة ترزق وما ذكرته داعش عن ذبحها كذب ونفاق. @MeCharbelEid
داعش ينتقم لجنوده بذبح مقاتلة كردية
أقدم تنظيم " الدولة الإسلامية في العراق والشام"-"داعش" على ذبح المقاتلة الكردية ريحانة التي أصبحت رمزاً للنضال الكردي ضدّه في عين العرب (كوباني).
وانتشرت صور ريحانة التي تنتمي إلى "وحدات حماية الشعب" الكردي في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ترفع علامة النصر. وتعتبر الفتاة رمزاً من رموز الصمود في عين العرب، بعدما نجحت في إثارة القلق لدى مقاتلي "داعش"، حيث تمكّنت من قتل مئة من مقاتلي التنظيم. وتمّ تداول صورة تظهر جثة ريحانة مقطوعة الرأس، ولكن لم يتمّ تأكيد خبر مقتلها وإن كانت الصورة تعود لها بالفعل.

الشرق الاوسط الممزق

إيلـي فــواز 



 الشرق الاوسط الممزق



ن يحاول فهم ما يجري في الشرق الاوسط قد يصيبه دوار جراء التناقضات التي تتحكم بتصرفات البلاد المعنية بالفوضى الدائرة في المنطقة. على كل الاحوال يبقى الشعب السوري ضحية كل تلك التجاذبات والصراعات.



            وعلى رأس تلك التصرفات المتناقضة تتربع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.



فأوباما يريد، كما قال في أكثر من مناسبة، خلق نوع من التوازن والتنافس بين إيران والدول العربية وتحديداً دول الخليج. ولكنه في سعيه هذا يحرص دائماً على عدم إغضاب إيران، ولو على حساب حلفائه، كي لا تترك، حسب ما يردد، طاولة المفاوضات النووية. وإيران تعرف ان تسوية ملفها النووي بالنسبة لدول الغرب والولايات المتحدة أهم من طموحاتها التوسعية في المنطقة، بل هناك من يؤيد هذا التمدد، وهي تجيد ابتزاز الغرب على هذا الاساس.



لذا نرى ان الولايات المتحدة تراجعت مثلا عن ضرب الاسد عند استعماله السلاح الكيميائي ضد شعبه، بينما جندت العالم لمحاربة داعش. وفي هذا تناقض، ولكن في كلتا الحالتين خدمة لإيران. وهناك أيضا إصرار اوباما على عدم تسليح المعارضة السورية المعتدلة، وممارسته ضغوطاً على دول الخليج للالتزام بقراره هذا، تارة بحجة أنه لا توجد معارضة معتدلة، أو خوفاً من ان يقع السلاح في أيدي الجماعات المتشددة، تارة أخرى.



هذا التناقض أدى الى إضعاف المعارضة المعتدلة على حساب داعش، وأدى ولا  يزال، الى توسع نفوذ المنظمات المتطرفة، وأتاح لها الحصول على سلاح نوعي ومتطور كان بحيازة الجيش العراقي الذي سلحته الولايات المتحدة نفسها. وهناك حديث عن سلاح طيران قد يمتلكه داعش.



بالمحصلة، إنّ لعبَ الولايات المتحدة على تناقضات المنطقة أدى في نهاية المطاف الى وقوع سياساتها في فخ تلك التناقضات. فهي من اجل الدفاع عن مصالح ايران، والنجاح في حربها على داعش، بحاجة اليوم لمساعدة القبائل السنية في العراق والمعارضة "المعتدلة" في سوريا التي نفى أوباما قبلاً وجودها، وتركيا أيضا. ولكل من هؤلاء طبعاً شروط تمرّ أولا في إقصاء النفوذ الايراني عن المنطقة، ما يتناقض مع أهداف الولايات المتحدة.



تركيا هي الأخرى تغرق في التناقضات، خاصة في المسألة الكردية. فهي لا تريد أن تتواجد قوات الاسد على حدودها، كما لا تريد مقاتلي داعش، وتخشى من تأثير توسع نفوذ الاكراد السوريين على حساب أكراد تركيا وعلى عملية السلام. لذا تراها في معركة عين عرب تسعى لإسقاط المنطقة في أيدي داعش، من خلال الضغط على الجيش السوري الحر للانسحاب من الجبهات الشرقية والغربية للمدينة من أجل أن تدخلها وتخضِع سكانها، ولكن رغم كل هذا ما زالت تركيا تسعى للحفاظ على مصالحها الاقتصادية التي تمر بإيران.



طبعا هذا ليس التناقض الوحيد في سياسات تركيا. فهي في سعيها لإسقاط الاسد تلتقي مع بعض الدول العربية، ولكنها تختلف معهم في الموقف من الاخوان المسلمين، ما ينعكس صراعات أجنحة داخل الائتلاف السوري ويضعف تمثيله وتأثيره على الصعيد الداخلي والخارجي.



أما إيران فهي في قلب عاصفة التناقضات تلك، تئنّ تحت وطأة العقوبات الاقتصادية ويموت شعبها جوعاً، بينما هي تنفق ثروات هائلة في الخارج، ولا سيما في سوريا ولبنان واليمن وغيرها من الجبهات، وتدّعي أنها لا تقهر فيما هي لا تستطيع أن تهزم داعش، وتتوسل المساعدة من أميركا "الشيطان الأكبر"، في التصدي لتضعضع جبهاتها.



أما العرب فهم أصبحوا عالقين بين صعود التطرف السني وبين العداء الايراني الغازي للمنطقة والمرتكز على استراتيجية أوباما المتجاهلة لإرهاب الملالي.



بالطبع تلك الاستراتيجية الاميركية المرتكزة على اللعب على كمّ التناقضات الهائل الموجود في المنطقة خلق نوعاً من الفوضى "غير البناءة". وأصبحت المنطقة مصدر خطر إذ تستقطب شباباً من كافة أنحاء العالم، ليحاربوا النفوذ الايراني، فتخرّجهم إرهابيين وتعيدهم من حيث أتوا. فالقضاء على التطرف في المنطقة يجب ان يأتي على حساب الطموح التوسعي لإيران، بالتوازي مع محاربة داعش جواً، أرضاً، وفكراً.



الحل في الشرق الاوسط قد ينتظر رئيساً أميركياً جديداً، شرط امتلاكه رؤية مخالفة لتلك التي يملكها أوباما. بالرغم من كون هذا الاحتمال وارداً نظراً للاعتراض الكبير الذي تواجهه سياساته الخارجية داخل أميركا وخارجها، فإن الرئيس الجديد قد يأخذ وقتاً أطول من المرتجى لتطبيق استراتيجية تنقذ الشرق الاوسط من الفوضى التي خلّفها أوباما.

STORMY

سينتظر الشرق الأوسط, الى ان يأتي رئيس أميركي جديد, كما انتظرت ثورة سوريا التجديد لأوباما بالسابق, ولكن كانت خيبة الأمل الكبرى. علماَ أن ركود الثورة لفتره من الزمن كانت أسبابها, عدم وجود حكومه مؤقته تأخذ مكان السفَّاح, وتمسك العمل العسكري. فكانوا كل واحد منهم يغنِْي على ليلاه, سياسياَ وقتالياَ. فبدل ان تكون المعارضه السياسيه على أرض سوريا ومع الثوار. كانت المعارضه في فنادق أوروبا, والشعب السوري في الخيم عند الجيران, او غرقاُ بالبحر المتوسط. وهذا يناسب أوباما. اذا أتى الجمهوريون الى الحكم, ستأخذ معهم سنتين كي يقوموا بأي عمل, سياسي او عسكري. أما اذا أتت كلينتن ستأخذ أقل وقت لعمل عسكري فقط. لأن الحلول السياسيه في ذلك الوقت لن تنفع. 

خالد khaled-stormydemocracy


سأبدأ من حيث انتهى المقال ، لماذا يريد الأميركيون إنهاء الفوضى في الشرق الأوسط ، صفقات الأسلحة زادت ، مصانع الأسلحة تعمل بنشاط ،سعر برميل النفط انخفض ، اسرائيل فرحه ، سوريا تدمرت و تدمر جيشها حزب الله دخل حرب استنزافيه فوق قدراته ، العراق انقسم الى ثلاث قطع ، تركيا حوصرت من الداخل و الخارج من قبل الأكراد ، الأكراد زج بهم في معارك اكبر من حجمهم ولم يهنأ شعبهم حتى بأربييل ، ايران تستنزف مواردها في بلاد متعدده ،دوله الشام و العراق الإسلاميه نشرت الرعب في قلوب دول الخليج و استعملت لتشويه صوره الاسلام .وكل ذلك دون ان تطأ قدم جندي أميركي الارض أليست هذه عبقريه و ان كانت مجرمه ، ان تجعل من تعتبرهم أعداءكم يقتلون أنفسهم و يخربون بيوتهم بأيديهم حقا ان هذه من أشد الأيام على المنطقه ، لا يسعنا الا ان ندعو بالرحمة للاموات و الأحياء على عظم البلاء،

ربّ "فتّوش" نافع

جمانة حداد  الكاتب: جمانة حداد
27 تشرين الأول 2014
حسناً فعلت نقابة المحامين حين شطبت اسم المحامي (عن شو؟!) والنائب (عن مين؟!) نقولا فتّوش من جدولها النقابي. هكذا تكون النقابة منسجمة مع مفهوم المحاماة، الأصيل والنبيل، وأمينة لتاريخ طويل من النضال في سبيل سلّمٍ من القيم، لطالما كانت ساهرةً عليه.
ألا يجدر بمجلس النواب، الممدَّدة ولايته باقتراح قانون كان تقدَّم به النائب فتّوش نفسه؛ ألا يجدر بهذا المجلس، بأعضائه المحامين، وفي مقدمهم رئيسه، المحامي النائب نبيه بري، تلقف هذا "الشطب" من الجدول النقابي، بالدعوة إلى رفع الحصانة عن المحامي النائب المذكور أعلاه، لارتكابه عملاً يتنافى مع وكالتين جوهريتين في حياتنا الوطنية، وكالة المحامي ووكالة النائب؟!
لقد كُتِب الكثير عن الاعتداء السفيه الذي نفّذه فتّوش على الموظفة في وزارة العدل منال ضو. حسبي أني لن أضيف شيئاً على مستوى الاستنكار والغضب والتعبير عن الاحساس بالغثيان حيال هذا النموذج من الرجال (فكيف إذا كانوا من النواب والمحامين!) الذكوريين المتغطرسين الذين يتصرفون كأنصاف آلهة في بلادٍ متهالكة القيم والأحوال كبلادنا. لكن يروق لي في هذه المناسبة أن ألقي الضوء على "إيجابيات" الحادثة، أو بالأحرى على إيجابيات تبعاتها، وهي ليست بالقليلة.
لقد وحّدت دناءة هذا التصرف، الوقح والأحمق والأرعن والمتشاوف، قسماً لا يستهان به من اللبنانيين واللبنانيات، ينتمون في المبدأ الى أطراف سياسيين متنازعين، والى جنسين يُزعَم أنهما "عدوّان"، كما لم توحّدهم قضية عامة منذ ردح من الزمن. ذلك أن الدعوة الى المحاسبة لم تقتصر على فئة سياسية أو جهة حزبية دون أخرى، ولم تضع الحادثة كتلة النساء ("الضحايا") في مواجهة كتلة الرجال ("الظالمون")، في تعميمٍ جائر ومقيت ومغلوط تعوّدنا عليه في مثل هذه المسائل. بدلاً من ذلك، تبنّت الجهات المعترضة شعارات راقية تدعم معايير القيم والأخلاق والاحترام ودولة القانون، ضد تعميم ظواهر الوقاحة واحتقار النظام العام وقلة التهذيب والصلف العلني وهمجية التصرف، ثمّ انطلاقاً من ذلك كله... ضد تعميم الاحتماء الكاذب بـ"القانون" و"الحصانة النيابية" والفجور اللفظي، للتعمية على هذه الظواهر.
المعروف عن المحامي النائب المذكور، أنه يحتمي ببلاغة الإنشاء الفارغ المحتوى، وبلاغة اللفظ المتفاخم، والصوت العالي الذي يريد صاحبه فرض نفسه بفظاظة الصراخ، كي لا أستخدم تعابير أخرى، قد يطالني عليها "القانون" الذي يعتقد سعادته أنه في "جيبه".
يحفل تاريخ بعض الناس بـ"مآثر" صوتية، و"فتّوش" هذا، واحدٌ من هؤلاء.
يحتاج أصحاب مثل هذه "المآثر" إلى مَن يلقمهم صفعةً علنية مدوية، تردّ الصوت على أعقابه.
لا أحبّ الفتّوش. لكنْ، ربّ "فتّوش" نافع!
joumana.haddad@annahar.com.lb / twitter: @joumana333

"المزعوم" ١٤ آذار: الفتوش"شبّيح" من زمن الوصاية

الجمعة 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2014
لم "نهضم" مزاعم ١٤ آذار في آخر إنتخابات نيابية حينما قدّمت نقولا فتّوش على قوائمها الآذارية! وها هو "الفتّوش" يعود إلى قواعده سالماً! الرجل "شبّيح" ولحم أكتافه من توابع النظام السوري!
*
تحركت نقابة المحامين في بيروت واعلنت عن انها سوف تتخذ في حق النائب نقولا فتوش اما قراراً بفصله من نقابة المحامين أو بتحويله إلى المجلس التأديبي للنقابة على خلفية إعتدائه بالضرب على الموظفة منال ضو في دائرة وزارة العدل، ومن ثم عقده مؤتمرا صحفيا برّر فيه فعلته بما وصفه بـ"المؤامرة السياسية"، للنيل منه ومن مواقفه السياسية،! وقد تهجّم "الفتّوش" على وزير العدل أشرف ريفي الذي اعلن عن تضامنه مع الموظفة المعتدى عليها، وعلى نقيب المحامين، كاشفا في الوقت نفسه عن” سر مهني” ما زال قيد التداول في القضاء، يتمثل بوكالته عن زوجة النائب ميشال فرعون ضد زوجها، بسبب “كفاءته المهنية” حسب ما قال.
معلوومات أشارت الى ان أهل زوجة النائب فرعون وهم رجال اعمال من آل طنوس، هم اولياء نعمة بيار فتوش شقيق النائب والوزير المعتدي نقولا. وتعود علاقته بهم الى بدايات عمله كسائق لشاحنة نقل اتربة وبحص وترابة وحديد. وحيث ان آل طنوس هم من كبار تجار الحديد ومواد البناء في لبنان كان بيار فتوش يعمل لحسابهم في نقل الحديد ومواد البناء الى البقاع.
وتضيف المعلومات انه مع إحكام قبضة نظام الوصاية الامني السوري على لبنان، وسّع بيار فتوش نشاطاته التجارية على جانبي الحدود اللبنانية السورية، حيث نشط اكبر سوق شرعي لتهريب البضائع امتد من شتورة الى المصنع الى الداخل السوري. وكان لفتوش حصرية تهريب الحديد الى سوريا لصالح رجل النظام القوي "ذو الهمة شاليش"، نسيب عائلة الاسد الحاكمة في سوريا. وتوطدت علاقة بيار فتوش بالنظام السوري من جهة وبآل طنوس من جهة ثانية لانه المورد الرئيسي للحديد لصالحهم.
علاقة بيار فتوش برجال النظام الاقوياء في سوريا أعطته امتيازات عدة في لبنان. فكان نفوذه موازيا لكبار رجال الاستخبارات السورية في لبنان. ومع توقيع اتفاق الطائف وإجراء اول انتخابات نيابية في العام 1992، ترشح شقيقه نقولا الى الانتخابات، وفاز بدعم نظام الوصاية، ثم طرح اسمه لتولي حقيبة وزارة الدفاع على الرئيس الراحل الياس الهراوي، من قبل رأس نظام الوصاية العميد غازي كنعان! فرفض الرئيس الهراوي الامر جملة وتفصيلا، وقَبِل ان يتولى فتوش وزارة السياحة.
ومع تولي نقولا مناصب نيابية ووزارية مدعوما بنفوذ سوري، تعزز موقع العائلة في النظام وفي الاعمال على حد سواء، فكان ان استثمر بيار فتوش في الكسارات وقضى على جبال السلسلة الشرقية بموجب عقود اجار تم توقيعها مع الدولة اللبنانية بسلطة الوصاية السورية، الى ان تم توقيف العمل بعقود اجار الكسارات، للضرر الذي تسبب به فتوش بيئيا وعلى السلامة العامة. فكان ان رفع المحامي والنائب نقولا فتوش، بوكالته عن اشقائه، دعوى قانونية ضد الدولة اللبنانية واستطاع ان يحصل على حكم غير ملزم من مجلس شورى الدولة بالتعويض على أشقائه بمبلغ 280 مليون دولار لقاء توقفه عن تشويه البيئة والتسبب بالضرر، إلا أن الحكومات المتعاقبة وخصوصا الرئيس فؤاد السنيورة رفض التقييد باحكام مجلس الشورى لانها غير ملزمة اولا، ولانها غير محقة ومجحفة في حق الخزينة اللبنانية ثانيا.
النائب فتوش، وإثر خلافات شخصية بين الوزير ميشال فرعون وزوجته توكل عن زوجة الوزير فرعون، للادعاء على زوجها، وتقدم بثلاث شكاوى، قبل ان يدعي ان هناك مؤامرة ضده للحؤول دون تقديمه الشكوى الرابعة.
وأوغل "الفتوش" في التجني على الوزير أشرف ريفي متهما إياه بالتواطوء مع الوزير فرعون لمنعه من تقديم الشكوى، اولا، وللنيل من الفتوش ومواقفه السياسية ثانيا، لانه أعد مشروع التمديد للمجلس النيابي، بطلب من الرئيس نبيه بري، وهذا كله ليحرف الانظار عن فعل الاعتداء الذي مارسه على الموظفة منال ضو.

خالد
14:00
25 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
حسناً فعلت نقابة المحامين بشطبه من سجلاتها. ولكن الذي كنا نتوقَّعه من الموظفه ان تضربه بصرمايه على وجهه عندما إعتدى عليها بالصفع. كما يجب ان يحاسب المسؤول على إجبارها على الأعتذار من المجرم, تهديداٌ بفقدان وظيفتها, وهي أشد جرماَ من الصفعه.. كما كان ان يتبرَْع أحدهم ويقذفه بحذاء أثناء المؤتمر الصحفي...
خالد khaled-stormydemocracy
رامز
10:18
25 تشرين الأول (أكتوبر) 2014 - 
مستنقع فتوشي احتلالي أسدي وبيزنس وفساد وإجرام مستفحل في كل الاتجاهات من البيئة إلى العمالة مروراً بالفساد والتعدي على موظفة والتستر بمواقف "وطنية" (!!!)... من من رأس مريض صُنع على قياس سيف العدالة.لكن السيف مقيّد.

Scary landing...

No comments:

Post a Comment